" وكنّا قد تواعدنا
نصلّي دائمًا حتى
إذا ما القدرُ فرّقنا،
تجمِّعُ شملنَـا الجنّة "
نصلّي دائمًا حتى
إذا ما القدرُ فرّقنا،
تجمِّعُ شملنَـا الجنّة "
"ما كلُ ماضٍ لا نودُّ رجوعهُ
لكنما، لا يُستعادُ فواتُ
أو كلُ أطلالٍ، يهونُ بناؤُها
لكنما، لا يستقيمُ رُفاتُ
أو كلُ نفسٍ نستطيعُ فراقها
ففراقُ من سكنَ الفؤادَ، مماتُ
فإذا صمتنا،والحبيبُ مهاجرٌ
بعضُ الشعورِ تخونهُ الكلماتُ
فالصمتُ لايعني الرضا، لكننا
موتى، فهل يتحدثُ الأمواتُ؟"
لكنما، لا يُستعادُ فواتُ
أو كلُ أطلالٍ، يهونُ بناؤُها
لكنما، لا يستقيمُ رُفاتُ
أو كلُ نفسٍ نستطيعُ فراقها
ففراقُ من سكنَ الفؤادَ، مماتُ
فإذا صمتنا،والحبيبُ مهاجرٌ
بعضُ الشعورِ تخونهُ الكلماتُ
فالصمتُ لايعني الرضا، لكننا
موتى، فهل يتحدثُ الأمواتُ؟"
أولست تسمع ماتدعو به ؟
سمع الذي أعطاك سمعَك أوسعُ
فاسكن وثق أن الدعاء بمأمنٍ
ما تاه صوتـك إن ربك يسمعُ❤️
سمع الذي أعطاك سمعَك أوسعُ
فاسكن وثق أن الدعاء بمأمنٍ
ما تاه صوتـك إن ربك يسمعُ❤️
أرنو إليكَ وروحي مَسَّها أرَقُ
والقلبُ مِن لوعةِ الأشواقِ مُحتَرِقُ
خُذني إليكَ فإنَّ العشقَ أغرَقَني
وأنت وَحدَكَ تُنجي مَن بهِ غَرَقُ
خُذني إليكَ دُموعي كُلَّما سُكِبَت
علىٰ الرَّسائِلِ أنَّ الحِبرُ والوَرَقُ
والقلبُ مِن لوعةِ الأشواقِ مُحتَرِقُ
خُذني إليكَ فإنَّ العشقَ أغرَقَني
وأنت وَحدَكَ تُنجي مَن بهِ غَرَقُ
خُذني إليكَ دُموعي كُلَّما سُكِبَت
علىٰ الرَّسائِلِ أنَّ الحِبرُ والوَرَقُ
وكم منْ فارسٍ أَضْحى بسْيفي
هشيمَ الرَّأس مخضوب اليدين
يجومُ عليهِ عقبانُ المنايا
وتحجلُ حولهُ غربانُ بينٍ
وآخرُ هاربٌ من هول شخصي
وقد أجرى دموع المقلتين
وسوْفَ أُبيدُ جمْعَكُمُ بِصَبْري
ويطفا لاعجي وتقرُّ عيني
هشيمَ الرَّأس مخضوب اليدين
يجومُ عليهِ عقبانُ المنايا
وتحجلُ حولهُ غربانُ بينٍ
وآخرُ هاربٌ من هول شخصي
وقد أجرى دموع المقلتين
وسوْفَ أُبيدُ جمْعَكُمُ بِصَبْري
ويطفا لاعجي وتقرُّ عيني
نَبْنِي مِنَ الأَقْوَالِ قَصْراً شَامِخاً
وَالْفِعْلُ دُونَ الشَّامِخَاتِ رُكَامُ
وَالْفِعْلُ دُونَ الشَّامِخَاتِ رُكَامُ
فُصحى
Photo
دَبَبْتُ للمجدِ والساعون قد بلغوا
جَهْدَ النفوس وألقَوا دونه الأُزُرا
وكابدوا المجد حتى ملَّ أكثرُهم
وعانقَ المجدَ مَن أوفى ومَن صَبَرا
لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُه
لن تبلغَ المجد حتى تلعَق الصَّبِرا
جَهْدَ النفوس وألقَوا دونه الأُزُرا
وكابدوا المجد حتى ملَّ أكثرُهم
وعانقَ المجدَ مَن أوفى ومَن صَبَرا
لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُه
لن تبلغَ المجد حتى تلعَق الصَّبِرا
لا تَطلُبي شِعرًا فأنْتِ قَصيدَتي
ما إنْ نظرتُ إلى عيونكِ أُبْدِعُ
كوني بِقُربي فالحَياةُ قَصيرَةٌ
إنَّ الفُؤادَ بِقُربِكُمْ يَسْتَمْتِعُ
قولي أُحِبُّكَ قَد أكونُ مُودِّعًا
مَنْ للفِراق إذا أتانا يَمنعُ
ما إنْ نظرتُ إلى عيونكِ أُبْدِعُ
كوني بِقُربي فالحَياةُ قَصيرَةٌ
إنَّ الفُؤادَ بِقُربِكُمْ يَسْتَمْتِعُ
قولي أُحِبُّكَ قَد أكونُ مُودِّعًا
مَنْ للفِراق إذا أتانا يَمنعُ
فقلت لها عديني منك وعداً
فقالت في غدٍ منك المزارُ
فلما جئت مقتضياً أجابت
كلام الليل يمحوه النهارُ
فقالت في غدٍ منك المزارُ
فلما جئت مقتضياً أجابت
كلام الليل يمحوه النهارُ
فِي الماضياتِ الحاضراتِ الآتياتْ
لا حبَّ يعلو فوقَ حبِّ الأمَّهاتْ
أرْواحُهُنَّ بياضُها متدفِّقٌ
وَكُفوْفُهُنَّ الباقِياتُ الصَّالِحاتْ
هُنَّ احتِشادُ الضوءِ في أغْوارِنا
وَالسَّعْدُ وَحْيُ ثُغُوْرِهِنَّ الباسِماتْ
لا حبَّ يعلو فوقَ حبِّ الأمَّهاتْ
أرْواحُهُنَّ بياضُها متدفِّقٌ
وَكُفوْفُهُنَّ الباقِياتُ الصَّالِحاتْ
هُنَّ احتِشادُ الضوءِ في أغْوارِنا
وَالسَّعْدُ وَحْيُ ثُغُوْرِهِنَّ الباسِماتْ
خُذني إليكُ ودلّني
لملم هواي ولمّني
يا من أُحبّ حديثهُ
من قلبكَ الصافي اسقني
كم قد ظمئتُ ولم أجد
إلا مواساتكَ تُروني
أهواكَ يا من روحه
روحٌ وريحانٌ هنيّ
لملم هواي ولمّني
يا من أُحبّ حديثهُ
من قلبكَ الصافي اسقني
كم قد ظمئتُ ولم أجد
إلا مواساتكَ تُروني
أهواكَ يا من روحه
روحٌ وريحانٌ هنيّ