“لا أنت بعيد فأنتظرك.. ولا أنت قريب
فألقاك، ولا أنت لي فيطمئن قلبي.. ولا أنا
محرومٌ منك لأنساك.. أنت في منتصف كل شيء.”
– محمود درويش.
فألقاك، ولا أنت لي فيطمئن قلبي.. ولا أنا
محرومٌ منك لأنساك.. أنت في منتصف كل شيء.”
– محمود درويش.
ربماَ غداُ
تموتَ روحيُ وينقطعِ صوتيَ وينتهيَ ازعاجيَ المزعج للاخرين وينتهي حديثيُ
وتنطفى روحيَ وتتوقف ضحكتيَ
ربماَ بيوم تراوني في احد المقابر وانا فاقد لجسدي وروحيَ او ربما لاتتذكرونيَ حينها.
تموتَ روحيُ وينقطعِ صوتيَ وينتهيَ ازعاجيَ المزعج للاخرين وينتهي حديثيُ
وتنطفى روحيَ وتتوقف ضحكتيَ
ربماَ بيوم تراوني في احد المقابر وانا فاقد لجسدي وروحيَ او ربما لاتتذكرونيَ حينها.
لَن يُفهَم ضَجيجَك بِهذا ، الهدوء لااحد يعلمَ كمَ مره خذلت لا احد يعلمَ كم مرهُ بكيتَ فيهُ لا احد يعلمَ كم كسرتَ لا احد يعلم كم مره لبثت ببطن اليأس لا احد يعلم كم من النزاعات تحدث بداخلكَ لا احد يعلمَ مالذي إصابك لا احد يعلمَ معارككَ الخاصه مع الحياة ومع نفسكَ لااحد يعلم مالذي زعزعَ امانك وقتل عفويتكَ واطفأ نورك لااحد يعلمَ كم كافحتَ كم خسرت لااحد يعلم حقاَ من انتَ فقطَ الله يعلمَ.
وان عدت وانا مهزومً اليكِ هل تستقبلينيُ ام انك من فوائدكِ طردتنيَ هل ستتذكرينَ من انا الذيُ قد يأستْ مِن كُل شيء إلا مِن ذِكرِك انا الذي ذرفتَ دموع الشوقُ للقيك ولماذا لَماذا لايكُف طيفِك عَن ملِاحقَة افكارِي وصورتكَ مرسومه في باليَ لمَاذا لأ اكف عَن النَظر إليِك لمَاذا لأ اكفُ عَن تفَكيرِي بَك لمَاذا لأ اكفُ عَن حبِي لكِ لمَاذا لا تَكفُ عنِي وتُحرر سَبيلِي.
لماذا لا تَعتصر أفَئدتهم من فَرط الشَوق، لا يَكتبون الرسَائل بعد مُنتصف الليل، لا يَنامون من فَرط التَفكير، ولا يُعيدون قَراءة الرسَائل القَديمة ولا حتى تَصفح الصور، أليس في مَدينتهم ليل يا تَرى؟، ألا تَتوقف عندهَم زحمَة السَير بَعد مُنتصف الليل كمَا هو الحال مَعنا؟، سُكون الشَارع، غيِاب الزحمَة، ضَوء خَافت وضَجيج يَعم القُلوب، ألا يَزورهم الحنين ليَحط على صورة قَديمة فَيجعلها تَتساقط دمعاً من فَرط الشَوق؟، أسئلة عديدة تُراودنا نَحن الذين تَتوقف حياتَنا عن أشَخاص غَادرونا، أجَوبة غَائبة عن أفَواه من رحلوا نَنتظر الحصول عليهَا، وشَوق عظَيم يَجرح صدورنَا بخَنجر الحُب، أظن أنه علينَا الأقتَناع بإن الذين لا يَشتاقون لا يَعيشون وحشَة مَا بعد مُنتصف الليل، أظن أن في مَدينتهم لا يَوجد ليل، أليس كذلك؟.
طالما هناكَ أغانٍ
تعيدني اليك
في كل مرةٍ أهربُ فيها عنك
أنا لن أنساك !
وطالما هناكَ أماكنٌ
أمر بها بكل يوم
مرغمًا لتذكّرني بك
أنا لن أنساك !
طالما هناكَ شعورٌ
بداخلي يختبئ
خوفًا من الزوال
أنا لن أنساك !
تعيدني اليك
في كل مرةٍ أهربُ فيها عنك
أنا لن أنساك !
وطالما هناكَ أماكنٌ
أمر بها بكل يوم
مرغمًا لتذكّرني بك
أنا لن أنساك !
طالما هناكَ شعورٌ
بداخلي يختبئ
خوفًا من الزوال
أنا لن أنساك !
أن الحِياة تسِير بَعدمِ وجَودكِ وَهذَا أكثَر شِيء يِزعجنِي ، وهَل تعَلم لمَاذا لأ أسِير مَع الحِياة ووَقفتُ عن السِير مَنذ ذهَابك عنِي ؟.
لأنَ أنَت الحِياة بَكاملهَا وَتوقفتُ بَمحطتَك
لأنَ أنَت الحِياة بَكاملهَا وَتوقفتُ بَمحطتَك
سَنلتقيِ ذات مَرة
فِي نَهايه اليلة أو فيِ مَدينِه مَا
سَنلتقي عَلى حَافة طِريق
أو في إحَدى الأغَاني
سَنلتقي فِي أحد الاحلامُ
أو ربُما في عامٍ قادِم.
فِي نَهايه اليلة أو فيِ مَدينِه مَا
سَنلتقي عَلى حَافة طِريق
أو في إحَدى الأغَاني
سَنلتقي فِي أحد الاحلامُ
أو ربُما في عامٍ قادِم.