المشهد اليمني اﻻول
138 subscribers
12.2K photos
2.06K videos
36 files
67.1K links
Download Telegram
🌍 اشتباك في هرمز ومحاولة عدوانية فاشلة.. الدفاعات الإيرانية تتصدى لمسيّرات معادية والقوات الأمريكية تتراجع تحت النار

💢 المشهد اليمني الأول/

شهدت السواحل الجنوبية الإيرانية، مساء الخميس، تطوراً ميدانياً لافتاً بعد سماع دوي انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم وسيريك بمحافظة هرمزغان، في وقت أوضحت فيه وسائل إعلام إيرانية أن جزءاً من هذه الأصوات ارتبط بعمليات تحذير بحرية نفذها الحرس الثوري ضد سفن حاولت عبور مضيق هرمز من دون تصريح، بينما ارتبط الجزء الآخر بتصدي الدفاعات الجوية الإيرانية لمسيّرات معادية.

وبحسب المعطيات الأولية، سُمع دوي انفجارات قرب مدينة بندر عباس وفي جزيرة قشم، قبل أن تتحدث مصادر إيرانية عن أن بعض الأصوات كانت نتيجة عمليات بحرية للحرس الثوري هدفت إلى تحذير السفن من مخالفة بروتوكولات العبور الإيرانية في المضيق. وفي موازاة ذلك، أعلن التلفزيون الإيراني أن أصوات الانفجارات في قشم تعود أيضاً إلى تصدي دفاعات الجزيرة لعدة طائرات صغيرة مسيّرة، مع تأكيد عدم حسم الرواية الأولية المتعلقة بوجود هجوم جوي مباشر على أحد الأرصفة.

وفي تطور أكثر وضوحاً، أفادت وكالة فارس بأن أجزاء من رصيف بهمن في جزيرة قشم تعرضت للاستهداف خلال تبادل إطلاق النار بين القوات الإيرانية والعدو، مشيرة لاحقاً إلى أن القسم التجاري من الرصيف تعرض لأضرار جراء قصف معادٍ، بما يعكس أن الهجوم لم يكن مجرد حادث عرضي، بل جاء في سياق احتكاك ميداني مباشر في واحدة من أكثر النقاط حساسية في الجنوب الإيراني.

وفي بندر عباس، أوضحت وكالة تسنيم أن أصوات الانفجارات ناجمة عن تعامل الدفاعات الجوية مع مسيّرتين صغيرتين، قبل أن تعلن لاحقاً تدمير الطائرتين المعاديتين، في تأكيد جديد على استمرار الجاهزية الدفاعية الإيرانية في مواجهة أي محاولة اختراق أو إرباك في محيط الممرات البحرية الاستراتيجية.

وفي خلفية هذا التطور، نقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول عسكري أن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ على وحدات العدو في مضيق هرمز، وذلك بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط إيرانية، مؤكداً أن الوحدات المستهدفة اضطرت إلى الفرار بعد تكبدها خسائر. وبهذا، بدا أن المشهد لم يقتصر على اعتراض مسيّرات معادية، بل شمل أيضاً رداً إيرانياً نارياً مباشراً على وحدات معادية في المضيق، في إطار تثبيت معادلة الردع ومنع فرض أي أمر واقع بالقوة.

وفي محاولة للتنصل المسبق من التطورات، نقلت القناة 12 الصهيونية عن مصادر إسرائيلية قولها إن “إسرائيل” لا علاقة لها بما يجري في إيران، وهو نفي يأتي في سياق متكرر كلما وقعت عمليات أو تطورات ميدانية محرجة في العمق الإيراني أو على خطوط الاشتباك البحرية، دون أن يبدد ذلك طبيعة التوتر المتصاعد ولا الشكوك المحيطة بمصدر التهديدات والاختراقات.

كما أشار التلفزيون الإيراني إلى أن الأصوات التي سُمعت غربي محافظة طهران كانت مرتبطة باختبار أنظمة الدفاعات الجوية، مؤكداً عدم وجود تقارير عن أحداث أمنية هناك، في محاولة واضحة للفصل بين ما يجري في الجنوب الساحلي وبين النشاط الدفاعي الاعتيادي في مناطق أخرى.

وفي المحصلة، تعكس هذه التطورات أن مضيق هرمز ما يزال في قلب المواجهة المفتوحة، وأن إيران تتعامل مع أي اختراق بحري أو جوي أو اعتداء على سفنها بوصفه تحدياً مباشراً للسيادة والأمن القومي. وبين التصدي للمسيّرات المعادية، وتعرض أجزاء من رصيف في قشم لأضرار، ثم الرد الصاروخي على وحدات العدو في المضيق، يتأكد أن الاشتباك في هرمز لم يعد مجرد حرب رسائل، بل بات ميداناً ساخناً لفرض المعادلات بالقوة والردع المتبادل.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278858/
🌍 صنعاء تكشف مصير “محمد قحطان” بشكل رسمي

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت صنعاء، في إطار مفاوضات تبادل الأسرى، المصير النهائي للقيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان، بعد سنوات من الجدل والتكهنات حول مكان احتجازه ووضعه.

وبحسب مصادر في حزب الإصلاح، فإن الوفد المشارك في المفاوضات أُبلغ رسمياً بأن محمد قحطان قُتل في أبريل 2015 نتيجة غارة جوية شنها التحالف على أحد مقرات التوقيف التي كان محتجزاً فيها، وذلك عشية إعلان إنهاء عملية “عاصفة الحزم” والانتقال إلى ما سمي حينها “إعادة الأمل”.

وأفادت المصادر بأن الغارة أسفرت أيضاً عن مقتل عدد من المحتجزين الذين كانوا في الموقع نفسه، وكان قحطان من بينهم، في تطور يضع واحداً من أكثر الملفات إثارة للجدل في سياق الحرب اليمنية أمام خاتمة صادمة ومثقلة بالتناقضات.

ويعيد هذا الكشف تسليط الضوء على كلفة الحرب وتعقيداتها، وعلى مصير شخصيات سياسية وجدت نفسها في قلب الاستهداف خلال سنوات العدوان، في وقت تبرز فيه مفارقة قاسية مفادها أن من أيّدوا التحالف أو راهنوا عليه انتهى ببعضهم المطاف ضحايا مباشرة لنيرانه وغاراته.

وبذلك، فإن نهاية محمد قحطان، وفق هذه الرواية، لا تبدو مجرد تفصيل في ملف تبادل الأسرى، بل شهادة جديدة على فوضى الحرب ووحشية الغارات التي لم تميز بين موقع وآخر، وامتدت آثارها إلى السجون ومقار الاحتجاز، لتترك خلفها ملفات مغلقة بالدم بعد سنوات من الغموض.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278860/
🌍 تصعيد أمريكي جديد في هرمز.. أمريكا تخرق اتفاق الهدنة وإيران ترد باستهداف المدمرات بصواريخ ذو رؤوس حربية ثقيلة خلفت أضرارا كبيرة

💢 المشهد اليمني الأول/

دخلت المواجهة في مضيق هرمز منعطفاً أكثر خطورة، بعد أن اتهمت طهران الولايات المتحدة بخرق اتفاق الهدنة عبر تنفيذ اعتداءات جديدة استهدفت مواقع ومنشآت في الجنوب الإيراني، قبل أن تعلن القوات المسلحة الإيرانية الرد المباشر على هذا التصعيد باستهداف قطع بحرية أمريكية في محيط المضيق، في تطور يعكس انهيار الخطاب الأمريكي حول التهدئة، ويؤكد أن واشنطن ما تزال تتحرك بعقلية العدوان ومحاولة فرض الوقائع بالقوة.

وبحسب المعطيات المتداولة، بدأت التطورات مع دوي انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم وسيريك، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن بعض الأصوات ارتبطت بتصدي الدفاعات الجوية الإيرانية لمسيّرات صغيرة معادية، فيما أشارت تقارير أخرى إلى تعرض أجزاء من رصيف بهمن في قشم لأضرار خلال تبادل إطلاق النار مع العدو. وفي الوقت نفسه، تحدثت الرواية الإيرانية عن عدوان أمريكي طال مناطق مدنية وعسكرية في بندر خمير وسيريك وجزيرة قشم، ما عدّته طهران انتهاكاً صريحاً للهدنة القائمة.

ولم يطل الوقت حتى جاء الإقرار الأمريكي نفسه ليؤكد انتقال واشنطن إلى مرحلة هجومية جديدة، إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها نفذت ضربات دقيقة استهدفت منشآت عسكرية إيرانية، ومواقع قيادة وسيطرة، ومراكز استطلاع، مضيفة أن القصف طال أيضاً منصات إطلاق صواريخ ومسيّرات إيرانية قالت إنها شاركت في الهجوم. هذا الإعلان الأمريكي أسقط أي محاولة للتغطية على ما جرى، وأثبت أن واشنطن لم تكن في موقع الدفاع أو الاحتواء، بل في موقع المبادر بالتصعيد ونسف التهدئة المعلنة.

وفي المقابل، أعلن مقر خاتم الأنبياء أن الولايات المتحدة انتهكت الهدنة عبر استهدافها مناطق إيرانية ومدنية، مؤكداً أن القوات المسلحة ردت سريعاً باستهداف قطع عسكرية أمريكية شرق مضيق هرمز وجنوب تشابهار، وأن الهجوم ألحق أضراراً كبيرة بتلك الوحدات. كما شدد المقر على أن أي عدوان أمريكي جديد سيُواجَه برد ساحق من دون تردد، في رسالة تؤكد أن طهران لم تعد تتعامل مع التحركات الأمريكية باعتبارها مجرد مناورات بحرية، بل عدواناً مباشراً يستوجب الرد الفوري.

وفي تفصيل أكثر وضوحاً، أعلن قائد القوات البحرية في حرس الثورة الإسلامية أن إيران نفذت عملية عسكرية مركبة وواسعة ضد مدمرات أمريكية اقتربت من مضيق هرمز، موضحاً أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية وكروز مضادة للسفن، إلى جانب طائرات مسيّرة انتحارية. وأضاف أن الاستهداف جرى برؤوس حربية شديدة الانفجار، وأن الرصد الاستخباراتي الإيراني يؤكد تكبد القوات الأمريكية خسائر كبيرة، مشيراً إلى أن ثلاث سفن حربية أمريكية اضطرت إلى الفرار من محيط هرمز عقب الضربات.

كما نقلت وسائل إيرانية عن مصادر عسكرية أن الهجوم الإيراني لم يكن رمزياً أو تحذيرياً، بل جاء رداً مباشراً على الاعتداء الأمريكي على ناقلة نفط إيرانية قرب ميناء جاسك، وعلى خرق وقف إطلاق النار، بما يعني أن طهران ربطت بين حماية سيادتها البحرية وبين إفشال أي محاولة أمريكية لفرض مرور عسكري أو ممرات نفوذ جديدة داخل المضيق.

وفي السياق ذاته، أكدت وسائل إعلام إيرانية أن المدمرات الأمريكية التي تعرضت للهجوم اتجهت نحو بحر عُمان بعد الاستهداف، فيما تحدثت تقارير عن استمرار الهجمات الإيرانية على الوحدات المعادية في البحر، الأمر الذي يعكس أن الرد الإيراني لم يكن محدوداً بطلقة سياسية أو رسالة إعلامية، بل اتخذ شكل اشتباك عسكري فعلي أجبر القطع الأمريكية على التراجع والانسحاب.

وتكشف هذه التطورات أن الولايات المتحدة حاولت إعادة تسويق حضورها في هرمز عبر القوة بعد تعثر مشاريعها السابقة، لكنها اصطدمت مجدداً بحقيقة أن المضيق يخضع لمعادلة ردع إيرانية صارمة، وأن أي تحرك أمريكي يتجاوز هذه المعادلة سيتحول إلى هدف مباشر. كما يوضح المشهد أن طهران لم تعد تكتفي بإدانة الانتهاكات أو الاحتجاج السياسي عليها، بل أصبحت ترد بقوة نارية مباشرة على أي خرق أو استهداف أو اقتراب عسكري معادٍ.

في المحصلة، فإن ما جرى في هرمز يمثل تصعيداً أمريكياً جديداً نسف الهدنة عملياً، ورداً إيرانياً أكد أن زمن المرور العسكري الأمريكي الآمن في هذا الممر الحيوي لم يعد قائماً. وبين الضربات الأمريكية المعلنة، والهجوم الإيراني بالصواريخ ذات الرؤوس الحربية الثقيلة، وانسحاب المدمرات الأمريكية تحت الضغط، يتأكد أن هرمز بات ساحة اشتباك مفتوحة، وأن أي مغامرة أمريكية جديدة ستواجه بثمن أعلى وأشد كلفة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278864/
🌍 تصعيد إسرائيلي واسع على جنوب لبنان.. أكثر من 70 غارة تخلف أكثر من 100 شهيد وجريح و “حزب الله” يرد باستهداف تجمع لآليات وجنود وقواعد الاحتلال

💢 المشهد اليمني الأول/

شهد جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً واسعاً خلال الساعات الماضية، مع تنفيذ سلسلة مكثفة من الغارات الجوية والقصف طالت بلدات وقرى عدة في الجنوب والبقاع، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، بالتزامن مع استمرار حزب الله في تنفيذ عمليات استهداف ضد قوات الاحتلال وآلياته وقواعده العسكرية.

وبحسب المصادر اللبنانية، نفذ جيش الاحتلال تفجيراً في بلدة بنت جبيل، كما شن 6 غارات على بلدة حداثا وغارة على بلدة كونين في قضاء بنت جبيل، في وقت توسع فيه العدوان ليشمل بلدات النبي شيت، وبرعشيت، وكونين، وكفرا، وحداثا، وخربة سلم، ضمن موجة قصف قالت المصادر إنها تجاوزت 70 غارة على بلدات وقرى سكنية في جنوب لبنان منذ فجر اليوم.

وفي حصيلة ميدانية أولية، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بسقوط 4 شهداء جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الدوير في قضاء النبطية. كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن العدوان الإسرائيلي على البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أسفر عن 32 شهيداً و74 جريحاً، ليرتفع إجمالي ضحايا العدوان منذ 2 مارس الماضي إلى 2759 شهيداً و8512 جريحاً.

وامتد قصف الاحتلال الإسرائيلي إلى مناطق أخرى، حيث استهدف الطيران الحربي بلدة مجدل زون، كما أغار على بلدة بيوت السياد على دفعتين، إضافة إلى بلدة طورا في الجنوب. وفي سياق متصل، أعلن الدفاع المدني اللبناني استشهاد أحد عناصره إثر غارة إسرائيلية على طريق كفرشوبا جنوبي لبنان، في مؤشر جديد على اتساع دائرة الاستهداف لتشمل حتى فرق الإنقاذ والإسناد المدني.

وفي مقابل هذا التصعيد، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات ميدانية ضد قوات الاحتلال ومحاور تحركها. وقال الحزب إن مقاتليه استهدفوا آلية عسكرية إسرائيلية عند خلّة الراج في بلدة دير سريان بمسيّرة انقضاضية، محققين إصابة مؤكدة، كما استهدفوا قوة من جيش الاحتلال على طريق مستحدث بين عدشيت القصير ودير سريان بمسيّرة مماثلة، ما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة في صفوفها.

وأضاف الحزب أنه استهدف أيضاً قوة إسرائيلية على طريق البياضة – بيوت السياد عبر قنابل ألقتها مسيّرة، مؤكداً إصابتها بشكل مباشر، إلى جانب استهداف تجمع لآليات وجنود الاحتلال في بلدة رشاف بصلية صاروخية.

وفي مستوى أعلى من التصعيد، أعلن حزب الله أنه استهدف قاعدة “شراغا”، التي وصفها بأنها المقر الإداري لقيادة لواء غولاني وتموضع قوة “إيغوز” جنوب مستوطنة نهاريا، وذلك بصلية من الصواريخ النوعية. كما قال إنه استهدف آليات إسرائيلية أثناء محاولتها التقدم من بلدة رشاف إلى أطراف بلدة حداثا بقذائف المدفعية، مؤكداً أنه أجبرها على التراجع.

ويعكس هذا المشهد الميداني استمرار حالة التصعيد المفتوح على الجبهة اللبنانية، مع اعتماد الاحتلال على القصف الجوي الكثيف والتدمير الواسع، مقابل استمرار الرد الميداني المباشر من قبل حزب الله عبر المسيّرات والصواريخ والمدفعية، بما يؤكد أن ساحة الجنوب ما تزال مفتوحة على مزيد من المواجهات والاستنزاف المتبادل.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278866/
🌍 هرمز يشتعل مجدداً.. اشتباكات بحرية برد إيراني على القطع الأمريكية بعد اعتدائها على ناقلات نفط إيرانية وتأكيدات بالجهوزية القتالية

💢 المشهد اليمني الأول/

دخلت المواجهة في مضيق هرمز مرحلة أكثر حساسية بعد أن اتهمت طهران الولايات المتحدة بخرق وقف إطلاق النار عبر اعتداءات جديدة استهدفت سفناً ومواقع مرتبطة بإيران، فيما أكدت القيادة الإيرانية أن قواتها المسلحة ردت على التحرك الأمريكي، وأنها ما تزال في أعلى درجات الجاهزية لمواجهة أي تصعيد جديد. وتقول تقارير دولية إن القتال بين الجانبين عاد للاشتعال في الخليج هذا الأسبوع، بينما تواصل واشنطن وطهران تبادل الرسائل حول مقترح لإنهاء الحرب.

وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن العدوان الأمريكي خلال الليلة الماضية شكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ووقف إطلاق النار، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية وجهت صفعة قوية للعدو، وأنها سترد بكل قوة على أي اعتداء أو مغامرة إذا دعت الحاجة. كما أوضح أن إيران ما تزال تتحرك حالياً ضمن إطار وقف إطلاق النار، لكن قواتها المسلحة تراقب التطورات بدقة وهي في أعلى مستويات الجهوزية، بالتوازي مع استمرار دراسة الرد الإيراني على الخطة الأمريكية المطروحة. وهذه التصريحات تتسق مع ما أوردته رويترز عن اتهام إيران للولايات المتحدة بانتهاك الهدنة بعد استهداف ناقلات ومواقع قرب هرمز.

وتعزز هذا الخطاب مع ما نقلته وسائل إعلام إيرانية عن وكالة فارس وتسنيم بشأن وقوع اشتباكات متفرقة بين القوات المسلحة الإيرانية والقطع البحرية الأمريكية في محيط المضيق، بعد إحباط محاولة أمريكية لاستهداف ناقلة نفط إيرانية. كما أفاد محافظ ميناب بإصابة 10 وفقدان 5 من أفراد طاقم سفينة تجارية إيرانية واندلاع حريق فيها إثر عدوان أمريكي قرب مضيق هرمز، وهي رواية تنسجم جزئياً مع ما أكدته تقارير دولية عن تعرض ناقلات إيرانية لإطلاق نار وتعطيل خلال الأيام الأخيرة. رويترز ووكالة أسوشيتد برس أكدتا أن القوات الأمريكية استهدفت بالفعل ناقلات إيرانية قالت واشنطن إنها كانت تحاول خرق الحصار البحري، وهو ما ردت عليه طهران باعتباره عدواناً مباشراً.

وفي البعد الميداني، تحدثت تسنيم عن أن ثلاث مدمرات أمريكية تعرضت لهجوم بصواريخ ومسيّرات من قبل البحرية الإيرانية قرب مضيق هرمز، وأنها اتجهت لاحقاً نحو بحر عُمان، مضيفة أن الهجوم نُفذ بصواريخ وطائرات مسيّرة انقضاضية وأن الاشتباكات استمرت لبعض الوقت قبل عودة الهدوء. كما نقلت عن مصدر عسكري أن البحرية الإيرانية ردت على اعتداءات أمريكية ضد ناقلات النفط الإيرانية، وأن أمريكا ستتلقى رداً حاسماً إذا حاولت من جديد دخول الخليج أو مضايقة السفن الإيرانية. وحتى الآن، لا توجد تأكيدات مستقلة كاملة من مصادر غربية كبرى بشأن حجم الأضرار التي لحقت بتلك المدمرات، لكن رويترز أكدت بصورة عامة أن القتال اشتعل من جديد بين القوات الأمريكية والإيرانية في الخليج مع استمرار الشدّ العسكري حول المضيق.

وتكشف هذه التطورات أن واشنطن ما تزال تحاول إدارة معركة هرمز بين الضغط العسكري والمسار التفاوضي في آن واحد. فبينما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في وقت سابق تنفيذ ضربات دقيقة على مواقع قيادة وسيطرة ومنصات صواريخ ومسيّرات إيرانية، كانت الإدارة الأمريكية في الوقت نفسه تنتظر رد طهران على مقترح جديد لإنهاء الحرب. هذا التناقض بين لغة التفاوض ولغة القصف يعزز الموقف الإيراني القائل إن الولايات المتحدة تستخدم الهدنة كسقف هش يخضع للابتزاز العسكري كلما أرادت تحسين شروطها.

وفي ضوء هذه المعطيات، يبدو أن المشهد الحالي في هرمز يتجه إلى معادلة ردع متبادلة أكثر انكشافاً: واشنطن تضغط بحصار وضربات انتقائية على السفن والمواقع، وطهران ترد بتثبيت حقها في حماية الملاحة المرتبطة بها، وتلوّح بأن أي اقتراب أمريكي جديد من حدود الاشتباك سيُواجَه بقوة أكبر. أما على المستوى السياسي، فإن بقاء المقترح الأمريكي قيد الدراسة في طهران يعني أن الباب لم يُغلق تماماً أمام التسوية، لكنه أيضاً لم يفتح بعد بما يكفي لخفض التوتر، خصوصاً مع استمرار الاشتباكات والاتهامات المتبادلة في واحدة من أكثر الجبهات حساسية في العالم.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278870/
🌍 90 مسيّرة بألياف بصرية تعمي عيون الاحتلال.. حزب الله يبني منظومة خاصة ويحوّل جنوب لبنان إلى ساحة استنزاف مفتوحة

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت تقديرات أمنية إسرائيلية عن تحوّل خطير في موازين الاشتباك على الجبهة الشمالية، بعدما أقرّت القناة 12 العبرية بأن حزب الله يدير في جنوب لبنان “منظومة خاصة” لتشغيل الطائرات المسيّرة، تضم نحو مئة عنصر موزعين في مجموعات صغيرة ومتحركة، تتفرغ حصراً لتنفيذ هجمات جوية ضد قوات الاحتلال وآلياته. ويعكس هذا التقدير اعترافاً متزايداً داخل الكيان بأن المقاومة لم تعد تعتمد فقط على الصواريخ والكمائن التقليدية، بل انتقلت إلى بناء ذراع مسيّرة منظمة وفاعلة، باتت تمثل أحد أكثر أدوات الاستنزاف إيلاماً على امتداد الجبهة.

وبحسب هذه التقديرات، نفذت المنظومة التابعة لحزب الله حتى الآن قرابة 160 عملية إطلاق لطائرات مسيّرة باتجاه قوات الاحتلال، بينها نحو 90 مسيّرة تعمل عبر الألياف البصرية، وهي التقنية التي تمثل كابوساً حقيقياً للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، لأنها تعطل مفعول التشويش والحرب الإلكترونية، وتحرم العدو من إحدى أهم مزايا تفوقه التقني. فهذه المسيّرات لا تعتمد على الاتصال اللاسلكي التقليدي، بل تبقى مرتبطة بمشغلها عبر سلك ألياف بصرية، ما يمنحها قدرة عالية على المناورة والدقة، ويجعل اعتراضها أو التشويش عليها بالغ الصعوبة.

هذا التطور لم يبقَ في دائرة التقديرات النظرية، بل ترجم نفسه في الميدان عبر سلسلة عمليات نوعية أعلنتها المقاومة الإسلامية في لبنان خلال الساعات الأخيرة. ففي خلة الراج ببلدة دير سريان، استهدفت مسيّرة انقضاضية آلية عسكرية إسرائيلية وأصابتها بشكل مباشر، فيما طالت عملية أخرى قوة للاحتلال على الطريق المستحدث بين عدشيت القصير ودير سريان، كما تعرضت قوة إسرائيلية على طريق البياضة – بيوت السياد لقنابل ألقتها محلقة هجومية، محققة إصابات مباشرة، بالتوازي مع قصف تجمع لآليات وجنود الاحتلال في بلدة رشاف بصلية صاروخية. وتكشف هذه العمليات عن تنسيق متقدم بين الرصد والقرار الناري والتنفيذ، بما يؤكد أن حزب الله لا يستخدم المسيّرات كسلاح تكتيكي فحسب، بل كجزء من منظومة هجومية متكاملة.

الأخطر بالنسبة للاحتلال أن هذه المنظومة لا تعمل بشكل مركزي مكشوف، بل ضمن مجموعات صغيرة ومتحركة، ما يصعّب على الاستخبارات الإسرائيلية رصدها أو استهدافها مسبقاً. وهذا يعني أن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، رغم كثافتها، تعجز عن تحديد منصات الإطلاق أو شبكات التشغيل قبل تنفيذ الهجمات، وهو ما يفسر تصاعد الخسائر وارتفاع دقة الاستهدافات. كما أن انتشار هذه المجموعات داخل بيئة ميدانية معقدة، وفي مناطق مغطاة ومتشابكة، يمنح المقاومة هامشاً واسعاً للمناورة ويزيد من حالة الإرباك داخل صفوف العدو.

وتشير هذه المعطيات إلى أن حزب الله نجح عملياً في بناء ما يمكن وصفه بـ**“جيش مسيّرات موازٍ”**، يواكب المعركة لحظة بلحظة، ويعيد رسم قواعد الاشتباك في الجنوب اللبناني. فالمسيّرات الانقضاضية منخفضة الكلفة مقارنة بالمنظومات الاعتراضية الإسرائيلية، لكنها قادرة على إحداث تأثير كبير في الجنود والآليات ومراكز القيادة، وهو ما يجعلها أداة استنزاف مثالية في حرب طويلة النفس. ولهذا لم يعد غريباً أن يرتبط هذا التصعيد الجوي باعترافات إسرائيلية متكررة عن ارتفاع أعداد الجرحى في صفوف قواتها، بعدما باتت المسيّرات تصيب بدقة وتخترق التحصينات النفسية والميدانية معاً.

سياسياً وعسكرياً، تعني هذه التطورات أن الاحتلال يواجه مأزقاً متفاقماً في جنوب لبنان. فكلما حاول فرض وقائع ميدانية جديدة أو توسيع نطاق التوغل، وجد نفسه تحت مرمى منظومة مقاومة مرنة وخفية، قادرة على الضرب السريع والدقيق ثم الاختفاء. كما أن دخول الألياف البصرية على خط المعركة ينسف جانباً من صورة التفوق الإسرائيلي في مجال الحرب الإلكترونية، ويؤكد أن المقاومة لا تكتفي برد الفعل، بل تواصل تطوير أدواتها وتجاوز ما يملكه العدو من وسائل تقنية.

في المحصلة، يبدو أن حزب الله يرسخ معادلة جديدة عنوانها أن سماء الجنوب لم تعد آمنة للاحتلال، وأن أي محاولة لتثبيت منطقة عازلة أو فرض احتلال مستدام ستصطدم بجدار من المسيّرات والكمائن النارية. وبينما يزداد ارتباك العدو أمام هذا النمط من القتال، يواصل حزب الله إرسال رسالة واضحة مفادها أن الجبهة مفتوحة على استنزاف طويل، وأن كلفة العدوان لن تتوقف عند حدود الخسائر التكتيكية، بل ستتحول إلى أزمة ردع عميقة تضرب ثقة الاحتلال بقدرته على الحسم أو حتى على الاحتمال.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278872/
🌍 اليوم التاريخي الأول لسقوط هيبة الحاملات الأمريكية في البحر الأحمر

💢 المشهد اليمني الأول/

​في مثل هذا اليوم، السادس من مايو 2025، أرّخت القواتُ البحرية اليمنية يومًا تاريخيًّا بامتيَاز، سقطت فيه هيبةُ حاملات الطائرات الأمريكية، وتأسَّست معه مرحلة جديدة في الاستراتيجية القتالية وتكتيكات المواجهة العسكرية.

لقد نسفت هذه المواجهةُ الاعتقاد السائد في العقيدة العسكرية العالمية بأن “حاملة الطائرات” هي السيادة التي لا تُنتهك، والرمز الذي يختزل سطوة الإمبراطوريات فوق البحار.

​شهد البحر الأحمر زلزالًا جيوسياسيًّا أرّخ لليوم الذي تهاوت فيه أُسطورة “القلعة التي لا تُقهر”، معلنةً بداية عصر جديد تُكتب قواعده بجرأة الميدان وتكنولوجيا الاستنزاف.

​كيف تصدع الجدار المنيع للغطرسة الأمريكية؟

​حين حشد العدوّ الأمريكي أعظم ما لديه من ترسانة عسكرية؛ من بوارج وحاملات طائرات عملاقة، وأتى بأضخم طائراته المتطورة إلى البحر الأحمر “مُزبدًا ومُرعدًا” للقضاء على القوات المسلحة اليمنية، وكسر الحصار الذي فرضته القيادة اليمنية الحكيمة على العدوّ الصهيوني دعمًا للمقاومة الفلسطينية؛ اصطدم بإرادَة يمنية صلبة لا تنكسر.

​أدرك العدوّ حينها أن سقوط هيبته أصبح حتميًّا، وذلك عبر عدة مسارات:

​فقدان القدرة على الردع: الحاملة التي وُجدت لترهيب الخصوم، وجدت نفسها غارقة في وحل “الدفاع المُستمرّ” بدلًا من الهجوم.

​حرب الاستنزاف الذكية: أصبحت الصواريخ الاعتراضية التي تبلغ تكلفتها الملايين، تُهدر لمواجهة مسيّرات انتحارية زهيدة الثمن، مما خلق ثلمة واسعة في المنطق الاقتصادي للحرب.

​كسر حاجز الخوف: الجرأة في توجيه الصواريخ البالستية نحو “أيقونة القوة” الأمريكية حطم القيود النفسية لدى شعوب وقوى المنطقة.

​دلالات السقوط: من الهجوم إلى الانكفاء

​إن التحول من وضعية “فرض الإرادَة” إلى وضعية “التخفي والدفاع” يمثل التراجع الأبرز في تاريخ البحرية الأمريكية.

لم تعد حاملة الطائرات هي من ترسم حدود الحركة، فقد أصبحت هي نفسها تبحث عن ممرات آمنة بعيدًا عن صليات الصواريخ والزوارق المسيرة.

وَتهاوى الردعُ الأمريكي أمام اليمن، وثبت أن القوة المفرطة لم تعد كافية لتأمين الممرات المائية أمام خصم يمتلك إرادَة إيمانية وخبرة في فنون الاشتباك.

​إعادة صياغة موازين القوى

​أثبتت التجربة اليمنية أن الإرادَة الإيمانية الصُّلبة، والتكنولوجيا المبتكرة، يمكنها شل حركة “مدن عائمة” تُقدر قيمتها بمليارات الدولارات.

إن الهيبة التي بنتها الدول العظمى عبر عقود، سقطت في يوم تاريخي واحد؛ حين أدرك العالم أن العملاق الذي كان يُرهب البحار، بات يخشى على نفسه من ضربات لا تراها الرادارات التقليدية.

​وهذا المأزِقُ هو عينُه ما يواجهُه العدوُّ الأمريكي حَـاليًّا، وما يعاني منه “المجرم ترامب” في حسابات المواجهة المعقدة.

​“لا قوة إلا بالله سبحانه، ما أعظمَه وما أكبرَه”

سيذكر التاريخ أن البحر الأحمر كان وما يزال “مقبرة الأساطير” التي سقطت فيها هيبة الحاملات الأمريكية.

لم يكن هذا السقوط مُجَـرّد حدث تكتيكي، لقد كان إعلانًا صريحًا عن انتهاء زمن “العربدة البحرية” دون عقاب.

​لقد فُتح باب التاريخ على مصراعيه لعصرٍ لا تُقاس فيه القوة بضخامة السفن، بل بمدى القدرة على الصمود وكسر هيمنة القطب الواحد.

إن وعد الله لعباده المؤمنين لا يُخلف، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طوفان الجنيد

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278877/
🌍 واشنطن تعيد تسليح الخليج بمليارات الدولارات.. صفقات اعتراض جديدة تكشف حجم الاستنزاف الذي فرضته الحرب مع إيران

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت معطيات نشرتها نيويورك تايمز ونقلتها مصادر أمريكية أن واشنطن مضت في إقرار صفقات ضخمة لبيع آلاف صواريخ الاعتراض الدفاعية إلى الكويت والإمارات والبحرين، في خطوة تعكس بوضوح حجم الاستنزاف الذي أصاب المخزونات الأمريكية والخليجية خلال الحرب الأخيرة، وتؤكد أن المواجهة مع إيران لم تكن مجرد جولة عسكرية عابرة، بل نزيفاً مفتوحاً في الذخائر والتكاليف والجاهزية. وتقاطعت هذه المعلومات مع تقارير أخرى أفادت بأن إجمالي ما أجيز من مبيعات سلاح لدول الشرق الأوسط يوم الجمعة بلغ نحو 25.8 مليار دولار.

وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن الصفقات الجديدة الخاصة بالكويت والإمارات والبحرين تبلغ قيمتها قرابة 17 مليار دولار، وتشمل توريد نحو 4250 صاروخ اعتراض، بمتوسط تكلفة يقارب 4 ملايين دولار للصاروخ الواحد، مع توزيع مالي يبلغ نحو 9.3 مليار دولار للكويت، و6.25 مليار دولار للإمارات، و1.625 مليار دولار للبحرين. كما تقدمت قطر بطلب منفصل لشراء صواريخ اعتراضية إضافية بقيمة تقارب 4 مليارات دولار، في إطار توجه خليجي متسارع لإعادة ملء المخازن الدفاعية التي استُنزفت خلال أشهر الحرب والتصعيد.

وتكشف هذه الأرقام أن واشنطن لا تبيع حلفاءها مجرد أسلحة اعتيادية، بل تعيد بناء طبقة دفاعية كاملة تآكلت تحت ضغط الضربات الصاروخية والمسيّرة. فالتقارير الغربية نفسها تشير إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها الخليجيين استهلكوا في الحرب الجارية ما يعادل إنتاج ثلاث سنوات كاملة من صواريخ باتريوت، ما يجعل الصفقات الجديدة أقرب إلى خطة إنقاذ للمخزونات المستنزفة منها إلى مجرد تحديث روتيني للقدرات الدفاعية. كما أن تقرير فاينانشال تايمز سبق أن أشار إلى أن الحرب دفعت واشنطن إلى تسريع الموافقات وتجاوز المراجعة التقليدية للكونغرس بسبب الحاجة الملحّة لتعويض النقص.

وفي البعد السياسي والعسكري، تعكس هذه الصفقات اعترافاً أمريكياً غير مباشر بأن الردع الجوي والدفاعي في الخليج تعرض لاهتزاز فعلي، وأن الحلفاء باتوا بحاجة عاجلة إلى إعادة تحصين أجوائهم ومنشآتهم الحيوية. فحين تُضخ عشرات المليارات في صواريخ اعتراض بعد الحرب مباشرة، فهذا يعني أن المعركة لم تستنزف فقط الذخائر، بل كشفت حدود قدرة الأنظمة الدفاعية الحالية على الصمود أمام موجات الهجوم المركّب. كما أن اضطرار واشنطن إلى توزيع هذه الحزم على عدة عواصم خليجية في وقت واحد يدل على أن القلق لم يعد محصوراً بدولة بعينها، بل تحول إلى هواجس إقليمية جماعية بشأن أي جولة مقبلة.

وتأتي هذه القرارات أيضاً في سياق أوسع من التسليح السريع والطوارئ العسكرية. فقبل أيام فقط، وافقت الإدارة الأمريكية على حزم سلاح أخرى بقيمة 8.6 مليارات دولار شملت إسرائيل وقطر والكويت والإمارات، مع تسريع الإجراءات وتجاوز المسار التقليدي للمراجعة التشريعية. وهذا يعني أن واشنطن لا تتعامل مع المنطقة كبيئة تهدئة أو خفض توتر، بل كمساحة تستدعي إعادة ضخ مستمر للسلاح تحسباً لجولات جديدة، وبما يضمن إبقاء الحلفاء معتمدين عليها دفاعياً ولوجستياً.

وفي المحصلة، فإن صفقات الاعتراض الجديدة لا تعبر فقط عن رغبة أمريكية في دعم الخليج، بل تكشف في العمق أن الحرب مع إيران فرضت كلفة استراتيجية باهظة على واشنطن وحلفائها، وأجبرتهم على العودة إلى السوق العسكرية بحجم غير مسبوق لتعويض ما استُهلك في فترة قصيرة. وبعبارة أوضح، فإن هذه المليارات ليست عنوان قوة بقدر ما هي فاتورة استنزاف دفعتها العواصم الخليجية والولايات المتحدة معاً، بعدما أظهرت الحرب أن الدفاع عن السماء لم يعد مضموناً، وأن إعادة ملء المخازن قد تكون اليوم أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278879/
🌍 النووي الإيراني وحقيقة شعارات “حماية المنطقة”

💢 المشهد اليمني الأول/

يُطرح كثيرًا سؤالٌ جوهري: إذا كان استهداف البرنامج النووي في إيران يُبرَّر بأنه لحماية الخليج أو العرب من الأخطار، فلماذا استهدفت إسرائيل عبر الاغتيالات والتصفية ما يقارب 800 عالم عراقي من علماء الذرة والعلماء البيولوجيين والأكاديميين وحتى الأطباء؟

ولماذا طال الاستهداف العقول والخبرات والمؤسسات العلمية والصناعية في أكثر من بلد عربي وإسلامي؟

من المعلوم أن زراعة العدو الإسرائيلي في قلب هذه المنطقة، كان لأهداف عدة منها العمل على إخضاع المنطقة، وإضعافها، وتشتيتها، وإبقائها تحت الهيمنة الأمريكية والغربية في مختلف الجوانب وقد حقق الكيان نجاحًا حتى الآن.

وسنركز على نقطة تتعلق بإعدام وضرب النهضة والبناء الحضاري، ومنع أي تطور أو تقدم علمي؛ من تدمير المفاعلات النووية في العراق 1981 وسوريا 2007، إلى قصف مصنع الشفاء للأدوية في الخرطوم1996، وتدمير مصنع اليرموك للذخيرة في السودان2012م.

كما شمل ذلك استهداف العلماء والأكاديميين العرب والمسلمين، بحيث لا تبقى أي كفاءات علمية أو طاقات قادرة على النهوض بهذه الأمة، أو إيصالها إلى الاستقلال والاكتفاء الذاتي. ويكفي مراجعة أعداد العلماء الذين اغتالهم الموساد في مصر، وإيران، ولبنان، وفلسطين، والعراق.

ففي العراق وحدها تحدثت تقارير دولية عن اغتيال الموساد قرابة 530 عالمًا عراقيًا، وأكثر من 200 أستاذ جامعي وشخصيات أكاديمية بين عامي 2003 و2006، حيث دخلت فرق كوماندوس إسرائيلية مع دخول الإحتلال الأمريكي العراق وجند عناصر من البشمركة ضمن أطر سرية بهدف تصفية علماء الذرة والعلماء البيولوجيين، واغتيال الخبراء والمستشارين في قطاعات مختلفة من الدولة العراقية.

وقدّم العراق تقريرًا إلى مؤتمر مدريد الدولي عام 2006 ذكر فيه أن الموساد الإسرائيلي تمكن من اغتيال 74% من الأكاديميين والأطباء الذين استُهدفوا في العراق، إضافة إلى دور القاعدة وداعش والجماعات التكفيرية لاحقًا في تصفية بقية العلماء، خاصة في الموصل ومحافظة صلاح الدين بعد اجتياحهما.

وبالتالي، فإن محاولة استهداف البرنامج النووي الإيراني ليست لأنه خطر على المنطقة، بل لأن مشروع أمريكا وبعض البلدان الغربية، ومعه المشروع الصهيوني، يقوم على ألا يكون لهذه الأمة أي إنجاز حضاري، وألا تمتلك أي خبرات أو كفاءات أو قدرات أو أسلحة تمكنها من الاستقلال، بحيث تبقى خاضعة لهم.

وهذا يفسر بوضوح الدعم والوقوف الأمريكي والغربي إلى جانب إسرائيل، مع أنه يمثل عبئًا عليهم سياسيًا وماديًا وأخلاقيًا وقانونيًا، فيما هم يفرّطون بعلاقاتهم مع البلدان العربية والإسلامية التي لهم مصالح كبيرة معها، وتبادل تجاري واقتصادي واسع.

ورغم وجود عدداً من الدوافع؛ منها أحقاد تاريخية، ومنها دوافع عقائدية، لكن أهم أسباب هذا الدعم ترتبط بالصراع الحضاري، وبإبقاء الهيمنة على المنطقة، وتعطيل أي مشروع يمكن أن ينهض بالأمة أو يؤدي بها إلى الاستقلال.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد الفرح

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278881/
🌍 مجزرة تنومة.. برهان الدم على أن الأهلية لإدارة الحج لا تجتمع مع العمالة

💢 المشهد اليمني الأول/

تتجلى الحقائقُ الكبرى في محطات التاريخ الفاصلة، وليست مجزرة “تنومة” التي ارتكبها جلاوزة النظام السعوديّ عام 1923م بحق ثلاثة آلاف من الحجاج اليمنيين إلا المرآة الصادقة التي تعكس عقيدة “الصد عن سبيل الله” في أبشع صورها.

إن محاولةَ تصوير تلك الجريمة النكراء كحادثة عارضة أَو اعتداء من “قطاع طرق” هي جنايةٌ تهدفُ لتبرئة القاتل الفعلي؛ فالشواهد التاريخية تؤكّـد أن المجزرة كانت “عربون ولاء” قدمه آل سعود للاستعمار البريطاني الذي كان يبسط نفوذه على المنطقة، وإعلانًا دمويًّا بأن إدارة المشاعر المقدسة قد سُلبت من الأُمَّــة لتُوضع في يد أدَاة وظيفية تنفذ أجندة القوى الاستعمارية وتعبد الطريق للهيمنة الأجنبية.

يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه: “وَمَا كَانُوا أولياءهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أكثرهُمْ لَا يَعْلَمُونَ”، وهنا يسقط القناع عن نظامٍ استباح الدم الحرام في الشهر الحرام في البلد الحرام.

الأهلية لإدارة الركن الخامس من أركان الإسلام تقتضي شرعًا وعرفًا توفيرَ الأمان والكرامة لضيوف الرحمن، لا أن تتحول ممراتُ الحج إلى مسالخ بشرية وفخاخ للموت لإرضاء القوى الخارجية.

وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: “بُني الكفر على أربع دعائم: الفسق، والغلو، والشك، والشبهة”، وقد اجتمعت هذه الدعائم في الفكر الوهَّـابي الذي استحل دماء اليمنيين بذريعة التكفير، مبرهنًا أن “العمالة” هي المحرك الفعلي لكل رصاصة صُبت في صدور العُزّل في وديان عسير، وفي ذلك نقول:

تَنُومةُ الشاهدُ المصلوبُ في دَمِنا.. عُمرٌ من الغدرِ لم تَبْرأ مَواضِيهِ

سَجادةُ الحجِّ قد صِيغَت خَناجِرُهم.. لِتذبحَ الطُهرَ في مَسعى مُلبِّيهِ

وبالنظر إلى الواقع المعاصر، نجد أن نظام “آل سعود” لم يغادر مربع “تنومة”؛ بل طوّر أدوات الذبح من الخنجر الوهَّـابي إلى المنشار السياسي والابتزاز المالي والصد الممنهج.

إن ما يشهده الحج اليوم من تحويل المشاعر المقدسة إلى ملكية خَاصَّة، واستخدام الفريضة ورقة للضغط السياسي ضد الشعوب المناهضة للهيمنة الأمريكية، هو الامتداد الطبيعي لمجزرة 1923م.

وكما يقول السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي “يحفظه الله”:

“النظام السعوديّ يقدّم أسوأ صورة عن الإسلام، ويتعامل مع الحج كمِنّةٍ منه على المسلمين”.

مؤكّـدًا أن ارتهان القرار السعوديّ للخارج يجعل من أمن الحجيج رهينةً للمصالح الصهيو-أمريكية، ويجعل من النظام مُجَـرّد حارسٍ لمصالح الاستكبار لا خادمًا للحرمين.

إن الربط بين “تنومة” التاريخ والواقع المعاصر يكشف حقيقة اليد التي تمسك بزمام الحرمين؛ فهي يدٌ لا تتحَرّك إلا بإشارة من “البيت الأبيض” وبتنسيقٍ مع القوى الاستعمارية، وما منع الشعوب وتسييس الشعائر إلا صورة معاصرة لتلك الدماء المسفوكة في تنومة.

لقد أثبتت الوقائع بالدم القاني أن السيادة على الحرمين يجب أن تتحرّر من قيود الارتهان، ليعود الحج كما أراده الله: مثابة للناس وأمنًا، لا ساحة للاستكبار ومرتعًا للعمالة والخيانة وتصفية الحسابات السياسية.

أرواح شهداء تنومة اليوم تنادي بصيرتنا: إن تطهير المقدسات من رجس الولاء لأعداء الأُمَّــة هو السبيل الوحيد لاستعادة كرامة الحج وأمن حجاجه، فالحق والباطل لا يجتمعان، وخدمة الحرمين لا تستقيم مع خيانة القبلة والارتهان للأجنبي.

اللهم صلِّ على محمد وعلى آله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أصيل علي البجلي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278883/
🌍 فيروس هانتا يثير القلق على متن سفينة سياحية.. 3 وفيات وتحركات دولية لاحتواء العدوى

💢 المشهد اليمني الأول/

أعاد تفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية الهولندية “إم في هونديوس” إلى الواجهة مشاهد القلق التي رافقت بدايات جائحة كورونا، بعد أن أسفر التفشي عن 3 وفيات وعدد من الإصابات بين الركاب، وسط تحركات دولية لاحتواء العدوى وتعقب المخالطين في أكثر من دولة. ورغم تصاعد المخاوف، يؤكد مسؤولو الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية أن الوضع الحالي لا يشير إلى بداية جائحة عالمية جديدة، على الرغم من خطورة الفيروس وارتفاع معدل الوفيات المرتبط به.

وبحسب ما ورد في الملف، تواجه السلطات الصحية الدولية سلسلة من التحديات المعقدة تتعلق بكيفية إدارة أوضاع الركاب الموجودين على متن السفينة، وتتبع الحالات المحتملة عبر الحدود، ومنع انتقال العدوى داخل المستشفيات وخارجها. وقد طُلب من جميع الركاب البقاء داخل مقصوراتهم، فيما بدأت عمليات تعقيم واسعة، مع عزل أي شخص تظهر عليه الأعراض فوراً. كما أرسلت منظمة الصحة العالمية فريقاً من الخبراء إلى السفينة خلال توقفها في الرأس الأخضر، بمشاركة أطباء من هولندا وخبراء من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض، لوضع ترتيبات تضمن نزول الركاب والطاقم بطريقة آمنة ومحترمة عند وصول السفينة إلى جزر الكناري.

ويؤكد الملف أن فيروس هانتا لا يشبه كورونا في طريقة الانتشار، إذ شدد خبراء الصحة على أن الخطر على عامة الناس ما يزال منخفضاً، رغم حالة القلق التي أثارها احتجاز الركاب وبدء تعقب واسع للمخالطين. فالسلالة المكتشفة على متن السفينة هي “فيروس الأنديز”، وهو النوع الوحيد المعروف من فيروسات هانتا القادر على الانتقال بين البشر، إلا أن هذا الانتقال يتطلب احتكاكاً وثيقاً وممتداً، مثل أفراد العائلة الواحدة أو الشركاء المقربين أو الطواقم الطبية، ولا ينتشر بسهولة على نطاق واسع كما حدث مع فيروس كورونا.

وتتمثل الأعراض الأولية للمرض، وفق ما ورد في النص، في الحمى والإرهاق وآلام العضلات والصداع والدوار والغثيان وآلام البطن، وتظهر عادة بعد فترة تتراوح بين أسبوع واحد إلى 8 أسابيع من التعرض للقوارض المصابة أو إفرازاتها. وقد يتطور المرض سريعاً إلى صعوبات تنفسية خطيرة نتيجة تراكم السوائل في الرئتين، وهي الحالة التي تعرف بمتلازمة هانتا القلبية الرئوية، مع معدل وفيات قد يصل إلى 38%، فيما تشير تقديرات أخرى إلى أن معدل الوفيات المرتبط بفيروس الأنديز يتراوح بين 20 و40%.

ويشير الملف إلى أن انتقال فيروس هانتا يحدث أساساً عبر ملامسة بول القوارض أو فضلاتها أو لعابها، بينما يظل انتقاله بين البشر محدوداً للغاية. كما لا يوجد حتى الآن لقاح معتمد أو علاج نوعي مباشر للفيروس، ويقتصر التعامل الطبي معه على الرعاية الداعمة والعناية المركزة للحفاظ على حياة المرضى حتى يتمكن الجسم من مقاومة العدوى. ولهذا، يؤكد الخبراء الحاجة الملحة إلى تطوير لقاحات وعلاجات جديدة، في وقت تجري فيه شركة موديرنا أبحاثاً أولية لتطوير لقاح محتمل، لكنها ما تزال في مراحلها المبكرة.

وفي إطار الاستجابة الدولية، بدأت عدة دول مراقبة ركاب السفينة والمخالطين لهم، حيث تم تتبع حالات في فرنسا وهولندا، كما بدأت ولايات أمريكية مثل جورجيا وأريزونا وكاليفورنيا وفرجينيا بمراقبة ركاب عادوا من الرحلة، مع تأكيد السلطات الصحية هناك أن الأشخاص الخاضعين للمراقبة لا تظهر عليهم أعراض حتى الآن. ويضيف الملف أن فترة حضانة الفيروس قد تمتد لأسابيع، ما يعني احتمال ظهور حالات إضافية خلال الفترة المقبلة، وهو ما يستدعي استمرار التنسيق الدولي وتعقب المخالطين.

وفي الخلاصة، يوضح الملف أن تفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية يمثل حادثة صحية خطيرة ومثيرة للقلق، لكنه لا يرقى حتى الآن إلى مستوى جائحة عالمية جديدة. فالفيروس شديد الخطورة من حيث الأعراض ومعدل الوفيات، لكنه محدود الانتقال مقارنة بكوفيد-19، ما يجعل الاستجابة الحالية تتركز على العزل، والمراقبة، وتعقب المخالطين، والتنسيق الصحي الدولي لمنع اتساع دائرة العدوى

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278887/
🌍 برلمان صنعاء يجدد التحذير من العبث بالثروات السيادية.. مذكرة الرياض الجيولوجية باطلة وتمثل اعتداءً على حقوق اليمن

💢 المشهد اليمني الأول/

جدد اجتماع موسع عُقد برئاسة رئيس مجلس النواب وضم لجنة التنمية والنفط وقيادات من وزارة النفط وهيئة المساحة الجيولوجية، التحذير من خطورة ما يسمى “مشروع مذكرة التفاهم” بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية وما يسمى حكومة المرتزقة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل استهدافاً مباشراً للثروات السيادية اليمنية ومحاولة للعبث بالبيانات والمقدرات الوطنية تحت غطاء تفاهمات غير قانونية.

وخلال الاجتماع، شدد رئيس مجلس النواب الشيخ يحيى الراعي على أن أي إجراءات تمس الثروات السيادية للجمهورية اليمنية مرفوضة ومدانة، محذراً النظام السعودي وأدواته من المضي في أي ترتيبات أو تفاهمات تستهدف الموارد اليمنية أو تنتقص من حقوق الشعب اليمني فيها.

وأكد الراعي أن الحفاظ على سيادة اليمن وحقوقه الكاملة في موارده يمثل أولوية وطنية لا تقبل المساس أو المساومة، مشيراً إلى أن ما تقوم به السعودية مع المرتزقة يعد باطلاً وغير قانوني، لأنه يقوم على انتحال الصفة الرسمية لهيئة المساحة الجيولوجية في العاصمة صنعاء، ومحاولة الالتفاف على المؤسسات الوطنية الشرعية المختصة بهذا الملف السيادي الحساس.

كما دعا رئيس مجلس النواب إلى اتخاذ التدابير والإجراءات الرادعة بحق منتحلي صفة جهات الاختصاص، بما يضع حداً لما وصفه بـ تجاوزات السعودية، ويمنع أي عبث جديد بالثروات الوطنية أو محاولات فرض وقائع تمس الأمن الاقتصادي والسيادي لليمن.

ويعكس هذا الاجتماع تصاعد الموقف الرسمي الرافض لأي تفاهمات أو مشاريع تُبرم خارج الإرادة الوطنية، أو تستهدف الموارد الجيولوجية والنفطية والمعدنية للبلاد عبر أدوات لا تملك أي صفة تمثيلية أو قانونية، في وقت تؤكد فيه صنعاء أن الثروة اليمنية شأن سيادي خالص لا يحق لأي طرف خارجي أو محلي التفريط به أو التصرف فيه.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278890/
🌍 نيويورك تايمز: حرب إيران أنهكت واشنطن وفتحت ثغرة في الردع الأمريكي أمام الصين

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت قراءات صحفية غربية متزامنة أن الحرب الأخيرة على إيران لم تمر على الولايات المتحدة بوصفها جولة عسكرية عابرة، بل تركت أثماناً استراتيجية مباشرة على صورة الردع الأمريكي وقدرته على إدارة صراعات متعددة في آن واحد، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران تحت سقف هدنة هشة قابلة للاهتزاز عند أي لحظة تصعيد جديدة.

وفي هذا السياق، نقلت نيويورك تايمز عن محللين صينيين أن الحرب مع إيران أظهرت الولايات المتحدة كقوة مستنزفة عسكرياً، بعدما أدى استهلاك الذخائر والأسلحة المتطورة إلى إضعاف القدرة الأمريكية على الحفاظ على مستوى الردع نفسه في ساحات أخرى، وعلى رأسها ملف تايوان. وبحسب هذه القراءة، فإن بكين تنظر إلى ما جرى باعتباره مؤشراً على خلل متزايد في قدرة واشنطن على تجديد ترسانتها خلال الحروب الطويلة، بما يمنح الصين فرصة إضافية لتعزيز أوراقها السياسية والاستراتيجية في مواجهة الولايات المتحدة.

وترى الصحيفة أن هذا الاستنزاف لا يقتصر على الخسارة العسكرية المباشرة، بل يمتد إلى تآكل صورة الهيمنة الأمريكية، إذ لم تعد واشنطن تبدو قادرة على خوض مواجهة كبيرة في الشرق الأوسط من دون أن تدفع ثمناً في حسابات الردع الآسيوية. وهذا التحول يفتح الباب أمام خصومها، وفي مقدمتهم الصين، لإعادة اختبار حدود القوة الأمريكية واستغلال لحظات الإنهاك لإعادة ترتيب موازين النفوذ.

وفي موازاة ذلك، تناولت التايمز البريطانية التفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران، معتبرة أن أي اتفاق محتمل قد يحقق مكاسب سريعة ومباشرة عبر إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً وتخفيف الضغوط الاقتصادية، لكنه لن يحسم جوهر الأزمة، لأن التحدي الحقيقي يبدأ خلال مهلة الثلاثين يوماً المخصصة للتفاوض على الملفات الخلافية الكبرى. ووفق هذا التصور، فإن الاتفاق المرتقب قد لا يتجاوز كونه تفاهمات عامة مؤقتة تنهي الاشتباك العسكري المباشر من دون معالجة الجذور العميقة للصراع.

أما واشنطن بوست، فرأت أن الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران، والتي جاءت رداً على هجمات استهدفت سفناً حربية، أعادت الشكوك بقوة حول فرص التوصل إلى تسوية تفاوضية مستقرة، رغم استمرار وقف إطلاق النار حتى الآن. وأشارت الصحيفة إلى أن بقاء الهدنة قائماً يظل مرهوناً بقرار سياسي أمريكي، في ظل مخاوف متزايدة من أن أي ضربة جديدة قد تنسف المسار الدبلوماسي الهش وتعيد المنطقة إلى مربع المواجهة المفتوحة.

وفي ملف غزة، سلطت الغارديان الضوء على استمرار العمليات الإسرائيلية رغم تفاهمات التهدئة، معتبرة أن الولايات المتحدة لا تبدو مستعدة لممارسة ضغط فعلي على بنيامين نتنياهو لإلزامه بوقف الحرب. ودعت الصحيفة الدول الأوروبية إلى استخدام نفوذها السياسي والاقتصادي لوقف العدوان، مؤكدة أن استمرار العلاقات الطبيعية مع الاحتلال رغم خروقاته يفرغ المواقف الأوروبية من مضمونها، ويجعلها شريكاً في إدامة الحرب لا في إنهائها.

وفي مشهد موازٍ يعكس التداعيات الأعمق للحروب المتواصلة، تحدثت جروزالم بوست عن تصاعد الهجرة العكسية للعلماء والباحثين الإسرائيليين إلى الخارج، محذرة من خسائر استراتيجية تمس قطاعات التكنولوجيا والأمن والدفاع داخل الكيان، في وقت تتراجع فيه قدرة “إسرائيل” على استعادة كفاءاتها أو الحفاظ على تفوقها العلمي كما كان في السابق.

وبذلك، تكشف هذه القراءة المتعددة للصحف الغربية أن حرب إيران لم تستنزف الساحة الإقليمية وحدها، بل أصابت القوة الأمريكية نفسها في عمق صورتها الاستراتيجية، وفتحت أسئلة حادة حول قدرتها على مواصلة سياسة الردع الشامل من الشرق الأوسط إلى آسيا. وبين هدنة غير مستقرة مع طهران، وعجز عن كبح العدوان الإسرائيلي في غزة، وقلق متصاعد من تمدد الصين، تبدو واشنطن أمام مأزق مركب يتجاوز حدود معركة واحدة إلى أزمة أوسع في إدارة النفوذ والقوة والهيبة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278892/
🌍 جنوب لبنان تحت نار مفتوحة.. مجازر وغارات واسعة والرد المقاوم يطارد آليات وجنود ومواقع الإحتلال

💢 المشهد اليمني الأول/

شهد جنوب لبنان، اليوم، تصعيداً إسرائيلياً واسعاً ومتدحرجاً اتخذ طابعاً دموياً واضحاً، مع عشرات الغارات والقذائف وعمليات النسف التي طالت بلدات وقرى سكنية عدة، وأسفرت عن شهداء وجرحى في أكثر من منطقة، فيما واصل حزب الله الرد عبر المسيّرات الانقضاضية والصواريخ والمدفعية ضد الآليات والتجمعات ومواقع الاحتلال الإسرائيلي. وتؤكد تقارير دولية أن هذا التصعيد يأتي رغم استمرار هدنة معلنة بين الطرفين، وسط اتهامات متبادلة بانتهاكها يومياً.

وبحسب المعطيات، بدأ التصعيد منذ ساعات الفجر بقصف مدفعي إسرائيلي استهدف النبطية الفوقا، ثم توسع لاحقاً عبر غارات من مسيّرات وطيران حربي على الشهابية–كفردونين، وبرج رحال، والنبطية، ومجدل سلم، وكفررمان، وجبشيت، والمنصوري، وحبوش، والسكسكية، وميفدون، والمروانية، والخرايب، وبدياس، وأنصار، إضافة إلى قصف مدفعي طال برعشيت وصفد البطيخ وتولين والغندورية وفرون، وعمليات نسف في يارون وتفجير أحياء سكنية بين بليدا وميس الجبل وداخل عيترون. كما تحدثت المصادر عن أكثر من 70 غارة على بلدات وقرى سكنية في الجنوب يوم أمس.

وفي الحصيلة البشرية، أفادت المعطيات اللبنانية بسقوط 3 شهداء في غارة على طريق برج رحال – العباسية، وسقوط شهيد سوري وإصابة ابنته في غارة على النبطية قبل أن تُعلن لاحقاً استشهاد الطفلة الجريحة، إلى جانب شهداء وجرحى في السكسكية حيث وُصفت الغارة بأنها استهدفت مبنى يؤوي نازحين، مع حصيلة ورد فيها 9 شهداء و15 جريحاً بينهم 3 أطفال، بينما تحدثت مصادر أخرى عن 13 شهيداً وعدد من الجرحى والمفقودين في المجزرة نفسها، في ظل استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال النازحين من تحت الركام. كما سقط 3 شهداء في بلدة حبوش، وشهيد في ميفدون، وشهيد و3 جرحى في بدياس، و3 شهداء في استهداف سيارة على طريق ملتقى النهرين – الشوف بمحافظة جبل لبنان. وعلى المستوى الإجمالي، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 مارس إلى 2795 شهيداً و8586 جريحاً.

وتتوافق هذه الصورة مع تقارير خارجية أفادت بأن غارات العدو الإسرائيلي في جنوب لبنان قتلت عدداً من المدنيين بينهم أطفال، وأن الهجمات تصاعدت رغم الهدنة المعلنة، في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي تبرير ضرباته بأنها رد على هجمات حزب الله، بينما تتحدث بيروت عن استهداف متكرر للمدنيين وانتهاكات مستمرة لاتفاق وقف النار.

وفي مقابل هذا التصعيد، جاء خطاب حزب الله وموقفه السياسي والعسكري واضحين. فقد أكد النائب حسن فضل الله أن المقاومة دخلت مرحلة جديدة من التصدي للاحتلال، وأنها لا تقبل العودة إلى ما قبل 2 مارس، مشدداً على رفضه المفاوضات المباشرة مع العدو، مع دعم المفاوضات غير المباشرة إذا أدت إلى تحقيق الأهداف المطلوبة. ويكشف هذا الموقف أن المقاومة لا تقرأ ما يجري باعتباره جولة ضغط عابرة، بل مرحلة جديدة من الاشتباك تتطلب تثبيت معادلات ميدانية وسياسية مختلفة.

وميدانياً، أعلن حزب الله سلسلة عمليات مكثفة على امتداد اليوم استهدفت تجمعات وآليات ومعدات ومواقع لجيش الاحتلال. فقد قصف تجمعاً لآليات العدو في رشاف بقذائف المدفعية ثم بصلية صاروخية، واستهدف تجمعاً لجنود العدو في رشاف والبياضة بالمدفعية، كما أعلن التصدي لطائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء العباسية بصاروخ أرض–جو. وفي تطور لافت، استهدف الحزب جرافة D9 في محيط موقع العباد بمسيّرة انقضاضية، ثم استهدف تجمعاً لجنود العدو قرب مسكاف عام، وآلية عسكرية عند خلة الراج في دير سريان، وتجمعاً آخر في الموقع نفسه، قبل أن يعلن مجدداً ضرب جرافة للعدو في خلة الراج بمسيّرة انقضاضية.

ومع استمرار الاشتباك، دوّت صافرات الإنذار في 6 مناطق بالجليل الغربي خشية دخول طائرات مسيّرة، بالتزامن مع إعلان حزب الله استهداف تجمع لجنود العدو عند خلة الراج بصلية صاروخية، ثم استهداف دبابة ميركافا في البياضة بمسيّرة انقضاضية، وتجمع لآليات وجنود العدو شرق بلدية الخيام بقذائف المدفعية، ومهبط مروحيات في مغتصبة شلومي بمسيّرة انقضاضية، وتجمع لجنود العدو في موقع جل العلام، ثم آلية اتصالات في البياضة بمسيّرتين انقضاضيتين ما أدى إلى احتراقها، وأخيراً تجمع لآليات جيش العدو في طيرحرفا بمسيّرة انقضاضية. وتعكس هذه العمليات اتساع استخدام المسيّرات الدقيقة في استهداف الآليات والمعدات الحساسة، بما يزيد كلفة التحرك الميداني الإسرائيلي ويعمّق أزمة الردع في الجبهة الشمالية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278894/
🌍 وول ستريت جورنال تكشف قاعدة إسرائيلية سرية في صحراء العراق.. منصة خفية لدعم الحرب على إيران بعلم أمريكي

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت وول ستريت جورنال أن كيان العدو الإسرائيلي أنشأ، قبل اندلاع الحرب مع إيران، قاعدة عسكرية سرية في الصحراء العراقية استخدمت لدعم حملته الجوية، في تطور بالغ الخطورة يسلط الضوء على حجم التغلغل العسكري الإسرائيلي في المنطقة، وعلى الدور الأمريكي في التغطية على هذا النشاط أو تمريره. وبحسب التقرير، فإن القاعدة أُنشئت بعلم الولايات المتحدة، وضمت قوات خاصة وعملت كمركز لوجستي لسلاح جو العدو الإسرائيلي، كما احتوت على فرق بحث وإنقاذ كانت مجهزة لانتشال الطيارين في حال إسقاط طائراتهم خلال العمليات فوق إيران.

وتضيف الصحيفة أن هذه القاعدة لم تكن مجرد نقطة دعم ميداني عابرة، بل جزءاً من التحضير العملياتي المسبق للحرب، بما يؤكد أن العدوان على إيران لم يكن وليد لحظة أو رد فعل طارئ، بل سبقه تموضع سري ومنظم داخل أراضٍ عراقية. كما يوضح التقرير أن الموقع كاد ينكشف في أوائل مارس عندما أبلغ راعٍ عراقي السلطات عن نشاط مريب في المنطقة، ما دفع قوات عراقية إلى التوجه للتحقيق، قبل أن تتعرض هذه القوة لغارات جوية إسرائيلية هدفت إلى منع اكتشاف القاعدة، بحسب الرواية الواردة في التقرير. ونقلت الصحيفة أن مسؤولين عراقيين قالوا إن جندياً قُتل وأصيب اثنان آخران جراء هذا الاستهداف.

وتبرز خطورة هذه المعلومات في أنها تكشف أن العراق لم يكن مجرد ساحة خلفية أو مجال عبور غير مباشر، بل تحول إلى مسرح عمليات خفي استُخدم لخدمة الحرب على إيران، مع وجود قوات إسرائيلية خاصة مدربة على العمل داخل “أراضي العدو”، وهو ما يعكس طبيعة التحضير الإسرائيلي بعيد المدى. كما أن الإشارة إلى أن هذا النشاط جرى بعلم الولايات المتحدة تضيف بعداً سياسياً أخطر، لأنها تربط واشنطن بشكل مباشر أو غير مباشر بترتيبات ميدانية سرية على الأرض العراقية تخدم العدوان.

وبذلك، فإن ما كشفته وول ستريت جورنال لا يقتصر على تفاصيل ميدانية عن قاعدة سرية، بل يفتح ملفاً أوسع يتعلق بـ انتهاك السيادة العراقية، واستخدام أراضي المنطقة كمنصات عدوانية في الحرب على إيران، وتورط الولايات المتحدة في تغطية أو تسهيل هذا التموضع. كما يعكس أن الحرب الجوية على إيران لم تكن قائمة فقط على الطيران والصواريخ، بل استندت أيضاً إلى شبكات ارتكاز سرية وقوات خاصة وممرات دعم لوجستي جرى إعدادها مسبقاً بعيداً عن الأضواء.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278898/
🌍 أسعار الصرف في صنعاء وعدن اليوم

💢 المشهد اليمني الأول/

أسعار الصرف في “صنعاء وعدن” الأحد 10 مايو 2026م

صنعاء

الدولار
شراء: 529 ريال
بيع: 532 ريال

السعودي
شراء: 139.5 ريال
بيع: 140 ريال

عدن

الدولار
شراء: 1558ريال
بيع: 1573 ريال

السعودي
شراء: 410 ريال
بيع: 413 ريال

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278901/
🌍 أسعار الذهب في صنعاء وعدن 10-05-2026م

💢 المشهد اليمني الأول/

أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم الأحد 10 مايو 2026م

صنعاء

جنيه الذهب

شراء = 556,000 ريال
بيع = 559,000 ريال

جرام عيار 21

شراء = 69,000 ريال
بيع = 72,500 ريال

عدن

جنيه الذهب

شراء = 1,607,200 ريال
بيع = 1,640,000 ريال

جرام عيار 21

شراء = 198,900 ريال
بيع = 215,300 ريال

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278906/
🌍 إيران ترد على المقترح الأمريكي مع رفع بنك الأهداف وتلوّح برد حاسم: لا ثقة بواشنطن وهرمز تحت معادلة الردع

💢 المشهد اليمني الأول/

رفعت إيران، اليوم الأحد، منسوب رسائلها السياسية والعسكرية في مواجهة الولايات المتحدة، مؤكدة أن مرحلة ضبط النفس تقترب من نهايتها، وأن أي اعتداء جديد على السفن الإيرانية أو المصالح الوطنية سيُقابل برد قوي وحاسم، في وقت شددت فيه القيادة السياسية والعسكرية على أن وقف إطلاق النار لا يعني الثقة بالعدو، بل يفرض مزيداً من اليقظة وتعزيز الجاهزية وتحديث بنك الأهداف.

وفي هذا السياق، حذر المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارتشي بعض دول المنطقة من تداعيات التعاون مع الجيش الأمريكي، مؤكداً أن أي دولة تتخذ إجراءات ضد إيران ستواجه رداً صارماً من القوات المسلحة، ومشدداً على أن طهران لا تثق بالعدو وتواصل تعزيز قدراتها وتحديث بنك أهدافها. كما أوضح أن الدول التي تطبق العقوبات الأمريكية على إيران ستواجه صعوبات في المرور عبر مضيق هرمز، في رسالة واضحة تربط بين الأمن البحري في المنطقة وبين طبيعة المواقف السياسية من الحرب والعقوبات.

وعزز هذا الخطاب المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد أكرمي نيا الذي أكد أن إيران أثبتت قدراتها العسكرية خلال الحرب، وتمكنت من الصمود وتنفيذ عمليات هجومية ودفاعية، مشيراً إلى أن العدو أدرك في نهاية المطاف أنه غير قادر على كسر صمود القوات المسلحة الإيرانية، فاضطر إلى القبول بوقف إطلاق النار. وقال إن القوة الجوية الإيرانية نفذت طلعات منذ بداية الحرب، وأرسلت مقاتلاتها إلى قواعد أمريكية في الكويت وقطر وأربيل، وعادت بسلام، مضيفاً أن الحديث عن حصار مفروض على إيران لا يعدو كونه محاولة دعائية لإحباط إدارة طهران لمضيق هرمز، في حين أن التجارة البحرية الإيرانية، وفق تقارير دولية، ما تزال تسير بسلاسة ولم يُحتجز سوى عدد قليل من السفن، بينما نجحت إيران في منع مرور سفن الكيان الإسرائيلي واحتجازها.

ومن داخل المؤسسة التشريعية، جاء الموقف أكثر صراحة، إذ أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي أن مرحلة ضبط النفس انتهت، وأن أي اعتداء على السفن الإيرانية سيُقابل برد قوي وحاسم ضد السفن والقواعد الأمريكية. كما شدد على أن الوقت ليس في صالح الأمريكيين، وأن الأفضل لهم ألا يرتكبوا أخطاء جديدة وألا يغرقوا أكثر في المستنقع الذي وقعوا فيه، معتبراً أن الحل الأفضل لواشنطن هو الاستسلام للوقائع الجديدة وتقديم التنازلات والاعتياد على النظام الإقليمي الجديد.

وفي البعد البحري، أعلن قائد البحرية الإيرانية الأدميرال شهرام إيراني أن الغواصات الخفيفة الإيرانية تنتشر في مياه مضيق هرمز بما يتناسب مع حجم التهديدات، في إشارة إلى أن طهران لا تكتفي بالخطاب السياسي، بل تواصل تثبيت معادلة ردع ميدانية في أكثر الممرات حساسية في العالم. كما أكدت وكالة تسنيم أن السفينة Mdl Toofan عبرت من المسار الذي حددته إيران، بعد أن كانت قد حاولت سابقاً عبور المضيق وأعادتها القوات المسلحة، مشيرة إلى أنها السفينة الثانية التي تمر من المسار الإيراني المنظم منذ يوم أمس، ما يعكس استمرار طهران في فرض نظامها الخاص لإدارة العبور في هرمز.

وعلى المستوى السياسي، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن العدو، بعد فشله في الحرب العسكرية، يسعى إلى نقل المعركة إلى ساحة الاقتصاد، داعياً المواطنين إلى المساهمة في إفشال هذه المؤامرة عبر ترشيد استهلاك الطاقة وضبط الاستهلاك والتوفير. كما عاد ليؤكد لاحقاً أن الشعب الإيراني لن يخضع للعدو أبداً، وأن الحديث عن الحوار أو التفاوض لا يعني الاستسلام أو التراجع، بل يهدف إلى استيفاء حقوق الشعب الإيراني والدفاع بحزم عن المصالح الوطنية.

وفي سياق الجهوزية الداخلية، أعلن التلفزيون الإيراني أن قائد مقر خاتم الأنبياء قدم إلى المرشد مجتبى خامنئي تقريراً عن الجاهزية العالية للقوات المسلحة، مؤكداً وجود خطط للتصدي لأي أعمال عدائية من الأمريكيين والصهاينة، وأن أي خطأ أو اعتداء سيُواجَه بحزم وسرعة. كما أورد التلفزيون أن قائد الثورة والجمهورية الإسلامية أصدر توجيهات وتدابير جديدة لمواصلة الإجراءات والتصدي القوي للأعداء، في دلالة على أن المؤسسة الإيرانية تتعامل مع المرحلة الراهنة على أنها هدنة حذرة لا أكثر، تستوجب مضاعفة الاستعداد لا تخفيفه.

وفي موازاة ذلك، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية تفكيك خليتين تابعتين للموساد في محافظات أذربيجان الغربية وكرمان والبرز، بما يؤكد أن المواجهة لا تدور فقط في البحر والجو، بل تشمل أيضاً الجبهة الأمنية والاستخباراتية الداخلية. كما وجّه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي انتقادات حادة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً أن مهمتها هي التحقق الفني لا توجيه الرسائل السياسية، وأن المؤسسات الدولية عندما تضحي…
🌍 رافضة اتفاقيات ثروات اليمن.. رابطة علماء اليمن تدين اعتقالات البحرين التعسفية وتدعو لنصرة غزة ولبنان

💢 المشهد اليمني الأول/

أصدرت رابطة علماء اليمن بياناً تناول عدداً من الملفات الإقليمية واليمنية، دعت فيه إلى التحرك إزاء ما وصفته بالظلم والاضطهاد والاعتقالات التعسفية في البحرين، معتبرة أن ما يتعرض له علماء ومواطنو البحرين يفرض على علماء الأمة وأحرارها موقفاً أخوياً ومسانداً.

وفي الشأن اللبناني، قالت الرابطة إن ما يجري في لبنان من صمود ومواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي من شأنه أن يبدد، بحسب وصفها، رهانات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وجيشه، مؤكدة دعمها للمواقف الدينية والعلمية في لبنان التي تساند خيار مقاومة الاحتلال.

كما شددت الرابطة على أن نصرة غزة وإغاثتها تمثل، من وجهة نظرها، واجباً شرعياً وأخلاقياً على دول الطوق العربي والأنظمة والجيوش الإسلامية، في ظل استمرار الحرب والحصار والمعاناة الإنسانية في القطاع.

وفي الملف اليمني، أدانت الرابطة ما وصفته بـ الاتفاقيات الخيانية المرتبطة بالنظام السعودي والهادفة إلى نهب الثروات السيادية اليمنية، معتبرة أن هذه التفاهمات تحرم أبناء اليمن في الجنوب والشمال من حقوقهم في خيرات بلدهم، وتستهدف حاضرهم ومستقبلهم الاقتصادي.

وأكد البيان رفض أي تفويض أو ترتيبات تمس مقدرات الشعب اليمني وثرواته، معتبراً أن أي قرار أو قيادة تستهدف هذه الثروات أو تصادرها لمصلحة أطراف خارجية تفتقد الشرعية الوطنية. كما دعت الرابطة الشعب اليمني إلى الوعي بخطورة المرحلة، والاستمرار في حالة الجهوزية والاستعداد لما قد تشهده المرحلة المقبلة من تطورات.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278914/
🌍 ثروات منهوبة وخدمات منهارة.. شبوة تغرق في الظلام والوقود يختفي من الخوخة وحيس

💢 المشهد اليمني الأول/

تتفاقم في المناطق الواقعة تحت سيطرة مرتزقة تحالف العدوان أزمة خدمية ومعيشية خانقة، تتجلى بوضوح في شبوة الغنية بالنفط والغاز، وفي الخوخة وحيس جنوب الحديدة، حيث تكشف الوقائع اتساع الفجوة بين حجم الثروات والموارد من جهة، وبين ما يعيشه المواطن من حرمان وظلام وشلل اقتصادي من جهة أخرى.

ففي محافظة شبوة، التي تعد من أبرز المحافظات اليمنية إنتاجاً للنفط والغاز، يعيش السكان مع بداية الصيف وموجة الحر الشديدة على وقع أزمة كهرباء خانقة، بعدما تراجع تشغيل التيار إلى ساعتين أو ثلاث ساعات فقط خلال الليل، وسط صمت مطبق من المؤسسة المحلية للكهرباء، التي لم تقدم أي تفسير واضح أو خطة لمعالجة الانهيار المتصاعد. ووفق شكاوى المواطنين، فإن مدينة عتق وبقية المديريات تشهد تراجعاً حاداً في الخدمة، في وقت ترتفع فيه درجات الحرارة إلى مستويات تجعل الحياة بلا مراوح أو وسائل تبريد شاقة وقاسية إلى حد لا يطاق.

ولا تبدو الأزمة في شبوة مجرد عطل فني أو خلل موسمي، بل تعكس مفارقة صادمة تختصر المشهد كله: محافظة تدر حقولها النفطية والغازية أرباحاً ضخمة، بينما يعيش أهلها في ظلام دامس. فالمواطن في شبوة، رغم ثراء محافظته، لا يلمس أثراً لهذه الثروات في حياته اليومية، بل يواجه انقطاع الكهرباء، وتعثر المياه، وسوء الطرق، وانهيار الخدمات الصحية، في وقت تُستنزف فيه الإيرادات لصالح الفصائل وأجندات الصراع وتقاسم النفوذ.

ويرى متابعون أن ما يجري في شبوة يقدم دليلاً صارخاً على أن القوى المسيطرة لم تتعامل مع المحافظة بوصفها منطقة تستحق التنمية والاستقرار، بل بوصفها خزاناً للثروة ومجالاً للصراع على العائدات، فيما تُترك معاناة السكان تتفاقم عاماً بعد آخر، خصوصاً في مواسم الصيف حيث يتحول انقطاع الكهرباء إلى عقوبة يومية جماعية.

وفي مشهد موازٍ لا يقل قسوة، تعيش مديريتا الخوخة وحيس جنوب الحديدة أزمة خانقة في المشتقات النفطية، بعدما توقفت محطات الوقود عن العمل كلياً منذ أيام، واختفى البترول والديزل والغاز من الأسواق بشكل شبه كامل، في ظل سيطرة قوات طارق صالح الموالية للتحالف. وقد دفع هذا الوضع السكان إلى الوقوف لساعات طويلة أملاً في الحصول على كميات محدودة من الوقود من السوق السوداء، بأسعار مضاعفة أرهقت الناس وأدخلت حياتهم في حالة شلل شبه كامل.

وأدى هذا الشح إلى تعطيل حركة النقل ورفع أسعار المواصلات بصورة كبيرة، ما انعكس مباشرة على أسعار الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية، وزاد من أعباء المرضى وكبار السن والأسر الفقيرة. غير أن الخطر الأكبر يتمثل في أن الأزمة لم تعد تمس الحياة اليومية فقط، بل امتدت إلى قطاعي الصيد والزراعة، وهما المصدران الأساسيان للرزق في المديريتين.

فالصيادون يحذرون من أن استمرار أزمة الديزل سيعني توقف مراكبهم بالكامل، ما ينذر بموسم صيد خاسر وانقطاع مورد العيش الوحيد لآلاف الأسر. والمزارعون بدورهم يواجهون ارتفاعاً خانقاً في كلفة تشغيل مضخات المياه والجرارات الزراعية، فيما يهدد انعدام الديزل المحاصيل الصيفية بالتلف، ويدفع بالأراضي الزراعية نحو الجفاف والخسارة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278917/
🌍 حزب الله يقصف “القبة الحديدية” ويفاقم معاناة الاحتلال وتحرك أمريكي لإنقاذ جنوده باحتواء الجبهة اللبنانية

💢 المشهد اليمني الأول/

تتسارع تطورات الجبهة اللبنانية في اتجاه يكشف عمق المأزق الذي يواجهه الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب، مع تصاعد فعالية المسيّرات الهجومية الجديدة التي يستخدمها حزب الله، واتساع تأثيرها الميداني إلى درجة دفعت وسائل إعلام عبرية إلى الإقرار بحالة قلق متصاعدة داخل المؤسسة العسكرية، خصوصاً بعد تداول مشاهد لاستهداف إحدى المنظومات الدفاعية الإسرائيلية في الشمال، في مؤشر على أن معركة الجو القريب باتت تميل أكثر فأكثر نحو الاستنزاف المنظم لقوات الاحتلال ومعداته.

وبحسب المعطيات الواردة، واصل حزب الله عملياته بوتيرة مرتفعة، مستنداً إلى استخدام متزايد للمسيّرات، ولا سيما تلك التي تعمل بتقنيات يصعب على الاحتلال رصدها أو التعامل معها مبكراً. وتقول التقديرات الإسرائيلية المنقولة إن هذا النوع من الطائرات بات يشكل كابوساً حقيقياً للقوات المنتشرة في الخطوط الأمامية، إذ لا يُكتشف أحياناً إلا قبل لحظات قليلة من الإصابة، وهو ما يفسر تنامي القلق في صفوف القيادة العسكرية، وتزايد التعويل على تدخل أمريكي لتقديم حلول عاجلة لهذه المعضلة الميدانية.

وفي هذا السياق، أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الاحتلال طلب من الولايات المتحدة ذخائر خاصة لمواجهة الهجمات الجديدة بالمسيّرات، في حين أن التعليمات الميدانية الراهنة للجنود لا تتجاوز محاولة إطلاق النار على الطائرة عند مشاهدتها، وهو ما يكشف محدودية الخيارات المتاحة حتى الآن أمام جيش الاحتلال في مواجهة هذا التطور. كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين أن الاعتماد على واشنطن لم يعد سياسياً فقط، بل بات يمتد إلى البحث عن وسائل إنقاذ ميدانية مباشرة من آثار سلاح المسيّرات الذي أربك حسابات الجيش الإسرائيلي وضيّق هامش حركته في الجنوب.

وفي الميدان، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان مواصلة عملياتها ضد القوات الإسرائيلية وآلياتها في أكثر من محور. ووفق البيانات الواردة، تم استهداف جرّافتين عسكريتين من نوع D9 بواسطة طائرتين مسيّرتين انقضاضيتين، الأولى في بنت جبيل والثانية في منطقة خلّة راج في دير سريان، مع تأكيد تحقيق إصابات مباشرة. كما قُصف تجمع لجنود وآليات إسرائيلية في خلّة راج بقذائف المدفعية، ما أدى إلى وقوع إصابات واستدعى دفع قوة إسناد لإخلاء المصابين تحت غطاء دخاني كثيف. وفي الخيام، جرى استهداف تجمع لجنود وآليات إسرائيلية بقذائف المدفعية، إلى جانب ضرب مقر قيادي للجيش الإسرائيلي بمسيّرتين انقضاضيتين، بينما أُعلن أيضاً عن استهداف تجمع لجنود الاحتلال في رشاف بصاروخ موجه.

وتعكس هذه العمليات، وفق القراءة الواردة، انتقال حزب الله إلى نمط ضغط ميداني متواصل يركز على الآليات الهندسية، والتجمعات العسكرية، والمقار القيادية، بما يحول الانتشار الإسرائيلي في الجنوب إلى بيئة استنزاف يومي. كما تكشف أن المقاومة لا تكتفي بإثبات قدرتها على الضرب، بل تعمل على تعطيل قدرة الاحتلال على التقدم، والإسناد، والإخلاء، وإعادة التموضع، وهو ما يضاعف الأثر العسكري والنفسي لهذه الضربات.

وفي المقابل، تبدو الولايات المتحدة منشغلة بفتح مسار دبلوماسي موازٍ يهدف إلى احتواء التدهور المتسارع في الجبهة اللبنانية. فبحسب النص، تستعد واشنطن لاستضافة جولة مفاوضات جديدة بين الحكومة اللبنانية والاحتلال، بمشاركة قيادات عسكرية من الجانبين، في محاولة لخلق مخرج سياسي للأزمة. وتشير القراءة المطروحة إلى أن واشنطن تحاول من خلال هذا المسار إقناع الاحتلال بقبول وقف الحرب حالياً، مقابل وعود أمريكية بالتحرك لاحقاً في ملف سلاح حزب الله، بما يخفف الضغط عن الجيش الإسرائيلي الذي يواجه صعوبة متزايدة في التعامل مع المعطيات الميدانية الجديدة.

ويزداد هذا المعنى وضوحاً مع ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن الجنرال الاحتياط يتسحاق بريك، الذي قال إن الجيش الإسرائيلي لم يحقق أهدافه، وإن الوضع الحالي بات أسوأ مما كان عليه في بداية الحرب. ويشكل هذا التصريح مؤشراً إضافياً على اتساع دائرة الشكوك داخل الكيان بشأن جدوى الاستمرار في المواجهة بالصيغة الحالية، في ظل عجز واضح عن تحييد تهديد المسيّرات أو فرض إنجاز ميداني حاسم في الجنوب.

في المحصلة، تكشف التطورات الأخيرة أن الجبهة اللبنانية دخلت مرحلة جديدة عنوانها تفوق المسيّرات في الاستنزاف، وتراجع القدرة الإسرائيلية على الردع، واندفاع أمريكي لفتح مخرج سياسي قبل تفاقم الكلفة أكثر. وبينما يواصل حزب الله الضغط عبر ضرب الآليات والتجمعات والمقار، تبدو واشنطن وكأنها تتحرك لإنقاذ الاحتلال من مأزق ميداني يتسع يوماً بعد آخر، بعدما تحولت المحلّقات إلى عنصر حاسم في إعادة تشكيل ميزان الاشتباك في جنوب لبنان

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278920/