- مُهْجَـة المَهـديّ .
Photo
فَمَتَى اللِّقَاء وَكَمْ يَطُول تُسَاؤلي
هَلْ فِي الْحَيَاةِ بَقِيَّة لأَرَاك؟.
هَلْ فِي الْحَيَاةِ بَقِيَّة لأَرَاك؟.
فِي زِحَامِ الحَيَاةِ وَفِقْدَانِ الْأَمَانِ
تَكْفِينَا الطُّمَأْنِينَةُ بِأَنَّكَ تَرَانَا تَدْعُو
لَنَا وَتَمْسَحُ بِيَدِكَ الْمُبَارَكَةِ عَلَى
قُلُوبِنَا فَتَهْدَأُ .
تَكْفِينَا الطُّمَأْنِينَةُ بِأَنَّكَ تَرَانَا تَدْعُو
لَنَا وَتَمْسَحُ بِيَدِكَ الْمُبَارَكَةِ عَلَى
قُلُوبِنَا فَتَهْدَأُ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- عَهَدْ مَابِينَك وْبِينِي .
مَا هِيَ الصَّلَاةُ؟الَّتِي يَفْرَحُ الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ) عِنْدَمَا يُصَلِّيهَا أَحَدٌ؟اِسْمُهَا ؛
صَلَاةُ الشُّكْرِ ، وَهِيَ إِهْدَاءٌ لِلْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ)، فَيَفْرَحُ الْإِمَامُ عِنْدَمَا يُصَلِّيهَا أَحَدٌ لَهُ.
كَيْفِيَّتُهَا ؛
تُصَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةُ بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَقَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ تتكُون مَنْ رَكْعَتَانِ
فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ; تُقْرَأُ سُورَةُ الْحَمْدِ (مَرَّةً وَاحِدَةً) وَسُورَةُ التَّوْحِيدِ (3 مَرَّاتٍ).
عِنْدَ الِانْتِهَاءِ ؛
تَسْجُدُ مُبَاشَرَةً وَتَقْرَأُ سُورَةَ الْفَاتِحَةِ (7 مَرَّاتٍ) بَعْدَ السُّجُودِ تَقُومُ مِنَ السُّجُودِ وَتَقُولُ ؛ هَدِيَّةٌ وَشُكْرٌ لِلْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ) .
- مُهْجَـة المَهـديّ .
Photo
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ
الحمدُلله حمداً أبديًا سرمدياً لا يَنقطع على نِعمه ولاية أمير المؤمنين .
١٨ ذُو الْحِجَّةِ عِيدُ الْغَدِيرِ الْأَغَرّ
أَسْمَى التَّهَانِي لِصَاحِبِ الْعَصْرِ وَالزَّمَان وَجَعَلَنَا اللَّهُ مِنَ الثَّابِتِينَ بُولايَّ أميَر المُؤمَنيّن عَليَّ وكُل عَامّ ونحُن لعَليِ ننتَمَّي .
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوِلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِهَذَا الْيَوْمِ وَجَعَلَنَا مِنَ الْمُوفِينَ بِعَهْدِهِ إِلَيْنَا وَمِيثَاقِهِ الَّذِي وَاثَقَنَا بِهِ مِنْ وِلَايَةِ وُلَاةِ أَمْرِهِ وَالْقُوَّامِ بِقِسْطِهِ وَلَمْ يَجْعَلَنَا مِنَ الْجَاحِدِينَ وَالْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ .
إِلَهِي وَمَوْلَايَ.. بِحَقِّ هَذَا اليَوْمِ العَظِيمِ، وَبِعِزَّةِ كَفِّ عَلِيٍّ الَّتِي رُفِعَتْ فِي السَّمَاءِ ثَبِّتْ بَصَائِرَنَا عَلَى النُّورِ، وَاجْعَلْ لَنَا فِي الدُّنْيَا حَيَاةً طَيِّبَةً مُسْتَقِرَّةً تَمْلَؤُهَا السَّكِينَةُ وَالعِوَضُ، وَهَبْ لِكُلِّ نَفْسٍ بَيْنَنَا سُؤْلَهَا وَمُرَادَهَا، وَاجْعَلْ بُيُوتَنَا مَمَالِكَ لِلْمَوَدَّةِ وَالأَمَانِ إِلَهِي.. إِنْ لَمْ نَكُنْ نَمْلِكُ صَفَاءَ المُخْلِصِينَ، فَإِنَّنَا نَأْتِيكَ بِحُبِّنَا لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ، اللَّهُمَّ فَبِحَقِّهِمْ أَنْزِلْ شَبَابِيبَ رَحْمَتِكَ عَلَى قُلُوبِنَا، وَاقْضِ حَاجَاتِ نُفُوسِنَا، وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً، وَأَقِرَّ عُيُونَنَا بِتَحْقِيقِ أَمَانِينَا الدُّنْيَوِيَّةِ وَالأُخْرَوِيَّةِ.اللَّهُمَّ يَا رَبَّ الغَدِيرِ وَنُورِهِ.. صِلْ قُلُوبَنَا بِحَبْلِ وِلَايَتِهِ، وَاجْبُرْ كَسْرَنَا، وَاكْفِنَا شَرَّ تَقَلُّبَاتِ الأَيَّامِ، وَارْزُقْنَا كَفَايَةً فِي الرِّزْقِ، وَصَلَاحاً فِي المَعِيشَةِ، وَتَوْفِيقاً يُثْلِجُ الصُّدُورَ، وَاجْعَلْ خِتَامَ أَعْمَارِنَا رِضْوَاناً وَمَغْفِرَةً تُلَاقِينَا بِهَا عِنْدَ دَارِ القَرَارِ .
أَهَمُّ الأَعْمَالِ فِي يَوْمِ عِيدِ الغَدِيرِ 🤍
¹- الصِّيَامُ (يُعَادِلُ الدَّهْرَ وَمِئَةَ حَجَّةٍ وَمِئَةَ عُمْرَةٍ وَكَفَّارَةَ الذُّنُوبِ) .
²- الغُسْلُ .
³- زِيَارَةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ فِي ضَرِيحِهِ أَيْ الذَّهَابُ لِلنَّجَفِ وَزِيَارَتُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
⁴- قِرَاءَةُ زِيَارَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ بُعْدٍ إِذَا لَمْ تَسْتَطِعِ الزِّيَارَةَ .
⁵- رَكْعَتَيْنِ صَلَاةَ الغَدِيرِ قَبْلَ زَوَالِ الشَّمْسِ يَعْنِي قَبْلَ مَا تَغْرُبَ النِّيَّةُ (قُرْبَةً إِلَى اللهِ تَعَالَى).
رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِيهَا الحَمْدَ مَرَّةً وَاحِدَةً وَالإِخْلَاصَ ١٠ مَرَّاتٍ وَالكُرْسِيَّ ١٠ مَرَّاتٍ وَالقَدْرَ ١٠ مَرَّاتٍ، الرَّكْعَةُ الثَّانِيَةُ نَفْسَ الأُولَى بِالضَّبْطِ تُعِيدُهُمْ .
⁶- زِيَارَةُ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) .
⁷- نَشْرُ التَّبْرِيكَاتِ وَالأَفْرَاحِ بِهَذَا اليَوْمِ بِشَكْلٍ المَعْقُولِ لِلْمُوَالِينَ .
⁸- أَدْفَعُ صَدَقَةً جَارِيَةً عَنِ الإِمَامِ بِاسْمِهِ بِنِيَّةِ قَضَاءِ حَاجَتِكَ وَتَسْهِيلِ الأُمُورِ .
دُعَاءُ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَ بِطَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ وَنَهَيْتَ عَنْ مَعْصِيَتِهِمْ، وَأَكْمَلْتَ لَنَا دِينَنَا بِالْيَوْمِ الَّذِي أَقَمْتَ فِيهِ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَصِيَّ نَبِيِّكَ عَلَماً لِلْهُدَى. اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا هَدَيْتَنَا إِلَى مُوَالَاةِ وُلَاةِ أَمْرِكَ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ، وَالْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ الَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ أَرْكَاناً لِتَوْحِيدِكَ وَأَعْلَامَ الْهُدَى اللَّهُمَّ إِنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيُّنَا كَمَا أَمَرْتَ، وَعَلِيّاً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَوْلَانَا كَمَا أَقَمْتَ، وَنَحْنُ مَوَالِيهِ وَأَوْلِيَاؤُهُ اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى نِعْمَتِكَ عَلَيْنَا بِالَّذِي هَدَيْتَنَا إِلَى مُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ، وَجَعَلْتَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوِلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى دِينِكَ، وَأَعِنَّا عَلَى طَاعَتِكَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الشَّاكِرِينَ لِأَنْعُمِكَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْغَافِلِينَ. اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِمَرْضَاتِكَ، وَأَعِذْنَا مِنْ سَخَطِكَ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تَوَلَّيْتَهُ بِرَحْمَتِكَ وَجَعَلْتَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِوِلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .