"أَحْسِن بِنا الظنَّ إنّا فيكَ نُحْسِنُهُ
إنَّ القُلوبَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْسَجِمُ
وَالْمَسْ لَنا العُذرَ فِي قَولٍ وَفِي عَمَلٍ
نَلْمَسْ لَكَ العُذْرَ إنْ زَلَّتْ بِكَ القَدَمُ
لا تَجعَل الشَّكَّ يَبني فيكَ مسْكَنَهُ
إنَّ الحياةَ بِسُوءِ الظَّنِّ تَنْهَدِمُ"
إنَّ القُلوبَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْسَجِمُ
وَالْمَسْ لَنا العُذرَ فِي قَولٍ وَفِي عَمَلٍ
نَلْمَسْ لَكَ العُذْرَ إنْ زَلَّتْ بِكَ القَدَمُ
لا تَجعَل الشَّكَّ يَبني فيكَ مسْكَنَهُ
إنَّ الحياةَ بِسُوءِ الظَّنِّ تَنْهَدِمُ"
" إنْ كان مَنزِلَتي في الحبّ عندكُمُ
ما قد رأيتُ فقد ضيّعْتُ أيّامي
أُمْنِيّة ظفِرَتْ روحي بها زَمَناً
واليومَ أحسَبُها أضغاثَ أحلام
وإن يكُنْ فرطُ وجدي في مَحَبّتِكُمُ
إثْماً فقد كَثُرَتْ في الحبّ آثامي
ولو علِمْتُ بأَنّ الحُبّ آخِرُهُ
هذا الحِمَامُ لَمَا خالَفتُ لُوّامي
أَودَعْتُ قلبي إلى مَن ليس يحفظُه
أبصرْتُ خلفي وما طالعتُ قدَّامي
لقد رَمَاني بسهمِ من لواحِظِهِ
أصْمى فؤادي فوا شوقي إلى الرامي"
- ابن الفارض
ما قد رأيتُ فقد ضيّعْتُ أيّامي
أُمْنِيّة ظفِرَتْ روحي بها زَمَناً
واليومَ أحسَبُها أضغاثَ أحلام
وإن يكُنْ فرطُ وجدي في مَحَبّتِكُمُ
إثْماً فقد كَثُرَتْ في الحبّ آثامي
ولو علِمْتُ بأَنّ الحُبّ آخِرُهُ
هذا الحِمَامُ لَمَا خالَفتُ لُوّامي
أَودَعْتُ قلبي إلى مَن ليس يحفظُه
أبصرْتُ خلفي وما طالعتُ قدَّامي
لقد رَمَاني بسهمِ من لواحِظِهِ
أصْمى فؤادي فوا شوقي إلى الرامي"
- ابن الفارض
"كَأَنِّي طَافَ بِي رَكْبُ اللَيَالِي
يُحَدِّثُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا وَعَنِّي
عَلَى أَنِّي أُغَالِطُ فِيكَ سَمْعِي
وَتُبْصِرُ فِيكَ غَيْرَ الشَّكِّ عَيْنِي
وَمَا أَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً
وَلَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي"
يُحَدِّثُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا وَعَنِّي
عَلَى أَنِّي أُغَالِطُ فِيكَ سَمْعِي
وَتُبْصِرُ فِيكَ غَيْرَ الشَّكِّ عَيْنِي
وَمَا أَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً
وَلَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي"
"يا مَنْ سَقانِي كأسَ حُبِّه هَا أنا
ما بينَ وجْدي واشتياقي والعَنا
ذُقتُ الهنَا حينَ التقيْنا لحظةً
ومُذ افترقنَا ، لا سُرورَ ولا هَنا
ماذا جرى أيْنَ الوِصالُ وأيْنَ ما
قدْ قِيل في يَومِ التَّلاقِي بَيننا
فالبعدُ يَجرحُ كلَّ قلبٍ عَاشقٍ
جرْحًا كحَدِّ السَّيف أو حَدِّ القنَا"
ما بينَ وجْدي واشتياقي والعَنا
ذُقتُ الهنَا حينَ التقيْنا لحظةً
ومُذ افترقنَا ، لا سُرورَ ولا هَنا
ماذا جرى أيْنَ الوِصالُ وأيْنَ ما
قدْ قِيل في يَومِ التَّلاقِي بَيننا
فالبعدُ يَجرحُ كلَّ قلبٍ عَاشقٍ
جرْحًا كحَدِّ السَّيف أو حَدِّ القنَا"
"إِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُ
وَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ
وَهَيهاتَ يَخفى ما أُكِنُّ مِنَ الهَوى
وَثَوبُ سِقامي كُلَّ يَومٍ يُجَدَّدُ
أُقاتِلُ أَشواقي بِصَبري تَجَلُّداً
وَقَلبِيَ في قَيدِ الغَرامِ مُقَيَّدُ
إِلى اللَهِ أَشكو جَورَ قَومي وَظُلمَهُم
إِذا لَم أَجِد خِلّاً عَلى البُعدِ يَعضُدُ
خَليلَيَّ أَمسى حُبُّ عَبلَةَ قاتِلي
وَبَأسي شَديدٌ وَالحُسامُ مُهَنَّدُ
حَرامٌ عَلَيَّ النَومُ يا اِبنَةَ مالِكٍ
وَمِن فَرشُهُ جَمرُ الغَضا كَيفَ يَرقُدُ
سَأَندُبُ حَتّى يَعلَمَ الطَيرُ أَنَّني
حَزينٌ وَيَرثي لي الحَمامُ المُغَرِّدُ
وَأَلثِمُ أَرضًا أَنتِ فيها مُقيمَةٌ
لَعَلَّ لَهيبي مِن ثَرى الأَرضِ يَبرُدُ
رَحَلتِ وَقَلبي يا اِبنَةِ العَمِّ تائِهٌ
عَلى أَثَرِ الأَظعانِ لِلرَكبِ يَنشُدُ
لَئِن يَشمَتِ الأَعداءُ يا بِنتَ مالِكٍ
فَإِنَّ وِدادي مِثلَما كانَ يَعهَدُ"
-عنترة
وَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ
وَهَيهاتَ يَخفى ما أُكِنُّ مِنَ الهَوى
وَثَوبُ سِقامي كُلَّ يَومٍ يُجَدَّدُ
أُقاتِلُ أَشواقي بِصَبري تَجَلُّداً
وَقَلبِيَ في قَيدِ الغَرامِ مُقَيَّدُ
إِلى اللَهِ أَشكو جَورَ قَومي وَظُلمَهُم
إِذا لَم أَجِد خِلّاً عَلى البُعدِ يَعضُدُ
خَليلَيَّ أَمسى حُبُّ عَبلَةَ قاتِلي
وَبَأسي شَديدٌ وَالحُسامُ مُهَنَّدُ
حَرامٌ عَلَيَّ النَومُ يا اِبنَةَ مالِكٍ
وَمِن فَرشُهُ جَمرُ الغَضا كَيفَ يَرقُدُ
سَأَندُبُ حَتّى يَعلَمَ الطَيرُ أَنَّني
حَزينٌ وَيَرثي لي الحَمامُ المُغَرِّدُ
وَأَلثِمُ أَرضًا أَنتِ فيها مُقيمَةٌ
لَعَلَّ لَهيبي مِن ثَرى الأَرضِ يَبرُدُ
رَحَلتِ وَقَلبي يا اِبنَةِ العَمِّ تائِهٌ
عَلى أَثَرِ الأَظعانِ لِلرَكبِ يَنشُدُ
لَئِن يَشمَتِ الأَعداءُ يا بِنتَ مالِكٍ
فَإِنَّ وِدادي مِثلَما كانَ يَعهَدُ"
-عنترة
❤1
وأغيبُ لكني أمدُّ حبالي
شوقاً إليك ورغبةً لوصالي
نحن انتهينا مُذْ وضعنا نقطةً
بعضُ النقاطِ تكونُ للإكمالِ
زُرني إذا بلغَ اشتياقُك حدَّهُ
أو دَع خيالَك كي يزورَ خيالي
ما كنتَ مثلَ العابرين، فإنَّهم
مرُّوا علي وأنتَ سِرتَ خِلالي
شوقاً إليك ورغبةً لوصالي
نحن انتهينا مُذْ وضعنا نقطةً
بعضُ النقاطِ تكونُ للإكمالِ
زُرني إذا بلغَ اشتياقُك حدَّهُ
أو دَع خيالَك كي يزورَ خيالي
ما كنتَ مثلَ العابرين، فإنَّهم
مرُّوا علي وأنتَ سِرتَ خِلالي
❤2
مَتى يَستَريحُ القَلبُ إِمّا مُجاوِرٌ
حَزينٌ وَإِمّا نازِحٌ يَتَذَكَّرُ
يَقولونَ كَم تَجري مَدامِعُ عَينِهِ
لَها الدَهرَ دَمعٌ واكِفٌ يَتَحَدَّرُ
وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ ماؤُها
وَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ
ـ قيس بن الملوح
حَزينٌ وَإِمّا نازِحٌ يَتَذَكَّرُ
يَقولونَ كَم تَجري مَدامِعُ عَينِهِ
لَها الدَهرَ دَمعٌ واكِفٌ يَتَحَدَّرُ
وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ ماؤُها
وَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ
ـ قيس بن الملوح
❤1
يا من ببُعدكَ قد سلبتَ مشاعري
وحنونُ طيفكَ لا يغيبُ ويرحلُ
فالعينُ حنّت أن تراكَ أمامَها
والدّمعُ من حرّ الصبابةِ مُسبلُ
والروحُ من بعدِ الفراقِ عليلةٌ
والقلبُ في جبرِ اللقاءِ مُؤمّلُ
طالَ الغيابُ وما لوصلكَ حيلةٌ
فمتى بربّك بالسعـادةِ تُقبلُ؟
وحنونُ طيفكَ لا يغيبُ ويرحلُ
فالعينُ حنّت أن تراكَ أمامَها
والدّمعُ من حرّ الصبابةِ مُسبلُ
والروحُ من بعدِ الفراقِ عليلةٌ
والقلبُ في جبرِ اللقاءِ مُؤمّلُ
طالَ الغيابُ وما لوصلكَ حيلةٌ
فمتى بربّك بالسعـادةِ تُقبلُ؟
❤1
دَخَلْتُ الدَّارَ أَبْحَثُ عَنْ رَجَائِي
وَلَمْ أَلْقَ مِنَ الْحَيَاةِ بِهَا سِوَائِي
طَوفُ العَينُ فِي جُدْرَانِ صَمْتِ
وَتَسْأَلُ: أَيْنَ أَحْبَابِي.. وَضِيَائِيَّ؟
أَمَا كَانَتْ هُنَا الأحْلاَمُ تَسِرِي؟
أَمَا كَانَ الْهَوَى يَمْحُو عَنَائِي؟
جَلَسْتُ.. وَكُلّ شَيْءٍ فِي مَكَانِهِ
وَلَكِنْ لا حَيَاةَ، وَلا مُنَادٍ لِعَزَائِي
ظلَّ كُلِّ شَيْء ولَكِن دُونَ صِوْتٍ
كَأَنّ الْوَجْدَ بَاتَ تِرْيَاقِي وَدَوَائِي
فَيَا أَنْفَاسِيَ الْبَتْرَاءُ عُودِي مَرَّةً
لَعَلّ الدَّارَ تُنْبِضُ يَوْمَا بِاللَّقَاءِ
وَلَمْ أَلْقَ مِنَ الْحَيَاةِ بِهَا سِوَائِي
طَوفُ العَينُ فِي جُدْرَانِ صَمْتِ
وَتَسْأَلُ: أَيْنَ أَحْبَابِي.. وَضِيَائِيَّ؟
أَمَا كَانَتْ هُنَا الأحْلاَمُ تَسِرِي؟
أَمَا كَانَ الْهَوَى يَمْحُو عَنَائِي؟
جَلَسْتُ.. وَكُلّ شَيْءٍ فِي مَكَانِهِ
وَلَكِنْ لا حَيَاةَ، وَلا مُنَادٍ لِعَزَائِي
ظلَّ كُلِّ شَيْء ولَكِن دُونَ صِوْتٍ
كَأَنّ الْوَجْدَ بَاتَ تِرْيَاقِي وَدَوَائِي
فَيَا أَنْفَاسِيَ الْبَتْرَاءُ عُودِي مَرَّةً
لَعَلّ الدَّارَ تُنْبِضُ يَوْمَا بِاللَّقَاءِ
❤2
هوُّن عَليكَ الأمْرَ لا تعبأ بهِ
إنَّ الصعابَ تهونُ بالتَّهوين
أمسٌ مضَى، واليومُ يسهلُ بِالرِّضَا
وغدٌ بِبطنِ الغيبِ شِبهُ جنِين
لا تيأسنَّ منَ الزَّمَانِ وأهْلهِ
وتقُل مقَالةَ قانطٍ وحزين
فعليكَ بذرُ الحبِّ لا قطف الجنَى
واللهُ للسَّاعينَ خيرُ معين
إنَّ الصعابَ تهونُ بالتَّهوين
أمسٌ مضَى، واليومُ يسهلُ بِالرِّضَا
وغدٌ بِبطنِ الغيبِ شِبهُ جنِين
لا تيأسنَّ منَ الزَّمَانِ وأهْلهِ
وتقُل مقَالةَ قانطٍ وحزين
فعليكَ بذرُ الحبِّ لا قطف الجنَى
واللهُ للسَّاعينَ خيرُ معين
❤2
سكّينُ غدرِكَ في الحشا تتربَّعُ
سلمتْ يداكَ بقدر ما اتوّجَعُ
كم ذا أقول لمهجتي لا تعشقي
فالعشق من دمعاتنا يترصَّعُ
حذّرت قلبي من هواك وناره
لكن قلبي لا يرى أو يسمعُ
يامن لحبِّكَ قد رهنتُ مشاعري
فخسرتُ عمراً لا أظنُّهُ يرجعُ
سلمتْ يداكَ بقدر ما اتوّجَعُ
كم ذا أقول لمهجتي لا تعشقي
فالعشق من دمعاتنا يترصَّعُ
حذّرت قلبي من هواك وناره
لكن قلبي لا يرى أو يسمعُ
يامن لحبِّكَ قد رهنتُ مشاعري
فخسرتُ عمراً لا أظنُّهُ يرجعُ
❤1
إذا ألقى الزمانُ عليكَ شرًّا
وصارَ العيشُ في دُنياكَ مُرًّا
فلا تجزَع لحالِكَ بل تذكَّر
كم أمضيتَ في الخيراتِ عُمرًا
وإن ضاقَت عليكَ الأرضُ يومًا
وبِتَّ تأنُّ من دُنياكَ قهرًا
فربُّ الكونِ ما أبكاكَ إلَّا
لِتعلَمَ أنَّ بعدَ العُسرِ يُسرَا
وصارَ العيشُ في دُنياكَ مُرًّا
فلا تجزَع لحالِكَ بل تذكَّر
كم أمضيتَ في الخيراتِ عُمرًا
وإن ضاقَت عليكَ الأرضُ يومًا
وبِتَّ تأنُّ من دُنياكَ قهرًا
فربُّ الكونِ ما أبكاكَ إلَّا
لِتعلَمَ أنَّ بعدَ العُسرِ يُسرَا
❤1
يَا رَبُّ وَالقَلبُ الضَّعِيفُ يُكِنُّهُ
صَدرٌ يَكادُ بمَا بِهِ يَتَكَلَّمُ
مَاذَا أقُولُ بأيِّ شَيءٍ أبتَدِي
حَسبِي بأنَّكَ يَا إلٰهِي تَعلَمُ
صَدرٌ يَكادُ بمَا بِهِ يَتَكَلَّمُ
مَاذَا أقُولُ بأيِّ شَيءٍ أبتَدِي
حَسبِي بأنَّكَ يَا إلٰهِي تَعلَمُ
❤1
بصدري أسىً لست أشكوهُ جهرًا
كتمته أيامًا .. أسابيعَ .. شهرًا
وأدري ليقتلُ قلبي سكوتي
وأدري ببوحي أنا لست لأبرى
كتمته أيامًا .. أسابيعَ .. شهرًا
وأدري ليقتلُ قلبي سكوتي
وأدري ببوحي أنا لست لأبرى
❤1
بلى سأنسى جراحًا كنتَ تُتْقنها
وسوف أغفرُ شيئًا ليسَ يُغتفَرُ
لكنْ سأذكرُ دمعًا ما رأفتَ بهِ
وخافقًا كادَ من كفّيكَ ينفطرُ
جبرْتُ ما كسَرَتْ كفّاكَ محتمِلًا
لكنْ بذكراهِ شيءٌ ليسَ ينجبرُ
نَنسى الجِراحَ ولا نَنسى تَذَكُّرها
إذَا بَرا الجُرحُ لَم يبرأْ بِنا الأثرُ
- محمد المقرن
وسوف أغفرُ شيئًا ليسَ يُغتفَرُ
لكنْ سأذكرُ دمعًا ما رأفتَ بهِ
وخافقًا كادَ من كفّيكَ ينفطرُ
جبرْتُ ما كسَرَتْ كفّاكَ محتمِلًا
لكنْ بذكراهِ شيءٌ ليسَ ينجبرُ
نَنسى الجِراحَ ولا نَنسى تَذَكُّرها
إذَا بَرا الجُرحُ لَم يبرأْ بِنا الأثرُ
- محمد المقرن