وثائق أبو وائل الرحماني
13 subscribers
20 photos
1 video
6 links
قناة لتوثيق الخبر و تأكيد المعلومة
هذا رابط القناة الرئيسية
https://t.me/Abouwail_Elrahmani
Download Telegram
بدأت تنتشر مؤخرا أخبار عن إصابة الأطفال بالتهاب الكبد أكثر من المعدل "المعتاد" (و ليس الطبيعي) و هذا لا شك أنه صحيح
لكن ربط هذا بلقاحات كورونا فقط و القول بأنه ينتقل عبر الرضاع الطبيعي من الأم و اتجاه التفكير هذا يخدم كثيرا الماسونية في عدة جوانب و من بينها أنه يصرف الناس عن حقيقة أن جميع اللقاحات هي خطيرة و سامة و منها لقاحات التهاب الكبد الذي يعطى للأطفال عبر تقطيره في الفم كما هو موضح في الصور و كما أنه أول لقاح يعطى لهم في الشهر الأول من ولادتهم فالأمر لا يقتصر على خطر لقاحات كورونا فقط أرجوا أن تنتبهوا لهذا بارك الله فيكم
سنحاول الحديث عن هذا بتفصيل أكثر في القريب العاجل إن شاء الله
تم إنشاء هذه القناة (وثائق أبو وائل الرحماني) التابعة للقناة الرئيسية و هذا رابطها
https://t.me/Abouwail_Elrahmani
ذلك لتوثيق الأخبار و المعلومات و أيضا عدم إكثار الرسائل في القناة الرئيسية لكي يسهل على الباحث الاطلاع على أهم الرسائل فيها
نرجوا اشتراككم في هذه القناة و القناة الرئيسية و جزاكم الله خيرا
يريدون القول أن "هذه الحرائق قد وقعت نتيجة تماس كهربائي بسبب ارتفاع درجة الحرارة بفعل الاحتباس الحراري الناجم عن التلوث إثر تزايد عدد السكان و الحل علينا خفض النمو السكاني"

و ينتظرون منا التصديق بالقول...
"ماااااااااااععععععععع" ⁦Ꮚ˘ ꈊ ˘ Ꮚ⁩

لكن انتظر... هناك حرائق في المستودعات شبت في فصل الشتاء و في عز البرد !!!!
حريق بالبحرين في شهر فبراير من ٢٠٢٠ !!!!
https://cutt.ly/cHgCXSq
و حريق بسوريا في شهر دجنبر من ٢٠٢١ !!!!
https://cutt.ly/rHgCYFF
و آخر في شهر يناير من ٢٠٢٢ !!!!
https://cutt.ly/1HgCOyI

لم يتركوا لنا خيار إلا أن نعتقد أن حوادث التماسات الكهربائية و احتراق المستودعات بدأت تكثر في الوقت الذي يناسب الماسونية و ليست الحرارة
هذا جزء من الفلم القصير "Exodus" ("نُزوح") للعبة الفيديو "Battlefield 2042" التي تم إصدارها السنة الماضية
https://t.me/Abouwail_Elrahmani/111

ذكرنا سابقا أن المقصد عندهم من "تغير المناخ" أو "كوارث المناخ" هو مجموع الأزمات التي يقوم عبيد إبليس بافتعالها مند بداية المسرحية الكورونية و الهادفة إلى إحداث مجاعة عالمية و ارتفاع الأسعار من أجل خلق فوضى و اضطرابات سياسية و حروب أهلية
و من بين هذه الأزمات المفتعلة نجد افتعالهم للحرائق التي تستهدف الموارد الغذائية كحرائق الغابات التي شبت في أستراليا في بداية سنة ٢٠٢٠ و حرائق الجزائر و غيرها من البلدان في الصيف الماضي و المُلام دائما حسب الجهات الماسونية هي كذبة "الاحتباس الحراري"
و بهذا الخصوص أيضا سنلاحظ ظهور مصطلح جديد و هو "حرائق الزومبي" و التي يدَّعون فيها "أن الحرائق التي تستعر في فصل الصيف و في أكثر المناطق برودة في الجزء الشمالي من العالم قد تنجو من الإخماد في فصل الشتاء و تستمر في الاشتعال تحت رُكام الثلوج الباردة التي بعد ذوبانها في فصل الربيع تُعاود الحرائق الانتشار مرة أخرى"!!، و بطرقة ما ربطوا هذه الكذبة الجديدة بكذبة "الاحتباس الحراري" و يريدون منا أن نصدق كل ما يقولونه دون أن نسأل... إذا كانت الحرارة حسب زعمهم قد ارتفعت جزئيا بالمقارنة مع السنوات الماضية و هي التي أدت إلى اشتعال الحرائق أليس البرد القارس و الثلوج بأقاصي الشمال من هذا العالم كفيلة بإخماد تلك النيران؟؟!!
ليس هدفنا هنا دحض هذه الشبهة المضحكة "لحرائق الزومبي" و المدحضة سلفا و التي ضربوا فيها عرض الحائط بالعلوم الحقيقية القائلة ب"التحريك الحراري" أو "Thermodynamics" و ضرورة بحث الفيزياء عن التوازن عند التقاء حالة الاحتراق بحالة التجمد
و إنما ما علينا معرفته هو أن كل تلك الافتعالات الشيطانية من حرائق و غيرها لا علاقة لها بما يسمى ب"الاحتباس الحراري" و لا بالتلوث أو ارتفاع النمو السكاني كما تُحاول الماسونية الترويج له بين المغيبين عن حقيقة الواقع
و علينا أيضا أن لا ننكر وجود ما يسمى ب"مشروع هَارْب-HAARP" أو "سلاح المناخ" و يسمى كذلك ب"السلاح الجيوفيزيائي" الذي تتحكم فيه الماسونية لإحداث شيئ من التغيير في المناخ كتأخير الأمطار عن موسمها في بعض البلدان للتَّسبب في ضعف الإنتاج الزراعي الموسمي أو إحداث أمطار غزيرة في بلدان أخرى و بالتالي فيضانات قد تتسبب في إتلاف المحاصيل الزراعية
مكتب "الحد من مخاطر الكوارث" الذي أنشأته منظمة الأمم المتحدة سنة ٢٠٠٠، قام بإصدار التقرير المسمى "إطار عمل هيوغو 2005-2015" الذي في ظاهره أمام أنظار المغيبين كأنه عمل يحث الدول على التعاون من أجل مواجهة الكوارث، بينما باطنه فيه تهديد للحكومات المعارضة من أجل الرضوخ و اتِّباع السياسات الشيطانية الرامية لتشكيل نظام عالمي جديد
تم تحرير تقرير "إطار هيوغو" عقب مؤتمر الأمم المتحدة باليابان في يناير ٢٠٠٥، و بعد ذلك بفترة بسيطة بدأت الظواهر المناخية العنيفة تتزايد بين فيضانات في بعض المناطق و جفاف أو ظواهر مختلفة في مناطق أخرى، و لك أن تفكر في السبب
لكن سلاحهم "الجيوفيزيائي" هذا ليس بتلك الخطورة كما تُحاول الماسونية الترويج له بين الحكومات و بين من يؤمن بحقيقة المؤامرة، أو على الأقل هذا السلاح غير كافٍ بنسبة لهم لتحقيق كافة أهدافهم الشيطانية،فمن المعلوم أن كل من يمتلك سلاحاً كيفما كان نوعه سيحاول مالكه الرفع من شأنه و المبالغة في وصفه من أجل ترهيب العدو حتى لو كان السلاح مجرد لعبة أطفال، و إن كان غير ذلك لَما لجأوا إلى افتعال الحرائق في المحاصيل الزراعية أو الموارد الغابوية و لَما تسببوا في إشعال الحرب الأوكرانية بل و لَما لجأوا لإضرام النيران في مخازن و مستودعات المواد الغذائية، و عندما نتكلم عن اشتعال حرائق في المستودعات لا يمكننا القول بأي شكل من الأشكال "أن تغير المناخ هو السبب في ذلك"

إذا تأملنا التاريخ ما بين ٢٠٠٥ إلى حدود ما سمي ب"ثورات الربيع العربي" سنجدها كصورة مصغرة لِما تُحاول الماسونية الوصول إليه في سنواتنا هذه، و كذلك إذا نظرنا إلى واقعنا و ما يجري فيه من فتن الماسونية عبيد إبليس سنجدها صورة مصغرة عن فتنة الدجال أعاذنا الله و إياكم منه، و تحديدا تلك الفتنة المتعلقة بالإستمطار و هي لا تحدث إلا بإذن الله تعالى و حكمة بالغة منه ليبتلي بها عباده، و ما نراه من تسلط الأعداء و ما يصيبنا من شرهم هو بسبب بعدنا عن الله جل وعلا و لا خلاص من هذا إلا بالعودة إلى دين رب العالمين
نقول كذلك أنه إن كانت الفقاعة الإعلامية المتعلقة بسلاح تغيير المناخ حقيقية، لما لجأت الماسونية للمسرحية الكورونية و أيضا ما لجأوا لتحريض بعض الدول على بناء سدود في أنهار مشتركة مع بلدان أخرى لتعطيشها و تجويعها
و نحن لا نقول أن السلاح المناخي غير موجود لكنه مبالغ في وصفه و نقل الأخبار عنه عبر وسائل الإعلام و الأفلام و ألعاب الفيديو أو غيرها من الوسائل الماسونية
لقد تم اليوم تقييدي عن النشر على الفيسبوك لمدة شهر بدعوى مخالفتي لمعاييرهم السياسية و ذلك على خلفية نشري يوم الجمعة السابق عبر خاصية "القصة" (story) شاركت فيها صورة لمنشور كنت قد نشرته على التليجرام بخصوص تطعيم التهاب الكبد الذي يُعطى للأطفال و علاقته بانتشار حالات التهاب الكبد مؤخرا
لكن تأخرهم عن حظري طيلة ثلاثة أيام مع أن الصورة التي تدوم ٢٤ ساعة فقط قبل أن تختفي قمت بنشرها يوم الجمعة، دليل على أن غضبهم هذا لم يكن فقط بسبب منشور التهاب الكبد و إنما أيضا بسبب ما تحدثنا عنه في منشور البارحة و الذي قمنا فيه بتقزيم و إظهار الصورة الحقيقة للفقاعة الإعلامية المتعلقة بسِلاحهم الجيوفيزيائي الذي يُحاولون إرهابنا به
لمن ينكر وجود سلاح تغيير المناخ
إليكم هذه العينة من الأخبار الرسمية التي تتكلم عن "الاستمطار الصناعي"
إذا كان بإمكانهم إحداث تغيير في الجو لتَّسبب في هطول الأمطار فمن المنطقي أن يكون بإمكانهم إحداث العكس أي التَّسبب في تأخر الأمطار و نُذَكِّر دائما أن هذا لا يحدث إلا بإذن الله تعالى و مشيئته
"الاستمطار الصناعي" مشروع يُظهرونه أمام العامَّة على شكل أعمال خَيِّرة بينما ينضوي خلفه الشَّر

____
منشورات ذات صلة
https://t.me/wataeq/17

https://t.me/wataeq/18
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مراتب القدر و الذي هو ركن من أركان الإيمان

* المرتبة الأولى: العلم
(كمال علم الله تعالى)
* المرتبة الثانية: الكتابة
(كتب الله كل شيء في اللوح المحفوظ)
* المرتبة الثالثة: المشيئة
(مشيئة الله التي لا تعلوها شيء)
* المرتبة الرابعة: الخلق
(ما من شيئ في العالمين إلا و الله هو ربه)
أقوى أسلحة الماسونية ليس السلاح الجيوفيزيائي و إنما سلاح التافهين الذي يتم طهوه فوق نار وسائل الإعلام و التواصل لينتجوا لنا طبق مليئ بأصحاب الجهل و التفاهة
نعم، الذي في الصورة ها هنا هو أقوى سلاح لدى الماسونية
ماعز أليف يُساق حيث يشتهي عبيد إبليس، منشغلين بالملاهي حتى إذا ما فوجئوا بارتفاع الأسعار خرجوا ناهقين زاعقين "يشكون الجوع من الترف"، عبارة تبدوا متناقضة فذلك حالهم
أعلى من تَمَلَّكَهُ وهم الثقافة منهم يظن أن ذلك بفعل "الاحتباس الحراري" و أدنى المتوهمين يقول أن نهب الثروات هو السبب، و في ظل هذا العدد الهائل من أصحاب الجهل و الجهل المركب... علينا أن نشق طريقنا في الحرب الهجينة و الصبر.
عبيد إبليس يستغلون حتى النزعة الدينية عند البعض لنشر أخبار كاذبة تتعلق بالأوبئة و الأمراض
إنهم يلعبون على وتر الدين و الدنيا للعب و التلاعب بالناس و في جميع المواضيع و المجالات
فاحذروهم بارك الله فيكم و تريثوا إخواني و لا تتسرعوا في نشر أي شيء و لا تسمحوا لهم باستغلالكم لنشر الهلع بين الناس و بلوغ أهدافهم الشيطانية
قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)
و قال تعالى (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلً)
و هذه الآية الكريمة تدلنا على عدم التسرع في نشر الأخبار و إنما قبل ذلك علينا إحالتها إلى العلماء و أهل الاختصاص و الأمناء في الاستنباط و كشف الحقائق التي تخفى عن العامَّة