تفسير حكم الامام علي(ع)
8 subscribers
1 photo
تفسير( سلام)🤍
Download Telegram
الموجودة في الصفحة الجديدة (من 1343 إلى 1390):
1343 - العدل قوام الرعية: العدل هو العمود الفقري الذي يضمن استقرار الناس وصلاح أحوالهم.
1344 - العدل قوام الرعية، وجمال الولاة: الإنصاف هو سر استقامة المجتمع، وهو الزينة الحقيقية لكل حاكم أو مسؤول.
1345 - العدل مألوف: الفطرة البشرية تحب العدل وتميل إليه بطبعها.
1346 - العدل ملاك: العدل هو المعيار الأساسي والملاك الذي تُقاس به الأمور.
1347 - العدل نظام الأمرة: لا تستقيم القيادة ولا ينضبط الأمر إلا بالعدل.
1348 - العدل يريح العامل به من تقلد المظالم: من يحكم بالعدل يريح نفسه من حمل أوزار الظلم وتبعاته الثقيلة.
1349 - العدل يصلح البرية: صلاح الخلق والناس مرهون بتطبيق العدالة بينهم.
1350 - الغدر أقبح الخيانتين: وصف الغدر بأنه أبشع أنواع الخيانة وأشدها سوءاً.
1351 - العز إدراك الانتصار: العزة الحقيقية تكمن في تحقيق الغلبة والنجاح.
1352 - العزم مع اليأس: الإصرار والمضي قدماً حتى في أصعب الظروف التي يظن فيها الناس اليأس.
1353 - العزلة أفضل شيم الأكياس: العقلاء والأذكياء يفضلون أحياناً العزلة للتدبر والابتعاد عن الفتن.
1354 - العزلة حصن التقوى: الابتعاد عن صخب الناس والشرور يحمي دين الإنسان وتقواه.
1355 - العزيز من اعتز بالطاعة: العزة الحقيقية ليست بالمال أو الجاه، بل بطاعة الله.
1356 - العسر لؤم: وصف الضيق الأخلاقي أو بخل النفس بأنه خصلة ذميمة.
1357 - العسر يشين الأخلاق ويوحش الرفاق: ضيق الحال أو سوء التعامل يفسد الأخلاق وينفر الأصدقاء.
1358 - العسر يفسد الأخلاق: الضيق والشدة قد تؤدي أحياناً إلى تغير طباع الإنسان للأسوأ.
1359 - العصمة نعمة: الحماية من الوقوع في الخطأ هي من أكبر نعم الله على الإنسان.
1360 - العطية بعد المنع أجمل من المنع بعد العطية: أن تعطي بعد أن كنت مانعاً خيرٌ من أن تعطي ثم تتراجع وتمنع.
1361 - العفاف أشرف الأشراف: العفة هي أعلى مراتب الشرف الإنساني.
1362 - العفاف أفضل شيمة: أرقى خصلة يمكن أن يتحلى بها المرء هي عفة النفس.
1363 - العفاف زهادة: العفة هي نوع من الزهد والترفع عن صغائر الأمور.
1364 - العفاف يصون النفس وينزهها عن الدنايا: العفة هي الدرع الذي يحمي النفس من الوقوع في الرذائل والمواقف المهينة.
1365 - العفة أصل الفتوة: أساس الرجولة والمروءة والشهامة هو العفة.
1366 - العفة تضعف الشهوة: كلما تعفف الإنسان، ضعفت سيطرة الرغبات الدنيئة عليه.
1367 - العفة رأس كل خير: العفة هي المنبع الذي تخرج منه كل الأخلاق الحسنة.
1368 - العفة شيمة الأكياس: العفة هي طبع العقلاء والنبلاء من الناس.
1369 - العفو أجل الإحسان: التجاوز عن الخطأ هو من أعظم أنواع الإحسان للآخرين.
1370 - العفو أحسن الإحسان: تأكيد على أن أجمل صور الإحسان هي العفو عند المقدرة.
1371 - العفو أحسن الانتصار: أعظم نصر تحققه على خصمك هو أن تعفو عنه وأنت قادر عليه.
1372 - العفو أعظم الفضيلتين: تفضيل العفو كخلق سامٍ فوق غيره من الفضائل.
1373 - العفو تاج المكارم: العفو هو الزينة التي تتوج أخلاق الإنسان الكريمة.
1374 - العفو زكاة الظفر: مثلما للمال زكاة، فإن زكاة انتصارك وتمكنك هي العفو.
1375 - العفو زكاة القدرة: زكاة قوتك وقدرتك على الآخرين هي أن تعفو عنهم.
1376 - العفو زين القدرة: العفو يجمل القوة ويجعلها محبوبة ومحترمة.
1377 - العفو عنوان النبل: التسامح هو الدليل الواضح على نبل أصل الإنسان.
1378 - العفو فضيلة: العفو خصلة رفيعة تميز النفوس الكبيرة.
1379 - العفو مع القدرة جنة من عذاب الله سبحانه: من يعفو عن الناس وهو قادر، يحميه الله من عذابه.
1380 - العفو يوجب المجد: التسامح يرفع من شأن الإنسان ويجلب له المجد والذكر الحسن.
1381 - العقاب ثمار السيئات: العقوبة هي النتيجة الطبيعية للأعمال السيئة.
1382 - العقل أجمل زينة والعلم أشرف مزية: العقل هو الزينة الحقيقية للإنسان، والعلم هو أفضل ميزة يتفوق بها.
1383 - العقل أحسن حلية: العقل هو أجمل ما يتزين به المرء.
1384 - العقل أشرف مزية: لا يوجد ميزة أشرف ولا أرفع من امتلاك العقل والوعي.
1385 - العقل أصل العلم وداعية الفهم: العقل هو الأساس الذي يُبنى عليه العلم، وهو المحرك للفهم العميق.
1386 - العقل أغنى الغناء: العقل هو أكبر ثروة تغني صاحبها عن الاحتياج.
1387 - العقل أغنى الغنى وغاية الشرف في الآخرة والدنيا: العقل هو الثروة الحقيقية والشرف الدائم في كل زمان ومكان.
1388 - العقل أفضل مرجو: العقل هو أفضل ما يمكن أن يرجوه الإنسان ويتمناه.
1389 - العقل أقوى أساس: كل نجاح أو عمل مستقر يجب أن يُبنى على أساس عقلي متين.
1390 - العقل أن تقول ما تعرف وتعمل بما تنطق به: قمة العقل هي الصدق مع النفس والناس؛ بأن يتطابق قولك مع معرفتك وعملك مع قولك.
1391 - العقل أنك تقتصد فلا تسرف، وتعد فلا تخلف، وإذا غضبت حلمت: تعريف عملي للعقل؛ وهو التوازن في الصرف، والوفاء بالوعد، وضبط النفس عند الغضب.
1392 - العقل ثوب جديد لا يبلى: العقل زينة دائمة للإنسان لا تقدم ولا تنتهي قيمتها مع الزمن.
1393 - العقل حسام قاطع: وصف العقل بالسيف الحاد الذي يفصل بين الحق والباطل ويحل المعضلات.
1394 - العقل حفظ التجارب: العاقل هو من يتعلم من ماضيه ويخزن خبرات الحياة ليستخدمها مستقبلاً.
1395 - العقل حيث كان ألف مألوف: الشخص العاقل محبوب وتألفه النفوس أينما حل.
1396 - العقل خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعلم أمير جنوده، والصبر والعمل قيمه: تشبيه بليغ لمنظومة الأخلاق؛ فالعقل هو الصديق، والهدوء هو المعين، والعلم هو القائد.
1397 - العقل داعي الفهم: العقل هو المحرك الذي يدفع الإنسان لاستيعاب الأمور بعمق.
1398 - العقل رسول الحق: العقل السليم يهدي صاحبه دائماً إلى الصواب والحقيقة.
1399 - العقل رقي إلى عليين: العقل هو الوسيلة التي ترفع مكانة الإنسان في الدنيا والآخرة.
1400 - العقل زين: العقل هو أجمل ما يتزين به المرء في مظهره وجوهره.
1401 - العقل زين لمن رزقه: هو موهبة ونعمة تجمل حياة من يمتلكها.
1402 - العقل شجرة ثمرها الحياء والسخاء: نتائج العقل تظهر في خجل الإنسان من الخطأ وكرمه مع الآخرين.
1403 - العقل شرف كريم لا يبلى: رفعة ومكانة لا تزول بمرور الأيام.
1404 - العقل شفاء: العقل يداوي المشاكل ويحمي من الوقوع في الأزمات النفسية والاجتماعية.
1405 - العقل صاحب جيش الرحمن، والهوى قائد جيش الشيطان..: صراع داخلي؛ فالعقل يقودك للخير، والرغبات تقودك للشر، والمنتصر هو من يسيطر على نفسه.
1406 - العقل صديق محمود: العقل هو الصاحب الذي لا يأتيك منه إلا الثناء والخير.
1407 - العقل صديق مقطوع: (ربما يقصد بها الصديق الذي لا غنى عنه أو المنفرد في تميزه).
1408 - العقل صلاح كل أمر: لا ينصلح حال عمل أو علاقة إلا بوجود التدبير العقلي.
1409 - العقل غريزة تزيد بالعلم والتجارب: العقل فطرة لكنه ينمو بالقراءة والاحتكاك بالحياة.
1410 - العقل فضيلة الإنسان: الميزة الأساسية التي تجعل للإنسان قيمة.
1411 - العقل في الغربة قربة: العاقل لا يشعر بالوحدة حتى في الغربة، لأن عقله يفتح له الأبواب ويؤنسه.
1412 - العقل قربة: العقل وسيلة للتقرب من الله ومن معالي الأمور.
1413 - العقل مركب العلم: العلم لا يستقر ولا ينتقل إلا من خلال وعاء العقل.
1414 - العقل مصلح كل أمر: القدرة على إصلاح ما فسد تعتمد كلياً على التفكير السليم.
1415 - العقل منزه عن المنكر آمر بالمعروف: العقل الحقيقي هو الذي يبتعد عن القبح ويأمر بالجميل.
1416 - العقل منفعة، والعلم مرفعة، والصبر مدفعة: العقل يجلب الفائدة، والعلم يرفع الشأن، والصبر يدفع البلاء.
1417 - العقل والشهوة ضدان ومؤيد العقل العلم، ومزين الشهوة الهوى..: توضيح للتضاد بين المنطق والرغبة، وكيف أن العلم يقوي العقل.
1418 - العقل والعلم مقرونان في قرن لا يفترقان ولا يتباينان: ترابط كامل؛ فلا علم بلا عقل، ولا عقل يكتمل بلا علم.
1419 - العقل يصلح الروية: التفكير الهادئ المتزن هو نتاج العقل.
1420 - العقل ينبوع الخير: العقل هو المصدر الذي تتدفق منه كل التصرفات الخيرة.
1421 - العقل يهدي وينجي، والجهل يغوي ويردي: مقارنة بين طريق النجاة بالعقل وطريق الهلاك بالجهل.
1422 - العقل يوجب الحذر: العاقل هو من يتوقع العواقب ويأخذ احتياطاته.
1423 - العقول مواهب: العقول عطايا من الله تختلف من شخص لآخر.
1424 - العلماء أطهر الناس أخلاقاً، وأقلهم في المطامع إغراقاً: وصف لسمات العالم الحقيقي؛ وهو النزاهة والترفع عن الطمع.
1425 - العلماء باقون ما بقي الليل والنهار: أجساد العلماء ترحل لكن علمهم وأثرهم يخلد للأبد.
1426 - العلماء حكام على الناس: العلم يعطي صاحبه سلطة فكرية وتوجيهية للمجتمع.
1427 - العلماء غرباء لكثرة الجهال: العالم قد يشعر بالوحدة في مجتمع يغلب عليه الجهل وعدم الفهم.
1428 - العلم أجل بضاعة: العلم هو أغلى وأثمن ما يمكن للإنسان أن يتاجر به أو يقتنيه.
1429 - العلم أحد الحياتين: العلم يعطي للإنسان حياة ثانية ومعنى لوجوده بجانب حياته البيولوجية.
1430 - العلم أشرف هداية: أعظم طريق يهدي الإنسان للصواب هو طريق العلم.
1431 - العلم أصل الحلم: العلم هو الأساس الذي يبني عليه الإنسان هدوءه وضبطه لنفسه (الحلم).
1432 - العلم أصل كل خير: كل فعل جميل أو خصلة حميدة تنبع في الأصل من العلم والمعرفة.
1433 - العلم أعظم كنز: المال ينفذ، لكن العلم كنز باقٍ ويزداد بالإنفاق.
1434 - العلم أغلى فوز: أعظم انتصار يحققه المرء في حياته هو نيل العلم.
1435 - العلم أفضل الأنيسين: العلم هو خير صاحب يؤنس وحشة الإنسان ووحدته.
1436 - العلم أفضل الجمالين: جمال العلم والجوهر يسبق ويفضل جمال المظهر والثياب.
1437 - العلم أفضل شرف: لا توجد رفعة ولا مكانة تعلو على مكانة العلم.
1438 - العلم أفضل شرف من لا قديم له: العلم يرفع الشخص الذي ليس له نسب أو حسب قديم.
1439 - العلم أفضل قنية: العلم هو أفضل ما يمكن للمرء أن يقتنيه ويملكه.
1440 - العلم أفضل هداية: تأكيد على أن العلم هو الدليل الأكمل لخير الدنيا والآخرة.
1441 - العلم أكثر من أن يحاط به فخذوا من كل علم أحسنه: العلم واسع جداً، والعاقل يختار أفضل وأنفع ما في كل مجال.
1442 - العلم أول دليل والمعرفة آخر نهاية: العلم هو البداية التي ترشدك، والمعرفة العميقة هي الغاية النهائية.
1443 - العلم بالعمل: العلم الحقيقي هو الذي يظهر أثره في تصرفات الإنسان وأفعاله.
1444 - العلم بالفهم: ليس العلم بكثرة الحفظ، بل بعمق الاستيعاب والفهم.
1445 - العلم بالله أفضل العلمين: معرفة الخالق والقرب منه هي أسمى مراتب العلم.
1446 - العلم بغير عمل وبال: العلم الذي لا يُطبق يصبح حجة على صاحبه وعبئاً عليه.
1447 - العلم ثمرة الحكمة والصواب من فروعها: الحكمة تنتج العلم، والقرارات الصحيحة هي نتائج هذا العلم.
1448 - العلم جلالة: العلم يمنح صاحبه هيبة ووقاراً وعظمة في قلوب الناس.
1449 - العلم جمال لا يخفى ونسيب لا يجفى: العلم زينة ظاهرة للجميع، وهو بمثابة النسب الشريف الذي لا ينقطع.
1450 - العلم حاكم والمال محكوم عليه: العلم هو الذي يدير المال ويوجهه، بينما المال وسيلة تُقاد بالعلم.
1451 - العلم حرز: العلم حصن يحمي صاحبه من الوقوع في الأخطاء والمهالك.
1452 - العلم حياة: العلم هو الروح والنبض للقلوب والعقول.
1453 - العلم حياء وشفاء: العلم يورث الإنسان حياءً من الخطأ، وهو دواء لجهل النفوس.
1454 - العلم خير دليل: أفضل مرشد للإنسان في دروب الحياة هو علمه.
1455 - العلم خير مبنى: أفضل أساس يبني عليه الإنسان حياته ومستقبله هو العلم.
1456 - العلم خير من المال: مقارنة دائمة تنتهي لصالح العلم لديمومته ونفعه.
1457 - العلم داعي الفهم: العلم هو الذي يفتح آفاق العقل ويدعوه لاستيعاب المزيد.
1458 - العلم دليل: العلم بوصلة توضح الاتجاه الصحيح.
1459 - العلم رشد لمن عمل به: العلم يصبح هداية وتوفيقاً فقط لمن يطبقه في حياته.
1460 - العلم زين الحسب: العلم يجمل نسب الإنسان ويرفعه مهما كان.
1461 - العلم زين الأغنياء وغنى الفقراء: العلم يزيد الغني جمالاً، ويجعل الفقير غنياً بعقله ومكانته.
1462 - العلم عز: العلم يورث صاحبه القوة والمنعة والاعتزاز.
1463 - العلم علمان: مطبوع ومسموع، ولا ينفع المطبوع إذا لم يكن مسموع: (يقصد بالعلم الفطري والتعلمي) أن ذكاء الإنسان الفطري لا يكتمل إلا بالتعلم والسعي.
1464 - العلم عنوان العقل: العلم هو الواجهة والدليل الذي يثبت وجود العقل السليم.
1465 - العلم غريزة تزيد بالعلم والتجارب: (تأكيد على أن الملكة العلمية تنمو بالممارسة).
1466 - العلم قائد الحلم: العلم هو الذي يسوق الإنسان ليكون حليماً وصبوراً.
1467 - العلم قاتل الجهل: العلم هو السلاح الوحيد الذي يقضي على ظلام الجهل.
1468 - العلم قاتل الجهل ومكسب النبل: العلم يزيل الجهل ويمنح الإنسان صفات النبالة.
1469 - العلم كثير والعمل قليل: إشارة إلى أهمية التركيز على التطبيق لأن المعلومات كثيرة لكن العاملين بها قلة.
1470 - العلم كله حجة إلا ما عُمل به: كل معلومة تعرفها ستُسأل عنها، ولن تنفعك إلا إذا حولتها إلى عمل
1471 - العلم كنز: العلم هو الثروة الحقيقية التي لا تسرق ولا تضيع.
1472 - العلم كنز عظيم لا يفنى: تأكيد على أن مخزون العلم باقٍ وخالد بعكس كنوز الدنيا.
1473 - العلم لا ينتهي: العلم بحر واسع ليس له شاطئ، ومهما تعلم الإنسان يظل هناك المزيد.
1474 - العلم لقاح المعرفة: العلم هو البذرة التي تنتج المعرفة العميقة في نفس الإنسان.
1475 - العلم مجلة: العلم هو الساحة التي يتجلى فيها نبل الإنسان وعقله.
1476 - العلم محيي النفوس ومنير العقل ومميت الجهل: للعلم ثلاث وظائف؛ يحيي الروح، يضيء الفكر، ويقضي على ظلام الجهل.
1477 - العلم مركب الحلم: الإنسان العالم يكون أكثر قدرة على ضبط نفسه وهدوئه.
1478 - العلم مصباح العقل: العقل بدون علم كمصباح بلا نور؛ فالعلم هو الذي يضيء البصيرة.
1479 - العلم مصباح العقل وينبوع الفضل: العلم هو مصدر النور للعقل ومصدر الخير والفضل للناس.
1480 - العلم مقرون بالعمل فمن علم عمل: قاعدة ذهبية؛ قيمة العلم الحقيقية تظهر فقط عندما تتحول إلى أفعال.
1481 - العلم مميت الجهل: العلم هو السلاح القاتل للعدو الأول للإنسان وهو الجهل.
1482 - العلم نعم دليل [الدليل]: أفضل مرشد يثق به الإنسان هو علمه.
1483 - العلم وراثة كريمة ونعمة عميمة: العلم هو أفضل إرث يتركه الآباء، وهو نعمة شاملة لصاحبها وللمجتمع.
1484 - العلم يحرسك وأنت تحرس المال: مقارنة بليغة؛ فالمال يحتاج منك حماية، بينما العلم هو الذي يحميك ويصونك.
1485 - العلم يدل على العقل فمن علم عقل: كثرة العلم وممارسته تدل على رجاحة عقل صاحبها.
1486 - العلم يرشدك إلى ما أمرك الله به، والزهد يسهل لك الطريق إليه: العلم يريك الهدف، والترفع عن صغائر الدنيا (الزهد) يمهد لك الوصول.
1487 - العلم يرشدك والعمل يبلغ بك الغاية: العلم هو الخارطة، لكن العمل هو الذي يوصلك فعلياً للنهاية.
1488 - العلم ينجد: العلم يغيث صاحبه في وقت الضيق والمآزق.
1489 - العلم ينجد الفكر: العلم يمد العقل بالأفكار والحلول المبتكرة.
1490 - العلم ينجي من الارتباك في الحيرة [والحيرة - بالحيرة]: عند التردد والضياع، يأتي العلم ليمنحك اليقين والقرار الصحيح.
1491 - العلم ينجيك: العلم هو وسيلة النجاة من مهالك الدنيا والآخرة.
1492 - العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل: تنبيه خطير؛ العلم ينادي على العمل، فإذا لم تعمل بما تعلمت، سيضيع العلم منك وتنساه.
1493 - العلم يهدي إلى الحق: الغاية الكبرى للعلم هي الوصول للحقيقة والصواب.
1494 - العلوم نزهة الأدباء: أصحاب الأدب يجدون متعتهم وراحتهم في طلب العلوم المختلفة.
1495 - العمر الذي أعذر الله سبحانه فيه إلى ابن آدم وأنذر الستون: إشارة إلى أن سن الستين هو سن الوقار وكمال الحجة على الإنسان (سن التقاعد والتفرغ للحق).
1496 - العمر الذي يبلغ الرجل فيه الأشد الأربعون: سن الأربعين هو قمة القوة العقلية والجسدية للإنسان.
1497 - العمر أنفاس معدودة: تذكير بأن الحياة عبارة عن أنفاس محدودة تذهب ولا تعود.
1498 - العمر تفنيه اللحظات: تذكير بضرورة استغلال كل لحظة لأنها جزء من العمر.
1499 - العمل أكمل خلف: العمل الصالح هو أفضل ما يتركه الإنسان خلفه بعد رحيله.
1500 - العمل الصالح أفضل الزادين: في رحلة الآخرة، يبقى العمل الصالح هو أفضل ما يتزود به المرء.
1501 - العمل بالعلم من تمام النعمة: إذا رزقك الله علماً، فتمامه أن يوفقك للعمل به.
1502 - العمل بطاعة الله أربح: لا توجد تجارة رابحة في الحياة مثل العمل بطاعة الخالق.
1503 - العمل بطاعة الله أربح ولسان الصدق أزين وأنجح: الصدق في القول والطاعة في العمل هما سر النجاح الحقيقي.
1504 - العمل بغير علم ضلال: من يعمل بلا معرفة يخطئ أكثر مما يصيب.
1505 - العمل خطر: (ربما يقصد بها المسؤولية الكبيرة) فالعمل أمانة يحاسب عليها المرء.
1506 - العمل رفيق الموقن: من لديه يقين ثابت، يتبعه دائماً عمل جاد ومستمر.
1507 - العمل شعار المؤمن: علامة الإيمان الصادق هي السعي والعمل.
1508 - العمل عنوان الطوية: عملك هو الذي يكشف للناس ما تخفيه في سريرتك ونيتك.
1509 - العمل كله هباء إلا ما أخلص فيه: أي جهد يضيع سدى إذا لم يكن خالصاً لله وللحق.
1510 - العمل ورع راجح: العمل المقرون بالحذر من الوقوع في الحرام هو أرقى أنواع السلوك.
1511 - العوافي إذا دامت جهلت وإذا فقدت عرفت: (حكمة اجتماعية بليغة) الصحة والأمان والنعم لا يشعر الإنسان بقيمتها وهي موجودة، بل يعرف قدرها الحقيقي فقط عندما يخسرها.
١٥١٢ - العي حصر: العجز عن التعبير والبيان (العي) هو ضيق وانغلاق في التواصل.
١٥١٣ - العيش يحلو لي ويمر: تقلبات الحياة؛ فهي تارة تكون حلوة المذاق وتارة مرة وصعبة.
١٥١٤ - العيش يمر: تأكيد على أن أيام الحياة تمضي وتنقضي مهما كانت طبيعتها.
١٥١٥ - العين بريد القلب: ما تراه العين وتظهره من نظرات هو الرسالة التي تعبر عما يخفيه القلب.
١٥١٦ - العين رائد الفتن: البصر هو أول من يقود الإنسان للوقوع في المشاكل والفتن إذا لم ينضبط.
١٥١٧ - العيون طلائع القلوب: العيون هي الكشافات التي تسبق وتكشف ما يدور في النفوس.
١٥١٨ - العيون مصائد الشيطان: يحذر من أن نظرة العين قد تكون هي الفخ الذي يوقعه الشيطان فيه.
١٥١٩ - الغافل وسنان: الشخص غير المنتبه للأمور كأنه في حالة نعاس دائم (سِنة).
١٥٢٠ - الغالب بالشر مغلوب: من ينتصر باستخدام الأساليب السيئة، هو في الحقيقة خاسر ومهزوم أخلاقياً.
١٥٢١ - الغباوة غواية: البلادة وعدم الفهم تؤدي بصاحبها إلى الضياع والضلال.
١٥٢٢ - الغدر أقبح الخيانتين: الغدر هو الوجه الأبشع والأكثر لؤماً من وجوه الخيانة.
١٥٢٣ - الغدر بكل أحد قبيح وهو بذي [بذوي] القدرة والسلطان أقبح: الغدر منبوذ من الجميع، لكنه من صاحب القوة والمسؤول يكون أشد قبحاً وظلماً.
١٥٢٤ - الغدر شيمة اللئام: الغدر هو الطبع الملازم لمن ساء أصله وقل مروءته.
١٥٢٥ - الغدر مضاعف [يضاعف] السيئات: الغدر يضاعف من حجم الذنوب ويسود صحيفة المرء.
١٥٢٦ - الغدر [لأهل الغدر] وفاء عند الله سبحانه: (معنى دقيق) أن معاملة الغدار بما يستحقه أو الحذر منه يعتبر وفاءً لمنهج الحق.
١٥٢٧ - الغدر يعظم الوزر ويزري بالقدر: الغدر يزيد من الذنوب ويقلل من قيمة الإنسان وهيبته بين الناس.
١٥٢٨ - الغرة جهالة: الاغترار بالدنيا أو بالنفس هو نوع من الجهل المركب.
١٥٢٩ - الغريب من ليس له حبيب: الغربة الحقيقية ليست في المكان، بل في فقدان الصديق والمحب.
١٥٣٠ - الغش سجية المردة: الخداع هو طبع المتمردين على قيم الحق والصدق.
١٥٣١ - الغش شر المكر [المرء]: أسوأ أنواع المكر والخديعة هو غش الناس.
١٥٣٢ - الغش من أخلاق اللئام: تكرار لوصف الغش كخصلة دنيئة لا تليق بالكرام.
١٥٣٣ - الغش يكسب المسبة: من يغش الناس يجني على نفسه الذم والشتائم وسوء السمعة.
١٥٣٤ - الغشوش لسانه حلو وقلبه مر: وصف بليغ للمنافق؛ كلامه معسول لكن نواياه خبيثة.
١٥٣٥ - الغشيش لسانه حلو وقلبه مر: (تأكيد لنفس المعنى السابق).
١٥٣٦ - الغضب شر إن أطعته [أطلعته] دمر: الغضب قوة تدميرية إذا سمحت لها أن تقود قراراتك.
١٥٣٧ - الغضب عدو فلا تملكه نفسك: الغضب خصم لك، فاحذر أن تجعله يسيطر على تصرفاتك.
١٥٣٨ - الغضب مركب الطيش: من يغضب يركب طريق التسرع وعدم الاتزان.
١٥٣٩ - الغضب نار القلوب: الغضب كالنار التي تحرق الهدوء والسكينة داخل النفس.
١٥٤٠ - الغضب نار موقدة من كظمه أطفأها، ومن أطلقه كان أول محترق بها: تشبيه رائع؛ فمن يتحكم بغضبه ينجو، ومن يطلقه يحرق نفسه قبل غيره.
١٥٤١ - الغضب يثير [مثير] الطيش: الغضب هو المحرك الأساسي لكل تصرف طائش.
١٥٤٢ - الغضب يثير كوامن الحقد: الغضب يخرج المشاعر السيئة المدفونة ويحولها إلى كراهية.
١٥٤٣ - الغضب يردي صاحبه ويبدي معائبه: الغضب يسقط صاحبه في الخطأ ويظهر عيوبه للناس.
١٥٤٤ - الغضب يفسد الألباب ويبعد من الصواب: الغضب يعطل العقل ويجعل الإنسان يتخذ قرارات خاطئة تماماً.
١٥٤٥ - الغفلة أضر الأعداء: عدم الانتباه والوعي هو الخصم الأخطر الذي يواجه الإنسان.
١٥٤٦ - الغفلة تكسب الاغترار وتدني من البوار: الغفلة تجعل الإنسان يغتر بنفسه وتقربه من الهلاك (البوار).
١٥٤٧ - الغفلة شيمة السمارق [النوكى]: الغفلة هي طبع الحمقى والمنفلتين من الحكمة.
١٥٤٨ - الغفلة ضد الحزم: لا يمكن أن يكون الإنسان حازماً (صاحب قرار) إذا كان غافلاً.
١٥٤٩ - الغفلة ضلال النفوس وعنوان النحوس: الغفلة هي ضياع للروح وعلامة على سوء الحظ والنتائج.
١٥٥٠ - الغفلة ضلالة: الغفلة هي التيه والابتعاد عن الطريق المستقيم.
١٥٥١ - الغفلة طرب: (ربما يقصد بها الانشغال باللهو والسرور الزائف الذي ينسي الإنسان واجباته).
١٥٥٢ - الغفلة غرور: الغفلة هي بحد ذاتها حالة من الخداع للنفس.
١٥٥٣ - الغفلة فقد: الغافل كأنه مفقود أو غائب عن الوعي والواقع.
١٥٥٤ - الغل بذر الشر: الحقد والكراهية هما البذرة التي ينبت منها كل سوء.
١٥٥٥ - الغل داء القلوب: الحقد هو المرض الذي يفتك بسلامة القلب.
١٥٥٦ - الغل يحبط الحسنات: كما تأكل النار الحطب، فإن الحقد يذهب أجر الأعمال الصالحة.
١٥٥٧ - الغم مرض النفس: الهموم والأحزان المستمرة تنهك الروح وتمرضها كما يمرض الجسد.
١٥٥٨ - الغم يقبض النفس، ويطوي الانبساط: الحزن يجعل الإنسان منغلقاً على نفسه ويذهب بحالة الانشراح والسرور.
١٥٥٩ - الغناء يطغي: كثرة المال والترف قد تؤدي بالإنسان إلى التجاوز والتكبر.
١٥٦٠ - الغنى بالله أعظم الغناء: الغنى الحقيقي هو الاستغناء بالخالق والشعور بفضله، وهو أقوى من أي ثروة مادية.
١٥٦١ - الغنى بغير الله أعظم الفقر والشقاء: من يطلب الغنى بعيداً عن تقوى الله يعيش فقراً روحياً وتعاسة دائمة.
١٥٦٢ - الغنى عن الملوك أفضل ملك: أن تكون مستغنياً بنفسك عن أصحاب السلطة هو الملك الحقيقي والحرية التامة.
١٥٦٣ - الغنى في الغربة وطن: إذا ملك الإنسان ما يكفيه في غربته، شعر كأنه في وطنه وبين أهله.
١٥٦٤ - الغنى والفقر يكشفان جواهر الرجال وأوصافها: المعادن الحقيقية للناس تظهر في حالتي السعة والضيق.
١٥٦٥ - الغنى يسود غير السيد: المال قد يعطي مكانة ومنزلة لمن لا يملك صفات السيادة والسيادة في أصله.
١٥٦٦ - الغنى من أثر القناعة: الرضا بما قسم الله هو السبب المباشر للشعور بالغنى.
١٥٦٧ - الغنى من استغنى بالقناعة: تكرار لتأكيد أن الغنى يكمن في الرضا النفسي.
١٥٦٨ - الغني يطغى: (تحذير من أن وفرة المال قد تدفع بصاحبها للظلم).
١٥٦٩ - الغني أشر: إشارة إلى أن الغني غير الشاكر قد يقع في "الأشر" وهو شدة البطر والتكبر.
١٥٧٠ - الغيبة آية المنافق: ذكر الناس بسوء في غيابهم هي علامة واضحة على النفاق.
١٥٧١ - الغيبة جهد العاجز: الشخص الذي لا يقدر على مواجهة الناس وجهاً لوجه يلجأ للغيبة.
١٥٧٢ - الغيبة شر الإفك: وصف الغيبة بأنها أسوأ أنواع الكذب والافتراء.
١٥٧٣ - قوت كلاب النار: وصف بليغ ومخيف لمن يستلذون بأكل لحوم الناس بالغيبة؛ بأنهم يطعمون أنفسهم من نار جهنم.
١٥٧٤ - الفائت لا يعود: تنبيه لاستغلال الوقت والفرص لأن ما يمضي لن يرجع.
١٥٧٥ - الفاجر مجاهر: الشخص البعيد عن التقوى لا يستحي من إظهار معاصيه للناس.
١٥٧٦ - الفاسق لا غيبة له: (معنى فقهي/أخلاقي) أن من يظهر فسقه علناً سقطت حرمة ستره في هذا الجانب.
١٥٧٧ - الفتنة تجلب الحزن: الاضطرابات والمشاكل الجماعية تنتهي دائماً بالألم والندم.
١٥٧٨ - الفتنة مقرونة بالعناء: طريق الفتن متعب وشاق ولا يأتي منه خير.
١٥٧٩ - الفتنة نهب الأحداث: الفتن تضيع فيها الحقوق وتُسرق فيها مقدرات الناس.
١٥٨٠ - الفتوة نائل مبذول، وأذى مكفول [مكفوف]: الرجولة الحقيقية (الفتوة) هي أن تعطي الناس وتكف أذاك عنهم.
١٥٨١ - الفجور دار حصن ذليل لا يمنع أهله ولا يحرز من لجأ إليه: طريق الحرام والفسق لا يحمي صاحبه ولا يوفر له كرامة.
١٥٨٢ - الفجور من شيم [خلائق] الكفار: الانحلال الأخلاقي ليس من شيم أهل الإيمان.
١٥٨٣ - الفجور يذل: الفاحشة والفسق يكسران هيبة الإنسان ويذلانه.
١٥٨٤ - الفحش والتفحش ليسا من الإسلام: استخدام الكلام البذيء والتمادي فيه يتنافى مع خلق المسلم.
١٥٨٥ - الفخر عنوان الشر: التباهي والتفاخر يفتح باب النزاعات والشرور.
١٥٨٦ - الفخور لا بقية [تقية] له: من يفتخر بنفسه زيادة ينسى مراقبة الله والحذر من الأخطاء.
١٥٨٧ - الفرار أحد الذلين: الهروب من المواجهة أو المسؤولية هو صورة من صور الذل.
١٥٨٨ - الفرار في أوانه، يعدل الظفر في زمانه: (حكمة استراتيجية) أن الانسحاب في الوقت المناسب قد يكون انتصاراً بحد ذاته للحفاظ على النفس والقوة.
١٥٨٩ - الفرح بالدنيا حمق: السرور الزائد بمتاع الدنيا الزائل هو قلة في العقل.
١٥٩٠ - الفرص تمر مر السحاب: الفرص سريعة جداً ويجب اغتنامها قبل أن تغيب.
١٥٩١ - الفرص خلس: الفرصة تُؤخذ بسرعة وبذكاء (اختلاس) لأنها قد لا تتكرر.
١٥٩٢ - الفرصة سريعة الفوت، وبطيئة [بطيئة - وبطيئة] العود: الفرصة تذهب بسرعة البرق، لكن رجوعها يحتاج وقتاً طويلاً أو قد لا تعود.
١٥٩٣ - الفرصة غنم: اغتنام الفرصة هو بمثابة غنيمة ومكسب كبير.
١٥٩٤ - الفزع عند المصيبة يزيدها والصبر عليها يبيدها: الجزع يضاعف الألم، بينما الصبر ينهي أثر المصيبة ويمحيها.
١٥٩٥ - الفشل منقصة: عدم السعي والقعود عن العمل يقلل من قدر الإنسان.
١٥٩٦ - الفضل مع الإحسان: الشرف والمكانة (الفضل) يكتملان عندما يحسن الإنسان لغيره.
١٥٩٧ - الفضيلة بحسن الكمال ومكارم الأفعال لا بكثرة المال وجلالة الأعمال: المنزلة الرفيعة تكون بالأخلاق والسلوك، وليس بحجم الثروة.
١٥٩٨ - الفضيلة غلبة العادة: قمة الفضل أن يتحكم الإنسان في عاداته السيئة ويغلبها.
١٥٩٩ - الفطنة بالبصيرة: الذكاء الحقيقي (الفطنة) ينبع من رؤية القلب وفهم بواطن الأمور.
١٦٠٠ - الفطنة هداية: العقل الذكي هو الذي يهدي صاحبه للنجاح.
١٦٠١ - الفعل الجميل ينبيء [ينبي] عن علو الهمة: التصرفات الطيبة هي المرآة التي تعكس طموح الإنسان ورفعة روحه.
١٦٠٢ - الفقد أحزان: خسارة الأحبة أو الفرص تورث النفس أحزاناً عميقة.
١٦٠٣ - الفقد الممرض فقد الأحباب: خسارة الأشخاص المقربين والقلوب المحبة هي الوجع الذي يمرض الروح والجسد.
١٦٠٤ - الفقر أحزان: الحاجة وضيق اليد تجلب للنفس الهموم والضيق.
١٦٠٥ - الفقر زينة الإيمان: الصبر على الفقر مع التمسك بالدين هو زينة للمؤمن تظهر صدق توكله.
١٦٠٦ - الفقر صلاح المؤمن ومريحه من حسد الجيران وتملق الأخوان وتسلط السلطان: (نظرة عميقة) الفقر قد يحمي الإنسان من شرور اجتماعية كثيرة مثل الحسد أو النفاق المحيط بأصحاب الأموال.
١٦٠٧ - الفقر الفادح أجمل من الغنى الفاضح: أن تعيش فقيراً بكرامتك أجمل بكثير من أن تملك مالاً يفضحه سوء المصدر أو سوء التصرف.
١٦٠٨ - الفقر في الوطن غربة: عندما يعيش الإنسان محتاجاً في بلده، يشعر كأنه غريب لا يملك سنداً.
١٦٠٩ - الفقر في الموطن ممتحن: الفقر بين الأهل والأصحاب هو اختبار صعب لصبر الإنسان وعزته.
١٦١٠ - الفقر مع الدين الموت [موت] الأحمر: الفقر الشديد الذي قد يهدد دين الإنسان هو أصعب أنواع الابتلاء.
١٦١١ - الفقر من [مع] الدين الشقاء الأكبر: تكرار لتأكيد أن اجتماع الحاجة المادية مع ضياع الدين هو قمة الشقاء.
١٦١٢ - الفقر والغنى بعد العرض على الله سبحانه: الميزان الحقيقي للغنى والفقر ليس في الدنيا، بل بما يملكه الإنسان من رصيد عند الخالق.
١٦١٣ - الفقر يخرس الفطن عن حجته: الحاجة قد تمنع الإنسان الذكي من إيصال صوته أو الدفاع عن حقه بقوة.
١٦١٤ - الفقر يُنسي: ضغط الحاجة المادية قد ينسي الإنسان الكثير من معارفه أو التزاماته.
١٦١٥ - الفقير الراضي ناج من حبائل إبليس، والغني واقع في حبائله: الرضا بالقسمة يحمي الفقير، بينما المال قد يكون فخاً يقع فيه الغني.
١٦١٦ - الفقير في الوطن ممتهن [ممنحن]: (تأكيد على أن الفقير قد لا يجد التقدير الكافي حتى في بيئته).
١٦١٧ - الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤيسهم من روح الله: العالم الحقيقي هو الذي يفتح أبواب الأمل للناس ولا ينفرهم من التوبة.
١٦١٨ - الفكر أحد الهدايتين: التفكير السليم هو مرشد للإنسان تماماً كما هو العلم.
١٦١٩ - الفكر جلاء العقول: التفكير هو الذي ينظف العقل من الأوهام ويجعله حاداً وواضحاً.
١٦٢٠ - الفكر رشد: التفكير بعواقب الأمور هو طريق الهداية والصواب.
١٦٢١ - الفكر عبادة: التأمل في خلق الله وفي عواقب الأفعال هو نوع من أنواع العبادة الروحية.
١٦٢٢ - الفكر في الأمر قبل ملابسته يؤمن الزلل: التفكير في أي موضوع قبل البدء فيه يحمي الإنسان من الوقوع في الخطأ.
١٦٢٣ - الفكر في الخير يدعو إلى العمل به (بارتياح): من يفكر بالجمال والخير، تندفع نفسه تلقائياً لفعله.
١٦٢٤ - الفكر في العواقب ينجي من المعاطب: من ينظر لنهاية الطريق يسلم من الوقوع في المهالك.
١٦٢٥ - الفكر في العواقب يؤمن مكروه النوائب [المعاطب]: تأكيد على أن الحذر والتفكير يقيان الإنسان من الكوارث المفاجئة.
١٦٢٦ - الفكر في غير الحكمة هوس: التفكير في أمور لا تنفع ولا تبني هو ضياع للوقت وتشويش للعقل.
١٦٢٧ - الفكر مرآة صافية: الفكر الصادق يعكس لك حقيقة نفسك وحقيقة الواقع بلا تزييف.
١٦٢٨ - الفكر نزهة المتقين: الأنقياء يجدون متعتهم في التأمل والتفكير العميق.
١٦٢٩ - الفكر يفيد الحكمة: كثرة التأمل والتدبر هي التي تولد الحكمة في قلب الإنسان.
١٦٣٠ - الفكر ينير اللب: التفكير يضيء جوهر العقل ويفتحه.
١٦٣١ - الفكر يهدي: الفكر هو البوصلة التي ترشد للاتجاه الصحيح.
١٦٣٢ - الفكر يهدي إلى الرشاد: (تأكيد لنفس المعنى السابق).
١٦٣٣ - الفكر يهدي إلى الرشد: (تكرار لبيان أهمية الرشد كغاية للفكر).
١٦٣٤ - الفكر يوجب الاعتبار ويؤمن العثار ويثمر الاستظهار: التفكير يجعلك تتعظ من تجارب غيرك، ويحميك من السقوط، ويقوي موقفك بالبراهين.
١٦٣٥ - الفهم آية العلم: علامة العلم الحقيقي ليس الحفظ، بل الفهم العميق.
١٦٣٦ - الفهم بالفطنة: قدرة الإنسان على الاستيعاب تعتمد على ذكائه وحضور ذهنه.
١٦٣٧ - الفوت حسرات محرقات: ضياع الفرص أو فقد الأحبة يترك في النفس آلاماً كالنار.
١٦٣٨ - الفوت غصص: (تأكيد على أن فوات الشيء يترك مرارة وغصة في القلب).
١٦٣٩ - القانع غني وإن جاع وعري: من يملك الرضا في قلبه فهو ملك، حتى لو كان يفتقر للمادة.
١٦٤٠ - القانع ناج من آفات المطامع: الرضا هو الدرع الذي يحميك من أمراض الطمع والجشع التي تدمر النفوس.
١٦٤١ - القبر خير من الفقر: (تعبير مجازي عن شدة معاناة الفقر المذل).
١٦٤٢ - القحة عنوان الشر: الوقاحة وقلة الحياء هي البداية لكل سلوك سيء.
١٦٤٣ - القدر يغلب الحذر [الحاذر]: مهما أخذ الإنسان من احتياطات، فإن مشيئة الله وقدره فوق كل شيء.
١٦٤٤ - القدرة تظهر محمود الخصال: عندما يملك الإنسان القوة والتمكن، تظهر معادنه الطيبة وأخلاقه الجميلة في كيفية استخدامه لهذه القوة.
١٦٤٥ - القدرة تنسي الحفيظة: القوة قد تجعل الإنسان ينسى الحذر أو الغيظ القديم.
١٦٤٦ - القدرة يزيلها العدوان: الاعتداء على الآخرين وسلب حقوقهم هو أسرع طريق لزوال النعمة والقوة.
١٦٤٧ - القرآن أفضل الهدايتين: كتاب الله هو المرشد الأعظم والأكمل للإنسان.
١٦٤٨ - القرين الناصح هو العمل الصالح: خير ما يصاحب المرء في دربه ويؤنسه هو فعله الطيب.
١٦٤٩ - القسط خير الشهادة: العدل هو أفضل وأصدق أنواع الشهادة.
١٦٥٠ - القسط روح الشهادة: العدل والإنصاف هما الجوهر الحقيقي لأي شهادة حق.
١٦٥١ - القضاء عتق: نيل الحق أو صدور الحكم العادل هو تحرر للنفس.
١٦٥٢ - القلب خازن اللسان: ما ينطق به اللسان هو مخزون ما يحتويه القلب.
١٦٥٣ - القلب مصحف الفكر: الأفكار تُدون وتستقر في القلب كما تُدون الكلمات في الكتاب.
١٦٥٤ - القلب ينبوع الحكمة والأذن مغيضها: القلب هو مصدر الحكمة، والأذن هي القناة التي تجتمع فيها هذه الحكمة.
١٦٥٥ - القلوب أقفال ومفاتحها السؤال: المعرفة مغلقة داخل الصدور، والبحث والسؤال هما ما يفتحانها.
١٦٥٦ - القليل مع التدبير أبقى من كثير مع التبذير: الاقتصاد وحسن الإدارة يضمنان ديمومة النعمة أكثر من الوفرة مع الضياع.
١٦٥٧ - القناعة أبقى عز: العزة الناتجة عن الرضا لا تزول أبداً.
١٦٥٨ - القناعة أفضل العفتين: الرضا بما قسم الله هو أرقى مراتب العفة والترفع.
١٦٥٩ - القناعة أفضل الغناءين: الغنى النفسي بالقناعة يسبق ويفضل غنى المال.
١٦٦٠ - القناعة أهنأ عيش: الرضا هو السر الحقيقي للحياة الهادئة والمستقرة.
١٦٦١ - القناعة تغني: الاكتفاء يمنح الإنسان شعور الغنى الحقيقي.
١٦٦٢ - القناعة تؤدي إلى العز: من يرضى بما لديه لا يحتاج للذل أمام الآخرين.
١٦٦٣ - القناعة رأس الغنى: القاعدة الأساسية لكل ثروة هي الرضا.
١٦٦٤ - القناعة سيف لا ينبو: القناعة سلاح قوي في مواجهة صدمات الحياة لا يخذل صاحبه.
١٦٦٥ - القناعة عز: (تأكيد على أن الرضا يمنح المهابة والمنعة).
١٦٦٦ - القناعة عز وغناء: الرضا يجمع لصاحبه بين الهيبة والاكتفاء.
١٦٦٧ - القناعة عفاف: الراضي عن حاله هو إنسان عفيف النفس بطبعه.
١٦٦٨ - القناعة علامة الأتقياء: من صفات المؤمنين الصادقين رضاهم بقضاء الله وقسمته.
١٦٦٩ - القناعة عون على الفاقة: الرضا هو السند الذي يساعد المرء على تجاوز أوقات الفقر.
١٦٧٠ - القناعة نعمة: الرضا في القلب هو من أعظم نعم الله على العبد.
١٦٧١ - القناعة والطاعة يوجبان الغنى والعزة: الالتزام بالحق والرضا هما مفاتيح الرفعة والثروة الروحية.
١٦٧٢ - القنوع عنوان الرضا: من يقنع بالقليل يثبت بفعله أنه راضٍ تماماً عن قدره.
١٦٧٣ - القنية أحزان: كثرة التملك والتعلق بالمقتنيات تجلب الهموم للحفاظ عليها.
١٦٧٤ - القنية سلب: الانشغال بالملكيات يسلب الإنسان وقته وراحته.
١٦٧٥ - القنية مقرونة بالعناء: امتلاك الأشياء والتعلق بها يتبعه دائماً تعب وشقاء.
١٦٧٦ - القنية نهب الأحداث: الممتلكات عرضة للضياع والتقلبات مع مرور الزمن.
١٦٧٧ - القنية ينبوع الأحزان: (تأكيد على أن التعلق بالماديات مصدر للغم).
١٦٧٨ - القول بالحق خير من العي والصمت: التحدث بكلمة الصدق أفضل من العجز عن الكلام أو السكوت عن الحق.
١٦٧٩ - القوم بالحق خير من العي والصمت: (تأكيد على أهمية نصرة الجماعة للحق بدلاً من السكون).
١٦٨٠ - القوي من قمع لذته: القوة الحقيقية هي القدرة على التحكم في الشهوات والرغبات.
١٦٨١ - القينة نهب الأحداث: (إشارة إلى أن التملك المادي لا يدوم أمام تقلبات الدهر).
١٦٨٢ - الكاتم للعلم غير واثق بالإصابة فيه: من يخفي علمه يبين بفعله شكّه في حقيقة ما يعرف.
١٦٨٣ - الكاذب على شفا مهواة ومهانة: الشخص الكاذب يقف دائماً على حافة السقوط والذل.
١٦٨٤ - الكاذب مهان ذليل: الكذب يكسر كرامة الإنسان ويجعله صغيراً في عيون الناس.
١٦٨٥ - الكاظم من أمات أضغانه: الإنسان الصبور هو من يقتل أحقاده داخل نفسه ولا يظهرها.
١٦٨٦ - الكافر خب ضب جاف: وصف قسوة القلب والغلظة لمن يبتعد عن طريق الإيمان.
١٦٨٧ - الكافر خب لئيم خؤون مغرور بجهله مغبون: وصف الكافر بأنه مخادع، دنيء النفس، وخائن، يخدعه جهله ويجعله خاسراً في ميزان الحق.
١٦٨٨ - الكافر الدنيا جنته، والعاجلة همته، والموت شقاوته، والنار غايته: الكافر يحصر سعادته في الدنيا الفانية، فتكون نهايته الشقاء الأبدي.
١٦٨٩ - الكافر شرس الخليقة سيء الطريقة: وصف لطبيعة الكافر بصعوبة المراس وسوء المنهج في الحياة.
١٦٩٠ - الكافر فاجر جاهل: يجمع الكافر بين المعصية العلنية وعدم المعرفة بالحق.
١٦٩١ - الكامل من غلب جده هزله: الإنسان المكتمل هو من يطغى جده واهتمامه بمعالي الأمور على لهوه.
١٦٩٢ - الكامل من قمع هواه بعقله: كمال الإنسان يكمن في سيطرة عقله على رغباته وشهواته.
١٦٩٣ - الكبر خليقة مردية من تكثر بها قل: التكبر صفة مهلكة، فمن حاول التعاظم بها صغر شأنه وقلت قيمته.
١٦٩٤ - الكبر داع إلى التقحم في الذنوب: التكبر يدفع صاحبه للتمادي في الخطايا دون مبالاة.
١٦٩٥ - الكبر شر العيوب: وصف الكبر بأنه أقبح صفة يمكن أن يتصف بها المرء.
١٦٩٦ - الكبر مصيدة إبليس العظمى: التكبر هو الفخ الأكبر الذي يستخدمه الشيطان لإغواء الإنسان.
١٦٩٧ - الكبر يساور القلوب مساورة السموم القاتلة: التكبر يتسلل للقلوب ويفسدها تماماً كما يفعل السم بالجسد.
١٦٩٨ - الكتاب أحد المحدثين: الكتاب هو بمثابة جليس ناطق يحدثك بعلم وحكمة.
١٦٩٩ - الكتاب ترجمان النية: ما يكتبه الإنسان هو المرآة الصادقة لما يضمره في نفسه.
١٧٠٠ - الكتب بساتين العلماء: يجد العلماء متعتهم وراحتهم في القراءة والاطلاع كما يستمتع الناس بالبساتين.
١٧٠١ - الكتمان ملاك النجوى: سر النجاح في الأمور الخاصة يعتمد كلياً على حفظها وكتمانها.
١٧٠٢ - الكذاب متهم في قوله وإن قويت حجته وصدقت لهجته: من عُرف بالكذب لا يُصدق أبداً حتى لو نطق بالحق الواضح.
١٧٠٣ - الكذاب والميت سواء، لأن فضيلة الحي على الميت الثقة به، فإذا لم يوثق بكلامه (فقد) بطلت حياته: تشبيه بليغ؛ الكذاب كالميت لأنه فقد أهم ميزة للحي وهي المصداقية.
١٧٠٤ - الكذب خيانة: وصف الكذب بأنه نقض للأمانة والعهد مع الآخرين.
١٧٠٥ - الكذب رذيلة: الكذب سلوك أخلاقي ساقط ودنيء.
١٧٠٦ - الكذب زوال المنطق عن الوضع الإلهي: الكذب هو انحراف بالكلام عن الفطرة السليمة والغاية التي خلقه الله لأجلها.
١٧٠٧ - الكذب شين الأخلاق: الكذب هو العيب الذي يشوه كل الأخلاق الحسنة الأخرى.
١٧٠٨ - الكذب شين اللسان: الكذب يقبح اللسان ويذهب ببهاء الكلام.
١٧٠٩ - الكذب عدو الصدق: تضاد كامل؛ فلا يجتمع الكذب مع الحقيقة أبداً.
١٧١٠ - الكذب عيب فاضح: الكذب يظهر عيوب المرء للعلن ويخزيه أمام الناس.
١٧١١ - الكذب فساد كل شيء: إذا دخل الكذب في أي أمر أفسده وأذهب بركته.
١٧١٢ - الكذب فضاح: الكذب لا بد أن ينكشف يوماً ما ويفضح صاحبه.
١٧١٣ - الكذب في العاجلة عار وفي الآخرة (الآجلة) عذاب النار: الكذب يجلب الخزي في الدنيا والعقاب الأليم في الآخرة.
١٧١٤ - الكذب مجانب الإيمان: الكذب يتنافى تماماً مع حقيقة الإيمان والصدق مع الله.
١٧١٥ - الكذب مهانة وخيانة: تأكيد على أن الكذب هو ذل للنفس وغدر بالآخرين.
١٧١٦ - الكذب والخيانة ليسا من أخلاق الكرام: ذوي النفوس الشريفة يترفعون تماماً عن الكذب والغدر.
١٧١٧ - الكذب يردي: الكذب يسقط صاحبه في المهالك والشرور.
١٧١٨ - الكذب يردي صاحبه وينجي مجانبه: الكذب يهلك من يمارسه، بينما النجاة في تركه والالتزام بالصدق.
١٧١٩ - الكذب يرديك وإن أمنته: حتى لو ظننت أن الكذب سينجيك في موقف ما، فإنه سيهلكك في النهاية.
١٧٢٠ - الكذب يزري بالأنساب (بالإنسان): الكذب يقلل من قيمة الإنسان ويشين أصله ومنبته.
١٧٢١ - الكذب يساور (١) القلوب مساورة السموم القاتلة: الكذب يفسد روح الإنسان تماماً كالسم القاتل.
١٧٢٢ - الكذب يوجب الوقيعة: الكذب يؤدي إلى الخصومات والفتن بين الناس.
١٧٢٣ - الكذب يؤدي إلى النفاق: الكذب هو البذرة الأولى التي ينبت منها نفاق القلوب.
١٧٢٤ - الكرام أصبر أنفساً: ذوو الكرم يمتلكون قدرة عالية على تحمل المشاق والصبر على النوائب.
١٧٢٥ - الكرامة تفسد من اللئيم بقدر ما تصلح من الكريم: التعامل بتقدير وكرامة مع الشخص الكريم يزيده صلاحاً، أما مع اللئيم فقد يزيده طغياناً.
١٧٢٦ - الكرم احتمال الجريرة: من شيم الكريم أن يتحمل أخطاء الآخرين ويتجاوز عنها.
١٧٢٧ - الكرم أشرف السؤدد: السيادة الحقيقية والشرف الرفيع يكمنان في الجود والكرم.
١٧٢٨ - الكرم أعطف من الرحم: قد يكون كرم الإنسان وعطاؤه سبباً في تقريب الناس إليه أكثر من صلة القرابة نفسها.
١٧٢٩ - الكرم أفضل الشيم: الكرم هو أرقى وأفضل صفة يمكن أن يتحلى بها الإنسان.
١٧٣٠ - الكرم إيثار العرض على المال: الكريم يضحي بماله ليحمي سمعته وكرامته.
١٧٣١ - الكرم إيثار عذوبة الثناء على حب المال: الكريم يفضل الذكر الطيب والثناء الحسن على جمع الأموال.
١٧٣٢ - الكرم بذل الجود وإنجاز الموعود: حقيقة الكرم هي العطاء والوفاء بالعهود والوعود.
١٧٣٣ - الكرم بريء من الحسد: قلب الكريم نقي ولا يعرف الحسد أبداً تجاه نعم الآخرين.
١٧٣٤ - الكرم تحمل أعباء المغارم: الكريم هو من يبادر لتحمل الديون والالتزامات عن الآخرين.
١٧٣٥ - الكرم حسن الاصطبار: الصبر الجميل في المواقف الصعبة هو من سمات الكرم.
١٧٣٦ - الكرم حسن السجية واجتناب الدنية: الكرم يعني طيب النفس والترفع عن كل فعل دنيء أو ساقط.
١٧٣٧ - الكرم فضل: الكرم هو زيادة ورفعة في شأن صاحبه.
١٧٣٨ - الكرم معدن الخير: كل أفعال الخير تنبع في الأصل من نفس كريمة.
١٧٣٩ - الكرم ملك اللسان وبذل الإحسان: الكريم يتحكم في قوله فلا ينطق إلا بالخير، ويبادر بالإحسان بفعله.
١٧٤٠ - الكرم نتيجة علو الهمة: لا يكون المرء كريماً إلا إذا كانت همته وطموحه في معالي الأمور.
١٧٤١ - الكرم نبل: الكرم مرادف للنبالة والشرف.
١٧٤٢ - الكرم يعلي: الكرم يرفع صاحبه إلى مراتب عالية بين الناس.
١٧٤٣ - الكريم أبلج: وجه الكريم دائماً مشرق ومستنير بفعله الطيب.
١٧٤٤ - الكريم إذا احتاج إليك أعفك، وإذا احتجت إليه كفاك: من كمال كرمه أنه يترفع عن طلبك وهو محتاج، ويسد حاجتك بمجرد طلبك.
١٧٤٥ - الكريم إذا أيسر أسعف وإذا عسر خفف: في غناه يساعد الناس، وفي ضيقه يسهل الأمور ولا يثقل على أحد.
١٧٤٦ - الكريم إذا قدر صفح وإذا ملك سمح وإذا سئل أنجح: شروط الكرم الثلاثة: العفو عند المقدرة، والسماحة عند التملك، وتلبية طلب السائل.
١٧٤٧ - الكريم إذا وعد وفا وإذا تواعد عفا: يفي بعهده للخير، ويتنازل عن حقه في الانتقام إذا توعد خصمه.
١٧٤٨ - الكريم عند الله محبوب، وعند الناس محبوب مهاب: الكرم يجمع لصاحبه محبة الخالق والخلق مع الهيبة.
١٧٤٩ - الكريم مجمل الملكة: الكريم يحسن إدارة وتصرفات كل من هم تحت ولايته.
١٧٥٠ - الكريم من بدأ بإحسانه: قمة الكرم أن تعطي قبل أن تُسأل.
١٧٥١ - الكريم من بذل إحسانه الجزيل: الكريم لا يتردد في تقديم العطاء الكبير والواسع.
١٧٥٢ - الكريم من تجنب المحارم وتنزه عن العيوب: الكرم الحقيقي هو طهارة النفس من الذنوب والنقائص.
١٧٥٣ - الكريم من جاد بالموجود: الكريم يعطي مما يملك الآن ولا يتعلل بفقدان المزيد.
١٧٥٤ - الكريم من جازى الإساءة بالإحسان: أسمى صور الكرم هي مقابلة الشر بالخير.
١٧٥٥ - الكريم من سبق نواله سؤاله: (تأكيد على أن الكريم يعطي قبل أن يطلب منه المحتاج).
١٧٥٦ - الكريم من صان عرضه بماله: الكريم يعتبر ماله فداءً لسمعته وكرامته.
١٧٥٧ - الكريم (من) يعفو مع القدرة ويعدل في (في - مع) الإمرة ويكف إساءته (لسانه) ويبذل إحسانه: الكريم الحقيقي هو من يسامح وهو قوي، ويعدل وهو حاكم، ويمنع أذاه عن الناس ويجود بخيره.
١٧٥٨ - الكريم يأبى العار، ويكرم الجار: صاحب النفس الشريفة يأنف من كل ما يشينه، ويجعل إكرام جاره من أولوياته.
١٧٥٩ - الكريم يتغافل ولا ينخدع (وينخدع): الكريم يتظاهر بعدم الانتباه لأخطاء الناس ترفعاً، لكنه في الحقيقة ذكي يدرك ما يدور حوله.
١٧٦٠ - الكريم يجفو إذا عنف ويلين إذا استعطف: الكريم قد يقسو إذا عومل بخشونة، لكنه يرق ويسمح بمجرد التلطف معه.
١٧٦١ - الكريم يرى مكارم أفعاله ديناً عليه يقضيه: يرى الكريم أن فعل الخير للناس ليس تفضلاً منه، بل واجب وفرض يؤديه.
١٧٦٢ - الكريم يرفع نفسه في كل ما أسداه: الكريم تزداد قيمته ورفعة نفسه بكل معروف يقدمه للآخرين.
١٧٦٣ - الكريم يزدجر عما يفتخر فيه (به) اللئيم: الأمور التي يتباهى بها أصحاب النفوس الدنيئة، يترفع عنها الكريم ويراها عيباً.
١٧٦٤ - الكريم يشكر القليل واللئيم يكفر: الكريم يقدر أبسط معروف، بينما الجاحد ينكر الفضل مهما عظم.
١٧٦٥ - الكظم ثمرة الحلم: القدرة على كبت الغضب هي النتيجة الطبيعية لاتصاف الإنسان بخلق الحلم.
١٧٦٦ - الكفر خذلان: الابتعاد عن الحق هو ضياع وسقوط لصاحبه.
١٧٦٧ - الكفر مغرم: الكفر هو خسارة كبرى يدفع ثمنها الإنسان من روحه وآخرته.
١٧٦٨ - الكفر ممحاة (يمحوه) الإيمان: نور الإيمان هو الوحيد القادر على إزالة ظلام الكفر.
١٧٦٩ - الكف عما في أيدي الناس عفة وكبر همة: عدم التطلع لما يملكه الآخرون دليل على طهارة النفس وعلو الطموح.
١٧٧٠ - الكف عما في أيدي الناس أحد السخاءين: الاستغناء عن أموال الناس يعتبر نوعاً من أنواع الكرم والجود بالنفس.
١٧٧١ - الكلام بين خلتي سوء، هما الإكثار والإقلال، فالإكثار هذر، والإقلال عي وحصر: خير الكلام ما كان وسطاً؛ فكثرته لغو، وقلته المفرطة عجز عن البيان.
١٧٧٢ - الكلام في وثاقك ما لم تتكلم (به) فإذا تكلمت (به) صرت في وثاقه: أنت تملك الكلمة قبل نطقها، فإذا خرجت أصبحت هي التي تملكك وتحاسب عليها.
١٧٧٣ - الكلام كالدواء قليله ينفع وكثيره قاتل (يهلك): الكلام الموزون يشفي ويفيد، أما المبالغة فيه فتؤدي للتهلكة والخطأ.
١٧٧٤ - الكمال على (في) ثلاث: الصبر على النوائب، والتورع عن (في) المطالب، والاسعاف للطالب (واسعاف الطالب): كمال المرء يظهر في صبره على المصائب، عفته في طلباته، ومساعدته لمن يقصده.
١٧٧٥ - الكمال في الدنيا مفقود: تأكيد على أن الكمال المطلق لا يوجد في حياة البشر الفانية.
١٧٧٦ - الكيس أصله عقله ومروءته خلقه ودينه حسبه: الإنسان الفطن (الكيس) يعتمد على عقله في جوهره، وعلى مروءته في تصرفه، وعلى دينه في أصله.
١٧٧٧ - الكيس تقوى الله سبحانه وتجنب المحارم وإصلاح المعاد: الفطنة الحقيقية هي العمل لما بعد الموت والابتعاد عن الحرام.
١٧٧٨ - الكيس صديقه الحق وعدوه الباطل: الذكي يتبع الحقيقة أينما كانت ويحارب الزيف.
١٧٧٩ - الكيس من أحيا فضائله وأمات رذائله بقمع شهوته وهواه: الفطن هو من ينمي محاسنه ويقضي على عيوبه بالسيطرة على رغباته.
١٧٨٠ - الكيس من تجلبب الحياء وادّرع بالحلم (الحلم): الذكي هو من جعل الحياء لباسه والحلم درعه الواقي.
١٧٨١ - الكيس من عرف نفسه وأخلص عمله: قمة الذكاء أن يفهم المرء حقيقة نفسه ويعمل بصدق وإخلاص.
١٧٨٢ - الكيس من قصر آماله: الفطن هو من واقعي في طموحاته الدنيوية ولا يغرق في الأوهام.
١٧٨٣ - الكيس من كان غافلاً عن غيره ولنفسه (لغيره) كثير التغاضي (التغاضي): الذكي ينشغل بعيوبه عن عيوب الناس، ويتسامح كثيراً في حقه.
١٧٨٤ - الكيس من كان يومه خيراً من أمسه: علامة الفطنة هي التطور المستمر، بحيث يكون اليوم أفضل من الأمس.
١٧٨٥ - اللئام أصبر أجساداً [أجساد]: اللئام قد يمتلكون قوة بدنية وتحملاً جسدياً، لكن نفوسهم تفتقر للنبل.
١٧٨٦ - اللئيم إذا احتاج إليك جفال [أحفاك - أعياك] وإذا احتجت إليه عناك [أغناك]: اللئيم يرهقك بكثرة طلبه وإلحاحه إذا احتاج إليك، أما إذا احتجت إليه فإنه يتعبك بالمماطلة والمنّ.
١٧٨٧ - اللئيم إذا أعطى حقد وإذا أعطي جحد: إذا قدم معروفاً أتبعه بالضغينة، وإذا أحسن إليه أحد أنكر فضله.
١٧٨٨ - اللئيم إذا بلغ فوق مقداره تنكرت أحواله: الشخص الدنيء إذا نال منصباً أو جاهاً لا يستحقه، تغيرت معاملته للناس وتكبر عليهم.
١٧٨٩ - اللئيم إذا قدر أفحش وإذا وعد أخلف: إذا ملك القوة ظلم وتجاوز، وإذا عاهد غدر.
١٧٩٠ - اللئيم لا يتبع إلا شكله [ يتسع شكله ] ولا يميل إلا إلى مثله: الإنسان الدنيء لا ينسجم ولا يصادق إلا من يشبهه في سوء طباعه.
١٧٩١ - اللئيم لا يرجى خيره، ولا يسلم شره ولا تؤمن [يؤمن من] غوائله: لا ينتظر منه نفع، ولا يأمن الناس من أذاه ومكره.
١٧٩٢ - اللئيم لا مروءة له: الدناءة تسلب صاحبها صفات النبل والشهامة.
١٧٩٣ - اللئيم لا يستحي: وقاحة النفس تذهب بماء الحياء.
١٧٩٤ - اللئيم ملهوج [ملحوح]: اللئيم شخص متسرع أو ملحّ في طلباته بشكل يثير الضيق.
١٧٩٥ - اللئيم من كنز [ كثر ] امتنانه: الكريم يعطي وينسى، أما اللئيم فيحصي عطاءه ليمنّ به على الناس.
١٧٩٦ - اللئيم يجفو إذا استعطف ويلين إذا عنف: طبع مقلوب؛ فهو يزداد قسوة مع اللين، ولا ينضبط إلا بالشدة.
١٧٩٧ - اللئيم يدرع العار، ويؤذي الأحرار: اللئيم لا يبالي بالسمعة السيئة، ويستلذ بإيذاء الكرام.
١٧٩٨ - اللئيم يرى سوالف احسانه ديناً له يقتضيه: يعتبر أن أي خير فعله في الماضي هو دين في رقبة الناس يجب أن يدفعوا ثمنه دائماً.
١٧٩٩ - اللئيم يكفر الجزيل: ينكر المعروف العظيم مهما كان حجمه.
١٨٠٠ - اللبن أحد اللحمين: (حكمة غذائية/صحية) تشير إلى القيمة الغذائية العالية للبن.
١٨٠١ - اللجاج [اللجاجة] أكثر [أكبر] الأشياء مضرة في العاجل والآجل: التمادي في الخصومة بالباطل يجلب الضرر في الدنيا والآخرة.
١٨٠٢ - اللجاج بذر الشر: الإصرار على العناد يولد النزاعات والعداوات.
١٨٠٣ - اللجاج شؤم: العناد والتمادي في الخصومة يجلبان النحس وسوء العاقبة.
١٨٠٤ - اللجاج عنوان العطب: الإصرار على الموقف الخاطئ هو بداية الهلاك.
١٨٠٥ - اللجاج مثار الحروب [الحرب]: معظم الصراعات الكبيرة تبدأ من عناد وإصرار على الخصومة.
١٨٠٦ - اللجاج يشين النفس [العقل]: العناد يعيب شخصية الإنسان ويذهب بوقار عقله.
١٨٠٧ - اللجاج يعقب [يعقبه] الضرر: نهاية طريق العناد هي الخسارة الحتمية.
١٨٠٨ - اللجاج يفسد الرأي: المعاند لا يستطيع التفكير بوضوح أو اتخاذ قرار سليم.
١٨٠٩ - اللجاج يكبو براكبه وينبو بصاحبه: من يركب مركب العناد سيسقط حتماً، ولن يجد قبولاً عند الناس.
١٨١٠ - اللجاج ينبو [يكبو] براكبه: (تأكيد على أن العناد يؤدي للفشل).
١٨١١ - اللجاج ينتج الحروب ويوغر [يوغر] القلوب: العناد يشعل الصراعات ويملأ الصدور بالحقد.
١٨١٢ - اللجاجة تورث ما ليس بالمرء [للمرء] إليه حاجة: العناد يدفع الإنسان لأمور لا تنفعه بل تضره.
١٨١٣ - اللجوج لا رأي له: الشخص المعاند يحرم نفسه من الحكمة والمشورة.
١٨١٤ - اللحظ رائد الفتن: نظرة العين هي الشرارة الأولى للمشاكل والفتن.
١٨١٥ - اللذات آفات: الانغماس المفرط في الشهوات يؤدي إلى فساد الجسد والروح.
١٨١٦ - اللذات مفسدات [مفسدات]: الشهوات الزائلة تفسد أخلاق الإنسان ودينه.
١٨١٧ - اللذة تلهي: المتعة الوقتية تشغل الإنسان عن واجباته وأهدافه العظيمة.
١٨١٨ - اللسان ترجمان الجنان: اللسان هو الذي ينطق ويعبر عما يستقر في القلب من مشاعر وأفكار.
١٨١٩ - اللسان ترجمان العقل: اللسان هو الأداة التي تكشف عن مستوى نضج الإنسان وطريقة تفكيره.
١٨٢٠ - اللسان جموح بصاحبه: الكلام قد يخرج عن السيطرة ويورط صاحبه إذا لم يلجمه بالحكمة.
١٨٢١ - اللسان سبع إن أطلقته عقر: تشبيه بليغ للسان بالحيوان المفترس الذي يؤذي صاحبه والناس إذا لم يُحكم وثاقه.
١٨٢٢ - اللسان معيار، أرجحه العقل، وأطاشه الجهل: العقل هو الكفة التي تزن الكلام ليصبح ذا قيمة، بينما الجهل يجعله خفيفاً بلا معنى.
١٨٢٣ - اللسان ميزان الإنسان: قيمة المرء وقدره يُعرفان من خلال منطقه وكلامه.
١٨٢٤ - اللهم احقن دماءنا ودماءهم...: دعاء نبيل لإصلاح ذات البين والهداية للحق والابتعاد عن الجهل والغي.
١٨٢٥ - اللهم إنك أعلم بي من نفسي...: دعاء بالتواضع وطلب المغفرة عند سماع الثناء، ليبقى الإنسان صادقاً مع ربه ونفسه.
١٨٢٦ - اللهو قوة [قوت] الحماقة: الانشغال باللهو الزائد يغذي الجهل ويضعف البصيرة.
١٨٢٧ - اللهو من ثمار الجهل: الغفلة واللعب المفرط نابعان من عدم تقدير قيمة الوقت والحياة.
١٨٢٨ - اللهو يفسد عزائم الجد: الاستغراق في الهزل يضعف الإرادة ويمنع الإنسان من تحقيق الأهداف الكبيرة.
١٨٢٩ - اللؤم أسّ [رأس] الشر: قاعدة كل فعل قبيح ومنبعه هو لؤم النفس ودناءتها.
١٨٣٠ - اللؤم إيثار حب المال على لذة الحمد والثناء: اللئيم يفضل كنز المال على أن يُذكر بالخير بين الناس.
١٨٣١ - اللؤم إيثار المال على الرجال: الشخص الدنيء يضحي بعلاقاته ومروءته من أجل المكاسب المادية.
١٨٣٢ - اللؤم جماع المذام: اللؤم صفة تجمع داخلها كل الأخلاق السيئة والمذمومة.
١٨٣٣ - اللؤم قبيح [قبح] فلا تجعله لبسك: نصيحة بالابتعاد عن الدناءة وعدم اتخاذها خلقاً ظاهراً للمرء.
١٨٣٤ - اللؤم مضاد لسائر الفضائل...: الدناءة تتناقض مع كل نبل وتجمع كل رذيلة وسوء.
١٨٣٥ - اللؤم مع الامتنان: اللئيم إذا أعطى، أتبع عطاءه بالمنّ والأذى.
١٨٣٦ - اللؤم يوجب الغش: خساسة النفس تدفع صاحبها لخداع الآخرين وعدم الصدق معهم.
١٨٣٧ - الليل والنهار دائبان في [في] طي الباقين ومحو آثار الماضين: تذكير بمرور الزمن الذي لا يرحم ويطوي صفحات الأجيال.
١٨٣٨ - المال تقوى [يقوي] الآمال: الثروة تمنح الإنسان دافعاً وقوة لتحقيق طموحاته الدنيوية.
١٨٣٩ - المال تنقصه النفقة والعلم يزكو على [مع] الإنفاق: الفرق الجوهري؛ المال يقل بالصرف، بينما العلم ينمو ويزيد بمشاركته مع الآخرين.
١٨٤٠ - المال حساب: كل مال يملكه الإنسان هو أمانة سيُحاسب على مصدرها ومصرفها.
١٨٤١ - المال داعية التعب ومطية النصب: السعي خلف المال وكثرة ممتلكاته تجلب الشقاء البدني والذهني.
١٨٤٢ - المال سلوة الوارث: المال الذي يجمعه الشخص يتعب فيه هو، بينما يستمتع به الورثة من بعده.
١٨٤٣ - المال عارية: المال ليس ملكاً أبدياً، بل هو وديعة مستردة ستنتقل لغيرك.
١٨٤٤ - المال فتنة النفس ونهب الرزايا: الثروة قد تغوي النفس وتجذب المصائب والتقلبات.
١٨٤٥ - المال لا ينفعك حتى يفارقك: القيمة الحقيقية للمال تكمن في استخدامه وإنفاقه في وجوه الخير والمنفعة.
١٨٤٦ - المال للفتن سبب وللحوادث سلب: كثرة المال قد تثير النزاعات وتكون عرضة للضياع في الكوارث.
١٨٤٧ - المال ما أفاد الرجال: المال الحقيقي هو الذي يُستخدم لبناء الشخصية وخدمة الناس.
١٨٤٨ - المال مادة الشهوات: الوفرة المادية تسهل للإنسان الانقياد خلف رغباته ونزواته.
١٨٤٩ - المال نهب الحوادث: (تأكيد على أن الثروة غير مضمونة أمام تقلبات الدهر).
١٨٥٠ - المال والبنون زينة الحياة الدنيا: اقتباس قرآني يؤكد أن الماديات والأولاد هم جمال الحياة، لكن الباقيات الصالحات هي الأبقى.
١٨٥١ - المال وبال على صاحبه إلا ما قدم منه: الثروة قد تكون عبئاً ومصدراً للمشاكل، إلا الجزء الذي ينفقه الإنسان في أعمال الخير والبر.
١٨٥٢ - المال يبدي جواهر الرجال وخلايقها: المعادن الحقيقية للناس تظهر بوضوح عند امتلاكهم للمال أو تعاملهم به.
١٨٥٣ - المال يرفع صاحبه في الدنيا ويضعه في الآخرة: قد ينال الغني مكانة اجتماعية بماله، لكنه قد يخسر مكانته الأخروية إذا لم يحسن التصرف فيه.
١٨٥٤ - المال يعسوب الفجار: المال غالباً ما يكون القائد والمحرك لمن يسلكون طريق الفجور والضلال.
١٨٥٥ - المال يفسد المآل ويوسع الآمال: كثرة الثروة قد تفسد نهاية الإنسان وتجعله يغرق في أمنيات دنيوية لا تنتهي.
١٨٥٦ - المال يقوي غير الأيد: المال يعطي قوة ونفوذ لمن لا يمتلك القوة الذاتية أو الكفاءة الشخصية.
١٨٥٧ - المال يكرم صاحبه في الدنيا ويهينه عند الله سبحانه: (تأكيد على أن الإكرام المادي الزائل لا يعني بالضرورة الرضا الإلهي).
١٨٥٨ - المال يكرم صاحبه ما بذله ويهينه ما بخل به: قيمة المال تظهر في الجود به، أما البخل فيجلب الذل لصاحبه.
١٨٥٩ - المبادرة إلى الانتقام من شيم اللئام: التسرع في رد الأذى بالأذى هو من صفات أصحاب النفوس الدنيئة.
١٨٦٠ - المبادرة إلى العفو من أخلاق الكرام: المسارعة في التسامح هي الميزة الكبرى لأصحاب النفوس الشريفة.
١٨٦١ - المتأني حري بالإصابة: من يتمهل ويفكر قبل الفعل هو الأقرب دائماً لتحقيق النجاح والهدف الصحيح.
١٨٦٢ - المتأني مصيب وإن هلك: حتى لو لم يحالف الحظ المتأني، فإنه يبقى مصيباً في منهجه، بينما المتسرع مخطئ وإن نجح.
١٨٦٣ - المتجبر الظالم توبقه آثامه: الكبر والظلم هما الفخ الذي يسقط فيه صاحبه ويهلك بسببه.
١٨٦٤ - المتعاون على إقامة الحق أمانة وديانة: العمل الجماعي لنصرة الحق هو قمة الأمانة والالتزام الديني.
١٨٦٥ - المتعبد بغير علم كحمار الطاحونة يدور ولا يبرح من مكانه: العمل العبادي بلا وعي أو علم لا يؤدي إلى تقدم روحي حقيقي.
١٨٦٦ - المتعدي كثير الأضداد والأعداء: الشخص الذي يتجاوز حدوده ويظلم الآخرين يجد نفسه محاطاً بالخصوم.
١٨٦٧ - المتعرض للبلاء مخاطر: من يضع نفسه في مواقف التهلكة أو الفتن يغامر بسلامته ودينه.
١٨٦٨ - المتقرب بأداء الفضائل والنوافل متضاعف الأرباح: التقرب إلى الله بالزيادة في فعل الخير هو التجارة الرابحة حقاً.
١٨٦٩ - المتقون أعمالهم زاكية وأعينهم باكية وقلوبهم وجلة: وصف للمتقين بالعمل الصالح مع خشية الله الدائمة.
١٨٧٠ - المتقون أنفسهم قانعة وشهواتهم ميتة ووجوههم مستبشرة وقلوبهم محزونة: المتقي يسيطر على رغباته ويظهر البشر للناس بينما يحمل همّ الآخرة في قلبه.
١٨٧١ - المتقون قلوبهم محزونة وشرورهم مأمونة وحوائجهم خفيفة وخيراتهم مأمولة: الناس يأمنون جانب المتقي ويرجون خيره دائماً.
١٨٧٢ - المتقون وحاجاتهم خفيفة وخيراتهم مأمولة وشرورهم مأمونة: (تأكيد على نفع المتقي للمجتمع وسلامة الناس من أذاه).
١٨٧٣ - المتقي قانع متنزه متعفف: المتقي يرضى بما لديه ويترفع عن الدنايا.
١٨٧٤ - المتقي من اتقى الذنوب والمتنزه من تنزه عن العيوب: تعريف دقيق للتقوى بأنها اجتناب الخطايا، والتنزه بأنه الرقي الأخلاقي.
١٨٧٥ - المتقي ميتة شهوته، مكظوم غيظه في الرخاء شكور وفي المكاره صبور: المتقي هو سيد نفسه في كل الأحوال، يشكر عند النعمة ويصبر عند البلاء.
١٨٧٦ - المجاهدون تفتح لهم أبواب السماء: إشارة إلى المكانة العالية والقبول الإلهي لمن يجاهد في سبيل الحق.
١٨٧٧ - المجرب أحكم من الطبيب: الخبرة العملية والممارسة الحياتية تمنح حكمة قد لا توجد في الكتب.
١٨٧٨ - المحارب للحق محوروب: من يعادي الحق ويحاربه فهو خاسر ومهزوم لا محالة.
١٨٧٩ - المحاسن في الإقبال هي المساوئ في الأدبار: الحظ حين يقبل على الإنسان يظهر محاسنه، وحين يولي عنه قد يُساء فهم أفعاله وتُرى كمساوئ.
١٨٨٠ - المحترس ملقى: الشخص الحذر الشديد قد يجد نفسه أحياناً في وضع صعب رغم احتياطه.
١٨٨١ - المحتكر البخيل جامع لمن لا يشكره، وقادم على من لا يعذره: من يجمع المال بالبخل والاحتجاز يتركه لورثة لا يشكرونه، ويواجه رباً في الآخرة لا يعذره.
١٨٨٢ - المحتكر محروم من نعمته: حبس السلع والأرزاق يحرم المحتكر من البركة الحقيقية والاستمتاع بماله.
١٨٨٣ - المحسن حي وإن نقل إلى منازل الأموات: فاعل الخير يبقى ذكره حياً بين الناس حتى بعد وفاته.
١٨٨٤ - المحسن معان: من يسعى في إحسان العمل للناس يجد عون الله وتوفيقه معه.
١٨٨٥ - المحسن من صدقت [صدق] أقواله أفعاله: الإحسان الحقيقي هو التطابق التام بين ما ينطق به اللسان وما تفعله اليد.
١٨٨٦ - المحسن من عم الناس بالإحسان: الكريم الحقيقي هو من يصل خيره للجميع دون تمييز.
١٨٨٧ - المحنة مقرونة بحب الدنيا: التعلق المفرط بالحياة الدنيا هو منبع الهموم والابتلاءات.
١٨٨٨ - المخاصمة تبدي سفه الرجل ولا تزيد في حقه: كثرة الجدال والخصومات تظهر حماقة الشخص ولا تعيد له حقاً ضائعاً.
١٨٨٩ - المخاطر متهجم على الغرر: من يرمي بنفسه في المخاطر فهو شخص يندفع نحو الهلاك دون بصيرة.
١٨٩٠ - المخذول من (كانت) له إلى اللئام حاجة: قمة الخذلان أن تضطر لسؤال حاجتك من شخص لا يعرف النبل.
١٨٩١ - المخلص جريء [حري] بالإجابة: من يخلص في دعائه وعمله هو الأقرب لنيل مراده واستجابة ربه.
١٨٩٢ - المخطئ فاقد: من يحيد عن طريق الصواب يجد نفسه تائهاً وخاسراً.
١٨٩٣ - المداراة أحمد الخلال: حسن التعامل مع الناس ومراعاتهم هو من أفضل الصفات الأخلاقية.
١٨٩٤ - المذلة والمهانة والشقاء في الطمع والحرس: الجشع والسعي المحموم خلف الدنيا هما سبب ذل الإنسان وتضاعف شقائه.
١٨٩٥ - المذنب على بصيرة غير مستحق للعفو: من يرتكب الخطأ وهو يدرك تماماً أنه يخطئ، يصعب مسامحته.
١٨٩٦ - المذنب على [من] غير علم بريء من الذنب: الجهل بالخطأ قد يكون عذراً يرفع عن صاحبه الملامة (في بعض المواقف).
١٨٩٧ - المرء ابن ساعته [بين ساعتيه]: قيمة الإنسان تكمن في استغلاله للحظة الراهنة، فهو يعيش بين ماضٍ رحل ومستقبل غائب.
١٨٩٨ - المرء أحفظ لسره: لا أحد يستطيع كتمان سرك والحفاظ عليه أكثر منك أنت.
١٨٩٩ - المرء بأصغريه: بقلبه ولسانه إن قاتل قاتل بجنان، وإن نطق نطق ببيان: حقيقة الإنسان تتلخص في شجاعة قلبه وفصاحة لسانه.
١٩٠٠ - المرء بإيمانه: هوية المرء الحقيقية وقيمته تتحدد بمدى صدق إيمانه.
١٩٠١ - المرء بهمته: قدر الإنسان يرتفع بارتفاع طموحه وعزيمته.
١٩٠٢ - المرء بهمته لا بقنيته [بقنيته]: يوزن الرجال بأفعالهم وهممهم، لا بما يملكونه من أموال ومتاع.
١٩٠٣ - المرء حيث وضع نفسه برياضته وطاعته، فإن نزهها تنزهت، وإن دنسها تدنست: الإنسان هو المسؤول عن رقي نفسه أو سقوطها من خلال تربيتها وتدريبها.
١٩٠٤ - المرء صديق ما عقل: العقل هو الصديق الحقيقي الذي يوجه الإنسان للخير.
١٩٠٥ - المرء عدو ما جهل: الإنسان غالباً ما يهاجم أو يكره الأشياء التي لا يفهمها.
١٩٠٦ - المرء لا يصحبه إلا العمل: في النهاية، لا يرافق الإنسان في رحلته الأبدية سوى أفعاله.
١٩٠٧ - المرء مخبوء تحت لسانه: لا يُعرف معدن الشخص إلا إذا تكلم؛ فالكلام هو الذي يكشف عن عقله وخلقه.
١٩٠٨ - المرء يتغير في ثلاث: القرب من الملوك والولايات والغنى بعد [والغناء من] الفقر، فمن لم يتغير في هذه فهو ذو عقل قويم [قوي] وخلق مستقيم: اختبار المعادن الحقيقية يكون عند السلطة والمال؛ والثبات فيهما دليل نبل.
١٩٠٩ - المرء يوزن بقوله ويقوم بفعله فقل ما ترجح زينته [زنته] وافعل ما تجل قيمته: الناس يحكمون على منطقك بكلامك، وعلى قيمتك الفعلية بأعمالك.
١٩١٠ - المراء بذر الشر: الجدال العقيم هو البذرة التي تنبت منها العداوات.
١٩١١ - المرائي ظاهره جميل وباطنه قليل [عليل - غليل]: من يتظاهر بغير حقيقته يملك مظهراً جذاباً لكن جوهره خاوٍ أو مريض.
١٩١٢ - المرأة الصالحة أحد الكسبين: وجود زوجة صالحة في حياة الرجل يُعد من أعظم الأرباح والمكاسب الدنيوية.
١٩١٣ - المرأة شر كلها وشر [وأشر] منها أنه لا بد منها: تعبير عن طبيعة التحديات والابتلاءات التي قد يواجهها الرجل في التعامل مع تقلبات النفس البشرية في إطار العلاقة الزوجية.
١٩١٤ - المرأة عقرب حلوة اللسعة [اللبسة]: تشبيه يحذر من الانخداع بالجمال الظاهري أو الكلام المعسول الذي قد يخفي خلفه أذىً.
١٩١٥ - المرتاب لا دين له: من يغرق في الشكوك الدائمة يضعف يقينه وإيمانه.
١٩١٦ - المرض أحد الحبيسين: المرض يقيد حركة الإنسان كما يفعل السجن.
١٩١٧ - المرض حبس البدن: (تأكيد على أن العلة الجسدية تمنع المرء من ممارسة حياته بحرية).
١٩١٨ - المركب الهنيء أحد [إحدى] الراحتين: امتلاك وسيلة مريحة للتنقل (أو شريك حياة متوافق) هو نصف راحة الإنسان في الدنيا.
١٩١٩ - المروءة اجتناب الدنية: جوهر النبل هو الترفع عن الأفعال الخسيسة.
١٩٢٠ - المروءة [المروءة] اجتناب الرجل ما يشينه، واكتسابه ما يزينه: المروءة هي السعي لكل ما يرفع قدر الإنسان والابتعاد عما يعيبه.
١٩٢١ - المروءة [المروءة] اسم جامع لسائر الفضائل والمحاسن: المروءة هي المظلة الكبرى التي تندرج تحتها كل الأخلاق الجميلة.
١٩٢٢ - المروءة إنجاز الوعد: الوفاء بالعهود هو المقياس الحقيقي لرجولة الإنسان ونبله.
١٩٢٣ - المروءة [المروءة] بث المعروف وقرى الضيوف: الكرم ونشر الخير وإكرام الضيف هي ركائز المروءة.
١٩٢٤ - المروءة [المروءة] برية من الخنا [الخناء - الخيانة] والغدر: لا تجتمع المروءة أبداً مع الفحش في القول أو الخيانة.
١٩٢٥ - المروءة تحث على المكارم: النبل الداخلي يدفع صاحبه دائماً نحو معالي الأمور.
١٩٢٦ - المروءة [المروءة] تمنع من كل دنية: الحياء والنبل يشكلان حاجزاً يمنع الإنسان من الوقوع في الرذائل.
١٩٢٧ - المروءة العدل في الإمرة والعفو مع القدرة والمواساة في [مع] العسرة: قمة المروءة تظهر في العدل عند السلطة، والتسامح عند القوة، ومساعدة الناس وقت الشدة.
١٩٢٨ - المروءة [المروءة] القناعة والتحمل: الرضا بما قسم الله والصبر على المكاره من شيم الكرام.
١٩٢٩ - المروءة من كل خنا [خيانة - خناء] عرية برية: (تأكيد على طهارة صاحب المروءة من القبح).
١٩٣٠ - المروة [المروءة] من كل لؤم برية: النبل يتناقض تماماً مع الدناءة والخسة.
١٩٣١ - المريب أبداً عليل: الشخص الذي يثير الشكوك أو يعيش فيها يظل في قلق دائم كأنه مريض.
١٩٣٢ - المزاح فرقة تتبعها ضغينة: كثرة الهزل قد تؤدي إلى الجفاء وتولد الأحقاد بين الأصدقاء.
١٩٣٣ - المزيغ والخائن سواء: من يضلل الناس عن الحق لا يقل سوءاً عمن يخون الأمانة.
١٩٣٤ - المسألة طوق المذلة تسلب العزيز عزه والحسيب حسبه: سؤال الناس وطلب المعونة منهم يذهب بوقار الإنسان ومكانته.
١٩٣٥ - المسألة مفتاح الفقر: من اعتاد الطلب من الآخرين فتح على نفسه باب العوز الدائم.
١٩٣٦ - المستبد متهور من [في] الخطأ والغلط: من ينفرد برأيه يقع في أخطاء جسيمة نتيجة تهوره.
١٩٣٧ - المستثقل النائم تكذبه أحلامه: الشخص الخامل الذي يكتفي بالأحلام دون عمل، لن يجد في واقعه ما يصدقها.
١٩٣٨ - المستدرك على شفا صلاح: من يراجع أخطاءه ويصلحها فهو في طريق النجاة.
١٩٣٩ - المستريح من الناس القانع: أهدأ الناس بالاً هو من رضي بنصيبه ولم يتطلع لما في أيدي الآخرين.
١٩٤٠ - المستسلم موقى: من يسلم أمره لله ويخضع للحق يحميه الله من السوء.
١٩٤١ - المستشير على طرف النجاح: من يطلب المشورة فقد قطع نصف الطريق نحو التوفيق.
١٩٤٢ - المستشير متحصد من السقط: المشاورة تحمي الإنسان من الوقوع في الزلل والندم.
١٩٤٣ - المسيء مهان [بهتان]: من يسلك طريق الإساءة يذل نفسه في عيون الناس.
١٩٤٤ - المشاورة استظهار: طلب الرأي من الآخرين هو طلب للقوة والوضوح.
١٩٤٥ - المشاورة راحة لك وتعب لغيرك: حين تشاور، فأنت تريح عقلك بمشاركة الآخرين في تحمل مسؤولية القرار.
١٩٤٦ - المشورة تجلب لك صواب غيرك: بطلب النصيحة، تضيف عقول الآخرين وخبراتهم إلى عقلك.
١٩٤٧ - المشيب رسول الموت: ظهور الشيب هو تذكير للإنسان بقرب الرحيل وضرورة الاستعداد.
١٩٤٨ - المصائب بالسوية مقسومة بين...: (تكملة الحكمة تشير إلى أن الابتلاءات تطال الجميع بالعدل الإلهي)
١٩٤٩ - المصائب مفتاح الأجر: الابتلاءات التي يواجهها الإنسان هي الأبواب التي ينال من خلالها الثواب العظيم عند الصبر.
١٩٥٠ - المصيب واحد: في كل قضية أو خلاف، هناك وجه واحد للحق والحقيقة الصائبة.
١٩٥١ - المصيبة بالدين أعظم المصائب: خسارة الإنسان لمبادئه وقيمه ودينه هي الفاجعة الكبرى التي لا تعوض.
١٩٥٢ - المصيبة بالصبر أعظم المصائب: (قد تعني أن فقدان الصبر عند البلاء هو مصيبة أكبر من البلاء نفسه).
١٩٥٣ - المصيبة بالصبر أعظم المصيبتين: التأكيد على أن فوات أجر الصبر أشد مرارة من وقوع القدر.
١٩٥٤ - المصيبة واحدة فإن جزعت [صارت] اثنتين: إذا لم يصبر الإنسان، فإنه يواجه ثقل المصيبة مضافاً إليها ثقل الجزع وفقدان الأجر.
١٩٥٥ - المطامع تذل الرجال: الركض خلف الرغبات المادية يكسر هيبة الإنسان ويقلل من شأنه.
١٩٥٦ - المطل أحد المنعين: تأخير رد الحقوق لأصحابها (المماطلة) يعتبر نوعاً من أنواع المنع والبخل.
١٩٥٧ - المطل عذاب النفس: التأجيل والمماطلة يسببان القلق والتعب النفسي لصاحب الحق والمماطل معاً.
١٩٥٨ - المطل والمن منكدا الإحسان: كثرة التأجيل والتذكير بالفضل يفسدان جمال أي عمل خير.
١٩٥٩ - المظلوم ينتظر المثوبة: من وقع عليه الظلم فله موعد مع عدل الله وثوابه الجزيل.
١٩٦٠ - المعاودة للذنب [إلى الذنب] إصرار: تكرار الخطأ عمداً يعني الإصرار عليه، مما يضاعف من وقعه.
١٩٦١ - المعجب لا عقل له: الشخص المغرور بنفسه يحجب الغرورُ عنه رؤية الحقائق وبصيرة العقل.
١٩٦٢ - المعذرة برهان [دليل] العقل: الاعتذار عند الخطأ هو سمة الأذكياء والناضجين عقلياً.
١٩٦٣ - المعرفة الفوز بالقدس: الوصول إلى المعرفة الحقيقية هو ارتقاء للروح وفوز بمكانة سامية.
١٩٦٤ - المعرفة بالنفس أنفع المعرفتين: إدراك الإنسان لعيوبه وقدراته هو أهم أنواع العلم على الإطلاق.
١٩٦٥ - المعرفة برهان [بنيان] النبل [الفضل]: الثقافة والوعي هما الدليل القاطع على شرف الإنسان ومكانته.
١٩٦٦ - المعرفة دهش والخلود [والخلق] منها عطش: (تشير إلى هيبة المعرفة وجلالها وتأثيرها الوجداني).
١٩٦٧ - المعرفة نور القلب: العلم والوعي هما الضياء الذي يخرج القلب من ظلمات الجهل.
١٩٦٨ - المعروف أشرف سيادة: فعل الخير للناس هو أعلى مراتب الريادة والسيادة الحقيقية.
١٩٦٩ - المعروف أفضل الكنزين: الذكر الطيب والعمل الصالح أبقى وأنفع من كنوز المال والذهب.
١٩٧٠ - المعروف أفضل المغانم: أعظم ما يمكن أن يربحه الإنسان في حياته هو بصمة خير يتركها.
١٩٧١ - المعروف أنمى [أثمر] زرع وأفضل كنز: الإحسان هو الزرع الذي لا يتوقف عن النمو والعطاء.
١٩٧٢ - المعروف حسب: العمل الصالح يرفع من قدر الإنسان وشرفه كما يفعل النسب الرفيع.
١٩٧٣ - المعروف ذخيرة الأبد: ما تقدمه من خير هو رصيدك الباقي والخالد.
١٩٧٤ - المعروف رق: بصنيعك الجميل، تملك قلوب الناس وتجعلهم مدينين لك بالمحبة.
١٩٧٥ - المعروف زكاة النعم: شكر الله على نعمه يكون بإيصال النفع للآخرين.
١٩٧٦ - المعروف سيادة: (تأكيد على أن السيادة تكون بالبذل والعطاء).
١٩٧٧ - المعروف غل لا يفكه إلا شكر أو مكافأة: صنيع الخير يطوق عنق الإنسان بجميلٍ لا يسده إلا الامتنان.
١٩٧٨ - المعروف فضل: الإحسان هو زيادة وفضل في ميزان الأخلاق.
١٩٧٩ - المعروف قروض: كل خير تفعله هو سُلفة ستعود إليك يوماً ما، سواء من الناس أو من رب الناس.
١٩٨٠ - المعروف كنز: (وصف العمل الصالح بالثروة الحقيقية).
١٩٨١ - المعروف كنز فانظر عند من تودعه: اختر من يستحق الإحسان ليكون عملك في موضعه الصحيح.
١٩٨٢ - المعروف لا يتم إلا بثلاث: بتصغيره وتعبيله وستره فإنه إذا صغرته فقد عظمته، وإذا عجلته فقد هنأته، وإذا سترته فقد تممته: قواعد كمال الإحسان هي: التواضع في الفعل، والسرعة في التنفيذ، والكتمان.
١٩٨٣ - المعروف يكدره تكرار المن به: التباهي بفعل الخير يذهب برونقه وأجره.
١٩٨٤ - المعصية تجلب [تجلب] العقوبة: الوقوع في الخطأ يتبعه دائماً أثر سلبي أو جزاء.
١٩٨٥ - المعصية تردي: الذنوب تهوي بصاحبها إلى الهلاك الأخلاقي والاجتماعي.
١٩٨٦ - المعصية تفريط العجزة [الفجرة]: الاستمرار في الخطأ هو سمة من يعجز عن إصلاح نفسه وتهذيبها.
١٩٨٧ - المعصية تمنع الإجابة: الحواجز الأخلاقية والذنوب قد تكون سبباً في حجب الدعاء والتوفيق.
١٩٨٨ - المعصية حين [خيبة]: ارتكاب المعصية هو في حقيقته لحظة خسارة وخيبة لصاحبها، إذ يفقد فيها وقاره وصلته بالحق.
١٩٨٩ - المعصية همّة الأنجاس [الأرجاس]: التمادي في الذنوب والتعلق بها هو ديدن النفوس التي لم تتطهر من الأدناس.
١٩٩٠ - المعلن بالمعصية مجاهر: من يرتكب الخطأ جهاراً أمام الناس يكسر حاجز الحياء ويجاهر بالتحدي للقيم.
١٩٩١ - المعونة (تنزل) من الله على قدر المؤونة: يرزق الله الإنسان من القوة والصبر والمال بحسب حجم المسؤولية والحاجة الملقاة على عاتقه.
١٩٩٢ - المعين على الطاعة خير الأصحاب: الصديق الحقيقي هو الذي يساندك في طريق الخير ويدفعك نحو الالتزام بالحق.
١٩٩٣ - المغبوط من قوي يقينه: الشخص الذي يُحسد على حاله بصدق هو من رزقه الله إيماناً ثابتاً ويقيناً لا يتزعزع.
١٩٩٤ - المغبون من باع جنة علية بمعصية دنية: الخاسر الحقيقي هو من يقايض النعيم الأبدي والارتقاء الروحي بلذة عابرة محرمة.
١٩٩٥ - المغبون من شغل بالدنيا وفاته حظه من الآخرة: أعظم أنواع الغبن أن يستنفد الإنسان عمره في توافه المادة وينسى بناء مستقبله الخالد.
١٩٩٦ - المغبون من فسد دينه: ضياع المبادئ والقيم الدينية هو قمة الخسارة التي لا تعوضها مكاسب الدنيا.
١٩٩٧ - المغتر بالآمال مخدوع: من يعيش على الأماني الكاذبة دون عمل يجد نفسه ضحية لخديعة نفسه.
١٩٩٨ - المغلوب بالحق غالب: حتى لو خسرت موقفاً دنيوياً ولكنك كنت متمسكاً بالحق، فأنت في ميزان الأخلاق والواقع هو المنتصر.
١٩٩٩ - المفلح من نهض بجناح واستسلم فاستراح [أو استسلم فأراح]: النجاح حليف من يبذل جهده بكل قوة (النهوض بالجناح)، ثم يرضى ويسلم أمره للقدر ليجد الراحة.
٢٠٠٠ - المقادير تجري بخلاف التقدير والتدبير: تذكير بأن مشيئة الله نافذة، وكثيراً ما تسير الأمور عكس ما يخطط له البشر، مما يستوجب التسليم.
ختمنا 2000 حكمة الامام علي (عليه السلام)🤍