سِرَاجًا مُنِيرًا
325 subscribers
2.2K photos
479 videos
153 files
247 links
وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا تَسْأَلُنِي غَداً عَنْهُ وَاسْتَفْرِغْ أَيَّامِي فِيمَا خَلَقْتَنِي لَهُ.. 🌱
.
(وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) .
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حافِظُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ...

— الشيخ زمان الحسناوي
-يا بقيةَ الله..
خَجَل | الحاج باسم الكربلائي
Basim Karbalaei / باسم الكربلائي
عَجِيبَةٌ، عَجِيبَةٌ، عَجِيبَةٌ...

أَخْتَصَرَهَا الْمِلَّا:
أَنَا الْلي بَاعِتْهُ النَّاسَ، وَأُرِيدُكَ تِشْتَرِينِي.
ويشتهر السيّد السيستاني على المستوى الشخصي بميله المفرط للقراءة، ويوصف بأنّه المرجع لا الأعلم فحسب، وإنّما الأدق؛ لرصانته الفكرية النابعة من فرط اطّلاعه واستيعابه والنقطة الأهم هنا ليست في قراءاته التخصصية كمجتهد، وإنّما في التنوّع المدهش لقراءاته وامتدادها لصنوف مختلفة من المعرفة، واستيعابها لتنوّع التيّارات الفكرية.
يؤكّد في وصاياه على القراءة المتنوّعة لبناء ثقافة واعية؛ أي «المثقف العضوي» الواعي بدوره في المجتمع، كمثقفٍ له رؤية واقعية منتجة، مقابل الصورة التقليدية للثقافة المتمثّلة بالمثقف الشخصي الغارق في ذاتيّاته وتنظيراته، التي هي أبعد ما تكون عن إنتاج دور إيجابي حقيقي في المجتمع.
إنّ تنويع مصادر المعرفة، بتنوّع الدراسة وتنوّع القراءة، كان من الخصائص الأصيلة في بناء شخصية منفتحة، معتدلة، متّزنة في عملية التفكير وبناء الوعي، وهي بذلك صمّام الأمان بوجه: الانغلاق، ونتيجته: التطرّف، وحاصل جمعهما: الأدلجة."

من كتاب أستاذ الواقعية السياسية (قراءة في المنهج السياسي لآية الله السيستاني) / الأستاذ فراس طارق مكية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
السَّلامُ عَلىٰ مَن رَأىٰ حِيرَةَ أبِيه بَينَ لَهِيبِ الخِيَم، وَ سَمَعَ أضلاعَ جَدِّهِ الحُسَين بَينَ حَوَافِرِ الخُيُول،السَّلامْ عَلىٰ بَاقِرِ آلِ مُحَمَّد...
إِنَّ المُؤمِنَ لا يَنبَغي لَهُ أَن يَركَنَ ويَطمَئِنَّ إلى زَهرَةِ الحَياةِ الدُّنيا، واعلَم أَنَّ أَبناءَ الدُّنيا هُم أَهلُ غَفلَةٍ وغُرورٍ وجَهالَةٍ، وأَنَّ أَبناءَ الآخِرَةِ هُمُ المُؤمِنونَ العامِلونَ الزّاهِدونَ، أَهلُ العِلمِ والفِقهِ، وأَهلُ فِكرَةٍ واعتِبارٍ واختِيارٍ، لا يَمَلّونَ مِن ذِكرِ اللهِ.
الإمَام مُحَمَّد البَاقِر عَلَيْهِ اَلسَّلام.
📖تُحَف العُقُول؛ ص٢٢٥.
السيد رشيد الحسيني
ذِكرى استشهاد الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، نستحضر واحداً من أعمق التوجيهات النبوية التي رواها لنا؛ ليضع بها بوصلة واضحة تنقذ الإنسان من التيه والضياع.

يروي لنا الإمام الباقر عن جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال:
(اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً، وَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ لَاهِياً مُتَلَذِّذاً)
ويُصنّف هذا التوجيه النبوي البليغ الناس في هذه الحياة إلى خيارين لا ثالث لهما لمن أراد النجاة والرفعة:

الصنف الأول (عَالِماً): صانع الوعي، ومنبع المعرفة، الذي يملك البصيرة وينشر الخير، ويترك أثراً حقيقياً يُصلح المجتمع.

الصنف الثاني (مُتَعَلِّماً): الساعي نحو الحقيقة، الذي يطوّر مهاراته، ويستزيد من المعرفة؛ فلا يمر عليه يومٌ إلا وهو أفضل ممّا كان بالأمس.
مع التحذير الشديد من :

الصنف الثالث الضائع! (وَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ لَاهِياً مُتَلَذِّذاً) :إنَّ هذا التحذير الذي نقله لنا الإمام الباقر يلمس جرح واقعنا المعاصر بدقة؛ فالنهي هنا ليس عن الترويح المشروع عن النفس، بل من أن تتحول الحياة إلى مجرد "استهلاك مفرط، وركضٍ عبثي خلف المتعة اللحظية
_
‏"السَّلَامُ عَلَى النَّازِحِينَ عَنِ الْأَوْطَانِ".
شَرْطُ الالْتِحاقِ مَعَ سَيِّدِ الشُّهَداءِ:
«مَنْ كانَ باذِلًا فِينا مُهْجَتَهُ، وَمُوَطِّنًا عَلى لِقاءِ اللهِ نَفْسَهُ...»
وَهَو كَذٰلِكَ شَرْطُ الالْتِحاقِ بِرَكْبِ الإِمامِ المَهْدِيِّ «عَلَيْهِ السَّلام».
بِاللهِ العظيم، كُلَّما أرى شيعةَ البحرين لازِم نِخْجَل مِنْ أَنْفُسِنَا…
برغمِ كلِّ شيء هذا مُعتقل، وهذا مقتول، وهذا اضطرَّ لتركِ أرضِه بسببِ إسقاطِ الجنسيّة، وطلبةُ العلومِ الدينيّة أكثرُ من خمسينَ طالبًا في السجون ومصيرُهم مجهول
بل وصل الأمرُ إلى أنَّ فتاةً حُكمَ عليها بالمؤبَّد بسببِ منشورٍ نشرته
ومع ذلك نراهم مستمرّين في مجالسِ آلِ محمّدٍ عليهم السلام؛ فمنذ شهادةِ الإمامِ الجوادِ عليه السلام وهم يُحيون المجالسَ في بلدٍ يعيشُ الشيعي ظروفًا صعبة، وها هي شهادةُ الإمامِ الباقرِ عليه السلام يُحيونها أيضًا رغمَ التهديدات
حتّى إنَّه يومَ أمس اعتُقل أشخاصٌ بسببِ هذه المجالس، ومع ذلك لا يتركون أيَّ مناسبةٍ تخصُّ آلَ محمّدٍ عليهم السلام...
أمّا نحن، فحتّى ذِكرى استشهاد الأئمّةِ عليهم السلام قد لا يعرفها الكثير، ومن ناحيةِ ارتداءِ السواد لا نهتمُّ بهذا الأمر، مع أنّه ممّا ينبغي أن يكون حاضرًا فينا...
حقًّا نفتقدُ كثيرًا من الأمورِ التي من المفترض أن تُفعَّل عندنا أكثرَ من غيرنا
لا يُقالُ إلّا
اللهمَّ عجِّلْ بفرجِ مولانا بقيّةِ اللهِ المنتقم
ولا تنسوا شيعةَ البحرين من الدعاء.
أعمال ليلة ويوم عرفة.pdf
1.2 MB
وَنَسْأَلُكُمُ الدُّعَاءَ كَثِيرًا كَثِيرًا..
بُكَاءُ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيل:

لَمَّا أُسِرَ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيل، اسْتَرْجَعَ وَبَكَى، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُهُمْ السَّلَمِيُّ:
إِنَّ مَنْ جَاءَ يَطْلُبُ مِثْلَ الَّذِي تَطْلُبُ، لَا يَبْكِي إِذَا نَزَلَ بِهِ مِثْلُ الَّذِي نَزَلَ بِكَ!
فَأَجَابَهُ مُسْلِمٌ:
إِنِّي، وَإِنْ كُنْتُ لَمْ أُحِبَّ لِنَفْسِي تَلَفًا طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ مَا لَهَا أَبْكِي، وَلَا لَهَا مِنَ الْقَتْلِ أَرْثِي، وَلَكِنْ أَبْكِي لِأَهْلِي الْمُقْبِلِينَ إِلَيَّ! أَبْكِي لِحُسَيْنٍ، وَآلِ حُسَيْنٍ!

المَصْدَرُ: مُوسُوعَةُ التَّأْرِيخِ الإِسْلَامِيِّ، الجُزْءُ ٦، صَفْحَةُ ٩٩
مُسلم بن عقيل
الملّا باسم الكربلائي
٩ ذِي الحِجَّةِ، يَوْمُ عَرَفَةَ
شَهَادَةُ سَيِّدِنَا مُسْلِمِ بْنِ عَقِيل سَنَةَ ٦٠ هـ

السَّلَامُ عَلَى سَفِيرِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
.
يا مَن سَتَرَني مِنَ الآباءِ وَالاُمَّهاتِ أن يَزجُروني وَمِنَ العَشائِرِ وَالإخوانِ أن يُعَيِّروني وَمِنَ السَّلاطينِ أن يُعاقِبوني!

.