يُشقِيني أنكِ حُلوة بهذهِ الطَريقة ، حُلوة جدًا ، إلى دَرجة أنهُ بإمكاني خَسارة مَسرّاتٍ عَديدة لِمُجرد تأمُل وَجهكِ . وَجهكِ الذي يَنهبُ مُهجة العَالم وهوَ يَضحك.
أحياناً يكتب الله لك
الابتلاء ليصنع منك إنساناً
أقوى وليفتح لك أبواب خير
ما كنت تراها وأنت في سعة
الحال فالضيق قد يكون
جسراً إلى سعادة أعظم والحرمان
قد يكون حماية
من ضرر لم تدركه وقد
يبعدك الله عن طريق
ظننته الخير كله ليمضي
بك إلى طريق آخر يحمل لك
ما هو أنفع لقلبك وأنقى لروحك
وما دام قلبك مطمئناً بحكمة الله فأنت في أمان حتى وإن لم تفهم الحكمة الآن فكل ما كتبه الله لك
هو خير حتى إن جاءك في صورة ألم.
الابتلاء ليصنع منك إنساناً
أقوى وليفتح لك أبواب خير
ما كنت تراها وأنت في سعة
الحال فالضيق قد يكون
جسراً إلى سعادة أعظم والحرمان
قد يكون حماية
من ضرر لم تدركه وقد
يبعدك الله عن طريق
ظننته الخير كله ليمضي
بك إلى طريق آخر يحمل لك
ما هو أنفع لقلبك وأنقى لروحك
وما دام قلبك مطمئناً بحكمة الله فأنت في أمان حتى وإن لم تفهم الحكمة الآن فكل ما كتبه الله لك
هو خير حتى إن جاءك في صورة ألم.
النصيب يصيب و لو كان
تحت جبلين وغير النصيب
لا يصيب ولو كان بين الشفتين !
قال تعالى: ﴿ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ ﴾
لم يقل فأصابكم بل قال "فأثابكم "
هل تخيلتم يومًا ! أن الغمّ مثوبة
يومًا ما ستكتشف أن
حُزنك قد حماك من النار وصبرُك أدخلك الجنة 🩵..
تحت جبلين وغير النصيب
لا يصيب ولو كان بين الشفتين !
قال تعالى: ﴿ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ ﴾
لم يقل فأصابكم بل قال "فأثابكم "
هل تخيلتم يومًا ! أن الغمّ مثوبة
يومًا ما ستكتشف أن
حُزنك قد حماك من النار وصبرُك أدخلك الجنة 🩵..