وعـ.ـي مسلم
1.23K subscribers
232 photos
31 videos
1 file
5 links
همي نصرة ديني لا غير ذلك
إن غبت عنكم في يوم فلا تنسونا من صالح دعائكم
Download Telegram
سنن يوم الجمعة
❤10👍3
❤18👍3
اليوم نرى فرقًا وطوائف مختلفة في العقائد والمناهج، كالصوفية والأشعرية والعلوية والعلمانية والشيعة، ومع اختلافاتهم الكبيرة قد يجتمع بعضهم على شيء واحد: الطعن في أهل التوحيد واتباع السنة.

لأنهم يعلمون ان هذه هي الطائفة الوحيدة التي تفضحهم وتكشف حقيقة عقائدهم الباطلة

والحق لا يُعرف بكثرة أتباعه، وإنما يُعرف بالدليل. والمؤمن يجعل ميزانه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويحذر من التعصب للأشخاص والطوائف، ويثبت على التوحيد والسنة مهما كثرت المخالفات من حوله.
❤20👍6
رحم الله إمام أهل السنة والجماعة، الإمام أحمد بن حنبل، الذي وقف كالطود الشامخ في زمن قلّ فيه الرجال، وتزلزلت فيه الأقدام.

أُوذِيَ، وسُجِن، وعُذِّب بالجلد لسنوات طويلة في محنة "خلق القرآن"، ولم يتراجع خطوة واحدة عن عقيدة المسلمين، لأن موقفه لم يكن يمثله وحده، بل كان يحمي به دين الأمة جيلًا بعد جيل.
❤24👍5
سبحان الله
والحمدلله
ولا إله إلا الله
والله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله
أستغفر الله وأتوب إليه

اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد
❤16👍4
من أعظم ما يميز أهل السنة والجماعة أنهم يجعلون الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ميزانًا للحق، فلا يقدّمون الأشخاص ولا الطرق ولا العادات على نصوص الوحي. كالصوفية والشيعة والاشعرية وغيرهم

وأهل السنة لا يداهنون في مسائل التوحيد والعقيدة، ولا يجعلون رضا الناس غايةً لهم؛ فالحق عندهم يُعرف بالدليل، لا بكثرة الأتباع ولا بشهرة الأشخاص.

وقد قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾.
❤20👍6
التذكير بالتاريخ الهجري
❤9👍5
احب البلاد إلى الله

.
❤19🕊4🥰3
تطيب المساجد
.
❤17
قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية، في ذكر فتن آخر الزمان:

«بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا».

فإذا جاءت الفتن، لم يعد الثبات على الدين أمرًا سهلًا، ولذلك كان من أعظم ما ينبغي للمسلم أن يعتني به قبل نزول الفتن: الإيمان والعمل الصالح والثبات على الحق.

البداية والنهاية
❤23👍8
كل ما زاد إيمانك

قل تعلقك بالدنيا بالناس بالمال بالمنكرات وتعلم حقيقة الدنيا فتصبح فيها وانت لا تبالي الا بما يرضي الله

نسأل اللَّـه الثبات
❤20👍9
الحياة كلها تختصر في آيتين!

قال الله تعالى:
﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ۝ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾.

طريقان لا ثالث لهما:
إما هدى الله… فلا ضلال ولا شقاء. وإما الإعراض عن الله… فمعيشة ضنك، وضيق في الصدر، وحيرة في الطريق.

قد يملك الإنسان المال، والبيت، والوظيفة، وكل ما يشتهي، ومع ذلك لا يجد راحة في قلبه؛ لأن راحة القلب ليست فيما تملك، وإنما في صلتك بالله.

فلا تبحث عن الطمأنينة في الدنيا وأنت بعيد عن رب الدنيا. ارجع إلى القرآن، أكثر من ذكر الله، واتبع هديه…

فمن اتبع هدى الله لن يضل، ولن يشقى.
❤24👍4
الدعاء
.
❤17
لا تقارن نفسك بأحد.

فقد ترى شخصًا وصل إلى ما وصلتَ إليه، بل تجاوزك بأضعاف، فلا تظن أن هذا دليل على فشلك أو تقصيرك؛ فالأرزاق والأقدار بيد الله، يعطي من يشاء بحكمته.

لكن تذكّر أن الوصول إلى الهدف ليس هو المقياس وحده؛ فكم من إنسان وصل إلى ما يريد، لكنه سلك طريقًا محرّمًا، وغشّ وكذب وظلم وتجاوز حدود الله حتى بلغ غايته.

لا تقارن، ولا تحسد، ولا تيأس. توكل على الله، واسْعَ، واعمل، وخذ بالأسباب، واترك النتائج لله.

فما كتبه الله لك سيأتيك، وما لم يكتبه لك فلن تناله، ولو اجتمع الناس كلهم عليه.

ليس المهم أن تصل أولًا، بل أن تصل بالطريق الذي يرضي الله.
❤21👍13🕊3
حين ترى الفساد والسرقة والظلم منتشرة في بعض الحكومات والمجتمعات، فلا تنظر إلى الأمر وكأنه جاء من فراغ.

هناك أمران ينبغي أن نتأملهما:

الأول: حين يُترك حكم الله ويُستبدل بأحكام البشر، وتُهمَّش الشريعة التي جاءت بالعدل وحفظ الحقوق وصيانة أموال الناس، فمن الطبيعي أن ينتشر الفساد والظلم والسرقة

والثاني: أن الناس قد انتشر بيهم الحرام فالمجتمعات التي تنتشر فيها الرشوة والغش وأكل أموال الناس وانتشار الحرم لا ينبغي أن تستغرب إذا حكمهم شخص يسرق مالهم .

قال الله تعالى:
﴿وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾.


لا تسرق، لا تظلم، لا تغش، لا تأكل مالًا حرامًا، وأقم شرع الله في نفسك والله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم.
❤18👍8
إن لله وإن إليه راجعون

اللهم ارحمهم واغفر لهم
❤19👍5
بعد حروبٍ وسنين طويلة، استطاع المسلمون تحقيق انتصارات عظيمة على قوى كبرى من اليهود والنصارى والفرس، وامتدت دولة الإسلام إلى بقاع واسعة من الأرض.

وبعد أن أدرك أعداء المسلمين أن الحرب العسكرية وحدها لا تكفي لهزيمتهم، اتجهت المعركة إلى وسيلة أخرى أخطر: محاربة الإسلام بالإسلام.

سنين وسنين، حتى انتشرت بين المسلمين طوائف وأفكار منحرفة، غيّرت كثيرًا من المفاهيم والعقائد، وأدخلت على الدين ما ليس منه؛ من الشرك والبدع والغلو، وأبعدت الناس عن التوحيد واتباع الكتاب والسنة.

كما استُغل بعض العلماء والمشايخ المقربين من السلطات لتوجيه الناس وفق أهواء سياسية، حتى أصبح الدين عند بعضهم وسيلة لتبرير الباطل، بدل أن يكون دعوة إلى الحق.

وهكذا لم تكن هزيمة الأمة دائمًا بالسيف، بل كانت أحيانًا بإفساد عقيدتها، وتمزيق صفها، وإشغالها بالخلافات، حتى وصلنا إلى ما وصلت إليه الأمة اليوم.

فإذا أردنا نهضة الأمة، فلا بد أن تبدأ بإصلاح العقيدة، والعودة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
❤18👍11
لما نزلت: ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) [التكاثر: 8]،

قال الزبير: يا رسول الله، وأي النعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان التمر والماء؟ قال: «أما إنه سيكون».

[حسن] - [رواه الترمذي وابن ماجه] - [سنن الترمذي - 3356]
❤17
من أخطر الفتن على الناس:
فتنة علماء السوء.

فالجاهل إذا تكلم عُرف جهله، أما إذا تكلم من ينتسب إلى العلم والدين، ولبس الباطل لباس الشرع، فقد يضل الناس وهم يظنون أنه على حق

عالم السوء لا يفسد الناس بالجهل فقط، بل قد يفسد عليهم ميزان الحق والباطل؛ فيجعل السنة بدعة، والبدعة سنة، والحق تشددًا، والباطل سماحة، ويُسخّر علمه لتبرير ما تهواه النفوس أو ترضاه السلطات أو تحققه المصالح.

ولهذا كان فساد العالم أعظم من فساد الجاهل؛ لأن الناس لا يقتدون بالجاهل، لكنهم يتبعون من ظنوه عالمًا.

قال الله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾.

فاحذر أن تجعل اسم العالم حجة على كتاب الله وسنة رسوله؛ فالرجال يُعرفون بالحق، وليس الحق يُعرف بالرجال.

الدين ليس بكثرة الأتباع، ولا بكثرة المناصب، ولا بارتفاع الأصوات؛ وإنما الدليل هو الميزان.
❤15👍8🕊4
زمن الفتن ليس شرا محض،

بل فيه منافع عظيمة لأهل الإيمان والعبادة الثابتين الصابرين، فلا ينبغي الاشتغال بذم أزمنة الفتنة عن جني المكاسب التي لا تتحقق إلا فيها،

عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن من ورائكم أياما، الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم"، قيل: يا رسول الله أجر خمسين منا أو منهم؟ قال: "بل أجر خمسين منكم".

اي أن العابد في زمن الفتن له أجر هجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بل وله أجر خمسين من الصحابة رضي الله عنهم.. "فشمروا عن سواعدكم فهذا زمانكم".
❤14👍10