"ياربّ إن عظمت ذنوبي كثرةً
فلقد علمتُ بأنّ عفوكَ أعظمُ
إن كانَ لا يرجوكَ إلا محسنٌ
فبمن يلوذ ويستجيرُ المجرمُ
أدعوك ربِّ كما أمرت تضرّعًا
فإذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ
ما لي إليكَ وسيلةٌ إلا الرجا
وجميلُ عفوكَ ثم إني مسلم."🤍
فلقد علمتُ بأنّ عفوكَ أعظمُ
إن كانَ لا يرجوكَ إلا محسنٌ
فبمن يلوذ ويستجيرُ المجرمُ
أدعوك ربِّ كما أمرت تضرّعًا
فإذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ
ما لي إليكَ وسيلةٌ إلا الرجا
وجميلُ عفوكَ ثم إني مسلم."🤍
﴿ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
❤1
﴿ فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ﴾
❤1
"فيا ملجأ المضطرِّ عند دعائهِ
أغِثني فقد سدّت عليَّ مذاهبي
رجاؤُك رأس المال عندي وربحهُ
وزُهدي في المخلوقِ أزكى مكاسبي
ويا محسنًا في ما مضى أنتَ قادرٌ
على اللطف بي في حالتي والعواقبِ
وإنّي لأرجو منكَ ما أنتَ أهلهُ
وإن كنتُ خطاء كثيرَ المصائبِ"
أغِثني فقد سدّت عليَّ مذاهبي
رجاؤُك رأس المال عندي وربحهُ
وزُهدي في المخلوقِ أزكى مكاسبي
ويا محسنًا في ما مضى أنتَ قادرٌ
على اللطف بي في حالتي والعواقبِ
وإنّي لأرجو منكَ ما أنتَ أهلهُ
وإن كنتُ خطاء كثيرَ المصائبِ"
❤1
"رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ."
❤1
﴿ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
«ضَيَّعتَ عُمرَكَ
فاحزَن إِن فَطِنتَ لَهُ
فَالعُمرُ لا عِوَضٌ عَنهُ ولا بَدَلُ»
فاحزَن إِن فَطِنتَ لَهُ
فَالعُمرُ لا عِوَضٌ عَنهُ ولا بَدَلُ»
❤1
﴿ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾
❤1
﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر - ٦١]