أعِرني بعضَ شجوِاكَ يا جمامُ
فَقَد غَلَبَ الاسى الكلامُ
كِلانا ، يا شفيق ُ، هَوى ألأغاني،
فَلي عَهدٌ عَليكَ ولي ذمِامُ
وأيةُ بَهجةٍ للِنفسِ تَبقى
وإذا ذَهَبت أحِبتُها الكِرامَ
فَكُلُ خَملَةٍ قَفرٌ يبابٌ
وَكُلُّ وميضِ بارِقةٍ ظَلامُ
ألاخطل الصغير.
فَقَد غَلَبَ الاسى الكلامُ
كِلانا ، يا شفيق ُ، هَوى ألأغاني،
فَلي عَهدٌ عَليكَ ولي ذمِامُ
وأيةُ بَهجةٍ للِنفسِ تَبقى
وإذا ذَهَبت أحِبتُها الكِرامَ
فَكُلُ خَملَةٍ قَفرٌ يبابٌ
وَكُلُّ وميضِ بارِقةٍ ظَلامُ
ألاخطل الصغير.
لا تبخسوا قدر الدموع فإنّها
دفعُ الهموم تفيض من ينبوعِ
للنّفس حالاتٌ يلذّ لها الأسى
وترى البكاء كواجبٍ مشروعِ
- الجواهري
دفعُ الهموم تفيض من ينبوعِ
للنّفس حالاتٌ يلذّ لها الأسى
وترى البكاء كواجبٍ مشروعِ
- الجواهري
لم يعُد في الأرض ما يُغري لنبقى
نحنُ لسنا داخل البحرِ
ولكنْ..
كلنا ياربُّ غرقى!
بين فكّيْ همّنا ماتت شِفاهٌ
ضحكُها من كلّ شيءٍ
كان أنقى
هل لأنّا لم نَضع أقنعةً كالناسِ
دونَ الناس.. نشقى؟!
لم يعد عندي لشيءٍ قيمةٌ
لو كان عشقا
إنني أسقي طوال العمر وردًا
بعضُ حقّي أنني كالوردِ أُسقى!
- حذيفة العرجي
نحنُ لسنا داخل البحرِ
ولكنْ..
كلنا ياربُّ غرقى!
بين فكّيْ همّنا ماتت شِفاهٌ
ضحكُها من كلّ شيءٍ
كان أنقى
هل لأنّا لم نَضع أقنعةً كالناسِ
دونَ الناس.. نشقى؟!
لم يعد عندي لشيءٍ قيمةٌ
لو كان عشقا
إنني أسقي طوال العمر وردًا
بعضُ حقّي أنني كالوردِ أُسقى!
- حذيفة العرجي
"قل للذي نام و الأحزان تُبكيه
وهمّه في ظلام الليل يُشقيه
إنهض بقلبك لله في سجدةٍ
يُزيل عنك حُزناً كُنت تشكيه"
الوتر ❤️
وهمّه في ظلام الليل يُشقيه
إنهض بقلبك لله في سجدةٍ
يُزيل عنك حُزناً كُنت تشكيه"
الوتر ❤️
"لأنّ الخيلَ قد قلَّت تحلّت
حميرُ الحيِّ بالسرج الأنيقِ
إذا ظهرَ الحمارُ بزيِّ خيلٍ
تكشَّف أمرهُ عند النهيقِ"
حميرُ الحيِّ بالسرج الأنيقِ
إذا ظهرَ الحمارُ بزيِّ خيلٍ
تكشَّف أمرهُ عند النهيقِ"
وَما لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ
وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا
تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً
وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ
وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً
وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى
فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا
وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا
تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً
وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ
وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً
وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى
فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا
فُصحى
وَما لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى…
جَزاكَ اللَهُ عَنّي كُلَّ خَيرٍ
وَأَعلَمُ أَنَّهُ عَنّي جَزاكا
فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي
حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا
سَقاكَ الغَيثُ هَتّاناً وَإِلّا
فَحَسبُكَ مِن دُموعي ما سَقاكا
وَلا زالَ السَلامُ عَلَيكَ مِنّي
يَرُفُ مَعَ النَسيمِ عَلى ذُراكا
وَأَعلَمُ أَنَّهُ عَنّي جَزاكا
فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي
حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا
سَقاكَ الغَيثُ هَتّاناً وَإِلّا
فَحَسبُكَ مِن دُموعي ما سَقاكا
وَلا زالَ السَلامُ عَلَيكَ مِنّي
يَرُفُ مَعَ النَسيمِ عَلى ذُراكا
"ولَقد خَسِرْنا كلَّ شَيءْ !
فَلقدْ خَسِرْتِ ..
بالعِنادْ
وأنا خَسِرتُكِ
بالوُقوفِ على الحِيادْ
واليومَ في وادٍ أنا
وغَدَوتِ يا عُمري بِوادْ
لَمْ نَجْنِ مِن هذا الجُنونِ حَبيبَتي
غيرَ الشعورِ بوحدةٍ لا تُحتَمَلْ ،
غيرَ المرارةِ مِن عَذاباتِ البِعادْ
مَن ذا الذي فينا استَفادَ حَبيبتي ؟
مَن ذا الذي فينا استَفادْ ؟
اليومَ أدرَكْنا ـ وكانَ مُؤخَّرًا ـ
أنَّ الذي قد ضاعَ مِن أرضِ المَشاعرِ
مُستَحيلٌ أن يُعادْ
إنَّ الرمادَ حبيبتي
لن يَستحيلَ إلى لَهَبْ
مَهما نَفخْنا فيهِ يا أُسطورَتي
يَبقَى رَمادْ"
فَلقدْ خَسِرْتِ ..
بالعِنادْ
وأنا خَسِرتُكِ
بالوُقوفِ على الحِيادْ
واليومَ في وادٍ أنا
وغَدَوتِ يا عُمري بِوادْ
لَمْ نَجْنِ مِن هذا الجُنونِ حَبيبَتي
غيرَ الشعورِ بوحدةٍ لا تُحتَمَلْ ،
غيرَ المرارةِ مِن عَذاباتِ البِعادْ
مَن ذا الذي فينا استَفادَ حَبيبتي ؟
مَن ذا الذي فينا استَفادْ ؟
اليومَ أدرَكْنا ـ وكانَ مُؤخَّرًا ـ
أنَّ الذي قد ضاعَ مِن أرضِ المَشاعرِ
مُستَحيلٌ أن يُعادْ
إنَّ الرمادَ حبيبتي
لن يَستحيلَ إلى لَهَبْ
مَهما نَفخْنا فيهِ يا أُسطورَتي
يَبقَى رَمادْ"
هٰكَذا كانَ ردُّ قيس علىٰ رجلٍ جَاء ليُثنِيهُ عَن حُبِّ ليلىٰ:
فدُقَّ صِلاَبَ الصّخرِ رأسَكَ سَرمَدًا
فإنّي إلىٰ حِينِ المَماتِ خَليلُهَا
فدُقَّ صِلاَبَ الصّخرِ رأسَكَ سَرمَدًا
فإنّي إلىٰ حِينِ المَماتِ خَليلُهَا
كمْ مِنْ كلِيمٍ شَكا لِلنَّاسِ لَوعَتَهُ
فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فوقَ مَا وَجَدَا
فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فوقَ مَا وَجَدَا
وتغيبُ عنّي ثم تزعمُ أنني
أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى
أما الفؤادُ ففيكَ يَحْيَا دائمًا
واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افْتَرَى
لو كنتَ أبصرْتَ الفؤادَ وشَوْقَهُ
ما ذاقَ جفنكَ هانئًا طعمَ الكرى
يا غائبًا مَلأَ الحياة بطيفِهِ
أنتَ الوجودُ بكلِّ عيني والورى
أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى
أما الفؤادُ ففيكَ يَحْيَا دائمًا
واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افْتَرَى
لو كنتَ أبصرْتَ الفؤادَ وشَوْقَهُ
ما ذاقَ جفنكَ هانئًا طعمَ الكرى
يا غائبًا مَلأَ الحياة بطيفِهِ
أنتَ الوجودُ بكلِّ عيني والورى