المشهد اليمني اﻻول
137 subscribers
12.2K photos
2.06K videos
36 files
67.2K links
Download Telegram
🌍 أنصار الله يعزّي في استشهاد القائد عز الدين الحداد: الاغتيالات تؤكد أن العدو لا يفهم إلا معادلة الردع

💢 المشهد اليمني الأول/

تقدّم المكتب السياسي لأنصار الله بأحر التعازي وعظيم المواساة إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس، وفصائل الجهاد والمقاومة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، والأمة الإسلامية، في استشهاد القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد، أحد أبرز قادة المقاومة في قطاع غزة.

وأكد المكتب السياسي، في بيان، أن الشهيد الحداد مثّل “نموذجاً للقائد المجاهد الثابت”، ورجلاً من رجال الأمة الذين حملوا راية المواجهة بإيمان وعزم وثبات، مشيراً إلى أن استهدافه يأتي ضمن نهج صهيوني متواصل في اغتيال القادة واستباحة الدم الفلسطيني.

واعتبر البيان أن تجدد العدوان على غزة واستهداف قادة المقاومة يكشف مجدداً حقيقة العدو الإسرائيلي، بوصفه كياناً لا يلتزم بأي اتفاقات أو ضمانات، ولا يتعامل مع التهدئة إلا كمساحة لإعادة ترتيب عدوانه واستكمال جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

وشدد أن العدو الإسرائيلي يواصل عدوانه مستنداً إلى دعم أمريكي مفتوح، يمنحه الغطاء السياسي والعسكري للتنصل من التعهدات والمواثيق، ومواصلة سياسة الاغتيالات والحصار والاستباحة اليومية.

وأكد المكتب السياسي لأنصار الله أن هذه الجرائم تثبت أهمية تمسك قوى الجهاد والمقاومة بسلاحها وقدراتها، ورفض التخلي عن عناصر القوة والردع أمام عدو لا يحترم القانون ولا يكف عن العدوان إلا عندما يواجه قوة حقيقية تردعه.

وأشار البيان إلى أن سياسة “اللا سلم واللا حرب” التي ينتهجها العدو تهدف إلى إبقاء حالة الاستباحة مفتوحة، واستنزاف قوى المقاومة، وإغراق المنطقة في التوتر والاضطراب، خدمة للمشروع الأمريكي الصهيوني القائم على الهيمنة وإدامة الأزمات والمتاجرة بالحروب وتوسيع النفوذ العسكري في المنطقة.

وانتقد المكتب السياسي صمت ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة، مؤكداً أنهما لا يتحركان إلا عندما يكون الكيان الصهيوني في موضع الخطر، بينما يلتزمان الصمت والتواطؤ أمام المجازر والحصار والاغتيالات اليومية بحق الشعوب المظلومة.

ولفت إلى أن القانون الدولي بات يُستخدم بصورة انتقائية لحماية أمن العدو الإسرائيلي وخدمة مصالحه، لا لإنصاف الضحايا أو وقف الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.

ودعا المكتب السياسي لأنصار الله أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى عدم الثقة بالعدو الإسرائيلي، وعدم الارتهان لأي ضمانات أمريكية، محذراً من أن المشروع الحقيقي الذي يعمل عليه الكيان ومن خلفه واشنطن هو تجريد الأمة من عناصر قوتها وإزاحة قوى الجهاد والمقاومة تمهيداً لفرض مشروع “إسرائيل الكبرى”.

واختتم البيان بالتأكيد أن دماء الشهداء لن تزيد الأمة إلا وعياً وثباتاً وإصراراً على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، حتى انكسار مشاريع الهيمنة والعدوان وزوال الاحتلال.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279031/
🌍 الشايف يفنّد رواية العدوان ويؤكد جهوزية مطار صنعاء: حظر التحالف الجوي وحده يمنع الرحلات ويضاعف معاناة اليمنيين

💢 المشهد اليمني الأول/

أكد مدير عام مطار صنعاء الدولي، خالد الشايف، أن المطار بات جاهزاً بشكل كامل لاستقبال الرحلات التجارية والإنسانية والأممية، نافياً بشكل قاطع المزاعم التي تروج لها أطراف تحالف العدوان بشأن عدم جاهزيته أو عدم توفر الطائرات، ومشدداً على أن الحظر الجوي المفروض على المطار هو العائق الوحيد أمام استئناف الرحلات المدنية.

وأوضح الشايف أن مطار صنعاء تعرض في السادس من مايو من العام الماضي إلى تدمير شامل طال المدرجات ومبنى الترحيل وحقل الطيران جراء استهدافه من قبل العدو الصهيوني، غير أن أعمال إعادة التأهيل أُنجزت خلال فترة قياسية بتوجيهات القيادة، حتى أُعلن عن جاهزية المطار بعد أسبوع واحد فقط من العدوان، واستؤنفت الرحلات عبر الطائرة المدنية الوحيدة التي نجت من القصف.

وأشار إلى أن الرحلات استمرت من السادس وحتى الثامن والعشرين من مايو بمعدل رحلتين يومياً إلى الأردن، قبل الانتقال إلى رحلات نقل الحجاج، لافتاً إلى أن استمرار الرحلات الأممية حتى اليوم، بما في ذلك طائرات الشحن التابعة للمنظمات الدولية، يمثل دليلاً عملياً على جاهزية المطار وفق المعايير والاشتراطات الدولية.

وأضاف الشايف أن الكوادر الفنية والأمنية والإدارية تعمل على مدار الساعة، وأنه تم مؤخراً إصلاح شبكة الإنارة الخاصة بحقل الطيران، بما جعل المطار قادراً على استقبال الرحلات حتى في الفترات المسائية، مؤكداً عدم وجود أي مخاوف أو صعوبات فنية تتعلق بالهبوط أو التشغيل.

وشدد على أن ما يروجه تحالف العدوان والمرتزقة بشأن عدم جاهزية مطار صنعاء لا أساس له من الصحة، معتبراً أن الهدف من هذه المزاعم هو إفشال أي محاولات لإعادة فتح المطار وتخويف شركات الطيران والمنظمات المعنية بالطيران المدني من تشغيل رحلات إلى صنعاء.

وفي ما يتعلق بمسألة الطائرات، أوضح الشايف أنها ليست عائقاً، مشيراً إلى وجود بدائل متعددة تشمل شراء طائرات جديدة أو استئجارها أو السماح لشركات أخرى بتشغيل رحلات من وإلى مطار صنعاء، مؤكداً وجود عروض فعلية من شركات طيران أبدت استعدادها لتسيير رحلات عبر المطار.

وأكد أن الحظر الجوي المفروض منذ مايو 2025 منع أي رحلة تجارية أو إنسانية طوال عام كامل، بما في ذلك منع وصول الأدوية وحرمان المواطنين اليمنيين من السفر عبر المطار، معتبراً أن هذا الحصار هو السبب الرئيسي لمعاناة المرضى والحالات الإنسانية والحجاج وكافة أبناء الشعب اليمني.

كما كشف الشايف أن مطار صنعاء يستعد خلال الأيام المقبلة لاستقبال أكثر من 1700 أسير محرر ضمن عمليات تبادل الأسرى، مؤكداً الجاهزية الكاملة لتقديم الخدمات للطائرات الخاصة بهذا الملف، وكذلك لأي رحلات تجارية يسمح لها بالوصول إلى صنعاء.

ولفت إلى وجود جدوى اقتصادية كبيرة لتشغيل الرحلات عبر مطار صنعاء، نظراً إلى الكثافة السكانية العالية في المحافظات الحرة، وارتفاع الطلب على السفر بعد سنوات طويلة من الحصار، موضحاً أن عدداً من شركات الطيران أبدى رغبته في تشغيل رحلات إلى صنعاء، لكن تحالف العدوان لا يزال يمنع ذلك حتى الآن.

وبيّن أن الحصار الجوي لا يقتصر على مطار صنعاء فحسب، بل يمتد حتى إلى مطارات المحافظات المحتلة، حيث لا تزال حركة الطيران فيها محدودة ومقيّدة، ما يكشف أن الهدف من استمرار إغلاق المطارات هو خنق الشعب اليمني وتجويعه وإذلاله، لا مجرد فرض إجراءات فنية أو تنظيمية.

وفي ملف الحجاج، أوضح الشايف أن الحجاج اليمنيين حُرموا من السفر عبر مطار صنعاء من 2015 حتى 2022، قبل أن يُسمح باستئناف رحلات الحج بعد هدنة أبريل 2022، مبيناً أن الرحلات تمت فقط خلال أعوام 2023 و2024 و2025. وأضاف أن الطائرة التي كانت تنقل الحجاج في الموسم الماضي تعرضت للاستهداف، رغم أنه كان مقرراً نقل أكثر من 2500 حاج، إلا أن من تمكنوا من السفر لم يتجاوزوا 1166 حاجاً.

وأشار إلى أن نحو 3000 حاج تمكنوا من السفر عبر مطار صنعاء خلال موسمي 1444 و1445، في حين حُرم الحجاج اليمنيون في موسم 1447 من السفر عبر المطار، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً لحقوق الحجاج، خصوصاً كبار السن والأسر المناهضة للعدوان التي لا تستطيع السفر عبر المنافذ الأخرى.

ووصف الشايف استمرار إغلاق مطار صنعاء بأنه جريمة حرب لا تسقط بالتقادم، موجهاً نداءً إلى المنظمات الإنسانية والحقوقية وإلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، ومتهماً إياها بالتقاعس وعدم الجدية في التعامل مع ملف الحصار الجوي المفروض على اليمن.

وختم بالتأكيد على أن قيادة الثورة مفوضة بتحديد الخيارات الاستراتيجية المناسبة لفتح المطار وإنهاء الحصار، سواء عبر المفاوضات أو عبر خيارات أخرى، لافتاً إلى أن الجهات المعنية وثقت كافة الجرائم المرتبطة بإغلاق المطار، وأعدت ملفات قانونية ستُرفع في الوقت المناسب، لتحميل تحالف…
🌍 إيران تلوّح برد شامل كلفة أي “مغامرة أمريكية” وتحوّل هرمز إلى ورقة سيادة وعائدات

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت إيران، السبت، عن ملامح مرحلة جديدة أكثر تشدداً في التعامل مع التهديدات الأمريكية، وذلك عبر مسارين متوازيين: خطة رد عسكري فوري وشامل في حال أي تصعيد من واشنطن، وتصور اقتصادي – سيادي جديد لإدارة مضيق هرمز بعد الحرب، بما يعكس انتقال طهران من موقع الاحتواء إلى مرحلة تثبيت الردع وإعادة تنظيم أوراق القوة.

وفي الشق العسكري، نقلت وكالة نور نيوز عن مسؤول عسكري إيراني مطلع أن القوات المسلحة أبلغت جميع الوحدات العملياتية المعنية بخطة “الرد الفوري والشامل”، وذلك على خلفية تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وما وصفه بعملية “التطهير الخفيف” ضد إيران. ووفق المسؤول، فإن أي خطأ في الحسابات أو أي تحرك عدائي أمريكي، حتى لو كان محدوداً، سيُقابل بوابل من النيران الكثيفة والمتزامنة ضد طيف واسع من المصالح والبنى التحتية الأمريكية في المنطقة.

وأوضح المسؤول أن الخطة الجديدة لا تقتصر على الأهداف التي سبق استهدافها أو رصدها خلال المواجهات السابقة، بل تشمل أيضاً أهدافاً جديدة كانت قد استُبعدت في حرب الأربعين يوماً لاعتبارات معينة، لكنها أصبحت الآن على رأس الأولويات العملياتية. ويعكس ذلك أن طهران لا تتحدث عن رد تقليدي أو محسوب بالصيغة السابقة، بل عن نسخة أكثر اتساعاً وصرامة من الردع، عنوانها أن ما لم يُستهدف سابقاً قد يصبح هدفاً مباشراً في أي جولة مقبلة.

وأشار المصدر العسكري إلى أن الخطة الإيرانية صيغت هذه المرة وفق مقاربة تأخذ في الاعتبار عامل الزمن بصورة دقيقة، مع التركيز على نقاط الضعف الموسمية المرتبطة بفصل الصيف، وضغوط الطاقة، والمضائق اللوجستية، إلى جانب الهشاشات الإقليمية والدولية التي تواجهها الولايات المتحدة. وهذا يعني أن إيران تحاول بناء ردها ليس فقط على قاعدة القوة النارية، بل على أساس الاستفادة من البيئة الزمنية والاقتصادية والجيوسياسية لتعظيم أثر الضربة وتقليل قدرة الطرف الآخر على امتصاصها.

كما شدد المسؤول الإيراني على أن ما سماه اعتبارات ضبط النفس السابقة قد جرى استبعاده في الخطة الجديدة، وأن سيناريو الرد أعيد تعريفه وفق قاعدة “الضغط المتبادل الأقصى”، وبمستوى يتجاوز الأنماط السابقة. ويكشف هذا التوصيف أن طهران تريد إيصال رسالة واضحة مفادها أن المرحلة المقبلة، إذا فُرضت عليها، لن تُدار بمنطق الاحتواء المحدود، بل بمنطق التصعيد المقابل بأقصى ما يمكن من الكلفة والاتساع.

وفي المسار الثاني، أعلنت إيران عن إعداد مقترح جديد لإدارة مضيق هرمز في مرحلة ما بعد الحرب، في خطوة تؤكد أن طهران لا تنظر إلى المضيق فقط كساحة اشتباك عسكري، بل كأداة سيادة ونفوذ وعائد اقتصادي طويل الأمد. ونقلت وكالة فارس عن وزارة الاقتصاد الإيرانية أن الآلية الجديدة تحظى بقبول دولي، وتتوافق مع قواعد القانون الدولي، مع توقعات بأن تدر على إيران أكثر من 10 مليارات دولار سنوياً.

ووفق الوثيقة التي اطلعت عليها الوكالة، يقوم التصور الجديد على استخدام آليات التأمين البحري لتنظيم إدارة الممر، مع الإبقاء الكامل على حق إيران في ممارسة سيادتها عليه. وتقوم المرحلة الأولى من الخطة على توفير تغطية تأمينية لعمليات التفتيش والاحتجاز والمصادرة، دون أن تشمل الأضرار الناتجة عن الهجمات العسكرية، بما يفتح الباب أمام بناء نظام تنظيم ومراقبة مالي وبحري مرتبط مباشرة بالدور الإيراني في المضيق.

وتشير الوثيقة إلى أن الإطار التأميني الجديد سيسمح بإصدار وثائق وشهادات بحرية ومسؤولية مالية متعددة، بما يمنح إيران قدرة أوسع على جمع المعلومات، ومتابعة حركة السفن، وتمييزها وفق الدول التابعة لها، وهو ما يعني عملياً أن طهران تتجه نحو هيكلة أكثر مؤسسية لإدارة هرمز، تربط بين الأمن والسيادة والرقابة والعائد الاقتصادي.

في المحصلة، تعكس المعطيات الأخيرة أن إيران تسعى إلى تثبيت معادلة مزدوجة: عسكرياً، عبر رفع مستوى الجهوزية والانتقال إلى ردع أكثر حدة واتساعاً؛ واقتصادياً، عبر تحويل هرمز من مجرد ساحة توتر إلى منصة سيادية مدرة للعوائد وتخضع لإدارة إيرانية أكثر تنظيماً. وبين تهديدات ترامب وخطط طهران الجديدة، يبدو أن المنطقة تتجه إلى مرحلة عنوانها الواضح: أي تصعيد أمريكي سيقابل برد أعلى كلفة، وأي حديث عن هرمز لن يمر بعد اليوم خارج الإرادة الإيرانية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279037/
🌍 ترامب يلوّح بالعاصفة وطهران تجهز للرد الشامل.. هرمز يتحول من ورقة ضغط أمريكية إلى منصة سيادة إيرانية

💢 المشهد اليمني الأول/

تكشف التطورات الأخيرة أن المشهد القائم بين واشنطن وطهران لم يعد يُقرأ بوصفه مجرد جولة جديدة من التهديدات المتبادلة، بل باعتباره صراعاً على الإرادة والقدرة على فرض المعادلات بعد فشل العدوان الأمريكي الإسرائيلي في تحقيق أهدافه الأساسية. فبينما يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة تسويق نفسه من خلال لغة التهديد وعبارات من نوع “هدوء ما قبل العاصفة”، تمضي طهران في اتجاه معاكس تماماً، عنوانه رفع الجهوزية، وتوسيع بنك الأهداف، وإعادة تنظيم السيادة على مضيق هرمز عسكرياً واقتصادياً، بما يؤكد أن إيران لا تتعامل مع المرحلة الراهنة كهدنة رخوة، بل كمرحلة تثبيت إنجازات وإعادة رسم ميزان الردع.

وجاء التلويح الأمريكي الأخير بعد عودة ترامب من بكين، حيث حاول الإيحاء بأن زيارته إلى الصين قد تفتح ثغرة في أزمة هرمز أو تدفع بكين إلى ممارسة ضغط على إيران، غير أن ما ظهر فعلياً هو أن هذا الرهان الأمريكي بقي منزوع الفاعلية. فالصين لم تُبدِ استعداداً لتقمص دور الأداة الضاغطة لصالح واشنطن، بل حافظت على مقاربة ترتكز على خفض التصعيد وإنهاء الحرب وحماية المصالح الطاقوية والملاحية، لا على فرض الشروط الأمريكية على طهران. وهكذا، عاد ترامب من بكين بلا اختراق حقيقي، ما جعل تهديداته تبدو أقرب إلى محاولة تعويض الفشل السياسي بالاستعراض الخطابي.

وفي ظاهر المشهد، قد يبدو أن البيت الأبيض ما يزال يملك خيار الحرب، لكن التدقيق في المعطيات يبين أن واشنطن تقف أمام ثلاثة كوابح رئيسية تحد من قدرتها على استئناف العدوان. الأول كابح استراتيجي يتمثل في الكلفة الباهظة لأي تصعيد جديد على الخليج والطاقة والاقتصاد العالمي. والثاني كابح داخلي وانتخابي يرتبط بارتفاع أسعار البنزين وتراجع شعبية ترامب واقتراب استحقاقات التجديد النصفي. أما الثالث فهو كابح عسكري وعملياتي، لأن الحرب السابقة أثبتت أن الضغط على إيران لا يضمن انتزاع تنازلات سريعة، بل قد يؤدي إلى استنزاف ممتد يضعف الردع الأمريكي نفسه بدل أن يعززه. ومن هنا، فإن كثيراً من التقديرات تميل إلى أن تهديد ترامب ليس إعلان حرب بقدر ما هو ضغط تفاوضي مرتفع السقف.

غير أن ما يضعف أثر هذا الابتزاز الأمريكي أكثر هو أن طهران لم تعد في موقع رد الفعل الانتظاري. فبحسب ما نقلته نور نيوز عن مسؤول عسكري إيراني مطلع، أبلغت القوات المسلحة الإيرانية جميع الوحدات العملياتية المعنية بخطة “الرد الفوري والشامل”، وذلك رداً على تهديدات ترامب وما سماه “التطهير الخفيف”. ووفق هذه الخطة، فإن أي خطأ أمريكي، حتى لو كان محدوداً، سيقابل بوابل من النيران المكثفة والمتزامنة ضد طيف واسع من المصالح والبنى التحتية الأمريكية في المنطقة. وهذا يعني أن طهران لا تتحدث عن رد رمزي أو موضعي، بل عن نسخة أشد اتساعاً وكلفة من الردع، تقوم على إفهام واشنطن أن زمن المغامرات منخفضة الثمن قد انتهى.

والأهم من ذلك أن الخطة الإيرانية الجديدة لا تعيد فقط تدوير بنك الأهداف السابق، بل توسعه بصورة لافتة. فالأهداف التي لم تُستهدف خلال حرب الأربعين يوماً لأسباب معينة، باتت اليوم، وفق المصدر نفسه، في صدارة الأولويات العملياتية. كما أن المقاربة الجديدة صيغت بما يراعي عامل الزمن، وظروف الصيف، وضغوط الطاقة، والمضائق اللوجستية، ونقاط الضعف الإقليمية والدولية الأمريكية، بما يكشف أن إيران لا تبني ردها على القوة النارية فحسب، بل على الاستفادة من بيئة الإنهاك الاقتصادي والجيوسياسي لتعظيم أثر الضربة وتقليص قدرة الخصم على امتصاصها.

وفي المسار الموازي، لا تقل أهمية الخطة الإيرانية الجديدة بشأن مضيق هرمز. فإيران تعلن بوضوح أنها لا تريد للمضيق أن يبقى مجرد ساحة اشتباك عسكري، بل أن يتحول إلى منصة سيادية منظمة تربط بين الأمن والمراقبة والعائد الاقتصادي. ووفق ما نقلته فارس عن وزارة الاقتصاد الإيرانية، فإن الآلية الجديدة لإدارة المضيق بعد الحرب قد تدر على إيران أكثر من 10 مليارات دولار سنوياً، عبر استخدام التأمين البحري كأداة لتنظيم إدارة الممر، مع الإبقاء الكامل على حق إيران في ممارسة سيادتها عليه. وتشمل الخطة إصدار وثائق وشهادات بحرية ومسؤولية مالية، بما يمنح طهران قدرة أكبر على تتبع حركة السفن، وتمييز تبعياتها، وبناء إطار رقابي ومؤسسي دائم.

وهنا تتضح الصورة الأوسع: الولايات المتحدة تلوّح بإعادة فتح هرمز بالقوة، بينما تعمل إيران على تحويل هرمز إلى منظومة سيادة وعائدات وإدارة مؤسسية. واشنطن تريد استخدام المضيق كورقة ضغط، وطهران تريد تكريسه كجزء من نفوذها الإقليمي المشروع. وبين منطق الابتزاز الأمريكي ومنطق التثبيت الإيراني، يبدو أن ميزان المبادرة لم يعد كما كان في السابق، بل بات يميل نحو طرف استطاع أن يحول الحرب من محاولة لإخضاعه إلى فرصة لإعادة صياغة…
🌍 ورد الآن.. رسمياً وزارة الداخلية تنشر صور لفحص الـDNA لإثبات أو نفي نسب ميرا لصدام حسين المجيد

💢 المشهد اليمني الأول/

أصدرت وزارة الداخلية اليمنية اليوم الأحد 17 مايو 2026م الموافق 30 ذو القعدة 1447 هجرية بياناً توضيحياً بشأن ما أُثير وتداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول ادعاء إحدى النساء أنها ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وانتحالها اسم “ميرا صدام حسين المجيد”.

وأكدت وزارة الداخلية، في بيانها، أن هذه الادعاءات عارية عن الصحة جملةً وتفصيلاً، موضحة أن المرأة المعنية يمنية الجنسية، وجميع بياناتها الشخصية مثبتة وموثقة رسمياً في سجلات الأحوال المدنية والسجل المدني.

وأوضح البيان أن الاسم الحقيقي للمذكورة هو “سمية أحمد محمد عيسى الزبيري”، وهي من مواليد حي هبرة بأمانة العاصمة، وتنحدر أسرتها من مديرية أرحب بمحافظة صنعاء.

وأشار البيان إلى أنه، ونظراً لما أثارته القضية من اهتمام واسع وتحولها إلى قضية رأي عام، فقد وجّهت وزارة الداخلية بإخضاع المذكورة لفحص البصمة الوراثية (DNA) الخاص بإثبات النسب، وذلك للتحقق العلمي والقانوني من صحة المزاعم المتداولة.

وبيّن البيان أنه تم تكليف فريق فني متخصص من الإدارة العامة للأدلة الجنائية بالنزول وأخذ عينات بيولوجية من المدعوة سمية الزبيري، إلى جانب أخذ عينات مرجعية من المدعو أحمد محمد عيسى الزبيري وزوجته المدعوة دولة ناصر فارع مزود، وكذلك من نجلهما هشام أحمد محمد عيسى الزبيري، بهدف التحقق من صلة القرابة بينهم.

وأكد الفريق الفني المختص، وفقاً لنتائج تحليل المادة الوراثية، ثبوت العلاقة البيولوجية بصورة قاطعة، حيث أثبتت نتائج الفحص العلمي أن المدعو أحمد محمد عيسى الزبيري والمدعوة دولة ناصر فارع مزود هما الوالدان البيولوجيان الحقيقيان للمدعوة سمية الزبيري، بنسبة تطابق بلغت 99.99%.

كما أوضح البيان أن والد المذكورة، أحمد الزبيري، وينحدر من منطقة ذيبان بني عيسى بمديرية أرحب، وكان يعمل سابقاً في مهنة اللحام، ويقيم حالياً في منزل مملوك له بحارة الرضوان في حي هبرة، وله عشرة أبناء.

وأضاف البيان أن المدعوة سمية تلقت تعليمها حتى الصف الثالث الإعدادي في مدرسة السلوان للبنات، وتقيم حالياً في حي هبرة بمديرية في أمانة العاصمة.

وبيّنت وزارة الداخلية، استناداً إلى سجلات الأحوال المدنية، أن المذكورة سبق لها الزواج عدة مرات، كان أولها في سن الثامنة عشرة من المدعو خالد مرشد البهشلي، الذي كان يعمل سابقاً ضابطاً في جهاز الأمن القومي، وأنجبت منه طفلاً يُدعى عمرو، ثم تزوجت لاحقاً من شخص يُدعى عبدالرب، وهو من أقارب زوجها الأول، وبعد ذلك من المدعو بهاء السنباني، وهي حالياً على ذمة زوجها الرابع، المدعو علي مطهر علي سلبة، والمنحدر من محافظة حجة.

ودعت وزارة الداخلية المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمسؤولية، وعدم الانجرار وراء الشائعات والأخبار المضللة التي يروج لها البعض بهدف إثارة البلبلة والإضرار بالأمن والاستقرار المجتمعي، مؤكدة أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة.

كما حذرت الوزارة من أنها ستتخذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج الشائعات والأكاذيب المرتبطة بهذه القضية، والتي تم حسمها بالأدلة العلمية القاطعة والسجلات المدنية الرسمية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279044/
🌍 القرآن الكريم في مواجهة المشروع الصهيوني

💢 المشهد اليمني الأول/

في زمنٍ تتكشّف فيه الحقائق، وتسقط فيه الأقنعة عن وجوه الطغيان العالمي، يأتي بيان السيد القائد الحكيم بشأن الإساءَات المتكرّرة إلى القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية، ليضع الأُمَّــة أمام حقيقة المعركة الكبرى التي لم تعد سياسية أَو عسكرية، لكنها اليوم معركة هُوية وعقيدة ووجود.

فالإساءة إلى القرآن الكريم ليست حادثة عابرة، ولا تصرفًا فرديًّا معزولًا، وإنما جزء من مشروع عدائي متكامل تقوده الصهيونية العالمية وأذرعها الغربية، يستهدف الإسلام في قيمه ومقدساته ووعي أمته.

لقد جاء بيان قائد الثورة واضحًا وحاسمًا في توصيف طبيعة هذا العدوان، حين أكّـد أن الحرب على القرآن الكريم هي امتداد للحملة الأمريكية الإسرائيلية ضد الأُمَّــة الإسلامية، وأن ما يُرتكب من انتهاكات بحق المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني، ليس إلا وجهًا من وجوه المشروع الصهيوني الرامي إلى إخضاع المنطقة، ومسخ هُويتها، وإبعادها عن مصدر قوتها الحقيقي القرآن الكريم.

فالقرآن هو حبل الله المتين، وهو الكتاب الذي يحرّر الإنسان من عبودية الطاغوت، ويقيم المجتمع على أَسَاس العدل والقيم والأخلاق الإلهية.

لهذا يدرك الأعداء أن بقاء الأُمَّــة متمسكة بكتاب الله يعني بقاء جذوة المقاومة والكرامة والحرية حيّة فيها.

ومن هنا نفهم سرّ هذا الحقد المتكرّر على القرآن الكريم، وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى كُـلّ ما يمتّ للإسلام المحمدي الاصيل بصلة.

إن أخطر ما في المرحلة الراهنة أن العدوّ الصهيو أمريكي لم يعد يخفي نواياه، هَـا هو يعلنها صراحة تحت عناوين مثل إعادة تشكيل الشرق الأوسط، وإسرائيل الكبرى، مستندًا إلى الهيمنة الأمريكية والدعم الغربي الكامل لكيان الاحتلال.

وما العدوان المُستمرّ على فلسطين ولبنان واليمن وسوريا، ومحاولات التصعيد ضد إيران الإسلام، إلا حلقات ضمن مشروع واحد يستهدف الأُمَّــة بأكملها.

في مقابل هذا الخطر، يحمّل البيان الأُمَّــة الإسلامية مسؤوليتها الدينية والإنسانية والأخلاقية، مؤكّـدًا أن الصمت والتخاذل والتفريط لن يؤدي إلا إلى مزيد من التمادي الصهيوني، وأن الأُمَّــة إذَا لم تتحَرّك دفاعًا عن قرآنها ومقدساتها وكرامتها، فإنها تفتح الباب واسعًا أمام الأعداء لاستباحتها وإذلالها.

ومن اللافت في البيان استحضاره للدور التاريخي للشعب اليمني؛ باعتبَاره يمن الإيمان والحكمة والجهاد، واستمرار هذا الشعب في حمل راية النصرة للقرآن وفلسطين وقضايا الأُمَّــة، رغم سنوات العدوان والحصار.

وهي رسالة تؤكّـد أن اليمن، الذي وقف مع الحق منذ فجر الإسلام، لا يزال حاضرًا في معركة الدفاع عن الأُمَّــة ومقدساتها، ثابتًا في موقفه، رافضًا للخضوع والانكسار.

ودعا السيد القائد إلى الخروج في المظاهرات والوقفات الشعبيّة نصرة للقرآن الكريم، وتأكيدًا على الموقف الثابت في النصرة للمسجد الأقصى الشريف، والشعب الفلسطيني المظلوم، وأسراه المغيَّبين في سجون اليهود، والتضامن مع لبنان ومجاهديه الأعزاء، والتأكيد على الجهوزية تجاه أي تطورات أَو تصعيد تقوم به أمريكا وكِيان الاحتلال في استهدافها لمنطقتنا، وأمَّتنا الإسلامية.

بالتالي فإن تحَرّك الشعب اليمني ليس مُجَـرّد تعبير عاطفي أَو احتجاج رمزي، إنما للتأكيد على أن الأُمَّــة الحية لا يمكن أن تصمت تجاه الإساءَات لمقدساتها، وأن الحضور الشعبي الواعي يشكل جزءًا من معركة المواجهة مع المشروع الصهيو أمريكي.

لقد أثبتت التجارب أن الأُمَّــة حين تتمسك بقرآنها وتتحَرّك انطلاقا من هُويتها الإيمانية تكون أقوى من كُـلّ مشاريع الهيمنة، وأن كُـلّ محاولات الإساءة للقرآن الكريم لم تزد المسلمين إلا ارتباطا به وتمسكًا برسالته.

فالقرآن الذي صمد عبر القرون في وجه حملات التحريف والتشويه والعداء، سيبقى محفوظًا بحفظ الله تعالى القائل:

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}.

وفي خضم هذا الصراع المحتدم، تبدو المعركة اليوم أوضح من أي وقت مضى:

إما أُمَّـة متمسكة بكتاب الله، حاضرة في ميدان المواجهة.

أو أُمَّـة مستسلمة تُترك فريسة لمشاريع الاستعباد والهيمنة.

وتكمن أهميّة بيان سيد القول والفعل بوصفه صرخة تحذير، ودعوة صادقة لاستنهاض الأُمَّــة، وإعادة توجيه البوصلة نحو القضية المركزية:

الدفاع عن الإسلام والقرآن والمقدسات، ومواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي الذي يستهدف حاضر الأُمَّــة ومستقبلها وهُويتها، مالم فالقادم عليها أعظم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالله علي هاشم الذارحي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279043/
🌍 مراوغة أمريكا.. هروبٌ مخزٍ من الهزيمة الكبرى!!

💢 المشهد اليمني الأول/

إن مراوغة أمريكا وتلاعبها النفسي مع إيران ما هو إلا هروبٌ واضح من الهزيمة؛ فلم يعد في جُعبتها أيةُ حيلةٍ لتحقيق النصر سوى هذه الحرب النفسية اليائسة.

لقد عجزت واشنطن عن تحقيق أي أمنٍ لحليفها وربيبها كيان الاحتلال الصهيوني، الذي بات الخطر يتهدّده من كُـلّ الجبهات، وأصبح قلق كِيان الاحتلال وجوديًّا لا يتوقف عند جبهة واحدة أمام أبطال محور المقاومة.

فشلت جميع محاولات كيان الاحتلال لفرض شرعية وجوده وبقائه في أرض فلسطين المحتلّة.

ورغم أنه أراد إظهارَ قوته وإرهابَ العرب بوحشية المجازر الشنيعة بحق الأطفال والنساء في غزة، ورغم سعيه لصناعة غلبة واهمة بهزيمة حركة حماس، إلا أن الفشل الذي لحق به وبأمريكا كان أكبر بكثير مما خططوا له.

وحتى لو حقّقوا أيَّ مكسَبٍ ميداني، فلن تكونَ له قيمة؛ لأن كِيانَ الاحتلال يحظى بدعمِ دول عظمى تتقدَّمُها أمريكا وبريطانيا، ومن خلفهما أنظمةٌ عربية مرتهنة، ومع ذلك عجزوا جميعًا.

عامان من الصمود.. وسقوط القوانين الدولية

إن تاريخَ المعارك العسكرية لقوى الاستكبار العالمية يؤكّـد أنها لا تحتملُ الحروبَ الطويلة، وأن أقصى مدى لعملياتها لا يتعدَّى الشهرَ الواحدَ ليصبحَ الوقتُ عبئًا عليها؛ فما بالُك بحرب استمرَّت عامَينِ كاملينِ ضد المقاومة في غزة دون توقف؟

لقد استنزف الأعداءُ كُـلَّ أوراقهم القذرة وغير الإنسانية، وحوّلوا رغيف الخبز وحليب الأطفال والدواء والماء إلى أسلحة ضغط في أيدي قتلة مجرمين، ناهيك عن القصف المباشر والمذابح البشعة التي تقشعر منها الأبدان ويشيب لها الرأس، مستشهدين بعشرات الآلاف دون رحمة.

بهذه الوحشية، كشف “ترامب” و”نتنياهو” عن عوراتهم السياسية والأخلاقية أمام العالم، وأثبتوا زيفَ “القوانين الدولية” وحقوق الإنسان التي صدعوا بها رؤوسنا في المحافل الدولية.

جبهةُ إيران.. توازنُ الردع وضياعُ الأوراق

إن تهرُّبَ أمريكا وكيان الاحتلال من استحقاقات السلام والاتّفاقات مع إيران هو تهرُّبٌ حقيقي من الاعتراف بالفشل والخسارة التي لحقت بهما.

لقد انكسرت غطرسة أمريكا في المواجهة المباشرة؛ فحين تطاولت قوى الاستكبار بالعدوان على إيران، فوجئت بضربات مسيرة وصاروخية فتاكة ومزلزلة، جعلت كِيان الاحتلال وأمريكا عاجزين عن تحقيق أبسط موازين الغلبة.

لم يتبقَّ في يد أمريكا وكيان الاحتلال أية أوراق ضغط حقيقية؛ فالمعادلة اليوم أصبحت واضحة: الحصارُ بالحصار، والغارةُ بالغارة، والمعركة باتت متكافئة.

وَإذَا ما قرّرت واشنطن وكِيان الاحتلال العودةَ إلى مربع الحرب، فإن التأثيرَ سيكون مؤلمًا ومدمّـرا على دول أُورُوبا والاقتصاد العالمي الذي سيتلقى ضربة قاصمة في قطاع الطاقة.

وهنا تتضح الصورة الحقيقية والأهميّة الاستراتيجية لـ “مضيق هرمز”؛ فهو الشريانُ الذي يتحكم بأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، وفي حال تكرار العدوان على إيران، فمن حقها الكامل استخدام كافة أوراقها السيادية لحماية نفسها.

لقد ولّى زمن الاستفراد بالشعوب؛ ولا أمن ولا سلام في هذا العالم إلا بأمن وسلام إيران، وحماس، وحزب الله، وأنصار الله في اليمن.

ما لم تفهم قوى الاستكبار هذه المعادلة، فإن العالم لن يرى الاستقرار، ولن تحصد أمريكا وحلفاؤها سوى مزيد من رصيد الخسائر والانكسارات التاريخية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى صالح الحَمامي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279063/
🌍 عاجل ورد الآن.. بعد استعادة الفيلا وزارة الداخلية في صنعاء تحسم الجدل وتنشر نتائج فحص الـDNA لإثبات النسب علمياً وقانونياً لـ “ميرا صدام حسين”

💢 المشهد اليمني الأول/

حسمت وزارة الداخلية اليمنية اليوم الأحد 17 مايو 2026م الموافق 30 ذو القعدة 1447 هجرية الجدل الذي أُثير حول ادعاء إحدى النساء أنها ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين المجيد، وأن اسمها “ميرا صدام حسين المجيد”، عبر بيان أكد بالدلائل والقرائن القانونية والعلمية حقيقة ادعاءات النسب للمذكورة.

البيان أشار إلى أن هذه الادعاءات “عارية عن الصحة جملةً وتفصيلاً”، وأن المعنية هي سمية أحمد محمد عيسى الزبيري، يمنية الجنسية، وبياناتها مثبتة وموثقة رسمياً في سجلات الأحوال المدنية والسجل المدني. موضحةً أن الاسم الحقيقي للمدعية هو سمية أحمد محمد عيسى الزبيري، من مواليد حي هبرة بأمانة العاصمة، وتنحدر أسرتها من مديرية أرحب بمحافظة صنعاء.

ونظراً لتحول القضية إلى قضية رأي عام، وجّهت وزارة الداخلية بإخضاع المذكورة لفحص البصمة الوراثية DNA للتحقق العلمي والقانوني من صحة المزاعم المتداولة. وتم تكليف فريق فني متخصص من الإدارة العامة للأدلة الجنائية بأخذ عينات بيولوجية منها، إلى جانب عينات مرجعية من والدها ووالدتها وشقيقها.

وأكدت نتائج الفحص، وفق بيان وزارة الداخلية، ثبوت العلاقة البيولوجية بصورة قاطعة، حيث أثبت تحليل المادة الوراثية أن أحمد محمد عيسى الزبيري ودولة ناصر فارع مزود هما الوالدان البيولوجيان الحقيقيان للمدعوة سمية الزبيري، بنسبة تطابق بلغت 99.99%.

ويأتي البيان الرسمي بعد جدل واسع في الرأي العام ومنصات التواصل الاجتماعي، كانت قد رافقته تصريحات لرئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر، أكد فيها أن القضية ليست متعلقة بإثبات الأنساب أو نفيها، بل بما ترتب على الادعاء من شبهات نصب واحتيال واستغلال لعواطف الناس.

وأوضح عامر أن الجهات المعنية لا تتدخل في مسألة انتساب أي شخص إلى من يشاء، إلا عندما يتحول هذا الادعاء إلى وسيلة للحصول على أموال أو مكاسب أو مطالب غير مشروعة. وأشار إلى أن أول مسار قضائي في القضية لم يكن مرتبطاً بالنسب، بل ببلاغات عن أموال ووثائق جرى فحصها، وخلصت المحكمة ـ بحسب تصريحاته ـ إلى أنها مزورة.

أما بشأن الفيلا التي أُثيرت حولها القضية -وتم استعادتها من المذكورة سابقاً-، فقد أوضح نصر الدين عامر أن العقار ليس ملكاً للمدعوة سمية الزبيري، وأنه كان مستأجراً منذ عام 2016 من علي صالح الأحمر، وأن المستأجر هو فارس مناع، قبل أن تدخل الفيلا لاحقاً تحت الحراسة القضائية. وأكد أن المستأجر أبدى استعداده للتعامل مع الحراسة القضائية، سواء بتسليم الإيجار أو الخروج من العقار، باعتباره مستأجراً لا مالكاً.

وشدد عامر في تصريحاته على أن تحويل القضية إلى ضغط شعبي لتسليم الفيلا للمدعية يمثل باباً خطيراً لشرعنة النصب والاحتيال، مؤكداً أن التعاطف لا ينبغي أن يكون وسيلة لتمرير ادعاءات غير مثبتة أو التأثير على القضاء والمؤسسات.

ودعت وزارة الداخلية المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمسؤولية، وعدم الانجرار وراء الشائعات والأخبار المضللة، مؤكدة أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة. كما حذرت من اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج الشائعات والأكاذيب المرتبطة بهذه القضية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279061/
🌍 حضوركم في الميدان نصرةٌ للقرآن يُرهِبُ دولَ الاستكبار

💢 المشهد اليمني الأول/

المتأمِّلُ في تكرار الإساءَات للقرآن الكريم في الغرب ومن قبل الصهيونية العالمية بحقدٍ وخبث على الإسلام والمسلمين والقرآن الكريم، يدرك أن ذلك تقف خلفه خطط مدروسة وبرامج ممنهجة لتنفيذ تلك الإساءَات أمام مرأى ومسمع من العالم.

وهذا دليل على الحقد الدفين تجاه أُمَّـة القرآن، لكن هيهات أن يبعدونا عن كتاب الله، أَو أن يفصلونا عن توجيهات الله، وعن الرسول -صلوات الله عليه وعلى آله- وعن أعلام الهدى -رضوان الله عليهم-.

فماذا بعد كُـلّ تلك الشواهد من تكرار الإساءَات للقرآن الكريم؟ وماذا يجب علينا؟

يجب علينا جميعًا الخروج المشرّف وغير المسبوق إلى كُـلّ الميادين نصرةً للقرآن الكريم، فخروجُنا دليلٌ على تمسكنا بكتاب الله، ورسالة للصهيونية وأعداء القرآن والإسلام بأننا لن نتخلى عن مقدساتنا الإسلامية.

فخروجك أيها اليمني الغيور على كتاب الله يقلق الصهيونية والأمريكي ومن يقف خلف تلك الإساءَات.

الخروج إلى الميادين أفضل من عقد القمم الكاذبة التي لا تُجدي نفعًا، فأنت عندما تخرج فإنك تخرج نيابةً عن كُـلّ أبناء الأُمَّــة الإسلامية الذين يعيشون في سبات، لعلهم يستيقظون من غفلتهم.

فالرسول -صلوات الله عليه وعلى آله- قاتل على التنزيل، والإمام علي -عليه السلام- قاتل على التأويل، ونحن اليوم بخروجنا نحافظ على ما قاتل عليه الرسول الأعظم والإمام علي -عليه السلام-.

فهذا شرفٌ عظيمٌ لنا أيها اليمانيون، ووسامٌ عظيمٌ خصّنا الله به على غيرنا، لنكون في أفضل جهاد لنصرة كتاب الله.

فكلنا جاهزون للخروج إلى كُـلّ الساحات والميادين، ونحن في أول أَيَّـام العشر، في خير أَيَّـام الله.

فالخروج عبادة لله، وسوف يباهي الله بكم الملائكة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خالد المنصوب

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279065/
🌍 ولن تكون الأخيرة!

💢 المشهد اليمني الأول/

هل هي المرة الأولى التي نشهد فيها إقدام أحد الأوباش (الأُورُوبيين) أَو (الأمريكيين) أَو (الصهــاينة) على الإساءة أَو إحراق أَو تمزيق نسخ من القرآن الكريم؟

في الحقيقة ليست هذه هي المرة الأولى، فلطالما أقدم على ذلك الكثيرون منهم في عملٍ ممنهجٍ ومخطّط له بعناية فائقة لولا أن عيون الكاميرا، في الحقيقة، لم توثق أَو ترصد لنا سوى بعض حالاتٍ قليلة فقط!

لكن السؤال: لماذا يقدمون على ذلك؟

في الحقيقة، يخطئ من يظن أنهم بذلك يهدفون إلى الإساءة إلى المسلمين، أَو جرح مشاعرهم، فالمسلمون في وضعيتهم الحالية اليوم للأسف الشديد يبدون في نظرهم أحقر وأهون من أن يكلف أحد نفسه عناء التفكير بالإساءة إليهم أَو جرح مشاعرهم!

إنهم بذلك، في الحقيقة، إنما يخططون ويعملون على استهداف (قدسية) القرآن الكريم!

يعني: مرة بعد مرة وحادثة إحراق أَو تمزيقٍ بعد حادثة ويصبح الأمر لدى كثيرٍ من المسلمين، وغير المسلمين أمرًا مألوفًا واعتياديًّا، وبالتالي يصبح القرآن الكريم في نظرهم مثله مثل أي كتابٍ عاديٍ يسهل نقده، والتشكيك فيه، ونفي كُـلّ ما جاء به، أَو هكذا يعتقدون!

ذلك أنهم يعلمون جيِّدًا ماذا يعني القرآن الكريم لو عاد المسلمون وعملوا به!

يدركون حقيقة مشروع القرآن الكريم!

الدور والباقي علينا نحن المسلمين الذين لم نعد نعي ماذا يعني القرآن الكريم!

لم نعد ندرك حقيقة مشروع القرآن الكريم!

أرأيتم كيف يخطط لنا الأعداء؟!

حتى ونحن نعيش هذا الواقع المزري ما زالوا يخططون لنا ويتآمرون علينا، ونحن أين؟

نحن إما نائمون في العسل أَو مشغولون بإنشاء المراقص والنوادي وأماكن اللهو والغرام و…، وإما مشغولون بالتآمر على بعضنا البعض، والانبطاح للأجنبي!

فإذا كان هذا هو حالنا للأسف الشديد، فكيف ننتظر من الأجنبي أن يحترمنا أَو يحتر مقدساتنا؟

بصراحة، لا أدري!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالمنان السنبلي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279072/
🌍 عِــــزُّ الشهـادة

💢 المشهد اليمني الأول/

في زمنٍ تتكاثر فيه جرائم العدوّ الصهيو أمريكي بحق أبناء غزة وفلسطين، يواصل المجاهدون رسم طريق العزة بدمائهم الطاهرة، مؤكّـدين أن معركةَ الأُمَّــة مع كِيان الاحتلال الغاصب هي معركة وجود وكرامة وعقيدة، وأن التضحيات مهما عظمت لن تُطفئ جذوة المقاومة، بل تزيدها اشتعالًا وثباتًا.

وفي هذا السياق، جاء بيان السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، اليوم، معزيًا ومباركًا لإخوتنا في كتائب الشهيد عز الدين القسام استشهاد قائد أركان كتائبها المجاهد عز الدين الحداد، الذي ارتقى مع أفراد من أسرته وعدد من المواطنين، في جريمة صهيونية وحشية جديدة تُضاف إلى سجل العدوّ الأسود المليء بالمجازر والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

لقد أكّـد السيد القائد أن هذه الجرائم المُستمرّة، من القتل والحصار والتدمير إلى تدنيس المسجد الأقصى، والإساءَات المتكرّرة والمنظمة للقرآن الكريم، تكشف حقيقة المشروع الصهيو أمريكي القائم على الإجرام والإبادة.

وبالتالي، فإنها تكشفُ أَيْـضًا عن عظمةِ أحرار المقاومة، والصمود الفلسطيني، وثبات المجاهدين الذين لم تَزِدْهم التضحياتُ إلا إيمانًا وإصرارًا على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، ومواكب الإباء مُستمرّة.

إن استشهاد القادة لا يعني نهاية المعركة، بل يمثل وقودًا جديدًا للمواجهة؛ فمدرسة المقاومة التي أنجبت رجالًا بحجم قادة القسام قادرة على مواصلة الطريق مهما بلغت التضحيات.

ولهذا أكّـد الشهيد -في محاضراته ودروسه- أن الطغاةَ لا يستطيعون هزيمة أُمَّـة تمتلك روحَ التضحية والإيمان.

وقال: “إذا كنتُ تكرهُ الموتَ فحاول أن تجاهد في سبيل الله، وأن تُقتَلُ شهيدًا في سبيله؛ لتعيش حيًّا”.

وعن الشهادة والشهيد، قال السيد القائد الحكيم: “كل شهيدٍ في سبيل الله -سبحانه وتعالى- في إطار الموقف الحق، والقضايا العادلة لأمتنا، كُـلّ شهيد له أهميّة ومنزلة عالية، وإسهامه مهم، وثمرة جهده وتضحياته وجهاده وإسهامه ثمرة مهمة وعظيمة وملموسة”.

وفي بيان اليوم، أكّـد السيد القائد على ثبات الموقف اليمني إلى جانب غزة وفلسطين ولبنان وإيران ومحور المقاومة، ليجسد وحدة المعركة والمصير في مواجهة الهجمة الصهيونية الأمريكية على الأُمَّــة ومقدساتها، مع اليقين الكامل بأن وعد الله بالنصر آتٍ لا محالة، وأن دماء الشهداء تصنع فجر التحرير القادم مهما طال الطريق، فإن للباطل جولة ثم يضمحل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالله علي هاشم الذارحي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279076/
🌍 القرآن الكريم والاعتداءات الممنهجة: معركة الوعي والقداسة

💢 المشهد اليمني الأول/

يُمثّل القرآن الكريم أعظم مقدسات الأُمَّــة الإسلامية؛ فهو كتاب الله الخالد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وفيه يكمن سرُّ عزة هذه الأُمَّــة ورفعتها وشرفها.

ومن هذا المنطلق، لم يكن إقدام أحد المرشحين للكونغرس الأمريكي على إحراق نسخة من المصحف الشريف مُجَـرّد تصرف عابر أَو فلتة عفوية، بل سلوكًا مدروسًا ومخطّطا له بعناية من قِبل اللوبي الصهيوني والقوى المعادية للإسلام.

إن الإساءَاتِ المتكرّرةَ للقرآن الكريم تُستخدم أدَاة لـ”جسّ نبض” الأُمَّــة الإسلامية وقياس مستوى ردّة فعلها تجاه أقدس مقدساتها.

فهم يتعمدون استفزاز مشاعر المسلمين واختبار مدى غيرتهم وحميتهم على دينهم وكتابهم، لمعرفة الحد الذي يمكن أن تصل إليه الأُمَّــة في الدفاع عن هُويتها ومقدساتها.

وإذا ما نظرنا إلى التاريخ، نجد مفارقةً عجيبةً؛ فالعربي في الجاهلية -قبل إسلامه- كان يقاتِلُ بضراوة، ويستبسلُ ويموت دفاعًا عن صنم من حجر لا يضر ولا ينفع.

فكيف بعربي اليوم، الذي أعزّه الله بالإسلام وكرّمه بالقرآن، ألّا تكون له ردّة فعل قوية ومزلزلة تجاه هذه الإساءَات المتكرّرة؟ إن المنطق والفطرة يقتضيان أن يكون الدفاع عن كتاب الله أشد وأعظم بآلاف المرات.

ومن الملاحظ في الآونة الأخيرة أن اللوبي الصهيوني قد صعّد من وتيرة الإساءَات الممنهجة للقرآن الكريم، ويعود ذلك إلى قلقه البالغ من تنامي الوعي لدى بعض الشعوب المسلمة، التي بدأت بتقديم نماذج عملية تُترجم عظمة القرآن الكريم في الواقع المعاش.

إن هذا التحَرّك الفعلي، والعودة الصادقة إلى منبع الهدى، هو أكثر ما يقلق الصهاينة ويقضّ مضاجعهم.

يقول الله تعالى في محكم كتابه: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ}، والذكر هنا هو الشرف والرفعة.

ولأنَّ اليهودَ والقوى الصهيونية يعلمون يقينًا أنهم عاجزون عن تحريفِ القرآن أَو تغيير آياته -لأن الله تكفّل بحفظه- فقد لجؤوا إلى هذا الأُسلُـوب الخبيث والمتكرّر.

إن هدفَهم الحقيقي هو ضربُ قداسة القرآن في نفوسِ المسلمين ووجدانهم؛ فإذا ما اهتزت هذه القداسةُ في الضمائر، أصبح القرآن -في نظرهم- مُجَـرّدَ كتاب بلا قيمة فاعلة في واقع الحياة، وفقدت الأُمَّــة أعظم مصادر قوتها الروحية والفكرية والحضارية.

لكن الحقيقة التي يتجاهلها أعداء الأُمَّــة هي أن القرآنَ الكريمَ لم يكن يومًا مُجَـرّد نَصٍّ يُتلى، بل مشروع هداية وحياة، ومنهجًا لصناعة الإنسان الحرّ العزيز.

وكلما اشتدت حملاتُ الاستهداف والإساءة، ازداد المؤمنون تمسكًا بكتاب ربهم، ووعيًا بخطورة المعركة الفكرية والثقافية التي تستهدف هُويتهم ودينهم.

ومن هُنا، فإن المسؤوليةَ اليومَ لا تقتصرُ على الغضب العاطفي أَو الإدانات العابرة، وإنما تتطلب وعيًا عمليًّا يرسّخ حضور القرآن في واقع الأُمَّــة، تلاوةً وفهمًا وتطبيقًا، ويحوّل الدفاع عن المقدسات إلى مشروع نهضة وبناء ووعي؛ لأَنَّ الأُمَّــةَ التي تتمسَّكُ بكتاب الله لا يمكنُ أن تُهزَمَ مهما تكالبت عليها قوى الاستكبار والطغيان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طاهر حسن جحاف

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279077/
🌍 لإتاحة الفرصة لكافة الموظفين لهذا الأمر.. الخدمة المدنية تعلن انتهاء الدوام غداً الساعة 12 ظهراً

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلنت وزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري انتهاء الدوام الصباحي يوم غد الإثنين الأول من ذي الحجة ١٤٤٧هـ الموافق ١٨ مايو ٢٠٢٦م، الساعة الثانية عشرة ظهراً.

وأوضحت الوزارة في تعميم صدر عنها اليوم، أن الدوام الرسمي ليوم غد ينتهي في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً لإتاحة الفرصة لكافة قيادات وموظفي وحدات الخدمة العامة على المستوى (المركزي – المحلي) والقطاعين المختلط والخاص للمشاركة الواسعة والفاعلة في المسيرات التي دعا إليها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، عصر يوم غدٍ في أمانة العاصمة والمحافظات، تنديداً واستنكاراً لجرائم الإساءة للمقدسات الإسلامية وإحراق نسخ من المصحف الشريف، وتجسيداً للموقف الإيماني الرافض للمساس بهذه المقدسات.

وأهابت الوزارة بكافة وحدات الخدمة العامة اتخاذ ما يلزم لتنظيم سير العمل بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية، مؤكدة أهمية المشاركة الواسعة والفاعلة في المسيرات والفعاليات.

وكان قد دعت اللجنة المنظمة للفعاليات للخروج المليوني والأكبر في مسيرات “نصرة للقرآن والأقصى.. وتضامناً مع لبنان.. وتأكيداً للجهوزية» عصر غداً الإثنين في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء.

وحثت اللجنة الشعب اليمني على الخروج استجابة لله تعالى وجهاداً في سبيله وتلبية لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279080/
🌍 78 عامًا على النكبة.. الجرح النازف والحق الذي لا يموت

💢 المشهد اليمني الأول/

تمرّ ثمانية وسبعون عامًا على النكبة الفلسطينية، وما تزال فصولُ المأساة مُستمرّةً ومتجددة، شاهدةً على واحدة من أبشع عمليات التطهير العِرقي والتهجير القسري في التاريخ الحديث.

ففي عام 1948، نجحت العصابات الصهيونية، عبر استراتيجيات عسكرية مُمنهجة وسلاح الرعب، في تدمير البنية الديموغرافية والاجتماعية لفلسطين التاريخية؛ إذ تشير الإحصاءات التدقيقية إلى تهجير وقَلع نحو 957 ألف فلسطيني من ديارهم، وتحويلهم بين ليلة وضحاها إلى لاجئين مشتتين في المنافي وفي مخيمات اللجوء بقطاع غزة، والضفة الغربية، والدول العربية المجاورة.

ولم تكن هذه الجريمةُ وليدةَ الصدفة، فقد جاءت تتويجًا لِمخطّطات استعمارية وتواطؤ دولي بدأ بـ “وعد بلفور” البريطاني عام 1917، ومرّ بقرار التقسيم الأممي الجائر رقم 181، وُصُـولًا إلى اجتياح المليشيات المدعومة غربيًّا للبلدات والقرى الفلسطينية الآمنة.

ولم تقتصر أبعادُ النكبة على اقتلاع الإنسان وتشريده فحسب، لقد امتدت يد الإجرام لتطال الحجر والمعالم الجغرافية من خلال سياسة الأرض المحروقة؛ حَيثُ عمدت القوات الصهيونية بدم بارد إلى إبادة ومسح أكثر من 531 قرية ومدينة فلسطينية بالكامل عن الخارطة، لِمحو الهُوية العربية والإسلامية للمكان، وجعل عودة الأهالي مستحيلة عمليًّا.

ومع إعلان قيام كيان الاحتلال في منتصف مايو 1948، كانت الصهيونية قد بسطت سيطرتها الغاشمة على 78 % من مساحة فلسطين، متجاوزةً حتى الحدود التي رسمتها القرارات الدولية الجائرة، لتتكرس منذ ذلك الحين مأساة اقتلاع شعب وإحلال شتات مستوطنين مكانه بقوة السلاح والمجازر المروعة التي طالت الذاكرة والجسد الفلسطيني كـ “دير ياسين” و”الطنطورة”.

إن ثمانيةً وسبعين عامًا من اللجوء والمقاومة تثبت أن النكبةَ هي واقعٌ يومي يعيشه الفلسطينيون تحت وطأة الاحتلال والحصار والاستيطان المُستمرّ.

ورغم الصمت الدولي المطبق، وضَرب كِيان الاحتلال الغاصِب بكل القرارات الأممية عرض الحائط وعلى رأسها القرار رقم 194 القاضي بحق العودة، ورغم محاولات تصفية قضية اللاجئين الشاهدة عليها وكالة “الأونروا”، إلا أن هذا الصراع الممتد لم يزد الشعب الفلسطيني إلا تمسكًا بحقه التاريخي.

فالأجيالُ التي ولدت في الشتات لم تنسَ ولم تفرط، بل ما زالت تتوارث مفاتيح العودة من الأجداد والآباء، صامدة في ميادين المواجهة، ومؤمنة بأن الحقوق المشروعة لا تسقط بالتقادم، وأن العودة إلى الأرض والمقدسات هي الحتمية الوحيدة التي ستنهي هذه المأساة الطويلة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نبيل الجمل

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279082/
🌍 السيد القائد: الإساءة للقرآن ليست حرية تعبير بل حملة صهيونية منظمة وإهانة موجهة لكل المسلمين

💢 المشهد اليمني الأول/

افتتح السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمته المتلفزة والتي خصصها لتناول آخر التطورات والمستجدات على الساحتين المحلية والدولية بتجريد الحوادث الأخيرة المتعلقة بالإساءة للقرآن الكريم من صفة العفوية أو الفردية، موضحًا أنها ممارسات تأتي في سياق مخطط مرسوم تقف وراءه الصهيونية العالمية في إطار حملةٍ عدائية يهودية صهيونية مستمرة ضد الإسلام والمسلمين، محذّرًا من خطورة الصمت والجمود المطبق الذي تخيم ظلاله على العالم الإسلامي، ومقدمًا براهين استقرائية للأهداف الإستراتيجية التي “تسعى الصهيونية العالمية وأذنابها لتحقيقها من وراء هذه الاستفزازات المنظمة.

وأكّد السيد القائد أنّ النظرة القاصرة التي تصف هذه الأفعال بأنها مجرد تصرفات فردية غاضبة أو ناتجة عن الصدفة هي نظرة مجانبة للواقع تمامًا؛ كونها تتغاضى عن طبيعة “الهجمة الشاملة” التي تستهدف الهوية الإسلامية، معتبرًا أن تكرار هذه الجرائم بالوتيرة ذاتها وبغطاء رسمي يعود إلى إدراك الحركة اليهودية والصهيونية لخطورة القرآن الكريم على مشروعها الإفسادي.

وأوضح أن “الحركة اليهودية والصهيونية وكل أذنابها الصهاينة تجد في القرآن الكريم أكبر ما يمكن أن يحصن الأمة الإسلامية والمجتمع البشري من شرها وفسادها، وطغيانها وإجرامها واختراقها. هم يدركون أهمية القرآن الكريم، وأن المجتمع البشري بشكل عام، والأمة الإسلامية على نحو أخص”. مبيناًإنّ أعداء الأمة “يحرصون على أن تبقى الأمة بعيدةً عن عناصر القوة، مجردةً منها، بعيدةً عن العودة إلى تلك العوامل التي عوامل للقوة والنهضة، وأن تبقى مكبلة، وأن تتروض حالة الإذلال، وتألف حالة المسكنة”.

وأضاف أن العودة الواعية للامتثال والتأسي بالقرآن الكريم كفيلة بارتقاء الأمة الإسلامية لتكون في مستوى “إحباط وإفشال كل مخططات الصهيونية، وإلحاق الهزيمة بها، والدفع لشرها وإجرامها وفسادها”، لافتًا إلى أن القرآن يتميز بخصائص إلهية تمنحه “قوة الحق والقدرة على إزهاق الباطل”، بوصفه حبل الله المتين الذي يمد المتمسكين به بالتأييد والمعونة؛ الأمر الذي يفسر انزعاج الأعداء الشديد منه وسعيهم الدؤوب لفضح هدايته وحجب وعيه عن المجتمعات البشرية.

تحذير من الترويض والتدجين وفقدان المشاعر الإنسانية

وحذر السيد القائد من الآثار النفسية والسلوكية المترتبة على تكرار سماع أخبار الإساءة للمقدسات دون وجود ردود أفعال موازية من قبل الشعوب المسلمة، مشيرًا إلى أن خطورة هذا الوضع تكمن في إمكانية تحوله إلى “حالة اعتيادية روتينية” تنذر بضرب المناعة القيمية والأخلاقية لدى الفرد المسلم.

وقال محذّرًا: “يوشك أن يتحول مثل سماع هذا الخبر إلى حالة اعتيادية روتينية لدى الكثير من أبناء أمتنا الإسلامية، الذين تؤثر فيهم حالة الترويض في ظل وضعية الجمود والركود والتنصل عن المسؤولية والبعد عن التحرك المسؤول في إطار الموقف الحق الذي ينبغي أن نتحرك فيه كأمة مسلمة، تجاه مثل تلك الإساءات الرهيبة والفظيعة والشنيعة والخطيرة ضد أقدس المقدسات على وجه الأرض، وهو القرآن الكريم“.

وشدّد على ضرورة أن يكون الإنسان المسلم حذرًا ويقظًا لحماية ضميره وقيمه الإنسانية والكرامة الأخلاقية من التلاشي، معتبرًا أن الاعتياد على الانتهاكات الصارخة بحق المصحف الشريف دون تأثر أو اتخاذ موقف يمثل خسارة حقيقية للجوهر الإنساني، ومؤشرًا على فقدان مشاعر الإباء والعزة.

واستطرد القائد مبينًا أن قوى الهيمنة وعلى رأسها أمريكا و(إسرائيل) تعتمد هذا الأسلوب بشكّلٍ مقصود لغايات دنيئة، قائلاً: “يهدف اليهود الصهاينة وأذنابهم في أمريكا وإسرائيل إلى ترويض المسلمين على المسكنة، وقتل روح الإباء فيهم، وإطفاء جذْوة العِزة مِنْ وجْدانهم، والتدجين لهم تجاه ما يفعله أعداؤهم مهما بلغ، يعني حتى لو ارتكب أعداؤهم بحقهم، أفضع وأبشع وأقبح، وأسوأ ما يمكن أن يفعلوه بهم”.

أهداف الإساءة الصهيونية: “مقياس نبض الأمة” وفصلها عن عناصر قوتها

وعرج السيد القائد على كشف الأهداف الخفية وراء إمعان الأعداء في توجيه الإهانات للمقدسات الإسلامية، مبيّنًا أنّ الإساءة للقرآن الكريم تمثل “مقياسًا مهمًا يقيسون به مستوى العلاقة الإيمانية الوجدانية للمسلمين بالقرآن الكريم”.

وأبدى أسفه لما يكشفه الواقع الحالي من ضعف كبير في هذه العلاقة، مرجعًا حالة الركود والسكوت والتجاهل السائد في أوساط الكثير من المسلمين إلى هبوط مستوى التقديس والتعظيم لهذا النور المبارك، معتبرًا هذا الخنوع مؤشرًا خطيرًا يُغري الأعداء ويزيد من أطماعهم، لا سيما وأن الجهات المعتدية تتمثل في “أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل” والذين وصفهم بأنهم “أسوأ الأعداء وأشدهم حقدًا، وأكثرهم طمعًا في هذه الأمة، في أوطانها، في ثرواتها، في خيراتها، في موقعها الجغرافي”.

ولفت إلى هدف إستراتيجي آخر يتمثل في…
🌍 السيد الحوثي يحذر من تصعيد أمريكي جديد ضد إيران عبر بوابة عربية.. ويؤكد أن نتائجه ستمتد إلى المنطقة والعالم

💢 المشهد اليمني الأول/

حذر قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي من وجود مؤشرات على تحضير أمريكي لتصعيد جديد ضد إيران والمنطقة، قائلاً إن هذا المسار يرتكز على الاستفادة من بعض البلدان العربية التي لم تستفد، بحسب وصفه، من دروس الجولة السابقة وتبعات احتضان القواعد الأمريكية المستخدمة في العدوان على إيران. وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه التهدئة بين واشنطن وطهران هشة، وسط مؤشرات متزايدة على توتر إقليمي مستمر ومخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

وأوضح الحوثي، في خطاب بمناسبة المسيرات المنددة بالإساءة للقرآن الكريم، أن التحضير الأمريكي للتصعيد يأتي بعد فشل الجولة السابقة، معتبراً أن من المؤسف أن تكون الترتيبات الجديدة قائمة على استغلال بعض الأنظمة العربية سياسياً وعسكرياً وإعلامياً واستخباراتياً لخدمة الموقف الأمريكي والإسرائيلي. كما أشار إلى أن بعض هذه الأنظمة تتحمل أعباء مالية إضافية من أجل حماية القواعد الأمريكية وحماية إسرائيل، بدلاً من تجنيب شعوبها مخاطر الانخراط في هذا المسار.

وتكتسب هذه التحذيرات وزناً إضافياً في ضوء تقارير حديثة تحدثت عن أدوار سعودية وإماراتية أوسع في الحرب الإقليمية. فقد ذكرت رويترز، استناداً إلى مسؤولين غربيين وإيرانيين، أن السعودية نفذت ضربات سرية على إيران خلال التصعيد السابق، في حين أشارت تقارير غربية أخرى إلى أن الإمارات اتخذت خلال الحرب موقفاً أكثر اندفاعاً في الانخراط ضد طهران. كما تعرضت منشآت داخل الإمارات لهجمات بطائرات مسيرة خلال الأيام الماضية، في مؤشر على أن أي توسيع جديد للمواجهة قد ينعكس مباشرة على أمن الخليج نفسه.

وفي جانب آخر من خطابه، انتقد الحوثي حملات الاعتقال وسحب الجنسيات التي طالت، بحسب قوله، بعض أبناء الخليج المعارضين لوجود القواعد الأمريكية، معتبراً أن هذه السياسات تكشف حجم التورط الرسمي في حماية المصالح الأمريكية على حساب الاستقرار الداخلي. ورأى أن بعض الأنظمة العربية، بدلاً من الاستفادة من نتائج الجولة الماضية، ما تزال تذهب نحو خيارات تشجع واشنطن و”إسرائيل” على إثارة الفوضى في المنطقة، بما قد يرتد حتى على البلدان المنخرطة في هذا المسار.

وشدد الحوثي على أن أي تصعيد جديد لن تقتصر آثاره على إيران، بل ستكون له انعكاسات خطيرة على المنطقة والعالم، في إشارة إلى ما يمكن أن يسببه من اضطراب جديد في الممرات البحرية، وأسواق الطاقة، والاستقرار الإقليمي. وهذه النقطة تجد ما يسندها في تقارير دولية حديثة ربطت التوتر المستمر مع إيران بتعثر الجهود الدبلوماسية، واستمرار المخاطر حول مضيق هرمز، وعودة الحديث في واشنطن عن خيارات الضغط العسكري إذا لم يتحقق تقدم سياسي.

وختم الحوثي بدعوة شعوب المنطقة إلى التمييز بين العدو والصديق، معتبراً أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” هما الطرفان اللذان يسعيان إلى الهيمنة على بلدان المنطقة وإخضاع شعوبها. ووفق هذا الطرح، فإن انخراط بعض الأنظمة العربية في مشاريع التصعيد لا يحميها، بل يجعلها أكثر تعرضاً للأخطار ويحوّلها إلى جزء من أزمة إقليمية أوسع قد يصعب احتواؤها لاحقاً.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279101/