بين الورد والقمر ،،
231 subscribers
43 photos
2 files
1 link
مساحة نشارك فيها كل ما نشعر به من خواطر ، واقتباسات ، نصائح ، وضحكات خفيفة.
كلمات من القلب... تصل إلى القلب،،🤍

@WardatQamar_bot
Download Telegram
صباحاتُهم خير… إلا صباحي، لا يكتملُ خيرهُ دونك.
صباح الخير، أيُّها البعيدُ القريب.! 🖤

#إيمان_أحمد
9
قال لها:
لنتواعد...أعطيكِ وردًا، مقابل أن تعطيني عينيكِ.

اقتربت منه محدقةً في عينيه قائلة:
دعِ الوردَ جانبًا، لا أريده...
فلقد أصبتَ عينيَّ بكَ، فلا حاجةَ للمقابل؛ فأنا أملكُ حديقتي الخاصّة...
وأنتَ هي.
!

#إيمان_أحمد
9
اجعل لنفسك الحبَّ الأكبر دائمًا، إياك أن تشارك أحدًا فيه!
ليس هنالك من يستحقّه.!

#إيمان_أحمد
9
ليه الجمعه مابتكون تمانية واربعين ساعة... 🌚👩‍🦯
- هوا كدا ليه.!

#إيمان_أحمد
💔72😁2
ربما أحتاجُكَ في الدقيقةِ صفر، وحين يتحرّكُ عقربٌ لساعةٍ منتهية،
ولكن إياكَ أن تقترب؛ فالدقيقةُ سُمّ، والعقربُ خِنجر.
سأقتلكَ، ثم سأمضي.
لا تهمّني.! 🖤

#إيمان_أحمد
7
ولو علمتُ أن الاستيقاظ سيفوز أينما أردنا...
سأختار صباحًا خاليًا من الخوف؛
فقط منظرٌ لطبيعةٍ خلّابة، أراقبه من إحدى التلال،
وبجانبي قهوتي، أرتشف معها صوت فيروز،
ويداعبني النسيم، وأختلس من الجمال بعضًا أحتفظ به في جهازي...
وربما أنتَ إحدى صباحاتي، لكن يومًا ما.! ☕️

#إيمان_أحمد
9
قالت:
لمَ لا نتبادلُ الأدوار؟
أكونُ أنت، وتكون أنا.

أجابها متعجبًا:
ولمَ!
ردتْ:
لأشعرُ بما تشعرْ، ولتسمعَ دقّات قلبي حين أراك.! 🖤

#إيمان_أحمد
4❤‍🔥2
إبّ الجميلة... 🍃
10❤‍🔥2👍1
ذات يوم...
حينَ يرنُّ جرسُ منزلنا، وأنا في مطبخِنا أُعدُّ لكَ حُبًّا قبلَ الطعام،سأتركُ كُلَّ شيءٍ في يدي، وأهرعُ نحوَ الباب،وكأنَّ قلبي هو الذي سمعَ الجرسَ قبلي.
سأمسحُ يدي بطرفِ مِئزري،وأمرُّ أمامَ المِرآةِ في طريقي،أُرتّبُ خصلاتي التي بعثرتْهَا ساعاتُ انشغالي بإعدادِ ألذَّ وجبةٍ تُحبها،ثم أفتح الباب...

فتسبِقُني إلى صدركَ ضحكاتُ أطفالِنا.
سيركضُونَ نحوكَ كأنَّهم لم يروكَ منذُ أعوام،يتعلّقُ أحدهمْ بيدكَ،ويُخفي الآخرُ وجههُ في كتفكَ،وثالثُهم يقفز حولكَ يحكي لكَ، دفعةً واحدةً،عن مغامراتِ يومهِ الصغيرة.
وأنا؟ سأقفُ عند البابِ أُراقِبُكُم،وأبتسمُ لذلكَ المشهدِ الذي طالما خبأتُه في زاويةٍ دافئةٍ من قلبي.

لكنني، حين أراكَ توزّعُ قُبلاتِكَ عليهم جميعًا،سأقتربُ متظاهرةً بالغيرةِ، وأقول:
"يبدو أنني سأنتظر دوري طويلًا اليوم!"

فتضحكُ، وتفتحُ لي ذراعيكَ، وكأنكَ كنتَ تعرفُ منذُ البدايةِ أنني لن أقبلَ أن يأخذَ أحدٌ نصيبي منكَ.
سأقتربُ منكَ، وأتركُ رأسي يستريحُ للحظةٍ على كتفكَ، ثُمَّ أهمسُ لكَ:
"هؤلاء أخذوا حُضنَ أبيهم...
وأنا أريدُ حُضن زوجي."


فتضحكُ أنت، وأضحكُ أنا، ويعودُ البيت منذُ اللحظةِ الأولى مُمتلئًا بنا.
ثُمَّ ندخلُ...
تتبعثرُ أحذيتُهم الصغيرةُ عند الباب، وتتوزعُ حقائبُهم و العابُهم في الممر، وتعلو أصواتَهم في المنزلِ، وأنا أحاولُ جمعَ فوضاهم، بينما أنتَ تقفُ تراقبُني بابتسامتكَ التي تجعلُني أنسى، كُلَّ مرةٍ، لماذا كنتُ أتظاهرُ بالغضبِ.

ثُمَّ أعودُ إلى المطبخِ لأكملَ طعامُنا،فتأتي خلفي وتسألُني:
"ماذا أعددتِ اليوم؟"

وأتظاهرُ بأنني لن أخبركَ،فتقترب أكثر،
وتحاول اختلاس نظرةٍ إلى القدر، فأُبعدكَ عنه وأقول:
"لا، ممنوع... ستفسد المفاجأة."

فتضحك، ثم تسرقُ لقمةً صغيرة من الطبق، فأنظر إليكَ بنظرةِ عتابٍ مصطنعة، وأقول:

"ألم أقل لك انتظر؟"

فتُجيبُني بابتسامتكَ:
"لكنني جائع."

فأهمسُ وأنا أضعُ لكَ اللقمة التالية:
"أعرف... ولهذا صنعتُها لكَ."

وحين يحين وقت الطعام،نجتمع حول المائدة.

يتحدثُ أطفالنا في الوقتِ نفسه،كل واحدٍ منهم يريد أن يكونَ صاحبُ الحكايةِ الأهمّ، وأنتَ تحاول أن تستمعُ إليهم جميعًا، وأنا أُراقبكَ من الطرفِ الآخر للمائدةِ.

وحين تضحك لإحدى حكاياتهم،أشعر بغيرةٍ صغيرة لطيفة،فأقول لكَ ممازحة:
"أنتَ تضحكُ لهم كثيرًا..."

فتلتفت إليّ، وتلك النظرة وحدها تكفيني، ثُمَّ تقولُ شيئًا يجعلني أُشيحُ بوجهي كي لا ترى ابتسامتي.

يا لعجبي...

كيف يُمكن لنظرةٍ واحدةٍ منكَ أن تجعلُني أشعرُ أنني، وسط هذا البيت كله،
ما زلتُ طفلتكَ المُدللة؟

يأتي الليل بهدوءهِ،بعدَ شغبِ يومٍ كاملٍ،
وتبدأُ معركةُ الألعاب الصغيرة.
نرتبُ ما بعثرهُ أطفالُنا،ونعيدُ كُلَّ لعبةٍ إلى مكانِها، ثُمَّ نجلسُ بينهم لنقرأَ لهم حكايةَ ما قبلَ النوم.

يتسللون إلى جواركَ، واحدٌ يضعُ رأسهُ على صدركَ، والآخرُ يُمسكُ بيدكَ، وأنا أجلسُ أمامَكم أراقبُ ذلكَ المشهد...

ثُمَّ أقولُ لكَ، بنبرةٍ لا تخلو من غيرة:
"حتى وقتَ الحكايةِ أخذوكَ مني!"

فتبتسم، وتُشيرُ إليّ أن أجلسَ بجواركَ.
أقتربُ، فيتسعُ المكان لنا جميعًا،
ويصبحُ الكتابَ بين أيدينا، والحكايةُ في منتصفها، وأصواتُ أطفالِنا تخفُتُ شيئًا فشيئًا...

حتى تغفو أعينَهم.
نحمِلهمْ إلى أسرّتهم، نقبّل جباهُهم الصغيرة، ونسحبُ الغطاءَ فوق أجسادِهم، ثم نبقى لحظةً عند الباب،
نتأملُ نومهم بصمتٍ.
نغلقُ البابَ بهدوءٍ، ونعودُ إلى غرفة الجلوس...

وهناك، حين يسكنُ البيتَ أخيرًا، أجدُني أتنفسُ بعمقٍ، وأجلسُ بجانبكَ.
أضعُ رأسي على كتفكَ، وتتسللُ أصابعكَ إلى يدي، فتتشابكُ أصابِعُنا ببساطةٍ تُشبهُ كُلَّ الأشياءِ التي تمنيتُها.

لا أحتاجُ حينها إلى حديثٍ طويل...
يكفيني أن تكونَ بجانبي.
ثُمَّ تميلُ نحوي، وتهمسُ بكلماتٍ دافئةٍ في أُذني، كلماتٍ صغيرةٍ، لكنَّها تمسحُ عن قلبي تعبُ يومٍ كامل.

فأُغمضُ عينيّ وأبتسم...
وأفكر:
هذا هو الحبُ الذي أُريدهُ؛ ليسَ حُبًا يملأ القصائد فحسب، بل حُبًا يملأُ المطبخَ برائحةِ الطعام، والممرَ بخطواتِ الأطفال، وغرفةَ الجُلوسِ بالضحكاتِ، والليلَ بطمأنينة قلبين وجدا أخيرًا مكانَهُما.

فقط في ذلك اليوم...
ومن ثَمَّ كُلَّ يوم، سأُحيطكَ بالدفءِ، وأُخبئُ لكَ الحُبَّ في تفاصيلكَ الصغيرة،
في فنجانِ قهوتكَ، وفي وجبتكَ التي تُحب، وفي انتظاري لصوتِ مفتاحكَ عندَ الباب.

سأغارُ عليكَ غيرةً لطيفةً، لا لأقيّدَ قلبكَ،
بل لأنني أُحبُ أن يكونَ لي منكَ ذلكَ الجُزءُ الذي لا يُشارِكُني فيه أحد؛ نظرتكَ التي أعرفُها، وابتسامتكَ التي تخُصني،
والحضنُ الذي أعودُ إليه كلما أتعبني العالم.
سأنتظرُ ذلكَ اليومَ بلهفةٍ،يا عزيزي...
اليوم الذي يصبحُ فيه ما أكتبه الآن
بيتًا صغيرًا يسكنه قلبانَا، وضجيجًا نُحبّهُ، وأيديٍ صغيرةً تتشبثُ بِنَا، ومساءاتٍ طويلةٍ نقولُ فيها لبعضِنَا:
"الحمد لله، أننا وصلْنَا أخيرًا إلى الحياةِ التي تمنيناهَا."
#إيمان_أحمد
2❤‍🔥55👍1😁1💔1
دعِ الأمس، وابدأ اليوم جديدك...
فلربما مات اليأس حسرةً لعدم تأثرك،
ووُلد فجرُ أملٍ جديد.! 🤎

#صباحكم_توفيق_بإذن_الله
#إيمان_أحمد
7
ماذا فعلتِ بهم يا تِهامية؟

مررتِ بينهم كقمرٍ صغيرٍ ضلَّ طريقه من السماء، فاستدار الليلُ ليتأمّلكِ.

في قامتكِ القصيرة شيءٌ من الدلال،
وفي عينيكِ ليلٌ لا يُؤتمن على هدوئه،
تجيء غمازتيكِ كنجمتين تضحكانِ في وجههِ،
وتلك الشامة...كأنّها نقطةُ حبرٍ أخيرةٍ، وضعها الجمالُ ثُمَّ أغلقَ دفتَره.

فيكِ موجةٌ من البحر الأحمر؛
مرحةٌ، مشاغبةٌ، طائشةٌ كصيفٍ لا يعرف الاعتذار،
ثم تهدئين بغتةً، فتظهرُ عقلانيةٌ تُربكُ من ظنَّ أنهُ عرفكِ.


وعنادكِ صخرة، وعصبيتكِ برق، وكسلكِ غيمةٌ تؤجل موعدها،
أما مكابرتكِ فستارةٌ تُخفين خلفها قلبًا ألين من أن تعترفي به.

ولكِ طموحٌ يشبه الفجر؛
كلما طال الليل، ازداد إصرارًا على المجيء.
وروحٌ أدبيةٌ ترى في الأشياء ما وراءها؛
فتسرق من التفاصيل قصيدة، ومن الصمت حكاية.

ومهما حاولتِ أن تبدين صلبة...يفضحكِ قلبكِ الطيب دائمًا.

لستِ جميلةً لأن ملامحكِ اجتمعت على هيئةٍ جميلة،
بل لأن فيكِ شيئًا من الأشياء التي نحبها جميعًا:
ضحكةٌ تُنعش، وقلبٌ يُؤتمن، وروحٌ تُكتب،
وفوضى صغيرة... تجعل حضوركِ مستحيل النسيان
.! 🤎

#إيمان_أحمد
9❤‍🔥1
بين الورد والقمر ،،
قولوا له: أنَّ عينيه أحبُّ بقاعِ الأرضِ إلى قلبي.! 🖤 #إيمان_أحمد
بل أخبروها:
أنَّ عينيَّ لها جنّة،
وأنَّها الأرضُ التي ما إن حلّت بها،
حتى ارتوى يبسُها، وأزهرَ ورقُها
.

وأخبروها:
أنَّ عينيَّ هذه لا ترى سواها؛
فكيف ترى غيرَ الغيمِ الذي يُمطرُ عليها؟!


#عبلة_المذيخري
2❤‍🔥53
وبكَ نستعين، وبكَ تُسهلُ كلُّ دروبنا،
حنانيكَ يا الله...
فما خابَ قلبٌ علّقَ رجاءهُ بكَ.! 🤍

#إيمان_أحمد
18
إلى عزيزةِ صاحبِ ظلّها الطويل...

اعذريني يا جميلتي؛
فقد توقّف قطاري في محطةٍ لا أعرفها،
وأسرعتُ إليكِ كمن يخشى أن يفوته العمر،
لكنني أضعتُ تذكرتي... وضاع معها موعد الوصول.

ولعلّكِ تتساءلين:
لماذا لم أجعلكِ ترين وجهي؟
ولم لم أجب على رسائلكِ؟

لم يكن لأنني لا أريدكِ أن تريه،
بل لأنني خفتُ أن تري فيه كل ما حاولتُ أن أخفيه عنكِ؛
تعب الطريق، وارتباك العائد،
وعينين لم تعرفا كيف تنظران إليكِ
دون أن تفضحا كم اشتاقتا.

فأبقيتُ وجهي بعيدًا،
وتركتُ لكِ ظلي...
فقد كان أصدق مني في الوصول إليكِ.

أتعلّمين؟
لقد اشتريتُ لكِ الهدية التي أخبرتِني عنها ذات يوم،
ووضعتُها في إطارٍ أسود، كلونكِ المفضّل،
ثم خبّأتُ بين جنباتها أبياتًا كتبتُها لكِ في غيابكِ،
ووضعتُ معها وردةً يابسة... كما تحبّين.

ربما كانت الوردة تشبهني قليلًا؛
وصلت إليكِ بعد أن أخذ منها الغياب نضارتها،
لكنها احتفظت بكل عطرها.

ولا تغضبي مني...
فما فعلتُه لم يكن إلا محاولةً غبية من قلبٍ لم يعرف كيف يحمي الأشياء الجميلة إلا بإخفائها.

وسأزوركِ الليلة في حلمكِ،
فعديني ألّا تستيقظي قبل أن تريني...

دعيني هذه المرّة أترك ظلي خلفي،
وأجيئكِ بوجهي كاملًا؛ فقد تعبتُ من أن أحبكِ من خلف ستارة، وأنتِ أجمل من أن أحبكِ دون أن أسمح لعينيكِ أن تريا من أحبّكِ.
فأنا لم أجب على ورقكِ، لأن الرسائل لا تكفي لما بداخلي من مشاعر، لنلتقي ولأعرب لك عن خالص حبي لك يا جميلتي.!

صاحب الظل المحب.!
#إيمان_أحمد
1❤‍🔥63
أين أنت اليوم؟
أحتاجك.

أحتاج من يربّت على كتفي، ولو لدقيقة واحدة...
فقلبي مزدحم، وجرحي المدفون التهب اليوم، ثم نزف دفعةً واحدة.

عزيزي...
إن كنت تسمعني، فاعلم أنني متعبة.
وإن قرأتني بعد سنوات، فاعلم أنني كنتُ في يومٍ كهذا بحاجةٍ إليك، لكنك لم تكن تعلم.

قل لي، يا عزيزي، إنني سأكمل الطريق، حتى وإن لم يكن الطريق الذي تمنّيته.
قل لي، ولو كذبًا، إنني سأعتاد، وإنني سأستطيع أن أحب ما وصلتُ إليه.
اخدعني ببضع كلماتٍ فقط، لعلها تطفئ شيئًا من هذا اللهيب الذي لا يراه أحد.

فأنا أتجرّع الجمر كل يوم، ثم أبتسم للجميع وأخبرهم أنني بخير، وأنني أحب ما وصلتُ إليه...

لكنني كذبت.

أنا لا أزال أتفطّر رويدًا.

كان لي طريقٌ آخر...
طريقٌ رسمته طفلةٌ صغيرة في قلبها قبل أن تعرف أن للحياة طرقًا لا تستأذننا حين تغلقها.

كنتُ أرى نفسي هناك؛
في المكان الذي طالما حلمت به، أرتدي حلمي الأبيض، وأمضي نحو الطب كما لو أن الطريق خُلق لي.

ثم كبرت...
واكتشفت أن بعض الأمنيات لا يكفي أن نحبها كي تصبح لنا.

لم أدخل الطب.

وما زلت حتى اليوم لا أعرف كيف أشرح لهذه الطفلة أن الحلم الذي عاشت لأجله لم يعد ينتظرها.

خُدعت طفلةٌ وثقت بحلمها منذ نعومة أظافرها،
وحين كبرت، لم تجد سوى بقايا طريقٍ آخر، وثقل أيامٍ لم تكن مستعدةً لحملها.

لهذا أحتاجك اليوم.

لا أريد منك أن تعيد إليّ ما فقدت، ولا أن تغيّر لي قدرًا مضى...
أريد فقط كتفًا أستند إليه للحظة، وصوتًا يقول لي إن الخيبة لا تجعلني أقلّ قيمة، وإن الطريق الذي لم أصل إليه لا يعني أنني كنتُ أقلّ استحقاقًا له.

لكنني، في الحقيقة، لا أريد مواساةً كثيرة.

فبعض الخيبات أكبر من أن تُرمّمها الكلمات.

وأنا اليوم لا أرثي تخصصًا لم أدخله فحسب...
أنا أرثي تلك الطفلة التي أمضت أعوامًا وهي تظن أن الحياة ستفي بوعدها.

أرثي صورتها وهي تلوّح لحلمها من بعيد، وعيناها ممتلئتان بذلك اليقين البريء...

ثم أعود إليها الآن،
وأحاول أن أخبرها بأن علينا أن نمضي.

لكنها تنظر إليّ بصمت،
وكأنها تسألني:

«وإلى أين؟
إلى الطريق الذي اخترته... أم إلى الطريق الذي اختارته الحياة لي؟»

ولا أملك جوابًا.

عزيزي...
إن رأيتني بعد سنوات، فلا تسألني أين ذهب حلمي.

فقط اقترب، وربّت على كتفي،
وقل لي إنك تعرف كم كان يؤلمني أن أبتسم وأنا أودّع شيئًا تمنّيته بكل ما فيّ.

أما الآن...
فاعذر عبراتي.

سأكمل الطريق، نعم...
لكنني للمرة الأولى لا أملك الشجاعة لأقول إنني أحبّه.

وربما سأعتاد عليه يومًا،
وربما سأجد فيه شيئًا يشبهني...

لكنني أعرف شيئًا واحدًا:

أنني حين قلتُ للطفلة التي كنتها:
«لا بأس... سنجد طريقًا آخر.»

كنتُ أحاول فقط أن أخفي عنها الحقيقة.

أن بعض الطرق حين تضيع...
لا يعوّضها طريقٌ آخر.

وأنا، حتى هذه اللحظة،
ما زلت واقفةً عند مفترق الطريق...

ألوّح لحلمي من بعيد،
وأمضي في الاتجاه الآخر،
وقلبي...
ما زال هناك.!

#إيمان_أحمد
❤‍🔥54
في داخلي طفلٌ يبكي، فقدَ أُمَّه منذُ ثلاثِ سنوات...

تخيّل أنني كُلما حان موعدُ نومي، سمعتُ ضحكاتهِ؛ فخُيّلَ إليّ أنهُ سعيد، وأنَّ شيئًا في داخله لم ينكسرْ بعد.

لكنني أدركتُ متأخرًا أن الطفل لم يكن سعيدًا...
كان يكبر، وكان بكاؤهُ يكبر معه، حتى صار صمتهُ أثقلْ من أن يُحتمل.! 🖤

#إيمان_أحمد
❤‍🔥31
ثمّ إنّي ركضتُ إليكَ، لا بقدميَّ بل بقلبي،
وطلبتُ قبلتَكَ مكافأةً على عناءِ الركض؛
فما إن ذُقتُ قبلاتكَ حتى نسيتُ تعبَ الطريق،
وصرتُ أعدُّ القُبلاتِ لا الخُطى.! 🖤

#إيمان_أحمد
2❤‍🔥6🔥21😁1
لِنَـعْبُـرَ معًا.!

#إيمان_أحمد
16❤‍🔥3👍1
القادم جميل، والأيام ستُبهرنا بالأروع…
تنفّس، أزهر، واصل الطريق؛
ستقطف ثمار صبرك يومًا ما.
إيّاك أن تستسلم.! 🤍

#إيمان_أحمد
24❤‍🔥1🔥1
شيءٌ من المجدِ يقتربُ الآن.!
بُشراكم يا سبتمبريّون...
فقد بدأ شُعاعُ المجدِ يتوهّج.🖤

#إيمان_أحمد
1❤‍🔥63👍1