مقارنة بسيطة بين صمويل بيكيت: الكاتب والروائي المسرحي الإيرلندي الذي حاز على جائزة نوبل، وعلى عدة امتيازات أدبية وحقق نجاحات مبهرة، وبين ابن عقيل الحنبلي: العالم الذي أفنى عمره بطلب العلم وتعليمه، وأكبر تصانيفه : كتاب " الفنون " وهو كتاب كبير جداً، فيه فوائد كثيرة جليلة، في الوعظ، والتفسير، والفقه، والأصلين، والنحو، واللغة، والشعر، والتاريخ، والحكايات، وفيه مناظراته ومجالسه التي وقعت له، وخواطره ونتائج فكره قَيَّدَها فيه.
قال ابن الجوزي : وهذا الكتاب مائتا مجلد.
قال ابن الجوزي : وهذا الكتاب مائتا مجلد.
تنوعت أشكال الاستعمار وكثُرت على مرِّ التاريخ، ومن تلك الأشكال: الحرب التي قادها الاستعمار على اللغة العربية، محاولاً إقصائها وفرض لغته بدلاً عنها،
والسبيل في ذلك هو القضاء على الارتباط بالماضي والتراث القديم، والحُلم هو البقاء الطويل للاستعمار من خلال إقامة ثقافة جديدة ولغة جديدة وفرضها بكل الوسائل، فكما حدث بالماضي في الجزائر؛ حيث قامت فرنسا بفرض اللغة الفرنسية على أبناء الجزائر وتحريم تعلُم اللغة العربية في المدارس والمعاهد، ولولا أن تداركتها جمعية العلماء المسلمين وعلى رأسها الشيخ والمجاهد -عبد الحميد بن باديس- رحمه الله؛ لكان الحال أسوأ مما هو عليه الآن، وكذا في مصر حيث فرض الإنجليز لغتهم فيها وجعلوها لغة التعليم من المرحلة الابتدائية إلى مرحلة التعليم العالي، وبقيت سائدة لأكثر من ربع قرن، إلى أن قام مجلس النواب بإحلال العربية محل الإنجليزية، وكذلك الحال في السودان حيث قام الإنجليز أيضاً بإبعاد العربية ومحاولة طمسها، فأنشأوا كلية إنجليزية وحصروا التعليم العالي فيها فقط، ولولا المعاهد الدينية حينها لكان وضع العربية في السودان مختلفاً عما عليه الآن، وكذلك فرنسا لو أنها استقرت في سورية ولم تنشغل بالثورات التي قامت حينها، لكان الحال أيضاً أسوأ بكثير من الآن،
وكل ما سبق هو جزء فقط من الحروب على لغة القرآن، والتي لطالما كان الهدف منها إنهاء وجودها، وطمس أصالتها، فاللغة العربية ليست كحال باقي اللغات، إنَّما هي لغة القرآن، اللغة التي أستوعبت الوحي، ومن تلك الرؤية البسيطة لأحداث التاريخ يدرك المرء كمّ المسؤولية المُكلَّف بها تجاه لُغتهِ.
والسبيل في ذلك هو القضاء على الارتباط بالماضي والتراث القديم، والحُلم هو البقاء الطويل للاستعمار من خلال إقامة ثقافة جديدة ولغة جديدة وفرضها بكل الوسائل، فكما حدث بالماضي في الجزائر؛ حيث قامت فرنسا بفرض اللغة الفرنسية على أبناء الجزائر وتحريم تعلُم اللغة العربية في المدارس والمعاهد، ولولا أن تداركتها جمعية العلماء المسلمين وعلى رأسها الشيخ والمجاهد -عبد الحميد بن باديس- رحمه الله؛ لكان الحال أسوأ مما هو عليه الآن، وكذا في مصر حيث فرض الإنجليز لغتهم فيها وجعلوها لغة التعليم من المرحلة الابتدائية إلى مرحلة التعليم العالي، وبقيت سائدة لأكثر من ربع قرن، إلى أن قام مجلس النواب بإحلال العربية محل الإنجليزية، وكذلك الحال في السودان حيث قام الإنجليز أيضاً بإبعاد العربية ومحاولة طمسها، فأنشأوا كلية إنجليزية وحصروا التعليم العالي فيها فقط، ولولا المعاهد الدينية حينها لكان وضع العربية في السودان مختلفاً عما عليه الآن، وكذلك فرنسا لو أنها استقرت في سورية ولم تنشغل بالثورات التي قامت حينها، لكان الحال أيضاً أسوأ بكثير من الآن،
وكل ما سبق هو جزء فقط من الحروب على لغة القرآن، والتي لطالما كان الهدف منها إنهاء وجودها، وطمس أصالتها، فاللغة العربية ليست كحال باقي اللغات، إنَّما هي لغة القرآن، اللغة التي أستوعبت الوحي، ومن تلك الرؤية البسيطة لأحداث التاريخ يدرك المرء كمّ المسؤولية المُكلَّف بها تجاه لُغتهِ.
يقول الإمام النفَّرى: إنّ الجسد حقيقة فانية وإنه ثوب ابتلاء خلقه الله لامتحان الروح، والصفة البشرية بما فيها من شهوات وأهواء ورغبات ونزوات هي الأخرى ابتلاء وامتحان لِتَوجُّه الروح، لا وجود للصفة البشرية بالأصالة وإنما هي الإغراء الذي تُختبر به الروح وتعرف به رتبتها، هل تدرك الروح نسبتها إلى الله وتتوجه إليه بكل حبها وشوقها أم يجرها الجسد إلى شهواته.
هنا الامتحان.
هنا الامتحان.