فَأَبكي لِنَفسي رَحمَةً مِن جَفائِها
وَيَبكي مِنَ الهِجرانِ بَعضي عَلى بَعضي
وَإِنّي لَأَهواها مُسيئاً وَمُحسِناً
وَأَقضي عَلى نَفسي لَها بِالَّذي تَقضي
وَيَبكي مِنَ الهِجرانِ بَعضي عَلى بَعضي
وَإِنّي لَأَهواها مُسيئاً وَمُحسِناً
وَأَقضي عَلى نَفسي لَها بِالَّذي تَقضي
جودي بوصل وارحميني وانصفي
إني جريح تاه في جفنيكِ
بالله رقي واذكريني واعطفي
قد هام قلبي والفؤاد لديكِ
إني لأذكر عهدك والصفا
ويعلمُ الله أني لستُ ناسيكِ
إني جريح تاه في جفنيكِ
بالله رقي واذكريني واعطفي
قد هام قلبي والفؤاد لديكِ
إني لأذكر عهدك والصفا
ويعلمُ الله أني لستُ ناسيكِ
"صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟
لا شيءَ عندي سِوى جرحٍ أُرتِّلهُ
يُصفِّقُ الناسُ لي.. والجرحُ لا يبرا"
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟
لا شيءَ عندي سِوى جرحٍ أُرتِّلهُ
يُصفِّقُ الناسُ لي.. والجرحُ لا يبرا"
أُقِرُّ لَهُ بِالذَنبِ وَالذَنبُ ذَنبُهُ
وَيَزعَمُ أَنّي ظالِمٌ فَأَتوبُ
وَيَقصِدُني بِالهَجرِ عِلماً بِأَنَّهُ
إِلَيَّ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ
وَمِن كُلِّ دَمعٍ في جُفوني سَحابَةٌ
وَمِن كُلِّ وَجدٍ في حَشايَ لَهيبُ
- الحمداني
وَيَزعَمُ أَنّي ظالِمٌ فَأَتوبُ
وَيَقصِدُني بِالهَجرِ عِلماً بِأَنَّهُ
إِلَيَّ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ
وَمِن كُلِّ دَمعٍ في جُفوني سَحابَةٌ
وَمِن كُلِّ وَجدٍ في حَشايَ لَهيبُ
- الحمداني
وتشرق في فؤادي مثل شمسٍ
تشع النور مختلطًا وصافي
صباحك بين أضلاعي حنون ٌ
كوقع ِالغيث في فصل ِالجفافِ
صباح الخير ِللدنيا جميعًا
وصبحك َعن جميع الناس ِكافي
تشع النور مختلطًا وصافي
صباحك بين أضلاعي حنون ٌ
كوقع ِالغيث في فصل ِالجفافِ
صباح الخير ِللدنيا جميعًا
وصبحك َعن جميع الناس ِكافي
ألا يا حُبُّ لا تَهجُر فإنِّي
بذلتُ العُمرَ في بحرِ التَمنّي
و كم جَدَّفتُ في يمِّي مِرارا
فأيّ سواحل تُدنِيكَ مِنّي؟
فكم سلبت بِحارُكَ مِن شُعوري
و كم أبكيتَ ياموجًا يُغَنِّي ؟
أيشفعُ لي بأنّي كُنت أُبحِر
و بَوصَلتي لِوصلِكَ حُسن ظَنّي؟
بذلتُ العُمرَ في بحرِ التَمنّي
و كم جَدَّفتُ في يمِّي مِرارا
فأيّ سواحل تُدنِيكَ مِنّي؟
فكم سلبت بِحارُكَ مِن شُعوري
و كم أبكيتَ ياموجًا يُغَنِّي ؟
أيشفعُ لي بأنّي كُنت أُبحِر
و بَوصَلتي لِوصلِكَ حُسن ظَنّي؟
"كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ
وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِ
مَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ
الحَمدُ لِلَّهِ يَقضي ما يَشاءُ وَلا
يُقضى عَلَيهِ وَما لِلخَلقِ ما شاؤوا"
وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِ
مَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ
الحَمدُ لِلَّهِ يَقضي ما يَشاءُ وَلا
يُقضى عَلَيهِ وَما لِلخَلقِ ما شاؤوا"
بكَيتُ على فِراقٍ
تولَّدَ مِن وِصالِ
فصارَ الجِسمُ مِني
ضعيفاً مِن هِزالِ
وداءُ الحُبُ داءٌ
يؤرِقُ من يُبالي
يُذوقِهُ البلايا
وأشكالَ الوبَاء !
تولَّدَ مِن وِصالِ
فصارَ الجِسمُ مِني
ضعيفاً مِن هِزالِ
وداءُ الحُبُ داءٌ
يؤرِقُ من يُبالي
يُذوقِهُ البلايا
وأشكالَ الوبَاء !
"يا بائعَ الصبر لا تُشفقْ على الشَّاري
فدرهمُ الصبر يسوى ألفَ دينارِ
لا شيءَ كالصبر يشفي جُرحَ صاحبِهِ
ولا حوى مثلهُ حانوتُ عطّارِ
هذا الذي تُخمدُ الأحزانَ جُرعتُهُ
كباردِ الماء يُطفي حدَّة النار
إن الرياحَ تصيبُ النخلَ تَقْصِفُه
وليس تقصفُ غُصْنَ الشِّيحِ والغار"
- ناصيف اليازجي
فدرهمُ الصبر يسوى ألفَ دينارِ
لا شيءَ كالصبر يشفي جُرحَ صاحبِهِ
ولا حوى مثلهُ حانوتُ عطّارِ
هذا الذي تُخمدُ الأحزانَ جُرعتُهُ
كباردِ الماء يُطفي حدَّة النار
إن الرياحَ تصيبُ النخلَ تَقْصِفُه
وليس تقصفُ غُصْنَ الشِّيحِ والغار"
- ناصيف اليازجي
فطوفانُ نوحٍ، عندَ نَوْحي، كأدمعي
وإيقادُ نيرانِ الخليلِ كلوعتي
ولولا زفيري أغرقتني أدمعي
ولولا دموعي أحرقتني زفرتي
وحزني ما يعقوبُ بثَّ أقلَّهُ
وكُلُّ بلى أيوبَ بعْضُ بَلِيّتي
- ابن الفارض
وإيقادُ نيرانِ الخليلِ كلوعتي
ولولا زفيري أغرقتني أدمعي
ولولا دموعي أحرقتني زفرتي
وحزني ما يعقوبُ بثَّ أقلَّهُ
وكُلُّ بلى أيوبَ بعْضُ بَلِيّتي
- ابن الفارض
معاذ الله ما أنهيتُ وُدًا بَدأتُه
إلا بعدما رأيتُ أنَّه قد هانَ وُدِّي
ولقد عفوتُ عن المُسيء لأنني
بالرغم من عُمق الأسى لا أحقدُ
لكن أيام الوداد قد انتهت فينا
وبعض الودِّ .. لا يتجدد
إلا بعدما رأيتُ أنَّه قد هانَ وُدِّي
ولقد عفوتُ عن المُسيء لأنني
بالرغم من عُمق الأسى لا أحقدُ
لكن أيام الوداد قد انتهت فينا
وبعض الودِّ .. لا يتجدد
"إِذا اللهُ أَلْقَى فِي فُؤَادِكَ نُورَهُ
فَقُلْ لِلَّيَالِي مَا تَشَائِينَ فَافْعَلِي"
فَقُلْ لِلَّيَالِي مَا تَشَائِينَ فَافْعَلِي"