قال رسول الله ﷺ:
"ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ."
"ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ."
مع الله، المهم أن تبقى في علاقة ثقة ورحمة، ثم تؤدي بما تستطيع، لا أن تتحول العبادة إلى ساحة تعذيب.
غَاية المحبَّة أن يَذكِرك خِلٌّ فِي دُعائِه فِي أعظَم أيَّام الدُّنيا،
فَلا يَغفل خَليلٌ عن خَليلِه.
فَلا يَغفل خَليلٌ عن خَليلِه.
أفضل الذكر: "لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير".
أحب الكلام إلى الله: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
الباقيات الصالحات: هي الكلمات الأربع السابقة، وتضاف إليها "ولا حول ولا قوة إلا بالله".
أفضل الدعاء: "الحمد لله". ذكر يُرخي للقلب: الإكثار من "لا حول ولا قوة إلا بالله".
أحب الكلام إلى الله: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
الباقيات الصالحات: هي الكلمات الأربع السابقة، وتضاف إليها "ولا حول ولا قوة إلا بالله".
أفضل الدعاء: "الحمد لله". ذكر يُرخي للقلب: الإكثار من "لا حول ولا قوة إلا بالله".
«حسن الظنّ بالله مع انقطاع الحِيل هي اللحظة الفَارقة في مسار كلّ بلاءٍ، لا يثبت فيها عبدٌ= إلا فتح الله عليهِ من حيث لا يحتسِب»
روى الله قلوبكم ببكاء الإجابة
وحياتكم بالأقدار السعيدة
وأبعد عنكم هم الدنيا وضيق الحياة
بلّغكم الله يوم عرفة
وجعل لكم فيه دعوةً لا تُردّ."
نحن وإياكم يارب العالمين
روى الله قلوبكم ببكاء الإجابة
وحياتكم بالأقدار السعيدة
وأبعد عنكم هم الدنيا وضيق الحياة
بلّغكم الله يوم عرفة
وجعل لكم فيه دعوةً لا تُردّ."
نحن وإياكم يارب العالمين
كان علي بن أبي طالب -رضي الله عنه وأرضاه- يناجي رَبّه ويقول:
"اللهمّ إن ذنوبي لا تضرك، وإن رحمتك إياي لا تنقصك، فاغفر لي ما لا يضرك، واعطني ما لا ينقصك."
"اللهمّ إن ذنوبي لا تضرك، وإن رحمتك إياي لا تنقصك، فاغفر لي ما لا يضرك، واعطني ما لا ينقصك."
يعلمنا التكبيرُ ألا نحزن!
كيف نشكو عِلّةً واللهُ أكبر؟
يعلمنا التكبيرُ أن نردّ الأمور إلى مقاديرها؛
فما عظُمَ همٌّ أمام عظمةِ الله،
ولا دامَ كسرٌ مع جبرِ الجبّارِ سبحانه.
فلتلهج القلوبُ قبل الألسنةِ بالذكرِ والتكبيرِ، علَّهُ يكونُ مفتاحَ فرجٍ، وجبرَ قلبٍ، وقربًا من ربٍّ كريم.
كيف نشكو عِلّةً واللهُ أكبر؟
يعلمنا التكبيرُ أن نردّ الأمور إلى مقاديرها؛
فما عظُمَ همٌّ أمام عظمةِ الله،
ولا دامَ كسرٌ مع جبرِ الجبّارِ سبحانه.
فلتلهج القلوبُ قبل الألسنةِ بالذكرِ والتكبيرِ، علَّهُ يكونُ مفتاحَ فرجٍ، وجبرَ قلبٍ، وقربًا من ربٍّ كريم.
يقول أبو الدَّرداء:
"إنّي لأَدعُو لِسَبعينَ مِن إِخَوَاني في سُجُودي،
أُسَمَّيهم بِأَسمَائِهم"
- لا تنسونا من صالح دعائكم..
"إنّي لأَدعُو لِسَبعينَ مِن إِخَوَاني في سُجُودي،
أُسَمَّيهم بِأَسمَائِهم"
- لا تنسونا من صالح دعائكم..
قال النَبيّ (ﷺ) ':
( خيرُ ما قلتُ أنا والنبيُون من قَبلي
لَا إلـٰه إلَّا اللّٰه وحدهُ لَا شَريك لهُ، لهُ المُلك
وله الحَمد وهُو علىٰ كُل شيءٍ قَدير ) ٰ💕
-
( خيرُ ما قلتُ أنا والنبيُون من قَبلي
لَا إلـٰه إلَّا اللّٰه وحدهُ لَا شَريك لهُ، لهُ المُلك
وله الحَمد وهُو علىٰ كُل شيءٍ قَدير ) ٰ💕
-
*اللهم اروِ قلوبنا بالإيمان، واغسل أرواحنا بالسكينة، واكتب لنا في هذه الأيام المباركة دعواتٍ لا تُرد، وأمنياتٍ تأتي أجمل مما تمنّينا، ومغفرةً تمحو ما مضى من ذنوبنا يا كريم*🤍🤲
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا
وسبحان الله بكرةً وأصيلًا
لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده
لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا
وسبحان الله بكرةً وأصيلًا
لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده
لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
كل عام والأمة حُرّة، والشباب في غرس وعمل، والقلوب مطمئنّة على ما فيها من ثقل، كل عام ونحن نُحاول.. نثبُت.. نتعلّم..ونستمر.. كل عام ونحن الأمل الذي لا يَمَلّ، كل عام ونحن بالإيمان أنبَت ..وبالصّدق أثبَت..
في مجلس العيد
حيث تجتمع العائلة بكل تنوّعها: من يحمل دكتوراه في المنطق، إلى من ينسى أين وضع مفاتيحه وهو ممسك بها، تُوزَّع القهوة، وتُرتّب التمور، ثم تُفتح أبواب الكلام كما تُفتح نوافذ البيت للنسيم، لكن الفرق أن النسيم ينعش، وأحاديث العيد تُحيّر.
في هذا المجلس، يجلس الجميع من غير حجزٍ مُسبق ولا ترتيب بروتوكولي: الكبير يفتي، والصغير يعقّب، والضيوف ينجرفون مع التيار، تبدأ بقصة عرسٍ لجارٍ مجهول، وتقفز فورًا إلى أسعار الضأن، ثم تنحدر بانسيابية مؤلمة إلى مقارنة الكنافة النابلسية بالقطايف الشامية، وكأن مصير الأمة معلق على هذه المسألة، يأتي أحدهم بنظرية في النوم بعد العشاء وكأنه ابن خلدون - وهو مواصل منذ رمضان-، بينما يقاطعه آخر بأمنية عظيمة: تربية نحل في الحوش الخلفي، فجأة، يعود النقاش لمباراة قديمة بين برشلونة وريال مدريد، لا علاقة لها بشيء إلا أنها “طلعت على باله”. ثم يتحدّث أحدهم عن مزرعة نعام، وآخر يُحذر من سوق العقار، لتقاطعهم عمّة بصوت الواثق: “الموز على الريق يخفف التوتر!” ويُتوَّج المجلس بخالةٍ تؤكّد – مدعومة بـ”قروب العائلة” – أن شجرة السدر تطرد الجن، فتسود القناعة ويُرفع الحديث، ثم تفاجأت بصغير، تلطفت معه، وقال بوقارٍ لا يليق بسِنّه: تقبل الله… والعيدية وين؟ لحظتها شعرت أنني وقعتُ بين يدي محصّل زكاة، لا طفلٍ خرج للتوّ من بين لعبه!
لا رابط، لا تسلسل، لا نتيجة مرتقبة، كل شيء عائم، لكنه حيّ، وكل كلمة لا تقود إلى أخرى، لكنها تُضيء وجهًا، أو تُخرج ضحكة، أو تردّ غائبًا إلى بهجة اللقاء.
ومع ذلك… لا أحد يشتكي، الكل سعيد، الكل يتكلم، ولا أحد يسمع، وهو ما يفسّر تلك النكهة الغريبة التي تميز المجالس العائلية في الأعياد، والتي وصفها الزيات بقوله : “من الصعب أن تُقَيَّد الأحاديثُ المُرسَلة إذا جَرَت بينَ قومٍ لا يُؤمنونَ بقواعدِ الجَدَل، ولا يُحفلونَ بأمانةِ التاريخ، ولا يَرونَ الحقَّ للمُتَكَلِّمَ في أنْ يتمَّ كلامَه أو يَشرحَ رأيَه، وحديثُ الناسِ في القريةِ كشقشقةِ العصافيرِ في الشجرة، تَسمَعُ كلَّ عصفورٍ يُغَرِّد، ولا تَرى عصفورًا واحدًا يسمع.
مجلس لا يُعطيك معلومةً، لكنه يمنحك دفئًا، لا يربّي فيك الرأي، لكنه يُعلي فيك المحبة، وفي كل ذلك، تكتشف أن في عفوية الكلام مذاقاً لا يُدون، وفي ضجيج الأحاديث المتقاطعة سكينةً لا تُشرح، تمامًا كما في تغريد العصافير، فوضى لا يُدرَك معناها، لكنها تُطرب الأُذن.
••
حيث تجتمع العائلة بكل تنوّعها: من يحمل دكتوراه في المنطق، إلى من ينسى أين وضع مفاتيحه وهو ممسك بها، تُوزَّع القهوة، وتُرتّب التمور، ثم تُفتح أبواب الكلام كما تُفتح نوافذ البيت للنسيم، لكن الفرق أن النسيم ينعش، وأحاديث العيد تُحيّر.
في هذا المجلس، يجلس الجميع من غير حجزٍ مُسبق ولا ترتيب بروتوكولي: الكبير يفتي، والصغير يعقّب، والضيوف ينجرفون مع التيار، تبدأ بقصة عرسٍ لجارٍ مجهول، وتقفز فورًا إلى أسعار الضأن، ثم تنحدر بانسيابية مؤلمة إلى مقارنة الكنافة النابلسية بالقطايف الشامية، وكأن مصير الأمة معلق على هذه المسألة، يأتي أحدهم بنظرية في النوم بعد العشاء وكأنه ابن خلدون - وهو مواصل منذ رمضان-، بينما يقاطعه آخر بأمنية عظيمة: تربية نحل في الحوش الخلفي، فجأة، يعود النقاش لمباراة قديمة بين برشلونة وريال مدريد، لا علاقة لها بشيء إلا أنها “طلعت على باله”. ثم يتحدّث أحدهم عن مزرعة نعام، وآخر يُحذر من سوق العقار، لتقاطعهم عمّة بصوت الواثق: “الموز على الريق يخفف التوتر!” ويُتوَّج المجلس بخالةٍ تؤكّد – مدعومة بـ”قروب العائلة” – أن شجرة السدر تطرد الجن، فتسود القناعة ويُرفع الحديث، ثم تفاجأت بصغير، تلطفت معه، وقال بوقارٍ لا يليق بسِنّه: تقبل الله… والعيدية وين؟ لحظتها شعرت أنني وقعتُ بين يدي محصّل زكاة، لا طفلٍ خرج للتوّ من بين لعبه!
لا رابط، لا تسلسل، لا نتيجة مرتقبة، كل شيء عائم، لكنه حيّ، وكل كلمة لا تقود إلى أخرى، لكنها تُضيء وجهًا، أو تُخرج ضحكة، أو تردّ غائبًا إلى بهجة اللقاء.
ومع ذلك… لا أحد يشتكي، الكل سعيد، الكل يتكلم، ولا أحد يسمع، وهو ما يفسّر تلك النكهة الغريبة التي تميز المجالس العائلية في الأعياد، والتي وصفها الزيات بقوله : “من الصعب أن تُقَيَّد الأحاديثُ المُرسَلة إذا جَرَت بينَ قومٍ لا يُؤمنونَ بقواعدِ الجَدَل، ولا يُحفلونَ بأمانةِ التاريخ، ولا يَرونَ الحقَّ للمُتَكَلِّمَ في أنْ يتمَّ كلامَه أو يَشرحَ رأيَه، وحديثُ الناسِ في القريةِ كشقشقةِ العصافيرِ في الشجرة، تَسمَعُ كلَّ عصفورٍ يُغَرِّد، ولا تَرى عصفورًا واحدًا يسمع.
مجلس لا يُعطيك معلومةً، لكنه يمنحك دفئًا، لا يربّي فيك الرأي، لكنه يُعلي فيك المحبة، وفي كل ذلك، تكتشف أن في عفوية الكلام مذاقاً لا يُدون، وفي ضجيج الأحاديث المتقاطعة سكينةً لا تُشرح، تمامًا كما في تغريد العصافير، فوضى لا يُدرَك معناها، لكنها تُطرب الأُذن.
••
كيف أصبحت السيدة خديجة من أهم وأغنى سيدات الأعمال في التاريخ؟
https://youtube.com/watch?v=KWHtnt_ikPo&si=3qFZ_9y-kaXOPWeU
https://youtube.com/watch?v=KWHtnt_ikPo&si=3qFZ_9y-kaXOPWeU
YouTube
كيف أصبحت السيدة خديجة من أهم وأغنى سيدات الأعمال في التاريخ؟
انضم لمجتمع المخبر برو الآن من هنا
https://mokhbirpro.circle.so/c/start-here/d3cd7e
---------------------------
قصة حقيقية، بطلتها سيدة أعمال قرشية، اسمها خديجة بنت خويلد..
أغلبنا يعرفها كأولى زوجات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأقربهم لقلبه، وأول من…
https://mokhbirpro.circle.so/c/start-here/d3cd7e
---------------------------
قصة حقيقية، بطلتها سيدة أعمال قرشية، اسمها خديجة بنت خويلد..
أغلبنا يعرفها كأولى زوجات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأقربهم لقلبه، وأول من…
كان يقال إذا دخل الرجل المسجد يوم الجمعة، فليقل:
«اللهم اجعلني اليوم أفضل من توجه إليك، وأقرب من تقرب إليك، وأنجح من سألك وطلب إليك».
وكان يقال: أفضل الناس في يوم الجمعة، أكثرهم صلاة على النبي ﷺ.
مصنف عبد الرزاق
«اللهم اجعلني اليوم أفضل من توجه إليك، وأقرب من تقرب إليك، وأنجح من سألك وطلب إليك».
وكان يقال: أفضل الناس في يوم الجمعة، أكثرهم صلاة على النبي ﷺ.
مصنف عبد الرزاق
قال نبينا ﷺ:
إذا دَعا أحَدُكُم فلا يَقُلْ: اللهمَّ اغفِرْ لي إن شِئتَ، ولَكِن ليَعزِمِ المَسألةَ وليُعَظِّمِ الرَّغبةَ؛ فإنَّ اللهَ لا يَتَعاظَمُه شيءٌ أعطاه.
اليوم يوم جمعة، ومن أيام التشريق، فله خصوصية، فأعظموا المسألة واسألوا الله من خيري الدنيا والآخرة، خاصة قبل صعود الامام المنبر لصلاة الجمعة وقبل الغروب، ولا تنسوا اخوانكم في غزززة وكذلك أسرى المسلمين في كل مكان.
ان لم يشأ الله لهم فرجا قريبا فالدعاء الصادق ممن لا يملك حقا الا الدعاء اواستنفد كل وسيلة للنصرة، هذا الدعاء ينفعهم تثبيتا وتصبيرا واحتسابا بإذن الرحمن.
إذا دَعا أحَدُكُم فلا يَقُلْ: اللهمَّ اغفِرْ لي إن شِئتَ، ولَكِن ليَعزِمِ المَسألةَ وليُعَظِّمِ الرَّغبةَ؛ فإنَّ اللهَ لا يَتَعاظَمُه شيءٌ أعطاه.
اليوم يوم جمعة، ومن أيام التشريق، فله خصوصية، فأعظموا المسألة واسألوا الله من خيري الدنيا والآخرة، خاصة قبل صعود الامام المنبر لصلاة الجمعة وقبل الغروب، ولا تنسوا اخوانكم في غزززة وكذلك أسرى المسلمين في كل مكان.
ان لم يشأ الله لهم فرجا قريبا فالدعاء الصادق ممن لا يملك حقا الا الدعاء اواستنفد كل وسيلة للنصرة، هذا الدعاء ينفعهم تثبيتا وتصبيرا واحتسابا بإذن الرحمن.