Forwarded from تاجُ الدِّيـن
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
(تلاوة بصوت أخي سراج الدين عليه رحمة الله)
عسى أن يجعلها الله شفيعة له وباقية في ميزان حسناته إلى يوم القيامة. دعواتكم له بالرحمة...
عسى أن يجعلها الله شفيعة له وباقية في ميزان حسناته إلى يوم القيامة. دعواتكم له بالرحمة...
❤30😢1
من علامات ضحالة عقل المرء تشكيل ما لا يُشكل، والاستخدام الزائد عن الحاجة لعلامات الضبط، واهتمامه الزائد بصياغة الكلام على حساب الفكرة بحيث يكون القالب مقارنةً بالمضمون مهلهلا.
❤25👏4😁1
بعض التلاوات يتيسر لها ما يتيسر، فلا يقدر أحد على الإتيان بها ثانيةً.. حتى صاحبها، لو أراد أن يكررها لا يستطيع.
https://on.soundcloud.com/fSbckbqoFAPnLWq2lr
https://on.soundcloud.com/fSbckbqoFAPnLWq2lr
SoundCloud
محمد أحمد حسن سورة التوبة (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)
إن أُريد إلَّا الإصلاح ما استطعت
❤24
صدمة المستقبل هي التغير الهائل الذي يصيب الأفراد نتيجة لعجزهم عن مواكبة نسق التغير المستمر. إنها التوتر والإجهاد الناتج عن اضطرار الإنسان لاستيعاب الكثير من المستجدات في وقت قصير جداً.
آلفين توفلر
❤15😢7
النشاط الإنساني، على سعته وتشعباته واختلاف تفسيراته، لا يخرج في جوهره عن ثلاث: مقاومة الفناء، البحث عن الحب، استنطاق الكون.
😢16❤9
نمط التفاعل وغلبة الأحزنني يوحي بإن أعضاء القناة فانون، بحثوا عن الحب لم يجدوه، واستنطقوا الكون مردش عليهم.. خالص تحياتي.
😁20🤣12😢9❤3
أنا موسوس في نسبة الأشياء إلى أصحابها، فلو الكلام اقتباس عن أحد كنت ذكرت اسمه أكيد، أو وضعت النص بين علامات اقتباس.. فأي كلام بيُكتب هنا بدون هذه الأشياء بيكون يا ليا، يا من قصيدة-وغالبًا مغناة- (لا أكتب الشعر، ولو كتبته لا أنشره)، يا نص من الشهرة بمكان فلا يحتاج إلى عزو، والأخيرة نادرة، معتقدش عمتلها هنا غير مرة مثلاً.
❤18
حابب أرد على الرسالة ديه "كيف خطرت على بالك"، بس توضيح الأول إن ده مش رد على رسايل صراحة؛ علشان حاسس بالذنب وأنا برد على رسالة من وسط رسايل كتير.
هي مش محتاجة تفكير، هي مجرد تأمل عشوائي عادي.. لكنها جت في دماغي وأنا قاعد بذاكر الحقيقة، إن إيه الدافع القوي الي يخلي علم زي الطب واسع بالشكل ده؟ كل السنين ديه والواحد لسه بيتعمله محو أمية، ميعرفش يشخص لوحده ولا يكتب روشتة، وبعد التخرج فترات التدريب في التخصصات بتوصل لخمس سنين وفي بعض التخصصات سبعة وبعضها بتعدي العدد ده، فالتراكم العلمي والتوسع الرهيب ده إيه سببه؟ إيه الـurge الي خلى الإنسان يتقدم في علم ما بالشكل ده؟ ويبذل فيه كل المجهودات ديه؟ فالإجابة هنا بتكون الفرار من الموت وإطالة الحياة.. غريزة البقاء أقوى من كل شيء. كذلك بقى بدون توسع علشان هرغي للصبح كدة، فسعي الإنسان الحثيث وراء ترك الأثر بالفنون والآداب وحتى الصراعات، ده رغبة في مقاومة الفناء برضو، ورغبة في الخلود.. الإيمان رغبة في الخلود ومقاومة الفناء، البحث عن المعنى تمرد على عبثية الفناء.. أول عمل أدبي موثق في التاريخ كان موضوعه الرغبة الخلود ومقاومة الفناء وانتهى بالبحث عن المعنى.
البحث عن الحب باختصار شديد جدًا برضو، جزء منه غريزي لحماية النوع، لكن مبشوفهاش بالمنظور التطوري المختزل ده، البدء قد يكون الغريزة، لكن الحب كذلك صراع ضد الاغتراب، وصوره المختلفة محاولة للتسامي على الجسد والشهوات، من الأمثلة على محاولات التسامي الحب العذري والحب الصوفي والحب الإيماني للإله المعبود-لو هنوسع المنظور فيشمل الكافر/الملحد/اللاديني أيضًا (ازاي؟ مكسل أكتب)-، وحب الجمال، وحب الخير، وحب العدالة، والمثل العليا.. إلخ.
استنطاق الكون يشمل محاولات الإنسان الدائمة في ترويض القوى الكونية من حوله، محاولاته لفهم الظواهر الطبيعية وتطويعها، محاولاته للبحث عن إجابات لأسئلته الكبرى عن طريق توجيه النظر لما حوله، مش دايمًا الإجابة على الأسئلة الكبرى بتكون بالتوجه للسماء، {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا}، الإجابة قد تكون في النظر إلى الظل.. لا أريد تحييد النظرة إلى نظرة إيمانية؛ لإن حديثي في أساسه عن النشاط البشري بعامة، فقد يخطأ الناظر النظر إلى السماء وهو يستنطق الكون بكل تأكيد، لكن الكون حول الإنسان عجيب، وأكثر عجبًا حين تذكره الكوارث الطبيعية بأن الكون قد يغضب، وأنه لن يستطيع ترويض قوى الكون لصالحه في كل الأوقات، فينظر، ويحاول، ويسأل، ينجح تارةً في الترويض والإعمار، وتارةً أخرى يذكره الكون-أو خالق الكون- بضآلة حجمه وضعفه وقلة حيلته وعلمه.
طبعًا ده اختصار مخل جدًا، لعبارة تحتاج لبسطها مقال محترم من صفحات، ومش هعيد قراءة الي كتبته ده لإني لا أحب الأشياء غير المتقنة.. لكن حبيت أرد دلوقتي؛ لإن على الأرجح لو انتظرت لوقت أنا فاضي فيه مش هفتكر أصلاً أنا كنت بفكر في إيه وقتها.
هي مش محتاجة تفكير، هي مجرد تأمل عشوائي عادي.. لكنها جت في دماغي وأنا قاعد بذاكر الحقيقة، إن إيه الدافع القوي الي يخلي علم زي الطب واسع بالشكل ده؟ كل السنين ديه والواحد لسه بيتعمله محو أمية، ميعرفش يشخص لوحده ولا يكتب روشتة، وبعد التخرج فترات التدريب في التخصصات بتوصل لخمس سنين وفي بعض التخصصات سبعة وبعضها بتعدي العدد ده، فالتراكم العلمي والتوسع الرهيب ده إيه سببه؟ إيه الـurge الي خلى الإنسان يتقدم في علم ما بالشكل ده؟ ويبذل فيه كل المجهودات ديه؟ فالإجابة هنا بتكون الفرار من الموت وإطالة الحياة.. غريزة البقاء أقوى من كل شيء. كذلك بقى بدون توسع علشان هرغي للصبح كدة، فسعي الإنسان الحثيث وراء ترك الأثر بالفنون والآداب وحتى الصراعات، ده رغبة في مقاومة الفناء برضو، ورغبة في الخلود.. الإيمان رغبة في الخلود ومقاومة الفناء، البحث عن المعنى تمرد على عبثية الفناء.. أول عمل أدبي موثق في التاريخ كان موضوعه الرغبة الخلود ومقاومة الفناء وانتهى بالبحث عن المعنى.
البحث عن الحب باختصار شديد جدًا برضو، جزء منه غريزي لحماية النوع، لكن مبشوفهاش بالمنظور التطوري المختزل ده، البدء قد يكون الغريزة، لكن الحب كذلك صراع ضد الاغتراب، وصوره المختلفة محاولة للتسامي على الجسد والشهوات، من الأمثلة على محاولات التسامي الحب العذري والحب الصوفي والحب الإيماني للإله المعبود-لو هنوسع المنظور فيشمل الكافر/الملحد/اللاديني أيضًا (ازاي؟ مكسل أكتب)-، وحب الجمال، وحب الخير، وحب العدالة، والمثل العليا.. إلخ.
استنطاق الكون يشمل محاولات الإنسان الدائمة في ترويض القوى الكونية من حوله، محاولاته لفهم الظواهر الطبيعية وتطويعها، محاولاته للبحث عن إجابات لأسئلته الكبرى عن طريق توجيه النظر لما حوله، مش دايمًا الإجابة على الأسئلة الكبرى بتكون بالتوجه للسماء، {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا}، الإجابة قد تكون في النظر إلى الظل.. لا أريد تحييد النظرة إلى نظرة إيمانية؛ لإن حديثي في أساسه عن النشاط البشري بعامة، فقد يخطأ الناظر النظر إلى السماء وهو يستنطق الكون بكل تأكيد، لكن الكون حول الإنسان عجيب، وأكثر عجبًا حين تذكره الكوارث الطبيعية بأن الكون قد يغضب، وأنه لن يستطيع ترويض قوى الكون لصالحه في كل الأوقات، فينظر، ويحاول، ويسأل، ينجح تارةً في الترويض والإعمار، وتارةً أخرى يذكره الكون-أو خالق الكون- بضآلة حجمه وضعفه وقلة حيلته وعلمه.
طبعًا ده اختصار مخل جدًا، لعبارة تحتاج لبسطها مقال محترم من صفحات، ومش هعيد قراءة الي كتبته ده لإني لا أحب الأشياء غير المتقنة.. لكن حبيت أرد دلوقتي؛ لإن على الأرجح لو انتظرت لوقت أنا فاضي فيه مش هفتكر أصلاً أنا كنت بفكر في إيه وقتها.
❤27🤔2
إنَّ اللهَ لا ينظرُ إلى صورِكم وأموالِكم، ولكن ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم.
سيد ولد آدم ﷺ
سيد ولد آدم ﷺ
❤34