قناة الدعم النفسي - وتعاونوا
388 subscribers
1 link
قناة تجد فيها الإجابات على الاستشارات النفسية والتربوية التي وصلتنا من خلال البوت
Download Telegram
السلام عليكم ورحمة الله


في محاولة لتقديم شيء لإخواننا في غزة،
ومراعاة لعدة أمور منها:
- الحاجات المختلفة (شرعيا، نفسيا، تربويا، طبيا)، والتي يفتقر إليها إخواننا وخصوصا في ظل الأزمة وتزاحم الأمور.
- الاحتياطات الأمنية التي تمنع إخواننا من التفاعل العلني في المجموعات.
- التضييق على المنصات المختلفة.
صعوبة الوصول للإنترنت وسماع الصوتيات ومشاهدة الفيديوهات.

رأينا أن نبدأ بما يلي:
- أن نجمع عددا من المتخصصين الذين يستطيعون مساعدتنا في الاستجابة للاستشارات المختلفة.
- يتم استقبال الأسئلة من خلال بوت ننشره بين إخواننا في غزة خصوصا.
- تصلنا الأسئلة على مجموعة المتخصصين ليجيبها المتخصصون أو يناقشوها ثم يصلوا إلى خلاصة.
- يتم إرسال الإجابة من خلال البوت إلى السائل وكذلك يتم نشر الإجابة على هذه القناة لإفادة من عنده حالات مشابهة.
8
هذا البوت مخصص لإخواننا وأخواتنا في غزة خصوصا وفي داخل فلسطين عموما.
الرجاء عدم استخدامه لغير ذلك
.
هذا البوت لاستقبال الأسئلة والاستفسارات والإجابة عليها من قبل المختصين.
.
بارك الله فيكم وحفظكم وأهليكم من كل سوء.
.
أرجو أن يتم كتابة السؤال ((في رسالة واحدة)) كالتالي:
- الجنس والعمر والحالة الزوجية.
- الشكوى الرئيسية: (وتكون جملة واحدة)
- مدة الشكوى: (متى بدأت المشكلة أو متى زادت عن حدها)
- تفاصيل الشكوى: (بشكل زماني مختصر)
- محاولات علاجية سابقة: (أي زيارات لأطباء أو معالجين أو مستشارين، وما اسم الطبيب أو المعالج؟ وماذا كان تقييمه وتشخيصه؟ وماذا كانت نصيحته أو علاجه؟
- ما هو سؤالك؟

رابط البوت 👇🏻

@Nafs_bot
11👍4
Channel name was changed to «قناة الدعم النفسي - وتعاونوا»
س: توقفت عن العلاج الدوائي وغير الدوائي. هل الرجوع إلى الدواء فيه نقص توكّل على الله؟
ج 👇🏻
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله أختنا الكريمة وبارك فيكم
وإجابة على سؤالك

فلا تعارض بين الأخذ بالأسباب الطبيعية كالعلاج النفسي (دواءً كان أم علاجاً غير دوائي) والأخذ بالأسباب الشرعية كالتوبة والذكر وحسن الظن بالله والصدقة وأعمال البر وبين التوكل على الله واليقين به


كل هذا من التوكل على الله والأخذ بالأسباب المباحة
ولا إثم عليك بالأخذ به طالما كان السبب مباحاً وتناولته بالطرق المباحة
وقد روى الإمام البخاري عن أمنا عائشة:
"أنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ بالتَّلْبِينِ لِلْمَرِيضِ ولِلْمَحْزُونِ علَى الهَالِكِ، وكَانَتْ تَقُولُ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ التَّلْبِينَةَ تُجِمُّ فُؤَادَ المَرِيضِ، وتَذْهَبُ ببَعْضِ الحُزْنِ."

وقد قال شارح الحديث في موسوعة الدرر السنيّة:
"وفي الحَديثِ: أنَّه ينبغي لأهلِ الميِّتِ ألا يَستَسلِموا لأحزانِهم، وأن يحاوِلوا دَفْعَها عنهم قَدْرَ المستطاعِ، أو تخفيفَها على الأقَلِّ، واتخاذُ كُلِّ الوسائِلِ التي تُعِينُ على تقويةِ النَّفسِ والقَلبِ على تحمُّلِ المصيبةِ ومُفارقةِ الأحِبَّةِ."


بل قد يأثم الشخص لامتناعه عن الأخذ بالأسباب المباحة والتي عُرف بالأدلة نفعها ونجاعتها في علاج مشكلة ما؛ وذك بعد تقييم الأخصائيّ القويّ الأمين الثقة (الطبيب النفسيّ، الأخصائيّ النفسي الإكلينيكيّ .. الخ)،
وخصوصا إذا وصل به المرض أو الاضطراب إلى ما يضر بأدواره الشرعية ضررا حقيقيا أو أغلبيا كلّ بحسبه (الصلاة، بر الوالدين، العشرة بالمعروف للزوجــ/ـة، التربية للأبناء .. الخ)،
لقول الله سبحانه: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم:  (لا ضرر ولا ضرار)

واعلمي أختي أن الله سبحانه وتعالى أمرنا وتعبّدنا بالصبر والأخذ بالأسباب والتوكل على مسبب الأسباب ومعرفة أنها لا تنفع ولا تضر إلا بإذنه سبحانه، ولم يتعبدنا بإيلام أنفسنا ولا بتعذيبها
وإن عرض لنا من البلاء ما أخذنا بأسباب رفعه ولم يرتفع فنحن متعبدون بالصبر  .


وإن كان هناك ذنب - وكلنا صاحب ذنب -؛ فالتوبة والاستغفار تمحو كل ذنب ولو كان عظيما وتبدله إلى حسنات ..
قال الله سبحانه:
- (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ  وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) (الفرقان : 70)
- (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزبر : 53)
- (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ)  (هود : 114)


أما عن سؤالك: هل يعتبر خللا بيولوجيا
فقد يكون كذلك وقد لا يكون
وأيا كان السبب فالعلاج واحد


شافاكم الله وعافاكم، وأنزل عليكم السكينة والطمأنينة وكشف عنكم كل هم وضيق ..


في أمان الله

- المُجيب: لجنة من أهل الاختصاص في فريق الدّعم النفسي

#مبادرة_وتعاونوا
👍1
كيف أعالج الحالة النفسية الصعبة في ضوء الأحداث!؟
س: أعاني من الوسواس، والأحداث زادت الطين بلة. ماذا أفعل؟
ج👇🏻
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله اختنا الكريمة وإجابة على سؤالك...

بداية نشكر لك أنك تعتبرين هذا البلاء هو منة من الله عليكِ وهو كذلك، فأقدار الله خير، وأفعاله سبحانه هي الأفضل للعبد ولو كانت تظهر بعض الأحيان بغير ذلك، وصدق من قال ؛ تقدير الله للعبد فيما يكره خير للعبد من تقديره لنفسه فيما يحب...

ثانياً ما تفضلتي به من أن سبب الوسواس القهري هو نقص في السيروتونين في الدماغ فهذا أحد التفسيرات التي تفسر السبب العضوي للوسواس ولكنه غير مقطوع فيه وهناك أيضآ عوامل أخرى تجعل الإنسان يصاب بالوسواس..

ولكن على أي حال، فبما أنك تقولي بأنك تعانين من الوسواس القهري فالمنبغي لكِ أن تأخذي بالأسباب المشروعة لعالجه (دوائي او علاج غير دوائي)

ثم بعد ذلك بالنسبة للأحداث إن كان لها علاقة مباشرة في الوسواس فحينها ارجعي إلى المشرف على علاجك لنقاس هذه الأمور، وإن لم يكن لها علاقة مباشرة بالوسواس وإنما انزعاج كانزعاج جميع الناس بسبب الأحداث فنوصي ببعض الأمور..

اعلمي يقيناً بأنه لن يصيب أحدٌ أمراً إلا بإذن الله..
لو اجتمعت الأمة على أن تنفع أحداً لم ينفعوه إلا بأمر قدر كتبه الله عليه..
لو اجتمعت الأمة على أن تضر أحدا لم يضروه إلا بأمر قد كتبه الله عليه..
أن من كتب الله عليه الموت فسيموت في ساعته لن يتقدمها دقيقة أو يتأخر..
تواجد أهلنا في غزة تحت النار لن يقدم من آجالهم شيئآ وخروجهم منها لن يؤخر فيها شيئآ ..
أن للشهيد عند الله المكانة العالية والمنزلة الرفيعة التي يغبط عليها، ونسأله سبحانه أن تكون من نصيبنا..

اعلمي أن الشهيد لا يشعر بألم الموت إلا كألم القرص الخفيف، فلا يهولنك الأشلاء المتناثرة فلن تضر الشهيد وروحه صعدت بإذن الله إلى السماء لتكون في الجنة..

أن الله عالم ومطلع على العباد وهو أرحم بهم من أمهاتهم وما يقدره لحكمة هو يعلمها..

اعلمي أن الدنيا من طبيعتها الكدر والمصائب..

ثم بعد هذه الأمور حاولي أن تخففي من مشاهدة الأخبار، إلى القدر اليومي البسيط التي يجعلك فقط تشعري بأنه يجب عليكي فعل شيء لإخواننا في غزة..

توقفي عن مشاهدة الصور الأليمة التي تظهر بشاعة جرائم المحتل الصهيوني..

ابذلي ما تستطيعين من العمل : دعاء، صدقة، توعية للناس المحيطة عن القضية،  الخ

حافظي على الفرائض، والأذكار اليومية والورد القرآني وما تستطيعين من قيام الليل..


ختاما..
أنزل الله عليكِ السكينة والطمأنينة ونضر الله أعيننا بنصر إخواننا..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- المُجيب: لجنة من أهل الاختصاص في فريق الدّعم النفسي
#مبادرة_وتعاونوا
👍2
تابع

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياكم الله أختنا الكريمة وإجابة على سؤالك بشكل عام ..

فإن الوسواس القهري هو اضطراب يصيب الذكور والإناث بنسبة متقاربة, ونسبة ليست بالقليلة من المصابين به يتأخرون في طلب العلاج والمساعدة, والوسواس في عدة صور :: منها ما تفضلتم به كوسواس العبادة في الوضوء والاغتسال والصلاة, ومنها يأتي في صورة الخوف من التلوث, أو التشييك, العد, الصور, الأفكار, وهذه كلها تعتبر ضمن أنواع الوسواس ..

وعلاج الوسواس يكون بطريقتين أحدهما دوائي والآخر غير دوائي..
أما الدوائي فتكون بتناول نوع من الأدوية يخفف عنك الوسواس والإلحاح ويساعدك في تجاهله وعدم الاستجابة له,

وبالنسبة للعلاج الغير دوائي فإنه يكون بنقاش الأفكار الوسواسية التي تجعل الشخص يستجيب للوسواس, ويكون أيضاً بالسلوك بالتعرض للمواقف المثيرة للوسواس والامتناع عن الاستجابات القهرية التي تكون لدى مرضى الوسواس للتخفيف من حدة التوتر لديهم ..

وفي كلا الحالتين فأنت بحاجة إلى المتابعة مع أحد المختصين وبشكل دوري حتى يساعدك في التخلص من الوسواس ..

أنصح بسماع هاتين الحلقتين عن الوسواس ...
(( https://youtu.be/r_Mu3x2LGw4?feature=shared ))
(( https://youtu.be/d41wQg6qJo4?feature=shared ))

أنزل الله عليكم السكينة والطمأنينة وأعانكم على التعافي من هذا البلاء ..

بإمكانكم التواصل مع عيادة ونفس للمتابعة
https://t.me/WanafsClinicChannel/46


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- المُجيب: لجنة من أهل الاختصاص في فريق الدّعم النفسي
#مبادرة_وتعاونوا
1👍1
س: عندي مشكلة في الغضب وزادت في الفترة الأخيرة. ما الحل ؟

ج👇🏻
👍1
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
أهلاً و سهلاً بك أختي الكريمة.


الغضب هو شعور طبيعي طالما كان مضبوطاً بحدود و ضوابط شرعياً، و لكن في حال تجاوز الحد و صعب التحكم به، فهنا اشير إلى أنه يجدر بنا :

أولاً: معرفة مسببات الغضب لدينا/ و ما الذي أدى إلى ظهور المشكلة بشكل واضح قبل 3 اشهر.

ثانياً : التوقف مع هذه المسببات و النظر في الأفكار المصاحبة لها و مناقشتها إلى حين الوصول إلى فكرة تهدئ من شدة الإنفعال الشعوري، و هنا أنصح بالإستعانة بذكر الله كلما تذكرت تلك المسببات.

ثالثاً: مجاهدة النفس و الإمتناع عن عمل السلوكيات التي إعتدت فعلها اثناء لحظات الغضب،. و هذا يحتاج لمحاولات متكررة و مستمرة و كما قلت مجاهدة.
فمثلاً بدلا من التعبير عن الغضب بالصوت المرتفع فلعلك تحاولين مجاهدة نفسك على الإمتناع عن ذلك و استبدال هذا السلوك بآخر مثل التلفظ بكلام يرضي الله، كالذكر؛ من تسبيح و إستغفار و غيره.

رابعاً: نظراً للأوضاع الحالية ،فإن مشكلتك قد تزداد مع كثرة مشاهدة و سماع الأخبار ، لذلك أنصح بتخصيص وقت محدد و التقليل من مشاهدة صور و فيديوهات الجرحى و الشهداء، و الإكثار من الدعاء لهم في ظهر الغيب.

خامساً: أنصحك أيضاً بزيارة طبيب نفسي،. إذ أن الغضب قد يكون عرض لمشكلات أخرى،. وبحسب المشكلة يتم تحديد العلاج المناسب.

أسأل الله أن يعافيك و يرزقك السكينة و الطمأنينة.

- المُجيب: لجنة من أهل الاختصاص في فريق الدّعم النفسي
#مبادرة_وتعاونوا
👍21
مع كثرة الوقوف والمشي وقلة الدواء، تكثر آلام الركبة والمفاصل. كيف نتعامل مع ذلك؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بداية فرج الله عنكم وعن أمة الإسلام والله المستعان هو حسبكم لا إله إلا هو نعم النصير ونعم الوكيل،
أما بعد؛
فآلام الركبة قد تكون عرضية وقد تكون مزمنة ولذلك أسباب كثيرة، وغالب علاجاتها بغض النظر عن الأسباب تنحصر في التالي:
الرقية
الدعاء
الراحة من الإجهاد العالي
التخفف من الحركات التي تحتاج لثني كامل لمفصل الركبة
رفع الرجل أدنى من مستوى الحوض عند الجلوس
استعمال الكمادات الباردة لمدة لا تزيد عن عشرة دقائق، مع تكرارها كل ساعتين إلى ثلاث
الابتعاد عن التعرض للبرد لفترة طويلة (مع دخول الشتاء)
ربط ضماد على الركبة
وكذلك تدليك منطقة الألم
...
في حال وجد ارتفاع في درجة الحرارة في الجسم أو احمرار وسخونة في الركبة لابد من تقييمها من طبيب.
...
بالنسبة للعلاج العشبي فلابد أن يعلم أن الأبحاث والدراسات عنها قليلة،
لكن ما يذكر أنه يمكن تناول شراب الكركم أو وضع جزء من الشراب على قطعة قماش والتدليك به،
ومما نعلمه للآن كلام بسيط عن فائدة الادهان من زيت حبة البركة وكذلك زيت دهن النعام،
وكذلك هناك كلام في بعض الدراسات عن استعمال الزنجبيل بقرابة 2غرام مرتين يوميا ، وكذلك أيضا ذكر عن حب الرشاد عن طريق الفم،
فإن توفر أحدهما يستعمل مع ما ذكر أعلاه.

فرج الله عنكم ونصركم يا إخوتنا.

- المُجيب: لجنة من أهل الاختصاص في فريق الدّعم النفسي
#مبادرة_وتعاونوا
2👍2
س:
ما الذي يحول بيننا وبين التفكر والتدبر واستخلاص العبر ويعوقنا عنها وما الذي يعيننا على الاستشعار والتفكر والتدبر؟
قناة الدعم النفسي - وتعاونوا
س: ما الذي يحول بيننا وبين التفكر والتدبر واستخلاص العبر ويعوقنا عنها وما الذي يعيننا على الاستشعار والتفكر والتدبر؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله أختنا الكريمة

نسأل الله أن ينصركم ويحفظكم ويثبتكم

سؤالك ينم عن نفس زكية متبصرة تلحَظ ما تحتاجه في تزكية نفسها نحسبك والله حسيبك
بارك الله فيك ورضي عنك

نجيب وبالله الاستعانة ولكن بعد هذه المقدمات:

- هذا الشعور أمر طبيعي جداً يحصل لكل البشر وقد يكون سببه يحتاج تزكية، وقد يكون مما لا طاقة للإنسان برفعه أو تحاشيه تماما لأنه من طبيعة البشر فتكون تزكيته بالتواصي والتذكرة
فارفقي بنفسك واستعيني بالله

- كثرة الانغماس بالشيء ومعايشته عن قرب قد لا تجعلنا نراه على حقيقته أو نستشعره كما هو
مثل اعتيادنا رائحة معينة فلا ننتبه لها إلا إن غادرنا المكان ثم عدنا له مرة أخرى
فالاعتياد نعمة وفي نفس الوقت هو كالسيف ذو الحدين من جهة يعين على الصبر والاحتمال ومن جهة يخشى صاحبه إلف ما لا ينبغي إلفه كإلف النعم وعدم شكرها أو اعتياد مصاب إخوة الإسلام فلا ننتصر لهم

المعيقات:

- المستغفلات: من وسائل تواصل وقيل وقال وترف العيش والإسراف في المباحات من أكل وشرب ونوم مما يحجب القلب والعقل عن استشعار المعاني والغايات وحضور النفس في المواقف الجليلة

- النسيان: الإنسان بطبعه ينسى ويغفل ولو لم نكن كذلك لما تعبدنا الله سبحانه وتعالى ب "الأذكار، والذكر"
والخُلّص من عباد الله هم من يستطيعون معايشة معاني الغيب والآخرة لأكبر وقت ممكن في حياتهم وليس في كل وقت في حياتهم

- الجهل بالطبيعة البشرية: تطلُّب الاستشعار الدائم لمعاني الغيب والغايات تحميل للنفس فوق ما تطيق ومصداق ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا حنظلة لما ظن سيدنا حنظلة أنه نافق لأنه إن غادر مجلس النبي صلى الله عليه وسلم وعاد لحياته ينسى كثيراً

* المعينات:
- الدعاء: وسؤال الله أن يلهمنا رشدنا، والتبرؤ من الحول والقوة

- الوصايا الفكرية: التفكر والتدبر الإرادي في ساعات الرخاء وتوطين النفس على الغاية من الوجود وحقيقة الدنيا والآخرة، والجزاء الأخروي
وعالم الغيب، كل ذلك مما يعين النفس على الحضور في وقت الاختبار بفضل الله وكرمه
وخير ما يُحصل به هذه الوصايا هو تلاوة القراءة وتفسيره والتوقف مع معاني المفردات
والقراءة في أسماء الله سبحانه وصفاته
والنظر في خلق الله في الكون والنفس
والنظر في حكم الله وشرعه وأحكامه سبحانه والحكمة فيها
والنظر في حال الناس ومظالمهم وأعمالهم وعواقبها الدنيوية والأخروية
ورؤية تجليات أسماء الله الحسنى في ذلك كله

- الصمت: والمقصود هنا هو إمساك اللسان عما لا ينفع من الكلام

- الذكر: وإشغال اللسان بما ينفع من الكلام ومن خير ذلك الذكر واستشعار معاني الأذكار والثواب المترتب عليها وتخيل ذلك (الرضا، أزرع نخلا في الجنة، أبني بيتا في الجنة، مغفرة الذنوب ولو كانت كزبد البحر، زوال الهم بالصلاة على النبي .. الخ)

- مصاحبة أصحاب النفوس الحاضرة الذين يستشعرون ويعبرون عن ذلك والانتفاع بمجالستهم وسؤال الله من فضله

- الأعمال التي تلين القلب وتجعله قادراً على احتمال المعاني الثقيلة: الصدقة، الصيام، سلامة الصدر، قيام الليل، مسح رأس اليتيم والرحمة به

- شعور الحُرقة: أن الإنسان عادة يبحث عن ما يفقده وذاق ألم فقده وقد يفسر هذا استشعار الأجانب أو غير المسلمين لمعاني وتوقفات في الآيات وفي الواقع الآن قد لا يستشعرها من هو مسلم من سنوات طويلة، فاستشعار فوات هذه النعمة بسبب طول الاعتياد وإلف النعم قد يورث في النفس حُرقة تجعلها تريد تلقي النصوص والآيات كأنها تتنزل عليها الآن

** واعلمي أختي أن فيما سبق إجابة عامة على السؤال قد ينطبق منها شيء في حالك وقد لا ينطبق
ويُضاف لها مما يتعلق بحالكم الآن أن الإنسان في حال الخوف والفقد والرعب قد يُغمر بذلك الشعور فلا يتمكن من التفكير بسلامته أو نجاته بشكل سوي فضلاً عن استشعار معانٍ غيبية أو معانٍ أخروية ويُعذر بهذا بإذن الله

ونحن مأمورون بسؤال الله العافية والصبر عند المصاب ولا نُكلف فوق وسعنا
ونسعى في العمل على الوصايا العامة التي ذكرناها في حال الأمن
وهذا جهدنا وسعينا والثبات من الله

بالإضافة أن التفكر والتدبر والاستشعار للمعاني العالية قد لا يكون في ذات الموقف بل بعده


نسأل الله أن يجعلنا شاكرين لأنعمه ونعوذ به من الغفلة

ونسأله سبحانه ان يلطف بكم وينصركم ويبدل خوفكم أمناً وجوعكم شبعاً ويفرغ عليكم صبراً ويثبت أقدامكم وينصركم ويشف صدور قوم مؤمنين

- المُجيب: لجنة من أهل الاختصاص في فريق الدّعم النفسي
#مبادرة_وتعاونوا
5👍3