المشهد اليمني اﻻول
137 subscribers
12.2K photos
2.06K videos
36 files
67.2K links
Download Telegram
🌍 حضوركم في الميدان نصرةٌ للقرآن يُرهِبُ دولَ الاستكبار

💢 المشهد اليمني الأول/

المتأمِّلُ في تكرار الإساءَات للقرآن الكريم في الغرب ومن قبل الصهيونية العالمية بحقدٍ وخبث على الإسلام والمسلمين والقرآن الكريم، يدرك أن ذلك تقف خلفه خطط مدروسة وبرامج ممنهجة لتنفيذ تلك الإساءَات أمام مرأى ومسمع من العالم.

وهذا دليل على الحقد الدفين تجاه أُمَّـة القرآن، لكن هيهات أن يبعدونا عن كتاب الله، أَو أن يفصلونا عن توجيهات الله، وعن الرسول -صلوات الله عليه وعلى آله- وعن أعلام الهدى -رضوان الله عليهم-.

فماذا بعد كُـلّ تلك الشواهد من تكرار الإساءَات للقرآن الكريم؟ وماذا يجب علينا؟

يجب علينا جميعًا الخروج المشرّف وغير المسبوق إلى كُـلّ الميادين نصرةً للقرآن الكريم، فخروجُنا دليلٌ على تمسكنا بكتاب الله، ورسالة للصهيونية وأعداء القرآن والإسلام بأننا لن نتخلى عن مقدساتنا الإسلامية.

فخروجك أيها اليمني الغيور على كتاب الله يقلق الصهيونية والأمريكي ومن يقف خلف تلك الإساءَات.

الخروج إلى الميادين أفضل من عقد القمم الكاذبة التي لا تُجدي نفعًا، فأنت عندما تخرج فإنك تخرج نيابةً عن كُـلّ أبناء الأُمَّــة الإسلامية الذين يعيشون في سبات، لعلهم يستيقظون من غفلتهم.

فالرسول -صلوات الله عليه وعلى آله- قاتل على التنزيل، والإمام علي -عليه السلام- قاتل على التأويل، ونحن اليوم بخروجنا نحافظ على ما قاتل عليه الرسول الأعظم والإمام علي -عليه السلام-.

فهذا شرفٌ عظيمٌ لنا أيها اليمانيون، ووسامٌ عظيمٌ خصّنا الله به على غيرنا، لنكون في أفضل جهاد لنصرة كتاب الله.

فكلنا جاهزون للخروج إلى كُـلّ الساحات والميادين، ونحن في أول أَيَّـام العشر، في خير أَيَّـام الله.

فالخروج عبادة لله، وسوف يباهي الله بكم الملائكة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خالد المنصوب

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279065/
🌍 ولن تكون الأخيرة!

💢 المشهد اليمني الأول/

هل هي المرة الأولى التي نشهد فيها إقدام أحد الأوباش (الأُورُوبيين) أَو (الأمريكيين) أَو (الصهــاينة) على الإساءة أَو إحراق أَو تمزيق نسخ من القرآن الكريم؟

في الحقيقة ليست هذه هي المرة الأولى، فلطالما أقدم على ذلك الكثيرون منهم في عملٍ ممنهجٍ ومخطّط له بعناية فائقة لولا أن عيون الكاميرا، في الحقيقة، لم توثق أَو ترصد لنا سوى بعض حالاتٍ قليلة فقط!

لكن السؤال: لماذا يقدمون على ذلك؟

في الحقيقة، يخطئ من يظن أنهم بذلك يهدفون إلى الإساءة إلى المسلمين، أَو جرح مشاعرهم، فالمسلمون في وضعيتهم الحالية اليوم للأسف الشديد يبدون في نظرهم أحقر وأهون من أن يكلف أحد نفسه عناء التفكير بالإساءة إليهم أَو جرح مشاعرهم!

إنهم بذلك، في الحقيقة، إنما يخططون ويعملون على استهداف (قدسية) القرآن الكريم!

يعني: مرة بعد مرة وحادثة إحراق أَو تمزيقٍ بعد حادثة ويصبح الأمر لدى كثيرٍ من المسلمين، وغير المسلمين أمرًا مألوفًا واعتياديًّا، وبالتالي يصبح القرآن الكريم في نظرهم مثله مثل أي كتابٍ عاديٍ يسهل نقده، والتشكيك فيه، ونفي كُـلّ ما جاء به، أَو هكذا يعتقدون!

ذلك أنهم يعلمون جيِّدًا ماذا يعني القرآن الكريم لو عاد المسلمون وعملوا به!

يدركون حقيقة مشروع القرآن الكريم!

الدور والباقي علينا نحن المسلمين الذين لم نعد نعي ماذا يعني القرآن الكريم!

لم نعد ندرك حقيقة مشروع القرآن الكريم!

أرأيتم كيف يخطط لنا الأعداء؟!

حتى ونحن نعيش هذا الواقع المزري ما زالوا يخططون لنا ويتآمرون علينا، ونحن أين؟

نحن إما نائمون في العسل أَو مشغولون بإنشاء المراقص والنوادي وأماكن اللهو والغرام و…، وإما مشغولون بالتآمر على بعضنا البعض، والانبطاح للأجنبي!

فإذا كان هذا هو حالنا للأسف الشديد، فكيف ننتظر من الأجنبي أن يحترمنا أَو يحتر مقدساتنا؟

بصراحة، لا أدري!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالمنان السنبلي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279072/
🌍 عِــــزُّ الشهـادة

💢 المشهد اليمني الأول/

في زمنٍ تتكاثر فيه جرائم العدوّ الصهيو أمريكي بحق أبناء غزة وفلسطين، يواصل المجاهدون رسم طريق العزة بدمائهم الطاهرة، مؤكّـدين أن معركةَ الأُمَّــة مع كِيان الاحتلال الغاصب هي معركة وجود وكرامة وعقيدة، وأن التضحيات مهما عظمت لن تُطفئ جذوة المقاومة، بل تزيدها اشتعالًا وثباتًا.

وفي هذا السياق، جاء بيان السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، اليوم، معزيًا ومباركًا لإخوتنا في كتائب الشهيد عز الدين القسام استشهاد قائد أركان كتائبها المجاهد عز الدين الحداد، الذي ارتقى مع أفراد من أسرته وعدد من المواطنين، في جريمة صهيونية وحشية جديدة تُضاف إلى سجل العدوّ الأسود المليء بالمجازر والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

لقد أكّـد السيد القائد أن هذه الجرائم المُستمرّة، من القتل والحصار والتدمير إلى تدنيس المسجد الأقصى، والإساءَات المتكرّرة والمنظمة للقرآن الكريم، تكشف حقيقة المشروع الصهيو أمريكي القائم على الإجرام والإبادة.

وبالتالي، فإنها تكشفُ أَيْـضًا عن عظمةِ أحرار المقاومة، والصمود الفلسطيني، وثبات المجاهدين الذين لم تَزِدْهم التضحياتُ إلا إيمانًا وإصرارًا على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، ومواكب الإباء مُستمرّة.

إن استشهاد القادة لا يعني نهاية المعركة، بل يمثل وقودًا جديدًا للمواجهة؛ فمدرسة المقاومة التي أنجبت رجالًا بحجم قادة القسام قادرة على مواصلة الطريق مهما بلغت التضحيات.

ولهذا أكّـد الشهيد -في محاضراته ودروسه- أن الطغاةَ لا يستطيعون هزيمة أُمَّـة تمتلك روحَ التضحية والإيمان.

وقال: “إذا كنتُ تكرهُ الموتَ فحاول أن تجاهد في سبيل الله، وأن تُقتَلُ شهيدًا في سبيله؛ لتعيش حيًّا”.

وعن الشهادة والشهيد، قال السيد القائد الحكيم: “كل شهيدٍ في سبيل الله -سبحانه وتعالى- في إطار الموقف الحق، والقضايا العادلة لأمتنا، كُـلّ شهيد له أهميّة ومنزلة عالية، وإسهامه مهم، وثمرة جهده وتضحياته وجهاده وإسهامه ثمرة مهمة وعظيمة وملموسة”.

وفي بيان اليوم، أكّـد السيد القائد على ثبات الموقف اليمني إلى جانب غزة وفلسطين ولبنان وإيران ومحور المقاومة، ليجسد وحدة المعركة والمصير في مواجهة الهجمة الصهيونية الأمريكية على الأُمَّــة ومقدساتها، مع اليقين الكامل بأن وعد الله بالنصر آتٍ لا محالة، وأن دماء الشهداء تصنع فجر التحرير القادم مهما طال الطريق، فإن للباطل جولة ثم يضمحل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالله علي هاشم الذارحي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279076/
🌍 القرآن الكريم والاعتداءات الممنهجة: معركة الوعي والقداسة

💢 المشهد اليمني الأول/

يُمثّل القرآن الكريم أعظم مقدسات الأُمَّــة الإسلامية؛ فهو كتاب الله الخالد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وفيه يكمن سرُّ عزة هذه الأُمَّــة ورفعتها وشرفها.

ومن هذا المنطلق، لم يكن إقدام أحد المرشحين للكونغرس الأمريكي على إحراق نسخة من المصحف الشريف مُجَـرّد تصرف عابر أَو فلتة عفوية، بل سلوكًا مدروسًا ومخطّطا له بعناية من قِبل اللوبي الصهيوني والقوى المعادية للإسلام.

إن الإساءَاتِ المتكرّرةَ للقرآن الكريم تُستخدم أدَاة لـ”جسّ نبض” الأُمَّــة الإسلامية وقياس مستوى ردّة فعلها تجاه أقدس مقدساتها.

فهم يتعمدون استفزاز مشاعر المسلمين واختبار مدى غيرتهم وحميتهم على دينهم وكتابهم، لمعرفة الحد الذي يمكن أن تصل إليه الأُمَّــة في الدفاع عن هُويتها ومقدساتها.

وإذا ما نظرنا إلى التاريخ، نجد مفارقةً عجيبةً؛ فالعربي في الجاهلية -قبل إسلامه- كان يقاتِلُ بضراوة، ويستبسلُ ويموت دفاعًا عن صنم من حجر لا يضر ولا ينفع.

فكيف بعربي اليوم، الذي أعزّه الله بالإسلام وكرّمه بالقرآن، ألّا تكون له ردّة فعل قوية ومزلزلة تجاه هذه الإساءَات المتكرّرة؟ إن المنطق والفطرة يقتضيان أن يكون الدفاع عن كتاب الله أشد وأعظم بآلاف المرات.

ومن الملاحظ في الآونة الأخيرة أن اللوبي الصهيوني قد صعّد من وتيرة الإساءَات الممنهجة للقرآن الكريم، ويعود ذلك إلى قلقه البالغ من تنامي الوعي لدى بعض الشعوب المسلمة، التي بدأت بتقديم نماذج عملية تُترجم عظمة القرآن الكريم في الواقع المعاش.

إن هذا التحَرّك الفعلي، والعودة الصادقة إلى منبع الهدى، هو أكثر ما يقلق الصهاينة ويقضّ مضاجعهم.

يقول الله تعالى في محكم كتابه: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ}، والذكر هنا هو الشرف والرفعة.

ولأنَّ اليهودَ والقوى الصهيونية يعلمون يقينًا أنهم عاجزون عن تحريفِ القرآن أَو تغيير آياته -لأن الله تكفّل بحفظه- فقد لجؤوا إلى هذا الأُسلُـوب الخبيث والمتكرّر.

إن هدفَهم الحقيقي هو ضربُ قداسة القرآن في نفوسِ المسلمين ووجدانهم؛ فإذا ما اهتزت هذه القداسةُ في الضمائر، أصبح القرآن -في نظرهم- مُجَـرّدَ كتاب بلا قيمة فاعلة في واقع الحياة، وفقدت الأُمَّــة أعظم مصادر قوتها الروحية والفكرية والحضارية.

لكن الحقيقة التي يتجاهلها أعداء الأُمَّــة هي أن القرآنَ الكريمَ لم يكن يومًا مُجَـرّد نَصٍّ يُتلى، بل مشروع هداية وحياة، ومنهجًا لصناعة الإنسان الحرّ العزيز.

وكلما اشتدت حملاتُ الاستهداف والإساءة، ازداد المؤمنون تمسكًا بكتاب ربهم، ووعيًا بخطورة المعركة الفكرية والثقافية التي تستهدف هُويتهم ودينهم.

ومن هُنا، فإن المسؤوليةَ اليومَ لا تقتصرُ على الغضب العاطفي أَو الإدانات العابرة، وإنما تتطلب وعيًا عمليًّا يرسّخ حضور القرآن في واقع الأُمَّــة، تلاوةً وفهمًا وتطبيقًا، ويحوّل الدفاع عن المقدسات إلى مشروع نهضة وبناء ووعي؛ لأَنَّ الأُمَّــةَ التي تتمسَّكُ بكتاب الله لا يمكنُ أن تُهزَمَ مهما تكالبت عليها قوى الاستكبار والطغيان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طاهر حسن جحاف

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279077/
🌍 لإتاحة الفرصة لكافة الموظفين لهذا الأمر.. الخدمة المدنية تعلن انتهاء الدوام غداً الساعة 12 ظهراً

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلنت وزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري انتهاء الدوام الصباحي يوم غد الإثنين الأول من ذي الحجة ١٤٤٧هـ الموافق ١٨ مايو ٢٠٢٦م، الساعة الثانية عشرة ظهراً.

وأوضحت الوزارة في تعميم صدر عنها اليوم، أن الدوام الرسمي ليوم غد ينتهي في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً لإتاحة الفرصة لكافة قيادات وموظفي وحدات الخدمة العامة على المستوى (المركزي – المحلي) والقطاعين المختلط والخاص للمشاركة الواسعة والفاعلة في المسيرات التي دعا إليها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، عصر يوم غدٍ في أمانة العاصمة والمحافظات، تنديداً واستنكاراً لجرائم الإساءة للمقدسات الإسلامية وإحراق نسخ من المصحف الشريف، وتجسيداً للموقف الإيماني الرافض للمساس بهذه المقدسات.

وأهابت الوزارة بكافة وحدات الخدمة العامة اتخاذ ما يلزم لتنظيم سير العمل بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية، مؤكدة أهمية المشاركة الواسعة والفاعلة في المسيرات والفعاليات.

وكان قد دعت اللجنة المنظمة للفعاليات للخروج المليوني والأكبر في مسيرات “نصرة للقرآن والأقصى.. وتضامناً مع لبنان.. وتأكيداً للجهوزية» عصر غداً الإثنين في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء.

وحثت اللجنة الشعب اليمني على الخروج استجابة لله تعالى وجهاداً في سبيله وتلبية لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279080/
🌍 78 عامًا على النكبة.. الجرح النازف والحق الذي لا يموت

💢 المشهد اليمني الأول/

تمرّ ثمانية وسبعون عامًا على النكبة الفلسطينية، وما تزال فصولُ المأساة مُستمرّةً ومتجددة، شاهدةً على واحدة من أبشع عمليات التطهير العِرقي والتهجير القسري في التاريخ الحديث.

ففي عام 1948، نجحت العصابات الصهيونية، عبر استراتيجيات عسكرية مُمنهجة وسلاح الرعب، في تدمير البنية الديموغرافية والاجتماعية لفلسطين التاريخية؛ إذ تشير الإحصاءات التدقيقية إلى تهجير وقَلع نحو 957 ألف فلسطيني من ديارهم، وتحويلهم بين ليلة وضحاها إلى لاجئين مشتتين في المنافي وفي مخيمات اللجوء بقطاع غزة، والضفة الغربية، والدول العربية المجاورة.

ولم تكن هذه الجريمةُ وليدةَ الصدفة، فقد جاءت تتويجًا لِمخطّطات استعمارية وتواطؤ دولي بدأ بـ “وعد بلفور” البريطاني عام 1917، ومرّ بقرار التقسيم الأممي الجائر رقم 181، وُصُـولًا إلى اجتياح المليشيات المدعومة غربيًّا للبلدات والقرى الفلسطينية الآمنة.

ولم تقتصر أبعادُ النكبة على اقتلاع الإنسان وتشريده فحسب، لقد امتدت يد الإجرام لتطال الحجر والمعالم الجغرافية من خلال سياسة الأرض المحروقة؛ حَيثُ عمدت القوات الصهيونية بدم بارد إلى إبادة ومسح أكثر من 531 قرية ومدينة فلسطينية بالكامل عن الخارطة، لِمحو الهُوية العربية والإسلامية للمكان، وجعل عودة الأهالي مستحيلة عمليًّا.

ومع إعلان قيام كيان الاحتلال في منتصف مايو 1948، كانت الصهيونية قد بسطت سيطرتها الغاشمة على 78 % من مساحة فلسطين، متجاوزةً حتى الحدود التي رسمتها القرارات الدولية الجائرة، لتتكرس منذ ذلك الحين مأساة اقتلاع شعب وإحلال شتات مستوطنين مكانه بقوة السلاح والمجازر المروعة التي طالت الذاكرة والجسد الفلسطيني كـ “دير ياسين” و”الطنطورة”.

إن ثمانيةً وسبعين عامًا من اللجوء والمقاومة تثبت أن النكبةَ هي واقعٌ يومي يعيشه الفلسطينيون تحت وطأة الاحتلال والحصار والاستيطان المُستمرّ.

ورغم الصمت الدولي المطبق، وضَرب كِيان الاحتلال الغاصِب بكل القرارات الأممية عرض الحائط وعلى رأسها القرار رقم 194 القاضي بحق العودة، ورغم محاولات تصفية قضية اللاجئين الشاهدة عليها وكالة “الأونروا”، إلا أن هذا الصراع الممتد لم يزد الشعب الفلسطيني إلا تمسكًا بحقه التاريخي.

فالأجيالُ التي ولدت في الشتات لم تنسَ ولم تفرط، بل ما زالت تتوارث مفاتيح العودة من الأجداد والآباء، صامدة في ميادين المواجهة، ومؤمنة بأن الحقوق المشروعة لا تسقط بالتقادم، وأن العودة إلى الأرض والمقدسات هي الحتمية الوحيدة التي ستنهي هذه المأساة الطويلة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نبيل الجمل

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279082/
🌍 السيد القائد: الإساءة للقرآن ليست حرية تعبير بل حملة صهيونية منظمة وإهانة موجهة لكل المسلمين

💢 المشهد اليمني الأول/

افتتح السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمته المتلفزة والتي خصصها لتناول آخر التطورات والمستجدات على الساحتين المحلية والدولية بتجريد الحوادث الأخيرة المتعلقة بالإساءة للقرآن الكريم من صفة العفوية أو الفردية، موضحًا أنها ممارسات تأتي في سياق مخطط مرسوم تقف وراءه الصهيونية العالمية في إطار حملةٍ عدائية يهودية صهيونية مستمرة ضد الإسلام والمسلمين، محذّرًا من خطورة الصمت والجمود المطبق الذي تخيم ظلاله على العالم الإسلامي، ومقدمًا براهين استقرائية للأهداف الإستراتيجية التي “تسعى الصهيونية العالمية وأذنابها لتحقيقها من وراء هذه الاستفزازات المنظمة.

وأكّد السيد القائد أنّ النظرة القاصرة التي تصف هذه الأفعال بأنها مجرد تصرفات فردية غاضبة أو ناتجة عن الصدفة هي نظرة مجانبة للواقع تمامًا؛ كونها تتغاضى عن طبيعة “الهجمة الشاملة” التي تستهدف الهوية الإسلامية، معتبرًا أن تكرار هذه الجرائم بالوتيرة ذاتها وبغطاء رسمي يعود إلى إدراك الحركة اليهودية والصهيونية لخطورة القرآن الكريم على مشروعها الإفسادي.

وأوضح أن “الحركة اليهودية والصهيونية وكل أذنابها الصهاينة تجد في القرآن الكريم أكبر ما يمكن أن يحصن الأمة الإسلامية والمجتمع البشري من شرها وفسادها، وطغيانها وإجرامها واختراقها. هم يدركون أهمية القرآن الكريم، وأن المجتمع البشري بشكل عام، والأمة الإسلامية على نحو أخص”. مبيناًإنّ أعداء الأمة “يحرصون على أن تبقى الأمة بعيدةً عن عناصر القوة، مجردةً منها، بعيدةً عن العودة إلى تلك العوامل التي عوامل للقوة والنهضة، وأن تبقى مكبلة، وأن تتروض حالة الإذلال، وتألف حالة المسكنة”.

وأضاف أن العودة الواعية للامتثال والتأسي بالقرآن الكريم كفيلة بارتقاء الأمة الإسلامية لتكون في مستوى “إحباط وإفشال كل مخططات الصهيونية، وإلحاق الهزيمة بها، والدفع لشرها وإجرامها وفسادها”، لافتًا إلى أن القرآن يتميز بخصائص إلهية تمنحه “قوة الحق والقدرة على إزهاق الباطل”، بوصفه حبل الله المتين الذي يمد المتمسكين به بالتأييد والمعونة؛ الأمر الذي يفسر انزعاج الأعداء الشديد منه وسعيهم الدؤوب لفضح هدايته وحجب وعيه عن المجتمعات البشرية.

تحذير من الترويض والتدجين وفقدان المشاعر الإنسانية

وحذر السيد القائد من الآثار النفسية والسلوكية المترتبة على تكرار سماع أخبار الإساءة للمقدسات دون وجود ردود أفعال موازية من قبل الشعوب المسلمة، مشيرًا إلى أن خطورة هذا الوضع تكمن في إمكانية تحوله إلى “حالة اعتيادية روتينية” تنذر بضرب المناعة القيمية والأخلاقية لدى الفرد المسلم.

وقال محذّرًا: “يوشك أن يتحول مثل سماع هذا الخبر إلى حالة اعتيادية روتينية لدى الكثير من أبناء أمتنا الإسلامية، الذين تؤثر فيهم حالة الترويض في ظل وضعية الجمود والركود والتنصل عن المسؤولية والبعد عن التحرك المسؤول في إطار الموقف الحق الذي ينبغي أن نتحرك فيه كأمة مسلمة، تجاه مثل تلك الإساءات الرهيبة والفظيعة والشنيعة والخطيرة ضد أقدس المقدسات على وجه الأرض، وهو القرآن الكريم“.

وشدّد على ضرورة أن يكون الإنسان المسلم حذرًا ويقظًا لحماية ضميره وقيمه الإنسانية والكرامة الأخلاقية من التلاشي، معتبرًا أن الاعتياد على الانتهاكات الصارخة بحق المصحف الشريف دون تأثر أو اتخاذ موقف يمثل خسارة حقيقية للجوهر الإنساني، ومؤشرًا على فقدان مشاعر الإباء والعزة.

واستطرد القائد مبينًا أن قوى الهيمنة وعلى رأسها أمريكا و(إسرائيل) تعتمد هذا الأسلوب بشكّلٍ مقصود لغايات دنيئة، قائلاً: “يهدف اليهود الصهاينة وأذنابهم في أمريكا وإسرائيل إلى ترويض المسلمين على المسكنة، وقتل روح الإباء فيهم، وإطفاء جذْوة العِزة مِنْ وجْدانهم، والتدجين لهم تجاه ما يفعله أعداؤهم مهما بلغ، يعني حتى لو ارتكب أعداؤهم بحقهم، أفضع وأبشع وأقبح، وأسوأ ما يمكن أن يفعلوه بهم”.

أهداف الإساءة الصهيونية: “مقياس نبض الأمة” وفصلها عن عناصر قوتها

وعرج السيد القائد على كشف الأهداف الخفية وراء إمعان الأعداء في توجيه الإهانات للمقدسات الإسلامية، مبيّنًا أنّ الإساءة للقرآن الكريم تمثل “مقياسًا مهمًا يقيسون به مستوى العلاقة الإيمانية الوجدانية للمسلمين بالقرآن الكريم”.

وأبدى أسفه لما يكشفه الواقع الحالي من ضعف كبير في هذه العلاقة، مرجعًا حالة الركود والسكوت والتجاهل السائد في أوساط الكثير من المسلمين إلى هبوط مستوى التقديس والتعظيم لهذا النور المبارك، معتبرًا هذا الخنوع مؤشرًا خطيرًا يُغري الأعداء ويزيد من أطماعهم، لا سيما وأن الجهات المعتدية تتمثل في “أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل” والذين وصفهم بأنهم “أسوأ الأعداء وأشدهم حقدًا، وأكثرهم طمعًا في هذه الأمة، في أوطانها، في ثرواتها، في خيراتها، في موقعها الجغرافي”.

ولفت إلى هدف إستراتيجي آخر يتمثل في…
🌍 السيد الحوثي يحذر من تصعيد أمريكي جديد ضد إيران عبر بوابة عربية.. ويؤكد أن نتائجه ستمتد إلى المنطقة والعالم

💢 المشهد اليمني الأول/

حذر قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي من وجود مؤشرات على تحضير أمريكي لتصعيد جديد ضد إيران والمنطقة، قائلاً إن هذا المسار يرتكز على الاستفادة من بعض البلدان العربية التي لم تستفد، بحسب وصفه، من دروس الجولة السابقة وتبعات احتضان القواعد الأمريكية المستخدمة في العدوان على إيران. وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه التهدئة بين واشنطن وطهران هشة، وسط مؤشرات متزايدة على توتر إقليمي مستمر ومخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

وأوضح الحوثي، في خطاب بمناسبة المسيرات المنددة بالإساءة للقرآن الكريم، أن التحضير الأمريكي للتصعيد يأتي بعد فشل الجولة السابقة، معتبراً أن من المؤسف أن تكون الترتيبات الجديدة قائمة على استغلال بعض الأنظمة العربية سياسياً وعسكرياً وإعلامياً واستخباراتياً لخدمة الموقف الأمريكي والإسرائيلي. كما أشار إلى أن بعض هذه الأنظمة تتحمل أعباء مالية إضافية من أجل حماية القواعد الأمريكية وحماية إسرائيل، بدلاً من تجنيب شعوبها مخاطر الانخراط في هذا المسار.

وتكتسب هذه التحذيرات وزناً إضافياً في ضوء تقارير حديثة تحدثت عن أدوار سعودية وإماراتية أوسع في الحرب الإقليمية. فقد ذكرت رويترز، استناداً إلى مسؤولين غربيين وإيرانيين، أن السعودية نفذت ضربات سرية على إيران خلال التصعيد السابق، في حين أشارت تقارير غربية أخرى إلى أن الإمارات اتخذت خلال الحرب موقفاً أكثر اندفاعاً في الانخراط ضد طهران. كما تعرضت منشآت داخل الإمارات لهجمات بطائرات مسيرة خلال الأيام الماضية، في مؤشر على أن أي توسيع جديد للمواجهة قد ينعكس مباشرة على أمن الخليج نفسه.

وفي جانب آخر من خطابه، انتقد الحوثي حملات الاعتقال وسحب الجنسيات التي طالت، بحسب قوله، بعض أبناء الخليج المعارضين لوجود القواعد الأمريكية، معتبراً أن هذه السياسات تكشف حجم التورط الرسمي في حماية المصالح الأمريكية على حساب الاستقرار الداخلي. ورأى أن بعض الأنظمة العربية، بدلاً من الاستفادة من نتائج الجولة الماضية، ما تزال تذهب نحو خيارات تشجع واشنطن و”إسرائيل” على إثارة الفوضى في المنطقة، بما قد يرتد حتى على البلدان المنخرطة في هذا المسار.

وشدد الحوثي على أن أي تصعيد جديد لن تقتصر آثاره على إيران، بل ستكون له انعكاسات خطيرة على المنطقة والعالم، في إشارة إلى ما يمكن أن يسببه من اضطراب جديد في الممرات البحرية، وأسواق الطاقة، والاستقرار الإقليمي. وهذه النقطة تجد ما يسندها في تقارير دولية حديثة ربطت التوتر المستمر مع إيران بتعثر الجهود الدبلوماسية، واستمرار المخاطر حول مضيق هرمز، وعودة الحديث في واشنطن عن خيارات الضغط العسكري إذا لم يتحقق تقدم سياسي.

وختم الحوثي بدعوة شعوب المنطقة إلى التمييز بين العدو والصديق، معتبراً أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” هما الطرفان اللذان يسعيان إلى الهيمنة على بلدان المنطقة وإخضاع شعوبها. ووفق هذا الطرح، فإن انخراط بعض الأنظمة العربية في مشاريع التصعيد لا يحميها، بل يجعلها أكثر تعرضاً للأخطار ويحوّلها إلى جزء من أزمة إقليمية أوسع قد يصعب احتواؤها لاحقاً.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279101/
🌍 قائد أنصار الله: تسليح الفلسطينيين حق مشروع وواجب الأمة دعمهم لا الضغط عليهم لنزع سلاحهم

💢 المشهد اليمني الأول/

دعا قائد أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي الأمة الإسلامية إلى دعم الشعب الفلسطيني وتمكينه من وسائل الدفاع عن نفسه، مؤكداً أن المطلوب من الأمة ليس الضغط على الفلسطينيين لتجريدهم من السلاح، بل الوقوف إلى جانبهم في مواجهة الاحتلال وما يتعرضون له من قتل وحصار وتهجير واستهداف للمقدسات.

وقال الحوثي في كلمة له إن من واجب الأمة الإسلامية إسناد الفلسطينيين بكل أشكال الدعم، معتبراً أن من غير المقبول أن تتجه بعض الأنظمة العربية والإسلامية إلى ممارسة الضغوط على الشعب الفلسطيني والمقاومة لنزع ما لديهم من وسائل دفاع محدودة، بما يفتح الطريق أمام الاحتلال لبسط سيطرته من دون أي عائق.

وأكد أن الشعب اليمني كان من الشعوب السباقة في إعلان موقفه الواضح تجاه ما وصفه بـ الهجمة العدوانية على الأمة الإسلامية ومقدساتها، مشيراً إلى أن هذا الموقف يتجلى في المظاهرات المليونية، والوقفات الشعبية، والنشاط الثقافي، والمقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والتعبئة العامة. وأضاف أن الموقف من الصهيونية والولايات المتحدة و”إسرائيل” يجب أن يكون موقف عداء واضح وصريح من قبل المسلم، بحسب تعبيره.

وحذر السيد الحوثي من أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى في نهاية المطاف إلى تدمير المسجد الأقصى وفرض وقائع تهويدية خطيرة، داعياً إلى أن يكون هذا الملف حاضراً بقوة في كل تحركات الأمة وأنشطتها، باعتباره جزءاً من مسؤولية دينية وأخلاقية وتاريخية. كما أشار إلى أن التهجير القسري في الضفة الغربية يتواصل بوتيرة متصاعدة، بالتوازي مع مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني بشكل غير مسبوق.

وفي حديثه عن غزة، استنكر الحوثي استمرار القتل اليومي وسقوط مئات الشهداء، معتبراً أن ما يجري يمثل جريمة كبرى لا يجوز أن يتحول إلى خبر عابر أو مشهد اعتيادي في وعي الأمة. كما أشار إلى أن ما يدخل إلى القطاع من غذاء ودواء ومساعدات إنسانية لا يمثل سوى نسبة ضئيلة جداً من الاحتياج الحقيقي، وهو ما يفاقم من حجم الكارثة الإنسانية.

كما وجّه انتقادات حادة إلى السلطة الفلسطينية بسبب ما وصفه بـ الانشغال بالتنسيق الأمني مع العدو الإسرائيلي، معتبراً أن الاحتلال لا يراعي أي اتفاقيات أو تفاهمات، ولا يمنح أي قيمة للمسارات السياسية التي لم توقف جرائمه أو عدوانه. وهاجم أيضاً الضغوط التي تمارسها بعض الأنظمة العربية على المقاومة الفلسطينية لدفعها إلى قبول نزع سلاحها، مؤكداً أن الفلسطينيين هم الأحق والأولى بامتلاك وسائل الدفاع عن أنفسهم وعن أرضهم ومقدساتهم.

وشدد السيد الحوثي على أن فلسطين تمثل خط الدفاع الأول عن الأمة، معتبراً أن تجاوزها أو تركها فريسة للمشروع الصهيوني سيفتح الباب أمام تهديدات أوسع تطال مصر والأردن وسوريا وسائر المنطقة. كما رأى أن وجود المقاومة في لبنان أسهم في منع الاحتلال من تحقيق مكاسب أوسع على المستوى الإقليمي.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279103/
🌍 السيد الحوثي: اليمن في جاهزية كاملة لأي تطورات مقبلة والتحرك مستمر شعبياً ورسمياً في كل المستويات

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلن قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي أن اليمن يقف في حالة جاهزية كاملة لمواجهة أي تطورات قادمة، مؤكداً أن الموقف اليمني لا يقوم على التراجع أو التنصل من المسؤولية، بل على الثبات في الموقف والتحرك في كل المجالات وفق ما وصفه بـ المسؤولية المقدسة والموقف الحق.

وفي كلمة له، شدد الحوثي على أن الجاهزية العسكرية قائمة ومستمرة، قائلاً إن اليمن جاهز لكل التطورات، وإن المواقف المبدئية التي أعلنتها القيادة سابقاً لم تكن مجرد مواقف لفظية، بل جرى التأكيد عليها عملياً، مع الاستعداد للتعامل مع أي مستجدات في المرحلة المقبلة.

وأكد أن الشعب اليمني يتحرك في كل المجالات وعلى كل المستويات، مشيراً إلى أن هذا الحضور لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يشمل أيضاً المظاهرات المليونية، والأنشطة التعبوية، وبرامج التدريب والتأهيل والاستعداد العام، بما يعكس حالة تعبئة شاملة تتجاوز البعد الميداني إلى البعد الشعبي والرسمي.

وأضاف الحوثي أن اليمن يتحرك شعبياً ورسمياً في إطار ما اعتبره الوعي القرآني والانتماء الإيماني، مشيداً بما وصفه بـ النهضة الإيمانية العظيمة التي يشهدها الشعب اليمني، ومعتبراً أنها تمثل الحالة اللائقة بـ يمن الإيمان والحكمة والجهاد.

وتعكس هذه التصريحات رسالة واضحة بأن صنعاء تنظر إلى المرحلة الراهنة بوصفها مرحلة استعداد وثبات لا تراجع فيها، وأنها تتعامل مع التحديات المقبلة من منطلق الجاهزية الشاملة، سواء على المستوى العسكري أو الشعبي أو التعبوي، مع تأكيد مستمر على أن خيارها القائم هو المضي في الموقف الذي تعتبره صحيحاً مهما كانت طبيعة التطورات القادمة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279105/
🌍 البنك المركزي في صنعاء يحذر من 9 كيانات وهمية تستنزف أموال المواطنين والعملات الأجنبية

💢 المشهد اليمني الأول/

حذر البنك المركزي اليمني في صنعاء المواطنين من التعامل مع 9 كيانات وصفها بالوهمية، تنشط في مجالات التسويق الهرمي والاستثمار الوهمي، مؤكداً أنها تعتمد على خداع المواطنين والاستيلاء على أموالهم عبر إغرائهم بأرباح كبيرة ومكاسب سريعة، قبل الزج بهم في شبكات مالية مشبوهة تنتهي بخسارة المدخرات وتحويل الأموال إلى الخارج.

وأوضح البنك، في بيان رسمي، أن هذه الكيانات تشمل: ماي لايف ستايل، فارمسي، فوريفر ليفينج، دي إكس إن، أوريفليم، جيفو، هيربالايف، أفون، جينيس، مشيراً إلى أنها تستدرج المواطنين عبر وعود استثمارية مضللة، تقوم على مبدأ إدخال مشتركين جدد إلى الشبكة مقابل تحقيق أرباح، في نموذج يندرج ضمن أنشطة التسويق الهرمي التي تنتهي عادة بانهيار المنظومة وخسارة أغلب المشاركين لأموالهم.

وأكد البنك المركزي أن خطورة هذه الأنشطة لا تقتصر على الإضرار بالمواطنين ونهب مدخراتهم، بل تمتد أيضاً إلى استنزاف احتياطي البلاد من العملات الأجنبية، نظراً لأن الأموال التي تُجمع يتم إرسالها إلى الخارج، بما يفاقم الأثر السلبي على الوضع المالي والاقتصادي.

وفي هذا السياق، حذر البنك البنوك وشركات الصرافة والمحافظ الإلكترونية من التعامل مع هذه الكيانات أو مندوبيها بأي شكل من الأشكال، مشدداً على أن هذا التحذير يستند إلى القوانين النافذة، وفي مقدمتها قانون البنك المركزي، وقانون أعمال الصرافة، وقانون أنظمة الدفع الإلكتروني، وقانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وأشار إلى أن كل من يثبت تعامله مع هذه الكيانات سيكون موضع مساءلة قانونية، مؤكداً أن البنك المركزي سيتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحقها وبحق المتورطين في أنشطتها.

ودعا البنك المواطنين إلى الإبلاغ عن هذه الكيانات وتجمعاتها ومندوبيها، كما حثهم على التحقق من قانونية أي كيان أو نشاط استثماري قبل التعامل معه، وذلك عبر الرقم المجاني: 8006800.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279108/
🌍 الغارديان: الصين منحت ترامب مشهد القوة وسحبت منه حصيلة الإنجاز في إيران وتايوان

💢 المشهد اليمني الأول/

رأت صحيفة الغارديان البريطانية أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين اتسمت بقدر كبير من البهرجة والرمزية السياسية، لكنها انتهت من دون أن يعود ترامب بما يمكن تقديمه كإنجاز واضح في الملفات الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الحرب على إيران وأزمة تايوان. وبحسب الصحيفة، فإن القمة بدت ثقيلة بالشكل والمشهد، لكنها فقيرة من حيث النتائج العملية، إذ لم تسفر عن إنهاء سريع للحرب مع إيران، ولا عن إجابة حاسمة حول تايوان، ولا حتى عن ملامح صلبة لصفقات تجارية كبرى بين الطرفين.

ووفق هذا التوصيف، فإن بكين نجحت في إدارة اللقاء بطريقة منحتها تفوقاً بصرياً وسياسياً، بينما خرج ترامب من الزيارة من دون حصيلة توازي حجم الاستعراض الذي أحاط بها. ونقلت الغارديان عن راش دوشي، مدير مبادرة استراتيجية الصين في مجلس العلاقات الخارجية، أن القمة كانت أثقل بالرمزية منها بالمضمون، وأنها ركزت على إدارة المشكلات لا حلها، وهو ما يعكس حدود قدرة واشنطن على انتزاع تنازلات أو فرض وقائع جديدة عبر هذا المسار.

وأبرزت الصحيفة أن بكين ظهرت مدينة فائضة بالثقة، من خلال مشاهد القطارات المنتظمة، والمراكز التجارية الفاخرة، والمتاحف التي تعرض إنجازات الصين في الطاقة الخضراء والروبوتات والفضاء، إلى جانب الشعارات الدعائية التي تتحدث عن شق الطريق نحو القوة الوطنية. وفي المقابل، بدت الولايات المتحدة، في خلفية الصورة، مثقلة بانقساماتها الداخلية ومغامراتها الخارجية، بما جعل التباين بين الطرفين أكثر وضوحاً خلال الزيارة نفسها.

وفي هذا السياق، أشارت الغارديان إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ تعامل مع ترامب من موقع الواثق، حتى إنه حذره من “فخ ثيوسيديدس”، في إشارة إلى الصدام التقليدي بين قوة صاعدة وأخرى مهيمنة تخشى التراجع. وهذه الإشارة، في قراءة الصحيفة، لم تكن مجرد تعبير فكري، بل عكست شعوراً صينياً بأن ميزان الثقة خلال القمة كان يميل إلى بكين، لا إلى واشنطن.

كما لفتت الصحيفة إلى أن الصين أدارت تفاصيل الاستقبال بعناية شديدة، وكأنها تعرف تماماً طبيعة ضيفها الأمريكي وما يجذبه من مشاهد البذخ والرمزية الشخصية. فقد رافق شي ترامب في جولات بين الحدائق والأشجار والورود، وأغرقت الزيارة بمظاهر الحفاوة، وصولاً إلى مأدبة عزفت فيها فرقة عسكرية صينية أغنية YMCA المرتبطة بحملات ترامب، في مشهد بدا وكأنه صُمم خصيصاً لاحتوائه نفسياً وسياسياً عبر ما يحبه من صور وانطباعات شخصية.

وردّ ترامب على ذلك بلهجة وُصفت بأنها هادئة ومجاملة على غير عادته، إذ وصف شي بأنه “جاد وعملي” و**”شخص دافئ”**، وأثنى على الضيافة والاستقبال. وترى الغارديان أن ترامب، المعروف بصخبه الإعلامي، بدا في بكين أكثر صمتاً وانضباطاً من المعتاد، بما أوحى وكأنه يراعي الإيقاع الذي فرضه عليه المضيف الصيني، لا العكس.

وفي المحصلة، خلصت الصحيفة إلى أن قمة بكين منحت ترامب مشهد الاستقبال الكبير، لكنها حرمته من ثمار سياسية حقيقية يمكن أن يلوّح بها داخلياً أو خارجياً، خصوصاً في ملفي إيران وتايوان. وبذلك، فإن الزيارة ـ وفق الغارديان ـ لم تنتج اختراقاً نوعياً، بل كرست صورة قمة مشبعة بالرموز، محدودة العائد، ومائلة لصالح الثقة الصينية أكثر من القوة الأمريكية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279110/
🌍 مجزرة إرهابية في سان دييغو.. هجوم دموي على مركز إسلامي يفتح ملف الإسلاموفوبيا في أمريكا

💢 المشهد اليمني الأول/

استشهد خمسة أشخاص في هجوم مسلح استهدف المركز الإسلامي في سان دييغو بولاية كاليفورنيا، في حادثة إرهابية وصفتها الشرطة الأمريكية بأنها جريمة كراهية مرشحة لأن تكشف خلال الأيام المقبلة مزيداً من الدوافع والخلفيات المرتبطة بعداء صريح ضد المسلمين. ووفق المعطيات الأولية، فإن من بين القتلى ثلاثة ضحايا داخل المركز الإسلامي، بينهم حارس أمن قالت الشرطة إن موقفه كان بطولياً وأسهم في إنقاذ أرواح، إضافة إلى المهاجمين الاثنين اللذين عُثر عليهما لاحقاً مقتولين داخل سيارة بعد أن أطلقا النار على نفسيهما.

وبحسب قائد شرطة سان دييغو سكوت وال، فقد وصلت الفرق الأمنية إلى الموقع خلال أربع دقائق من تلقي البلاغ، وعثرت فوراً على ثلاث جثث أمام المركز، قبل أن تبدأ عملية انتشار واسعة للتعامل مع ما بدا في لحظاته الأولى هجوماً نشطاً على مسجد ومدرسة مجاورة. وبعد تطويق المكان ومناشدة السكان البقاء في منازلهم، أعلنت الشرطة تحييد التهديد، ثم عثرت خارج المركز على سيارة بداخلها جثتا المهاجمين، اللذين يبلغان 19 و17 عاماً.

وتكشف التفاصيل أن والدة أحد المشتبه بهما كانت قد أبلغت الشرطة قبل ساعتين من الهجوم عن اختفاء ابنها ومعه عدة أسلحة وسيارتها، مشيرة إلى أنه يميل إلى الانتحار. كما عثرت، بحسب الشرطة، على مذكرة لم يُكشف عن مضمونها، في وقت أكد فيه المحققون وجود مؤشرات على خطاب كراهية واضح في القضية، رغم عدم الإعلان عن تهديد مباشر سابق ضد المركز الإسلامي. كما نقلت شبكة NBC عن مسؤولين في إنفاذ القانون أن المحققين يفحصون كتابات محتملة معادية للإسلام عُثر عليها داخل السيارة التي وُجد فيها المهاجمان.

الهجوم استهدف أكبر مركز إسلامي في مقاطعة سان دييغو، ويضم أكبر مسجد فيها، إلى جانب مرافق تعليمية بينها مدرسة الرشيد التي تقدم دروساً في اللغة العربية والدراسات الإسلامية وتحفيظ القرآن. وأكد مدير المركز الإسلامي الإمام طه حسّان سلامة الأطفال والطاقم والمعلمين، لكنه وصف ما جرى بأنه مأساة غير مسبوقة، قائلاً إن استهداف مكان عبادة بهذه الطريقة أمر مشين وصادم.

وأظهرت لقطات جوية انتشاراً أمنياً كثيفاً حول المسجد الواقع في حي سكني على بعد نحو 14 كيلومتراً شمال وسط سان دييغو، فيما عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أسفه لما وصفه بـ “وضع مروّع”، وأكد حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم أن الكراهية لا مكان لها في الولاية، معلناً وقوف كاليفورنيا إلى جانب المجتمع المسلم في سان دييغو.

وتعيد هذه الجريمة فتح ملف الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة، خصوصاً مع استهداف مركز ديني وتعليمي يخدم المجتمع المسلم ويشارك كذلك في أنشطة اجتماعية أوسع مع محيطه المحلي. وبينما تواصل الشرطة تحقيقاتها لكشف الدوافع الدقيقة، فإن المعطيات الأولية تشير إلى أن الحادث يتجاوز كونه إطلاق نار عشوائياً، ليدخل في إطار الاستهداف القائم على الكراهية الدينية، بما يحمله ذلك من دلالات خطيرة على أمن دور العبادة والمجتمعات المسلمة في الغرب.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279113/
🌍 مفكر أمريكي: واشنطن عاجزة عن فرض حل عسكري على إيران وترامب يلوّح بالحرب تحت ضغط الفشل

💢 المشهد اليمني الأول/

كشف النقاش الدائر في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية أن التهديدات التي يطلقها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران لا تعني بالضرورة امتلاك واشنطن خياراً عسكرياً ناجحاً أو منخفض الكلفة، بل تعكس في جانب كبير منها مأزقاً أمريكياً متفاقماً بين الرغبة في فرض الشروط بالقوة، والخشية من انفجار إقليمي واسع لا يمكن التحكم بنتائجه. وتأتي هذه القراءة بعد إعلان ترامب تعليق هجوم كان مقرراً على إيران، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات جدية حول ما إذا كانت واشنطن قد بدأت تقتنع بأن الدبلوماسية والوساطات الإقليمية أصبحت أقل كلفة من المغامرة العسكرية.

وفي هذا السياق، اعتبر المفكر الأمريكي جيفري ساكس أن الولايات المتحدة لا تملك خياراً عسكرياً فعالاً ضد إيران، محذراً من أن أي هجوم جديد لن يقتصر أثره على ساحة المواجهة المباشرة، بل سيمتد إلى دول الخليج والاقتصاد العالمي، بما يجعل الحرب خياراً بالغ الخطورة على الجميع. وأوضح ساكس أن تهديدات ترامب لا تعني بالضرورة وجود قدرة حقيقية على تنفيذ هذا الخيار من دون كلفة باهظة واستنزاف واسع، مؤكداً أن استئناف القصف سيكون خطأً جسيماً بالنسبة للولايات المتحدة والمنطقة معاً.

وأشار ساكس إلى أن تراجع ترامب عن تنفيذ الهجوم، بعد اتصالات من أمير قطر وولي عهد السعودية ورئيس الإمارات، يعكس إدراكاً متزايداً بخطورة الانزلاق إلى حرب شاملة، ويكشف أن دول الخليج نفسها باتت أكثر ميلاً إلى التهدئة ومنع الانفجار بدلاً من الانخراط في مسار تصعيدي مفتوح. كما شدد على أن الحل الواقعي لا يكمن في الحرب، بل في العودة إلى الاتفاق النووي السابق المعروف بـ”خطة العمل المشتركة الشاملة”، مقابل رفع العقوبات وتحرير الأصول الإيرانية ضمن آلية رقابة دولية.

ورأى المفكر الأمريكي أن ترامب وقع في وهم تكرار سيناريوهات التدخل السريع كما حدث في تجارب أخرى، معتبراً أن المقارنة بين إيران ودول مثل فنزويلا ساذجة ومضللة بسبب الفوارق الهائلة في الجغرافيا والقدرات العسكرية والبنية السياسية. كما وجه انتقادات حادة إلى بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بدفع الولايات المتحدة نحو حروب مكلفة ضد إيران، ومشيراً إلى أن المزاج العام الأمريكي بدأ يتحول تدريجياً ضد الحروب في الشرق الأوسط وضد السياسات الإسرائيلية التي تسحب واشنطن إلى أزمات متكررة.

ومن الجانب الإيراني، أكد حسن أحمديان، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران، أن إيران والولايات المتحدة وصلتا منذ أسابيع إلى ما يمكن وصفه بـ “الخط النهائي” في العملية التفاوضية، لكن الإدارة الأمريكية حاولت انتزاع تنازلات إضافية عبر التصعيد الإعلامي والتهديد العسكري. وأوضح أن طهران اعتادت أسلوب ترامب التفاوضي، وأن رفع سقف التهديدات لا يعني بالضرورة اقتراب الحرب، بل قد يكون جزءاً من حرب دعائية تهدف إلى تحسين شروط التفاوض وإظهار واشنطن بمظهر الطرف القادر على الإكراه.

وأضاف أحمديان أن إيران تتعامل مع احتمالات العمل العسكري بجدية كاملة، لكنها ترى أن المسار الدبلوماسي ما يزال قائماً، لافتاً إلى أن دول الخليج لعبت دوراً مهماً في ترجيح كفة التهدئة ومنع الانزلاق نحو مواجهة واسعة. كما أشار إلى وجود توافق داخلي في إيران على ضرورة الوصول إلى مخرجات اقتصادية تخفف الضغوط، من خلال رفع العقوبات وتأمين تعويضات تساعد على احتواء الأعباء الداخلية، معتبراً أن الخلاف مع واشنطن لا يرتبط فقط بالملف النووي، بل بجوهر استقلال القرار الإيراني ورفض طهران الخضوع للإملاءات الأمريكية.

وفي المقابل، قال السفير الأمريكي السابق جوي هود إن دخول الأطراف الإقليمية على خط الوساطة ساعد في إحداث توقف مؤقت في مسار التصعيد العسكري، مضيفاً أن أي هجوم محتمل على دول الخليج بات أكثر تعقيداً وكلفة في ظل ترتيبات عسكرية إقليمية جديدة، بينها تعزيزات باكستانية في السعودية. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ما يجري حالياً قد لا يكون سوى “إيقاف تكتيكي” للعمليات، لا نهاية فعلية للأزمة، ما لم يتم التوصل إلى مبادرة شاملة تعالج الملف النووي الإيراني بصورة مباشرة.

في المحصلة، تكشف هذه المواقف المتقابلة أن واشنطن لم تعد تتعامل مع إيران من موقع الثقة بقدرة الحسم، بل من موقع الحسابات المعقدة والخشية من الانفلات. فحتى داخل النقاش الأمريكي نفسه، يبرز اعتراف متزايد بأن الخيار العسكري ليس مضمون النجاح، وأن أي مغامرة جديدة قد تتحول إلى استنزاف استراتيجي يطال الولايات المتحدة وحلفاءها والاقتصاد العالمي. أما إيران، فتبدو في هذه القراءة أكثر قدرة على الصمود وامتصاص الضغط وإطالة النفس التفاوضي، بما يجعل التهديدات الأمريكية حتى الآن أقرب إلى أداة ابتزاز سياسي منها إلى مقدمة حتمية لحرب جديدة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279116/
🌍 نيويورك تايمز: إيران تعيد ترميم قوتها الصاروخية وتحوّل وقف النار إلى فرصة استعداد لجولة أشد كلفة على واشنطن

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤول عسكري أمريكي، أن إيران استثمرت فترة وقف إطلاق النار الممتدة منذ شهر في إعادة بناء جزء مهم من بنيتها الصاروخية، عبر إعادة فتح عشرات المواقع التي سبق أن تعرضت للقصف الأمريكي، ونقل منصات إطلاق صواريخ متنقلة، إلى جانب إدخال تعديلات تكتيكية وعسكرية توحي بأن طهران لا تتعامل مع الهدنة كحالة استرخاء، بل كفرصة لإعادة التموضع والاستعداد لأي مواجهة قادمة.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن إيران عمدت إلى تخزين عدد كبير من الصواريخ الباليستية داخل كهوف ومنشآت عسكرية محصنة محفورة في جبال من الغرانيت، وهو ما جعل تدميرها بواسطة الطيران الأمريكي أمراً بالغ الصعوبة. ولهذا، ركزت الضربات الأمريكية السابقة على استهداف مداخل تلك المنشآت بدلاً من القضاء الكامل عليها، غير أن الإيرانيين تمكنوا لاحقاً من إعادة فتح عدد كبير من هذه المواقع، بما يؤكد أن الرهان الأمريكي على تعطيل البنية الصاروخية الإيرانية لم يحقق الحسم الذي كانت واشنطن تطمح إليه.

وأضاف التقرير أن القادة الإيرانيين، وربما بدعم أو مشورة روسية، عملوا على دراسة أنماط تحليق المقاتلات والقاذفات الأمريكية، في محاولة لتحسين أداء الدفاعات الجوية ورفع كفاءتها في مواجهة أي غارات جديدة. ويشير ذلك إلى أن طهران لم تكتفِ بترميم الخسائر، بل اتجهت إلى استخلاص الدروس العملياتية من الحرب الأخيرة، وتحويلها إلى معطيات عملية في تطوير منظومتها الدفاعية والهجومية.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن المسؤول العسكري الأمريكي أن إيران تمكنت، نتيجة هذا التطوير، من إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 إي خلال الشهر الماضي، إضافة إلى إصابة مقاتلة إف-35 بنيران أرضية. وهذه المعطيات، إن صحت، تحمل دلالة ثقيلة، لأنها تشير إلى أن إيران لم تخرج من الحرب بوضع دفاعي هش، بل خرجت وهي أكثر قدرة على التكيف، وتوزيع الأصول العسكرية، ورفع كلفة الاختراق الجوي الأمريكي.

وترى الصحيفة أن إيران خرجت من الحرب أكثر صلابة وقدرة على التكيف، رغم خسارتها عدداً من القادة العسكريين خلال أسابيع القصف المكثف. فبدلاً من الانكفاء أو القبول بمنطق الردع الأمريكي، أعادت طهران توزيع جزء كبير من أسلحتها المتبقية، ورسخت داخل مؤسساتها قناعة متزايدة بإمكانية الصمود أمام الولايات المتحدة، سواء من خلال تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، أو استهداف منشآت الطاقة في دول الخليج، أو تهديد الطائرات الأمريكية في المنطقة.

ويعكس هذا التقييم الأمريكي، في جوهره، اعترافاً ضمنياً بأن الحرب لم تنتهِ إلى إضعاف حاسم لإيران، بل دفعتها إلى تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية، وإعادة ترتيب انتشارها العسكري بطريقة أكثر مرونة وتعقيداً. كما يكشف أن وقف إطلاق النار لم يتحول إلى أداة ضغط على طهران، وإنما منحها زمناً إضافياً لإعادة بناء مواقعها، وترميم شبكاتها الصاروخية، ورفع جاهزيتها لجولة محتملة تكون أشد إيلاماً وأكثر اتساعاً على خصومها.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279119/
🌍 قانون الإعدام يدخل سجون الاحتلال.. تصعيد تشريعي خطير يستهدف الأسرى الفلسطينيين ويؤسس لمرحلة أكثر وحشية

💢 المشهد اليمني الأول/

دخل كيان الاحتلال مرحلة جديدة من التصعيد المنهجي ضد الأسرى الفلسطينيين، بعد تفعيل ما يسمى قانون إعدام الأسرى في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تكشف انتقال الاحتلال من سياسة السجن والقمع طويل الأمد إلى محاولة شرعنة القتل القضائي داخل منظومته العسكرية، بما يفتح الباب أمام واحدة من أخطر مراحل الاستهداف المنظم للأسرى منذ عقود.

وبحسب المعطيات المتداولة، جاء التفعيل العملي للقانون بعد توقيع قائد القيادة الوسطى في جيش الاحتلال آفي بلوث على التعديل العسكري اللازم لتطبيقه في الضفة الغربية، وهو ما يعني أن المحاكم العسكرية باتت مخولة بإصدار أحكام الإعدام بحق الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين، من دون الحاجة إلى مسار تشريعي إضافي. وبهذا الانتقال، لم يعد القانون مجرد ورقة داخل الكنيست، بل أصبح أداة تنفيذية مباشرة في يد المؤسسة العسكرية والقضائية للاحتلال.

ويكشف التعديل الجديد عن مستوى متقدم من الهندسة القانونية العنصرية، إذ لم تعد عقوبة الإعدام مشروطة بطلب من النيابة العامة أو بإجماع هيئة القضاة، بل بات بالإمكان إصدارها بأغلبية بسيطة، مع تقليص فرص التخفيف أو الاستبدال إلا في ما يسمى “ظروفاً استثنائية”. كما يتضمن القانون قيوداً إضافية تشمل حرمان المحكوم من طلب العفو، وتقييد قدرة القيادة العسكرية على تخفيف العقوبة أو إلغائها، إلى جانب فرض عزل مشدد وسرية على إجراءات التنفيذ داخل السجون.

ويحمل هذا القانون طابعاً تمييزياً صارخاً، لأنه يتيح فرض الإعدام على الفلسطيني الذي يُدان بقتل صهيوني عمداً، في حين لا يفتح الباب ذاته أمام محاكمة الصهاينه الذين يقتلون الفلسطينيين، وهو ما يكشف أن المسألة ليست “عدالة” أو “قضاء”، بل تشريع عنصري موجه ضد شعب بعينه، ضمن منظومة استعمارية تريد تحويل القضاء العسكري إلى ذراع إضافية من أذرع البطش.

وقد أقر الكنيست هذا القانون في 30 مارس 2026 بأغلبية 62 صوتاً مقابل 48، في أجواء سياسية إسرائيلية مشبعة بخطاب الانتقام والتشدد. ومع بدء التنفيذ، خرج وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس ليطالب بالتطبيق الفوري، معلناً أن “عهد الاحتواء انتهى”، وأن من يقتل الصهاينة “لن ينتظر صفقات تبادل بل سيدفع الثمن الأكبر”، في تصريح يربط بوضوح بين القانون وبين محاولة الاحتلال ضرب ملف الأسرى من جذوره ونسف أي معادلات تبادل أو ضغط مستقبلي.

ولم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، إذ أقر الكنيست أيضاً تشريعاً موازياً يتيح إنشاء محكمة عسكرية خاصة لمحاكمة من يصفهم الاحتلال بـ”أفراد النخبة” في حركة حماس ممن شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر 2023. وهذا يؤكد أن الاحتلال لا يكتفي بتشديد العقوبات، بل يعمل على بناء بنية قانونية استثنائية لإدارة الملف الفلسطيني تحت سقف الإعدام والمحاكم الخاصة والردع الدموي.

وتأتي هذه الخطوة في سياق عام من التنكيل المتصاعد بالأسرى الفلسطينيين منذ بدء الحرب على غزة، حيث يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9500 أسير فلسطيني، بينهم مئات الأطفال والنساء، وفق معطيات حقوقية فلسطينية، وسط تقارير متواصلة عن الإهمال الطبي وسوء المعاملة والتعذيب، وهي أوضاع أدت خلال السنوات الأخيرة إلى استشهاد عدد من الأسرى داخل المعتقلات.

وفي الموقف الفلسطيني، اعتبرت حركة حماس أن تفعيل القانون يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مؤكدة أن القرار لن يثني الفلسطينيين عن مواصلة المقاومة، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل للضغط على الاحتلال من أجل إلغاء هذا القانون ومحاسبة المسؤولين عنه. ويعكس هذا الموقف إدراكاً فلسطينياً بأن الاحتلال يحاول إعادة تشكيل قواعد الاشتباك مع الأسرى، وتحويل السجون من فضاء قمعي إلى ميدان إعدام مؤجل.

في المحصلة، لا يبدو قانون إعدام الأسرى مجرد تعديل قانوني عابر، بل تحول نوعي في بنية العدوان الإسرائيلي، ينقل الصراع مع الأسرى الفلسطينيين من منطق الاعتقال الطويل إلى منطق التصفية القانونية المباشرة. وهو تصعيد يهدد بتفجير مزيد من الغضب والتوتر، لأنه يستهدف واحداً من أكثر الملفات حساسية ورمزية في الوعي الفلسطيني، ويؤكد أن الاحتلال ماضٍ في تجريد الفلسطيني حتى من الحد الأدنى من الحماية القانونية، في إطار مشروع أوسع يقوم على الردع الدموي، والتنكيل المفتوح، ومحاولة كسر إرادة الشعب الفلسطيني من داخل الزنازين كما في الميدان.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279122/
🌍 قرصنة صهيونية جديدة في المتوسط.. الاحتلال يختطف “أسطول الصمود” ويعتقل مئات النشطاء لمنع أي محاولة لفك حصار غزة

💢 المشهد اليمني الأول/

صعّد العدو الإسرائيلي عدوانه البحري في البحر المتوسط، بعدما أقدم على الاستيلاء على أكثر من 40 قاربا وسفينة من أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة، واعتقال أكثر من 300 ناشط من أصل نحو 500 مشارك، في جريمة جديدة تؤكد أن الاحتلال ماضٍ في تجريم العمل الإنساني وفرض حصاره الدموي على القطاع بالقوة العسكرية.

وبحسب مصدر أمني إسرائيلي، فإن البحرية التابعة للاحتلال سيطرت حتى الآن على الجزء الأكبر من الأسطول، فيما لم تُستكمل بعد السيطرة على جميع القوارب التي بقي بعضها في عرض البحر. كما أُبلغ وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتفاصيل العملية، وسط قرار سياسي بشأن كيفية التعامل مع النشطاء، سواء بنقلهم إلى داخل فلسطين المحتلة أو تسليمهم إلى دولة أخرى في المنطقة، بما يعكس أن العملية لم تكن مجرد اعتراض بحري، بل إجراء منظم ومقصود لإجهاض مهمة إنسانية كانت تهدف إلى كسر الحصار عن غزة.

وفي تأكيد إضافي على حجم العدوان، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن البحرية أكملت السيطرة على 95% من السفن التركية المشاركة فيما سمته “أسطول الاستفزاز”، في توصيف يكشف نظرة الاحتلال لأي فعل تضامني أو إنساني باعتباره تهديداً يجب سحقه. ويدلل ذلك على أن تل أبيب اختارت مجدداً منطق القوة والقرصنة بدل السماح بوصول سفن مدنية تحمل رسالة تضامن مع شعب يتعرض للحصار والتجويع.

في المقابل، واجهت هذه الجريمة موجة إدانة دولية، حيث أصدرت تركيا وبنغلاديش والبرازيل وإندونيسيا وإسبانيا وكولومبيا وليبيا والمالديف وباكستان والأردن بياناً مشتركاً أدانت فيه الهجمات الإسرائيلية المتكررة على أسطول الصمود العالمي، معتبرة أن الاعتداء على السفن المدنية واحتجاز النشطاء يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. كما طالبت هذه الدول بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين وضمان سلامتهم وكرامتهم، ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك لوضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي يتمادى الاحتلال تحت مظلتها.

كما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن سلامة الناشطين المحتجزين، مؤكدة ضرورة التعامل مع القضية بشكل سلمي ومنع تعريض أي من المشاركين للأذى. غير أن هذه المواقف، رغم أهميتها السياسية، تعكس مرة أخرى الفجوة بين الإدانة اللفظية وبين القدرة الفعلية على ردع الاحتلال أو إلزامه باحترام القانون الدولي.

وكان أسطول الصمود العالمي قد أبحر من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قاربا وسفينة في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007. وهذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها الاحتلال إلى العدوان البحري ضد هذا المسار الإنساني، إذ سبق أن هاجم في 29 أبريل قوارب تابعة للأسطول في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، واستولى يومها على 21 قاربا وعلى متنها نحو 175 ناشطاً، قبل أن يفرج لاحقاً عن أغلبهم. وهذا يكشف أن إسرائيل تتعامل مع كل محاولة لكسر الحصار بوصفها معركة سيادية لصالح مشروع التجويع الجماعي، وليست مجرد حادث أمني عابر.

وتأتي هذه التطورات بينما يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، بينهم قرابة 1.5 مليون نازح، في ظل استمرار حرب الإبادة والحصار ومنع المساعدات. ورغم إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، يواصل الاحتلال اعتداءاته عبر القصف اليومي وتقييد إدخال المساعدات، ما أدى ـ وفق المعطيات المحلية الواردة في النص ـ إلى استشهاد 877 فلسطينياً وإصابة 2602 آخرين بعد الهدنة المعلنة، إلى جانب الحصيلة العامة التي تجاوزت 72 ألف شهيد و172 ألف جريح.

في المحصلة، لا يمكن قراءة الاستيلاء على أسطول الصمود إلا بوصفه قرصنة سياسية وعسكرية تستهدف خنق غزة وإرهاب كل مبادرة دولية تحاول كسر الحصار أو فضح الجريمة. فحين تتحول السفن المدنية والناشطون الإنسانيون إلى أهداف مباشرة للعدو، يصبح واضحاً أن الاحتلال لا يخشى فقط ما تحمله القوارب من مساعدات، بل يخشى ما تمثله من شهادة أخلاقية وإنسانية على حصاره ومجازره.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279126/
🌍 تفاصيل جديدة عن المجزرة الإرهابية على “مركز إسلامي” في أمريكا

💢 المشهد اليمني الأول/

تكشفت تفاصيل أكثر صدمة حول الهجوم الإرهابي الدموي الذي استهدف المركز الإسلامي في سان دييغو بولاية كاليفورنيا، بعدما اتضح أن الجريمة لم تكن حادث إطلاق نار عابر، بل هجوماً منظماً بدوافع كراهية ضد المسلمين، نُفذ في توقيت كانت فيه المدرسة الإسلامية داخل المركز مكتظة بالأطفال، ما كاد يحول الجريمة إلى مذبحة أوسع لولا التدخل البطولي من حارس المركز.

وبحسب المعطيات التي بدأت تتكشف بعد الهجوم، تلقت شرطة سان دييغو اتصالاً من أم مذعورة عند الساعة 9:42 صباحاً، أبلغت فيه عن اختفاء ابنها البالغ 17 عاماً، واختفاء عدة أسلحة نارية وسيارتها، مرجحة أنه برفقة صديق له. وعلى إثر ذلك بدأت الشرطة البحث عن المراهقين في المدينة، وتم رصد مركبتهما عبر أنظمة قراءة لوحات الأرقام قرب مركز تجاري ثم قرب مدرسة ثانوية، غير أن محاولات الوصول إليهما فشلت، قبل أن يُعثر عليهما لاحقاً بعد تنفيذ الهجوم، لكن بعد فوات الأوان.

وتشير التفاصيل إلى أن المهاجمين اختارا تنفيذ الجريمة في ساعات الصباح وأثناء وقت الدراسة، حين كانت المدرسة الإسلامية التابعة للمركز، وهو الأكبر في سان دييغو، تعج بالطلاب. ونقلت إفادات وشهادات محلية أن دوي أربع طلقات نارية متتالية سُمع من محيط المسجد، قبل أن يشاهد السكان حارس الأمن يتعرض لإطلاق النار، فيما جرى جمع الأطفال بسرعة وإدخالهم إلى الداخل لحمايتهم. وعندما وصلت الشرطة إلى الموقع، عثر أول الضباط على ثلاثة رجال قتلى عند مدخل المركز الإسلامي، قبل أن تتسع العملية الأمنية داخل المبنى ومحيطه.

وخلال الانتشار الأمني، أُبلغت الشرطة عن جولة جديدة من إطلاق النار على بعد مبانٍ قليلة، حيث وُجد بستاني تعرض لمحاولة استهداف، غير أن الرصاصة لم تخترق الخوذة التي كان يرتديها. وبعد دقائق، عثرت الشرطة على مركبة في الشارع وبداخلها منفذا الهجوم ميتَين، وأكدت أن أحدهما يبلغ 17 عاماً والآخر 18 عاماً، وأنهما انتحرا بعد تنفيذ المجزرة. وكشفت وسائل إعلام أمريكية لاحقاً أن اسميهما هما كين كلارك وكالب فيلاسكيز.

أما الضحايا، فقد أكدت الشرطة والجالية المسلمة مقتل ثلاثة أشخاص داخل المركز، بينهم رجل مسن وحارس المركز الإسلامي أمين عبد الله، الذي حظي بإشادة واسعة بسبب موقفه البطولي. ووفق شهادات من داخل الجالية، فإن عبد الله، وهو أمريكي اعتنق الإسلام، بادر فور ملاحظته المهاجمين إلى إصدار أوامر بإغلاق بوابات المركز، ثم تصدى لهما في محاولة لمنع دخولهما والوصول إلى الأطفال والمصلين، قبل أن يُقتل. وقد أكدت شخصيات دينية في المدينة أن هذا التدخل أنقذ أرواحاً كثيرة ومنع كارثة أكبر داخل المدرسة والمسجد.

وأثارت الجريمة استنكاراً واسعاً داخل الولايات المتحدة، حيث أكد مدير المركز الإسلامي الإمام طه حسّان سلامة الأطفال والطاقم والمعلمين، لكنه وصف ما جرى بأنه مأساة غير مسبوقة، قائلاً إن استهداف مكان عبادة بهذه الصورة أمر شائن. كما عبّر حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم عن صدمته، مشدداً على أن الكراهية لا مكان لها في الولاية، وأن المجتمع المسلم في سان دييغو ليس وحده في مواجهة هذه الفاجعة. كما قال قائد شرطة المدينة سكوت وال إن أكثر ما أثر فيه هو مشهد الأطفال وهم يهرعون إلى الخارج ممتنين للنجاة من الموت.

في المحصلة، لا تكشف هذه الجريمة فقط عن فشل أمني في منع هجوم كان يمكن تتبعه قبل وقوعه، بل تفضح أيضاً تصاعد خطاب الكراهية المعادي للمسلمين في الولايات المتحدة، وتحول دور العبادة والمراكز التعليمية الإسلامية إلى أهداف محتملة لجرائم تحمل طابعاً عقائدياً وعنصرياً. وما جرى في سان دييغو يعيد فتح ملف الإسلاموفوبيا الأمريكية بكل ثقله، ويؤكد أن استهداف المسلمين لم يعد مجرد خطاب على الهامش، بل تهديداً دموياً مباشراً يمكن أن يطرق أبواب المساجد والمدارس في وضح النهار.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279130/
🌍 موجة غبار تضرب عدداً من المحافظات اليمنية وتحذيرات للسكان والسائقين

💢 المشهد اليمني الأول/

تشهد عدد من المحافظات اليمنية موجة غبار خفيفة إلى متوسطة الكثافة، تسببت في تدنٍ ملحوظ في مدى الرؤية الأفقية، بالتزامن مع ارتفاع واضح في درجات الحرارة، الأمر الذي يضاعف من التأثيرات الصحية والمرورية في المناطق المتأثرة.

وبحسب مراكز الأرصاد، فإن موجة الغبار أثرت على المناطق الصحراوية في محافظات المهرة، حضرموت، شبوة، الجوف ومأرب، مع امتداد تأثيرها إلى أجزاء من السواحل الجنوبية والغربية، والهضاب الداخلية، والمرتفعات الجبلية.

ونبّهت المراكز المواطنين في المحافظات المتأثرة، خصوصاً مرضى الصدر وكبار السن والأطفال، إلى ضرورة تجنب التعرض المباشر للغبار، واتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة للحد من آثاره.

كما دعت سائقي المركبات إلى توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة، نتيجة تراجع مدى الرؤية الأفقية، وحثّت المتعاملين مع الأجهزة الإلكترونية الحساسة على حمايتها من الأتربة والغبار، تجنباً لأي أضرار محتملة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279133/
🌍 الأحمر اليمني إلى الدوحة.. المحطة الأخيرة قبل مواجهة لبنان على بوابة كأس آسيا

💢 المشهد اليمني الأول/

يدخل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مرحلة مفصلية وحاسمة من برنامج إعداده، مع اقتراب موعد السفر إلى العاصمة القطرية الدوحة لإقامة معسكر تدريبي خارجي مغلق لمدة عشرة أيام، في محطة أخيرة يراهن عليها الجهاز الفني والإداري لرفع الجاهزية الفنية والبدنية قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب اللبناني يوم 4 يونيو المقبل، في لقاء يحمل طابع الحسم على طريق التأهل إلى نهائيات كأس آسيا.

وأوضح مدير المنتخب الكابتن عبد الرحمن الآنسي أن الترتيبات الخاصة بسفر البعثة يجري استكمالها حالياً وفق الخطة المعتمدة من قبل الجهازين الفني والإداري، مبيناً أن موعد المغادرة سيكون يوم الاثنين 25 مايو الجاري. ويأتي هذا المعسكر في توقيت بالغ الأهمية، إذ يسعى المنتخب من خلاله إلى الدخول في أجواء المواجهة الحاسمة، والتأقلم مع الأجواء المناخية ودرجة الحرارة في قطر، إلى جانب تكثيف الحصص التدريبية بما يعزز جاهزية اللاعبين قبل المباراة المنتظرة.

ويعمل الجهاز الفني بقيادة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي على استثمار فترة المعسكر في تطبيق التصورات التكتيكية التي سيخوض بها المنتخب لقاء لبنان، مع التركيز على رفع مستوى الانسجام بين خطوط الفريق، وتعزيز الجاهزية الذهنية والبدنية في هذه المرحلة الحساسة. ويمنح عامل الوقت الطاقم الفني فرصة مهمة لضبط التفاصيل الفنية الأخيرة، وتجهيز الأحمر اليمني بالصورة التي تليق بحجم التحدي المنتظر.

وتتطلع الجماهير اليمنية إلى هذه المواجهة بكثير من الأمل والترقب، باعتبارها موقعة مصيرية قد تفتح الباب أمام المنتخب لخطف بطاقة التأهل، في ظل رغبة كبيرة بأن يثمر معسكر الدوحة عن ظهور قوي ومتماسك يعبّر عن طموح الكرة اليمنية، ويمنح الأحمر الكبير فرصة العبور إلى النهائيات القارية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279136/
🌍 ماذا يعني قرار حكومة المرتزقة في عدن تحرير سعر الدولار الجمركي.. ولماذا يعتبر اعتمادها لبدل غلاء معيشة بنسبة 20 بالمئة “عملية نصب وتغطية الانفجار القادم بالنحنحة”

💢 المشهد اليمني الأول/

خاص/

أقرت حكومة مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، قراراً بتحرير (رفع) سعر الدولار الجمركي، في خطوة قالت إنها لن تستهدف بالدرجة الأولى السلع الكمالية وغير الأساسية، ولن يشمل السلع الأساسية المعفاة أصلاً من الرسوم الجمركية.

ونشر موقع رئاسة مجلس الوزراء التابع للمنافقين خبراً أعلن فيه اعتماده “بدل غلاء معيشة بنسبة 20 بالمئة”، مقراً “تحرير سعر الدولار الجمركي” تنفيذا لما أسماه “قرار مجلس القيادة الرئاسي رقم (11) لعام 2025م”.

ماذا يعني ذلك

القرار المعتمد يعني رسمياً رفع سعر الدولار الجمركي ومساواته بالريال اليمني المتداول في السوق المحلية بعد أن كان سعره مدعوماً عند 750 ريال من العملة المعتمدة في المناطق المحتلة، ما يعني أن سعر الدولار الجمركي سيرتفع الآن إلى 1557 ريال بزيادة تتجاوز 100% عما كان عليه.

وبالتالي يمكن اعتبار أن قرار حكومة المرتزقة باعتماد بدل غلاء معيشة بنسبة 20 بالمئة لموظفي الدولة يمثل حرفياً فقاعة صابون أو تغطية لانفجار قادم في الأسعار بالنحنحة، وإذا ما كانت الزيادة حصراً لموظفي الدولة بنسبة 20%، فإن رفع الدولار الجمركي سيلحق أضراراً بالغة وفورية على الشريحة الأوسع من المواطنين الغير مستفيدين من أي زيادة في الأجور بنسبة تتجاوز 100%، فيما يتجاوز الضرر على الموظفين في الدولة بنسبة 80% بحال انتظم صرف المعاشات لهم أصلاً.

اقتصاديون يستنكرون

فور إعلان حكومة المرتزقة رفع الدعم عن سعر الدولار الجمركي أكد خبراء اقتصاديون أن الزيادة في الدولار الجمركي ستنعكس بصورة مباشرة على قيمة الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات، سيما ونحن في بلد يستورد أكثر من 90% من الخارج، ما يعني ارتفاع كلفة الاستيراد على التجار، الذين سيلجؤون بدورهم إلى تحميل هذه الكلفة الإضافية على المستهلك النهائي عبر رفع أسعار السلع في الأسواق.

وتوقعوا أن يؤدي تحرير الدولار الجمركي إلى ارتفاع كلفة الاستيراد، حتى بالنسبة لبعض السلع التي تُصنّف شكلياً كغير أساسية، لكنها تمس حياة المواطنين بشكل غير مباشر عبر سلاسل التوريد والنقل والخدمات. وأن هذا الارتفاع قد ينعكس تدريجياً على أسعار السلع في الأسواق، بما في ذلك بعض المواد الغذائية والخدمية، نتيجة الأثر التراكمي للتكاليف.

أما معيشياً، يرى اقتصاديون إن أي موجة تضخمية جديدة، حتى وإن كانت جزئية، ستُفاقم من معاناة المواطنين، خصوصاً في ظل فجوة كبيرة بين الأجور ومستويات الأسعار، وهو ما يجعل قرار صرف بدل غلاء معيشة بنسبة 20 بالمائة غير كافٍ بمفرده لامتصاص الصدمة المحتملة.

وكان قد نقل مدير تحرير صحيفة 14 أكتوبر التابعة للمرتزقة في عدن عبد الرحمن أنيس عن مصادر توقعها إعلان رفع أسعار الوقود، المرتفع أصلًا مقارنة بسعره في مناطق حكومة البناء والتغيير في العاصمة صنعاء.

غضب قادم

منذ السنوات الأخيرة قامت حكومة مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي برفع سعر الدولار الجمركي 3 مرات، الأولى في العام 2021 رفعت سعره من 250 ريال إلى 500ريال، والثانية في العام 2023 رفعت سعره من 500 ريال إلى 750 ريال، واليوم ترفع الدعم عنه إلى سعر السوق الذي يتجاوز 1500 ريال في المناطق المحتلة.

ولكون الدولار الجمركي السعر الذي تُحتسب على أساسه الرسوم الجمركية على الواردات، فإن رفعه بهذا الحجم سيؤدي إلى زيادة كبيرة في كلفة استيراد البضائع، وهو ما سينعكس تلقائيًا على أسعار البيع للمستهلك النهائي.

ووسط تحذيرات من أن يؤدي رفع الدولار الجمركي إلى تعميق معاناة المواطنين واتساع رقعة الفقر، يتوقع أن تفجر الخطوة مزيدًا من الغضب الشعبي وتدفع الآلاف للشوارع في المناطق المحتلة مع احتمال ارتفاع أسعار المواد الأساسية، حيث شهدت المحافظات المحتلة على مدى 10 سنوات العديد من التحركات الشعبية الغاضبة والمنددة بهكذا قرارات في ظل فشل وعجز واضح وفاضح أمنياً واقتصادياً لحكومة مرتزقة العدوان أدى لتدهور وسقوط حر لملف الخدمات والقدرة الشرائية والبطالة للمواطن.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279140/