وفي كل الجبهات والثغور والميادين، وثبت أقدامهم وسدد رمياتهم يا قوي يا متين، واشف مرضانا، وارحم شهداءنا وموتانا وموتى المؤمنين، يا رب العالمين، واسقنا برحمتك الغيث الهنيء المدرار، النافع غير الضار، وبارك لنا في الزروع والثمار: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}، {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.
عباد الله:
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
عباد الله:
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
Telegram
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
👍13❤10
قناة خاصة بالتعاميم وخطب الجمعة والمناسبات الدينية وغيرها
🔗 https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشاد وتعليم القرآن الكريم
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
*تعميم رقم (16) لسنة 1447هـ*
.........................................
إلى الإخوة/ *مدراء مكاتب الأوقاف والإرشاد* بالمحافظات
إلى الإخوة/ *الخطباء والمرشدين وكافة العاملين في الحقل الإرشادي* (حفظكم الله)
*الموضوع:* *توجيه إرشادي وحشد جماهيري للمسيرات المليونية ليوم غدٍ الجمعة*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
*تجسيداً للموقف الجهادي العظيم،* وفي إطار النهضة الإيمانية التي يعيشها شعبنا اليمني العزيز في مواجهة المخطط الصهيوني اليهودي الذي يستهدف الأمة، *واستجابةً لدعوة السيد القائد/ عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)؛* *تُوجه قيادةالهيئةالعامةللأوقاف والإرشاد قطاع الإرشادوتعليم القرآن الكريم* جميع الخطباء في العاصمة صنعاء وسائر المحافظات بالتركيز في خطبة يوم غدٍ الجمعة على الدعوة العامة والنفير الشعبي الشامل، والالتزام بالمضامين التالية:
**أولاً: الحشد للخروج المليوني*
🔹التأكيد على أهمية الاستجابة لدعوة القيادة بالخروج المليوني العظيم غداً الجمعة في الساحات المحددة بالعاصمة والمحافظات.
🔹 تبيين أن هذا الخروج يمثل "عملاً جهادياً مقدساً وعظيماً"، وهو من أعظم القربات التي تغيظ أعداء الله وأعداء الإنسانية.
*ثانياً: توضيح السياق والتوقيت*
▪️ الإشارة إلى أن هذا التحرك يأتي في توقيت مهم جداً يتطلب من الجميع رفع مستوى الجهوزية والحضور المشرف كما في الجولات والمناسبات السابقة.
▪️ التوعية بخطورة المخططات الصهيونية وضرورة التحرك الشعبي كجدار صدٍّ إيماني لمواجهتها.
*ثالثاً: الرسالة الإرشادية والتربوية*
🔹 حث المصلين على أن يكون خروجهم تعبيراً عن "النهضة الإيمانية" والثبات على الحق، مع استشعار أجر الحضور والمشاركة في هذا الموقف المشرف.
* *الختام بالدعاء والتضرع إلى الله "سبحانه وتعالى"* أن يرحم الشهداء الأبرار، ويشفي الجرحى، ويفرج عن الأسرى، ويكتب النصر والتمكين لشعبنا وأمتنا.
*وعليه: يتم تعميم هذا التوجيه على كافة الخطباء،* وحثهم على أن يكونوا في طليعة الصفوف ، وتذكير الناس بأماكن التجمعات بدقة.
"وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ"
*وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،،*
عبد الرحمن حسين أحمد الموشكي
مدير عام الخطباء والمرشدين
*صورة مع التحية لكل من:*
*معالي رئيس الهيئة.
* معالي نائب رئيس الهيئة.
*معالي وكيل القطاع.
* غرفة العمليات والمتابعة.
* الأرشيف.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صادر عن: الإدارة العامة للخطباء والمرشدين - ديوان عام الهيئة.
بتاريخ: الخميس 15 شوال 1447هـ (الموافق 2 أبريل 2026م).
📲 قناة التليجرام: t.me/wadhErshad
➖➖➖➖➖➖➖
🖥️
قناة خاصة بالتعاميم وخطب الجمعة والمناسبات الدينية وغيرها
🔗 https://t.me/wadhErshad
🔗 https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشاد وتعليم القرآن الكريم
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
*تعميم رقم (16) لسنة 1447هـ*
.........................................
إلى الإخوة/ *مدراء مكاتب الأوقاف والإرشاد* بالمحافظات
إلى الإخوة/ *الخطباء والمرشدين وكافة العاملين في الحقل الإرشادي* (حفظكم الله)
*الموضوع:* *توجيه إرشادي وحشد جماهيري للمسيرات المليونية ليوم غدٍ الجمعة*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
*تجسيداً للموقف الجهادي العظيم،* وفي إطار النهضة الإيمانية التي يعيشها شعبنا اليمني العزيز في مواجهة المخطط الصهيوني اليهودي الذي يستهدف الأمة، *واستجابةً لدعوة السيد القائد/ عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)؛* *تُوجه قيادةالهيئةالعامةللأوقاف والإرشاد قطاع الإرشادوتعليم القرآن الكريم* جميع الخطباء في العاصمة صنعاء وسائر المحافظات بالتركيز في خطبة يوم غدٍ الجمعة على الدعوة العامة والنفير الشعبي الشامل، والالتزام بالمضامين التالية:
**أولاً: الحشد للخروج المليوني*
🔹التأكيد على أهمية الاستجابة لدعوة القيادة بالخروج المليوني العظيم غداً الجمعة في الساحات المحددة بالعاصمة والمحافظات.
🔹 تبيين أن هذا الخروج يمثل "عملاً جهادياً مقدساً وعظيماً"، وهو من أعظم القربات التي تغيظ أعداء الله وأعداء الإنسانية.
*ثانياً: توضيح السياق والتوقيت*
▪️ الإشارة إلى أن هذا التحرك يأتي في توقيت مهم جداً يتطلب من الجميع رفع مستوى الجهوزية والحضور المشرف كما في الجولات والمناسبات السابقة.
▪️ التوعية بخطورة المخططات الصهيونية وضرورة التحرك الشعبي كجدار صدٍّ إيماني لمواجهتها.
*ثالثاً: الرسالة الإرشادية والتربوية*
🔹 حث المصلين على أن يكون خروجهم تعبيراً عن "النهضة الإيمانية" والثبات على الحق، مع استشعار أجر الحضور والمشاركة في هذا الموقف المشرف.
* *الختام بالدعاء والتضرع إلى الله "سبحانه وتعالى"* أن يرحم الشهداء الأبرار، ويشفي الجرحى، ويفرج عن الأسرى، ويكتب النصر والتمكين لشعبنا وأمتنا.
*وعليه: يتم تعميم هذا التوجيه على كافة الخطباء،* وحثهم على أن يكونوا في طليعة الصفوف ، وتذكير الناس بأماكن التجمعات بدقة.
"وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ"
*وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،،*
عبد الرحمن حسين أحمد الموشكي
مدير عام الخطباء والمرشدين
*صورة مع التحية لكل من:*
*معالي رئيس الهيئة.
* معالي نائب رئيس الهيئة.
*معالي وكيل القطاع.
* غرفة العمليات والمتابعة.
* الأرشيف.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صادر عن: الإدارة العامة للخطباء والمرشدين - ديوان عام الهيئة.
بتاريخ: الخميس 15 شوال 1447هـ (الموافق 2 أبريل 2026م).
📲 قناة التليجرام: t.me/wadhErshad
➖➖➖➖➖➖➖
🖥️
قناة خاصة بالتعاميم وخطب الجمعة والمناسبات الدينية وغيرها
🔗 https://t.me/wadhErshad
Telegram
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
❤40👍4
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشادوتعليم القرآن
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
--------------------------------
خطبة الجمعة الرابعة من شهر شوال 1447هـ
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
العنوان: (ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ)
التاريخ:1447/10/22ه 2026/4/10م
الرقم: (43)
➖➖➖➖➖➖➖
🔹أولاً: نقاط الجمعة
1️⃣-الله يدعونا للجهاد في سبيله من منطلق رحمته ولعزتنا وكرامتنا والثمن الذي ندفعه حينما نجاهد هو أقل بكثير من ثمن التفريط والتخاذل فحينما نجاهد يعذب الله أعداءنا بأيدينا وحينما نتخلف يعذبنا الله بأيدي أعدائه.
2️⃣- جعل الله الجهاد علامة للإيمان وشرطا أساسيا لدخول الجنة وجعل تركه علامة للنفاق والجهاد هو الخيار الحكيم الذي به تحفظ الحقوق وتصان الأعراض وتحقن الدماء وتوفر الكرامة وبتركه تنتهك الأعراض وتحتل الأوطان وتسفك الدماء ويبدل الدين.
3️⃣- مشاركتنا لإخواننا في محور الجهاد والمقاومة هو من مصاديق قول الرسول الإيمان يمان ومهما كان حجم التضحيات فإن عاقبة المؤمنين النصر وعاقبة المنافقين والكافرين الخسران.
4️⃣-معركة اليوم شاملة ولا بد أن نتوحد في مواجهة الصهاينة وعملائهم والعمليات المشتركة لمحور الجهاد هي عمليات مباركة ومقدمة لوحدة الأحرار المؤمنين من أبناء الأمة ولاعزاء للأنظمة العميلة.
5️⃣- الحث على الاهتمام بالدورات الصيفية واستمراريتها، ولنصرة محور الجهاد والمقاومة والمسجد الأقصى والأسرى المحكوم عليهم بالإعدام فندعوكم للإستمرار في الأنشطة ومسيرات الجمعة.
➖➖➖➖➖➖➖
🔹ثانياً: خطبة الجمعة
الخطبة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي عَلَا بِحَوْلِه ودَنَا بِطَوْلِه، مَانِحِ كُلِّ غَنِيمَةٍ وفَضْلٍ، وكَاشِفِ كُلِّ عَظِيمَةٍ وأَزْلٍ، أَحْمَدُه عَلَى عَوَاطِفِ كَرَمِه وسَوَابِغِ نِعَمِه، وأُؤمِنُ بِه أَوَّلًا بَادِياً، وأَسْتَهْدِيه قَرِيباً هَادِياً، وأَسْتَعِينُه قَاهِراً قَادِراً، وأَتَوَكَّلُ عَلَيْه كَافِياً نَاصِراً،
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق العدل المبين،
ونشْهَدُ أَنَّ سيدنا مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه، أَرْسَلَه لإِنْفَاذِ أَمْرِه وإِنْهَاءِ عُذْرِه وتَقْدِيمِ نُذُرِه،
اللهم صلّ وسلم عليه وعلى آله الأطهار، وارض عن صحابته المنتجبين الأخيار.
أما بعد/ عباد الله:
أوصيكم ونفسي أولاً بتقوى الله عز وجل القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}.
أيها المؤمنون:
يقول الله سبحانه وتعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم.
في هذه الآيات المباركة يصحح الله نظرة الإنسان إلى الجهاد والتي ترتكز عند الكثيرين على حسابات خاطئة واعتبارات مغلوطة، لكن هذه النظرة خاطئة وغير حكيمة عندما يكون القتال صراعاً مع الحق ضد الباطل وجهاداً في سبيل الله؛ وذلك لأن هناك فرقاً بين الثمن والتكلفة التي يمكن أن يقدمها الإنسان في هذا الصراع عندما يجاهد، وبين الخسارة الرهيبة التي يمكن أن تنتج عن التهرب من الجهاد في سبيل الله، ولذلك قال الله سبحانه وتعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} بمعنى أنّ كراهيتكم للجهاد هي كراهية منكم لخيركم ولمصلحتكم فأنتم تكرهون ما فيه الخير لكم، ونظرتكم غير صحيحة، وعليكم ألا تنظروا هذه النظرة: {وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ} بمعنى أنّ الإنسان الذي يتهرب عن الجهاد حسابه خاطئ، بينما الإنسان الذي هو سوي الفطرة ومستقيم العقل؛ فهو الذي يومن بأنّ الله سبحانه هو أدرى بمصلحته من نفسه، وأعرف بمنفعته منه ولذلك قال سبحانه: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.
أيها المؤمنون:
عندما يدعونا الله سبحانه إلى الجهاد فإنه يدعونا من منطلق رحمته بنا وحرصه علينا وحبه لنا؛ لأنه يريد لنا أن نكون أعزاء وأقوياء ولا يريد لنا أن يظلمنا الطغاة؛ فهو يدعونا للجهاد لمصلحتنا وليس لحاجته إلينا، بل لأن عزنا وأمننا وقوتنا وسلامتنا هي عندما نجاهد؛ ولذلك يرغبنا ويشجعنا عليه بمختلف أنواع الترغيب، ويبين لنا أنه الخير وأنه الحكمة وأنه الفوز في الدنيا والآخرة قال سبحانه: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}؛ فسماه خيراً وما سواه هو الشر، وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ .
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشادوتعليم القرآن
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
--------------------------------
خطبة الجمعة الرابعة من شهر شوال 1447هـ
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
العنوان: (ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ)
التاريخ:1447/10/22ه 2026/4/10م
الرقم: (43)
➖➖➖➖➖➖➖
🔹أولاً: نقاط الجمعة
1️⃣-الله يدعونا للجهاد في سبيله من منطلق رحمته ولعزتنا وكرامتنا والثمن الذي ندفعه حينما نجاهد هو أقل بكثير من ثمن التفريط والتخاذل فحينما نجاهد يعذب الله أعداءنا بأيدينا وحينما نتخلف يعذبنا الله بأيدي أعدائه.
2️⃣- جعل الله الجهاد علامة للإيمان وشرطا أساسيا لدخول الجنة وجعل تركه علامة للنفاق والجهاد هو الخيار الحكيم الذي به تحفظ الحقوق وتصان الأعراض وتحقن الدماء وتوفر الكرامة وبتركه تنتهك الأعراض وتحتل الأوطان وتسفك الدماء ويبدل الدين.
3️⃣- مشاركتنا لإخواننا في محور الجهاد والمقاومة هو من مصاديق قول الرسول الإيمان يمان ومهما كان حجم التضحيات فإن عاقبة المؤمنين النصر وعاقبة المنافقين والكافرين الخسران.
4️⃣-معركة اليوم شاملة ولا بد أن نتوحد في مواجهة الصهاينة وعملائهم والعمليات المشتركة لمحور الجهاد هي عمليات مباركة ومقدمة لوحدة الأحرار المؤمنين من أبناء الأمة ولاعزاء للأنظمة العميلة.
5️⃣- الحث على الاهتمام بالدورات الصيفية واستمراريتها، ولنصرة محور الجهاد والمقاومة والمسجد الأقصى والأسرى المحكوم عليهم بالإعدام فندعوكم للإستمرار في الأنشطة ومسيرات الجمعة.
➖➖➖➖➖➖➖
🔹ثانياً: خطبة الجمعة
الخطبة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي عَلَا بِحَوْلِه ودَنَا بِطَوْلِه، مَانِحِ كُلِّ غَنِيمَةٍ وفَضْلٍ، وكَاشِفِ كُلِّ عَظِيمَةٍ وأَزْلٍ، أَحْمَدُه عَلَى عَوَاطِفِ كَرَمِه وسَوَابِغِ نِعَمِه، وأُؤمِنُ بِه أَوَّلًا بَادِياً، وأَسْتَهْدِيه قَرِيباً هَادِياً، وأَسْتَعِينُه قَاهِراً قَادِراً، وأَتَوَكَّلُ عَلَيْه كَافِياً نَاصِراً،
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق العدل المبين،
ونشْهَدُ أَنَّ سيدنا مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه، أَرْسَلَه لإِنْفَاذِ أَمْرِه وإِنْهَاءِ عُذْرِه وتَقْدِيمِ نُذُرِه،
اللهم صلّ وسلم عليه وعلى آله الأطهار، وارض عن صحابته المنتجبين الأخيار.
أما بعد/ عباد الله:
أوصيكم ونفسي أولاً بتقوى الله عز وجل القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}.
أيها المؤمنون:
يقول الله سبحانه وتعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم.
في هذه الآيات المباركة يصحح الله نظرة الإنسان إلى الجهاد والتي ترتكز عند الكثيرين على حسابات خاطئة واعتبارات مغلوطة، لكن هذه النظرة خاطئة وغير حكيمة عندما يكون القتال صراعاً مع الحق ضد الباطل وجهاداً في سبيل الله؛ وذلك لأن هناك فرقاً بين الثمن والتكلفة التي يمكن أن يقدمها الإنسان في هذا الصراع عندما يجاهد، وبين الخسارة الرهيبة التي يمكن أن تنتج عن التهرب من الجهاد في سبيل الله، ولذلك قال الله سبحانه وتعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} بمعنى أنّ كراهيتكم للجهاد هي كراهية منكم لخيركم ولمصلحتكم فأنتم تكرهون ما فيه الخير لكم، ونظرتكم غير صحيحة، وعليكم ألا تنظروا هذه النظرة: {وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ} بمعنى أنّ الإنسان الذي يتهرب عن الجهاد حسابه خاطئ، بينما الإنسان الذي هو سوي الفطرة ومستقيم العقل؛ فهو الذي يومن بأنّ الله سبحانه هو أدرى بمصلحته من نفسه، وأعرف بمنفعته منه ولذلك قال سبحانه: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.
أيها المؤمنون:
عندما يدعونا الله سبحانه إلى الجهاد فإنه يدعونا من منطلق رحمته بنا وحرصه علينا وحبه لنا؛ لأنه يريد لنا أن نكون أعزاء وأقوياء ولا يريد لنا أن يظلمنا الطغاة؛ فهو يدعونا للجهاد لمصلحتنا وليس لحاجته إلينا، بل لأن عزنا وأمننا وقوتنا وسلامتنا هي عندما نجاهد؛ ولذلك يرغبنا ويشجعنا عليه بمختلف أنواع الترغيب، ويبين لنا أنه الخير وأنه الحكمة وأنه الفوز في الدنيا والآخرة قال سبحانه: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}؛ فسماه خيراً وما سواه هو الشر، وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ .
Telegram
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
❤18👍3🥰1
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}.
كما يقول الله سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}؛ فالقرآن لا يعتبر الجهاد إلا خيراً وتجارة وطريقاً إلى النصر وسبباً للفوز في الدنيا والآخرة، وهو الخيار الوحيد الذي يمكن أن يدفع عنا شر الأعداء قال سبحانه: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا}؛ فعدوان الأعداء لا يرده إلا جهاد المؤمنين قال سبحانه: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}، وعندما قال سبحانه عن الأعداء: {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ}، فهو لا يطفئها بالأمطار وإنما يطفئها بجهاد المؤمنين قال سبحانه: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ}؛ فالله سبحانه إن جاهدنا عذّب الأعداء بأيدينا، وإن تركنا الجهاد عذّبَنا بأيدي الأعداء كما قال:{إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا}.
أيها الأكارم:
لقد جعل الله الجهاد في سبيله علامة للإيمان وجعل ترك الجهاد علامة للنفاق؛ فقال: {لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ. إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ}، وقد جعل الله الجهاد في سبيله شرطاً أساسياً لدخول الجنة، واعتبر من يظن ويحسب أنه سيدخلها من دون جهاد أنه من المغفلين الذين يعيشون الأوهام، قال سبحانه: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}.
والجهاد في سبيل الله هو الخيار الحكيم والسليم والمفيد والنافع الذي به: تُحفظ الحقوق وتُصان الأعراض وتُحقن الدماء وتُوفر الكرامة، وبترك الجهاد: تُنتهك الأعراض وتُحتل الأوطان وتُسفك الدماء ويُبدل الدين، والأمة اليوم تتعرض لعدوان صهيوني وأمريكي وإسرائيلي يعلنونه ويمارسونه ويتحدثون عن أهدافه بأنه يستهدف الجميع، وأنهم كما يقولون يريدون تغيير الشرق الأوسط وإقامة إسرائيل الكبرى، وقد بدأ تنفيذ هذا المخطط بالهجوم على إخواننا المسلمين في فلسطين ولبنان وإيران والعراق ولن يتوقف عند هذا الحد؛ لأن العنوان لمعركتهم كبير والهدف أكبر، وهم يريدون أن نتفرق أمام اجتماعهم ليتمكنوا من قتلنا واحتلالنا وتبديل ديننا، وهم لا يريدون فقط احتلال الأوطان ونهب الثروات بل يريدون تغيير قناعاتنا وتبديل ديننا؛ ولذلك يشنون علينا حربهم الشيطانية الإفسادية الناعمة في شبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي؛ لإفسادنا ولهزيمتنا من الداخل ولإبعادنا عن ديننا ولفصلنا عن ربنا؛ ليسهل عليهم ضربنا ولكي يضمنوا أنّ الله لن يقف معنا إن استطاعوا أن يبعدونا عن الدين.
ولذلك فإنّ قرار مشاركتنا في هذه المعركة هو مصداق لقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (الإيمان يمان والحكمة يمانية)، ومن تجليات قول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا هاجت الفتن فعليكم باليمن)، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن)، ومصداق لقول الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ}.
كما يقول الله سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}؛ فالقرآن لا يعتبر الجهاد إلا خيراً وتجارة وطريقاً إلى النصر وسبباً للفوز في الدنيا والآخرة، وهو الخيار الوحيد الذي يمكن أن يدفع عنا شر الأعداء قال سبحانه: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا}؛ فعدوان الأعداء لا يرده إلا جهاد المؤمنين قال سبحانه: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}، وعندما قال سبحانه عن الأعداء: {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ}، فهو لا يطفئها بالأمطار وإنما يطفئها بجهاد المؤمنين قال سبحانه: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ}؛ فالله سبحانه إن جاهدنا عذّب الأعداء بأيدينا، وإن تركنا الجهاد عذّبَنا بأيدي الأعداء كما قال:{إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا}.
أيها الأكارم:
لقد جعل الله الجهاد في سبيله علامة للإيمان وجعل ترك الجهاد علامة للنفاق؛ فقال: {لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ. إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ}، وقد جعل الله الجهاد في سبيله شرطاً أساسياً لدخول الجنة، واعتبر من يظن ويحسب أنه سيدخلها من دون جهاد أنه من المغفلين الذين يعيشون الأوهام، قال سبحانه: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}.
والجهاد في سبيل الله هو الخيار الحكيم والسليم والمفيد والنافع الذي به: تُحفظ الحقوق وتُصان الأعراض وتُحقن الدماء وتُوفر الكرامة، وبترك الجهاد: تُنتهك الأعراض وتُحتل الأوطان وتُسفك الدماء ويُبدل الدين، والأمة اليوم تتعرض لعدوان صهيوني وأمريكي وإسرائيلي يعلنونه ويمارسونه ويتحدثون عن أهدافه بأنه يستهدف الجميع، وأنهم كما يقولون يريدون تغيير الشرق الأوسط وإقامة إسرائيل الكبرى، وقد بدأ تنفيذ هذا المخطط بالهجوم على إخواننا المسلمين في فلسطين ولبنان وإيران والعراق ولن يتوقف عند هذا الحد؛ لأن العنوان لمعركتهم كبير والهدف أكبر، وهم يريدون أن نتفرق أمام اجتماعهم ليتمكنوا من قتلنا واحتلالنا وتبديل ديننا، وهم لا يريدون فقط احتلال الأوطان ونهب الثروات بل يريدون تغيير قناعاتنا وتبديل ديننا؛ ولذلك يشنون علينا حربهم الشيطانية الإفسادية الناعمة في شبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي؛ لإفسادنا ولهزيمتنا من الداخل ولإبعادنا عن ديننا ولفصلنا عن ربنا؛ ليسهل عليهم ضربنا ولكي يضمنوا أنّ الله لن يقف معنا إن استطاعوا أن يبعدونا عن الدين.
ولذلك فإنّ قرار مشاركتنا في هذه المعركة هو مصداق لقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (الإيمان يمان والحكمة يمانية)، ومن تجليات قول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا هاجت الفتن فعليكم باليمن)، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن)، ومصداق لقول الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ}.
❤10👍2
أيها المؤمنون:
إنّ هذه المعركة مهما كان حجمها، ومهما كان مستوى المتغيرات والأحداث فيها هي ضمن السنة الإلهية التي لا تتبدل كما قال سبحانه: {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}.
وقد وعد الله المنافقين بالخزي والخسارة والندم قال سبحانه: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ}، أما المؤمنون الذي تحركوا للجهاد استجابة لأمر الله وتوكلاً عليه فهم على موعد مع النصر الساحق قال سبحانه: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}.
قلت ما سمعتم وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿ وَالْعَصْرِ. إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين، ورضي الله عن أصحابه المنتجبين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
نذكركم بمسؤولياتكم تجاه تربية الأبناء وضرورة الدفع بهم للالتحاق بالمدارس الصيفية، قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (المولود يولد على الفطرة، وأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه)، والخطورة هذه الأيام على الأولاد - كما نقول أكثر من مرة - هي من الفراغ القاتل ومن التلفونات وشبكات الإنترنت والألعاب الإلكترونية وقرناء السوء والولع والعادات الخطيرة، أما الدورات الصيفية فهي تعين الآباء على تربية أبناءهم وبناتهم؛ فالله الله في الدفع بالأبناء والبنات للمراكز الصيفية التي تشرف عليها الدولة، ولا بد من تعاون الجميع لإنجاحها.
عباد الله:
يشنّ الصهاينة اليهود من الأمريكان والإسرائيليين عدوانا على بلدان المسلمين في غزة ولبنان وإيران والعراق في ظل الهجمة الشرسة على الأمة لتثبيت معادلة الاستباحة، ولتغيير واقع أمتنا واحتلال أرضنا وفرض الصهاينة ولاة عليها، ولاستعباد أمتنا ونهب ثرواتنا تحت مسمى إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط، وهم يرون في الجمهورية الإسلامية في إيران حجر عثرة وعائقاً كبيراً أمام هجمتهم، بينما الكثير من الأنظمة فقد أصبحت عميلة وخاضعة وخانعة، ولا يوجد في خطط تلك الأنظمة أي نية لمواجهة اليهود أو التحرك في وجه مخططاتهم، بل يتحركون لتنفيذ أجندات اليهود ومؤامراتهم ضد شعوبهم وشعوب الأمة، واليهود في هذه الهجمة يريدون أن نتفرق ليستفردوا بالشعوب شعباً بعد الآخر بناء على سياستهم القديمة: "فرق تسد".
وقد قال الله: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً}، وقال سبحانه: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}، وقال صلى على الله عليه وآله وسلم: (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)، ونحن في يمن الإيمان والحكمة جسّدنا الإيمان والحكمة بالوقوف في وجه أمريكا، وكما وقفنا مع إخواننا في غزة ضد الصهاينة؛ فها نحن نقف مع إخواننا المسلمين في لبنان وإيران والعراق وغزة ضد أمريكا وإسرائيل، والذي جمعنا هو المحور الذي اسمه القدس وقضيته المركزية فلسطين، والسؤال الذي يطرح نفسه هو ليس لماذا تدخلنا؟ وإنما لماذا تقاعست الأمة وتفرجت وتخاذلت وتشككت وهي تسمع قادة أمريكا وإسرائيل يقولون بأنهم يريدون إقامة إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط؟ وكان اللازم على الأمة أن تحذو حذو محور الجهاد والمقاومة الذي هو نواة للوحدة الإسلامية على كلمة سواء ضد العدو الذي حدده الله في القرآن الكريم بأنه أشد الناس عداوة، قال سبحانه: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ}، وقد أثبت صمود محور الجهاد والمقاومة أنّ أمريكا قشة وضعيفة ويمكن أن تُهزم وأن تُطرد وأن تنكسر هيبتها، وأنها عدوة الأمة جمعاء، وأنّ أهدافها إجرامية، وها هي المساعدات التي وعد بها ترامب للشعب الإيراني تظهر في استهداف المدارس والمستشفيات والجامعات والجسور ومحطات الطاقة وتهديداته بأن يعيدها للعصر الحجري، لكنّ الله سبحانه قد أفشل مخططهم، وها هو تحالف الناتو يترك أمريكا التي هي عضوة فيه لتواجه مصيرها لوحدها، وها هي الإدارة الأمريكية تتفكك، وطائراتهم تتساقط، وقواعدهم تخرج عن الجاهزية، وجنودهم يختبئون في الفنادق، ومؤامراتهم ستفشل بإذن الله وقوته.
إنّ هذه المعركة مهما كان حجمها، ومهما كان مستوى المتغيرات والأحداث فيها هي ضمن السنة الإلهية التي لا تتبدل كما قال سبحانه: {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}.
وقد وعد الله المنافقين بالخزي والخسارة والندم قال سبحانه: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ}، أما المؤمنون الذي تحركوا للجهاد استجابة لأمر الله وتوكلاً عليه فهم على موعد مع النصر الساحق قال سبحانه: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}.
قلت ما سمعتم وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿ وَالْعَصْرِ. إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين، ورضي الله عن أصحابه المنتجبين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
نذكركم بمسؤولياتكم تجاه تربية الأبناء وضرورة الدفع بهم للالتحاق بالمدارس الصيفية، قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (المولود يولد على الفطرة، وأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه)، والخطورة هذه الأيام على الأولاد - كما نقول أكثر من مرة - هي من الفراغ القاتل ومن التلفونات وشبكات الإنترنت والألعاب الإلكترونية وقرناء السوء والولع والعادات الخطيرة، أما الدورات الصيفية فهي تعين الآباء على تربية أبناءهم وبناتهم؛ فالله الله في الدفع بالأبناء والبنات للمراكز الصيفية التي تشرف عليها الدولة، ولا بد من تعاون الجميع لإنجاحها.
عباد الله:
يشنّ الصهاينة اليهود من الأمريكان والإسرائيليين عدوانا على بلدان المسلمين في غزة ولبنان وإيران والعراق في ظل الهجمة الشرسة على الأمة لتثبيت معادلة الاستباحة، ولتغيير واقع أمتنا واحتلال أرضنا وفرض الصهاينة ولاة عليها، ولاستعباد أمتنا ونهب ثرواتنا تحت مسمى إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط، وهم يرون في الجمهورية الإسلامية في إيران حجر عثرة وعائقاً كبيراً أمام هجمتهم، بينما الكثير من الأنظمة فقد أصبحت عميلة وخاضعة وخانعة، ولا يوجد في خطط تلك الأنظمة أي نية لمواجهة اليهود أو التحرك في وجه مخططاتهم، بل يتحركون لتنفيذ أجندات اليهود ومؤامراتهم ضد شعوبهم وشعوب الأمة، واليهود في هذه الهجمة يريدون أن نتفرق ليستفردوا بالشعوب شعباً بعد الآخر بناء على سياستهم القديمة: "فرق تسد".
وقد قال الله: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً}، وقال سبحانه: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}، وقال صلى على الله عليه وآله وسلم: (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)، ونحن في يمن الإيمان والحكمة جسّدنا الإيمان والحكمة بالوقوف في وجه أمريكا، وكما وقفنا مع إخواننا في غزة ضد الصهاينة؛ فها نحن نقف مع إخواننا المسلمين في لبنان وإيران والعراق وغزة ضد أمريكا وإسرائيل، والذي جمعنا هو المحور الذي اسمه القدس وقضيته المركزية فلسطين، والسؤال الذي يطرح نفسه هو ليس لماذا تدخلنا؟ وإنما لماذا تقاعست الأمة وتفرجت وتخاذلت وتشككت وهي تسمع قادة أمريكا وإسرائيل يقولون بأنهم يريدون إقامة إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط؟ وكان اللازم على الأمة أن تحذو حذو محور الجهاد والمقاومة الذي هو نواة للوحدة الإسلامية على كلمة سواء ضد العدو الذي حدده الله في القرآن الكريم بأنه أشد الناس عداوة، قال سبحانه: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ}، وقد أثبت صمود محور الجهاد والمقاومة أنّ أمريكا قشة وضعيفة ويمكن أن تُهزم وأن تُطرد وأن تنكسر هيبتها، وأنها عدوة الأمة جمعاء، وأنّ أهدافها إجرامية، وها هي المساعدات التي وعد بها ترامب للشعب الإيراني تظهر في استهداف المدارس والمستشفيات والجامعات والجسور ومحطات الطاقة وتهديداته بأن يعيدها للعصر الحجري، لكنّ الله سبحانه قد أفشل مخططهم، وها هو تحالف الناتو يترك أمريكا التي هي عضوة فيه لتواجه مصيرها لوحدها، وها هي الإدارة الأمريكية تتفكك، وطائراتهم تتساقط، وقواعدهم تخرج عن الجاهزية، وجنودهم يختبئون في الفنادق، ومؤامراتهم ستفشل بإذن الله وقوته.
❤10👍4🥰1
أيها المؤمنون:
لا تخلوا معركة منذ زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من وجود المرجفين الذين يحاولون أن يظهروا بمظهر الحريص على البلاد والفاهم للأحداث، وقد سجّل القرآن الكريم نماذج منهم فقال سبحانه: {الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} وها هي قنوات دول العدوان التي تعتبر اليوم بوقاً من أبواق الصهيونية تحاول أن تلمع صورتهم وأن تشوه صورة إيران الإسلامية، ودول الخليج هي التي فتحت أجواءها وقواعدها ومياهها لليهود لتنفيذ الهجوم على إيران مثلما فتحته سابقًا للهجوم على العراق وليبيا وسوريا وأفغانستان، وكم كان الأحرى أن تستفيد من الناتو الذي يجمعه مع أمريكا مصالح وعقيدة ودين، لكن دول الناتو لم تشارك في الحرب على إيران حفاظاً على مصالحها، فما بالك بدول الخليج التي لا ناقة لهم ولا جمل ، ولكنهم مع ذلك لا يريدون من أحد أن يرد على مصادر النيران، ولا يريدون أن يمنعوا الأمريكي من استخدام بلادهم للهجوم على بلد جار ومسلم، وهم بذلك يكشفون عن حقيقتهم لمن لا يزال مخدوعاً بهم، وقد مدحهم ترامب بأنهم يقاتلون معه، بينما يشكو من خذلان الناتو له، ولا غرابة! فهم قد تآمروا على غزة، وهم من حرّض على إيران ولبنان، وهم من اعتدوا على اليمن من أجل عيون أمريكا وإسرائيل، وهم من دفعوا التريليونات لترامب تمويلاً لهذه الحرب.
عباد الله:
إنّ المعركة مع هذا العدو شاملة (أمنيا وعسكريا وإعلاميا واقتصاديا) وهو ما يستلزم الأخذ بأسباب النصر في كل الجبهات، وقد كشفت الأجهزة الأمنية عن ضبط شبكة جواسيس تعمل لصالح الصهاينة، وكان لتعاون المواطنين الفضل بعد الله سبحانه في فضح وإفشال تلك العصابات، وهوما يستدعي اليقظة والتعاون مع الأجهزة الأمنية والحذر من محاولات الصهاينة والبريطانيين والسعوديين والإماراتيين الذين يحاولون استقطاب عملاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن الميدان وأحيانا تحت غطاء الذهاب للعمرة في مكة، ومعظم تلك المحاولات هي تحت رصد الأجهزة الأمنية، ويجب أن يتعاون الجميع معها بالإبلاغ عن كل التحركات المشبوهة والعناصر الخائنة.
أيها المؤمنون:
إنّ الإنسان في هذه الحرب أمام خيارين: فإما أن يكون مع فلسطين وإما أن يكون مع عصابة إبستين، إما أن يكون مع القدس وإما أن يكون مع أمريكا وإسرائيل، ولذلك ندعوكم بدعوة الله ورسوله ودعوة الأسرى في سجون العدو الصهيوني الذي أصدر الأعداء مرسوماً بإعدامهم وهم أكثر من عشرة آلاف أسير وأسيرة بينهم أطفال وكبار السن، وندعوكم بدعوة المسجد الأقصى المغلق أمام المصلين منذ أكثر من شهر، وندعوكم بدعوة الله ودعوة الجهاد في سبيله للخروج المشرف المليوني عصر اليوم الجمعة في كل الساحات ضد ترامب وأمريكا وإسرائيل ونصرة لله ولرسوله وللمؤمنين، فالحضور في هذه المسيرات هو من الجهاد في سبيل الله، وهو مهم جدا، ويعتبر مشاركة في الأعمال الجهادية التي يقوم بها المجاهدون وهو كما قال سبحانه: {وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}.
هذا وأكثروا في هذا اليوم وأمثاله من ذكر الله، والصلاة على نبينا محمدٍ وآله؛ لقوله عزَّ وجلّ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}، اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمدٍ بن عبدِالله بن عبدِ المطلب بن هاشم، وعلى أخيهِ ووصيهِ وباب مدينة علمهِ ليث الله الغالب، مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وعلى زوجتهِ الحوراء، سيدةِ النساءِ في الدنيا والأخرى فاطمةَ البتولِ الزهراء، وعلى ولديهما سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين الشهيدين المظلومين، وعلى آل بيت نبيك الأطهار، وعلى من سار على نهجهم، واقتفى أثرهم إلى يوم الدين، وارضَ اللهم برضاك عن صحابةِ نبيِّك الأخيار، مِنَ المهاجرين والأنصار، وعلينا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، وانصرنا على من بغى علينا أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، ومن تآمر معهم وحالفهم وعاونهم، وانصر المجاهدين في غزة ولبنان والعراق وإيران واليمن، وثبت أقدامهم وسدد رمياتهم يا قوي يا متين، يا رب العالمين: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}{رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.
لا تخلوا معركة منذ زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من وجود المرجفين الذين يحاولون أن يظهروا بمظهر الحريص على البلاد والفاهم للأحداث، وقد سجّل القرآن الكريم نماذج منهم فقال سبحانه: {الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} وها هي قنوات دول العدوان التي تعتبر اليوم بوقاً من أبواق الصهيونية تحاول أن تلمع صورتهم وأن تشوه صورة إيران الإسلامية، ودول الخليج هي التي فتحت أجواءها وقواعدها ومياهها لليهود لتنفيذ الهجوم على إيران مثلما فتحته سابقًا للهجوم على العراق وليبيا وسوريا وأفغانستان، وكم كان الأحرى أن تستفيد من الناتو الذي يجمعه مع أمريكا مصالح وعقيدة ودين، لكن دول الناتو لم تشارك في الحرب على إيران حفاظاً على مصالحها، فما بالك بدول الخليج التي لا ناقة لهم ولا جمل ، ولكنهم مع ذلك لا يريدون من أحد أن يرد على مصادر النيران، ولا يريدون أن يمنعوا الأمريكي من استخدام بلادهم للهجوم على بلد جار ومسلم، وهم بذلك يكشفون عن حقيقتهم لمن لا يزال مخدوعاً بهم، وقد مدحهم ترامب بأنهم يقاتلون معه، بينما يشكو من خذلان الناتو له، ولا غرابة! فهم قد تآمروا على غزة، وهم من حرّض على إيران ولبنان، وهم من اعتدوا على اليمن من أجل عيون أمريكا وإسرائيل، وهم من دفعوا التريليونات لترامب تمويلاً لهذه الحرب.
عباد الله:
إنّ المعركة مع هذا العدو شاملة (أمنيا وعسكريا وإعلاميا واقتصاديا) وهو ما يستلزم الأخذ بأسباب النصر في كل الجبهات، وقد كشفت الأجهزة الأمنية عن ضبط شبكة جواسيس تعمل لصالح الصهاينة، وكان لتعاون المواطنين الفضل بعد الله سبحانه في فضح وإفشال تلك العصابات، وهوما يستدعي اليقظة والتعاون مع الأجهزة الأمنية والحذر من محاولات الصهاينة والبريطانيين والسعوديين والإماراتيين الذين يحاولون استقطاب عملاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن الميدان وأحيانا تحت غطاء الذهاب للعمرة في مكة، ومعظم تلك المحاولات هي تحت رصد الأجهزة الأمنية، ويجب أن يتعاون الجميع معها بالإبلاغ عن كل التحركات المشبوهة والعناصر الخائنة.
أيها المؤمنون:
إنّ الإنسان في هذه الحرب أمام خيارين: فإما أن يكون مع فلسطين وإما أن يكون مع عصابة إبستين، إما أن يكون مع القدس وإما أن يكون مع أمريكا وإسرائيل، ولذلك ندعوكم بدعوة الله ورسوله ودعوة الأسرى في سجون العدو الصهيوني الذي أصدر الأعداء مرسوماً بإعدامهم وهم أكثر من عشرة آلاف أسير وأسيرة بينهم أطفال وكبار السن، وندعوكم بدعوة المسجد الأقصى المغلق أمام المصلين منذ أكثر من شهر، وندعوكم بدعوة الله ودعوة الجهاد في سبيله للخروج المشرف المليوني عصر اليوم الجمعة في كل الساحات ضد ترامب وأمريكا وإسرائيل ونصرة لله ولرسوله وللمؤمنين، فالحضور في هذه المسيرات هو من الجهاد في سبيل الله، وهو مهم جدا، ويعتبر مشاركة في الأعمال الجهادية التي يقوم بها المجاهدون وهو كما قال سبحانه: {وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}.
هذا وأكثروا في هذا اليوم وأمثاله من ذكر الله، والصلاة على نبينا محمدٍ وآله؛ لقوله عزَّ وجلّ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}، اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمدٍ بن عبدِالله بن عبدِ المطلب بن هاشم، وعلى أخيهِ ووصيهِ وباب مدينة علمهِ ليث الله الغالب، مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وعلى زوجتهِ الحوراء، سيدةِ النساءِ في الدنيا والأخرى فاطمةَ البتولِ الزهراء، وعلى ولديهما سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين الشهيدين المظلومين، وعلى آل بيت نبيك الأطهار، وعلى من سار على نهجهم، واقتفى أثرهم إلى يوم الدين، وارضَ اللهم برضاك عن صحابةِ نبيِّك الأخيار، مِنَ المهاجرين والأنصار، وعلينا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، وانصرنا على من بغى علينا أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، ومن تآمر معهم وحالفهم وعاونهم، وانصر المجاهدين في غزة ولبنان والعراق وإيران واليمن، وثبت أقدامهم وسدد رمياتهم يا قوي يا متين، يا رب العالمين: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}{رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.
❤8👍3🥰3
عباد الله:
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
Telegram
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
👍21❤9
📢 قناتكم الوقفية الموثوقة.. في قلب الحدث 📢
(بعد تهكير قناتها السابقة) ندعوكم للانضمام إلى القناة الرسمية للهيئة العامة للأوقاف والإرشاد عبر تطبيق تلجرام، لتكونوا أول من يصله الخبر اليقين، والتغطيات الحصرية،
🔹 لماذا تتابعونا على تليجرام؟
- تغطية سريعة وشاملة لكافة المستجدات والقرارات.
- المحتوى الحصري: بعض المحتويات (إنفوجرافيك، فيديوهات، أخبار وتقارير) لا تنشر إلا عبر هذه القناة، أو في موقع الهيئة، لأن بقية المواقع والتطبيقات تحظرها.
- التنبيهات العاجلة: ابقَ على اطلاع دائم بآخر التطورات عبر إشعارات فورية، لتوفر خاصية التنبيهات.
🔗 انضم الآن عبر الرابط التالي:
رابط القناة هنا:
https://t.me/awqafyemen1
* ملاحظة: يرجى تفعيل التنبيهات بعد الانضمام لضمان وصول أنشطة ورسائل الهيئة فور صدورها.
#الهيئة_العامة_للأوقاف_والإرشاد
#عطاء_مصان_وإحسان_مستدام
(بعد تهكير قناتها السابقة) ندعوكم للانضمام إلى القناة الرسمية للهيئة العامة للأوقاف والإرشاد عبر تطبيق تلجرام، لتكونوا أول من يصله الخبر اليقين، والتغطيات الحصرية،
🔹 لماذا تتابعونا على تليجرام؟
- تغطية سريعة وشاملة لكافة المستجدات والقرارات.
- المحتوى الحصري: بعض المحتويات (إنفوجرافيك، فيديوهات، أخبار وتقارير) لا تنشر إلا عبر هذه القناة، أو في موقع الهيئة، لأن بقية المواقع والتطبيقات تحظرها.
- التنبيهات العاجلة: ابقَ على اطلاع دائم بآخر التطورات عبر إشعارات فورية، لتوفر خاصية التنبيهات.
🔗 انضم الآن عبر الرابط التالي:
رابط القناة هنا:
https://t.me/awqafyemen1
* ملاحظة: يرجى تفعيل التنبيهات بعد الانضمام لضمان وصول أنشطة ورسائل الهيئة فور صدورها.
#الهيئة_العامة_للأوقاف_والإرشاد
#عطاء_مصان_وإحسان_مستدام
Telegram
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
عطاء مصان وإحسان مستدام
👍20❤16👎1
خطبة_الجمعة_الخامسة_من_شهر_شوال_1447هـ.pdf
262 KB
مشاركة خطبة الجمعة الخامسة من شهر شوال 1447هـ.pdf
👍54❤15👎5
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشاد وتعليم القرآن الكريم
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
.........................................
خطبة الجمعة الخامسة من شهر شوال 1447هـ
---------------------
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
العنوان:((خطورة الغفلة عن الله وعن هداه))
التاريخ: 29/ 10/ 1447ه
17/ 4/ 2026م
الرقم: (44)
➖➖➖➖➖➖➖
🔹أولاً: نقاط الجمعة
1- *من أخطر الحالات على* الإنسان في الدنيا هي الغفلة عن آيات الله وعدم الحرص على رضوان الله واجتناب سخطه
2- *الغفلة عاقبتها شقاء في* الدنيا وندامة يوم القيامة وعذاب جهنم بعد سوء الحساب.
3- *من الغفلة أن ينظر الإنسان إلى الأحداث* في هذا العالم ويرى الظلم والقتل والفساد من قبل المجرمين ثم يرى أنه لا دخل له بكل ذلك
4- *كل إجرام وفساد أمريكا* وإسرائيل يغضب الله ورسوله، والمؤمن الحقيقي يغضب لغضب الله ورسوله ويتحرك لمواجهة المنكر ليحظى برضى الله ورسوله
5- *ما يفعله اليهود من إجرام هي عقائد في التلمود* ينظرون إلى غيرهم كحيوانات من الأجر سفك دمها
6- *من أسوأ الحالات أن يكون الإنسان من شعب الإيمان والحكمة ثم يصبح* عميلا وجاسوسا يخدم اليهود ويتولاهم، وهم الذين ينظرون إليه كحيوان فيصلى بالخزي في الدنيا وجهنم في الآخرة(ومن يتولهم منكم فإنه منهم).
7- *الصرخة موقفا دينيا في سبيل الله،* وبراءة من أعدائه وحربا نفسيه ضدهم وضد إجرامهم وتحصين الأمة من العمالة لهم، وعملا بآيات الله، واقتداء بأنبيائه.
➖➖➖➖➖ ➖➖
🔹ثانياً: نـص خطبة الجمعة
*الخطبة الأولى*
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَظْهَرَ مِنْ آثَارِ سُلْطَانِهِ وَجَلَالِ كِبْرِيَائِهِ مَا حَيَّرَ مُقَلَ الْعُقُولِ مِنْ عَجَائِبِ قُدْرَتِهِ، وَرَدَعَ خَطَرَاتِ النُّفُوسِ عَنْ عِرْفَانِ كُنْهِ صِفَتِهِ، خالِقٌ لا نَظِيرَ لَهُ، ووَاحَدٌ لا نِدَّ لَهُ، وَصَمَدٌ لاَ كُفْوَ لَهُ، وَفاطِرٌ لا شَرِيكَ لَهُ، القائلِ في كتابه العزيز: {إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ . أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}.
ونشهدُ أن لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بلَّغ الرسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله الطغاة والمستكبرين، وخَلَّفَ فينا راية الحقِ، من تقدَّمها مَرَقَ، ومن تَخَلَّفَ عنها زَهَقَ، ومن لَزِمَهَا لَحِقَ، اللهم صلِ وسلّم على سيدنا محمدٍ وعلى آله الأطهار، وارض عن صحابته المنتجبين الأخيار.
أما بعد/ أيها الإخوة المؤمنون:
أوصيكم ونفسي بتقوى الله القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}.
عباد الله الأكارم:
إنّ من أكثر ما يضرب الناس في الحياة الدنيا هي الغفلة عن الله وعن آياته، وعن توجيهاته وهداه، وعن أوامره ونواهيه، وعن صلاته وزكاته وعبادته، وما يضرب الناس في الحياة هو عدم اهتمامهم بالحصول على رضى الله، وعدم حذرهم من سخطه وغضبه، وعدم حذرهم من الشيطان ووساوسه وتضليله وتلبيسه، ويبين الله في كتابه أنّ الكثير من الناس غافلين عن آيات الله وبيناته فيقول تعالى: {وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ}، ولذا على الإنسان أن يدرك أنه لا نجاة له إلا بأن يعيش في الأرض حذرًا منتبهًا مدركًا مهتمًا فاهمًا واعيًا مستبصرًا؛ فالمؤمن ليس هو ذلك الشخص الذي لا يهتم ولا يبالي ولا يعي، والمؤمن ليس ذلك الشخص الذي لا يخاف الله ولا يرجو رضاه ولا يجتنب سخطه، والمؤمن ليس ذلك الشخص الذي لا يريد أن يقوم بمسؤوليته في الحياة كما أمر الله وبيّن في كتابه، والمؤمن ليس ذلك الشخص الذي لا يريد أن يفهم ولا يتفهم، ولا يبالي بما يجري من أحداث، ولا يبالي بما يحدث من ظلم أو عدل أو من خير أو شر، ولا يخذل الباطل ولا ينصر الحق، وباختصار فإنّ المؤمن ليس غافلا ولا منفلتا، وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وآله أنه قال: (لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك لشريكه، والسيد لعبده، ويعلم ما مطعمه، وما مشربه، وما ملبسه، أمن حلال ذلك أو من حرام).
وكم نجد في القرآن من آيات قرآنية تحذر من الغفلة وترسخ في النفس التقوى والحذر والاهتمام، بل نجد القرآن يتحدث عن جهنم وكأنها خاصة بالغافلين، فيقول تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشاد وتعليم القرآن الكريم
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
.........................................
خطبة الجمعة الخامسة من شهر شوال 1447هـ
---------------------
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
العنوان:((خطورة الغفلة عن الله وعن هداه))
التاريخ: 29/ 10/ 1447ه
17/ 4/ 2026م
الرقم: (44)
➖➖➖➖➖➖➖
🔹أولاً: نقاط الجمعة
1- *من أخطر الحالات على* الإنسان في الدنيا هي الغفلة عن آيات الله وعدم الحرص على رضوان الله واجتناب سخطه
2- *الغفلة عاقبتها شقاء في* الدنيا وندامة يوم القيامة وعذاب جهنم بعد سوء الحساب.
3- *من الغفلة أن ينظر الإنسان إلى الأحداث* في هذا العالم ويرى الظلم والقتل والفساد من قبل المجرمين ثم يرى أنه لا دخل له بكل ذلك
4- *كل إجرام وفساد أمريكا* وإسرائيل يغضب الله ورسوله، والمؤمن الحقيقي يغضب لغضب الله ورسوله ويتحرك لمواجهة المنكر ليحظى برضى الله ورسوله
5- *ما يفعله اليهود من إجرام هي عقائد في التلمود* ينظرون إلى غيرهم كحيوانات من الأجر سفك دمها
6- *من أسوأ الحالات أن يكون الإنسان من شعب الإيمان والحكمة ثم يصبح* عميلا وجاسوسا يخدم اليهود ويتولاهم، وهم الذين ينظرون إليه كحيوان فيصلى بالخزي في الدنيا وجهنم في الآخرة(ومن يتولهم منكم فإنه منهم).
7- *الصرخة موقفا دينيا في سبيل الله،* وبراءة من أعدائه وحربا نفسيه ضدهم وضد إجرامهم وتحصين الأمة من العمالة لهم، وعملا بآيات الله، واقتداء بأنبيائه.
➖➖➖➖➖ ➖➖
🔹ثانياً: نـص خطبة الجمعة
*الخطبة الأولى*
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَظْهَرَ مِنْ آثَارِ سُلْطَانِهِ وَجَلَالِ كِبْرِيَائِهِ مَا حَيَّرَ مُقَلَ الْعُقُولِ مِنْ عَجَائِبِ قُدْرَتِهِ، وَرَدَعَ خَطَرَاتِ النُّفُوسِ عَنْ عِرْفَانِ كُنْهِ صِفَتِهِ، خالِقٌ لا نَظِيرَ لَهُ، ووَاحَدٌ لا نِدَّ لَهُ، وَصَمَدٌ لاَ كُفْوَ لَهُ، وَفاطِرٌ لا شَرِيكَ لَهُ، القائلِ في كتابه العزيز: {إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ . أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}.
ونشهدُ أن لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بلَّغ الرسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله الطغاة والمستكبرين، وخَلَّفَ فينا راية الحقِ، من تقدَّمها مَرَقَ، ومن تَخَلَّفَ عنها زَهَقَ، ومن لَزِمَهَا لَحِقَ، اللهم صلِ وسلّم على سيدنا محمدٍ وعلى آله الأطهار، وارض عن صحابته المنتجبين الأخيار.
أما بعد/ أيها الإخوة المؤمنون:
أوصيكم ونفسي بتقوى الله القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}.
عباد الله الأكارم:
إنّ من أكثر ما يضرب الناس في الحياة الدنيا هي الغفلة عن الله وعن آياته، وعن توجيهاته وهداه، وعن أوامره ونواهيه، وعن صلاته وزكاته وعبادته، وما يضرب الناس في الحياة هو عدم اهتمامهم بالحصول على رضى الله، وعدم حذرهم من سخطه وغضبه، وعدم حذرهم من الشيطان ووساوسه وتضليله وتلبيسه، ويبين الله في كتابه أنّ الكثير من الناس غافلين عن آيات الله وبيناته فيقول تعالى: {وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ}، ولذا على الإنسان أن يدرك أنه لا نجاة له إلا بأن يعيش في الأرض حذرًا منتبهًا مدركًا مهتمًا فاهمًا واعيًا مستبصرًا؛ فالمؤمن ليس هو ذلك الشخص الذي لا يهتم ولا يبالي ولا يعي، والمؤمن ليس ذلك الشخص الذي لا يخاف الله ولا يرجو رضاه ولا يجتنب سخطه، والمؤمن ليس ذلك الشخص الذي لا يريد أن يقوم بمسؤوليته في الحياة كما أمر الله وبيّن في كتابه، والمؤمن ليس ذلك الشخص الذي لا يريد أن يفهم ولا يتفهم، ولا يبالي بما يجري من أحداث، ولا يبالي بما يحدث من ظلم أو عدل أو من خير أو شر، ولا يخذل الباطل ولا ينصر الحق، وباختصار فإنّ المؤمن ليس غافلا ولا منفلتا، وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وآله أنه قال: (لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك لشريكه، والسيد لعبده، ويعلم ما مطعمه، وما مشربه، وما ملبسه، أمن حلال ذلك أو من حرام).
وكم نجد في القرآن من آيات قرآنية تحذر من الغفلة وترسخ في النفس التقوى والحذر والاهتمام، بل نجد القرآن يتحدث عن جهنم وكأنها خاصة بالغافلين، فيقول تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ
Telegram
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
❤28👍1😁1
كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ}، ويعترف الناس يوم القيامة بأنّ السبب الذي أوصلهم إلى العذاب هو أنهم لم يكونوا يهتمون ولا يستمعون ولا يتفهمون: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ . فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ}، وقد يسمع الإنسان بأذنه لكنه غافلٌ بقلبه، وشارد بذهنه، ومنصرف بتفكيره، ويأمر الله الإنسان أن يصبر مع الحق ومع أهل الحق في الدنيا ولا يغفل عنهم، ولا يتأثر بالمغريات والمطامع التي تفصله عن الله وعن العمل فيما يكسبه رضاه، فيقول تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً}.
ويحذر القرآن من غفلة الإنسان عن الحساب وعن يوم القيامة وعن ساحة الحشر، وعن ذلك الموقف الصعب والأهوال الشديدة، فيقول تعالى: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ . مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ . لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ}، وهذه هي الحالة السيئة: أن يعيش الإنسان لاهيا وغافلا ومعرضا، ويقول تعالى: {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}، وفي يوم القيامة يكتشف الإنسان كارثية غفلته، ويستغرب ويتعجب ويجد أشياء كثيرة لم يكن يحسب لها حسابًا، ويأتيه الجواب الذي يكشف له بأنّ السبب الذي أوصله إلى تلك الحالة بأنها الغفلة: {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ}، بل نجد القرآن يبين بما لا يدع مجالا للشك أنّ الغفلة أسوأ مكسب يكسبه الإنسان في الدنيا، وعاقبتها جهنم في الآخرة فيقول تعالى: {إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ . أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}، وما هي الآيات التي يغفل الإنسان عنها؟ هي آيات القرآن، وآيات الأحداث التي فيها دروس وعبر، وفيها ما يجعل الإنسان على بصيرة من أمره في حياته.
عباد الله:
عندما لا يتأمل الإنسان آيات الله في كتابه العزيز، ولا يتأمل أوامر الله ونواهيه، ولا يتأمل ما هي مسؤوليته وما هي واجباته، ولا يتأمل كيف يجب أن يعمل ويتحرك في الحياة، ومع من يقف، ومن يخالف، وأين الحق الذي يجب عليه أن ينصره، وأين الباطل الذي يجب عليه مواجهته؛ فهو لا شك من الغافلين، وعندما لا يحاسب الإنسان نفسه وهو هنا في الدنيا، ولا يحاول أن يتخلص مما عليه من الحقوق للآخرين فهو من الغافلين.
وعندما لا يتأمل الإنسان الأحداث من حوله في هذا العالم، ولا يحاول أن يفهمها، وإذا كنت وأنت مؤمن تعتقد أنه لا دخل لك بأحداث هذا العالم وأنت ترى كم هناك من دماء تُسفك، وأعراض تُنتهك، وأرواح تُزهق، ومقدسات تُدنس؛ فأنت من الغافلين المفرطين، وإذا كنت ترى وتشاهد المؤامرات على الأمة من قبل عدوها، وترى وتسمع آيات القرآن تتحدث عنهم، وتكشف مكرهم ومؤامراتهم، وترى وتسمع آيات الله لك كمسلم بأن تجاهدهم، وتواجه إجرامهم، وتنهى عن منكراتهم، وتنطلق في إطار أمة ليكون لك دور في درء خطرهم عن المؤمنين، ثم لا تستجيب ولا تتكلم ولا تتحرك فأنت من الغافلين المفرطين، وإذا كنت ترى وتشاهد الأخبار عن المسلمين وهم يُقتلون ويُسجنون وتُحتل أرضهم، وتُنتهك أعراضهم، ثم لا تبالي ولا تسأل نفسك ما هي مسؤوليتك تجاه ذلك؛ فأنت من الغافلين، ونعوذ بالله من الغفلة والإعراض.
الإخوة المؤمنون:
نحن اليوم نعيش في مرحلة مليئة بالأحداث والحروب والصراعات والفتن، والمَفتُون من فَتَنَ نفسه ورضي بأن يُلَبِّس الشيطان عليه، ويصرفه عن الله وعن آياته، ونعيش في زمن استأسد فيه الكفر وطغى وتجبر، وانكشفت سوءة الباطل وأهل الباطل، وتميز المؤمن من المنافق؛ فإذا كان الإنسان يرى كل تلك الأحداث ثم لا يدرك أنّ عليه مسؤولية تجاهها؛ فتلك مصيبةٌ كبرى.
وإذا كنت أيها المؤمن: ترى مسرى نبيك رسول الله يدنسه اليهود، ويغلقونه ويريدون هدمه والمؤامرات تدور حوله ثم لا تغضب، وإذا كنت ترى نساء الأمة تقتل وتنتهك ثم لا تغضب، وترى أطفال المسلمين يقتلون ويحاصرون ويموتون جوعا ثم لا تغضب، وترى اليهود والنصارى يُصرّحون بعدواتهم للإسلام والمسلمين، ويُصرّحون بأنهم سيحتلون بلاد المسلمين أكثر وسينهبون ويقتلون ثم لا تغضب، وترى عشرة آلاف من أسرى فلسطين الذبيحة في سجون أشد الناس عداوة وقد حُكم عليهم بالإعدام وبينهم النساء والأطفال ثم لا تغضب، وترى المنافقين من أبناء الأمة وهم يطعنون في ظهرها ويخونونها ويبيعونها، ويبذلون
ويحذر القرآن من غفلة الإنسان عن الحساب وعن يوم القيامة وعن ساحة الحشر، وعن ذلك الموقف الصعب والأهوال الشديدة، فيقول تعالى: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ . مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ . لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ}، وهذه هي الحالة السيئة: أن يعيش الإنسان لاهيا وغافلا ومعرضا، ويقول تعالى: {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}، وفي يوم القيامة يكتشف الإنسان كارثية غفلته، ويستغرب ويتعجب ويجد أشياء كثيرة لم يكن يحسب لها حسابًا، ويأتيه الجواب الذي يكشف له بأنّ السبب الذي أوصله إلى تلك الحالة بأنها الغفلة: {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ}، بل نجد القرآن يبين بما لا يدع مجالا للشك أنّ الغفلة أسوأ مكسب يكسبه الإنسان في الدنيا، وعاقبتها جهنم في الآخرة فيقول تعالى: {إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ . أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}، وما هي الآيات التي يغفل الإنسان عنها؟ هي آيات القرآن، وآيات الأحداث التي فيها دروس وعبر، وفيها ما يجعل الإنسان على بصيرة من أمره في حياته.
عباد الله:
عندما لا يتأمل الإنسان آيات الله في كتابه العزيز، ولا يتأمل أوامر الله ونواهيه، ولا يتأمل ما هي مسؤوليته وما هي واجباته، ولا يتأمل كيف يجب أن يعمل ويتحرك في الحياة، ومع من يقف، ومن يخالف، وأين الحق الذي يجب عليه أن ينصره، وأين الباطل الذي يجب عليه مواجهته؛ فهو لا شك من الغافلين، وعندما لا يحاسب الإنسان نفسه وهو هنا في الدنيا، ولا يحاول أن يتخلص مما عليه من الحقوق للآخرين فهو من الغافلين.
وعندما لا يتأمل الإنسان الأحداث من حوله في هذا العالم، ولا يحاول أن يفهمها، وإذا كنت وأنت مؤمن تعتقد أنه لا دخل لك بأحداث هذا العالم وأنت ترى كم هناك من دماء تُسفك، وأعراض تُنتهك، وأرواح تُزهق، ومقدسات تُدنس؛ فأنت من الغافلين المفرطين، وإذا كنت ترى وتشاهد المؤامرات على الأمة من قبل عدوها، وترى وتسمع آيات القرآن تتحدث عنهم، وتكشف مكرهم ومؤامراتهم، وترى وتسمع آيات الله لك كمسلم بأن تجاهدهم، وتواجه إجرامهم، وتنهى عن منكراتهم، وتنطلق في إطار أمة ليكون لك دور في درء خطرهم عن المؤمنين، ثم لا تستجيب ولا تتكلم ولا تتحرك فأنت من الغافلين المفرطين، وإذا كنت ترى وتشاهد الأخبار عن المسلمين وهم يُقتلون ويُسجنون وتُحتل أرضهم، وتُنتهك أعراضهم، ثم لا تبالي ولا تسأل نفسك ما هي مسؤوليتك تجاه ذلك؛ فأنت من الغافلين، ونعوذ بالله من الغفلة والإعراض.
الإخوة المؤمنون:
نحن اليوم نعيش في مرحلة مليئة بالأحداث والحروب والصراعات والفتن، والمَفتُون من فَتَنَ نفسه ورضي بأن يُلَبِّس الشيطان عليه، ويصرفه عن الله وعن آياته، ونعيش في زمن استأسد فيه الكفر وطغى وتجبر، وانكشفت سوءة الباطل وأهل الباطل، وتميز المؤمن من المنافق؛ فإذا كان الإنسان يرى كل تلك الأحداث ثم لا يدرك أنّ عليه مسؤولية تجاهها؛ فتلك مصيبةٌ كبرى.
وإذا كنت أيها المؤمن: ترى مسرى نبيك رسول الله يدنسه اليهود، ويغلقونه ويريدون هدمه والمؤامرات تدور حوله ثم لا تغضب، وإذا كنت ترى نساء الأمة تقتل وتنتهك ثم لا تغضب، وترى أطفال المسلمين يقتلون ويحاصرون ويموتون جوعا ثم لا تغضب، وترى اليهود والنصارى يُصرّحون بعدواتهم للإسلام والمسلمين، ويُصرّحون بأنهم سيحتلون بلاد المسلمين أكثر وسينهبون ويقتلون ثم لا تغضب، وترى عشرة آلاف من أسرى فلسطين الذبيحة في سجون أشد الناس عداوة وقد حُكم عليهم بالإعدام وبينهم النساء والأطفال ثم لا تغضب، وترى المنافقين من أبناء الأمة وهم يطعنون في ظهرها ويخونونها ويبيعونها، ويبذلون
❤11👍1
ثروات الأمة لأعدائها ثم لا تغضب، ولا تعبر عن غضبك؛ فمتى ستغضب؟!.
وإذا كنت لا تغضب لكل ذلك والله يغضب والرسول يغضب، فمن أين ستحصل على رضى الله وكيف اللقيا برسول الله؟! ومتى سيكون لك موقف؟! لقد غضب رسول الله في مثل هذه الأيام في شهر شوال؛ لأن هناك امرأة مسلمة كشفت عورتها في بني قينقاع، وعبّر عن غضبه بأن خرج مجاهدًا ودعا المسلمين للخروج لجهاد اليهود وطردهم؛ فكم من نساء الأمة تنتهك أعراضهن اليوم؟! وغضب رسول الله؛ لأن اليهود نقضوا العهد في بني قريظة فخرج مجاهدا لهم؛ فكم عهود نقضها اليهود اليوم؟! وغضب رسول الله؛ لأن الروم قتلوا أحد المسلمين فأرسل الجيش الإسلامي إلى مؤتة؛ فكم مسلمين يقتلون اليوم على يد اليهود والنصارى؟!
الإخوة المؤمنون:
لو تأملنا قليلا لبعض العبارات التي تمثل عقائد لدى اليهود، ويتحركون على أساسها، وهي مكتوبة لديهم في تلمودهم السيء؛ لعرفنا عداوتهم وسوءهم ولحرصنا على أن يكون لنا موقف؛ فهذه عبارة لديهم تقول: (الأغيار خنازير نجسة والكلاب أفضل منهم)، وفي عبارة أخرى: (الأغيار خُلقوا على هيئة إنسان ليكونوا لائقين بخدمة اليهود) وهم يسمون كل غير اليهود بالأغيار، وهناك عبارة أخرى في التلمود تقول: (من يسفك دم غير يهودي فإنما يقدم قربانًا للرب)، بمعنى أنهم يعتقدون التقرب إلى الله بقتل المسلمين اليوم.
ولتعرف كيف ينظرون إلى قتل المسلمين واحتلال أرضهم فهنا عبارة في التلمود تقول: (وهب الله اليهود حق السيطرة والتصرف بدماء جميع الشعوب وما ملكت)، ولكي نعرف لماذا يغتصبون حتى الأطفال في جزيرة الشيطان كما ظهر في وثائق إبستين فلاحظ هذه العبارة الموجودة في التلمود: (يحل اغتصاب الطفلة غير اليهودية متى بلغت من العمر ثلاث سنوات)؛ فانظر إلى تلك العقائد، وتلك الجرائم التي تنتج عنها، واعرف بأنك مسؤول أمام الله بأن تقف أمام ذلك المنكر وذلك الإجرام والفساد، والشعب اليمني اليوم يقف بفضل الله في الخط الأمامي في مواجهة هؤلاء المجرمين (أمريكا وإسرائيل)، والشرف كل الشرف هو في مواجهتهم، والخسارة كل الخسارة هي عندما لا يقف الإنسان مجاهدًا في سبيل الله لأشر خلق الله.
والأسوأ من ذلك كله أن يصبح الإنسان عميلا لليهود، وجاسوسا لصالح اليهود، وما أسوأ أن يكون الإنسان من شعب قال عنه الرسول: (الإيمان يمان والحكمة يمانية)، ثم يصبح عميلا لمن يعتبرونه حيوانًا، ويرون قتله وقتل شعبه أجرا، ومع ذلك يرسل بالمعلومات لليهود؛ فيخون الله ورسوله ويخون شعبه وأمته، ويصبح كما قال الله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ . أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}؛ فيصبح عرضة للعذاب من الله في الدنيا والآخرة، ويحظى بالخزي، ويحمل العار والشنار، ويصلى النار وبئس المصير.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، إنّه تعالى جوادٌ برٌ رؤوفٌ رحيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولكافة المؤمنين والمؤمنات فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى أهل بيته الطاهرين، ورضي الله تعالى برضاه عن صحابته الأخيار المنتجبين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
نعيش هذه الأيام ذكرى انطلاق صرخة المستضعفين في وجوه المستكبرين، تلك الصرخة التي خرجت من نفوس تألمت لوضع الأمة فصرخت إخلاصا لله وجهادا في سبيله في أصعب مرحلة؛ فنمت هذه الصرخة وباركها الله وأصبحت عنوانًا لمشروع القرآن، ولتحرير الأمة المستضعفة، والمؤمن يدرك أهمية الكلمة والصرخة والصوت؛ لأن الأمر بالمعروف يبدأ بكلمة، والنهي عن المنكر يبدأ بكلمة، والإيمان بالله يتطلب كلمة، والكفر بالطاغوت يحتاج إلى كلمة، و(الساكت عن الحق شيطان أخرس)، و(أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)؛ فأصحاب الكهف صرخوا بكلمات فيها توحيد لله وانكار لألوهية سواه، ومؤمن آل فرعون ومؤمن آل ياسين تكلما بكلام الحق؛ فسطّر الله كلامهما في كتابه بجانب كلام الأنبياء، والهدى يأتي في كلمات، والضلال يأتي في كلمات.
والصرخة هي: موقف ديني أمر الله به في كتابه وليست عملاً حزبياً ولا مذهبياً ولا طائفياً، بل هو نهج الأنبياء والأولياء الذين يقدمون المواقف القوية ضد الكفر والباطل، ولا أوضح من موقف نبي الله إبراهيم (عليه السلام) الذي أمرنا الله أن نقتدي به وأن نفعل كما فعل: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}، نبي الله إبراهيم
وإذا كنت لا تغضب لكل ذلك والله يغضب والرسول يغضب، فمن أين ستحصل على رضى الله وكيف اللقيا برسول الله؟! ومتى سيكون لك موقف؟! لقد غضب رسول الله في مثل هذه الأيام في شهر شوال؛ لأن هناك امرأة مسلمة كشفت عورتها في بني قينقاع، وعبّر عن غضبه بأن خرج مجاهدًا ودعا المسلمين للخروج لجهاد اليهود وطردهم؛ فكم من نساء الأمة تنتهك أعراضهن اليوم؟! وغضب رسول الله؛ لأن اليهود نقضوا العهد في بني قريظة فخرج مجاهدا لهم؛ فكم عهود نقضها اليهود اليوم؟! وغضب رسول الله؛ لأن الروم قتلوا أحد المسلمين فأرسل الجيش الإسلامي إلى مؤتة؛ فكم مسلمين يقتلون اليوم على يد اليهود والنصارى؟!
الإخوة المؤمنون:
لو تأملنا قليلا لبعض العبارات التي تمثل عقائد لدى اليهود، ويتحركون على أساسها، وهي مكتوبة لديهم في تلمودهم السيء؛ لعرفنا عداوتهم وسوءهم ولحرصنا على أن يكون لنا موقف؛ فهذه عبارة لديهم تقول: (الأغيار خنازير نجسة والكلاب أفضل منهم)، وفي عبارة أخرى: (الأغيار خُلقوا على هيئة إنسان ليكونوا لائقين بخدمة اليهود) وهم يسمون كل غير اليهود بالأغيار، وهناك عبارة أخرى في التلمود تقول: (من يسفك دم غير يهودي فإنما يقدم قربانًا للرب)، بمعنى أنهم يعتقدون التقرب إلى الله بقتل المسلمين اليوم.
ولتعرف كيف ينظرون إلى قتل المسلمين واحتلال أرضهم فهنا عبارة في التلمود تقول: (وهب الله اليهود حق السيطرة والتصرف بدماء جميع الشعوب وما ملكت)، ولكي نعرف لماذا يغتصبون حتى الأطفال في جزيرة الشيطان كما ظهر في وثائق إبستين فلاحظ هذه العبارة الموجودة في التلمود: (يحل اغتصاب الطفلة غير اليهودية متى بلغت من العمر ثلاث سنوات)؛ فانظر إلى تلك العقائد، وتلك الجرائم التي تنتج عنها، واعرف بأنك مسؤول أمام الله بأن تقف أمام ذلك المنكر وذلك الإجرام والفساد، والشعب اليمني اليوم يقف بفضل الله في الخط الأمامي في مواجهة هؤلاء المجرمين (أمريكا وإسرائيل)، والشرف كل الشرف هو في مواجهتهم، والخسارة كل الخسارة هي عندما لا يقف الإنسان مجاهدًا في سبيل الله لأشر خلق الله.
والأسوأ من ذلك كله أن يصبح الإنسان عميلا لليهود، وجاسوسا لصالح اليهود، وما أسوأ أن يكون الإنسان من شعب قال عنه الرسول: (الإيمان يمان والحكمة يمانية)، ثم يصبح عميلا لمن يعتبرونه حيوانًا، ويرون قتله وقتل شعبه أجرا، ومع ذلك يرسل بالمعلومات لليهود؛ فيخون الله ورسوله ويخون شعبه وأمته، ويصبح كما قال الله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ . أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}؛ فيصبح عرضة للعذاب من الله في الدنيا والآخرة، ويحظى بالخزي، ويحمل العار والشنار، ويصلى النار وبئس المصير.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، إنّه تعالى جوادٌ برٌ رؤوفٌ رحيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولكافة المؤمنين والمؤمنات فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى أهل بيته الطاهرين، ورضي الله تعالى برضاه عن صحابته الأخيار المنتجبين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
نعيش هذه الأيام ذكرى انطلاق صرخة المستضعفين في وجوه المستكبرين، تلك الصرخة التي خرجت من نفوس تألمت لوضع الأمة فصرخت إخلاصا لله وجهادا في سبيله في أصعب مرحلة؛ فنمت هذه الصرخة وباركها الله وأصبحت عنوانًا لمشروع القرآن، ولتحرير الأمة المستضعفة، والمؤمن يدرك أهمية الكلمة والصرخة والصوت؛ لأن الأمر بالمعروف يبدأ بكلمة، والنهي عن المنكر يبدأ بكلمة، والإيمان بالله يتطلب كلمة، والكفر بالطاغوت يحتاج إلى كلمة، و(الساكت عن الحق شيطان أخرس)، و(أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)؛ فأصحاب الكهف صرخوا بكلمات فيها توحيد لله وانكار لألوهية سواه، ومؤمن آل فرعون ومؤمن آل ياسين تكلما بكلام الحق؛ فسطّر الله كلامهما في كتابه بجانب كلام الأنبياء، والهدى يأتي في كلمات، والضلال يأتي في كلمات.
والصرخة هي: موقف ديني أمر الله به في كتابه وليست عملاً حزبياً ولا مذهبياً ولا طائفياً، بل هو نهج الأنبياء والأولياء الذين يقدمون المواقف القوية ضد الكفر والباطل، ولا أوضح من موقف نبي الله إبراهيم (عليه السلام) الذي أمرنا الله أن نقتدي به وأن نفعل كما فعل: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}، نبي الله إبراهيم
❤11👍3👏1
تبرأ من قومه الكافرين فكيف لا نتبرأ من رأس الكفر أمريكا وإسرائيل؟ كما أن الله تعالى أمر النبي صلى الله عليه وآله أن يُرسل الإمام عليًا (عليه السلام) في العام التاسع للهجرة ليقرأ على الناس في الحج: العشر الآيات الأولى من سورة براءة، ويعلن البراءة من الكافرين: {وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((لو أن عبداً صام نهاره وقام ليله وأنفق ماله عِلقاً عِلقا في سبيل الله, وعبد الله بين الركن والمقام حتى يكون آخر ذلك أن يذبح بين الر كن والمقام مظلوماً لما رُفع إلى الله من عمله مثقال ذرة, حتى يُظهِر الموالاة لأولياء الله والمعاداة لأعداء الله))، وكم حذَّر الله الإنسان بأنه إذا لم يتبرأ من الظالمين في الدنيا؛ فإنه سيتبرأ منهم في الآخرة ولكن صرخاته وبراءته ولعناته للظالمين في ذلك اليوم لا تنفع.
هذا وأكثروا في هذا اليوم وأمثاله من ذكر الله، والصلاة على نبينا محمدٍ وآله؛ لقوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}، اللهم صلِ وسلم وبارك وترحم وتحنن على سيدنا محمدٍ بن عبدِالله بن عبدِ المطلب بن هاشم، وعلى أخيهِ ووصيهِ وباب مدينة علمهِ ليث الله الغالب، مولانا أميرُ المؤمنين عليٌ بن أبي طالب، وعلى زوجتهِ الحوراء، سيدةِ النساءِ في الدنيا والأخرى فاطمةَ البتولِ الزهراء، وعلى ولديهما سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين الشهيدين المظلومين، وعلى آل بيت نبيك الأطهار، ومن ساروا بنهجهم واقتفوا أثرهم إلى يوم الدين، وارض اللهم عن صحابةِ نبيِّك الأخيار، مِنَ المهاجرين والأنصار، وعنا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، وانصرنا على من بغى على أمتنا واستضعفها: أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، ومن تآمر معهم وحالفهم وعاونهم، وانصر المجاهدين في غزة واليمن ولبنان وإيران والعراق، في البر والبحر والجو، وفي كل الجبهات والثغور والميادين، وثبت أقدامهم وسدد رمياتهم يا قوي يا متين، واشف مرضانا، وارحم شهداءنا وموتانا وموتى المؤمنين، يا رب العالمين، واسقنا برحمتك الغيث الهنيء المدرار، النافع غير الضار، وبارك لنا في الزروع والثمار: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.
عباد الله:
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
هذا وأكثروا في هذا اليوم وأمثاله من ذكر الله، والصلاة على نبينا محمدٍ وآله؛ لقوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}، اللهم صلِ وسلم وبارك وترحم وتحنن على سيدنا محمدٍ بن عبدِالله بن عبدِ المطلب بن هاشم، وعلى أخيهِ ووصيهِ وباب مدينة علمهِ ليث الله الغالب، مولانا أميرُ المؤمنين عليٌ بن أبي طالب، وعلى زوجتهِ الحوراء، سيدةِ النساءِ في الدنيا والأخرى فاطمةَ البتولِ الزهراء، وعلى ولديهما سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين الشهيدين المظلومين، وعلى آل بيت نبيك الأطهار، ومن ساروا بنهجهم واقتفوا أثرهم إلى يوم الدين، وارض اللهم عن صحابةِ نبيِّك الأخيار، مِنَ المهاجرين والأنصار، وعنا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، وانصرنا على من بغى على أمتنا واستضعفها: أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، ومن تآمر معهم وحالفهم وعاونهم، وانصر المجاهدين في غزة واليمن ولبنان وإيران والعراق، في البر والبحر والجو، وفي كل الجبهات والثغور والميادين، وثبت أقدامهم وسدد رمياتهم يا قوي يا متين، واشف مرضانا، وارحم شهداءنا وموتانا وموتى المؤمنين، يا رب العالمين، واسقنا برحمتك الغيث الهنيء المدرار، النافع غير الضار، وبارك لنا في الزروع والثمار: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.
عباد الله:
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
Telegram
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
❤39👍13
خطبة_الجمعة_الأولى_من_شهر_ذي_القعدة_1447هـ.pdf
275.7 KB
مشاركة خطبة الجمعة الأولى من شهر ذي القعدة 1447هـ.pdf
👍50❤30👎2
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشادوتعليم القرآن
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
--------------------------------
خطبة الجمعة الأولى من شهر ذي القعدة 1447هـ
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
العنوان: (الموقف من المستكبرين)
التاريخ:1447/11/7ه 2026/4/24
الرقم: (45)
➖➖➖➖➖➖➖
🔹أولاً: نقاط الجمعة
1️⃣- من أهم الأشياء في دين الله هو أنه لابد من موقف يتخذه كل من يدعي ارتباطه بالدين والدين مواقف وقدواتنا من الأنبياء كان لهم الكثير من المواقف تجاه طواغيت قومهم.
2️⃣- رسول الله كان موقفه حينما أتت قريش إلى عمه بالترهيب والترغيب قال (والله لو وضعوا الشمس..) وكذلك مواقفه الجهادية خصوصافي مواجهة أهل الكتاب.
3️⃣- الله سطر لنا مواقف عظيمة لأناس لم يكونوا أنبياء كمؤمن آل ياسين ومؤمن آل فرعون وأهل الكهف والتاريخ سجل مواقف مهمة للإمام علي والحسين وغيرهم.
4️⃣- استذكار موقف شهيد القرآن الذي أطلق شعار الصرخة ومواقف الشعب اليمني والسيد القائد في نصرة فلسطين.
5️⃣- في كل مرحلة ينتشر فيها الطغيان يهيئ الله من أوليائه من يواجههم ونحن حينما نهتف بالشعار نقتدي بنبي الله إبراهيم ورسولنا محمد والشعار يحصن الأمة من استقطاب العدو للمزيد من العملاء.
6️⃣- إذا كان البعض من البشرية تحركوا بدافع الإنسانية فالأولى أن يحركنا الدين لأن يكون لناموقف مهماكانت التداعيات لأن عقوبة القعود هي أخطر ولن يكون للدين أي قيمة بدون موقف فلنكن حاضرين لمواجهة الأعداء.
➖➖➖➖➖➖➖
🔹ثانياً: خطبة الجمعة
الخطبة الأولى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَنشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ المُبين، وَنشهَدُ أنَّ سَيِّدَنا مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسُوْلُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّين، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارضَ اللَّهُمَّ بِرِضَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ المُنتَجَبين، وَعَنْ جَمِيعِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالمُجَاهِدِين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
أوصيكم ونفسي بتقوى الله القائل في محكم التنزيل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا}.
عباد الله الأكارم:
إنّ من أهم الأشياء التي يجب أن نفهمها في دين الله عزّ وجل هو أنه لا بد من موقفٍ يتخذه كل من يدعي ارتباطه بالدين، وإنما الدين موقفٌ مهما كان الثمن، وها هم قدواتنا من الأنبياء كان لهم الكثير من المواقف تجاه طواغيت قومهم، ومن أمثلة ذلك:
موقف نبي الله نوح عليه السلام: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآَيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ}، وموقف نبي الله هود في مواجهة قوم عاد: {قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ . إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}.
وموقف نبي الله إبراهيم عليه السلام بعد محاججة قومه في موضوع الكوكب والقمر والشمس: {قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ . وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}، ثم موقفه من الأصنام وهو يخاطب قومه: {قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ . وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ . فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ}، ثم أعلن موقفه الحاسم: {قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ .
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشادوتعليم القرآن
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
--------------------------------
خطبة الجمعة الأولى من شهر ذي القعدة 1447هـ
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
العنوان: (الموقف من المستكبرين)
التاريخ:1447/11/7ه 2026/4/24
الرقم: (45)
➖➖➖➖➖➖➖
🔹أولاً: نقاط الجمعة
1️⃣- من أهم الأشياء في دين الله هو أنه لابد من موقف يتخذه كل من يدعي ارتباطه بالدين والدين مواقف وقدواتنا من الأنبياء كان لهم الكثير من المواقف تجاه طواغيت قومهم.
2️⃣- رسول الله كان موقفه حينما أتت قريش إلى عمه بالترهيب والترغيب قال (والله لو وضعوا الشمس..) وكذلك مواقفه الجهادية خصوصافي مواجهة أهل الكتاب.
3️⃣- الله سطر لنا مواقف عظيمة لأناس لم يكونوا أنبياء كمؤمن آل ياسين ومؤمن آل فرعون وأهل الكهف والتاريخ سجل مواقف مهمة للإمام علي والحسين وغيرهم.
4️⃣- استذكار موقف شهيد القرآن الذي أطلق شعار الصرخة ومواقف الشعب اليمني والسيد القائد في نصرة فلسطين.
5️⃣- في كل مرحلة ينتشر فيها الطغيان يهيئ الله من أوليائه من يواجههم ونحن حينما نهتف بالشعار نقتدي بنبي الله إبراهيم ورسولنا محمد والشعار يحصن الأمة من استقطاب العدو للمزيد من العملاء.
6️⃣- إذا كان البعض من البشرية تحركوا بدافع الإنسانية فالأولى أن يحركنا الدين لأن يكون لناموقف مهماكانت التداعيات لأن عقوبة القعود هي أخطر ولن يكون للدين أي قيمة بدون موقف فلنكن حاضرين لمواجهة الأعداء.
➖➖➖➖➖➖➖
🔹ثانياً: خطبة الجمعة
الخطبة الأولى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَنشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ المُبين، وَنشهَدُ أنَّ سَيِّدَنا مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسُوْلُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّين، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارضَ اللَّهُمَّ بِرِضَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ المُنتَجَبين، وَعَنْ جَمِيعِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالمُجَاهِدِين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
أوصيكم ونفسي بتقوى الله القائل في محكم التنزيل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا}.
عباد الله الأكارم:
إنّ من أهم الأشياء التي يجب أن نفهمها في دين الله عزّ وجل هو أنه لا بد من موقفٍ يتخذه كل من يدعي ارتباطه بالدين، وإنما الدين موقفٌ مهما كان الثمن، وها هم قدواتنا من الأنبياء كان لهم الكثير من المواقف تجاه طواغيت قومهم، ومن أمثلة ذلك:
موقف نبي الله نوح عليه السلام: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآَيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ}، وموقف نبي الله هود في مواجهة قوم عاد: {قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ . إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}.
وموقف نبي الله إبراهيم عليه السلام بعد محاججة قومه في موضوع الكوكب والقمر والشمس: {قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ . وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}، ثم موقفه من الأصنام وهو يخاطب قومه: {قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ . وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ . فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ}، ثم أعلن موقفه الحاسم: {قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ .
Telegram
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
❤27🔥1😁1🕊1
أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.
وها نحن نجد أنّ من مواقف رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله حينما أتت قريش إلى عمه أبي طالب مستخدمين أسلوب الترغيب والترهيب؛ فقال مقولته المشهورة: (والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر على يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه).
كما لا بدّ أن نتأمل في مواقف رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله وجهاده حتى خاطبه الله بقوله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ}، ومن أهم مواقف رسول الله التي يجب أن نتأملها هي مواقفه في مواجهة أهل الكتاب كموقفه من يهود بني قينقاع حينما كشفوا عورة امرأة مسلمة واحدة، وموقفه من بني قريظة ونقضهم للاتفاق في غزوة الأحزاب؛ فأعلن موقفه المشهور: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يصلينّ العصر إلا في بني قريظة) وغير ذلك من المواقف في مواجهته لأهل الكتاب.
أيها المؤمنون:
قد يقول قائل أولئك أنبياء ونحن لا نستطيع أن نقف المواقف مثلهم؟ والجواب على هذا السؤال هو أننا نجد أنّ الله خلّد مواقف أناس وهم لم يكونوا أنبياء، ومن أمثلة ذلك: مؤمن آل ياسين: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ . اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ . وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ . إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ . إِنِّي آَمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ}.
وكذلك مؤمن آل فرعون: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ}.
ومن المواقف التي سطّرها الله في القرآن الكريم هو موقف أهل الكهف: {وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا . هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا}.
عباد الله:
ومن المواقف المهمة التي سطّرها لنا التاريخ الإسلامي هو موقف الإمام علي عليه السلام حينما قال: (والله إن امرءًا يُمَكِّنُ عدوه من نفسه يَعرِق لحمه ويهشم عظمه ويفري جلده؛ لعظيمٌ عجزه، ضعيفٌ ما ضُمّت عليه جوانح صدره؛ أنت فكن ذاك إن شئت، فأما أنا فوالله دون أن أعطي ذلك ضربٌ بالمشرفية، تطير منه فراش الهام، وتطيح السواعد والأقدام، ويفعل الله بعد ذلك ما يشاء).
وموقف الإمام الحسين حينما قال: (ألا وإنّ الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين، بين السلة وبين الذلة، وهيهات منا الذلة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وأرحام طهرت ونفوس أبيَّة وأنوف حميَّة من أن نُؤثِر طاعة اللئام على مصارع الكرام).
وموقف زين العابدين أمام ابن زياد: (أفبالموت تهددني يا ابن الطلقاء، أما علمت أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة).
وموقف زينب بنت علي بن أبي طالب التي قالت حينما رفعت جثمان أخيها الإمام الحسين عليه السلام: (اللهم تقبل منا هذا القربان)، وحينما قالت ليزيد: (فكِدْ كيدك واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا تدرك أمدنا، وما رأيك إلا فَنَد، وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم يناد المناد ألا لعنة الله على الظالمين).
وموقف الإمام زيد بن علي حينما عرف أنّ هشام بن عبدالملك كان قد قال في أحد مواسم الحج: (واللهِ ما يأمرني أحدٌ بتقوى الله إلا قطعت عنقه)، وحينما دخل الإمام زيد على هشام قال له: (اتق الله يا هشام)؛ فغضب هشام وقال: (أمثلك يأمر مثلي بتقوى الله)؛ فقال الإمام زيد: (إنه ليس أحدٌ فوق أن يقال له: اتق الله، وليس أحدٌ دون أن يقول لغيره: اتق الله)، وكموقفه أيضاً حينما دخل مرةً على هشام بن عبدالملك وفي مجلسه يهودي يسب رسول الله؛ فأعلن الإمام زيد موقفه بقوله: (أما والله لئن مكنني الله منك لأختطفن روحك)، ومن مواقفه المشهورة قوله: (من استشعر حب البقاء، استدثر الذل إلى الفناء)، وقوله بعد أن خفقت فوق رأسه رايات الجهاد: (الحمد لله الذي أكمل لي ديني، واللهِ إني كنت أستحي أن ألقى جدي رسول الله ولم آمر في أمته بالمعروف ولم أنهَ عن المنكر).
وها نحن نجد أنّ من مواقف رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله حينما أتت قريش إلى عمه أبي طالب مستخدمين أسلوب الترغيب والترهيب؛ فقال مقولته المشهورة: (والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر على يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه).
كما لا بدّ أن نتأمل في مواقف رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله وجهاده حتى خاطبه الله بقوله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ}، ومن أهم مواقف رسول الله التي يجب أن نتأملها هي مواقفه في مواجهة أهل الكتاب كموقفه من يهود بني قينقاع حينما كشفوا عورة امرأة مسلمة واحدة، وموقفه من بني قريظة ونقضهم للاتفاق في غزوة الأحزاب؛ فأعلن موقفه المشهور: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يصلينّ العصر إلا في بني قريظة) وغير ذلك من المواقف في مواجهته لأهل الكتاب.
أيها المؤمنون:
قد يقول قائل أولئك أنبياء ونحن لا نستطيع أن نقف المواقف مثلهم؟ والجواب على هذا السؤال هو أننا نجد أنّ الله خلّد مواقف أناس وهم لم يكونوا أنبياء، ومن أمثلة ذلك: مؤمن آل ياسين: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ . اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ . وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ . إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ . إِنِّي آَمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ}.
وكذلك مؤمن آل فرعون: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ}.
ومن المواقف التي سطّرها الله في القرآن الكريم هو موقف أهل الكهف: {وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا . هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا}.
عباد الله:
ومن المواقف المهمة التي سطّرها لنا التاريخ الإسلامي هو موقف الإمام علي عليه السلام حينما قال: (والله إن امرءًا يُمَكِّنُ عدوه من نفسه يَعرِق لحمه ويهشم عظمه ويفري جلده؛ لعظيمٌ عجزه، ضعيفٌ ما ضُمّت عليه جوانح صدره؛ أنت فكن ذاك إن شئت، فأما أنا فوالله دون أن أعطي ذلك ضربٌ بالمشرفية، تطير منه فراش الهام، وتطيح السواعد والأقدام، ويفعل الله بعد ذلك ما يشاء).
وموقف الإمام الحسين حينما قال: (ألا وإنّ الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين، بين السلة وبين الذلة، وهيهات منا الذلة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وأرحام طهرت ونفوس أبيَّة وأنوف حميَّة من أن نُؤثِر طاعة اللئام على مصارع الكرام).
وموقف زين العابدين أمام ابن زياد: (أفبالموت تهددني يا ابن الطلقاء، أما علمت أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة).
وموقف زينب بنت علي بن أبي طالب التي قالت حينما رفعت جثمان أخيها الإمام الحسين عليه السلام: (اللهم تقبل منا هذا القربان)، وحينما قالت ليزيد: (فكِدْ كيدك واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا تدرك أمدنا، وما رأيك إلا فَنَد، وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم يناد المناد ألا لعنة الله على الظالمين).
وموقف الإمام زيد بن علي حينما عرف أنّ هشام بن عبدالملك كان قد قال في أحد مواسم الحج: (واللهِ ما يأمرني أحدٌ بتقوى الله إلا قطعت عنقه)، وحينما دخل الإمام زيد على هشام قال له: (اتق الله يا هشام)؛ فغضب هشام وقال: (أمثلك يأمر مثلي بتقوى الله)؛ فقال الإمام زيد: (إنه ليس أحدٌ فوق أن يقال له: اتق الله، وليس أحدٌ دون أن يقول لغيره: اتق الله)، وكموقفه أيضاً حينما دخل مرةً على هشام بن عبدالملك وفي مجلسه يهودي يسب رسول الله؛ فأعلن الإمام زيد موقفه بقوله: (أما والله لئن مكنني الله منك لأختطفن روحك)، ومن مواقفه المشهورة قوله: (من استشعر حب البقاء، استدثر الذل إلى الفناء)، وقوله بعد أن خفقت فوق رأسه رايات الجهاد: (الحمد لله الذي أكمل لي ديني، واللهِ إني كنت أستحي أن ألقى جدي رسول الله ولم آمر في أمته بالمعروف ولم أنهَ عن المنكر).
❤10🕊4👎1
أيها المؤمنون:
ومن المواقف المهمة في زماننا: موقف شهيد القرآن حينما أعلن صرخة الحق وشعار الحرية، وقد قال في ملزمة الصرخة في وجه المستكبرين: (عندما نتحدث أيضاً هو لنعرف حقيقة أننا أمام واقع لا نخلوا فيه من حالتين، كل منهما تفرض علينا أن يكون لنا موقف، نحن أمام وضعية مَهِيْنة: ذل، وخزي، وعار، استضعاف، إهانة، إذلال، نحن تحت رحمة اليهود والنصارى، نحن كعرب كمسلمين أصبحنا فعلاً تحت أقدام إسرائيل، تحت أقدام اليهود، هل هذه تكفي إن كنا لا نزال عرباً، إن كنا لا نزال نحمل القرآن ونؤمن بالله وبكتابه وبرسوله وباليوم الآخر لتدفعنا إلى أن يكون لنا موقف.
الحالة الثانية: هي ما يفرضه علينا ديننا، ما يفرضه علينا كتابنا القرآن الكريم من أنه لا بد أن يكون لنا موقف من منطلق الشعور بالمسئولية أمام الله سبحانه وتعالى، نحن لو رضينا - أو أوصلنا الآخرون إلى أن نرضى - بأن نقبل هذه الوضعية التي نحن عليها كمسلمين، أن نرضى بالذل، أن نرضى بالقهر، أن نرضى بالضَّعَة، أن نرضى بأن نعيش في هذا العالم على فتات الآخرين وبقايا موائد الآخرين، لكن هل يرضى الله لنا عندما نقف بين يديه السكوت؟) إلى أن قال:(فإذا رضينا بما نحن عليه، وأصبحت ضمائرنا ميتة، لا يحركها ما تسمع ولا ما تحس به من الذلة والهوان، فأعفينا أنفسنا هنا في الدنيا فإننا لن نُعفى أمام الله يوم القيامة، لابُدّ للناس من موقف، أو فلينتظروا ذلاً في الدنيا وخزياً في الدنيا وعذاباً في الآخرة)، ثم قال: (نعود من جديد أمام هذه الأحداث لنقول: هل نحن مستعدون ألا نعمل شيئاً؟ ثم إذا قلنا نحن مستعدون أن نعمل شيئاً فما هو الجواب على من يقول: [ماذا نعمل؟] أقول لكم أيها الإخوة: اصرخوا، ألستم تملكون صرخة أن تنادوا: (الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام)، أليست هذه صرخة يمكن لأي واحد منكم أن يطلقها؟ بل شرف عظيم لو نطلقها نحن الآن في هذه القاعة فتكون هذه المدرسة، وتكونون أنتم أول من صرخ هذه الصرخة التي بالتأكيد - بإذن الله - ستكون صرخة ليس في هذا المكان وحده، بل وفي أماكن أخرى، وستجدون من يصرخ معكم - إن شاء الله - في مناطق أخرى).
وفي هذا السياق نستذكر موقف الشعب اليمني والسيد القائد يحفظه الله مع إخواننا في فلسطين حينما أعلنّا موقفنا الواضح: (لستم وحدكم)، بالإضافة إلى موقفنا المعلن مع أحرار هذه الأمة من محور الجهاد والمقاومة في فلسطين والعراق ولبنان وإيران وكل المستضعفين من أبناء أمتنا.
قلت ما سمعتم، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه أنه هو الغفور الرحيم: {بسم الله الرحمن الرحيم . وَالْعَصْرِ . إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ . إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}.
الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمدٍ وآله الطاهرين، ورضي الله عن صحبه المنتجبين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
في كل مرحلة ينتشر فيها الظلم والطغيان والباطل والضلال يهيئ الله من أوليائه من يقود المؤمنين لمواجهة طغيانهم وبالتالي زوالهم، ومن ذلك: الصرخة في وجوههم في إطار مشروع إلهي وتحرك عملي، كما في واقعنا: هتاف الحرية وشعار البراءة والصرخة في وجه المستكبرين: (الله أكبر – الموت لأمريكا – الموت لإسرائيل – اللعنة على اليهود – النصر للإسلام) التي أطلقها شهيد القرآن كخطوة عملية في إطار المشروع القرآني في 17/1/2002م، وقد شهدنا ببركة هذا المشروع زوال الكثير من الطغاة وسيأتي الدور على الباقين، وبالعودة إلى بداية التاريخ: نجد كيف أهلك الله قوم نوح فقال: {فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ}، وقال عن إهلاك قوم عاد: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ}، وعن إهلاك قوم ثمود: {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ}، وعن إهلاك فرعون قال: {فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا}، وعن إهلاك جالوت قال: {وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ . فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ}.
ومن المواقف المهمة في زماننا: موقف شهيد القرآن حينما أعلن صرخة الحق وشعار الحرية، وقد قال في ملزمة الصرخة في وجه المستكبرين: (عندما نتحدث أيضاً هو لنعرف حقيقة أننا أمام واقع لا نخلوا فيه من حالتين، كل منهما تفرض علينا أن يكون لنا موقف، نحن أمام وضعية مَهِيْنة: ذل، وخزي، وعار، استضعاف، إهانة، إذلال، نحن تحت رحمة اليهود والنصارى، نحن كعرب كمسلمين أصبحنا فعلاً تحت أقدام إسرائيل، تحت أقدام اليهود، هل هذه تكفي إن كنا لا نزال عرباً، إن كنا لا نزال نحمل القرآن ونؤمن بالله وبكتابه وبرسوله وباليوم الآخر لتدفعنا إلى أن يكون لنا موقف.
الحالة الثانية: هي ما يفرضه علينا ديننا، ما يفرضه علينا كتابنا القرآن الكريم من أنه لا بد أن يكون لنا موقف من منطلق الشعور بالمسئولية أمام الله سبحانه وتعالى، نحن لو رضينا - أو أوصلنا الآخرون إلى أن نرضى - بأن نقبل هذه الوضعية التي نحن عليها كمسلمين، أن نرضى بالذل، أن نرضى بالقهر، أن نرضى بالضَّعَة، أن نرضى بأن نعيش في هذا العالم على فتات الآخرين وبقايا موائد الآخرين، لكن هل يرضى الله لنا عندما نقف بين يديه السكوت؟) إلى أن قال:(فإذا رضينا بما نحن عليه، وأصبحت ضمائرنا ميتة، لا يحركها ما تسمع ولا ما تحس به من الذلة والهوان، فأعفينا أنفسنا هنا في الدنيا فإننا لن نُعفى أمام الله يوم القيامة، لابُدّ للناس من موقف، أو فلينتظروا ذلاً في الدنيا وخزياً في الدنيا وعذاباً في الآخرة)، ثم قال: (نعود من جديد أمام هذه الأحداث لنقول: هل نحن مستعدون ألا نعمل شيئاً؟ ثم إذا قلنا نحن مستعدون أن نعمل شيئاً فما هو الجواب على من يقول: [ماذا نعمل؟] أقول لكم أيها الإخوة: اصرخوا، ألستم تملكون صرخة أن تنادوا: (الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام)، أليست هذه صرخة يمكن لأي واحد منكم أن يطلقها؟ بل شرف عظيم لو نطلقها نحن الآن في هذه القاعة فتكون هذه المدرسة، وتكونون أنتم أول من صرخ هذه الصرخة التي بالتأكيد - بإذن الله - ستكون صرخة ليس في هذا المكان وحده، بل وفي أماكن أخرى، وستجدون من يصرخ معكم - إن شاء الله - في مناطق أخرى).
وفي هذا السياق نستذكر موقف الشعب اليمني والسيد القائد يحفظه الله مع إخواننا في فلسطين حينما أعلنّا موقفنا الواضح: (لستم وحدكم)، بالإضافة إلى موقفنا المعلن مع أحرار هذه الأمة من محور الجهاد والمقاومة في فلسطين والعراق ولبنان وإيران وكل المستضعفين من أبناء أمتنا.
قلت ما سمعتم، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه أنه هو الغفور الرحيم: {بسم الله الرحمن الرحيم . وَالْعَصْرِ . إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ . إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}.
الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمدٍ وآله الطاهرين، ورضي الله عن صحبه المنتجبين.
أما بعد/ أيها المؤمنون:
في كل مرحلة ينتشر فيها الظلم والطغيان والباطل والضلال يهيئ الله من أوليائه من يقود المؤمنين لمواجهة طغيانهم وبالتالي زوالهم، ومن ذلك: الصرخة في وجوههم في إطار مشروع إلهي وتحرك عملي، كما في واقعنا: هتاف الحرية وشعار البراءة والصرخة في وجه المستكبرين: (الله أكبر – الموت لأمريكا – الموت لإسرائيل – اللعنة على اليهود – النصر للإسلام) التي أطلقها شهيد القرآن كخطوة عملية في إطار المشروع القرآني في 17/1/2002م، وقد شهدنا ببركة هذا المشروع زوال الكثير من الطغاة وسيأتي الدور على الباقين، وبالعودة إلى بداية التاريخ: نجد كيف أهلك الله قوم نوح فقال: {فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ}، وقال عن إهلاك قوم عاد: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ}، وعن إهلاك قوم ثمود: {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ}، وعن إهلاك فرعون قال: {فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا}، وعن إهلاك جالوت قال: {وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ . فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ}.
❤12👍1🕊1
ونحن حينما نرفع الصرخة في وجه أمريكا وإسرائيل واليهود ونعلن البراءة منهم فإننا نقتدي بنبي الله إبراهيم ومن معه: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}، ونقتدي برسولنا محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) الذي قال الله له: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ}، وقال له: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}، وأمره بقوله: {قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ}، ونقتدي بالإمام علي الذي قال في وصيته لابنه الحسن: (وخض الغمرات للحق حيث كان).
ومن أهم مكاسب الشعار هو أنه يحصن الأمة من اختراق الأعداء لها الذين يركزون على اختراق هذه الأمة عبر استقطاب الجواسيس والعملاء بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي، أو الإيقاع بهم في الفساد الأخلاقي، أو الوعود بفرص عمل، وغير ذلك من الأساليب التي كشفت عنها الأجهزة الأمنية التي تقوم بدور كبير في القبض على هؤلاء العملاء.
أيها المؤمنون الأكارم:
الخلاصة هي: أنه إذا كان البعض من البشرية تحركوا لأن يكون لهم موقف بدافع الإنسانية؛ فالأولى أن يحركنا الدين، وبالتالي فإنه لا بد أن يكون للأمة موقف حتى على مستوى كل فرد، أما بدون ذلك فلن يكون للدين أي قيمة؛ وها هو الله سبحانه وتعالى يقول عن شأن الصلاة: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}، ونجد أنّ من ضمن وصايا لقمان لابنه: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}.
لذلك لا بد أن يكون للناس موقف دون الالتفات إلى التداعيات؛ لأن ما سيحصل علينا كعقوبة من الله هو أخطر، يقول الله: {أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}، ويقول: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}، ويقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ . إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
فالدين يدفعنا إلى أن يكون لنا موقفٌ مهما كان الثمن وهو أقل بكثير من ثمن الاستسلام والخضوع، وحينما نتعرض لأي معاناة من قبل الأعداء ونحن في سبيل الله؛ فلا بد أن نفهم أننا سنعاني من العدو سواءٌ تحركنا أو لم نتحرك ومن أبرز الشواهد ما يحصل على سوريا؛ لكن الفارق هو أننا حينما نعاني ونحن مجاهدين في سبيل الله فإننا نكون قد أرضينا ربنا وخففنا المعاناة عن أنفسنا في الدنيا والآخرة، ولا يعنى ذلك استمرار الوضع إلى ما لا نهاية، وسيأتي الفَرَجُ من الله.
ولا بد أن نكون مستعدين لأي نكثٍ من قِبل العدو، وسنستمر في تحركنا الجهادي في كل المجالات نصرةً لإخواننا في فلسطين وفي لبنان وفي العراق وفي إيران وفي كل مكان حتى يحقق الله لنا النصر، والعاقبة للمتقين.
عباد الله:
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} اللهم فصلِ وسلم على سيدنا محمد بن عبد الله بن عبدالمطلب بن هاشم، وعلى أخيه مولانا الإمام علي، وعلى فاطمة البتول الزهراء، وعلى ولديهما الحسن والحسين، وعلى جميع آل رسول الله، وارض اللهم برضاك عن صحابة نبينا الأخيار من المهاجرين والأنصار، وعلينا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
ربنا لا تدع لنا في هذا اليوم العظيم ذنبًا إلا غفرته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا مريضًا إلا شافيته وعافيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا مظلومًا إلا نصرته، ولا ظالمًا إلا خذلته، ولا مفقودًا إلا وكشفت مصيره، ولا أسيرًا إلا وفككت أسره.
اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} وانصرنا على أمريكا وإسرائيل وآل سعود وعملائهم من المنافقين فإنهم لا يعجزونك، اللهم ثبّت أقدام إخواننا
ومن أهم مكاسب الشعار هو أنه يحصن الأمة من اختراق الأعداء لها الذين يركزون على اختراق هذه الأمة عبر استقطاب الجواسيس والعملاء بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي، أو الإيقاع بهم في الفساد الأخلاقي، أو الوعود بفرص عمل، وغير ذلك من الأساليب التي كشفت عنها الأجهزة الأمنية التي تقوم بدور كبير في القبض على هؤلاء العملاء.
أيها المؤمنون الأكارم:
الخلاصة هي: أنه إذا كان البعض من البشرية تحركوا لأن يكون لهم موقف بدافع الإنسانية؛ فالأولى أن يحركنا الدين، وبالتالي فإنه لا بد أن يكون للأمة موقف حتى على مستوى كل فرد، أما بدون ذلك فلن يكون للدين أي قيمة؛ وها هو الله سبحانه وتعالى يقول عن شأن الصلاة: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}، ونجد أنّ من ضمن وصايا لقمان لابنه: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}.
لذلك لا بد أن يكون للناس موقف دون الالتفات إلى التداعيات؛ لأن ما سيحصل علينا كعقوبة من الله هو أخطر، يقول الله: {أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}، ويقول: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}، ويقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ . إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
فالدين يدفعنا إلى أن يكون لنا موقفٌ مهما كان الثمن وهو أقل بكثير من ثمن الاستسلام والخضوع، وحينما نتعرض لأي معاناة من قبل الأعداء ونحن في سبيل الله؛ فلا بد أن نفهم أننا سنعاني من العدو سواءٌ تحركنا أو لم نتحرك ومن أبرز الشواهد ما يحصل على سوريا؛ لكن الفارق هو أننا حينما نعاني ونحن مجاهدين في سبيل الله فإننا نكون قد أرضينا ربنا وخففنا المعاناة عن أنفسنا في الدنيا والآخرة، ولا يعنى ذلك استمرار الوضع إلى ما لا نهاية، وسيأتي الفَرَجُ من الله.
ولا بد أن نكون مستعدين لأي نكثٍ من قِبل العدو، وسنستمر في تحركنا الجهادي في كل المجالات نصرةً لإخواننا في فلسطين وفي لبنان وفي العراق وفي إيران وفي كل مكان حتى يحقق الله لنا النصر، والعاقبة للمتقين.
عباد الله:
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} اللهم فصلِ وسلم على سيدنا محمد بن عبد الله بن عبدالمطلب بن هاشم، وعلى أخيه مولانا الإمام علي، وعلى فاطمة البتول الزهراء، وعلى ولديهما الحسن والحسين، وعلى جميع آل رسول الله، وارض اللهم برضاك عن صحابة نبينا الأخيار من المهاجرين والأنصار، وعلينا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
ربنا لا تدع لنا في هذا اليوم العظيم ذنبًا إلا غفرته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا مريضًا إلا شافيته وعافيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا مظلومًا إلا نصرته، ولا ظالمًا إلا خذلته، ولا مفقودًا إلا وكشفت مصيره، ولا أسيرًا إلا وفككت أسره.
اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} وانصرنا على أمريكا وإسرائيل وآل سعود وعملائهم من المنافقين فإنهم لا يعجزونك، اللهم ثبّت أقدام إخواننا
❤8👏1🕊1
المجاهدين في فلسطين وفي العراق وفي لبنان وفي إيران وفي اليمن وفي كل مكان، اللهم سدد رميتهم في البر والبحر والجو، وكن لهم حافظًا وناصرًا ومعينًا يا رب العالمين.
{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} {رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
عباد الله:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} {رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
عباد الله:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
Telegram
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
❤20👍6🕊4😢1