"- يا شيخَنا صِف لي عِوَض الله؟
- هُو أن ترى الأرزاقَ مِن حولك فتظنّ أنَّ نصيبَك منها محدُودٌ، أو أنَّك لن تنالَ مقامًا يُرضيك فيمَا تتمنَّى، فإذَا بك بعدَ صبرِك تنالُ رزقك المخبَّأ، الذي كانَ في غيبِ الله مُدَّخرًا خصِّيصًا لأجلِ قلبِك، والذي هُو أعظمُ بكثيرٍ ممَّا فقَدت!"
- هُو أن ترى الأرزاقَ مِن حولك فتظنّ أنَّ نصيبَك منها محدُودٌ، أو أنَّك لن تنالَ مقامًا يُرضيك فيمَا تتمنَّى، فإذَا بك بعدَ صبرِك تنالُ رزقك المخبَّأ، الذي كانَ في غيبِ الله مُدَّخرًا خصِّيصًا لأجلِ قلبِك، والذي هُو أعظمُ بكثيرٍ ممَّا فقَدت!"
❤3
•
﴿ وَقُل رَبِّ أَدخِلني مُدخَلَ صِدقٍ وَأَخرِجني مُخرَجَ صِدقٍ وَاجعَل لي مِن لَدُنكَ سُلطانًا نَصيرًا ﴾..
قال ابن القيم رحمه الله :
وهذه الدعوة من أنفع الدعاء للعبدفإنه لايزال داخلًا في أمر وخارجًا من أمر ..
فمتى كان دخوله لله وبالله وخروجه كذلك كان قد أدخل مدخل صدق وأخرج مخرج صدق.
﴿ وَقُل رَبِّ أَدخِلني مُدخَلَ صِدقٍ وَأَخرِجني مُخرَجَ صِدقٍ وَاجعَل لي مِن لَدُنكَ سُلطانًا نَصيرًا ﴾..
قال ابن القيم رحمه الله :
وهذه الدعوة من أنفع الدعاء للعبدفإنه لايزال داخلًا في أمر وخارجًا من أمر ..
فمتى كان دخوله لله وبالله وخروجه كذلك كان قد أدخل مدخل صدق وأخرج مخرج صدق.
❤3