🌍 أسطول الصمود يبحر مجددًا من “برشلونة إلى غزة” في تحدٍّ للحصار الصهيوني ومساندةٍ شعبيةٍ دولية لفلسطين
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهدٍ إنساني وسياسي بالغ الدلالة، أبحر أسطول الصمود العالمي مجددًا من سواحل مدينة برشلونة الإسبانية باتجاه قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار الصهيوني المفروض على القطاع وإيصال مساعدات إنسانية إلى الشعب الفلسطيني المحاصر، وذلك للمرة الثانية خلال أقل من عام، لكن بزخم أكبر ومشاركة أوسع من المحاولة السابقة.
ويحمل انطلاق الأسطول هذه المرة دلالة خاصة، إذ يشارك في رحلته نحو ألف متطوع من 70 دولة على متن 70 قاربًا، في تعبير واضح عن اتساع حالة التضامن الشعبي العالمي مع غزة، وعن تنامي الرفض الدولي للحصار والعدوان وسياسات التجويع والعزل التي يفرضها كيان الاحتلال على أكثر من مليوني فلسطيني داخل القطاع.
وتأتي هذه الرحلة بعد محاولة سابقة انطلقت أيضًا من برشلونة في سبتمبر/أيلول 2025، بمشاركة 42 قاربًا و462 شخصًا، قبل أن تعترضها البحرية الصهيونية وتعتقل النشطاء الذين كانوا على متنها ثم ترحّلهم إلى دول أخرى. إلا أن عودة الأسطول اليوم بعدد أكبر من القوارب والمتطوعين تكشف أن القمع الصهيوني لم ينجح في كسر إرادة التضامن الدولي، بل دفع إلى مضاعفة الحضور الشعبي والإنساني في هذه المبادرة البحرية.
وتظهر الصور المتداولة من ميناء برشلونة القوارب وهي تتجمع قبيل الإبحار، متزينة بالأعلام الفلسطينية والرسومات الداعمة لغزة، فيما ودّع المشاركون والحشود المساندة هذه القافلة البحرية بهتافات وشعارات تؤكد أن معركة كسر الحصار لم تعد شأنًا فلسطينيًا داخليًا فحسب، بل أصبحت قضية إنسانية وأخلاقية عالمية تفضح الاحتلال وتحرج داعميه.
ومن المتوقع أن يصل الأسطول إلى قطاع غزة بعد أسبوعين من الإبحار عبر مسار محدد في البحر المتوسط، في رحلة تنطوي على تحدٍّ مباشر للحصار البحري الصهيوني، كما تحمل رسالة سياسية وإنسانية قوية مفادها أن غزة ليست وحدها، وأن محاولات الاحتلال عزلها وتجويعها ستظل تصطدم بإرادة الأحرار حول العالم.
وبذلك، فإن أسطول الصمود لا يمثل مجرد قوارب تحمل مساعدات، بل يجسد حالة عصيان إنساني عالمي في وجه الحصار، ورسالة متجددة بأن فلسطين ما تزال بوصلة الأحرار، وأن البحر الذي أرادته “إسرائيل” جدارًا لعزل غزة يتحول اليوم إلى طريق مفتوح للتضامن والمواجهة وكشف الجريمة الصهيونية أمام العالم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278341/
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهدٍ إنساني وسياسي بالغ الدلالة، أبحر أسطول الصمود العالمي مجددًا من سواحل مدينة برشلونة الإسبانية باتجاه قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار الصهيوني المفروض على القطاع وإيصال مساعدات إنسانية إلى الشعب الفلسطيني المحاصر، وذلك للمرة الثانية خلال أقل من عام، لكن بزخم أكبر ومشاركة أوسع من المحاولة السابقة.
ويحمل انطلاق الأسطول هذه المرة دلالة خاصة، إذ يشارك في رحلته نحو ألف متطوع من 70 دولة على متن 70 قاربًا، في تعبير واضح عن اتساع حالة التضامن الشعبي العالمي مع غزة، وعن تنامي الرفض الدولي للحصار والعدوان وسياسات التجويع والعزل التي يفرضها كيان الاحتلال على أكثر من مليوني فلسطيني داخل القطاع.
وتأتي هذه الرحلة بعد محاولة سابقة انطلقت أيضًا من برشلونة في سبتمبر/أيلول 2025، بمشاركة 42 قاربًا و462 شخصًا، قبل أن تعترضها البحرية الصهيونية وتعتقل النشطاء الذين كانوا على متنها ثم ترحّلهم إلى دول أخرى. إلا أن عودة الأسطول اليوم بعدد أكبر من القوارب والمتطوعين تكشف أن القمع الصهيوني لم ينجح في كسر إرادة التضامن الدولي، بل دفع إلى مضاعفة الحضور الشعبي والإنساني في هذه المبادرة البحرية.
وتظهر الصور المتداولة من ميناء برشلونة القوارب وهي تتجمع قبيل الإبحار، متزينة بالأعلام الفلسطينية والرسومات الداعمة لغزة، فيما ودّع المشاركون والحشود المساندة هذه القافلة البحرية بهتافات وشعارات تؤكد أن معركة كسر الحصار لم تعد شأنًا فلسطينيًا داخليًا فحسب، بل أصبحت قضية إنسانية وأخلاقية عالمية تفضح الاحتلال وتحرج داعميه.
ومن المتوقع أن يصل الأسطول إلى قطاع غزة بعد أسبوعين من الإبحار عبر مسار محدد في البحر المتوسط، في رحلة تنطوي على تحدٍّ مباشر للحصار البحري الصهيوني، كما تحمل رسالة سياسية وإنسانية قوية مفادها أن غزة ليست وحدها، وأن محاولات الاحتلال عزلها وتجويعها ستظل تصطدم بإرادة الأحرار حول العالم.
وبذلك، فإن أسطول الصمود لا يمثل مجرد قوارب تحمل مساعدات، بل يجسد حالة عصيان إنساني عالمي في وجه الحصار، ورسالة متجددة بأن فلسطين ما تزال بوصلة الأحرار، وأن البحر الذي أرادته “إسرائيل” جدارًا لعزل غزة يتحول اليوم إلى طريق مفتوح للتضامن والمواجهة وكشف الجريمة الصهيونية أمام العالم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278341/
المشهد اليمني الأول
أسطول الصمود يبحر مجددًا من "برشلونة إلى غزة" في تحدٍّ للحصار الصهيوني ومساندةٍ شعبيةٍ دولية لفلسطين
المشهد اليمني الأول - أسطول الصمود يبحر مجددًا من "برشلونة إلى غزة" في تحدٍّ للحصار الصهيوني ومساندةٍ شعبيةٍ دولية لفلسطين
🌍 إيطاليا تجمّد تعاونها العسكري مع العدو الإسرائيلي.. تصدع جديد في جبهة داعميه مع اتساع الغضب من جرائمه في المنطقة
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور سياسي لافت يعكس اتساع الضغوط على العدو الإسرائيلي وتزايد التململ داخل العواصم الغربية من سلوكه العدواني المنفلت، أعلنت إيطاليا تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية التعاون الدفاعي مع العدو، وهي الاتفاقية التي تشمل تبادل المعدات العسكرية وأبحاث التكنولوجيا، في خطوة تكشف عن تصدع جديد في شبكة العلاقات العسكرية والسياسية التي حاول الاحتلال ترسيخها داخل أوروبا.
وأعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أن حكومتها قررت، “نظرا للوضع الراهن”، تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية الدفاع مع العدو الإسرائيلي، في إشارة واضحة إلى أن استمرار الحروب والتوترات والاعتداءات التي أشعلها الاحتلال في المنطقة بات يفرض ارتدادات مباشرة على علاقاته مع شركائه الغربيين. ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية، فإن وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو وجّه رسالة إلى نظيره في حكومة العدو يسرائيل كاتس لإبلاغه رسميا بقرار تعليق مذكرة التفاهم التي دخلت حيز التنفيذ في 13 أبريل 2016 وكانت تُجدد تلقائيا كل خمس سنوات.
وتنبع أهمية هذه الخطوة من طبيعة الاتفاقية نفسها، إذ إنها لا تتعلق بمجرد تنسيق بروتوكولي، بل تؤسس لإطار تعاون في قطاع الدفاع يشمل تبادل المواد العسكرية والأبحاث التكنولوجية بين القوات المسلحة للطرفين. ومن هنا، فإن قرار التعليق لا يحمل فقط بعدا إجرائيا، بل يمثل إشارة سياسية واضحة إلى اهتزاز الثقة الإيطالية في استمرار العلاقة العسكرية مع كيان يواصل جرائمه وحروبه وتوسيع عدوانه على أكثر من ساحة.
ويأتي هذا القرار في سياق توتر متصاعد بين روما والعدو الإسرائيلي، على خلفية إطلاق قوات الاحتلال نيرانًا تحذيرية على قوافل تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل”، التي تضم جنودا إيطاليين، في حوادث وقعت يومي 8 و12 أبريل. وقد دفعت هذه التطورات وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلى استدعاء السفير الإسرائيلي لدى روما، في خطوة عكست حجم الانزعاج الإيطالي من سلوك الاحتلال، خصوصا بعد أن امتد تهوره إلى قوات دولية تضم عناصر أوروبية تعمل ضمن إطار أممي.
كما زاد من حدة التوتر ما صدر عن تاياني خلال زيارته إلى بيروت، حيث أكد تضامن بلاده مع لبنان في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين، وهو ما أثار غضب الجانب الإسرائيلي الذي ردّ باستدعاء السفير الإيطالي في تل أبيب. ويكشف هذا التبادل الدبلوماسي المتوتر أن العلاقة بين الطرفين لم تعد محكومة فقط باعتبارات التحالف التقليدي، بل باتت تتأثر مباشرة بكلفة الجرائم الإسرائيلية وانعكاساتها على مصالح الدول الغربية وجنودها ومواقعها السياسية في المنطقة.
وفي السياق نفسه، ربطت ميلوني بين ضرورة دفع مفاوضات السلام قدمًا وبين أهمية إعادة فتح مضيق هرمز وتحقيق الاستقرار، مؤكدة أن هذا المضيق يمثل مسألة حيوية بالنسبة لإيطاليا ليس فقط في ما يخص إمدادات الوقود بل أيضًا الأسمدة. وهذا الربط يعكس إدراكًا أوروبيًا متزايدًا بأن الحروب التي يغذيها العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة لم تعد مجرد نزاعات بعيدة، بل تحولت إلى تهديد مباشر للأمن الاقتصادي والطاقة والاستقرار التجاري الأوروبي.
وبذلك، فإن قرار إيطاليا تعليق تجديد اتفاقية التعاون العسكري مع العدو الإسرائيلي لا يبدو مجرد خطوة فنية مؤقتة، بل يمثل مؤشرًا على اتساع العزلة السياسية والعسكرية للاحتلال حتى داخل بعض العواصم التي احتفظت طويلًا بعلاقات وثيقة معه. كما يكشف أن العدوان المتواصل على لبنان والمنطقة بدأ يرتد على داعميه، وأن منسوب الحرج والغضب من ممارساته يتصاعد مع كل جريمة جديدة، خصوصًا حين تمس هذه الجرائم قوات دولية أو تضع مصالح الدول الأوروبية في دائرة الخطر المباشر.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278344/
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور سياسي لافت يعكس اتساع الضغوط على العدو الإسرائيلي وتزايد التململ داخل العواصم الغربية من سلوكه العدواني المنفلت، أعلنت إيطاليا تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية التعاون الدفاعي مع العدو، وهي الاتفاقية التي تشمل تبادل المعدات العسكرية وأبحاث التكنولوجيا، في خطوة تكشف عن تصدع جديد في شبكة العلاقات العسكرية والسياسية التي حاول الاحتلال ترسيخها داخل أوروبا.
وأعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أن حكومتها قررت، “نظرا للوضع الراهن”، تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية الدفاع مع العدو الإسرائيلي، في إشارة واضحة إلى أن استمرار الحروب والتوترات والاعتداءات التي أشعلها الاحتلال في المنطقة بات يفرض ارتدادات مباشرة على علاقاته مع شركائه الغربيين. ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية، فإن وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو وجّه رسالة إلى نظيره في حكومة العدو يسرائيل كاتس لإبلاغه رسميا بقرار تعليق مذكرة التفاهم التي دخلت حيز التنفيذ في 13 أبريل 2016 وكانت تُجدد تلقائيا كل خمس سنوات.
وتنبع أهمية هذه الخطوة من طبيعة الاتفاقية نفسها، إذ إنها لا تتعلق بمجرد تنسيق بروتوكولي، بل تؤسس لإطار تعاون في قطاع الدفاع يشمل تبادل المواد العسكرية والأبحاث التكنولوجية بين القوات المسلحة للطرفين. ومن هنا، فإن قرار التعليق لا يحمل فقط بعدا إجرائيا، بل يمثل إشارة سياسية واضحة إلى اهتزاز الثقة الإيطالية في استمرار العلاقة العسكرية مع كيان يواصل جرائمه وحروبه وتوسيع عدوانه على أكثر من ساحة.
ويأتي هذا القرار في سياق توتر متصاعد بين روما والعدو الإسرائيلي، على خلفية إطلاق قوات الاحتلال نيرانًا تحذيرية على قوافل تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل”، التي تضم جنودا إيطاليين، في حوادث وقعت يومي 8 و12 أبريل. وقد دفعت هذه التطورات وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلى استدعاء السفير الإسرائيلي لدى روما، في خطوة عكست حجم الانزعاج الإيطالي من سلوك الاحتلال، خصوصا بعد أن امتد تهوره إلى قوات دولية تضم عناصر أوروبية تعمل ضمن إطار أممي.
كما زاد من حدة التوتر ما صدر عن تاياني خلال زيارته إلى بيروت، حيث أكد تضامن بلاده مع لبنان في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين، وهو ما أثار غضب الجانب الإسرائيلي الذي ردّ باستدعاء السفير الإيطالي في تل أبيب. ويكشف هذا التبادل الدبلوماسي المتوتر أن العلاقة بين الطرفين لم تعد محكومة فقط باعتبارات التحالف التقليدي، بل باتت تتأثر مباشرة بكلفة الجرائم الإسرائيلية وانعكاساتها على مصالح الدول الغربية وجنودها ومواقعها السياسية في المنطقة.
وفي السياق نفسه، ربطت ميلوني بين ضرورة دفع مفاوضات السلام قدمًا وبين أهمية إعادة فتح مضيق هرمز وتحقيق الاستقرار، مؤكدة أن هذا المضيق يمثل مسألة حيوية بالنسبة لإيطاليا ليس فقط في ما يخص إمدادات الوقود بل أيضًا الأسمدة. وهذا الربط يعكس إدراكًا أوروبيًا متزايدًا بأن الحروب التي يغذيها العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة لم تعد مجرد نزاعات بعيدة، بل تحولت إلى تهديد مباشر للأمن الاقتصادي والطاقة والاستقرار التجاري الأوروبي.
وبذلك، فإن قرار إيطاليا تعليق تجديد اتفاقية التعاون العسكري مع العدو الإسرائيلي لا يبدو مجرد خطوة فنية مؤقتة، بل يمثل مؤشرًا على اتساع العزلة السياسية والعسكرية للاحتلال حتى داخل بعض العواصم التي احتفظت طويلًا بعلاقات وثيقة معه. كما يكشف أن العدوان المتواصل على لبنان والمنطقة بدأ يرتد على داعميه، وأن منسوب الحرج والغضب من ممارساته يتصاعد مع كل جريمة جديدة، خصوصًا حين تمس هذه الجرائم قوات دولية أو تضع مصالح الدول الأوروبية في دائرة الخطر المباشر.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278344/
المشهد اليمني الأول
إيطاليا تجمّد تعاونها العسكري مع العدو الإسرائيلي.. تصدع جديد في جبهة داعميه مع اتساع الغضب من جرائمه في المنطقة
المشهد اليمني الأول - إيطاليا تجمّد تعاونها العسكري مع العدو الإسرائيلي.. تصدع جديد في جبهة داعميه مع اتساع الغضب من جرائمه في المنطقة
🌍 وسائل إعلام عبرية تكشف عن استخدام حزب الله لطائرات مسيرة حديثة يصعب اكتشافها
💢 المشهد اليمني الأول/
قالت “هيئة البث العبرية” إن حزب الله اللبناني أطلق نحو 40 طائرة مسيرة نحو شمالي “إسرائيل”، من بينها طائرة مزودة بنظام بصري يصعب رصده، سقطت في مستوطنة “كريات شمونة”، وهو ما أحدث أضرارًا كبيرة، بينها واحدة أطلقت للمرة الأولى مزودة بنظام بصري يصعب رصده.
وأكدت الهيئة أن المسيرة تستطيع حمل 5 كغم من المواد المتفجرة والوصول إلى مدى عشرات الكيلومترات، زاعمة اعتراض عدد قليل من المسيرات، فيما سقط الباقي مخلفًا أضرارًا كبيرة، دون مزيد من التفاصيل. ومع ذلك، سقطت المسيرة الجديدة في “كريات شمونة” وتُعد من الوسائل الجوية المتقدمة، وهي محصنة ضد الحرب الإلكترونية ويصعب رصدها وإيقافها، وأشارت إلى أنها قادرة على المناورة داخل المباني.
وعلى الصعيد نفسه، ذكر موقع “غلوبس” العبري أن حزب الله بدأ خلال الفترة الأخيرة استخدام طائرات مسيرة من طراز “إف بي في “، لاستهداف الدبابات وناقلات الجند التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان. مضيفاً أن الطائرات المسيّرة الانتحارية تناور في الجو بسرعة عالية وتصطدم بمركبات مدرّعة أو حتى بالجنود، وذلك على عكس طائرات المراقبة والاستطلاع.
وذكر الموقع أن تشغيل هذه الطائرات الهجومية يتطلب مهارة عالية، ويستلزم من المشغّل ارتداء خوذة أو نظارات خاصة تنقل له ما تلتقطه كاميرا الطائرة المسيّرة. مشيراً إلى أن هذه الطائرات يجري التحكم بها من قبل المشغّل من مواقع محصنة وبعيدة عن خطوط المواجهة، باستخدام أدوات تحكم شبيهة بعصا الألعاب الإلكترونية.
وأوضح الموقع العبري أن في الأيام الأخيرة خضع هذا السلاح لتطوير جديد مستوحى من ساحات القتال في أوكرانيا، حيث يتم ربط المسيّرة الانتحارية بكابل ألياف بصرية مع نقطة تشغيلها، وهي وسيلة توفّر لها حماية كاملة من محاولات إسقاطها عبر التشويش على إشارات الموقع (GPS).
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278340/
💢 المشهد اليمني الأول/
قالت “هيئة البث العبرية” إن حزب الله اللبناني أطلق نحو 40 طائرة مسيرة نحو شمالي “إسرائيل”، من بينها طائرة مزودة بنظام بصري يصعب رصده، سقطت في مستوطنة “كريات شمونة”، وهو ما أحدث أضرارًا كبيرة، بينها واحدة أطلقت للمرة الأولى مزودة بنظام بصري يصعب رصده.
وأكدت الهيئة أن المسيرة تستطيع حمل 5 كغم من المواد المتفجرة والوصول إلى مدى عشرات الكيلومترات، زاعمة اعتراض عدد قليل من المسيرات، فيما سقط الباقي مخلفًا أضرارًا كبيرة، دون مزيد من التفاصيل. ومع ذلك، سقطت المسيرة الجديدة في “كريات شمونة” وتُعد من الوسائل الجوية المتقدمة، وهي محصنة ضد الحرب الإلكترونية ويصعب رصدها وإيقافها، وأشارت إلى أنها قادرة على المناورة داخل المباني.
وعلى الصعيد نفسه، ذكر موقع “غلوبس” العبري أن حزب الله بدأ خلال الفترة الأخيرة استخدام طائرات مسيرة من طراز “إف بي في “، لاستهداف الدبابات وناقلات الجند التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان. مضيفاً أن الطائرات المسيّرة الانتحارية تناور في الجو بسرعة عالية وتصطدم بمركبات مدرّعة أو حتى بالجنود، وذلك على عكس طائرات المراقبة والاستطلاع.
وذكر الموقع أن تشغيل هذه الطائرات الهجومية يتطلب مهارة عالية، ويستلزم من المشغّل ارتداء خوذة أو نظارات خاصة تنقل له ما تلتقطه كاميرا الطائرة المسيّرة. مشيراً إلى أن هذه الطائرات يجري التحكم بها من قبل المشغّل من مواقع محصنة وبعيدة عن خطوط المواجهة، باستخدام أدوات تحكم شبيهة بعصا الألعاب الإلكترونية.
وأوضح الموقع العبري أن في الأيام الأخيرة خضع هذا السلاح لتطوير جديد مستوحى من ساحات القتال في أوكرانيا، حيث يتم ربط المسيّرة الانتحارية بكابل ألياف بصرية مع نقطة تشغيلها، وهي وسيلة توفّر لها حماية كاملة من محاولات إسقاطها عبر التشويش على إشارات الموقع (GPS).
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278340/
المشهد اليمني الأول
وسائل إعلام عبرية تكشف عن استخدام حزب الله لطائرات مسيرة حديثة يصعب اكتشافها
قالت "هيئة البث العبرية" إن حزب الله اللبناني أطلق نحو 40 طائرة مسيرة نحو شمالي "إسرائيل"، من بينها طائرة مزودة بنظام بصري يصعب رصده.
🌍 الأجهزة الأمنية اليمنية تكشف “أساليب تجنيد العدو الإسرائيلي” وتحذر من حملات الاستدراج وجمع المعلومات
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت الأجهزة الأمنية اليمنية، في بيان توضيحي، عن جملة من الأساليب والوسائل التي يعتمدها العدو الإسرائيلي في محاولات التجنيد وجمع المعلومات داخل الساحة اليمنية، مؤكدة أنها تمكنت من إحباط عدد من المخططات وضبط عناصر متورطة بصورة مباشرة بالتخابر، فيما لا تزال عمليات التعقب والرصد مستمرة بحق بقية العناصر المرتبطة بهذه الأنشطة. وأوضحت أن العدو الإسرائيلي كثّف خلال الفترة الماضية محاولاته لاختراق المجتمع اليمني واستهدافه معلوماتياً وأمنياً، بغرض الإضرار باليمن وبموقعه ودوره في المنطقة، إلا أن كثيراً من تلك المحاولات اصطدمت بوعي المواطنين ويقظة الأجهزة الأمنية.
وأشار البيان إلى أن أساليب الاستدراج والتجنيد تنوعت بين الإغراءات المالية عبر الإعلانات الممولة على الإنترنت ومنصات التواصل وبعض الألعاب الإلكترونية، بحيث يتم إيهام المستهدفين بأن الارتباط بهذه الجهات يوفر لهم مستقبلاً آمناً، قبل توجيههم لاحقاً إلى قنوات تواصل مرتبطة بأجهزة مخابرات العدو. كما لفت إلى استغلال الباحثين عن فرص العمل عبر إعلانات لشركات ومواقع متخصصة، تبدأ بإجراءات تبدو مهنية وطبيعية، ثم تتدرج إلى طلب معلومات ذات طابع أمني بعد مراحل من التواصل والاختبار.
وبيّن البيان أن من بين الأساليب المستخدمة أيضاً استغلال ضحايا الحرب الناعمة وأصحاب الميول المنحرفة فكرياً أو نفسياً، من خلال توظيفهم في حملات منظمة تستهدف ضرب الهوية الإيمانية للمجتمع اليمني، وتخذيله عن مناصرة قضايا الأمة، ونزع حالة العداء للعدو الإسرائيلي تحت عناوين مضللة. كما تحدث عن الإسقاط الأخلاقي كوسيلة ابتزاز مباشرة، حيث يتم استدراج بعض الأفراد ثم تهديدهم بنشر صور أو تسجيلات إذا امتنعوا عن تنفيذ المهام المطلوبة منهم.
وأضاف البيان أن مخابرات العدو تعتمد كذلك على التواصل المباشر أو عبر وسطاء عرب وغربيين مع بعض أبناء المجتمع، لجمع معلومات ذات صلة بالجوانب الأمنية والعسكرية والسياسية، مشيراً إلى أن بعض ضباط الاستخبارات يلجؤون إلى أسلوب التخويف والإيهام بمعرفة تفاصيل دقيقة عن الشخص المستهدف لفرض حالة من الإرباك النفسي عليه ودفعه إلى التعاون. كما حذر من نشاط مؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي يتبعون للعدو، تم تدريبهم على اللهجة اليمنية، ويعملون على بناء علاقات ظاهرها ثقافي أو اجتماعي أو فني، قبل الانتقال لاحقاً إلى طلب معلومات عن أماكن سكن القيادات الوطنية في صنعاء مقابل مبالغ مالية.
وفي ما يتعلق بوسائل جمع المعلومات، أوضح البيان أن العدو يستخدم الاستبيانات والمسوحات الميدانية والتطبيقات والمواقع الربحية لجمع بيانات تبدو في ظاهرها شخصية أو اقتصادية، لكنها تتدرج في مراحل لاحقة إلى أسئلة تتصل بالجوانب الأمنية والخدمية والسياسية والعسكرية. كما أشار إلى اعتماد العلاقات الشخصية عبر منصات التواصل مع عناصر مدرّبة على لهجات عربية متعددة، تُقدّم نفسها أحياناً على أنها منخرطة في دعم القضية الفلسطينية أو مؤيدة لموقف اليمن، بهدف كسب الثقة ثم استدراج المستهدفين وجمع معلومات حساسة. وفي بعض الحالات، تم استخدام أجانب غير عرب لاستدراج بعض الأشخاص للسفر إلى الخارج تمهيداً لتجنيدهم بصورة مباشرة.
ولفت البيان أيضاً إلى لجوء العدو إلى إجراء مقابلات تحت غطاء المنظمات الدولية ووسائل الإعلام العالمية، لجمع معلومات تفصيلية عن المنشآت الطبية والاقتصادية والعسكرية وغيرها، عبر إيهام المستهدفين بأن الإجابات ستُسهم في تحسين مستوى الخدمات أو المساعدات أو الوضع المعيشي. كما كشف عن استغلال جلسات الحديث العادية مع المجندين لتكليفهم بجمع معلومات تتعلق بقيادات الدولة والأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأمنية والعسكرية.
وفي ختام البيان، شددت الأجهزة الأمنية اليمنية على أنها ستبقى في موقعها المتقدم لحماية الجبهة الداخلية والتصدي بحزم لمخططات العدو وعملائه، مثمنة يقظة ووعي أبناء الشعب اليمني وما قدموه من تعاون وإبلاغ أسهم في إحباط عدد من المخططات. كما دعت كل من تورط في أي نوع من أنواع التواصل مع العدو الإسرائيلي، سواء بصورة مباشرة أو عبر وسطاء، إلى المبادرة بالإبلاغ عبر أرقام الأجهزة الأمنية المختصة. وصدر البيان بتاريخ 26 شوال 1447هـ الموافق 14 أبريل/نيسان 2026م.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278349/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت الأجهزة الأمنية اليمنية، في بيان توضيحي، عن جملة من الأساليب والوسائل التي يعتمدها العدو الإسرائيلي في محاولات التجنيد وجمع المعلومات داخل الساحة اليمنية، مؤكدة أنها تمكنت من إحباط عدد من المخططات وضبط عناصر متورطة بصورة مباشرة بالتخابر، فيما لا تزال عمليات التعقب والرصد مستمرة بحق بقية العناصر المرتبطة بهذه الأنشطة. وأوضحت أن العدو الإسرائيلي كثّف خلال الفترة الماضية محاولاته لاختراق المجتمع اليمني واستهدافه معلوماتياً وأمنياً، بغرض الإضرار باليمن وبموقعه ودوره في المنطقة، إلا أن كثيراً من تلك المحاولات اصطدمت بوعي المواطنين ويقظة الأجهزة الأمنية.
وأشار البيان إلى أن أساليب الاستدراج والتجنيد تنوعت بين الإغراءات المالية عبر الإعلانات الممولة على الإنترنت ومنصات التواصل وبعض الألعاب الإلكترونية، بحيث يتم إيهام المستهدفين بأن الارتباط بهذه الجهات يوفر لهم مستقبلاً آمناً، قبل توجيههم لاحقاً إلى قنوات تواصل مرتبطة بأجهزة مخابرات العدو. كما لفت إلى استغلال الباحثين عن فرص العمل عبر إعلانات لشركات ومواقع متخصصة، تبدأ بإجراءات تبدو مهنية وطبيعية، ثم تتدرج إلى طلب معلومات ذات طابع أمني بعد مراحل من التواصل والاختبار.
وبيّن البيان أن من بين الأساليب المستخدمة أيضاً استغلال ضحايا الحرب الناعمة وأصحاب الميول المنحرفة فكرياً أو نفسياً، من خلال توظيفهم في حملات منظمة تستهدف ضرب الهوية الإيمانية للمجتمع اليمني، وتخذيله عن مناصرة قضايا الأمة، ونزع حالة العداء للعدو الإسرائيلي تحت عناوين مضللة. كما تحدث عن الإسقاط الأخلاقي كوسيلة ابتزاز مباشرة، حيث يتم استدراج بعض الأفراد ثم تهديدهم بنشر صور أو تسجيلات إذا امتنعوا عن تنفيذ المهام المطلوبة منهم.
وأضاف البيان أن مخابرات العدو تعتمد كذلك على التواصل المباشر أو عبر وسطاء عرب وغربيين مع بعض أبناء المجتمع، لجمع معلومات ذات صلة بالجوانب الأمنية والعسكرية والسياسية، مشيراً إلى أن بعض ضباط الاستخبارات يلجؤون إلى أسلوب التخويف والإيهام بمعرفة تفاصيل دقيقة عن الشخص المستهدف لفرض حالة من الإرباك النفسي عليه ودفعه إلى التعاون. كما حذر من نشاط مؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي يتبعون للعدو، تم تدريبهم على اللهجة اليمنية، ويعملون على بناء علاقات ظاهرها ثقافي أو اجتماعي أو فني، قبل الانتقال لاحقاً إلى طلب معلومات عن أماكن سكن القيادات الوطنية في صنعاء مقابل مبالغ مالية.
وفي ما يتعلق بوسائل جمع المعلومات، أوضح البيان أن العدو يستخدم الاستبيانات والمسوحات الميدانية والتطبيقات والمواقع الربحية لجمع بيانات تبدو في ظاهرها شخصية أو اقتصادية، لكنها تتدرج في مراحل لاحقة إلى أسئلة تتصل بالجوانب الأمنية والخدمية والسياسية والعسكرية. كما أشار إلى اعتماد العلاقات الشخصية عبر منصات التواصل مع عناصر مدرّبة على لهجات عربية متعددة، تُقدّم نفسها أحياناً على أنها منخرطة في دعم القضية الفلسطينية أو مؤيدة لموقف اليمن، بهدف كسب الثقة ثم استدراج المستهدفين وجمع معلومات حساسة. وفي بعض الحالات، تم استخدام أجانب غير عرب لاستدراج بعض الأشخاص للسفر إلى الخارج تمهيداً لتجنيدهم بصورة مباشرة.
ولفت البيان أيضاً إلى لجوء العدو إلى إجراء مقابلات تحت غطاء المنظمات الدولية ووسائل الإعلام العالمية، لجمع معلومات تفصيلية عن المنشآت الطبية والاقتصادية والعسكرية وغيرها، عبر إيهام المستهدفين بأن الإجابات ستُسهم في تحسين مستوى الخدمات أو المساعدات أو الوضع المعيشي. كما كشف عن استغلال جلسات الحديث العادية مع المجندين لتكليفهم بجمع معلومات تتعلق بقيادات الدولة والأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأمنية والعسكرية.
وفي ختام البيان، شددت الأجهزة الأمنية اليمنية على أنها ستبقى في موقعها المتقدم لحماية الجبهة الداخلية والتصدي بحزم لمخططات العدو وعملائه، مثمنة يقظة ووعي أبناء الشعب اليمني وما قدموه من تعاون وإبلاغ أسهم في إحباط عدد من المخططات. كما دعت كل من تورط في أي نوع من أنواع التواصل مع العدو الإسرائيلي، سواء بصورة مباشرة أو عبر وسطاء، إلى المبادرة بالإبلاغ عبر أرقام الأجهزة الأمنية المختصة. وصدر البيان بتاريخ 26 شوال 1447هـ الموافق 14 أبريل/نيسان 2026م.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278349/
المشهد اليمني الأول
الأجهزة الأمنية اليمنية تكشف "أساليب تجنيد العدو الإسرائيلي" وتحذر من حملات الاستدراج وجمع المعلومات
المشهد اليمني الأول - الأجهزة الأمنية اليمنية تكشف "أساليب تجنيد العدو الإسرائيلي" وتحذر من حملات الاستدراج وجمع المعلومات
🌍 مسيخ الضلالة.. ترامب الدجال
💢 المشهد اليمني الأول/
حين يرتدي الوحشُ رداءَ المُخلِّص
في سقطةٍ نرجسيةٍ فاضحة شهدها إبريل 2026، تجاوز دونالد ترامب كُـلّ الخطوط الحمراء والقيم المقدسة، حين نشر عبر منصته صورةً تُظهره في هيئة مخلِّص يحاكي صورة السيد المسيح عليه السلام؛ ببدلةٍ بيضاء، ويدٍ موهومةٍ بالرحمة، محاطًا بالطائرات المقاتلة وأدوات القتل.
مشهدٌ لا يُجسِّد ذروة الدجل الرقمي فحسب، بل يكشف محاولةً يائسةً لتلميع ذاتٍ غارقةٍ في العتمة، عبر سرقة الرموز المقدسة وتفريغها من معناها.
هذا التقمّص الممجوج يتجاوز حدود المناورة السياسية، ليكشف سلوكًا دجّاليًّا مكتمل الأركان؛ فبين طُهر عيسى بن مريم، عليه السلام، وسجلّ خريج دوائر الفضيحة والانحراف المرتبطة بجزيرة إبستين، بونٌ أخلاقيٌّ شاسع لا يجتمع طرفاه إلا في صورة المسيخ الكاذب الذي يقلب القيم، ويزين القبح، ويُلبس الرذيلة ثوب الخلاص.
سماتُ الدجلِ المعاصر: حين تتكلم النرجسية بلغة القوة:
تتجلى في ظاهرة ترامب صفات الدجل الحديث كما عرفتها البشرية في أسوأ تجلياتها، ويمكن تلخيصها في ثلاث ركائز خطيرة:
أولًا: تزييف الوعي وصناعة الكذب:
ترامب ليس مُجَـرّد سياسي مراوغ؛ بل مهندس أكاذيب، يصنع واقعًا موازيًا يُفتن به أتباعه، ويقدّم الوهم بوصفه حقيقة، تمامًا كما تُروى صفات الدجال الذي يجعل ناره جنة، وجنته نارًا.
ثانيًا: المادية المتوحشة وابتزاز الأرزاق:
في عقل ترامب، الوجود صفقة، والسيادة فاتورة، والبقاء مرهون بالدفع.
هكذا تُدار علاقته بالدول والشعوب: المال مقابل الحياة، والخضوع مقابل الحماية.
منطقٌ يُحاكي صورة الطاغية الذي تتبعه كنوز الأرض ويكسر كرامة البشر بلقمة العيش.
ثالثًا: تأليه الذات والغرور الرقمي:
نرجسية مرضية ترى في ترامب مركز الكون، تطلب ولاءً مطلقًا يتجاوز القوانين والقيم.
ومن خلال المنصات الرقمية، يسعى للهيمنة على الوعي اللحظي، حاضرًا في كُـلّ بيت، ناشرًا سمومه بلا حواجز، في محاكاة حديثة لفكرة طيّ المسافات وبسط السيطرة.
رابعًا: الرِّضا بالفاحشة والإفلاس الأخلاقي
يتجلّى الإفلاس القيمي في القبول العلني بتدنيس الكرامة الزوجية، مع انكشاف صورٍ تُظهر زوجته في أحضان جيفري إبستين، بما يكشف تساهلًا فاضحًا مع الرذيلة وتطبيعًا معها.
ويتعمّق هذا الانحدار مع تعدّد العلاقات المشبوهة وارتباطاتٍ علنية مع ممثلاتٍ في صناعة الإباحية، في مشهدٍ يكرّس استباحة القيم وتحويل الانحراف إلى سلوكٍ مُعلن، ويُسجِّل سقوطًا أخلاقيًّا مُدوِّيًا يضيف إلى سجلّ دونالد ترامب وصمةَ دجلٍ جديدة.
من إبستين إلى البيت الأبيض: السجل الأسود لزعيمٍ بلا قيم
تحت عنوان مسيخ الضلالة، تتراكم الوقائع التي تفضح الانهيار الأخلاقي والفطري لهذه الظاهرة السياسية:
خريج دوائر إبستين:
كيف يدّعي الطهر من ارتبط اسمه بوثائق وشبكات جيفري إبستين؟
إن هذا الارتباط، بما يحمله من شبهات وانحرافات، يكشف انتماء لمنظومة تُقدّس الرذيلة وتحتقر القيم.
اغتصاب الطفولة وتطبيع الانحراف:
يلاحق ترامب سجلٌّ مظلم من الاعتداءات، والتباهي بانتهاك الحرمات، خُصُوصًا في مسابقات الجمال، ليظهر بوصفه رمزًا لثقافة تستبيح الجسد وتغتال البراءة.
جشع الهيمنة ودماء الأطفال:
من أطماعه الجيوسياسية في غرينلاند، إلى دعمه الأعمى للصهيونية، يتجلّى ترامب كوجهٍ واحد لمنظومة القتل والنهب.
وفي غزة، يظهر شريكًا في الجريمة؛ فيتو يحمي القاتل، وسلاح يفتك بالأطفال، وهيكل سلام يُشاد فوق ركام الطفولة.
القداسة في مواجهة الدنس: حين تُوضَع القيم في نصابها
أولًا: عيسى بن مريم عليه السلام… آية الطهر والمعجزة
هو كلمة الله التي ألقاها إلى مريم وروحٌ منه، وجيهٌ في الدنيا والآخر.
ثانيًا: ترامب… النسخة المشوهة للدجل الحديث
في الجهة المقابلة، يقف ترامب نموذجًا للخرف القيمي وهذيان العظمة؛ لا يخاطب الناس إلا بلغة التهديد والصفقات، ولا يعرف من القيم إلا ما يخدم شهوته وسلطته.
ترامب غارقًا في أوحال العصيان والانحراف، وبدل إحياء النفوس، يقتات على إبادة الشعوب.
سقوطُ القناع وآيةُ الضلال:
لقد اجتمعت في ترامب كُـلّ سمات الدجل المعاصر: من الكذب البواح إلى السقوط الأخلاقي المروّع.
وكما جاء في محكم التنزيل:
{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأرض تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ}.
لقد سقط القناع، ولم يبقَ أمام الشعوب إلا أن تضع هذا الوحش في مكانه الطبيعي: مزبلة التاريخ، إنقاذا للإنسانية، وحمايةً للطفولة من براثن دجلٍ يرتدي ثوب الخلاص.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدنان عبدالله الجنيد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278327/
💢 المشهد اليمني الأول/
حين يرتدي الوحشُ رداءَ المُخلِّص
في سقطةٍ نرجسيةٍ فاضحة شهدها إبريل 2026، تجاوز دونالد ترامب كُـلّ الخطوط الحمراء والقيم المقدسة، حين نشر عبر منصته صورةً تُظهره في هيئة مخلِّص يحاكي صورة السيد المسيح عليه السلام؛ ببدلةٍ بيضاء، ويدٍ موهومةٍ بالرحمة، محاطًا بالطائرات المقاتلة وأدوات القتل.
مشهدٌ لا يُجسِّد ذروة الدجل الرقمي فحسب، بل يكشف محاولةً يائسةً لتلميع ذاتٍ غارقةٍ في العتمة، عبر سرقة الرموز المقدسة وتفريغها من معناها.
هذا التقمّص الممجوج يتجاوز حدود المناورة السياسية، ليكشف سلوكًا دجّاليًّا مكتمل الأركان؛ فبين طُهر عيسى بن مريم، عليه السلام، وسجلّ خريج دوائر الفضيحة والانحراف المرتبطة بجزيرة إبستين، بونٌ أخلاقيٌّ شاسع لا يجتمع طرفاه إلا في صورة المسيخ الكاذب الذي يقلب القيم، ويزين القبح، ويُلبس الرذيلة ثوب الخلاص.
سماتُ الدجلِ المعاصر: حين تتكلم النرجسية بلغة القوة:
تتجلى في ظاهرة ترامب صفات الدجل الحديث كما عرفتها البشرية في أسوأ تجلياتها، ويمكن تلخيصها في ثلاث ركائز خطيرة:
أولًا: تزييف الوعي وصناعة الكذب:
ترامب ليس مُجَـرّد سياسي مراوغ؛ بل مهندس أكاذيب، يصنع واقعًا موازيًا يُفتن به أتباعه، ويقدّم الوهم بوصفه حقيقة، تمامًا كما تُروى صفات الدجال الذي يجعل ناره جنة، وجنته نارًا.
ثانيًا: المادية المتوحشة وابتزاز الأرزاق:
في عقل ترامب، الوجود صفقة، والسيادة فاتورة، والبقاء مرهون بالدفع.
هكذا تُدار علاقته بالدول والشعوب: المال مقابل الحياة، والخضوع مقابل الحماية.
منطقٌ يُحاكي صورة الطاغية الذي تتبعه كنوز الأرض ويكسر كرامة البشر بلقمة العيش.
ثالثًا: تأليه الذات والغرور الرقمي:
نرجسية مرضية ترى في ترامب مركز الكون، تطلب ولاءً مطلقًا يتجاوز القوانين والقيم.
ومن خلال المنصات الرقمية، يسعى للهيمنة على الوعي اللحظي، حاضرًا في كُـلّ بيت، ناشرًا سمومه بلا حواجز، في محاكاة حديثة لفكرة طيّ المسافات وبسط السيطرة.
رابعًا: الرِّضا بالفاحشة والإفلاس الأخلاقي
يتجلّى الإفلاس القيمي في القبول العلني بتدنيس الكرامة الزوجية، مع انكشاف صورٍ تُظهر زوجته في أحضان جيفري إبستين، بما يكشف تساهلًا فاضحًا مع الرذيلة وتطبيعًا معها.
ويتعمّق هذا الانحدار مع تعدّد العلاقات المشبوهة وارتباطاتٍ علنية مع ممثلاتٍ في صناعة الإباحية، في مشهدٍ يكرّس استباحة القيم وتحويل الانحراف إلى سلوكٍ مُعلن، ويُسجِّل سقوطًا أخلاقيًّا مُدوِّيًا يضيف إلى سجلّ دونالد ترامب وصمةَ دجلٍ جديدة.
من إبستين إلى البيت الأبيض: السجل الأسود لزعيمٍ بلا قيم
تحت عنوان مسيخ الضلالة، تتراكم الوقائع التي تفضح الانهيار الأخلاقي والفطري لهذه الظاهرة السياسية:
خريج دوائر إبستين:
كيف يدّعي الطهر من ارتبط اسمه بوثائق وشبكات جيفري إبستين؟
إن هذا الارتباط، بما يحمله من شبهات وانحرافات، يكشف انتماء لمنظومة تُقدّس الرذيلة وتحتقر القيم.
اغتصاب الطفولة وتطبيع الانحراف:
يلاحق ترامب سجلٌّ مظلم من الاعتداءات، والتباهي بانتهاك الحرمات، خُصُوصًا في مسابقات الجمال، ليظهر بوصفه رمزًا لثقافة تستبيح الجسد وتغتال البراءة.
جشع الهيمنة ودماء الأطفال:
من أطماعه الجيوسياسية في غرينلاند، إلى دعمه الأعمى للصهيونية، يتجلّى ترامب كوجهٍ واحد لمنظومة القتل والنهب.
وفي غزة، يظهر شريكًا في الجريمة؛ فيتو يحمي القاتل، وسلاح يفتك بالأطفال، وهيكل سلام يُشاد فوق ركام الطفولة.
القداسة في مواجهة الدنس: حين تُوضَع القيم في نصابها
أولًا: عيسى بن مريم عليه السلام… آية الطهر والمعجزة
هو كلمة الله التي ألقاها إلى مريم وروحٌ منه، وجيهٌ في الدنيا والآخر.
ثانيًا: ترامب… النسخة المشوهة للدجل الحديث
في الجهة المقابلة، يقف ترامب نموذجًا للخرف القيمي وهذيان العظمة؛ لا يخاطب الناس إلا بلغة التهديد والصفقات، ولا يعرف من القيم إلا ما يخدم شهوته وسلطته.
ترامب غارقًا في أوحال العصيان والانحراف، وبدل إحياء النفوس، يقتات على إبادة الشعوب.
سقوطُ القناع وآيةُ الضلال:
لقد اجتمعت في ترامب كُـلّ سمات الدجل المعاصر: من الكذب البواح إلى السقوط الأخلاقي المروّع.
وكما جاء في محكم التنزيل:
{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأرض تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ}.
لقد سقط القناع، ولم يبقَ أمام الشعوب إلا أن تضع هذا الوحش في مكانه الطبيعي: مزبلة التاريخ، إنقاذا للإنسانية، وحمايةً للطفولة من براثن دجلٍ يرتدي ثوب الخلاص.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدنان عبدالله الجنيد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278327/
المشهد اليمني الأول
مسيخ الضلالة.. ترامب الدجال
المشهد اليمني الأول - مسيخ الضلالة.. ترامب الدجال
🌍 البحر الأحمر خارج الهيمنة الأمريكية.. حاملات واشنطن تفرّ إلى “رأس الرجاء الصالح” تحت وطأة الردع اليمني وقلق إسرائيلي متصاعد
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور بحري واستراتيجي بالغ الدلالة، تتكرس ملامح تحول كبير في موازين القوة في البحر الأحمر وباب المندب، بعد المؤشرات المتزايدة على أن الولايات المتحدة باتت تتعامل مع هذا الممر الحيوي بوصفه منطقة تهديد مباشر لا ممراً آمناً لأساطيلها كما كان عليه الحال لعقود. ويعكس تغيير مسار حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” والتفافها حول القارة الإفريقية، بدلاً من المرور عبر باب المندب والبحر الأحمر، واقعاً جديداً فرضته معادلات الردع التي نشأت في هذا المسرح البحري خلال المرحلة الماضية.
هذا التحول لم يعد شأناً أمريكياً داخلياً فحسب، بل بات مصدر قلق إسرائيلي مباشر. فقد نقلت هيئة البث الصهيونية عن مصدر أن إسرائيل تجري اتصالات مع واشنطن ودول أوروبية للتأكد من أن الحوثيين لا ينوون تعطيل الملاحة، وهو تطور يكشف بوضوح أن المخاوف داخل الكيان لم تعد مقتصرة على خطر الاستهداف المباشر، بل امتدت إلى مستقبل حرية الحركة في البحر الأحمر واحتمالات تحوله إلى ساحة ضغط مفتوح على الاحتلال وداعميه.
ويكتسب هذا القلق بعداً أعمق في ضوء ما أكده عبدالملك الحوثي في كلمته الأخيرة، حين شدد على أنه “لن نسمح أبداً بأن يتفرد العدو الإسرائيلي بأي جبهة من جبهات المحور، بما في ذلك الجبهة الفلسطينية”، معتبراً أن من أهم نتائج جبهة اليمن أنها منعت العدو الإسرائيلي والأمريكي من الاستخدام العسكري للبحر الأحمر في الأعمال العدائية ضد إيران ودول المحور. كما أشار إلى أن عمليات اليمن تسير في مسار تصاعدي، وتحمل خيارات كبيرة ومؤثرة وعمليات مفاجئة، وأنها تأتي ضمن خطة مدروسة تأخذ في الاعتبار أي مدى زمني للعدوان.
وتعني هذه المعادلة، عملياً، أن البحر الأحمر لم يعد مجرد ممر تجاري أو خط عبور للأساطيل، بل تحول إلى حيز اشتباك تحكمه ضوابط جديدة، أبرزها أن أي استخدام عسكري لهذا الممر ضد قوى المحور قد يفتح الباب أمام رد مباشر. ومن هنا، فإن قرار حاملة الطائرات الأمريكية بتجنب هذا المسار لا يمكن قراءته باعتباره مجرد خيار ملاحي، بل باعتباره استجابة عملية لبيئة تهديد باتت واشنطن تأخذها على محمل الجد.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذا المشهد يمثل ضربة لمفهوم السيادة البحرية الأمريكية المطلقة، إذ لم تعد حاملات الطائرات الأمريكية تدخل الممرات الحيوية وفق منطق الهيمنة وحده، بل باتت مضطرة إلى إعادة الحسابات وتعديل المسارات تحت تأثير الردع. كما أن الالتفاف حول إفريقيا، بما يحمله من كلفة زمنية ولوجستية وعملياتية عالية، يكشف أن الابتعاد عن باب المندب لم يكن خياراً مريحاً، بل قراراً فرضته ضرورات السلامة وتفادي الانخراط في مسرح ناري مفتوح.
ويكتسب هذا المسار دلالة إضافية عند النظر إلى التجربة السابقة في البحر الأحمر منذ طوفان الأقصى، حيث فرضت العمليات اليمنية واقعاً جديداً على حركة الأساطيل الغربية، وأعادت رسم حدود الحركة والانتشار العسكري في هذا الممر. وبمرور الوقت، لم تعد هذه المعادلة مجرد تهديد إعلامي أو سياسي، بل تحولت إلى عنصر مؤثر في القرار العملياتي الأمريكي، وهو ما يفسر الحساسية الإسرائيلية المتزايدة، والاتصالات الجارية مع واشنطن والعواصم الأوروبية لاحتواء أي سيناريو قد يفضي إلى شلل أوسع في الملاحة أو تعقيد إضافي في تدفق الإمدادات العسكرية والتجارية.
كما أن ما يزيد من خطورة التطورات الراهنة هو أن التصريحات اليمنية لا تتحدث عن رد آني محدود، بل عن مسار تصعيدي مفتوح ومحسوب، ما يعني أن أي محاولة أمريكية أو إسرائيلية لاستعادة هامش الحركة السابق في البحر الأحمر قد تواجه معادلات أكثر صرامة في المرحلة المقبلة. وهذا ما يفسر أيضاً انتقال القلق من مجرد تقدير استخباري أو عسكري إلى مستوى التنسيق السياسي الدولي لمحاولة استباق ما يمكن أن يترتب على هذا الردع من آثار.
وفي الخلاصة، فإن الصورة التي ترتسم اليوم تؤكد أن البحر الأحمر لم يعد ساحة تفوق أمريكي مطلق، وأن باب المندب لم يعد ممراً محايداً خارج توازنات النار والردع. فمع التفاف حاملات الطائرات الأمريكية حول إفريقيا، ومع الاتصالات الإسرائيلية العاجلة بحثاً عن تطمينات، ومع الخطاب اليمني الواضح بشأن منع استخدام البحر الأحمر ضد إيران ودول المحور، يتضح أن المنطقة دخلت مرحلة بحرية جديدة عنوانها أن القرار في هذا الممر لم يعد أحادياً، وأن كلفة تجاهل معادلات الردع أصبحت أعلى بكثير من السابق.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278352/
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور بحري واستراتيجي بالغ الدلالة، تتكرس ملامح تحول كبير في موازين القوة في البحر الأحمر وباب المندب، بعد المؤشرات المتزايدة على أن الولايات المتحدة باتت تتعامل مع هذا الممر الحيوي بوصفه منطقة تهديد مباشر لا ممراً آمناً لأساطيلها كما كان عليه الحال لعقود. ويعكس تغيير مسار حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” والتفافها حول القارة الإفريقية، بدلاً من المرور عبر باب المندب والبحر الأحمر، واقعاً جديداً فرضته معادلات الردع التي نشأت في هذا المسرح البحري خلال المرحلة الماضية.
هذا التحول لم يعد شأناً أمريكياً داخلياً فحسب، بل بات مصدر قلق إسرائيلي مباشر. فقد نقلت هيئة البث الصهيونية عن مصدر أن إسرائيل تجري اتصالات مع واشنطن ودول أوروبية للتأكد من أن الحوثيين لا ينوون تعطيل الملاحة، وهو تطور يكشف بوضوح أن المخاوف داخل الكيان لم تعد مقتصرة على خطر الاستهداف المباشر، بل امتدت إلى مستقبل حرية الحركة في البحر الأحمر واحتمالات تحوله إلى ساحة ضغط مفتوح على الاحتلال وداعميه.
ويكتسب هذا القلق بعداً أعمق في ضوء ما أكده عبدالملك الحوثي في كلمته الأخيرة، حين شدد على أنه “لن نسمح أبداً بأن يتفرد العدو الإسرائيلي بأي جبهة من جبهات المحور، بما في ذلك الجبهة الفلسطينية”، معتبراً أن من أهم نتائج جبهة اليمن أنها منعت العدو الإسرائيلي والأمريكي من الاستخدام العسكري للبحر الأحمر في الأعمال العدائية ضد إيران ودول المحور. كما أشار إلى أن عمليات اليمن تسير في مسار تصاعدي، وتحمل خيارات كبيرة ومؤثرة وعمليات مفاجئة، وأنها تأتي ضمن خطة مدروسة تأخذ في الاعتبار أي مدى زمني للعدوان.
وتعني هذه المعادلة، عملياً، أن البحر الأحمر لم يعد مجرد ممر تجاري أو خط عبور للأساطيل، بل تحول إلى حيز اشتباك تحكمه ضوابط جديدة، أبرزها أن أي استخدام عسكري لهذا الممر ضد قوى المحور قد يفتح الباب أمام رد مباشر. ومن هنا، فإن قرار حاملة الطائرات الأمريكية بتجنب هذا المسار لا يمكن قراءته باعتباره مجرد خيار ملاحي، بل باعتباره استجابة عملية لبيئة تهديد باتت واشنطن تأخذها على محمل الجد.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذا المشهد يمثل ضربة لمفهوم السيادة البحرية الأمريكية المطلقة، إذ لم تعد حاملات الطائرات الأمريكية تدخل الممرات الحيوية وفق منطق الهيمنة وحده، بل باتت مضطرة إلى إعادة الحسابات وتعديل المسارات تحت تأثير الردع. كما أن الالتفاف حول إفريقيا، بما يحمله من كلفة زمنية ولوجستية وعملياتية عالية، يكشف أن الابتعاد عن باب المندب لم يكن خياراً مريحاً، بل قراراً فرضته ضرورات السلامة وتفادي الانخراط في مسرح ناري مفتوح.
ويكتسب هذا المسار دلالة إضافية عند النظر إلى التجربة السابقة في البحر الأحمر منذ طوفان الأقصى، حيث فرضت العمليات اليمنية واقعاً جديداً على حركة الأساطيل الغربية، وأعادت رسم حدود الحركة والانتشار العسكري في هذا الممر. وبمرور الوقت، لم تعد هذه المعادلة مجرد تهديد إعلامي أو سياسي، بل تحولت إلى عنصر مؤثر في القرار العملياتي الأمريكي، وهو ما يفسر الحساسية الإسرائيلية المتزايدة، والاتصالات الجارية مع واشنطن والعواصم الأوروبية لاحتواء أي سيناريو قد يفضي إلى شلل أوسع في الملاحة أو تعقيد إضافي في تدفق الإمدادات العسكرية والتجارية.
كما أن ما يزيد من خطورة التطورات الراهنة هو أن التصريحات اليمنية لا تتحدث عن رد آني محدود، بل عن مسار تصعيدي مفتوح ومحسوب، ما يعني أن أي محاولة أمريكية أو إسرائيلية لاستعادة هامش الحركة السابق في البحر الأحمر قد تواجه معادلات أكثر صرامة في المرحلة المقبلة. وهذا ما يفسر أيضاً انتقال القلق من مجرد تقدير استخباري أو عسكري إلى مستوى التنسيق السياسي الدولي لمحاولة استباق ما يمكن أن يترتب على هذا الردع من آثار.
وفي الخلاصة، فإن الصورة التي ترتسم اليوم تؤكد أن البحر الأحمر لم يعد ساحة تفوق أمريكي مطلق، وأن باب المندب لم يعد ممراً محايداً خارج توازنات النار والردع. فمع التفاف حاملات الطائرات الأمريكية حول إفريقيا، ومع الاتصالات الإسرائيلية العاجلة بحثاً عن تطمينات، ومع الخطاب اليمني الواضح بشأن منع استخدام البحر الأحمر ضد إيران ودول المحور، يتضح أن المنطقة دخلت مرحلة بحرية جديدة عنوانها أن القرار في هذا الممر لم يعد أحادياً، وأن كلفة تجاهل معادلات الردع أصبحت أعلى بكثير من السابق.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278352/
المشهد اليمني الأول
البحر الأحمر خارج الهيمنة الأمريكية.. حاملات واشنطن تفرّ إلى "رأس الرجاء الصالح" تحت وطأة الردع اليمني وقلق إسرائيلي متصاعد
المشهد اليمني الأول - البحر الأحمر خارج الهيمنة الأمريكية.. حاملات واشنطن تفرّ إلى "رأس الرجاء الصالح" تحت وطأة الردع اليمني وقلق إسرائيلي متصاعد
🌍 أمطار رعدية وأجواء مغبرة مرتقبة وتحذيرات من السيول وتدني الرؤية
💢 المشهد اليمني الأول/
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، هطول أمطار متفرقة على أجزاء من عدة محافظات، وأجواء مغبرة في المناطق الصحراوية خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
وحسب النشرة الجوية الصادرة عن المركز، من المحتمل هطول أمطار متفرقة قـد يصحبها الرعـد أحيانـاً على أجـزاء من محافظات صعدة، عمران، حجة، صنعاء، المحويت، ذمار، ريمة، إب، تعـز.
ومن المتوقع أجواء مغبرة على الأجزاء الشمالية من صحارى محافظات حضرموت، مأرب، الجـوف، صعـدة.
ونبه المركز المواطنين من جريان السيول في الشعاب والوديان، ومن التواجد في ممراتها أو المجازفة بعبورها أثناء وبعـد هطول الأمطار، ومن الانخفاض في مدى الرؤية الأفقية على الطرق والمنحدرات الجبليـة بسبب هطول الأمطار وتشكل الضبـاب.
كما نبه كبار السـن والأطفـال ومرضى الصدر في المناطق الصحراويـة من آثـار تواجـد الغبار.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278358/
💢 المشهد اليمني الأول/
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، هطول أمطار متفرقة على أجزاء من عدة محافظات، وأجواء مغبرة في المناطق الصحراوية خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
وحسب النشرة الجوية الصادرة عن المركز، من المحتمل هطول أمطار متفرقة قـد يصحبها الرعـد أحيانـاً على أجـزاء من محافظات صعدة، عمران، حجة، صنعاء، المحويت، ذمار، ريمة، إب، تعـز.
ومن المتوقع أجواء مغبرة على الأجزاء الشمالية من صحارى محافظات حضرموت، مأرب، الجـوف، صعـدة.
ونبه المركز المواطنين من جريان السيول في الشعاب والوديان، ومن التواجد في ممراتها أو المجازفة بعبورها أثناء وبعـد هطول الأمطار، ومن الانخفاض في مدى الرؤية الأفقية على الطرق والمنحدرات الجبليـة بسبب هطول الأمطار وتشكل الضبـاب.
كما نبه كبار السـن والأطفـال ومرضى الصدر في المناطق الصحراويـة من آثـار تواجـد الغبار.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278358/
المشهد اليمني الأول
أمطار رعدية وأجواء مغبرة مرتقبة وتحذيرات من السيول وتدني الرؤية
المشهد اليمني الأول - أمطار رعدية وأجواء مغبرة مرتقبة وتحذيرات من السيول وتدني الرؤية
🌍 أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم 15 إبريل 2026
💢 المشهد اليمني الأول/
أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم الأربعاء 15 إبريل 2026م
صنعاء
جنيه الذهب
شراء = 568,000 ريال
بيع = 576,000 ريال
جرام عيار 21
شراء = 70,500 ريال
بيع = 74,000 ريال
عدن
جنيه الذهب
شراء = 1,660,500 ريال
بيع = 1,687,200 ريال
جرام عيار 21
شراء = 206,200 ريال
بيع = 215,300 ريال
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278362/
💢 المشهد اليمني الأول/
أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم الأربعاء 15 إبريل 2026م
صنعاء
جنيه الذهب
شراء = 568,000 ريال
بيع = 576,000 ريال
جرام عيار 21
شراء = 70,500 ريال
بيع = 74,000 ريال
عدن
جنيه الذهب
شراء = 1,660,500 ريال
بيع = 1,687,200 ريال
جرام عيار 21
شراء = 206,200 ريال
بيع = 215,300 ريال
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278362/
المشهد اليمني الأول
أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم 15 إبريل 2026
المشهد اليمني الأول - أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم 15 إبريل 2026
🌍 كيف تحطمت أوهام “الموساد” على صخرة الأمن والمخابرات والوعي اليمني؟
💢 المشهد اليمني الأول/
منذ فجر التاريخ، واليمن بأسوارها المنيعة وقلوب أبنائها المؤمنة، تمثل لغزًا عصيًّا على الانكسار أمام مطامع الغزاة.
واليوم، وفي ظل الموقف اليماني التاريخي والمحوري في معركة الأُمَّــة الكبرى، يطلُّ العدوّ الإسرائيلي برأسه من جديد، محاولًا التسلل عبر عباءة التكنولوجيا وخديعة التجنيد، ليجد نفسه مرة أُخرى يصطدم بحقيقة ثابتة: “أنَّ مكر الله يحيق بمن طغى، وأنَّ يقظة هذا الشعب هي المقبرة التي تُدفن فيها الدسائس”.
أحابيل المكر والسراب المادي
لم يعد العدوّ يواجهنا ببارجاته فحسب، لقد بات يتسلل عبر الشاشات الصغيرة، ناصبًا فخاخه بذكاءٍ خبيث.
لقد كشفت الأجهزة الأمنية عن “ترسانة غدر” ناعمة؛ تبدأ من إعلانات ممولة تَعِدُ الشباب بـ”الفردوس المالي”، وتنتهي بارتباط مخزٍ بمخابرات العدوّ.
إنها رحلة تبدأ بـ”نقرة” على رابط وظيفة وهمية أَو استبيانٍ ربحي بسيط، لتنتهي بمحاولات إسقاط أخلاقي وابتزاز رخيص، يهدف إلى نزع الإنسان اليمني من هُويته وتحويله إلى أدَاة طيعة في يد “الصهيونية”.
إن استغلال العدوّ لضحايا “الحرب الناعمة” ومحاولة تزييف الوعي تحت مسميات “النقاشات الثقافية” أَو “الفنون”، ما هو إلا قناع مهترئ يختبئ خلفه ضباط مخابرات يُتقنون لهجتنا لكنهم يضمرون لنا الموت.
إنهم يسعون لتحويل “المؤثر الرقمي” إلى “جاسوس ميداني” يرفع إحداثيات القيادة ومواقع السيادة مقابل حفنة من الأوراق النقدية الملوثة.
التجسس تحت ستار الإنسانية
لقد تجاوز الخبثُ الإسرائيلي كُـلّ الحدود، حين راح يوظف الواجهات المدنية والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام كغطاء لجمع المعلومات.
فخلف كُـلّ سؤال عن “مستوى الدخل” أَو “الوضع الصحي للمنشآت” تكمن عينٌ صهيونية تتربص بالأمن القومي اليمني.
إنهم يستخدمون الوسطاء، وينتحلون صفة المناصرين للقضية الفلسطينية، في مفارقةٍ عجيبة تهدف لاستدراج الغيورين إلى مستنقع العمالة، وهو ما أجهضه وعي المواطنين في مراحله الأولى بفضل “البصيرة الإيمانية” التي ميزت معدن هذا الشعب.
الجبهة الأمنية: اليد الضاربة والعين الساهرة
إن النجاحاتِ التي حقّقتها الأجهزة الأمنية مؤخّرًا في ضبط خلايا العدوّ وتعقب ما تبقى منها، ليست مُجَـرّد إنجاز تقني، إنها رسالة سيادية بليغة المعنى: إنَّ أرض اليمن ليست ساحة مستباحة، وأنَّ الدرع الأمني اليوم هو في أقوى حالاته.
إن الأجهزة الأمنية، وهي تكشف اليوم عن هذه الأساليب، لا تقوم بدور الضبط فحسب، بل تضع المواطن في خندق “الوعي”؛ فالمعركة اليوم هي معركة عقول قبل أن تكون معركة رصاص.
سيبقى اليمن، بقيادته وشعبه وأجهزته، السد المنيع أمام أوهام “إسرائيل الكبرى”.
وإننا إذ نحيي تلك اليقظة الشعبيّة التي أجهضت مؤامرات العدوّ في مهدها، نؤكّـد أن بابَ التوبة والعودة إلى حضن الوطن لا يزال مشرعًا لمن انزلق به الطريق، فالمبادرة بالإبلاغ هي طوق النجاة قبل أن تطالهم يد العدالة التي لا تنام.
ستظل جبهتنا الداخلية عصية، وسيظل مكرهم يبور، ويبقى اليمن شامخًا، وفيًّا لقدس الأُمَّــة، وقاهرًا لغطرست الصهيونية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد فاضل العزي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278368/
💢 المشهد اليمني الأول/
منذ فجر التاريخ، واليمن بأسوارها المنيعة وقلوب أبنائها المؤمنة، تمثل لغزًا عصيًّا على الانكسار أمام مطامع الغزاة.
واليوم، وفي ظل الموقف اليماني التاريخي والمحوري في معركة الأُمَّــة الكبرى، يطلُّ العدوّ الإسرائيلي برأسه من جديد، محاولًا التسلل عبر عباءة التكنولوجيا وخديعة التجنيد، ليجد نفسه مرة أُخرى يصطدم بحقيقة ثابتة: “أنَّ مكر الله يحيق بمن طغى، وأنَّ يقظة هذا الشعب هي المقبرة التي تُدفن فيها الدسائس”.
أحابيل المكر والسراب المادي
لم يعد العدوّ يواجهنا ببارجاته فحسب، لقد بات يتسلل عبر الشاشات الصغيرة، ناصبًا فخاخه بذكاءٍ خبيث.
لقد كشفت الأجهزة الأمنية عن “ترسانة غدر” ناعمة؛ تبدأ من إعلانات ممولة تَعِدُ الشباب بـ”الفردوس المالي”، وتنتهي بارتباط مخزٍ بمخابرات العدوّ.
إنها رحلة تبدأ بـ”نقرة” على رابط وظيفة وهمية أَو استبيانٍ ربحي بسيط، لتنتهي بمحاولات إسقاط أخلاقي وابتزاز رخيص، يهدف إلى نزع الإنسان اليمني من هُويته وتحويله إلى أدَاة طيعة في يد “الصهيونية”.
إن استغلال العدوّ لضحايا “الحرب الناعمة” ومحاولة تزييف الوعي تحت مسميات “النقاشات الثقافية” أَو “الفنون”، ما هو إلا قناع مهترئ يختبئ خلفه ضباط مخابرات يُتقنون لهجتنا لكنهم يضمرون لنا الموت.
إنهم يسعون لتحويل “المؤثر الرقمي” إلى “جاسوس ميداني” يرفع إحداثيات القيادة ومواقع السيادة مقابل حفنة من الأوراق النقدية الملوثة.
التجسس تحت ستار الإنسانية
لقد تجاوز الخبثُ الإسرائيلي كُـلّ الحدود، حين راح يوظف الواجهات المدنية والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام كغطاء لجمع المعلومات.
فخلف كُـلّ سؤال عن “مستوى الدخل” أَو “الوضع الصحي للمنشآت” تكمن عينٌ صهيونية تتربص بالأمن القومي اليمني.
إنهم يستخدمون الوسطاء، وينتحلون صفة المناصرين للقضية الفلسطينية، في مفارقةٍ عجيبة تهدف لاستدراج الغيورين إلى مستنقع العمالة، وهو ما أجهضه وعي المواطنين في مراحله الأولى بفضل “البصيرة الإيمانية” التي ميزت معدن هذا الشعب.
الجبهة الأمنية: اليد الضاربة والعين الساهرة
إن النجاحاتِ التي حقّقتها الأجهزة الأمنية مؤخّرًا في ضبط خلايا العدوّ وتعقب ما تبقى منها، ليست مُجَـرّد إنجاز تقني، إنها رسالة سيادية بليغة المعنى: إنَّ أرض اليمن ليست ساحة مستباحة، وأنَّ الدرع الأمني اليوم هو في أقوى حالاته.
إن الأجهزة الأمنية، وهي تكشف اليوم عن هذه الأساليب، لا تقوم بدور الضبط فحسب، بل تضع المواطن في خندق “الوعي”؛ فالمعركة اليوم هي معركة عقول قبل أن تكون معركة رصاص.
سيبقى اليمن، بقيادته وشعبه وأجهزته، السد المنيع أمام أوهام “إسرائيل الكبرى”.
وإننا إذ نحيي تلك اليقظة الشعبيّة التي أجهضت مؤامرات العدوّ في مهدها، نؤكّـد أن بابَ التوبة والعودة إلى حضن الوطن لا يزال مشرعًا لمن انزلق به الطريق، فالمبادرة بالإبلاغ هي طوق النجاة قبل أن تطالهم يد العدالة التي لا تنام.
ستظل جبهتنا الداخلية عصية، وسيظل مكرهم يبور، ويبقى اليمن شامخًا، وفيًّا لقدس الأُمَّــة، وقاهرًا لغطرست الصهيونية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد فاضل العزي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278368/
المشهد اليمني الأول
كيف تحطمت أوهام "الموساد" على صخرة الأمن والمخابرات والوعي اليمني؟
المشهد اليمني الأول - كيف تحطمت أوهام "الموساد" على صخرة الأمن والمخابرات والوعي اليمني؟
🌍 كيف ستُدير إيران مضيقَ هرمز؟ قراءة في مشروع “الإدارة الذكية” لمجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
💢 المشهد اليمني الأول/
قدّم مشروعُ مجلسِ الشورى الإسلامي في إيران إطارًا مكوّنًا من تسعة بنود لإدارة مضيق هرمز، يجمع بين السيطرة الأمنية، واستيفاء الرسوم، والتعاون الإقليمي، واستخدام العملات الرقمية، وإنشاء آليات اقتصادية جديدة.
ويُعدّ مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرّات الحيوية للطاقة في العالم، وقد أَدَّى دائمًا دورًا حاسمًا في المعادلات الجيوسياسية للمنطقة والاقتصاد العالمي؛ إذ يمرّ عبر هذا الممرّ قدرٌ كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، وأيّ تغيير في وضعه يمكن أن تترتّب عليه آثارٌ اقتصادية وأمنية واسعة.
وبالنسبة لإيران، فإنّ هذا المضيقَ ليس مُجَـرّد طريق عبور، بل هو قدرةٌ استراتيجية يمكن أن تؤدي دورًا مؤثرًا في المعادلات الإقليمية والدولية.
وخلال السنوات الأخيرة، دخل النقاش حول كيفية إدارة مضيق هرمز مرحلة جديدة؛ مرحلةٌ لا تركّز على الردع الأمني فحسب، وإنما تمزج بين الأمن والاقتصاد والتكنولوجيا والتعاون الإقليمي.
وفي هذا الإطار، سعى مجلس الشورى الإسلامي، عبر طرح مشروعٍ ذي تسعة بنود تحت عنوان “قانون العمل الاستراتيجي للسلام والتنمية المستدامة في منطقة الخليج الفارسي”، إلى وضع آلية جديدة للإدارة الذكية لهذا الممرّ الحيوي.
ولا يقتصر هذا المشروع على تنظيم عبور السفن وتحديد وضع الدول الخصمة، بقدر ما يشدّد أَيْـضًا على إنشاء بنى تحتية اقتصادية، واستيفاء رسوم الملاحة، واستخدام العملات الرقمية، وتأسيس صندوق للتنمية الإقليمية، والنظرة السائدة فيه هي تحويل مضيق هرمز من أدَاة سياسية–أمنية بحتة إلى محرّك اقتصادي وإقليمي.
مضيق هرمز.. من أدَاة ردع إلى محرّك اقتصادي
وتحول مضيق هرمز خلال السنوات الأخيرة من ملفّ أمني بحت إلى أدَاة استراتيجية متعددة الأبعاد.
وعلى خلاف الملف النووي الذي ترتّبت عليه تكاليف سياسية وأمنية كبيرة، يمكن لإدارة مضيق هرمز أن توفّر لإيران دورًا رادعًا ومربحًا وأقلّ كلفة، حَيثُ يسعى المشروع إلى الاستفادة من الموقع الجيوسياسي لإيران على طريق الطاقة العالمي، وتعزيز الوحدة الداخلية في الوقت نفسه.
وإذا ترسخ نموذج الإدارة الجديد للمضيق، فسوف تمتلك إيران قدرة تفاوضية أكبر في المنطقة، وقد تزداد رغبة الدول الكبرى مثل الصين وروسيا في التعاون، بل قد تعتمد أُورُوبا أَيْـضًا مقاربة مختلفة، وإضافة إلى ذلك، ستكون إيران قادرة على استقطاب أسواق مثل العراق وأفغانستان وبعض مناطق شرق آسيا إلى دائرة تعاونها الاقتصادي.
مشروع البنود التسعة
وقدّم النواب مشروعًا يتكوّن من تسعة بنود يهدف إلى “العمل الاستراتيجي للسلام والتنمية المستدامة في الخليج الفارسي”.
وبحسب النص المنشور، تُلزَم الحكومة والقوات المسلحة بإنشاء آليات جديدة للإدارة والرقابة والبيئة والاقتصاد، وفيما يلي تفاصيله.
المادة 1: ضبط عبور السفن، والإرشاد الملاحي، ومنع مرور الدول الخصمة
تنصّ المادة الأولى على أنّ الحكومة بالتعاون مع القوات المسلحة تقدّم الخدمات التالية للسفن:
- الإرشاد الملاحي
- تفتيش الممرات والسفن
- تقديم المعايير البيئية
- تقييم المخالفات
- احتجاز أَو منع مرور السفن المخالِفة
- إصدار شهادة الملاءة المالية لدفع الغرامات
التبصرة المهمّة:
لا يُسمح للدول المعادية —بحسب تقدير المجلس الأعلى للأمن القومي— بالمرور إلا في حالات خَاصَّة مُعتمَدة.
وهذه من البنود الأكثر حساسية؛ إذ تحدّد شكلًا جديدًا من الإدارة الأمنية لحركة العبور.
المادة 2: تطوير البنى التحتية المينائية وخدمات التزويد بالوقود (بانكرينغ)
تُلزَم وزارة الطرق والتنمية العمرانية بتطوير البنى التحتية للموانئ والجزر في الخليج الفارسي، كي تتمكّن إيران من تقديم خدمات الوقود والتخزين والخدمات اللوجستية للسفن المارّة.
وهذه المادة تشكّل الأَسَاس الاقتصادي للمشروع.
المادة 3: شهادة الملاءة المالية بالحساب الريالي وإنشاء شركة جديدة
تطلب إيران من السفن تقديم شهادة ملاءة مالية، ولا تُصدر هذه الشهادة إلا إذَا كان للمالك أَو المؤمن حسابٌ ريالي في مؤسّسات مالية إيرانية.
التبصرة: على الحكومة خلال ثلاثة أشهر إنشاء شركة جديدة لتقديم هذه الخدمات والتأمين على المرور في مضيق هرمز.
وتمثّل هذه الشركة الركن المالي الرئيس للمشروع.
المادة 4: استيفاء رسوم الملاحة؛ بأقل من تكلفة المسارات البديلة
يُسمح للحكومة باستيفاء رسوم خدمات الإرشاد الملاحي بالريال، والنقطة الأَسَاسية هي أن يظل مسار هرمز “أرخص من المسارات البديلة” لضمان استمرار الميزة التنافسية.
المادة 5: منصة رقمية لتسجيل وبيع السلع العابرة + العملة الرقمية
يجوز للشركة الجديدة إنشاء منصة رقمية لتسجيل وعرض السلع التي تمر عبر المضيق.
النقطة البارزة: لا يمكن الدفع إلا باستخدام العملات الرقمية المطوّرة من قبل شركات إيرانية.
وهذا…
💢 المشهد اليمني الأول/
قدّم مشروعُ مجلسِ الشورى الإسلامي في إيران إطارًا مكوّنًا من تسعة بنود لإدارة مضيق هرمز، يجمع بين السيطرة الأمنية، واستيفاء الرسوم، والتعاون الإقليمي، واستخدام العملات الرقمية، وإنشاء آليات اقتصادية جديدة.
ويُعدّ مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرّات الحيوية للطاقة في العالم، وقد أَدَّى دائمًا دورًا حاسمًا في المعادلات الجيوسياسية للمنطقة والاقتصاد العالمي؛ إذ يمرّ عبر هذا الممرّ قدرٌ كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، وأيّ تغيير في وضعه يمكن أن تترتّب عليه آثارٌ اقتصادية وأمنية واسعة.
وبالنسبة لإيران، فإنّ هذا المضيقَ ليس مُجَـرّد طريق عبور، بل هو قدرةٌ استراتيجية يمكن أن تؤدي دورًا مؤثرًا في المعادلات الإقليمية والدولية.
وخلال السنوات الأخيرة، دخل النقاش حول كيفية إدارة مضيق هرمز مرحلة جديدة؛ مرحلةٌ لا تركّز على الردع الأمني فحسب، وإنما تمزج بين الأمن والاقتصاد والتكنولوجيا والتعاون الإقليمي.
وفي هذا الإطار، سعى مجلس الشورى الإسلامي، عبر طرح مشروعٍ ذي تسعة بنود تحت عنوان “قانون العمل الاستراتيجي للسلام والتنمية المستدامة في منطقة الخليج الفارسي”، إلى وضع آلية جديدة للإدارة الذكية لهذا الممرّ الحيوي.
ولا يقتصر هذا المشروع على تنظيم عبور السفن وتحديد وضع الدول الخصمة، بقدر ما يشدّد أَيْـضًا على إنشاء بنى تحتية اقتصادية، واستيفاء رسوم الملاحة، واستخدام العملات الرقمية، وتأسيس صندوق للتنمية الإقليمية، والنظرة السائدة فيه هي تحويل مضيق هرمز من أدَاة سياسية–أمنية بحتة إلى محرّك اقتصادي وإقليمي.
مضيق هرمز.. من أدَاة ردع إلى محرّك اقتصادي
وتحول مضيق هرمز خلال السنوات الأخيرة من ملفّ أمني بحت إلى أدَاة استراتيجية متعددة الأبعاد.
وعلى خلاف الملف النووي الذي ترتّبت عليه تكاليف سياسية وأمنية كبيرة، يمكن لإدارة مضيق هرمز أن توفّر لإيران دورًا رادعًا ومربحًا وأقلّ كلفة، حَيثُ يسعى المشروع إلى الاستفادة من الموقع الجيوسياسي لإيران على طريق الطاقة العالمي، وتعزيز الوحدة الداخلية في الوقت نفسه.
وإذا ترسخ نموذج الإدارة الجديد للمضيق، فسوف تمتلك إيران قدرة تفاوضية أكبر في المنطقة، وقد تزداد رغبة الدول الكبرى مثل الصين وروسيا في التعاون، بل قد تعتمد أُورُوبا أَيْـضًا مقاربة مختلفة، وإضافة إلى ذلك، ستكون إيران قادرة على استقطاب أسواق مثل العراق وأفغانستان وبعض مناطق شرق آسيا إلى دائرة تعاونها الاقتصادي.
مشروع البنود التسعة
وقدّم النواب مشروعًا يتكوّن من تسعة بنود يهدف إلى “العمل الاستراتيجي للسلام والتنمية المستدامة في الخليج الفارسي”.
وبحسب النص المنشور، تُلزَم الحكومة والقوات المسلحة بإنشاء آليات جديدة للإدارة والرقابة والبيئة والاقتصاد، وفيما يلي تفاصيله.
المادة 1: ضبط عبور السفن، والإرشاد الملاحي، ومنع مرور الدول الخصمة
تنصّ المادة الأولى على أنّ الحكومة بالتعاون مع القوات المسلحة تقدّم الخدمات التالية للسفن:
- الإرشاد الملاحي
- تفتيش الممرات والسفن
- تقديم المعايير البيئية
- تقييم المخالفات
- احتجاز أَو منع مرور السفن المخالِفة
- إصدار شهادة الملاءة المالية لدفع الغرامات
التبصرة المهمّة:
لا يُسمح للدول المعادية —بحسب تقدير المجلس الأعلى للأمن القومي— بالمرور إلا في حالات خَاصَّة مُعتمَدة.
وهذه من البنود الأكثر حساسية؛ إذ تحدّد شكلًا جديدًا من الإدارة الأمنية لحركة العبور.
المادة 2: تطوير البنى التحتية المينائية وخدمات التزويد بالوقود (بانكرينغ)
تُلزَم وزارة الطرق والتنمية العمرانية بتطوير البنى التحتية للموانئ والجزر في الخليج الفارسي، كي تتمكّن إيران من تقديم خدمات الوقود والتخزين والخدمات اللوجستية للسفن المارّة.
وهذه المادة تشكّل الأَسَاس الاقتصادي للمشروع.
المادة 3: شهادة الملاءة المالية بالحساب الريالي وإنشاء شركة جديدة
تطلب إيران من السفن تقديم شهادة ملاءة مالية، ولا تُصدر هذه الشهادة إلا إذَا كان للمالك أَو المؤمن حسابٌ ريالي في مؤسّسات مالية إيرانية.
التبصرة: على الحكومة خلال ثلاثة أشهر إنشاء شركة جديدة لتقديم هذه الخدمات والتأمين على المرور في مضيق هرمز.
وتمثّل هذه الشركة الركن المالي الرئيس للمشروع.
المادة 4: استيفاء رسوم الملاحة؛ بأقل من تكلفة المسارات البديلة
يُسمح للحكومة باستيفاء رسوم خدمات الإرشاد الملاحي بالريال، والنقطة الأَسَاسية هي أن يظل مسار هرمز “أرخص من المسارات البديلة” لضمان استمرار الميزة التنافسية.
المادة 5: منصة رقمية لتسجيل وبيع السلع العابرة + العملة الرقمية
يجوز للشركة الجديدة إنشاء منصة رقمية لتسجيل وعرض السلع التي تمر عبر المضيق.
النقطة البارزة: لا يمكن الدفع إلا باستخدام العملات الرقمية المطوّرة من قبل شركات إيرانية.
وهذا…
🌍 جوزيف عون ونوّاف سلام.. دنابيع لبنان
💢 المشهد اليمني الأول/
الدنبوع مصطلحٌ يمنيٌّ أُطلق لأول مرة على الرئيس اليمني الخائن عبدربه منصور هادي، الذي لفت انتباهَ العالم بسذاجته وعمالته وخيانته لشعبه ووطنه وأمته، ثم أطلق على العملاء والخونة الذين جاءوا بعده وحلّوا محلَّه في (مجلس الدنابيع الرئاسي) الذي تشكَّل في الرياض، عاصمة تحالف العدوان على اليمن.
ما يقومُ به اليومَ رئيسُ الجمهورية اللبنانية جوزيف عون ورئيس الحكومة نوَّاف سلام هو ما قام به الدنبوع عبدربه منصور هادي تمامًا، ومن يعود إلى تاريخ الدنبوع هادي ومواقفه وتصريحاته سيجدُها نسخةً من تاريخ الدنبوعين جوزيف عون ونواف سلام ومواقفهما وتصريحاتهما.
فالدنبوع هادي التحق بالجيش البريطاني أثناء احتلاله لجنوب اليمن، وحصل على رتبة ضابط متخصِّص في تفكيك الجيوش، وترسّخ في وجدانه ومشاعره أن البلدانَ والدولَ لا تُدار من الداخل، بل تُدار من الخارج، وخُصُوصًا من قبل بريطانيا وأمريكا والصهاينة في المنطقة والعالم.
وخلال الحرب الأهلية في اليمن بين قوات علي سالم البيض وقوات علي عفاش، باع الدنبوع هادي علي البيض ليحلّ محلّه نائبًا لعلي عفاش، وظلّ نائبًا لرئيس الجمهورية اليمنية لمدة ثمانية عشر عامًا تقريبًا دون أن يمارس أية مهمة، حتى كان يُطلَقُ عليه في الأوساط السياسية والشعبيّة مصطلح (عبدربه مركوز فاضي).
ولم يحلم يومًا برئاسة اليمن نهائيًّا، فهو لا يملِك أدنى مؤهلات القيادة؛ ونظرًا لضَعفه وغبائه وسهولة السيطرة عليه، وافقت السلطةُ والمعارضة على اختياره رئيسًا لليمن للخروج من مأزِق ثورة الربيع العربي، وكان كُـلّ طرفٍ يؤمّل أنه سوف يسيطرُ عليه ويستخدمُه في مواجهة الطرف الآخر.
وخلال رئاسته، مرّت اليمنُ بأخطر مرحلة في تاريخها؛ فتم تفكيكُ الجيش اليمني تحت مسمى إعادة هيكلته، ودخلت اليمن رسميًّا تحتَ الوصاية الإقليمية والدولية، وصارت – بطلب من حكومة باسندوة – تحتَ الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وانتشرت عناصرُ القاعدة وداعش في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات اليمنية، ودمّـرت المحاصصةُ الحزبية كافةَ مؤسّسات الدولة، وكانت اليمن في طريقها إلى التفكك والهاوية.
فظهر مكوّنٌ يمنيٌّ جديدٌ من خارج السلطة والمعارضة، استطاع أن يأخُذَ بزمام المبادرة، وأن يُسقِطَ حكومة العملاء والخونة التي تشكّلت في السعوديّة، وأن يُطهّرَ أغلبَ المحافظات اليمنية من العناصر الإجرامية، وأن يحافظ على ما تبقّى من مؤسّسات الدولة، ودعا السلطة والمعارضة إلى نبذ العمالة والخيانة، والابتعاد عن المراهنة على الأطراف الإقليمية والدولية، والعمل بجدية لاستعادة الاستقلال والسيادة، والدخول في اتّفاق سلمٍ وشراكة بين كافة المكونات اليمنية.
لم يُقدّر الخائن هادي هذه الدعوة الوطنية الصادقة، ولا هذه اللحظة التاريخية التي توفّرت للجمهورية اليمنية، ولا هذا المكوّن الوطني الذي أنقذ اليمنَ من الهاوية، وقرّر أن يتوّجَ خياناته السابقة بخيانةٍ عظمى غير مسبوقة، وأن يقضي بقية حياته في فنادق الرياض وأبوظبي والدوحة.
فغادر العاصمة صنعاء متنكرًا بزي النساء، وطلب من أعداء اليمن في المنطقة والعالم أن يقصفوا شعبه ووطنه بكل ما لديهم من قوة، وظلّ خلال سنوات طويلة يبرّر لهم جرائمهم الفظيعة التي شاهدها العالم.
ورغم الدمار الهائل الذي لحق باليمن، إلا أن الشعب اليمني ظلّ صامدًا وصابرًا حتى نصره الله، وأصبح رقمًا صعبًا في المعادلات الإقليمية والدولية، وذهب الخائن هادي ومن جاء بعده من الدنابيع الخونة إلى مزبلة التاريخ.
اليوم، جوزيف عون ونوّاف سلام يكرّران مشهد الدنبوع هادي؛ فهما لا يؤمنان بالشعب اللبناني ولا بالمقاومة، ومقتنعان تمامًا بأن الأمريكيين والصهاينة وأدواتهم هم من يديرون المنطقة والعالم، لذلك يسمعان من المبعوثين السعوديّ والأمريكي أكثر مما يسمعان من الشعب اللبناني.
يعترفان بالاحتلال ويرفضان المقاومة الوطنية، ويتفاوضان مع الصهاينة ويرفضان الحوار مع مكوّنات لبنانية واسعة، ويسعيان للسلام مع المستوطنين الصهاينة ويهدّدان اللبنانيين بالحرب الأهلية، ويبرّران جرائم الاحتلال ويدينان عمليات المقاومة، ويعدان المجرم نتنياهو بتحقيق ما عجز عنه جيشه الإرهابي في لبنان خلال الأسابيع الماضية، ويلتزمان له ليل نهار بتفكيك المقاومة اللبنانية ونزع سلاحها بالقوة.
والحقيقة أن سلطتهما لم تكن دستورية أَو شرعية، فمن أوصلهما إلى منصبيهما في لبنان هي الأطراف الإقليمية والدولية، والظروف الاستثنائية التي مرّت بها لبنان والمنطقة، لذلك فهما مدينان لهذه الأطراف وهذه الظروف التي جاءت بهما على حين غفلة إلى السلطة.
لا شك أن الشعب اللبناني يدفع اليوم تكاليف باهظة نتيجة هذه الخيانة التاريخية، لكنه سوف ينتصر في النهاية، وسيذهب جوزيف عون ونواف سلام إلى مزبلة التاريخ كما ذهب من قبلهم من العملاء والخونة، وسيتخلى عنهما الأمريكيون والصهاينة كما تخلّوا عمّن هو أكبر…
💢 المشهد اليمني الأول/
الدنبوع مصطلحٌ يمنيٌّ أُطلق لأول مرة على الرئيس اليمني الخائن عبدربه منصور هادي، الذي لفت انتباهَ العالم بسذاجته وعمالته وخيانته لشعبه ووطنه وأمته، ثم أطلق على العملاء والخونة الذين جاءوا بعده وحلّوا محلَّه في (مجلس الدنابيع الرئاسي) الذي تشكَّل في الرياض، عاصمة تحالف العدوان على اليمن.
ما يقومُ به اليومَ رئيسُ الجمهورية اللبنانية جوزيف عون ورئيس الحكومة نوَّاف سلام هو ما قام به الدنبوع عبدربه منصور هادي تمامًا، ومن يعود إلى تاريخ الدنبوع هادي ومواقفه وتصريحاته سيجدُها نسخةً من تاريخ الدنبوعين جوزيف عون ونواف سلام ومواقفهما وتصريحاتهما.
فالدنبوع هادي التحق بالجيش البريطاني أثناء احتلاله لجنوب اليمن، وحصل على رتبة ضابط متخصِّص في تفكيك الجيوش، وترسّخ في وجدانه ومشاعره أن البلدانَ والدولَ لا تُدار من الداخل، بل تُدار من الخارج، وخُصُوصًا من قبل بريطانيا وأمريكا والصهاينة في المنطقة والعالم.
وخلال الحرب الأهلية في اليمن بين قوات علي سالم البيض وقوات علي عفاش، باع الدنبوع هادي علي البيض ليحلّ محلّه نائبًا لعلي عفاش، وظلّ نائبًا لرئيس الجمهورية اليمنية لمدة ثمانية عشر عامًا تقريبًا دون أن يمارس أية مهمة، حتى كان يُطلَقُ عليه في الأوساط السياسية والشعبيّة مصطلح (عبدربه مركوز فاضي).
ولم يحلم يومًا برئاسة اليمن نهائيًّا، فهو لا يملِك أدنى مؤهلات القيادة؛ ونظرًا لضَعفه وغبائه وسهولة السيطرة عليه، وافقت السلطةُ والمعارضة على اختياره رئيسًا لليمن للخروج من مأزِق ثورة الربيع العربي، وكان كُـلّ طرفٍ يؤمّل أنه سوف يسيطرُ عليه ويستخدمُه في مواجهة الطرف الآخر.
وخلال رئاسته، مرّت اليمنُ بأخطر مرحلة في تاريخها؛ فتم تفكيكُ الجيش اليمني تحت مسمى إعادة هيكلته، ودخلت اليمن رسميًّا تحتَ الوصاية الإقليمية والدولية، وصارت – بطلب من حكومة باسندوة – تحتَ الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وانتشرت عناصرُ القاعدة وداعش في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات اليمنية، ودمّـرت المحاصصةُ الحزبية كافةَ مؤسّسات الدولة، وكانت اليمن في طريقها إلى التفكك والهاوية.
فظهر مكوّنٌ يمنيٌّ جديدٌ من خارج السلطة والمعارضة، استطاع أن يأخُذَ بزمام المبادرة، وأن يُسقِطَ حكومة العملاء والخونة التي تشكّلت في السعوديّة، وأن يُطهّرَ أغلبَ المحافظات اليمنية من العناصر الإجرامية، وأن يحافظ على ما تبقّى من مؤسّسات الدولة، ودعا السلطة والمعارضة إلى نبذ العمالة والخيانة، والابتعاد عن المراهنة على الأطراف الإقليمية والدولية، والعمل بجدية لاستعادة الاستقلال والسيادة، والدخول في اتّفاق سلمٍ وشراكة بين كافة المكونات اليمنية.
لم يُقدّر الخائن هادي هذه الدعوة الوطنية الصادقة، ولا هذه اللحظة التاريخية التي توفّرت للجمهورية اليمنية، ولا هذا المكوّن الوطني الذي أنقذ اليمنَ من الهاوية، وقرّر أن يتوّجَ خياناته السابقة بخيانةٍ عظمى غير مسبوقة، وأن يقضي بقية حياته في فنادق الرياض وأبوظبي والدوحة.
فغادر العاصمة صنعاء متنكرًا بزي النساء، وطلب من أعداء اليمن في المنطقة والعالم أن يقصفوا شعبه ووطنه بكل ما لديهم من قوة، وظلّ خلال سنوات طويلة يبرّر لهم جرائمهم الفظيعة التي شاهدها العالم.
ورغم الدمار الهائل الذي لحق باليمن، إلا أن الشعب اليمني ظلّ صامدًا وصابرًا حتى نصره الله، وأصبح رقمًا صعبًا في المعادلات الإقليمية والدولية، وذهب الخائن هادي ومن جاء بعده من الدنابيع الخونة إلى مزبلة التاريخ.
اليوم، جوزيف عون ونوّاف سلام يكرّران مشهد الدنبوع هادي؛ فهما لا يؤمنان بالشعب اللبناني ولا بالمقاومة، ومقتنعان تمامًا بأن الأمريكيين والصهاينة وأدواتهم هم من يديرون المنطقة والعالم، لذلك يسمعان من المبعوثين السعوديّ والأمريكي أكثر مما يسمعان من الشعب اللبناني.
يعترفان بالاحتلال ويرفضان المقاومة الوطنية، ويتفاوضان مع الصهاينة ويرفضان الحوار مع مكوّنات لبنانية واسعة، ويسعيان للسلام مع المستوطنين الصهاينة ويهدّدان اللبنانيين بالحرب الأهلية، ويبرّران جرائم الاحتلال ويدينان عمليات المقاومة، ويعدان المجرم نتنياهو بتحقيق ما عجز عنه جيشه الإرهابي في لبنان خلال الأسابيع الماضية، ويلتزمان له ليل نهار بتفكيك المقاومة اللبنانية ونزع سلاحها بالقوة.
والحقيقة أن سلطتهما لم تكن دستورية أَو شرعية، فمن أوصلهما إلى منصبيهما في لبنان هي الأطراف الإقليمية والدولية، والظروف الاستثنائية التي مرّت بها لبنان والمنطقة، لذلك فهما مدينان لهذه الأطراف وهذه الظروف التي جاءت بهما على حين غفلة إلى السلطة.
لا شك أن الشعب اللبناني يدفع اليوم تكاليف باهظة نتيجة هذه الخيانة التاريخية، لكنه سوف ينتصر في النهاية، وسيذهب جوزيف عون ونواف سلام إلى مزبلة التاريخ كما ذهب من قبلهم من العملاء والخونة، وسيتخلى عنهما الأمريكيون والصهاينة كما تخلّوا عمّن هو أكبر…
🌍 إيران: ملاحم بطولية أمام الاعتداءات الصهيوأمريكية
💢 المشهد اليمني الأول/
في صفحات التاريخ، تُكتب الملاحم بدم الشهداء.. ومن بين الركام تنهض الأمم لتسطِّرَ قصصًا من الصمود والإباء.
إيران، أرض الحضارة والتاريخ؛ فمنذ فجر ثورتها الإسلامية المباركة، واجهت الكثير من الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية، ولم تنحني أمامها، إنما ضاعف من إيمانها وقوة إرادتها.
قصة ملحمة جديدة تخوضها إيران وشعبها الحر الذي وقف شامخًا في وجه أقوى قوة عسكرية في العالم، مدافعًا عن أرضه وعزته، ومؤمنًا بقضيته.
في الثامن والعشرين من فبراير، أطلقت الولايات المتحدة وكَيان الاحتلال غارات جوية غادرة على الأراضي الإيرانية.
فواجهت إيران هذا العدوانَ ببسالة وشجاعة وصلابة وإرادَة قوية على النصر، مُنكسة كبرياء العدوّ بإيمانها بالله وبقضيتها العادلة، وهي البلد المحاصر لأكثر من خمسين عامًا.
في الأعوام الأخيرة، ومع استكبار وغطرسة العدوّ الصهيوني في فلسطين وغزة، وارتكاب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني، واجهت إيران سلسلة من الاعتداءات الصهيونية بتهمة دعمها الرئيسي للمقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق.
فبرغم شراسة الهجمات العسكرية التي وجهتها كَيان الاحتلال وأمريكا على هذه الجبهات المقاومة، عجزت عن إخمادها.
أعتقد الصهاينة والأمريكيون أن إخماد هذه الجبهات لن يتحقّق إلا بضرب الداعم الرئيسي، وهي إيران وكسر إرادتها، واستباحة أرضها، وتغيير نظامها.. لكن الله كان مع المؤمنين.
كان الرد الإيراني بعمليات الوعد الصادق الأولى والثاني والثاني ومؤخّرًا الرابع وكل عملية جاءت بعد اعتداء غادر على إيران وسيادتها.
العدوان الأخير على إيران كان الأطول فترة والأكثر شراسة.
استخدمت فيه أمريكا وكَيان الاحتلال كُـلَّ المحاولات لإخضاع إيران والسيطرة عليها.
فقبل العدوان العسكري المباشر، أشعلت أمريكا وكَيان الاحتلال فتنة المظاهرات والقتل والخراب والاعتداءات داخل إيران، من خلال مجموعة من المرتزِقة الذين دسّتهم إلى داخل الشعب سابقًا، وكان الهدف هو إرباك النظام ومحاولة إسقاطه، لكنهم فشلوا أمام الشعب والجيش والقيادة الإيرانية المؤمنة والثابتة.
ثم اتجهت أمريكا وكَيان الاحتلال لاستخدام طريقة أُخرى لإسقاط النظام، وهي العدوان الغادر والمباشر.
قاومت إيران هذه الهجمة وصمدت وواجهت.
حاولت أمريكا استغلال الأكراد في هذه المعركة؛ بهَدفِ احتلال جزء من الأراضي الإيرانية وفتح الطريق أمام القوات الأمريكية للدخول.
لكن هذا المخطّط فشل بفضل يقظة الجيش.
اعتقد العدوُّ الأمريكي أن الأرضَ الإيرانية الواسعة والجغرافيا المتنوعة ستساعده في السيطرة على بعض المناطق وتحقيق أهدافه، لكنه وجد الحرس الثوري في كُـلّ مكان، والشعب الإيراني جيشًا في السهل والجبل.
حاول العدوّ القيام بعملية إنزال جوي للسيطرة على جزيرة خرك، لكنه واجه صعوبة بالغة في ذلك.
فرغم ادِّعاء العدوّ أن الأجواء الإيرانية أصبحت مستباحة له وأن الدفاع الجوي الإيراني تم تدميره بشكل كامل، إلا أن الواقع كان يثبت عكس ذلك.
فالطائرات التي تقصف مواقع في إيران تخشى المغامرة والدخول في الأجواء الإيرانية، وهو ما أكّـده الخبراء والمحللون، وبعض عمليات الدفاع الجوي الإيراني استهدفت المقاتلات المعادية وأسقطتها خارج الحدود الإيرانية.
ومن محاولات العدوّ للسيطرة على الأراضي الإيرانية والدخول برًا كان عندما اخترقت طائرةF-15E الأجواء الإيرانية وتم إسقاطها من قبل الدفاعات الجوية الإيرانية.
استخدمت أمريكا هذه الفرصةَ للقيام بعملية عسكرية واسعة داخل إيران وجلبت قواتها العسكرية وعدد كبير من الطائرات بحجّـة البحث عن الطيار.
لكنها وقعت في الفخ بقبضة الجيش والشعب الإيراني، وتم في خلال ساعات إسقاط خمس طائرات أمريكية متعددة المهام.
حاول العدوّ في هذه العملية القيام بعملية إنزال جوي، لكن القوات المسلحة الإيرانية قامت بإسقاط الطائرات لتصبح خردة على الأرض الإيرانية في مشهد للتاريخ وللعالم، يعبر عن طهارة الأرض التي لن تقبل محتلّا، وقوة وبسالة وإيمان الجيش.
وكذا كانت المشاهد تعبِّرُ عن شراسة الشعب الإيراني الذي خرج إلى الجبال والغابات للبحث عن الطيار الأمريكي ولتطهير أرضهم من هؤلاء الانجاس.
حاولت أمريكا وكَيان الاحتلال بشتى الطرق إسقاطَ إيران وإخضاعها، واستهلكت الكثير من القنابل والذخائر والصواريخ والطائرات، والأموال التي تشتري بها العملاء في داخل إيران وخارجه.
تراجع اقتصادها وخسرت سُمعتها وقوتها وانكسرت، ثم حاولت التوسل للوصول إلى هُدنة وتفاوض لفتح مضيق هرمز لسفنهم، ولكنها فشلت في الحصول على ما تريد ففشلت بقوتها العسكرية وفشلت بخدعة المفاوضات التي طالما ما تلتجئ اليها أمريكا في كُـلّ مره يضيق بها الخناق وتعجز عن تحقيق أهدافها بالقوة.
وعادت اليوم أمريكا لاستخدام وسيلةً أُخرى لإخضاع إيران وشعبها وهي الحصار البحري وهنا ستخوض إيران…
💢 المشهد اليمني الأول/
في صفحات التاريخ، تُكتب الملاحم بدم الشهداء.. ومن بين الركام تنهض الأمم لتسطِّرَ قصصًا من الصمود والإباء.
إيران، أرض الحضارة والتاريخ؛ فمنذ فجر ثورتها الإسلامية المباركة، واجهت الكثير من الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية، ولم تنحني أمامها، إنما ضاعف من إيمانها وقوة إرادتها.
قصة ملحمة جديدة تخوضها إيران وشعبها الحر الذي وقف شامخًا في وجه أقوى قوة عسكرية في العالم، مدافعًا عن أرضه وعزته، ومؤمنًا بقضيته.
في الثامن والعشرين من فبراير، أطلقت الولايات المتحدة وكَيان الاحتلال غارات جوية غادرة على الأراضي الإيرانية.
فواجهت إيران هذا العدوانَ ببسالة وشجاعة وصلابة وإرادَة قوية على النصر، مُنكسة كبرياء العدوّ بإيمانها بالله وبقضيتها العادلة، وهي البلد المحاصر لأكثر من خمسين عامًا.
في الأعوام الأخيرة، ومع استكبار وغطرسة العدوّ الصهيوني في فلسطين وغزة، وارتكاب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني، واجهت إيران سلسلة من الاعتداءات الصهيونية بتهمة دعمها الرئيسي للمقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق.
فبرغم شراسة الهجمات العسكرية التي وجهتها كَيان الاحتلال وأمريكا على هذه الجبهات المقاومة، عجزت عن إخمادها.
أعتقد الصهاينة والأمريكيون أن إخماد هذه الجبهات لن يتحقّق إلا بضرب الداعم الرئيسي، وهي إيران وكسر إرادتها، واستباحة أرضها، وتغيير نظامها.. لكن الله كان مع المؤمنين.
كان الرد الإيراني بعمليات الوعد الصادق الأولى والثاني والثاني ومؤخّرًا الرابع وكل عملية جاءت بعد اعتداء غادر على إيران وسيادتها.
العدوان الأخير على إيران كان الأطول فترة والأكثر شراسة.
استخدمت فيه أمريكا وكَيان الاحتلال كُـلَّ المحاولات لإخضاع إيران والسيطرة عليها.
فقبل العدوان العسكري المباشر، أشعلت أمريكا وكَيان الاحتلال فتنة المظاهرات والقتل والخراب والاعتداءات داخل إيران، من خلال مجموعة من المرتزِقة الذين دسّتهم إلى داخل الشعب سابقًا، وكان الهدف هو إرباك النظام ومحاولة إسقاطه، لكنهم فشلوا أمام الشعب والجيش والقيادة الإيرانية المؤمنة والثابتة.
ثم اتجهت أمريكا وكَيان الاحتلال لاستخدام طريقة أُخرى لإسقاط النظام، وهي العدوان الغادر والمباشر.
قاومت إيران هذه الهجمة وصمدت وواجهت.
حاولت أمريكا استغلال الأكراد في هذه المعركة؛ بهَدفِ احتلال جزء من الأراضي الإيرانية وفتح الطريق أمام القوات الأمريكية للدخول.
لكن هذا المخطّط فشل بفضل يقظة الجيش.
اعتقد العدوُّ الأمريكي أن الأرضَ الإيرانية الواسعة والجغرافيا المتنوعة ستساعده في السيطرة على بعض المناطق وتحقيق أهدافه، لكنه وجد الحرس الثوري في كُـلّ مكان، والشعب الإيراني جيشًا في السهل والجبل.
حاول العدوّ القيام بعملية إنزال جوي للسيطرة على جزيرة خرك، لكنه واجه صعوبة بالغة في ذلك.
فرغم ادِّعاء العدوّ أن الأجواء الإيرانية أصبحت مستباحة له وأن الدفاع الجوي الإيراني تم تدميره بشكل كامل، إلا أن الواقع كان يثبت عكس ذلك.
فالطائرات التي تقصف مواقع في إيران تخشى المغامرة والدخول في الأجواء الإيرانية، وهو ما أكّـده الخبراء والمحللون، وبعض عمليات الدفاع الجوي الإيراني استهدفت المقاتلات المعادية وأسقطتها خارج الحدود الإيرانية.
ومن محاولات العدوّ للسيطرة على الأراضي الإيرانية والدخول برًا كان عندما اخترقت طائرةF-15E الأجواء الإيرانية وتم إسقاطها من قبل الدفاعات الجوية الإيرانية.
استخدمت أمريكا هذه الفرصةَ للقيام بعملية عسكرية واسعة داخل إيران وجلبت قواتها العسكرية وعدد كبير من الطائرات بحجّـة البحث عن الطيار.
لكنها وقعت في الفخ بقبضة الجيش والشعب الإيراني، وتم في خلال ساعات إسقاط خمس طائرات أمريكية متعددة المهام.
حاول العدوّ في هذه العملية القيام بعملية إنزال جوي، لكن القوات المسلحة الإيرانية قامت بإسقاط الطائرات لتصبح خردة على الأرض الإيرانية في مشهد للتاريخ وللعالم، يعبر عن طهارة الأرض التي لن تقبل محتلّا، وقوة وبسالة وإيمان الجيش.
وكذا كانت المشاهد تعبِّرُ عن شراسة الشعب الإيراني الذي خرج إلى الجبال والغابات للبحث عن الطيار الأمريكي ولتطهير أرضهم من هؤلاء الانجاس.
حاولت أمريكا وكَيان الاحتلال بشتى الطرق إسقاطَ إيران وإخضاعها، واستهلكت الكثير من القنابل والذخائر والصواريخ والطائرات، والأموال التي تشتري بها العملاء في داخل إيران وخارجه.
تراجع اقتصادها وخسرت سُمعتها وقوتها وانكسرت، ثم حاولت التوسل للوصول إلى هُدنة وتفاوض لفتح مضيق هرمز لسفنهم، ولكنها فشلت في الحصول على ما تريد ففشلت بقوتها العسكرية وفشلت بخدعة المفاوضات التي طالما ما تلتجئ اليها أمريكا في كُـلّ مره يضيق بها الخناق وتعجز عن تحقيق أهدافها بالقوة.
وعادت اليوم أمريكا لاستخدام وسيلةً أُخرى لإخضاع إيران وشعبها وهي الحصار البحري وهنا ستخوض إيران…
🌍 طهران تلوّح بحصار مقابل من هرمز إلى البحر الأحمر.. والسفن الإيرانية تكسر الطوق الأمريكي وتصل إلى الممرات المفتوحة
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور يكشف تصاعد المواجهة من مستوى الضغط التفاوضي إلى حافة الاشتباك البحري المفتوح، برزت طهران خلال الساعات الأخيرة وهي تعيد صياغة معادلة الرد على الحصار الأمريكي بلغة أشد وضوحاً وحسماً: إذا استمرت واشنطن في تهديد السفن الإيرانية وفرض الحصار البحري، فإن إيران لن تكتفي برفضه سياسياً، بل تلوّح عملياً بفرض حصار مقابل يمتد إلى الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر. وبهذا، لم يعد الحديث الإيراني يدور فقط حول حماية الملاحة الوطنية أو كسر العقوبات، بل حول قلب قواعد الاشتباك البحري برمتها إذا واصلت الولايات المتحدة مسارها التصعيدي.
هذا التحول تجسد بوضوح في تصريحات قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبداللهي، الذي حذر من أن استمرار أمريكا في حصارها البحري وتهديدها لأمن السفن الإيرانية سيكون مقدمة مباشرة لخرق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن إيران لن تسمح باستمرار أي نوع من الصادرات أو الواردات في منطقة الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر في حال استمرار الحصار. وهذه الصياغة لا تحمل مجرد اعتراض دفاعي، بل ترسم بوضوح ملامح حصار إيراني مضاد يهدد شرايين التجارة والطاقة في المنطقة بأكملها، ويعني أن أي محاولة أمريكية لخنق إيران بحراً ستقابلها طهران بتوسيع ميدان الرد إلى كامل الممرات الحيوية المحيطة بها.
وفي موازاة هذا التلويح، حرصت طهران على إظهار أن الحصار الأمريكي لم ينجح عملياً في شل الحركة الإيرانية، بل إن السفن الإيرانية بدأت تكسر الطوق وتخترق الحصار بصورة علنية. فقد أكدت المعطيات الواردة أن ناقلتي نفط إيرانيتين تمكنتا من عبور المياه الدولية ومضيق هرمز والوصول إلى السواحل الإيرانية، إحداهما تحمل مليوني برميل من النفط وهي مدرجة أصلاً على العقوبات الأمريكية. كما أعلنت وكالة تسنيم أن الناقلة الإيرانية “أليشيا” عبرت مضيق هرمز بنجاح، وأنها كانت السفينة الإيرانية الثالثة التي تتمكن من اجتياز هذا الممر رغم التهديدات. ولم يتوقف الأمر عند ناقلات النفط، إذ تحدثت وكالة فارس وتسنيم عن عبور السفينة الإيرانية “غلبن” وسفينة الحاويات الإيرانية إلى المياه المفتوحة قرب السواحل الباكستانية، بما يؤكد أن طهران تسعى إلى إسقاط صورة الحصار الأميركي بوصفه أمراً واقعاً، وإظهار أن الممرات ما تزال قابلة للاختراق والإدارة من موقع القوة والسيادة.
وهنا تتبلور الرسالة الإيرانية في مستويين متوازيين: الأول أن الحصار البحري الأميركي لم ينجح في إغلاق المجال الحيوي الإيراني، والثاني أن الرد الإيراني لن يبقى محصوراً في الدفاع عن السفن العابرة، بل سيتحول إلى تهديد شامل بحبس حركة التجارة والطاقة في الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر إذا مضت واشنطن في نهجها. بهذا المعنى، لا تقدم طهران عبور سفنها باعتباره مجرد خبر ملاحي، بل كـ إعلان سياسي وعسكري بأن الحصار يمكن كسره، وأن من يهدد إيران بخنق بحري قد يجد نفسه أمام خنق أوسع يطال المنطقة كلها.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران هي السبب الوحيد لتعطل الملاحة في مضيق هرمز، وأن إيران مستمرة في المسار الدبلوماسي لكنها لن تتخلى عن حقوقها المشروعة، سواء في رفع العقوبات أو الحصول على تعويضات الحرب أو الحفاظ على حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية. غير أن الأهم في خطابه هو تثبيت المعادلة التي تربط بين السياسة والميدان: التفاوض قائم، لكن القوات المسلحة في أعلى درجات الجهوزية، وأي مسار سياسي لا يمكن أن يُبنى على ابتلاع الحصار أو التسليم به، بل على إنهائه وضمان الحقوق الإيرانية كاملة.
كما أن ربط إيران بين الجولة المقبلة من المفاوضات وبين وقف إطلاق النار في لبنان، وبين تخفيف الضغط البحري، يكشف أنها لا تتعامل مع المواجهة الجارية على أنها ملف منفصل بين طهران وواشنطن، بل باعتبارها صراعاً إقليمياً مترابط الجبهات. ولهذا فإن التهديد بإغلاق الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر لا يأتي فقط كرد على حصار اقتصادي، بل بوصفه ورقة ضغط استراتيجية هدفها منع خصومها من تجزئة الساحات أو تحويل البحر إلى أداة ابتزاز من جانب واحد.
وفي الخلاصة، فإن المشهد الحالي يرسم معادلة شديدة الوضوح: واشنطن تلوّح بحصار بحري على إيران، وطهران ترد بالتلويح بحصار مضاد أشمل وأوسع نطاقاً؛ وواشنطن تسعى إلى تطويق الملاحة الإيرانية، بينما تعرض طهران عبور سفنها وناقلاتها كدليل على فشل الطوق الأمريكي في تحقيق غايته. وبين التهديد والاختراق، وبين الحصار وكسره، تبدو الرسالة الإيرانية الآن أكثر صراحة من أي وقت مضى: إذا فُرضت الحرب على البحر، فلن تبقى محصورة في مضيق واحد، بل قد تمتد إلى الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر، بكل ما يحمله ذلك من ارتدادات على التجارة والطاقة والأمن…
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور يكشف تصاعد المواجهة من مستوى الضغط التفاوضي إلى حافة الاشتباك البحري المفتوح، برزت طهران خلال الساعات الأخيرة وهي تعيد صياغة معادلة الرد على الحصار الأمريكي بلغة أشد وضوحاً وحسماً: إذا استمرت واشنطن في تهديد السفن الإيرانية وفرض الحصار البحري، فإن إيران لن تكتفي برفضه سياسياً، بل تلوّح عملياً بفرض حصار مقابل يمتد إلى الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر. وبهذا، لم يعد الحديث الإيراني يدور فقط حول حماية الملاحة الوطنية أو كسر العقوبات، بل حول قلب قواعد الاشتباك البحري برمتها إذا واصلت الولايات المتحدة مسارها التصعيدي.
هذا التحول تجسد بوضوح في تصريحات قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبداللهي، الذي حذر من أن استمرار أمريكا في حصارها البحري وتهديدها لأمن السفن الإيرانية سيكون مقدمة مباشرة لخرق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن إيران لن تسمح باستمرار أي نوع من الصادرات أو الواردات في منطقة الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر في حال استمرار الحصار. وهذه الصياغة لا تحمل مجرد اعتراض دفاعي، بل ترسم بوضوح ملامح حصار إيراني مضاد يهدد شرايين التجارة والطاقة في المنطقة بأكملها، ويعني أن أي محاولة أمريكية لخنق إيران بحراً ستقابلها طهران بتوسيع ميدان الرد إلى كامل الممرات الحيوية المحيطة بها.
وفي موازاة هذا التلويح، حرصت طهران على إظهار أن الحصار الأمريكي لم ينجح عملياً في شل الحركة الإيرانية، بل إن السفن الإيرانية بدأت تكسر الطوق وتخترق الحصار بصورة علنية. فقد أكدت المعطيات الواردة أن ناقلتي نفط إيرانيتين تمكنتا من عبور المياه الدولية ومضيق هرمز والوصول إلى السواحل الإيرانية، إحداهما تحمل مليوني برميل من النفط وهي مدرجة أصلاً على العقوبات الأمريكية. كما أعلنت وكالة تسنيم أن الناقلة الإيرانية “أليشيا” عبرت مضيق هرمز بنجاح، وأنها كانت السفينة الإيرانية الثالثة التي تتمكن من اجتياز هذا الممر رغم التهديدات. ولم يتوقف الأمر عند ناقلات النفط، إذ تحدثت وكالة فارس وتسنيم عن عبور السفينة الإيرانية “غلبن” وسفينة الحاويات الإيرانية إلى المياه المفتوحة قرب السواحل الباكستانية، بما يؤكد أن طهران تسعى إلى إسقاط صورة الحصار الأميركي بوصفه أمراً واقعاً، وإظهار أن الممرات ما تزال قابلة للاختراق والإدارة من موقع القوة والسيادة.
وهنا تتبلور الرسالة الإيرانية في مستويين متوازيين: الأول أن الحصار البحري الأميركي لم ينجح في إغلاق المجال الحيوي الإيراني، والثاني أن الرد الإيراني لن يبقى محصوراً في الدفاع عن السفن العابرة، بل سيتحول إلى تهديد شامل بحبس حركة التجارة والطاقة في الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر إذا مضت واشنطن في نهجها. بهذا المعنى، لا تقدم طهران عبور سفنها باعتباره مجرد خبر ملاحي، بل كـ إعلان سياسي وعسكري بأن الحصار يمكن كسره، وأن من يهدد إيران بخنق بحري قد يجد نفسه أمام خنق أوسع يطال المنطقة كلها.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران هي السبب الوحيد لتعطل الملاحة في مضيق هرمز، وأن إيران مستمرة في المسار الدبلوماسي لكنها لن تتخلى عن حقوقها المشروعة، سواء في رفع العقوبات أو الحصول على تعويضات الحرب أو الحفاظ على حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية. غير أن الأهم في خطابه هو تثبيت المعادلة التي تربط بين السياسة والميدان: التفاوض قائم، لكن القوات المسلحة في أعلى درجات الجهوزية، وأي مسار سياسي لا يمكن أن يُبنى على ابتلاع الحصار أو التسليم به، بل على إنهائه وضمان الحقوق الإيرانية كاملة.
كما أن ربط إيران بين الجولة المقبلة من المفاوضات وبين وقف إطلاق النار في لبنان، وبين تخفيف الضغط البحري، يكشف أنها لا تتعامل مع المواجهة الجارية على أنها ملف منفصل بين طهران وواشنطن، بل باعتبارها صراعاً إقليمياً مترابط الجبهات. ولهذا فإن التهديد بإغلاق الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر لا يأتي فقط كرد على حصار اقتصادي، بل بوصفه ورقة ضغط استراتيجية هدفها منع خصومها من تجزئة الساحات أو تحويل البحر إلى أداة ابتزاز من جانب واحد.
وفي الخلاصة، فإن المشهد الحالي يرسم معادلة شديدة الوضوح: واشنطن تلوّح بحصار بحري على إيران، وطهران ترد بالتلويح بحصار مضاد أشمل وأوسع نطاقاً؛ وواشنطن تسعى إلى تطويق الملاحة الإيرانية، بينما تعرض طهران عبور سفنها وناقلاتها كدليل على فشل الطوق الأمريكي في تحقيق غايته. وبين التهديد والاختراق، وبين الحصار وكسره، تبدو الرسالة الإيرانية الآن أكثر صراحة من أي وقت مضى: إذا فُرضت الحرب على البحر، فلن تبقى محصورة في مضيق واحد، بل قد تمتد إلى الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر، بكل ما يحمله ذلك من ارتدادات على التجارة والطاقة والأمن…
🌍 بنت جبيل تحت النار والعدو يقرّ بالخسائر.. حزب الله يوسّع بنك الأهداف ويضرب الميركافا والثكنات والمستوطنات على امتداد الجبهة
💢 المشهد اليمني الأول/
في يومٍ ميداني بالغ الكثافة، بدت جبهة جنوب لبنان أمام تصعيد ناري واسع ومتعدد الطبقات، بعدما أقرّ الاحتلال بسقوط 5 جنود بين جريح ومصاب إصابة خطيرة في معارك منطقة بنت جبيل، فيما أعلنت المقاومة الإسلامية تنفيذ سلسلة طويلة من العمليات الصاروخية والمدفعية والجوية طالت المستوطنات والثكنات والتجمعات العسكرية وآليات العدو على امتداد الجبهة الشمالية، في مؤشر واضح على أن الميدان لم يعد يدار بردود محدودة، بل عبر استنزاف منظم ومتدرج يضغط على بنية الانتشار الإسرائيلي في العمق والواجهة معاً.
وبحسب المعطيات الواردة، فإن الاحتلال اعترف بإصابة الجنود الخمسة جراء إطلاق صاروخ نحوهم في جنوب لبنان، فيما أفادت إذاعة جيش الاحتلال بأنهم أُصيبوا في منطقة بنت جبيل، بالتزامن مع إعلان حزب الله قصف تجمعات العدو شرق مدينة بنت جبيل، ثم تأكيده استهداف دبابتي ميركافا في محيط ساحة بلدة ميس الجبل بواسطة محلقتين انقضاضيتين مع إصابات مباشرة. وهذه النقطة تحديداً تمنح المشهد بعده الأثقل، لأن استهداف الميركافا ليس مجرد تفصيل ميداني، بل رسالة مباشرة إلى عصب القوة البرية الإسرائيلية على تخوم القرى الحدودية.
ومنذ ساعات الصباح الأولى، اتسعت دائرة النيران لتشمل المطلة وكفار جلعادي وكريات شمونة، ثم دوفيف وشلومي ومتسوفا ويعرا وعفدون وكفار فراديم ونهاريا وشافي تسيون بصليات صاروخية متتابعة، قبل أن تُستهدف كريات شمونة مرة ثانية، ثم مسكاف عام، في ما بدا إغراقاً صاروخياً مقصوداً يهدف إلى ضرب أكثر من نطاق في وقت متقارب، وإرباك الجبهة الداخلية والعسكرية للاحتلال معاً. كما شمل التصعيد لاحقاً نهاريا وكريات شمونة وكفاربلوم والمالكية وأفيفيم، وصولاً إلى قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة، وهو ما يكشف أن بنك الأهداف لم يقتصر على المستوطنات الحدودية، بل امتد إلى مفاصل عملياتية واستخبارية حساسة.
وفي الميدان المباشر داخل الجنوب اللبناني، بدت بنت جبيل عنوان الاشتباك الأبرز. فقد أعلنت المقاومة استهداف تجمعات لآليات وجنود العدو في الأطراف الشمالية للمدينة أكثر من مرة، ثم كشفت لاحقاً عن تنفيذ عشر دفعات من الصليات الصاروخية بين منتصف الليل وبعد الظهر ضد هذه التجمعات، قبل أن تعود وتنفذ عشر دفعات أخرى بين الساعة 15:30 و18:30، ما يعني أن المدينة تحولت إلى ساحة استنزاف مفتوحة للقوات المتقدمة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أعلنت المقاومة استهداف جرافة عسكرية من نوع D9 في بنت جبيل بمحلقة انقضاضية، ثم استهداف تجمعات آليات وجنود شرق المدينة، قبل أن تُقصف تجمعات أخرى في محيط مجمع موسى عباس بصليات صاروخية كبيرة، في مشهد يُظهر ضغطاً نارياً متصلاً ومتدرجاً يهدف إلى تعطيل التوغل وإرباك أي تموضع ثابت للعدو.
وفي واحدة من أكثر العمليات حساسية، أعلنت المقاومة أنها أوقعت قوة من الكتيبة 101 في لواء المظليين الإسرائيلي في كمين معدّ مسبقاً أثناء محاولتها التقدم من مارون الراس نحو الأحياء الجنوبية الغربية لمدينة بنت جبيل فجر الثلاثاء 14 أبريل، حيث جرى تفجير عبوة ناسفة في القوة، ثم الاشتباك معها من مسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ما أسفر عن وقوع أفرادها بين قتيل وجريح، بحسب البيان. وأضافت المقاومة أن جيش الاحتلال اضطر إلى سحب الإصابات تحت غطاء ناري ودخاني كثيف وبواسطة المروحيات، بينما استهدفت مدفعية المقاومة منطقة الإخلاء بالصواريخ والقذائف. وهذه العملية تعكس بوضوح أن المعركة لم تكن مجرد تبادل نيران عن بعد، بل تضمنت اشتباكاً قريباً وكمائن مركبة داخل نقاط القتل المعدّة سلفاً.
وفي تطور لافت على مستوى كسر التفوق الجوي الإسرائيلي، أعلنت المقاومة التصدي لطائرة حربية إسرائيلية في أجواء بلدة دبعال بصاروخ أرض-جو، كما أعلنت في بيانين منفصلين التصدي لطائرتين مسيّرتين من نوع “هرمز 450 – زيك” في أجواء قبريخا والشبريحا بصواريخ أرض-جو، إضافة إلى إجبار مروحية أباتشي على التراجع في أجواء بلدة المنصوري. كما بُثت مشاهد قالت المقاومة إنها لعملية إسقاط مسيّرة إسرائيلية من نوع هرمز 450 في أجواء منطقة العيشية. ومعنى ذلك أن الاشتباك لم يعد محصوراً بالأرض فقط، بل امتد إلى مستوى منازعة العدو في أجواء الجنوب، وهو تطور عسكري بالغ الدلالة في أي جبهة مفتوحة.
أما على خط الأهداف النوعية، فقد شملت العمليات أيضاً ثكنة متات بسرب من المسيّرات الانقضاضية، وقاعدة فيلون جنوب روش بينا، ومرابض المدفعية قرب موقع الصدح، ومرابض مدفعية العدو في خربة ماعر بالمسيّرات، فضلاً عن قوة إسرائيلية متموضعة داخل منزل في بلدة كفركلا بصاروخ موجه مع إصابة مؤكدة، إلى جانب ضرب مرابض مدفعية العدو المستحدثة في بلدة البياضة وقصف تجمعات الآليات والجنود في…
💢 المشهد اليمني الأول/
في يومٍ ميداني بالغ الكثافة، بدت جبهة جنوب لبنان أمام تصعيد ناري واسع ومتعدد الطبقات، بعدما أقرّ الاحتلال بسقوط 5 جنود بين جريح ومصاب إصابة خطيرة في معارك منطقة بنت جبيل، فيما أعلنت المقاومة الإسلامية تنفيذ سلسلة طويلة من العمليات الصاروخية والمدفعية والجوية طالت المستوطنات والثكنات والتجمعات العسكرية وآليات العدو على امتداد الجبهة الشمالية، في مؤشر واضح على أن الميدان لم يعد يدار بردود محدودة، بل عبر استنزاف منظم ومتدرج يضغط على بنية الانتشار الإسرائيلي في العمق والواجهة معاً.
وبحسب المعطيات الواردة، فإن الاحتلال اعترف بإصابة الجنود الخمسة جراء إطلاق صاروخ نحوهم في جنوب لبنان، فيما أفادت إذاعة جيش الاحتلال بأنهم أُصيبوا في منطقة بنت جبيل، بالتزامن مع إعلان حزب الله قصف تجمعات العدو شرق مدينة بنت جبيل، ثم تأكيده استهداف دبابتي ميركافا في محيط ساحة بلدة ميس الجبل بواسطة محلقتين انقضاضيتين مع إصابات مباشرة. وهذه النقطة تحديداً تمنح المشهد بعده الأثقل، لأن استهداف الميركافا ليس مجرد تفصيل ميداني، بل رسالة مباشرة إلى عصب القوة البرية الإسرائيلية على تخوم القرى الحدودية.
ومنذ ساعات الصباح الأولى، اتسعت دائرة النيران لتشمل المطلة وكفار جلعادي وكريات شمونة، ثم دوفيف وشلومي ومتسوفا ويعرا وعفدون وكفار فراديم ونهاريا وشافي تسيون بصليات صاروخية متتابعة، قبل أن تُستهدف كريات شمونة مرة ثانية، ثم مسكاف عام، في ما بدا إغراقاً صاروخياً مقصوداً يهدف إلى ضرب أكثر من نطاق في وقت متقارب، وإرباك الجبهة الداخلية والعسكرية للاحتلال معاً. كما شمل التصعيد لاحقاً نهاريا وكريات شمونة وكفاربلوم والمالكية وأفيفيم، وصولاً إلى قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة، وهو ما يكشف أن بنك الأهداف لم يقتصر على المستوطنات الحدودية، بل امتد إلى مفاصل عملياتية واستخبارية حساسة.
وفي الميدان المباشر داخل الجنوب اللبناني، بدت بنت جبيل عنوان الاشتباك الأبرز. فقد أعلنت المقاومة استهداف تجمعات لآليات وجنود العدو في الأطراف الشمالية للمدينة أكثر من مرة، ثم كشفت لاحقاً عن تنفيذ عشر دفعات من الصليات الصاروخية بين منتصف الليل وبعد الظهر ضد هذه التجمعات، قبل أن تعود وتنفذ عشر دفعات أخرى بين الساعة 15:30 و18:30، ما يعني أن المدينة تحولت إلى ساحة استنزاف مفتوحة للقوات المتقدمة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أعلنت المقاومة استهداف جرافة عسكرية من نوع D9 في بنت جبيل بمحلقة انقضاضية، ثم استهداف تجمعات آليات وجنود شرق المدينة، قبل أن تُقصف تجمعات أخرى في محيط مجمع موسى عباس بصليات صاروخية كبيرة، في مشهد يُظهر ضغطاً نارياً متصلاً ومتدرجاً يهدف إلى تعطيل التوغل وإرباك أي تموضع ثابت للعدو.
وفي واحدة من أكثر العمليات حساسية، أعلنت المقاومة أنها أوقعت قوة من الكتيبة 101 في لواء المظليين الإسرائيلي في كمين معدّ مسبقاً أثناء محاولتها التقدم من مارون الراس نحو الأحياء الجنوبية الغربية لمدينة بنت جبيل فجر الثلاثاء 14 أبريل، حيث جرى تفجير عبوة ناسفة في القوة، ثم الاشتباك معها من مسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ما أسفر عن وقوع أفرادها بين قتيل وجريح، بحسب البيان. وأضافت المقاومة أن جيش الاحتلال اضطر إلى سحب الإصابات تحت غطاء ناري ودخاني كثيف وبواسطة المروحيات، بينما استهدفت مدفعية المقاومة منطقة الإخلاء بالصواريخ والقذائف. وهذه العملية تعكس بوضوح أن المعركة لم تكن مجرد تبادل نيران عن بعد، بل تضمنت اشتباكاً قريباً وكمائن مركبة داخل نقاط القتل المعدّة سلفاً.
وفي تطور لافت على مستوى كسر التفوق الجوي الإسرائيلي، أعلنت المقاومة التصدي لطائرة حربية إسرائيلية في أجواء بلدة دبعال بصاروخ أرض-جو، كما أعلنت في بيانين منفصلين التصدي لطائرتين مسيّرتين من نوع “هرمز 450 – زيك” في أجواء قبريخا والشبريحا بصواريخ أرض-جو، إضافة إلى إجبار مروحية أباتشي على التراجع في أجواء بلدة المنصوري. كما بُثت مشاهد قالت المقاومة إنها لعملية إسقاط مسيّرة إسرائيلية من نوع هرمز 450 في أجواء منطقة العيشية. ومعنى ذلك أن الاشتباك لم يعد محصوراً بالأرض فقط، بل امتد إلى مستوى منازعة العدو في أجواء الجنوب، وهو تطور عسكري بالغ الدلالة في أي جبهة مفتوحة.
أما على خط الأهداف النوعية، فقد شملت العمليات أيضاً ثكنة متات بسرب من المسيّرات الانقضاضية، وقاعدة فيلون جنوب روش بينا، ومرابض المدفعية قرب موقع الصدح، ومرابض مدفعية العدو في خربة ماعر بالمسيّرات، فضلاً عن قوة إسرائيلية متموضعة داخل منزل في بلدة كفركلا بصاروخ موجه مع إصابة مؤكدة، إلى جانب ضرب مرابض مدفعية العدو المستحدثة في بلدة البياضة وقصف تجمعات الآليات والجنود في…
🌍 أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم 16 إبريل 2026
💢 المشهد اليمني الأول/
أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم الخميس 16 إبريل 2026م
صنعاء
جنيه الذهب
شراء = 570,000 ريال
بيع = 578,000 ريال
جرام عيار 21
شراء = 70,800 ريال
بيع = 73,800 ريال
عدن
جنيه الذهب
شراء = 1,660,500 ريال
بيع = 1,701,500 ريال
جرام عيار 21
شراء = 205,000 ريال
بيع = 213,200 ريال
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278394/
💢 المشهد اليمني الأول/
أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم الخميس 16 إبريل 2026م
صنعاء
جنيه الذهب
شراء = 570,000 ريال
بيع = 578,000 ريال
جرام عيار 21
شراء = 70,800 ريال
بيع = 73,800 ريال
عدن
جنيه الذهب
شراء = 1,660,500 ريال
بيع = 1,701,500 ريال
جرام عيار 21
شراء = 205,000 ريال
بيع = 213,200 ريال
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278394/
المشهد اليمني الأول
أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم 16 إبريل 2026
المشهد اليمني الأول - أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم 16 إبريل 2026
🌍 “التايمز” البريطانية: الحصار الأمريكي على هرمز يتعثر مبكراً وسفن مرتبطة بإيران تعبر رغم الطوق المعلن
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت صحيفة التايمز البريطانية أن الحصار البحري الذي أعلنت الولايات المتحدة فرضه على مضيق هرمز لم ينجح في وقف عبور سفن مرتبطة بإيران، في تطور يسلط الضوء على التباين بين الخطاب الأمريكي المعلن والواقع الميداني في أحد أكثر الممرات حساسية في العالم. ووفق ما ورد، فإن أنظمة تتبع السفن أظهرت عبور سفينتين مرتبطتين بإيران إلى الموانئ الإيرانية خلال الساعات الأولى التي أعقبت بدء الحصار، ما يعني أن الطوق البحري الذي رُوّج له كأداة ضغط حاسمة لم يتمكن من فرض إغلاق فعلي كامل على حركة السفن المستهدفة.
وبحسب التقرير، فإن السفينتين “إلبيس” و**”ريتش ستاري”** تخضعان أصلاً لعقوبات أمريكية بسبب ما تصفه واشنطن بدورهما في نقل النفط الإيراني إلى الصين، وهو ما يضاعف دلالة عبورهما، لأن الأمر لا يتعلق بسفن عادية أو رمادية الهوية فقط، بل بسفن مدرجة سلفاً ضمن نطاق الاستهداف الأمريكي. وهذا يعني أن الحصار، حتى في تعريفه الأمريكي الضيق، لم يمنع سفناً معروفة ومحددة من مواصلة الحركة، ما يطرح أسئلة صعبة حول فعاليته وحدود قدرته التنفيذية.
ويتوقف التقرير عند ما يعرف بـ “الأسطول الرمادي” الذي تعتمد عليه إيران والصين في نقل النفط، وهو أسطول يعمل غالباً في بيئة بحرية معقدة، ويستخدم وسائل تفادي الرصد وإطفاء أجهزة التتبع ونقل الشحنات في عرض البحر. غير أن أخطر ما يكشفه التقرير ليس فقط وجود هذا الأسطول، بل حالة الغموض والتناقض داخل الموقف الأمريكي نفسه. فبينما تحدث دونالد ترامب عن حصار شامل لكل السفن في المضيق، بدت رواية القيادة المركزية الأمريكية أضيق بكثير، إذ حصرت نطاق الحصار في السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، ما خلق ارتباكاً واضحاً في فهم قواعد الاشتباك وحدود التدخل.
هذا التناقض الأمريكي لا يبدو تفصيلاً إجرائياً، بل ثغرة استراتيجية تضرب صدقية الحصار ذاته. فإذا كانت واشنطن غير قادرة على تقديم تعريف موحد لطبيعة الطوق البحري الذي تفرضه، فإن ذلك يفتح الباب أمام مساحات واسعة للمناورة والاختراق والالتفاف، ويجعل أي تطبيق عملي عرضة للارتباك والتردد، خصوصاً في الحالات المعقدة مثل السفن ذات الملكية الصينية أو الارتباطات التجارية المتشابكة، حيث قد يؤدي أي اعتراض مباشر إلى تصعيد دولي أوسع لا يبدو أن واشنطن مستعدة لتحمل تبعاته بالكامل.
وفي المحصلة، يظهر من قراءة التقرير أن الحصار الأمريكي على هرمز دخل مرحلة التشكيك المبكر قبل أن يثبت نفسه كأداة ناجحة للضغط، إذ إن عبور سفن مرتبطة بإيران رغم بدء الطوق، إلى جانب التضارب الأمريكي في تعريف الحصار ونطاقه، يعكسان واقعاً ميدانياً أكثر تعقيداً من الرواية السياسية التي سعت واشنطن إلى تسويقها. وبذلك، فإن ما أرادت الولايات المتحدة تقديمه كخطوة حاسمة لخنق إيران بحرياً، بدأ يبدو أقرب إلى حصار مرتبك ومحدود الفعالية، تلاحقه الشكوك الغربية نفسها، وتتصاعد حوله الدعوات إلى المسار الدبلوماسي بدلاً من المغامرة بتصعيد قد يفشل في تحقيق أهدافه ويزيد في الوقت نفسه من هشاشة الملاحة وأمن الطاقة في المنطقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278396/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت صحيفة التايمز البريطانية أن الحصار البحري الذي أعلنت الولايات المتحدة فرضه على مضيق هرمز لم ينجح في وقف عبور سفن مرتبطة بإيران، في تطور يسلط الضوء على التباين بين الخطاب الأمريكي المعلن والواقع الميداني في أحد أكثر الممرات حساسية في العالم. ووفق ما ورد، فإن أنظمة تتبع السفن أظهرت عبور سفينتين مرتبطتين بإيران إلى الموانئ الإيرانية خلال الساعات الأولى التي أعقبت بدء الحصار، ما يعني أن الطوق البحري الذي رُوّج له كأداة ضغط حاسمة لم يتمكن من فرض إغلاق فعلي كامل على حركة السفن المستهدفة.
وبحسب التقرير، فإن السفينتين “إلبيس” و**”ريتش ستاري”** تخضعان أصلاً لعقوبات أمريكية بسبب ما تصفه واشنطن بدورهما في نقل النفط الإيراني إلى الصين، وهو ما يضاعف دلالة عبورهما، لأن الأمر لا يتعلق بسفن عادية أو رمادية الهوية فقط، بل بسفن مدرجة سلفاً ضمن نطاق الاستهداف الأمريكي. وهذا يعني أن الحصار، حتى في تعريفه الأمريكي الضيق، لم يمنع سفناً معروفة ومحددة من مواصلة الحركة، ما يطرح أسئلة صعبة حول فعاليته وحدود قدرته التنفيذية.
ويتوقف التقرير عند ما يعرف بـ “الأسطول الرمادي” الذي تعتمد عليه إيران والصين في نقل النفط، وهو أسطول يعمل غالباً في بيئة بحرية معقدة، ويستخدم وسائل تفادي الرصد وإطفاء أجهزة التتبع ونقل الشحنات في عرض البحر. غير أن أخطر ما يكشفه التقرير ليس فقط وجود هذا الأسطول، بل حالة الغموض والتناقض داخل الموقف الأمريكي نفسه. فبينما تحدث دونالد ترامب عن حصار شامل لكل السفن في المضيق، بدت رواية القيادة المركزية الأمريكية أضيق بكثير، إذ حصرت نطاق الحصار في السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، ما خلق ارتباكاً واضحاً في فهم قواعد الاشتباك وحدود التدخل.
هذا التناقض الأمريكي لا يبدو تفصيلاً إجرائياً، بل ثغرة استراتيجية تضرب صدقية الحصار ذاته. فإذا كانت واشنطن غير قادرة على تقديم تعريف موحد لطبيعة الطوق البحري الذي تفرضه، فإن ذلك يفتح الباب أمام مساحات واسعة للمناورة والاختراق والالتفاف، ويجعل أي تطبيق عملي عرضة للارتباك والتردد، خصوصاً في الحالات المعقدة مثل السفن ذات الملكية الصينية أو الارتباطات التجارية المتشابكة، حيث قد يؤدي أي اعتراض مباشر إلى تصعيد دولي أوسع لا يبدو أن واشنطن مستعدة لتحمل تبعاته بالكامل.
وفي المحصلة، يظهر من قراءة التقرير أن الحصار الأمريكي على هرمز دخل مرحلة التشكيك المبكر قبل أن يثبت نفسه كأداة ناجحة للضغط، إذ إن عبور سفن مرتبطة بإيران رغم بدء الطوق، إلى جانب التضارب الأمريكي في تعريف الحصار ونطاقه، يعكسان واقعاً ميدانياً أكثر تعقيداً من الرواية السياسية التي سعت واشنطن إلى تسويقها. وبذلك، فإن ما أرادت الولايات المتحدة تقديمه كخطوة حاسمة لخنق إيران بحرياً، بدأ يبدو أقرب إلى حصار مرتبك ومحدود الفعالية، تلاحقه الشكوك الغربية نفسها، وتتصاعد حوله الدعوات إلى المسار الدبلوماسي بدلاً من المغامرة بتصعيد قد يفشل في تحقيق أهدافه ويزيد في الوقت نفسه من هشاشة الملاحة وأمن الطاقة في المنطقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278396/
المشهد اليمني الأول
"التايمز" البريطانية: الحصار الأمريكي على هرمز يتعثر مبكراً وسفن مرتبطة بإيران تعبر رغم الطوق المعلن
المشهد اليمني الأول - "التايمز" البريطانية: الحصار الأمريكي على هرمز يتعثر مبكراً وسفن مرتبطة بإيران تعبر رغم الطوق المعلن
🌍 السيد الحوثي: الهدنة ثمرة فشل العدوان على إيران.. ولبنان في قلب المواجهة الكبرى والمخطط الصهيوني يستهدف الأمة كلها
💢 المشهد اليمني الأول/
في كلمته حول آخر التطورات والمستجدات، قدّم قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي قراءة سياسية شاملة لما تشهده المنطقة، معتبراً أن الاعتداء الكبير على الجمهورية الإسلامية في إيران لا يمكن النظر إليه كحدث منفصل أو كجولة عسكرية عابرة، بل هو ـ بحسب توصيفه ـ محطة خطيرة ضمن المخطط الصهيوني الهادف إلى إعادة تشكيل المنطقة وإخضاع شعوبها. وأكد أن الوضع الراهن يندرج ضمن المواجهة الكبرى بين محور الإسلام والجهاد والمقاومة من جهة، وأعداء الأمة من الأمريكي والإسرائيلي ومن يقف في فلكهما من جهة أخرى، مشيراً إلى أن هذا العدوان استهدف في جوهره إسقاط النظام الإسلامي في إيران، والسيطرة على الشعب الإيراني، وإزاحة الجمهورية الإسلامية بما تمثله من ثقل إسلامي وسند أساسي لشعوب المنطقة في مواجهة المشروع الصهيوني.
ورأى السيد الحوثي أن الهدنة القائمة لم تأت نتيجة حسن نية أمريكية أو إسرائيلية، ولا ثمرة توازن تفاوضي حقيقي، وإنما جاءت نتيجة اضطرار واضح بعد الفشل الكبير في تحقيق أهداف العدوان. وقال إن العدو الأمريكي والإسرائيلي اضطر اضطراراً إلى القبول بهذه الهدنة بعد أن تكبد خسائر واسعة على المستويات كافة، موضحاً أن تلك الخسائر لم تقتصر على الجانب العسكري المباشر، بل شملت الجنود والقوة البشرية والعتاد والقواعد والطائرات، إلى جانب الخسائر الاقتصادية الضخمة التي طالت الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي نتيجة الحرب وما نتج عنها من ارتباك في الأسواق وارتفاع في التضخم والأسعار والوقود وتداعيات على الاقتصاد العالمي. وبحسب الكلمة، فإن العدو الأمريكي خسر عشرات الطائرات، بينها طائرات مقاتلة وطائرات شحن وتزويد بالوقود وطائرات إنذار مبكر وغيرها، كما تكبد خسائر كبيرة في العملية التي خطط لها في أصفهان، فضلاً عن خسائر مباشرة وغير مباشرة في تكاليف الحرب وصيانة الطائرات ونقص المخزون العسكري، إضافة إلى تريليونات الدولارات في أسواق المال، وخسائر اقتصادية ومالية امتدت آثارها إلى أوروبا وغيرها.
وفي هذا السياق، شدد السيد الحوثي على أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران لا يستند إلى أي مبرر حقيقي، وأن ما بات واضحاً على المستوى العالمي هو أنه عدوان صهيوني بأهداف شيطانية وعدوانية تستهدف المنطقة العربية والإسلامية بأسرها. وأشار إلى أن كثيراً من الدول، بما في ذلك دول أوروبية وحتى أطراف في حلف الناتو، لم تقبل التورط في هذا العدوان إدراكاً منها لكلفته العالية، وخطورته على الاستقرار العالمي، بينما تورطت بعض الأنظمة العربية عبر فتح الأجواء والأراضي وتقديم أشكال متنوعة من المساندة. وأوضح أن هذا الرفض الدولي لا يعني بالضرورة موقفاً مبدئياً منصفاً تجاه إيران، لكنه يعكس إدراكاً متزايداً بأن هذا العدوان ينتج خسائر كبيرة ومتوقعة الفشل، ويؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي، ولذلك لم تجد كثير من الدول مصلحة في الانخراط فيه. وأضاف أن هناك امتعاضاً أمريكياً مكشوفاً في تصريحات ترامب ومواقفه من مختلف الدول التي رفضت التورط معه، في مقابل إشادته ببعض الأنظمة العربية التي وقفت إلى جانبه في هذه الجولة.
وانتقل السيد الحوثي إلى مسار الهدنة والمفاوضات، موضحاً أن الأمريكي، حين اتجه إلى التفاوض، لم يذهب بروح التفاهم أو مراعاة الحقوق، وإنما بمنهجية الغرور والتكبر والطغيان والإملاء. وقال إن مفهوم التفاوض عند الأمريكي هو تقديم المطالب التعجيزية وفرض الإذعان، وإنه حاول من خلال المفاوضات أن يحصل على ما فشل في انتزاعه بالعدوان العسكري، الأمر الذي حال دون الوصول إلى نتائج منطقية أو منصفة، وأفشل الجولة الأولى من المفاوضات في باكستان. وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في أن الأمريكي لا يراعي حقوق الآخرين، ولا يتعامل على قواعد الإنصاف والتفاهم والأخذ والعطاء، وأن تاريخه في نقض التعهدات وتغيير المواقف يجعل أي تفاوض معه محاطاً بالشكوك الكبيرة. كما لفت إلى أن هناك مساعي حثيثة لعقد جولة ثانية من المفاوضات، لكن ما يهدد هذا المسار هو استمرار السلوك الأمريكي والإسرائيلي على الأرض، وخاصة في الجبهة اللبنانية.
وفي الملف اللبناني، خصص السيد الحوثي مساحة واسعة من كلمته لتأكيد أن لبنان يقف اليوم في قلب المواجهة الكبرى، وأن العدو الإسرائيلي يحاول استغلال الهدنة الهشة للانفراد بهذه الجبهة الأساسية في محور المقاومة. وقال إن العدو يتحرك بخمس فرق عسكرية في جنوب لبنان، وإن ذلك يمثل خرقاً واضحاً لوقف إطلاق النار وعدم التزام بالهدنة، معتبراً أن ما يقوم به هناك هو عدوان كبير ضد جبهة رئيسية ومباشرة في محور الجهاد والمقاومة، وأن السكوت عليه من شأنه أن يهدد الهدنة كلها ويضرب المعادلة التي أرساها المحور خلال هذه الجولة من المواجهة. وأكد أن لبنان مشمول باتفاق الهدنة،…
💢 المشهد اليمني الأول/
في كلمته حول آخر التطورات والمستجدات، قدّم قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي قراءة سياسية شاملة لما تشهده المنطقة، معتبراً أن الاعتداء الكبير على الجمهورية الإسلامية في إيران لا يمكن النظر إليه كحدث منفصل أو كجولة عسكرية عابرة، بل هو ـ بحسب توصيفه ـ محطة خطيرة ضمن المخطط الصهيوني الهادف إلى إعادة تشكيل المنطقة وإخضاع شعوبها. وأكد أن الوضع الراهن يندرج ضمن المواجهة الكبرى بين محور الإسلام والجهاد والمقاومة من جهة، وأعداء الأمة من الأمريكي والإسرائيلي ومن يقف في فلكهما من جهة أخرى، مشيراً إلى أن هذا العدوان استهدف في جوهره إسقاط النظام الإسلامي في إيران، والسيطرة على الشعب الإيراني، وإزاحة الجمهورية الإسلامية بما تمثله من ثقل إسلامي وسند أساسي لشعوب المنطقة في مواجهة المشروع الصهيوني.
ورأى السيد الحوثي أن الهدنة القائمة لم تأت نتيجة حسن نية أمريكية أو إسرائيلية، ولا ثمرة توازن تفاوضي حقيقي، وإنما جاءت نتيجة اضطرار واضح بعد الفشل الكبير في تحقيق أهداف العدوان. وقال إن العدو الأمريكي والإسرائيلي اضطر اضطراراً إلى القبول بهذه الهدنة بعد أن تكبد خسائر واسعة على المستويات كافة، موضحاً أن تلك الخسائر لم تقتصر على الجانب العسكري المباشر، بل شملت الجنود والقوة البشرية والعتاد والقواعد والطائرات، إلى جانب الخسائر الاقتصادية الضخمة التي طالت الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي نتيجة الحرب وما نتج عنها من ارتباك في الأسواق وارتفاع في التضخم والأسعار والوقود وتداعيات على الاقتصاد العالمي. وبحسب الكلمة، فإن العدو الأمريكي خسر عشرات الطائرات، بينها طائرات مقاتلة وطائرات شحن وتزويد بالوقود وطائرات إنذار مبكر وغيرها، كما تكبد خسائر كبيرة في العملية التي خطط لها في أصفهان، فضلاً عن خسائر مباشرة وغير مباشرة في تكاليف الحرب وصيانة الطائرات ونقص المخزون العسكري، إضافة إلى تريليونات الدولارات في أسواق المال، وخسائر اقتصادية ومالية امتدت آثارها إلى أوروبا وغيرها.
وفي هذا السياق، شدد السيد الحوثي على أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران لا يستند إلى أي مبرر حقيقي، وأن ما بات واضحاً على المستوى العالمي هو أنه عدوان صهيوني بأهداف شيطانية وعدوانية تستهدف المنطقة العربية والإسلامية بأسرها. وأشار إلى أن كثيراً من الدول، بما في ذلك دول أوروبية وحتى أطراف في حلف الناتو، لم تقبل التورط في هذا العدوان إدراكاً منها لكلفته العالية، وخطورته على الاستقرار العالمي، بينما تورطت بعض الأنظمة العربية عبر فتح الأجواء والأراضي وتقديم أشكال متنوعة من المساندة. وأوضح أن هذا الرفض الدولي لا يعني بالضرورة موقفاً مبدئياً منصفاً تجاه إيران، لكنه يعكس إدراكاً متزايداً بأن هذا العدوان ينتج خسائر كبيرة ومتوقعة الفشل، ويؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي، ولذلك لم تجد كثير من الدول مصلحة في الانخراط فيه. وأضاف أن هناك امتعاضاً أمريكياً مكشوفاً في تصريحات ترامب ومواقفه من مختلف الدول التي رفضت التورط معه، في مقابل إشادته ببعض الأنظمة العربية التي وقفت إلى جانبه في هذه الجولة.
وانتقل السيد الحوثي إلى مسار الهدنة والمفاوضات، موضحاً أن الأمريكي، حين اتجه إلى التفاوض، لم يذهب بروح التفاهم أو مراعاة الحقوق، وإنما بمنهجية الغرور والتكبر والطغيان والإملاء. وقال إن مفهوم التفاوض عند الأمريكي هو تقديم المطالب التعجيزية وفرض الإذعان، وإنه حاول من خلال المفاوضات أن يحصل على ما فشل في انتزاعه بالعدوان العسكري، الأمر الذي حال دون الوصول إلى نتائج منطقية أو منصفة، وأفشل الجولة الأولى من المفاوضات في باكستان. وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في أن الأمريكي لا يراعي حقوق الآخرين، ولا يتعامل على قواعد الإنصاف والتفاهم والأخذ والعطاء، وأن تاريخه في نقض التعهدات وتغيير المواقف يجعل أي تفاوض معه محاطاً بالشكوك الكبيرة. كما لفت إلى أن هناك مساعي حثيثة لعقد جولة ثانية من المفاوضات، لكن ما يهدد هذا المسار هو استمرار السلوك الأمريكي والإسرائيلي على الأرض، وخاصة في الجبهة اللبنانية.
وفي الملف اللبناني، خصص السيد الحوثي مساحة واسعة من كلمته لتأكيد أن لبنان يقف اليوم في قلب المواجهة الكبرى، وأن العدو الإسرائيلي يحاول استغلال الهدنة الهشة للانفراد بهذه الجبهة الأساسية في محور المقاومة. وقال إن العدو يتحرك بخمس فرق عسكرية في جنوب لبنان، وإن ذلك يمثل خرقاً واضحاً لوقف إطلاق النار وعدم التزام بالهدنة، معتبراً أن ما يقوم به هناك هو عدوان كبير ضد جبهة رئيسية ومباشرة في محور الجهاد والمقاومة، وأن السكوت عليه من شأنه أن يهدد الهدنة كلها ويضرب المعادلة التي أرساها المحور خلال هذه الجولة من المواجهة. وأكد أن لبنان مشمول باتفاق الهدنة،…
🌍 صواريخ “حزب الله” تدّك شمال الاحتلال وتربك الجبهة وتوقع إصابات وأضراراً واسعة في كرميئيل ونهاريا
💢 المشهد اليمني الأول/
شهدت الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، مساء الخميس 16 أبريل/نيسان 2026، تصعيداً نارياً متسارعاً بعد هجمات متتالية بالصواريخ والمسيّرات انطلقت من لبنان، وأدت إلى إصابات مباشرة وأضرار مادية واسعة في عدد من مستوطنات ومدن الشمال، في مقدمتها كرميئيل ونهاريا، وسط حالة ارتباك ميداني واضحة داخل منظومة الطوارئ والإنقاذ الإسرائيلية.
وبدأ الهجوم بموجة متلاحقة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، قبل أن تعترف وسائل إعلام صهيونية بأن 25 صاروخاً و3 مسيّرات أطلقت من لبنان باتجاه شمال الإحتلال خلال ساعة واحدة فقط، في تطور يعكس كثافة النيران واتساع مساحة الاستهداف في وقت زمني قصير.
وفي كرميئيل، تحدثت مصادر صهيونية عن عدد من الإصابات جراء الضربات الصاروخية، قبل أن يعلن الإسعاف الصهيوني تباعاً عن إصابة 6 أشخاص، أحدهم بجروح خطيرة، ثم عاد ليرفع التقدير إلى 6 إصابات بينها حالتان خطيرتان. كما أشارت وسائل الإعلام الصهيونية إلى انقطاع التيار الكهربائي في عدة مناطق داخل المدينة، ما يكشف عن الأثر المباشر للهجوم على البنية الخدمية إلى جانب الخسائر البشرية.
أما في نهاريا، فقد سُجلت بلاغات أولية عن سقوط صواريخ أو شظايا، تزامنت مع إعلان وسائل إعلام العدو اشتعال النيران في عدد من السيارات داخل المدينة. ولاحقاً، أُعلن عن إصابة شخص بجروح، ثم تحدثت وسائل الإعلام العدو عن إصابة شخصين في نهاريا بجروح خطيرة ومتوسطة، في مؤشر على أن المدينة كانت ضمن نطاق الاستهداف الفعلي لا مجرد منطقة تأثر بالشظايا أو الاعتراضات.
وفي ظل هذا المشهد، أقر جيش الإحتلال الإسرائيلي بأن فرق الطوارئ تعمل في عدة مواقع سقطت فيها صواريخ في شمال الإحتلال، بينما أعلنت الجبهة الداخلية للعدو إطلاق صفارات الإنذار في نهاريا ومحيطها بعد رصد تسلل مسيّرة، وهو ما يعكس استمرار التهديد وعدم انحساره مع انتهاء الموجة الصاروخية الأولى. كما أعلن الإسعاف الصهيوني في حصيلة لاحقة إجلاء 8 أشخاص أصيبوا بجروح مختلفة جراء الهجوم على مناطق الشمال.
بالتوازي مع القصف على عمق الشمال، أعلن حزب الله أنه استهدف بدفعة صاروخية تجمعاً لآليات وجنود جيش الاحتلال جنوب مدينة الخيام جنوبي لبنان، ما يعني أن التصعيد لم يكن مقتصراً على ضرب العمق الإسرائيلي، بل شمل أيضاً الضغط الميداني المباشر على القوات الصهيونية المنتشرة قبالة الحدود.
وتكشف مجمل هذه التطورات أن الجبهة الشمالية للاحتلال دخلت ساعات من الاضطراب الميداني المتزامن، حيث اجتمع القصف الصاروخي الكثيف، والتسلل المسيّر، والإصابات البشرية، واندلاع الحرائق، وانقطاع الكهرباء، وتحرك فرق الطوارئ في أكثر من موقع. وهذا يمنح الهجوم بعداً يتجاوز مجرد الضربات الموضعية، ليعكس مستوى أعلى من الضغط العملياتي على الشمال الإسرائيلي في توقيت بالغ الحساسية.
وفي المحصلة، فإن ما جرى في كرميئيل ونهاريا ومحيطهما يوضح أن الجبهة الشمالية ما تزال قابلة للاشتعال السريع، وأن أي موجة مركبة من الصواريخ والمسيّرات قادرة على إرباك منظومات الإنذار والاستجابة، وإحداث خسائر بشرية ومادية مباشرة في عمق المناطق المأهولة شمالي فلسطين المحتلة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278404/
💢 المشهد اليمني الأول/
شهدت الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، مساء الخميس 16 أبريل/نيسان 2026، تصعيداً نارياً متسارعاً بعد هجمات متتالية بالصواريخ والمسيّرات انطلقت من لبنان، وأدت إلى إصابات مباشرة وأضرار مادية واسعة في عدد من مستوطنات ومدن الشمال، في مقدمتها كرميئيل ونهاريا، وسط حالة ارتباك ميداني واضحة داخل منظومة الطوارئ والإنقاذ الإسرائيلية.
وبدأ الهجوم بموجة متلاحقة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، قبل أن تعترف وسائل إعلام صهيونية بأن 25 صاروخاً و3 مسيّرات أطلقت من لبنان باتجاه شمال الإحتلال خلال ساعة واحدة فقط، في تطور يعكس كثافة النيران واتساع مساحة الاستهداف في وقت زمني قصير.
وفي كرميئيل، تحدثت مصادر صهيونية عن عدد من الإصابات جراء الضربات الصاروخية، قبل أن يعلن الإسعاف الصهيوني تباعاً عن إصابة 6 أشخاص، أحدهم بجروح خطيرة، ثم عاد ليرفع التقدير إلى 6 إصابات بينها حالتان خطيرتان. كما أشارت وسائل الإعلام الصهيونية إلى انقطاع التيار الكهربائي في عدة مناطق داخل المدينة، ما يكشف عن الأثر المباشر للهجوم على البنية الخدمية إلى جانب الخسائر البشرية.
أما في نهاريا، فقد سُجلت بلاغات أولية عن سقوط صواريخ أو شظايا، تزامنت مع إعلان وسائل إعلام العدو اشتعال النيران في عدد من السيارات داخل المدينة. ولاحقاً، أُعلن عن إصابة شخص بجروح، ثم تحدثت وسائل الإعلام العدو عن إصابة شخصين في نهاريا بجروح خطيرة ومتوسطة، في مؤشر على أن المدينة كانت ضمن نطاق الاستهداف الفعلي لا مجرد منطقة تأثر بالشظايا أو الاعتراضات.
وفي ظل هذا المشهد، أقر جيش الإحتلال الإسرائيلي بأن فرق الطوارئ تعمل في عدة مواقع سقطت فيها صواريخ في شمال الإحتلال، بينما أعلنت الجبهة الداخلية للعدو إطلاق صفارات الإنذار في نهاريا ومحيطها بعد رصد تسلل مسيّرة، وهو ما يعكس استمرار التهديد وعدم انحساره مع انتهاء الموجة الصاروخية الأولى. كما أعلن الإسعاف الصهيوني في حصيلة لاحقة إجلاء 8 أشخاص أصيبوا بجروح مختلفة جراء الهجوم على مناطق الشمال.
بالتوازي مع القصف على عمق الشمال، أعلن حزب الله أنه استهدف بدفعة صاروخية تجمعاً لآليات وجنود جيش الاحتلال جنوب مدينة الخيام جنوبي لبنان، ما يعني أن التصعيد لم يكن مقتصراً على ضرب العمق الإسرائيلي، بل شمل أيضاً الضغط الميداني المباشر على القوات الصهيونية المنتشرة قبالة الحدود.
وتكشف مجمل هذه التطورات أن الجبهة الشمالية للاحتلال دخلت ساعات من الاضطراب الميداني المتزامن، حيث اجتمع القصف الصاروخي الكثيف، والتسلل المسيّر، والإصابات البشرية، واندلاع الحرائق، وانقطاع الكهرباء، وتحرك فرق الطوارئ في أكثر من موقع. وهذا يمنح الهجوم بعداً يتجاوز مجرد الضربات الموضعية، ليعكس مستوى أعلى من الضغط العملياتي على الشمال الإسرائيلي في توقيت بالغ الحساسية.
وفي المحصلة، فإن ما جرى في كرميئيل ونهاريا ومحيطهما يوضح أن الجبهة الشمالية ما تزال قابلة للاشتعال السريع، وأن أي موجة مركبة من الصواريخ والمسيّرات قادرة على إرباك منظومات الإنذار والاستجابة، وإحداث خسائر بشرية ومادية مباشرة في عمق المناطق المأهولة شمالي فلسطين المحتلة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278404/
المشهد اليمني الأول
صواريخ "حزب الله" تدّك شمال الاحتلال وتربك الجبهة وتوقع إصابات وأضراراً واسعة في كرميئيل ونهاريا
المشهد اليمني الأول - صواريخ "حزب الله" تدّك شمال الاحتلال وتربك الجبهة وتوقع إصابات وأضراراً واسعة في كرميئيل ونهاريا
🌍 أزمة الغاز تخنق عدن.. أسعار الأسطوانات تقفز إلى أكثر من 42 ألف ريال ومعاناة السكان تتفاقم
💢 المشهد اليمني الأول/
تتواصل في مدينة عدن والمحافظات الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان ومرتزقته أزمة الغاز المنزلي بوتيرة متصاعدة، في ظل شحّ مستمر في المادة وارتفاع غير مسبوق في أسعار الأسطوانات، التي تجاوزت حاجز 42 ألف ريال، الأمر الذي فاقم الأعباء المعيشية على المواطنين وأثار حالة استياء واسعة في أوساط السكان.
وتكشف المشاهد المتداولة عن جانب من هذه الأزمة المتفاقمة، حيث تتزايد شكاوى المواطنين من صعوبة الحصول على أسطوانات الغاز، بالتزامن مع استمرار الارتفاع الحاد في الأسعار، بما يجعل هذه المادة الأساسية خارج متناول كثير من الأسر، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والتدهور المعيشي الذي تشهده المدينة.
وبحسب ما يظهر في المادة المصورة، فإن أزمة الغاز لم تعد مجرد اختلال خَدَمي عابر، بل تحولت إلى معاناة يومية تمس حياة الناس بشكل مباشر، بعدما بات تأمين أسطوانة الغاز يتطلب مبالغ باهظة تفوق قدرة شريحة واسعة من السكان، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الأزمة واستمرارها دون حلول حقيقية.
ويؤكد مواطنون أن استمرار شح المادة وغياب المعالجات الجادة أديا إلى تضاعف معاناتهم، في ظل سوق غير منضبط وارتفاعات متلاحقة في الأسعار، مطالبين بسرعة التدخل لوضع حد لهذه الأزمة، وضبط عملية التوزيع، وتأمين الغاز المنزلي بأسعار مناسبة تخفف من حجم المعاناة المتفاقمة.
وتعكس هذه الأزمة جانبًا من الاختلالات الخدمية والمعيشية المتواصلة في عدن، حيث باتت الاحتياجات الأساسية للمواطنين عرضة للأزمات والارتفاعات المتكررة، في مشهد يزيد من الضغوط على السكان، ويفتح الباب أمام مزيد من السخط الشعبي ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة تنهي هذا الملف الذي بات يؤرق حياة الآلاف من الأسر بشكل يومي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278410/
💢 المشهد اليمني الأول/
تتواصل في مدينة عدن والمحافظات الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان ومرتزقته أزمة الغاز المنزلي بوتيرة متصاعدة، في ظل شحّ مستمر في المادة وارتفاع غير مسبوق في أسعار الأسطوانات، التي تجاوزت حاجز 42 ألف ريال، الأمر الذي فاقم الأعباء المعيشية على المواطنين وأثار حالة استياء واسعة في أوساط السكان.
وتكشف المشاهد المتداولة عن جانب من هذه الأزمة المتفاقمة، حيث تتزايد شكاوى المواطنين من صعوبة الحصول على أسطوانات الغاز، بالتزامن مع استمرار الارتفاع الحاد في الأسعار، بما يجعل هذه المادة الأساسية خارج متناول كثير من الأسر، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والتدهور المعيشي الذي تشهده المدينة.
وبحسب ما يظهر في المادة المصورة، فإن أزمة الغاز لم تعد مجرد اختلال خَدَمي عابر، بل تحولت إلى معاناة يومية تمس حياة الناس بشكل مباشر، بعدما بات تأمين أسطوانة الغاز يتطلب مبالغ باهظة تفوق قدرة شريحة واسعة من السكان، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الأزمة واستمرارها دون حلول حقيقية.
ويؤكد مواطنون أن استمرار شح المادة وغياب المعالجات الجادة أديا إلى تضاعف معاناتهم، في ظل سوق غير منضبط وارتفاعات متلاحقة في الأسعار، مطالبين بسرعة التدخل لوضع حد لهذه الأزمة، وضبط عملية التوزيع، وتأمين الغاز المنزلي بأسعار مناسبة تخفف من حجم المعاناة المتفاقمة.
وتعكس هذه الأزمة جانبًا من الاختلالات الخدمية والمعيشية المتواصلة في عدن، حيث باتت الاحتياجات الأساسية للمواطنين عرضة للأزمات والارتفاعات المتكررة، في مشهد يزيد من الضغوط على السكان، ويفتح الباب أمام مزيد من السخط الشعبي ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة تنهي هذا الملف الذي بات يؤرق حياة الآلاف من الأسر بشكل يومي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278410/
المشهد اليمني الأول
أزمة الغاز تخنق عدن.. أسعار الأسطوانات تقفز إلى أكثر من 42 ألف ريال ومعاناة السكان تتفاقم
المشهد اليمني الأول - أزمة الغاز تخنق عدن.. أسعار الأسطوانات تقفز إلى أكثر من 42 ألف ريال ومعاناة السكان تتفاقم
🌍 مسيرات بالعاصمة صنعاء والمحافظات تؤكد ثبات صنعاء: لا تراجع عن وحدة الساحات واستعداد كامل لأي جولة مقبلة
💢 المشهد اليمني الأول/
جدّدت مسيرات “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان” التأكيد على أن الموقف الشعبي والرسمي في صنعاء ما يزال ثابتاً في حمل راية الجهاد، وأن قضية الأمة المركزية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ستبقى في صدارة الأولويات مهما تعاظمت الضغوط أو تبدلت مسارات المواجهة.
وأكد بيان المسيرات أن اليمن لن يتخلى عن فلسطين ولبنان ولا عن بقية جبهات محور الجهاد والمقاومة، مشدداً على الالتزام الصريح بمعادلة وحدة الساحات بوصفها الإطار الجامع لمواجهة العدوان والمخططات التي تستهدف شعوب المنطقة ومقدساتها. ووفق البيان، فإن هذا الموقف لا يندرج في إطار التضامن المعنوي فقط، بل يعكس ثباتاً عملياً واستعداداً متواصلاً لمواكبة أي تطورات ميدانية أو سياسية في المرحلة المقبلة.
وفي البعد السياسي، عبّر البيان عن رفض قاطع لما يسمى “تغيير الشرق الأوسط”، معتبراً أن هذا الشعار ليس سوى مظلة لمشروع أوسع يستهدف فرض وقائع جديدة على حساب شعوب المنطقة، وفي قلبها مخطط “إسرائيل الكبرى”. وأوضح أن اليمن يتعامل مع هذه المرحلة باعتبارها محطة مفصلية تستوجب الاستعداد الكامل للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء، وعدم السماح بتمرير مشاريع التفكيك والهيمنة تحت أي عنوان.
كما توقف البيان عند التطورات في جبهة جنوب لبنان، مباركاً ما وصفه بـ بطولات حزب الله، ولا سيما في بنت جبيل، ومعتبراً أن ما جرى هناك يمثل ضربة موجعة للعدو الإسرائيلي وكسرًا لاندفاعته في واحدة من أكثر ساحات المواجهة حساسية. ويكشف هذا التركيز على بنت جبيل أن المسيرات أرادت توجيه رسالة واضحة مفادها أن جبهة لبنان ليست معزولة عن بقية الجبهات، وأن ما يتحقق فيها يُقرأ ضمن معركة واحدة مترابطة تمتد من فلسطين إلى لبنان واليمن.
وفي السياق ذاته، شدد البيان على أن اليمن شعباً وجيشاً يقف على أتم الاستعداد خلف قائد الثورة لكل الخيارات والتطورات المحتملة، في إشارة إلى أن مرحلة الترقب الحالية لا تعني السكون، بل تعني جاهزية مرتفعة للتعامل مع أي تصعيد جديد في الإقليم، سواء على المستوى العسكري أو السياسي أو الإعلامي.
ولم يقتصر البيان على البعد الميداني، بل أولى اهتماماً كبيراً لـ معركة الوعي، إذ دعا شعوب الأمة إلى رفع حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة ما وصفه بـ هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي والهوية. كما حذر من خداع الأعداء وأبواقهم ومن محاولات تشويه الوعي الجمعي، وتقسيم المجتمعات، وتفكيك كيان الأمة من الداخل، باعتبار أن هذه الجبهة تمثل جزءاً أساسياً من الصراع القائم، ولا تقل خطورة عن المواجهة العسكرية المباشرة.
وفي الخلاصة، قدّم بيان مسيرات 17 أبريل صورة متكاملة عن الموقف اليمني في هذه المرحلة: ثبات على نصرة فلسطين ولبنان، تمسك بمعادلة وحدة الساحات، رفض لمشاريع الهيمنة الإسرائيلية الأمريكية، استعداد لكل الاحتمالات، وتركيز متزايد على معركة الوعي بوصفها أحد ميادين الحسم الأساسية. وبهذا، بدت المسيرات بمثابة رسالة سياسية وشعبية واضحة بأن صنعاء ترى أن المرحلة الراهنة ليست لحظة تهدئة أو تراجع، بل فرصة لإعادة تثبيت الموقف، وتعزيز الجهوزية، والاستعداد لما هو قادم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278407/
💢 المشهد اليمني الأول/
جدّدت مسيرات “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان” التأكيد على أن الموقف الشعبي والرسمي في صنعاء ما يزال ثابتاً في حمل راية الجهاد، وأن قضية الأمة المركزية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ستبقى في صدارة الأولويات مهما تعاظمت الضغوط أو تبدلت مسارات المواجهة.
وأكد بيان المسيرات أن اليمن لن يتخلى عن فلسطين ولبنان ولا عن بقية جبهات محور الجهاد والمقاومة، مشدداً على الالتزام الصريح بمعادلة وحدة الساحات بوصفها الإطار الجامع لمواجهة العدوان والمخططات التي تستهدف شعوب المنطقة ومقدساتها. ووفق البيان، فإن هذا الموقف لا يندرج في إطار التضامن المعنوي فقط، بل يعكس ثباتاً عملياً واستعداداً متواصلاً لمواكبة أي تطورات ميدانية أو سياسية في المرحلة المقبلة.
وفي البعد السياسي، عبّر البيان عن رفض قاطع لما يسمى “تغيير الشرق الأوسط”، معتبراً أن هذا الشعار ليس سوى مظلة لمشروع أوسع يستهدف فرض وقائع جديدة على حساب شعوب المنطقة، وفي قلبها مخطط “إسرائيل الكبرى”. وأوضح أن اليمن يتعامل مع هذه المرحلة باعتبارها محطة مفصلية تستوجب الاستعداد الكامل للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء، وعدم السماح بتمرير مشاريع التفكيك والهيمنة تحت أي عنوان.
كما توقف البيان عند التطورات في جبهة جنوب لبنان، مباركاً ما وصفه بـ بطولات حزب الله، ولا سيما في بنت جبيل، ومعتبراً أن ما جرى هناك يمثل ضربة موجعة للعدو الإسرائيلي وكسرًا لاندفاعته في واحدة من أكثر ساحات المواجهة حساسية. ويكشف هذا التركيز على بنت جبيل أن المسيرات أرادت توجيه رسالة واضحة مفادها أن جبهة لبنان ليست معزولة عن بقية الجبهات، وأن ما يتحقق فيها يُقرأ ضمن معركة واحدة مترابطة تمتد من فلسطين إلى لبنان واليمن.
وفي السياق ذاته، شدد البيان على أن اليمن شعباً وجيشاً يقف على أتم الاستعداد خلف قائد الثورة لكل الخيارات والتطورات المحتملة، في إشارة إلى أن مرحلة الترقب الحالية لا تعني السكون، بل تعني جاهزية مرتفعة للتعامل مع أي تصعيد جديد في الإقليم، سواء على المستوى العسكري أو السياسي أو الإعلامي.
ولم يقتصر البيان على البعد الميداني، بل أولى اهتماماً كبيراً لـ معركة الوعي، إذ دعا شعوب الأمة إلى رفع حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة ما وصفه بـ هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي والهوية. كما حذر من خداع الأعداء وأبواقهم ومن محاولات تشويه الوعي الجمعي، وتقسيم المجتمعات، وتفكيك كيان الأمة من الداخل، باعتبار أن هذه الجبهة تمثل جزءاً أساسياً من الصراع القائم، ولا تقل خطورة عن المواجهة العسكرية المباشرة.
وفي الخلاصة، قدّم بيان مسيرات 17 أبريل صورة متكاملة عن الموقف اليمني في هذه المرحلة: ثبات على نصرة فلسطين ولبنان، تمسك بمعادلة وحدة الساحات، رفض لمشاريع الهيمنة الإسرائيلية الأمريكية، استعداد لكل الاحتمالات، وتركيز متزايد على معركة الوعي بوصفها أحد ميادين الحسم الأساسية. وبهذا، بدت المسيرات بمثابة رسالة سياسية وشعبية واضحة بأن صنعاء ترى أن المرحلة الراهنة ليست لحظة تهدئة أو تراجع، بل فرصة لإعادة تثبيت الموقف، وتعزيز الجهوزية، والاستعداد لما هو قادم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278407/
المشهد اليمني الأول
مسيرات بالعاصمة صنعاء والمحافظات تؤكد ثبات صنعاء: لا تراجع عن وحدة الساحات واستعداد كامل لأي جولة مقبلة
المشهد اليمني الأول - مسيرات بالعاصمة صنعاء والمحافظات تؤكد ثبات صنعاء: لا تراجع عن وحدة الساحات واستعداد كامل لأي جولة مقبلة