و لأننِي أرمُي بدأخلي ولا أعِبر عُن أحِزاني في الوُقت المناسَب ، أشعِر بالتعّب في روحُي دائماً .
تطِردة بأسَتمرار إلى أن صِيرته منعُزلاً ، هارباً من الجّميع فيغمضّ عينيه أملاً في الرحِيل إلى مُكان يشبهه ، وطُن يحتضنه ، أملاً في الرحِيل إلى اللأشي .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لكُني أعلم مسَبقاً مدى خبّث البشر .