واحة الإيمان و زاد القلوب
12 subscribers
48 photos
57 videos
1 file
4 links
لأن القُلوبٌ تَتَعب نَجتمعُ هنا بخطواتٍ صادقةٍ نحوَ القربِ من الله "بأية، حديث، موعظة او ذكر" لا تكن وحيداً سِر معنا
Download Telegram
فالذنب لا يخلو من عقوبة البتة.

إبن القيّم الجوزيّة - كتاب الداء و الدواء ص 272
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كان عمر بن الخطاب يوصف في الجاهلية بأنه غليظ القلب، شديد المعاملة، لا يخاف احدا، و بعد إسلامه كان يوصف بأنه كان يبكي عن قراءة القران بل و كان له خطان أسودان علي وجه من شدة البكاء.
سبحان الذي جعل للقرآن سطوة، حتي علي القلوب الغليظة


تلاوة خاشعة للشيخ نورين محمد صديق رحمه الله.
2
You are enveloped by Allah's concealment and protection 🤍❤️‍🩹🥹
2
لا يوجد شئ في هذه الدنيا أحب للرجل من أن يجد بجانبه زوجة حكيمة ذات دين و خلق.
قال صلي الله عليه وسلم: "الدنيا متاع، و خير متاعها الزوجة الصالحة"
مقدمة كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيّم الجوزيّة رحمه الله تعالي!
و أعظم العقوبات نسيان العبد لنفسه، و إهمال لها، و إضاعته حظها و نصيبها من الله، و بيعه ذلك بالغبن، و الهوان، و أبخس الثمن، فضيع من لا غنه له عنه، و لا عوض له منه، و إستبدل به من عنه كل الغني و منه كل العوض.
و من كل شي اذا ضيعته عوض ... و ما من الله إن ضيعته عوض.

كتاب الداء و الدواء - إبن القيّم الجوزيّة
فإن هذا القلب لا يصلح ولا يفلح ولا يلتّذ، ولا يُسر ولا يَطيب ولا يَسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن؛ إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه، من حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه، وبذلك يحصل له الفرح والسرور واللذة والنعمة والسكون والطمأنينة. ❤️‍🩹

كتاب شرح رسالة العبودية لإبن تيمية ج:7 ص: 4
جاذبيَّة الرَّجل في ثَلاث :

دينٌ بِحُسن خُلق، وغَض بَصر، وهيئَة رُجوليَّة.
رواه الإمام البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا مَرِضَ العَبْدُ أَوْ سَافَرَ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا»
تخيل لو أنك تزوجت من فتاة صالحة
وكنت لها زوج صالح
فَأنجبتم ذُرّية صالحة،

وهذه الذرية كبُرت وتزوجت بأُناس صالحين، وأنجبوا ذُرية صالحة تخشى الله أينما كانت

تخيل أنك بِحُسنِ إختيارك تبني -بفضل الله- مُجتمعٌ مُتدين بدأ بك وبِزَوجِك الصالح؛
اللهم ارزقنا الزوجة الصالحة والذرية الصالحة.
‏"إلهي فيكَ قد أحسنتُ ظنِّي
ومن ذنبي بعفوكَ أستجيرُ
ومهما كنتُ في خيرٍ فإني
لما أنزلتَ من خيرٍ فقيرُ."
يُصارِعُ المرءُ نفسَهُ، وشيطانَهُ، وحُزنهُ، وفشلَهُ؛ و شهواتهُ
فيهزمُهم تارةً، ويَهزمونَهُ تارة.

ويستشعرُ لُطفَ الله في كلِّ مرَّةٍ، ويأمَلُ ألّا يَمَلَّ من المُحاولة.
و يسأل الله الإعانة، حتي يقبضه الله وهو يحاول الوصول إليه.
منهج السلف
بعض المصطلحات التي يستخدمها البعض للتلبس على الناس ومصادرة الافكارة عبارة (الفهم علي منهج السلف)
وعندما يجد السلف انفسهم قد اختلفوا يستدير ويقول لك نأخذ ماوافق النص وهكذا دواليك..وهو لم يتبع السلف ولا النص ولكنه يريد ان يحاصر الناس للاخذ بماترجح عنده هو او يرميهم بالالقاب ويخرجهم من دايرة السلف
فماهو المخرج من هذه الفتنه ياشيخ؟
الشيخ الدكتور عبد الحي يوسف
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وهذا الصنف من الناس يدور في حلقة مفرغة، وقد كانوا سبباً في فرقة الأمة وإلقاء العداوة والبغضاء بين أفرادها، فما أسرع أن يدب الخلاف بينهم، وما أسرع أن يرمي بعضهم بعضاً بكل نقيصة؛ ولو سألتهم من هم السلف؟ وما هو منهاجهم؟ ثم إن النص الذي يدَّعون الأخذ به كثير منهم لا يعرفه، ولا يستطيع تمييز صحيحه من سقيمه، ولا ناسخه من منسوخه، ولا مطلقه من مقيده، ولا خاصه من عامه، وكل ما هنالك إنما هو مصادرة لآراء الآخرين وشعور كاذب بالتفوق عليهم
إننا نعتقد يقيناً أن الصحابة رضي الله عنهم وأهل القرون المفضلة كانوا أقرب عهداً بالنبوة وهم الذين عاصروا التنزيل، وهم أعلم بلغة العرب، وهم أكثر ورعاً وتقوى، فقولهم مقدَّم على قول غيرهم، وليس معنى ذلك أن نغلق عقولنا ولا أن نصير عالة عليهم في كل شيء، بل المطلوب أن نتدبر كلام الله كما فعلوا؛ لأن الله تعالى خاطبنا جميعاً بقوله {أفلا يتدبرون القرآن؟} وقد يفتح الله على الآخر بما لم يفتح به على الأول، ولما سئل علي رضي الله عنه فقيل له: هل خصَّكم رسول الله صلى الله عليه وسـلم بشيء من الوحي؟ قال (لا، إلا فهماً يؤتيه الله رجلاً في كتابه) والآن يوجد من علماء المسلمين من قرأ القرآن وعرف التفسير، ثم فتح الله له في باب إثبات الإعجاز العلمي في القرآن بما كان سبباً في دخول بعض علماء الغرب الكبار في دين الله عز وجل.
ولا شك أن في الدين ثوابت وهي الأمور القطعية التي يعبر عنها العلماء بقولهم (المعلوم من الدين بالضرورة) فأوقات الصلوات وأعداد ركعاتها ومقادير الزكوات وصفة الحج ونحو ذلك هذه كلها ثوابت، وكذلك أصول العقائد وأصول الأخلاق وأصول الحلال والحرام كل هذه ثوابت، فما كان فضيلة بالأمس فهو فضيلة اليوم وغداً، وكذلك ما كان حراماً قطعياً وما كان حلالاً قطعياً، أما الوسائل فهي من المتغيرات، ومثال ذلك أن الإسلام قد أمر بالجهاد، وقد كان جهاد المسلمين فيما مضى بالسيف والرمح والقوس والسهم، أما اليوم فإنه يكون حتماً بالدبابة والمدرعة والطائرة والغواصة والصاروخ، وطلب العلم فيما مضى كان بوسائل محدودة أما الآن فنحن مأمورون – شرعاً – بأن نسلك كل سبيل يوصلنا إلى العلم النافع، وقل مثل ذلك في الشورى وفي الدعوة إلى الله وغير ذلك مما تتغير وسيلته باختلاف الزمان والمكان والحال، والله الموفق والمستعان.
قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّـهُ:

«أَرْبَـعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ كَـامِلًا، وَمَنْ تَعَلَّقَ بِوَاحِدَةٍ
مِنْهُنَّ كَانَ مِنْ صَالِحِي قَـوْمِهِ. دِينٌ يُرْشِدُهُ، وَعَقْلٌ
يُسَدِّدُهُ، وَحَسَبٌ يَصُونُهُ، وَحَيَاءٌ يَقُودُهُ».