The Despair
110 subscribers
في النهاية، البشر مخيبون للآمال أليس كذلك؟
Download Telegram
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنت جَنَيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
روحي تموتُ بكلِّ يومٍ
وأنا أعيشُ كأنني لم أُخلق
فَما في نَعيمٍ بَعدَ فَقدِكِ لَذَّةٌ
وَلا في سُرورِ لَستِ فيهِ سُرورُ
لا تأسفنّ على خِلٍّ تفارقُهُ
‏إن كان مِن طبعه إرخاصُ مُغليهِ
بعضُ الرفاقِ كمثل التاج تلبسهُ
‏وبعضُهمْ كقديم النعلِ تُلقيهِ
كمْ مِنْ كلِيمٍ شَكا لِلنَّاسِ لَوعَتَهُ
‏فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فوقَ مَا وَجَدَا
وَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍ
لَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا
كيف انساه والذكرى تؤرقني؟
وطيفهُ في وجوه الناسِ ألقاهُ
وإنّكِ لستِ إلّا كلّ شيءٍ
وبعدكِ كلّ شيءٍ ليس شيئا
أنا العَدُوُّ لِذَاتِي، وَالشَّرُّ فِي كَبِدِي
وَكُلُّ مَا كُنْتُ أَخْشَاهُ ارْتَكَبْتُهُ يَدِي
مَا خُنْتُ غَيْرِي وَلَكِنِّي خَذَلْتُ أَنَا
ذَاكَ الَّذِي فِي الْمَرَايَا يَرْتَجِي أَحَدِي
وَمَا نَحنُ إِلَّا كَالخَلِيطِ الَّذِي مَضَىٰ
فَرَائِسُ دَهرٍ مُخطِئٍ وَمُصِيبِ
Forwarded from 𝟱𝟳𝟬 (KYLE)
وما الحياةُ سوى حُلمٍ أَلَمّ بنا
قد مَرَّ كالحُلمِ ساعاتٍ وأيّامِ
هل عِشتُ حقًّا؟ يكادُ الشكُّ يُغْلِبُني
أم كانَ ما عِشتُ أضغاثَ أحلامِ
في مثلِ غمضةِ عينٍ وانتباهتِها
قد أصبحَ الطفلُ شيخًا أبيضَ الها‌مِ
خُذ مِن شَبَابِكَ لِلصِّبَا أَيَّامَهُ
هَل تَستَطِيعُ اللَّهوَ حِينَ تَشِيبُ
ألا موتٌ يُباعُ فأشتريهِ
فهذا العيشُ لا خير فيهِ
ألا موتٌ لذيذُ الطعمِ يأتي
يُخلصني من العيشِ الكريهِ
إذا أبصرتُ قبرًا من بعيدٍ
ودَدتُ لو أنني مما يليهِ
أَسِيرُ نَحوَ هَلَاكِي غَيرَ مُرتَعِدِ
مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا
يا نهْرُّ أينَّ مَضى الزمَانُ بأنسهِ
والمُترعُ المَعسولُ مِن كاساتهِ

قبلاتهُ في ضفَتيكَ صَريعةٌ
أفَهل حَفِظتَ لهُ صَدى قُبلاتهِ
Forwarded from 𝟱𝟳𝟬 (KYLE)
وحق السماء وربها وبانيها
لأجل عينك حتى العين أّفنيها
Forwarded from 𝟱𝟳𝟬 (KYLE)
مادمتُ في شغل الدنيا ولذاتها
فلا ابالي بأي الناس اكون
قدّ عشتُ حياتي عبدًا صالحًا
الى ربٍ امَاتنا قبّل أنّ يُحيينا
خلقَنا لِنسعّى في هذهِ الأرض
مُتجاهلًا الخرابَ الذي احياهُ فِينا
أيا دُنيا، لِمَن تَبنينَ مُلكًا
وَأَنتِ لِكُلِّ مَن مَلَكَتْ هَدْمُ؟
تُغَرِّيهِ بِأَنْ يَبقى لِكَي يَفنى
فَيا لَحْمْقِ مَن يَفنى لِيَغْنَمْ
مَن أَخطَأَتهُ سِهامُ المَوتِ قَيَّدَهُ
طُولُ السِنينَ فَلا لَهوٌ وَلا جَذَلُ
وَضاقَ مِن نَفسِهِ ما كانَ مُتَّسِعًا
حَتّىٰ الرَجاءُ وَحَتّىٰ العَزمُ وَالأَمَلُ