622 subscribers
11 photos
18 videos
7 files
4 links
قال ابنُ المُبَارك - رحمهُ الله - :

" لَا أعلَمُ بَعدَ النُّبُوَّةِ دَرَجةً أفضَلَ مِن بَثِّ العِلمِ".
Download Telegram
كأنّ القلب لا يُجيد تمام نُطقه حتى يتمّ الصلاة على الحبيب ﷺ ..
اللهم صلّ وسلّم وبارك على نبيّنا محمد.
ٰ
ابراهيم ابو سويلم
اذكّركم بالدعاء لشيخنا ابراهيم، ولأخينا -صاحب القناة- فرّج الله عنه، اللهم اشفِ كل مريض، وانصر كل مظلوم وأنجِ المستضعفين من المسلمين وقرّ أعيننا بسلامتهم وصلاح حالهم.
قال ابو الدرداء رضي الله عنه:

"ما من مؤمنٍ إلا والموت خير له، ومن لم يصدقني؛ فإن ﷲ يقول: "وما عندَ اللهِ خيرٌ للأبرار".
‏"ولا زال في العمر متسع لتدارك ما فات، والفرص تأتي متنكرة وتكرر عرض نفسها، وباب الله واسع لا يضيق بعائد ما لم تغرغر الروح أو تطلع الشمس من مغربها".

‏-د. سلمان العودة.
"الله سبحانه يحب من عباده أن يؤملوه ويرجوه ويسألوه من فضله، لأنه الملك الحق الجواد، أجود من سئل وأوسع من أعطى، وأحب ما إلى الجواد أن يرجى ويؤمل ويسأل".

ابن القيم رحمه الله.
‏"يُؤدب الحُزن قَلب صَاحِبهُ ولكن يُعلّمهُ الدُّعاء،
‏يُوحشهُ مِن النَّاس ويُؤنِسه بِربّه".

‏- الرافعيّ.
‏”وإن ذَكرني في ملأ ذكرتُه في ملأ خير منهم”

‏سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، رب اغفر لي وتب علي .
"إيَّاك أن تنسب تيسير الأمور، وسهولة ما كُنت تستصعبه يومًا، والفتوحات والأرزاق التي تحفّك، بخبرتك وذكائك، ولا لأحدٍ من الناس، استشعر أنه لولا الله ما تحركت حركة، ولا تقدمت خطوة، ولا فهمت معلومة، وأن من أعظم أسباب بقاء النِعم ونمائها هي نسبتها لله، والله يُحب أن يُذكر ويُشكر سُبحانه".

-منقول
"قال الله تعالى: {والفجر وليالٍ عشر}
قال بعضُ أهل التَّفسير: (والفجر) فجر أول يوم من عشر ذي الحجة الحرام، أقسم الله به لما فيه من الفضل.
و(ليالٍ عشر)؛ لأنَّها ليالٍ مُفضَّلة".
-ابن الجوزي
[ حتى أمام النار؟! صورة مروّعة من سلطان الهوى على النفس]
في موضعين من كتاب الله يخبرنا سبحانه عن مشهدٍ من أشد مشاهد القيامة رهبةً، حين يقف أهل النار على حافة العذاب ويرونه رأي العين، فيقول تعالى:
{وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ}.
توقفت عند هذه الآية طويلاً: كيف يُسرّون الندامة والنار أمامهم؟!
الموقف موقف انكشافٍ تامٍّ للحق، لا موضع فيه للتصنّع ولا لستر المشاعر، فكيف تخفى الندامة في لحظةٍ كهذه؟
رجعت إلى كتب التفسير، فوجدت بعضهم قد استشكل المعنى، فذهب إلى تأويلٍ بعيد، فقال: إنّ (أسرّوا) هنا من الأضداد، أي بمعنى أظهروا. غير أنّ هذا توجيه ضعيف، لأن ظاهر الآية يدل على الإسرار الحقيقي.
ولهذا ذهب كثير من السلف والخلف إلى أن الآية على ظاهرها: أنهم أخفوا الندامة في أنفسهم، وتكلّفوا كتمانها.
وهنا تتجلّى صورة مرعبة من أثر الهوى إذا استحكم في النفس؛ إذ يبلغ بصاحبه من المكابرة والمعاندة مبلغاً عجيباً، حتى يصير همّه حفظ صورته أمام الناس لا الانقياد للحق، ولو كان الحق قد انكشف أتمّ الانكشاف.
تأمل المشهد: النار أمامهم، والعذاب يلوح لهم، والحق قد انكشف، ومع ذلك يتصنّعون الصبر، ويكتمون الندامة!، ويبقى فيهم التعصّب، وخوف الفضيحة، والنظر لعين المخالفين!!
قال الشوكاني:“ويمكن أنه بقي فيهم، وهم على تلك الحالة، عِرقٌ ينزعهم إلى العصبية التي كانوا عليها في الدنيا، فأسرّوا الندامة لئلا يشمت بهم المؤمنون”.
وقال السعدي: “سراً في أنفسهم، لخوفهم من الفضيحة في إقرارهم على أنفسهم”.
وفي موضعٍ آخر ذكر الله إسرارهم للندامة بعد أن قصّ مجادلة المستضعفين من أهل النار لكبرائهم، فذكر بعض المفسرين أن الذين أسرّوا الندامة هم الكبراء؛ كتماناً لها لئلا يراهم أولئك الذين جادلوهم من المستضعفين.
وهنا تبلغ المعاندة والمكابرة أقبح صورها: أن يرى الإنسان الهلاك الأبدي بعينيه، ومع ذلك يراعي هوى النفس، ويحارب ملامح الندامة في ذلك الموقف المهول!
فيا للعجب من نفسٍ يملكها الهوى حتى في لحظات الانكشاف!.
إن تصدق الله يصدقك.
أَنَابِيّش
الله أكبر!
اللهم ارزقنا الصدق والإخلاص
"قبيحٌ بالعبدِ أنْ يقولَ بلسانه: اللهُ أكبر؛ وقد امتلأ قلبُه بغيرِ الله".

-ابن القيم.
Forwarded from ٰ
إذا فاتك رمضان والعشر الأواخر منه، فلا يفوتك عشر ذي الحجة ويوم عرفة، وإياك أن تمر عليك مواسم الطاعات وأنت أشل أعرج، وإن لله في أيام دهره لنفحات فتعرضوا لنفحات الله واغتنموها تفلحوا.
"ليست في أيام السنة أيامٌ أحبّ إلى الله العمل فيها من عشر ذي الحجة، فاجعلها موسِم قلبك، وسوق حسناتك."

- ابن القيم
‏وسيئة في عشر ذي الحجة، أشد وأعظم من سيئة في رجب أو شعبان.

- ابن باز رحمه الله
"إخواني ..
كيف أنتم في أفضل أيام الدنيا ؟
وكيف تهيأتم لأفضل جمعة في الدنيا ؟
هذه أفضل ساعات ليوم جمعة على الإطلاق، الجزاء فيه مختلف،
والإجابة فيه مختلفة،
والقبول فيه مختلف
لا تتوانوا عباد الله! فإن الجنة تُزخرف لمثل عبد عرف قيمة هذه الأيام وعمل فيها!"
-د.أحمد العربي
ٰ
سلوا الله أن يرد غائبنا ردًّا جميلا، سالمًا غانمًا بأعز ما يكون، أن لا يطيل علينا فرقته، وأن يلم شملنا به آمنين سالمين، أن تقر به الأعين وتطيب بلقياه أفئدتنا.
لا تنسونا وغائبنا من دعائكم، فقد اشتد عليه الأمر وضاقت عليه الأرض بما رحبت، ومثله الآلاف لا يعلم بحالهم إلا الله، فاللهم أنجِ إخواننا المستضعفين وفرّج عنهم يا رب.
يوم عرفة الذي قال فيه نبينا ﷺ كما في حديث عائشة رضي الله عنها: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء ؟".
-رواه مسلم
(الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ)

"بعضنا يدفع أيامه الصعبة ولياليه الحزينة منتظرًا أيام أكثر صفاءً، حتى يعبد الله ويبذل؛ والله -عزوجل- مدح قومًا استجابوا له رغم ما كان بهم من حزنٍ وانكسارٍ ورغم ما أصابهم من نكبة حتى ما كان منهم إلا جريح أو مصاب..
الجروح في هذه الدار ستظل تتجدد كما تتجدد أنفاسنا، علينا فقط ألا نقف عندها، ألا نوقف مشاريعنا الكبرى حدادًا لها.."