السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
تُريد أن تُحافِظ على زوجتِك؟
وتُريدين أن تُحافِظي على زوجِك؟
تُريد أن تُحافِظ على شريكةِ حياتِك؟
وتُريدين أن تُحافِظي على شريكِ حياتِك؟
من خلال ما قرأتُه في كُتب وروايات أهلِ البيت عليهم السلام، وجدتُ أنَّ من أعظم أسباب استقرار الحياة الزوجية وتقوية العلاقة بين الزوجين هو التقرب إلى الله تعالى، والتمسك بنهج أهل البيت عليهم السلام.
إذا أردتَ أن تُحافظ على زوجتك من الفتن والذنوب والمشكلات، فقرِّبها إلى الله عزَّ وجل، وعرِّفها بسيدة نساء العالمين مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام، واجعلها تقتدي بعفتها وطهارتها وأخلاقها. فالإنسان إذا صدق مع الله، وامتلأ قلبه بحبِّ الله وآل محمد عليهم السلام، كان أبعد عن الخيانة والمعصية، لأنَّ من يخون ربَّه قد يهون عليه أن يخون الناس، أمَّا من راقب الله في السرِّ والعلن، حفظ الأمانة وصان العهد.
وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة، إذا أردتِ أن تُحافظي على زوجك وشريك حياتك، فأعينيه على طاعة الله، وقرِّبيه من القرآن وأهل البيت عليهم السلام، وازرعي في قلبه الإيمان. فالرجل إذا خلا قلبه من الإيمان، ولم يكن لله في حياته مكان، قد يقع في الذنوب والفتن مهما كان عنده من نعم، أما إذا امتلأ قلبه بمحبة الله وآل محمد عليهم السلام، فإنه يراقب الله في تصرفاته ويحفظ بيته وزوجته.
إنَّ الالتزام الديني الحقيقي، والتقرب إلى الله تعالى، والاقتداء بأهل البيت عليهم السلام، ليس مجرد شعائر، بل هو أساسٌ لبناء أسرةٍ متماسكة، يسودها الحب والرحمة والوفاء. فكلما ازداد الزوجان قربًا من الله، ازدادا قربًا من بعضهما، ونزلت البركة والسكينة على حياتهما.
فاجعلوا الله أولًا، وأهل البيت عليهم السلام قدوتكم، تجدوا في بيوتكم الطمأنينة، وفي قلوبكم المودة، وفي حياتكم بركةً لا تزول بإذن الله.
أخشى أن أبدو في أعين الناس حسينيًّا، ولا أكون في عين الحسين مذكورًا.
فما أنا إلا هيئةٌ تشبه السائرين، وقلبٌ لم يبلغه صدقُ الوصول، ورداءٌ لم تُحيِهِ دموعُ المخلصين.
فيا سيدي، يا ابن الزهراء، علِّمني كيف تُصلَّى المحبةُ في السر، وكيف يكون السجودُ اعترافًا، والبكاءُ سبيلًا، والفناءُ فيك حياةً.
فما أنا إلا هيئةٌ تشبه السائرين، وقلبٌ لم يبلغه صدقُ الوصول، ورداءٌ لم تُحيِهِ دموعُ المخلصين.
فيا سيدي، يا ابن الزهراء، علِّمني كيف تُصلَّى المحبةُ في السر، وكيف يكون السجودُ اعترافًا، والبكاءُ سبيلًا، والفناءُ فيك حياةً.
سيدتي يا فاطمة لا أسأل الدنيا شيئا .. وإن كان لي أمنية أخفيها بين أضلعي فهي أن يختم الله عمري بالشهادة ثم أرجو أن أراك.
أرجو أن أقف بين يديك يوما لا أحمل معى إلا قلباً أحبك وإن قصر.. ودمعة اشتاقت إليك وإن أثقلتها الذنوب
يا أماه
إن كتب لي ذلك اليوم فلا تتركيني غريبة في أول خطوات الآخرة كوني أول وجه تشتاق إليه عيناي وأول صوت يطمئن إليه قلبي وأول يد تمتد إلي برحمة فأشعر أن كل تعب الدنيا قد انقضى
يا سيدتي ما تمنيت الشهادة فخرا ولا طلبا لذكر بين الناس
وإنما لأني أرجو أن يكون الطريق إليها أقرب الطرق إليك
فإن رأني الله أهلا لكرمه فلا تحرميني من دعوة منك ولا من نظرة تحيي بها روحي ولا من كلمة واحدة
فوالله لو نلتها لنسيت كل ما أبكاني في الدنيا😔✨️
أرجو أن أقف بين يديك يوما لا أحمل معى إلا قلباً أحبك وإن قصر.. ودمعة اشتاقت إليك وإن أثقلتها الذنوب
يا أماه
إن كتب لي ذلك اليوم فلا تتركيني غريبة في أول خطوات الآخرة كوني أول وجه تشتاق إليه عيناي وأول صوت يطمئن إليه قلبي وأول يد تمتد إلي برحمة فأشعر أن كل تعب الدنيا قد انقضى
يا سيدتي ما تمنيت الشهادة فخرا ولا طلبا لذكر بين الناس
وإنما لأني أرجو أن يكون الطريق إليها أقرب الطرق إليك
فإن رأني الله أهلا لكرمه فلا تحرميني من دعوة منك ولا من نظرة تحيي بها روحي ولا من كلمة واحدة
فوالله لو نلتها لنسيت كل ما أبكاني في الدنيا😔✨️
أَنْ تَجْعَلَ حُبي إِنَّاكَ قَائِداً إِلَى رِضْوَانِكَ ، وَشَوْقِي إِلَيْكَ ذَائِدَاً عَنْ عِصْيَانِكَ
"وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلُ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَبس"
١| ربيع الاول الهجوم عَلى دار
مولاتنا السيِّدة فاطِمة الزَّهراء -عَليْها السَّلام-.
مولاتنا السيِّدة فاطِمة الزَّهراء -عَليْها السَّلام-.