المشهد اليمني اﻻول
139 subscribers
12.2K photos
2.06K videos
36 files
67.1K links
Download Telegram
🌍 حماس تحذّر من جريمة تهويد جديدة: انتزاع إدارة الحرم الإبراهيمي اعتداء مباشر على المقدسات والهوية الفلسطينية

💢 المشهد اليمني الأول/

أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس مصادقة سلطات كيان الاحتلال على قرار سحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل من بلدية الخليل الفلسطينية، ونقلها إلى ما يُسمّى “الإدارة المدنية الإسرائيلية” في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة ذلك تصعيداً خطيراً وجريمة تهويدية مكتملة الأركان تستهدف أحد أقدس المعالم الإسلامية في فلسطين.

وأكدت الحركة أن القرار يشكّل اعتداءً سافراً على الهوية العربية والإسلامية للحرم الإبراهيمي، ومحاولة مكشوفة لفرض السيطرة الصهيونية الكاملة على مدينة الخليل، ضمن سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة التي ينتهجها الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، في إطار مشروع استيطاني إحلالي يستهدف الأرض والمقدسات معاً.

وشددت حماس على أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً لقرارات منظمة اليونسكو، التي صنّفت الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل موقعاً تراثياً عالمياً مهدداً بالخطر، ما يكشف استخفاف الاحتلال بالقانون الدولي والمؤسسات الأممية، واستمراره في تحدي الإرادة الدولية دون رادع.

ودعت الحركة المجتمع الدولي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والمؤسسات الحقوقية والأممية، وعلى رأسها اليونسكو، إلى تحرك عاجل وفاعل لوقف هذه الانتهاكات، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، محمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسات العدوانية.

وأكدت حماس أن سياسة التهويد والضم لن تغيّر من الحقيقة التاريخية والقانونية، وأن الحرم الإبراهيمي مسجد إسلامي خالص، وستبقى الخليل مدينة فلسطينية عربية مهما تصاعدت إجراءات القمع والاستيطان، مشددة على أن الشعب الفلسطيني سيواصل مواجهة هذه المخططات بالصمود والمقاومة.

ويأتي هذا القرار في سياق تصعيد استيطاني غير مسبوق، حيث أعلن الاحتلال مؤخراً إنشاء 11 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، والاعتراف بـ8 بؤر استيطانية غير شرعية، إضافة إلى توسيع مستوطنات قائمة، في خرق واضح للقانون الدولي، وسط معطيات تشير إلى وجود نحو نصف مليون مستوطن في الضفة الغربية، وأكثر من 250 ألفاً في القدس الشرقية، في مشهد يؤكد أن الاحتلال ماضٍ في مشروع التهويد الشامل ما لم يُواجَه بموقف دولي حازم.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275365/
🌍 معركة الوعي مستمرّة.. و إيران في قلب الاستهداف

💢 المشهد اليمني الأول/

تحلّ علينا الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد القائد المجاهد قاسم سليماني ورفاق دربه، فيما لا تزال المعركة التي خاضها حيّة وممتدة.

لم يكن استشهاده نهاية مشروع، بل بداية مرحلة أكثر وضوحًا في الصراع مع محور الاستكبار العالمي.

أولًا: سليماني.. عنوانُ الردعِ ورمزُ ربطِ الجبهات

لقد كان الشهيد سليماني حاضرًا في كُـلّ معركة واجهت الهيمنة الأمريكية والصهيونية، من العراق وسوريا إلى فلسطين ولبنان واليمن.

لذا، لم يكن اغتياله مع القائد أبو مهدي المهندس جريمة معزولة، بل جزءًا من مخطّط استراتيجي يستهدف محور المقاومة بأكمله.

ثانيًا: إيران.. فشلُ الرهانِ وصمودُ القرار

تشهد إيران اليوم تصعيدًا مركبًا يشمل ضغوطًا سياسية وحربًا إعلامية وعقوبات اقتصادية؛ بهَدفِ كسر إرادتها ومعاقبتها على دعم قضايا الأُمَّــة.

لكن هذا الاستهداف يتزامن مع تماسك داخلي وتطوير مُستمرّ للقدرات الدفاعية، مؤكّـدًا أن زمن الإملاءات قد ولَّى وأن قرار إيران المستقل لا تراجع عنه.

ثالثًا: عملياتُ الـ 12 يومًا.. بصماتُ المدرسةِ الميدانية

جاءت عمليات الـ 12 يومًا لتؤكّـد أن محور المقاومة لم يفقد زمام المبادرة.

هذه العمليات هي جزء من استراتيجية استنزاف وردع تثبت أن الاغتيالات لا تُسقط المشاريع بل تزيدها رسوخًا، وهنا تتجلى مدرسة سليماني القائمة على “الصبر الاستراتيجي” وتكامل الأدوار بين الساحات.

رابعًا: وحدةُ المشروعِ ووحدةُ المواجهة

ما يتعرض له الشعب الفلسطيني واليمني واللبناني والإيراني هو مشروع واحد لعدو واحد يسعى لنهب الثروات وإخضاع المنطقة.

وكما حذر الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي: “العدوّ يتحَرّك وفق مشروع شامل، ولا يُواجه إلا بموقف شامل ووعي شامل”.

وهو ما يؤكّـده اليوم السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي بأن دماء الشهداء هي التي تصنع التحولات الكبرى.

الخلاصة:

بعد ست سنوات، غاب سليماني جسدًا وحضر نهجًا ومعركة.

التآمر على إيران اليوم هو اعتراف بفشل كُـلّ الرهانات السابقة.

إن الدم الذي رسم طريق المواجهة لا يمكن أن يُمحى بالمؤامرات، ولا خاتمة مع العدوّ إلا بتوحد الساحات وإعداد العدة للجولة القادمة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالله علي هاشم الذارحي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275355/
🌍 أجندات الاحتلال في اليمن.. التمدُّد السعوديّ والتوغل الإماراتي وتصادم المصالح

💢 المشهد اليمني الأول/

لم تعد مساحيق التجميل التي حاولت دولُ العدوان تسويقَها تحتَ لافتة “إعادة الشرعية” قادرة على مواراة الوجوه القبيحة لأطماع الرياض وأبوظبي في اليمن..

فخلف ضجيج الطائرات، ثمة معركة صامتة وأُخرى معلنة يخوضها حلفاء الأمس في المحافظات اليمنية المحتلّة؛ ليس مِن أجلِ مصلحة اليمنيين، بل مِن أجلِ قضم ما يمكن قضمه من خارطة الجغرافيا السيادية.

إننا اليوم، وبعد متابعتنا لآخر التطورات، أمام مشهد “استعماري متجدد” يتسابق فيه اللصوص على تقاسم الموانئ والجزر والممرات المائية، حَيثُ تحاول السعوديّة فرض سطوتها عبر “الخنق البري” ونهب المهرة وحضرموت، بينما تستميت الإمارات لفرض إمبراطوريتها البحرية على سقطرى وباب المندب، بالإضافة إلى التمدد أكثر قدر ممكن في جغرافيا جنوب وشرق اليمن، خدمةً لأجندات دولية مشبوهة.

هذا المقال يفكك شيفرة التباين في الأطماع الاستعمارية للدولتين، ويكشف كيف تحوّل الجنوب والشرق اليمني إلى ساحة لتصادم المشاريع الصغيرة التي ستتحطم حتمًا أمام صخرة الصمود اليمني ومعادلات الردع التي ترسمها صنعاء من البحر إلى البر.

بينما ترفع هاتان الدولتان اللتان قادتا تحالف العدوان على اليمن شعارات “إعادة الشرعية”، تكشف الوقائع على الأرض في المحافظات المحتلّة أن المعركة الحقيقية هي معركة استعمارية بامتيَاز..

السعوديّة والإمارات، ورغم انضوائهما تحت عباءة واحدة، يخوضان صراعًا محتدمًا لتقاسم النفوذ في اليمن والقرن الإفريقي، في مشهد يعيد للأذهان حقبة الاستعمار القديم، ولكن بأدوات العصر.

1. الأطماع السعوديّة: الجار الاستعلائي وحُلم “المنفذ النفطي”

تنطلق الرياض في أطماعها من رؤية تعتبر اليمن “حديقة خلفية” خاضعة لسيطرتها.

ويتركز مشروعها التوسعي في:

احتلال المهرة وسرقة السواحل: تسعى السعوديّةُ لفرض واقع عسكري في محافظة المهرة البعيدة عن المواجهات؛ بهَدفِ مد أنبوب النفط الاستراتيجي من أراضيها إلى بحر العرب، وهو حلم قديم يهدف لتحرير صادراتها من “عُنق زجاجة” مضيق هرمز.

تفتيت النسيج الاجتماعي: عبر تمويل تشكيلات عسكرية (مثل درع الوطن) لمواجهة الفصائل الإماراتية، مما يضمن بقاء المحافظات الجنوبية في حالة استنزاف دائم يسهل التحكم بها.

استلاب القرار والسيادة: عملت اللجنة الخَاصَّة السعوديّة على تحويل النخب السياسية اليمنية الموالية لها إلى مُجَـرّد موظفين يتلقون الأوامر؛ لضمان استمرار نهب الثروات النفطية في حضرموت وشبوة تحت غطاء “اتّفاقيات” غير قانونية ترهن ثروات الأجيال القادمة للبنك الأهلي السعوديّ.

2. الأطماع الإماراتية: الوكيل البحري للمشروع الصهيوني

تتحَرّك أبوظبي كأدَاةٍ لتنفيذ أجندة دولية تهدف للسيطرة على خطوط الملاحة العالمية.

أطماع الإمارات في اليمن ليست عفوية، بل هي “هندسة موانئ”:

احتلال الجزر والمضائق: السيطرة المطلقة على جزيرة سقطرى وجزيرة ميون تهدف لإنشاء قواعد استخباراتية وعسكرية تخدم المصالح الأمريكية والصهيونية في بحر العرب وباب المندب.

فصل الجنوب: تدعم الإماراتُ صراحةً مشاريعَ الانفصال عبر “المجلس الانتقالي”، ليس حبًا في الجنوبيين، بل لإنشاء “دويلة وكيلة” تحمي مصالحها في موانئ عدن وحضرموت.

النهب البيئي والتاريخي: لا تتوقف أطماع أبوظبي عندَ الجغرافيا العسكرية، بل تمتد لسرقة الأحياء البحرية النادرة والأشجار المعمرة من سقطرى، في محاولة بائسة لصناعة تاريخ ومكانة سياحية على حساب الهوية والبيئة اليمنية الفريدة، وسط صمت مخزٍ من أدواتها المحلية.

3. إسناد غزة.. زلزال بعثر أطماعَ “تأمين الصهاينة”

مع انطلاق عمليات القوات المسلحة اليمنية في صنعاء لإسناد غزة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، دخل التنافس السعوديّ الإماراتي مرحلة من الارتباك الوجودي:

انكشاف الوظيفة الإماراتية: تجلَّى الدورُ الإماراتي كحارس للمصالح الصهيونية من خلال محاولة استخدام القواعد التي أنشأتها في الجزر والموانئ اليمنية والقرن الإفريقي لرصد العمليات اليمنية وتأمين السفن المرتبطة بالعدوّ الإسرائيلي.

هذا الانكشاف وضع أبوظبي في مواجهة مباشرة مع الإرادَة الشعبيّة اليمنية.

الحذر السعوديّ من الغرق مجددًا: في المقابل، تحاول الرياض النأي بنفسها ظاهريًّا عن التحالف الأمريكي “حامي السفن الإسرائيلية”؛ خوفًا من عودة الضربات إلى منشآتها النفطية، لكنها في الوقت نفسه عملت بالخفاء لعرقلة الموقف اليمني المشرف.

فشل “عسكرة البحر الأحمر”: لقد أثبتت صواريخ صنعاء ومسيراتها أن الأطماع التوسعية للرياض وأبوظبي في الممرات المائية كانت تبني قصورًا من رمال؛ فـ “السيادة البحرية” التي حاولوا سرقتها عبر احتلال سقطرى وميون سقطت أمام معادلة الردع اليمنية التي فرضت سيادتها على البحرين الأحمر والعربي.

4. موقف صنعاء: السيادة لا تتجزأ

من وجهة نظر العاصمة صنعاء، فإن…
🌍 الوصاية تعود بوجهٍ أكثرَ قسوة

💢 المشهد اليمني الأول/

ما يجري اليوم في المناطق المحتلّة من اليمن لم يعد مُجَـرّد تدهور معيشي أَو انفلات أمني عابر، بل هو نتاجُ مشروعٍ واضحٍ يقومُ على كسر الإرادَة وتجريد الإنسان اليمني من أبسطِ حقوقه وتحويل حياته اليومية إلى سلسلة من الإذلال المنظَّم تحت عناوين زائفة وواجهات مستهلكة.

إعادةُ إلغاء الرحلات الجوية وفرض المرور عبر مطار بيشة سيئ الصيت قبل الوصول إلى عدن أَو المغادرة منها ليس إجراء أمنيًّا ولا ترتيبًا فنّيًّا، كما يحاول البعض تسويقه، بل هي عودة صريحة إلى بدايات الحرب على اليمن، حين استخدمت السعوديّة سلاح الحصار والتضييق كأدَاة عقاب جماعي، قبل أن تسقطَ تلك السياسات تحت وطأة صواريخ ومسيرات الردع وتجبر على التراجع.

اليوم تُعاد الجريمة نفسها، ولكن بغطاء مختلف وباسم ما يُسمّى “السلطة الشرعية”، التي تحولت من كيان يفترض به – كما تزعم – حماية المواطن، إلى أدَاة تمرير للانتهاكات، وتبرير للإهانة، ومِظلة لوصاية خارجية لم تعد تخجل من كشف وجهها الحقيقي.

في المناطق المحتلّة: لا أمن، ولا خدمات، ولا مرتبات، ولا كرامة للمواطن.

الانفلاتُ سيدُ الموقف، والاغتيالاتُ لُغة يومية، والصراعات بين أدوات الاحتلال والنفوذ تلتهم ما تبقى من مؤسّسات الدولة، بينما المواطن وحده يدفع الثمن خوفًا وفقرًا وجوعًا وحصارًا.

بدلًا عن معالجة الانهيار وضبط الفوضى وتخفيفِ معاناة الناس، يجري توسيع دائرة العقاب، وإغلاق المنافذ، وتشديد القيود على حركة اليمنيين، كأن المطلوب هو إدارة المعاناة لا إنهاؤها، وتكريس الإذلال لا رفعه، وتحويل الجغرافيا المحتلّة إلى ساحة اختبار لسياسات القهر.

ما يحدُثُ اليومَ يُعيدُ إلى الذاكرة بداياتِ العدوان السعوديّ الأمريكي بكل تفاصيله، حين صودرت السيادة، وأُهين الإنسان، وأُدير اليمن من غُرَفٍ خارج حدوده.

والمفارقةُ أن كُـلَّ ذلك يتم من دولة تسعى إلى تهدئة الأمور، و”تنفيذ خارطة الطريق”، و”إعادة الإعمار”، و”سحب كُـلّ جحافل مرتزِقتها وأدواتها من اليمن”، بل يفترض بها احترام حُسن الجوار لا الاستمرار في فرض الوصاية، ودعم الاستقرار لا صناعة الفوضى.

إن الجرائمَ التي تُرتكَبُ بحق اليمنيين تحتَ غطاء ما تسمّيه “الشرعية” لا تسقُطُ بالتقادم، والتاريخ لا ينسى، والشعوب لا تغفِر لمن حوَّلَ حياتَها إلى معبر تفتيش، وقرارها إلى إذن عبور.

المشكلة لم تعد في تفاصيل إجراء أَو قرار، بل في مشروع كامل يرى في اليمن ساحة نفوذ لا دولة، وفي المواطن عبئًا لا إنسانًا.

وما لم تسقط هذه الوصاية ويُستعاد القرارُ الوطني المستقل، فإن المناطقَ المحتلّةَ ستبقى رهينةَ الفوضى الممنهجة، والمعاناة المفتوحة، والمهانة اليومية.

هذا واقعٌ لا يحتاجُ إلى تبرير، بل إلى مواجهة.

والذاكرة اليمنية حاضرة، والتاريخ يسجّل.

ومن يراهن على النسيان يجهلْ طبائعَ الشعوب التي قد تصبر طويلًا، لكنها لا تقبَلُ العيشَ مكسورةً إلى الأبد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جميل المقرمي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275378/
🌍 خطوة تهدد وحدة البلاد: الزبيدي يعلن ترتيبات انفصال الجنوب

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، عيدروس الزبيدي، الجمعة، عن ترتيبات لانفصال جنوب اليمن عن دولة الوحدة، في تطور خطير.

وخرج الزبيدي، في بيان مصور، أعلن فيه: عن دخول ما وصفه بالجنوب “مرحلة انتقالية مدتها عامين يدار فيها من قبل المجلس الانتقالي يتلوها استفتاء شعبي في جنوب اليمن حول الوحدة اليمنية”.

وأشار الزبيدي إلى أن هذا الإعلان والمرحلة ستستمر لمدة عامين.

ويأتي إعلان الزبيدي بالتزامن مع خوض قواته معارك طاحنة في حضرموت ضد قوات درع الوطن الموالية للسعودية، بعد شن الأخيرة عملية عسكرية لطرد وجوده في مناطق الهضبة النفطية بحضرموت.

ويعتبر إعلان الزبيدي الذي يعد تطورا خطيرا يهدد وحدة أراضي الجمهورية، نتيجة لما أفرزته الحرب السعودية الإماراتية على اليمن طوال السنوات الماضية، وما تخللها من دعم مليشيات متناثرة ومشاريع انفصالية خطيرة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275386/
🌍 غارات جوية على معسكر إماراتي بوادي حضرموت وسط تحليق مكثف للطيران

💢 المشهد اليمني الأول/

أفادت وسائل إعلام محلية بأن طائرات العدوان السعودي شنّت سبع غارات جوية استهدفت ما يسمى بـ”معسكر اللواء 37″، الخاضع للاحتلال الإماراتي وأدواته، في منطقة الخَشْعَة بوادي حضرموت، وذلك في تطور ميداني خطير يعكس تصاعد الصراع بين أدوات العدوان داخل المناطق المحتلة.

وأوضحت المصادر أن الغارات استهدفت مواقع وتجمعات داخل المعسكر، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء المنطقة، ما أثار حالة من الهلع في أوساط المواطنين القاطنين بالقرب من مواقع الاستهداف، في ظل مخاوف من توسع دائرة المواجهات وتحول وادي حضرموت إلى ساحة صراع مفتوحة بين قوى العدوان وأدواتهما.

ويأتي هذا القصف في سياق احتدام التناقضات بين الأجندتين السعودية والإماراتية، حيث تحوّلت القوات التابعة لكل طرف إلى أدوات متصارعة على النفوذ والسيطرة، بعيداً عن أي اعتبار لمصالح أبناء حضرموت أو أمنهم واستقرارهم، في مشهد يفضح حقيقة ما يسمى بـ”التحالف” الذي بات عاجزاً عن إدارة خلافاته الداخلية.

ويرى مراقبون أن استهداف معسكر يخضع لسيطرة الاحتلال الإماراتي من قبل الطيران السعودي يعكس انهياراً واضحاً في منظومة التنسيق بين قوى العدوان، ويؤكد أن الصراع بات يُدار علناً عبر القصف الجوي وتبادل الرسائل النارية، على حساب السيادة اليمنية ووحدة أراضيه.

وتُعد منطقة وادي حضرموت من أكثر المناطق حساسية واستراتيجية، ما يجعل أي تصعيد عسكري فيها مؤشراً خطيراً على نوايا قوى الاحتلال بإشعال صراعات داخلية طويلة الأمد، تُستخدم فيها الأدوات المحلية كوقود لمعارك النفوذ والثروة.

ويؤكد هذا التطور أن المحافظات الشرقية، وفي مقدمتها حضرموت، باتت رهينة لصراع المصالح الإقليمية، حيث تُدار المعسكرات والقوات وفق ولاءات خارجية، بينما يُترك المواطن اليمني يواجه تبعات الفوضى الأمنية والانفلات العسكري وتدهور الأوضاع المعيشية.

ويعكس القصف الجوي الأخير فشل مشاريع الاحتلال وأدواته في فرض الاستقرار، ويؤكد أن العدوان لم يجلب لليمن سوى مزيد من الانقسام والتشرذم، في وقت تتصاعد فيه الأصوات الشعبية الرافضة لتحويل حضرموت وغيرها من المحافظات إلى ساحات صراع بالوكالة.

ويحذّر مراقبون من أن استمرار هذا النهج التصعيدي ينذر بتداعيات خطيرة على السلم الاجتماعي في حضرموت، ويكشف أن ما يجري ليس سوى فصل جديد من فصول العبث باليمن، تقوده قوى خارجية عبر أدوات محلية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275385/
🌍 الإكزيما والغذاء: كيف يساهم النظام الغذائي المضاد للالتهابات في تهدئة الجلد؟

💢 المشهد اليمني الأول/

الإكزيما من أكثر اضطرابات الجلد إرهاقًا، لا بسبب الحكة والجفاف فقط، بل لأنها تعكس اضطرابًا داخليًا في جهاز المناعة وحالة التهابات مزمنة داخل الجسم. ورغم شيوع الاعتماد على العلاجات الموضعية، فإن الطريق الأعمق للسيطرة على الإكزيما يبدأ من المائدة، حيث يمكن للطعام أن يكون دواءً صامتًا أو وقودًا للالتهاب.

يعتمد النظام الغذائي المضاد للالتهابات على تقليل المحفزات التي تثير الجهاز المناعي، وتعزيز الأطعمة التي تساعد الجسم على الشفاء الطبيعي، وهو ما ينعكس مباشرة على صحة الجلد وهدوء نوباته.

أطعمة تدعم شفاء الجلد

الخضراوات الورقية مثل السبانخ والجرجير، الغنية بمضادات الأكسدة التي تحارب الالتهاب.

الفواكه المحتوية على فيتامين C مثل البرتقال والفراولة، التي تدعم تكوين الكولاجين وتقوي الحاجز الجلدي.

الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين، بما تحمله من أحماض أوميغا 3 المهدئة للالتهاب.

زيت الزيتون البكر، أحد أقوى الدهون الصحية الداعمة لتوازن المناعة.

المكسرات والبذور، خاصة الجوز وبذور الكتان، لدورها في تقليل التهيج الجلدي.

أطعمة تزيد اشتعال الإكزيما

السكريات المكررة والمشروبات الغازية التي ترفع الالتهاب بشكل مفاجئ.

الأطعمة المقلية والدهون المشبعة.

اللحوم المصنعة الغنية بالمواد الحافظة.

الدقيق الأبيض والمعجنات الفقيرة بالألياف.

منتجات الألبان كاملة الدسم لدى بعض الحالات الحساسة.

الأمعاء.. المرآة الخفية للجلد

يلعب توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء دورًا محوريًا في صحة الجلد. أي خلل في هذا التوازن قد يظهر على هيئة أكزيما أو طفح مزمن.

ولهذا، يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك والألياف، مثل الشوفان والبقوليات، لدعم محور الأمعاء–الجلد.

خطوات بسيطة.. أثر عميق

استبدل المقليات بالأطعمة المشوية أو المطهية بالبخار.

نوّع ألوان طبقك لتعزيز مضادات الأكسدة.

اشرب كميات كافية من الماء يوميًا.

أدخل الأسماك إلى وجباتك مرتين أسبوعيًا.

ولا تتردد في استشارة مختص تغذية لوضع خطة تناسب حالتك.

ففي كثير من الأحيان، يبدأ شفاء الجلد عندما نصغي جيدًا لما نضعه في أجسادنا.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275391/
🌍 أطعمة ومشروبات شتوية قد تُضعف المناعة وتزيد نزلات البرد دون أن ننتبه

💢 المشهد اليمني الأول/

مع انخفاض درجات الحرارة، ترتفع معدلات الإصابة بنزلات البرد والسعال والتهابات الحلق، وغالبًا ما يُلقى اللوم على الطقس وحده، بينما يغيب عن الأذهان أن النظام الغذائي يلعب دورًا خفيًا في دعم المناعة أو إضعافها.

فبعض الأطعمة والمشروبات الشائعة في فصل الشتاء قد تُهيّج الحلق، أو تزيد إفراز المخاط، أو تُجهد الجهاز الهضمي، مما يجعل الجسم أكثر قابلية للإصابة بالعدوى. الانتباه لما يجب تقليله لا يعني حرمانًا، بل وقاية ذكية.

أطعمة ومشروبات يُفضَّل تجنبها شتاءً

الإفراط في الكافيين

رغم أن القهوة والشاي يمنحان إحساسًا بالدفء، فإن الإكثار منهما قد يؤدي إلى الجفاف، وهو ما يسبب جفاف الحلق والممرات الأنفية، ويجعلها بيئة مناسبة لاستقرار الفيروسات، فضلًا عن تأثير الكافيين السلبي على جودة النوم والمناعة.

الأطعمة المقلية

الأطعمة الدهنية والمقلية تُثقل الجهاز الهضمي، وقد تؤدي إلى سوء الهضم، وهو عامل مرتبط بضعف المناعة. كما أن الزيوت الزائدة قد تزيد من إفراز المخاط، مما يفاقم السعال واحتقان الصدر.

الموز

على الرغم من قيمته الغذائية، قد يزيد الموز من إفراز المخاط لدى بعض الأشخاص في الطقس البارد، مما قد يُفاقم سيلان الأنف أو التهاب الحلق والسعال، خاصة لمن يعانون من مشكلات تنفسية.

المشروبات الباردة

تناول المشروبات الباردة في الشتاء قد يسبب تهيج الحلق، ويحفّز السعال، ويزيد من تراكم المخاط. يُنصح باستبدالها بالماء الدافئ، أو شاي الأعشاب، أو الشوربات الساخنة.

الوقاية تبدأ من الاختيار

تقليل هذه الأطعمة والمشروبات، إلى جانب الاعتماد على وجبات دافئة ومتوازنة، قد يكون خطوة بسيطة لكنها فعالة في دعم المناعة وحماية الجهاز التنفسي خلال أشهر الشتاء الباردة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275392/
🌍 التعرّض للضوء الطبيعي نهارًا يحسّن ضبط سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني

💢 المشهد اليمني الأول/

أظهرت دراسة أجراها علماء من هولندا أن التعرّض للضوء الطبيعي خلال ساعات النهار يساعد مرضى السكري من النوع الثاني على التحكم بشكل أفضل في مستويات السكر في الدم.

وتخضع خلايا وأنسجة الجسم لما يُعرف بالإيقاعات اليومية، وهي دورات تمتد 24 ساعة وتنظم العديد من العمليات الحيوية، من بينها استقلاب الجلوكوز. وقد بينت أبحاث سابقة أن التعرض للضوء الاصطناعي ليلا يعطل هذه الإيقاعات، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، في حين أن ضوء الشمس يحسّن استجابة الجسم للإنسولين.

ورغم ذلك، لم تُدرس سابقا الفائدة المحتملة للضوء الطبيعي الداخل عبر النوافذ، على الرغم من أن معظم الناس يقضون غالبية وقتهم داخل المباني، بحسب ما أوضح عالم الفيسيولوجيا يوريس هوكس من جامعة ماستريخت الهولندية.

وفي إطار الدراسة، شارك 13 مريضا بالسكري من النوع الثاني، بمتوسط عمر 70 عاما، حيث أقاموا في غرف مزودة بنوافذ كبيرة تتيح التعرض للضوء الطبيعي نهارا مع تقليل الإضاءة الاصطناعية مساء. في المقابل، بقيت المجموعة الضابطة في ظروف مشابهة ولكن تحت إضاءة اصطناعية فقط.

وأظهرت مراقبة مستويات الجلوكوز لدى عشرة مشاركين أن القيم بقيت ضمن النطاق الصحي لنحو 50% من الوقت عند التعرض للضوء الطبيعي، مقارنة بـ43% فقط تحت الإضاءة الاصطناعية. ويُعرَّف النطاق الصحي لمستوى الجلوكوز بأنه ما بين 4.4 و7.2 مليمول/لتر، وفق معايير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية ومراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية.

وأكد هوكس أن الحفاظ على مستويات سكر مستقرة أمر بالغ الأهمية، لأن الارتفاع أو الانخفاض الحاد يزيد من خطر مضاعفات القلب والأوعية الدموية. وأوضح أن الخلايا الحساسة للضوء في العين تتأثر بشكل خاص بالموجات القصيرة للضوء الطبيعي، ما ينعكس على تنظيم عمليات الاستقلاب في الجسم.

وختم الباحث بالقول: “لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات للوصول إلى نتائج نهائية، لكن بإمكان كثير من مرضى السكري من النوع الثاني الاستفادة بالفعل من زيادة التعرض للضوء الطبيعي، حتى لو كان ذلك مجرد الجلوس بجوار نافذة. إنه حل بسيط، متاح، ولا يكلف شيئا”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275395/
🌍 الغذاء المتوازن مفتاح تقوية المناعة شتاءً وتجنب إرهاق الجسم

💢 المشهد اليمني الأول/

يشير العلماء إلى أن البروتين، والأسماك، والخضراوات، والفواكه تعزز مناعة الجسم، بينما يمكن أن تؤدي الدهون، والسكريات، والأملاح الزائدة إلى ضعف الجهاز المناعي.

ويُوضح الباحثون أن عملية الأيض تتغير في الشتاء، ما يدفع الإنسان غريزيا لتناول الأطعمة الدسمة. كما يؤدي قصر ساعات النهار وانخفاض درجات الحرارة إلى بطء عملية الأيض، مسبّبا الشعور بالتعب والخمول. ويزيد الإجهاد الإضافي — مثل الهواء الجاف داخل المنزل وارتداء ملابس متعددة — من الجفاف، مما يجعل الجسم يخلط بين العطش والجوع.

وتتطلب الأطعمة الدهنية والمقلية موارد أيضية إضافية، ما يؤثر سلبا على وظائف الكبد والبنكرياس ويقلل عدد البكتيريا النافعة في الجسم. كما تتراكم الدهون المتحولة الموجودة في السمن النباتي والحلويات في أغشية الخلايا، ما يعيق امتصاص العناصر الغذائية ويؤثر على عمل القلب وتنظيم درجة حرارة الجسم، ويضعف المناعة.

بالإضافة إلى ذلك، تمنح الأطعمة المصنعة، والوجبات السريعة، والمشروبات الغازية المحلاة إحساسا مؤقتا بالطاقة، لكنها تسبب ارتفاعا مفاجئا في مستوى السكر في الدم والتهابات مزمنة. ويسبب الإفراط في تناول الصوديوم في الوجبات الخفيفة والأطعمة المصنعة احتباس السوائل وإعاقة تدفق الدم، بينما يسرع الكحول فقدان الحرارة ويستنزف الفيتامينات والمعادن. وتزيد منتجات اللحوم من الالتهابات، وتجهد الكبد والقلب والأوعية الدموية، كما قد يشكل النتريت خطرا مسرطنا.

ويؤكد باحثون من جامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية أن الأطعمة الغنية بالبروتين — مثل اللحوم، والأسماك، والبيض، والبقوليات — هي ذات قيمة خاصة في فصل الشتاء، إذ تدعم المناعة، وتولد الحرارة، وتثبت مستويات الطاقة. وتوفر الأسماك الدهنية أحماض أوميغا 3، وفيتامين D، واليود، والزنك للحماية من الأمراض الموسمية. كما تزود المكسرات، والبذور، والفواكه الجسم بمضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الدقيقة، مما يقوي البكتيريا النافعة وينظم حرارة الجسم. وتدعم التوابل، وشاي الأعشاب، والماء، والخضراوات الدورة الدموية، والأغشية المخاطية، ومنظومة المناعة، ما يساعد الجسم على استخدام الطاقة بفعالية.

ويشير العلماء إلى أنه لا يوجد نظام غذائي شتوي مثالي، إذ تعتمد الأطعمة المناسبة على الحالة الصحية للشخص، ومستوى نشاطه البدني، والأمراض والحساسية، لتحديد ما يجب تجنبه وما يمكن تناوله للحفاظ على الطاقة والمناعة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275400/
🌍 المركز الوطني للأرصاد يتوقع برداً قارساً وصقيعاً على مرتفعات وأجزاء واسعة من البلاد

💢 المشهد اليمني الأول/

أفاد المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، باستمرار الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة الصغرى أثناء الليل والصباح الباكر خلال الـ 24 ساعة المقبلة.

وتوقع المركز في نشرته الجوية، أجواء شديدة البرودة في محافظات البيضاء، ذمار، صنعاء، عمران وصعدة ومرتفعات إب وأجزاء من محافظة الجوف مع تشكل الصقيع (الضريب) على أجزاء منها.

بينما قد تكون الأجواء باردة إلى شديدة البرودة في مرتفعات لحج والضالع وأبين وهضاب وصحارى مأرب وشبوة وحضرموت والمهرة.

وحسب المركز من المتوقع أجواء باردة في أجزاء من مرتفعات حجة والمحويت وريمة وتعز.

وأنذر المركز المواطنين خصوصاً كبار السن والأطفال والمرضى في المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية والصحارى من الأجواء الباردة وشديدة البرودة.

ونصح المزارعين باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المزروعات من الصقيع، وكذلك رعاة الماشية ومربي النحل والدواجن بإيوائها في أماكن دافئة خلال الليل وساعات الصباح.

كما أنذر المسافرين إلى المناطق شديدة البرودة المذكورة من صدمات البرد.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275401/
🌍 الأهلي يصنع المفاجأة ويقهر النصر في كلاسيكو دوري روشن

💢 المشهد اليمني الأول/

ألحق نادي أهلي جدة الهزيمة الأولى بضيفه النصر في الموسم الحالي لدوري “روشن” السعودي لكرة القدم، بفوزه عليه (3-2) في لقاء “الكلاسيكو” بينهما مساء اليوم الجمعة، في الجولة 13 للدوري.

تقدم أصحاب الأرض بهدفين متتاليين سجلهما مهاجمه الإنجليزي إيفان توني في الدقيقتين (7 و20).

ورد المدافع السعودي عبد الإله العامري بهدفين متتاليين أيضا في الدقيقتين (31 و43) من زمن الشوط الأول.

ولكن فريق الهلي اقتنص هدف الفوز عبر مدافعه التركي ميريح ديميرال بحلول الدقيقة 55 من عمر المباراة التي جرت على ملعب الإنماء “الجوهرة المشعة” بمدينة جدة.

وشهدت المواجهة طرد لاعبين في الوقت الضائع، وهما علي مجرشي لاعب نادي الأهلي لتعديه على البرتغالي جواو فيليكس، ونواف بوشل لاعب نادي النصر لعرقلته أحد لاعبي الخصم منعا من الانفراد بالمرمى.

وتجمد رصيد نادي النصر بعد هذه الهزيمة عند 31 نقطة، ويحتل صدارة الدوري حتى الآن بانتظار نتائج بقية مباريات هذه الجولة أيضا.

في المقابل رفع نادي الأهلي رصيده إلى 25 نقطة ويحتل المركز الرابع على جدول الترتيب.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275405/
🌍 تعريض الرضع للشاشات المبكرة يترك آثارًا طويلة على نمو الدماغ والمزاج

💢 المشهد اليمني الأول/

أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون بكلية الطب بجامعة سنغافورة الوطنية (NUS) ، أن الأطفال الذين تعرضوا لمستويات عالية من وقت الشاشة قبل سن الثانية، أظهروا تغيرات في نمو الدماغ مرتبطة ببطء اتخاذ القرارات وزيادة القلق في سنوات المراهقة.

وتتبعت الدراسة مجموعة من الأطفال على مدى أكثر من عقد، مع إجراء تصوير للدماغ في أوقات متعددة لرسم مسار بيولوجي محتمل يربط بين التعرض للشاشات في مرحلة الطفولة المبكرة، والصحة النفسية في مرحلة المراهقة، حيث تُعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تتناول وقت استخدام الشاشات وتتضمن قياسات تمتد لأكثر من عشر سنوات، مما يُسلط الضوء على الآثار طويلة الأمد لاستخدام الشاشات في مرحلة الطفولة المبكرة.

وركزت الدراسة على مرحلة الرضاعة ، وهي الفترة التي يكون فيها نمو الدماغ أسرع ما يكون وأكثر حساسية للتأثيرات البيئية، علاوة على ذلك، فإن كمية ونوع التعرض للشاشات في مرحلة الرضاعة يتحدد إلى حد كبير بوعي الوالدين ومقدمي الرعاية وأساليب التربية، مما يسلط الضوء على أهمية وجود نافذة حاسمة للتوجيه والتدخل المبكر.

تابع الباحثون 168 طفلاً وأجروا فحوصات للدماغ في ثلاث مراحل عمرية (4.5 و6 و7.5 سنوات)، وقد سمح لهم ذلك بتتبع كيفية تطور شبكات الدماغ بمرور الوقت بدلاً من الاعتماد على لقطة واحدة.

أظهر الأطفال الذين قضوا وقتاً أطول أمام الشاشات في طفولتهم المبكرة، نضجاً متسارعاً لشبكات الدماغ المسئولة عن المعالجة البصرية والتحكم الإدراكي، ويرجح الباحثون أن هذا قد يكون ناتجاً عن التحفيز الحسي المكثف الذي توفره الشاشات، والجدير بالذكر أن الوقت الذي قضاه الأطفال أمام الشاشات في عمر ثلاث وأربع سنوات لم يُظهر التأثيرات نفسها، مما يُبرز أهمية مرحلة الرضاعة كفترة حساسة للغاية.

يوضح الدكتور هوانغ باي، المؤلف الرئيسي للدراسة: “يحدث النضج المتسارع عندما تتطور بعض شبكات الدماغ بسرعة كبيرة، غالبًا استجابةً للصعوبات أو غيرها من المحفزات، خلال النمو الطبيعي، تتخصص شبكات الدماغ تدريجيًا مع مرور الوقت، مع ذلك لدى الأطفال الذين يتعرضون للشاشات بكثرة، تتخصص الشبكات التي تتحكم في الرؤية والإدراك بشكل أسرع، قبل أن تُطور الروابط الفعالة اللازمة للتفكير المعقد، هذا قد يحد من المرونة والقدرة على التكيف، مما يجعل الطفل أقل قدرة على التكيف لاحقًا في حياته.”

جاء هذا التخصص المبكر بثمن باهظ، فقد استغرق الأطفال الذين لديهم هذه الشبكات الدماغية المتغيرة وقتًا أطول لاتخاذ القرارات خلال مهمة معرفية في سن 8.5، مما يشير إلى انخفاض الكفاءة أو المرونة المعرفية، في المقابل أبلغ أولئك الذين يعانون من بطء في اتخاذ القرارات عن أعراض قلق أعلى في سن 13.
تشير هذه النتائج إلى أن التعرض للشاشات في مرحلة الرضاعة، قد يكون له آثار تمتد إلى ما بعد الطفولة المبكرة، مما يؤثر على نمو الدماغ والسلوك لسنوات لاحقة.

وفي دراسة ذات صلة نُشرت في مجلة الطب النفسي عام 2024، وجد نفس الفريق أن وقت استخدام الشاشات لدى الرضع يرتبط أيضًا بتغيرات في شبكات الدماغ التي تحكم التنظيم العاطفي، ولكن قراءة الوالدين للطفل يمكن أن تعوض بعض هذه التغيرات الدماغية.

أظهرت الدراسات أن العلاقة بين وقت استخدام الشاشات في سن الثالثة لدى الأطفال الذين يقرأ لهم آباؤهم بانتظام، وتغيرات نمو الدماغ، تضاءلت بشكل ملحوظ، ويشير الباحثون إلى أن القراءة المشتركة قد توفر تجربة تفاعلية ثرية تفتقر إليها مشاهدة الشاشات بشكل سلبي، بما في ذلك التفاعل المتبادل، والتعرض للغة، والتواصل العاطفي.

ووفقا للباحثون، يقدم لنا هذا البحث تفسيراً بيولوجياً لسبب أهمية الحد من وقت استخدام الشاشات في أول سنتين من العمر، ولكنه يسلط الضوء أيضاً على أهمية مشاركة الوالدين، كما أن الأنشطة التي يقوم بها الوالدان مع أطفالهم، مثل القراءة معاً، يمكن أن تحدث فرقاً حقيقياً.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275406/
🌍 سامسونغ تطلق هاتف بمواصفات قوية مع بداية العام 2026

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلنت سامسونغ عن هاتفها الجديد Galaxy A37 المتوقع طرحه مطلع العام 2026، ليكون منافسا قويا ضمن هواتف أندرويد من الفئة المتوسطة.

حصل الهاتف على هيكل مقاوم للماء والغبار وفق معيار IP67، وحمي بزجاج Gorilla Glass Victus المقاوم للصدمات والخدوش، وجهّز بمنفذي Nano-SIM وتقنية eSIM للاتصال بالشبكات الخلوية، كما زوّد بشرائح موديم متطورة للاتصال بشبكات 5G.

شاشته أتت Super AMOLED بمقاس 6.7 بوصة، دقة عرضها (1080/2340) بيكسل، ترددها 120 هيرتز، سطوعها 1200 nits، وكثافتها تعادل 385 بيكسل/ الإنش.

يعمل الجهاز بنظام “أندرويد-16” مع واجهات One UI 8، وذواكر وصول عشوائي 8 غيغابايت، وذواكر داخلية 128/256 غيغابايت.

كاميرته الأساسية أتت ثلاثية العدسة، فيها عدسة رئيسية بدقة 50 ميغابيكسل، وعدسة ultrawide بدقة 8 ميغابيكسل، وعدسة macro بدقة 5 ميغابيكسل، أما كاميرته الامامية فجاءت بدقة 12 ميغابيكسل، ولها القدرة على توثيق فيديوهات 4K بمعدل 30 إطارا في الثانية.

دعمت سامسونغ هذا الهاتف أيضا بمنفذ USB Type-C 2.0، وشريحة NFC، وماسح لبصمات الأصابع مدمج في الشاشة، وبطارية بسعة 5000 ميلي أمبير تعمل مع شاحن سريع باستطاعة 45 واط.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275409/
🌍 تفاصيل اختطاف مادورو وزوجته: عدوان أمريكي مباشر على كاراكاس ومحاولة فرض “تغيير بالقوة” على فنزويلا

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت تطورات فجر السبت 3 يناير/كانون الثاني 2026 عن تصعيد عدواني أمريكي مباشر داخل فنزويلا تَرافق مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلتهما خارج البلاد، في عملية قالت واشنطن إنها استهدفت “شبكات تهديد” مرتبطة بما تصفه بـ“الناركو-إرهاب”.

وتفاقم التوتر في فنزويلا إلى مستوى غير مسبوق بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن عملية عسكرية أمريكية عدوانية واسعة داخل الأراضي الفنزويلية انتهت بـاعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جواً إلى خارج البلاد، مستخدماً لفظ “Flown” دون الإفصاح عن الوجهة النهائية، مع وعد بتقديم تفاصيل لاحقاً في مؤتمر صحفي.

وبحسب ما قدّمته واشنطن كرواية رسمية، جرى تنفيذ العملية بتنسيق بين القوات العسكرية الأمريكية وأجهزة إنفاذ القانون، في هجوم استهدف العاصمة كاراكاس فجر اليوم، بينما رجّحت تقديرات أن يكون النقل قد تم على مراحل عبر نقاط أميركية متقدمة في الكاريبي وربما إلى قطع بحرية منتشرة في المنطقة، تمهيداً لنقلهما لاحقاً.

التي تداولتها مصادر إعلامية، فإن قوة “دلتا” الخاصة تولت مهمة الاعتقال، مدعومة بطائرات “أوسبري” ذات الإقلاع العمودي، ضمن “إنزال خاطف” نُفذ تحت غطاء قصف دقيق وتشويش إلكتروني واسع قيل إنه عطّل الرادارات والدفاعات الجوية وأجهزة الاتصال، ما أحدث “شللاً” سهّل الوصول إلى مادورو في مخبئه، بعد تأجيل سابق للعملية لأسباب مناخية.

وترافقت الرواية الأمريكية مع مشاهد في سماء كاراكاس: تحليق مكثف لمروحيات عسكرية على ارتفاع منخفض، في صورة شبّهتها تقارير بسيناريو بنما عام 1989، لكن بوتيرة أسرع إذا ما صحت مزاعم واشنطن بأن العملية “حُسمت خلال ليلة واحدة”. وفي هذا السياق، نقلت رويترز عن شهود سماع دوي انفجارات واهتزاز مبانٍ في مناطق من العاصمة، مع تقارير عن انقطاع كهرباء في بعض الأحياء.

غير أن سهولة الاختراق فتحت باب الشكوك داخل المشهد الفنزويلي نفسه؛ إذ رجّح باحثون تحدثوا للجزيرة فرضية “تواطؤ داخلي” مستندين إلى تحليق الطائرات “بارتياح” فوق العاصمة دون اعتراض واضح، والحديث عن غياب تفاعل منظومات متطورة مثل S-300، مع الإشارة إلى أن القصر الرئاسي لم يتعرض لهجوم مباشر بما يوحي—وفق هذا الطرح—بوجود ترتيب مسبق أو انهيار سريع في دائرة الحماية.

وفي مقابل الدعاية الأمريكية التي حاولت الجمع بين “إنجاز عسكري” و”إنفاذ قانون”، برز البعد القضائي في خطاب ترامب عبر الإشارة إلى استكمال إجراءات قانونية لاحقاً، على خلفية مذكرة توقيف مرتبطة باتهامات تهريب مخدرات صادرة من محكمة في نيويورك.

داخلياً، ظهر وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز في خطاب عبر الهاتف مؤكداً أن البلاد تعرضت لـ“أكبر هجوم وعدوان رسمي من الولايات المتحدة”، ومشدداً على تماسك الداخل والاستمرار في المقاومة، في إشارة إلى أن مفاصل الدولة والقيادة العسكرية لم تُحسم بالكامل رغم الضربات.

وعلى الأرض، تحدثت شهادات وصور عن انتشار واسع لقوات الجيش والشرطة والقوات الشعبية، وإغلاق محيط القصر الرئاسي في ميرافلوريس ضمن إجراءات ضبط أمني عاجلة.

وزادت تعقيدات المشهد مع “رواية كولومبية”، إذ نشر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو معلومات قال إنه تحقق منها عن مواقع تعرضت للقصف، شملت ميناءً في كاراكاس وثكنات مثل “كاتيا لامار” و”تيونا”، واستهداف مؤسسات ومنشآت بينها مطار “إل هاتيلو” وقاعدة “هيغيروتي” وموقع يضم طائرة أو طائرتين “إف-16” وفق ما ذُكر، مع تأكيد أنها لا تستطيع التحقق بشكل مستقل من هذه المعطيات حتى الآن.

في مشهد يعكس ازدواجية المعايير الدولية، واجه العدوان الأمريكي المتواصل على فنزويلا ردود فعل غربية محدودة، اقتصرت على بيانات قلق ودعوات عامة للتهدئة، دون أي خطوات عملية تتناسب مع حجم الانتهاكات الجسيمة للسيادة الفنزويلية.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسبانية متابعتها للتطورات، داعية إلى خفض التصعيد واحترام القانون الدولي، مع إبداء استعدادها للقيام بدور وساطة بهدف التوصل إلى حل سلمي يحفظ الاستقرار ويحمي الشعب الفنزويلي، في موقف لم يتجاوز الإطار الدبلوماسي التقليدي.

وفي السياق ذاته، عبّرت الخارجية الألمانية عن قلقها إزاء الوضع القائم، مشيرة إلى استمرار التواصل مع بعثتها الدبلوماسية في كاراكاس، ومعلنة عقد اجتماع لفريق إدارة الأزمات لمتابعة المستجدات، دون الإشارة إلى أي إجراءات سياسية أو قانونية تجاه واشنطن.

ويعكس هذا الحراك الغربي المحدود حالة صمت دولي مريب إزاء العدوان الأمريكي، ويعيد إلى الواجهة سياسة الكيل بمكيالين في التعاطي مع القضايا الدولية، حيث تُغضّ الطرف عن انتهاكات واضحة عندما تصدر عن الولايات المتحدة، مقابل تصعيد…
🌍 إدانات يمنية واسعة للعدوان الأمريكي على فنزويلا

💢 المشهد اليمني الأول/

أدانت جهات رسمية وسياسية يمنية العدوان الأمريكي على جمهورية فنزويلا، معتبرةً أنه تصعيد خطير وانتهاك صارخ للسيادة والقانون الدولي.

وأكد المكتب السياسي لأنصار الله أن العدوان يعكس نهجًا أمريكيًا قائمًا على الحصار والعدوان ونهب ثروات الشعوب، مجددًا التضامن مع فنزويلا وقيادتها وحقها في الدفاع عن سيادتها، وداعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف العدوان.

من جهته، وصف المجلس السياسي الأعلى استهداف العاصمة والمنشآت المدنية واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته بجريمة عدوان غير مسبوقة، داعيًا أحرار العالم إلى إدانة البلطجة الأمريكية.

بدورها، شددت وزارة الخارجية والمغتربين على أن العدوان يمثل خرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة ويهدد الأمن والسلم الدوليين، مطالبةً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لحماية سيادة الدول.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275417/
🌍 ورد الآن.. اشتباكات وغارات جوية مع حصار خانق لـ”قوة عسكرية كبيرة” بعد رفضها التسليم وسط “سيطرة كاملة” على عدة معسكرات ودخول “تركيا والجزائر” المشهد و”صنعاء” تدين (التفاصيل)

💢 المشهد اليمني الأول/

في تطور ميداني متسارع يفضح مرحلة الانفجار داخل معسكر تحالف العدوان ومرتزقته، شهدت حضرموت خلال الساعات الأخيرة اشتباكات متقطعة وغارات جوية بالتوازي مع فرض حصار خانق على “قوة عسكرية كبيرة للانتقالي” رفضت الانسحاب وتسليم سلاحها، فيما تتسارع على الأرض مؤشرات “سيطرة فصائل السعودية” على عدة معسكرات ومواقع حساسة في الوادي والصحراء، بما ينذر بانتقال الصراع من المناورة إلى الحسم بالنار.

وعلى وقع هذا التصعيد، دخلت أطراف إقليمية على خط المشهد بتصريحات رسمية جديدة—بينها تركيا والجزائر—تحت لافتة الدعوة للتهدئة ووحدة اليمن، بينما صدرت من صنعاء إدانة واضحة اعتبرت ما يجري حلقة جديدة من صراع الوصاية السعودي–الإماراتي على الأرض اليمنية، محذرة من تداعيات استهداف المنشآت والمناطق المدنية وتحويل حضرموت إلى ساحة تصفية حسابات بين الغزاة وأدواتهم.

وعاود طيران العدوان السعودي، السبت، تنفيذ غارات جوية على مناطق متفرقة من محافظة حضرموت في سياق صراع النفوذ المحتدم داخل تحالف العدوان بين الرياض وأبوظبي عبر أدواتهما المحلية، في تطور يعكس انتقال التنافس من غرف العمليات إلى الاستهداف المباشر على الأرض.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الضربات بدأت بسبع غارات استهدفت معسكر الخشعة وطالت مجاميع تابعة للقوى المدعومة إماراتياً، قبل أن تتجدد لاحقاً على مواقع متعددة شملت أهدافاً عسكرية وأخرى مدنية، ما يشير إلى اتساع دائرة التصعيد وتزايد مخاطرها على المحافظة وسكانها.

وبحسب المصادر ذاتها، امتدت الغارات إلى مطار سيئون عقب استهداف مقر ما يسمى المنطقة العسكرية الأولى التي كانت قد سيطرت عليه قوات مدعومة إماراتياً خلال الفترة الماضية، في مؤشر على أن الاشتباك داخل معسكر العدوان نفسه بات يطال المطارات والمنشآت الخدمية.

كما واصل الطيران السعودي خلال الساعات الماضية غاراته مستهدفاً مديرية القطن ضمن سلسلة هجمات متتابعة، في مسار يرى فيه مراقبون توجهاً يزيد الإضرار بالبنية التحتية ويضاعف العبء الإنساني على المواطنين.

وفي تطور ميداني نوعي يشي باقتراب المعركة من طور “الحسم بالنار”، أفادت مصادر ميدانية أن قوات “درع الوطن” والوحدات المساندة لها الموالية للسعودية فرضت منذ صباح اليوم حصاراً شديداً على قوة كبيرة تابعة للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات في منطقة الأداوس بمديرية غيل بن وزير بمحافظة حضرموت، بعد رفض تلك القوة الانسحاب وتسليم سلاحها، بالتزامن مع تهديدات سعودية بقصف جوي في حال استمرار التمرد ورفض التسليم، ما يحوّل “الأداوس” إلى نقطة اختبار فاصلة بين قرار الوصاية ومحاولة أبوظبي تثبيت أدواتها بالقوة.

تزامن ذلك مع مشهد ميداني وسياسي أوسع يعكس تفكك منظومة المرتزقة جنوباً؛ إذ أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي، صباح السبت، سيطرة قوات “درع الوطن” التابعة لحكومة المرتزقة على مدينتي سيئون وشبام في وادي حضرموت، ودعا قوات المجلس الانتقالي إلى الانسحاب من المكلا عاصمة المحافظة، في مؤشر على انتقال المواجهة من نطاق الوادي إلى بوابة الساحل ومنشآته الحيوية.

وجاءت هذه التحركات بعد اشتباكات داخل معسكر الخشعة بين قوات “درع الوطن” وقوات الانتقالي، بالتزامن مع قصف جوي لتحالف “العدوان” استهدف مواقع الانتقالي في محيط المعسكر، وهو ما يؤكد أن صراع النفوذ داخل التحالف لم يعد خلاف بيانات بل صار اشتباكاً مكشوفاً.

وفي المكلا، أعلن حلف قبائل حضرموت عبر قوات حماية حضرموت سيطرته على مواقع ومناطق عسكرية تابعة للانتقالي ضمن عملية “استلام المعسكرات” دون تسمية تلك المواقع، وسط أنباء عن تقدم “درع الوطن” نحو المدينة بعد السيطرة على سيئون.

وصدرت تحذيرات من “عمليات وشيكة” داخل المكلا، مع دعوات للمواطنين لإخلاء محيط مطار الريان فوراً، والابتعاد عن القصر الجمهوري، وإخلاء مواقع لواء بارشيد ومعسكر الحمراء، إضافة إلى التحذير من أعمال النهب حفاظاً على سلامة المدنيين والممتلكات العامة والخاصة.

وفي صنعاء، أصدرت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بياناً رسمياً أدانت فيه الغارات والاعتداءات في حضرموت، معتبرة أنها تأتي في سياق صراع نفوذ بين مشاريع الاحتلال السعودي والإماراتي. وشددت على أن استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الخدمية العامة، بما فيها المطارات يمثل “جريمة حرب مكتملة الأركان” وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، محمّلة النظامين السعودي والإماراتي والدول الداعمة لهما، بما فيها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، المسؤولية القانونية والإنسانية. ودعت الهيئة الأمم المتحدة ومجلسي الأمن وحقوق الإنسان إلى فتح تحقيق دولي مستقل وتوثيق الجرائم ووقف العدوان وإنهاء الاحتلال ورفع الحصار…
🌍 العدوان على “فنزويلا” وسؤال السيادة والنظام العالمي

💢 المشهد اليمني الأول/

يأتي العدوان الأمريكي المتجدد على فنزويلا، والذي يشهد اليوم تصعيداً نوعياً بلغ ذروته، بوصفه تعبيراً مكثفاً عن أزمة النظام الدولي الراهن؛ يكشف بوضوح كيف تُفرَّغ مبادئ السيادة وعدم التدخل من مضمونها حين تتعارض مع المصالح الاستراتيجية والاقتصادية لـالولايات المتحدة.

في هذه اللحظة التاريخية، لا يعود سؤال فنزويلا شأناً لاتينياً صرفاً، بل يتحول إلى اختبار عالمي لمعنى السيادة الوطنية، ولحدود ما تبقّى من القانون الدولي في نظام يتآكل، وتتصاعد فيه سطوة القوة على حساب القواعد.

لم يكن ما يُسمّى «النظام الدولي القائم على القواعد» نظاماً حيادياً أو عادلاً في أيٍّ من مراحله، بل تشكّل منذ نشأته بعد الحرب العالمية الثانية بوصفه إطاراً هرمياً يخدم مصالح القوى الغربية المهيمنة،والقوى الكبرى، مع تطبيق انتقائي لمبادئ السيادة وعدم العدوان وحقوق الإنسان وحرية التجارة.

غير أنّ ما نشهده اليوم هو انهيار لهذا النظام- ليس انهيارا كاملا- تتكشف فيه حدود قدرته على ضمان حد أدنى من الاستقرار العالمي، في ظل تحولات بنيوية عميقة في موازين القوى العالمية.

العالم الراهن يدخل مرحلة انتقالية مضطربة، تتراجع فيها فاعلية القواعد القديمة من دون أن تُستبدل بعدُ بقواعد جديدة مستقرة، ما يفتح المجال أمام عودة منطق شريعة القو، وفي هذا السياق، تبرز ممارسات الولايات المتحدة وإسرائيل بوصفها نموذجاً لاستخدام القانون الدولي حين يخدم المصالح، وتجاوزه حين ينظر إليه كعامل تقييد لمارسة العدوان، غير أنّ هذه العودة إلى شريعة القوة لا تعني قدرة مطلقة على الفعل بلا كلفة، بل تعكس قوة باتت أقدر على التخريب من قدرتها على إنتاج نظام دولي مستقر، أو نظام محلي جديد مستقر في دولة معينة بعد اسقاط حكومتها الوطنية، وهذا ما يميّز اللحظة الراهنة عن مراحل الهيمنة السابقة.

التحكّم في تدفّق النفط، وفي سلاسل الإمداد التي تغذّي الاقتصاد العالمي، والسيطرة على المضائق البحرية، يُمارَس بوصفه جزءاً من منظومة أمن قومي–اقتصادي تهدف إلى ضمان استمرار تدفّق الموارد ضمن نظام السوق العالمي الخاضع للهيمنة الغربية، وصولاً في حالات بعينها إلى النهب المباشر أو الإكراه الاقتصادي الصريح بما تسمى العقبات.

غير أنّ هذا القسر الإمبريالي يواجه اليوم مقاومة متزايدة، لا من دول فحسب، بل من قوى اجتماعية وشعبية، ومن تحولات عميقة في الجغرافيا الاقتصادية العالمية نفسها، ما يجعل كلفة السيطرة أعلى، وعوائدها السياسية أقل استدامة.

في المقابل، يواجه محو «الجنوب العالمي» تحدّياً مزدوجاً؛ فمن جهة، تتزايد الحاجة الموضوعية إلى تنسيق المواقف وبناء تكتلات قادرة على موازنة الهيمنة الإمبريالية، ومن جهة أخرى، تعيق هذا المسار انقسامات داخلية وتباينات في المصالح بين هذه الدول، بما في ذلك خلافات بنيوية مثل التوترات الصينية–الهندية، إضافة إلى بُنى تبعية طبقية داخل عدد من دول الجنوب ما تزال لصيقة بالاقتصاد الغربي، كما في بعض تجارب أمريكا اللاتينية كالبرازيل.

وعليه، فإنّ الرهان الواقعي لا يكمن في قمم تطلق شعارات عامة حول الوحدة، بل في بناء تكتلات تدريجية ذات وظائف واقعية في مجالات الطاقة، والتجارة، والتمويل، والأمن البحري، والتعاون الدفاعي، بما يراكم قدرة تفاوضية جماعية ويوفّر قدراً من الحماية لأي دولة تسعى إلى كسر قيود الهيمنة الغربية.

أما الولايات المتحدة، فهي ليست في حالة ضعف مطلق، لكنها تعيش تراجعاً نسبياً تاريخياً مقارنة بذروة الخمسينيات أو مرحلة ما بعد عام 1990 وسقوط المعسكر الشرقي. ما يميّز اللحظة الراهنة أنّها لم تعد قوة مُنظِّمة للنظام الدولي، بل قوة تسعى إلى تحصين مجالها الحيوي وضمان موقع مرجِّح في نظام دولي يتجه نحو التعددية القطبية، خصوصاً في مواجهة صعود الصين.

تحركاتها العدوانية في أمريكا اللاتينية، وبحر الصين الجنوبي، وشرق آسيا لا تعبّر عن فائض قوة، بقدر ما تعكس محاولة استباقية لتدارك تآكل المكانة وضمان موقع متقدم في النظام الدولي الآخذ في التشكل.

خلاصة القول إنّ العالم لا يعيش فوضى مطلقة بلا قواعد، كما أنّ القواعد والمواثيق القائمة لم تعد قادرة على حماية الدول الضعيفة أو تلك التي تسعى إلى التمرد على الهيمنة الإمبريالية.

نحن إزاء مرحلة تآكل نظام قديم لم يعد صالحاً، من دون أن يتبلور بعدُ بديل مكتمل أكثر ديمقراطية وعدالة في تمثيل وحماية مصالح الشعوب.

وفي هذا الفراغ التاريخي، تصبح معركة الشعوب ودول الجنوب ليست فقط في مقاومة العدوان المباشر، كما في الحالة الفنزويلية، بل في صياغة تصورات جديدة وبناء أنساق مؤسسية بديلة، قادرة على تحويل تراجع الهيمنة الإمبريالية من أزمة غربية إلى فرصة تاريخية لإعادة تأسيس نظام دولي أكثر عدلاً وأقل عنفاً.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أنس القاضي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275434/
🌍 اختطاف “مادورو” بالقوة.. عدوان أمريكي شامل على “فنزويلا” ينسف السيادة ويشعل زلزالاً دولياً

💢 المشهد اليمني الأول/

شهدت فنزويلا فجر الثالث من يناير/كانون الثاني 2026 أخطر تصعيد عسكري في تاريخ علاقاتها مع الولايات المتحدة، عقب إعلان واشنطن تنفيذ هجوم عسكري واسع داخل الأراضي الفنزويلية طال العاصمة كاراكاس وأقاليم أخرى، وانتهى بـ اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما قسراً خارج البلاد، في سابقة غير مسبوقة تمثل انتهاكاً فاضحاً لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة وخرقاً مباشراً لميثاقها.

وبحسب ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن العملية نُفذت بعد تخطيط طويل الأمد، وشاركت فيها نحو 150 طائرة، وتضمنت ضربات جوية وبرية متزامنة، وتشويشاً إلكترونياً، وتعطيلاً لمنظومات الدفاع الجوي، إضافة إلى عمليات اقتحام مباشرة في قلب العاصمة كاراكاس. وأكد ترامب أن مادورو وزوجته نُقلا بداية إلى سفينة تابعة للبحرية الأميركية (USS Iwo Jima) قبل ترحيلهما إلى الولايات المتحدة، حيث قال إنهما “سيواجهان العدالة الأميركية”.

كاراكاس تحت النار

مع بدء العملية، شهدت كاراكاس انفجارات عنيفة وأعمدة دخان كثيفة، وسط حالة هلع واضطراب واسعة. وأعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ العامة، فيما أفادت تقارير أولية بسقوط ضحايا بين المدنيين وعناصر الجيش وقوى الأمن نتيجة القصف والاشتباكات التي رافقت الاقتحامات، في وقت أقرت فيه القيادة العسكرية الأميركية بتعرض مروحياتها لإطلاق نار أثناء الهبوط وحدوث اشتباكات خلال الانسحاب.

ورغم محاولة واشنطن تصوير العملية كتنفيذ “مذكرة قضائية”، فإن حجم القوة المستخدمة وطبيعة الأهداف يكشفان عن عمل حربي كامل لا يمت بصلة لأي مسار قانوني دولي.

إدارة أمريكية مباشرة لفنزويلا

في أخطر تصريح منذ بدء العدوان، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا لفترة انتقالية، بزعم ضمان “انتقال آمن وحكيم”، ملوّحاً بشن هجوم ثانٍ أكبر إذا اقتضت الضرورة، ومؤكداً أن الأسطول الأميركي سيبقى في موقعه وأن جميع الخيارات العسكرية مفتوحة.

هذه التصريحات، التي رافقها حديث صريح عن النفط الفنزويلي وإدارته وبيعه، أسقطت كل الذرائع، وكرّست العملية بوصفها مشروع وصاية واستعمار مباشر تحت غطاء القوة العسكرية.

رد فنزويلي: حكومة قائمة ورفض للهيمنة

في المقابل، وصفت الحكومة الفنزويلية ما جرى بأنه “عدوان عسكري واختطاف إجرامي”، مطالبةً بإثبات حياة الرئيس مادورو والكشف عن مكان احتجازه. وظهرت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز في خطاب متلفز إلى جانب وزيري الدفاع والخارجية، مؤكدة أن فنزويلا لن تكون مستعمرة لأي دولة، وأن الحكومة لا تزال قائمة وتدير البلاد.

وشددت رودريغيز على أن “هناك رئيساً شرعياً واحداً هو مادورو”، داعية الشعب الفنزويلي إلى الوحدة والهدوء والاستعداد للدفاع عن السيادة والاستقلال، ومعلنة الجاهزية لمواجهة أي اعتداء إضافي.

انقسام داخل الولايات المتحدة

العدوان فجّر انقساماً غير مسبوق داخل واشنطن. فقد أكدت شخصيات ديمقراطية بارزة أن العملية لم تحظَ بأي تفويض من الكونغرس، واعتبرتها انتهاكاً للدستور الأميركي. وأشارت النائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز إلى أن “القضية لا تتعلق بالمخدرات بل بالنفط وتغيير النظام”، بينما حذّر سيناتورات من أن الرئيس الأميركي جرّ البلاد إلى حرب خارجية غير مشروعة.

كما وصف مسؤولون محليون في نيويورك العملية بأنها عمل حربي أحادي وانتهاك للقانون الفيدرالي والدولي، محذرين من تداعياتها الأمنية والسياسية داخل الولايات المتحدة نفسها.

إدانات دولية واسعة

دولياً، قوبل العدوان بسيل من الإدانات. فقد دانت روسيا والصين وإيران وكوبا والبرازيل العملية ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لسيادة دولة مستقلة وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة. وأكدت موسكو أن مجلس الأمن سيعقد جلسة طارئة لبحث العدوان، فيما اعتبرت بكين ما جرى استخداماً سافراً للقوة.

كما أدانت فصائل فلسطينية وحزب الله والمجلس السياسي الأعلى في صنعاء العملية، ووصفتها بـ “البلطجة الإمبريالية” و”العدوان المسلح”، مؤكدة تضامنها الكامل مع فنزويلا. وأبدت دول أوروبية قلقها، مع اعتراف ضمني بأن ما جرى يتعارض مع القانون الدولي، رغم محاولات بعض العواصم التخفيف من حدة الإدانة.

سابقة تهدد النظام الدولي

أثارت العملية نقاشاً قانونياً واسعاً حول شرعية استخدام القوة عبر الحدود واختطاف رئيس دولة بالقوة خارج أي تفويض أممي أو مسار قضائي دولي معترف به. ويرى مراقبون أن ما حدث يمثل نسفاً عملياً لمبدأ السيادة، ويؤسس لمرحلة يصبح فيها تغيير الأنظمة بالقوة العسكرية خياراً علنياً بيد القوى الكبرى.

وفي حين تبرر واشنطن تدخلها بذريعة “مكافحة العصابات والمخدرات”، يؤكد غالبية المراقبين أن جوهر الصراع يدور حول النفط والقرار السيادي، وأن فنزويلا تُعاقَب لرفضها الخضوع للإملاءات الأميركية.

خلفية الصراع الأمريكي –…
🌍 قرار يمني يهزّ القرن الأفريقي.. إجماع عربي واسع على مواجهة التمدد الصهيوني وحماية باب المندب والأمن القومي

💢 المشهد اليمني الأول/

أكد مسؤول قومي عربي أن القرار اليمني السيادي بمواجهة التمدد الإسرائيلي في القرن الأفريقي، ولا سيما في الصومال، يحظى بتأييد عربي واسع باعتباره خطوة دفاعية متقدمة لحماية الأمن القومي العربي والممرات البحرية الاستراتيجية، ومنع تحويل السواحل الإفريقية إلى قواعد صهيونية متقدمة تهدد اليمن ومصر والمنطقة بأسرها.

وقال المهندس أحمد حسين، القيادي في التيار الناصري الموحد في مصر وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي، في تصريحات صحفية، إن صمود الشعب اليمني ومقاومته الشاملة كسر تحالف العدوان وأسقط رهاناته، محولاً الصراع من محاولة إخضاع إلى ما وصفه بـ “عدوى نصر” تفتح أفقاً عربياً جديداً لاستعادة القرار المستقل وبناء الدولة الحرة. وأوضح أن اليمن المقاوم بات رقماً صعباً في المعادلات السياسية والعسكرية الدولية، بعد أن فرض حضوره في قلب المواجهة مع القوى الكبرى نصرةً لفلسطين وكشفاً لزيف الهيمنة الغربية.

وأشار إلى أن العمليات اليمنية في البحر الأحمر شكّلت ملحمة تاريخية، إذ أذلّت الأساطيل المعادية وفرضت معادلة ردع حقيقية، وأجبرت قوى الاستكبار على التراجع أمام شرط وقف العدوان، في سابقة أعادت تعريف ميزان القوة في الممرات الدولية. ولفت إلى أن القرار الذي أعلنه قائد الثورة اليمنية عبد الملك الحوثي باستهداف أي وجود صهيوني في الصومال جاء في توقيت حاسم، وحظي بدعم عربي متنامٍ كونه يقطع الطريق على مشروع تطويق اليمن ومصر عبر خاصرة القرن الأفريقي.

وأكد حسين أن تناغم الموقفين اليمني والمصري في مواجهة الأطماع الإسرائيلية يجسد وحدة المصير العربي، ويعكس وعياً متقدماً بخطورة مشاريع التقسيم وإعادة رسم الخرائط خدمةً للأمن الصهيوني. وشدد على أن محاولات شرعنة الكيانات الانفصالية، وعلى رأسها ما يسمى “صومالاند”، لن تمر، لأن الشعوب العربية باتت تدرك أن الهدف الحقيقي هو السيطرة على باب المندب والبحر الأحمر وخنق القرار العربي.

وبيّن أن اليمن يدفع اليوم ضريبة مواقفه الثابتة في دعم غزة ورفض التطبيع، عبر استهدافه بمؤامرات التفتيت والحصار، إلا أن هذه الضغوط زادت من صلابة موقفه وعمّقت حضوره في وجدان الأمة. وفي ختام تصريحاته، اعتبر أن زلزال السابع من أكتوبر وما تبعه من جبهات إسناد فاعلة في اليمن ولبنان أسقط أوهام “الاتفاقيات الإبراهيمية”، وأعاد إحياء الرفض الشعبي العربي الشامل لكل أشكال التطبيع، مؤكداً أن معركة الوعي باتت تميل لصالح محور المقاومة، وأن زمن فرض الوقائع بالقوة يقترب من نهايته.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275443/
🌍 لمواقفه الداعمة لفلسطين.. كيان العدو الإسرائيلي يشيد بالعدوان الأمريكي على فنزويلا

💢 المشهد اليمني الأول/

رحّب كيان العدوّ الإسرائيلي، السبت، بالتحرّك الأمريكي داخل فنزويلا بقيادة الرئيس دونالد ترامب، في موقفٍ يعكس ــ وفق مراقبين ــ اصطفاف تل أبيب الكامل خلف سياسة واشنطن في معاقبة الدول ذات القرار المستقل ومحاصرة كل من يعلن انحيازاً صريحاً لفلسطين، بالتزامن مع إعلان البيت الأبيض تنفيذ عملية عسكرية داخل العاصمة كراكاس انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جواً إلى خارج البلاد، دون كشف الوجهة النهائية حتى الآن.

ونقلت تقارير أن وزير خارجية كيان الاحتلال عبّر في تصريحات صحفية عن “الوقوف إلى جانب الشعب الفنزويلي” واعتبر أن ما جرى يأتي ضد “حكم مادورو”، بينما رأى مراقبون أن هذا الخطاب ليس سوى غطاء سياسي لتسويق بلطجة دولية أطاحت عملياً بمعايير السيادة والقانون الدولي، وفتحت الباب على نموذج “الاقتحام والاختطاف” كأداة لإعادة تشكيل الأنظمة بالقوة، خصوصاً مع إشارة الإعلان الأمريكي إلى استكمال “الإجراءات القانونية” لاحقاً، على خلفية ملاحقات قضائية أمريكية مرتبطة باتهامات تهريب مخدرات.

وفي قراءةٍ لافتة، تساءلت الباحثة الفلسطينية نائلة الوعري عمّا إذا كانت فنزويلا تُعاقَب لأنها اختارت موقعاً سيادياً خارج الطاعة الغربية، معتبرة أن استهداف بلدٍ لمجرد أنه يملك قراراً مستقلاً ويعلن موقفاً صريحاً من فلسطين، يفضح طبيعة النظام العالمي القائم على القوة لا القانون، وأن “الشماتة” الإسرائيلية ليست تفصيلاً عابراً؛ لأن كيان الاحتلال ــ بحسب تعبيرها ــ لا يحتفل إلا بإسكات الأصوات الحرة، ولأن الرسالة المقصودة هي أن أي دولة تجرؤ على تسمية الاحتلال احتلالاً ستُدفع إلى مربع العقاب، سياسياً واقتصادياً وربما عسكرياً.

وبينما تحاول واشنطن تقديم ما جرى كـ“نجاحٍ” مركّب بين عملية عسكرية وإنفاذ قانون، يرى متابعون أن المحصّلة الأخطر تتمثل في تكريس سابقة مفادها أن السيادة يمكن تجاوزها بقرار أحادي، وأن الدول التي تخرج عن منظومة الإملاءات ــ وفي مقدمتها الدول الداعمة لفلسطين ــ تصبح أهدافاً مفتوحة لحملات الضغط والخلع القسري، في مشهدٍ يعيد تعريف العلاقات الدولية بمنطق الغلبة، ويحوّل “القواعد” إلى مجرد لافتة تُرفع حين تخدم الأقوياء وتُسحق حين تحمي الضعفاء.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275447/