ورجوتُ عيْني أن تكفًّ دمُوعَها
يومَ الوَداعِ نشدتُها لا تَدمعي
أغمضتُها كَي لا تفيضَ فأمطرَتْ
أيقنتُ أنَي لستُ أملكُ مدمعي
ورأيتُ حلمآ أنّّني ودعتُهُم
فبكيتُ من ألَم الحنِين وهم مَعي
مُر علَي أن أودعَ زائرآ
كيفَ الذين حملتُهم في اضلُعي.
يومَ الوَداعِ نشدتُها لا تَدمعي
أغمضتُها كَي لا تفيضَ فأمطرَتْ
أيقنتُ أنَي لستُ أملكُ مدمعي
ورأيتُ حلمآ أنّّني ودعتُهُم
فبكيتُ من ألَم الحنِين وهم مَعي
مُر علَي أن أودعَ زائرآ
كيفَ الذين حملتُهم في اضلُعي.
وصِرت مِثلك مو حَنين
وبعد مَتردني الأغاني
وهاي أول مَرة مِن أشتاگلك
أبقى بمَكاني
ضَوكتني الخَوف يمّك
بَعد شتفِيد الأماني ؟
وبعد مَتردني الأغاني
وهاي أول مَرة مِن أشتاگلك
أبقى بمَكاني
ضَوكتني الخَوف يمّك
بَعد شتفِيد الأماني ؟
"إنَ روُحِي تُناجِيها
وَعِينيّ تُسير إثرِ خطاها
لَم يُشفنيّ..سِوى أملِي
أننيّ يومًا أراها"
وَعِينيّ تُسير إثرِ خطاها
لَم يُشفنيّ..سِوى أملِي
أننيّ يومًا أراها"