"وَاصْبِرْ نَفْسَكَ" 💚🍃
289 subscribers
958 photos
483 videos
11 files
166 links
"وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ"
الصُّحبة الصالحة هي من أعظم أسباب الـثباتِ علىٰ الدين في زمن الـ.ـفتن ،، فـاحرص علىٰ صحبة الصالحين وانظر من تصاحب 🫂.
Download Telegram
اللَّهمَّ اكفِنا بِحلالِكَ عن حَرامِك، وأَغنِنا بفَضلِكَ عمَّن سِواك.

اللَّهمَّ اكفِنا بِحلالِكَ عن حَرامِك، وأَغنِنا بفَضلِكَ عمَّن سِواك.

اللَّهمَّ اكفِنا بِحلالِكَ عن حَرامِك، وأَغنِنا بفَضلِكَ عمَّن سِواك.
اللهم ارزُقني شربةً من يد نبيّك لا أظمَأُ بعدها أبداً
اللهم لا تأخُذني مِنَ الدّنيا إلا وأنتَ راضٍ عنّي
اللهم يا مُقلّب القُلوب ثبّت قلبي على دينك
اللهم آتِني في الدّنيا حسنة وفي الآخِرةِ حسنة
اللهم قِني عذابَكَ يومَ تبعَثُ عبادَكَ
اللهم لا تُزِغ قلبي بعدَ إذ هَديتني
اللهم اجعَلني مُقيم الصّلاة ومن ذُرّيتي
اللهم توفّني مسلماً وألحِقني بالصّالِحين
اللهم هَب لي من لدُنكَ ذُريّة طَيّبة
اللهم أتمم لي نوري
اللهم اجعل قبري روضةً من رياض الجنة
اللهم استخدمني على ثغرٍ تُحبُّه وتَرضاه
اللهم تقبلني من الشهداء واحشرني مع الأنبياء
أن نأنس ويؤنس بنا، أن نأمن ويؤمَن معنا
أن نَسكن ويُسكن إلينا

أن نكون خير الرِفاق، وأن نُرزق خير الرفاق
تهون عليهم الدنيا بنا، وتهون علينا الدنيا بهم

أن نكون سنداً صالحاً، ونستندُ إلى كل صالح
وأن تجمعنا الجنّة.

آمين آمين")
«يا رب، أدِّب لساني، أنطِقه، ألهِمه الصَّواب، علِّمه الصَّمت في مقام لا يستحق، بصِّرني، علِّمني ما لم تُعلِّمه أحدًا قبلي، استعملني ولا تستبدلني، لا تجعلني فارغًا يُتتبَّع بل غارسًا يتشبَّع، انفعني بالعلم وانفع العلم بي، احفظني بالعلم واحفظ العلم بي، وجِّهني لما خلقتني له واصرفني عمَّا نهيتني عنه، ولا تشغلني بما تكفَّلت لي به.
اللهمَّ اجعلني من جُند الخير، دُلَّني عليك، أرشِدني إليك، فهِّمني عنك، علِّمني منك، وأعِذني من مُضِلَّات الفتنِ ما أحييتني. قلبي على حافَّة يدي منك إليك يا سَندي»!
علِّمني يا ربُّ كيف أهذِّب ردَّاتِ فعلي، وكيف أقيِّد حاجتي للكلامِ عندما لا أنفعُ ولا أنتفِع، وهَبني سعةً لمسامحةِ نفسي عندما أسقَطتُها في مواضعَ لا تليقُ بها، تلبيةً لرغباتي والمُلهِيات. أدِّبني يا ربُّ لأُدرِك ما أقولُ عند وقتِه، لا بعد فواتِ الأوان، وأعنِّي على اختيارِ الخيرِ الذي ترتضيهُ لي، لا ما أختارُه لانعدامِ الخياراتِ المُتاحة.
نسألُك، وأنت خيرُ من سُئل، ونعوذُ بك، وأنت خيرُ من استُعيذَ به، ونلوذُ إليك، وأنت خيرُ ملاذ، يا ربّنا!

آمِن خوفَنا، وأذهب رَوعَنا، وأطلِق عقولنا، واشرَح صُدورنا، واحلُل عُقَدَ ألسِنتنا، وجنّبنا ما لا نُطيق، وما لا ينفَع.
أشكو إليك ضعف قوَّتي، وقلَّة حيلتي، أنت ربُّ المُستضعفين، وأنت ربِّي، برِّد قلبي، أخلِف عليَّ كلَّ غائبةٍ بخير..
تزاحَمتِ الدَّعواتُ يا رب..
ولم أعلم بأيِّها أَبدَأ

جلستُ في حضرَتِكَ مِرارًا،
أُحاوِل صياغةَ عباراتٍ أَزِنُ فيها عُمقَ مشاعري
وأخفقتُ في ذلِك أيضًا..

وحدَها تنهيدةٌ أدرَكتُها وسطَ استسلامٍ تام..
ولكن،
يُعزّيني أنَّك تعلمُ ما لا أعلمُ كَيف أَبوحُ بِه..
يُعَزّيني أنَّكَ الله..
فأَهدأ.
ـ

‏جاء في نهايةِ رسالتك أنّك لا تريد أن تثقل عليّ بهمومك والحديث عنها، وقدّ حزنتُ لذلك، ولا بُدّ لي أن أُعاتبك على ذلك، فإنّ ظهري ما يزالُ يملكُ بعض القوة، وفي قلبي مكانٌ كبير لك ويتسع لهمومك وجروحك إلى جانب فرحك، فلنتبادل الفرح ولنتبادل الهموم، وإلا فلماذا القرب؟ ولِمن يكونُ الفيء!

- في أدب الصداقة [‏من رسائل مروان باشي لعبدالرحمن منيف].
"يتفضّل علي بعض الأصدقاء ببث شكواهم، وتخرج أحيانًا منهم دموعٌ وتنهدات في فورة الحديث، ثم يندمون للحظات فيعتذرون ويطالبون بنسيان الموضوع، كان ردّي الدائم:
‏لقد أحببتك أكثر؛ كنت أعرف منكَ لونًا واحدًا؛ واليوم ازدانت لوحتك في قلبي بلون آخر أكثر جمالًا، رأيت طفولتك، ولمستُ صفاءَ فطرتك.

إنَّ المُحبَّ إذا صَدق في ودّه أحبّ أن يرى خليله في ثوبه البيتي المُعتاد؛ وما حزنكَ أمامي إلا لباس آثرتني برؤيته، وهذا ممّا زانك في عيني
".

- الشيخ بدر آل مرعي.
"يتقرَّب المُسلم لله بالتَّخفيف عن أخيه!"

تفقدوا إخوانكم وأحوالهم تطمنوا عليهم ، أعانَ الله كل قلبٍ على ما يعيشه.

إنَّما الرِّفاقُ للرِّفاقِ أوطانٌ..
لازلت أذكر يوم أتيتك شاكياً حزيناً من مُلمّات الأيام..

فابتسمتَ وقلت لي:
يا أخي..
يهذبنا الله! يؤدب قلوبنا بالابتلاء، حين يمنع عنا ما تاقت له قلوبنا يوماً..

نظن أنه حرمان؛ لكنّ في باطنه رحماتٌ ملأى بالجبر.. وهو على منعه ذاك قد أعطاك!

يا أخي..
سبحان من يرتب لنا أمورنا؛ ويُدبّر لنا..
فنعلم بعد أحداث وأحداث، أن ترتيب الله هو خير، وأنّ في كل حدثٍ هنالك تهذيب، هنالك تأديب، هنالك حكمة ربما لن ندركها..
لكنه ربّ الخير لا يأتي إلا بخير..

يا أخي...
ما أعظم الله! وما أجمل عطاياه!
حين تُغلق كل أبواب الأرض فيغنينا الله ببابه، ويقبلنا في رحابه، فنرضى...
فلا ألذّ للقلب من شعور الرضا عن الله وأقداره؛ وذلك ليقينه بأنّ لله حكمة بالغة قد تظهر تباعاً، وقد لا تظهر - وفي ذلك تمام التسليم والرضا -.

فيا رب.. يا من بيدك الخير..
لا تتركنا نغدو دون عونك، دون تبصرةٍ منك تنير لنا دروب العتمة، وتؤنس وحشتنا في طريقنا إليك..

يا رب..
كلّ شيء يهون،، كلّ شيء في سبيل رضاك يهون..
#في_كل_منا_فارس .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"إِذ يَقولُ لِصاحِبِهِ لَا تَحزَن إنّ الله مَعنا"

أحمد مندور.
إلهي!
يا مَن يَعلمُ خائنةَ الأعينِ وما تُخفي الصدور،
تاهَت الخُطى، وما ضَلَّ قَصدي،
وعَمِيَ البَصَر، وما خابَ يَقيني

جئتُكَ بشَتاتِ نفسي،
أحملُ مِشكاةَ قلبي،
لستُ أهلًا لِجودِك،
لَكنَّ فَقرِي أهلٌ لِكرَمِك

ياربّ!
آنِسْ وَحشتي،
وثَبّتْ مَوازينَ صَبْري،
واجعلْ عاقبةَ أمري رُشدًا، آمين.

لا تنسونا من صالحِ دعائكم.
‏دا مش مكانك، أنت شوية وماشي..
متتعلقش، متعيطش، ليست دارنا ولا ديارنا، كل ما فيها مُتعِب وكل مَن فيها مُـتعَب.
لبيك إن العيش عيش الأخرة.
أنا من عثرتُ مراراً بدربي
ومن لي سواكَ يُقيلُ عثاري
رَجوتُك يَا إلهِي
نُسيبة بنتُ كعب
أعِدني لنَفسي، كَم تغرَّبتُ حائرًا:")
لا تنسُوا تناموا علىٰ توبة
لعلّها آخر نومة ننامها !
ربّنا يغفرلنا تقصِيرنا وجَميع ذنُوبنا
ويعصِمنا في ما بقي لَنا من عُمرنا
ولا يقبضنا في لحَظات الانتِكاسة !
صباحُ الخَيرِ

لله طرائقُ في تأديبِ القلوب؛ فيكونُ للقلبِ في الفقدِ أدبٌ، وفي الألمِ أدبٌ، وفي الانكسارِ أدبٌ، وفي تأخُّرِ الدعاءِ والرزقِ خيرٌ كثير.

فيُوجِّهُ اللهُ وجهَك إليه،
وأنتَ تظنُّ –يا فتى– أنَّك خاسر.

فإذا حدَّثتك نفسُك بالضلال، فسلِ اللهَ حُسنَ الأدبِ معه، وبصيرةً تُبصِرُ بها الخيرَ فيما تكره، وكنْ على نفسِك الأمَّارةِ بالسوءِ غالبًا عليها، ولا تكنْ لها تابعًا.

اللهمَّ اجعلنا من المؤدَّبةِ قلوبُهم.