يا ربُّ تعلمُ ما يضيق بحالي
فامننْ عليَّ بفضلِك المتوالي
أنت الوحيدُ إذا وقفتُ ببابهِ
فُتحت لي الدُّنيا بغير سؤالِ .
فامننْ عليَّ بفضلِك المتوالي
أنت الوحيدُ إذا وقفتُ ببابهِ
فُتحت لي الدُّنيا بغير سؤالِ .
اللّهم ما أصبحَ بي من نعمة، أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر .
"نسألك بنورك المُضِيء، الذي ما مَسّ عتمةً إلّا وأحالها إلى إشراق؛ أن تُجنّبنا الظُلمات، والليالي المُدلهمّات، وتعمّنا بمشيئتك الكريمة التي قلت فيها: "يهدي الله لنُورهِ مَن يشاء" وتُسيّرنا في هذه الحياة من نورٍ إلى نور، وتجعل عاقبتنا في كل أمر: رِضا، وخير، وسرور" .
قال رسولُ الله ﷺ:
«إنَّ من أفضلِ أيّامِكم يومَ الجمعة، فأكثروا عليَّ من الصلاةِ فيه، فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ».
«إنَّ من أفضلِ أيّامِكم يومَ الجمعة، فأكثروا عليَّ من الصلاةِ فيه، فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ».
"ودلنا على فُلك النجاة كلما تراءى لنا طيف الغرق، ذكرنا بحتمية الصمود كلما طوقتنا ضرورة الانهيار، أرشدنا للّين كلما تنامى حولنا اليباس، ألهمنا الإلف والعطف كلما سوّلت لنا أنفسنا القسوة، علمنا العفو والتجاوز كلما حاصرتنا نشوة الانتقام، واجعلنا رأفة ورحمة لمن حولنا لا شدّة وعتوّ" .
﴿ فَأَمَّا الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُدخِلُهُم رَبُّهُم في رَحمَتِهِ ذلِكَ هُوَ الفَوزُ المُبينُ ﴾
لا تزال رحمة الله تتنزل على عبدٍ يُحبه، حتى يرزقه تمام عقله في قلبه؛ فيُعلِّمَه حُسن التخلي عن كل ما يؤذيه، ويصرفه عن كل ما لم يقسمه له .
حسبُنَا الله ونِعمَ الوكِيل فِيمَنْ قال فِينا
ماليس فِينا ، ونسب إليَّنا مالم نفعل
وتجاوز فِي حقنا وزرعَ فينا الخَوفِ ، وانكر
ما فعلنا من خَير ، بينّنا و بينكُم الله ..
و عند الله تجتمع الخُصوم .
ماليس فِينا ، ونسب إليَّنا مالم نفعل
وتجاوز فِي حقنا وزرعَ فينا الخَوفِ ، وانكر
ما فعلنا من خَير ، بينّنا و بينكُم الله ..
و عند الله تجتمع الخُصوم .
أستخيرك
ثم أغمضُ عيني
وأسير
في الطريق الذي سخرتهُ لي
وكلما أوقفتني العواثِر تتلقّفني ألطافك
وأَخذتُ أُردّد في نفسي :
أني أسير فيما اختار الله
فلن يضرّني شيء .
ثم أغمضُ عيني
وأسير
في الطريق الذي سخرتهُ لي
وكلما أوقفتني العواثِر تتلقّفني ألطافك
وأَخذتُ أُردّد في نفسي :
أني أسير فيما اختار الله
فلن يضرّني شيء .
أعوذ بك أن أنسب سعة كرمك إلى جهدي الضئيل، أو أن أدّعي لنفسي ما أنت أولى به مني، لك الفضلُ أولًا وآخرًا، وما بينهما فيض لا يُعدّ من عطائك ورحمتك .