ٰ
البقاع تُنبت الطِّباع، فمن نزل بأرض قومٍ وعاشرهم سرت إليه طباعهم، وتعلَّقت به أخلاقهم، فتخَّيروا لأنفسكم منازل الأخيار وعاشروهم، وفرُّوا من منازل الاشرار وباعدوهم.
البقاع تُنبت الطِّباع، فمن نزل بأرض قومٍ وعاشرهم سرت إليه طباعهم، وتعلَّقت به أخلاقهم، فتخَّيروا لأنفسكم منازل الأخيار وعاشروهم، وفرُّوا من منازل الاشرار وباعدوهم.
الشيخ: صالح العصيمي
ٰ
{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ}
كما تشكره جل وعلا على ما وهب وأعطى، اشكره على ما أذهب عنك من الهموم والغموم، والمصاعب والكروب ..
{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ}
كما تشكره جل وعلا على ما وهب وأعطى، اشكره على ما أذهب عنك من الهموم والغموم، والمصاعب والكروب ..
د. عبدالملك القاسم
ما من عبدٍ أفسده اللهو دفعةً واحدة، وإنما أفسدته التنازلات الصغيرة التي لم ينتبه إليها.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تستبسل أنثى الطائر الصغيرة الضئيلة أمام عجلة جرارة هائلة الحجم! بالمقاييس المادية لا وجه للمقارنة بين كتلة الحديد الضخمة التي تجرف التربة وبين طائر لا يزن سوى غرامات معدودة...
فانظر إلى آثار رحمة الله!
انظر كيف صُبّت هذه الرحمة العظيمة في صدر كائن ضعيف لا يملك سلاحا ولا حيلة، فجعلت من ضعفه قوة تقهر هيبة الحديد ومن خوفه جسارة تتحدى الموت
إنها رحمة الله التي أنزلها إلى الأرض؛ تلك الجزء الواحد من مئة جزء من رحمته كما أخبرنا النبي ﷺ:
إنَّ للهِ مائةَ رحمةٍ، أنزل منها رحمةً واحدةً بين الجنِّ و الإنسِ و البهائمِ و الهوامِّ، فبها يتعاطفون، و بها يتراحَمون، و بها تَعطفُ الوحوشُ على ولدِها، و أخَّر تسعًا و تسعين رحمةً، يرحمُ بها عبادَه يومَ القيامةِ.
{ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} (156)
فانظر إلى آثار رحمة الله!
انظر كيف صُبّت هذه الرحمة العظيمة في صدر كائن ضعيف لا يملك سلاحا ولا حيلة، فجعلت من ضعفه قوة تقهر هيبة الحديد ومن خوفه جسارة تتحدى الموت
إنها رحمة الله التي أنزلها إلى الأرض؛ تلك الجزء الواحد من مئة جزء من رحمته كما أخبرنا النبي ﷺ:
إنَّ للهِ مائةَ رحمةٍ، أنزل منها رحمةً واحدةً بين الجنِّ و الإنسِ و البهائمِ و الهوامِّ، فبها يتعاطفون، و بها يتراحَمون، و بها تَعطفُ الوحوشُ على ولدِها، و أخَّر تسعًا و تسعين رحمةً، يرحمُ بها عبادَه يومَ القيامةِ.
{ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} (156)
ٰ
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
"إنما مرض القلوب من الذنوب، وأصل العافية أن تتوب".
التبصرة (٧٨/١).
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
"إنما مرض القلوب من الذنوب، وأصل العافية أن تتوب".
التبصرة (٧٨/١).
Forwarded from وَثَب
ٰ
❁ بشاراتُ عصرِ الجُمُعة!
روى ابن عساكر:
أصاب العمى الصلت بن بسطام؛ فجلس إخوانه يدعون له عصر الجمعة، وقبل الغروب عطس عطسة فرجع بصره.
قلت:
وقد جرى مثل ذلك لمؤذن مسجدنا سليمان الخضير رحمه الله؛ حيث أفاق يوم الجمعة من غيبوبة طويلة بعد دعاء له في ذلك اليوم.
ٰ
❁ بشاراتُ عصرِ الجُمُعة!
روى ابن عساكر:
أصاب العمى الصلت بن بسطام؛ فجلس إخوانه يدعون له عصر الجمعة، وقبل الغروب عطس عطسة فرجع بصره.
قلت:
وقد جرى مثل ذلك لمؤذن مسجدنا سليمان الخضير رحمه الله؛ حيث أفاق يوم الجمعة من غيبوبة طويلة بعد دعاء له في ذلك اليوم.
د. عبدالملك القاسم
ٰ
ٰ
حينما وقف على حافَة المرحلة التي تسمى منتصف العمر، ومع شهوده أفولَ سنوات الشباب الأولى، وبعد مُضِيّه عقدين في طريق طلب العلوم والمعارف، التفتَ إلى الوراء وحكى لي شيئًا من تجربته الأثيرة مع تبدّل قواه وتحولاتها قائلا: كنت في زمن الصِّبا وفي بدايات الطلب ألقى عَناءً وعَنَتًا في سبيل الفهم، وبالمقابل كنت أجد تذليلًا عجيبًا ويُسرًا في طريق الحفظ، وأنا اليوم لا يكاد يشكل عليَّ شيء مما أقرؤه من مفاهيم العلم البسيطِ منها والمركَّب، ولكني بالمقابل أجد عَناءً واسعًا في الضبط، فما أقرؤه اليوم يستقر على الفور في ذاكرةٍ قصيرةِ المدى، ثم يوشك أن يجرفه بعيدًا طوفان النسيان.
ذكَّرتني هذه التجربة الصادقة بعبارة التابعي علقمة بن قيس النخعي: (ما حفظت وأنا شاب فكأني أنظر إليه في ورقة!)، فعلقمة يحكي أيضًا قصة التغيرات الطارئة على قدراته الشخصية في التذكر والاستحضار، ففرص الحفظ تتسع في أوائل العمر ثم تضيق شيئًا فشيئًا، وفرص الفهم تضيق في أوائل العمر ثم تتسع شيئًا فشيئًا.
مكثت أتأمل مَلِيًّا في ظلال هذه التجارب الإنسانية وتجليَّاتها، ففي كل مرحلة من مراحل حياتنا ثمة قوى تتوهج، وأخرى تخبو، وثالثة توشك على الانطفاء، فما كان خابِيًا في شَرخ الشباب، ربما يتوارى وينطفئ في زمن الكهولة، وما كان متوارِيًا مستخفيًا ربما يولد ويتوهَّج بعد الانطفاء.
ولا يقتصر ذلك على تنامي مَلَكةِ الفهم وضمورِ موهبة الحفظ، فالإنسان معرّض في حياته للدخول في أطوارٍ شتى، ومهيءٌ على الدوامِ لأن يركب طبقًا عن طبق، فهو لا يكاد ينقطع عن كافة التحولات بأنواعها، وفي كل مرحلة يشهد نموًّا لبعض ملكاتِه وخبوًّا وتراجعًا لبعضها، وهو لجهله لا يعرف لنفسه إلا تاريخَ ميلاد وحيد، ولو دقَّقَ الملاحظة في مراحل حياته لعلِم أنه يولد مرارًا، ويواري بعض أجزائه مرارًا، وكما يقول الرافعي: (يموت الحي شيئًا فشيئًا، وحين لا يبقى فيه ما يموت، يقال: مات!).
والظفرُ بسائرِ مزايا العمر واحتشادها في مرحلةٍ معينة ما هي إلا إحدى الخيالات الشعرية العذبة التي تجول في أذهان الناس، ولكن لا وجود لها في الواقع، ومِمَّا يستملح من التعبير عن هذه الخيالات الحالمة ما روي من الشعر اليسير المنقول عن الشيخ ابن دقيق العيد، ففي طيَّاته هذان البيتان اللطيفان:
تمنَّيتْ أنَّ الشيب عاجَلَ لِمَّتي ... وقرَّب مِنِّي في صِباي مَزارَه
لآخذَ من عِصرِ الشباب نشاطَه ... وآخذَ من عَصر المشيب وقارَه
فجلالة (الوقار) والحكمة، وفورة (النشاط) والقدرة هما مزيتان في مرحلتين منفصلتين من مراحل العمر! وقد تمنى ابن دقيق رحمه الله أن يجمعهما في إهابِ مرحلة واحدة!
وللشاعر الموهوب إسماعيل صبري قطعة أدبية ذهبية في حكاية القوى المتبدلة والآفلة:
لم يدر طعم العيشِ شبـ ـــانٌ ولم يدركْه شِيب!
جهلٌ يضلُّ قـــوى الفتى فتطيش والمرمى قريب
وقوى تخــــــورُ إذا تَشَبَّــــ ـثَ بالقوى الشيخ الأريب
بينا يقال كَبا المغفَّــــــ ـلُ إذ يقالُ خبا اللبيب
أواهُ لو علم الــــــــــشبا بُ وآهِ لو قدرَ المشيب!
وهكذا تتبدل القوى الإنسانية: تمدُّدٌ في الذهن يقترن بوهَن في البدن، وشابٌّ يقدر ولا يعلم، وشيخ يعلم ولا يقدر، وقوى تَحِلُّ وأخرى تغادر، وطروء هذه التغيرات في القوى ضربة لازب لا مناص للأحياء منها، وهي من دلائل الضعف الإنساني.
وإذا كانت الملكات والقوى تأفل سريعًا وتتبدل حتى لا يكادُ يحسُّ بها صاحبها، فالحصيف هو من يمنح كل مرحلةٍ حقَّها من الاغتباط والاغتنام، ويضنُّ بنفسه من الاسترسال وتطلُّب العيش في كَنَفِ مرحلةٍ لاحقة! وعلى سبيل المثال الشاب الذي يملك القدرة يستنير بمن يملك الرأي ثم يغتنم فورَة طاقته، كما تقول حفصة بنت سيرين:
(يا معشر الشباب خذوا من أنفسكم وأنتم شباب، فإني ما رأيت العمل إلا في الشباب)، وصاحب الذاكرة المتوهجة يملؤها بالعلم النافع؛ لشعوره أنها قد تنطفئ وتضمحلّ، وهكذا كل بابٍ يندلق من أبواب من الخير والبرِّ والمعروف، وكما قال خالد بن معدان: (إذا فُتِحَ لأحدكم بابُ خيرٍ فليسرعْ إليه، فإنه لا يدري متى يُغلق عنه)، وسائر مزايا العمر ينبغي أن تُستقبل بحفاوةٍ بالغةٍ فهي ضيفٌ عابرٌ يجلِّله الحياء يوشك أن يَلُمَّ رحله ويرحل!
حينما وقف على حافَة المرحلة التي تسمى منتصف العمر، ومع شهوده أفولَ سنوات الشباب الأولى، وبعد مُضِيّه عقدين في طريق طلب العلوم والمعارف، التفتَ إلى الوراء وحكى لي شيئًا من تجربته الأثيرة مع تبدّل قواه وتحولاتها قائلا: كنت في زمن الصِّبا وفي بدايات الطلب ألقى عَناءً وعَنَتًا في سبيل الفهم، وبالمقابل كنت أجد تذليلًا عجيبًا ويُسرًا في طريق الحفظ، وأنا اليوم لا يكاد يشكل عليَّ شيء مما أقرؤه من مفاهيم العلم البسيطِ منها والمركَّب، ولكني بالمقابل أجد عَناءً واسعًا في الضبط، فما أقرؤه اليوم يستقر على الفور في ذاكرةٍ قصيرةِ المدى، ثم يوشك أن يجرفه بعيدًا طوفان النسيان.
ذكَّرتني هذه التجربة الصادقة بعبارة التابعي علقمة بن قيس النخعي: (ما حفظت وأنا شاب فكأني أنظر إليه في ورقة!)، فعلقمة يحكي أيضًا قصة التغيرات الطارئة على قدراته الشخصية في التذكر والاستحضار، ففرص الحفظ تتسع في أوائل العمر ثم تضيق شيئًا فشيئًا، وفرص الفهم تضيق في أوائل العمر ثم تتسع شيئًا فشيئًا.
مكثت أتأمل مَلِيًّا في ظلال هذه التجارب الإنسانية وتجليَّاتها، ففي كل مرحلة من مراحل حياتنا ثمة قوى تتوهج، وأخرى تخبو، وثالثة توشك على الانطفاء، فما كان خابِيًا في شَرخ الشباب، ربما يتوارى وينطفئ في زمن الكهولة، وما كان متوارِيًا مستخفيًا ربما يولد ويتوهَّج بعد الانطفاء.
ولا يقتصر ذلك على تنامي مَلَكةِ الفهم وضمورِ موهبة الحفظ، فالإنسان معرّض في حياته للدخول في أطوارٍ شتى، ومهيءٌ على الدوامِ لأن يركب طبقًا عن طبق، فهو لا يكاد ينقطع عن كافة التحولات بأنواعها، وفي كل مرحلة يشهد نموًّا لبعض ملكاتِه وخبوًّا وتراجعًا لبعضها، وهو لجهله لا يعرف لنفسه إلا تاريخَ ميلاد وحيد، ولو دقَّقَ الملاحظة في مراحل حياته لعلِم أنه يولد مرارًا، ويواري بعض أجزائه مرارًا، وكما يقول الرافعي: (يموت الحي شيئًا فشيئًا، وحين لا يبقى فيه ما يموت، يقال: مات!).
والظفرُ بسائرِ مزايا العمر واحتشادها في مرحلةٍ معينة ما هي إلا إحدى الخيالات الشعرية العذبة التي تجول في أذهان الناس، ولكن لا وجود لها في الواقع، ومِمَّا يستملح من التعبير عن هذه الخيالات الحالمة ما روي من الشعر اليسير المنقول عن الشيخ ابن دقيق العيد، ففي طيَّاته هذان البيتان اللطيفان:
تمنَّيتْ أنَّ الشيب عاجَلَ لِمَّتي ... وقرَّب مِنِّي في صِباي مَزارَه
لآخذَ من عِصرِ الشباب نشاطَه ... وآخذَ من عَصر المشيب وقارَه
فجلالة (الوقار) والحكمة، وفورة (النشاط) والقدرة هما مزيتان في مرحلتين منفصلتين من مراحل العمر! وقد تمنى ابن دقيق رحمه الله أن يجمعهما في إهابِ مرحلة واحدة!
وللشاعر الموهوب إسماعيل صبري قطعة أدبية ذهبية في حكاية القوى المتبدلة والآفلة:
لم يدر طعم العيشِ شبـ ـــانٌ ولم يدركْه شِيب!
جهلٌ يضلُّ قـــوى الفتى فتطيش والمرمى قريب
وقوى تخــــــورُ إذا تَشَبَّــــ ـثَ بالقوى الشيخ الأريب
بينا يقال كَبا المغفَّــــــ ـلُ إذ يقالُ خبا اللبيب
أواهُ لو علم الــــــــــشبا بُ وآهِ لو قدرَ المشيب!
وهكذا تتبدل القوى الإنسانية: تمدُّدٌ في الذهن يقترن بوهَن في البدن، وشابٌّ يقدر ولا يعلم، وشيخ يعلم ولا يقدر، وقوى تَحِلُّ وأخرى تغادر، وطروء هذه التغيرات في القوى ضربة لازب لا مناص للأحياء منها، وهي من دلائل الضعف الإنساني.
وإذا كانت الملكات والقوى تأفل سريعًا وتتبدل حتى لا يكادُ يحسُّ بها صاحبها، فالحصيف هو من يمنح كل مرحلةٍ حقَّها من الاغتباط والاغتنام، ويضنُّ بنفسه من الاسترسال وتطلُّب العيش في كَنَفِ مرحلةٍ لاحقة! وعلى سبيل المثال الشاب الذي يملك القدرة يستنير بمن يملك الرأي ثم يغتنم فورَة طاقته، كما تقول حفصة بنت سيرين:
(يا معشر الشباب خذوا من أنفسكم وأنتم شباب، فإني ما رأيت العمل إلا في الشباب)، وصاحب الذاكرة المتوهجة يملؤها بالعلم النافع؛ لشعوره أنها قد تنطفئ وتضمحلّ، وهكذا كل بابٍ يندلق من أبواب من الخير والبرِّ والمعروف، وكما قال خالد بن معدان: (إذا فُتِحَ لأحدكم بابُ خيرٍ فليسرعْ إليه، فإنه لا يدري متى يُغلق عنه)، وسائر مزايا العمر ينبغي أن تُستقبل بحفاوةٍ بالغةٍ فهي ضيفٌ عابرٌ يجلِّله الحياء يوشك أن يَلُمَّ رحله ويرحل!
بقلم: د. سليمان بن ناصر العبودي
"لماذا توقفت؟!
أما في قلبك شوق للقاء الله؛ وتتمنى أن لك أجنحة لتطير إليه بدلا من السعي والهرولة.."
أما في قلبك شوق للقاء الله؛ وتتمنى أن لك أجنحة لتطير إليه بدلا من السعي والهرولة.."
Forwarded from - رَحِيق🌱
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الله أكبر!
وقفة عجيبة من سورة الكهف..
احتسب في صلاحك نفع ذريتك ومن بعدها
حتى وإن طال النسب.
وقفة عجيبة من سورة الكهف..
احتسب في صلاحك نفع ذريتك ومن بعدها
حتى وإن طال النسب.
ٰ
ساعة جُمعة فاغتنموها ..🌱
ما لي سوى فقري إليك وسيلة
و بالافتقار إليك فقري أدفع
ما لي سوى قرعي لبابك حيلة
فلئن طردت فأي باب أقرع
ومن الذي أدعو وأهتف باسمه
إن كان فضلك عن فقير يمنع
ٰ
ساعة جُمعة فاغتنموها ..
ما لي سوى فقري إليك وسيلة
و بالافتقار إليك فقري أدفع
ما لي سوى قرعي لبابك حيلة
فلئن طردت فأي باب أقرع
ومن الذي أدعو وأهتف باسمه
إن كان فضلك عن فقير يمنع
ٰ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أوسعُ مَن وَهَب
"ما يجلبه الدعاء من الخيرات أعظمُ أثرًا، وأبقى نفعًا من مجرد التعويل على الأسباب الحسية؛ فاللهُ -سبحانه- يحبُّ من عباده أن يسألوه، وهو أكرمُ من يُرجى، وأوسعُ من وهب، بيده تعالى خزائن كُل شيء، ولا يعجزه شيء "!
"ما يجلبه الدعاء من الخيرات أعظمُ أثرًا، وأبقى نفعًا من مجرد التعويل على الأسباب الحسية؛ فاللهُ -سبحانه- يحبُّ من عباده أن يسألوه، وهو أكرمُ من يُرجى، وأوسعُ من وهب، بيده تعالى خزائن كُل شيء، ولا يعجزه شيء "!
أذكـار الصبـاح.pdf
113.5 KB
ْ
قال ابن الصلاح -رحمه الله-:
"من حافظ على أذكار الصباح والمساء وأذكار بعد الصلوات وأذكار النوم ، عُدَّ من الذاكرين الله كثيرا".
ٰ
قال ابن الصلاح -رحمه الله-:
"من حافظ على أذكار الصباح والمساء وأذكار بعد الصلوات وأذكار النوم ، عُدَّ من الذاكرين الله كثيرا".
ٰ