ك قمرٌ في الليالي المعتمةِ منيرًا
يخطف القلوب بجمالهِ من بين الاضلعِ
يخطف القلوب بجمالهِ من بين الاضلعِ
قمرٌ تفرَّدَ بالمَحاسِنِ كلِّها
إليه يُنسبُ كلُّ حُسن يوصفُ
للهِ ذاك الوجهُ كيف تألفت
فيه بدائعُ لم تكن تتألَّفُ
إليه يُنسبُ كلُّ حُسن يوصفُ
للهِ ذاك الوجهُ كيف تألفت
فيه بدائعُ لم تكن تتألَّفُ
إِذا المَرءُ أَفشى سِرَّهُ بِلِسانِهِ
وَلامَ عَليهِ غَيرَهُ فَهُوَ أَحمَقُ
إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرِّ نَفسِهِ
فَصَدرُ الَّذي يُستَودَعُ السِرَّ أَضيَقُ
وَلامَ عَليهِ غَيرَهُ فَهُوَ أَحمَقُ
إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرِّ نَفسِهِ
فَصَدرُ الَّذي يُستَودَعُ السِرَّ أَضيَقُ
لَقَد لامَني في حُبِّ لَيلى أَقارِبي
أَبي وَاِبنُ عَمّي وَاِبنُ خالي وَخالِيا
يَقولونَ لَيلى أَهلُ بَيتِ عَداوَةٍ
بِنَفسِيَ لَيلى مِن عَدوٍّ وَمالِيا
أَرى أَهلَ لَيلى لا يُريدُنَني لَها
بِشَيءٍ وَلا أَهلي يُريدونَها لِيا
قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
وَبِالشَوقِ وَالإِبعادِ مِنها قَضى لِيا
قَسَمتُ الهَوى نِصفَينِ بَيني وَبَينَها
فَنِصفٌ لَها هَذا لِهَذا وَذا لِيا
أَلا يا حَماماتِ العِراقِ أَعِنَّني
عَلى شَجَني وَاِبكينَ مِثلَ بُكائِيا
يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ
فَيا لَيتَني كُنتُ الطَبيبَ المُداوِيا
فَشابَ بَنو لَيلى وَشابَ اِبنُ بِنتِها
وَحُرقَةُ لَيلى في الفُؤادِ كَما هِيا
وإلا فبغّضها إلي وأهلها
فإني بليلى قد لقيت الدواهيا
يلُومون قيسًا بعد ما شفّه الهواء
وباتَ يُراعي النّجمَ حيرانَ باكيا
أَبي وَاِبنُ عَمّي وَاِبنُ خالي وَخالِيا
يَقولونَ لَيلى أَهلُ بَيتِ عَداوَةٍ
بِنَفسِيَ لَيلى مِن عَدوٍّ وَمالِيا
أَرى أَهلَ لَيلى لا يُريدُنَني لَها
بِشَيءٍ وَلا أَهلي يُريدونَها لِيا
قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
وَبِالشَوقِ وَالإِبعادِ مِنها قَضى لِيا
قَسَمتُ الهَوى نِصفَينِ بَيني وَبَينَها
فَنِصفٌ لَها هَذا لِهَذا وَذا لِيا
أَلا يا حَماماتِ العِراقِ أَعِنَّني
عَلى شَجَني وَاِبكينَ مِثلَ بُكائِيا
يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ
فَيا لَيتَني كُنتُ الطَبيبَ المُداوِيا
فَشابَ بَنو لَيلى وَشابَ اِبنُ بِنتِها
وَحُرقَةُ لَيلى في الفُؤادِ كَما هِيا
وإلا فبغّضها إلي وأهلها
فإني بليلى قد لقيت الدواهيا
يلُومون قيسًا بعد ما شفّه الهواء
وباتَ يُراعي النّجمَ حيرانَ باكيا
"و يقرأُ الناسُ أحرُفَنا فتعجبُهم
و يحسبونَ بأن الحُزنَ إبداعُ
سيشهدُ الحرفُ أن الحبرَ أدمُعنا
لو يعلمون وأن السطرَ أوجاعُ
البوحُ فيضٌ من الآلامِ لو حُبِست
تهشّمت من أزيزِ الصدرِ أضلاعُ"
و يحسبونَ بأن الحُزنَ إبداعُ
سيشهدُ الحرفُ أن الحبرَ أدمُعنا
لو يعلمون وأن السطرَ أوجاعُ
البوحُ فيضٌ من الآلامِ لو حُبِست
تهشّمت من أزيزِ الصدرِ أضلاعُ"
مُعِيْبٌ أنْ تُضَاحِكْنِي نَهَارًا
وفي لَيْلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مِنِّي
ظَنَنْتُكَ منْ وعُودِ النَّفْسِ أوفى
فسُحْقًا لِلْوعُودِ وحُسنِ ظَنِّي
وفي لَيْلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مِنِّي
ظَنَنْتُكَ منْ وعُودِ النَّفْسِ أوفى
فسُحْقًا لِلْوعُودِ وحُسنِ ظَنِّي
قيل في مدح رجل كريم :
"تراه إذا ما جئته متهللًا
كأنك تعطيه الذي أنت سائله
تعوّد بسط الكف حتى لو انهُ
اراد انقباضًا لم تطعهُ أنامله
فلو لم يكن في كفهِ غير روحه
لجاد بها فليتق الله سائله "
"تراه إذا ما جئته متهللًا
كأنك تعطيه الذي أنت سائله
تعوّد بسط الكف حتى لو انهُ
اراد انقباضًا لم تطعهُ أنامله
فلو لم يكن في كفهِ غير روحه
لجاد بها فليتق الله سائله "
فُصحى
الخير في الناس مصنوعٌ إذا جُبروا والشرُّ في الناس لا يفنى وإِن قبروا وأكثر الناس آلاتٌ تحركها أصابع الدهر يوماً ثم تنكسرُ فلا تقولنَّ هذا عالم علمٌ ولا تقولنَّ ذاك السيد الوَقُرُ فأفضل الناس قطعانٌ يسير بها صوت الرعاة ومن لم يمشِ يندثر
ليس في الغابات راعٍ.. لا ولا فيها القطيعْ
فالشتا يمشي ولكن.. لا يُجاريهِ الربيعْ
خُلقَ الناس عبيداً.. للذي يأْبى الخضوعْ
فإذا ما هبَّ يوماً.. سائراً سار الجميعْ
أعطني النايَ وغنِّ.. فالغنا يرعى العقولْ
وأنينُ الناي أبقى.. من مجيدٍ وذليلْ
فالشتا يمشي ولكن.. لا يُجاريهِ الربيعْ
خُلقَ الناس عبيداً.. للذي يأْبى الخضوعْ
فإذا ما هبَّ يوماً.. سائراً سار الجميعْ
أعطني النايَ وغنِّ.. فالغنا يرعى العقولْ
وأنينُ الناي أبقى.. من مجيدٍ وذليلْ
"لا تَعرِضَنَّ على الرُّوَاةِ قصيدةً
ما لم تكنْ بالغْتَ في تهذيبها
فإذا عرضتَ الشِّعرَ غيرَ مُهَذَّبٍ
عَدُّوهُ مِنكَ وَسَاوِسًا تهذي بها "
َ
ما لم تكنْ بالغْتَ في تهذيبها
فإذا عرضتَ الشِّعرَ غيرَ مُهَذَّبٍ
عَدُّوهُ مِنكَ وَسَاوِسًا تهذي بها "
َ
"ألقيتُ في سمعِ الحبيب كليمةً
جَرحَت عواطفهُ فما أقساني!
قطع الحديث وراح يمسحُ جفنهُ
فَوددتُ لو أُجزَى بقطعِ لساني"
جَرحَت عواطفهُ فما أقساني!
قطع الحديث وراح يمسحُ جفنهُ
فَوددتُ لو أُجزَى بقطعِ لساني"