المشهد اليمني اﻻول
137 subscribers
12.2K photos
2.06K videos
36 files
67.2K links
Download Telegram
🌍 الأقصى تحت الاقتحام.. الاحتلال يدفع بالقدس إلى حافة الانفجار قبل “الجمعة الأخطر”

💢 المشهد اليمني الأول/

شهد المسجد الأقصى المبارك، اليوم الخميس، تصعيداً واسعاً لكيان العدو الإسرائيلي وغير مسبوق، تمثل في اقتحامات جماعية نفذها مئات المستوطنين لباحاته، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وبمشاركة وزراء وأعضاء كنيست وحاخامات متطرفين، في محاولة مكشوفة لفرض وقائع تهويدية جديدة داخل أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وجاءت الاقتحامات بالتزامن مع ما يسمى إسرائيلياً “يوم توحيد القدس”، الذي يحتفل فيه الاحتلال بذكرى احتلال الشطر الشرقي من المدينة عام 1967، وقبيل انطلاق “مسيرة الأعلام” الاستفزازية، التي تحولت إلى عرض سياسي وأمني لإعلان السيادة المزعومة على القدس المحتلة.

وبحسب مصادر فلسطينية، فقد اقتحم أكثر من 1412 مستوطناً باحات المسجد الأقصى خلال فترتي الاقتحام الصباحية والمسائية، وسط أداء طقوس تلمودية ورقصات استفزازية وهتافات عنصرية، بينها “الموت للعرب” و“لتحرق قراهم”، في مشهد يعكس مستوى الانفلات العدواني الذي بات يحكم سلوك الاحتلال داخل المدينة المقدسة.

وفي أخطر مشاهد التصعيد، جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اقتحامه للمسجد الأقصى، وظهر في مقطع مصور وهو يرفع علم الاحتلال ويرقص مع مستوطنين قرب قبة الصخرة، مردداً عبارة “جبل الهيكل في أيدينا”، في استعادة متعمدة لنداء جنود الاحتلال عقب احتلال المسجد الأقصى عام 1967.

وتزامن ذلك مع مشاركة وزير مالية العدو الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في “مسيرة الأعلام”، التي احتشد لها مئات المستوطنين في ساحة باب العامود، وسط انتشار آلاف من عناصر شرطة الاحتلال في القدس الشرقية، وتحويل المدينة إلى ثكنة عسكرية بهدف حماية المسيرة الاستفزازية وفرضها بالقوة على المقدسيين.

وفي المقابل، فرضت قوات الاحتلال إجراءات قمعية مشددة بحق المصلين، حيث منعت دخول الرجال دون سن الستين والنساء دون سن الخمسين إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الفجر، واعتدت على عدد من الرجال والنساء عند الأبواب، كما أجبرت المصلين وموظفي دائرة الأوقاف وطلبة المدرسة الشرعية على البقاء داخل المصليات المسقوفة، لإفراغ ساحات المسجد أمام المستوطنين.

وتأتي هذه التطورات قبل يوم من ذكرى النكبة الفلسطينية، وسط دعوات من منظمات استيطانية لتنفيذ اقتحامات جديدة يوم الجمعة، في خطوة وصفها مختصون فلسطينيون بأنها “الجمعة الأخطر”، لما تحمله من محاولة لكسر الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفتح الباب أمام مرحلة أشد عدوانية في مشروع التهويد.

كما امتدت الاعتداءات إلى البلدة القديمة، حيث أجبرت قوات الاحتلال التجار على إغلاق محالهم، فيما شن مستوطنون هجوماً على أهالي حي النصارى، واعتدوا على ممتلكات المواطنين ومحالهم التجارية، في إطار أجواء ترهيب منظمة ترافق عادة “مسيرة الأعلام” وشعاراتها العنصرية.

وفي موقف رسمي، أدان الأردن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وما رافقه من ممارسات استفزازية ورفع أعلام الاحتلال داخل باحاته، مؤكداً أن ذلك يمثل “انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس”، ومحذراً من عواقب استمرار هذه الانتهاكات التصعيدية.

من جانبها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن اقتحامات الاحتلال ومسيرة الأعلام ليست سوى “محاولات فاشلة” لتغيير هوية القدس والأقصى، مشددة على أن المدينة ستبقى فلسطينية عربية إسلامية، وأن المقاومة ستظل على عهدها في الدفاع عن المسجد الأقصى والشعب والأرض والمقدسات مهما بلغت التضحيات.

ويؤكد هذا التصعيد أن الاحتلال يمضي في معركة تهويد مفتوحة، مستخدماً الغطاء الأمني والسياسي لفرض أمر واقع جديد في القدس، غير أن صمود المقدسيين والمرابطين، وثبات المقاومة، يضعان مشروعه أمام معادلة واضحة: الأقصى ليس ساحة مستباحة، والقدس ليست عاصمة لاحتلال مهما صعّد واقتحم ورفع أعلامه فوق الجراح.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279000/
🌍 المقاطعة الأكاديمية تخنق كيان الاحتلال.. تصاعد أوروبي غير مسبوق يهدد البحث العلمي الإسرائيلي وعلاقته ببرنامج “هورايزن”

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت صحيفة كالكاليست الصهيونية عن تصعيد حاد ومتسارع في وتيرة المقاطعة الأكاديمية ضد كيان الاحتلال، في مؤشر جديد على اتساع العزلة الدولية التي تلاحق المؤسسات الإسرائيلية، ليس فقط في المجال السياسي أو الشعبي، بل أيضاً في الفضاء العلمي والبحثي الذي طالما سعت تل أبيب إلى تقديمه بوصفه إحدى ركائز تفوقها الاستراتيجي.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فقد ارتفعت حالات المقاطعة المرتبطة بمشروع “هورايزن” الأوروبي بنسبة 150 بالمئة، في تطور يثير قلقاً متزايداً داخل الأوساط الأكاديمية الصهيونية، خاصة أن هذا البرنامج يمثل أحد أهم مسارات التعاون البحثي والعلمي مع أوروبا. وتنبع خطورة هذا التطور من أن المقاطعة لم تعد حالات معزولة أو صامتة، بل أصبحت أكثر علنية وشدة، مع تمركزها بصورة رئيسية في دول غرب أوروبا.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدد بلاغات المقاطعة الأكاديمية ضد “إسرائيل” ارتفع من 1000 إلى 1120 حالة منذ بداية الحرب، ما يعكس اتساع نطاق الرفض الأكاديمي للمؤسسات الإسرائيلية، وتزايد القناعة داخل الجامعات والمراكز البحثية الأوروبية بأن استمرار التعاون العلمي مع الكيان لم يعد أمراً طبيعياً في ظل الجرائم والحروب المتواصلة.

وتتصدر بلجيكا قائمة الدول الأوروبية في عدد حالات المقاطعة الأكاديمية ضد “إسرائيل”، تليها هولندا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا، وهو ما يكشف أن العزلة لا تقتصر على هامش محدود، بل تتسع في قلب الفضاء الأكاديمي الأوروبي الأكثر تأثيراً. كما لفتت الصحيفة إلى أن 40 بالمئة من حالات المقاطعة أصبحت علنية خلال عام 2025، في دلالة على تراجع الخوف من إعلان الموقف، وتصاعد الجرأة في استهداف الحضور الأكاديمي الإسرائيلي بشكل مباشر.

وفي ما يتعلق بمشروع “هورايزن” تحديداً، نقلت الصحيفة أن حالات المقاطعة داخله ارتفعت من 20 حالة في نوفمبر إلى 50 حالة حالياً، محذرة من أن الخطر الأكبر يتمثل في احتمال تعليق مشاركة “إسرائيل” في البرنامج الأوروبي للأبحاث العلمية. وإذا حدث ذلك، فسيشكل ضربة ثقيلة للبنية البحثية الإسرائيلية، نظراً لما يوفره هذا البرنامج من تمويل، وشراكات، وشرعية علمية دولية.

واللافت، وفق كالكاليست، أن الرهان داخل الكيان على أن وقف إطلاق النار في غزة قد يؤدي إلى تخفيف مظاهر المقاطعة الأكاديمية لم يتحقق، ما يعني أن الأزمة لم تعد مرتبطة فقط بحدث آني أو جولة عسكرية عابرة، بل تحولت إلى مسار تراكمي طويل الأمد يعكس تآكل صورة الاحتلال داخل المؤسسات العلمية العالمية.

وفي اعتراف يكشف عمق القلق داخل الأوساط الأكاديمية الإسرائيلية، نقلت الصحيفة عن رئيس لجنة رؤساء الجامعات قوله إن المقاطعة الأكاديمية ضد “إسرائيل” ليست ظاهرة عابرة، بل صراع طويل الأمد يهدد جوهر البحث “العلمي الإسرائيلي”. وأضاف أن عزل “الجامعات الإسرائيلية” علمياً يشكل تهديداً ملموساً لقوة “إسرائيل” وأمنها، في إقرار صريح بأن المعركة لم تعد تدور فقط حول السمعة، بل حول أحد أعمدة القوة الناعمة والبنية الاستراتيجية للكيان.

وفي المحصلة، فإن ما تكشفه كالكاليست لا يقتصر على أرقام أو وقائع متفرقة، بل يرسم صورة أوضح لعزلة آخذة في الاتساع: الفضاء الأكاديمي الأوروبي ينقلب تدريجياً على الكيان، والتعاون العلمي الذي مثّل لعقود إحدى بوابات شرعنته الدولية بات اليوم مهدداً بالتآكل والانكماش. ومع اتساع المقاطعة وعلنيتها، يبدو أن الاحتلال يواجه جبهة جديدة لا تقل خطورة عن الجبهات السياسية والاقتصادية، لأنها تستهدف بنيته المعرفية وشرعيته داخل أهم المؤسسات العلمية في الغرب.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279004/
🌍 السيد الحوثي: استهداف القرآن والأقصى وفلسطين جزء من مشروع صهيوني واحد.. وندعو لتحرك شعبي واسع نصرةً للمقدسات

💢 المشهد اليمني الأول/

أكد قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن الإساءات المتكررة إلى القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية ليست حوادث معزولة أو أفعالاً فردية عابرة، بل تأتي ـ وفق تعبيره ـ في سياق حملة عدائية صريحة ومنظمة يقودها اليهود عبر الحركة الصهيونية وأذرعها، وبغطاء من الولايات المتحدة و”إسرائيل”، لاستهداف الإسلام والمسلمين في هويتهم ومقدساتهم وموقعهم الحضاري.

وأوضح السيد الحوثي أن هذا المسار العدائي المتواصل ضد القرآن الكريم يندرج ضمن ما وصفه بـ “المخطط الشيطاني الصهيوني”، الذي لا يقتصر خطره على الأمة الإسلامية وحدها، بل يمتد إلى المجتمع البشري بأكمله، باعتباره مشروعاً قائماً على الإفساد والسيطرة والاستعباد، ويعمل على محاربة كل ما من شأنه أن يحرر الإنسان من هيمنة الطغيان والاستكبار.

وأشار إلى أن سرّ العداء اليهودي الصهيوني للقرآن الكريم يكمن في كونه يمثل، من منظور إيماني، منهج خلاص وهداية وتحرر للمجتمع الإنساني، ولذلك تتجه إليه حملات الاستهداف والإساءة بصورة متكررة ومقصودة، بالتوازي مع تصعيد الاعتداءات على الإسلام ورسول الله صلى الله عليه وآله، وعلى مقدسات الأمة في فلسطين والمنطقة.

وربط السيد الحوثي بين الإساءات المتكررة للمصحف الشريف وبين ما يجري ميدانياً من انتهاكات إسرائيلية متصاعدة في المسجد الأقصى، واستهداف مستمر للشعب الفلسطيني في القدس والضفة وغزة، إلى جانب الاعتداءات على لبنان والانتهاكات في سوريا، معتبراً أن كل ذلك يندرج ضمن مشروع واحد يسعى إلى فرض معادلات جديدة في المنطقة تحت عناوين مثل “تغيير الشرق الأوسط” و”إسرائيل الكبرى”، بعد فشل جولات سابقة من العدوان، ومنها العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران.

وشدد على أن الأمة الإسلامية تتحمل مسؤولية دينية وأخلاقية كبرى في التصدي لهذا المشروع، ومواجهة ما وصفه بشر اليهود الصهاينة وأذرعهم، مؤكداً أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في عدوان الأعداء، بل أيضاً في التفريط والتهاون وإتاحة المجال أمامهم لتنفيذ مخططاتهم. وأضاف أن صراحة الأعداء في إعلان عدائهم للإسلام والمسلمين والقرآن الكريم تفرض على الأمة موقفاً واضحاً وحاضراً، لأن الصمت أو اللامبالاة إزاء هذا المستوى من الاستهداف من شأنه أن يشجعهم على مزيد من التصعيد.

وفي هذا السياق، أشاد قائد أنصار الله بما وصفه بـ ثبات الشعب اليمني وموقفه المتقدم في نصرة الإسلام والقرآن والمسجد الأقصى، معتبراً أن اليمن كان ولا يزال حاضراً في ميدان الجهاد والموقف، ومتمسكاً بهويته الإيمانية، ورافعاً لراية النصرة في مواجهة ما سماه الهجمة الأمريكية الإسرائيلية الكافرة ضد الإسلام والمسلمين.

وأكد أن الشعب اليمني لن يسكت تجاه هذه الإساءات المتجددة والحملات الصهيونية المستمرة، داعياً إلى الخروج في المظاهرات والوقفات نصرةً للقرآن الكريم، وتأكيداً على الموقف الثابت في الدفاع عن المسجد الأقصى الشريف، ودعماً للشعب الفلسطيني وأسره، وتضامناً مع لبنان ومجاهديه، إلى جانب التأكيد على الجهوزية في مواجهة أي تصعيد أو تطورات جديدة قد تقدم عليها الولايات المتحدة و”الاحتلال الإسرائيلي” في المنطقة.

وختم السيد الحوثي بدعوة أبناء الشعب اليمني إلى المشاركة الواسعة في التحركات الشعبية التي تنظمها اللجنة المشرفة، وفق الأماكن والأوقات المعتمدة، باعتبارها ـ وفق البيان ـ رسالة موقف وثبات واستعداد في مواجهة الإساءات للمقدسات، وفي سياق أوسع من التصدي للمشروع الصهيوني في المنطقة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279007/
🌍 قناة اليمن ترد على اتهامات “عمق”: البث الرياضي حق سيادي للشعب لا مزاد للشركات

💢 المشهد اليمني الأول/

أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في صنعاء، عبد الرحمن الأهنومي، أن حقوق بث مباريات الدوري اليمني وكأس الجمهورية ليست سلعة تجارية قابلة للاحتكار، بل حق سيادي وطني يعود للشعب اليمني ولكل القنوات الوطنية، وفي مقدمتها الإعلام الرسمي الذي يؤدي واجبه في خدمة الجمهور دون تمييز أو ابتزاز.

وجاء موقف الأهنومي رداً على ما أثارته شركة “عمق” من اتهامات لقناة اليمن بـ“قرصنة” بث المباريات، وتهديدها باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، في محاولة وصفها بأنها تندرج ضمن الضغط الإعلامي والنفسي لفرض واقع احتكاري على الرياضة اليمنية.

وفي منشورات على منصة “إكس”، فنّد الأهنومي تلك الادعاءات، مؤكداً أن قناة اليمن ستواصل نقل الفعاليات الرياضية إلى الجمهور اليمني مجاناً، انطلاقاً من رسالتها الوطنية وحق المشاهد في متابعة البطولات المحلية التي تُقام على أرض يمنية وتخص أندية يمنية وجمهوراً يمنياً.

وتساءل الأهنومي عن الأساس القانوني للاتفاقية الموقعة بين اتحاد كرة القدم وشركة “عمق”، معتبراً أنها تفتقر إلى الشرعية القانونية الكاملة، ومشيراً إلى أن الشركة لا تتصرف كجهة إنتاج فني بقدر ما تتحرك كـ“وسيط” أو “سمسار” يسعى لابتزاز القنوات المحلية وفرض مبالغ مالية مقابل بث مباريات وطنية.

وشدد على أن قناة اليمن تمثل المنبر الوطني الأوسع وصولاً إلى كل بيت يمني، وأن حرمانها من نقل الدوري وكأس الجمهورية يعني عملياً حرمان شريحة واسعة من المواطنين من متابعة رياضتهم المفضلة، لمصلحة أجندات خاصة تسعى إلى حصر البث في قنوات محددة وإقصاء الإعلام الرسمي من دوره الطبيعي.

وأكد الأهنومي أن الإعلام الوطني الرسمي في صنعاء لن يتنازل عن حقه في نقل الأحداث الرياضية الوطنية، ولن يقبل بتحويل الرياضة اليمنية إلى “سلعة تباع وتُشترى” في مزادات الشركات الخاصة، أو إلى مجال للوصاية والاحتكار على حساب الجمهور اليمني.

واختتم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بالتأكيد أن قناة اليمن ستستمر في أداء رسالتها الإعلامية والرياضية، باعتبار بث المباريات حقاً طبيعياً للمشاهد اليمني، وواجباً وطنياً لا يمكن التفريط به تحت أي ضغوط أو تهديدات قانونية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279010/
🌍 حماس تنعى القائد عز الدين الحداد وتؤكد: الاغتيال لن يوقف مسار المقاومة ومعركة التحرير

💢 المشهد اليمني الأول/

نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، القائد المجاهد عز الدين الحداد (أبو صهيب)، الذي ارتقى مساء الجمعة في جريمة اغتيال صهيونية استهدفته مع عدد من أفراد أسرته ومدنيين في قطاع غزة، مؤكدة أن هذه الجريمة تندرج في سياق العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني ومحاولات استهداف رموز المقاومة وكسر إرادة الصمود.

وقالت الحركة، في بيان النعي، إن القائد الحداد استشهد مع زوجته أم صهيب وابنته نور وعدد من المواطنين، بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد والرباط، مشددة على أنه مثّل أحد أبرز القادة الميدانيين الذين كرّسوا حياتهم في ميادين المقاومة ومواجهة الاحتلال، وكان ركناً أساسياً في مشروع المقاومة داخل قطاع غزة، وسداً متقدماً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وأكدت حماس أن عملية الاغتيال لا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تعكس إصرار الاحتلال على مواصلة نهجه الدموي في استهداف القيادات والمجاهدين والمدنيين على حد سواء، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن كبح جرائم الاحتلال أو إلزامه بأي استحقاقات سياسية أو إنسانية.

وحملت الحركة المجتمع الدولي، والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق على وجه الخصوص، مسؤولية التحرك العاجل والجاد لإلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جرائمها وعدوانها المستمر بحق المدنيين الأبرياء، معتبرة أن استمرار الصمت الدولي وعدم ممارسة ضغط حقيقي على حكومة نتنياهو شجعا الاحتلال على التمادي في سياسة الاغتيال والتصعيد.

وشددت الحركة على أن دماء القائد الحداد، ودماء سائر الشهداء القادة والمجاهدين، لن تذهب هدراً، بل ستظل حاضرة في مسار المواجهة، ودافعاً لمواصلة طريق التحرير، مؤكدة أن مسيرة المقاومة ستستمر بمزيد من الثبات والإصرار، وأن سياسة الاغتيالات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو دفعه للتخلي عن حقوقه وثوابته الوطنية.

وفي مشهد يعكس حجم الالتفاف الشعبي، ودّع أهالي قطاع غزة القائد القسامي الشهيد في موكب تشييع حاشد انطلق من مسجد شهداء الأقصى وسط مدينة غزة، حيث ردد المشاركون هتافات تؤكد استمرار نهج المقاومة ومواصلة الكفاح، في رسالة واضحة بأن الاغتيال لا يطوي صفحة القادة، بل يحولهم إلى رموز أكثر حضوراً في وجدان الشعب ومعركة التحرير.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279014/
🌍 حزب الله يرفض مسار الإملاءات والتطبيع المقنّع.. لا استقرار للعدو على أرض لبنان والمقاومة باقية حتى دحر الاحتلال

💢 المشهد اليمني الأول/

أكد حزب الله، في ذكرى اتفاق 17 مايو الذي وصفه بـ اتفاق الذل والعار، موقفه الحاسم برفض أي إملاءات أو ضغوط أو وصايات خارجية، سواء كانت أمريكية أو غير أمريكية، مشدداً على أن لبنان لا يمكن أن يُدفع بالقوة نحو مسار سياسي أو تفاوضي ينتقص من سيادته واستقلاله وكرامته الوطنية.

وأوضح الحزب أن ما يعلنه قادة العدو الإسرائيلي بصورة متكررة حول مشاريعهم الاستيطانية في الأراضي اللبنانية يفضح بوضوح حقيقة النوايا الصهيونية الثابتة تجاه لبنان، ويؤكد أن العدو لا يخفي أطماعه في الأرض والمياه والثروات الطبيعية، كما يسعى إلى سلب لبنان عناصر قوته ومصادر مناعته الوطنية، وليس إلى أي تسوية أو تهدئة حقيقية.

وشدد حزب الله على أن الذهاب إلى المفاوضات المباشرة مع العدو لا يخدم لبنان، بل يصب عملياً في تعزيز المكتسبات الإسرائيلية على حساب الأرض والحقوق والسيادة، معتبراً أن هذا المسار يشكل انزلاقاً خطيراً نحو خيارات منحرفة ستكون لها تداعيات كبيرة على استقرار لبنان دولةً ومجتمعاً.

ودعا الحزب السلطة اللبنانية إلى عدم التمادي في ما وصفه بـ مسلسل التنازل المجاني، وإلى وقف أي سيناريو يقوم على التفريط بالحقوق وكرامة الوطن، مطالباً إياها بأن تلتزم المصلحة الوطنية أولاً، وأن تغادر أوهام إمكانية الوصول إلى اتفاق سلام مع عدو غاصب وطامع ومحتل، لأن الوقائع الميدانية والسياسية تؤكد أن هذا العدو لا يريد سلاماً، بل يريد تكريس الهيمنة وانتزاع مزيد من التنازلات.

وفي هذا السياق، طرح الحزب سؤالاً مباشراً على السلطة اللبنانية بشأن ما الذي تحقق فعلياً من الانخراط في هذا المسار التنازلي منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، في إشارة إلى أن النتائج حتى الآن لم تؤدِّ إلى وقف العدوان ولا إلى انسحاب الاحتلال ولا إلى استعادة الحقوق اللبنانية، بل جاءت في اتجاه يمنح العدو مزيداً من الوقت والفرص لإعادة التموضع والضغط.

وأكد حزب الله أن الثوابت الوطنية اللبنانية يجب أن تبقى هي الأساس في أي مقاربة سياسية أو وطنية، وهذه الثوابت تتمثل في الانسحاب الكامل للعدو من الأراضي اللبنانية، ووقف العدوان نهائياً، وتحرير الأسرى، والعودة الفورية للأهالي إلى قراهم، وإعادة الإعمار، داعياً إلى التعاون في إطار الإجماع الوطني من أجل تثبيت هذه الأهداف وعدم التفريط بها.

وختم الحزب بالتشديد على أن العدو الصهيوني لن يستقر أبداً فوق أرض لبنان ما دامت هذه المقاومة قائمة، ومعها مجاهدوها وشعبها المضحي والقوى الوطنية وكل الشرفاء، في رسالة واضحة بأن خيار المقاومة ما يزال، من وجهة نظره، الضمانة الأساسية لردع الاحتلال ومنع فرض أي معادلة مذلة على لبنان.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279017/
🌍 صنعاء تودّع شيخ المنشدين قاسم زبيدة.. رحيل قامة إنشادية حفظت روح التراث اليمني

💢 المشهد اليمني الأول/

ودّعت العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم السبت، شيخ المنشدين اليمنيين الأديب قاسم علي زبيدة، في مراسم تشييع رسمية وشعبية، بعد رحيله عن عمر ناهز 75 عاماً، قضى معظمها في خدمة الإنشاد اليمني والأدب والتراث، تاركاً خلفه إرثاً فنياً وروحياً واسع الحضور في الذاكرة اليمنية والعربية.

ورحيل زبيدة لا يمثل فقدان منشد فحسب، بل غياب مدرسة كاملة من مدارس الإنشاد اليمني الأصيل، إذ يُعد الراحل واحداً من أبرز رواد هذا الفن في العصر الحديث، ومن الشخصيات التي أسهمت في ترسيخ الهوية الإنشادية اليمنية والحفاظ على خصوصيتها الروحية والجمالية.

ونعت وزارة الثقافة والسياحة في حكومة صنعاء الأديب قاسم زبيدة، مؤكدة أن الساحة الإبداعية العربية والإسلامية فقدت برحيله “واحداً من أبرز رموز المشهد الإبداعي العربي”، ومشيدة بما مثّله خلال مسيرته الطويلة من حضور فني وأدبي مؤثر.

وأشارت الوزارة إلى أن الراحل شكّل مدرسة فريدة في الإنشاد، تتلمذ على يديه عدد من كبار المنشدين في الساحة اليمنية، لما امتلكه من تجربة عميقة وصوت حاضر وأداء حافظ على روح التراث اليمني الأصيل.

كما بعث رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، مهدي المشاط، والقائم بأعمال رئيس الحكومة، العلامة محمد مفتاح، برقيات عزاء بوفاة الأديب قاسم زبيدة، أشادا فيها بمناقب الراحل ودوره الكبير في خدمة الفن الهادف، مؤكدين أنه كان من عمالقة الإنشاد اليمني والعربي، وممن ساهموا في صون التراث الإنشادي اليمني من الاندثار.

ويُجمع محبو الراحل وتلامذته على أن قاسم زبيدة لم يكن مجرد صوت إنشادي عابر، بل كان ركناً من أركان هذا الفن، حمل الكلمة الهادفة واللحن اليمني الأصيل بروح أدبية عالية، وظل حاضراً في وجدان الجمهور باعتباره أحد رموز الإنشاد الذين جمعوا بين الأصالة والإبداع والالتزام.

سيرة مختصرة للراحل قاسم زبيدة

الاسم: قاسم علي زبيدة
العمر عند الوفاة: 75 عاماً
الصفة الفنية: شيخ المنشدين اليمنيين
المجال: الإنشاد اليمني، الأدب، التراث الفني
المكانة: أحد أبرز رواد الإنشاد اليمني في العصر الحديث
الأثر: مدرسة إنشادية تتلمذ على يديه عدد من كبار المنشدين
الإسهام الأبرز: الحفاظ على التراث الإنشادي اليمني الأصيل وتعزيز حضوره في الساحة العربية والإسلامية

وبرحيل الأديب قاسم زبيدة، تطوي اليمن صفحة مضيئة من صفحات فنها الروحي والتراثي، لكنها لا تفقد أثره؛ فالأصوات التي تتلمذت على يديه، والمدرسة التي أسسها بحضوره وعطائه، ستبقى شاهدة على مسيرة رجل عاش للإنشاد، وغادر تاركاً اسمه محفوراً في وجدان اليمنيين.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279019/
🌍 فصائل وقوى في محور المقاومة تنعى عز الدين الحداد وتؤكد: الاغتيال يفضح تنصل الاحتلال من الاتفاقات

💢 المشهد اليمني الأول/

أثارت جريمة اغتيال القائد عز الدين الحداد موجة واسعة من بيانات النعي والإدانة في أوساط الفصائل والقوى المناصرة للمقاومة الفلسطينية، حيث اعتبرت عدة جهات أن العملية تمثل خرقاً جديداً لاتفاقات وقف إطلاق النار، وتكشف مجدداً طبيعة السلوك الإسرائيلي القائم على التنصل من التعهدات ومواصلة الاغتيالات والعدوان.

فقد تقدم المكتب السياسي لأنصار الله بأحر التعازي إلى حركة حماس وفصائل المقاومة والشعب الفلسطيني، معتبراً أن الشهيد الحداد مثّل نموذجاً للقائد المجاهد الثابت، وأن استهدافه يعكس من جديد حقيقة الاحتلال الإسرائيلي بوصفه طرفاً لا يلتزم بأي اتفاق أو ضمانات. وأكد البيان أن تجدد العدوان على غزة واستهداف القادة يثبت أن العدو يستند إلى دعم أمريكي مفتوح يتيح له مواصلة الحرب والتنصل من المواثيق، محذراً من أن سياسة “اللا سلم واللا حرب” تهدف إلى إبقاء المنطقة في حالة استنزاف دائم وتفكيك عناصر قوة قوى المقاومة.

وشدد بيان أنصار الله على أن هذه الجرائم تؤكد أهمية التمسك بعناصر القوة والردع، ورفض الرهان على الضمانات الأمريكية أو ما يسمى بالمجتمع الدولي، معتبراً أن المشروع الأمريكي الإسرائيلي الأوسع يسعى إلى تجريد الأمة من عوامل قوتها وتهيئة البيئة لفرض مشروع الهيمنة في المنطقة. كما رأى أن دماء الشهداء ستزيد الأمة وعياً وثباتاً وإصراراً على مواصلة المواجهة حتى زوال الاحتلال.

ومن جهته، أدان حزب الله بشدة جريمة الاغتيال التي استهدفت القائد عز الدين الحداد مع زوجته وابنته ومجموعة من المدنيين، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً سافراً لاتفاقات وقف إطلاق النار، ودليلاً جديداً على أن الاحتلال يتعامل مع المفاوضات والاتفاقات باعتبارها أدوات للمماطلة وكسب الوقت لا التزاماً حقيقياً. وأكد الحزب في بيان النعي اعتزازه بما قدمه الحداد من تضحيات، واعتبر أن ارتقاءه يشكل محطة جديدة في مسار الصمود الفلسطيني، معرباً عن ثقته بأن التضحيات التي تقدمها حماس والفصائل الفلسطينية ستنعكس في النهاية على معادلة الصمود والمواجهة.

أما حركة الجهاد الإسلامي، فقد وصفت العملية بأنها اغتيال حاقد وخَرق فاضح لوقف إطلاق النار في غزة، مؤكدة أن حديث قادة الاحتلال عن بقاء “الحساب مفتوحاً” مع قادة طوفان الأقصى ليس سوى محاولة للتغطية على تنكرهم للاتفاقات وإهانتهم لجهود الوسطاء وفرض وقائع ميدانية جديدة بالقوة. وشددت الحركة على أن اغتيال القادة والمجاهدين لن يحقق أهداف الاحتلال، بل سيزيد الشعب الفلسطيني صلابة وتمسكاً بالمقاومة.

وفي البيان الصادر عن كتائب القسام، جرى نعي عز الدين الحداد بوصفه قائد هيئة أركان الكتائب، مع التأكيد أن الاحتلال مخطئ إذا ظن أن اغتيال القادة الكبار سيوقف مسيرة المواجهة. وأشارت الكتائب إلى أن جريمة اغتياله تمثل دليلاً إضافياً على أن الاحتلال ناكوث للعهود، وأن دماءه لن تذهب هدراً، بل ستبقى جزءاً من مسار المواجهة المستمر حتى تحرير الأرض وإنهاء الاحتلال. كما لفت البيان إلى أن الحداد كان له دور بارز في إدارة المعركة الدفاعية في لواء غزة وفي المحطات المفصلية التي شهدتها المواجهة الأخيرة.

في المحصلة، تكشف هذه البيانات المتزامنة عن إجماع سياسي وتنظيمي داخل قوى المقاومة على أن اغتيال عز الدين الحداد ليس حدثاً معزولاً، بل جزء من مسار إسرائيلي ممنهج يهدف إلى تقويض التفاهمات وكسر البنية القيادية للمقاومة. غير أن الرسالة المقابلة التي حملتها بيانات النعي كانت واضحة أيضاً: الاغتيال لا ينهي المسار، بل يعمق القناعة لدى هذه القوى بأن الصراع ما يزال مفتوحاً، وأن الاتفاقات لا يمكن الركون إليها ما دام الاحتلال يوظفها غطاءً لمواصلة القتل والاستهداف.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279022/
🌍 عز الدين الحداد.. “شبح القسام” المطلوب الأول للاحتلال الإسرائيلي

💢 المشهد اليمني الأول/

غادر القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام، عز الدين الحداد “أبو صهيب”، المشهد الميداني شهيداً بعد مسيرة عسكرية طويلة جعلته واحداً من أبرز الأسماء التي أرّقت أجهزة الاحتلال الإسرائيلي، حتى وُصف في أوساطه بـ“شبح القسام”، نظراً لقدرته على التخفي والنجاة من محاولات اغتيال متكررة.

وُلد الحداد مطلع سبعينيات القرن الماضي، وانضم إلى حركة حماس منذ تأسيسها عام 1987، قبل أن يتدرج داخل كتائب القسام من جندي في المشاة بلواء غزة، إلى قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، وصولاً إلى قيادة لواء مدينة غزة، أحد أهم الألوية القتالية في بنية المقاومة الفلسطينية.

ومع تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واغتيال عدد من القادة البارزين في حماس والقسام، برز اسم الحداد باعتباره أحد أهم القادة الميدانيين، وعضواً في المجلس العسكري المصغر، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أنه خلف الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب القسام.

وقد وضع الاحتلال الحداد على رأس قائمة المطلوبين، ورصد مكافأة قدرها 750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إليه، في مؤشر على حجم القلق الأمني والعسكري الذي مثله هذا القيادي داخل حسابات العدو.

وخلال مسيرته، نجا الحداد من عدة محاولات اغتيال، إذ قصف الاحتلال منزله أكثر من مرة، بدءاً من معركة الفرقان عام 2009 في حي الشجاعية، مروراً بحربي 2012 و2021، وصولاً إلى عمليات استهداف لاحقة في أحياء التفاح وتل الهوى، كان أبرزها استهداف منزله في فبراير ومارس 2024.

وتعزز حضور الحداد بعد معركة “سيف القدس”، حين تولى قيادة لواء غزة عقب استشهاد القائد باسم عيسى، ليصبح أحد أكثر قادة القسام متابعة من قبل جيش الاحتلال وأجهزته الاستخبارية.

وفي سياق دوره العسكري، ارتبط اسم الحداد بالتحضير والمشاركة في عدد من العمليات ضد الاحتلال، كما نُسب إليه دور بارز في تنظيم جهاز “المجد” داخل القسام، وهو الجهاز الذي تولى ملاحقة العملاء والجواسيس المتعاونين مع الاحتلال.

وقبل عام من عملية “طوفان الأقصى”، ظهر الحداد في تسجيل عسكري بثته حركة حماس، محذراً الاحتلال من أن المعركة المقبلة ستكشف “دقة وكثافة وتأثير صواريخ القسام”، ومؤكداً أن المقاومة تمضي في طريقها نحو الأرض المقدسة.

وفي السابع من أكتوبر 2023، برز دور لواء غزة ضمن العملية الكبرى التي شنتها المقاومة الفلسطينية على مواقع ومستوطنات غلاف غزة، حيث تحدثت تقارير استخبارية عن دور محوري للحداد في الساعات التي سبقت العملية، ضمن التحضيرات الميدانية والتنظيمية.

ويوم الجمعة 15 مايو/أيار 2026، استهدفت غارة جوية إسرائيلية شقة سكنية وسيارة في حي الرمال بمدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد عز الدين الحداد وسبعة فلسطينيين آخرين، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابة عشرات آخرين.

وأعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، مسؤولية الاحتلال عن العملية، مؤكدين أن الاستهداف تم بتوجيه مباشر منهما، في حين أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن طائرات مسيرة وحربية شاركت في تنفيذ الغارة.

ويوم السبت، أكد مصدر في حركة حماس استشهاد قائد كتائب القسام عز الدين الحداد، فيما شيّع فلسطينيون جثمانه في غزة وسط التكبير والهتافات المؤيدة للمقاومة.

وبرحيل الحداد، تفقد كتائب القسام أحد أبرز قادتها الميدانيين في غزة، لكن سيرته تبقى حاضرة في الذاكرة الفلسطينية بوصفه واحداً من القادة الذين عاشوا في دائرة المطاردة، وارتبط اسمهم بمعادلة الصمود والمواجهة في وجه الاحتلال

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279025/
🌍 بلومبرغ تكشف: الإمارات حاولت جرّ الخليج إلى الحرب على إيران وفشلت في انتزاع غطاء جماعي

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت وكالة بلومبرغ الأمريكية عن تحركات إماراتية مكثفة خلال التصعيد الأخير مع إيران، هدفت إلى جرّ دول الخليج إلى مواجهة عسكرية جماعية، غير أن هذه المساعي اصطدمت برفض واضح من عدد من العواصم الخليجية، وفي مقدمتها السعودية وقطر، اللتين لم تنخرطا في المشروع الإماراتي رغم الضغوط والاتصالات المكثفة.

وبحسب ما أوردته الوكالة، فقد سعت أبوظبي إلى إقناع جيرانها بتنسيق رد عسكري مشترك على الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الحرب الأخيرة، إلا أن القيادة الإماراتية واجهت خيبة وإحباطاً بعد أن تلقت مواقف رافضة من الدول المستهدفة بالانضمام، والتي اعتبرت أن هذه المواجهة ليست حربها ولا ينبغي الانجرار إليها.

وأوضحت بلومبرغ أن محمد بن زايد أجرى سلسلة اتصالات هاتفية مع قادة خليجيين، بينهم محمد بن سلمان، بعد وقت قصير من بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، في محاولة لبناء اصطفاف خليجي عسكري يواكب التصعيد. وتشير المعطيات إلى أن ولي عهد أبوظبي كان مقتنعاً بضرورة الرد الانتقامي المنسق لردع طهران، وبدأ التحرك على هذا الأساس بالتنسيق مع إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية.

وتضيف الوكالة أن إدارة ترامب لم تكن بعيدة عن هذا المسار، بل كانت على علم بالمقترح الإماراتي، وحاولت بدورها دفع السعودية وقطر إلى الانضمام إليه، في مؤشر واضح على أن المشروع لم يكن مبادرة إماراتية معزولة، بل جزءاً من ترتيب أوسع سعت فيه واشنطن وتل أبيب إلى توسيع دائرة المواجهة وإضفاء طابع إقليمي عليها.

غير أن الفشل في انتزاع هذا الغطاء الخليجي الجماعي مثّل، وفق الوكالة، سبباً أساسياً في غضب أبوظبي من جيرانها لاحقاً، وهو ما انعكس في خطوات سياسية واقتصادية لاحقة، من بينها الانسحاب من أوبك وأوبك بلس في أواخر أبريل، بالتزامن مع تعاظم علاقاتها مع “إسرائيل”، بما يعكس اتجاهاً إماراتياً نحو التموضع بصورة أوضح داخل المحور الأمريكي الإسرائيلي، حتى على حساب التوافق الخليجي.

كما تشير بلومبرغ إلى أن الإمارات نفذت هجمات محدودة ضد إيران خلال مارس وأبريل، بينما سلكت السعودية مساراً مختلفاً، إذ نفذت ضربات منفردة قبل أن تغير موقفها لاحقاً وتتجه إلى دعم الوساطة بين واشنطن وطهران. أما قطر، فقد درست خيار توجيه ضربات، لكنها تراجعت في النهاية واختارت خفض التصعيد، ما عكس اتجاهاً خليجياً عاماً نحو تجنب التورط في حرب مفتوحة تخدم الأجندة الأمريكية الإسرائيلية أكثر مما تخدم أمن المنطقة.

وتكشف هذه المعطيات أن أبوظبي لم تكن تتحرك فقط من منطلق الدفاع أو رد الفعل، بل سعت إلى توريط الخليج بأكمله في الحرب على إيران، وتحويل المواجهة إلى اصطفاف إقليمي شامل. غير أن فشلها في ذلك أظهر حدود قدرتها على فرض هذا المسار على بقية العواصم الخليجية، كما فضح حجم التباين داخل البيت الخليجي بشأن الانخراط في المشاريع العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279028/
🌍 أنصار الله يعزّي في استشهاد القائد عز الدين الحداد: الاغتيالات تؤكد أن العدو لا يفهم إلا معادلة الردع

💢 المشهد اليمني الأول/

تقدّم المكتب السياسي لأنصار الله بأحر التعازي وعظيم المواساة إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس، وفصائل الجهاد والمقاومة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، والأمة الإسلامية، في استشهاد القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد، أحد أبرز قادة المقاومة في قطاع غزة.

وأكد المكتب السياسي، في بيان، أن الشهيد الحداد مثّل “نموذجاً للقائد المجاهد الثابت”، ورجلاً من رجال الأمة الذين حملوا راية المواجهة بإيمان وعزم وثبات، مشيراً إلى أن استهدافه يأتي ضمن نهج صهيوني متواصل في اغتيال القادة واستباحة الدم الفلسطيني.

واعتبر البيان أن تجدد العدوان على غزة واستهداف قادة المقاومة يكشف مجدداً حقيقة العدو الإسرائيلي، بوصفه كياناً لا يلتزم بأي اتفاقات أو ضمانات، ولا يتعامل مع التهدئة إلا كمساحة لإعادة ترتيب عدوانه واستكمال جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

وشدد أن العدو الإسرائيلي يواصل عدوانه مستنداً إلى دعم أمريكي مفتوح، يمنحه الغطاء السياسي والعسكري للتنصل من التعهدات والمواثيق، ومواصلة سياسة الاغتيالات والحصار والاستباحة اليومية.

وأكد المكتب السياسي لأنصار الله أن هذه الجرائم تثبت أهمية تمسك قوى الجهاد والمقاومة بسلاحها وقدراتها، ورفض التخلي عن عناصر القوة والردع أمام عدو لا يحترم القانون ولا يكف عن العدوان إلا عندما يواجه قوة حقيقية تردعه.

وأشار البيان إلى أن سياسة “اللا سلم واللا حرب” التي ينتهجها العدو تهدف إلى إبقاء حالة الاستباحة مفتوحة، واستنزاف قوى المقاومة، وإغراق المنطقة في التوتر والاضطراب، خدمة للمشروع الأمريكي الصهيوني القائم على الهيمنة وإدامة الأزمات والمتاجرة بالحروب وتوسيع النفوذ العسكري في المنطقة.

وانتقد المكتب السياسي صمت ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة، مؤكداً أنهما لا يتحركان إلا عندما يكون الكيان الصهيوني في موضع الخطر، بينما يلتزمان الصمت والتواطؤ أمام المجازر والحصار والاغتيالات اليومية بحق الشعوب المظلومة.

ولفت إلى أن القانون الدولي بات يُستخدم بصورة انتقائية لحماية أمن العدو الإسرائيلي وخدمة مصالحه، لا لإنصاف الضحايا أو وقف الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.

ودعا المكتب السياسي لأنصار الله أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى عدم الثقة بالعدو الإسرائيلي، وعدم الارتهان لأي ضمانات أمريكية، محذراً من أن المشروع الحقيقي الذي يعمل عليه الكيان ومن خلفه واشنطن هو تجريد الأمة من عناصر قوتها وإزاحة قوى الجهاد والمقاومة تمهيداً لفرض مشروع “إسرائيل الكبرى”.

واختتم البيان بالتأكيد أن دماء الشهداء لن تزيد الأمة إلا وعياً وثباتاً وإصراراً على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، حتى انكسار مشاريع الهيمنة والعدوان وزوال الاحتلال.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279031/
🌍 الشايف يفنّد رواية العدوان ويؤكد جهوزية مطار صنعاء: حظر التحالف الجوي وحده يمنع الرحلات ويضاعف معاناة اليمنيين

💢 المشهد اليمني الأول/

أكد مدير عام مطار صنعاء الدولي، خالد الشايف، أن المطار بات جاهزاً بشكل كامل لاستقبال الرحلات التجارية والإنسانية والأممية، نافياً بشكل قاطع المزاعم التي تروج لها أطراف تحالف العدوان بشأن عدم جاهزيته أو عدم توفر الطائرات، ومشدداً على أن الحظر الجوي المفروض على المطار هو العائق الوحيد أمام استئناف الرحلات المدنية.

وأوضح الشايف أن مطار صنعاء تعرض في السادس من مايو من العام الماضي إلى تدمير شامل طال المدرجات ومبنى الترحيل وحقل الطيران جراء استهدافه من قبل العدو الصهيوني، غير أن أعمال إعادة التأهيل أُنجزت خلال فترة قياسية بتوجيهات القيادة، حتى أُعلن عن جاهزية المطار بعد أسبوع واحد فقط من العدوان، واستؤنفت الرحلات عبر الطائرة المدنية الوحيدة التي نجت من القصف.

وأشار إلى أن الرحلات استمرت من السادس وحتى الثامن والعشرين من مايو بمعدل رحلتين يومياً إلى الأردن، قبل الانتقال إلى رحلات نقل الحجاج، لافتاً إلى أن استمرار الرحلات الأممية حتى اليوم، بما في ذلك طائرات الشحن التابعة للمنظمات الدولية، يمثل دليلاً عملياً على جاهزية المطار وفق المعايير والاشتراطات الدولية.

وأضاف الشايف أن الكوادر الفنية والأمنية والإدارية تعمل على مدار الساعة، وأنه تم مؤخراً إصلاح شبكة الإنارة الخاصة بحقل الطيران، بما جعل المطار قادراً على استقبال الرحلات حتى في الفترات المسائية، مؤكداً عدم وجود أي مخاوف أو صعوبات فنية تتعلق بالهبوط أو التشغيل.

وشدد على أن ما يروجه تحالف العدوان والمرتزقة بشأن عدم جاهزية مطار صنعاء لا أساس له من الصحة، معتبراً أن الهدف من هذه المزاعم هو إفشال أي محاولات لإعادة فتح المطار وتخويف شركات الطيران والمنظمات المعنية بالطيران المدني من تشغيل رحلات إلى صنعاء.

وفي ما يتعلق بمسألة الطائرات، أوضح الشايف أنها ليست عائقاً، مشيراً إلى وجود بدائل متعددة تشمل شراء طائرات جديدة أو استئجارها أو السماح لشركات أخرى بتشغيل رحلات من وإلى مطار صنعاء، مؤكداً وجود عروض فعلية من شركات طيران أبدت استعدادها لتسيير رحلات عبر المطار.

وأكد أن الحظر الجوي المفروض منذ مايو 2025 منع أي رحلة تجارية أو إنسانية طوال عام كامل، بما في ذلك منع وصول الأدوية وحرمان المواطنين اليمنيين من السفر عبر المطار، معتبراً أن هذا الحصار هو السبب الرئيسي لمعاناة المرضى والحالات الإنسانية والحجاج وكافة أبناء الشعب اليمني.

كما كشف الشايف أن مطار صنعاء يستعد خلال الأيام المقبلة لاستقبال أكثر من 1700 أسير محرر ضمن عمليات تبادل الأسرى، مؤكداً الجاهزية الكاملة لتقديم الخدمات للطائرات الخاصة بهذا الملف، وكذلك لأي رحلات تجارية يسمح لها بالوصول إلى صنعاء.

ولفت إلى وجود جدوى اقتصادية كبيرة لتشغيل الرحلات عبر مطار صنعاء، نظراً إلى الكثافة السكانية العالية في المحافظات الحرة، وارتفاع الطلب على السفر بعد سنوات طويلة من الحصار، موضحاً أن عدداً من شركات الطيران أبدى رغبته في تشغيل رحلات إلى صنعاء، لكن تحالف العدوان لا يزال يمنع ذلك حتى الآن.

وبيّن أن الحصار الجوي لا يقتصر على مطار صنعاء فحسب، بل يمتد حتى إلى مطارات المحافظات المحتلة، حيث لا تزال حركة الطيران فيها محدودة ومقيّدة، ما يكشف أن الهدف من استمرار إغلاق المطارات هو خنق الشعب اليمني وتجويعه وإذلاله، لا مجرد فرض إجراءات فنية أو تنظيمية.

وفي ملف الحجاج، أوضح الشايف أن الحجاج اليمنيين حُرموا من السفر عبر مطار صنعاء من 2015 حتى 2022، قبل أن يُسمح باستئناف رحلات الحج بعد هدنة أبريل 2022، مبيناً أن الرحلات تمت فقط خلال أعوام 2023 و2024 و2025. وأضاف أن الطائرة التي كانت تنقل الحجاج في الموسم الماضي تعرضت للاستهداف، رغم أنه كان مقرراً نقل أكثر من 2500 حاج، إلا أن من تمكنوا من السفر لم يتجاوزوا 1166 حاجاً.

وأشار إلى أن نحو 3000 حاج تمكنوا من السفر عبر مطار صنعاء خلال موسمي 1444 و1445، في حين حُرم الحجاج اليمنيون في موسم 1447 من السفر عبر المطار، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً لحقوق الحجاج، خصوصاً كبار السن والأسر المناهضة للعدوان التي لا تستطيع السفر عبر المنافذ الأخرى.

ووصف الشايف استمرار إغلاق مطار صنعاء بأنه جريمة حرب لا تسقط بالتقادم، موجهاً نداءً إلى المنظمات الإنسانية والحقوقية وإلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، ومتهماً إياها بالتقاعس وعدم الجدية في التعامل مع ملف الحصار الجوي المفروض على اليمن.

وختم بالتأكيد على أن قيادة الثورة مفوضة بتحديد الخيارات الاستراتيجية المناسبة لفتح المطار وإنهاء الحصار، سواء عبر المفاوضات أو عبر خيارات أخرى، لافتاً إلى أن الجهات المعنية وثقت كافة الجرائم المرتبطة بإغلاق المطار، وأعدت ملفات قانونية ستُرفع في الوقت المناسب، لتحميل تحالف…
🌍 إيران تلوّح برد شامل كلفة أي “مغامرة أمريكية” وتحوّل هرمز إلى ورقة سيادة وعائدات

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت إيران، السبت، عن ملامح مرحلة جديدة أكثر تشدداً في التعامل مع التهديدات الأمريكية، وذلك عبر مسارين متوازيين: خطة رد عسكري فوري وشامل في حال أي تصعيد من واشنطن، وتصور اقتصادي – سيادي جديد لإدارة مضيق هرمز بعد الحرب، بما يعكس انتقال طهران من موقع الاحتواء إلى مرحلة تثبيت الردع وإعادة تنظيم أوراق القوة.

وفي الشق العسكري، نقلت وكالة نور نيوز عن مسؤول عسكري إيراني مطلع أن القوات المسلحة أبلغت جميع الوحدات العملياتية المعنية بخطة “الرد الفوري والشامل”، وذلك على خلفية تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وما وصفه بعملية “التطهير الخفيف” ضد إيران. ووفق المسؤول، فإن أي خطأ في الحسابات أو أي تحرك عدائي أمريكي، حتى لو كان محدوداً، سيُقابل بوابل من النيران الكثيفة والمتزامنة ضد طيف واسع من المصالح والبنى التحتية الأمريكية في المنطقة.

وأوضح المسؤول أن الخطة الجديدة لا تقتصر على الأهداف التي سبق استهدافها أو رصدها خلال المواجهات السابقة، بل تشمل أيضاً أهدافاً جديدة كانت قد استُبعدت في حرب الأربعين يوماً لاعتبارات معينة، لكنها أصبحت الآن على رأس الأولويات العملياتية. ويعكس ذلك أن طهران لا تتحدث عن رد تقليدي أو محسوب بالصيغة السابقة، بل عن نسخة أكثر اتساعاً وصرامة من الردع، عنوانها أن ما لم يُستهدف سابقاً قد يصبح هدفاً مباشراً في أي جولة مقبلة.

وأشار المصدر العسكري إلى أن الخطة الإيرانية صيغت هذه المرة وفق مقاربة تأخذ في الاعتبار عامل الزمن بصورة دقيقة، مع التركيز على نقاط الضعف الموسمية المرتبطة بفصل الصيف، وضغوط الطاقة، والمضائق اللوجستية، إلى جانب الهشاشات الإقليمية والدولية التي تواجهها الولايات المتحدة. وهذا يعني أن إيران تحاول بناء ردها ليس فقط على قاعدة القوة النارية، بل على أساس الاستفادة من البيئة الزمنية والاقتصادية والجيوسياسية لتعظيم أثر الضربة وتقليل قدرة الطرف الآخر على امتصاصها.

كما شدد المسؤول الإيراني على أن ما سماه اعتبارات ضبط النفس السابقة قد جرى استبعاده في الخطة الجديدة، وأن سيناريو الرد أعيد تعريفه وفق قاعدة “الضغط المتبادل الأقصى”، وبمستوى يتجاوز الأنماط السابقة. ويكشف هذا التوصيف أن طهران تريد إيصال رسالة واضحة مفادها أن المرحلة المقبلة، إذا فُرضت عليها، لن تُدار بمنطق الاحتواء المحدود، بل بمنطق التصعيد المقابل بأقصى ما يمكن من الكلفة والاتساع.

وفي المسار الثاني، أعلنت إيران عن إعداد مقترح جديد لإدارة مضيق هرمز في مرحلة ما بعد الحرب، في خطوة تؤكد أن طهران لا تنظر إلى المضيق فقط كساحة اشتباك عسكري، بل كأداة سيادة ونفوذ وعائد اقتصادي طويل الأمد. ونقلت وكالة فارس عن وزارة الاقتصاد الإيرانية أن الآلية الجديدة تحظى بقبول دولي، وتتوافق مع قواعد القانون الدولي، مع توقعات بأن تدر على إيران أكثر من 10 مليارات دولار سنوياً.

ووفق الوثيقة التي اطلعت عليها الوكالة، يقوم التصور الجديد على استخدام آليات التأمين البحري لتنظيم إدارة الممر، مع الإبقاء الكامل على حق إيران في ممارسة سيادتها عليه. وتقوم المرحلة الأولى من الخطة على توفير تغطية تأمينية لعمليات التفتيش والاحتجاز والمصادرة، دون أن تشمل الأضرار الناتجة عن الهجمات العسكرية، بما يفتح الباب أمام بناء نظام تنظيم ومراقبة مالي وبحري مرتبط مباشرة بالدور الإيراني في المضيق.

وتشير الوثيقة إلى أن الإطار التأميني الجديد سيسمح بإصدار وثائق وشهادات بحرية ومسؤولية مالية متعددة، بما يمنح إيران قدرة أوسع على جمع المعلومات، ومتابعة حركة السفن، وتمييزها وفق الدول التابعة لها، وهو ما يعني عملياً أن طهران تتجه نحو هيكلة أكثر مؤسسية لإدارة هرمز، تربط بين الأمن والسيادة والرقابة والعائد الاقتصادي.

في المحصلة، تعكس المعطيات الأخيرة أن إيران تسعى إلى تثبيت معادلة مزدوجة: عسكرياً، عبر رفع مستوى الجهوزية والانتقال إلى ردع أكثر حدة واتساعاً؛ واقتصادياً، عبر تحويل هرمز من مجرد ساحة توتر إلى منصة سيادية مدرة للعوائد وتخضع لإدارة إيرانية أكثر تنظيماً. وبين تهديدات ترامب وخطط طهران الجديدة، يبدو أن المنطقة تتجه إلى مرحلة عنوانها الواضح: أي تصعيد أمريكي سيقابل برد أعلى كلفة، وأي حديث عن هرمز لن يمر بعد اليوم خارج الإرادة الإيرانية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279037/
🌍 ترامب يلوّح بالعاصفة وطهران تجهز للرد الشامل.. هرمز يتحول من ورقة ضغط أمريكية إلى منصة سيادة إيرانية

💢 المشهد اليمني الأول/

تكشف التطورات الأخيرة أن المشهد القائم بين واشنطن وطهران لم يعد يُقرأ بوصفه مجرد جولة جديدة من التهديدات المتبادلة، بل باعتباره صراعاً على الإرادة والقدرة على فرض المعادلات بعد فشل العدوان الأمريكي الإسرائيلي في تحقيق أهدافه الأساسية. فبينما يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة تسويق نفسه من خلال لغة التهديد وعبارات من نوع “هدوء ما قبل العاصفة”، تمضي طهران في اتجاه معاكس تماماً، عنوانه رفع الجهوزية، وتوسيع بنك الأهداف، وإعادة تنظيم السيادة على مضيق هرمز عسكرياً واقتصادياً، بما يؤكد أن إيران لا تتعامل مع المرحلة الراهنة كهدنة رخوة، بل كمرحلة تثبيت إنجازات وإعادة رسم ميزان الردع.

وجاء التلويح الأمريكي الأخير بعد عودة ترامب من بكين، حيث حاول الإيحاء بأن زيارته إلى الصين قد تفتح ثغرة في أزمة هرمز أو تدفع بكين إلى ممارسة ضغط على إيران، غير أن ما ظهر فعلياً هو أن هذا الرهان الأمريكي بقي منزوع الفاعلية. فالصين لم تُبدِ استعداداً لتقمص دور الأداة الضاغطة لصالح واشنطن، بل حافظت على مقاربة ترتكز على خفض التصعيد وإنهاء الحرب وحماية المصالح الطاقوية والملاحية، لا على فرض الشروط الأمريكية على طهران. وهكذا، عاد ترامب من بكين بلا اختراق حقيقي، ما جعل تهديداته تبدو أقرب إلى محاولة تعويض الفشل السياسي بالاستعراض الخطابي.

وفي ظاهر المشهد، قد يبدو أن البيت الأبيض ما يزال يملك خيار الحرب، لكن التدقيق في المعطيات يبين أن واشنطن تقف أمام ثلاثة كوابح رئيسية تحد من قدرتها على استئناف العدوان. الأول كابح استراتيجي يتمثل في الكلفة الباهظة لأي تصعيد جديد على الخليج والطاقة والاقتصاد العالمي. والثاني كابح داخلي وانتخابي يرتبط بارتفاع أسعار البنزين وتراجع شعبية ترامب واقتراب استحقاقات التجديد النصفي. أما الثالث فهو كابح عسكري وعملياتي، لأن الحرب السابقة أثبتت أن الضغط على إيران لا يضمن انتزاع تنازلات سريعة، بل قد يؤدي إلى استنزاف ممتد يضعف الردع الأمريكي نفسه بدل أن يعززه. ومن هنا، فإن كثيراً من التقديرات تميل إلى أن تهديد ترامب ليس إعلان حرب بقدر ما هو ضغط تفاوضي مرتفع السقف.

غير أن ما يضعف أثر هذا الابتزاز الأمريكي أكثر هو أن طهران لم تعد في موقع رد الفعل الانتظاري. فبحسب ما نقلته نور نيوز عن مسؤول عسكري إيراني مطلع، أبلغت القوات المسلحة الإيرانية جميع الوحدات العملياتية المعنية بخطة “الرد الفوري والشامل”، وذلك رداً على تهديدات ترامب وما سماه “التطهير الخفيف”. ووفق هذه الخطة، فإن أي خطأ أمريكي، حتى لو كان محدوداً، سيقابل بوابل من النيران المكثفة والمتزامنة ضد طيف واسع من المصالح والبنى التحتية الأمريكية في المنطقة. وهذا يعني أن طهران لا تتحدث عن رد رمزي أو موضعي، بل عن نسخة أشد اتساعاً وكلفة من الردع، تقوم على إفهام واشنطن أن زمن المغامرات منخفضة الثمن قد انتهى.

والأهم من ذلك أن الخطة الإيرانية الجديدة لا تعيد فقط تدوير بنك الأهداف السابق، بل توسعه بصورة لافتة. فالأهداف التي لم تُستهدف خلال حرب الأربعين يوماً لأسباب معينة، باتت اليوم، وفق المصدر نفسه، في صدارة الأولويات العملياتية. كما أن المقاربة الجديدة صيغت بما يراعي عامل الزمن، وظروف الصيف، وضغوط الطاقة، والمضائق اللوجستية، ونقاط الضعف الإقليمية والدولية الأمريكية، بما يكشف أن إيران لا تبني ردها على القوة النارية فحسب، بل على الاستفادة من بيئة الإنهاك الاقتصادي والجيوسياسي لتعظيم أثر الضربة وتقليص قدرة الخصم على امتصاصها.

وفي المسار الموازي، لا تقل أهمية الخطة الإيرانية الجديدة بشأن مضيق هرمز. فإيران تعلن بوضوح أنها لا تريد للمضيق أن يبقى مجرد ساحة اشتباك عسكري، بل أن يتحول إلى منصة سيادية منظمة تربط بين الأمن والمراقبة والعائد الاقتصادي. ووفق ما نقلته فارس عن وزارة الاقتصاد الإيرانية، فإن الآلية الجديدة لإدارة المضيق بعد الحرب قد تدر على إيران أكثر من 10 مليارات دولار سنوياً، عبر استخدام التأمين البحري كأداة لتنظيم إدارة الممر، مع الإبقاء الكامل على حق إيران في ممارسة سيادتها عليه. وتشمل الخطة إصدار وثائق وشهادات بحرية ومسؤولية مالية، بما يمنح طهران قدرة أكبر على تتبع حركة السفن، وتمييز تبعياتها، وبناء إطار رقابي ومؤسسي دائم.

وهنا تتضح الصورة الأوسع: الولايات المتحدة تلوّح بإعادة فتح هرمز بالقوة، بينما تعمل إيران على تحويل هرمز إلى منظومة سيادة وعائدات وإدارة مؤسسية. واشنطن تريد استخدام المضيق كورقة ضغط، وطهران تريد تكريسه كجزء من نفوذها الإقليمي المشروع. وبين منطق الابتزاز الأمريكي ومنطق التثبيت الإيراني، يبدو أن ميزان المبادرة لم يعد كما كان في السابق، بل بات يميل نحو طرف استطاع أن يحول الحرب من محاولة لإخضاعه إلى فرصة لإعادة صياغة…
🌍 ورد الآن.. رسمياً وزارة الداخلية تنشر صور لفحص الـDNA لإثبات أو نفي نسب ميرا لصدام حسين المجيد

💢 المشهد اليمني الأول/

أصدرت وزارة الداخلية اليمنية اليوم الأحد 17 مايو 2026م الموافق 30 ذو القعدة 1447 هجرية بياناً توضيحياً بشأن ما أُثير وتداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول ادعاء إحدى النساء أنها ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وانتحالها اسم “ميرا صدام حسين المجيد”.

وأكدت وزارة الداخلية، في بيانها، أن هذه الادعاءات عارية عن الصحة جملةً وتفصيلاً، موضحة أن المرأة المعنية يمنية الجنسية، وجميع بياناتها الشخصية مثبتة وموثقة رسمياً في سجلات الأحوال المدنية والسجل المدني.

وأوضح البيان أن الاسم الحقيقي للمذكورة هو “سمية أحمد محمد عيسى الزبيري”، وهي من مواليد حي هبرة بأمانة العاصمة، وتنحدر أسرتها من مديرية أرحب بمحافظة صنعاء.

وأشار البيان إلى أنه، ونظراً لما أثارته القضية من اهتمام واسع وتحولها إلى قضية رأي عام، فقد وجّهت وزارة الداخلية بإخضاع المذكورة لفحص البصمة الوراثية (DNA) الخاص بإثبات النسب، وذلك للتحقق العلمي والقانوني من صحة المزاعم المتداولة.

وبيّن البيان أنه تم تكليف فريق فني متخصص من الإدارة العامة للأدلة الجنائية بالنزول وأخذ عينات بيولوجية من المدعوة سمية الزبيري، إلى جانب أخذ عينات مرجعية من المدعو أحمد محمد عيسى الزبيري وزوجته المدعوة دولة ناصر فارع مزود، وكذلك من نجلهما هشام أحمد محمد عيسى الزبيري، بهدف التحقق من صلة القرابة بينهم.

وأكد الفريق الفني المختص، وفقاً لنتائج تحليل المادة الوراثية، ثبوت العلاقة البيولوجية بصورة قاطعة، حيث أثبتت نتائج الفحص العلمي أن المدعو أحمد محمد عيسى الزبيري والمدعوة دولة ناصر فارع مزود هما الوالدان البيولوجيان الحقيقيان للمدعوة سمية الزبيري، بنسبة تطابق بلغت 99.99%.

كما أوضح البيان أن والد المذكورة، أحمد الزبيري، وينحدر من منطقة ذيبان بني عيسى بمديرية أرحب، وكان يعمل سابقاً في مهنة اللحام، ويقيم حالياً في منزل مملوك له بحارة الرضوان في حي هبرة، وله عشرة أبناء.

وأضاف البيان أن المدعوة سمية تلقت تعليمها حتى الصف الثالث الإعدادي في مدرسة السلوان للبنات، وتقيم حالياً في حي هبرة بمديرية في أمانة العاصمة.

وبيّنت وزارة الداخلية، استناداً إلى سجلات الأحوال المدنية، أن المذكورة سبق لها الزواج عدة مرات، كان أولها في سن الثامنة عشرة من المدعو خالد مرشد البهشلي، الذي كان يعمل سابقاً ضابطاً في جهاز الأمن القومي، وأنجبت منه طفلاً يُدعى عمرو، ثم تزوجت لاحقاً من شخص يُدعى عبدالرب، وهو من أقارب زوجها الأول، وبعد ذلك من المدعو بهاء السنباني، وهي حالياً على ذمة زوجها الرابع، المدعو علي مطهر علي سلبة، والمنحدر من محافظة حجة.

ودعت وزارة الداخلية المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمسؤولية، وعدم الانجرار وراء الشائعات والأخبار المضللة التي يروج لها البعض بهدف إثارة البلبلة والإضرار بالأمن والاستقرار المجتمعي، مؤكدة أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة.

كما حذرت الوزارة من أنها ستتخذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج الشائعات والأكاذيب المرتبطة بهذه القضية، والتي تم حسمها بالأدلة العلمية القاطعة والسجلات المدنية الرسمية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279044/
🌍 القرآن الكريم في مواجهة المشروع الصهيوني

💢 المشهد اليمني الأول/

في زمنٍ تتكشّف فيه الحقائق، وتسقط فيه الأقنعة عن وجوه الطغيان العالمي، يأتي بيان السيد القائد الحكيم بشأن الإساءَات المتكرّرة إلى القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية، ليضع الأُمَّــة أمام حقيقة المعركة الكبرى التي لم تعد سياسية أَو عسكرية، لكنها اليوم معركة هُوية وعقيدة ووجود.

فالإساءة إلى القرآن الكريم ليست حادثة عابرة، ولا تصرفًا فرديًّا معزولًا، وإنما جزء من مشروع عدائي متكامل تقوده الصهيونية العالمية وأذرعها الغربية، يستهدف الإسلام في قيمه ومقدساته ووعي أمته.

لقد جاء بيان قائد الثورة واضحًا وحاسمًا في توصيف طبيعة هذا العدوان، حين أكّـد أن الحرب على القرآن الكريم هي امتداد للحملة الأمريكية الإسرائيلية ضد الأُمَّــة الإسلامية، وأن ما يُرتكب من انتهاكات بحق المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني، ليس إلا وجهًا من وجوه المشروع الصهيوني الرامي إلى إخضاع المنطقة، ومسخ هُويتها، وإبعادها عن مصدر قوتها الحقيقي القرآن الكريم.

فالقرآن هو حبل الله المتين، وهو الكتاب الذي يحرّر الإنسان من عبودية الطاغوت، ويقيم المجتمع على أَسَاس العدل والقيم والأخلاق الإلهية.

لهذا يدرك الأعداء أن بقاء الأُمَّــة متمسكة بكتاب الله يعني بقاء جذوة المقاومة والكرامة والحرية حيّة فيها.

ومن هنا نفهم سرّ هذا الحقد المتكرّر على القرآن الكريم، وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى كُـلّ ما يمتّ للإسلام المحمدي الاصيل بصلة.

إن أخطر ما في المرحلة الراهنة أن العدوّ الصهيو أمريكي لم يعد يخفي نواياه، هَـا هو يعلنها صراحة تحت عناوين مثل إعادة تشكيل الشرق الأوسط، وإسرائيل الكبرى، مستندًا إلى الهيمنة الأمريكية والدعم الغربي الكامل لكيان الاحتلال.

وما العدوان المُستمرّ على فلسطين ولبنان واليمن وسوريا، ومحاولات التصعيد ضد إيران الإسلام، إلا حلقات ضمن مشروع واحد يستهدف الأُمَّــة بأكملها.

في مقابل هذا الخطر، يحمّل البيان الأُمَّــة الإسلامية مسؤوليتها الدينية والإنسانية والأخلاقية، مؤكّـدًا أن الصمت والتخاذل والتفريط لن يؤدي إلا إلى مزيد من التمادي الصهيوني، وأن الأُمَّــة إذَا لم تتحَرّك دفاعًا عن قرآنها ومقدساتها وكرامتها، فإنها تفتح الباب واسعًا أمام الأعداء لاستباحتها وإذلالها.

ومن اللافت في البيان استحضاره للدور التاريخي للشعب اليمني؛ باعتبَاره يمن الإيمان والحكمة والجهاد، واستمرار هذا الشعب في حمل راية النصرة للقرآن وفلسطين وقضايا الأُمَّــة، رغم سنوات العدوان والحصار.

وهي رسالة تؤكّـد أن اليمن، الذي وقف مع الحق منذ فجر الإسلام، لا يزال حاضرًا في معركة الدفاع عن الأُمَّــة ومقدساتها، ثابتًا في موقفه، رافضًا للخضوع والانكسار.

ودعا السيد القائد إلى الخروج في المظاهرات والوقفات الشعبيّة نصرة للقرآن الكريم، وتأكيدًا على الموقف الثابت في النصرة للمسجد الأقصى الشريف، والشعب الفلسطيني المظلوم، وأسراه المغيَّبين في سجون اليهود، والتضامن مع لبنان ومجاهديه الأعزاء، والتأكيد على الجهوزية تجاه أي تطورات أَو تصعيد تقوم به أمريكا وكِيان الاحتلال في استهدافها لمنطقتنا، وأمَّتنا الإسلامية.

بالتالي فإن تحَرّك الشعب اليمني ليس مُجَـرّد تعبير عاطفي أَو احتجاج رمزي، إنما للتأكيد على أن الأُمَّــة الحية لا يمكن أن تصمت تجاه الإساءَات لمقدساتها، وأن الحضور الشعبي الواعي يشكل جزءًا من معركة المواجهة مع المشروع الصهيو أمريكي.

لقد أثبتت التجارب أن الأُمَّــة حين تتمسك بقرآنها وتتحَرّك انطلاقا من هُويتها الإيمانية تكون أقوى من كُـلّ مشاريع الهيمنة، وأن كُـلّ محاولات الإساءة للقرآن الكريم لم تزد المسلمين إلا ارتباطا به وتمسكًا برسالته.

فالقرآن الذي صمد عبر القرون في وجه حملات التحريف والتشويه والعداء، سيبقى محفوظًا بحفظ الله تعالى القائل:

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}.

وفي خضم هذا الصراع المحتدم، تبدو المعركة اليوم أوضح من أي وقت مضى:

إما أُمَّـة متمسكة بكتاب الله، حاضرة في ميدان المواجهة.

أو أُمَّـة مستسلمة تُترك فريسة لمشاريع الاستعباد والهيمنة.

وتكمن أهميّة بيان سيد القول والفعل بوصفه صرخة تحذير، ودعوة صادقة لاستنهاض الأُمَّــة، وإعادة توجيه البوصلة نحو القضية المركزية:

الدفاع عن الإسلام والقرآن والمقدسات، ومواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي الذي يستهدف حاضر الأُمَّــة ومستقبلها وهُويتها، مالم فالقادم عليها أعظم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالله علي هاشم الذارحي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279043/
🌍 مراوغة أمريكا.. هروبٌ مخزٍ من الهزيمة الكبرى!!

💢 المشهد اليمني الأول/

إن مراوغة أمريكا وتلاعبها النفسي مع إيران ما هو إلا هروبٌ واضح من الهزيمة؛ فلم يعد في جُعبتها أيةُ حيلةٍ لتحقيق النصر سوى هذه الحرب النفسية اليائسة.

لقد عجزت واشنطن عن تحقيق أي أمنٍ لحليفها وربيبها كيان الاحتلال الصهيوني، الذي بات الخطر يتهدّده من كُـلّ الجبهات، وأصبح قلق كِيان الاحتلال وجوديًّا لا يتوقف عند جبهة واحدة أمام أبطال محور المقاومة.

فشلت جميع محاولات كيان الاحتلال لفرض شرعية وجوده وبقائه في أرض فلسطين المحتلّة.

ورغم أنه أراد إظهارَ قوته وإرهابَ العرب بوحشية المجازر الشنيعة بحق الأطفال والنساء في غزة، ورغم سعيه لصناعة غلبة واهمة بهزيمة حركة حماس، إلا أن الفشل الذي لحق به وبأمريكا كان أكبر بكثير مما خططوا له.

وحتى لو حقّقوا أيَّ مكسَبٍ ميداني، فلن تكونَ له قيمة؛ لأن كِيانَ الاحتلال يحظى بدعمِ دول عظمى تتقدَّمُها أمريكا وبريطانيا، ومن خلفهما أنظمةٌ عربية مرتهنة، ومع ذلك عجزوا جميعًا.

عامان من الصمود.. وسقوط القوانين الدولية

إن تاريخَ المعارك العسكرية لقوى الاستكبار العالمية يؤكّـد أنها لا تحتملُ الحروبَ الطويلة، وأن أقصى مدى لعملياتها لا يتعدَّى الشهرَ الواحدَ ليصبحَ الوقتُ عبئًا عليها؛ فما بالُك بحرب استمرَّت عامَينِ كاملينِ ضد المقاومة في غزة دون توقف؟

لقد استنزف الأعداءُ كُـلَّ أوراقهم القذرة وغير الإنسانية، وحوّلوا رغيف الخبز وحليب الأطفال والدواء والماء إلى أسلحة ضغط في أيدي قتلة مجرمين، ناهيك عن القصف المباشر والمذابح البشعة التي تقشعر منها الأبدان ويشيب لها الرأس، مستشهدين بعشرات الآلاف دون رحمة.

بهذه الوحشية، كشف “ترامب” و”نتنياهو” عن عوراتهم السياسية والأخلاقية أمام العالم، وأثبتوا زيفَ “القوانين الدولية” وحقوق الإنسان التي صدعوا بها رؤوسنا في المحافل الدولية.

جبهةُ إيران.. توازنُ الردع وضياعُ الأوراق

إن تهرُّبَ أمريكا وكيان الاحتلال من استحقاقات السلام والاتّفاقات مع إيران هو تهرُّبٌ حقيقي من الاعتراف بالفشل والخسارة التي لحقت بهما.

لقد انكسرت غطرسة أمريكا في المواجهة المباشرة؛ فحين تطاولت قوى الاستكبار بالعدوان على إيران، فوجئت بضربات مسيرة وصاروخية فتاكة ومزلزلة، جعلت كِيان الاحتلال وأمريكا عاجزين عن تحقيق أبسط موازين الغلبة.

لم يتبقَّ في يد أمريكا وكيان الاحتلال أية أوراق ضغط حقيقية؛ فالمعادلة اليوم أصبحت واضحة: الحصارُ بالحصار، والغارةُ بالغارة، والمعركة باتت متكافئة.

وَإذَا ما قرّرت واشنطن وكِيان الاحتلال العودةَ إلى مربع الحرب، فإن التأثيرَ سيكون مؤلمًا ومدمّـرا على دول أُورُوبا والاقتصاد العالمي الذي سيتلقى ضربة قاصمة في قطاع الطاقة.

وهنا تتضح الصورة الحقيقية والأهميّة الاستراتيجية لـ “مضيق هرمز”؛ فهو الشريانُ الذي يتحكم بأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، وفي حال تكرار العدوان على إيران، فمن حقها الكامل استخدام كافة أوراقها السيادية لحماية نفسها.

لقد ولّى زمن الاستفراد بالشعوب؛ ولا أمن ولا سلام في هذا العالم إلا بأمن وسلام إيران، وحماس، وحزب الله، وأنصار الله في اليمن.

ما لم تفهم قوى الاستكبار هذه المعادلة، فإن العالم لن يرى الاستقرار، ولن تحصد أمريكا وحلفاؤها سوى مزيد من رصيد الخسائر والانكسارات التاريخية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى صالح الحَمامي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279063/
🌍 عاجل ورد الآن.. بعد استعادة الفيلا وزارة الداخلية في صنعاء تحسم الجدل وتنشر نتائج فحص الـDNA لإثبات النسب علمياً وقانونياً لـ “ميرا صدام حسين”

💢 المشهد اليمني الأول/

حسمت وزارة الداخلية اليمنية اليوم الأحد 17 مايو 2026م الموافق 30 ذو القعدة 1447 هجرية الجدل الذي أُثير حول ادعاء إحدى النساء أنها ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين المجيد، وأن اسمها “ميرا صدام حسين المجيد”، عبر بيان أكد بالدلائل والقرائن القانونية والعلمية حقيقة ادعاءات النسب للمذكورة.

البيان أشار إلى أن هذه الادعاءات “عارية عن الصحة جملةً وتفصيلاً”، وأن المعنية هي سمية أحمد محمد عيسى الزبيري، يمنية الجنسية، وبياناتها مثبتة وموثقة رسمياً في سجلات الأحوال المدنية والسجل المدني. موضحةً أن الاسم الحقيقي للمدعية هو سمية أحمد محمد عيسى الزبيري، من مواليد حي هبرة بأمانة العاصمة، وتنحدر أسرتها من مديرية أرحب بمحافظة صنعاء.

ونظراً لتحول القضية إلى قضية رأي عام، وجّهت وزارة الداخلية بإخضاع المذكورة لفحص البصمة الوراثية DNA للتحقق العلمي والقانوني من صحة المزاعم المتداولة. وتم تكليف فريق فني متخصص من الإدارة العامة للأدلة الجنائية بأخذ عينات بيولوجية منها، إلى جانب عينات مرجعية من والدها ووالدتها وشقيقها.

وأكدت نتائج الفحص، وفق بيان وزارة الداخلية، ثبوت العلاقة البيولوجية بصورة قاطعة، حيث أثبت تحليل المادة الوراثية أن أحمد محمد عيسى الزبيري ودولة ناصر فارع مزود هما الوالدان البيولوجيان الحقيقيان للمدعوة سمية الزبيري، بنسبة تطابق بلغت 99.99%.

ويأتي البيان الرسمي بعد جدل واسع في الرأي العام ومنصات التواصل الاجتماعي، كانت قد رافقته تصريحات لرئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر، أكد فيها أن القضية ليست متعلقة بإثبات الأنساب أو نفيها، بل بما ترتب على الادعاء من شبهات نصب واحتيال واستغلال لعواطف الناس.

وأوضح عامر أن الجهات المعنية لا تتدخل في مسألة انتساب أي شخص إلى من يشاء، إلا عندما يتحول هذا الادعاء إلى وسيلة للحصول على أموال أو مكاسب أو مطالب غير مشروعة. وأشار إلى أن أول مسار قضائي في القضية لم يكن مرتبطاً بالنسب، بل ببلاغات عن أموال ووثائق جرى فحصها، وخلصت المحكمة ـ بحسب تصريحاته ـ إلى أنها مزورة.

أما بشأن الفيلا التي أُثيرت حولها القضية -وتم استعادتها من المذكورة سابقاً-، فقد أوضح نصر الدين عامر أن العقار ليس ملكاً للمدعوة سمية الزبيري، وأنه كان مستأجراً منذ عام 2016 من علي صالح الأحمر، وأن المستأجر هو فارس مناع، قبل أن تدخل الفيلا لاحقاً تحت الحراسة القضائية. وأكد أن المستأجر أبدى استعداده للتعامل مع الحراسة القضائية، سواء بتسليم الإيجار أو الخروج من العقار، باعتباره مستأجراً لا مالكاً.

وشدد عامر في تصريحاته على أن تحويل القضية إلى ضغط شعبي لتسليم الفيلا للمدعية يمثل باباً خطيراً لشرعنة النصب والاحتيال، مؤكداً أن التعاطف لا ينبغي أن يكون وسيلة لتمرير ادعاءات غير مثبتة أو التأثير على القضاء والمؤسسات.

ودعت وزارة الداخلية المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمسؤولية، وعدم الانجرار وراء الشائعات والأخبار المضللة، مؤكدة أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة. كما حذرت من اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج الشائعات والأكاذيب المرتبطة بهذه القضية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279061/
🌍 حضوركم في الميدان نصرةٌ للقرآن يُرهِبُ دولَ الاستكبار

💢 المشهد اليمني الأول/

المتأمِّلُ في تكرار الإساءَات للقرآن الكريم في الغرب ومن قبل الصهيونية العالمية بحقدٍ وخبث على الإسلام والمسلمين والقرآن الكريم، يدرك أن ذلك تقف خلفه خطط مدروسة وبرامج ممنهجة لتنفيذ تلك الإساءَات أمام مرأى ومسمع من العالم.

وهذا دليل على الحقد الدفين تجاه أُمَّـة القرآن، لكن هيهات أن يبعدونا عن كتاب الله، أَو أن يفصلونا عن توجيهات الله، وعن الرسول -صلوات الله عليه وعلى آله- وعن أعلام الهدى -رضوان الله عليهم-.

فماذا بعد كُـلّ تلك الشواهد من تكرار الإساءَات للقرآن الكريم؟ وماذا يجب علينا؟

يجب علينا جميعًا الخروج المشرّف وغير المسبوق إلى كُـلّ الميادين نصرةً للقرآن الكريم، فخروجُنا دليلٌ على تمسكنا بكتاب الله، ورسالة للصهيونية وأعداء القرآن والإسلام بأننا لن نتخلى عن مقدساتنا الإسلامية.

فخروجك أيها اليمني الغيور على كتاب الله يقلق الصهيونية والأمريكي ومن يقف خلف تلك الإساءَات.

الخروج إلى الميادين أفضل من عقد القمم الكاذبة التي لا تُجدي نفعًا، فأنت عندما تخرج فإنك تخرج نيابةً عن كُـلّ أبناء الأُمَّــة الإسلامية الذين يعيشون في سبات، لعلهم يستيقظون من غفلتهم.

فالرسول -صلوات الله عليه وعلى آله- قاتل على التنزيل، والإمام علي -عليه السلام- قاتل على التأويل، ونحن اليوم بخروجنا نحافظ على ما قاتل عليه الرسول الأعظم والإمام علي -عليه السلام-.

فهذا شرفٌ عظيمٌ لنا أيها اليمانيون، ووسامٌ عظيمٌ خصّنا الله به على غيرنا، لنكون في أفضل جهاد لنصرة كتاب الله.

فكلنا جاهزون للخروج إلى كُـلّ الساحات والميادين، ونحن في أول أَيَّـام العشر، في خير أَيَّـام الله.

فالخروج عبادة لله، وسوف يباهي الله بكم الملائكة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خالد المنصوب

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279065/
🌍 ولن تكون الأخيرة!

💢 المشهد اليمني الأول/

هل هي المرة الأولى التي نشهد فيها إقدام أحد الأوباش (الأُورُوبيين) أَو (الأمريكيين) أَو (الصهــاينة) على الإساءة أَو إحراق أَو تمزيق نسخ من القرآن الكريم؟

في الحقيقة ليست هذه هي المرة الأولى، فلطالما أقدم على ذلك الكثيرون منهم في عملٍ ممنهجٍ ومخطّط له بعناية فائقة لولا أن عيون الكاميرا، في الحقيقة، لم توثق أَو ترصد لنا سوى بعض حالاتٍ قليلة فقط!

لكن السؤال: لماذا يقدمون على ذلك؟

في الحقيقة، يخطئ من يظن أنهم بذلك يهدفون إلى الإساءة إلى المسلمين، أَو جرح مشاعرهم، فالمسلمون في وضعيتهم الحالية اليوم للأسف الشديد يبدون في نظرهم أحقر وأهون من أن يكلف أحد نفسه عناء التفكير بالإساءة إليهم أَو جرح مشاعرهم!

إنهم بذلك، في الحقيقة، إنما يخططون ويعملون على استهداف (قدسية) القرآن الكريم!

يعني: مرة بعد مرة وحادثة إحراق أَو تمزيقٍ بعد حادثة ويصبح الأمر لدى كثيرٍ من المسلمين، وغير المسلمين أمرًا مألوفًا واعتياديًّا، وبالتالي يصبح القرآن الكريم في نظرهم مثله مثل أي كتابٍ عاديٍ يسهل نقده، والتشكيك فيه، ونفي كُـلّ ما جاء به، أَو هكذا يعتقدون!

ذلك أنهم يعلمون جيِّدًا ماذا يعني القرآن الكريم لو عاد المسلمون وعملوا به!

يدركون حقيقة مشروع القرآن الكريم!

الدور والباقي علينا نحن المسلمين الذين لم نعد نعي ماذا يعني القرآن الكريم!

لم نعد ندرك حقيقة مشروع القرآن الكريم!

أرأيتم كيف يخطط لنا الأعداء؟!

حتى ونحن نعيش هذا الواقع المزري ما زالوا يخططون لنا ويتآمرون علينا، ونحن أين؟

نحن إما نائمون في العسل أَو مشغولون بإنشاء المراقص والنوادي وأماكن اللهو والغرام و…، وإما مشغولون بالتآمر على بعضنا البعض، والانبطاح للأجنبي!

فإذا كان هذا هو حالنا للأسف الشديد، فكيف ننتظر من الأجنبي أن يحترمنا أَو يحتر مقدساتنا؟

بصراحة، لا أدري!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالمنان السنبلي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279072/
🌍 عِــــزُّ الشهـادة

💢 المشهد اليمني الأول/

في زمنٍ تتكاثر فيه جرائم العدوّ الصهيو أمريكي بحق أبناء غزة وفلسطين، يواصل المجاهدون رسم طريق العزة بدمائهم الطاهرة، مؤكّـدين أن معركةَ الأُمَّــة مع كِيان الاحتلال الغاصب هي معركة وجود وكرامة وعقيدة، وأن التضحيات مهما عظمت لن تُطفئ جذوة المقاومة، بل تزيدها اشتعالًا وثباتًا.

وفي هذا السياق، جاء بيان السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، اليوم، معزيًا ومباركًا لإخوتنا في كتائب الشهيد عز الدين القسام استشهاد قائد أركان كتائبها المجاهد عز الدين الحداد، الذي ارتقى مع أفراد من أسرته وعدد من المواطنين، في جريمة صهيونية وحشية جديدة تُضاف إلى سجل العدوّ الأسود المليء بالمجازر والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

لقد أكّـد السيد القائد أن هذه الجرائم المُستمرّة، من القتل والحصار والتدمير إلى تدنيس المسجد الأقصى، والإساءَات المتكرّرة والمنظمة للقرآن الكريم، تكشف حقيقة المشروع الصهيو أمريكي القائم على الإجرام والإبادة.

وبالتالي، فإنها تكشفُ أَيْـضًا عن عظمةِ أحرار المقاومة، والصمود الفلسطيني، وثبات المجاهدين الذين لم تَزِدْهم التضحياتُ إلا إيمانًا وإصرارًا على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، ومواكب الإباء مُستمرّة.

إن استشهاد القادة لا يعني نهاية المعركة، بل يمثل وقودًا جديدًا للمواجهة؛ فمدرسة المقاومة التي أنجبت رجالًا بحجم قادة القسام قادرة على مواصلة الطريق مهما بلغت التضحيات.

ولهذا أكّـد الشهيد -في محاضراته ودروسه- أن الطغاةَ لا يستطيعون هزيمة أُمَّـة تمتلك روحَ التضحية والإيمان.

وقال: “إذا كنتُ تكرهُ الموتَ فحاول أن تجاهد في سبيل الله، وأن تُقتَلُ شهيدًا في سبيله؛ لتعيش حيًّا”.

وعن الشهادة والشهيد، قال السيد القائد الحكيم: “كل شهيدٍ في سبيل الله -سبحانه وتعالى- في إطار الموقف الحق، والقضايا العادلة لأمتنا، كُـلّ شهيد له أهميّة ومنزلة عالية، وإسهامه مهم، وثمرة جهده وتضحياته وجهاده وإسهامه ثمرة مهمة وعظيمة وملموسة”.

وفي بيان اليوم، أكّـد السيد القائد على ثبات الموقف اليمني إلى جانب غزة وفلسطين ولبنان وإيران ومحور المقاومة، ليجسد وحدة المعركة والمصير في مواجهة الهجمة الصهيونية الأمريكية على الأُمَّــة ومقدساتها، مع اليقين الكامل بأن وعد الله بالنصر آتٍ لا محالة، وأن دماء الشهداء تصنع فجر التحرير القادم مهما طال الطريق، فإن للباطل جولة ثم يضمحل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالله علي هاشم الذارحي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/279076/