روايات اهل البيت( عليهم السلام )
36 subscribers
4 photos
1 file
3 links
Download Telegram
روي عن الرسول الأعظم ابو الزهراء الأكرم محمد صلى الله عليه وآله :

لا تزال أمتي بخير ما أمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، وتعاونوا على البر
👇
فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات، وسلط بعضهم على بعض،

ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📚وسائل الشيعة ج 11 ص 398
عن أبيه الحسين بن علي عليهم السّلام‏ قال:
دخلت على رسول اللّه [ص‏] و عنده أبيّ بن كعب فقال لي رسول اللّه [ص‏]: مرحبا بك يا أبا عبد اللّه‏
يا زين السماوات و الأرض قال أبيّ: و كيف يكون يا رسول اللّه زين السماوات و الأرض أحد غيرك قال: يا أبيّ و الذي بعثني بالحق نبيا إن الحسين بن علي في السماء أكبر منه في الأرض و إنه مكتوب على يمين العرش أنه مصباح هدى و سفينة نجاة و إمام عز و فخر و علم و ذخر و أن اللّه عز و جل ركب في صلبه نطفة مباركة طيبة زكية خلقت من قبل أن يكون مخلوق في الأرحام أو يجري ماء في الأصلاب أو يكون ليل أو نهار و لقد لقّن دعوات ما يدعو بهن مخلوق إلا حشره اللّه عز و جل معه و كان شفيعه في آخرته و فرّج اللّه عنه كربه و قضى اللّه بها دينه و يسّر أمره و أوضح سبيله و قوّاه على عدوه و لم يهتك ستره، فقال له أبيّ بن كعب: ما هذه الدعوات يا رسول اللّه؟ قال تقول إذا فرغت من صلاتك و أنت قاعد:
«اللهم إني أسألك بكلماتك و معاقد عرشك و سكان سماواتك و أنبيائك و رسلك أن تستجيب لي فقد رهقني من أمري عسر، فأسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل لي من عسري يسرا».
فإنّ اللّه عز و جل يسهّل أمرك و يشرح صدرك و يلقنك شهادة أن لا إله إلا اللّه عند خروج نفسك،

إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات ج2 - صفحة 333
1
عن أبي عبد اللَّه ع قال قال أمير المؤمنين ع‏ لما وجهني رسول اللَّه ص إلى اليمن فقال يا علي لا تقاتل أحدا حتى تدعوه إلى الإسلام و ايم اللَّه لأن يهدي اللَّه على يديك رجلا- خير لك مما طلعت عليه الشمس و غربت و لك ولاؤه‏.

الوافي ج15 - صفحة 81
محاضرة بعنوان: المجتمع المتكامل للأمام المهدي عجل الله تعالى فرجة الشريف
سماحة الشيخ: احمد الخزاعي
٢٠٢٦/٩/١٣
2
نعي عن السيدة الزهراء عليها السلام.
ونتناول سماحة الشيخ احمد الخزاعي الفاضل ما هي اسباب التي تؤدي الى تأخير الوعد الإلهي في التمكين لبناء دولة العدل الالهي
٨/٢٣
2
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال محمد



الهي ما الطفك بي مع عظيم جهلي، وما أرحمك بي مع قبيح فعلي، الهي ما أقربك منّي وأبعدني عنك، وما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك، الهي علمت باختلاف الآثار، وتنقّلات الأطوار، أنّ مرادك منّي أن تتعرّف اليّ في كلّ شيء حتى ﻻ أجهلك في شيء الهي كلّما أخرسني لومي أنطقني كرمك، وكلّما آيستني أوصافي أطمعتني مننك، الهي من كانت محاسنه مساوي فكيف ﻻ تكون مساويه مساوي ومن كانت حقايقه دعاوي فكيف ﻻ تكون دعاويه دعاوي. الهي حكمك النافذ ومشيتك القاهرة لم يتركا لذي مقال مقالاً، ولا لذي حال حالاً، الهي كم من طاعة بنيتها، وحالة شيّدتها، هدم اعتمادي عليها عدلك، بل أقالني منها فضلك، الهي إنّك تعلم إني وان لم تدم الطاعة منّي فعلا جزماً فقد دامت محبّة وعزماً، الهي كيف أعزم وأنت القاهر وكيف ﻻ أعزم وأنت الآمر، الهي تردّدي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني اليك، كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر اليك أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك، متى غبت حتى تحتاج الى دليل يدلّ عليك، ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل اليك، عميت عين ﻻ تراك عليها رقيباً، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبّك نصيباً الهي أمرت بالرجوع الى الآثار فارجعني اليك بكسوة الأنوار، وهداية الاستبصار حتى ارجع اليك منها كما دخلت اليك منها، مصون السرّ عن النظر اليها، ومرفوع الهمّة عن الاعتماد عليها، إنّك على كل شيءٍ قدير.

من دعاء الحسين يوم عرفة
1
وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : من تعلّم حديثين إثنين ينفع بهما نفسه أو يعلّمهما غيره فينتفع
بهما كان خيراً من عبادة ستّين سنة .


بحار الأنوار ج2 - صفحة 165
1
وعن صفوان بن غسّان ، قال : أتيت النبيَّ صلى‌الله‌عليه‌وآله : وهو في المسجد متّكاٌ
على برد له أحمر فقلت له : يا رسول الله إنّي جئت أطلب العلم ، فقال : مرحباً بطالب
العلم ، إنَّ طالب العلم لتحفّه الملائكة بأجنحتها ثمّ يركب بعضها بعضاً حتّى يبلغوا سماء
الدنيا من محبّتهم لما يطلب .


بحار الأنوار ج1 - صفحة 199
1
وقال أمير المؤمنين عليه‌السلام : كفى بالعلم شرفاً أن يدّعيه من لا يحسنه ، و
يفرح إذا نسب إليه ، وكفى بالجهل ذمّاً يبراُ منه من هو فيه .
108 ـ وعنه عليه‌السلام أيضاً : لعلم أفضل من المال بسبعة : الأوَّل : أنّه ميراث الأنبياء
والمال ميراث الفراعنة ، الثاني : العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص بها ، الثالث : يحتاج
المال إلى الحافظ والعلم يحفظ صاحبه ، الرابع ، العلم يدخل في الكفن ويبقى المال ، الخامس :
المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل إلّا للمؤمن خاصّة ، السادس : جميع الناس
يحتاجون إلى صاحب العلم في أمر دينهم ولا يحتاجون إلى صاحب المال ، السابع : العلم
يقوّي الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه .


بحار الأنوار ج1 - صفحة 199
1
وعن أبي ذرّ رضي الله عنه قال : باب من العلم تتعلّمه أحبُّ إلينا من ألف
ركعة تطوُّعاً . وقال : سمعنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول : إذا جاء الموت طالب العلم وهو
على هذه الحال مات شهيداً .


بحار الأنوار ج1 - صفحة 200
1
عن عليّ ، عن أبيه ، عن القدّاح ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن
آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به
طريقاً إلى الجنّة . وأنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً به ، وأنّه ليستغفر
لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتّى الحوت في البحر ، وفضل العالم على
العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر ؛ وأنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء
لم يورِّثوا ديناراً ولادرهماً ولكن ورَّثو العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظّ وافر .
ثو : أبي ، عن عليّ ، عن أبيه ، مثله .


بحار الأنوار ج1 - صفحة 178
1
عن ابن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام
تعلّموا العلم فإنَّ تعلّمه حسنةٌ ، ومدارسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن
لا يعلمه صدقةٌ ؛ وهو أنيس في الوحشة ، وصاحب في الوحدة ، وسلاح على الأعداء ، و
زين الأخلّاء ، يرفع الله به أقواماً يجعلهم في الخير أئمّةً يقتدى بهم ، ترمق أعمالهم ، وتقتبس
آثارهم ، ترغب الملائكة في خلّتهم ، يمسحونهم بأجنحتهم في صلاتهم لأنَّ العلم حياة
القلوب ، ونور الأبصار من العمى ، وقوّة الأبدان من الضعف ، وينزل الله حامله منازل
الأبرار ، ويمنحه مجالسة الأخيار في الدنيا والآخرة . بالعلم يطاع الله ويعبد ، وبالعلم
يعرف الله ويُوحَّد ، وبالعلم توصل الأرحام ، وبه يعرف الحلال والحرام ، والعلم إمام
العقل والعقل تابعه ، يلهمه الله السعداء ، ويحرّمه الأشقياء .


بحار الأنوار ج1 - صفحة 180
1
سئل أمير المؤمنين عليه‌السلام عن أعلم الناس ، قال :
من جمع علم الناس إلى علمه .


بحار الأنوار ج1 - صفحة 181
1
عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أنّه قال : أفضل العبادة الفقه و
أفضل الدين الورع .


بحار الأنوار ج1 - صفحة 181
1
وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : أيّما ناش نشأ في العلم والعبادة حتّى يكبر أعطاه الله يوم
القيامة ثواب إثنين وسبعين صدّيقاً .


بحار الأنوار ج1 - صفحة 199
1
وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : قليل من العلم خير من كثير العبادة .


بحار الأنوار ج1 - صفحة 199
1
وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : من غدا إلى المسجد لا يريد إلّا ليتعلّم خيراً أو ليعلّمه كان له
أجر معتمر تامّ العمرة ، ومن راح إلى المسجد لا يريد إلّا ليتعلّم خيراً أو ليعلّمه فله أجر
حاجّ تامّ الحجّة .


بحار الأنوار ج1 - صفحة 199
1
وعن زين العابدين عليه‌السلام لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه
ولو بسفك المهج ، وخوض اللّجج ، إنَّ الله تعالى أوحى إلى دانيال : أنَّ أمقت عبيدي إليّ
الجاهل المستخفّ بحقِّ أهل العلم ، التارك للاقتداء بهم ، وأنَّ أحبَّ عبادي عندي (1) التقيُّ الطالب للثواب الجزيل ، اللازم للعلماء ، التابع للحكماء (1) ، القابل عن الحكماء .
110 ـ وفي الإنجيل في السورة السابعة عشر منه : ويلٌ لمن سمع بالعلم ولم
يطلبه كيف يحشر مع الجهّال إلى النار ، اطلبوا العلم وتعلّموه فإنَّ العلم إن لم يسعدكم
لم يشقكم ، وإن لم يرفعكم لم يضعكم ، وإن لم يغنكم لم يفقركم ، وإن لم ينفعكم لم
يضرّكم ، ولا تقولوا نخاف أن نعلم فلا نعمل ، ولكن قولوا نرجو أن نعلم ونعمل ،
والعلم يشفع لصاحبه ، وحقٌّ على الله أن لا يخزيه ، إنَّ الله يقول يوم القيامة : يا معشر العلماء
ما ظنّكم بربّكم ، فيقولون : ظنّنا أن ترحمنا وتغفر لنا ، فيقول تعالى : فإنّي قد فعلت ،
إنّي استودعتكم حكمتي لا لشرّ أردته بكم ، بل لخير أردته بكم ، فادخلوا في صالح
عبادي إلى جنّتي ورحمتي .



بحار الأنوار ج1 - صفحة 199
عن أميرالمؤمنين 7 قال : « إن من حق العالم : أن لاتكثر السؤال عليه ، ولا تسبقه بالجواب ، ولا تلح عليه إذا أعرض ، ولا تأخذ بثوبه إذا كسل ، ولا تشير إليه بيدك ، ولا تغمزه بعينك ، ولا تساره في مجلسه ، ولا تطلب عوراته ، وألاّ تقول : قال فلان خلاف قولك ، ولا تفشي له سراً ، ولا تغتاب عنده أحداً ، وأن تحفظه شاهداً وغائباً ، وأن تعم القوم بالسلام وتخصه بالتحية ، وتجلس بين يديه ، وإن كانت له حاجة سبقت القوم إلى حاجته (3) ، ولا تمل من طول صحبته ، فإنما هو مثل النخلة ، فانتظر متى تسقط عليك منها منفعة. والعالم بمنزلة الصائم القائم المجاهد في سبيل اللّه ، وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لاتسد إلى يوم القيامة ، وإن طالب العلم يشيعه (4) سبعون ألف ملكاً من مقربي السماءْ » (

إعلام الدين في صفات المؤمنين - صفحة 85
1
عن امير المؤمنين علي الن الي طالب عليه السلام انه قال : زهدك في راغب فيك نقصان حظ
ورغبتك في زاهد فيك ذل نفس.


بحار الأنوار ج67 - صفحة 206