المشهد اليمني اﻻول
137 subscribers
12.2K photos
2.06K videos
36 files
67.2K links
Download Telegram
🌍 القرآن الكريم في مواجهة المشروع الصهيوني

💢 المشهد اليمني الأول/

في زمنٍ تتكشّف فيه الحقائق، وتسقط فيه الأقنعة عن وجوه الطغيان العالمي، يأتي بيان السيد القائد الحكيم بشأن الإساءَات المتكرّرة إلى القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية، ليضع الأُمَّــة أمام حقيقة المعركة الكبرى التي لم تعد سياسية أَو عسكرية، لكنها اليوم معركة هُوية وعقيدة ووجود.

فالإساءة إلى القرآن الكريم ليست حادثة عابرة، ولا تصرفًا فرديًّا معزولًا، وإنما جزء من مشروع عدائي متكامل تقوده الصهيونية العالمية وأذرعها الغربية، يستهدف الإسلام في قيمه ومقدساته ووعي أمته.

لقد جاء بيان قائد الثورة واضحًا وحاسمًا في توصيف طبيعة هذا العدوان، حين أكّـد أن الحرب على القرآن الكريم هي امتداد للحملة الأمريكية الإسرائيلية ضد الأُمَّــة الإسلامية، وأن ما يُرتكب من انتهاكات بحق المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني، ليس إلا وجهًا من وجوه المشروع الصهيوني الرامي إلى إخضاع المنطقة، ومسخ هُويتها، وإبعادها عن مصدر قوتها الحقيقي القرآن الكريم.

فالقرآن هو حبل الله المتين، وهو الكتاب الذي يحرّر الإنسان من عبودية الطاغوت، ويقيم المجتمع على أَسَاس العدل والقيم والأخلاق الإلهية.

لهذا يدرك الأعداء أن بقاء الأُمَّــة متمسكة بكتاب الله يعني بقاء جذوة المقاومة والكرامة والحرية حيّة فيها.

ومن هنا نفهم سرّ هذا الحقد المتكرّر على القرآن الكريم، وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى كُـلّ ما يمتّ للإسلام المحمدي الاصيل بصلة.

إن أخطر ما في المرحلة الراهنة أن العدوّ الصهيو أمريكي لم يعد يخفي نواياه، هَـا هو يعلنها صراحة تحت عناوين مثل إعادة تشكيل الشرق الأوسط، وإسرائيل الكبرى، مستندًا إلى الهيمنة الأمريكية والدعم الغربي الكامل لكيان الاحتلال.

وما العدوان المُستمرّ على فلسطين ولبنان واليمن وسوريا، ومحاولات التصعيد ضد إيران الإسلام، إلا حلقات ضمن مشروع واحد يستهدف الأُمَّــة بأكملها.

في مقابل هذا الخطر، يحمّل البيان الأُمَّــة الإسلامية مسؤوليتها الدينية والإنسانية والأخلاقية، مؤكّـدًا أن الصمت والتخاذل والتفريط لن يؤدي إلا إلى مزيد من التمادي الصهيوني، وأن الأُمَّــة إذَا لم تتحَرّك دفاعًا عن قرآنها ومقدساتها وكرامتها، فإنها تفتح الباب واسعًا أمام الأعداء لاستباحتها وإذلالها.

ومن اللافت في البيان استحضاره للدور التاريخي للشعب اليمني؛ باعتبَاره يمن الإيمان والحكمة والجهاد، واستمرار هذا الشعب في حمل راية النصرة للقرآن وفلسطين وقضايا الأُمَّــة، رغم سنوات العدوان والحصار.

وهي رسالة تؤكّـد أن اليمن، الذي وقف مع الحق منذ فجر الإسلام، لا يزال حاضرًا في معركة الدفاع عن الأُمَّــة ومقدساتها، ثابتًا في موقفه، رافضًا للخضوع والانكسار.

ودعا السيد القائد إلى الخروج في المظاهرات والوقفات الشعبيّة نصرة للقرآن الكريم، وتأكيدًا على الموقف الثابت في النصرة للمسجد الأقصى الشريف، والشعب الفلسطيني المظلوم، وأسراه المغيَّبين في سجون اليهود، والتضامن مع لبنان ومجاهديه الأعزاء، والتأكيد على الجهوزية تجاه أي تطورات أَو تصعيد تقوم به أمريكا وكِيان الاحتلال في استهدافها لمنطقتنا، وأمَّتنا الإسلامية.

بالتالي فإن تحَرّك الشعب اليمني ليس مُجَـرّد تعبير عاطفي أَو احتجاج رمزي، إنما للتأكيد على أن الأُمَّــة الحية لا يمكن أن تصمت تجاه الإساءَات لمقدساتها، وأن الحضور الشعبي الواعي يشكل جزءًا من معركة المواجهة مع المشروع الصهيو أمريكي.

لقد أثبتت التجارب أن الأُمَّــة حين تتمسك بقرآنها وتتحَرّك انطلاقا من هُويتها الإيمانية تكون أقوى من كُـلّ مشاريع الهيمنة، وأن كُـلّ محاولات الإساءة للقرآن الكريم لم تزد المسلمين إلا ارتباطا به وتمسكًا برسالته.

فالقرآن الذي صمد عبر القرون في وجه حملات التحريف والتشويه والعداء، سيبقى محفوظًا بحفظ الله تعالى القائل:

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}.

وفي خضم هذا الصراع المحتدم، تبدو المعركة اليوم أوضح من أي وقت مضى:

إما أُمَّـة متمسكة بكتاب الله، حاضرة في ميدان المواجهة.

أو أُمَّـة مستسلمة تُترك فريسة لمشاريع الاستعباد والهيمنة.

وتكمن أهميّة بيان سيد القول والفعل بوصفه صرخة تحذير، ودعوة صادقة لاستنهاض الأُمَّــة، وإعادة توجيه البوصلة نحو القضية المركزية:

الدفاع عن الإسلام والقرآن والمقدسات، ومواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي الذي يستهدف حاضر الأُمَّــة ومستقبلها وهُويتها، مالم فالقادم عليها أعظم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالله علي هاشم الذارحي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279043/
🌍 مراوغة أمريكا.. هروبٌ مخزٍ من الهزيمة الكبرى!!

💢 المشهد اليمني الأول/

إن مراوغة أمريكا وتلاعبها النفسي مع إيران ما هو إلا هروبٌ واضح من الهزيمة؛ فلم يعد في جُعبتها أيةُ حيلةٍ لتحقيق النصر سوى هذه الحرب النفسية اليائسة.

لقد عجزت واشنطن عن تحقيق أي أمنٍ لحليفها وربيبها كيان الاحتلال الصهيوني، الذي بات الخطر يتهدّده من كُـلّ الجبهات، وأصبح قلق كِيان الاحتلال وجوديًّا لا يتوقف عند جبهة واحدة أمام أبطال محور المقاومة.

فشلت جميع محاولات كيان الاحتلال لفرض شرعية وجوده وبقائه في أرض فلسطين المحتلّة.

ورغم أنه أراد إظهارَ قوته وإرهابَ العرب بوحشية المجازر الشنيعة بحق الأطفال والنساء في غزة، ورغم سعيه لصناعة غلبة واهمة بهزيمة حركة حماس، إلا أن الفشل الذي لحق به وبأمريكا كان أكبر بكثير مما خططوا له.

وحتى لو حقّقوا أيَّ مكسَبٍ ميداني، فلن تكونَ له قيمة؛ لأن كِيانَ الاحتلال يحظى بدعمِ دول عظمى تتقدَّمُها أمريكا وبريطانيا، ومن خلفهما أنظمةٌ عربية مرتهنة، ومع ذلك عجزوا جميعًا.

عامان من الصمود.. وسقوط القوانين الدولية

إن تاريخَ المعارك العسكرية لقوى الاستكبار العالمية يؤكّـد أنها لا تحتملُ الحروبَ الطويلة، وأن أقصى مدى لعملياتها لا يتعدَّى الشهرَ الواحدَ ليصبحَ الوقتُ عبئًا عليها؛ فما بالُك بحرب استمرَّت عامَينِ كاملينِ ضد المقاومة في غزة دون توقف؟

لقد استنزف الأعداءُ كُـلَّ أوراقهم القذرة وغير الإنسانية، وحوّلوا رغيف الخبز وحليب الأطفال والدواء والماء إلى أسلحة ضغط في أيدي قتلة مجرمين، ناهيك عن القصف المباشر والمذابح البشعة التي تقشعر منها الأبدان ويشيب لها الرأس، مستشهدين بعشرات الآلاف دون رحمة.

بهذه الوحشية، كشف “ترامب” و”نتنياهو” عن عوراتهم السياسية والأخلاقية أمام العالم، وأثبتوا زيفَ “القوانين الدولية” وحقوق الإنسان التي صدعوا بها رؤوسنا في المحافل الدولية.

جبهةُ إيران.. توازنُ الردع وضياعُ الأوراق

إن تهرُّبَ أمريكا وكيان الاحتلال من استحقاقات السلام والاتّفاقات مع إيران هو تهرُّبٌ حقيقي من الاعتراف بالفشل والخسارة التي لحقت بهما.

لقد انكسرت غطرسة أمريكا في المواجهة المباشرة؛ فحين تطاولت قوى الاستكبار بالعدوان على إيران، فوجئت بضربات مسيرة وصاروخية فتاكة ومزلزلة، جعلت كِيان الاحتلال وأمريكا عاجزين عن تحقيق أبسط موازين الغلبة.

لم يتبقَّ في يد أمريكا وكيان الاحتلال أية أوراق ضغط حقيقية؛ فالمعادلة اليوم أصبحت واضحة: الحصارُ بالحصار، والغارةُ بالغارة، والمعركة باتت متكافئة.

وَإذَا ما قرّرت واشنطن وكِيان الاحتلال العودةَ إلى مربع الحرب، فإن التأثيرَ سيكون مؤلمًا ومدمّـرا على دول أُورُوبا والاقتصاد العالمي الذي سيتلقى ضربة قاصمة في قطاع الطاقة.

وهنا تتضح الصورة الحقيقية والأهميّة الاستراتيجية لـ “مضيق هرمز”؛ فهو الشريانُ الذي يتحكم بأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، وفي حال تكرار العدوان على إيران، فمن حقها الكامل استخدام كافة أوراقها السيادية لحماية نفسها.

لقد ولّى زمن الاستفراد بالشعوب؛ ولا أمن ولا سلام في هذا العالم إلا بأمن وسلام إيران، وحماس، وحزب الله، وأنصار الله في اليمن.

ما لم تفهم قوى الاستكبار هذه المعادلة، فإن العالم لن يرى الاستقرار، ولن تحصد أمريكا وحلفاؤها سوى مزيد من رصيد الخسائر والانكسارات التاريخية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى صالح الحَمامي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279063/
🌍 عاجل ورد الآن.. بعد استعادة الفيلا وزارة الداخلية في صنعاء تحسم الجدل وتنشر نتائج فحص الـDNA لإثبات النسب علمياً وقانونياً لـ “ميرا صدام حسين”

💢 المشهد اليمني الأول/

حسمت وزارة الداخلية اليمنية اليوم الأحد 17 مايو 2026م الموافق 30 ذو القعدة 1447 هجرية الجدل الذي أُثير حول ادعاء إحدى النساء أنها ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين المجيد، وأن اسمها “ميرا صدام حسين المجيد”، عبر بيان أكد بالدلائل والقرائن القانونية والعلمية حقيقة ادعاءات النسب للمذكورة.

البيان أشار إلى أن هذه الادعاءات “عارية عن الصحة جملةً وتفصيلاً”، وأن المعنية هي سمية أحمد محمد عيسى الزبيري، يمنية الجنسية، وبياناتها مثبتة وموثقة رسمياً في سجلات الأحوال المدنية والسجل المدني. موضحةً أن الاسم الحقيقي للمدعية هو سمية أحمد محمد عيسى الزبيري، من مواليد حي هبرة بأمانة العاصمة، وتنحدر أسرتها من مديرية أرحب بمحافظة صنعاء.

ونظراً لتحول القضية إلى قضية رأي عام، وجّهت وزارة الداخلية بإخضاع المذكورة لفحص البصمة الوراثية DNA للتحقق العلمي والقانوني من صحة المزاعم المتداولة. وتم تكليف فريق فني متخصص من الإدارة العامة للأدلة الجنائية بأخذ عينات بيولوجية منها، إلى جانب عينات مرجعية من والدها ووالدتها وشقيقها.

وأكدت نتائج الفحص، وفق بيان وزارة الداخلية، ثبوت العلاقة البيولوجية بصورة قاطعة، حيث أثبت تحليل المادة الوراثية أن أحمد محمد عيسى الزبيري ودولة ناصر فارع مزود هما الوالدان البيولوجيان الحقيقيان للمدعوة سمية الزبيري، بنسبة تطابق بلغت 99.99%.

ويأتي البيان الرسمي بعد جدل واسع في الرأي العام ومنصات التواصل الاجتماعي، كانت قد رافقته تصريحات لرئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر، أكد فيها أن القضية ليست متعلقة بإثبات الأنساب أو نفيها، بل بما ترتب على الادعاء من شبهات نصب واحتيال واستغلال لعواطف الناس.

وأوضح عامر أن الجهات المعنية لا تتدخل في مسألة انتساب أي شخص إلى من يشاء، إلا عندما يتحول هذا الادعاء إلى وسيلة للحصول على أموال أو مكاسب أو مطالب غير مشروعة. وأشار إلى أن أول مسار قضائي في القضية لم يكن مرتبطاً بالنسب، بل ببلاغات عن أموال ووثائق جرى فحصها، وخلصت المحكمة ـ بحسب تصريحاته ـ إلى أنها مزورة.

أما بشأن الفيلا التي أُثيرت حولها القضية -وتم استعادتها من المذكورة سابقاً-، فقد أوضح نصر الدين عامر أن العقار ليس ملكاً للمدعوة سمية الزبيري، وأنه كان مستأجراً منذ عام 2016 من علي صالح الأحمر، وأن المستأجر هو فارس مناع، قبل أن تدخل الفيلا لاحقاً تحت الحراسة القضائية. وأكد أن المستأجر أبدى استعداده للتعامل مع الحراسة القضائية، سواء بتسليم الإيجار أو الخروج من العقار، باعتباره مستأجراً لا مالكاً.

وشدد عامر في تصريحاته على أن تحويل القضية إلى ضغط شعبي لتسليم الفيلا للمدعية يمثل باباً خطيراً لشرعنة النصب والاحتيال، مؤكداً أن التعاطف لا ينبغي أن يكون وسيلة لتمرير ادعاءات غير مثبتة أو التأثير على القضاء والمؤسسات.

ودعت وزارة الداخلية المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمسؤولية، وعدم الانجرار وراء الشائعات والأخبار المضللة، مؤكدة أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة. كما حذرت من اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج الشائعات والأكاذيب المرتبطة بهذه القضية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279061/
🌍 حضوركم في الميدان نصرةٌ للقرآن يُرهِبُ دولَ الاستكبار

💢 المشهد اليمني الأول/

المتأمِّلُ في تكرار الإساءَات للقرآن الكريم في الغرب ومن قبل الصهيونية العالمية بحقدٍ وخبث على الإسلام والمسلمين والقرآن الكريم، يدرك أن ذلك تقف خلفه خطط مدروسة وبرامج ممنهجة لتنفيذ تلك الإساءَات أمام مرأى ومسمع من العالم.

وهذا دليل على الحقد الدفين تجاه أُمَّـة القرآن، لكن هيهات أن يبعدونا عن كتاب الله، أَو أن يفصلونا عن توجيهات الله، وعن الرسول -صلوات الله عليه وعلى آله- وعن أعلام الهدى -رضوان الله عليهم-.

فماذا بعد كُـلّ تلك الشواهد من تكرار الإساءَات للقرآن الكريم؟ وماذا يجب علينا؟

يجب علينا جميعًا الخروج المشرّف وغير المسبوق إلى كُـلّ الميادين نصرةً للقرآن الكريم، فخروجُنا دليلٌ على تمسكنا بكتاب الله، ورسالة للصهيونية وأعداء القرآن والإسلام بأننا لن نتخلى عن مقدساتنا الإسلامية.

فخروجك أيها اليمني الغيور على كتاب الله يقلق الصهيونية والأمريكي ومن يقف خلف تلك الإساءَات.

الخروج إلى الميادين أفضل من عقد القمم الكاذبة التي لا تُجدي نفعًا، فأنت عندما تخرج فإنك تخرج نيابةً عن كُـلّ أبناء الأُمَّــة الإسلامية الذين يعيشون في سبات، لعلهم يستيقظون من غفلتهم.

فالرسول -صلوات الله عليه وعلى آله- قاتل على التنزيل، والإمام علي -عليه السلام- قاتل على التأويل، ونحن اليوم بخروجنا نحافظ على ما قاتل عليه الرسول الأعظم والإمام علي -عليه السلام-.

فهذا شرفٌ عظيمٌ لنا أيها اليمانيون، ووسامٌ عظيمٌ خصّنا الله به على غيرنا، لنكون في أفضل جهاد لنصرة كتاب الله.

فكلنا جاهزون للخروج إلى كُـلّ الساحات والميادين، ونحن في أول أَيَّـام العشر، في خير أَيَّـام الله.

فالخروج عبادة لله، وسوف يباهي الله بكم الملائكة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خالد المنصوب

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279065/
🌍 ولن تكون الأخيرة!

💢 المشهد اليمني الأول/

هل هي المرة الأولى التي نشهد فيها إقدام أحد الأوباش (الأُورُوبيين) أَو (الأمريكيين) أَو (الصهــاينة) على الإساءة أَو إحراق أَو تمزيق نسخ من القرآن الكريم؟

في الحقيقة ليست هذه هي المرة الأولى، فلطالما أقدم على ذلك الكثيرون منهم في عملٍ ممنهجٍ ومخطّط له بعناية فائقة لولا أن عيون الكاميرا، في الحقيقة، لم توثق أَو ترصد لنا سوى بعض حالاتٍ قليلة فقط!

لكن السؤال: لماذا يقدمون على ذلك؟

في الحقيقة، يخطئ من يظن أنهم بذلك يهدفون إلى الإساءة إلى المسلمين، أَو جرح مشاعرهم، فالمسلمون في وضعيتهم الحالية اليوم للأسف الشديد يبدون في نظرهم أحقر وأهون من أن يكلف أحد نفسه عناء التفكير بالإساءة إليهم أَو جرح مشاعرهم!

إنهم بذلك، في الحقيقة، إنما يخططون ويعملون على استهداف (قدسية) القرآن الكريم!

يعني: مرة بعد مرة وحادثة إحراق أَو تمزيقٍ بعد حادثة ويصبح الأمر لدى كثيرٍ من المسلمين، وغير المسلمين أمرًا مألوفًا واعتياديًّا، وبالتالي يصبح القرآن الكريم في نظرهم مثله مثل أي كتابٍ عاديٍ يسهل نقده، والتشكيك فيه، ونفي كُـلّ ما جاء به، أَو هكذا يعتقدون!

ذلك أنهم يعلمون جيِّدًا ماذا يعني القرآن الكريم لو عاد المسلمون وعملوا به!

يدركون حقيقة مشروع القرآن الكريم!

الدور والباقي علينا نحن المسلمين الذين لم نعد نعي ماذا يعني القرآن الكريم!

لم نعد ندرك حقيقة مشروع القرآن الكريم!

أرأيتم كيف يخطط لنا الأعداء؟!

حتى ونحن نعيش هذا الواقع المزري ما زالوا يخططون لنا ويتآمرون علينا، ونحن أين؟

نحن إما نائمون في العسل أَو مشغولون بإنشاء المراقص والنوادي وأماكن اللهو والغرام و…، وإما مشغولون بالتآمر على بعضنا البعض، والانبطاح للأجنبي!

فإذا كان هذا هو حالنا للأسف الشديد، فكيف ننتظر من الأجنبي أن يحترمنا أَو يحتر مقدساتنا؟

بصراحة، لا أدري!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالمنان السنبلي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279072/
🌍 عِــــزُّ الشهـادة

💢 المشهد اليمني الأول/

في زمنٍ تتكاثر فيه جرائم العدوّ الصهيو أمريكي بحق أبناء غزة وفلسطين، يواصل المجاهدون رسم طريق العزة بدمائهم الطاهرة، مؤكّـدين أن معركةَ الأُمَّــة مع كِيان الاحتلال الغاصب هي معركة وجود وكرامة وعقيدة، وأن التضحيات مهما عظمت لن تُطفئ جذوة المقاومة، بل تزيدها اشتعالًا وثباتًا.

وفي هذا السياق، جاء بيان السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، اليوم، معزيًا ومباركًا لإخوتنا في كتائب الشهيد عز الدين القسام استشهاد قائد أركان كتائبها المجاهد عز الدين الحداد، الذي ارتقى مع أفراد من أسرته وعدد من المواطنين، في جريمة صهيونية وحشية جديدة تُضاف إلى سجل العدوّ الأسود المليء بالمجازر والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

لقد أكّـد السيد القائد أن هذه الجرائم المُستمرّة، من القتل والحصار والتدمير إلى تدنيس المسجد الأقصى، والإساءَات المتكرّرة والمنظمة للقرآن الكريم، تكشف حقيقة المشروع الصهيو أمريكي القائم على الإجرام والإبادة.

وبالتالي، فإنها تكشفُ أَيْـضًا عن عظمةِ أحرار المقاومة، والصمود الفلسطيني، وثبات المجاهدين الذين لم تَزِدْهم التضحياتُ إلا إيمانًا وإصرارًا على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، ومواكب الإباء مُستمرّة.

إن استشهاد القادة لا يعني نهاية المعركة، بل يمثل وقودًا جديدًا للمواجهة؛ فمدرسة المقاومة التي أنجبت رجالًا بحجم قادة القسام قادرة على مواصلة الطريق مهما بلغت التضحيات.

ولهذا أكّـد الشهيد -في محاضراته ودروسه- أن الطغاةَ لا يستطيعون هزيمة أُمَّـة تمتلك روحَ التضحية والإيمان.

وقال: “إذا كنتُ تكرهُ الموتَ فحاول أن تجاهد في سبيل الله، وأن تُقتَلُ شهيدًا في سبيله؛ لتعيش حيًّا”.

وعن الشهادة والشهيد، قال السيد القائد الحكيم: “كل شهيدٍ في سبيل الله -سبحانه وتعالى- في إطار الموقف الحق، والقضايا العادلة لأمتنا، كُـلّ شهيد له أهميّة ومنزلة عالية، وإسهامه مهم، وثمرة جهده وتضحياته وجهاده وإسهامه ثمرة مهمة وعظيمة وملموسة”.

وفي بيان اليوم، أكّـد السيد القائد على ثبات الموقف اليمني إلى جانب غزة وفلسطين ولبنان وإيران ومحور المقاومة، ليجسد وحدة المعركة والمصير في مواجهة الهجمة الصهيونية الأمريكية على الأُمَّــة ومقدساتها، مع اليقين الكامل بأن وعد الله بالنصر آتٍ لا محالة، وأن دماء الشهداء تصنع فجر التحرير القادم مهما طال الطريق، فإن للباطل جولة ثم يضمحل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالله علي هاشم الذارحي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279076/
🌍 القرآن الكريم والاعتداءات الممنهجة: معركة الوعي والقداسة

💢 المشهد اليمني الأول/

يُمثّل القرآن الكريم أعظم مقدسات الأُمَّــة الإسلامية؛ فهو كتاب الله الخالد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وفيه يكمن سرُّ عزة هذه الأُمَّــة ورفعتها وشرفها.

ومن هذا المنطلق، لم يكن إقدام أحد المرشحين للكونغرس الأمريكي على إحراق نسخة من المصحف الشريف مُجَـرّد تصرف عابر أَو فلتة عفوية، بل سلوكًا مدروسًا ومخطّطا له بعناية من قِبل اللوبي الصهيوني والقوى المعادية للإسلام.

إن الإساءَاتِ المتكرّرةَ للقرآن الكريم تُستخدم أدَاة لـ”جسّ نبض” الأُمَّــة الإسلامية وقياس مستوى ردّة فعلها تجاه أقدس مقدساتها.

فهم يتعمدون استفزاز مشاعر المسلمين واختبار مدى غيرتهم وحميتهم على دينهم وكتابهم، لمعرفة الحد الذي يمكن أن تصل إليه الأُمَّــة في الدفاع عن هُويتها ومقدساتها.

وإذا ما نظرنا إلى التاريخ، نجد مفارقةً عجيبةً؛ فالعربي في الجاهلية -قبل إسلامه- كان يقاتِلُ بضراوة، ويستبسلُ ويموت دفاعًا عن صنم من حجر لا يضر ولا ينفع.

فكيف بعربي اليوم، الذي أعزّه الله بالإسلام وكرّمه بالقرآن، ألّا تكون له ردّة فعل قوية ومزلزلة تجاه هذه الإساءَات المتكرّرة؟ إن المنطق والفطرة يقتضيان أن يكون الدفاع عن كتاب الله أشد وأعظم بآلاف المرات.

ومن الملاحظ في الآونة الأخيرة أن اللوبي الصهيوني قد صعّد من وتيرة الإساءَات الممنهجة للقرآن الكريم، ويعود ذلك إلى قلقه البالغ من تنامي الوعي لدى بعض الشعوب المسلمة، التي بدأت بتقديم نماذج عملية تُترجم عظمة القرآن الكريم في الواقع المعاش.

إن هذا التحَرّك الفعلي، والعودة الصادقة إلى منبع الهدى، هو أكثر ما يقلق الصهاينة ويقضّ مضاجعهم.

يقول الله تعالى في محكم كتابه: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ}، والذكر هنا هو الشرف والرفعة.

ولأنَّ اليهودَ والقوى الصهيونية يعلمون يقينًا أنهم عاجزون عن تحريفِ القرآن أَو تغيير آياته -لأن الله تكفّل بحفظه- فقد لجؤوا إلى هذا الأُسلُـوب الخبيث والمتكرّر.

إن هدفَهم الحقيقي هو ضربُ قداسة القرآن في نفوسِ المسلمين ووجدانهم؛ فإذا ما اهتزت هذه القداسةُ في الضمائر، أصبح القرآن -في نظرهم- مُجَـرّدَ كتاب بلا قيمة فاعلة في واقع الحياة، وفقدت الأُمَّــة أعظم مصادر قوتها الروحية والفكرية والحضارية.

لكن الحقيقة التي يتجاهلها أعداء الأُمَّــة هي أن القرآنَ الكريمَ لم يكن يومًا مُجَـرّد نَصٍّ يُتلى، بل مشروع هداية وحياة، ومنهجًا لصناعة الإنسان الحرّ العزيز.

وكلما اشتدت حملاتُ الاستهداف والإساءة، ازداد المؤمنون تمسكًا بكتاب ربهم، ووعيًا بخطورة المعركة الفكرية والثقافية التي تستهدف هُويتهم ودينهم.

ومن هُنا، فإن المسؤوليةَ اليومَ لا تقتصرُ على الغضب العاطفي أَو الإدانات العابرة، وإنما تتطلب وعيًا عمليًّا يرسّخ حضور القرآن في واقع الأُمَّــة، تلاوةً وفهمًا وتطبيقًا، ويحوّل الدفاع عن المقدسات إلى مشروع نهضة وبناء ووعي؛ لأَنَّ الأُمَّــةَ التي تتمسَّكُ بكتاب الله لا يمكنُ أن تُهزَمَ مهما تكالبت عليها قوى الاستكبار والطغيان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طاهر حسن جحاف

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279077/
🌍 لإتاحة الفرصة لكافة الموظفين لهذا الأمر.. الخدمة المدنية تعلن انتهاء الدوام غداً الساعة 12 ظهراً

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلنت وزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري انتهاء الدوام الصباحي يوم غد الإثنين الأول من ذي الحجة ١٤٤٧هـ الموافق ١٨ مايو ٢٠٢٦م، الساعة الثانية عشرة ظهراً.

وأوضحت الوزارة في تعميم صدر عنها اليوم، أن الدوام الرسمي ليوم غد ينتهي في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً لإتاحة الفرصة لكافة قيادات وموظفي وحدات الخدمة العامة على المستوى (المركزي – المحلي) والقطاعين المختلط والخاص للمشاركة الواسعة والفاعلة في المسيرات التي دعا إليها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، عصر يوم غدٍ في أمانة العاصمة والمحافظات، تنديداً واستنكاراً لجرائم الإساءة للمقدسات الإسلامية وإحراق نسخ من المصحف الشريف، وتجسيداً للموقف الإيماني الرافض للمساس بهذه المقدسات.

وأهابت الوزارة بكافة وحدات الخدمة العامة اتخاذ ما يلزم لتنظيم سير العمل بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية، مؤكدة أهمية المشاركة الواسعة والفاعلة في المسيرات والفعاليات.

وكان قد دعت اللجنة المنظمة للفعاليات للخروج المليوني والأكبر في مسيرات “نصرة للقرآن والأقصى.. وتضامناً مع لبنان.. وتأكيداً للجهوزية» عصر غداً الإثنين في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء.

وحثت اللجنة الشعب اليمني على الخروج استجابة لله تعالى وجهاداً في سبيله وتلبية لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279080/
🌍 78 عامًا على النكبة.. الجرح النازف والحق الذي لا يموت

💢 المشهد اليمني الأول/

تمرّ ثمانية وسبعون عامًا على النكبة الفلسطينية، وما تزال فصولُ المأساة مُستمرّةً ومتجددة، شاهدةً على واحدة من أبشع عمليات التطهير العِرقي والتهجير القسري في التاريخ الحديث.

ففي عام 1948، نجحت العصابات الصهيونية، عبر استراتيجيات عسكرية مُمنهجة وسلاح الرعب، في تدمير البنية الديموغرافية والاجتماعية لفلسطين التاريخية؛ إذ تشير الإحصاءات التدقيقية إلى تهجير وقَلع نحو 957 ألف فلسطيني من ديارهم، وتحويلهم بين ليلة وضحاها إلى لاجئين مشتتين في المنافي وفي مخيمات اللجوء بقطاع غزة، والضفة الغربية، والدول العربية المجاورة.

ولم تكن هذه الجريمةُ وليدةَ الصدفة، فقد جاءت تتويجًا لِمخطّطات استعمارية وتواطؤ دولي بدأ بـ “وعد بلفور” البريطاني عام 1917، ومرّ بقرار التقسيم الأممي الجائر رقم 181، وُصُـولًا إلى اجتياح المليشيات المدعومة غربيًّا للبلدات والقرى الفلسطينية الآمنة.

ولم تقتصر أبعادُ النكبة على اقتلاع الإنسان وتشريده فحسب، لقد امتدت يد الإجرام لتطال الحجر والمعالم الجغرافية من خلال سياسة الأرض المحروقة؛ حَيثُ عمدت القوات الصهيونية بدم بارد إلى إبادة ومسح أكثر من 531 قرية ومدينة فلسطينية بالكامل عن الخارطة، لِمحو الهُوية العربية والإسلامية للمكان، وجعل عودة الأهالي مستحيلة عمليًّا.

ومع إعلان قيام كيان الاحتلال في منتصف مايو 1948، كانت الصهيونية قد بسطت سيطرتها الغاشمة على 78 % من مساحة فلسطين، متجاوزةً حتى الحدود التي رسمتها القرارات الدولية الجائرة، لتتكرس منذ ذلك الحين مأساة اقتلاع شعب وإحلال شتات مستوطنين مكانه بقوة السلاح والمجازر المروعة التي طالت الذاكرة والجسد الفلسطيني كـ “دير ياسين” و”الطنطورة”.

إن ثمانيةً وسبعين عامًا من اللجوء والمقاومة تثبت أن النكبةَ هي واقعٌ يومي يعيشه الفلسطينيون تحت وطأة الاحتلال والحصار والاستيطان المُستمرّ.

ورغم الصمت الدولي المطبق، وضَرب كِيان الاحتلال الغاصِب بكل القرارات الأممية عرض الحائط وعلى رأسها القرار رقم 194 القاضي بحق العودة، ورغم محاولات تصفية قضية اللاجئين الشاهدة عليها وكالة “الأونروا”، إلا أن هذا الصراع الممتد لم يزد الشعب الفلسطيني إلا تمسكًا بحقه التاريخي.

فالأجيالُ التي ولدت في الشتات لم تنسَ ولم تفرط، بل ما زالت تتوارث مفاتيح العودة من الأجداد والآباء، صامدة في ميادين المواجهة، ومؤمنة بأن الحقوق المشروعة لا تسقط بالتقادم، وأن العودة إلى الأرض والمقدسات هي الحتمية الوحيدة التي ستنهي هذه المأساة الطويلة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نبيل الجمل

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279082/
🌍 السيد القائد: الإساءة للقرآن ليست حرية تعبير بل حملة صهيونية منظمة وإهانة موجهة لكل المسلمين

💢 المشهد اليمني الأول/

افتتح السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمته المتلفزة والتي خصصها لتناول آخر التطورات والمستجدات على الساحتين المحلية والدولية بتجريد الحوادث الأخيرة المتعلقة بالإساءة للقرآن الكريم من صفة العفوية أو الفردية، موضحًا أنها ممارسات تأتي في سياق مخطط مرسوم تقف وراءه الصهيونية العالمية في إطار حملةٍ عدائية يهودية صهيونية مستمرة ضد الإسلام والمسلمين، محذّرًا من خطورة الصمت والجمود المطبق الذي تخيم ظلاله على العالم الإسلامي، ومقدمًا براهين استقرائية للأهداف الإستراتيجية التي “تسعى الصهيونية العالمية وأذنابها لتحقيقها من وراء هذه الاستفزازات المنظمة.

وأكّد السيد القائد أنّ النظرة القاصرة التي تصف هذه الأفعال بأنها مجرد تصرفات فردية غاضبة أو ناتجة عن الصدفة هي نظرة مجانبة للواقع تمامًا؛ كونها تتغاضى عن طبيعة “الهجمة الشاملة” التي تستهدف الهوية الإسلامية، معتبرًا أن تكرار هذه الجرائم بالوتيرة ذاتها وبغطاء رسمي يعود إلى إدراك الحركة اليهودية والصهيونية لخطورة القرآن الكريم على مشروعها الإفسادي.

وأوضح أن “الحركة اليهودية والصهيونية وكل أذنابها الصهاينة تجد في القرآن الكريم أكبر ما يمكن أن يحصن الأمة الإسلامية والمجتمع البشري من شرها وفسادها، وطغيانها وإجرامها واختراقها. هم يدركون أهمية القرآن الكريم، وأن المجتمع البشري بشكل عام، والأمة الإسلامية على نحو أخص”. مبيناًإنّ أعداء الأمة “يحرصون على أن تبقى الأمة بعيدةً عن عناصر القوة، مجردةً منها، بعيدةً عن العودة إلى تلك العوامل التي عوامل للقوة والنهضة، وأن تبقى مكبلة، وأن تتروض حالة الإذلال، وتألف حالة المسكنة”.

وأضاف أن العودة الواعية للامتثال والتأسي بالقرآن الكريم كفيلة بارتقاء الأمة الإسلامية لتكون في مستوى “إحباط وإفشال كل مخططات الصهيونية، وإلحاق الهزيمة بها، والدفع لشرها وإجرامها وفسادها”، لافتًا إلى أن القرآن يتميز بخصائص إلهية تمنحه “قوة الحق والقدرة على إزهاق الباطل”، بوصفه حبل الله المتين الذي يمد المتمسكين به بالتأييد والمعونة؛ الأمر الذي يفسر انزعاج الأعداء الشديد منه وسعيهم الدؤوب لفضح هدايته وحجب وعيه عن المجتمعات البشرية.

تحذير من الترويض والتدجين وفقدان المشاعر الإنسانية

وحذر السيد القائد من الآثار النفسية والسلوكية المترتبة على تكرار سماع أخبار الإساءة للمقدسات دون وجود ردود أفعال موازية من قبل الشعوب المسلمة، مشيرًا إلى أن خطورة هذا الوضع تكمن في إمكانية تحوله إلى “حالة اعتيادية روتينية” تنذر بضرب المناعة القيمية والأخلاقية لدى الفرد المسلم.

وقال محذّرًا: “يوشك أن يتحول مثل سماع هذا الخبر إلى حالة اعتيادية روتينية لدى الكثير من أبناء أمتنا الإسلامية، الذين تؤثر فيهم حالة الترويض في ظل وضعية الجمود والركود والتنصل عن المسؤولية والبعد عن التحرك المسؤول في إطار الموقف الحق الذي ينبغي أن نتحرك فيه كأمة مسلمة، تجاه مثل تلك الإساءات الرهيبة والفظيعة والشنيعة والخطيرة ضد أقدس المقدسات على وجه الأرض، وهو القرآن الكريم“.

وشدّد على ضرورة أن يكون الإنسان المسلم حذرًا ويقظًا لحماية ضميره وقيمه الإنسانية والكرامة الأخلاقية من التلاشي، معتبرًا أن الاعتياد على الانتهاكات الصارخة بحق المصحف الشريف دون تأثر أو اتخاذ موقف يمثل خسارة حقيقية للجوهر الإنساني، ومؤشرًا على فقدان مشاعر الإباء والعزة.

واستطرد القائد مبينًا أن قوى الهيمنة وعلى رأسها أمريكا و(إسرائيل) تعتمد هذا الأسلوب بشكّلٍ مقصود لغايات دنيئة، قائلاً: “يهدف اليهود الصهاينة وأذنابهم في أمريكا وإسرائيل إلى ترويض المسلمين على المسكنة، وقتل روح الإباء فيهم، وإطفاء جذْوة العِزة مِنْ وجْدانهم، والتدجين لهم تجاه ما يفعله أعداؤهم مهما بلغ، يعني حتى لو ارتكب أعداؤهم بحقهم، أفضع وأبشع وأقبح، وأسوأ ما يمكن أن يفعلوه بهم”.

أهداف الإساءة الصهيونية: “مقياس نبض الأمة” وفصلها عن عناصر قوتها

وعرج السيد القائد على كشف الأهداف الخفية وراء إمعان الأعداء في توجيه الإهانات للمقدسات الإسلامية، مبيّنًا أنّ الإساءة للقرآن الكريم تمثل “مقياسًا مهمًا يقيسون به مستوى العلاقة الإيمانية الوجدانية للمسلمين بالقرآن الكريم”.

وأبدى أسفه لما يكشفه الواقع الحالي من ضعف كبير في هذه العلاقة، مرجعًا حالة الركود والسكوت والتجاهل السائد في أوساط الكثير من المسلمين إلى هبوط مستوى التقديس والتعظيم لهذا النور المبارك، معتبرًا هذا الخنوع مؤشرًا خطيرًا يُغري الأعداء ويزيد من أطماعهم، لا سيما وأن الجهات المعتدية تتمثل في “أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل” والذين وصفهم بأنهم “أسوأ الأعداء وأشدهم حقدًا، وأكثرهم طمعًا في هذه الأمة، في أوطانها، في ثرواتها، في خيراتها، في موقعها الجغرافي”.

ولفت إلى هدف إستراتيجي آخر يتمثل في…
🌍 السيد الحوثي يحذر من تصعيد أمريكي جديد ضد إيران عبر بوابة عربية.. ويؤكد أن نتائجه ستمتد إلى المنطقة والعالم

💢 المشهد اليمني الأول/

حذر قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي من وجود مؤشرات على تحضير أمريكي لتصعيد جديد ضد إيران والمنطقة، قائلاً إن هذا المسار يرتكز على الاستفادة من بعض البلدان العربية التي لم تستفد، بحسب وصفه، من دروس الجولة السابقة وتبعات احتضان القواعد الأمريكية المستخدمة في العدوان على إيران. وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه التهدئة بين واشنطن وطهران هشة، وسط مؤشرات متزايدة على توتر إقليمي مستمر ومخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

وأوضح الحوثي، في خطاب بمناسبة المسيرات المنددة بالإساءة للقرآن الكريم، أن التحضير الأمريكي للتصعيد يأتي بعد فشل الجولة السابقة، معتبراً أن من المؤسف أن تكون الترتيبات الجديدة قائمة على استغلال بعض الأنظمة العربية سياسياً وعسكرياً وإعلامياً واستخباراتياً لخدمة الموقف الأمريكي والإسرائيلي. كما أشار إلى أن بعض هذه الأنظمة تتحمل أعباء مالية إضافية من أجل حماية القواعد الأمريكية وحماية إسرائيل، بدلاً من تجنيب شعوبها مخاطر الانخراط في هذا المسار.

وتكتسب هذه التحذيرات وزناً إضافياً في ضوء تقارير حديثة تحدثت عن أدوار سعودية وإماراتية أوسع في الحرب الإقليمية. فقد ذكرت رويترز، استناداً إلى مسؤولين غربيين وإيرانيين، أن السعودية نفذت ضربات سرية على إيران خلال التصعيد السابق، في حين أشارت تقارير غربية أخرى إلى أن الإمارات اتخذت خلال الحرب موقفاً أكثر اندفاعاً في الانخراط ضد طهران. كما تعرضت منشآت داخل الإمارات لهجمات بطائرات مسيرة خلال الأيام الماضية، في مؤشر على أن أي توسيع جديد للمواجهة قد ينعكس مباشرة على أمن الخليج نفسه.

وفي جانب آخر من خطابه، انتقد الحوثي حملات الاعتقال وسحب الجنسيات التي طالت، بحسب قوله، بعض أبناء الخليج المعارضين لوجود القواعد الأمريكية، معتبراً أن هذه السياسات تكشف حجم التورط الرسمي في حماية المصالح الأمريكية على حساب الاستقرار الداخلي. ورأى أن بعض الأنظمة العربية، بدلاً من الاستفادة من نتائج الجولة الماضية، ما تزال تذهب نحو خيارات تشجع واشنطن و”إسرائيل” على إثارة الفوضى في المنطقة، بما قد يرتد حتى على البلدان المنخرطة في هذا المسار.

وشدد الحوثي على أن أي تصعيد جديد لن تقتصر آثاره على إيران، بل ستكون له انعكاسات خطيرة على المنطقة والعالم، في إشارة إلى ما يمكن أن يسببه من اضطراب جديد في الممرات البحرية، وأسواق الطاقة، والاستقرار الإقليمي. وهذه النقطة تجد ما يسندها في تقارير دولية حديثة ربطت التوتر المستمر مع إيران بتعثر الجهود الدبلوماسية، واستمرار المخاطر حول مضيق هرمز، وعودة الحديث في واشنطن عن خيارات الضغط العسكري إذا لم يتحقق تقدم سياسي.

وختم الحوثي بدعوة شعوب المنطقة إلى التمييز بين العدو والصديق، معتبراً أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” هما الطرفان اللذان يسعيان إلى الهيمنة على بلدان المنطقة وإخضاع شعوبها. ووفق هذا الطرح، فإن انخراط بعض الأنظمة العربية في مشاريع التصعيد لا يحميها، بل يجعلها أكثر تعرضاً للأخطار ويحوّلها إلى جزء من أزمة إقليمية أوسع قد يصعب احتواؤها لاحقاً.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279101/
🌍 قائد أنصار الله: تسليح الفلسطينيين حق مشروع وواجب الأمة دعمهم لا الضغط عليهم لنزع سلاحهم

💢 المشهد اليمني الأول/

دعا قائد أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي الأمة الإسلامية إلى دعم الشعب الفلسطيني وتمكينه من وسائل الدفاع عن نفسه، مؤكداً أن المطلوب من الأمة ليس الضغط على الفلسطينيين لتجريدهم من السلاح، بل الوقوف إلى جانبهم في مواجهة الاحتلال وما يتعرضون له من قتل وحصار وتهجير واستهداف للمقدسات.

وقال الحوثي في كلمة له إن من واجب الأمة الإسلامية إسناد الفلسطينيين بكل أشكال الدعم، معتبراً أن من غير المقبول أن تتجه بعض الأنظمة العربية والإسلامية إلى ممارسة الضغوط على الشعب الفلسطيني والمقاومة لنزع ما لديهم من وسائل دفاع محدودة، بما يفتح الطريق أمام الاحتلال لبسط سيطرته من دون أي عائق.

وأكد أن الشعب اليمني كان من الشعوب السباقة في إعلان موقفه الواضح تجاه ما وصفه بـ الهجمة العدوانية على الأمة الإسلامية ومقدساتها، مشيراً إلى أن هذا الموقف يتجلى في المظاهرات المليونية، والوقفات الشعبية، والنشاط الثقافي، والمقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والتعبئة العامة. وأضاف أن الموقف من الصهيونية والولايات المتحدة و”إسرائيل” يجب أن يكون موقف عداء واضح وصريح من قبل المسلم، بحسب تعبيره.

وحذر السيد الحوثي من أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى في نهاية المطاف إلى تدمير المسجد الأقصى وفرض وقائع تهويدية خطيرة، داعياً إلى أن يكون هذا الملف حاضراً بقوة في كل تحركات الأمة وأنشطتها، باعتباره جزءاً من مسؤولية دينية وأخلاقية وتاريخية. كما أشار إلى أن التهجير القسري في الضفة الغربية يتواصل بوتيرة متصاعدة، بالتوازي مع مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني بشكل غير مسبوق.

وفي حديثه عن غزة، استنكر الحوثي استمرار القتل اليومي وسقوط مئات الشهداء، معتبراً أن ما يجري يمثل جريمة كبرى لا يجوز أن يتحول إلى خبر عابر أو مشهد اعتيادي في وعي الأمة. كما أشار إلى أن ما يدخل إلى القطاع من غذاء ودواء ومساعدات إنسانية لا يمثل سوى نسبة ضئيلة جداً من الاحتياج الحقيقي، وهو ما يفاقم من حجم الكارثة الإنسانية.

كما وجّه انتقادات حادة إلى السلطة الفلسطينية بسبب ما وصفه بـ الانشغال بالتنسيق الأمني مع العدو الإسرائيلي، معتبراً أن الاحتلال لا يراعي أي اتفاقيات أو تفاهمات، ولا يمنح أي قيمة للمسارات السياسية التي لم توقف جرائمه أو عدوانه. وهاجم أيضاً الضغوط التي تمارسها بعض الأنظمة العربية على المقاومة الفلسطينية لدفعها إلى قبول نزع سلاحها، مؤكداً أن الفلسطينيين هم الأحق والأولى بامتلاك وسائل الدفاع عن أنفسهم وعن أرضهم ومقدساتهم.

وشدد السيد الحوثي على أن فلسطين تمثل خط الدفاع الأول عن الأمة، معتبراً أن تجاوزها أو تركها فريسة للمشروع الصهيوني سيفتح الباب أمام تهديدات أوسع تطال مصر والأردن وسوريا وسائر المنطقة. كما رأى أن وجود المقاومة في لبنان أسهم في منع الاحتلال من تحقيق مكاسب أوسع على المستوى الإقليمي.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279103/
🌍 السيد الحوثي: اليمن في جاهزية كاملة لأي تطورات مقبلة والتحرك مستمر شعبياً ورسمياً في كل المستويات

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلن قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي أن اليمن يقف في حالة جاهزية كاملة لمواجهة أي تطورات قادمة، مؤكداً أن الموقف اليمني لا يقوم على التراجع أو التنصل من المسؤولية، بل على الثبات في الموقف والتحرك في كل المجالات وفق ما وصفه بـ المسؤولية المقدسة والموقف الحق.

وفي كلمة له، شدد الحوثي على أن الجاهزية العسكرية قائمة ومستمرة، قائلاً إن اليمن جاهز لكل التطورات، وإن المواقف المبدئية التي أعلنتها القيادة سابقاً لم تكن مجرد مواقف لفظية، بل جرى التأكيد عليها عملياً، مع الاستعداد للتعامل مع أي مستجدات في المرحلة المقبلة.

وأكد أن الشعب اليمني يتحرك في كل المجالات وعلى كل المستويات، مشيراً إلى أن هذا الحضور لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يشمل أيضاً المظاهرات المليونية، والأنشطة التعبوية، وبرامج التدريب والتأهيل والاستعداد العام، بما يعكس حالة تعبئة شاملة تتجاوز البعد الميداني إلى البعد الشعبي والرسمي.

وأضاف الحوثي أن اليمن يتحرك شعبياً ورسمياً في إطار ما اعتبره الوعي القرآني والانتماء الإيماني، مشيداً بما وصفه بـ النهضة الإيمانية العظيمة التي يشهدها الشعب اليمني، ومعتبراً أنها تمثل الحالة اللائقة بـ يمن الإيمان والحكمة والجهاد.

وتعكس هذه التصريحات رسالة واضحة بأن صنعاء تنظر إلى المرحلة الراهنة بوصفها مرحلة استعداد وثبات لا تراجع فيها، وأنها تتعامل مع التحديات المقبلة من منطلق الجاهزية الشاملة، سواء على المستوى العسكري أو الشعبي أو التعبوي، مع تأكيد مستمر على أن خيارها القائم هو المضي في الموقف الذي تعتبره صحيحاً مهما كانت طبيعة التطورات القادمة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279105/
🌍 البنك المركزي في صنعاء يحذر من 9 كيانات وهمية تستنزف أموال المواطنين والعملات الأجنبية

💢 المشهد اليمني الأول/

حذر البنك المركزي اليمني في صنعاء المواطنين من التعامل مع 9 كيانات وصفها بالوهمية، تنشط في مجالات التسويق الهرمي والاستثمار الوهمي، مؤكداً أنها تعتمد على خداع المواطنين والاستيلاء على أموالهم عبر إغرائهم بأرباح كبيرة ومكاسب سريعة، قبل الزج بهم في شبكات مالية مشبوهة تنتهي بخسارة المدخرات وتحويل الأموال إلى الخارج.

وأوضح البنك، في بيان رسمي، أن هذه الكيانات تشمل: ماي لايف ستايل، فارمسي، فوريفر ليفينج، دي إكس إن، أوريفليم، جيفو، هيربالايف، أفون، جينيس، مشيراً إلى أنها تستدرج المواطنين عبر وعود استثمارية مضللة، تقوم على مبدأ إدخال مشتركين جدد إلى الشبكة مقابل تحقيق أرباح، في نموذج يندرج ضمن أنشطة التسويق الهرمي التي تنتهي عادة بانهيار المنظومة وخسارة أغلب المشاركين لأموالهم.

وأكد البنك المركزي أن خطورة هذه الأنشطة لا تقتصر على الإضرار بالمواطنين ونهب مدخراتهم، بل تمتد أيضاً إلى استنزاف احتياطي البلاد من العملات الأجنبية، نظراً لأن الأموال التي تُجمع يتم إرسالها إلى الخارج، بما يفاقم الأثر السلبي على الوضع المالي والاقتصادي.

وفي هذا السياق، حذر البنك البنوك وشركات الصرافة والمحافظ الإلكترونية من التعامل مع هذه الكيانات أو مندوبيها بأي شكل من الأشكال، مشدداً على أن هذا التحذير يستند إلى القوانين النافذة، وفي مقدمتها قانون البنك المركزي، وقانون أعمال الصرافة، وقانون أنظمة الدفع الإلكتروني، وقانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وأشار إلى أن كل من يثبت تعامله مع هذه الكيانات سيكون موضع مساءلة قانونية، مؤكداً أن البنك المركزي سيتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحقها وبحق المتورطين في أنشطتها.

ودعا البنك المواطنين إلى الإبلاغ عن هذه الكيانات وتجمعاتها ومندوبيها، كما حثهم على التحقق من قانونية أي كيان أو نشاط استثماري قبل التعامل معه، وذلك عبر الرقم المجاني: 8006800.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279108/
🌍 الغارديان: الصين منحت ترامب مشهد القوة وسحبت منه حصيلة الإنجاز في إيران وتايوان

💢 المشهد اليمني الأول/

رأت صحيفة الغارديان البريطانية أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين اتسمت بقدر كبير من البهرجة والرمزية السياسية، لكنها انتهت من دون أن يعود ترامب بما يمكن تقديمه كإنجاز واضح في الملفات الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الحرب على إيران وأزمة تايوان. وبحسب الصحيفة، فإن القمة بدت ثقيلة بالشكل والمشهد، لكنها فقيرة من حيث النتائج العملية، إذ لم تسفر عن إنهاء سريع للحرب مع إيران، ولا عن إجابة حاسمة حول تايوان، ولا حتى عن ملامح صلبة لصفقات تجارية كبرى بين الطرفين.

ووفق هذا التوصيف، فإن بكين نجحت في إدارة اللقاء بطريقة منحتها تفوقاً بصرياً وسياسياً، بينما خرج ترامب من الزيارة من دون حصيلة توازي حجم الاستعراض الذي أحاط بها. ونقلت الغارديان عن راش دوشي، مدير مبادرة استراتيجية الصين في مجلس العلاقات الخارجية، أن القمة كانت أثقل بالرمزية منها بالمضمون، وأنها ركزت على إدارة المشكلات لا حلها، وهو ما يعكس حدود قدرة واشنطن على انتزاع تنازلات أو فرض وقائع جديدة عبر هذا المسار.

وأبرزت الصحيفة أن بكين ظهرت مدينة فائضة بالثقة، من خلال مشاهد القطارات المنتظمة، والمراكز التجارية الفاخرة، والمتاحف التي تعرض إنجازات الصين في الطاقة الخضراء والروبوتات والفضاء، إلى جانب الشعارات الدعائية التي تتحدث عن شق الطريق نحو القوة الوطنية. وفي المقابل، بدت الولايات المتحدة، في خلفية الصورة، مثقلة بانقساماتها الداخلية ومغامراتها الخارجية، بما جعل التباين بين الطرفين أكثر وضوحاً خلال الزيارة نفسها.

وفي هذا السياق، أشارت الغارديان إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ تعامل مع ترامب من موقع الواثق، حتى إنه حذره من “فخ ثيوسيديدس”، في إشارة إلى الصدام التقليدي بين قوة صاعدة وأخرى مهيمنة تخشى التراجع. وهذه الإشارة، في قراءة الصحيفة، لم تكن مجرد تعبير فكري، بل عكست شعوراً صينياً بأن ميزان الثقة خلال القمة كان يميل إلى بكين، لا إلى واشنطن.

كما لفتت الصحيفة إلى أن الصين أدارت تفاصيل الاستقبال بعناية شديدة، وكأنها تعرف تماماً طبيعة ضيفها الأمريكي وما يجذبه من مشاهد البذخ والرمزية الشخصية. فقد رافق شي ترامب في جولات بين الحدائق والأشجار والورود، وأغرقت الزيارة بمظاهر الحفاوة، وصولاً إلى مأدبة عزفت فيها فرقة عسكرية صينية أغنية YMCA المرتبطة بحملات ترامب، في مشهد بدا وكأنه صُمم خصيصاً لاحتوائه نفسياً وسياسياً عبر ما يحبه من صور وانطباعات شخصية.

وردّ ترامب على ذلك بلهجة وُصفت بأنها هادئة ومجاملة على غير عادته، إذ وصف شي بأنه “جاد وعملي” و**”شخص دافئ”**، وأثنى على الضيافة والاستقبال. وترى الغارديان أن ترامب، المعروف بصخبه الإعلامي، بدا في بكين أكثر صمتاً وانضباطاً من المعتاد، بما أوحى وكأنه يراعي الإيقاع الذي فرضه عليه المضيف الصيني، لا العكس.

وفي المحصلة، خلصت الصحيفة إلى أن قمة بكين منحت ترامب مشهد الاستقبال الكبير، لكنها حرمته من ثمار سياسية حقيقية يمكن أن يلوّح بها داخلياً أو خارجياً، خصوصاً في ملفي إيران وتايوان. وبذلك، فإن الزيارة ـ وفق الغارديان ـ لم تنتج اختراقاً نوعياً، بل كرست صورة قمة مشبعة بالرموز، محدودة العائد، ومائلة لصالح الثقة الصينية أكثر من القوة الأمريكية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279110/
🌍 مجزرة إرهابية في سان دييغو.. هجوم دموي على مركز إسلامي يفتح ملف الإسلاموفوبيا في أمريكا

💢 المشهد اليمني الأول/

استشهد خمسة أشخاص في هجوم مسلح استهدف المركز الإسلامي في سان دييغو بولاية كاليفورنيا، في حادثة إرهابية وصفتها الشرطة الأمريكية بأنها جريمة كراهية مرشحة لأن تكشف خلال الأيام المقبلة مزيداً من الدوافع والخلفيات المرتبطة بعداء صريح ضد المسلمين. ووفق المعطيات الأولية، فإن من بين القتلى ثلاثة ضحايا داخل المركز الإسلامي، بينهم حارس أمن قالت الشرطة إن موقفه كان بطولياً وأسهم في إنقاذ أرواح، إضافة إلى المهاجمين الاثنين اللذين عُثر عليهما لاحقاً مقتولين داخل سيارة بعد أن أطلقا النار على نفسيهما.

وبحسب قائد شرطة سان دييغو سكوت وال، فقد وصلت الفرق الأمنية إلى الموقع خلال أربع دقائق من تلقي البلاغ، وعثرت فوراً على ثلاث جثث أمام المركز، قبل أن تبدأ عملية انتشار واسعة للتعامل مع ما بدا في لحظاته الأولى هجوماً نشطاً على مسجد ومدرسة مجاورة. وبعد تطويق المكان ومناشدة السكان البقاء في منازلهم، أعلنت الشرطة تحييد التهديد، ثم عثرت خارج المركز على سيارة بداخلها جثتا المهاجمين، اللذين يبلغان 19 و17 عاماً.

وتكشف التفاصيل أن والدة أحد المشتبه بهما كانت قد أبلغت الشرطة قبل ساعتين من الهجوم عن اختفاء ابنها ومعه عدة أسلحة وسيارتها، مشيرة إلى أنه يميل إلى الانتحار. كما عثرت، بحسب الشرطة، على مذكرة لم يُكشف عن مضمونها، في وقت أكد فيه المحققون وجود مؤشرات على خطاب كراهية واضح في القضية، رغم عدم الإعلان عن تهديد مباشر سابق ضد المركز الإسلامي. كما نقلت شبكة NBC عن مسؤولين في إنفاذ القانون أن المحققين يفحصون كتابات محتملة معادية للإسلام عُثر عليها داخل السيارة التي وُجد فيها المهاجمان.

الهجوم استهدف أكبر مركز إسلامي في مقاطعة سان دييغو، ويضم أكبر مسجد فيها، إلى جانب مرافق تعليمية بينها مدرسة الرشيد التي تقدم دروساً في اللغة العربية والدراسات الإسلامية وتحفيظ القرآن. وأكد مدير المركز الإسلامي الإمام طه حسّان سلامة الأطفال والطاقم والمعلمين، لكنه وصف ما جرى بأنه مأساة غير مسبوقة، قائلاً إن استهداف مكان عبادة بهذه الطريقة أمر مشين وصادم.

وأظهرت لقطات جوية انتشاراً أمنياً كثيفاً حول المسجد الواقع في حي سكني على بعد نحو 14 كيلومتراً شمال وسط سان دييغو، فيما عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أسفه لما وصفه بـ “وضع مروّع”، وأكد حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم أن الكراهية لا مكان لها في الولاية، معلناً وقوف كاليفورنيا إلى جانب المجتمع المسلم في سان دييغو.

وتعيد هذه الجريمة فتح ملف الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة، خصوصاً مع استهداف مركز ديني وتعليمي يخدم المجتمع المسلم ويشارك كذلك في أنشطة اجتماعية أوسع مع محيطه المحلي. وبينما تواصل الشرطة تحقيقاتها لكشف الدوافع الدقيقة، فإن المعطيات الأولية تشير إلى أن الحادث يتجاوز كونه إطلاق نار عشوائياً، ليدخل في إطار الاستهداف القائم على الكراهية الدينية، بما يحمله ذلك من دلالات خطيرة على أمن دور العبادة والمجتمعات المسلمة في الغرب.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279113/
🌍 مفكر أمريكي: واشنطن عاجزة عن فرض حل عسكري على إيران وترامب يلوّح بالحرب تحت ضغط الفشل

💢 المشهد اليمني الأول/

كشف النقاش الدائر في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية أن التهديدات التي يطلقها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران لا تعني بالضرورة امتلاك واشنطن خياراً عسكرياً ناجحاً أو منخفض الكلفة، بل تعكس في جانب كبير منها مأزقاً أمريكياً متفاقماً بين الرغبة في فرض الشروط بالقوة، والخشية من انفجار إقليمي واسع لا يمكن التحكم بنتائجه. وتأتي هذه القراءة بعد إعلان ترامب تعليق هجوم كان مقرراً على إيران، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات جدية حول ما إذا كانت واشنطن قد بدأت تقتنع بأن الدبلوماسية والوساطات الإقليمية أصبحت أقل كلفة من المغامرة العسكرية.

وفي هذا السياق، اعتبر المفكر الأمريكي جيفري ساكس أن الولايات المتحدة لا تملك خياراً عسكرياً فعالاً ضد إيران، محذراً من أن أي هجوم جديد لن يقتصر أثره على ساحة المواجهة المباشرة، بل سيمتد إلى دول الخليج والاقتصاد العالمي، بما يجعل الحرب خياراً بالغ الخطورة على الجميع. وأوضح ساكس أن تهديدات ترامب لا تعني بالضرورة وجود قدرة حقيقية على تنفيذ هذا الخيار من دون كلفة باهظة واستنزاف واسع، مؤكداً أن استئناف القصف سيكون خطأً جسيماً بالنسبة للولايات المتحدة والمنطقة معاً.

وأشار ساكس إلى أن تراجع ترامب عن تنفيذ الهجوم، بعد اتصالات من أمير قطر وولي عهد السعودية ورئيس الإمارات، يعكس إدراكاً متزايداً بخطورة الانزلاق إلى حرب شاملة، ويكشف أن دول الخليج نفسها باتت أكثر ميلاً إلى التهدئة ومنع الانفجار بدلاً من الانخراط في مسار تصعيدي مفتوح. كما شدد على أن الحل الواقعي لا يكمن في الحرب، بل في العودة إلى الاتفاق النووي السابق المعروف بـ”خطة العمل المشتركة الشاملة”، مقابل رفع العقوبات وتحرير الأصول الإيرانية ضمن آلية رقابة دولية.

ورأى المفكر الأمريكي أن ترامب وقع في وهم تكرار سيناريوهات التدخل السريع كما حدث في تجارب أخرى، معتبراً أن المقارنة بين إيران ودول مثل فنزويلا ساذجة ومضللة بسبب الفوارق الهائلة في الجغرافيا والقدرات العسكرية والبنية السياسية. كما وجه انتقادات حادة إلى بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بدفع الولايات المتحدة نحو حروب مكلفة ضد إيران، ومشيراً إلى أن المزاج العام الأمريكي بدأ يتحول تدريجياً ضد الحروب في الشرق الأوسط وضد السياسات الإسرائيلية التي تسحب واشنطن إلى أزمات متكررة.

ومن الجانب الإيراني، أكد حسن أحمديان، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران، أن إيران والولايات المتحدة وصلتا منذ أسابيع إلى ما يمكن وصفه بـ “الخط النهائي” في العملية التفاوضية، لكن الإدارة الأمريكية حاولت انتزاع تنازلات إضافية عبر التصعيد الإعلامي والتهديد العسكري. وأوضح أن طهران اعتادت أسلوب ترامب التفاوضي، وأن رفع سقف التهديدات لا يعني بالضرورة اقتراب الحرب، بل قد يكون جزءاً من حرب دعائية تهدف إلى تحسين شروط التفاوض وإظهار واشنطن بمظهر الطرف القادر على الإكراه.

وأضاف أحمديان أن إيران تتعامل مع احتمالات العمل العسكري بجدية كاملة، لكنها ترى أن المسار الدبلوماسي ما يزال قائماً، لافتاً إلى أن دول الخليج لعبت دوراً مهماً في ترجيح كفة التهدئة ومنع الانزلاق نحو مواجهة واسعة. كما أشار إلى وجود توافق داخلي في إيران على ضرورة الوصول إلى مخرجات اقتصادية تخفف الضغوط، من خلال رفع العقوبات وتأمين تعويضات تساعد على احتواء الأعباء الداخلية، معتبراً أن الخلاف مع واشنطن لا يرتبط فقط بالملف النووي، بل بجوهر استقلال القرار الإيراني ورفض طهران الخضوع للإملاءات الأمريكية.

وفي المقابل، قال السفير الأمريكي السابق جوي هود إن دخول الأطراف الإقليمية على خط الوساطة ساعد في إحداث توقف مؤقت في مسار التصعيد العسكري، مضيفاً أن أي هجوم محتمل على دول الخليج بات أكثر تعقيداً وكلفة في ظل ترتيبات عسكرية إقليمية جديدة، بينها تعزيزات باكستانية في السعودية. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ما يجري حالياً قد لا يكون سوى “إيقاف تكتيكي” للعمليات، لا نهاية فعلية للأزمة، ما لم يتم التوصل إلى مبادرة شاملة تعالج الملف النووي الإيراني بصورة مباشرة.

في المحصلة، تكشف هذه المواقف المتقابلة أن واشنطن لم تعد تتعامل مع إيران من موقع الثقة بقدرة الحسم، بل من موقع الحسابات المعقدة والخشية من الانفلات. فحتى داخل النقاش الأمريكي نفسه، يبرز اعتراف متزايد بأن الخيار العسكري ليس مضمون النجاح، وأن أي مغامرة جديدة قد تتحول إلى استنزاف استراتيجي يطال الولايات المتحدة وحلفاءها والاقتصاد العالمي. أما إيران، فتبدو في هذه القراءة أكثر قدرة على الصمود وامتصاص الضغط وإطالة النفس التفاوضي، بما يجعل التهديدات الأمريكية حتى الآن أقرب إلى أداة ابتزاز سياسي منها إلى مقدمة حتمية لحرب جديدة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279116/
🌍 نيويورك تايمز: إيران تعيد ترميم قوتها الصاروخية وتحوّل وقف النار إلى فرصة استعداد لجولة أشد كلفة على واشنطن

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤول عسكري أمريكي، أن إيران استثمرت فترة وقف إطلاق النار الممتدة منذ شهر في إعادة بناء جزء مهم من بنيتها الصاروخية، عبر إعادة فتح عشرات المواقع التي سبق أن تعرضت للقصف الأمريكي، ونقل منصات إطلاق صواريخ متنقلة، إلى جانب إدخال تعديلات تكتيكية وعسكرية توحي بأن طهران لا تتعامل مع الهدنة كحالة استرخاء، بل كفرصة لإعادة التموضع والاستعداد لأي مواجهة قادمة.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن إيران عمدت إلى تخزين عدد كبير من الصواريخ الباليستية داخل كهوف ومنشآت عسكرية محصنة محفورة في جبال من الغرانيت، وهو ما جعل تدميرها بواسطة الطيران الأمريكي أمراً بالغ الصعوبة. ولهذا، ركزت الضربات الأمريكية السابقة على استهداف مداخل تلك المنشآت بدلاً من القضاء الكامل عليها، غير أن الإيرانيين تمكنوا لاحقاً من إعادة فتح عدد كبير من هذه المواقع، بما يؤكد أن الرهان الأمريكي على تعطيل البنية الصاروخية الإيرانية لم يحقق الحسم الذي كانت واشنطن تطمح إليه.

وأضاف التقرير أن القادة الإيرانيين، وربما بدعم أو مشورة روسية، عملوا على دراسة أنماط تحليق المقاتلات والقاذفات الأمريكية، في محاولة لتحسين أداء الدفاعات الجوية ورفع كفاءتها في مواجهة أي غارات جديدة. ويشير ذلك إلى أن طهران لم تكتفِ بترميم الخسائر، بل اتجهت إلى استخلاص الدروس العملياتية من الحرب الأخيرة، وتحويلها إلى معطيات عملية في تطوير منظومتها الدفاعية والهجومية.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن المسؤول العسكري الأمريكي أن إيران تمكنت، نتيجة هذا التطوير، من إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 إي خلال الشهر الماضي، إضافة إلى إصابة مقاتلة إف-35 بنيران أرضية. وهذه المعطيات، إن صحت، تحمل دلالة ثقيلة، لأنها تشير إلى أن إيران لم تخرج من الحرب بوضع دفاعي هش، بل خرجت وهي أكثر قدرة على التكيف، وتوزيع الأصول العسكرية، ورفع كلفة الاختراق الجوي الأمريكي.

وترى الصحيفة أن إيران خرجت من الحرب أكثر صلابة وقدرة على التكيف، رغم خسارتها عدداً من القادة العسكريين خلال أسابيع القصف المكثف. فبدلاً من الانكفاء أو القبول بمنطق الردع الأمريكي، أعادت طهران توزيع جزء كبير من أسلحتها المتبقية، ورسخت داخل مؤسساتها قناعة متزايدة بإمكانية الصمود أمام الولايات المتحدة، سواء من خلال تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، أو استهداف منشآت الطاقة في دول الخليج، أو تهديد الطائرات الأمريكية في المنطقة.

ويعكس هذا التقييم الأمريكي، في جوهره، اعترافاً ضمنياً بأن الحرب لم تنتهِ إلى إضعاف حاسم لإيران، بل دفعتها إلى تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية، وإعادة ترتيب انتشارها العسكري بطريقة أكثر مرونة وتعقيداً. كما يكشف أن وقف إطلاق النار لم يتحول إلى أداة ضغط على طهران، وإنما منحها زمناً إضافياً لإعادة بناء مواقعها، وترميم شبكاتها الصاروخية، ورفع جاهزيتها لجولة محتملة تكون أشد إيلاماً وأكثر اتساعاً على خصومها.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279119/
🌍 قانون الإعدام يدخل سجون الاحتلال.. تصعيد تشريعي خطير يستهدف الأسرى الفلسطينيين ويؤسس لمرحلة أكثر وحشية

💢 المشهد اليمني الأول/

دخل كيان الاحتلال مرحلة جديدة من التصعيد المنهجي ضد الأسرى الفلسطينيين، بعد تفعيل ما يسمى قانون إعدام الأسرى في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تكشف انتقال الاحتلال من سياسة السجن والقمع طويل الأمد إلى محاولة شرعنة القتل القضائي داخل منظومته العسكرية، بما يفتح الباب أمام واحدة من أخطر مراحل الاستهداف المنظم للأسرى منذ عقود.

وبحسب المعطيات المتداولة، جاء التفعيل العملي للقانون بعد توقيع قائد القيادة الوسطى في جيش الاحتلال آفي بلوث على التعديل العسكري اللازم لتطبيقه في الضفة الغربية، وهو ما يعني أن المحاكم العسكرية باتت مخولة بإصدار أحكام الإعدام بحق الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين، من دون الحاجة إلى مسار تشريعي إضافي. وبهذا الانتقال، لم يعد القانون مجرد ورقة داخل الكنيست، بل أصبح أداة تنفيذية مباشرة في يد المؤسسة العسكرية والقضائية للاحتلال.

ويكشف التعديل الجديد عن مستوى متقدم من الهندسة القانونية العنصرية، إذ لم تعد عقوبة الإعدام مشروطة بطلب من النيابة العامة أو بإجماع هيئة القضاة، بل بات بالإمكان إصدارها بأغلبية بسيطة، مع تقليص فرص التخفيف أو الاستبدال إلا في ما يسمى “ظروفاً استثنائية”. كما يتضمن القانون قيوداً إضافية تشمل حرمان المحكوم من طلب العفو، وتقييد قدرة القيادة العسكرية على تخفيف العقوبة أو إلغائها، إلى جانب فرض عزل مشدد وسرية على إجراءات التنفيذ داخل السجون.

ويحمل هذا القانون طابعاً تمييزياً صارخاً، لأنه يتيح فرض الإعدام على الفلسطيني الذي يُدان بقتل صهيوني عمداً، في حين لا يفتح الباب ذاته أمام محاكمة الصهاينه الذين يقتلون الفلسطينيين، وهو ما يكشف أن المسألة ليست “عدالة” أو “قضاء”، بل تشريع عنصري موجه ضد شعب بعينه، ضمن منظومة استعمارية تريد تحويل القضاء العسكري إلى ذراع إضافية من أذرع البطش.

وقد أقر الكنيست هذا القانون في 30 مارس 2026 بأغلبية 62 صوتاً مقابل 48، في أجواء سياسية إسرائيلية مشبعة بخطاب الانتقام والتشدد. ومع بدء التنفيذ، خرج وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس ليطالب بالتطبيق الفوري، معلناً أن “عهد الاحتواء انتهى”، وأن من يقتل الصهاينة “لن ينتظر صفقات تبادل بل سيدفع الثمن الأكبر”، في تصريح يربط بوضوح بين القانون وبين محاولة الاحتلال ضرب ملف الأسرى من جذوره ونسف أي معادلات تبادل أو ضغط مستقبلي.

ولم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، إذ أقر الكنيست أيضاً تشريعاً موازياً يتيح إنشاء محكمة عسكرية خاصة لمحاكمة من يصفهم الاحتلال بـ”أفراد النخبة” في حركة حماس ممن شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر 2023. وهذا يؤكد أن الاحتلال لا يكتفي بتشديد العقوبات، بل يعمل على بناء بنية قانونية استثنائية لإدارة الملف الفلسطيني تحت سقف الإعدام والمحاكم الخاصة والردع الدموي.

وتأتي هذه الخطوة في سياق عام من التنكيل المتصاعد بالأسرى الفلسطينيين منذ بدء الحرب على غزة، حيث يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9500 أسير فلسطيني، بينهم مئات الأطفال والنساء، وفق معطيات حقوقية فلسطينية، وسط تقارير متواصلة عن الإهمال الطبي وسوء المعاملة والتعذيب، وهي أوضاع أدت خلال السنوات الأخيرة إلى استشهاد عدد من الأسرى داخل المعتقلات.

وفي الموقف الفلسطيني، اعتبرت حركة حماس أن تفعيل القانون يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مؤكدة أن القرار لن يثني الفلسطينيين عن مواصلة المقاومة، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل للضغط على الاحتلال من أجل إلغاء هذا القانون ومحاسبة المسؤولين عنه. ويعكس هذا الموقف إدراكاً فلسطينياً بأن الاحتلال يحاول إعادة تشكيل قواعد الاشتباك مع الأسرى، وتحويل السجون من فضاء قمعي إلى ميدان إعدام مؤجل.

في المحصلة، لا يبدو قانون إعدام الأسرى مجرد تعديل قانوني عابر، بل تحول نوعي في بنية العدوان الإسرائيلي، ينقل الصراع مع الأسرى الفلسطينيين من منطق الاعتقال الطويل إلى منطق التصفية القانونية المباشرة. وهو تصعيد يهدد بتفجير مزيد من الغضب والتوتر، لأنه يستهدف واحداً من أكثر الملفات حساسية ورمزية في الوعي الفلسطيني، ويؤكد أن الاحتلال ماضٍ في تجريد الفلسطيني حتى من الحد الأدنى من الحماية القانونية، في إطار مشروع أوسع يقوم على الردع الدموي، والتنكيل المفتوح، ومحاولة كسر إرادة الشعب الفلسطيني من داخل الزنازين كما في الميدان.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279122/