تعديل أُجري بعد حوار لي مع الدكتور طارق المحترم, معلمي في مادتي البلاغة والمعجم في كلية الإمام الكاظم عليه السلام
كان لي شك وحديث معه في البيت الاخير من قصيدة "متأمل في منيرها" المنشورة مسبقا, وقد نصحني الدكتور وعلمني عن أمور عدة
فمشكور على حسنه, وعلى اعطائي بعضا من وقته للتباحث والحوار المفيد النافع الممتع.
تم تعديل صدر البيت لوجود علة في حذف المبتدأ في : "لِلّهِ مُسْلِمُ أبتَغِي أنْ تُحْفَظَ"
فهنا المبتدأ الذي حذف لا يمكن حذفه بهذه الطريقة لأن هذا الامر قد يسبب لبسا للسامع العربي .. وتلك كانت ملاحظة رائعة من الدكتور طارق
تم تغيير الصدر تماما لكي ينتهي اللبس ويحل الاشكال اللغوي النحوي والبلاغي الى : "أَنَا مُسْلِمٌ أَبْغِي بِذا صَوْناً لَها"
وأكرر شكري للدكتور طارق.
كان لي شك وحديث معه في البيت الاخير من قصيدة "متأمل في منيرها" المنشورة مسبقا, وقد نصحني الدكتور وعلمني عن أمور عدة
فمشكور على حسنه, وعلى اعطائي بعضا من وقته للتباحث والحوار المفيد النافع الممتع.
تم تعديل صدر البيت لوجود علة في حذف المبتدأ في : "لِلّهِ مُسْلِمُ أبتَغِي أنْ تُحْفَظَ"
فهنا المبتدأ الذي حذف لا يمكن حذفه بهذه الطريقة لأن هذا الامر قد يسبب لبسا للسامع العربي .. وتلك كانت ملاحظة رائعة من الدكتور طارق
تم تغيير الصدر تماما لكي ينتهي اللبس ويحل الاشكال اللغوي النحوي والبلاغي الى : "أَنَا مُسْلِمٌ أَبْغِي بِذا صَوْناً لَها"
وأكرر شكري للدكتور طارق.
❤3❤🔥1
مقالة ذاتية بعنوان "ظناً لخيرٍ بخيرٍ" :
عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "أحسنوا ظنّكم بإخوانكم...".
وعن الإمام عليّ عليه السلام: "حسن الظنّ من أكرم العطايا، وأفضل السجايا".
دعوة من الله ورسوله للإحسان، أن "أحسنوا" و "الله يحب المحسنين"
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ سورة آل عمران المباركة
دعوة ما أقواها !
تضبط المجتمع، وتقوي القرابة، وتجعلك قويا شجاعا أمام الله ورسوله، تجعل لك ثقلا وتميزا بين خلق الله (عز وجل)
لا تنسَ: إذا اخطأ شخص في حقك، ولكنه لم يسلبك حقك.. يعني أنه خطأ فيه سماحية للعفو
فالعفو هاهنا هو أفضل هدية، وأنت بعفوك هذا يزداد قدرك، ويعلو شأنك أمام الله عز وجل.
إذا فعل أخوك المؤمن فعلا ظاهره غير محبذ لك، وغير صحيح ولا سليم، ولكنه يحمل في باطنه سماحية للظن الخير فأخذك الظن الخير ينفعك في دنياك ويصفي لك ذهنك ويحسن علاقاتك مع الاخرين، ويكافئك الله عليه بالاخرة لأنك لم تأخذ بظن سوء ونظرت لأخيك بثقة
الإعتذار من شيم الشجعان
إذا اسأت فلا تكابر، إعتذر : قل : أنا آسف
وإذا لم تفعل، ولكن كان هنالك مجال للإصلاح من خلال الإعتذار، إعتذر : قل : أنا آسف
كلمتان ميزانهما ذهب، كلمتان دالتان على شجاعتك.
توجه لربك، صل له واطلب منه هذه الشجاعة، واطلب منه صلاح الحال، ركعتين يغيران حالك ويجعلانك أحسن، يصلحان قلبك إن كُسِر.
(منقول)
أصلح بينك وبين أخيك، إصلح وسامح ولا تكابر
عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: لأن أصلح بين اثنين أحب إليّ من أنّ أتصدق بدينارين.
قال (عليه السلام): وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام.
وعن حبيب الأحول قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: صدقة يحبها الله إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا وتقارب بينهم إذا تباعدوا.
وعن المفضّل قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة فافتدها من مالي.
الإصلاح بينكما صدقة، والإعتذار شجاعة، والتقرب قوة.. فلماذا تكابر ؟!
الله قد خلقنا أخوة، وهذا هو الأساس.. فإبنِ على الأساس القوي هذا ما هو قوي بالإعتذار ؛
تقبل، وقل : "آسف.. سامحني",
فتالله إنها قمة الفوز، وخير الأفعال.
عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "أحسنوا ظنّكم بإخوانكم...".
وعن الإمام عليّ عليه السلام: "حسن الظنّ من أكرم العطايا، وأفضل السجايا".
دعوة من الله ورسوله للإحسان، أن "أحسنوا" و "الله يحب المحسنين"
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ سورة آل عمران المباركة
دعوة ما أقواها !
تضبط المجتمع، وتقوي القرابة، وتجعلك قويا شجاعا أمام الله ورسوله، تجعل لك ثقلا وتميزا بين خلق الله (عز وجل)
لا تنسَ: إذا اخطأ شخص في حقك، ولكنه لم يسلبك حقك.. يعني أنه خطأ فيه سماحية للعفو
فالعفو هاهنا هو أفضل هدية، وأنت بعفوك هذا يزداد قدرك، ويعلو شأنك أمام الله عز وجل.
إذا فعل أخوك المؤمن فعلا ظاهره غير محبذ لك، وغير صحيح ولا سليم، ولكنه يحمل في باطنه سماحية للظن الخير فأخذك الظن الخير ينفعك في دنياك ويصفي لك ذهنك ويحسن علاقاتك مع الاخرين، ويكافئك الله عليه بالاخرة لأنك لم تأخذ بظن سوء ونظرت لأخيك بثقة
الإعتذار من شيم الشجعان
إذا اسأت فلا تكابر، إعتذر : قل : أنا آسف
وإذا لم تفعل، ولكن كان هنالك مجال للإصلاح من خلال الإعتذار، إعتذر : قل : أنا آسف
كلمتان ميزانهما ذهب، كلمتان دالتان على شجاعتك.
توجه لربك، صل له واطلب منه هذه الشجاعة، واطلب منه صلاح الحال، ركعتين يغيران حالك ويجعلانك أحسن، يصلحان قلبك إن كُسِر.
الاعتذار ليس دليل ضعف أو فشل، كي نخجل منه، يكفي أن نعلم أن مجرد الاعتذار، هو اعتراف بالخطأ ورجوع عنه، وبالتالي فإن ترجمة هذا الشعور إلى فعل حسي ملموس، يحتاج إلى قوة محركة تجبر النفس على النزول إلى الحق ومحاسبة ذاتها، وهذا لا يكون إلا عند من ملك صفة الشجاعة. إذا كنت من الذين يَجبرون الإساءة بالاعتذار فاعلم أنك شجاع.
(منقول)
أصلح بينك وبين أخيك، إصلح وسامح ولا تكابر
عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: لأن أصلح بين اثنين أحب إليّ من أنّ أتصدق بدينارين.
قال (عليه السلام): وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام.
وعن حبيب الأحول قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: صدقة يحبها الله إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا وتقارب بينهم إذا تباعدوا.
وعن المفضّل قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة فافتدها من مالي.
الإصلاح بينكما صدقة، والإعتذار شجاعة، والتقرب قوة.. فلماذا تكابر ؟!
الله قد خلقنا أخوة، وهذا هو الأساس.. فإبنِ على الأساس القوي هذا ما هو قوي بالإعتذار ؛
تقبل، وقل : "آسف.. سامحني",
فتالله إنها قمة الفوز، وخير الأفعال.
❤🔥4🔥1
مقالة ذاتية قصيرة (تحديث والتفاتة بسيطة ومهمة) بعنوان : "بين الفطرة والتراث: اكتشافي لروح (البند) في كتاباتي الأولى" :
لحظة استيعاب مثيرة, مثلت صدمة, ولفتة بارزة;
لأني إكتشفت أني في فترة كتابتي الأولى, حينما كتبت قصيدة "كيان الكمال" و قصيدة "لا راحة بلا تعب",
فأنا كنت أكتب -وبلا علم مسبق- نظما يشابه نظم نوع أدبي عربي عراقي أصيل قديم عمره مئات السنين!
نعم, لم أكن أكتب تلك القصائد ملتزما بالنظام التفعيلي الصارم الذي يخص ذلك النوع الأدبي
لكني كنت اكتبه بشكل مشابه الى حد ما, وكان شكل هاتين القصيدتين يشابه شكل ذلك النوع الأدبي الى حد كبير.
إن النوع الذي أتحدث عنه هاهنا هو "البَنْد" أو "شِعرُ البَنْد" ;
وهو نوع أدبي عراقي عربي قائم على التفعيلة -المحددة المعينة- والقافية لشطر واحد ثم نفس القافية والتفعيلة للشطر الذي يليه وهكذا حتى ينتهي مقطع البند الواحد, ثم ينتقل للمقطع الثاني على نفس الوزن بقافية اخرى حين ينتهي المقطع الاول, وهذا النوع الأدبي شبه منقرض حاليا, إلا أنه شعر تفعيلة قبل شعر التفعيلة الذي جاء به العبقري السياب !
ويمكن استغلاله موسيقيا, وتلحينه وجعله فنا مستقلا بذاته, قويا, يمكن من خلاله إيصال فكرة, وتقديم وصف, ورثاء كما في "كيان الكمال" أو مدح كما فيها هي كذلك.
وإن تأملتم في تلك القصائد خاصتي التي سبق ذكرها, فهي تطبق هذا الكلام ما عدى الوزن ففيه اختلاف, فشكلها شكل البند.
ومن أراد أن يطلع على مثال لهذا النوع الأدبي, فأنصحه بقراءة ديوان إبن معتوق, وهو شاعر بصري في الزمن العثماني.
ستلاحظ أن هنالك تشابه بين قصائدي الاولى وبين القصائد التي كتبها ذلك الشاعر من حيث الشكل وطريقة البناء المميزة;
على الإختلاف بيني وبينه في بلاغة وقوة النصين فنصوصه رائعة وبليغة وقوية, أما نصوصي فكما سبقت, هي نصوص بدائية كتبتها في أول كتابتي ولم أكن حينها -ولا حتى الآن رغم تطوري- ببلاغة رفيعة .
هذا الأمر هو أمر ملفت, سأبحث فيه مستزيدا ولعلي أزيد لكم بالمعلومات فيما يلي.
شكرا لحسن القراءة.
لحظة استيعاب مثيرة, مثلت صدمة, ولفتة بارزة;
لأني إكتشفت أني في فترة كتابتي الأولى, حينما كتبت قصيدة "كيان الكمال" و قصيدة "لا راحة بلا تعب",
فأنا كنت أكتب -وبلا علم مسبق- نظما يشابه نظم نوع أدبي عربي عراقي أصيل قديم عمره مئات السنين!
نعم, لم أكن أكتب تلك القصائد ملتزما بالنظام التفعيلي الصارم الذي يخص ذلك النوع الأدبي
لكني كنت اكتبه بشكل مشابه الى حد ما, وكان شكل هاتين القصيدتين يشابه شكل ذلك النوع الأدبي الى حد كبير.
إن النوع الذي أتحدث عنه هاهنا هو "البَنْد" أو "شِعرُ البَنْد" ;
وهو نوع أدبي عراقي عربي قائم على التفعيلة -المحددة المعينة- والقافية لشطر واحد ثم نفس القافية والتفعيلة للشطر الذي يليه وهكذا حتى ينتهي مقطع البند الواحد, ثم ينتقل للمقطع الثاني على نفس الوزن بقافية اخرى حين ينتهي المقطع الاول, وهذا النوع الأدبي شبه منقرض حاليا, إلا أنه شعر تفعيلة قبل شعر التفعيلة الذي جاء به العبقري السياب !
ويمكن استغلاله موسيقيا, وتلحينه وجعله فنا مستقلا بذاته, قويا, يمكن من خلاله إيصال فكرة, وتقديم وصف, ورثاء كما في "كيان الكمال" أو مدح كما فيها هي كذلك.
وإن تأملتم في تلك القصائد خاصتي التي سبق ذكرها, فهي تطبق هذا الكلام ما عدى الوزن ففيه اختلاف, فشكلها شكل البند.
ومن أراد أن يطلع على مثال لهذا النوع الأدبي, فأنصحه بقراءة ديوان إبن معتوق, وهو شاعر بصري في الزمن العثماني.
ستلاحظ أن هنالك تشابه بين قصائدي الاولى وبين القصائد التي كتبها ذلك الشاعر من حيث الشكل وطريقة البناء المميزة;
على الإختلاف بيني وبينه في بلاغة وقوة النصين فنصوصه رائعة وبليغة وقوية, أما نصوصي فكما سبقت, هي نصوص بدائية كتبتها في أول كتابتي ولم أكن حينها -ولا حتى الآن رغم تطوري- ببلاغة رفيعة .
هذا الأمر هو أمر ملفت, سأبحث فيه مستزيدا ولعلي أزيد لكم بالمعلومات فيما يلي.
شكرا لحسن القراءة.
Telegram
كلمات سجاد مصطفى
قصيدة نثرية بعنوان "كيان الكمال" :
خذ بيدي إليك فإني مشتاق لك
وأحاسيس كياني تستنشق فكرك
وحزن عميق قد تضمنته سطورك
وكون الكمال قد مكن في عقلك
يا قمرا أقر جماله رب الجمال
ويا قرة عين فداها كل الجمال
ونورك ما ترك لنورها أي مجال
الشمس وهي فداء لك سيدي
محال…
خذ بيدي إليك فإني مشتاق لك
وأحاسيس كياني تستنشق فكرك
وحزن عميق قد تضمنته سطورك
وكون الكمال قد مكن في عقلك
يا قمرا أقر جماله رب الجمال
ويا قرة عين فداها كل الجمال
ونورك ما ترك لنورها أي مجال
الشمس وهي فداء لك سيدي
محال…
❤🔥2👌1
(مسودة) قصيدة عمودية على بحر الكامل بعنوان : "البكاء" :
يَا صَاحِبِي مَالقَهرُ إلَّا مَطيَةٌ
أسْرِي بِهَا مُتَقَصِّداً لِمَمَاتِيَا
بَكْيًا بِعَيْنٍ لَا تَدِرُّ دَمِيعَهَا
تَخْشَى وإنَّ اَلقَهرَ صَارَ بِلَادِيا
أنَّ الدُمُوعَ تَسِيرُ نَحْوَ فُراتِهَا
فَتَجِفُّ دِجْلةَ وَاَلفُرَاتُ يُنَاجِيا
أَبْكِي اَلحَبِيبَ وغَيرَ بَكيِي أسوَءُ
أنَّ البُكَاءَ عَلَى الحَبِيبِ لَيَجْلِيَا
شَطْرَ الشَبَابِ ومَفْرَحٍ وتَلَألُؤِ
بَكيًا فَقَد جَارَ الزَّمَانُ لَعُمْرِيا
يَا صَاحِبِي مَالقَهرُ إلَّا مَطيَةٌ
أسْرِي بِهَا مُتَقَصِّداً لِمَمَاتِيَا
بَكْيًا بِعَيْنٍ لَا تَدِرُّ دَمِيعَهَا
تَخْشَى وإنَّ اَلقَهرَ صَارَ بِلَادِيا
أنَّ الدُمُوعَ تَسِيرُ نَحْوَ فُراتِهَا
فَتَجِفُّ دِجْلةَ وَاَلفُرَاتُ يُنَاجِيا
أَبْكِي اَلحَبِيبَ وغَيرَ بَكيِي أسوَءُ
أنَّ البُكَاءَ عَلَى الحَبِيبِ لَيَجْلِيَا
شَطْرَ الشَبَابِ ومَفْرَحٍ وتَلَألُؤِ
بَكيًا فَقَد جَارَ الزَّمَانُ لَعُمْرِيا
❤🔥3
قصيدة شعر شعبي بعنوان "في النخل" :
لِيحِيط نَفْسَه بجِبَل لَابُد يلُوحَه الحصَى
والگاع مِن تِنْعُوِج لَابُد تُفُر رَاعِيهَا
يَلگَاعِد بفَيِّ النَخَل لَا تِنْتِظر ضَيَّ الشَمِس
والنَخَل لُو حَب فَتَى، تَمْرة يرگعَه بِيهَا
لِيحِيط نَفْسَه بجِبَل لَابُد يلُوحَه الحصَى
والگاع مِن تِنْعُوِج لَابُد تُفُر رَاعِيهَا
يَلگَاعِد بفَيِّ النَخَل لَا تِنْتِظر ضَيَّ الشَمِس
والنَخَل لُو حَب فَتَى، تَمْرة يرگعَه بِيهَا
❤2
كلمات سجاد مصطفى
(مسودة) قصيدة عمودية على بحر الكامل بعنوان : "البكاء" : يَا صَاحِبِي مَالقَهرُ إلَّا مَطيَةٌ أسْرِي بِهَا مُتَقَصِّداً لِمَمَاتِيَا بَكْيًا بِعَيْنٍ لَا تَدِرُّ دَمِيعَهَا تَخْشَى وإنَّ اَلقَهرَ صَارَ بِلَادِيا أنَّ الدُمُوعَ تَسِيرُ نَحْوَ فُراتِهَا فَتَجِفُّ…
تَمَّ تعديل قصيدة "البكاء" لكي تتناسب مع الحدث الأبرز بعد صدورها، ألا وهو استشهاد سيدي ومولاي الإمام الصادق عليه السلام.. قربتا الى الله بمقامه الطاهر
فداء لصاحب الزمان عجل الله فرجه وتخليدا لذكرى جده، سيدي ومولاي الإمام الصادق (ع) .. هذه القصيدة صارت بشكلها النهائي ان شاء الله :
فداء لصاحب الزمان عجل الله فرجه وتخليدا لذكرى جده، سيدي ومولاي الإمام الصادق (ع) .. هذه القصيدة صارت بشكلها النهائي ان شاء الله :
❤🔥1
قصيدة عمودية بعنوان "البكاء" على بحر الكامل :
أَبْكِي اَلْإِمَامَ اَلصَادِقَ اَلمُتَصَدِّقَا
نُورًا وَعِلمًا بِالتُرَاثِ اَلعَالِيَا
بَكْيًا بِعَيْنٍ لَا تَدِرُّ دَمِيعَهَا
تَخْشَى وإنَّ اَلقَهرَ صَارَ بِلَادِيا
إنَّ الدُمُوعَ تَسِيرُ نَحْوَ فُراتِهَا
فَتَجِفُّ دِجْلةُ وَاَلفُرَاتُ يُنَاجِيا
أَبْكِي اَلحَبِيبَ وغَيرَ بَكيِي أشْدَدُ
أنَّ البُكَاءَ عَلَى الحَبِيبِ لَيَجْلِيَا
شَطْرَ الحَيَاةِ ومَفْرَحٍ وتَلَألُؤِ
بَكيًا فَقَد جَارَ الزَّمَانُ لَعُمْرِيا
أَبْكِي اَلْإِمَامَ اَلصَادِقَ اَلمُتَصَدِّقَا
نُورًا وَعِلمًا بِالتُرَاثِ اَلعَالِيَا
بَكْيًا بِعَيْنٍ لَا تَدِرُّ دَمِيعَهَا
تَخْشَى وإنَّ اَلقَهرَ صَارَ بِلَادِيا
إنَّ الدُمُوعَ تَسِيرُ نَحْوَ فُراتِهَا
فَتَجِفُّ دِجْلةُ وَاَلفُرَاتُ يُنَاجِيا
أَبْكِي اَلحَبِيبَ وغَيرَ بَكيِي أشْدَدُ
أنَّ البُكَاءَ عَلَى الحَبِيبِ لَيَجْلِيَا
شَطْرَ الحَيَاةِ ومَفْرَحٍ وتَلَألُؤِ
بَكيًا فَقَد جَارَ الزَّمَانُ لَعُمْرِيا
❤🔥1
حينما كنت انظف الحديقة في الباحة الخلفية للمنزل, فورما بدأنا التنظيف, مع من معي, بدأنا حينها باخراج أول قطعة من النفايات, ولسوء الحظ كانت الحديقة تلك مليئة بالنفايات التي تراكمت شيئا فشيئا, حتى صارت تلا من النفايات والانقاض الناتجة عن انشطة مختلفة.
نعم, ذلك يذكرني تماما بدرس الاخراج الخلوي في الاحياء, حينما درسنا ان الخلية تحيط ما تريد اخراجه بفجوات ثم تخرجه من خلال الغشاء البلازمي. فنحن في هذه المرحلة نشبه تلك الخلية التي وضعت ما تريد اخراجه في فجوة, تلك الفجوة هي الحديقة التي هي الباحة الخلفية, فإني أتذكر جيدا كيف كانت تلك الحديقة مليئة بالحياة الخضراء, بالزرع الذي كان أخي يشتريه ويضعه في سندانات, من جميع الاشكال, وكانت تلك الباحة الخلفية رائعة, زهية, ربما قد أبالغ قليلا عند وصفها مثل ما يبالغ شخص هُجِّر من بلده حين يصف بيته في قريته التي أخذها المستوطنون, لكن اذكر جيدا ان تلك الباحة كانت أفضل بمرات عديدة, لا ابالغ إن قلت بمئات المرات مما هي عليه الان, فالأتربة تحيطها الان من كل الجهات, تلك الاتربة القذرة التي تحمل معها ما تميع لقذارته النفس من الاوساخ والاقذار والفلين المتطاير, على ذاك كله قطع عديدة من الانقاض, وقطع الاثاث التي استهلكناها حتى خربت, وقطع الخشب التالف وغير المرغوب به, اضافة الى العديد من قطع الانقاض التي سقطت اثناء بناء المنزل وعلى ذلك كله كميات متناثرة من الاسمنت الاسود المتصلب.
لكن, ليس ذلك ما أثار ناظري, بل ما هو تحت كل ما ذكرت, فوق ذلك التراب القذر المبلل, هناك بالضبط بين تلك القطع المتناثرة من الانقاض الي تشكل ظلا من الشمس في الصباح ومكان دافئ للنوم في المساء, نعم هناك, بين واحدة من زوايا هذه الانقاض المتوالية, خرج من بينها صرصور احمر, من الصراصير التي يطلق عليها بصراصير المجاري, لم يجذب نظري في أول مرة, فهذا أمر طبيعي, فما كان لي الا الاستمرار بالعمل مع اخي وقد بدأنا بحمل القطع الثقيلة, ووضع القطع الاصغر في اكياس بلاستيكية لكي نخرجها, لكن نظرت في الاسفل, بعدما حملت احدى قطع الانقاض الكبيرة وإلا وأنا أرى مجموعة كبيرة من تلك الصراصير الحمراء, يالها من مجموعة قد لفتت نظري, وإذ أنا ألقى نفسي متأمل بتلقائية تامة بهذا الجمع الغزير, الأكثر مرارة من ذلك أني كلما حملت قطعة من الانقاض وجدت تحتها مجموعة أكبر من الصراصر الحمراء, حتى أني حملت قطعة من القطع التي تقع مباشرة فوق التراب وإذا بي أنصدم أن هذه الصراصير قد تكاثرت وبيضت هاهنا, هذا إن كانت تبيض لأني لا اعلم ماهيتها صراحة, ما اذا كانت من الكائنات التي تبيض ام التي تولد, وما يهمني, هو أن عدد الصراصير صغار السن مهول, قد فزعت تلك المملكة بالكامل, كل من فيها بدأ بالفرار, رغم أني لست موهوباً, إلا إني كنت أتخيل تماما وأسمع صوت صراخها وهي هارعة بالفرار, والعويل والفزع المهول, كل صرصور يركض بجهة, بعضها يستطيع الفرار, وبعضها الاخر أدوسه برجلي ولست متعمدا ولكنه صار تحت قدمي, أما صغار السن منها فكنت أدوسها من لا حيلة, أستطيع أن اى في عيون تلك الصراصير ان كانت اساسا لديها عيون كمية الرهب, الان أنا صرت بالنسبة لها الموت المخيف, وطنها يتدمر أمام عيونها, المكان التي كانت تذهب اليه كي تتبرد صيفا من حرارة الشمس, وشتاء كي تختبئ من الامطار الباردة بين دفئ التراب, صار يتحطم أمام عيونها, صغارهم ماتوا, وكبار سنهم دستهم برجلي, وبعض كبير منهم سقط عليهم قطع من الانقاض التي كنا نشيلها بحماس, بالنسبة لنا نحن نشيل هذه الانقاض كي نبدأ بداية جديدة في هذه الباحة الخلفية, كي نزرعها من جديد بعد تنظيفها, بالنسبة لهم انها نهاية العالم الذي تنازعوا عليه, والذي لطالما تحاربوا لأجله, وسعوا, ربما كانوا يفكرون كل يوم كيف يتكاثرن ويأكلون ويشربون حتى أنهم نسوا أنهم في آخر الأمر هم في باحة خلفية, ربما كانوا يتصارعون لأجل القوت, فيتعدى بعضهم على بعض, كان هذا المكان كل شيء بالنسبة لهم, ربما تنازعوا على بعض زوايا ذلك المكان فقتل صرصر أخاه لأجل زاوية دافئة تحميه في الشتاء, أجيال تعقب أجيالا من الصراصير الحمراء, في مرحلة الانسلاخ حيث يبحث الصرصور الابيض عن مكان دافئ, في مرحلة الطفولة حيث ينام الصرصور الاحمر الصغير بكل هدوء تحت ظل الأنقاض, في مرحلة الشباب حيث يغادر الصرصور الشاب وطنه بحثا عن الغذاء في ذلك البيت العجيب العملاق بجانب عالمهم, كان عالما مثاليا, حيث ظلموا واحبوا بعضهم البعض, فجأة بعد ليلة سوداء وفي بدء صباح جديد أتينا نحن البشر فدمرنا كل شيء, هذا العالم الجميل المثالي تحطم, لم تبق فيه أي مقومات للحياة, بعضهم استطاع الفرار, لكن هل من يفر من وطنه سيعيش ؟
بعضهم الاخر مات ولقي حتفه, بعضهم استطاع ان يختبئ بزاوية من تلك الزوايا القريبة من الجدار, التي لطالما تصارعوا من أجلها.
نعم, ذلك يذكرني تماما بدرس الاخراج الخلوي في الاحياء, حينما درسنا ان الخلية تحيط ما تريد اخراجه بفجوات ثم تخرجه من خلال الغشاء البلازمي. فنحن في هذه المرحلة نشبه تلك الخلية التي وضعت ما تريد اخراجه في فجوة, تلك الفجوة هي الحديقة التي هي الباحة الخلفية, فإني أتذكر جيدا كيف كانت تلك الحديقة مليئة بالحياة الخضراء, بالزرع الذي كان أخي يشتريه ويضعه في سندانات, من جميع الاشكال, وكانت تلك الباحة الخلفية رائعة, زهية, ربما قد أبالغ قليلا عند وصفها مثل ما يبالغ شخص هُجِّر من بلده حين يصف بيته في قريته التي أخذها المستوطنون, لكن اذكر جيدا ان تلك الباحة كانت أفضل بمرات عديدة, لا ابالغ إن قلت بمئات المرات مما هي عليه الان, فالأتربة تحيطها الان من كل الجهات, تلك الاتربة القذرة التي تحمل معها ما تميع لقذارته النفس من الاوساخ والاقذار والفلين المتطاير, على ذاك كله قطع عديدة من الانقاض, وقطع الاثاث التي استهلكناها حتى خربت, وقطع الخشب التالف وغير المرغوب به, اضافة الى العديد من قطع الانقاض التي سقطت اثناء بناء المنزل وعلى ذلك كله كميات متناثرة من الاسمنت الاسود المتصلب.
لكن, ليس ذلك ما أثار ناظري, بل ما هو تحت كل ما ذكرت, فوق ذلك التراب القذر المبلل, هناك بالضبط بين تلك القطع المتناثرة من الانقاض الي تشكل ظلا من الشمس في الصباح ومكان دافئ للنوم في المساء, نعم هناك, بين واحدة من زوايا هذه الانقاض المتوالية, خرج من بينها صرصور احمر, من الصراصير التي يطلق عليها بصراصير المجاري, لم يجذب نظري في أول مرة, فهذا أمر طبيعي, فما كان لي الا الاستمرار بالعمل مع اخي وقد بدأنا بحمل القطع الثقيلة, ووضع القطع الاصغر في اكياس بلاستيكية لكي نخرجها, لكن نظرت في الاسفل, بعدما حملت احدى قطع الانقاض الكبيرة وإلا وأنا أرى مجموعة كبيرة من تلك الصراصير الحمراء, يالها من مجموعة قد لفتت نظري, وإذ أنا ألقى نفسي متأمل بتلقائية تامة بهذا الجمع الغزير, الأكثر مرارة من ذلك أني كلما حملت قطعة من الانقاض وجدت تحتها مجموعة أكبر من الصراصر الحمراء, حتى أني حملت قطعة من القطع التي تقع مباشرة فوق التراب وإذا بي أنصدم أن هذه الصراصير قد تكاثرت وبيضت هاهنا, هذا إن كانت تبيض لأني لا اعلم ماهيتها صراحة, ما اذا كانت من الكائنات التي تبيض ام التي تولد, وما يهمني, هو أن عدد الصراصير صغار السن مهول, قد فزعت تلك المملكة بالكامل, كل من فيها بدأ بالفرار, رغم أني لست موهوباً, إلا إني كنت أتخيل تماما وأسمع صوت صراخها وهي هارعة بالفرار, والعويل والفزع المهول, كل صرصور يركض بجهة, بعضها يستطيع الفرار, وبعضها الاخر أدوسه برجلي ولست متعمدا ولكنه صار تحت قدمي, أما صغار السن منها فكنت أدوسها من لا حيلة, أستطيع أن اى في عيون تلك الصراصير ان كانت اساسا لديها عيون كمية الرهب, الان أنا صرت بالنسبة لها الموت المخيف, وطنها يتدمر أمام عيونها, المكان التي كانت تذهب اليه كي تتبرد صيفا من حرارة الشمس, وشتاء كي تختبئ من الامطار الباردة بين دفئ التراب, صار يتحطم أمام عيونها, صغارهم ماتوا, وكبار سنهم دستهم برجلي, وبعض كبير منهم سقط عليهم قطع من الانقاض التي كنا نشيلها بحماس, بالنسبة لنا نحن نشيل هذه الانقاض كي نبدأ بداية جديدة في هذه الباحة الخلفية, كي نزرعها من جديد بعد تنظيفها, بالنسبة لهم انها نهاية العالم الذي تنازعوا عليه, والذي لطالما تحاربوا لأجله, وسعوا, ربما كانوا يفكرون كل يوم كيف يتكاثرن ويأكلون ويشربون حتى أنهم نسوا أنهم في آخر الأمر هم في باحة خلفية, ربما كانوا يتصارعون لأجل القوت, فيتعدى بعضهم على بعض, كان هذا المكان كل شيء بالنسبة لهم, ربما تنازعوا على بعض زوايا ذلك المكان فقتل صرصر أخاه لأجل زاوية دافئة تحميه في الشتاء, أجيال تعقب أجيالا من الصراصير الحمراء, في مرحلة الانسلاخ حيث يبحث الصرصور الابيض عن مكان دافئ, في مرحلة الطفولة حيث ينام الصرصور الاحمر الصغير بكل هدوء تحت ظل الأنقاض, في مرحلة الشباب حيث يغادر الصرصور الشاب وطنه بحثا عن الغذاء في ذلك البيت العجيب العملاق بجانب عالمهم, كان عالما مثاليا, حيث ظلموا واحبوا بعضهم البعض, فجأة بعد ليلة سوداء وفي بدء صباح جديد أتينا نحن البشر فدمرنا كل شيء, هذا العالم الجميل المثالي تحطم, لم تبق فيه أي مقومات للحياة, بعضهم استطاع الفرار, لكن هل من يفر من وطنه سيعيش ؟
بعضهم الاخر مات ولقي حتفه, بعضهم استطاع ان يختبئ بزاوية من تلك الزوايا القريبة من الجدار, التي لطالما تصارعوا من أجلها.
❤🔥2
ولكن حينها اتاني تساؤل عجيب, حين نظرت لحال تلك الصراصير, نظرت, فرأيت فرارها, قلت بداخلي بهدوء وسكينة, وتأمل وإصرار : "ماذا لو كنا نحن البشر بكل ما بنا من نزعات ورغبات وشهوات ونزوات وأفكار ومعتقدات وبكل ما نفعله من صراعات وتحالفات ومسامحات وافراح فزيجات واتراح فنزاعات وشرور وسرور ونشور ورغوب وجنون ووعي وسعي ونعي وافعال, وبكل ما فينا, وما لنا وما علينا.. مجرد صراصير في باحة أحدهم الخلفية ؟"
❤🔥3
مقطوعة شعرية عمودية هجائية على بحر المتقارب بعنوان : "عَجوبٌ لأمرٍ"
عَجُوبٌ لِمَن قَالَ تَبَّت يَدَاهَا
وقَد سَطَّرَت زَلزَلًا وفَلَاة
بِضَربِ اَلعُدَاةِ نَشِيدًا نَشَدتُم
وَصِرتُم دُعَاةً لِضَربِ الفُرَات
وإعرَابُ عُربِ عَلِيٍّ يَطُولُ
وَإِعرَابُ عُربَانِكُم كَالعُراة
لِسَادَاةِ فَارِسَ صِرتُم غِضَنفَر
ولِلأَجنَبِيِّ سَرَيتُم حُفَاة
فَيَامَن نَوَيتُم سُكُوت اَلخُضُوع
وَأَرضُ اَلجُدُودِ مَشَاهَا البُغَاة
فَصَومُ كَلَامٍ لَخَيرُ اَلفِعَالِ
إِذَا مَا جَهِلتُم خِيَارَ اَلولَاة
عَجُوبٌ لِمَن قَالَ تَبَّت يَدَاهَا
وقَد سَطَّرَت زَلزَلًا وفَلَاة
بِضَربِ اَلعُدَاةِ نَشِيدًا نَشَدتُم
وَصِرتُم دُعَاةً لِضَربِ الفُرَات
وإعرَابُ عُربِ عَلِيٍّ يَطُولُ
وَإِعرَابُ عُربَانِكُم كَالعُراة
لِسَادَاةِ فَارِسَ صِرتُم غِضَنفَر
ولِلأَجنَبِيِّ سَرَيتُم حُفَاة
فَيَامَن نَوَيتُم سُكُوت اَلخُضُوع
وَأَرضُ اَلجُدُودِ مَشَاهَا البُغَاة
فَصَومُ كَلَامٍ لَخَيرُ اَلفِعَالِ
إِذَا مَا جَهِلتُم خِيَارَ اَلولَاة
❤6
قصيدة شعر كتبته, انجليزي من شعر الحداثة بعنوان :
"Life is life"
Prologue:
And why do you care?!
Life was never fair,
oh brother.
Poem:
Life is life
A lie
That you can't hide...
A fly
that does not...
The sky..
blue and dry
a baby ..
He can not
a Nile
no water
Rocks
Sands
to be blind
"Life is life"
Prologue:
And why do you care?!
Life was never fair,
oh brother.
Poem:
Life is life
A lie
That you can't hide...
A fly
that does not...
The sky..
blue and dry
a baby ..
He can not
a Nile
no water
Rocks
Sands
to be blind
❤3
قصيدة عمودية على بحر البسيط بعنوان "إنّي أواصل" :
كَفَى أَيَا عَاذِلاً وَكُلَّ مَن عَلَمُوا
ما مُنَّ مِنِّي ومن جاه لمن جَهِلُوا
سعيي وقد علم الله بأنَّ له
حبًا بقلبي وذا السعي له واصلُ
إنِّي أواصِل في وصْلٍ لذي الوُصَلِ
صولاً بِنَصْلِي بِفَصْلِ نَصِّيَ الجَلَلُ
حمدا لربٍ عزيز من عُبَيدٍ له
خالٍ بِجِدٍّ وعَمَّهُ نَعِيمًا حلو
تَفَضَّلَ ذا الصفي فضل مقتدرٍ
فلا بفضلٍ أتاني لكن الأفضلُ
فَمَنبَأٌ بِنَبِيْ وَاَلمُبتَنَى يَغْفِرُ
بوءًا بذنبِ المنيب هائبًا أجلُ
وَالرُّوحُ لِلْمَلِكِ أَفدِي وَلِلْقَائِدِ
مُحَمَّدٌ بِن حَسَن ذَا سَيِّدِي الأَفْحَلُ
إِنِّي فِدَاءٌ وَكُلُّ مَا أَقِرُّ لَهُ
وَكَيْفَ جُرمًا بِغَيرِ قَمَرٍ أَنهَلُ
كَفَى أَيَا عَاذِلاً وَكُلَّ مَن عَلَمُوا
ما مُنَّ مِنِّي ومن جاه لمن جَهِلُوا
سعيي وقد علم الله بأنَّ له
حبًا بقلبي وذا السعي له واصلُ
إنِّي أواصِل في وصْلٍ لذي الوُصَلِ
صولاً بِنَصْلِي بِفَصْلِ نَصِّيَ الجَلَلُ
حمدا لربٍ عزيز من عُبَيدٍ له
خالٍ بِجِدٍّ وعَمَّهُ نَعِيمًا حلو
تَفَضَّلَ ذا الصفي فضل مقتدرٍ
فلا بفضلٍ أتاني لكن الأفضلُ
فَمَنبَأٌ بِنَبِيْ وَاَلمُبتَنَى يَغْفِرُ
بوءًا بذنبِ المنيب هائبًا أجلُ
وَالرُّوحُ لِلْمَلِكِ أَفدِي وَلِلْقَائِدِ
مُحَمَّدٌ بِن حَسَن ذَا سَيِّدِي الأَفْحَلُ
إِنِّي فِدَاءٌ وَكُلُّ مَا أَقِرُّ لَهُ
وَكَيْفَ جُرمًا بِغَيرِ قَمَرٍ أَنهَلُ
🔥3❤1