المشهد اليمني اﻻول
141 subscribers
12.2K photos
2.06K videos
36 files
67K links
Download Telegram
🌍 المفاوضات والهدن.. غطاء لممارسة الإرهاب الصهيوأمريكي

💢 المشهد اليمني الأول/

طالما استخدم العدوُّ الإسرائيلي والعدوّ الأمريكي – ومن معهما – المفاوضاتُ والوساطات؛ بهَدفِ كسبِ الوقت، والمناورة السياسية، وإلهاء الخصم وإيهامه باقتراب الوصول إلى هُدنة دائمة، وبذلك يصل إلى حالة الاسترخاء التي تُعدّ الفرصة الذهبية لأمريكا وكَيان الاحتلال، لتوجيه ضربتهما القاضية للخصم، ليتم بعدها مباشرة وضع شروط الهدنة والاستسلام وفرضها على الخصوم، الذين يقبلون بها على مضض، ويمنحون أمريكا وكَيان الاحتلال مكاسب جيوسياسية كبيرة جِـدًّا؛ ظنًا منهم أن الأمر سيتوقف عند ذلك الحد، وأن الهدنة “القسرية” ستحافظ على ما تبقى، لكن ذلك لا يعدو كونه وهمًا كارثيًّا، واحتماءً خلف أمان زائف؛ لأن ذلك العدوّ المتوحش لا تحكمه أخلاق، ولا تقيده مواثيق، ولا يلتزم بمعاهدات، وأطماعه لا تقف عند حَــدٍّ، ولا تحدّ منها هدنة أَو اتّفاقيات سلام.

وليس أدلّ على ذلك ما حمله تاريخ كَيان الاحتلال الاستيطاني الوظيفي المجرم، المسمى “الولايات المتحدة الأمريكية”، الذي أباد مئات الملايين من السكان الأصليين، وارتكب أبشع مجازر الإبادة العنصرية، في ظل هدن كان يعقدها مع السكان الأصليين، وكذلك الحال بالنسبة لنظيره كَيان الاحتلال الوظيفي الإسرائيلي الغاصب، الذي مارس ذات الاستراتيجية الإبادية التوحشية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، في ظل مفاوضات سياسية وحراك دبلوماسي ومعاهدات سلام على مدى سبعين عامًا.

ولم يكن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على جمهورية إيران الإسلامية، بتاريخ 28 فبراير 2026م، خارجًا عن ذلك السلوك الإجرامي والانحراف القيمي والأخلاقي، والانحطاط السياسي والدبلوماسي، الذي أثبت زيف مقولة “الغرب الحضاري”، وكشف عن كَمٍّ هائل جِـدًّا من الانحطاط والبربرية والهمجية، وحجم الإجرام والدموية والتوحش المتأصل في تكوين الغرب الاستعماري وربيبتِه كَيان الاحتلال الإسرائيلي الموغل في الإجرام والقتل والإبادة.

ولسنا هنا بصدد تقديم سرد تاريخي لعمليات الاغتيالات والتصفيات الجسدية التي مارسها الكيانان الوظيفيان المجرمان، وإنما سنكتفي بالإشارة إلى أن سياسة الاغتيالات هي استراتيجية رئيسة لديهما، يلجآن إليها ويمارسانها كسلوك اعتيادي، ناهيك عن كونها وسيلتهما للانتقام بعد كُـلّ هزيمة يتجرعانها، دون أدنى مراعاة لمعاهدات أَو اتّفاقيات، أَو احترام لوساطات ومفاوضات؛ حَيثُ يحاول الأمريكي والإسرائيلي تغطية عار هزائمهما بالاغتيالات الغادرة، وتقديمها كانتصارات عسكرية عظيمة، رغم ما تنطوي عليه من “قبح المبدأ”، وما تحمله من “عار الإجرام” السلوكي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إبراهيم الهمداني

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278120/
🌍 لبنان يلتهم دبابات العدوّ.. وإيران تلتهم طائرات أمريكا

💢 المشهد اليمني الأول/

مرةً بعد أُخرى يثبت الواقعُ أن حسابات العدوّ الصهيوني والأمريكي لا تصمد طويلًا أمام إرادَة الشعوب الحرة.. فقد ظن قادةُ العدوان أن لبنان وإيران لقمتان سائغتان يمكن ابتلاعهما بالتهديد أَو بالقوة العسكرية، لكن الميدان جاء بالمفاجآت التي قلبت تلك الحسابات رأسًا على عقب.

في جنوب لبنان، حَيثُ حاول جيشُ الاحتلال الصهيوني استعادةَ صورة القوة التي تضررت منذ هزيمته في حرب تموز، وجد نفسه أمام جبهة مقاومة يقظة تعرف الأرض وتدير المعركة بثبات وخبرة.

فكل محاولة للتقدم كانت تتحوّل إلى كمين ناري، وكل دبابة تتحَرّك كانت تدخل دائرة الاستهداف.

ولم تمضِ أَيَّـام المواجهات حتى بدأت صور الدبابات المحترقة تتصدر المشهد.

دبابات “ميركافا” التي طالما تباهى بها العدوّ كأحد أعمدة تفوقه العسكري، تحولت في الميدان إلى أهداف لصواريخ المقاومة الدقيقة.

ومع تزايد الضربات، وجد الجيش الصهيوني نفسه أمام معادلة استنزاف قاسية أعادت للأذهان مشاهد الهزيمة التي مُني بها في جنوب لبنان قبل سنوات.

لكن المفاجأة لم تكن في الأرض اللبنانية وحدها.

ففي الجبهة الأُخرى، حَيثُ حاولت أمريكا وحلفاؤها اختبار قدرات إيران عبر التهديد والاعتداءات، جاءت السماءُ الإيرانية لتكتُبَ فصلًا آخر من فصول الردع.

فقد أظهرت إيران خلال المواجهات الأخيرة قدرة واضحة على مواجهة التفوق الجوي الأمريكي؛ إذ تمكّنت دفاعاتها الجوية من التعامل مع الطائرات المعادية وإسقاط عدد منها، إلى جانب إفشال محاولات الاختراق الجوي.

وفي الوقت ذاته، جاءت الردودُ الصاروخية والطائرات المسيّرة لتؤكّـد أن أي عدوان لن يمر دون ثمن.

وهكذا، بينما كان العدوُّ يتوهم أن الضغطَ العسكري سيكسر إرادَة لبنان وإيران، وجد نفسَه أمام واقع مختلف: أرض تبتلع دباباته في الجنوب اللبناني، وسماء تلتهم طائراته في الأجواء الإيرانية.

إن ما يحدث اليوم يكشف تحولًا عميقًا في موازين القوة في المنطقة.

فالدول والشعوب التي اختارت طريقَ المقاومة لم تعد مُجَـرّد أطراف تدافع عن نفسها، فقد أصبحت قادرة على فرض معادلات ردع جديدة، تجعل أية مغامرة عسكرية للعدو محفوفة بالخسائر.

لقد ظن العدوّ أن المعركةَ ستكون نزهة عسكرية سريعة، لكن المفاجآت التي خرجت من أرض لبنان وسماء إيران أكّـدت أن زمن الحروب السهلة قد انتهى، وأن محور المقاومة بات يمتلك من الإرادَة والقدرة ما يكفي لإفشال مشاريع الهيمنة وإرباك حسابات العدوان.

وفي ظل هذه التطورات، تتجلى حقيقةٌ واضحة: أن مَن يراهن على إخضاعِ الشعوب بالقوة سيصطدم دائمًا بجدار الصمود، وأن الأرض التي تحتضنُ المقاومة والسماء التي تحميها قادرةٌ على تحويل أوهام الاحتلال إلى هزائمَ جديدة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالله عبدالعزيز الحمران

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278123/
🌍 لبنان يلتهم دبابات العدوّ.. وإيران تلتهم طائرات أمريكا

💢 المشهد اليمني الأول/

مرةً بعد أُخرى يثبت الواقعُ أن حسابات العدوّ الصهيوني والأمريكي لا تصمد طويلًا أمام إرادَة الشعوب الحرة.. فقد ظن قادةُ العدوان أن لبنان وإيران لقمتان سائغتان يمكن ابتلاعهما بالتهديد أَو بالقوة العسكرية، لكن الميدان جاء بالمفاجآت التي قلبت تلك الحسابات رأسًا على عقب.

في جنوب لبنان، حَيثُ حاول جيشُ الاحتلال الصهيوني استعادةَ صورة القوة التي تضررت منذ هزيمته في حرب تموز، وجد نفسه أمام جبهة مقاومة يقظة تعرف الأرض وتدير المعركة بثبات وخبرة.

فكل محاولة للتقدم كانت تتحوّل إلى كمين ناري، وكل دبابة تتحَرّك كانت تدخل دائرة الاستهداف.

ولم تمضِ أَيَّـام المواجهات حتى بدأت صور الدبابات المحترقة تتصدر المشهد.

دبابات “ميركافا” التي طالما تباهى بها العدوّ كأحد أعمدة تفوقه العسكري، تحولت في الميدان إلى أهداف لصواريخ المقاومة الدقيقة.

ومع تزايد الضربات، وجد الجيش الصهيوني نفسه أمام معادلة استنزاف قاسية أعادت للأذهان مشاهد الهزيمة التي مُني بها في جنوب لبنان قبل سنوات.

لكن المفاجأة لم تكن في الأرض اللبنانية وحدها.

ففي الجبهة الأُخرى، حَيثُ حاولت أمريكا وحلفاؤها اختبار قدرات إيران عبر التهديد والاعتداءات، جاءت السماءُ الإيرانية لتكتُبَ فصلًا آخر من فصول الردع.

فقد أظهرت إيران خلال المواجهات الأخيرة قدرة واضحة على مواجهة التفوق الجوي الأمريكي؛ إذ تمكّنت دفاعاتها الجوية من التعامل مع الطائرات المعادية وإسقاط عدد منها، إلى جانب إفشال محاولات الاختراق الجوي.

وفي الوقت ذاته، جاءت الردودُ الصاروخية والطائرات المسيّرة لتؤكّـد أن أي عدوان لن يمر دون ثمن.

وهكذا، بينما كان العدوُّ يتوهم أن الضغطَ العسكري سيكسر إرادَة لبنان وإيران، وجد نفسَه أمام واقع مختلف: أرض تبتلع دباباته في الجنوب اللبناني، وسماء تلتهم طائراته في الأجواء الإيرانية.

إن ما يحدث اليوم يكشف تحولًا عميقًا في موازين القوة في المنطقة.

فالدول والشعوب التي اختارت طريقَ المقاومة لم تعد مُجَـرّد أطراف تدافع عن نفسها، فقد أصبحت قادرة على فرض معادلات ردع جديدة، تجعل أية مغامرة عسكرية للعدو محفوفة بالخسائر.

لقد ظن العدوّ أن المعركةَ ستكون نزهة عسكرية سريعة، لكن المفاجآت التي خرجت من أرض لبنان وسماء إيران أكّـدت أن زمن الحروب السهلة قد انتهى، وأن محور المقاومة بات يمتلك من الإرادَة والقدرة ما يكفي لإفشال مشاريع الهيمنة وإرباك حسابات العدوان.

وفي ظل هذه التطورات، تتجلى حقيقةٌ واضحة: أن مَن يراهن على إخضاعِ الشعوب بالقوة سيصطدم دائمًا بجدار الصمود، وأن الأرض التي تحتضنُ المقاومة والسماء التي تحميها قادرةٌ على تحويل أوهام الاحتلال إلى هزائمَ جديدة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالله عبدالعزيز الحمران

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278123/
🌍 حرس الثورة الإيراني يستهدف سفينة إسرائيلية ويدك أهداف إسرائيلية وأمريكية حساسة.. ماذا في تفاصيل الموجة 97؟ ولماذا صرخ الإعلام الإسرائيلي من هول الهجمات الأخيرة!

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلن حرس الثورة الإيراني، الأحد، أن القوة البحرية في الحرس نفّذت عملية واسعة ومشتركة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، ضمن الموجة الـ97 من عملية “وعد صادق 4″، استهدفت عدّة مواقع مهمة للولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، ومصالحهما وممتلكاتهما في الخليج والدول المطلة عليه.

وأكّد الحرس في بيانه، أن العملية شملت تدمير مقرّ تجمع القادة والضباط الأمريكيين، حيث تم استهداف موقع سري بالقرب من قاعدة “محمد الأحمد” البحرية في الكويت باستخدام عدة صواريخ بالستية وحشد من الطائرات المسيّرة الانتحارية بدقة عالية. مشيراً إلى أن “تجمّع عدد كبير من سيارات الإسعاف في تلك المنطقة يشير إلى وقوع خسائر فادحة جراء الهجوم”.

وتابع، أن العملية استهدفت أيضاً سفينة إسرائيلية تحمل الاسم التجاري “كينغ داو ستار” في قناة ميناء “جبل علي” بالإمارات، بصاروخ كروز من طراز “قدير” البحري، وأصابت الهدف بدقة، فيما لا تزال السفينة تشتعل فيها النيران حتى صدور البيان.

وأشار إلى السيطرة الذكية على مضيق هرمز، حيث تم منع دخول وخروج عدة قطع بحرية لعدم حيازتها تراخيص مرور، خلال الساعات الـ24 الماضية.

كما حذّرت القوة البحرية، طواقم ناقلات النفط والسفن التجارية في الخليج وبحر عمان، من الالتفات إلى الأخبار الكاذبة وعدم تعريض سلامتهم للخطر، مشددةً على ضرورة التواصل عند الضرورة مع إحدى محطات البحرية التابعة للحرس عبر القناة الدولية (16).

وأكّد حرس الثورة أن الموجة الـ97 مهداة إلى كافة العاملين في وزارة الطاقة الإيرانية.

25 قتيلاً وجريحاً في استهداف تجمّع للمدربين والضبّاط الأمريكيين في الإمارات

وفي السياق، ذكر البيان أنه وفقاً لمعلومات دقيقة حول هجوم القوة البحرية لحرس الثورة يوم أمس السبت على تجمّع للمدربين والضبّاط في الجيش الأمريكي في الإمارات، فقد سقط حتى هذه اللحظة 25 قتيلاً وجريحاً بشكل مؤكد.

وفي الموجة 96 من عملية وعد الصادق 4، كرّم الحرس الثوري الإيراني ذكرى الشهيدة ماهينا حسن زاده بإطلاق صواريخ على منشآت بتروكيماوية وطاقة تابعة للعدو رداً على اعتداءات العدو الأمريكي-الصهيوني التي استهدفت جسر “B1” في كرج ومنشآت البتروكيميائيات في “ماهشهر”.

كما جرى استهداف منشآت الغاز التابعة لشركتي “إكسون موبيل” و”شيفرون” الأمريكيتين في منطقة حبشان بالإمارات، بالإضافة لهجوم صاروخي على مجمّع بتروكيميائي أمريكي في الرويس بالإمارات، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع فيه، واستهداف منشأتي “الشعيبة” البتروكيميائية في الكويت و”سترة” البتروكيميائية في البحرين، ما أدى إلى حريق كبير وتوقف كامل للمنشأة.

وكانت قد استشهدت الشهيدة ماهينا حسن زاده في 9 مارس في الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على منطقة سكنية في زنجان، برفقة والدتها وشقيقتها.

وكان حرس الثورة قد شنّ أمس السبت، ضمن الموجة الـ95، هجوماً على بطاريات “هيمارس” التابعة للجيش الأمريكي في جزيرة “بوبیان” الكويتية، ونظام “باتريوت” الأمريكي في شمال البحرين، إضافة إلى استهداف موقع تجمع القادة الكبار والمدربين في الجيش الأمريكي بمنطقة “سيل بانه”، وباتجاه شركة “أوراكل” الأمريكية التكنولوجية للذكاء الاصطناعي، في الإمارات.

وتواصل إيران حقّها المشروع بالدفاع عن نفسها، من خلال عملية “وعد صادق 4″، رداً على العدوان الأمريكي – الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية الذي يرتكب المجازر بحق المدنيين ويستهدف البنية التحتية المدنية والمراكز الصحية والتعليمية، فضلاً عن منشآت النفط والطاقة.

إعلام العدو يصرخ

وتحدثت إذاعة “جيش” العدو، عن سقوط صاروخ في محيط “رامات حوفاف” وهي منطقة صناعية كبرى متخصصة في الصناعات الكيميائية والنفايات الخطرة تقع جنوبي بئر السبع في النقب.

وحذرت وسائل إعلام عبرية من خطورة الاستهداف نظراً لاحتمالية اندلاع حرائق أو وقوع تسرب لمواد سامة وخطرة في المنطقة الصناعية التي تعد المركز الرئيسي للصناعات الكيميائية في النقب.

وفي السياق، أشارت القناة “الـ 12” العبرية إلى أنه “بعد أكثر من شهر من القتال، وعلى عكس التوقعات المتفائلة في الجيش الإسرائيلي، لا يزال الإيرانيون يطلقون عدداً كبيراً من الصواريخ الباليستية باتجاهنا”.

فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بوقوع 10 إصابات بسقوط صاروخ إيراني على مبنى مكوّن من 5 طوابق في حيفا ما أدى إلى انهياره. وأشارت إلى أن فرق الإطفاء والإنقاذ تواصل البحث حتى اللحظة عن 4 مفقودين داخل المبنى المستهدف في حيفا، مضيفة أن بين الجرحى إصابات خطيرة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278131/
🌍 استراتيجية “الساعة الضائعة” وغبار “إنقاذ الطيار”

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهدٍ بات يثير التساؤلاتِ في الأوساط السياسية الدولية، أعلن المجرم ترامب مجدّدًا عن تمديد مهلته الممنوحة لإيران لفتح مضيق هرمز، لتنتهي مساء الثلاثاء المقبل.. تمديدٌ يفتح البابَ أمام قراءة استراتيجية مغايرة: هل المهل تكتيكٌ تفاوضي، أم أنها “دخان سياسي” للتغطية على جراح ميدانية غائرة؟

تكتيك “حافة الهاوية” أم محاولة استيعاب الصدمة؟

يرى مراقبون أن سياسة “المهل المتغيرة” (من 48 ساعة إلى 12 يومًا ثم العودة لـ 24 ساعة إضافية) تعكس ارتباكًا يتجاوز أُسلُـوب ترامب الكلاسيكي في التفاوض.

فالتزامن بين هذه المهل المائعة وبين الأنباء الواردة من مسرح العمليات يشير إلى “شرخ” في الهيبة؛ إذ تؤكّـد التقارير أن عملية إنقاذ الطيار التي احتفل بها “البرتقالي” لم تكن نصرًا، إنما “فخٌّ” استراتيجيٌّ كلف واشنطن خمس طائرات (حربية وشحن ومروحيات) ونخبة من الضباط، بينما عاد الطيار في حالة صحية حرجة تجعل من “الإنقاذ” مُجَـرّد استعادة لجسدٍ منهك.

لغز الأرقام: هل هي مهل للسلام أم لترميم الانكسار؟

المفارقة في تذبذب الأرقام تضع صدقية التهديد الأمريكي على المحك:

- البداية: مهلة حاسمة بـ 48 ساعة.
- التحول: تمديد لعشرة أَيَّـام (تنتهي الاثنين 6 إبريل).
- التحديث الأخير: إضافة 24 ساعة أعقبت الحادثة مباشرة لتنتهي الثلاثاء، الساعة 8 مساءً.

هذه “السيولة الزمنية” توحي بأن الإدارة الأمريكية لا تبحث عن “ساعة الصفر” للحرب، بل تبحث عن “مخرج لماء الوجه”.

فخسارة خمس طائرات في عملية واحدة جعلت خيار التصادم المباشر عبئًا ثقيلًا، مما دفع البيت الأبيض لاستخدام المهل كأدَاة لشراء الوقت بانتظار وساطات خلفية تخفف من وطأة الفشل الميداني.

الاقتصاد والسياسة.. والجسد الذي أصبح “طُعمًا”

خلف هذه المهل، تبرز لغة الأرقام الاقتصادية كلاعب أَسَاسي، لكنها هذه المرة ممزوجة بمرارة الهزيمة الجوية.

إن تمديد “فترة التدمير المؤجل” لمنشآت الطاقة الإيرانية ليس مُجَـرّد كرم دبلوماسي، بل هو استجابة لواقع ميداني أثبت فيه الخصم قدرة عالية على “الاستدراج”.

وتشير التحليلات إلى أن الإيرانيين ربما استخدموا حالة الطيار الحرجة “كطعمٍ” لاستنزاف الأسطول الجوي الأمريكي، مدركين أن تدمير هيبة الطيران “العظيم” يفوق في مكسبه السياسي الاحتفاظ بأسير ميت سريريًّا.

هذا الواقع جعل ترامب، “رجل الصفقات”، يتردّد في ضغط الزناد، مفضلًا التهديد اللفظي بمضيق هرمز لتعويض العجز عن الرد الميداني المتكافئ.

مع اقتراب موعد الثلاثاء، يبقى السؤال القائم: قد تنجح استراتيجية “الساعة الضائعة في مداراة انكسار “عملية الإنقاذ” مؤقتًا، لكنها تضع الهيبة الأمريكية أمام حقيقة مُـــرَّةٍ: أن لُغةَ التهديد العالي لا يمكنها دائمًا ترميم ما حطمته النيران في أرض الميدان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مبارك حزام العسالي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278133/
🌍 طهران تسخر من تهديدات “ترامب” بشأن هرمز: لقد أضعنا المفاتيح

💢 المشهد اليمني الأول/

في ردّ ساخر يعكس مستوى التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، سخرت سفارة إيران لدى زيمبابوي من مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفتح مضيق هرمز، بعدما نشر تهديدات جديدة توعّد فيها باستهداف البنية التحتية الإيرانية إذا لم يُفتح المضيق خلال مهلة حددها.

وكتبت السفارة الإيرانية، عبر حسابها على منصة “إكس”، عبارة مقتضبة لكنها لافتة: “أضعنا المفاتيح”، في إشارة ساخرة إلى مطالب ترامب وتهديداته المتكررة بشأن الممر البحري الأكثر حساسية في العالم.

ولم يتوقف التفاعل الإيراني عند هذا الحد، إذ دخلت سفارة إيران لدى جنوب إفريقيا على الخط بتعليق أكثر سخرية، جاء فيه: “همس… إن المفاتيح تحت أصيص الزهور، لكننا لا نفتحه إلا للأصدقاء”، في رسالة سياسية واضحة تحمل نبرة تهكم واستخفاف بالمطالب الأمريكية.

ويأتي هذا السجال بعدما طالب ترامب، في منشور جديد على مواقع التواصل الاجتماعي، إيران بفتح مضيق هرمز، مستخدماً ألفاظاً وُصفت بأنها بذيئة، ومهدداً بأن عدم الاستجابة سيقود إلى استهداف البنية التحتية للطاقة والجسور داخل إيران إذا لم يتم فتح المضيق بحلول يوم الثلاثاء المقبل.

ويعكس الرد الإيراني أن طهران تتعامل مع هذه التهديدات بمنطق التحدي السياسي والسخرية العلنية، لا بمنطق التراجع أو الإذعان، خصوصاً في ظل اعتبارها أن الإجراءات المتخذة في مضيق هرمز ترتبط مباشرةً بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي وبمحاولة منع استخدام الممرات البحرية في خدمة العمليات العسكرية ضدها.

كما يكشف هذا التبادل العلني أن مضيق هرمز بات عنواناً مركزياً في معركة الإرادات الدائرة في المنطقة، ليس فقط بوصفه ممراً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية، بل باعتباره أيضاً ورقة ردع وسيادة تستخدمها إيران في مواجهة الضغوط الأمريكية المتزايدة.

وفي المحصلة، فإن العبارات الساخرة التي صدرت عن السفارتين الإيرانيتين لم تكن مجرد تعليق دبلوماسي عابر، بل رسالة سياسية مكثفة مفادها أن لغة التهديد لن تفتح المضيق، وأن واشنطن، مهما رفعت سقف إنذاراتها، لن تنتزع من طهران تنازلاً بهذه السهولة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278141/
🌍 العدوان يتعثر والميدان ينقلب: إيران توسّع الضربات إلى حيفا وتل أبيب وهرمز، والقواعد الأمريكية تدخل دائرة الاستنزاف

💢 المشهد اليمني الأول/

تكشف آخر المستجدات الواردة في المستند أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران دخل مرحلة أكثر خطورة وتعقيداً، لكن من دون أن يحقق الأهداف التي بدأ بها. فبدلاً من فرض الهيمنة الجوية وكسر البنية الدفاعية الإيرانية، تظهر التطورات الميدانية اتساع دائرة الرد الإيراني، وتحوّل الحرب إلى معركة استنزاف مفتوحة تضرب العمق الإسرائيلي، وتربك القواعد الأمريكية في الخليج، وتدفع المعركة نحو الممرات البحرية وقطاع الطاقة والبنية الصناعية في المنطقة.

في الساعات الأحدث، برز التصعيد الإيراني على نحو واضح في شمال ووسط فلسطين المحتلة، حيث تحدثت المعطيات عن إطلاق موجات صاروخية متتالية برؤوس انشطارية باتجاه حيفا ويافا المحتلة ومحيط تل أبيب، مع سقوط رؤوس متفجرة وشظايا في عشرات المواقع، ووقوع إصابات مباشرة في المباني والمركبات، واستمرار البحث عن مفقودين تحت أنقاض مبنى أصيب في حيفا. كما وردت تقارير عن إصابات خطرة، وحرائق في مواقع مختلفة، وتضرر عدد من المباني، بما يعكس فشل المنظومات الإسرائيلية في منع الصواريخ الإيرانية من بلوغ أهداف حساسة داخل العمق المحتل.

وتشير المستجدات نفسها إلى أن حيفا تحولت إلى واحدة من أبرز ساحات الضغط الناري، مع استهدافات متكررة طالت مناطق مأهولة ومحيط منشآت حيوية، فيما تحدثت تقارير أخرى عن استهداف مجمع نئوت حوفاف الصناعي في النقب، إلى جانب ضربات طالت محيط ديمونا وقطاعات البتروكيماويات والطاقة في الجنوب المحتل. ووفق هذا المسار، يبدو أن إيران لم تعد تحصر ردها في الأهداف العسكرية الصرفة، بل تسعى إلى ضرب ما يغذي المجهود الحربي الإسرائيلي من وقود وصناعة وطاقة واتصالات، في مقابل العدوان على البنية التحتية المدنية والصناعية داخل إيران.

وعلى الضفة المقابلة، تبرز موجات “الوعد الصادق 4” بوصفها الإطار العملياتي الأوسع للرد الإيراني. فالمعطيات الواردة تتحدث عن الموجة 96 ثم الموجة 97، مع استهداف منشآت طاقة وبتروكيماويات ومواقع أمريكية وإسرائيلية في الخليج والدول المطلة عليه، بما في ذلك منشآت غاز أمريكية في حبشان بالإمارات، ومجمعات بتروكيماوية في الرويس والبحرين والكويت، إضافة إلى استهدافات قرب قواعد عسكرية أمريكية، ومواقع مرتبطة بالقوات الأمريكية في بوبيان والبحرين. ويعني ذلك أن إيران نقلت المعركة من مجرد رد صاروخي على الداخل الإسرائيلي إلى استراتيجية ضرب الدعامات الإقليمية للعدوان، عسكرياً واقتصادياً ولوجستياً.

ومن أكثر محاور التطور حساسية ما يتعلق بمضيق هرمز، إذ تُظهر المستجدات أن طهران تمضي في تكريس معادلة سيادة جديدة على المضيق، لا بوصفه مجرد ممر مائي بل كورقة ردع استراتيجية. فقد جرت لقاءات ومشاورات إيرانية عمانية للبحث في العبور الآمن، مع تأكيد إيراني رسمي على الدور الحصري لطهران ومسقط باعتبارهما الدولتين الساحليتين على المضيق. كما وردت معطيات عن عبور سفن بعد الحصول على إذن من إيران، إلى جانب بحث مشاريع قوانين داخل مجلس الشورى الإيراني لفرض السيادة القانونية والإدارية على المضيق، بالتوازي مع رفض إيراني لاقتراح فتح هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار. وبهذا، لم يعد المضيق مجرد ورقة ضغط مؤقتة، بل بات عنواناً لمعادلة جديدة تريد إيران تثبيتها بالقوة والقانون معاً.

في الميدان الجوي، تعكس الوثيقة اتساعاً في الخطاب الإيراني حول فشل محاولات الإنقاذ الأمريكية جنوب أصفهان، حيث جرى الحديث عن إسقاط أو إصابة طائرات ومروحيات أمريكية من طراز C-130 وبلاك هوك خلال محاولة لإنقاذ طيار أمريكي، مع تأكيد إيراني على أن القوات المسلحة أحبطت العملية وحاصرت القوة المتوغلة، قبل أن يلجأ العدو إلى قصف معداته وضباطه وجنوده لمنع الفضيحة. وبغض النظر عن الطابع الدعائي لهذا الخطاب، فإن حضوره الكثيف في المستند يعكس ثقة إيرانية متزايدة بأن الحرب لم تعد حرب تفوق جوي أمريكي، بل ساحة يمكن فيها كسر هيبة القوة الجوية والإنزال والإنقاذ.

أما على الجبهة اللبنانية، فتُظهر المستجدات أن حزب الله ما يزال لاعباً أساسياً في المعركة، لا مجرد جبهة إسناد ثانوية. فخلال الساعات نفسها، أعلن الحزب استهداف ميرون ونهاريا والمطلة وكتسرين وصفد ومعالوت ترشيحا ومواقع وتجمعات إسرائيلية في عيناتا والمالكية ومركبا، بالصواريخ والمسيّرات الانقضاضية، بينما وردت تسريبات من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بأن القيادة الشمالية فوجئت بسرعة تعافي حزب الله، وبوجود فجوة استخباراتية في تقدير قدراته، وبأن الحديث لم يعد يدور حول تفكيكه بل عن مجرد السيطرة والتموضع وإزالة التهديد. كما جاءت غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية والجناح وكفررمان في سياق محاولة التعويض بالقصف على المدنيين بعد تعثر الأهداف العسكرية.

ويتكامل هذا المسار مع دخول فصائل…
🌍 واشنطن تطرق باب التهدئة بعد العجز عن كسر إيران.. طهران ترفض الابتزاز وتتمسك بوقف دائم للعدوان لا هدنة إنقاذ لترامب ونتنياهو

💢 المشهد اليمني الأول/

تكشف المعطيات المتداولة عن تحول لافت في موقف واشنطن من منطق التصعيد والتهديد إلى البحث المحموم عن مخرج سياسي مؤقت يوقف الانحدار المتسارع في مسار الحرب، بعد أن فشلت الضغوط العسكرية الأمريكية الإسرائيلية في انتزاع تنازل إيراني أو فرض معادلة استسلام على طهران. فبحسب ما ورد في التسريبات المنقولة عن مصادر أمريكية وإسرائيلية، لم تعد الإدارة الأمريكية تتحدث بثقة المنتصر، بل باتت تبحث، عبر وسطاء إقليميين، عن وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً يكون بمثابة جسر نجاة سياسي وعسكري قبل اتساع المواجهة إلى مستويات أشد كلفة على واشنطن وحلفائها.

ووفق هذه المعطيات، فإن الفرصة المطروحة الآن توصف بأنها الأخيرة لمنع تصعيد خطير في الحرب، وهو توصيف يكشف بوضوح حجم القلق داخل المعسكر الأمريكي الإسرائيلي من استمرار المواجهة من دون سقف زمني أو مخرج تفاوضي. فالإدارة الأمريكية، التي قدمت عدة مقترحات لطهران، لم تنجح حتى الآن في انتزاع موافقة إيرانية، بينما يعمل الوسطاء على بحث اتفاق من مرحلتين يبدأ أولاً بوقف إطلاق نار مؤقت، ثم ينتقل لاحقاً إلى تفاوض على إنهاء دائم للحرب. لكن جوهر الأزمة لا يكمن في شكل الهدنة، بل في فقدان الثقة الكامل بين طهران وواشنطن، بعدما بات واضحاً أن إيران تنظر إلى أي وقف مؤقت للنار على أنه قد يتحول إلى استراحة تكتيكية تمنح ترامب ونتنياهو فرصة لإعادة تنظيم العدوان لا أكثر.

وتؤكد الصياغات المنقولة عن مسؤولين إيرانيين أن طهران لن تقبل مواعيد نهائية، ولن تخضع لأي ضغوط، وأنها ترفض بشكل واضح فكرة إعادة فتح مضيق هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار. وهذه النقطة بالذات تبدو مركزية في الموقف الإيراني، لأنها تعني أن الجمهورية الإسلامية لا تنظر إلى هرمز بوصفه ورقة مساومة مجانية، بل باعتباره جزءاً من معادلة الردع والسيادة التي فرضتها الحرب، ولا يمكن التنازل عنها ضمن هدنة هشة لا تقدم ضمانة حقيقية بوقف العدوان نهائياً.

وفي هذا السياق، يظهر أن الوسطاء، وبينهم باكستان ومصر وتركيا، يسعون إلى تدوير الزوايا بين الطرفين، عبر مسودة ترتكز على وقف فوري لإطلاق النار ثم تفاوض مكثف خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يوماً للوصول إلى اتفاق نهائي. كما جرى الحديث عن اتصالات منفصلة أجراها قائد الجيش الباكستاني مع شخصيات أمريكية وإيرانية بارزة، وعن إعداد مذكرة تفاهم تتولاها باكستان باعتبارها قناة اتصال رئيسية. غير أن المعطيات نفسها تكشف أن إيران ما تزال تنظر إلى هذه المبادرة من زاوية الحذر الشديد، انطلاقاً من قناعة واضحة بأن أمريكا لم تُظهر حتى الآن استعداداً حقيقياً لوقف دائم لإطلاق النار، بل تواصل التفكير بمنطق الهدنة المرحلية التي تمنع الضربة الإيرانية التالية وتحمي المصالح الغربية في الطاقة والمياه والممرات الحيوية.

ومن هنا، تبدو الصورة أكثر وضوحاً: واشنطن لا تطلب الهدنة من موقع القوة، بل من موقع القلق من انفجار أوسع. فالمقترح الحالي، كما ورد، يهدف عملياً إلى منع الضربات الأمريكية الإسرائيلية المقبلة من جهة، ومنع الرد الإيراني الذي قد يطاول الطاقة والمياه والمصالح الحيوية في المنطقة من جهة أخرى. وهذا وحده يكفي لفهم أن ما تسعى إليه الإدارة الأمريكية ليس “السلام”، بل تجميد موقت لمسرح النار ريثما تعيد ترتيب أوراقها، في ظل إدراكها المتزايد أن أي توسع إضافي للحرب ستكون كلفته باهظة على الجميع، لكن على واشنطن وحلفائها أولاً.

ولذلك، فإن الموقف الإيراني الرافض للضغوط يبدو منسجماً مع قراءة أعمق لطبيعة اللحظة. فطهران، التي صمدت في وجه العدوان ولم تنكسر تحت القصف والتهديد، لا تبدو مستعدة لمنح خصومها هدنة مجانية يخرجون عبرها من مأزقهم ثم يعودون لاستئناف الحرب بشروط أفضل. بل إن الرسالة الإيرانية، كما تعكسها هذه التسريبات، واضحة ومباشرة: أي اتفاق يجب أن يكون نهائياً وشاملاً وحقيقياً، لا هدنة إنقاذ لترامب ونتنياهو، ولا فخاً تفاوضياً لانتزاع ما عجز عنه العدوان في الميدان.

وفي جوهر المشهد، فإن الحديث الأمريكي الإسرائيلي المتزايد عن وقف إطلاق نار مؤقت لا يعكس قوة المبادرة بقدر ما يعكس فشل مشروع الإخضاع العسكري. فبعد كل التهديدات والحشود والضربات، انتهى الأمر بواشنطن إلى البحث عبر الوسطاء عن ترتيبات توقف النزيف وتمنع الانفجار الكبير. أما إيران، فتتعامل مع هذا التحول بوصفه دليلاً إضافياً على أن الثبات والصمود ورفض الابتزاز هي التي فرضت المعادلة الجديدة، وأن الطريق إلى أي تسوية لن يمر عبر الإملاءات الأمريكية، بل عبر وقف دائم للعدوان، وضمانات حقيقية، واحترام كامل لسيادة الجمهورية الإسلامية وحقوقها.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278147/
🌍 إيران تكشف فضيحة أصفهان: هدف العملية الأمريكية كان “سرقة اليورانيوم” الإيراني لا إنقاذ الطيار

💢 المشهد اليمني الأول/

في تطور بالغ الخطورة، دفعت طهران برواية مضادة تنسف السردية الأمريكية بشأن ما سُمّي “عملية إنقاذ طيار” داخل إيران، مؤكدة أن الهدف الحقيقي للعملية كان أقرب إلى محاولة اختراق استراتيجي لسرقة اليورانيوم الإيراني لا إلى مهمة إنقاذ محدودة كما ادعت واشنطن. وبهذا المعنى، لم تعد عملية أصفهان تُقرأ في الخطاب الإيراني على أنها مناورة عسكرية فاشلة فحسب، بل باعتبارها فضيحة استخبارية وعسكرية مدوية كشفت عن نيات أمريكية أعمق وأخطر من مجرد استعادة طيار، وأظهرت أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي تجاوز استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية إلى محاولة المساس مباشرةً بأحد أكثر الملفات حساسية في الأمن القومي الإيراني.

وبحسب ما صدر عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بقائي، فإن الشكوك والتساؤلات ما تزال قائمة حول العملية الأمريكية التي انتهكت المياه الإقليمية الإيرانية، لا سيما أن الرواية الأمريكية تحدثت عن موقع يُعتقد أنه مخبأ لطياري كهكيلويه وبوير أحمد، بينما كان تمركز الطائرات الأمريكية في جنوب أصفهان بعيداً جداً عن الموقع المُعلن. هذه الفجوة الجغرافية الكبيرة، وفق الطرح الإيراني، لا يمكن تفسيرها بمنطق “مهمة إنقاذ”، بل تفتح الباب أمام فرضية تنفيذ عملية تمويه هدفها الحقيقي سرقة اليورانيوم الإيراني أو استهداف أصول استراتيجية مرتبطة به. ومن هنا، تصف طهران ما جرى بأنه “كارثة وفضيحة للولايات المتحدة”، مؤكدة أن الإيرانيين أفشلوا المخطط وكشفوا حقيقته قبل أن يتمكن من تحقيق أهدافه.

هذا التحول في توصيف العملية يمنح الحرب بُعداً جديداً. فحين تتحدث إيران عن أن العملية لم تكن لإنقاذ طيار بل لمحاولة سرقة اليورانيوم، فهي عملياً تنقل المعركة من إطار الاشتباك العسكري التقليدي إلى مستوى الحرب على السيادة الاستراتيجية. أي إن واشنطن، بحسب هذا الفهم، لم تكن تسعى فقط إلى تسجيل اختراق دعائي أو استعادة أحد طياريها، بل إلى تنفيذ ضربة نوعية ضد البنية النووية الإيرانية تحت غطاء عملية إنقاذ، بما يسمح لها بتغيير قواعد الصراع من دون إعلان مباشر. وهذا ما يفسر اللهجة الإيرانية الحادة التي اعتبرت أن عملية أصفهان لم تكن مجرد عدوان جوي، بل محاولة خبيثة ومموهة للمساس بأحد أعمدة القوة الإيرانية.

وفي السياق نفسه، شددت الخارجية الإيرانية على أن أمريكا دمّرت مسار الدبلوماسية خلال أشهر بأسوأ طريقة، وأن العالم يشهد أن ادعاءاتها شيء وأفعالها شيء آخر. كما أكدت أن الأعمال الإرهابية الأمريكية في إيران تثبت أن واشنطن أخرجت الدبلوماسية من جدول أعمالها، وأنها لا تعطي أي قيمة لأمن دول المنطقة، بل يتركز هاجسها الوحيد في الحفاظ على وجود الكيان الصهيوني وتوفير الغطاء الكامل لعدوانه. ولهذا ترى طهران أن الأولوية في هذه المرحلة لم تعد نقاشات التهدئة أو رسائل الوسطاء، بل تركيز كل الجهود على الدفاع عن كيان إيران وسيادتها ومصالحها العليا.

المستجدات الميدانية المرافقة لهذا الخطاب الإيراني عززت هذه الصورة أكثر. فقد ورد في المعطيات أن الحضور الفوري للقوات المسلحة الإيرانية أفشل عملية الإنقاذ الأمريكية المزعومة، وأن محاولات التسلل واجهت نيراناً مباشرة أوقفتها قبل تحقيق أهدافها. كما تحدثت الرواية الإيرانية عن تدمير طائرتين للنقل من طراز C-130 وطائرتين مروحيتين من طراز بلاك هوك خلال العملية أو أثناء تداعياتها، إضافة إلى حديث عن العثور على بقايا عسكريين أمريكيين بين حطام الطائرات جنوب أصفهان. وفي الخطاب الإيراني، لم تعد هذه التفاصيل مجرد أخبار حرب، بل أدلة على أن واشنطن تورطت في عملية أعمق مما اعترفت به، وأنها مُنيت فيها بإخفاق كبير تحاول التستر عليه بالدعاية والتهويل.

ويكتسب هذا التوصيف وزناً إضافياً عندما يُربط ببقية مسار العدوان. فطهران تؤكد أن الولايات المتحدة لم تكتفِ باستهداف المنشآت النووية السلمية والمشافي والمراكز التعليمية والمدنية، بل ذهبت إلى محاولة تنفيذ عمليات خاصة داخل العمق الإيراني، في وقت كانت فيه تواصل التهديد بقصف محطات الطاقة والجسور والبنى التحتية. لذلك، تصر إيران على أن ما يجري ليس رداً على برنامج نووي أو معركةً عسكريةً محدودة، بل مشروع أمريكي إسرائيلي متكامل يستهدف تدمير إيران واستنزافها وسرقة عناصر قوتها الاستراتيجية. ومن هنا جاء القول الإيراني إن “أمريكا متورطة في كل أعمال سفك الدماء” وإن نيتها في مختلف المحطات، من أحداث يناير إلى الحرب الأخيرة، كانت تدمير إيران لا أكثر.

في المقابل، يظهر من الخطاب الإيراني أن العدو فشل في تحقيق أهدافه الجوية والبرية والبحرية والأمنية، ولذلك عاد إلى العدوان على الأهداف المدنية ليغطي على هزائمه العسكرية. كما تؤكد التصريحات الإيرانية أن مزاعم السيطرة على الأجواء الإيرانية سقطت، وأن العدو اضطر إلى تغيير…
🌍 عملية مشتركة تضرب أمّ الرشراش.. القوات اليمنية تعلن تنفيذ عملية مشتركة مع إيران وحزب الله

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الأحد، تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بالتنسيق مع الحرس الثوري والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية في إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان، استهدفت عدة أهداف حيوية وعسكرية تابعة للعدو الإسرائيلي في أمّ الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة، وذلك بدفعة من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة.

وأكد البيان أن العملية جاءت دعماً وإسناداً لمحور الجهاد والمقاومة في إيران ولبنان والعراق وفلسطين، وفي إطار مواجهة ما وصفه بـ المخطط الصهيوني الساعي إلى استهداف أبناء الأمة وفرض ما يسمى “إسرائيل الكبرى” تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط.

وأوضح البيان أن الضربة حققت أهدافها بنجاح بفضل الله، في مؤشر جديد على اتساع مستوى التنسيق بين قوى المقاومة في أكثر من ساحة، وانتقال الإسناد من المواقف السياسية إلى عمليات مشتركة مباشرة تستهدف مواقع العدو الحيوية والعسكرية في عمق فلسطين المحتلة.

وفي لهجة تعبّر عن وحدة الموقف الميداني والسياسي، أشادت القوات المسلحة اليمنية بما وصفته بصمود الشعب الإيراني المسلم وتماسكه ووحدته وتضحياته، معتبرة أن هذا الثبات أسهم في إفشال مخططات العدو وإفشال رهاناته على كسر إرادة شعوب المنطقة وقوى المقاومة فيها.

كما وجه البيان تحية مباشرة للقوات المسلحة الإيرانية وللحرس الثوري، إلى جانب المقاومة الإسلامية في لبنان وأبطال المقاومة الإسلامية في عراق المجد، في تأكيد واضح على أن المعركة الجارية تُدار ضمن جبهة مترابطة متعددة الساحات، ترى في أي عدوان على طرف من أطرافها عدواناً على الجميع.

وشددت القوات المسلحة اليمنية في ختام بيانها على أنها مستمرة في عملياتها العسكرية ضمن معركة الجهاد المقدس حتى تحقيق النصر، بما يعكس أن الضربة الأخيرة على أمّ الرشراش لا تُقدَّم كعملية منفصلة أو ظرفية، بل كحلقة ضمن مسار تصعيدي مفتوح مرتبط بتطورات المواجهة الإقليمية واتساع نطاق الاشتباك مع العدو الإسرائيلي وحلفائه.

وبهذا الإعلان، تكون صنعاء قد ثبّتت مجدداً حضورها العسكري المباشر في معركة الإسناد، مؤكدة أن الجبهة اليمنية لم تعد تقف عند حدود التهديد أو التحذير، بل باتت شريكاً عملياً في الضربات المنسقة التي تستهدف العدو الإسرائيلي في أكثر من محور.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278153/
🌍 العدوان يرتد على أصحابه: إيران توسّع الضربات إلى تل أبيب وديمونا والخليج.. وحزب الله يستنزف الشمال والقيادة الإسرائيلية تعترف بالفشل

💢 المشهد اليمني الأول/

تشير آخر المستجدات الميدانية إلى أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران دخل طوراً أكثر اتساعاً وخطورة، لكن على نحوٍ يفضح تعثر أهدافه الأصلية. فبدلاً من فرض كسر سريع لإيران أو تفكيك جبهات الإسناد، تكشف الوقائع عن تصاعد الضربات الإيرانية على العمق الإسرائيلي، واتساع الاستهداف إلى القواعد والمصالح الأمريكية في الخليج، وتزايد الإرباك داخل القيادة العسكرية الإسرائيلية نفسها. وفي الساعات الأخيرة، أقرت وسائل إعلام العدو بإصابة أكثر من 50 موقعاً في مناطق مختلفة خلال 24 ساعة فقط، فيما أعلنت طهران تدمير 168 طائرة مسيّرة للعدو منذ بدء العدوان، بما يعكس حجم الاستنزاف الذي يضرب البنية العملياتية للمعسكر الأمريكي الإسرائيلي.

وفي قلب المشهد العسكري، واصل الجانب الإيراني توسيع بنك الأهداف داخل فلسطين المحتلة، حيث أعلن مقر خاتم الأنبياء استهداف يافا وحيفا ومراكز استراتيجية في حيفا، ومصانع كيميائية في بئر السبع، ومواقع عسكرية في “بتاح تكفا” ضمن الموجة 98 من عملية “الوعد الصادق 4”، فيما أكدت قيادة القوة الجوفضائية في الحرس الثوري أن الصواريخ الإيرانية “حرثت” مصفاة خليج حيفا ومحطات توليد الطاقة والموانئ والسكك الحديدية خلال الساعات الماضية، مع تأكيد أن العدو لم ينجح في اعتراض أي صاروخ وفق هذه الرواية. وفي الميدان ذاته، تحدث إعلام العدو عن سقوط صواريخ وشظايا وذخائر عنقودية في بني براك ورمات هشارون ووسط إسرائيل، وعن انهيار مبنى في بتاح تكفا، ما يؤكد أن الضربات لم تعد رمزية أو متقطعة، بل تحولت إلى ضغط ناري مباشر على العمقين السكاني والصناعي للكيان.

وفي الجبهة الشمالية، يتكشف مزيد من مظاهر الإنهاك الإسرائيلي. فالتسريبات المنقولة عن قائد المنطقة الشمالية تؤكد أن حزب الله أقوى مما قُدّر له سابقاً، ولا يمكن تفكيكه بالوسائل العسكرية، فيما تحدثت القناة 12 عن توتر وغضب بين رئيس الوزراء ورئيس الأركان على خلفية الجدل بشأن نزع سلاح حزب الله كهدف للحرب. ميدانياً، واصل الحزب هجماته الكثيفة على شلومي، المالكية، مارون الراس، عيناتا، هونين، المرج، مركبا، الطيبة، كريات شمونة، المطلة، نهاريا، شوميرا، كرميئيل، وإيفن مناحيم، عبر الصواريخ والمسيّرات الانقضاضية وحتى صواريخ أرض–جو التي أجبرت مروحيات وطائرات معادية على التراجع، بينما أقر العدو بإطلاق 40 صاروخاً من لبنان منذ الصباح وبوقوع إصابات وأضرار وحرائق في نهاريا وغيرها. هذا المشهد دفع حتى بعض الأصوات الإسرائيلية إلى الإقرار بأن “المدينة ماتت” في كريات شمونة، وأن الحديث عن هزيمة حزب الله لم يكن سوى كذبة ميدانية وسياسية.

أما على مستوى القواعد الأمريكية والمصالح الإقليمية، فتظهر التطورات أن إيران لم تعد تحصر ردها داخل الجغرافيا الإيرانية أو داخل فلسطين المحتلة، بل تنقل المعركة إلى ممرات الإمداد والدعم والارتكاز الأمريكي. فقد تحدثت المعطيات عن استهداف العديري، علي السالم، أحمد الجابر، جبل علي، ومركز إنتاج المسيّرات المشترك في الإمارات، إلى جانب استهداف مجمعات البتروكيماويات الأمريكية في الجبيل والجعيمة، ومركز صيانة البحرية الأمريكية في ميناء جبل علي، وأنظمة الرادار ومباني إقامة القوات الأمريكية في قاعدة أحمد الجابر بالكويت. كما أشارت CBS إلى إصابة 15 أمريكياً في ضربة بطائرة مسيّرة على قاعدة علي السالم، فيما أكدت المقاومة الإسلامية في العراق تنفيذ 11 عملية بعشرات المسيّرات على قواعد الاحتلال الأمريكي في العراق والمنطقة. وبالتوازي مع ذلك، تتجه إيران إلى تشديد معادلة السيطرة على مضيق هرمز، مع حديث رسمي عن عدم السماح للسفن المعادية بالمرور، وفرض إدارة إيرانية للملاحة بالتنسيق مع سلطنة عمان، بما يعني أن الحرب لم تعد فقط صراع صواريخ، بل صراع سيادة على البحر والطاقة والممرات الاستراتيجية.

وفي مقابل هذا التصاعد العسكري، يزداد الثمن السياسي والاقتصادي على معسكر العدوان. فمديرة صندوق النقد الدولي حذرت من أن حرب الشرق الأوسط سترفع التضخم وتبطئ النمو العالمي، بينما تحدثت رويترز عن ارتفاع أسعار الذهب وتداعيات الحرب على تكاليف الطيران والنقل، وأشارت “أتلانتيك” إلى أن حرب ترامب على إيران كشفت نقاط الضعف الاستراتيجية والعسكرية لأمريكا أمام خصومها، لا سيما الصين. كما تتصاعد داخل الولايات المتحدة نفسها موجة انتقاد علنية لترامب، إذ وصفه أعضاء في الكونغرس بأنه غير مؤهل، مختل، ويقود حرباً مدمرة وغير شرعية، بينما اعتبر ممثل إيران في الأمم المتحدة أن تهديدات ترامب تمثل تحريضاً مباشراً على الإرهاب وتهديداً لأسس القانون الدولي. وفي الداخل الإيراني، يقابل هذا العدوان تماسك شعبي وأمني متزايد، مع إعلان أكثر من 14 مليون متطوع الانضمام إلى حملة الفداء عن الوطن،…
🌍 ضربة إيرانية تُذل ترامب

💢 المشهد اليمني الأول/

في ظل الغطرسة الأمريكية المُستمرّة، تتجلى حقيقة القوة الإيرانية كصخرة تتحطم عليها كُـلّ المؤامرات، حَيثُ أثبتت الوقائع الميدانية أن صمود إيران وتضحياتها ليست مُجَـرّد شعارات، إنها انتصارات ملموسة تهز أركان العدوّ الصهيوني والأمريكي وأذيالهم في المنطقة.

إن الهزيمة النكراء والمذلة التي تجرعتها أمريكا مؤخّرًا، بعد محاولاتها اليائسة لإنقاذ طيارها الذي أُسقطت طائرته، تعيد إلى الأذهان مشهد الفشل الذريع في “طبس”؛ فدخول الطائرات المعادية إلى مركز البلاد قوبل برد حاسم ومدمّـر من قبل القوات المسلحة الإيرانية بكافة تشكيلاتها، في ملحمة بطولية مشتركة جمعت بين القوة الجوفضائية، والقوة البرية، ووحدات التعبئة، والقوات الشعبيّة، والجيش، وقوى الأمن الداخلي.

هذا الانكسار الميداني حاول “ترامب” التغطيةَ عليه بمنشورات تدّعي إجراء عمليات خَاصَّة، لكن الحقيقة التي يدركها العالم هي أن خطابه المليء بالشتائم والتهديدات ليس إلا فوضى متنكرة في زي الحزم، وهو سلوك يعكس فقدان السيطرة وعدم القدرة على مواجهة الثبات الإيراني.

إن تضحياتِ حرس الثورة الإسلامية والقيادة الحكيمة وضعت حدًّا للعربدة الدولية، حَيثُ أعلنت قيادة القوة البحرية للحرس بوضوح أن “مضيق هرمز” لن يعود أبدًا إلى سابق عهده، خَاصَّة بالنسبة لأمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني، معلنةً عن نظام جديد في الخليج يجري استكمال مقدماته العملياتية لفرض السيادة الكاملة وإنهاء زمن التبعية.

التحليل السياسي لهذا المشهد يؤكّـد أن إيران اليوم، بقواتها وشعبها، تفرض واقعًا جديدًا يذل المحتلّين؛ فبينما يغرق ترامب في خطابات بذيئة تثير القلق وتكشف ضعفه كقائد، تستمر إيران في تحقيق الانتصارات المتتالية التي تبرهن على أن زمن “الضرب والهروب” قد ولى دون رجعة.

إن ما يحدث اليوم هو استكمال لمسيرة العزة التي بدأت منذ عقود، حَيثُ تظل إيران الدولة التاريخية التي تنتصر لإرادتها، وتجعل من كُـلّ محاولة اعتداء درسًا قاسيًا ومخزيًّا للقوى الاستعمارية التي لم تعد تملك سوى التهديدات الجوفاء أمام ضربات المجاهدين الصادقة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

نبيل الجمل

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278168/
🌍 سيناريو التصعيد بعد المهلة.. ترامب يهدد بمحو “حضارة إيران” الليلة والأخيرة ترد بتدمير “طاقة المنطقة” وتلوّح بتفعيل حلفائها لإغلاق “باب المندب”

💢 المشهد اليمني الأول/

في لحظة تكشف حجم الارتباك الأمريكي وتعاظم المأزق العسكري والسياسي الذي وصلت إليه واشنطن وتل أبيب، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه إلى مستوى غير مسبوق، مهدداً بأن “حضارة كاملة ستموت الليلة ولن تعود أبداً” إذا لم تستجب إيران للشروط الأمريكية قبل انتهاء المهلة المحددة. هذا التهديد، الذي اقترن مجدداً بالوعيد بقصف الجسور ومحطات الكهرباء والبنى التحتية المدنية وإعادة إيران إلى “العصر الحجري”، لم يُقرأ في طهران بوصفه موقفاً تفاوضياً، بل باعتباره إعلاناً مكشوفاً عن نية عدوانية شاملة تستهدف كيان الدولة الإيرانية وحضارتها وشعبها، لا مجرد برنامج نووي أو ملفاً أمنياً محدوداً.

لكن ما يقابل هذا التصعيد الأمريكي ليس تراجعاً إيرانياً ولا انكساراً سياسياً، بل تهديداً مضاداً أشد وضوحاً وأخطر أثراً. فالموقف الإيراني، كما تعكسه التصريحات الواردة، حسم أولوياته: لا هدنة مؤقتة، لا خضوع للمهل النهائية، ولا تفاوض تحت النار. وقد أكدت طهران أنها ترفض أي وقف مؤقت لإطلاق النار مع الولايات المتحدة، وأن أي حديث عن سلام دائم لا يمكن أن يبدأ إلا بعد وقف فوري للضربات، وضمانات بعدم تكرارها، وتعويضات عن الأضرار. بهذا المعنى، لم تعد إيران تتعامل مع الضغوط الأمريكية باعتبارها باباً لتسوية، بل كـ محاولة إنقاذ متأخرة لترامب بعد فشل العدوان في فرض شروطه بالقوة.

والأخطر في الرد الإيراني أنه لم يقتصر على المستوى السياسي، بل انتقل إلى رسم معادلة ردع إقليمية مباشرة. فقد أعلن إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى، أن إيران لن تسمح لأي سفينة معادية بعبور مضيق هرمز، وأن لجنة الأمن القومي تناقش حالياً مشروع قانون استراتيجي للحفاظ على أمن هرمز والخليج، مضيفاً أن تاريخ المضيق سينقسم إلى ما قبل العدوان على إيران وما بعده. هذه اللغة لا تعني فقط تشديد القيود على الممر البحري الأهم في العالم، بل تعني أن طهران تمضي نحو إعادة تعريف قواعد الملاحة والسيادة في الخليج وفق شروطها هي، لا وفق الإملاءات الأمريكية.

وفي مستوى أكثر حدة، حملت الرسائل الإيرانية تهديداً مباشراً بتوسيع الرد إلى ما وراء حدود الاشتباك الحالية. فقد شددت التصريحات المنقولة على أن القادة الأمريكيين لا يمتلكون القدرة على حساب الأصول المهمة التي ستكون بمرمى المقاتلين الإيرانيين إذا هوجمت البنية التحتية الإيرانية، وأنه إذا تجاوز الجيش الأمريكي الخطوط الحمراء فإن الرد الإيراني سيتجاوز حدود المنطقة. كما أوضحت طهران أنها لم تكن البادئة في استهداف الأهداف المدنية، لكنها لن تتردد في الرد بالمثل إذا استمرت الاعتداءات على المنشآت المدنية، متوعدة بأنها ستفعل بالبنية التحتية لأمريكا وشركائها ما يحرمهم من نفط وغاز المنطقة لسنوات عديدة. وهنا ينتقل الخطاب الإيراني من التهديد الدفاعي إلى معادلة شلل استراتيجي تستهدف الطاقة والاقتصاد والإمداد، لا الجبهات العسكرية فقط.

وتكتسب هذه المعادلة خطورتها القصوى مع ما ورد من تهديدات مرتبطة بملف الكهرباء والطاقة والممرات البحرية. فبحسب المصدر الأمني الرفيع الذي نقلت عنه برس تي في، فإن أي هجوم أمريكي على محطات الكهرباء الإيرانية سيُغرق المنطقة بأكملها، والسعودية معها، في ظلام دامس، وأن قطر نقلت إلى واشنطن رسالة طهران بهذا المضمون. وهذه ليست مجرد عبارة دعائية، بل رسالة عسكرية سياسية تقول بوضوح إن استهداف البنية المدنية الإيرانية سيقابله ضرب مماثل يطال البنية الطاقية والإمدادية في الإقليم، بما يحول الحرب من مواجهة مع إيران إلى زلزال إقليمي شامل يضرب كل من فتح أرضه أو أجواءه أو موانئه لخدمة العدوان.

وفي السياق نفسه، يبرز التلويح الإيراني بـ تفعيل حلفائها لاغلاق باب المندب بوصفه الامتداد الطبيعي لمعركة هرمز. فحين تتحدث طهران عن حرمان أمريكا وشركائها من نفط وغاز المنطقة، وعن انتهاء الاعتبارات السابقة المرتبطة بـ ضبط النفس وحسن الجوار، فإنها ترسم عملياً نطاقاً أوسع للرد يشمل شرايين الطاقة والملاحة من الخليج إلى البحر الأحمر. ومع وجود محور مقاومة متماسك يمتد من إيران إلى اليمن ولبنان والعراق، يصبح أي تصعيد على هرمز قابلاً للتمدد نحو باب المندب، بما يعني ضرب المعابر البحرية الكبرى التي يقوم عليها الاقتصاد العالمي، وإفهام واشنطن أن حربها لن تبقى محصورة في ساحة واحدة أو عند حدود إيران فقط.

وفي مقابل هذا التصعيد الأمريكي المتفلت، تتكاثر حتى داخل الولايات المتحدة نفسها علامات الانقسام والذعر من سلوك ترامب. فقد هاجمه أعضاء في الكونغرس الأمريكي بوصفه فاقداً للبوصلة وغير مؤهل للقيادة، وقالوا إنه لا يعرف كيف ينهي حربه الكارثية فلجأ إلى تهديدات متزايدة الجنون، فيما اتهمه…
🌍 اتفاق إيراني امريكي وإنهاء الحرب بشروط إيرانية

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلنت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيرانيفي بيان لها تمسك طهران بمواصلة العمليات العسكرية، رافضةً كافة الدعوات والمهل المطروحة لوقف إطلاق النار، ومؤكدة أن قرار استمرار الحرب اتُّخذ منذ بدايتها حتى تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وعلى رأسها إزالة التهديدات طويلة الأمد وإرغام الخصم على القبول بشروطها.

وأشار البيان إلى أن الحرب دخلت يومها الأربعين، في ظل ما وصفه بعجز الطرف المقابل عن تحقيق أهدافه، مقابل اقتراب إيران ومحور المقاومة من استكمال أهدافهما، مؤكداً أن ما تحقق ميدانياً يمثل تحولاً كبيراً في ميزان القوى، وأن “العدو” بات يسعى لوقف القتال بعد فشله في فرض معادلاته.

وفي تطور لافت، أعلن البيان بدء مسار تفاوضي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد اعتباراً من 10 أبريل، ولمدة أسبوعين قابلة للتمديد، بهدف نقل ما وصفه بـ”الانتصار العسكري” إلى مكاسب سياسية ملزمة على المستوى الدولي. وأوضح أن هذه المفاوضات ستجري دون ثقة بالجانب الأمريكي، وعلى أساس مبادئ محددة وضعتها طهران مسبقاً.

وكشف عن تقديم إيران خطة تفاوضية من عشرة بنود عبر الوسيط الباكستاني، تتضمن مجموعة مطالب استراتيجية، أبرزها: إنهاء الحرب على كافة أطراف محور المقاومة، انسحاب القوات الأمريكية من قواعدها في المنطقة، رفع جميع العقوبات الاقتصادية، الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إضافة إلى إقرار ترتيبات جديدة في مضيق هرمز تضمن دوراً محورياً لإيران في تنظيم وتأمين الملاحة، بما يمنحها موقعاً اقتصادياً وجيوسياسياً متقدماً.

كما تضمنت الخطة إلزام المجتمع الدولي، عبر قرار صادر عن مجلس الأمن، باعتماد هذه التفاهمات كإطار قانوني ملزم، بما يحول النتائج العسكرية إلى مكتسبات دبلوماسية طويلة الأمد.

ووفق البيان، فإن مؤشرات أولية تفيد بقبول الجانب الأمريكي بهذه المبادئ كأساس للتفاوض، رغم استمرار الخطاب التصعيدي، وهو ما اعتبرته طهران دليلاً على تراجع الموقف المقابل وخضوعه للواقع الميداني.

وشددت الأمانة العامة على أن الانخراط في المفاوضات لا يعني وقف العمليات العسكرية، بل سيستمر العمل العسكري بالتوازي مع المسار السياسي حتى استكمال كافة الشروط، مؤكدة الجاهزية للرد الحاسم على أي تصعيد.

وفي السياق الداخلي، دعا البيان إلى الحفاظ على وحدة الصف الوطني، واعتبار المفاوضات امتداداً للمعركة في الميدان، مع ضرورة دعم هذا المسار وتجنب أي مواقف قد تؤثر على تماسك الجبهة الداخلية، مشيراً إلى أن نتائج المفاوضات ستحدد إما تثبيت “نصر تاريخي” سياسياً أو استمرار المواجهة حتى تحقيق كامل الأهداف.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278174/
🌍 اتفاق “الأنفاس الأخيرة” يكرّس انتصار إيران السياسي.. مقترح طهران من 10 نقاط فرض التهدئة وكشف عجز واشنطن وتل أبيب عن فرض شروطهما

💢 المشهد اليمني الأول/

في المشهد الذي تلا أسابيع العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، لم يظهر وقف إطلاق النار المؤقت كمنحة أمريكية ولا كتنازل إيراني، بل بدا أقرب إلى تراجع اضطراري فرضه صمود طهران وثباتها السياسي والعسكري. فالمعطيات المتداولة تؤكد أن دونالد ترامب وافق على وقف قصف إيران لمدة أسبوعين بعد تلقيه المقترح الإيراني المكوّن من 10 نقاط، واصفاً إياه بأنه “أساس صالح للتفاوض”، فيما خرج الإيرانيون إلى الشوارع احتفالاً بما اعتبرته مؤسسات الدولة الإيرانية نصراً عظيماً أجبر واشنطن على التعاطي مع الرؤية الإيرانية لا مع الإملاءات الأمريكية.

والأهمية الحقيقية لهذا التطور لا تكمن فقط في إعلان التهدئة، بل في مضمون المقترح الإيراني نفسه، لأنه يكشف بوضوح أن طهران لم تدخل إلى التفاوض من موقع من يبحث عن وقف نار بأي ثمن، بل من موقع من يضع خريطة طريق شاملة لإنهاء الحرب بشروط تحفظ السيادة الإيرانية وتكرّس فشل العدوان. فبحسب المضامين المتداولة، شملت النقاط العشر التي طرحتها إيران: تعهد الولايات المتحدة من حيث المبدأ بضمان عدم الاعتداء مستقبلاً، واستمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز، والقبول بحق إيران في التخصيب، ورفع جميع العقوبات الأولية، ورفع جميع العقوبات الثانوية، وإنهاء جميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالملف الإيراني، وإنهاء قرارات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودفع تعويضات لإيران، وخروج القوات القتالية الأمريكية من المنطقة، ووقف الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك ضد المقاومة الإسلامية في لبنان.

هذه البنود وحدها كافية لفهم طبيعة التحول الذي فرضته إيران على مسار الحرب. فالعدوان الذي بدأ تحت شعارات كسر إيران وتجريدها من أوراق قوتها انتهى إلى مقترح يعترف عملياً بـ حقها في التخصيب، ودورها في هرمز، وضرورة وقف الحرب على حلفائها، ووجوب التعويض عن الأضرار التي لحقت بها. وهنا تحديداً تتجلى حقيقة المشهد: واشنطن لم تفرض صيغة استسلام، بل اضطرت إلى مناقشة صيغة إيرانية شاملة تنطلق من إعادة تعريف الأمن الإقليمي وفق المصالح الإيرانية لا وفق الرغبة الأمريكية الإسرائيلية.

وفي صلب هذه الخطة برز مضيق هرمز بوصفه مركز الثقل الأخطر في الاتفاق. فالمقترح الإيراني لم يتعامل مع المضيق كممر يجب فتحه إرضاءً لترامب أو الأسواق الغربية، بل كمساحة سيادة إيرانية مباشرة تخضع لإدارة طهران وبروتوكول مرور آمن يتم تحت إشرافها. كما تحدثت الصيغ المتداولة عن فرض تعرفة على السفن العابرة تُستخدم في إعادة بناء ما دمره العدوان الأمريكي الإسرائيلي، بما يعني أن إيران لم تكتفِ بتحويل هرمز إلى ورقة ردع، بل سعت إلى تحويله أيضاً إلى أداة سيادية وقانونية ومالية ضمن التسوية المقترحة. وهذا بحد ذاته انتصار سياسي بالغ الدلالة، لأن واشنطن التي طالما تعاملت مع المضيق باعتباره شرياناً دولياً مفتوحاً على إرادتها، وجدت نفسها مضطرة للتعاطي مع إيران بوصفها المرجعية الفعلية للمرور فيه.

أما على مستوى ردود الفعل الدولية، فقد جاء الترحيب الواسع بوقف إطلاق النار ليؤكد أن العالم لم ينظر إلى ما حدث باعتباره انتصاراً أمريكياً، بل باعتباره فرصة لإنقاذ المنطقة من كارثة انفجرت بفعل العدوان ثم عجز أصحابه عن ضبطها. فقد رحبت الأمم المتحدة، ومصر، والعراق، وإندونيسيا، وأستراليا، واليابان، وماليزيا، وعُمان، ودول أخرى بالاتفاق، مع تركيز واضح على ضرورة تحويل التهدئة المؤقتة إلى سلام دائم. كما شددت عواصم كثيرة على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما يعكس إقراراً ضمنياً بأن هذا المضيق بات في صلب ميزان القوة الجديد الذي فرضته إيران على الجميع.

وفي المقابل، بدت إسرائيل الأكثر قلقاً من الاتفاق، لا الأكثر اطمئناناً إليه. فالمواقف الإسرائيلية التي ظهرت بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار جاءت أقرب إلى الاعتراف بالفشل. شخصيات معارضة بارزة تحدثت عن كارثة سياسية وواحد من أسوأ الإخفاقات الإستراتيجية، وأكدت أن ما جرى لم يحقق أياً من الأهداف المعلنة: لا تدمير البرنامج النووي، ولا إنهاء التهديد الباليستي، ولا تفكيك محور المقاومة. حتى الأصوات التي حاولت الدفاع عن الموقف الإسرائيلي لم تستطع إخفاء حقيقة أن تل أبيب دخلت وقف النار وهي قلقة من الاتفاق المتوقع بين واشنطن وطهران، لأن هذا المسار ينقل مركز القرار من الميدان الإسرائيلي إلى التفاوض المباشر على أساس المقترح الإيراني.

وإذا كان ترامب قد حاول تصوير الأمر بوصفه “انتصاراً كاملاً وشاملاً”، فإن الوقائع نفسها تضعف هذه الرواية. فالمادة المتداولة تشير إلى أن القوات الأمريكية تلقت أوامر بالانسحاب سريعاً بعد الإعلان، وأن الوسطاء الباكستانيين تداولوا مسودات جديدة حتى اللحظة الأخيرة، وأن الوضع كان متقلباً إلى حد أن بعض…
🌍 مجزرة وحشية على لبنان.. العدو الصهيوني يشن مئات الغارات على أحياء سكنية في بيروت والبقاع والجنوب ومئات الضحايا في أعنف عدوان منذ بدء المواجهة

💢 المشهد اليمني الأول/

صعّد العدو الإسرائيلي، اليوم، عدوانه الواسع على لبنان عبر هجوم جوي هو الأعنف منذ بدء العملية، مستهدفًا خلال دقائق قليلة أكثر من 100 موقع في بيروت والضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع وجبل لبنان، في مشهد يكشف انتقال الاحتلال إلى سياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي المفتوح بحق المدنيين والمناطق السكنية، بعد عجزه عن فرض معادلاته بالنار والإرهاب.

وبحسب المعطيات الواردة، فقد بدأت موجة العدوان بسلسلة غارات مكثفة على بلدتي حاريص وصور جنوبي لبنان، قبل أن يعلن جيش الاحتلال تنفيذ “الهجوم الأعنف” خلال 10 دقائق فقط، في اعتراف صريح بحجم الوحشية المستخدمة واتساع بنك الأهداف الذي لم يقتصر على الجبهات العسكرية المزعومة، بل طال الأحياء السكنية والبنى المدنية والعاصمة بيروت نفسها. وجاءت تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال بأنهم سيواصلون الهجوم ضد حزب الله “بلا هوادة” لتؤكد أن ما يجري ليس عملية محدودة، بل عدوان شامل وممنهج يستهدف لبنان بكل مكوناته الجغرافية والبشرية تحت ذريعة حماية الشمال المحتل.

وخلف العدوان الإسرائيلي على أحياء سكنية في لبنان مئات الضحايا، حيث أكد وزير الصحة اللبناني سقوط المئات بين شهداء ومصابين في مختلف أنحاء لبنان جراء الضربات الإسرائيلية.

هذا التصعيد الدموي تمدد سريعًا إلى كورنيش المزرعة وطلعت الرفاعي في بيروت، وإلى صيدا وكيفون وبشامون والبقاع والضاحية الجنوبية، فيما توالت الغارات العنيفة على النبطية وبلدات دير الزهراني، حبوش، كفرجوز، جباع، عين قانا، صير الغربية، أنصار، القصيبة، وحاروف، في دلالة واضحة على أن العدو يسعى إلى توسيع رقعة الرعب والدمار وإغراق لبنان كله في دائرة النار. كما استهدفت مسيّرة صهيونية سيارة بيك آب في منطقة زمريا الواقعة بين حاصبيا ومرج الزهور، في إطار مسلسل الاغتيالات والقصف المتنقل الذي يطال الطرق والمناطق المكشوفة والمأهولة معًا.

المشاهد الواردة من الميدان تؤكد أن الاحتلال ارتكب مجازر مباشرة بحق المدنيين، حيث أظهرت الصور أحياء سكنية مدمرة تحت القصف، فيما انتشرت سيارات الدفاع المدني على نطاق واسع في العاصمة بيروت عقب سقوط شهداء وجرحى من المدنيين. وفي مدينة صيدا، أسفر قصف طيران العدو لمبنى عن شهداء وجرحى، بينما سجّلت بلدة شمسطار في البقاع الشرقي حصيلة أولية بلغت 10 شهداء على الأقل وعشرات الجرحى، في واحدة من أبشع المجازر التي تكشف طبيعة العدوان الصهيوني بوصفه عدوانًا انتقاميًا يستهدف الأجساد والبيوت والتجمعات السكنية لا أي أهداف عسكرية مزعومة.

إن هذا العدوان الواسع، الذي ضرب بيروت والبقاع والجنوب وجبل لبنان في توقيت متزامن وكثافة نارية عالية، يحمل بصمة واضحة لسياسة صهيونية قائمة على الترويع الجماعي وكسر البيئة الشعبية الحاضنة للمقاومة، بعد فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه الميدانية. فحين يعجز العدو عن كسر الإرادة في الجبهات، يلجأ إلى المجازر في المدن والبلدات، ويحوّل الطائرات والصواريخ إلى أدوات قتل عشوائي تستهدف الحجر والبشر، في محاولة يائسة لفرض صورة نصر مزيف على أنقاض البيوت المدمرة وأجساد المدنيين.

وعليه، فإن ما جرى اليوم لا يمكن توصيفه إلا بأنه مجزرة صهيونية واسعة النطاق وعدوان جوي منفلت استهدف مناطق سكنية مكتظة ومراكز حياة مدنية على امتداد لبنان، في تصعيد خطير يكشف أن الاحتلال ماضٍ في نهج الحرب المفتوحة ضد الشعب اللبناني، وأنه يحاول عبر هذه الكثافة النارية الهائلة تعويض عجزه وفشله المتراكم في مواجهة قوى المقاومة. لكن الدم اللبناني المسفوك في بيروت وصيدا والنبطية وشمسطار والبقاع والجنوب يرسخ مرة أخرى حقيقة أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القتل والتدمير، وأن معركته الحقيقية ليست مع موقع هنا أو هدف هناك، بل مع لبنان المقاوم بكل ما يمثله من ثبات وإسناد ورفض للهيمنة الصهيونية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278178/
بيان صادر عن المقاومة الإسلامية (1):‏

بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾‏
صَدَقَ اللهُ العَلِيّ العَظِيم

دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ لاتفاق وقف إطلاق النار، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدوّ، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 02:30 الخميس 09-04-2026  مستوطنة المنارة بصليّة صاروخيّة.
إنّ هذا الردّ سيستمرّ إلى أنّ يتوقّف العدوان الإسرائيليّ الأمريكيّ على بلدنا وشعبنا.

﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾‏
الخميس 09-04-2026‏
20 شوال 1447 هـ
🌍 اللواء الوهبي: إيران حققت انتصاراً استراتيجياً كبيراً وأمريكا جرّت أذيال الهزيمة

💢 المشهد اليمني الأول/

أكد قائد كتائب الوهبي اللواء بكيل صالح الوهبي، أن الجمهورية الإسلامية في إيران حققت انتصاراً عسكرياً واستراتيجياً كبيراً على أمريكا وإسرائيل، مشيراً إلى أن طهران فاجأت العالم بتطور منظوماتها من الصواريخ الباليستية والمتشظية وطائراتها المسيرة، واستراتيجيتها العسكرية، ودقة معلوماتها الاستخباراتية التي أربكت حسابات الأعداء.

وأوضح اللواء الوهبي أن التفوق الاستخباراتي الإيراني وصل إلى حد ملاحقة الجنود الأمريكيين وتحديد غرف عملياتهم العسكرية بدقة، حتى في غرف الفنادق والبيوت المحصنة التي فروا إليها، مؤكداً أن رضوخ واشنطن لاشتراطات طهران جاء بعد ضربات قاسية ومؤلمة لم تتعرض لها القوات الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية.

وجدد اللواء الوهبي التأكيد على أن القوات المسلحة اليمنية لن تقف صامة إزاء أي عدوان إسرائيلي يستهدف لبنان أو فلسطين، وأن الموقف اليمني ثابت ومبدئي في مساندة الأشقاء، تحت قيادة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله.

ودعا اللواء الوهبي، المراهنين على هزيمة محور المقاومة، إلى التحرر من التبعية العمياء لأمريكا وإسرائيل، والاصطفاف إلى جانب إخوانهم في خندق الكرامة مع كل شرفاء وأحرار العالم، مؤكداً أن المستقبل هو للشعوب المقاومة التي ترفض الوصاية وتتمسك بسيادتها.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278183/
🌍 لوموند تفضح الدور الإماراتي: قاعدة سرية في بربرة لتمكين الحضور الأمريكي الصهيوني عند باب المندب

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت صحيفة لوموند الفرنسية، في تقرير خطير، عن إنشاء قاعدة عسكرية سرية في مدينة بربرة ضمن إقليم أرض الصومال، بإشراف إماراتي، لتخدم بصورة مباشرة المصالح الإسرائيلية والأمريكية في واحدة من أكثر المناطق حساسية على مستوى الصراع البحري والعسكري في البحر الأحمر وخليج عدن.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن صور الأقمار الصناعية أظهرت أن مطار بربرة يشهد منذ أكتوبر 2025 أعمال توسعة متسارعة تشمل تطوير المدارج وبناء منشآت ذات طابع عسكري، في موقع يقع على أطراف المدينة الساحلية بعيدًا عن الأضواء، بما يؤكد أن المشروع لا يندرج ضمن أعمال تطوير مدني عادية، بل ضمن ترتيب عسكري منظم يجري تنفيذه بوتيرة عالية وتحت غطاء سياسي وأمني.

وتبرز خطورة هذا المشروع في موقع بربرة الاستراتيجي القريب من مضيق باب المندب، أحد أهم الشرايين البحرية في العالم لنقل النفط والتجارة الدولية. ووفق التقرير، فإن المشروع يهدف إلى تحويل المطار إلى قاعدة عسكرية متقدمة تخدم تحالفًا ثلاثيًا يضم الإمارات والولايات المتحدة و”إسرائيل”، بما يتيح لهذه الأطراف مراقبة حركة الملاحة في خليج عدن وامتلاك قدرة تدخل سريع في أي تطورات ميدانية أو بحرية في المنطقة.

وتشير المعطيات الواردة إلى أن القاعدة تقع على بعد نحو 7 كيلومترات غرب مركز المدينة، في منطقة مؤهلة للتوسع العسكري، وتضم مدرجًا طويلًا قادرًا على استقبال طائرات شحن عسكرية وطائرات مقاتلة، وهو ما يكشف أن الأمر يتجاوز مجرد موقع دعم لوجستي إلى منصة عمليات عسكرية واستخباراتية متقدمة على تماس مباشر مع السواحل اليمنية والممرات البحرية الحساسة.

ويربط التقرير بين هذا المشروع وبين إعلان الكيان الإسرائيلي في 26 ديسمبر 2025 الاعتراف بما يسمى استقلال أرض الصومال، معتبرًا أن هذه الخطوة لم تكن مجرد موقف دبلوماسي، بل جزء من استراتيجية أوسع لترسيخ وجود عسكري صهيوني دائم في المنطقة. كما أشار إلى أن المبادرة جاءت بدفع مباشر من بنيامين نتنياهو الذي يسعى إلى إقامة موطئ قدم عسكري عند خليج عدن وعلى مقربة من السواحل اليمنية.

ويكشف التقرير كذلك أن أبوظبي تؤدي الدور المحوري في هذا المشروع، مستفيدة من علاقاتها السابقة مع سلطات الإقليم، ومن استثماراتها في ميناء بربرة وتحويله إلى مركز لوجستي. لكن ما يبدو الآن، وفق هذا المسار، هو أن الإمارات لم تكتفِ بالدور الاقتصادي، بل انتقلت إلى توسيع نفوذها العسكري في القرن الإفريقي ضمن مشروع يخدم بصورة مباشرة النفوذ الأمريكي والصهيوني في الممرات البحرية الحيوية.

ويضع التقرير هذا التطور في سياق التصعيد الأمني في البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن تصاعد العمليات العسكرية اليمنية واستهداف الملاحة المرتبطة بالعدو أسهم في دفع واشنطن وحلفائها إلى تعزيز وجودهم العسكري والبحث عن قواعد أقرب وأكثر فاعلية. ومن هنا، تبدو قاعدة بربرة جزءًا من خطة تطويق ومراقبة واحتواء تستهدف حماية المصالح الغربية والصهيونية عند باب المندب، وليس مجرد إجراء دفاعي محدود.

كما يلفت التقرير إلى أن هذا التحرك يثير مخاوف إقليمية وقانونية، في ظل غياب اعتراف دولي واسع بأرض الصومال، ما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية بشأن شرعية إقامة قواعد عسكرية أجنبية على أراضيه، فضلًا عن أن هذه الخطوة مرشحة لتفاقم التوتر مع الصومال الذي يعتبر الإقليم جزءًا من أراضيه.

وخلاصة ما تكشفه لوموند أن ما يجري في بربرة ليس مشروعًا معزولًا، بل حلقة ضمن سباق محموم للسيطرة على البحر الأحمر والقرن الإفريقي، وأن الإمارات تؤدي فيه وظيفة متقدمة كأداة تمكين للوجود الأمريكي الصهيوني في واحدة من أخطر الساحات البحرية في المنطقة. وبذلك، تتحول بربرة إلى عنوان جديد لصراع يتجاوز الحدود المحلية، ويتجه نحو معركة نفوذ على الممرات البحرية والبنية التحتية الحيوية في ظل اشتداد المواجهة على مستوى الإقليم كله.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278185/
🌍 أسوء من 7 أكتوير.. جدعون ليفي: حرب إيران أسقطت أسطورة نتنياهو وحوّلته من “صانع حروب” إلى عنوان لفشل تاريخي

💢 المشهد اليمني الأول/

في واحدة من أقسى الضربات الإعلامية والسياسية التي وُجّهت إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من داخل الكيان نفسه، شنّ الكاتب الصهيوني في صحيفة هآرتس جدعون ليفي هجوماً لاذعاً على نتنياهو، واصفاً إياه بأنه فاشل ومصاب بجنون العظمة، ومعتبراً أن الحرب على إيران ليست مجرد إخفاق عابر في سجله، بل “الفشل الأكبر في حياته”، بل وأخطر من السابع من أكتوبر نفسه.

ويكشف هذا التوصيف، الصادر من أحد أبرز الأصوات النقدية داخل الإعلام الإسرائيلي، حجم الصدمة التي خلّفتها هذه الحرب في البنية السياسية والنفسية للكيان، بعدما دخلها نتنياهو باعتبارها “معركة العمر” التي أراد من خلالها تثبيت صورته كـ“منقذ” تاريخي، ليخرج منها ـ وفق ليفي ـ أضعف، وأكثر عزلة، ومحمّلاً بالمسؤولية الكاملة عن الإخفاق.

ويرى ليفي أن الفرق الجوهري بين هذه الحرب وبين إخفاقات الاحتلال السابقة، وفي مقدمتها 7 أكتوبر، أن نتنياهو لم يكن في الإخفاق السابق وحده في الواجهة، إذ كانت هناك ـ بحسب المقال ـ مؤسسة عسكرية وأمنية فاشلة، وأجهزة استخبارات عاجزة، وبنية سياسية كاملة متورطة في الانهيار. أما في حرب إيران، فإن نتنياهو وحده، “بلا استثناء”، يتحمل اللوم الكامل، لأن هذه الحرب ارتبطت مباشرة بمشروعه الشخصي، وبالملف الذي لطالما قدّمه بوصفه جوهر مسيرته السياسية.

ويذهب الكاتب أبعد من ذلك حين يعتبر أن الكيان خرج من حرب إيران “مثخناً بالجراح”، وأكثر ضعفاً وعزلة مما كان عليه قبلها، في حين أن إيران، رغم ما تعرضت له، خرجت ـ وفق هذا التوصيف الإسرائيلي ـ “مهزومة لكنها أقوى”، وهي صياغة تلخص في نظره جوهر الفشل الإسرائيلي: حرب شُنّت لإضعاف إيران، فانتهت إلى تعزيز مكانتها وإظهار الكيان بمظهر المرتبك والعاجز عن فرض نتائج حاسمة.

وفي هذا السياق، يحمّل ليفي نتنياهو مسؤولية جرّ الكيان إلى حرب لم تُحقق أهدافها، ثم أُجبر على إنهائها من دون أن يُستشار، في إشارة إلى أن الرجل الذي حاول أن يكتب اسمه في كتب التاريخ باعتباره صانع الانتصار، انتهى إلى أن يصبح العنوان الأوضح للهزيمة السياسية والاستراتيجية. وبحسب المقال، فإن نتنياهو لم يخسر فقط رهانه العسكري، بل خسر كذلك صورة “القائد المتحكم” حين انتهت الحرب في مسار لم يكن صاحب قراره النهائي.

ويؤكد ليفي أن ثمن هذا الفشل كان باهظاً على الكيان، متحدثاً عن شهر ونصف من الفظائع التي عاشها نحو عشرة ملايين صهيوني، في ظل دمار اقتصادي، ومعاناة واسعة، وتعطّل عام دراسي جديد، وتآكل ما تبقى من التوازن العقلي داخل المجتمع الصهيوني، وتزايد العزلة الدولية. وبهذا المعنى، لا تبدو الحرب في مقاله مجرد جولة عسكرية فاشلة، بل ضربة شاملة للبنية الداخلية للكيان على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية.

وفي موازاة تحميله نتنياهو المسؤولية الكاملة عن حرب إيران، وسّع ليفي هجومه ليشمل المنظومة الإسرائيلية بأكملها، مستحضراً ما جرى في غزة بوصفه دليلاً آخر على التوحش البنيوي داخل دولة الاحتلال. فهو يرى أن نتنياهو كان الجذر الأول لجرائم الإبادة، لكنه لم يكن الوحيد، بل إن هناك جيشاً، واستخبارات، وطيارين، وجنوداً، وإعلاماً متواطئاً، وأجهزة أمنية، وكل من شارك في تدمير غزة وقتل الأطفال والأطباء والصحفيين، وكلهم ـ برأيه ـ شركاء في جرائم لا غفران لها.

كما وجّه ليفي سهام نقده إلى المعارضة الإسرائيلية، معتبراً أنها صفّقت للحرب منذ اللحظة الأولى، واصطفت خلفها، وبرّرتها، ثم فقدت لاحقاً حقها الأخلاقي والسياسي في انتقادها، لأنها لم تجرؤ على الاعتراض على أصل الحرب، واكتفت بالصمت بعد اتضاح نتائجها. وبهذا، يقدّم المقال صورة لكيان لم يفشل فقط في الحرب، بل فشل أيضاً في إنتاج معارضة حقيقية قادرة على كبح اندفاعه نحو الكوارث.

ويختتم ليفي مقاله بخلاصة قاسية ومباشرة: لولا تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكان نتنياهو قد واصل انحداره نحو فشل أكبر في إيران، كما فعل في غزة، وكما يسعى إلى فعله الآن في لبنان. ويعني ذلك أن الرجل، في نظر هذا الصوت الإسرائيلي البارز، لم يعد يمثل “حامي إسرائيل”، بل تحول إلى محرك أعمى لحروب تنتهي دائماً بكوارث أكبر.

في المحصلة، يعكس مقال جدعون ليفي اهتزازاً عميقاً في السردية الصهيونية حول الحرب على إيران، ويكشف أن صورة “الانتصار” التي حاول نتنياهو تسويقها تتآكل حتى داخل الإعلام الإسرائيلي نفسه. فحين يخرج كاتب من داخل الكيان ليقول إن حرب إيران أسوأ من 7 أكتوبر في سجل نتنياهو، وإنها الفشل الأكبر في حياته، فإن ذلك لا يعبّر عن نقد صحفي عابر، بل عن اعتراف داخلي بأن هذه الحرب لم تُنتج نصراً، بل عمّقت الأزمة، وأسقطت ما تبقى من هيبة القيادة الإسرائيلية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278188/
🌍 إيران تُحيي أربعينية القائد الشهيد “علي الخامنئي” بمسيرات حاشدة تؤكد ثبات نهج المقاومة وتجدد العهد على مواصلة المواجهة

💢 المشهد اليمني الأول/

شهدت العاصمة طهران ومختلف المحافظات الإيرانية، اليوم الخميس، مسيرات حاشدة ومواكب عزاء جماهيرية لإحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، في مشهد وطني وإيماني واسع عكس حجم الارتباط الشعبي بنهج القائد الشهيد، ورسّخ دلالة سياسية واضحة مفادها أن دماء الشهداء لم تُضعف الجمهورية الإسلامية، بل زادتها تماسكاً وصلابة وإصراراً على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة.

وانطلقت مواكب الحداد والعزاء في طهران منذ ساعات الصباح من ساحة الجمهورية الإسلامية وسط العاصمة، متجهة نحو مكان استشهاد القائد الشهيد، بالتزامن مع مواكب مماثلة في سائر أنحاء البلاد، ضمن مراسم إحياء الأربعين التي بدأت منذ يوم أمس الأربعاء تحت عنوان “بعثة الدم”، وتستمر حتى يوم غد الجمعة، في إطار برنامج تعبوي وروحي واسع يعيد التأكيد على أن مدرسة الشهادة ما تزال هي الحاضنة الأعمق لروح الصمود الإيراني في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي.

وخلال الأربعين يوماً الماضية، كما تؤكد الأجواء العامة لهذه المناسبة، أثبت الشعب الإيراني أنه ماضٍ في المقاومة البطولية أمام العدوان المتوحش، وأن الركن الأساسي لهذا الصمود يستند إلى تعاليم القائد الشهيد وتوصياته الحكيمة في مواجهة نظام الهيمنة وأدواته. ومن هنا، لم تأتِ هذه المواكب بوصفها فعالية تأبينية فحسب، بل كـ استفتاء شعبي ميداني متجدد على وفاء الإيرانيين لخط القائد الشهيد، والتفافهم حول خيار المواجهة وعدم الانكسار.

وبحسب المعطيات الواردة، فقد انطلقت مراسم اليوم الخميس عند الساعة 9:40 صباحاً بالتوقيت المحلي، واستمرت مواكب العزاء في المسارات المحددة لها، فيما أعلن رئيس مجلس الإعلام الإسلامي بمحافظة طهران حجة الإسلام محسن محمودي أن فعاليات الأربعين ستتواصل حتى الثامنة مساءً، مؤكداً أن هذه المشاركة الشعبية الواسعة تحمل “رسالة حماسية” واضحة، وتعبّر عن الملحمية الجماهيرية التي رافقت إحياء ذكرى القائد الشهيد في العاصمة وسائر المحافظات.

وتعود هذه الذكرى إلى 28 مارس/آذار الماضي، حين استُشهد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي إثر الغارات الوحشية التي شنّتها الحكومة الأمريكية المجرمة والكيان الصهيوني على مناطق في محيط شارع باستور وبيت قائد الثورة الإسلامية. ومنذ ذلك اليوم، تحولت ذكرى استشهاده إلى عنوان تعبوي جامع يربط بين التمسك بالإرث القيادي للقائد الشهيد وبين مواصلة الصراع المفتوح مع المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة.

وكانت فعاليات الأمس قد شهدت أيضاً انطلاق مواكب العزاء بعد صلاتي المغرب والعشاء من المساجد والحسينيات باتجاه الساحات الرئيسية والأماكن المتبركة، في حين من المقرر أن تُختتم برامج الأربعين يوم غد الجمعة بإقامة مراسم تكريم الإمام الشهيد عند الساعة العاشرة صباحاً في مصليات أرجاء البلاد، بما يكرّس هذه المناسبة كواحدة من أكثر المحطات التعبوية حضوراً في الوجدان الشعبي الإيراني منذ استشهاده.

ويؤكد المشهد العام لمراسم الأربعين أن الجمهورية الإسلامية لم تدخل مرحلة فراغ أو ارتباك بعد استشهاد قائد الثورة، بل دخلت مرحلة تجديد عهد جماهيري واسع، يربط بين الوفاء للقائد الشهيد وبين الاستمرار في المعركة ضد العدوان، ويعلن أن إيران باقية على خط المقاومة، وأن استشهاد القائد لم يطفئ شعلة المواجهة، بل أطلق بعثة دم جديدة في جسد الأمة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/278192/