عباد الله:
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
Telegram
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
👍21❤9
📢 قناتكم الوقفية الموثوقة.. في قلب الحدث 📢
(بعد تهكير قناتها السابقة) ندعوكم للانضمام إلى القناة الرسمية للهيئة العامة للأوقاف والإرشاد عبر تطبيق تلجرام، لتكونوا أول من يصله الخبر اليقين، والتغطيات الحصرية،
🔹 لماذا تتابعونا على تليجرام؟
- تغطية سريعة وشاملة لكافة المستجدات والقرارات.
- المحتوى الحصري: بعض المحتويات (إنفوجرافيك، فيديوهات، أخبار وتقارير) لا تنشر إلا عبر هذه القناة، أو في موقع الهيئة، لأن بقية المواقع والتطبيقات تحظرها.
- التنبيهات العاجلة: ابقَ على اطلاع دائم بآخر التطورات عبر إشعارات فورية، لتوفر خاصية التنبيهات.
🔗 انضم الآن عبر الرابط التالي:
رابط القناة هنا:
https://t.me/awqafyemen1
* ملاحظة: يرجى تفعيل التنبيهات بعد الانضمام لضمان وصول أنشطة ورسائل الهيئة فور صدورها.
#الهيئة_العامة_للأوقاف_والإرشاد
#عطاء_مصان_وإحسان_مستدام
(بعد تهكير قناتها السابقة) ندعوكم للانضمام إلى القناة الرسمية للهيئة العامة للأوقاف والإرشاد عبر تطبيق تلجرام، لتكونوا أول من يصله الخبر اليقين، والتغطيات الحصرية،
🔹 لماذا تتابعونا على تليجرام؟
- تغطية سريعة وشاملة لكافة المستجدات والقرارات.
- المحتوى الحصري: بعض المحتويات (إنفوجرافيك، فيديوهات، أخبار وتقارير) لا تنشر إلا عبر هذه القناة، أو في موقع الهيئة، لأن بقية المواقع والتطبيقات تحظرها.
- التنبيهات العاجلة: ابقَ على اطلاع دائم بآخر التطورات عبر إشعارات فورية، لتوفر خاصية التنبيهات.
🔗 انضم الآن عبر الرابط التالي:
رابط القناة هنا:
https://t.me/awqafyemen1
* ملاحظة: يرجى تفعيل التنبيهات بعد الانضمام لضمان وصول أنشطة ورسائل الهيئة فور صدورها.
#الهيئة_العامة_للأوقاف_والإرشاد
#عطاء_مصان_وإحسان_مستدام
Telegram
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
عطاء مصان وإحسان مستدام
👍20❤16👎1
خطبة_الجمعة_الخامسة_من_شهر_شوال_1447هـ.pdf
262 KB
مشاركة خطبة الجمعة الخامسة من شهر شوال 1447هـ.pdf
👍54❤15👎5
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشاد وتعليم القرآن الكريم
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
.........................................
خطبة الجمعة الخامسة من شهر شوال 1447هـ
---------------------
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
العنوان:((خطورة الغفلة عن الله وعن هداه))
التاريخ: 29/ 10/ 1447ه
17/ 4/ 2026م
الرقم: (44)
➖➖➖➖➖➖➖
🔹أولاً: نقاط الجمعة
1- *من أخطر الحالات على* الإنسان في الدنيا هي الغفلة عن آيات الله وعدم الحرص على رضوان الله واجتناب سخطه
2- *الغفلة عاقبتها شقاء في* الدنيا وندامة يوم القيامة وعذاب جهنم بعد سوء الحساب.
3- *من الغفلة أن ينظر الإنسان إلى الأحداث* في هذا العالم ويرى الظلم والقتل والفساد من قبل المجرمين ثم يرى أنه لا دخل له بكل ذلك
4- *كل إجرام وفساد أمريكا* وإسرائيل يغضب الله ورسوله، والمؤمن الحقيقي يغضب لغضب الله ورسوله ويتحرك لمواجهة المنكر ليحظى برضى الله ورسوله
5- *ما يفعله اليهود من إجرام هي عقائد في التلمود* ينظرون إلى غيرهم كحيوانات من الأجر سفك دمها
6- *من أسوأ الحالات أن يكون الإنسان من شعب الإيمان والحكمة ثم يصبح* عميلا وجاسوسا يخدم اليهود ويتولاهم، وهم الذين ينظرون إليه كحيوان فيصلى بالخزي في الدنيا وجهنم في الآخرة(ومن يتولهم منكم فإنه منهم).
7- *الصرخة موقفا دينيا في سبيل الله،* وبراءة من أعدائه وحربا نفسيه ضدهم وضد إجرامهم وتحصين الأمة من العمالة لهم، وعملا بآيات الله، واقتداء بأنبيائه.
➖➖➖➖➖ ➖➖
🔹ثانياً: نـص خطبة الجمعة
*الخطبة الأولى*
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَظْهَرَ مِنْ آثَارِ سُلْطَانِهِ وَجَلَالِ كِبْرِيَائِهِ مَا حَيَّرَ مُقَلَ الْعُقُولِ مِنْ عَجَائِبِ قُدْرَتِهِ، وَرَدَعَ خَطَرَاتِ النُّفُوسِ عَنْ عِرْفَانِ كُنْهِ صِفَتِهِ، خالِقٌ لا نَظِيرَ لَهُ، ووَاحَدٌ لا نِدَّ لَهُ، وَصَمَدٌ لاَ كُفْوَ لَهُ، وَفاطِرٌ لا شَرِيكَ لَهُ، القائلِ في كتابه العزيز: {إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ . أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}.
ونشهدُ أن لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بلَّغ الرسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله الطغاة والمستكبرين، وخَلَّفَ فينا راية الحقِ، من تقدَّمها مَرَقَ، ومن تَخَلَّفَ عنها زَهَقَ، ومن لَزِمَهَا لَحِقَ، اللهم صلِ وسلّم على سيدنا محمدٍ وعلى آله الأطهار، وارض عن صحابته المنتجبين الأخيار.
أما بعد/ أيها الإخوة المؤمنون:
أوصيكم ونفسي بتقوى الله القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}.
عباد الله الأكارم:
إنّ من أكثر ما يضرب الناس في الحياة الدنيا هي الغفلة عن الله وعن آياته، وعن توجيهاته وهداه، وعن أوامره ونواهيه، وعن صلاته وزكاته وعبادته، وما يضرب الناس في الحياة هو عدم اهتمامهم بالحصول على رضى الله، وعدم حذرهم من سخطه وغضبه، وعدم حذرهم من الشيطان ووساوسه وتضليله وتلبيسه، ويبين الله في كتابه أنّ الكثير من الناس غافلين عن آيات الله وبيناته فيقول تعالى: {وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ}، ولذا على الإنسان أن يدرك أنه لا نجاة له إلا بأن يعيش في الأرض حذرًا منتبهًا مدركًا مهتمًا فاهمًا واعيًا مستبصرًا؛ فالمؤمن ليس هو ذلك الشخص الذي لا يهتم ولا يبالي ولا يعي، والمؤمن ليس ذلك الشخص الذي لا يخاف الله ولا يرجو رضاه ولا يجتنب سخطه، والمؤمن ليس ذلك الشخص الذي لا يريد أن يقوم بمسؤوليته في الحياة كما أمر الله وبيّن في كتابه، والمؤمن ليس ذلك الشخص الذي لا يريد أن يفهم ولا يتفهم، ولا يبالي بما يجري من أحداث، ولا يبالي بما يحدث من ظلم أو عدل أو من خير أو شر، ولا يخذل الباطل ولا ينصر الحق، وباختصار فإنّ المؤمن ليس غافلا ولا منفلتا، وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وآله أنه قال: (لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك لشريكه، والسيد لعبده، ويعلم ما مطعمه، وما مشربه، وما ملبسه، أمن حلال ذلك أو من حرام).
وكم نجد في القرآن من آيات قرآنية تحذر من الغفلة وترسخ في النفس التقوى والحذر والاهتمام، بل نجد القرآن يتحدث عن جهنم وكأنها خاصة بالغافلين، فيقول تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشاد وتعليم القرآن الكريم
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
.........................................
خطبة الجمعة الخامسة من شهر شوال 1447هـ
---------------------
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
العنوان:((خطورة الغفلة عن الله وعن هداه))
التاريخ: 29/ 10/ 1447ه
17/ 4/ 2026م
الرقم: (44)
➖➖➖➖➖➖➖
🔹أولاً: نقاط الجمعة
1- *من أخطر الحالات على* الإنسان في الدنيا هي الغفلة عن آيات الله وعدم الحرص على رضوان الله واجتناب سخطه
2- *الغفلة عاقبتها شقاء في* الدنيا وندامة يوم القيامة وعذاب جهنم بعد سوء الحساب.
3- *من الغفلة أن ينظر الإنسان إلى الأحداث* في هذا العالم ويرى الظلم والقتل والفساد من قبل المجرمين ثم يرى أنه لا دخل له بكل ذلك
4- *كل إجرام وفساد أمريكا* وإسرائيل يغضب الله ورسوله، والمؤمن الحقيقي يغضب لغضب الله ورسوله ويتحرك لمواجهة المنكر ليحظى برضى الله ورسوله
5- *ما يفعله اليهود من إجرام هي عقائد في التلمود* ينظرون إلى غيرهم كحيوانات من الأجر سفك دمها
6- *من أسوأ الحالات أن يكون الإنسان من شعب الإيمان والحكمة ثم يصبح* عميلا وجاسوسا يخدم اليهود ويتولاهم، وهم الذين ينظرون إليه كحيوان فيصلى بالخزي في الدنيا وجهنم في الآخرة(ومن يتولهم منكم فإنه منهم).
7- *الصرخة موقفا دينيا في سبيل الله،* وبراءة من أعدائه وحربا نفسيه ضدهم وضد إجرامهم وتحصين الأمة من العمالة لهم، وعملا بآيات الله، واقتداء بأنبيائه.
➖➖➖➖➖ ➖➖
🔹ثانياً: نـص خطبة الجمعة
*الخطبة الأولى*
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَظْهَرَ مِنْ آثَارِ سُلْطَانِهِ وَجَلَالِ كِبْرِيَائِهِ مَا حَيَّرَ مُقَلَ الْعُقُولِ مِنْ عَجَائِبِ قُدْرَتِهِ، وَرَدَعَ خَطَرَاتِ النُّفُوسِ عَنْ عِرْفَانِ كُنْهِ صِفَتِهِ، خالِقٌ لا نَظِيرَ لَهُ، ووَاحَدٌ لا نِدَّ لَهُ، وَصَمَدٌ لاَ كُفْوَ لَهُ، وَفاطِرٌ لا شَرِيكَ لَهُ، القائلِ في كتابه العزيز: {إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ . أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}.
ونشهدُ أن لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بلَّغ الرسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله الطغاة والمستكبرين، وخَلَّفَ فينا راية الحقِ، من تقدَّمها مَرَقَ، ومن تَخَلَّفَ عنها زَهَقَ، ومن لَزِمَهَا لَحِقَ، اللهم صلِ وسلّم على سيدنا محمدٍ وعلى آله الأطهار، وارض عن صحابته المنتجبين الأخيار.
أما بعد/ أيها الإخوة المؤمنون:
أوصيكم ونفسي بتقوى الله القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}.
عباد الله الأكارم:
إنّ من أكثر ما يضرب الناس في الحياة الدنيا هي الغفلة عن الله وعن آياته، وعن توجيهاته وهداه، وعن أوامره ونواهيه، وعن صلاته وزكاته وعبادته، وما يضرب الناس في الحياة هو عدم اهتمامهم بالحصول على رضى الله، وعدم حذرهم من سخطه وغضبه، وعدم حذرهم من الشيطان ووساوسه وتضليله وتلبيسه، ويبين الله في كتابه أنّ الكثير من الناس غافلين عن آيات الله وبيناته فيقول تعالى: {وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ}، ولذا على الإنسان أن يدرك أنه لا نجاة له إلا بأن يعيش في الأرض حذرًا منتبهًا مدركًا مهتمًا فاهمًا واعيًا مستبصرًا؛ فالمؤمن ليس هو ذلك الشخص الذي لا يهتم ولا يبالي ولا يعي، والمؤمن ليس ذلك الشخص الذي لا يخاف الله ولا يرجو رضاه ولا يجتنب سخطه، والمؤمن ليس ذلك الشخص الذي لا يريد أن يقوم بمسؤوليته في الحياة كما أمر الله وبيّن في كتابه، والمؤمن ليس ذلك الشخص الذي لا يريد أن يفهم ولا يتفهم، ولا يبالي بما يجري من أحداث، ولا يبالي بما يحدث من ظلم أو عدل أو من خير أو شر، ولا يخذل الباطل ولا ينصر الحق، وباختصار فإنّ المؤمن ليس غافلا ولا منفلتا، وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وآله أنه قال: (لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك لشريكه، والسيد لعبده، ويعلم ما مطعمه، وما مشربه، وما ملبسه، أمن حلال ذلك أو من حرام).
وكم نجد في القرآن من آيات قرآنية تحذر من الغفلة وترسخ في النفس التقوى والحذر والاهتمام، بل نجد القرآن يتحدث عن جهنم وكأنها خاصة بالغافلين، فيقول تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ
Telegram
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
❤28👍2😁1
كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ}، ويعترف الناس يوم القيامة بأنّ السبب الذي أوصلهم إلى العذاب هو أنهم لم يكونوا يهتمون ولا يستمعون ولا يتفهمون: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ . فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ}، وقد يسمع الإنسان بأذنه لكنه غافلٌ بقلبه، وشارد بذهنه، ومنصرف بتفكيره، ويأمر الله الإنسان أن يصبر مع الحق ومع أهل الحق في الدنيا ولا يغفل عنهم، ولا يتأثر بالمغريات والمطامع التي تفصله عن الله وعن العمل فيما يكسبه رضاه، فيقول تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً}.
ويحذر القرآن من غفلة الإنسان عن الحساب وعن يوم القيامة وعن ساحة الحشر، وعن ذلك الموقف الصعب والأهوال الشديدة، فيقول تعالى: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ . مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ . لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ}، وهذه هي الحالة السيئة: أن يعيش الإنسان لاهيا وغافلا ومعرضا، ويقول تعالى: {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}، وفي يوم القيامة يكتشف الإنسان كارثية غفلته، ويستغرب ويتعجب ويجد أشياء كثيرة لم يكن يحسب لها حسابًا، ويأتيه الجواب الذي يكشف له بأنّ السبب الذي أوصله إلى تلك الحالة بأنها الغفلة: {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ}، بل نجد القرآن يبين بما لا يدع مجالا للشك أنّ الغفلة أسوأ مكسب يكسبه الإنسان في الدنيا، وعاقبتها جهنم في الآخرة فيقول تعالى: {إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ . أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}، وما هي الآيات التي يغفل الإنسان عنها؟ هي آيات القرآن، وآيات الأحداث التي فيها دروس وعبر، وفيها ما يجعل الإنسان على بصيرة من أمره في حياته.
عباد الله:
عندما لا يتأمل الإنسان آيات الله في كتابه العزيز، ولا يتأمل أوامر الله ونواهيه، ولا يتأمل ما هي مسؤوليته وما هي واجباته، ولا يتأمل كيف يجب أن يعمل ويتحرك في الحياة، ومع من يقف، ومن يخالف، وأين الحق الذي يجب عليه أن ينصره، وأين الباطل الذي يجب عليه مواجهته؛ فهو لا شك من الغافلين، وعندما لا يحاسب الإنسان نفسه وهو هنا في الدنيا، ولا يحاول أن يتخلص مما عليه من الحقوق للآخرين فهو من الغافلين.
وعندما لا يتأمل الإنسان الأحداث من حوله في هذا العالم، ولا يحاول أن يفهمها، وإذا كنت وأنت مؤمن تعتقد أنه لا دخل لك بأحداث هذا العالم وأنت ترى كم هناك من دماء تُسفك، وأعراض تُنتهك، وأرواح تُزهق، ومقدسات تُدنس؛ فأنت من الغافلين المفرطين، وإذا كنت ترى وتشاهد المؤامرات على الأمة من قبل عدوها، وترى وتسمع آيات القرآن تتحدث عنهم، وتكشف مكرهم ومؤامراتهم، وترى وتسمع آيات الله لك كمسلم بأن تجاهدهم، وتواجه إجرامهم، وتنهى عن منكراتهم، وتنطلق في إطار أمة ليكون لك دور في درء خطرهم عن المؤمنين، ثم لا تستجيب ولا تتكلم ولا تتحرك فأنت من الغافلين المفرطين، وإذا كنت ترى وتشاهد الأخبار عن المسلمين وهم يُقتلون ويُسجنون وتُحتل أرضهم، وتُنتهك أعراضهم، ثم لا تبالي ولا تسأل نفسك ما هي مسؤوليتك تجاه ذلك؛ فأنت من الغافلين، ونعوذ بالله من الغفلة والإعراض.
الإخوة المؤمنون:
نحن اليوم نعيش في مرحلة مليئة بالأحداث والحروب والصراعات والفتن، والمَفتُون من فَتَنَ نفسه ورضي بأن يُلَبِّس الشيطان عليه، ويصرفه عن الله وعن آياته، ونعيش في زمن استأسد فيه الكفر وطغى وتجبر، وانكشفت سوءة الباطل وأهل الباطل، وتميز المؤمن من المنافق؛ فإذا كان الإنسان يرى كل تلك الأحداث ثم لا يدرك أنّ عليه مسؤولية تجاهها؛ فتلك مصيبةٌ كبرى.
وإذا كنت أيها المؤمن: ترى مسرى نبيك رسول الله يدنسه اليهود، ويغلقونه ويريدون هدمه والمؤامرات تدور حوله ثم لا تغضب، وإذا كنت ترى نساء الأمة تقتل وتنتهك ثم لا تغضب، وترى أطفال المسلمين يقتلون ويحاصرون ويموتون جوعا ثم لا تغضب، وترى اليهود والنصارى يُصرّحون بعدواتهم للإسلام والمسلمين، ويُصرّحون بأنهم سيحتلون بلاد المسلمين أكثر وسينهبون ويقتلون ثم لا تغضب، وترى عشرة آلاف من أسرى فلسطين الذبيحة في سجون أشد الناس عداوة وقد حُكم عليهم بالإعدام وبينهم النساء والأطفال ثم لا تغضب، وترى المنافقين من أبناء الأمة وهم يطعنون في ظهرها ويخونونها ويبيعونها، ويبذلون
ويحذر القرآن من غفلة الإنسان عن الحساب وعن يوم القيامة وعن ساحة الحشر، وعن ذلك الموقف الصعب والأهوال الشديدة، فيقول تعالى: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ . مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ . لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ}، وهذه هي الحالة السيئة: أن يعيش الإنسان لاهيا وغافلا ومعرضا، ويقول تعالى: {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}، وفي يوم القيامة يكتشف الإنسان كارثية غفلته، ويستغرب ويتعجب ويجد أشياء كثيرة لم يكن يحسب لها حسابًا، ويأتيه الجواب الذي يكشف له بأنّ السبب الذي أوصله إلى تلك الحالة بأنها الغفلة: {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ}، بل نجد القرآن يبين بما لا يدع مجالا للشك أنّ الغفلة أسوأ مكسب يكسبه الإنسان في الدنيا، وعاقبتها جهنم في الآخرة فيقول تعالى: {إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ . أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}، وما هي الآيات التي يغفل الإنسان عنها؟ هي آيات القرآن، وآيات الأحداث التي فيها دروس وعبر، وفيها ما يجعل الإنسان على بصيرة من أمره في حياته.
عباد الله:
عندما لا يتأمل الإنسان آيات الله في كتابه العزيز، ولا يتأمل أوامر الله ونواهيه، ولا يتأمل ما هي مسؤوليته وما هي واجباته، ولا يتأمل كيف يجب أن يعمل ويتحرك في الحياة، ومع من يقف، ومن يخالف، وأين الحق الذي يجب عليه أن ينصره، وأين الباطل الذي يجب عليه مواجهته؛ فهو لا شك من الغافلين، وعندما لا يحاسب الإنسان نفسه وهو هنا في الدنيا، ولا يحاول أن يتخلص مما عليه من الحقوق للآخرين فهو من الغافلين.
وعندما لا يتأمل الإنسان الأحداث من حوله في هذا العالم، ولا يحاول أن يفهمها، وإذا كنت وأنت مؤمن تعتقد أنه لا دخل لك بأحداث هذا العالم وأنت ترى كم هناك من دماء تُسفك، وأعراض تُنتهك، وأرواح تُزهق، ومقدسات تُدنس؛ فأنت من الغافلين المفرطين، وإذا كنت ترى وتشاهد المؤامرات على الأمة من قبل عدوها، وترى وتسمع آيات القرآن تتحدث عنهم، وتكشف مكرهم ومؤامراتهم، وترى وتسمع آيات الله لك كمسلم بأن تجاهدهم، وتواجه إجرامهم، وتنهى عن منكراتهم، وتنطلق في إطار أمة ليكون لك دور في درء خطرهم عن المؤمنين، ثم لا تستجيب ولا تتكلم ولا تتحرك فأنت من الغافلين المفرطين، وإذا كنت ترى وتشاهد الأخبار عن المسلمين وهم يُقتلون ويُسجنون وتُحتل أرضهم، وتُنتهك أعراضهم، ثم لا تبالي ولا تسأل نفسك ما هي مسؤوليتك تجاه ذلك؛ فأنت من الغافلين، ونعوذ بالله من الغفلة والإعراض.
الإخوة المؤمنون:
نحن اليوم نعيش في مرحلة مليئة بالأحداث والحروب والصراعات والفتن، والمَفتُون من فَتَنَ نفسه ورضي بأن يُلَبِّس الشيطان عليه، ويصرفه عن الله وعن آياته، ونعيش في زمن استأسد فيه الكفر وطغى وتجبر، وانكشفت سوءة الباطل وأهل الباطل، وتميز المؤمن من المنافق؛ فإذا كان الإنسان يرى كل تلك الأحداث ثم لا يدرك أنّ عليه مسؤولية تجاهها؛ فتلك مصيبةٌ كبرى.
وإذا كنت أيها المؤمن: ترى مسرى نبيك رسول الله يدنسه اليهود، ويغلقونه ويريدون هدمه والمؤامرات تدور حوله ثم لا تغضب، وإذا كنت ترى نساء الأمة تقتل وتنتهك ثم لا تغضب، وترى أطفال المسلمين يقتلون ويحاصرون ويموتون جوعا ثم لا تغضب، وترى اليهود والنصارى يُصرّحون بعدواتهم للإسلام والمسلمين، ويُصرّحون بأنهم سيحتلون بلاد المسلمين أكثر وسينهبون ويقتلون ثم لا تغضب، وترى عشرة آلاف من أسرى فلسطين الذبيحة في سجون أشد الناس عداوة وقد حُكم عليهم بالإعدام وبينهم النساء والأطفال ثم لا تغضب، وترى المنافقين من أبناء الأمة وهم يطعنون في ظهرها ويخونونها ويبيعونها، ويبذلون
❤11👍1
ثروات الأمة لأعدائها ثم لا تغضب، ولا تعبر عن غضبك؛ فمتى ستغضب؟!.
وإذا كنت لا تغضب لكل ذلك والله يغضب والرسول يغضب، فمن أين ستحصل على رضى الله وكيف اللقيا برسول الله؟! ومتى سيكون لك موقف؟! لقد غضب رسول الله في مثل هذه الأيام في شهر شوال؛ لأن هناك امرأة مسلمة كشفت عورتها في بني قينقاع، وعبّر عن غضبه بأن خرج مجاهدًا ودعا المسلمين للخروج لجهاد اليهود وطردهم؛ فكم من نساء الأمة تنتهك أعراضهن اليوم؟! وغضب رسول الله؛ لأن اليهود نقضوا العهد في بني قريظة فخرج مجاهدا لهم؛ فكم عهود نقضها اليهود اليوم؟! وغضب رسول الله؛ لأن الروم قتلوا أحد المسلمين فأرسل الجيش الإسلامي إلى مؤتة؛ فكم مسلمين يقتلون اليوم على يد اليهود والنصارى؟!
الإخوة المؤمنون:
لو تأملنا قليلا لبعض العبارات التي تمثل عقائد لدى اليهود، ويتحركون على أساسها، وهي مكتوبة لديهم في تلمودهم السيء؛ لعرفنا عداوتهم وسوءهم ولحرصنا على أن يكون لنا موقف؛ فهذه عبارة لديهم تقول: (الأغيار خنازير نجسة والكلاب أفضل منهم)، وفي عبارة أخرى: (الأغيار خُلقوا على هيئة إنسان ليكونوا لائقين بخدمة اليهود) وهم يسمون كل غير اليهود بالأغيار، وهناك عبارة أخرى في التلمود تقول: (من يسفك دم غير يهودي فإنما يقدم قربانًا للرب)، بمعنى أنهم يعتقدون التقرب إلى الله بقتل المسلمين اليوم.
ولتعرف كيف ينظرون إلى قتل المسلمين واحتلال أرضهم فهنا عبارة في التلمود تقول: (وهب الله اليهود حق السيطرة والتصرف بدماء جميع الشعوب وما ملكت)، ولكي نعرف لماذا يغتصبون حتى الأطفال في جزيرة الشيطان كما ظهر في وثائق إبستين فلاحظ هذه العبارة الموجودة في التلمود: (يحل اغتصاب الطفلة غير اليهودية متى بلغت من العمر ثلاث سنوات)؛ فانظر إلى تلك العقائد، وتلك الجرائم التي تنتج عنها، واعرف بأنك مسؤول أمام الله بأن تقف أمام ذلك المنكر وذلك الإجرام والفساد، والشعب اليمني اليوم يقف بفضل الله في الخط الأمامي في مواجهة هؤلاء المجرمين (أمريكا وإسرائيل)، والشرف كل الشرف هو في مواجهتهم، والخسارة كل الخسارة هي عندما لا يقف الإنسان مجاهدًا في سبيل الله لأشر خلق الله.
والأسوأ من ذلك كله أن يصبح الإنسان عميلا لليهود، وجاسوسا لصالح اليهود، وما أسوأ أن يكون الإنسان من شعب قال عنه الرسول: (الإيمان يمان والحكمة يمانية)، ثم يصبح عميلا لمن يعتبرونه حيوانًا، ويرون قتله وقتل شعبه أجرا، ومع ذلك يرسل بالمعلومات لليهود؛ فيخون الله ورسوله ويخون شعبه وأمته، ويصبح كما قال الله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ . أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}؛ فيصبح عرضة للعذاب من الله في الدنيا والآخرة، ويحظى بالخزي، ويحمل العار والشنار، ويصلى النار وبئس المصير.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، إنّه تعالى جوادٌ برٌ رؤوفٌ رحيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولكافة المؤمنين والمؤمنات فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى أهل بيته الطاهرين، ورضي الله تعالى برضاه عن صحابته الأخيار المنتجبين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
نعيش هذه الأيام ذكرى انطلاق صرخة المستضعفين في وجوه المستكبرين، تلك الصرخة التي خرجت من نفوس تألمت لوضع الأمة فصرخت إخلاصا لله وجهادا في سبيله في أصعب مرحلة؛ فنمت هذه الصرخة وباركها الله وأصبحت عنوانًا لمشروع القرآن، ولتحرير الأمة المستضعفة، والمؤمن يدرك أهمية الكلمة والصرخة والصوت؛ لأن الأمر بالمعروف يبدأ بكلمة، والنهي عن المنكر يبدأ بكلمة، والإيمان بالله يتطلب كلمة، والكفر بالطاغوت يحتاج إلى كلمة، و(الساكت عن الحق شيطان أخرس)، و(أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)؛ فأصحاب الكهف صرخوا بكلمات فيها توحيد لله وانكار لألوهية سواه، ومؤمن آل فرعون ومؤمن آل ياسين تكلما بكلام الحق؛ فسطّر الله كلامهما في كتابه بجانب كلام الأنبياء، والهدى يأتي في كلمات، والضلال يأتي في كلمات.
والصرخة هي: موقف ديني أمر الله به في كتابه وليست عملاً حزبياً ولا مذهبياً ولا طائفياً، بل هو نهج الأنبياء والأولياء الذين يقدمون المواقف القوية ضد الكفر والباطل، ولا أوضح من موقف نبي الله إبراهيم (عليه السلام) الذي أمرنا الله أن نقتدي به وأن نفعل كما فعل: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}، نبي الله إبراهيم
وإذا كنت لا تغضب لكل ذلك والله يغضب والرسول يغضب، فمن أين ستحصل على رضى الله وكيف اللقيا برسول الله؟! ومتى سيكون لك موقف؟! لقد غضب رسول الله في مثل هذه الأيام في شهر شوال؛ لأن هناك امرأة مسلمة كشفت عورتها في بني قينقاع، وعبّر عن غضبه بأن خرج مجاهدًا ودعا المسلمين للخروج لجهاد اليهود وطردهم؛ فكم من نساء الأمة تنتهك أعراضهن اليوم؟! وغضب رسول الله؛ لأن اليهود نقضوا العهد في بني قريظة فخرج مجاهدا لهم؛ فكم عهود نقضها اليهود اليوم؟! وغضب رسول الله؛ لأن الروم قتلوا أحد المسلمين فأرسل الجيش الإسلامي إلى مؤتة؛ فكم مسلمين يقتلون اليوم على يد اليهود والنصارى؟!
الإخوة المؤمنون:
لو تأملنا قليلا لبعض العبارات التي تمثل عقائد لدى اليهود، ويتحركون على أساسها، وهي مكتوبة لديهم في تلمودهم السيء؛ لعرفنا عداوتهم وسوءهم ولحرصنا على أن يكون لنا موقف؛ فهذه عبارة لديهم تقول: (الأغيار خنازير نجسة والكلاب أفضل منهم)، وفي عبارة أخرى: (الأغيار خُلقوا على هيئة إنسان ليكونوا لائقين بخدمة اليهود) وهم يسمون كل غير اليهود بالأغيار، وهناك عبارة أخرى في التلمود تقول: (من يسفك دم غير يهودي فإنما يقدم قربانًا للرب)، بمعنى أنهم يعتقدون التقرب إلى الله بقتل المسلمين اليوم.
ولتعرف كيف ينظرون إلى قتل المسلمين واحتلال أرضهم فهنا عبارة في التلمود تقول: (وهب الله اليهود حق السيطرة والتصرف بدماء جميع الشعوب وما ملكت)، ولكي نعرف لماذا يغتصبون حتى الأطفال في جزيرة الشيطان كما ظهر في وثائق إبستين فلاحظ هذه العبارة الموجودة في التلمود: (يحل اغتصاب الطفلة غير اليهودية متى بلغت من العمر ثلاث سنوات)؛ فانظر إلى تلك العقائد، وتلك الجرائم التي تنتج عنها، واعرف بأنك مسؤول أمام الله بأن تقف أمام ذلك المنكر وذلك الإجرام والفساد، والشعب اليمني اليوم يقف بفضل الله في الخط الأمامي في مواجهة هؤلاء المجرمين (أمريكا وإسرائيل)، والشرف كل الشرف هو في مواجهتهم، والخسارة كل الخسارة هي عندما لا يقف الإنسان مجاهدًا في سبيل الله لأشر خلق الله.
والأسوأ من ذلك كله أن يصبح الإنسان عميلا لليهود، وجاسوسا لصالح اليهود، وما أسوأ أن يكون الإنسان من شعب قال عنه الرسول: (الإيمان يمان والحكمة يمانية)، ثم يصبح عميلا لمن يعتبرونه حيوانًا، ويرون قتله وقتل شعبه أجرا، ومع ذلك يرسل بالمعلومات لليهود؛ فيخون الله ورسوله ويخون شعبه وأمته، ويصبح كما قال الله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ . أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}؛ فيصبح عرضة للعذاب من الله في الدنيا والآخرة، ويحظى بالخزي، ويحمل العار والشنار، ويصلى النار وبئس المصير.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، إنّه تعالى جوادٌ برٌ رؤوفٌ رحيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولكافة المؤمنين والمؤمنات فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى أهل بيته الطاهرين، ورضي الله تعالى برضاه عن صحابته الأخيار المنتجبين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
نعيش هذه الأيام ذكرى انطلاق صرخة المستضعفين في وجوه المستكبرين، تلك الصرخة التي خرجت من نفوس تألمت لوضع الأمة فصرخت إخلاصا لله وجهادا في سبيله في أصعب مرحلة؛ فنمت هذه الصرخة وباركها الله وأصبحت عنوانًا لمشروع القرآن، ولتحرير الأمة المستضعفة، والمؤمن يدرك أهمية الكلمة والصرخة والصوت؛ لأن الأمر بالمعروف يبدأ بكلمة، والنهي عن المنكر يبدأ بكلمة، والإيمان بالله يتطلب كلمة، والكفر بالطاغوت يحتاج إلى كلمة، و(الساكت عن الحق شيطان أخرس)، و(أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)؛ فأصحاب الكهف صرخوا بكلمات فيها توحيد لله وانكار لألوهية سواه، ومؤمن آل فرعون ومؤمن آل ياسين تكلما بكلام الحق؛ فسطّر الله كلامهما في كتابه بجانب كلام الأنبياء، والهدى يأتي في كلمات، والضلال يأتي في كلمات.
والصرخة هي: موقف ديني أمر الله به في كتابه وليست عملاً حزبياً ولا مذهبياً ولا طائفياً، بل هو نهج الأنبياء والأولياء الذين يقدمون المواقف القوية ضد الكفر والباطل، ولا أوضح من موقف نبي الله إبراهيم (عليه السلام) الذي أمرنا الله أن نقتدي به وأن نفعل كما فعل: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}، نبي الله إبراهيم
❤11👍3👏1
تبرأ من قومه الكافرين فكيف لا نتبرأ من رأس الكفر أمريكا وإسرائيل؟ كما أن الله تعالى أمر النبي صلى الله عليه وآله أن يُرسل الإمام عليًا (عليه السلام) في العام التاسع للهجرة ليقرأ على الناس في الحج: العشر الآيات الأولى من سورة براءة، ويعلن البراءة من الكافرين: {وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((لو أن عبداً صام نهاره وقام ليله وأنفق ماله عِلقاً عِلقا في سبيل الله, وعبد الله بين الركن والمقام حتى يكون آخر ذلك أن يذبح بين الر كن والمقام مظلوماً لما رُفع إلى الله من عمله مثقال ذرة, حتى يُظهِر الموالاة لأولياء الله والمعاداة لأعداء الله))، وكم حذَّر الله الإنسان بأنه إذا لم يتبرأ من الظالمين في الدنيا؛ فإنه سيتبرأ منهم في الآخرة ولكن صرخاته وبراءته ولعناته للظالمين في ذلك اليوم لا تنفع.
هذا وأكثروا في هذا اليوم وأمثاله من ذكر الله، والصلاة على نبينا محمدٍ وآله؛ لقوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}، اللهم صلِ وسلم وبارك وترحم وتحنن على سيدنا محمدٍ بن عبدِالله بن عبدِ المطلب بن هاشم، وعلى أخيهِ ووصيهِ وباب مدينة علمهِ ليث الله الغالب، مولانا أميرُ المؤمنين عليٌ بن أبي طالب، وعلى زوجتهِ الحوراء، سيدةِ النساءِ في الدنيا والأخرى فاطمةَ البتولِ الزهراء، وعلى ولديهما سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين الشهيدين المظلومين، وعلى آل بيت نبيك الأطهار، ومن ساروا بنهجهم واقتفوا أثرهم إلى يوم الدين، وارض اللهم عن صحابةِ نبيِّك الأخيار، مِنَ المهاجرين والأنصار، وعنا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، وانصرنا على من بغى على أمتنا واستضعفها: أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، ومن تآمر معهم وحالفهم وعاونهم، وانصر المجاهدين في غزة واليمن ولبنان وإيران والعراق، في البر والبحر والجو، وفي كل الجبهات والثغور والميادين، وثبت أقدامهم وسدد رمياتهم يا قوي يا متين، واشف مرضانا، وارحم شهداءنا وموتانا وموتى المؤمنين، يا رب العالمين، واسقنا برحمتك الغيث الهنيء المدرار، النافع غير الضار، وبارك لنا في الزروع والثمار: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.
عباد الله:
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
هذا وأكثروا في هذا اليوم وأمثاله من ذكر الله، والصلاة على نبينا محمدٍ وآله؛ لقوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}، اللهم صلِ وسلم وبارك وترحم وتحنن على سيدنا محمدٍ بن عبدِالله بن عبدِ المطلب بن هاشم، وعلى أخيهِ ووصيهِ وباب مدينة علمهِ ليث الله الغالب، مولانا أميرُ المؤمنين عليٌ بن أبي طالب، وعلى زوجتهِ الحوراء، سيدةِ النساءِ في الدنيا والأخرى فاطمةَ البتولِ الزهراء، وعلى ولديهما سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين الشهيدين المظلومين، وعلى آل بيت نبيك الأطهار، ومن ساروا بنهجهم واقتفوا أثرهم إلى يوم الدين، وارض اللهم عن صحابةِ نبيِّك الأخيار، مِنَ المهاجرين والأنصار، وعنا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، وانصرنا على من بغى على أمتنا واستضعفها: أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، ومن تآمر معهم وحالفهم وعاونهم، وانصر المجاهدين في غزة واليمن ولبنان وإيران والعراق، في البر والبحر والجو، وفي كل الجبهات والثغور والميادين، وثبت أقدامهم وسدد رمياتهم يا قوي يا متين، واشف مرضانا، وارحم شهداءنا وموتانا وموتى المؤمنين، يا رب العالمين، واسقنا برحمتك الغيث الهنيء المدرار، النافع غير الضار، وبارك لنا في الزروع والثمار: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.
عباد الله:
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
Telegram
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
❤41👍13
خطبة_الجمعة_الأولى_من_شهر_ذي_القعدة_1447هـ.pdf
275.7 KB
مشاركة خطبة الجمعة الأولى من شهر ذي القعدة 1447هـ.pdf
👍51❤29👎2
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشادوتعليم القرآن
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
--------------------------------
خطبة الجمعة الأولى من شهر ذي القعدة 1447هـ
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
العنوان: (الموقف من المستكبرين)
التاريخ:1447/11/7ه 2026/4/24
الرقم: (45)
➖➖➖➖➖➖➖
🔹أولاً: نقاط الجمعة
1️⃣- من أهم الأشياء في دين الله هو أنه لابد من موقف يتخذه كل من يدعي ارتباطه بالدين والدين مواقف وقدواتنا من الأنبياء كان لهم الكثير من المواقف تجاه طواغيت قومهم.
2️⃣- رسول الله كان موقفه حينما أتت قريش إلى عمه بالترهيب والترغيب قال (والله لو وضعوا الشمس..) وكذلك مواقفه الجهادية خصوصافي مواجهة أهل الكتاب.
3️⃣- الله سطر لنا مواقف عظيمة لأناس لم يكونوا أنبياء كمؤمن آل ياسين ومؤمن آل فرعون وأهل الكهف والتاريخ سجل مواقف مهمة للإمام علي والحسين وغيرهم.
4️⃣- استذكار موقف شهيد القرآن الذي أطلق شعار الصرخة ومواقف الشعب اليمني والسيد القائد في نصرة فلسطين.
5️⃣- في كل مرحلة ينتشر فيها الطغيان يهيئ الله من أوليائه من يواجههم ونحن حينما نهتف بالشعار نقتدي بنبي الله إبراهيم ورسولنا محمد والشعار يحصن الأمة من استقطاب العدو للمزيد من العملاء.
6️⃣- إذا كان البعض من البشرية تحركوا بدافع الإنسانية فالأولى أن يحركنا الدين لأن يكون لناموقف مهماكانت التداعيات لأن عقوبة القعود هي أخطر ولن يكون للدين أي قيمة بدون موقف فلنكن حاضرين لمواجهة الأعداء.
➖➖➖➖➖➖➖
🔹ثانياً: خطبة الجمعة
الخطبة الأولى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَنشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ المُبين، وَنشهَدُ أنَّ سَيِّدَنا مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسُوْلُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّين، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارضَ اللَّهُمَّ بِرِضَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ المُنتَجَبين، وَعَنْ جَمِيعِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالمُجَاهِدِين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
أوصيكم ونفسي بتقوى الله القائل في محكم التنزيل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا}.
عباد الله الأكارم:
إنّ من أهم الأشياء التي يجب أن نفهمها في دين الله عزّ وجل هو أنه لا بد من موقفٍ يتخذه كل من يدعي ارتباطه بالدين، وإنما الدين موقفٌ مهما كان الثمن، وها هم قدواتنا من الأنبياء كان لهم الكثير من المواقف تجاه طواغيت قومهم، ومن أمثلة ذلك:
موقف نبي الله نوح عليه السلام: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآَيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ}، وموقف نبي الله هود في مواجهة قوم عاد: {قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ . إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}.
وموقف نبي الله إبراهيم عليه السلام بعد محاججة قومه في موضوع الكوكب والقمر والشمس: {قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ . وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}، ثم موقفه من الأصنام وهو يخاطب قومه: {قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ . وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ . فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ}، ثم أعلن موقفه الحاسم: {قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ .
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشادوتعليم القرآن
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
--------------------------------
خطبة الجمعة الأولى من شهر ذي القعدة 1447هـ
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
العنوان: (الموقف من المستكبرين)
التاريخ:1447/11/7ه 2026/4/24
الرقم: (45)
➖➖➖➖➖➖➖
🔹أولاً: نقاط الجمعة
1️⃣- من أهم الأشياء في دين الله هو أنه لابد من موقف يتخذه كل من يدعي ارتباطه بالدين والدين مواقف وقدواتنا من الأنبياء كان لهم الكثير من المواقف تجاه طواغيت قومهم.
2️⃣- رسول الله كان موقفه حينما أتت قريش إلى عمه بالترهيب والترغيب قال (والله لو وضعوا الشمس..) وكذلك مواقفه الجهادية خصوصافي مواجهة أهل الكتاب.
3️⃣- الله سطر لنا مواقف عظيمة لأناس لم يكونوا أنبياء كمؤمن آل ياسين ومؤمن آل فرعون وأهل الكهف والتاريخ سجل مواقف مهمة للإمام علي والحسين وغيرهم.
4️⃣- استذكار موقف شهيد القرآن الذي أطلق شعار الصرخة ومواقف الشعب اليمني والسيد القائد في نصرة فلسطين.
5️⃣- في كل مرحلة ينتشر فيها الطغيان يهيئ الله من أوليائه من يواجههم ونحن حينما نهتف بالشعار نقتدي بنبي الله إبراهيم ورسولنا محمد والشعار يحصن الأمة من استقطاب العدو للمزيد من العملاء.
6️⃣- إذا كان البعض من البشرية تحركوا بدافع الإنسانية فالأولى أن يحركنا الدين لأن يكون لناموقف مهماكانت التداعيات لأن عقوبة القعود هي أخطر ولن يكون للدين أي قيمة بدون موقف فلنكن حاضرين لمواجهة الأعداء.
➖➖➖➖➖➖➖
🔹ثانياً: خطبة الجمعة
الخطبة الأولى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَنشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ المُبين، وَنشهَدُ أنَّ سَيِّدَنا مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسُوْلُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّين، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارضَ اللَّهُمَّ بِرِضَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ المُنتَجَبين، وَعَنْ جَمِيعِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالمُجَاهِدِين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
أوصيكم ونفسي بتقوى الله القائل في محكم التنزيل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا}.
عباد الله الأكارم:
إنّ من أهم الأشياء التي يجب أن نفهمها في دين الله عزّ وجل هو أنه لا بد من موقفٍ يتخذه كل من يدعي ارتباطه بالدين، وإنما الدين موقفٌ مهما كان الثمن، وها هم قدواتنا من الأنبياء كان لهم الكثير من المواقف تجاه طواغيت قومهم، ومن أمثلة ذلك:
موقف نبي الله نوح عليه السلام: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآَيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ}، وموقف نبي الله هود في مواجهة قوم عاد: {قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ . إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}.
وموقف نبي الله إبراهيم عليه السلام بعد محاججة قومه في موضوع الكوكب والقمر والشمس: {قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ . وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}، ثم موقفه من الأصنام وهو يخاطب قومه: {قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ . وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ . فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ}، ثم أعلن موقفه الحاسم: {قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ .
Telegram
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
❤35🕊2🔥1😁1
أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.
وها نحن نجد أنّ من مواقف رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله حينما أتت قريش إلى عمه أبي طالب مستخدمين أسلوب الترغيب والترهيب؛ فقال مقولته المشهورة: (والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر على يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه).
كما لا بدّ أن نتأمل في مواقف رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله وجهاده حتى خاطبه الله بقوله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ}، ومن أهم مواقف رسول الله التي يجب أن نتأملها هي مواقفه في مواجهة أهل الكتاب كموقفه من يهود بني قينقاع حينما كشفوا عورة امرأة مسلمة واحدة، وموقفه من بني قريظة ونقضهم للاتفاق في غزوة الأحزاب؛ فأعلن موقفه المشهور: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يصلينّ العصر إلا في بني قريظة) وغير ذلك من المواقف في مواجهته لأهل الكتاب.
أيها المؤمنون:
قد يقول قائل أولئك أنبياء ونحن لا نستطيع أن نقف المواقف مثلهم؟ والجواب على هذا السؤال هو أننا نجد أنّ الله خلّد مواقف أناس وهم لم يكونوا أنبياء، ومن أمثلة ذلك: مؤمن آل ياسين: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ . اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ . وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ . إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ . إِنِّي آَمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ}.
وكذلك مؤمن آل فرعون: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ}.
ومن المواقف التي سطّرها الله في القرآن الكريم هو موقف أهل الكهف: {وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا . هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا}.
عباد الله:
ومن المواقف المهمة التي سطّرها لنا التاريخ الإسلامي هو موقف الإمام علي عليه السلام حينما قال: (والله إن امرءًا يُمَكِّنُ عدوه من نفسه يَعرِق لحمه ويهشم عظمه ويفري جلده؛ لعظيمٌ عجزه، ضعيفٌ ما ضُمّت عليه جوانح صدره؛ أنت فكن ذاك إن شئت، فأما أنا فوالله دون أن أعطي ذلك ضربٌ بالمشرفية، تطير منه فراش الهام، وتطيح السواعد والأقدام، ويفعل الله بعد ذلك ما يشاء).
وموقف الإمام الحسين حينما قال: (ألا وإنّ الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين، بين السلة وبين الذلة، وهيهات منا الذلة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وأرحام طهرت ونفوس أبيَّة وأنوف حميَّة من أن نُؤثِر طاعة اللئام على مصارع الكرام).
وموقف زين العابدين أمام ابن زياد: (أفبالموت تهددني يا ابن الطلقاء، أما علمت أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة).
وموقف زينب بنت علي بن أبي طالب التي قالت حينما رفعت جثمان أخيها الإمام الحسين عليه السلام: (اللهم تقبل منا هذا القربان)، وحينما قالت ليزيد: (فكِدْ كيدك واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا تدرك أمدنا، وما رأيك إلا فَنَد، وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم يناد المناد ألا لعنة الله على الظالمين).
وموقف الإمام زيد بن علي حينما عرف أنّ هشام بن عبدالملك كان قد قال في أحد مواسم الحج: (واللهِ ما يأمرني أحدٌ بتقوى الله إلا قطعت عنقه)، وحينما دخل الإمام زيد على هشام قال له: (اتق الله يا هشام)؛ فغضب هشام وقال: (أمثلك يأمر مثلي بتقوى الله)؛ فقال الإمام زيد: (إنه ليس أحدٌ فوق أن يقال له: اتق الله، وليس أحدٌ دون أن يقول لغيره: اتق الله)، وكموقفه أيضاً حينما دخل مرةً على هشام بن عبدالملك وفي مجلسه يهودي يسب رسول الله؛ فأعلن الإمام زيد موقفه بقوله: (أما والله لئن مكنني الله منك لأختطفن روحك)، ومن مواقفه المشهورة قوله: (من استشعر حب البقاء، استدثر الذل إلى الفناء)، وقوله بعد أن خفقت فوق رأسه رايات الجهاد: (الحمد لله الذي أكمل لي ديني، واللهِ إني كنت أستحي أن ألقى جدي رسول الله ولم آمر في أمته بالمعروف ولم أنهَ عن المنكر).
وها نحن نجد أنّ من مواقف رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله حينما أتت قريش إلى عمه أبي طالب مستخدمين أسلوب الترغيب والترهيب؛ فقال مقولته المشهورة: (والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر على يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه).
كما لا بدّ أن نتأمل في مواقف رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله وجهاده حتى خاطبه الله بقوله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ}، ومن أهم مواقف رسول الله التي يجب أن نتأملها هي مواقفه في مواجهة أهل الكتاب كموقفه من يهود بني قينقاع حينما كشفوا عورة امرأة مسلمة واحدة، وموقفه من بني قريظة ونقضهم للاتفاق في غزوة الأحزاب؛ فأعلن موقفه المشهور: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يصلينّ العصر إلا في بني قريظة) وغير ذلك من المواقف في مواجهته لأهل الكتاب.
أيها المؤمنون:
قد يقول قائل أولئك أنبياء ونحن لا نستطيع أن نقف المواقف مثلهم؟ والجواب على هذا السؤال هو أننا نجد أنّ الله خلّد مواقف أناس وهم لم يكونوا أنبياء، ومن أمثلة ذلك: مؤمن آل ياسين: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ . اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ . وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ . إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ . إِنِّي آَمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ}.
وكذلك مؤمن آل فرعون: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ}.
ومن المواقف التي سطّرها الله في القرآن الكريم هو موقف أهل الكهف: {وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا . هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا}.
عباد الله:
ومن المواقف المهمة التي سطّرها لنا التاريخ الإسلامي هو موقف الإمام علي عليه السلام حينما قال: (والله إن امرءًا يُمَكِّنُ عدوه من نفسه يَعرِق لحمه ويهشم عظمه ويفري جلده؛ لعظيمٌ عجزه، ضعيفٌ ما ضُمّت عليه جوانح صدره؛ أنت فكن ذاك إن شئت، فأما أنا فوالله دون أن أعطي ذلك ضربٌ بالمشرفية، تطير منه فراش الهام، وتطيح السواعد والأقدام، ويفعل الله بعد ذلك ما يشاء).
وموقف الإمام الحسين حينما قال: (ألا وإنّ الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين، بين السلة وبين الذلة، وهيهات منا الذلة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وأرحام طهرت ونفوس أبيَّة وأنوف حميَّة من أن نُؤثِر طاعة اللئام على مصارع الكرام).
وموقف زين العابدين أمام ابن زياد: (أفبالموت تهددني يا ابن الطلقاء، أما علمت أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة).
وموقف زينب بنت علي بن أبي طالب التي قالت حينما رفعت جثمان أخيها الإمام الحسين عليه السلام: (اللهم تقبل منا هذا القربان)، وحينما قالت ليزيد: (فكِدْ كيدك واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا تدرك أمدنا، وما رأيك إلا فَنَد، وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم يناد المناد ألا لعنة الله على الظالمين).
وموقف الإمام زيد بن علي حينما عرف أنّ هشام بن عبدالملك كان قد قال في أحد مواسم الحج: (واللهِ ما يأمرني أحدٌ بتقوى الله إلا قطعت عنقه)، وحينما دخل الإمام زيد على هشام قال له: (اتق الله يا هشام)؛ فغضب هشام وقال: (أمثلك يأمر مثلي بتقوى الله)؛ فقال الإمام زيد: (إنه ليس أحدٌ فوق أن يقال له: اتق الله، وليس أحدٌ دون أن يقول لغيره: اتق الله)، وكموقفه أيضاً حينما دخل مرةً على هشام بن عبدالملك وفي مجلسه يهودي يسب رسول الله؛ فأعلن الإمام زيد موقفه بقوله: (أما والله لئن مكنني الله منك لأختطفن روحك)، ومن مواقفه المشهورة قوله: (من استشعر حب البقاء، استدثر الذل إلى الفناء)، وقوله بعد أن خفقت فوق رأسه رايات الجهاد: (الحمد لله الذي أكمل لي ديني، واللهِ إني كنت أستحي أن ألقى جدي رسول الله ولم آمر في أمته بالمعروف ولم أنهَ عن المنكر).
❤11🕊4👎1
أيها المؤمنون:
ومن المواقف المهمة في زماننا: موقف شهيد القرآن حينما أعلن صرخة الحق وشعار الحرية، وقد قال في ملزمة الصرخة في وجه المستكبرين: (عندما نتحدث أيضاً هو لنعرف حقيقة أننا أمام واقع لا نخلوا فيه من حالتين، كل منهما تفرض علينا أن يكون لنا موقف، نحن أمام وضعية مَهِيْنة: ذل، وخزي، وعار، استضعاف، إهانة، إذلال، نحن تحت رحمة اليهود والنصارى، نحن كعرب كمسلمين أصبحنا فعلاً تحت أقدام إسرائيل، تحت أقدام اليهود، هل هذه تكفي إن كنا لا نزال عرباً، إن كنا لا نزال نحمل القرآن ونؤمن بالله وبكتابه وبرسوله وباليوم الآخر لتدفعنا إلى أن يكون لنا موقف.
الحالة الثانية: هي ما يفرضه علينا ديننا، ما يفرضه علينا كتابنا القرآن الكريم من أنه لا بد أن يكون لنا موقف من منطلق الشعور بالمسئولية أمام الله سبحانه وتعالى، نحن لو رضينا - أو أوصلنا الآخرون إلى أن نرضى - بأن نقبل هذه الوضعية التي نحن عليها كمسلمين، أن نرضى بالذل، أن نرضى بالقهر، أن نرضى بالضَّعَة، أن نرضى بأن نعيش في هذا العالم على فتات الآخرين وبقايا موائد الآخرين، لكن هل يرضى الله لنا عندما نقف بين يديه السكوت؟) إلى أن قال:(فإذا رضينا بما نحن عليه، وأصبحت ضمائرنا ميتة، لا يحركها ما تسمع ولا ما تحس به من الذلة والهوان، فأعفينا أنفسنا هنا في الدنيا فإننا لن نُعفى أمام الله يوم القيامة، لابُدّ للناس من موقف، أو فلينتظروا ذلاً في الدنيا وخزياً في الدنيا وعذاباً في الآخرة)، ثم قال: (نعود من جديد أمام هذه الأحداث لنقول: هل نحن مستعدون ألا نعمل شيئاً؟ ثم إذا قلنا نحن مستعدون أن نعمل شيئاً فما هو الجواب على من يقول: [ماذا نعمل؟] أقول لكم أيها الإخوة: اصرخوا، ألستم تملكون صرخة أن تنادوا: (الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام)، أليست هذه صرخة يمكن لأي واحد منكم أن يطلقها؟ بل شرف عظيم لو نطلقها نحن الآن في هذه القاعة فتكون هذه المدرسة، وتكونون أنتم أول من صرخ هذه الصرخة التي بالتأكيد - بإذن الله - ستكون صرخة ليس في هذا المكان وحده، بل وفي أماكن أخرى، وستجدون من يصرخ معكم - إن شاء الله - في مناطق أخرى).
وفي هذا السياق نستذكر موقف الشعب اليمني والسيد القائد يحفظه الله مع إخواننا في فلسطين حينما أعلنّا موقفنا الواضح: (لستم وحدكم)، بالإضافة إلى موقفنا المعلن مع أحرار هذه الأمة من محور الجهاد والمقاومة في فلسطين والعراق ولبنان وإيران وكل المستضعفين من أبناء أمتنا.
قلت ما سمعتم، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه أنه هو الغفور الرحيم: {بسم الله الرحمن الرحيم . وَالْعَصْرِ . إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ . إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}.
الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمدٍ وآله الطاهرين، ورضي الله عن صحبه المنتجبين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
في كل مرحلة ينتشر فيها الظلم والطغيان والباطل والضلال يهيئ الله من أوليائه من يقود المؤمنين لمواجهة طغيانهم وبالتالي زوالهم، ومن ذلك: الصرخة في وجوههم في إطار مشروع إلهي وتحرك عملي، كما في واقعنا: هتاف الحرية وشعار البراءة والصرخة في وجه المستكبرين: (الله أكبر – الموت لأمريكا – الموت لإسرائيل – اللعنة على اليهود – النصر للإسلام) التي أطلقها شهيد القرآن كخطوة عملية في إطار المشروع القرآني في 17/1/2002م، وقد شهدنا ببركة هذا المشروع زوال الكثير من الطغاة وسيأتي الدور على الباقين، وبالعودة إلى بداية التاريخ: نجد كيف أهلك الله قوم نوح فقال: {فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ}، وقال عن إهلاك قوم عاد: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ}، وعن إهلاك قوم ثمود: {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ}، وعن إهلاك فرعون قال: {فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا}، وعن إهلاك جالوت قال: {وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ . فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ}.
ومن المواقف المهمة في زماننا: موقف شهيد القرآن حينما أعلن صرخة الحق وشعار الحرية، وقد قال في ملزمة الصرخة في وجه المستكبرين: (عندما نتحدث أيضاً هو لنعرف حقيقة أننا أمام واقع لا نخلوا فيه من حالتين، كل منهما تفرض علينا أن يكون لنا موقف، نحن أمام وضعية مَهِيْنة: ذل، وخزي، وعار، استضعاف، إهانة، إذلال، نحن تحت رحمة اليهود والنصارى، نحن كعرب كمسلمين أصبحنا فعلاً تحت أقدام إسرائيل، تحت أقدام اليهود، هل هذه تكفي إن كنا لا نزال عرباً، إن كنا لا نزال نحمل القرآن ونؤمن بالله وبكتابه وبرسوله وباليوم الآخر لتدفعنا إلى أن يكون لنا موقف.
الحالة الثانية: هي ما يفرضه علينا ديننا، ما يفرضه علينا كتابنا القرآن الكريم من أنه لا بد أن يكون لنا موقف من منطلق الشعور بالمسئولية أمام الله سبحانه وتعالى، نحن لو رضينا - أو أوصلنا الآخرون إلى أن نرضى - بأن نقبل هذه الوضعية التي نحن عليها كمسلمين، أن نرضى بالذل، أن نرضى بالقهر، أن نرضى بالضَّعَة، أن نرضى بأن نعيش في هذا العالم على فتات الآخرين وبقايا موائد الآخرين، لكن هل يرضى الله لنا عندما نقف بين يديه السكوت؟) إلى أن قال:(فإذا رضينا بما نحن عليه، وأصبحت ضمائرنا ميتة، لا يحركها ما تسمع ولا ما تحس به من الذلة والهوان، فأعفينا أنفسنا هنا في الدنيا فإننا لن نُعفى أمام الله يوم القيامة، لابُدّ للناس من موقف، أو فلينتظروا ذلاً في الدنيا وخزياً في الدنيا وعذاباً في الآخرة)، ثم قال: (نعود من جديد أمام هذه الأحداث لنقول: هل نحن مستعدون ألا نعمل شيئاً؟ ثم إذا قلنا نحن مستعدون أن نعمل شيئاً فما هو الجواب على من يقول: [ماذا نعمل؟] أقول لكم أيها الإخوة: اصرخوا، ألستم تملكون صرخة أن تنادوا: (الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام)، أليست هذه صرخة يمكن لأي واحد منكم أن يطلقها؟ بل شرف عظيم لو نطلقها نحن الآن في هذه القاعة فتكون هذه المدرسة، وتكونون أنتم أول من صرخ هذه الصرخة التي بالتأكيد - بإذن الله - ستكون صرخة ليس في هذا المكان وحده، بل وفي أماكن أخرى، وستجدون من يصرخ معكم - إن شاء الله - في مناطق أخرى).
وفي هذا السياق نستذكر موقف الشعب اليمني والسيد القائد يحفظه الله مع إخواننا في فلسطين حينما أعلنّا موقفنا الواضح: (لستم وحدكم)، بالإضافة إلى موقفنا المعلن مع أحرار هذه الأمة من محور الجهاد والمقاومة في فلسطين والعراق ولبنان وإيران وكل المستضعفين من أبناء أمتنا.
قلت ما سمعتم، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه أنه هو الغفور الرحيم: {بسم الله الرحمن الرحيم . وَالْعَصْرِ . إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ . إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}.
الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمدٍ وآله الطاهرين، ورضي الله عن صحبه المنتجبين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
في كل مرحلة ينتشر فيها الظلم والطغيان والباطل والضلال يهيئ الله من أوليائه من يقود المؤمنين لمواجهة طغيانهم وبالتالي زوالهم، ومن ذلك: الصرخة في وجوههم في إطار مشروع إلهي وتحرك عملي، كما في واقعنا: هتاف الحرية وشعار البراءة والصرخة في وجه المستكبرين: (الله أكبر – الموت لأمريكا – الموت لإسرائيل – اللعنة على اليهود – النصر للإسلام) التي أطلقها شهيد القرآن كخطوة عملية في إطار المشروع القرآني في 17/1/2002م، وقد شهدنا ببركة هذا المشروع زوال الكثير من الطغاة وسيأتي الدور على الباقين، وبالعودة إلى بداية التاريخ: نجد كيف أهلك الله قوم نوح فقال: {فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ}، وقال عن إهلاك قوم عاد: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ}، وعن إهلاك قوم ثمود: {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ}، وعن إهلاك فرعون قال: {فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا}، وعن إهلاك جالوت قال: {وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ . فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ}.
❤19👍3🕊1
ونحن حينما نرفع الصرخة في وجه أمريكا وإسرائيل واليهود ونعلن البراءة منهم فإننا نقتدي بنبي الله إبراهيم ومن معه: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}، ونقتدي برسولنا محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) الذي قال الله له: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ}، وقال له: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}، وأمره بقوله: {قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ}، ونقتدي بالإمام علي الذي قال في وصيته لابنه الحسن: (وخض الغمرات للحق حيث كان).
ومن أهم مكاسب الشعار هو أنه يحصن الأمة من اختراق الأعداء لها الذين يركزون على اختراق هذه الأمة عبر استقطاب الجواسيس والعملاء بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي، أو الإيقاع بهم في الفساد الأخلاقي، أو الوعود بفرص عمل، وغير ذلك من الأساليب التي كشفت عنها الأجهزة الأمنية التي تقوم بدور كبير في القبض على هؤلاء العملاء.
أيها المؤمنون الأكارم:
الخلاصة هي: أنه إذا كان البعض من البشرية تحركوا لأن يكون لهم موقف بدافع الإنسانية؛ فالأولى أن يحركنا الدين، وبالتالي فإنه لا بد أن يكون للأمة موقف حتى على مستوى كل فرد، أما بدون ذلك فلن يكون للدين أي قيمة؛ وها هو الله سبحانه وتعالى يقول عن شأن الصلاة: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}، ونجد أنّ من ضمن وصايا لقمان لابنه: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}.
لذلك لا بد أن يكون للناس موقف دون الالتفات إلى التداعيات؛ لأن ما سيحصل علينا كعقوبة من الله هو أخطر، يقول الله: {أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}، ويقول: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}، ويقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ . إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
فالدين يدفعنا إلى أن يكون لنا موقفٌ مهما كان الثمن وهو أقل بكثير من ثمن الاستسلام والخضوع، وحينما نتعرض لأي معاناة من قبل الأعداء ونحن في سبيل الله؛ فلا بد أن نفهم أننا سنعاني من العدو سواءٌ تحركنا أو لم نتحرك ومن أبرز الشواهد ما يحصل على سوريا؛ لكن الفارق هو أننا حينما نعاني ونحن مجاهدين في سبيل الله فإننا نكون قد أرضينا ربنا وخففنا المعاناة عن أنفسنا في الدنيا والآخرة، ولا يعنى ذلك استمرار الوضع إلى ما لا نهاية، وسيأتي الفَرَجُ من الله.
ولا بد أن نكون مستعدين لأي نكثٍ من قِبل العدو، وسنستمر في تحركنا الجهادي في كل المجالات نصرةً لإخواننا في فلسطين وفي لبنان وفي العراق وفي إيران وفي كل مكان حتى يحقق الله لنا النصر، والعاقبة للمتقين.
عباد الله:
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} اللهم فصلِ وسلم على سيدنا محمد بن عبد الله بن عبدالمطلب بن هاشم، وعلى أخيه مولانا الإمام علي، وعلى فاطمة البتول الزهراء، وعلى ولديهما الحسن والحسين، وعلى جميع آل رسول الله، وارض اللهم برضاك عن صحابة نبينا الأخيار من المهاجرين والأنصار، وعلينا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
ربنا لا تدع لنا في هذا اليوم العظيم ذنبًا إلا غفرته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا مريضًا إلا شافيته وعافيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا مظلومًا إلا نصرته، ولا ظالمًا إلا خذلته، ولا مفقودًا إلا وكشفت مصيره، ولا أسيرًا إلا وفككت أسره.
اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} وانصرنا على أمريكا وإسرائيل وآل سعود وعملائهم من المنافقين فإنهم لا يعجزونك، اللهم ثبّت أقدام إخواننا
ومن أهم مكاسب الشعار هو أنه يحصن الأمة من اختراق الأعداء لها الذين يركزون على اختراق هذه الأمة عبر استقطاب الجواسيس والعملاء بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي، أو الإيقاع بهم في الفساد الأخلاقي، أو الوعود بفرص عمل، وغير ذلك من الأساليب التي كشفت عنها الأجهزة الأمنية التي تقوم بدور كبير في القبض على هؤلاء العملاء.
أيها المؤمنون الأكارم:
الخلاصة هي: أنه إذا كان البعض من البشرية تحركوا لأن يكون لهم موقف بدافع الإنسانية؛ فالأولى أن يحركنا الدين، وبالتالي فإنه لا بد أن يكون للأمة موقف حتى على مستوى كل فرد، أما بدون ذلك فلن يكون للدين أي قيمة؛ وها هو الله سبحانه وتعالى يقول عن شأن الصلاة: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}، ونجد أنّ من ضمن وصايا لقمان لابنه: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}.
لذلك لا بد أن يكون للناس موقف دون الالتفات إلى التداعيات؛ لأن ما سيحصل علينا كعقوبة من الله هو أخطر، يقول الله: {أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}، ويقول: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}، ويقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ . إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
فالدين يدفعنا إلى أن يكون لنا موقفٌ مهما كان الثمن وهو أقل بكثير من ثمن الاستسلام والخضوع، وحينما نتعرض لأي معاناة من قبل الأعداء ونحن في سبيل الله؛ فلا بد أن نفهم أننا سنعاني من العدو سواءٌ تحركنا أو لم نتحرك ومن أبرز الشواهد ما يحصل على سوريا؛ لكن الفارق هو أننا حينما نعاني ونحن مجاهدين في سبيل الله فإننا نكون قد أرضينا ربنا وخففنا المعاناة عن أنفسنا في الدنيا والآخرة، ولا يعنى ذلك استمرار الوضع إلى ما لا نهاية، وسيأتي الفَرَجُ من الله.
ولا بد أن نكون مستعدين لأي نكثٍ من قِبل العدو، وسنستمر في تحركنا الجهادي في كل المجالات نصرةً لإخواننا في فلسطين وفي لبنان وفي العراق وفي إيران وفي كل مكان حتى يحقق الله لنا النصر، والعاقبة للمتقين.
عباد الله:
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} اللهم فصلِ وسلم على سيدنا محمد بن عبد الله بن عبدالمطلب بن هاشم، وعلى أخيه مولانا الإمام علي، وعلى فاطمة البتول الزهراء، وعلى ولديهما الحسن والحسين، وعلى جميع آل رسول الله، وارض اللهم برضاك عن صحابة نبينا الأخيار من المهاجرين والأنصار، وعلينا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
ربنا لا تدع لنا في هذا اليوم العظيم ذنبًا إلا غفرته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا مريضًا إلا شافيته وعافيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا مظلومًا إلا نصرته، ولا ظالمًا إلا خذلته، ولا مفقودًا إلا وكشفت مصيره، ولا أسيرًا إلا وفككت أسره.
اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} وانصرنا على أمريكا وإسرائيل وآل سعود وعملائهم من المنافقين فإنهم لا يعجزونك، اللهم ثبّت أقدام إخواننا
❤14👏3🕊1
المجاهدين في فلسطين وفي العراق وفي لبنان وفي إيران وفي اليمن وفي كل مكان، اللهم سدد رميتهم في البر والبحر والجو، وكن لهم حافظًا وناصرًا ومعينًا يا رب العالمين.
{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} {رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
عباد الله:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} {رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
عباد الله:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
Telegram
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
❤44👍17🕊6👎5😢2🥰1
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشاد
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
--------------------------------
خطبة الجمعة الثانية من شهر ذي القعدة 1447هـ
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
العنوان: (الموقف القرآني من أهل الكتاب)
التاريخ: 1447/11/14ه 2026/51م
الرقم: (46)
➖➖➖➖➖➖➖
🔹أولاً: نقاط الجمعة
1️⃣- من أهم ما تحتاج إليه الأمة في هذه المرحلة هو أن تصحح ارتباطها العملي بالقرآن الكريم لأن الأمة تعاني من الضلال والضياع الرهيب في كل المجالات.
2️⃣- من أهم ما يجب أن نلتزم به من تعليمات القرآن الكريم هو أن يكون لنا موقف عملي واضح ومعلن من اليهود والنصارى وأوليائهم .
3️⃣-اليهود والصهاينةيعملون على تشويه هذا الموقف من خلال توصيفهم لأي موقف ضدهم بأنه تابع لإيران وهذه يجب أن نعيها لأنهم يعتبرون العرب حيوانات ولا ينبغي أن يكون لهم أي قضية ولا موقف تجاه من يستهدفهم من الأعداء.
4️⃣- من الأشياء التي يعملون على تشويهها حالة التعاون فيما بين المسلمين في إطار محور القدس والجهاد وقد تجلى من هم في الموقف الحق ومن هم في صف الأعداء من المنافقين الذين سيخسرون في الدنيا والآخرة.
5️⃣-الصرخة موقف قرآني تبناه شعبنا اليمني وأحرار أمتنا ومن ثمارها أنها كسرت حالة الصمت وتحصن الوضع الداخلي للأمة وتضبط بوصلة العداء وتستنهض الأمة وتفضح عناوين الأعداء التي كانوا يتشدقون بها ويترافق معها المقاطعة للمنتجات الأمريكية والإسرائيلية.
➖➖➖➖➖➖➖
🔹ثانياً: خطبة الجمعة
الخطبة الأولى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، القائل في محكم التنزيل: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}، وَنشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ المُبين، وَنشهَدُ أنَّ سَيِّدَنا مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسُوْلُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّين، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارضَ اللَّهُمَّ بِرِضَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ المُنتَجَبين، وَعَنْ جَمِيعِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالمُجَاهِدِين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
أوصيكم ونفسي بتقوى الله القائل: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}.
عباد الله الأكارم:
إنّ من أهم ما تحتاج إليه الأمة في كل مرحلة، وفي هذه المرحلة بالذات هو أن تصحح مسارها وارتباطها العملي؛ لأن الأمة تعاني من حالة الضلال الكبير والضياع الرهيب في كل المجالات؛ لذلك لابدَّ لها من الارتباط بالقرآن الكريم: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ . يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}.
ومن أهم ما يجب أن نلتزم به من تعليمات القرآن الكريم هو أن يكون لنا موقفٌ واضحٌ ومعلنٌ وصريحٌ من اليهود والنصارى وأوليائهم، عملًا بقول الله جلّ جلاله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}، وبالتالي فإنه يجب علينا أن نقف الموقف القرآني من أهل الكتاب، والقرآن يأمرنا بمعاداتهم ويحذرنا من توليهم وينهانا عن ذلك، وهذا الموقف القرآني هو موقفٌ أصيل، وليس موقفاً مستورداً من آخر الدنيا، أو بناءً على تبعية لأي طرف هنا أو هناك، وإنما هو موقف الإسلام من الشر والطغيان والإجرام، ومن سعي الطاغوت لاستعباد هذه الأمَّة، وإذلالها وقهرها وإبادتها.
وهذا الموقف يأتي استجابةً لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، واهتداءً بكتابه الذي حدَّد لنا من هم أعداؤنا، وأثبتت لنا كل الشواهد في الواقع هذه الحقائق القرآنية، والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في القرآن الكريم قال لنا: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}؛ فاليهود هم العدو (رقم واحد)، وكم يأتي في إطار ذلك مِمَّا يفعله اليهود تجاه هذه الأمَّة من مؤامراتهم ومخطَّطاتهم وجرائمهم واستهدافهم لهذه الأمَّة بكل أشكال الاستهداف، ولديهم دافع شديد جدّاً للعداوة.
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشاد
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
--------------------------------
خطبة الجمعة الثانية من شهر ذي القعدة 1447هـ
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
العنوان: (الموقف القرآني من أهل الكتاب)
التاريخ: 1447/11/14ه 2026/51م
الرقم: (46)
➖➖➖➖➖➖➖
🔹أولاً: نقاط الجمعة
1️⃣- من أهم ما تحتاج إليه الأمة في هذه المرحلة هو أن تصحح ارتباطها العملي بالقرآن الكريم لأن الأمة تعاني من الضلال والضياع الرهيب في كل المجالات.
2️⃣- من أهم ما يجب أن نلتزم به من تعليمات القرآن الكريم هو أن يكون لنا موقف عملي واضح ومعلن من اليهود والنصارى وأوليائهم .
3️⃣-اليهود والصهاينةيعملون على تشويه هذا الموقف من خلال توصيفهم لأي موقف ضدهم بأنه تابع لإيران وهذه يجب أن نعيها لأنهم يعتبرون العرب حيوانات ولا ينبغي أن يكون لهم أي قضية ولا موقف تجاه من يستهدفهم من الأعداء.
4️⃣- من الأشياء التي يعملون على تشويهها حالة التعاون فيما بين المسلمين في إطار محور القدس والجهاد وقد تجلى من هم في الموقف الحق ومن هم في صف الأعداء من المنافقين الذين سيخسرون في الدنيا والآخرة.
5️⃣-الصرخة موقف قرآني تبناه شعبنا اليمني وأحرار أمتنا ومن ثمارها أنها كسرت حالة الصمت وتحصن الوضع الداخلي للأمة وتضبط بوصلة العداء وتستنهض الأمة وتفضح عناوين الأعداء التي كانوا يتشدقون بها ويترافق معها المقاطعة للمنتجات الأمريكية والإسرائيلية.
➖➖➖➖➖➖➖
🔹ثانياً: خطبة الجمعة
الخطبة الأولى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، القائل في محكم التنزيل: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}، وَنشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ المُبين، وَنشهَدُ أنَّ سَيِّدَنا مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسُوْلُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّين، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارضَ اللَّهُمَّ بِرِضَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ المُنتَجَبين، وَعَنْ جَمِيعِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالمُجَاهِدِين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
أوصيكم ونفسي بتقوى الله القائل: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}.
عباد الله الأكارم:
إنّ من أهم ما تحتاج إليه الأمة في كل مرحلة، وفي هذه المرحلة بالذات هو أن تصحح مسارها وارتباطها العملي؛ لأن الأمة تعاني من حالة الضلال الكبير والضياع الرهيب في كل المجالات؛ لذلك لابدَّ لها من الارتباط بالقرآن الكريم: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ . يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}.
ومن أهم ما يجب أن نلتزم به من تعليمات القرآن الكريم هو أن يكون لنا موقفٌ واضحٌ ومعلنٌ وصريحٌ من اليهود والنصارى وأوليائهم، عملًا بقول الله جلّ جلاله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}، وبالتالي فإنه يجب علينا أن نقف الموقف القرآني من أهل الكتاب، والقرآن يأمرنا بمعاداتهم ويحذرنا من توليهم وينهانا عن ذلك، وهذا الموقف القرآني هو موقفٌ أصيل، وليس موقفاً مستورداً من آخر الدنيا، أو بناءً على تبعية لأي طرف هنا أو هناك، وإنما هو موقف الإسلام من الشر والطغيان والإجرام، ومن سعي الطاغوت لاستعباد هذه الأمَّة، وإذلالها وقهرها وإبادتها.
وهذا الموقف يأتي استجابةً لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، واهتداءً بكتابه الذي حدَّد لنا من هم أعداؤنا، وأثبتت لنا كل الشواهد في الواقع هذه الحقائق القرآنية، والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في القرآن الكريم قال لنا: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}؛ فاليهود هم العدو (رقم واحد)، وكم يأتي في إطار ذلك مِمَّا يفعله اليهود تجاه هذه الأمَّة من مؤامراتهم ومخطَّطاتهم وجرائمهم واستهدافهم لهذه الأمَّة بكل أشكال الاستهداف، ولديهم دافع شديد جدّاً للعداوة.
Telegram
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
❤17
والله قال لنا في القرآن الكريم: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ}، وقال عنهم: {وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ}، وهم يسعون لتنفيذ هذه الإرادة، ويعملون بكل الوسائل على إضلال هذه الأمَّة: {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}، {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ}، {وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ}، {إنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ}، {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}، وقد أثبت الواقع أنهم أعداء حقيقيون وصريحون لهذه الأمَّة، وهم من ابتدأوا هذه الأمَّة بعدوانهم وبشرِّهم، وقد أتى الأمريكي واليهودي من شتَّى أنحاء الأرض؛ لاستهدافنا في بلداننا وفي منطقتنا، وهم الذين جاؤوا غزاةً ومعتدين ومجرمين ومستهدفين لنا ظلماً وبغيًا وعدواناً بكل أشكال الاستهداف، وحضروا للإبادة وللقتل ولاحتلال الأوطان ولنهب الثروات ولطمس معالم الدين ولاستهداف هذه الأمَّة في هويتها وفي كل شيء، وبدأوا باحتلال فلسطين، ثم يتَّجهون لتنفيذ مخطَّطهم لاستهداف هذه المنطقة بكلها، إضافةً إلى حربهم الناعمة المفسدة المضلَّة الشيطانية؛ ولذلك فالموقف ضدَّهم هو موقف أصيل؛ لأنه موقف إسلامي، وقرآني، ومبنيٌّ على حقائق ثابتة في القرآن الكريم، وحقائق ثابتة في واقع الحياة.
أيها المؤمنون:
يجب أن نفهم أنّ اليهود والصهاينة الذين معهم في أمريكا والغرب يعملون على أن يشوِّهوا هذا الموقف القرآني من خلال توصيفهم لكل موقفٍ حر ضد الطغيان الصهيوني الأمريكي الإسرائيلي بأنَّه موقفٌ: [بالوكالة عن إيران]، وهم يركِّزون على هذا المنطق بشكل كبير جدّاً، وهم أول من أطلق هذا المصطلح، وهذه حقيقة يجب أن يعيها الناس، وأن تعرف بها مجتمعاتنا وشعوبنا، وهم يريدون أن يرسِّخوا هذه الحقيقة وأن يقدِّموا العرب بأنهم أمَّة لا قضية لهم مهما فعل بهم اليهود، ويحاولون أن يرسخوا في أذهاننا أن هذه مشكلة فقط بين إيران وإسرائيل، وأنت - أيها العربي - لا دخل لك من الموضوع؛ لماذا؟ لأن العرب في نظر اليهود الصهاينة ليسوا بشراً؛ وإنما هم - في نظرهم - عبارة عن حيوانات؛ فإذا قتله الإسرائيليون، أو قتلوا ابنه أو أخاه، أو احتلُّوا منزله ودمَّروا مسكنه ونهبوا ممتلكاته؛ فهو غير معني بأن يفعل أي شيء، وإذا قال كلمة؛ فهو وكيل لإيران، وهكذا هو منطقهم حتَّى مع الشعب الفلسطيني، ومع حماس وكتائب القسَّام، وحركة الجهاد الإسلامي، والفصائل المجاهدة في غزَّة حينما يتصدون للعدو الإسرائيلي وهو يجتاح غزَّة ويدمِّر غزَّة ويستبيح غزَّة؛ يقولون لهم: [أنتم عملاء لإيران، ووكلاء لإيران]، وحتَّى في أي موقف من أجل المسجد الأقصى؛ يرددون مصطلح: [عملاء لإيران، ووكلاء لإيران، وهذا موضوع إيراني، ولا يعنينا نحن العرب]، وهذه حالة غريبة جدّاً.
ومن الغريب أيضاً: تبنِّي بعض العرب لهذا المنطق الصهيوني اليهودي، ويردِّدونه في الليل والنهار، مع أنَّه من المعلوم قطعاً في كل الدنيا: أنَّ اليهود الصهاينة احتلوا فلسطين التي هي بلادٌ عربية، وقتلوا العرب في فلسطين ولبنان وسوريا ومصر والأردن وفي كل البلدان العربية، قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران؛ فكيف يقال العرب: [لا علاقة لكم بما يفعله الإسرائيلي، ولا قضية لكم، وليس هناك مشكلة لكم مع الإسرائيلي، ولماذا تورِّطوا أنفسكم في مشاكل لا علاقة لكم بها؟ والمشكلة فقط هي بين إيران وإسرائيل؟] وهذه سخرية مقيتة من العرب.
ولذلك نقول: نحن مسلمون، وقد حدَّد الله لنا في القرآن الكريم ما يعنينا وما لا يعنينا، وحدَّد لنا مسؤولياتنا التي هي مسؤولية أمام الله، ونحن عبيدٌ لله، ويجب أن ننطلق على هذا الأساس في المواقف التي حدَّدها الله لنا، والمواقف التي يأمرنا الله بها هي كلها خيرٌ لنا، وشرفٌ لنا، وكرامةٌ لنا، وعِزَّةٌ لنا، وليس فيها ما يحرجنا، ولا ما يجعلنا نخجل، ولا ما يشوِّهنا، ونتحرَّك فيها ونحن نرفع رؤوسنا شامخين، ونعتز بمواقفنا فيها، فنحن أمَّةٌ مسلمة، والله قد كشف لنا حقيقة أعدائنا، وبالتالي نحن نعرف من هو العدو ومن هو الصديق، ولا يمكن أن ننخدع بمثل هذا المستوى من السخافة.
أيها الأكارم المؤمنون:
كما أنّ من الأشياء التي يعمل الأعداء على تشويهها هي حالة التعاون بين المسلمين في إطار (محور الجهاد والقدس والمقاومة) الذي هو تعاون إسلامي، ويُعبر عن الأخوَّة الإسلامية، وهو تحرُّك في إطار الواجب الذي ينبغي أن يكون عليه كل المسلمين في هذه الأمَّة، وأن يكون توجُّه المسلمين جميعاً ضد الطغيان الأمريكي والعدوان الإسرائيلي الإجرامي الوحشي الذي أباد العرب في فلسطين، وأبادهم في لبنان، ونكَّل بهم في كلِّ بلدان هذه الأمَّة، والتحرُّك من الجميع هو الواجب الإسلامي، والواجب القرآني.
أيها المؤمنون:
يجب أن نفهم أنّ اليهود والصهاينة الذين معهم في أمريكا والغرب يعملون على أن يشوِّهوا هذا الموقف القرآني من خلال توصيفهم لكل موقفٍ حر ضد الطغيان الصهيوني الأمريكي الإسرائيلي بأنَّه موقفٌ: [بالوكالة عن إيران]، وهم يركِّزون على هذا المنطق بشكل كبير جدّاً، وهم أول من أطلق هذا المصطلح، وهذه حقيقة يجب أن يعيها الناس، وأن تعرف بها مجتمعاتنا وشعوبنا، وهم يريدون أن يرسِّخوا هذه الحقيقة وأن يقدِّموا العرب بأنهم أمَّة لا قضية لهم مهما فعل بهم اليهود، ويحاولون أن يرسخوا في أذهاننا أن هذه مشكلة فقط بين إيران وإسرائيل، وأنت - أيها العربي - لا دخل لك من الموضوع؛ لماذا؟ لأن العرب في نظر اليهود الصهاينة ليسوا بشراً؛ وإنما هم - في نظرهم - عبارة عن حيوانات؛ فإذا قتله الإسرائيليون، أو قتلوا ابنه أو أخاه، أو احتلُّوا منزله ودمَّروا مسكنه ونهبوا ممتلكاته؛ فهو غير معني بأن يفعل أي شيء، وإذا قال كلمة؛ فهو وكيل لإيران، وهكذا هو منطقهم حتَّى مع الشعب الفلسطيني، ومع حماس وكتائب القسَّام، وحركة الجهاد الإسلامي، والفصائل المجاهدة في غزَّة حينما يتصدون للعدو الإسرائيلي وهو يجتاح غزَّة ويدمِّر غزَّة ويستبيح غزَّة؛ يقولون لهم: [أنتم عملاء لإيران، ووكلاء لإيران]، وحتَّى في أي موقف من أجل المسجد الأقصى؛ يرددون مصطلح: [عملاء لإيران، ووكلاء لإيران، وهذا موضوع إيراني، ولا يعنينا نحن العرب]، وهذه حالة غريبة جدّاً.
ومن الغريب أيضاً: تبنِّي بعض العرب لهذا المنطق الصهيوني اليهودي، ويردِّدونه في الليل والنهار، مع أنَّه من المعلوم قطعاً في كل الدنيا: أنَّ اليهود الصهاينة احتلوا فلسطين التي هي بلادٌ عربية، وقتلوا العرب في فلسطين ولبنان وسوريا ومصر والأردن وفي كل البلدان العربية، قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران؛ فكيف يقال العرب: [لا علاقة لكم بما يفعله الإسرائيلي، ولا قضية لكم، وليس هناك مشكلة لكم مع الإسرائيلي، ولماذا تورِّطوا أنفسكم في مشاكل لا علاقة لكم بها؟ والمشكلة فقط هي بين إيران وإسرائيل؟] وهذه سخرية مقيتة من العرب.
ولذلك نقول: نحن مسلمون، وقد حدَّد الله لنا في القرآن الكريم ما يعنينا وما لا يعنينا، وحدَّد لنا مسؤولياتنا التي هي مسؤولية أمام الله، ونحن عبيدٌ لله، ويجب أن ننطلق على هذا الأساس في المواقف التي حدَّدها الله لنا، والمواقف التي يأمرنا الله بها هي كلها خيرٌ لنا، وشرفٌ لنا، وكرامةٌ لنا، وعِزَّةٌ لنا، وليس فيها ما يحرجنا، ولا ما يجعلنا نخجل، ولا ما يشوِّهنا، ونتحرَّك فيها ونحن نرفع رؤوسنا شامخين، ونعتز بمواقفنا فيها، فنحن أمَّةٌ مسلمة، والله قد كشف لنا حقيقة أعدائنا، وبالتالي نحن نعرف من هو العدو ومن هو الصديق، ولا يمكن أن ننخدع بمثل هذا المستوى من السخافة.
أيها الأكارم المؤمنون:
كما أنّ من الأشياء التي يعمل الأعداء على تشويهها هي حالة التعاون بين المسلمين في إطار (محور الجهاد والقدس والمقاومة) الذي هو تعاون إسلامي، ويُعبر عن الأخوَّة الإسلامية، وهو تحرُّك في إطار الواجب الذي ينبغي أن يكون عليه كل المسلمين في هذه الأمَّة، وأن يكون توجُّه المسلمين جميعاً ضد الطغيان الأمريكي والعدوان الإسرائيلي الإجرامي الوحشي الذي أباد العرب في فلسطين، وأبادهم في لبنان، ونكَّل بهم في كلِّ بلدان هذه الأمَّة، والتحرُّك من الجميع هو الواجب الإسلامي، والواجب القرآني.
❤6👍3
فالأعداء يحاولون أن يشوِّهوا التعاون بين المسلمين، بينما القرآن الكريم يحثُّهم على التعاون في إطار الجهاد في سبيل الله ضد أعدائهم الذين يشكِّلون خطورةً عليهم، ويستهدفونهم ظلماً وطغياناً وعدواناً، الله يقول في القرآن الكريم: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ}، ويقول أيضاً: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}، {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}، {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} وهذا من التعاون على التقوى؛ لتنفيذ تعليمات الله وأوامره في دفع الخطر عن هذه الأمَّة.
عباد الله الأكارم:
في الآونة الأخيرة - منذ (طوفان الأقصى) وما بعدها - تجلَّت الحقائق بأكثر من أي وقت مضى، وإلَّا فهي جلية في القرآن الكريم وفيما يجري في الواقع، وتبيَّن للناس في هذه المنطقة: مَن هم الذين يحملون راية الحق، وراية الإسلام، وراية المظلومين، ويقفون ضد الطغيان الصهيوني بمصداقية، ويقدِّمون أعظم التضحيات في ذلك، وفي المقابل تبيّن: مَن هم الذين يخدمون الأعداء ويؤيِّدونهم، ويقدِّمون لهم كل أشكال الدعم والنصرة، والمسألة خطيرة جدًا عليهم؛ لأنهم عندما يقدِّمون الدعم لإسرائيل، وعندما يقدِّمون الدعم لأمريكا، ويفتحون بلدانهم للقواعد الأمريكية والإسرائيلية، ويبيحون أجواءهم للأمريكي والإسرائيلي، ويقدمون أموالهم وإعلامهم ومواقفهم السياسية وتعاونهم الاستخباراتي، ولربما ينزلقون في منزلق المشاركة العسكرية ليس فقط في حالة الدفاع والحماية للعدو الإسرائيلي والأمريكي بل المشاركة في الأعمال الهجومية والعدائية ضد أحرار هذه الأمَّة؛ فإنهم في اتِّجاه خطير جدّاً عليهم؛ لأن الله يقول: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}.
والقرآن يعتبر الولاء لأعداء الإسلام نفاقاً: {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا}، والعقوبة عليهم هي أشد عذاب في الآخرة، الله يقول: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا} كما أنهم سيتعرضون للخسارة والندم في الدنيا؛ لأنّ الأعداء سيستهدفون حتَّى تلك البلدان التي تسعى أنظمتها وحكامها لخدمة أمريكا وإسرائيل، يقول الله: {هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ}؛ فصدِّقوا الله - يا عرب - صدِّقوا الله.
قلت ما سمعتم، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه أنه هو الغفور الرحيم: {بسم الله الرحمن الرحيم . وَالْعَصْرِ . إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ . إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}.
الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمدٍ وآله الطاهرين ورضي الله عن صحبه المنتجبين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
تستمر الأنشطة الشعبية والرسمية لإحياء ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين التي هي موقفٌ تبناه شعبنا اليمني في إطار الموقف القرآني الذي يأمرنا الله به، وقد تحققت الثمار المهمة لهذه الصرخة، ومنها:
• أولًا: كَسْرُ حالة الصمت، وإفشال مساعي تكميم الأفواه، ومساعي تفريغ الساحة وتهيئتها للأعداء؛ بغية تطويع الأمَّة لهم دون أي عوائق، ومحاولة تجريم أي مناهضة لهم، والأعداء منذ بداية تحرُّكهم، عملوا على أن تعمَّ حالة الاستسلام والصمت، وتكميم الأفواه، والمنع لأي تحرُّك يواجه مخطَّطاتهم ومؤامراتهم ضد هذه الأمَّة، حتى أنه في بعض البلدان الخليجية، بمجرَّد تغريدة تعبِّر عن تعاطف مع الشعب الفلسطيني ومجاهديه في غزَّة، يمكن أن يتعرَّض صاحب التغريدة للسجن والتغريم المالي، وقد يتعرَّض للتعذيب في داخل السجن، ويُمنع حتَّى الدعاء في المساجد للمجاهدين في فلسطين وفي لبنان بالنصر، أو الدعاء على الأعداء والصهاينة بالانتقام منهم، وبالنصر عليهم، أو أي شيء يعبر عن حالة السخط والانتقاد لما يرتكبه العدو الإسرائيلي من جرائم، وفي المقابل يُسمح في تلك البلدان نفسها بالتعبير عن الولاء للعدو الإسرائيلي وبالتبرير لجرائمه، ويُسمح أيضاً بالانتقاد للمجاهدين والسب لهم والإساءة إلى الشعب الفلسطيني، وغير ذلك؛ فالصرخة في وجه المستكبرين هي تكسر هذه الحالة؛ حتَّى لا يتمكَّن الآخرون من منعك عن أن تتكلَّم، وعن أن تعبِّر عن سخطك عن موقفك تجاه ما يفعله أعداؤك، وهم يرتكبون أبشع الجرائم، ويمارسون أسوأ أنواع الظلم، ويستهدفون هذه الأمَّة بكل أشكال الاستهداف، فهي خطوة تقابل خطوة، وفعَّالة في كسر تلك الحالة التي يعملون عليها.
عباد الله الأكارم:
في الآونة الأخيرة - منذ (طوفان الأقصى) وما بعدها - تجلَّت الحقائق بأكثر من أي وقت مضى، وإلَّا فهي جلية في القرآن الكريم وفيما يجري في الواقع، وتبيَّن للناس في هذه المنطقة: مَن هم الذين يحملون راية الحق، وراية الإسلام، وراية المظلومين، ويقفون ضد الطغيان الصهيوني بمصداقية، ويقدِّمون أعظم التضحيات في ذلك، وفي المقابل تبيّن: مَن هم الذين يخدمون الأعداء ويؤيِّدونهم، ويقدِّمون لهم كل أشكال الدعم والنصرة، والمسألة خطيرة جدًا عليهم؛ لأنهم عندما يقدِّمون الدعم لإسرائيل، وعندما يقدِّمون الدعم لأمريكا، ويفتحون بلدانهم للقواعد الأمريكية والإسرائيلية، ويبيحون أجواءهم للأمريكي والإسرائيلي، ويقدمون أموالهم وإعلامهم ومواقفهم السياسية وتعاونهم الاستخباراتي، ولربما ينزلقون في منزلق المشاركة العسكرية ليس فقط في حالة الدفاع والحماية للعدو الإسرائيلي والأمريكي بل المشاركة في الأعمال الهجومية والعدائية ضد أحرار هذه الأمَّة؛ فإنهم في اتِّجاه خطير جدّاً عليهم؛ لأن الله يقول: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}.
والقرآن يعتبر الولاء لأعداء الإسلام نفاقاً: {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا}، والعقوبة عليهم هي أشد عذاب في الآخرة، الله يقول: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا} كما أنهم سيتعرضون للخسارة والندم في الدنيا؛ لأنّ الأعداء سيستهدفون حتَّى تلك البلدان التي تسعى أنظمتها وحكامها لخدمة أمريكا وإسرائيل، يقول الله: {هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ}؛ فصدِّقوا الله - يا عرب - صدِّقوا الله.
قلت ما سمعتم، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه أنه هو الغفور الرحيم: {بسم الله الرحمن الرحيم . وَالْعَصْرِ . إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ . إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}.
الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمدٍ وآله الطاهرين ورضي الله عن صحبه المنتجبين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
تستمر الأنشطة الشعبية والرسمية لإحياء ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين التي هي موقفٌ تبناه شعبنا اليمني في إطار الموقف القرآني الذي يأمرنا الله به، وقد تحققت الثمار المهمة لهذه الصرخة، ومنها:
• أولًا: كَسْرُ حالة الصمت، وإفشال مساعي تكميم الأفواه، ومساعي تفريغ الساحة وتهيئتها للأعداء؛ بغية تطويع الأمَّة لهم دون أي عوائق، ومحاولة تجريم أي مناهضة لهم، والأعداء منذ بداية تحرُّكهم، عملوا على أن تعمَّ حالة الاستسلام والصمت، وتكميم الأفواه، والمنع لأي تحرُّك يواجه مخطَّطاتهم ومؤامراتهم ضد هذه الأمَّة، حتى أنه في بعض البلدان الخليجية، بمجرَّد تغريدة تعبِّر عن تعاطف مع الشعب الفلسطيني ومجاهديه في غزَّة، يمكن أن يتعرَّض صاحب التغريدة للسجن والتغريم المالي، وقد يتعرَّض للتعذيب في داخل السجن، ويُمنع حتَّى الدعاء في المساجد للمجاهدين في فلسطين وفي لبنان بالنصر، أو الدعاء على الأعداء والصهاينة بالانتقام منهم، وبالنصر عليهم، أو أي شيء يعبر عن حالة السخط والانتقاد لما يرتكبه العدو الإسرائيلي من جرائم، وفي المقابل يُسمح في تلك البلدان نفسها بالتعبير عن الولاء للعدو الإسرائيلي وبالتبرير لجرائمه، ويُسمح أيضاً بالانتقاد للمجاهدين والسب لهم والإساءة إلى الشعب الفلسطيني، وغير ذلك؛ فالصرخة في وجه المستكبرين هي تكسر هذه الحالة؛ حتَّى لا يتمكَّن الآخرون من منعك عن أن تتكلَّم، وعن أن تعبِّر عن سخطك عن موقفك تجاه ما يفعله أعداؤك، وهم يرتكبون أبشع الجرائم، ويمارسون أسوأ أنواع الظلم، ويستهدفون هذه الأمَّة بكل أشكال الاستهداف، فهي خطوة تقابل خطوة، وفعَّالة في كسر تلك الحالة التي يعملون عليها.
❤12
• ثانياً: تحصين الوضع الداخلي للأمَّة، ومواجهة مساعي تدجين الأمَّة وتوجيه ولائها لأعدائها، والعمل على ضبط بوصلة العداء في الاتِّجاه الصحيح؛ لأن من أخطر ما تعانيه هذه الأمَّة، هو: تمكُّن اليهود الصهاينة، ومن معهم من أعوانهم، من التَّلَعُّب والاختراق لهذه الأمَّة في مسألة الولاء والعداء، حتى أصبح اليهود هم من يوجهون هذه الأمة فجعلوها تعادي كل من يعادي اليهود ويقف أمام مخططاتهم، بينما الأمة من أحوج ما تحتاج إليه، هو: ضبط مسألة الموالاة والمعاداة؛ لأنها مسألة خطيرة جدّاً، وذات أهمية كبيرة، ولها نتائجها في الدنيا والآخرة، وليست من المسائل العادية التي يمكن أن يتحرَّك الإنسان فيها بحسب المزاج، أو بحسب اعتبارات أخرى، من مثل: بيع الذمم، وشراء المواقف، ونحو ذلك؛ فمن فوائد الصرخة في وجه المستكبرين: أنَّها تضبط مسألة الموالاة والمعاداة في الاتِّجاه القرآني.
• ثالثاً: الصرخة في وجه المستكبرين هي حالة استنهاض وتحريك للأمَّة لتتصدى لهجمة أعدائها، وإثارة السخط والتعبئة العدائية ضدهم؛ لتكون هذه الأمَّة في حالة يقظة، ووعي، وانتباه، وتركيز تجاه مخطَّطات ومؤامرات الأعداء، ولتكون في إطار تحرُّك عملي للتصدِّي لمؤامراتهم، ولأعمالهم العدائية، ولمخطَّطاتهم العدوانية، ولا تكون في حالة التوقُّف والاستسلام، وفتح المجال للعدو ليفعل ما يشاء ويريد، ولا في حالة الغفلة، والتيه، والغباء، ولتكون الأمَّة على معرفة جيِّدة بما يدبِّره اليهود وعملاؤهم ضدها؛ من أجل أن تسعى لإفشاله بشكلٍ عملي، وهي أيضاً: عامل مهم في الدفع بالمسلمين نحو جمع كلمتهم، وعامل مهم أيضاً في بناء الأمَّة عسكرياً، واقتصادياً، وثقافياً، وعلمياً.
• رابعًا: من أهمِّ ما تفيده الصرخة في وجه المستكبرين: فضح عناوين الأعداء التي يتشدَّقون بها، ويسعون من خلالها لخداع السذَّج والمغفلين من أبناء الأمَّة، من مثل عنوان: الحُرِّيَّة، وحقوق الإنسان، والديمقراطية، وحقوق المرأة، وحقوق الطفل وغير ذلك؛ بينما في إحصائية للأمم المتِّحدة: أنَّ المعدَّل في القتل الصهيوني الإسرائيلي، بالقنابل والسَّلاح الأمريكي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة على مدى عامين، كان بمستوى قتل امرأة في كلِّ نصف ساعة، فأين هي حقوق الإنسان وحقوق المرأة؟! وأين هي كل تلك العناوين التي يتشدَّقون بها؟!
عباد الله:
الصرخة في وجه المستكبرين ترافق معها: الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، وهذه مسألة مهمة جدّاً في الحرب الاقتصادية والمواجهة للأعداء، وعامل مهم في السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي، والتحوُّل إلى واقع أمَّة منتجة، وترافق معها التثقيف القرآني، والتوعية من خلال القرآن الكريم، والربط العملي بالقرآن الكريم، وهذا من أهمِّ ما تحتاج إليه الأمَّة؛ لتكون في مستوى المواجهة للعدو وهزيمته وإحباط مؤامراته، ولتكون في حالة جهوزية دائمة واستمرار في الإعداد للقوة لجولات الصراع القادمة، وهذا هو ما عليه شعبنا اليمني بفضل الله وتوفيقه، وببركة الصرخة والمشروع القرآني.
أيها المؤمنون:
تزداد الخطورة على أولادنا وبناتنا من الألعاب الإلكترونية وشبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلات، وهو ما يستوجب علينا الانتباه لهم، وتوعيتهم بخطورتها، والتفقد لهم، والتحذير من خطورتها، وتقديم القدوة الحسنة لهم.
عباد الله:
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} اللهم فصلِ وسلم على سيدنا محمد بن عبد الله بن عبدالمطلب بن هاشم، وعلى أخيه الإمام علي، وعلى فاطمة البتول الزهراء، وعلى ولديهما الحسن والحسين، وعلى جميع آل رسول الله، وارض اللهم برضاك عن صحابة نبينا الأخيار من المهاجرين والأنصار، وعلينا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} وانصرنا على أمريكا وإسرائيل وآل سعود وعملائهم من المنافقين فإنهم لا يعجزونك، اللهم ثبّت أقدام إخواننا المجاهدين في فلسطين وفي العراق وفي لبنان وفي إيران وفي اليمن وفي كل مكان، اللهم سدد رميتهم في البر والبحر والجو، وكن لهم حافظًا وناصرًا ومعينًا يا رب العالمين.
{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} {رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
• ثالثاً: الصرخة في وجه المستكبرين هي حالة استنهاض وتحريك للأمَّة لتتصدى لهجمة أعدائها، وإثارة السخط والتعبئة العدائية ضدهم؛ لتكون هذه الأمَّة في حالة يقظة، ووعي، وانتباه، وتركيز تجاه مخطَّطات ومؤامرات الأعداء، ولتكون في إطار تحرُّك عملي للتصدِّي لمؤامراتهم، ولأعمالهم العدائية، ولمخطَّطاتهم العدوانية، ولا تكون في حالة التوقُّف والاستسلام، وفتح المجال للعدو ليفعل ما يشاء ويريد، ولا في حالة الغفلة، والتيه، والغباء، ولتكون الأمَّة على معرفة جيِّدة بما يدبِّره اليهود وعملاؤهم ضدها؛ من أجل أن تسعى لإفشاله بشكلٍ عملي، وهي أيضاً: عامل مهم في الدفع بالمسلمين نحو جمع كلمتهم، وعامل مهم أيضاً في بناء الأمَّة عسكرياً، واقتصادياً، وثقافياً، وعلمياً.
• رابعًا: من أهمِّ ما تفيده الصرخة في وجه المستكبرين: فضح عناوين الأعداء التي يتشدَّقون بها، ويسعون من خلالها لخداع السذَّج والمغفلين من أبناء الأمَّة، من مثل عنوان: الحُرِّيَّة، وحقوق الإنسان، والديمقراطية، وحقوق المرأة، وحقوق الطفل وغير ذلك؛ بينما في إحصائية للأمم المتِّحدة: أنَّ المعدَّل في القتل الصهيوني الإسرائيلي، بالقنابل والسَّلاح الأمريكي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة على مدى عامين، كان بمستوى قتل امرأة في كلِّ نصف ساعة، فأين هي حقوق الإنسان وحقوق المرأة؟! وأين هي كل تلك العناوين التي يتشدَّقون بها؟!
عباد الله:
الصرخة في وجه المستكبرين ترافق معها: الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، وهذه مسألة مهمة جدّاً في الحرب الاقتصادية والمواجهة للأعداء، وعامل مهم في السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي، والتحوُّل إلى واقع أمَّة منتجة، وترافق معها التثقيف القرآني، والتوعية من خلال القرآن الكريم، والربط العملي بالقرآن الكريم، وهذا من أهمِّ ما تحتاج إليه الأمَّة؛ لتكون في مستوى المواجهة للعدو وهزيمته وإحباط مؤامراته، ولتكون في حالة جهوزية دائمة واستمرار في الإعداد للقوة لجولات الصراع القادمة، وهذا هو ما عليه شعبنا اليمني بفضل الله وتوفيقه، وببركة الصرخة والمشروع القرآني.
أيها المؤمنون:
تزداد الخطورة على أولادنا وبناتنا من الألعاب الإلكترونية وشبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلات، وهو ما يستوجب علينا الانتباه لهم، وتوعيتهم بخطورتها، والتفقد لهم، والتحذير من خطورتها، وتقديم القدوة الحسنة لهم.
عباد الله:
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} اللهم فصلِ وسلم على سيدنا محمد بن عبد الله بن عبدالمطلب بن هاشم، وعلى أخيه الإمام علي، وعلى فاطمة البتول الزهراء، وعلى ولديهما الحسن والحسين، وعلى جميع آل رسول الله، وارض اللهم برضاك عن صحابة نبينا الأخيار من المهاجرين والأنصار، وعلينا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} وانصرنا على أمريكا وإسرائيل وآل سعود وعملائهم من المنافقين فإنهم لا يعجزونك، اللهم ثبّت أقدام إخواننا المجاهدين في فلسطين وفي العراق وفي لبنان وفي إيران وفي اليمن وفي كل مكان، اللهم سدد رميتهم في البر والبحر والجو، وكن لهم حافظًا وناصرًا ومعينًا يا رب العالمين.
{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} {رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
❤9
عباد الله:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErsh
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErsh
❤14