"أينَ ابتسامتُك البريئة إنني
أخشى بأن تغتالها الأيامُ
ما زالَ في جنبيكِ خافقُ طفلةٍ
يلهو وترقصُ حولهُ الأنغامُ
لكِ من شِفاهِ الوردِ أجمل صورةٍ
تُحيي الربيعَ فتعبقُ الأنسامُ
مهما حمَلتِ من الأسى لا تحزني
فالحزنُ للوجهِ الجميلِ حرامُ"
أخشى بأن تغتالها الأيامُ
ما زالَ في جنبيكِ خافقُ طفلةٍ
يلهو وترقصُ حولهُ الأنغامُ
لكِ من شِفاهِ الوردِ أجمل صورةٍ
تُحيي الربيعَ فتعبقُ الأنسامُ
مهما حمَلتِ من الأسى لا تحزني
فالحزنُ للوجهِ الجميلِ حرامُ"
الاراء والانتقادات في ما يخص القناه .
فَلا تَكُ كَالشاةِ الَتي كانَ حَتفُها
بِحَفرِ ذِراعَيها تُثيرُ وَتَحفِرُ
بِحَفرِ ذِراعَيها تُثيرُ وَتَحفِرُ
يا ناعِسَ الطرفِ لا تَهتمَّ للبشرِ
إنَّ الأنامَ لهذا الحُسنِ حُسّادُ
مهما أقلَّوا فإِنَّ الحُسنَ مُكتملٌ
إنّ المحاسِن في لحْظيْكِ عُبّادُ .
سليّم .
إنَّ الأنامَ لهذا الحُسنِ حُسّادُ
مهما أقلَّوا فإِنَّ الحُسنَ مُكتملٌ
إنّ المحاسِن في لحْظيْكِ عُبّادُ .
سليّم .
ألا موتٌ يُباع فأشتريهِ
فهذا العيشُ ما لا خيرَ فيه
إذا أبصرتُ قبرًا من بعيدٍ
وددت لو أنَّني ممّا يَليهِ
فهذا العيشُ ما لا خيرَ فيه
إذا أبصرتُ قبرًا من بعيدٍ
وددت لو أنَّني ممّا يَليهِ
"الْمُسْتَرَاحُ بِجَنَّةٍ، أَمَّا هُنَا:
يَا أَيُّهَا ٱلإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحُ."
يَا أَيُّهَا ٱلإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحُ."
فَأَبكي لِنَفسي رَحمَةً مِن جَفائِها
وَيَبكي مِنَ الهِجرانِ بَعضي عَلى بَعضي
وَإِنّي لَأَهواها مُسيئاً وَمُحسِناً
وَأَقضي عَلى نَفسي لَها بِالَّذي تَقضي
وَيَبكي مِنَ الهِجرانِ بَعضي عَلى بَعضي
وَإِنّي لَأَهواها مُسيئاً وَمُحسِناً
وَأَقضي عَلى نَفسي لَها بِالَّذي تَقضي
جودي بوصل وارحميني وانصفي
إني جريح تاه في جفنيكِ
بالله رقي واذكريني واعطفي
قد هام قلبي والفؤاد لديكِ
إني لأذكر عهدك والصفا
ويعلمُ الله أني لستُ ناسيكِ
إني جريح تاه في جفنيكِ
بالله رقي واذكريني واعطفي
قد هام قلبي والفؤاد لديكِ
إني لأذكر عهدك والصفا
ويعلمُ الله أني لستُ ناسيكِ
"صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟
لا شيءَ عندي سِوى جرحٍ أُرتِّلهُ
يُصفِّقُ الناسُ لي.. والجرحُ لا يبرا"
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟
لا شيءَ عندي سِوى جرحٍ أُرتِّلهُ
يُصفِّقُ الناسُ لي.. والجرحُ لا يبرا"
أُقِرُّ لَهُ بِالذَنبِ وَالذَنبُ ذَنبُهُ
وَيَزعَمُ أَنّي ظالِمٌ فَأَتوبُ
وَيَقصِدُني بِالهَجرِ عِلماً بِأَنَّهُ
إِلَيَّ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ
وَمِن كُلِّ دَمعٍ في جُفوني سَحابَةٌ
وَمِن كُلِّ وَجدٍ في حَشايَ لَهيبُ
- الحمداني
وَيَزعَمُ أَنّي ظالِمٌ فَأَتوبُ
وَيَقصِدُني بِالهَجرِ عِلماً بِأَنَّهُ
إِلَيَّ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ
وَمِن كُلِّ دَمعٍ في جُفوني سَحابَةٌ
وَمِن كُلِّ وَجدٍ في حَشايَ لَهيبُ
- الحمداني
وتشرق في فؤادي مثل شمسٍ
تشع النور مختلطًا وصافي
صباحك بين أضلاعي حنون ٌ
كوقع ِالغيث في فصل ِالجفافِ
صباح الخير ِللدنيا جميعًا
وصبحك َعن جميع الناس ِكافي
تشع النور مختلطًا وصافي
صباحك بين أضلاعي حنون ٌ
كوقع ِالغيث في فصل ِالجفافِ
صباح الخير ِللدنيا جميعًا
وصبحك َعن جميع الناس ِكافي
ألا يا حُبُّ لا تَهجُر فإنِّي
بذلتُ العُمرَ في بحرِ التَمنّي
و كم جَدَّفتُ في يمِّي مِرارا
فأيّ سواحل تُدنِيكَ مِنّي؟
فكم سلبت بِحارُكَ مِن شُعوري
و كم أبكيتَ ياموجًا يُغَنِّي ؟
أيشفعُ لي بأنّي كُنت أُبحِر
و بَوصَلتي لِوصلِكَ حُسن ظَنّي؟
بذلتُ العُمرَ في بحرِ التَمنّي
و كم جَدَّفتُ في يمِّي مِرارا
فأيّ سواحل تُدنِيكَ مِنّي؟
فكم سلبت بِحارُكَ مِن شُعوري
و كم أبكيتَ ياموجًا يُغَنِّي ؟
أيشفعُ لي بأنّي كُنت أُبحِر
و بَوصَلتي لِوصلِكَ حُسن ظَنّي؟
"كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ
وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِ
مَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ
الحَمدُ لِلَّهِ يَقضي ما يَشاءُ وَلا
يُقضى عَلَيهِ وَما لِلخَلقِ ما شاؤوا"
وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِ
مَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ
الحَمدُ لِلَّهِ يَقضي ما يَشاءُ وَلا
يُقضى عَلَيهِ وَما لِلخَلقِ ما شاؤوا"