رَوَّحٌ وَإِيمَـانِ | ١٤٤٥ هـ
27 subscribers
152 photos
14 videos
1 file
3 links
• رَوَّحٌ وإيمـان، وَكلـمـاتٍ مِـنْ العُمُـق،
وهَـذا المَكـان الأميـّن، لَقـد صَنعنـاه بِحُبّ ..

• مُخْتَلَفـةُ الرَوّحِ تَمَـامـًا - تُحْفـة أنْتيكَـة

• زَايَّ، زَيَّنَبْ !

@Faith313_bot
Download Telegram
يا بوفاضل | الرادود باسم الكربلائي
Basim Karbalaei / باسم الكربلائي
" يابـو فاضـل، طَيحـة أيدك مو وكتهـا "

وَاللّه دنـيا وَصـارت أخبـارك بَعَيـدة .. !!

راح أوزع چـم نَهـر خويـه بِثوابـك ..
في ليلـة السابـع في ليلـة ابا الفضـل ..
فليتخيـل الأنسـان لو أنّه مَثلاً في مَكـان الحُسـين عليه السلام !! او انّه في مَكان السيـدة زينب !!!!
ذهب الكَفيـل !
ومِن بَعـد ذلك الخِـدر العظيـم قَد سـبيـت ؟!
ايدرك الأنسـان ما معنـى الكَسـر فيه ؟!
حينهـا عقـل الأنسـان ومـهجتـه لا يدركـون ما في الحَـدث مِن جَـزع، لو بكـت السمـاوات والأرض دمـًا بـدل الدمـوع لما كفـى ! .
رَوَّحٌ وَإِيمَـانِ | ١٤٤٥ هـ
فليتخيـل الأنسـان لو أنّه مَثلاً في مَكـان الحُسـين عليه السلام !! او انّه في مَكان السيـدة زينب !!!!
انهُ الخيـال الذي لا يمكـن، أعلـم ..
ولكن ادراكنـا القليل اليـوم، لا يستطـيـع أن يتحمـل فكـرة فقـدان أخـاه، ابـاه، عَمـهُ ..
فَـ كيـف لو كـانت كَـ ظلامـة كَربلاء بِـ تلك الطريـقة الوحشـيـة ؟!
كَربـلاء هيَ كَربٌ وَبلاء لـم يَحـدث في سَنين الخَلق مُنذ آدم حَتى نهايتهـا !!
.
Forwarded from • خُطُـوَات | ١٤٤٦ هـ 🪢🫀
• تنكسر الحروف خَجلًا مِن أن تُجسد لوحة تحوي على رؤيتك وَأنتَ جَالس على الفراتِ.
يسيـل حِبر قلمـيَّ على الأوراقِ كما سَال الماء مِن بين راحة يديـك الطاهـرة في ظَهيرة عاشـوراء.

- آيَات المَحفُوظ.
- السَابع من شهرِ مُحرّم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أضيـع في حرمـك، وأتيه هنـا ..
كما هيَ روحـي
..
انظـر الى الضريـح مِن بعيـد، اتخيـل مَصرعـك هنـا يوم الطَـف !
تأتي على قلبيّ زَيّنَبْ ! سيـدتي ومولاتي، كيـف لهـا وهيَ تعيـش لحظـة فقـدك ؟ وِمن ثـم كَيـف تقبلت بهذه السرعـة ان لحظـة سبيهـا قد تَتحقق بالقريـب ؟
وأن الكافـل ورافـع اللواء قد رحـل ..
وأنهـا ستذهـب لمصـرعـه مُقطـع الكفيـن لا لِملاقاتـه !
يَستقبُلهـا العباس صريعـًا ! :
شَجابـج لِصـوب النهـر حاچيني !!!!
خـوفي لتموتيـن يم جَفيني !!
منـو يردچ والچفوڤ مگطعـة !!

• زايّ، زَيّنَبْ !
٤ تمـوز ٢٠٢٥ م الجـمعـة .
" لأنّك كُلّ شـيءٍ،
الأحزان والدموع والضّحكات،
نعود إليك وخطواتنا تنجرُّ جرًّا تحرث الأرض
من شدّة ثقلها،
نسألك بكلّ مرّة "تقبلنا؟"
تُجيب بابتسامةٍ تشبه سنا جناحات العصافير
"بلىٰ، دائمًا" لكن حقًّا "لِمَ؟!"
لِمَ لا زلتَ تشملنا بعهدك الخالد
"إنّي أنا العبّاس أغدو بالسِّقا"
هل فعلًا نحُن من أيتام الحُسين (عليه السّلام)؟!
أين نحُن من طهارة رُقيّة أو عُلوّ الرّضيع!..
هل نحُن ضمن وصيّة والدكم عليّ (عليه السّلام)
الّتي أودع فيها إليكم أيتام العالم؟!
ولهَذا سالت عينكَ أمامك بالسّهم الملعون؛
لأجل أن تظلّ عيوننا علىٰ صراط البصيرة أبدًا؛
حتّىٰ نلقاكم؟!
لا تتركنا يا عبّـاس.."
-
" كُلّ ما في ليلة السَـابـع مِن مُحرّم
مختلف جدًا ..
حُـزن هذه الليلة مُختلـف ..
صَوت النّاعي مُختلِف ..
البُكُاء فيها لا يضاهـي بُكـاء أيّام السَنة بأجمعها
ليلة تصـدح فيها الأصـوات
بِنداء " يا أبا الفَضُل " مِن قلـوبٍ مُتعبة .. "
ليلة ٧ محـرم الحـرام ..
" الليلة.. يبدأ العطـش الحقيقـي ليـس عطـش المـاء، بل عطـشُ زَيّنَبْ للامـان الذي كان يمثلـه وجـود العبـاس " عظم الله أجوركـم بليلـة الوَفـاء الأكبـر ليلة مَـن اختصـر معنى الأخـوة والشهامـة في كربـلاء ..
- منقـول
فؤادي في هواكَ أسيرُ دمعٍ وابتلاءِ
وروحي عندَ الحسينِ تُناجي سرَّ البقاءِ

للهِ دَرُّ مصائبٍ قد أُضرِمَتْ في كربلاءَ…
فأورثتْ فينا المآسيَ والبلاءَ

حتى غدا الحزنُ في الآفاقِ منتشرًا
وعاشَتْهُ الخلائقُ تواترًا في الأرجاءِ

عويلٌ في عويلٍ قد تعاظمَ وقعُهُ
وصراخُ ثكلى وصلَ عنانَ السماءِ

مضى الأنصارُ مِنَ الأرضِ إلى جنانٍ مُنيرةٍ
وكانوا عندَ الإلهِ يُرزقون أحياءً

وخلَّفوا وراءَهُم عيالًا مُسبيةً
تمشي مُصفَّدةَ الأيادي في الأسواقِ والأحياءِ

وسارتْ عقائلُ الوحيِ في أسواقِ شامِهم
تطوي الأسى… وما في الليلِ من ضياءٍ

وساقي العطاشى مقطوعُ اليدينِ بلا خباءٍ
وحسينٌ مظلومُ الزمانِ مُجدَّلُ الأعضاءِ

فبقيَ العزاءُ على المدى متجدِّدًا
على مدى الأزمانِ بكاءً ورثاءً

وسيبقى الدمعُ في الأحداقِ منسكبًا
ما دامَ في الأرضِ قلبٌ يعرفُ الإباءَ!

أمّا عدوُّهم فالنارُ موعدُهُ
وبئسَ مثوى الظالمينَ والجزاء

زَيَّنَبْ سَتـار !
١٠ مُحـرَّم الحـرام ١٤٤٨ هـ
-
صَبـاح الخيـر والفعاليـات ؛
أول مَرة اجـرب اكتـب قصـة قصيـرة بعـد سنيـن ! 🥲.
Audio
حَمَّلـوا هَـذي الموسيقـى واقروؤهـا .. 🥲🤎
-
عن أيِّ شيءٍ في الدُّنيـا نَبكي ونَجـزَعُ؟
وحُسيـنٌ في فَلَواتِ الطَّـفِّ مُقَطَّـعُ

أجسادُهـم نادَتْ بصمـتٍ مُوجِـعٍ
لا مَن يوارِيها ولا مَن يَسمَـعُ

وعيالُهُـم سِيقوا أسارى ذِلَّةً
بيـنَ البـلادِ، وقلبُ زينبَ يَفجَـعُ

وكيفَ للرُّوحِ السَّليبةِ أن تَصبـرَ
والجُرحُ في أعماقِهـا يتَوَجَّـعُ؟

وعقيلةُ الصَّبرِ استُبيحتْ حُـرمـةً
وبها القلـوبُ من الأسى تتصدَّع

إن كانَ هذا آلَ أحمـدَ حالُهـم
فَـ عَـلامَ من بعـدِ الحسينِ نَجـزَعُ؟


ما دامَ حُسيـنٌ في العراءِ مُقَطَّعًا
فكُلُّ مصابٍ بعدَهُ يَتَضَـاءَل

لِ زَيَّنَبٌ !
١٣ مُحـرم الحـرام ١٤٤٨ هـ
دَفـنِ الامـام الحُسيَّـن عليه السلام
والاجسـاد الطاهـرة لِشهـداء الطَفِ .
تعـودت اكتـب الايـام الفاتـت اشـو مفتقـدة اكتـب هَـم 😭.
الساعـة الواحدة بعد مُنتصفِ الليل !
كان يَقف على عتبـةِ الوقـت !
يقف بينـهُ وبين الاصـوات التي تتراكـض في رأسهِ وجوفـه !
حارسٌ اليهـا ! وفي عراكٍ دائـم مع الافكار التي اكلت رأسه !
يوجّهه اليها سؤالاً : هل لي مِن اجازة ؟!
اعلم !
سَـيأتي العيـد، وانا هنا وحدي خالياً منكِ !
اريد البُكـاء على كفكِ بِطعمِ الحُبِّ والهدوء !
نسيـرُ في شوارعٍ طويلة ملؤهـا المَطرِ البديع والنسمـات !
اقرأ لكِ شعراً تُحبينه ! فَ ارى لمعةُ قلبكِ على مبسمـكِ فَأمتلكُ الدنُيا بين كفي !
قَلبـيَّ سَفينةٌ مشدودة الى مينائك ! لا ارى البحرُ الا في عيناكِ وحدهما ! ولا اعترفُ بالنجـاةِ مِن غرقي منك !
انتظر ذلك اليوم بثقلِ الصبر !
بثقلِ الوعود التي نخاف ان يحطمها الغياب !
عالقٌ انا بين املٍ زائف ! ويأسٍ يهمسُ لي بِعلوٍ : ان الطريق سيطول !
اعرف انكِ فراشةٍ خفيفة، ولبوةٍ وديعة، وانكِ نضجـتِ قبل الاوان، فلا تتصرفين بِطيش !
رقيقةٌ كَـ نسمـة ! وعنيفةٌ كموجـةٍ في وسطِ اعصار البحر !
فيكِ كُلّ الصفات التي تُهدأ فؤادي وتعصره بِحماس !
كيف ذلك عزيزتي ! ومتى اللقاء ؟!
فانا اذوبُ مع المطر واتراوح بين يدي الدُعاء داعياً لكِ متيقناً ان لم يجلبكِ قلبك، فَسيأتيني بكِ يقين ورقةَ دُعائي .
المُحِبَّ !

• زَيّنَبْ !
٢٠ آذار ٢٠٢٦ ! يوم الخمـيس !
سويت فعاليـة لنفسي ..
اول بيـت نفس المَطلع ..
لكن اضيفهم بمواضيع مُختلفـة ..

" والحُـزنُ حـولَ حُـزنِـك يرتـوي "
رَوَّحٌ وَإِيمَـانِ | ١٤٤٥ هـ
سويت فعاليـة لنفسي .. اول بيـت نفس المَطلع .. لكن اضيفهم بمواضيع مُختلفـة .. " والحُـزنُ حـولَ حُـزنِـك يرتـوي "
والحُـزنُ حـولَ حُزنِكَ يرتـوي !
أتراهُ من وجعِ السبايـا قد غـدا
نهراً من الآهاتِ لا ينطـوي ؟!

والدّمعُ حولَ زينبٍ يتناثـرُ
أتراهُ من غُربةٍ قد أطالـتْ
ليلَ المصابِ، وكربُهـا لا يُقهـرُ ؟!

أم من صدى الأوجـاعِ في نظراتِهـا
لمّا رأتْ أهلَ الخيامِ بأسرِهـم
والقلبُ بينَ المواجـعِ يتحسّرُ ؟!

تبكي الحُسيـنِ وكلُّ ضلعٍ في الأسـى
يشكو الفجيعـةَ، والأنينُ بِروحهـا
مثلُ اللهيـبِ بصدرِهـا يتسعّـرُ

زَيَّنَبْ !
رَوَّحٌ وَإِيمَـانِ | ١٤٤٥ هـ
سويت فعاليـة لنفسي .. اول بيـت نفس المَطلع .. لكن اضيفهم بمواضيع مُختلفـة .. " والحُـزنُ حـولَ حُـزنِـك يرتـوي "
والحـزنُ حـولَ حُزنِـكَ يرتـوي
أتراهُ من عُمقِ الحيـاةِ تعلَّمـا
أنَّ القلـوبَ وإن تكسَّـرتِ انثنـت
لكنّهـا تبقـى تُحِـبُّ وتَحلُـمُ ؟!

وتظـلُّ تمضـي، لا تُبالـي بالعَنـاء
وترى من الأيّـامِ ما لا يُرحَـمُ
لكنّها رغـمَ الخسـاراتِ التي
مـرّتْ بها، تبقى تضيءُ وتبسِـمُ

وتعودُ بعدَ الانكسـار كأنّهـا
غُصـنٌ رُغمَ ريـحِ الشتاءِ يُقـاوِمُ
فإذا الحياةُ وإن تجبّـرتِ الأسـى
في قلـبِ من صبـروا .. تهـونُ وَتُهـزمُ !

زَيّنَبْ !
باع الوصف باع
مشتاقة اكتب نص بيه مشاعر وهاي
شهالابداع