"أُسائل دائمًا نفسي
لماذا لا يكون الحب في الدنيا
لكلِ الناس
كل الناس
مثل أشعة الفجرِ
أليس الحبُّ للإنسان
عمرًا داخل العمرِ؟
لماذا لا يكون الحب في بلدي
طبيعيًا
ومنسابًا
كما شعري على ظهري
لماذا لا يحب الناس في لينٍ وفي يسرِ
كما الأسماك في البحرِ
كما الأقمارُ في أفلاكها تجري
لماذا لا يكون الحبُّ في بلدي
ضروريًا
كديوانٍ من الشعرِ (؟)"
-نزار قباني.
لماذا لا يكون الحب في الدنيا
لكلِ الناس
كل الناس
مثل أشعة الفجرِ
أليس الحبُّ للإنسان
عمرًا داخل العمرِ؟
لماذا لا يكون الحب في بلدي
طبيعيًا
ومنسابًا
كما شعري على ظهري
لماذا لا يحب الناس في لينٍ وفي يسرِ
كما الأسماك في البحرِ
كما الأقمارُ في أفلاكها تجري
لماذا لا يكون الحبُّ في بلدي
ضروريًا
كديوانٍ من الشعرِ (؟)"
-نزار قباني.
إشتقتو لوجوم؟
Anonymous Quiz
83%
وإنْ تسأَلْ عن الأحوال إنّا لكَ اشتقنا ونفرحُ بالسُّؤَالِ
17%
زِد في غيابك أغلق الأبوابا
"لا تيأسنّ لماضٍ عزّ مطلبُهُ
واهنأ بعُمركَ إنّ العُمرَ محدودُ
فكم هو العُمرُ والأحزانُ تخنقهُ
فإنّما الحُزنُ للأعمارِ تبديدُ
وكيفَ تنعمُ بالآمالِ ترقبها
والقلبُ منك بحبلِ اليأسِ معقودُ
هوّن عليكَ فإنّ الله مُطّلعٌ
سبحانهُ بجميلِ الفضل معهودُ"
واهنأ بعُمركَ إنّ العُمرَ محدودُ
فكم هو العُمرُ والأحزانُ تخنقهُ
فإنّما الحُزنُ للأعمارِ تبديدُ
وكيفَ تنعمُ بالآمالِ ترقبها
والقلبُ منك بحبلِ اليأسِ معقودُ
هوّن عليكَ فإنّ الله مُطّلعٌ
سبحانهُ بجميلِ الفضل معهودُ"
عهد محبة:
أتقبلني بما أشعر؟
بأخطائي وما يصدُر؟
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر..
أتقبلني بما فِيَّ؟
بدمعي فائضَ القطرات
ضَعفي عندما أخسر..
أتمسكُ جيدًا بيدي
وحيدًا عندما أعبُر؟
تذبُّ الحزن عن صدري
وتزرعُ موطنًا أخضر..
تقصُّ جذور أوهامي
وتدفعني إذا أحذر!
تُسلِّم في وجوه الهمّ
ربًا خالقًا أكبر..
أتمسح صفحة الهفوات؟
تنسى دون أن تذكُر!
أتغفر -يا صديق الرُّوح-
جفوِي عندما أكدُر؟
ألسنا في محبتنا
تعاهدنا على عهْدٍ
إذا أرخيتَ جانبنا
شددّتُ الحبلَ في حذرٍ
لكي لا يُقطع المصدر!
ولو ركدت بحارُ الوصل
حرّكناه لا يفتر..
هنا الكلماتُ تحكينا
وتبعثُ كل ما فينا
وتبكي حلو ماضينا
وتبسمُ للذي قُدِّر..
وليست كلُّ قصّتِنا؛
هناك أماكنٌ أكثر،
هناك مشاعرٌ أكثر!
أتقبلني بما أشعر؟
بأخطائي وما يصدُر؟
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر..
أتقبلني بما فِيَّ؟
بدمعي فائضَ القطرات
ضَعفي عندما أخسر..
أتمسكُ جيدًا بيدي
وحيدًا عندما أعبُر؟
تذبُّ الحزن عن صدري
وتزرعُ موطنًا أخضر..
تقصُّ جذور أوهامي
وتدفعني إذا أحذر!
تُسلِّم في وجوه الهمّ
ربًا خالقًا أكبر..
أتمسح صفحة الهفوات؟
تنسى دون أن تذكُر!
أتغفر -يا صديق الرُّوح-
جفوِي عندما أكدُر؟
ألسنا في محبتنا
تعاهدنا على عهْدٍ
إذا أرخيتَ جانبنا
شددّتُ الحبلَ في حذرٍ
لكي لا يُقطع المصدر!
ولو ركدت بحارُ الوصل
حرّكناه لا يفتر..
هنا الكلماتُ تحكينا
وتبعثُ كل ما فينا
وتبكي حلو ماضينا
وتبسمُ للذي قُدِّر..
وليست كلُّ قصّتِنا؛
هناك أماكنٌ أكثر،
هناك مشاعرٌ أكثر!
"يا ليت من أهوى يشعر
بأن بي شوقًا إليه و لوعةً لا تكذب
ما الذنبُ ذنبي حينما أدمنته؟
فالحب يعبث بالقلوب ويذهب
قدري بأن أحيا بقلبِ حائرٍ
غضٍ على جمر الهوى يتقلب
صعبٌ علي بأن أبوح بحُبه
لكن كتمان المشاعر أصعب"
بأن بي شوقًا إليه و لوعةً لا تكذب
ما الذنبُ ذنبي حينما أدمنته؟
فالحب يعبث بالقلوب ويذهب
قدري بأن أحيا بقلبِ حائرٍ
غضٍ على جمر الهوى يتقلب
صعبٌ علي بأن أبوح بحُبه
لكن كتمان المشاعر أصعب"
"أو نلتقي بعد الوفاء كأننا
غرباء لم نحفظ عهودا بيننا
يامن وهبتك كل شيء إنني
مازلت بالعهد المقدس مؤمنا
فإذا أنتهت أيامنا .. فتذكري
أن الذي يهواك في الدنيا أنا"
غرباء لم نحفظ عهودا بيننا
يامن وهبتك كل شيء إنني
مازلت بالعهد المقدس مؤمنا
فإذا أنتهت أيامنا .. فتذكري
أن الذي يهواك في الدنيا أنا"
"وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني"
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني"
الدار ليست بالبناء جميلةٍ
إنّ الديار جميلةٍ بذويها
قد يعشق الإنسان أسوأ بقعةٍ
ويزورها من أجل شخص فيها!
إنّ الديار جميلةٍ بذويها
قد يعشق الإنسان أسوأ بقعةٍ
ويزورها من أجل شخص فيها!
"لماذا الصد للتو ابتدينا
كأن الصد مكتوب علينا
سحابة حُبكم سارت سريعًا
وما ثمل الفؤاد وما ارتوينا"
كأن الصد مكتوب علينا
سحابة حُبكم سارت سريعًا
وما ثمل الفؤاد وما ارتوينا"