🌍 الاحتلال وسلاح التلاعب بالإنسان والهوية والتاريخ
💢 المشهد اليمني الأول/
كل أرضٍ تحمل ناسها، وكل مجتمعٍ يختزن ذاكرةً من تاريخٍ وجغرافيا تشكّلان هويته وتحددان مساراته. ومن خلال التغلغل في خبايا هذه الثلاثية —الإنسان، والتاريخ، والمكان— يكتشف الغزاة والطامعون آلافَ الفواصل ونقاط الضعف التي يمكنهم استغلالها لتفكيك نسيج المجتمع. إنها استراتيجية “فرق تسد” التي تستند إلى فحص الأعراق والقبائل والطبقات واللغات، للبحث عن نقاط التنافر وإعادة تأجيجها بقصد تقويض التضامن الاجتماعي. فالعدو يستثمر دراسته للتاريخ والجغرافيا ليعيد فتح الجروح الدفينة، فيعيد إنتاج انقساماتٍ قديمة ويحوّل آثار الماضي إلى أدواتٍ للهيمنة، فتضعف المجتمعات من الداخل قبل أن تُفرض عليها سيطرةٌ من الخارج.
وبعبارة أخرى: التفكيك الثقافي والاجتماعي الذي يَستثمره المحتلّ هو نتاج خطةٍ متكاملةٍ تبني على تبايناتنا لتُطوّعنا للغرض نفسه—إضعاف القدرة على المواجهة الجماعية، وإضعاف الإرادة الشعبية التي تصنع المقاومة.
في اليمن، درس الإنجليز طبيعة الشعب اليمني بكل تفاصيلها وحولوا اختلافاته الطبيعية إلى تباينات قاتلة، منها الفروقات المذهبية بين الزيدية والشافعية، والتي كانت حبيسة المراكز الدينية عبر التاريخ حتى جاء الإنجليز وأضافوا لهذا الخلاف بعداً مناطقياً واستثمروا في زراعة الأحقاد بين الشمال والجنوب بالخلاف نفسه، فأصبح الجنوب كله شافعي معادٍ للزيود في الشمال، والذي بدوره أصبح زيدياً حسب المفهوم المناطقي للصراع.
وبدلاً من قتال الإنجليز، اتجه اليمنيون للقتال فيما بينهم بدوافع لا علاقة لهم بها ولا سبيل لإنهائها، فالشمالي لا يمكن أن يكون جنوبياً والعكس، وهذا الأسلوب يمهد لزراعة أحقاد بعيدة المدى إعيد حتى إنتاجها بعد الوحدة رغم مرور نحو نصف قرون من طرد الإنجليز.
وإذا ما عدنا بالذاكرة إلى ما قبل اندلاع ثورة الرابع عشر من أكتوبر، فإنّ المشهد الجنوبي يكشف بوضوح حجم الحيل الاستعمارية التي أتقن البريطانيون توظيفها لإحكام قبضتهم على البلاد. فبعد أن استقر لهم النفوذ في جنوب اليمن، لم يكتفوا بإشعال التباين المذهبي بين الشوافع والزيود لفرض السيطرة على كامل الوطن، بل باشروا بتفتيت كل شطرٍ على حدة، وتغذية الصراعات داخل النسيج الاجتماعي ذاته.
في الجنوب تحديدًا، اعتمد الاحتلال سياسة التقسيم السياسي والقبلي، فجزّأ الجغرافيا إلى محميات وسلطنات متعدّدة، متناحرة في ما بينها، تُدار وفق حسابات مناطقية وقبلية أُعيد استحضارها من باطن التاريخ لتتحول إلى واقع جديد يخدم المستعمر. وبدل أن تتجه الطاقات نحو توحيد البلاد وبناء قوتها، انشغل الجميع بصراعات حدّتها الجغرافيا وضاعفتها العباءات التقليدية.
ولعل قبيلة يافع —وهي من أعرق القبائل اليمنية— مثال على تلك التجزئة، فقد انقسمت إلى قبيلتين، يافع العليا ويافع السفلى، على خلفية اختلافٍ شكليٍ لا يتجاوز لون البشرة. وهو انقسامٌ كان يمكن تجاوزه بطبيعة الحال، لكنّه أصبح وقودًا لخصوماتٍ طويلة، كرّسه المستعمر ليضمن استمرار الهيمنة عبر تمزيق الروابط التي كان يمكن أن تصنع قوةً موحدة أمام مشروعه الاستعماري.
وبتلك العقلية تم تقسيم الجنوب إلى شبكة واسعة من المحميات والسلطنات، لكل منها حدودها وحساسياتها ونزاعاتها، حتى غدت منطقة واحدة ممزقة إلى كيانات صغيرة، تتصارع على النفوذ وهي في الوقت نفسه تُعلن ولاءها الكامل للسّلطة الأجنبية. استنزفت تلك الخلافات المحلية طاقة المجتمع وأضعفت قدرته على إدراك الخطر الأكبر المتربص بالوطن كله، فبات من السهل على العدو الإمساك بخيوط اللعبة، وتحريكها بما يخدم مصالحه دون كلفة تُذكر.
كما اجتاحت سياسات «فرق تسد» الشمال أيضاً؛ فقد أنفق البريطانيون مبالغ طائلة لتمويل كل أشكال النزاعات المحلية، مستغلين الانقسامات المذهبية والمناطقية، وحتى التنوعات الطبقية داخل المجتمع الواحد. ولم تقف محاولات التأثير عند حدود التحريض الكلامي، فقد امتدت إلى أدوات أكثر عملية: رشاوى لزعماء القبائل، دعم لوجستي لرجال الدين، ومغريات للمثقفين وأطرافٍ تأثيرية قادرة على تقسيم الصف الداخلي. ومن أثر هذه السياسة أصبحت عملة «ريال ماريا تيريزا» —المعروفة سابقاً بالريال الفرنسي— سلعةً متداولة على نطاق واسع في الشمال، انعكاساً لحجم الأموال التي ضخها المستعمر لشراء ولاءات ومحركات اجتماعية، وتحويل النزاعات الصغيرة إلى أحقاد طويلة تُضعف قدرة الشعب على التصدي للغزو والإملاءات الخارجية.
والكارثة أن العدو أعاد اليوم إنتاج الصراعات عبر الأدوات نفسها، معتمداً على إلمامه بالمجتمع والتاريخ والجغرافيا، لكن الفارق في المعادلة أنه وجد أطرافاً عربية أخرى تموّل الصراعات البينية داخل اليمن وسائر الشعوب العربية والإسلامية. ومن هنا جاءت كل الحروب والنزاعات التي تدور رحاها في امتداد الوطن العربي الكبير، لتسهيل تفردهم بكل شعب على حدة، ولتبقى فلسطين أسيرة العدوان الصهيوني…
💢 المشهد اليمني الأول/
كل أرضٍ تحمل ناسها، وكل مجتمعٍ يختزن ذاكرةً من تاريخٍ وجغرافيا تشكّلان هويته وتحددان مساراته. ومن خلال التغلغل في خبايا هذه الثلاثية —الإنسان، والتاريخ، والمكان— يكتشف الغزاة والطامعون آلافَ الفواصل ونقاط الضعف التي يمكنهم استغلالها لتفكيك نسيج المجتمع. إنها استراتيجية “فرق تسد” التي تستند إلى فحص الأعراق والقبائل والطبقات واللغات، للبحث عن نقاط التنافر وإعادة تأجيجها بقصد تقويض التضامن الاجتماعي. فالعدو يستثمر دراسته للتاريخ والجغرافيا ليعيد فتح الجروح الدفينة، فيعيد إنتاج انقساماتٍ قديمة ويحوّل آثار الماضي إلى أدواتٍ للهيمنة، فتضعف المجتمعات من الداخل قبل أن تُفرض عليها سيطرةٌ من الخارج.
وبعبارة أخرى: التفكيك الثقافي والاجتماعي الذي يَستثمره المحتلّ هو نتاج خطةٍ متكاملةٍ تبني على تبايناتنا لتُطوّعنا للغرض نفسه—إضعاف القدرة على المواجهة الجماعية، وإضعاف الإرادة الشعبية التي تصنع المقاومة.
في اليمن، درس الإنجليز طبيعة الشعب اليمني بكل تفاصيلها وحولوا اختلافاته الطبيعية إلى تباينات قاتلة، منها الفروقات المذهبية بين الزيدية والشافعية، والتي كانت حبيسة المراكز الدينية عبر التاريخ حتى جاء الإنجليز وأضافوا لهذا الخلاف بعداً مناطقياً واستثمروا في زراعة الأحقاد بين الشمال والجنوب بالخلاف نفسه، فأصبح الجنوب كله شافعي معادٍ للزيود في الشمال، والذي بدوره أصبح زيدياً حسب المفهوم المناطقي للصراع.
وبدلاً من قتال الإنجليز، اتجه اليمنيون للقتال فيما بينهم بدوافع لا علاقة لهم بها ولا سبيل لإنهائها، فالشمالي لا يمكن أن يكون جنوبياً والعكس، وهذا الأسلوب يمهد لزراعة أحقاد بعيدة المدى إعيد حتى إنتاجها بعد الوحدة رغم مرور نحو نصف قرون من طرد الإنجليز.
وإذا ما عدنا بالذاكرة إلى ما قبل اندلاع ثورة الرابع عشر من أكتوبر، فإنّ المشهد الجنوبي يكشف بوضوح حجم الحيل الاستعمارية التي أتقن البريطانيون توظيفها لإحكام قبضتهم على البلاد. فبعد أن استقر لهم النفوذ في جنوب اليمن، لم يكتفوا بإشعال التباين المذهبي بين الشوافع والزيود لفرض السيطرة على كامل الوطن، بل باشروا بتفتيت كل شطرٍ على حدة، وتغذية الصراعات داخل النسيج الاجتماعي ذاته.
في الجنوب تحديدًا، اعتمد الاحتلال سياسة التقسيم السياسي والقبلي، فجزّأ الجغرافيا إلى محميات وسلطنات متعدّدة، متناحرة في ما بينها، تُدار وفق حسابات مناطقية وقبلية أُعيد استحضارها من باطن التاريخ لتتحول إلى واقع جديد يخدم المستعمر. وبدل أن تتجه الطاقات نحو توحيد البلاد وبناء قوتها، انشغل الجميع بصراعات حدّتها الجغرافيا وضاعفتها العباءات التقليدية.
ولعل قبيلة يافع —وهي من أعرق القبائل اليمنية— مثال على تلك التجزئة، فقد انقسمت إلى قبيلتين، يافع العليا ويافع السفلى، على خلفية اختلافٍ شكليٍ لا يتجاوز لون البشرة. وهو انقسامٌ كان يمكن تجاوزه بطبيعة الحال، لكنّه أصبح وقودًا لخصوماتٍ طويلة، كرّسه المستعمر ليضمن استمرار الهيمنة عبر تمزيق الروابط التي كان يمكن أن تصنع قوةً موحدة أمام مشروعه الاستعماري.
وبتلك العقلية تم تقسيم الجنوب إلى شبكة واسعة من المحميات والسلطنات، لكل منها حدودها وحساسياتها ونزاعاتها، حتى غدت منطقة واحدة ممزقة إلى كيانات صغيرة، تتصارع على النفوذ وهي في الوقت نفسه تُعلن ولاءها الكامل للسّلطة الأجنبية. استنزفت تلك الخلافات المحلية طاقة المجتمع وأضعفت قدرته على إدراك الخطر الأكبر المتربص بالوطن كله، فبات من السهل على العدو الإمساك بخيوط اللعبة، وتحريكها بما يخدم مصالحه دون كلفة تُذكر.
كما اجتاحت سياسات «فرق تسد» الشمال أيضاً؛ فقد أنفق البريطانيون مبالغ طائلة لتمويل كل أشكال النزاعات المحلية، مستغلين الانقسامات المذهبية والمناطقية، وحتى التنوعات الطبقية داخل المجتمع الواحد. ولم تقف محاولات التأثير عند حدود التحريض الكلامي، فقد امتدت إلى أدوات أكثر عملية: رشاوى لزعماء القبائل، دعم لوجستي لرجال الدين، ومغريات للمثقفين وأطرافٍ تأثيرية قادرة على تقسيم الصف الداخلي. ومن أثر هذه السياسة أصبحت عملة «ريال ماريا تيريزا» —المعروفة سابقاً بالريال الفرنسي— سلعةً متداولة على نطاق واسع في الشمال، انعكاساً لحجم الأموال التي ضخها المستعمر لشراء ولاءات ومحركات اجتماعية، وتحويل النزاعات الصغيرة إلى أحقاد طويلة تُضعف قدرة الشعب على التصدي للغزو والإملاءات الخارجية.
والكارثة أن العدو أعاد اليوم إنتاج الصراعات عبر الأدوات نفسها، معتمداً على إلمامه بالمجتمع والتاريخ والجغرافيا، لكن الفارق في المعادلة أنه وجد أطرافاً عربية أخرى تموّل الصراعات البينية داخل اليمن وسائر الشعوب العربية والإسلامية. ومن هنا جاءت كل الحروب والنزاعات التي تدور رحاها في امتداد الوطن العربي الكبير، لتسهيل تفردهم بكل شعب على حدة، ولتبقى فلسطين أسيرة العدوان الصهيوني…
🌍 ليست فضيحة محطة الـ”بي بي سي”.. إنها لعنة غزة.
💢 المشهد اليمني الأول/
إنها ليست فضيحة محطة الـ”بي بي سي”، وإنما قمة جبل الجليد لأكاذيب حرية الإعلام الغربي واستقلاليته وهيمنة اللوبيات الصهيونية عليه.. إنها لعنة غزة.
استقالة كبار المسؤولين في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، وعلى رأسهم مديرها العام تيم ديفي ومساعدته رئيسة قسم الأخبار ديبورا تورنيس، بعد فضيحة فيلم وثائقي بثه برنامج “بانوراما” المشهور بدقته ومهنيته، جرى فيه تحريف فقرات من خطاب لدونالد ترامب، جاءت بمثابة “فضيحة” كبرى ليس للإعلام البريطاني، وإنما لمعظم الإعلام الغربي المنحاز، الذي يتستر كذبًا بادعاءات الحياد وحرية التعبير.
هناك العديد من الأفلام الوثائقية ونشرات الأخبار المنحازة بالكامل لدولة الاحتلال، والمتسترة على حرب إبادتها في قطاع غزة على مدى عامين كاملين، ولم ولن يتم الكشف أو الحديث عنها، تطبيقًا لسياسة الحكومة، وربما بأمر مباشر من رئيسها ومسؤولين فيها، ولكن لن يتم فضحها لأن الضحايا من العرب والمسلمين، وليسوا مثل دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي الداعم والمتورط في هذه المجازر، الذي كان يتبنى ويدافع عن السردية الإسرائيلية، ولم يعترف مطلقًا بحرب الإبادة ووجودها، ورفض الاعتراف بحرب التجويع في القطاع رغم وثائق الأمم المتحدة الدامغة. فإذا كان التزوير يصل إلى ترامب، زعيم العالم الحر والحليف الأكبر لبريطانيا وزعيم حلف الناتو، ويتعرض خطابه للتحريف من قِبل أكبر هيئة تلفزيون وإذاعة في العالم، فكيف سيكون حال “الأعداء” أو أبناء دول العالم الثالث؟
هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” وقفت موقفًا داعمًا لجرائم دولة الاحتلال، وحجبت معظم السردية العربية والفلسطينية، وفصلت العديد من الصحافيين العرب والمسلمين بتهمة الانحياز إلى الضحية في حرب غزة، وأعطت الجانب الإسرائيلي مساحة ضخمة لبث أكاذيبه عن الحرب الدموية الإسرائيلية، وطرحت عرض الحائط كل قيم المهنية والاستقلالية والحياد.
لا يمكن أن ننسى موقف رئيس الوزراء البريطاني الذي اعتبر حرب الإبادة في قطاع غزة، التي أدت إلى استشهاد أكثر من 70 ألفًا، نصفهم تقريبًا من الأطفال، حربًا مشروعة وتأتي في إطار حق الدفاع عن النفس.
اللوبيات الإسرائيلية منعت العديد من الأصوات والمحللين والمعلقين العرب من الظهور على شاشة وسائل الإعلام البريطانية، ومنهم كاتب هذا المقال، الذي كان ضيفًا دائمًا على شاشاتها وميكروفوناتها لأكثر من 40 عامًا، سواء التابعة للدولة أو للقطاع الخاص، الناطقة باللغة الإنجليزية أو العربية، وبلغت الوقاحة بأحد المعلقين الإسرائيليين المشاركين في أحد برامج تلفزيون الهيئة الناطق بالعربية، وعلى الهواء مباشرة، أن يطالب بمنع عبد الباري عطوان من الظهور، وطرده من المحطة مثلما تم طرده من الأخريات الناطقة بالإنجليزية، وجرت الاستجابة لمطلبه فورًا، ونملك نسخة مصوّرة لما نقول.
اللوبيات الصهيونية، بهيمنتها على وسائل الإعلام الغربية ومنع السرديات العربية والإسلامية، والآن على معظم منصات التواصل الاجتماعي، دمّرت أهم مرتكزات ما يسمى بالقيم الغربية، وأبرزها حرية التعبير وحرية التفكير. وشاهدنا كيف جرى طرد الأساتذة والطلاب ومنع المساعدات المالية عن كبار الجامعات الغربية، سواء في بريطانيا أو الولايات المتحدة أو فرنسا أو ألمانيا. ولعل ما حدث لجامعتي هارفارد وكولومبيا في أمريكا، على سبيل المثال، أحد أبرز الأمثلة التي تؤكد ما نقول.
إن انتقادنا للإعلام الغربي، وانحيازه والتحريف ومنع الرأي الآخر الحقيقي، وهيئة الإذاعة البريطانية تحديدًا، لا يعني أن الإعلام العربي والإسلامي يتمتع بالحرية والاستقلالية، ولكن الفرق أنه معروف بقمعه للرأي الآخر، واعتقال بل واغتيال بعض الكتّاب والصحافيين، ومنع وسائل الإعلام المستقلة أو حتى شبه المستقلة، ولا ينكر هذه الحقيقة.
الرئيس الأمريكي ترامب، الذي يحتفل بالانتصار على هيئة الإذاعة البريطانية ويهدد بمقاضاتها وفضح تحريفها لخطابه، لم يوجه كلمة تعاطف واحدة مع أكثر من 250 صحافيًا فلسطينيًا من أبناء القطاع والضفة الغربية وجنوب لبنان، اغتالهم رصاص الجيش الإسرائيلي لمنع وصول الحقائق عن فصول حرب الإبادة والتجويع. وعلى رأس هؤلاء الشهيدة شيرين أبو عاقلة التي تحمل الجنسية الأمريكية، بينما تدخل جيوشه الحروب وتفرض حكومته الحصار والعقوبات ضغطًا للإفراج عن صحافي أمريكي أبيض.
عندما ينجح اللوبي الصهيوني في بريطانيا في طرد غاري لينكر، أشهر لاعبي كرة القدم في بريطانيا وربما في أوروبا، من تقديم برنامجه الأسبوعي الأكثر شعبية ومشاهدة في الـ“BBC” (مباراة اليوم) الذي قدمه لأكثر من 26 عامًا، بتهمة التعاطف مع ضحايا حرب الإبادة من أطفال غزة، فإن هذا يلخص حرية التعبير والمهنية والاستقلالية في هذه المحطة ومعظم المحطات والصحف الغربية الأخرى، وسيطرة الإسرائيليين عليها.
فضيحة الـ“بي بي سي” هذه، التي جاءت في الوقت المناسب، هي مجرد…
💢 المشهد اليمني الأول/
إنها ليست فضيحة محطة الـ”بي بي سي”، وإنما قمة جبل الجليد لأكاذيب حرية الإعلام الغربي واستقلاليته وهيمنة اللوبيات الصهيونية عليه.. إنها لعنة غزة.
استقالة كبار المسؤولين في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، وعلى رأسهم مديرها العام تيم ديفي ومساعدته رئيسة قسم الأخبار ديبورا تورنيس، بعد فضيحة فيلم وثائقي بثه برنامج “بانوراما” المشهور بدقته ومهنيته، جرى فيه تحريف فقرات من خطاب لدونالد ترامب، جاءت بمثابة “فضيحة” كبرى ليس للإعلام البريطاني، وإنما لمعظم الإعلام الغربي المنحاز، الذي يتستر كذبًا بادعاءات الحياد وحرية التعبير.
هناك العديد من الأفلام الوثائقية ونشرات الأخبار المنحازة بالكامل لدولة الاحتلال، والمتسترة على حرب إبادتها في قطاع غزة على مدى عامين كاملين، ولم ولن يتم الكشف أو الحديث عنها، تطبيقًا لسياسة الحكومة، وربما بأمر مباشر من رئيسها ومسؤولين فيها، ولكن لن يتم فضحها لأن الضحايا من العرب والمسلمين، وليسوا مثل دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي الداعم والمتورط في هذه المجازر، الذي كان يتبنى ويدافع عن السردية الإسرائيلية، ولم يعترف مطلقًا بحرب الإبادة ووجودها، ورفض الاعتراف بحرب التجويع في القطاع رغم وثائق الأمم المتحدة الدامغة. فإذا كان التزوير يصل إلى ترامب، زعيم العالم الحر والحليف الأكبر لبريطانيا وزعيم حلف الناتو، ويتعرض خطابه للتحريف من قِبل أكبر هيئة تلفزيون وإذاعة في العالم، فكيف سيكون حال “الأعداء” أو أبناء دول العالم الثالث؟
هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” وقفت موقفًا داعمًا لجرائم دولة الاحتلال، وحجبت معظم السردية العربية والفلسطينية، وفصلت العديد من الصحافيين العرب والمسلمين بتهمة الانحياز إلى الضحية في حرب غزة، وأعطت الجانب الإسرائيلي مساحة ضخمة لبث أكاذيبه عن الحرب الدموية الإسرائيلية، وطرحت عرض الحائط كل قيم المهنية والاستقلالية والحياد.
لا يمكن أن ننسى موقف رئيس الوزراء البريطاني الذي اعتبر حرب الإبادة في قطاع غزة، التي أدت إلى استشهاد أكثر من 70 ألفًا، نصفهم تقريبًا من الأطفال، حربًا مشروعة وتأتي في إطار حق الدفاع عن النفس.
اللوبيات الإسرائيلية منعت العديد من الأصوات والمحللين والمعلقين العرب من الظهور على شاشة وسائل الإعلام البريطانية، ومنهم كاتب هذا المقال، الذي كان ضيفًا دائمًا على شاشاتها وميكروفوناتها لأكثر من 40 عامًا، سواء التابعة للدولة أو للقطاع الخاص، الناطقة باللغة الإنجليزية أو العربية، وبلغت الوقاحة بأحد المعلقين الإسرائيليين المشاركين في أحد برامج تلفزيون الهيئة الناطق بالعربية، وعلى الهواء مباشرة، أن يطالب بمنع عبد الباري عطوان من الظهور، وطرده من المحطة مثلما تم طرده من الأخريات الناطقة بالإنجليزية، وجرت الاستجابة لمطلبه فورًا، ونملك نسخة مصوّرة لما نقول.
اللوبيات الصهيونية، بهيمنتها على وسائل الإعلام الغربية ومنع السرديات العربية والإسلامية، والآن على معظم منصات التواصل الاجتماعي، دمّرت أهم مرتكزات ما يسمى بالقيم الغربية، وأبرزها حرية التعبير وحرية التفكير. وشاهدنا كيف جرى طرد الأساتذة والطلاب ومنع المساعدات المالية عن كبار الجامعات الغربية، سواء في بريطانيا أو الولايات المتحدة أو فرنسا أو ألمانيا. ولعل ما حدث لجامعتي هارفارد وكولومبيا في أمريكا، على سبيل المثال، أحد أبرز الأمثلة التي تؤكد ما نقول.
إن انتقادنا للإعلام الغربي، وانحيازه والتحريف ومنع الرأي الآخر الحقيقي، وهيئة الإذاعة البريطانية تحديدًا، لا يعني أن الإعلام العربي والإسلامي يتمتع بالحرية والاستقلالية، ولكن الفرق أنه معروف بقمعه للرأي الآخر، واعتقال بل واغتيال بعض الكتّاب والصحافيين، ومنع وسائل الإعلام المستقلة أو حتى شبه المستقلة، ولا ينكر هذه الحقيقة.
الرئيس الأمريكي ترامب، الذي يحتفل بالانتصار على هيئة الإذاعة البريطانية ويهدد بمقاضاتها وفضح تحريفها لخطابه، لم يوجه كلمة تعاطف واحدة مع أكثر من 250 صحافيًا فلسطينيًا من أبناء القطاع والضفة الغربية وجنوب لبنان، اغتالهم رصاص الجيش الإسرائيلي لمنع وصول الحقائق عن فصول حرب الإبادة والتجويع. وعلى رأس هؤلاء الشهيدة شيرين أبو عاقلة التي تحمل الجنسية الأمريكية، بينما تدخل جيوشه الحروب وتفرض حكومته الحصار والعقوبات ضغطًا للإفراج عن صحافي أمريكي أبيض.
عندما ينجح اللوبي الصهيوني في بريطانيا في طرد غاري لينكر، أشهر لاعبي كرة القدم في بريطانيا وربما في أوروبا، من تقديم برنامجه الأسبوعي الأكثر شعبية ومشاهدة في الـ“BBC” (مباراة اليوم) الذي قدمه لأكثر من 26 عامًا، بتهمة التعاطف مع ضحايا حرب الإبادة من أطفال غزة، فإن هذا يلخص حرية التعبير والمهنية والاستقلالية في هذه المحطة ومعظم المحطات والصحف الغربية الأخرى، وسيطرة الإسرائيليين عليها.
فضيحة الـ“بي بي سي” هذه، التي جاءت في الوقت المناسب، هي مجرد…
🌍 العدوان على اليمن يتجدد بأدوات جديدة.. والسعودية تمارس الخداع السياسي تحت شعار المفاوضات
💢 المشهد اليمني الأول/
نشر موقع “عرب جورنال” تقريرًا أوضح فيه أن العدوان على اليمن لم يتوقف، بل تبدّل في شكله وأدواته، منتقلاً من الحرب العسكرية المكشوفة إلى حربٍ استخباريةٍ ناعمةٍ تستهدف الداخل اليمني تحت غطاءٍ سياسيٍّ مضللٍ تتزعمه السعودية.
وذكر الموقع أن التحالف الأمريكي–الإسرائيلي–السعودي بعد فشله في تحقيق أهدافه عبر القصف والحصار طوال السنوات الماضية، لجأ إلى استراتيجية جديدة أكثر خبثًا تقوم على تفكيك المجتمع اليمني من الداخل عبر شبكات تجسسية وخلايا ناعمة تتخفّى وراء ستارٍ مدنيٍّ وتعمل بتنسيقٍ مباشر مع غرف عمليات في تل أبيب وواشنطن والرياض.
وأوضح التقرير أن هذه المرحلة تمثّل شكلاً من “العدوان الصامت” الذي لا يستخدم الطائرات ولا الصواريخ، بل يعتمد على اختراق الوعي والولاءات، مستهدفًا الثقة الوطنية ومحاولًا زرع الانقسام بين اليمنيين أنفسهم. وأضاف أن الأجهزة الأمنية اليمنية كشفت خلال الأسابيع الماضية شبكات تجسس مدرَّبة في السعودية بإشراف ضباطٍ أميركيين وإسرائيليين، زُوِّدت بتقنيات رصد واتصال متطورة لاستخدامها في نقل الإحداثيات والمعلومات الميدانية الحساسة.
وأشار عرب جورنال إلى أن الحديث السعودي عن “المفاوضات” ليس سوى واجهةٍ للخداع السياسي، بينما يستمرّ العدوان بأدواتٍ جديدة أكثر تعقيدًا. فالرياض – بحسب التقرير – تحاول تقديم نفسها كطرف سلامٍ في العلن، فيما تدير على الأرض حربًا استخبارية ضد اليمن، وهو ما يكشف عن ازدواجية مفضوحة في الخطاب والممارسة.
وأكد التقرير أن هذا التحوّل من الحرب العسكرية إلى الحرب المركّبة يعكس إقرار تحالف العدوان بعجزه الميداني وفشله في كسر إرادة الشعب اليمني، لذلك يسعى اليوم إلى ضرب استقراره من الداخل بعد أن فشل في إخضاعه من الخارج. ومع ذلك، يرى الموقع أن صنعاء تدرك طبيعة هذا التحوّل وتتعامل معه بوعيٍ وحزمٍ، باعتباره استمرارًا للعدوان لا بوادرَ للسلام.
وختم عرب جورنال تقريره بالتأكيد على أن العدوان على اليمن لم ينتهِ بل تجدد بأدواتٍ جديدة، وأن النظام السعودي ما يزال يمارس الخداع السياسي تحت غطاء المفاوضات، في حين يواصل اليمنيون صمودهم ووعيهم في مواجهة هذه الحرب المركّبة التي تستهدف وعيهم وهويتهم الوطنية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271929/
💢 المشهد اليمني الأول/
نشر موقع “عرب جورنال” تقريرًا أوضح فيه أن العدوان على اليمن لم يتوقف، بل تبدّل في شكله وأدواته، منتقلاً من الحرب العسكرية المكشوفة إلى حربٍ استخباريةٍ ناعمةٍ تستهدف الداخل اليمني تحت غطاءٍ سياسيٍّ مضللٍ تتزعمه السعودية.
وذكر الموقع أن التحالف الأمريكي–الإسرائيلي–السعودي بعد فشله في تحقيق أهدافه عبر القصف والحصار طوال السنوات الماضية، لجأ إلى استراتيجية جديدة أكثر خبثًا تقوم على تفكيك المجتمع اليمني من الداخل عبر شبكات تجسسية وخلايا ناعمة تتخفّى وراء ستارٍ مدنيٍّ وتعمل بتنسيقٍ مباشر مع غرف عمليات في تل أبيب وواشنطن والرياض.
وأوضح التقرير أن هذه المرحلة تمثّل شكلاً من “العدوان الصامت” الذي لا يستخدم الطائرات ولا الصواريخ، بل يعتمد على اختراق الوعي والولاءات، مستهدفًا الثقة الوطنية ومحاولًا زرع الانقسام بين اليمنيين أنفسهم. وأضاف أن الأجهزة الأمنية اليمنية كشفت خلال الأسابيع الماضية شبكات تجسس مدرَّبة في السعودية بإشراف ضباطٍ أميركيين وإسرائيليين، زُوِّدت بتقنيات رصد واتصال متطورة لاستخدامها في نقل الإحداثيات والمعلومات الميدانية الحساسة.
وأشار عرب جورنال إلى أن الحديث السعودي عن “المفاوضات” ليس سوى واجهةٍ للخداع السياسي، بينما يستمرّ العدوان بأدواتٍ جديدة أكثر تعقيدًا. فالرياض – بحسب التقرير – تحاول تقديم نفسها كطرف سلامٍ في العلن، فيما تدير على الأرض حربًا استخبارية ضد اليمن، وهو ما يكشف عن ازدواجية مفضوحة في الخطاب والممارسة.
وأكد التقرير أن هذا التحوّل من الحرب العسكرية إلى الحرب المركّبة يعكس إقرار تحالف العدوان بعجزه الميداني وفشله في كسر إرادة الشعب اليمني، لذلك يسعى اليوم إلى ضرب استقراره من الداخل بعد أن فشل في إخضاعه من الخارج. ومع ذلك، يرى الموقع أن صنعاء تدرك طبيعة هذا التحوّل وتتعامل معه بوعيٍ وحزمٍ، باعتباره استمرارًا للعدوان لا بوادرَ للسلام.
وختم عرب جورنال تقريره بالتأكيد على أن العدوان على اليمن لم ينتهِ بل تجدد بأدواتٍ جديدة، وأن النظام السعودي ما يزال يمارس الخداع السياسي تحت غطاء المفاوضات، في حين يواصل اليمنيون صمودهم ووعيهم في مواجهة هذه الحرب المركّبة التي تستهدف وعيهم وهويتهم الوطنية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271929/
المشهد اليمني الأول
العدوان على اليمن يتجدد بأدوات جديدة.. والسعودية تمارس الخداع السياسي تحت شعار المفاوضات
المشهد اليمني الأول - العدوان على اليمن يتجدد بأدوات جديدة.. والسعودية تمارس الخداع السياسي تحت شعار المفاوضات
🌍 4 عصراً | وزارة الداخلية تكشف تفاصيل جديدة حول إحدى خلايا شبكة التجسس
💢 المشهد اليمني الأول/
نشر الإعلام الأمني أن وزارة الداخلية اليمنية ستعرض عند الساعة الرابعة عصرًا تفاصيل جديدة حول إحدى الخلايا التابعة لشبكة التجسس التي تم ضبطها في إطار العملية الأمنية النوعية “ومكرُ أولئكَ هو يبور”، والتي كشفت عن أكبر شبكة تجسس تخدم غرف عمليات العدوان الأمركي–الإسرائيلي–السعودي.
وبحسب المعلومات التي أعلنتها الوزارة، فقد اعترف عناصر الخلية التجسسية بتفاصيل دقيقة عن أساليب استقطابهم وبرامج تدريبهم المكثفة وطرق تنفيذ مهامهم الميدانية، مستغلين غطاءاتٍ مدنية وإنسانية وتنموية زائفة، واستخدموا أجهزة وتقنيات متطورة لجمع المعلومات والإحداثيات لصالح العدو.
وتؤكد الاعترافات أن الشبكة اعتمدت تخطيطًا محكمًا واختراقًا منظمًا للجبهة الداخلية، بهدف التسلل إلى مؤسسات الدولة وإضعاف البنية الأمنية، في حين أحبطت الأجهزة الأمنية اليمنية هذه المخططات بجهود استباقية دقيقة ويقظة عالية.
وبحسب التحقيقات، فقد خضع الجواسيس لدورات تدريبية داخل السعودية بإشراف ضباطٍ أميركيين وإسرائيليين وسعوديين، وتعلّموا خلالها استخدام تطبيقات التجسس وأجهزة البث المباشر وإرسال الإحداثيات، إضافة إلى طرق التمويه الميداني خلال تحركاتهم.
الجاسوس بشير علي مهدي أفاد بأنه تلقى دورات في ما يسمى “أكاديمية المجتمع المدني” بالشراكة مع المعهد الجمهوري الدولي (IRI)، كما شارك في برنامجٍ للتماسك الاجتماعي برعاية منظمات أميركية بينها منظمة دار السلام ومركز الأديان والدبلوماسية (ICRD)، مشيرًا إلى أن تلك الدورات كانت واجهاتٍ لتمرير مهام استخبارية واستقطاب عناصر داخل المؤسسات الرسمية تحت لافتاتٍ “تنموية”.
أما الجاسوس علي علي أحمد فأوضح أنه خضع لتدريب مكثف لمدة 14 يومًا في شاليهات بحي العارض بالرياض تحت إشراف ثلاثة ضباط سعوديين (أبو عامر، أبو عبدالله، وياسر)، تعلم خلالها تصوير المواقع وإرسال الإحداثيات وكتابة تقارير تفصيلية عن المباني والنشاطات التجارية والحراسات الأمنية، كما تدرب على التمويه الميداني لتفادي كشف مهماته.
الجاسوس مجدي محمد حسين اعترف بأنه بدأ مهامه من القاهرة مستخدمًا جهازًا يشبه ريموت السيارة مزودًا بكاميرا لتحديد مواقع الحراسة والمباني، قبل أن يُزوّد لاحقًا بجهاز “الخازن” للبث المباشر عبر الإنترنت. كما تلقى تدريبات على استخدام هاتف حديث من طراز “Galaxy A14” ضمن المهام التجسسية.
الجاسوس أنس أحمد صالح بيّن أنه تخصص في جمع بيانات عن المباني السكنية والتجارية وعدد الأدوار والمخارج وكاميرات المراقبة والحراسة، بينما تلقى الجاسوس سنان عبدالعزيز علي أجهزة متنوعة من ضباط سعوديين وأميركيين وبريطانيين بينهم “جون، مايكل، وألكسندر”، لاستخدامها في رصد المواقع وشبكات الواي فاي والبلوتوث ضمن نطاق 20 مترًا.
كما أشار الجاسوس ضيف الله صالح إلى أنه استُخدم برنامجٌ خاص للتصوير عبر الحاسوب والهاتف يتيح البث المباشر وإرسال البيانات فور توفر الإنترنت إلى المشرفين في غرف العمليات الخارجية.
وتبرز هذه الاعترافات حجم الجهد الاستخباري المنسق بين العدوين الأميركي والإسرائيلي والنظام السعودي، في إطار مساعٍ لاختراق الداخل اليمني تحت ذرائع مدنية وتنموية، بينما تؤكد يقظة الأجهزة الأمنية اليمنية التي تمكنت من إفشال تلك المخططات ومتابعة خلاياها بدقة.
واختتم المصدر الأمني بالتأكيد على أن وزارة الداخلية اليمنية، بكل وحداتها، مستمرة في حماية الجبهة الداخلية وكشف كل المحاولات العدائية الرامية إلى النيل من سيادة اليمن ووحدته واستقراره، وأن الوعي الشعبي والتماسك الوطني سيبقيان السلاح الأقوى في مواجهة الحرب الاستخبارية المستمرة ضد البلاد.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271960/
💢 المشهد اليمني الأول/
نشر الإعلام الأمني أن وزارة الداخلية اليمنية ستعرض عند الساعة الرابعة عصرًا تفاصيل جديدة حول إحدى الخلايا التابعة لشبكة التجسس التي تم ضبطها في إطار العملية الأمنية النوعية “ومكرُ أولئكَ هو يبور”، والتي كشفت عن أكبر شبكة تجسس تخدم غرف عمليات العدوان الأمركي–الإسرائيلي–السعودي.
وبحسب المعلومات التي أعلنتها الوزارة، فقد اعترف عناصر الخلية التجسسية بتفاصيل دقيقة عن أساليب استقطابهم وبرامج تدريبهم المكثفة وطرق تنفيذ مهامهم الميدانية، مستغلين غطاءاتٍ مدنية وإنسانية وتنموية زائفة، واستخدموا أجهزة وتقنيات متطورة لجمع المعلومات والإحداثيات لصالح العدو.
وتؤكد الاعترافات أن الشبكة اعتمدت تخطيطًا محكمًا واختراقًا منظمًا للجبهة الداخلية، بهدف التسلل إلى مؤسسات الدولة وإضعاف البنية الأمنية، في حين أحبطت الأجهزة الأمنية اليمنية هذه المخططات بجهود استباقية دقيقة ويقظة عالية.
وبحسب التحقيقات، فقد خضع الجواسيس لدورات تدريبية داخل السعودية بإشراف ضباطٍ أميركيين وإسرائيليين وسعوديين، وتعلّموا خلالها استخدام تطبيقات التجسس وأجهزة البث المباشر وإرسال الإحداثيات، إضافة إلى طرق التمويه الميداني خلال تحركاتهم.
الجاسوس بشير علي مهدي أفاد بأنه تلقى دورات في ما يسمى “أكاديمية المجتمع المدني” بالشراكة مع المعهد الجمهوري الدولي (IRI)، كما شارك في برنامجٍ للتماسك الاجتماعي برعاية منظمات أميركية بينها منظمة دار السلام ومركز الأديان والدبلوماسية (ICRD)، مشيرًا إلى أن تلك الدورات كانت واجهاتٍ لتمرير مهام استخبارية واستقطاب عناصر داخل المؤسسات الرسمية تحت لافتاتٍ “تنموية”.
أما الجاسوس علي علي أحمد فأوضح أنه خضع لتدريب مكثف لمدة 14 يومًا في شاليهات بحي العارض بالرياض تحت إشراف ثلاثة ضباط سعوديين (أبو عامر، أبو عبدالله، وياسر)، تعلم خلالها تصوير المواقع وإرسال الإحداثيات وكتابة تقارير تفصيلية عن المباني والنشاطات التجارية والحراسات الأمنية، كما تدرب على التمويه الميداني لتفادي كشف مهماته.
الجاسوس مجدي محمد حسين اعترف بأنه بدأ مهامه من القاهرة مستخدمًا جهازًا يشبه ريموت السيارة مزودًا بكاميرا لتحديد مواقع الحراسة والمباني، قبل أن يُزوّد لاحقًا بجهاز “الخازن” للبث المباشر عبر الإنترنت. كما تلقى تدريبات على استخدام هاتف حديث من طراز “Galaxy A14” ضمن المهام التجسسية.
الجاسوس أنس أحمد صالح بيّن أنه تخصص في جمع بيانات عن المباني السكنية والتجارية وعدد الأدوار والمخارج وكاميرات المراقبة والحراسة، بينما تلقى الجاسوس سنان عبدالعزيز علي أجهزة متنوعة من ضباط سعوديين وأميركيين وبريطانيين بينهم “جون، مايكل، وألكسندر”، لاستخدامها في رصد المواقع وشبكات الواي فاي والبلوتوث ضمن نطاق 20 مترًا.
كما أشار الجاسوس ضيف الله صالح إلى أنه استُخدم برنامجٌ خاص للتصوير عبر الحاسوب والهاتف يتيح البث المباشر وإرسال البيانات فور توفر الإنترنت إلى المشرفين في غرف العمليات الخارجية.
وتبرز هذه الاعترافات حجم الجهد الاستخباري المنسق بين العدوين الأميركي والإسرائيلي والنظام السعودي، في إطار مساعٍ لاختراق الداخل اليمني تحت ذرائع مدنية وتنموية، بينما تؤكد يقظة الأجهزة الأمنية اليمنية التي تمكنت من إفشال تلك المخططات ومتابعة خلاياها بدقة.
واختتم المصدر الأمني بالتأكيد على أن وزارة الداخلية اليمنية، بكل وحداتها، مستمرة في حماية الجبهة الداخلية وكشف كل المحاولات العدائية الرامية إلى النيل من سيادة اليمن ووحدته واستقراره، وأن الوعي الشعبي والتماسك الوطني سيبقيان السلاح الأقوى في مواجهة الحرب الاستخبارية المستمرة ضد البلاد.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271960/
المشهد اليمني الأول
4 عصراً | وزارة الداخلية تكشف تفاصيل جديدة حول إحدى خلايا شبكة التجسس
المشهد اليمني الأول - 4 عصراً | وزارة الداخلية تكشف تفاصيل جديدة حول إحدى خلايا شبكة التجسس
🌍 جرعة سعرية جديدة تضرب “عدن” وتفجّر غضبًا شعبيًا رغم ثبات سعر الصرف
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد مدينة عدن الواقعة تحت سطوة “مرتزقة تحالف العدوان” موجة استياءٍ متصاعدة على خلفية ارتفاعٍ متسارع في أسعار السلع والخدمات الأساسية خلال الأسبوعين الماضيين، على الرغم من ثبات سعر الصرف واستقرار السوق النقدية نسبيًا، ما أثار تذمّرًا واسعًا بين المواطنين والتجّار معًا.
وتفيد مصادر محلية بأن التحسّن الطفيف الذي لوحظ لفترة وجيزة لم يدم طويلًا، إذ عادت الأسعار للصعود بوتيرة أسرع في ظل غياب الرقابة الحكومية وفشل السلطات المحلية في فرض تسعيرة موحّدة أو ضبط الأسواق، الأمر الذي انعكس مباشرةً على المعيشة اليومية للأسر ذات الدخل المحدود.
وفي الاتهامات المتداولة، حمّلت أوساط شعبية وتجارية حكومة المرتزقة برئاسة رشاد العليمي مسؤولية الانهيار الاقتصادي والمعيشي، واعتبرت أن ما يجري نتاج “سياسات ارتجالية” و“غياب للرقابة المؤسسية” و”تجاهلٍ لمطالب الشارع في كبح الفساد وضبط الأسعار”.
وبحسب التقديرات الميدانية، ارتفعت أسعار الوجبات في المطاعم بأكثر من 15%، فيما سجّلت الأدوية زيادات بين 10% و25%، ما فاقم الأعباء على الأسر وسط تدهور القدرة الشرائية واتساع رقعة الفقر. ويصف مواطنون الموقف الرسمي بأنه “صمتٌ حكومي” و“عجزٌ متعمَّد” عن معالجة أزمات الخدمات والأسواق، مطالبين بخطواتٍ عاجلة تشمل حملات تفتيش وتسقيفًا مؤقتًا لهوامش الربح وتفعيل أدوات الردع بحق المخالفين.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271964/
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد مدينة عدن الواقعة تحت سطوة “مرتزقة تحالف العدوان” موجة استياءٍ متصاعدة على خلفية ارتفاعٍ متسارع في أسعار السلع والخدمات الأساسية خلال الأسبوعين الماضيين، على الرغم من ثبات سعر الصرف واستقرار السوق النقدية نسبيًا، ما أثار تذمّرًا واسعًا بين المواطنين والتجّار معًا.
وتفيد مصادر محلية بأن التحسّن الطفيف الذي لوحظ لفترة وجيزة لم يدم طويلًا، إذ عادت الأسعار للصعود بوتيرة أسرع في ظل غياب الرقابة الحكومية وفشل السلطات المحلية في فرض تسعيرة موحّدة أو ضبط الأسواق، الأمر الذي انعكس مباشرةً على المعيشة اليومية للأسر ذات الدخل المحدود.
وفي الاتهامات المتداولة، حمّلت أوساط شعبية وتجارية حكومة المرتزقة برئاسة رشاد العليمي مسؤولية الانهيار الاقتصادي والمعيشي، واعتبرت أن ما يجري نتاج “سياسات ارتجالية” و“غياب للرقابة المؤسسية” و”تجاهلٍ لمطالب الشارع في كبح الفساد وضبط الأسعار”.
وبحسب التقديرات الميدانية، ارتفعت أسعار الوجبات في المطاعم بأكثر من 15%، فيما سجّلت الأدوية زيادات بين 10% و25%، ما فاقم الأعباء على الأسر وسط تدهور القدرة الشرائية واتساع رقعة الفقر. ويصف مواطنون الموقف الرسمي بأنه “صمتٌ حكومي” و“عجزٌ متعمَّد” عن معالجة أزمات الخدمات والأسواق، مطالبين بخطواتٍ عاجلة تشمل حملات تفتيش وتسقيفًا مؤقتًا لهوامش الربح وتفعيل أدوات الردع بحق المخالفين.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271964/
المشهد اليمني الأول
جرعة سعرية جديدة تضرب "عدن" وتفجّر غضبًا شعبيًا رغم ثبات سعر الصرف
المشهد اليمني الأول - جرعة سعرية جديدة تضرب "عدن" وتفجّر غضبًا شعبيًا رغم ثبات سعر الصرف
🌍 الكنيست الإسرائيلي يُقرّ قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
💢 المشهد اليمني الأول/
صادق الكنيست الصهيوني، في القراءة الأولى، على مشروع قانون يقضي بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين. وقدّمت المشروع عضوة الكنيست ليمور سون هرملخ، ونال 36 صوتًا مؤيدًا مقابل 15 معارضًا.
كما أقرّ الكنيست مشروعًا موازيًا بطرحٍ مماثل قدّمه عضو الكنيست عوديد فورر من حزب “يسرائيل بيتينو” المعارض، بأغلبية 37 مقابل 14؛ في خطوة عكست تعاونًا بين الائتلاف والمعارضة في استهداف الحركة الوطنية الأسيرة داخل السجون الإسرائيلية.
وبحسب تقارير إسرائيلية، أُدرج التصويت في ختام جدول أعمال الجلسة بما أتاح لنواب من حزب “ييش عتيد” المعارض مغادرة القاعة أثناء الاقتراع. وأُحيل المشروعان إلى لجنة الأمن القومي في الكنيست—التي يرأسها عضو من حزب “عوتسما يهوديت” بزعامة إيتمار بن غفير—لاستكمال الصياغة والإعداد قبيل التصويتات النهائية.
ويأتي هذا التطوّر بعد أسبوع من مصادقة لجنة الأمن القومي على طرح المشروع بدعمٍ مباشر من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وقال غال هيرش، منسّق شؤون الأسرى والمفقودين في مكتب رئيس الحكومة، إن نتنياهو “يؤيد المشروع”، مشيرًا إلى أن “الظروف تغيّرت”، وأن رئيس الحكومة يدعم أيضًا اقتراحًا يمنح المنسّق صلاحية تقديم “تقرير سري” للمحكمة قبل تنفيذ أيّ حكم بالإعدام.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271967/
💢 المشهد اليمني الأول/
صادق الكنيست الصهيوني، في القراءة الأولى، على مشروع قانون يقضي بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين. وقدّمت المشروع عضوة الكنيست ليمور سون هرملخ، ونال 36 صوتًا مؤيدًا مقابل 15 معارضًا.
كما أقرّ الكنيست مشروعًا موازيًا بطرحٍ مماثل قدّمه عضو الكنيست عوديد فورر من حزب “يسرائيل بيتينو” المعارض، بأغلبية 37 مقابل 14؛ في خطوة عكست تعاونًا بين الائتلاف والمعارضة في استهداف الحركة الوطنية الأسيرة داخل السجون الإسرائيلية.
وبحسب تقارير إسرائيلية، أُدرج التصويت في ختام جدول أعمال الجلسة بما أتاح لنواب من حزب “ييش عتيد” المعارض مغادرة القاعة أثناء الاقتراع. وأُحيل المشروعان إلى لجنة الأمن القومي في الكنيست—التي يرأسها عضو من حزب “عوتسما يهوديت” بزعامة إيتمار بن غفير—لاستكمال الصياغة والإعداد قبيل التصويتات النهائية.
ويأتي هذا التطوّر بعد أسبوع من مصادقة لجنة الأمن القومي على طرح المشروع بدعمٍ مباشر من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وقال غال هيرش، منسّق شؤون الأسرى والمفقودين في مكتب رئيس الحكومة، إن نتنياهو “يؤيد المشروع”، مشيرًا إلى أن “الظروف تغيّرت”، وأن رئيس الحكومة يدعم أيضًا اقتراحًا يمنح المنسّق صلاحية تقديم “تقرير سري” للمحكمة قبل تنفيذ أيّ حكم بالإعدام.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271967/
المشهد اليمني الأول
الكنيست الإسرائيلي يُقرّ قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
المشهد اليمني الأول - الكنيست الإسرائيلي يُقرّ قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
🌍 إسلام آباد — عشرات القتلى والجرحى بانفجار أمام مدخل محكمة محلية
💢 المشهد اليمني الأول/
قُتل 12 شخصًا على الأقل وأُصيب 27 آخرون عندما فجّر انتحاري عبوة ناسفة قرب مدخل محكمة محلية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد ظهر اليوم الثلاثاء، في هجومٍ وصفته السلطات بأنّه غير اعتيادي في قلب العاصمة المزدحم. وأوضح وزير الداخلية محسن نقوي أنّ المهاجم حاول دخول المبنى على قدميه ثم انتظر 10–15 دقيقة قبل أن يُفجّر نفسه قرب سيارة للشرطة بعد تعذّر دخوله.
مصادر طبية وأمنية ذكرت أن بعض الجرحى في حالة حرجة، فيما تحدّث شهود عن فوضى عارمة واحتراق مركبات عند البوابة عقب الانفجار الذي سُمع على بُعد أميال. وكانت تقديرات أولى قد أشارت إلى سيارة مفخخة قبل أن تؤكّد السلطات لاحقًا أنّه تفجير انتحاري.
الوزير نقوي أكّد أن الأجهزة تُحقق من زوايا متعددة في الحادث، لافتًا إلى حساسيته لوقوعه داخل العاصمة نفسها وفي توقيتٍ شهد اكتظاظًا بالمتقاضين والمحامين عند بوابة المحكمة. ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن.
يأتي الهجوم بينما تواجه باكستان موجة عنفٍ أوسع على الجبهة الغربية؛ إذ تزامن مع عملية أمنية ضد محاولة احتجاز رهائن في كلية تديرها الجيش بإقليم خيبر بختونخوا، حيث أعلن الجيش إحباط الهجوم بعد اشتباكاتٍ ليلية. ويُعدّ تفجير إسلام آباد تطورًا لافتًا نظراً لندرة مثل هذه الهجمات في العاصمة خلال السنوات الأخيرة. (AP
الخلاصة: تفجيرٌ انتحاري قاتل عند بوابة محكمة في إسلام آباد يفتح تحقيقًا موسّعًا ويُعيد ملف أمن العاصمة إلى الواجهة، وسط حصيلة أولية تبلغ 12 قتيلًا و27 جريحًا وتقييمات رسمية بأن الواقعة أبعد من “تفجير آخر” عابر.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271970/
💢 المشهد اليمني الأول/
قُتل 12 شخصًا على الأقل وأُصيب 27 آخرون عندما فجّر انتحاري عبوة ناسفة قرب مدخل محكمة محلية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد ظهر اليوم الثلاثاء، في هجومٍ وصفته السلطات بأنّه غير اعتيادي في قلب العاصمة المزدحم. وأوضح وزير الداخلية محسن نقوي أنّ المهاجم حاول دخول المبنى على قدميه ثم انتظر 10–15 دقيقة قبل أن يُفجّر نفسه قرب سيارة للشرطة بعد تعذّر دخوله.
مصادر طبية وأمنية ذكرت أن بعض الجرحى في حالة حرجة، فيما تحدّث شهود عن فوضى عارمة واحتراق مركبات عند البوابة عقب الانفجار الذي سُمع على بُعد أميال. وكانت تقديرات أولى قد أشارت إلى سيارة مفخخة قبل أن تؤكّد السلطات لاحقًا أنّه تفجير انتحاري.
الوزير نقوي أكّد أن الأجهزة تُحقق من زوايا متعددة في الحادث، لافتًا إلى حساسيته لوقوعه داخل العاصمة نفسها وفي توقيتٍ شهد اكتظاظًا بالمتقاضين والمحامين عند بوابة المحكمة. ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن.
يأتي الهجوم بينما تواجه باكستان موجة عنفٍ أوسع على الجبهة الغربية؛ إذ تزامن مع عملية أمنية ضد محاولة احتجاز رهائن في كلية تديرها الجيش بإقليم خيبر بختونخوا، حيث أعلن الجيش إحباط الهجوم بعد اشتباكاتٍ ليلية. ويُعدّ تفجير إسلام آباد تطورًا لافتًا نظراً لندرة مثل هذه الهجمات في العاصمة خلال السنوات الأخيرة. (AP
الخلاصة: تفجيرٌ انتحاري قاتل عند بوابة محكمة في إسلام آباد يفتح تحقيقًا موسّعًا ويُعيد ملف أمن العاصمة إلى الواجهة، وسط حصيلة أولية تبلغ 12 قتيلًا و27 جريحًا وتقييمات رسمية بأن الواقعة أبعد من “تفجير آخر” عابر.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271970/
المشهد اليمني الأول
إسلام آباد — عشرات القتلى والجرحى بانفجار أمام مدخل محكمة محلية
المشهد اليمني الأول - إسلام آباد — عشرات القتلى والجرحى بانفجار أمام مدخل محكمة محلية
🌍 لوموند: إسرائيل تستخدم أدوات قمع الضفة ذاتها في الجولان بعد سقوط الأسد
💢 المشهد اليمني الأول/
قالت صحيفة لوموند الفرنسية إنّ الاحتلال الإسرائيلي وسّع نطاق سيطرته داخل جنوب سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024، متجاوز خط فصل القوات لعام 1974، وأقام قواعد ونقاط تفتيش متنقّلة وفرض قيودًا صارمة على حركة السكان، في نَسْخٍ لأساليب السيطرة المطبّقة في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب مراسل الصحيفة من القنيطرة، ظهرت حواجز صفراء من النوع المستخدم في الضفة لـإغلاق الطرق بين القرى وأراضيها وأعمالها—منها الحاجز الذي فصل الحميدية عن خان أرنبة منذ 31 أكتوبر/تشرين الأول—وترافق ذلك مع اقتحامات وتفتيش واعتقالات إدارية بلا تهمة طالت ما لا يقل عن 42 شخصًا، بينهم رعاة اختفوا قرب القواعد أو خطوط التماس. وتؤكد شهادات محلية إجبار الأهالي على فتح الهواتف واعتبار وجود رقم أجنبي سببًا للاعتقال.
يوثّق التقرير أيضًا تدميرًا واسعًا للأراضي الزراعية واقتلاع آلاف أشجار الزيتون، وإعلان مناطق “عسكرية مغلقة”—بينها سد المنطرة، أكبر خزان للمياه العذبة في الجولان—فيما تتحدث تقديرات محلية عن تلفٍ كاملٍ لنحو 1,200 هكتار من أصل 6,000 هكتار باتت محظورة على السوريين. ويقول أحد سكان بريقة: “اقتلعوا نصف أشجار الزيتون… نقلوا خطوطهم الدفاعية داخل المنطقة العازلة… كل شجرة في طريقهم تُقتلع”.
وترى لوموند أنّ هذه السياسات تعمّق الخوف والانعزال بين التجمعات السكانية، في ظل عجز الحكومة السورية الجديدة عن توفير حماية أو تفاوض فعّال بشأن أوضاع الأهالي. وتشير قراءات أُممية وأهلية موازية إلى أنّ أنماط العوائق والحواجز والإغلاقات في الجولان تعكس المنظومة عينها المستخدمة في الضفة، من القيود المنهجية على الحركة إلى مصادرة الأراضي، مع تصاعد التوترات الطائفية واستمرار التوغلات والعمليات على خطوط وقف إطلاق النار.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271974/
💢 المشهد اليمني الأول/
قالت صحيفة لوموند الفرنسية إنّ الاحتلال الإسرائيلي وسّع نطاق سيطرته داخل جنوب سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024، متجاوز خط فصل القوات لعام 1974، وأقام قواعد ونقاط تفتيش متنقّلة وفرض قيودًا صارمة على حركة السكان، في نَسْخٍ لأساليب السيطرة المطبّقة في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب مراسل الصحيفة من القنيطرة، ظهرت حواجز صفراء من النوع المستخدم في الضفة لـإغلاق الطرق بين القرى وأراضيها وأعمالها—منها الحاجز الذي فصل الحميدية عن خان أرنبة منذ 31 أكتوبر/تشرين الأول—وترافق ذلك مع اقتحامات وتفتيش واعتقالات إدارية بلا تهمة طالت ما لا يقل عن 42 شخصًا، بينهم رعاة اختفوا قرب القواعد أو خطوط التماس. وتؤكد شهادات محلية إجبار الأهالي على فتح الهواتف واعتبار وجود رقم أجنبي سببًا للاعتقال.
يوثّق التقرير أيضًا تدميرًا واسعًا للأراضي الزراعية واقتلاع آلاف أشجار الزيتون، وإعلان مناطق “عسكرية مغلقة”—بينها سد المنطرة، أكبر خزان للمياه العذبة في الجولان—فيما تتحدث تقديرات محلية عن تلفٍ كاملٍ لنحو 1,200 هكتار من أصل 6,000 هكتار باتت محظورة على السوريين. ويقول أحد سكان بريقة: “اقتلعوا نصف أشجار الزيتون… نقلوا خطوطهم الدفاعية داخل المنطقة العازلة… كل شجرة في طريقهم تُقتلع”.
وترى لوموند أنّ هذه السياسات تعمّق الخوف والانعزال بين التجمعات السكانية، في ظل عجز الحكومة السورية الجديدة عن توفير حماية أو تفاوض فعّال بشأن أوضاع الأهالي. وتشير قراءات أُممية وأهلية موازية إلى أنّ أنماط العوائق والحواجز والإغلاقات في الجولان تعكس المنظومة عينها المستخدمة في الضفة، من القيود المنهجية على الحركة إلى مصادرة الأراضي، مع تصاعد التوترات الطائفية واستمرار التوغلات والعمليات على خطوط وقف إطلاق النار.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271974/
المشهد اليمني الأول
لوموند: إسرائيل تستخدم أدوات قمع الضفة ذاتها في الجولان بعد سقوط الأسد
المشهد اليمني الأول - لوموند: إسرائيل تستخدم أدوات قمع الضفة ذاتها في الجولان بعد سقوط الأسد
🌍 “موجة برد شديدة” خلال 24 ساعة: الأرصاد تحذّر وتحدّد المحافظات المعرّضة
💢 المشهد اليمني الأول/
حذّر المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر من “موجة برد شديدة” يُتوقّع أن تؤثر خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة على عددٍ من المحافظات، مع أجواء “باردة إلى شديدة البرودة ليلًا وصباحًا” في صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء، غرب الجوف، جنوب مأرب، فيما تسود أجواء “باردة” على مرتفعات حضرموت، شبوة، الضالع، لحج، أبين، إب، تعز، ريمة، المحويت.
وأفاد المركز في نشرته التحذيرية رقم (8/11) باحتمال هطول “أمطار خفيفة إلى متوسطة” على إب، ريمة، المحويت، حجة وأجزاء من أرخبيل سقطرى، قد تُصاحبها “عواصف رعدية” و”تدنٍّ في مدى الرؤية الأفقية” نتيجة كثافة السحب وتأثير المنخفضات الجوية.
ودعا المركزُ السكانَ—خصوصًا كبار السن والأطفال والعاملين ليلًا وصباحًا—إلى “اتخاذ الاحتياطات اللازمة من البرد القارس”، كما حثّ المزارعين في المناطق الجبلية على “حماية المحاصيل الحسّاسة من الصقيع” عبر التغطية والريّ الليلي الخفيف وتقليل التعرّض للرياح الباردة. و
في السياق نفسه، أوصى المسافرين إلى المناطق المرتفعة بالاستعداد لـ”تقلبات جوية مفاجئة” والالتزام بإجراءات السلامة، ولا سيما عند القيادة في أوقات “الضباب وتدنّي الرؤية”، مع متابعة التحديثات الصادرة عن الأرصاد أولًا بأول.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271979/
💢 المشهد اليمني الأول/
حذّر المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر من “موجة برد شديدة” يُتوقّع أن تؤثر خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة على عددٍ من المحافظات، مع أجواء “باردة إلى شديدة البرودة ليلًا وصباحًا” في صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء، غرب الجوف، جنوب مأرب، فيما تسود أجواء “باردة” على مرتفعات حضرموت، شبوة، الضالع، لحج، أبين، إب، تعز، ريمة، المحويت.
وأفاد المركز في نشرته التحذيرية رقم (8/11) باحتمال هطول “أمطار خفيفة إلى متوسطة” على إب، ريمة، المحويت، حجة وأجزاء من أرخبيل سقطرى، قد تُصاحبها “عواصف رعدية” و”تدنٍّ في مدى الرؤية الأفقية” نتيجة كثافة السحب وتأثير المنخفضات الجوية.
ودعا المركزُ السكانَ—خصوصًا كبار السن والأطفال والعاملين ليلًا وصباحًا—إلى “اتخاذ الاحتياطات اللازمة من البرد القارس”، كما حثّ المزارعين في المناطق الجبلية على “حماية المحاصيل الحسّاسة من الصقيع” عبر التغطية والريّ الليلي الخفيف وتقليل التعرّض للرياح الباردة. و
في السياق نفسه، أوصى المسافرين إلى المناطق المرتفعة بالاستعداد لـ”تقلبات جوية مفاجئة” والالتزام بإجراءات السلامة، ولا سيما عند القيادة في أوقات “الضباب وتدنّي الرؤية”، مع متابعة التحديثات الصادرة عن الأرصاد أولًا بأول.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271979/
المشهد اليمني الأول
"موجة برد شديدة" خلال 24 ساعة: الأرصاد تحذّر وتحدّد المحافظات المعرّضة
المشهد اليمني الأول - "موجة برد شديدة" خلال 24 ساعة: الأرصاد تحذّر وتحدّد المحافظات المعرّضة
🌍 الشيخ نعيم قاسم في يوم الشهيد: تحية للشعب اليمني.. أنتم طلائع التحرير والمقاومة باقية حتى زوال الاحتلال
💢 المشهد اليمني الأول/
في كلمة مؤثرة ألقاها بمناسبة يوم الشهيد، وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم تحية تقدير للشعب اليمني وقواته المسلحة، واصفًا إياهم بأنهم “طلائع التحرير بإذن الله”، ومؤكدًا أن صمودهم يمثل امتدادًا لمحور المقاومة في مواجهة المشروع الصهيوني والأمريكي في المنطقة.
وخلال خطابه، شدد الشيخ قاسم على أن اتفاق وقف إطلاق النار يقتصر حصريًا على جنوب نهر الليطاني، مشيرًا إلى أن انسحاب العدو من تلك المنطقة وانتشار الجيش اللبناني يمثل ثمناً مقبولاً ضمن التفاهم القائم. كما طالب بخروج الكيان الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية وإطلاق سراح الأسرى دون قيد أو شرط.
واستعرض قاسم تاريخ المقاومة منذ العام 2000 حتى اليوم، مشيرًا إلى أن “قوة الردع التي فرضتها المقاومة منعت إسرائيل من تحقيق مشروعها التوسعي”، وأن المجاهدين يمتلكون “قوة الإيمان والإرادة التي تجعل السلاح والصيحات تأثيرًا غير عادي في ميادين القتال”.
وانتقد الشيخ قاسم التدخل الأمريكي والإسرائيلي في الشأن اللبناني، موضحًا أن واشنطن وتل أبيب تسعيان إلى إضعاف لبنان وإنهاء قدرته على المقاومة. كما حذّر من أن استمرار العدوان لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية، قائلاً: “لكل شيء حد، وصبر المقاومة ليس بلا نهاية”.
وأكد في ختام كلمته أن حزب الله لن يتخلى عن سلاحه الذي يمثل ضمانة للدفاع عن الأرض والشعب، قائلاً:”نحن أبناء الحسين وأبناء هذه الأرض الصامدون، لن نركع، وسنبقى واقفين حتى زوال الاحتلال”.
وختم الشيخ قاسم كلمته بتجديد التحية للشعب اليمني الصامد، الذي وصفه بأنه رمزٌ للثبات والتحدي في وجه العدوان، وركيزة أساسية في محور المقاومة والتحرير.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271982/
💢 المشهد اليمني الأول/
في كلمة مؤثرة ألقاها بمناسبة يوم الشهيد، وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم تحية تقدير للشعب اليمني وقواته المسلحة، واصفًا إياهم بأنهم “طلائع التحرير بإذن الله”، ومؤكدًا أن صمودهم يمثل امتدادًا لمحور المقاومة في مواجهة المشروع الصهيوني والأمريكي في المنطقة.
وخلال خطابه، شدد الشيخ قاسم على أن اتفاق وقف إطلاق النار يقتصر حصريًا على جنوب نهر الليطاني، مشيرًا إلى أن انسحاب العدو من تلك المنطقة وانتشار الجيش اللبناني يمثل ثمناً مقبولاً ضمن التفاهم القائم. كما طالب بخروج الكيان الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية وإطلاق سراح الأسرى دون قيد أو شرط.
واستعرض قاسم تاريخ المقاومة منذ العام 2000 حتى اليوم، مشيرًا إلى أن “قوة الردع التي فرضتها المقاومة منعت إسرائيل من تحقيق مشروعها التوسعي”، وأن المجاهدين يمتلكون “قوة الإيمان والإرادة التي تجعل السلاح والصيحات تأثيرًا غير عادي في ميادين القتال”.
وانتقد الشيخ قاسم التدخل الأمريكي والإسرائيلي في الشأن اللبناني، موضحًا أن واشنطن وتل أبيب تسعيان إلى إضعاف لبنان وإنهاء قدرته على المقاومة. كما حذّر من أن استمرار العدوان لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية، قائلاً: “لكل شيء حد، وصبر المقاومة ليس بلا نهاية”.
وأكد في ختام كلمته أن حزب الله لن يتخلى عن سلاحه الذي يمثل ضمانة للدفاع عن الأرض والشعب، قائلاً:”نحن أبناء الحسين وأبناء هذه الأرض الصامدون، لن نركع، وسنبقى واقفين حتى زوال الاحتلال”.
وختم الشيخ قاسم كلمته بتجديد التحية للشعب اليمني الصامد، الذي وصفه بأنه رمزٌ للثبات والتحدي في وجه العدوان، وركيزة أساسية في محور المقاومة والتحرير.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271982/
المشهد اليمني الأول
الشيخ نعيم قاسم في يوم الشهيد: تحية للشعب اليمني.. أنتم طلائع التحرير والمقاومة باقية حتى زوال الاحتلال
المشهد اليمني الأول - الشيخ نعيم قاسم في يوم الشهيد: تحية للشعب اليمني.. أنتم طلائع التحرير والمقاومة باقية حتى زوال الاحتلال
🌍 مشاهد صادمة بإحراق أطراف صناعية.. جرحى المرتزقة يحتجّون ضد “تأخير مستحقات العلاج” و”التهميش”
💢 المشهد اليمني الأول/
نظّم جرحى فصائل المرتزقة الموالية للتحالف السعودي الإماراتي، الثلاثاء، وقفةً احتجاجية أمام شعبة الرعاية في محور تعز للمطالبة بصرف الرواتب المتأخرة منذ خمسة أشهر، في تحرّكٍ تزامن مع احتجاجاتٍ مماثلة في مدينة مأرب.
ورفع المحتجّون مطالب مباشرة إلى حكومة أحمد عوض بن مبارك تتضمن “صرف الرواتب المتأخرة” و”إصدار الإكراميات المستحقّة” و”تسهيل تسفير المحتاجين للعلاج خارج البلاد”، مُندّدين بما وصفوه “قطع رواتبهم وتهميشهم”.
وشهدت الوقفة مشاهد صادمة تمثّلت في إحراق بعض الجرحى لأطرافهم الصناعية تعبيرًا عن تفاقم الضائقة المعيشية وتردّي الأوضاع الصحية.
ويقول محتجّون إن خطوة التصعيد تهدف إلى لفت أنظار السلطات إلى أوضاع الجرحى والعجز عن تحمّل تكاليف العلاج والإعاشة في ظلّ توقّف المستحقات.
تأتي التحرّكات بعد أيام على وقفات مماثلة لجرحى الفصائل في مأرب، وسط اتهاماتٍ لقيادات تلك الفصائل بـ”نهب مرتّبات المنتسبين”، بالتوازي مع أزمة مالية متصاعدة في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الموالية للتحالف.
ويؤكّد المحتجّون أن أي تجاهل للمطالب سيقود إلى خطوات تصعيدية إضافية حتى ضمان انتظام الصرف وتوفير قنوات علاجية داخلية وخارجية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271985/
💢 المشهد اليمني الأول/
نظّم جرحى فصائل المرتزقة الموالية للتحالف السعودي الإماراتي، الثلاثاء، وقفةً احتجاجية أمام شعبة الرعاية في محور تعز للمطالبة بصرف الرواتب المتأخرة منذ خمسة أشهر، في تحرّكٍ تزامن مع احتجاجاتٍ مماثلة في مدينة مأرب.
ورفع المحتجّون مطالب مباشرة إلى حكومة أحمد عوض بن مبارك تتضمن “صرف الرواتب المتأخرة” و”إصدار الإكراميات المستحقّة” و”تسهيل تسفير المحتاجين للعلاج خارج البلاد”، مُندّدين بما وصفوه “قطع رواتبهم وتهميشهم”.
وشهدت الوقفة مشاهد صادمة تمثّلت في إحراق بعض الجرحى لأطرافهم الصناعية تعبيرًا عن تفاقم الضائقة المعيشية وتردّي الأوضاع الصحية.
ويقول محتجّون إن خطوة التصعيد تهدف إلى لفت أنظار السلطات إلى أوضاع الجرحى والعجز عن تحمّل تكاليف العلاج والإعاشة في ظلّ توقّف المستحقات.
تأتي التحرّكات بعد أيام على وقفات مماثلة لجرحى الفصائل في مأرب، وسط اتهاماتٍ لقيادات تلك الفصائل بـ”نهب مرتّبات المنتسبين”، بالتوازي مع أزمة مالية متصاعدة في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الموالية للتحالف.
ويؤكّد المحتجّون أن أي تجاهل للمطالب سيقود إلى خطوات تصعيدية إضافية حتى ضمان انتظام الصرف وتوفير قنوات علاجية داخلية وخارجية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271985/
المشهد اليمني الأول
مشاهد صادمة بإحراق أطراف صناعية.. جرحى المرتزقة يحتجّون ضد "تأخير مستحقات العلاج" و"التهميش"
المشهد اليمني الأول - مشاهد صادمة بإحراق أطراف صناعية.. جرحى المرتزقة يحتجّون ضد "تأخير مستحقات العلاج" و"التهميش"
🌍 اشتباكات قبلية – عسكرية في حضرموت تُصعّد التوتر وتُهدّد بإطفاء الكهرباء
💢 المشهد اليمني الأول/
اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة، اليوم الثلاثاء، في محافظة حضرموت شرقي اليمن، بين عناصر نقطة تابعة لإحدى القبائل وقوات “النخبة الحضرمية” الموالية للإمارات والمكلّفة بحماية الشركات في منطقة رسب.
وبحسب مصادر محلية، فقد أسفرت المواجهات عن إصابة أربعة أشخاص بينهم مجند، مشيرةً إلى أن النقطة القبلية استُحدثت قبل أيام فقط وسط حالة احتقان متزايدة في المنطقة.
وذكرت المصادر أن عناصر النقطة القبلية أقدموا على قطع الطريق أمام قواطر محمّلة بالوقود المخصّص لتشغيل محطات الكهرباء في ساحل حضرموت، ما ينذر بتوقف الخدمة الكهربائية بالكامل في حال استمرار التصعيد، خصوصاً مع تنامي الخلافات بين القوى المحلية الموالية للتحالف السعودي الإماراتي.
وفي سياق متصل، نفّذت قوات النخبة الحضرمية حملة مداهمة فجر اليوم اعتقلت خلالها 32 شخصاً من أفراد ما يُعرف بـ”نقطة الرماض” في الهضبة، في خطوةٍ تعكس حالة الانقسام والتناحر بين الفصائل القبلية والعسكرية المتنافسة على النفوذ في المحافظة الغنية بالموارد.
ويأتي هذا التوتر الجديد ليضيف فصلاً آخر إلى سلسلة الاضطرابات الأمنية التي تشهدها حضرموت، حيث تتقاطع المصالح القبلية والمليشياوية المدعومة من التحالف، في ظل غياب مؤسسات الدولة وانعدام سلطة مركزية قادرة على ضبط الأمن أو حماية المرافق الحيوية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271990/
💢 المشهد اليمني الأول/
اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة، اليوم الثلاثاء، في محافظة حضرموت شرقي اليمن، بين عناصر نقطة تابعة لإحدى القبائل وقوات “النخبة الحضرمية” الموالية للإمارات والمكلّفة بحماية الشركات في منطقة رسب.
وبحسب مصادر محلية، فقد أسفرت المواجهات عن إصابة أربعة أشخاص بينهم مجند، مشيرةً إلى أن النقطة القبلية استُحدثت قبل أيام فقط وسط حالة احتقان متزايدة في المنطقة.
وذكرت المصادر أن عناصر النقطة القبلية أقدموا على قطع الطريق أمام قواطر محمّلة بالوقود المخصّص لتشغيل محطات الكهرباء في ساحل حضرموت، ما ينذر بتوقف الخدمة الكهربائية بالكامل في حال استمرار التصعيد، خصوصاً مع تنامي الخلافات بين القوى المحلية الموالية للتحالف السعودي الإماراتي.
وفي سياق متصل، نفّذت قوات النخبة الحضرمية حملة مداهمة فجر اليوم اعتقلت خلالها 32 شخصاً من أفراد ما يُعرف بـ”نقطة الرماض” في الهضبة، في خطوةٍ تعكس حالة الانقسام والتناحر بين الفصائل القبلية والعسكرية المتنافسة على النفوذ في المحافظة الغنية بالموارد.
ويأتي هذا التوتر الجديد ليضيف فصلاً آخر إلى سلسلة الاضطرابات الأمنية التي تشهدها حضرموت، حيث تتقاطع المصالح القبلية والمليشياوية المدعومة من التحالف، في ظل غياب مؤسسات الدولة وانعدام سلطة مركزية قادرة على ضبط الأمن أو حماية المرافق الحيوية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271990/
المشهد اليمني الأول
اشتباكات قبلية – عسكرية في حضرموت تُصعّد التوتر وتُهدّد بإطفاء الكهرباء
المشهد اليمني الأول - اشتباكات قبلية – عسكرية في حضرموت تُصعّد التوتر وتُهدّد بإطفاء الكهرباء
🌍 جزائية صنعاء تعقد جلستين لمحاكمة متهمين بالتجسس لصالح مخابرات أمريكية وإسرائيلية وسعودية
💢 المشهد اليمني الأول/
عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا أمن الدولة في العاصمة صنعاء، اليوم، جلستين علنيتين لمحاكمة عدد من المتهمين بالتجسس لصالح أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية، في واحدة من أكبر قضايا التجسس التي تشهدها البلاد منذ بدء العدوان على اليمن.
وبحسب قرار الاتهام الصادر عن النيابة العامة، فإن خلايا التجسس التي تم ضبطها تعمل تحت إدارة “غرفة عمليات مشتركة” تتبع المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية ومقرها في الأراضي السعودية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية سبأ.
وأشار القرار إلى أن الملفات القضائية تضمنت اعترافات تفصيلية للمتهمين حول المهام التي كُلِّفوا بها، والأساليب التي استخدموها في جمع المعلومات وتحديد الإحداثيات الخاصة بالمواقع المستهدفة، بالإضافة إلى ما تم ضبطه بحوزتهم من معدات وأجهزة اتصال متطورة ووسائل تنقل استخدمت في تنفيذ أنشطتهم التجسسية.
كما كشفت الأدلة المقدمة للمحكمة عن قوائم بالمبالغ المالية التي تلقاها المتهمون بالعملة الأجنبية، إلى جانب سبائك ذهبية كتعويضات مالية مقابل المهام المنجزة. وأشارت الوثائق إلى أن المراسلات الإلكترونية والميدانية بين المتهمين وضباط المخابرات السعوديين والأجانب أثبتت تورطهم في رفع إحداثيات دقيقة لمواقع يمنية تم استهدافها لاحقاً بغارات أمريكية.
وخلال الجلستين، استمعت المحكمة إلى مرافعات الدفاع وردود النيابة العامة بشأن دفوع المتهمين ومحاميهم، كما أُتيح للمتهمين الاطلاع على ملفات القضايا وتقديم دفوعهم القانونية استعداداً للجلسات القادمة.
وتأتي هذه المحاكمة في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية اليمنية الكشف عن شبكات تجسس مرتبطة بدول العدوان، في إطار ما تصفه صنعاء بأنه “حرب استخباراتية ممنهجة تستهدف الجبهة الداخلية اليمنية بعد فشل العدوان العسكري المباشر.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271993/
💢 المشهد اليمني الأول/
عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا أمن الدولة في العاصمة صنعاء، اليوم، جلستين علنيتين لمحاكمة عدد من المتهمين بالتجسس لصالح أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية، في واحدة من أكبر قضايا التجسس التي تشهدها البلاد منذ بدء العدوان على اليمن.
وبحسب قرار الاتهام الصادر عن النيابة العامة، فإن خلايا التجسس التي تم ضبطها تعمل تحت إدارة “غرفة عمليات مشتركة” تتبع المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية ومقرها في الأراضي السعودية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية سبأ.
وأشار القرار إلى أن الملفات القضائية تضمنت اعترافات تفصيلية للمتهمين حول المهام التي كُلِّفوا بها، والأساليب التي استخدموها في جمع المعلومات وتحديد الإحداثيات الخاصة بالمواقع المستهدفة، بالإضافة إلى ما تم ضبطه بحوزتهم من معدات وأجهزة اتصال متطورة ووسائل تنقل استخدمت في تنفيذ أنشطتهم التجسسية.
كما كشفت الأدلة المقدمة للمحكمة عن قوائم بالمبالغ المالية التي تلقاها المتهمون بالعملة الأجنبية، إلى جانب سبائك ذهبية كتعويضات مالية مقابل المهام المنجزة. وأشارت الوثائق إلى أن المراسلات الإلكترونية والميدانية بين المتهمين وضباط المخابرات السعوديين والأجانب أثبتت تورطهم في رفع إحداثيات دقيقة لمواقع يمنية تم استهدافها لاحقاً بغارات أمريكية.
وخلال الجلستين، استمعت المحكمة إلى مرافعات الدفاع وردود النيابة العامة بشأن دفوع المتهمين ومحاميهم، كما أُتيح للمتهمين الاطلاع على ملفات القضايا وتقديم دفوعهم القانونية استعداداً للجلسات القادمة.
وتأتي هذه المحاكمة في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية اليمنية الكشف عن شبكات تجسس مرتبطة بدول العدوان، في إطار ما تصفه صنعاء بأنه “حرب استخباراتية ممنهجة تستهدف الجبهة الداخلية اليمنية بعد فشل العدوان العسكري المباشر.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271993/
المشهد اليمني الأول
جزائية صنعاء تعقد جلستين لمحاكمة متهمين بالتجسس لصالح مخابرات أمريكية وإسرائيلية وسعودية
المشهد اليمني الأول - جزائية صنعاء تعقد جلستين لمحاكمة متهمين بالتجسس لصالح مخابرات أمريكية وإسرائيلية وسعودية
🌍 كي لا تصبحَ جاسوسًا من حيثُ لا تدري..!
💢 المشهد اليمني الأول/
في البداية عليك أن تفهم أنه لا يوجد هنالك جهاز استخباراتي في العالم كله يطلب منك مباشرة أن تعمل جاسوسًا لصالحه إلا في حالة واحدة ونادرة فقط هي أن تسعى أنت نفسك إلى العمل معه بإرادتك وكامل قواك العقلية..
معظم الجواسيس في العالم وعلى مر التاريخ يتم استدراجهم أولًا، وبطريقة ما، قبل أن يتم الإيقاع بهم والسيطرة عليهم باستخدام أساليب ووسائل ضاغطة كثيرة مثل: الإغواء أَو الإغراء أَو الابتزاز أَو الإكراه أَو الأيديولوجيا أَو غير ذلك من وسائل الضغط غير المشروعة..
وهنا تكمن الخطورة.. ماذا يعني هذا..؟
يعني أن الإنسان يمكن أن يتحول، وبدون حتى أن يدري، في لحظة إلى مشروع جاسوس؛ لمُجَـرّد فقط أن يتم استهدافه واستدراجه ما لم يكن طبعًا على قدر عالٍ من الحذر واليقظة والحس الأمني، وما لم يكن أَيْـضًا ذا وازع ديني وأخلاقي قوي، ورصيد وطني ضخم..
وليس شرطًا في البداية طبعًا أن يكون الشخص المستهدف قريبًا من دوائر صنع القرار مثلًا وعلى صلة بأحد الشخصيات المهمة أَو يعمل في مؤسّسات أَو منشآت حساسة أَو أي شيء من هذا القبيل، بقدر ما هو شرط أن يكون لائقًا عقليًّا وذهنيًّا ونفسيًّا لتأدية دور الجاسوس وفق تقديرات ومعايير الجهة الاستخباراتية المجندة له..
هبة سليم مثلًا حين قامت المخابرات الإسرائيلية باستهدافها كانت طالبة مصرية تدرس الأدب في جامعة فرنسية، وكان الغرض من استهدافها وتجنيدها فقط هو تحسين صورة كَيان الاحتلال في أوساط الطلاب العرب؛ ليتطور الأمر وتصبح فيما بعد واحدة من أخطر الجواسيس الذين جنَّدتهم (إسرائيل) للعمل لصالحها ضد وطنها مصر..
لذلك، وبناءً عليه:
فإن على كُـلّ مواطن يمني اليوم أن يعي أنه قد يكون في لحظة مستهدفًا وعرضة للاستدراج بطريقة أَو بأُخرى، خَاصَّة في ظل هذا الإصرار الصهيوأمريكي السعوديّ الإماراتي على الإيقاع والنيل من اليمن، الأمر الذي يحتم على كُـلّ واحد منَّا أن يكونَ على قدر عالٍ من المسؤولية والحيطة والحَذَرِ والحس الأمني تجاه أية أنشطة مشبوهة أَو علاقات شخصية قد تجره إلى مربع الخيانة دون أن يدري، وأن لا يتردّد في التواصل مع الجهات الأمنية سواء على الرقم 100 أَو 199 أَو 139 وإبلاغهم إذَا ما أحس يومًا أَو شعر أن ثمة من يريد استقطابه أَو استدراجه إلى مربع العار هذا..
عليه أن يبلِّغَ وبس، حتى لو اتضح لاحقًا أن حدسَه أَو شعوره هذا لم يكن صائبًا أَو دقيقًا..
وحتى أَيْـضًا لو وجد نفسَه قد تم استدراجُه فعلًا، وأصبح عُرضةً للابتزاز مثلًا أَو ما بعد مرحلة الابتزاز..
أحمد الهوان الذي اشتهر باسم «جمعة الشوان» تم استدراجه والإيقاع به يومًا من قبل المخابرات الإسرائيلية للدرجة التي وصل بها معهم إلى مرحلة ما بعد الابتزاز، أَو مرحلة اللاعودة، فماذا فعل حين أدرك فداحة الأمر..؟
لم يقل: خلاص انتهى الأمر ووقع الفأس في الرأس، أَو يقل: لم يعد أمامي من خيار آخر سوى الاستمرار معهم في درب الخيانة..
بل تحلَّى بقدر كبير من الشجاعة والمسؤولية للدرجة التي جعلته يستدرك الأمر، ويتحَرّك سِرًّا إلى أحد مقارّ الأجهزة الأمنية طالبًا مقابلةَ الرئيس جمال عبدالناصر شخصيًّا، حَيثُ أبلغه بكُلِّ شيء..
فما الذي حدث له..؟
لا شيء سوى أنه، وبعد أن كاد أن يقع في مستنقع العار والخيانة بالعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية، عاد وعمل لصالح المخابرات المصرية كأحد أهم عملاء المخابرات المزدوجين في تاريخ المخابرات المصرية، متحولًا بذلك إلى بطل قومي يتذكره المصريون بكثير من التقدير والاحترام..
أليس في مثل هذا النموذج ما يجعل الكثيرين ممن تم استدراجهم وتجنيدهم، يتخذون قرار العودة والرجوع عن مواصلة السير في طريق الخيانة إلى طريق الوطن..؟
فقط ما عليهم سوى التواصل مع الأجهزة الأمنية المعنية والإبلاغ عبر الأرقام المذكورة آنفًا، وينتهي الأمر..
والدولة خير ضامن لهم، والدولة والشعب خير من يقدر لهم هذا العمل..
ما لم فإن مصيرَهم لن يكون إلا كمصير أقرانهم من الذين تم القبضُ عليهم وفضحهم على رؤوس الأشهاد..
ولهم في نهاية هبة سليم عظةٌ وعبرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالمنان السنبلي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271998/
💢 المشهد اليمني الأول/
في البداية عليك أن تفهم أنه لا يوجد هنالك جهاز استخباراتي في العالم كله يطلب منك مباشرة أن تعمل جاسوسًا لصالحه إلا في حالة واحدة ونادرة فقط هي أن تسعى أنت نفسك إلى العمل معه بإرادتك وكامل قواك العقلية..
معظم الجواسيس في العالم وعلى مر التاريخ يتم استدراجهم أولًا، وبطريقة ما، قبل أن يتم الإيقاع بهم والسيطرة عليهم باستخدام أساليب ووسائل ضاغطة كثيرة مثل: الإغواء أَو الإغراء أَو الابتزاز أَو الإكراه أَو الأيديولوجيا أَو غير ذلك من وسائل الضغط غير المشروعة..
وهنا تكمن الخطورة.. ماذا يعني هذا..؟
يعني أن الإنسان يمكن أن يتحول، وبدون حتى أن يدري، في لحظة إلى مشروع جاسوس؛ لمُجَـرّد فقط أن يتم استهدافه واستدراجه ما لم يكن طبعًا على قدر عالٍ من الحذر واليقظة والحس الأمني، وما لم يكن أَيْـضًا ذا وازع ديني وأخلاقي قوي، ورصيد وطني ضخم..
وليس شرطًا في البداية طبعًا أن يكون الشخص المستهدف قريبًا من دوائر صنع القرار مثلًا وعلى صلة بأحد الشخصيات المهمة أَو يعمل في مؤسّسات أَو منشآت حساسة أَو أي شيء من هذا القبيل، بقدر ما هو شرط أن يكون لائقًا عقليًّا وذهنيًّا ونفسيًّا لتأدية دور الجاسوس وفق تقديرات ومعايير الجهة الاستخباراتية المجندة له..
هبة سليم مثلًا حين قامت المخابرات الإسرائيلية باستهدافها كانت طالبة مصرية تدرس الأدب في جامعة فرنسية، وكان الغرض من استهدافها وتجنيدها فقط هو تحسين صورة كَيان الاحتلال في أوساط الطلاب العرب؛ ليتطور الأمر وتصبح فيما بعد واحدة من أخطر الجواسيس الذين جنَّدتهم (إسرائيل) للعمل لصالحها ضد وطنها مصر..
لذلك، وبناءً عليه:
فإن على كُـلّ مواطن يمني اليوم أن يعي أنه قد يكون في لحظة مستهدفًا وعرضة للاستدراج بطريقة أَو بأُخرى، خَاصَّة في ظل هذا الإصرار الصهيوأمريكي السعوديّ الإماراتي على الإيقاع والنيل من اليمن، الأمر الذي يحتم على كُـلّ واحد منَّا أن يكونَ على قدر عالٍ من المسؤولية والحيطة والحَذَرِ والحس الأمني تجاه أية أنشطة مشبوهة أَو علاقات شخصية قد تجره إلى مربع الخيانة دون أن يدري، وأن لا يتردّد في التواصل مع الجهات الأمنية سواء على الرقم 100 أَو 199 أَو 139 وإبلاغهم إذَا ما أحس يومًا أَو شعر أن ثمة من يريد استقطابه أَو استدراجه إلى مربع العار هذا..
عليه أن يبلِّغَ وبس، حتى لو اتضح لاحقًا أن حدسَه أَو شعوره هذا لم يكن صائبًا أَو دقيقًا..
وحتى أَيْـضًا لو وجد نفسَه قد تم استدراجُه فعلًا، وأصبح عُرضةً للابتزاز مثلًا أَو ما بعد مرحلة الابتزاز..
أحمد الهوان الذي اشتهر باسم «جمعة الشوان» تم استدراجه والإيقاع به يومًا من قبل المخابرات الإسرائيلية للدرجة التي وصل بها معهم إلى مرحلة ما بعد الابتزاز، أَو مرحلة اللاعودة، فماذا فعل حين أدرك فداحة الأمر..؟
لم يقل: خلاص انتهى الأمر ووقع الفأس في الرأس، أَو يقل: لم يعد أمامي من خيار آخر سوى الاستمرار معهم في درب الخيانة..
بل تحلَّى بقدر كبير من الشجاعة والمسؤولية للدرجة التي جعلته يستدرك الأمر، ويتحَرّك سِرًّا إلى أحد مقارّ الأجهزة الأمنية طالبًا مقابلةَ الرئيس جمال عبدالناصر شخصيًّا، حَيثُ أبلغه بكُلِّ شيء..
فما الذي حدث له..؟
لا شيء سوى أنه، وبعد أن كاد أن يقع في مستنقع العار والخيانة بالعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية، عاد وعمل لصالح المخابرات المصرية كأحد أهم عملاء المخابرات المزدوجين في تاريخ المخابرات المصرية، متحولًا بذلك إلى بطل قومي يتذكره المصريون بكثير من التقدير والاحترام..
أليس في مثل هذا النموذج ما يجعل الكثيرين ممن تم استدراجهم وتجنيدهم، يتخذون قرار العودة والرجوع عن مواصلة السير في طريق الخيانة إلى طريق الوطن..؟
فقط ما عليهم سوى التواصل مع الأجهزة الأمنية المعنية والإبلاغ عبر الأرقام المذكورة آنفًا، وينتهي الأمر..
والدولة خير ضامن لهم، والدولة والشعب خير من يقدر لهم هذا العمل..
ما لم فإن مصيرَهم لن يكون إلا كمصير أقرانهم من الذين تم القبضُ عليهم وفضحهم على رؤوس الأشهاد..
ولهم في نهاية هبة سليم عظةٌ وعبرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالمنان السنبلي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271998/
المشهد اليمني الأول
كي لا تصبحَ جاسوسًا من حيثُ لا تدري..!
المشهد اليمني الأول - كي لا تصبحَ جاسوسًا من حيثُ لا تدري..!
🌍 المؤتمر القومي.. قراءة نفسية في العدوان والعقل العربي
💢 المشهد اليمني الأول/
ما يجري في المنطقة اليوم ليس مُجَـرّدَ صراع سياسي أَو عسكري، بل صراعٌ نفسي وجماعي طويل الأمد.. العقل العربي، المثقل بالعجز والتجزئة، يواجِهُ إرثًا من الهزائم والانقسامات، في حين يواجهُ كَيانَ الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة أزماتٍ رمزيةً مرتبطة بماضٍ شعوري أَو دورِ القوة العالمية.
حين انعقد المؤتمر القومي العربي في بيروت عام 2025، وسطَ قصف إسرائيلي متقطع، بدا وكأنه لحظةُ وعي جماعي تكشفُ جِراحَ الأُمَّــة العربية وتواجهُ عُقَدَها المتراكمة.
هنا، لم يكن السؤال حول الشعارات الوطنية فقط، بل حول قدرة العرب على التحرُّر السياسي بعد التحرّر النفسي.
العدوان الإسرائيلي–الأمريكي يمكن تفسيره، جزئيًّا، كإسقاط للصِّراعات النفسية على الساحة السياسية:
كَيانُ الاحتلال -بحسب التحليل النفسي- يعملُ أحيانًا على تعويض شعور بالذنب التاريخي عبر ممارسة القوة، لكن الواقع السياسي يكشفُ أن هذه الأفعالَ متشابكةٌ مع مصالحَ استراتيجية وأمنية ملموسة، مثل السيطرة على الموارد والحفاظ على الأمن الداخلي.
الولايات المتحدة تواجهُ قلقَ التفوُّق الإمبراطوري، لكنها أَيْـضًا تتصرَّفُ وفقَ مصالحَ جيوسياسية واقتصادية واضحة، مثل حماية حلفائها وتأكيد النفوذ في المنطقة.
إذن، هناك تداخُلٌ بين دوافع نفسية ودوافع استراتيجية ملموسة.
الوعي العربي، من جهته، يحملُ إرثًا من العجز والانقسام، حَيثُ تحولت الهزائمُ التاريخية إلى صمت مبرَّر بالواقعية السياسية.
لكن عام 2025 شهد تحوُّلًا واضحًا: من الخضوع إلى المواجهة، ومن التبرير إلى الفعل.
على سبيل المثال، اليمن (صنعاء) برزت كنموذجٍ للكرامة المستمَدة من المقاومة، ليس فقط كردٍّ فعل على العدوان، بل كفعل استعادة للذات.
لبنان -بمقاومته التاريخية ومرونته الرمزية- قدَّمَ إطارًا لفَهم أن المقاومة ليست فقط ردًّا عسكريًّا، بل عملية نفسية جماعية لإعادة الاعتبار والكرامة.
انعقادُ المؤتمر في بيروت، وسط دوي الصواريخ، أتاح قراءةً جديدة: المقاومة والعروبة ليست شعاراتٍ قديمة، بل آليات لشفاء النفس الجماعية وإعادة بناء الثِّقة في المصير العربي المشترك.
المعركة الحقيقية ضد كَيان الاحتلال وأمريكا ليست فقط على الأرض، بل على معنى الهُوية والكرامة.
من هذا المنظور، يبدو أن الطريقَ نحوَ التحرّر العربي يتطلب توازنًا بين الوعي النفسي والسياسة الواقعية.
الوعي بالذات والكرامة -المدعوم بتحليل استراتيجي واضح للموقف الدولي- يمكن أن يحوِّلَ الألمَ والتاريخَ الثقيلَ إلى قوة جماعية حقيقية قادرة على مواجهة التحديات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. ناصر البداي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271999/
💢 المشهد اليمني الأول/
ما يجري في المنطقة اليوم ليس مُجَـرّدَ صراع سياسي أَو عسكري، بل صراعٌ نفسي وجماعي طويل الأمد.. العقل العربي، المثقل بالعجز والتجزئة، يواجِهُ إرثًا من الهزائم والانقسامات، في حين يواجهُ كَيانَ الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة أزماتٍ رمزيةً مرتبطة بماضٍ شعوري أَو دورِ القوة العالمية.
حين انعقد المؤتمر القومي العربي في بيروت عام 2025، وسطَ قصف إسرائيلي متقطع، بدا وكأنه لحظةُ وعي جماعي تكشفُ جِراحَ الأُمَّــة العربية وتواجهُ عُقَدَها المتراكمة.
هنا، لم يكن السؤال حول الشعارات الوطنية فقط، بل حول قدرة العرب على التحرُّر السياسي بعد التحرّر النفسي.
العدوان الإسرائيلي–الأمريكي يمكن تفسيره، جزئيًّا، كإسقاط للصِّراعات النفسية على الساحة السياسية:
كَيانُ الاحتلال -بحسب التحليل النفسي- يعملُ أحيانًا على تعويض شعور بالذنب التاريخي عبر ممارسة القوة، لكن الواقع السياسي يكشفُ أن هذه الأفعالَ متشابكةٌ مع مصالحَ استراتيجية وأمنية ملموسة، مثل السيطرة على الموارد والحفاظ على الأمن الداخلي.
الولايات المتحدة تواجهُ قلقَ التفوُّق الإمبراطوري، لكنها أَيْـضًا تتصرَّفُ وفقَ مصالحَ جيوسياسية واقتصادية واضحة، مثل حماية حلفائها وتأكيد النفوذ في المنطقة.
إذن، هناك تداخُلٌ بين دوافع نفسية ودوافع استراتيجية ملموسة.
الوعي العربي، من جهته، يحملُ إرثًا من العجز والانقسام، حَيثُ تحولت الهزائمُ التاريخية إلى صمت مبرَّر بالواقعية السياسية.
لكن عام 2025 شهد تحوُّلًا واضحًا: من الخضوع إلى المواجهة، ومن التبرير إلى الفعل.
على سبيل المثال، اليمن (صنعاء) برزت كنموذجٍ للكرامة المستمَدة من المقاومة، ليس فقط كردٍّ فعل على العدوان، بل كفعل استعادة للذات.
لبنان -بمقاومته التاريخية ومرونته الرمزية- قدَّمَ إطارًا لفَهم أن المقاومة ليست فقط ردًّا عسكريًّا، بل عملية نفسية جماعية لإعادة الاعتبار والكرامة.
انعقادُ المؤتمر في بيروت، وسط دوي الصواريخ، أتاح قراءةً جديدة: المقاومة والعروبة ليست شعاراتٍ قديمة، بل آليات لشفاء النفس الجماعية وإعادة بناء الثِّقة في المصير العربي المشترك.
المعركة الحقيقية ضد كَيان الاحتلال وأمريكا ليست فقط على الأرض، بل على معنى الهُوية والكرامة.
من هذا المنظور، يبدو أن الطريقَ نحوَ التحرّر العربي يتطلب توازنًا بين الوعي النفسي والسياسة الواقعية.
الوعي بالذات والكرامة -المدعوم بتحليل استراتيجي واضح للموقف الدولي- يمكن أن يحوِّلَ الألمَ والتاريخَ الثقيلَ إلى قوة جماعية حقيقية قادرة على مواجهة التحديات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. ناصر البداي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271999/
المشهد اليمني الأول
المؤتمر القومي.. قراءة نفسية في العدوان والعقل العربي
المشهد اليمني الأول - المؤتمر القومي.. قراءة نفسية في العدوان والعقل العربي
🌍 ورد الآن.. بيان مهم من وزارة الإتصالات في صنعاء بشأن “الإنترنت”
💢 المشهد اليمني الأول/
ورد الآن.. بيان مهم من وزارة الإتصالات في صنعاء بشأن “الإنترنت“
ورد الآن.. بيان مهم من وزارة الإتصالات في صنعاء بشأن “الإنترنت“
أعلنت المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية، في العاصمة صنعاء، اليوم الثلاثاء، بيان مهم عن الإشاعات التي يتم تداولها بشأن مصادرة ارصدة الإنترنت.
نفت المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية صحة ما تمّ تداوله مؤخرًا عبر مواقع إلكترونية ومنصّات التواصل بشأن “مصادرة أرصدة الإنترنت” لمشتركي خدمتي ADSL وYemen 4G، مؤكدة أنّ تلك المزاعم “باطلة ولا أساس لها من الصحة” وتهدف إلى “النيل من سمعة المؤسسة والتشكيك في مصداقيتها”.
وأوضحت المؤسسة أنّ آلية احتساب الاستهلاك والخصم تتمّ آليًا ضمن منظومة فوترة دقيقة وشفّافة، وأن “أرصدة المشترك تُعامل كوحدة واحدة”؛ فلا يوجد تقسيم بين رصيد للتحميل (download) وآخر للرفع (upload) كما رُوّج، مشدّدة على أنّ “ادعاءات الخصم المضاعف غير صحيحة ولا تمتّ للحقيقة بصلة”.
وأشار البيان إلى أنّ خدمات الإنترنت تُقدَّم “وفق أفضل المعايير والممارسات الحديثة”، وأن الاحتساب يتمّ بحسب الاستخدام الفعلي للمشتركين، مع التأكيد على استحالة التلاعب أو المصادرة العشوائية للأرصدة داخل أنظمة التقديم والفوترة.
وجدّدت المؤسسة التزامها “بتقديم الخدمة بأعلى المعايير الفنية وبأسعار تراعي الأوضاع المعيشية” رغم “الظروف الصعبة في ظل العدوان والحصار”، مؤكدة حرصها على رفع مستوى الجودة، وطرح عروض وتخفيضات، وتوسيع التغطية قدر الإمكان لتلبية احتياجات المستخدمين في مختلف المحافظات.
وختمت المؤسسة بدعوة المشتركين ووسائل الإعلام إلى تحرّي الدقّة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات والمعلومات المفبركة التي تستهدف “سمعة مؤسسة الاتصالات، محطّ ثقة واحترام اليمنيين”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271996/
💢 المشهد اليمني الأول/
ورد الآن.. بيان مهم من وزارة الإتصالات في صنعاء بشأن “الإنترنت“
ورد الآن.. بيان مهم من وزارة الإتصالات في صنعاء بشأن “الإنترنت“
أعلنت المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية، في العاصمة صنعاء، اليوم الثلاثاء، بيان مهم عن الإشاعات التي يتم تداولها بشأن مصادرة ارصدة الإنترنت.
نفت المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية صحة ما تمّ تداوله مؤخرًا عبر مواقع إلكترونية ومنصّات التواصل بشأن “مصادرة أرصدة الإنترنت” لمشتركي خدمتي ADSL وYemen 4G، مؤكدة أنّ تلك المزاعم “باطلة ولا أساس لها من الصحة” وتهدف إلى “النيل من سمعة المؤسسة والتشكيك في مصداقيتها”.
وأوضحت المؤسسة أنّ آلية احتساب الاستهلاك والخصم تتمّ آليًا ضمن منظومة فوترة دقيقة وشفّافة، وأن “أرصدة المشترك تُعامل كوحدة واحدة”؛ فلا يوجد تقسيم بين رصيد للتحميل (download) وآخر للرفع (upload) كما رُوّج، مشدّدة على أنّ “ادعاءات الخصم المضاعف غير صحيحة ولا تمتّ للحقيقة بصلة”.
وأشار البيان إلى أنّ خدمات الإنترنت تُقدَّم “وفق أفضل المعايير والممارسات الحديثة”، وأن الاحتساب يتمّ بحسب الاستخدام الفعلي للمشتركين، مع التأكيد على استحالة التلاعب أو المصادرة العشوائية للأرصدة داخل أنظمة التقديم والفوترة.
وجدّدت المؤسسة التزامها “بتقديم الخدمة بأعلى المعايير الفنية وبأسعار تراعي الأوضاع المعيشية” رغم “الظروف الصعبة في ظل العدوان والحصار”، مؤكدة حرصها على رفع مستوى الجودة، وطرح عروض وتخفيضات، وتوسيع التغطية قدر الإمكان لتلبية احتياجات المستخدمين في مختلف المحافظات.
وختمت المؤسسة بدعوة المشتركين ووسائل الإعلام إلى تحرّي الدقّة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات والمعلومات المفبركة التي تستهدف “سمعة مؤسسة الاتصالات، محطّ ثقة واحترام اليمنيين”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271996/
المشهد اليمني الأول
ورد الآن.. بيان مهم من وزارة الإتصالات في صنعاء بشأن "الإنترنت"
المشهد اليمني الأول - ورد الآن.. بيان مهم من وزارة الإتصالات في صنعاء بشأن "الإنترنت"
🌍 ورد الآن.. صنعاء تدعو جميع المواطنين دون استثناء للقيام بـ(هذا الأمر) دون تردد وفي أي وقت (تجنباً لهذا الأمر الخطير)
💢 المشهد اليمني الأول/
ورد الآن.. صنعاء تدعو جميع المواطنين دون استثناء للقيام بـ(هذا الأمر) دون تردد وفي أي وقت (تجنباً لهذا الأمر الخطير)
ورد الآن.. صنعاء تدعو جميع المواطنين دون استثناء للقيام بـ(هذا الأمر) دون تردد وفي أي وقت (تجنباً لهذا الأمر الخطير)
دعت وزارة الداخلية في العاصمة صنعاء جميع المواطنين الى تعزيز الانتباه واليقظة والإبلاغ عن “أي تحرّكات مشبوهة تساند العدو أو أجهزته الاستخباراتية” عبر الرقم المجاني الموحّد (199) التابع لـالقيادة والسيطرة.
وأكدت الوزارة أنّ “تعاون المواطنين مع أجهزة الأمن دليلٌ على الحرص والانتماء الوطني”، داعيةً إلى المبادرة بالتواصل الهاتفي عند رصد أشخاص أو أنشطة أو تحركات غير مألوفة، أو الاشتباه بوقوع جريمة.
وشدّدت الداخلية على أنّ “الإبلاغ المبكر” يرفع من جاهزية الاستجابة ويساهم في حماية المجتمع من مخاطر الاختراق والعملاء”، لافتةً إلى أنّ القنوات المعتمدة تشمل الاتصال الفوري على 199 أو مراجعة أقرب قسم شرطة.
كما وجّهت الشكر للمواطنين على ما تبذله اللجان المجتمعية والأهالي من استجابة فورية خلال الساعات الماضية، مؤكدةً استمرار غرف العمليات في تلقي البلاغات على مدار الساعة.
وختمت الوزارة بالتأكيد أنّ “الأمن مسؤولية مشتركة”، وأنّ تكامل الدور الشعبي مع الإجراءات الأمنية يمثّل “خط الدفاع الأول” لصون الاستقرار وردع أي تهديدات، مجدّدة الدعوة إلى تثبيت الرقم 199 واستخدامه عند الحاجة دون تردد.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/272009/
💢 المشهد اليمني الأول/
ورد الآن.. صنعاء تدعو جميع المواطنين دون استثناء للقيام بـ(هذا الأمر) دون تردد وفي أي وقت (تجنباً لهذا الأمر الخطير)
ورد الآن.. صنعاء تدعو جميع المواطنين دون استثناء للقيام بـ(هذا الأمر) دون تردد وفي أي وقت (تجنباً لهذا الأمر الخطير)
دعت وزارة الداخلية في العاصمة صنعاء جميع المواطنين الى تعزيز الانتباه واليقظة والإبلاغ عن “أي تحرّكات مشبوهة تساند العدو أو أجهزته الاستخباراتية” عبر الرقم المجاني الموحّد (199) التابع لـالقيادة والسيطرة.
وأكدت الوزارة أنّ “تعاون المواطنين مع أجهزة الأمن دليلٌ على الحرص والانتماء الوطني”، داعيةً إلى المبادرة بالتواصل الهاتفي عند رصد أشخاص أو أنشطة أو تحركات غير مألوفة، أو الاشتباه بوقوع جريمة.
وشدّدت الداخلية على أنّ “الإبلاغ المبكر” يرفع من جاهزية الاستجابة ويساهم في حماية المجتمع من مخاطر الاختراق والعملاء”، لافتةً إلى أنّ القنوات المعتمدة تشمل الاتصال الفوري على 199 أو مراجعة أقرب قسم شرطة.
كما وجّهت الشكر للمواطنين على ما تبذله اللجان المجتمعية والأهالي من استجابة فورية خلال الساعات الماضية، مؤكدةً استمرار غرف العمليات في تلقي البلاغات على مدار الساعة.
وختمت الوزارة بالتأكيد أنّ “الأمن مسؤولية مشتركة”، وأنّ تكامل الدور الشعبي مع الإجراءات الأمنية يمثّل “خط الدفاع الأول” لصون الاستقرار وردع أي تهديدات، مجدّدة الدعوة إلى تثبيت الرقم 199 واستخدامه عند الحاجة دون تردد.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/272009/
المشهد اليمني الأول
ورد الآن.. صنعاء تدعو جميع المواطنين دون استثناء للقيام بـ(هذا الأمر) دون تردد وفي أي وقت (تجنباً لهذا الأمر الخطير)
المشهد اليمني الأول - ورد الآن.. صنعاء تدعو جميع المواطنين دون استثناء للقيام بـ(هذا الأمر) دون تردد وفي أي وقت (تجنباً لهذا الأمر الخطير)
🌍 الشيخ نعيم قاسم: التحية للقيادة في اليمن وللقوات المسلحة والشعب اليمني.. “أنتم إن شاء الله طلائع التحرير”
💢 المشهد اليمني الأول/
في كلمة ألقاها الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيــم قاسم بمناسبة «يوم الشهيد» (20 جمادى الأولى 1447 هـ ــ 11 نوفمبر 2025م)، استهل كلمته بتوجيه تحيّة إلى اليمن قيادةً وجيشاً وشعباً، مؤكداً أن «اليمنيين اليوم يشكّلون طلائع التحرير في مواجهة قوى العدوان»، ومثمّناً صمودهم وثباتهم في المعركة ضد الهيمنة الأميركية والإسرائيلية، معتبراً أن تضحياتهم «تجسّد روح المقاومة الواحدة في كل ساحات الأمة».
وفي سياق كلمته، أكّد الشيخ قاسم على مركزية تضحيات الشهداء ودور المقاومة في فرض وقائع النصر، مستشهداً بقول الأمين العام السيد حسن نصر الله: «عندما نستشهد ننتصر»، واصفاً العبارة بأنها تختصر جوهر نهج المقاومة وروحها المتجذّرة في الإيمان والكرامة.
وأشار إلى أن الشهيد أحمد قصير «علّمنا بدمائه وربّانا بعطاءاته ورسم لنا الطريق إلى التحرير والكرامة في أرضنا»، مبيّناً أن اختيار يوم عمليته البطولية ليكون «يوم شهيد حزب الله» جاء لما يمثّله من نموذج فريد في الإقدام والتضحية.
وتطرّق قاسم إلى حقبة الاحتلال الإسرائيلي للبنان عام 1982، مذكّراً بأن «إسرائيل» دخلت بزعم طرد الفصائل الفلسطينية، لكنها بقيت محتلة حتى العام 2000، قبل أن تُجبر على الانسحاب «بفعل ضربات المقاومة، لا بالمفاوضات ولا بالسياسة». وأوضح أن اتفاق وقف إطلاق النار نصّ على انسحاب العدو من الجنوب وانتشار الجيش اللبناني، وهو «ثمن مقبول» في ميزان المقاومة.
وحذّر قاسم من الضغوط الأميركية والإسرائيلية التي تسعى، بحسب تعبيره، إلى «إعدام قدرة لبنان وكشفه أمام العدو»، مؤكداً أن المقاومة «لن تركع، وستبقى واقفة تدافع عن لبنان بكل ما أوتيت من قوة»، قائلاً: «جربتمونا في السابق، وإن أردتم التجربة مجدداً فلن ننسحب من الميدان».
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/272014/
💢 المشهد اليمني الأول/
في كلمة ألقاها الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيــم قاسم بمناسبة «يوم الشهيد» (20 جمادى الأولى 1447 هـ ــ 11 نوفمبر 2025م)، استهل كلمته بتوجيه تحيّة إلى اليمن قيادةً وجيشاً وشعباً، مؤكداً أن «اليمنيين اليوم يشكّلون طلائع التحرير في مواجهة قوى العدوان»، ومثمّناً صمودهم وثباتهم في المعركة ضد الهيمنة الأميركية والإسرائيلية، معتبراً أن تضحياتهم «تجسّد روح المقاومة الواحدة في كل ساحات الأمة».
وفي سياق كلمته، أكّد الشيخ قاسم على مركزية تضحيات الشهداء ودور المقاومة في فرض وقائع النصر، مستشهداً بقول الأمين العام السيد حسن نصر الله: «عندما نستشهد ننتصر»، واصفاً العبارة بأنها تختصر جوهر نهج المقاومة وروحها المتجذّرة في الإيمان والكرامة.
وأشار إلى أن الشهيد أحمد قصير «علّمنا بدمائه وربّانا بعطاءاته ورسم لنا الطريق إلى التحرير والكرامة في أرضنا»، مبيّناً أن اختيار يوم عمليته البطولية ليكون «يوم شهيد حزب الله» جاء لما يمثّله من نموذج فريد في الإقدام والتضحية.
وتطرّق قاسم إلى حقبة الاحتلال الإسرائيلي للبنان عام 1982، مذكّراً بأن «إسرائيل» دخلت بزعم طرد الفصائل الفلسطينية، لكنها بقيت محتلة حتى العام 2000، قبل أن تُجبر على الانسحاب «بفعل ضربات المقاومة، لا بالمفاوضات ولا بالسياسة». وأوضح أن اتفاق وقف إطلاق النار نصّ على انسحاب العدو من الجنوب وانتشار الجيش اللبناني، وهو «ثمن مقبول» في ميزان المقاومة.
وحذّر قاسم من الضغوط الأميركية والإسرائيلية التي تسعى، بحسب تعبيره، إلى «إعدام قدرة لبنان وكشفه أمام العدو»، مؤكداً أن المقاومة «لن تركع، وستبقى واقفة تدافع عن لبنان بكل ما أوتيت من قوة»، قائلاً: «جربتمونا في السابق، وإن أردتم التجربة مجدداً فلن ننسحب من الميدان».
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/272014/
المشهد اليمني الأول
الشيخ نعيم قاسم: التحية للقيادة في اليمن وللقوات المسلحة والشعب اليمني.. "أنتم إن شاء الله طلائع التحرير" قاسم
المشهد اليمني الأول - الشيخ نعيم قاسم: التحية للقيادة في اليمن وللقوات المسلحة والشعب اليمني.. "أنتم إن شاء الله طلائع التحرير"
🌍 الصين تختبر نظرياً ما كشفه عملياً بحر اليمن: هل اقترب زمن إغراق حاملة الطائرات الأمريكية؟
💢 المشهد اليمني الأول/
تتصاعد في الآونة الأخيرة نبرة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وبكين بشأن موازين القوة في غرب المحيط الهادئ، لكن الرسائل الأكثر وضوحاً جاءت من الجانب الصيني، الذي يبعث بإشارة مباشرة للولايات المتحدة: “لدينا الصواريخ القادرة على إغراق حاملات الطائرات الأمريكية”.
هذه الرسالة لا تأتي من فراغ، بل من عقيدة عسكرية متكاملة تعرف باسم استراتيجية منع الوصول ومنع دخول المنطقة (A2/AD) التي تسعى الصين من خلالها إلى إبقاء الأسطول الأميركي في حالة تهديد دائم من سواحلها وحتى أعماق المحيط الهادئ.
ترتكز هذه العقيدة على ثلاثة أنظمة صاروخية استراتيجية: الصاروخ DF-21D، المعروف بلقب قاتل حاملات الطائرات، القادر على ضرب أهداف بحرية ضخمة داخل “سلسلة الجزر الأولى” القريبة من البر الصيني؛
والصاروخ DF-26B أو قاتل غوام، بمدى يصل إلى أربعة آلاف كيلومتر؛ ثم الصاروخ الأحدث DF-17، المزود بمركبة انزلاقية فرط صوتية (HGV) قادرة على المناورة وتفادي أنظمة الدفاع الصاروخي.
لكن ما يجعل هذه الصواريخ أكثر خطورة هو تكاملها ضمن ما يسمى “سلسلة القتل” الصينية: شبكة استخباراتية–تكنولوجية ضخمة تضم أقماراً صناعية ورادارات بعيدة المدى وطائرات استطلاع ومسيّرات، تعمل على رصد تحركات حاملات الطائرات الأمريكية لحظة بلحظة، وتغذية وحدات الصواريخ ببيانات استهداف فورية تتيح تنفيذ ضربات متزامنة تغمر الدفاعات الأميركية في موجات نارية مكثفة.
ويشير محللون إلى أن بكين استوعبت دروس الماضي، لا سيما أزمة مضيق تايوان عام 1996 حين شعرت بالإهانة بعد استعراض القوة الأمريكي هناك، فقررت أن تعوّض تفوق حاملات الطائرات الأميركية بتطوير منظومة قادرة على تحييدها قبل أن تقترب من الميدان.
هذه المنظومة لا تقتصر على الصواريخ فحسب، بل تمتد إلى أسطول الغواصات الذي يضم نحو 50 قطعة اليوم، مع توقعات ببلوغه 65 بحلول 2030، وهو ما يعزز قدرة الصين على خنق حركة السفن الأميركية تحت سطح البحر وفوقه.
تزامناً مع ذلك، تعمل بكين على تطوير قدرات ضرب القواعد الأمريكية في اليابان وغوام، بحيث يمكن لصواريخها الباليستية تدمير المدارج الجوية في أولى ساعات أي حرب، ما يشلّ قدرة واشنطن على الرد السريع.
في المقابل، تسعى الولايات المتحدة إلى بناء دفاعات متعددة الطبقات حول مجموعات حاملات الطائرات، باستخدام صواريخ SM-3 وSM-6، وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G، وأنظمة التشويش والطُعوم الإلكترونية مثل Nulka، إضافة إلى نظام الدفاع القريب Phalanx. كما تراهن البحرية الأميركية على الطائرة MQ-25 Stingray لزيادة مدى عمليات الحاملات وتقليل تعرضها للتهديد.
لكن رغم هذه الإجراءات، يرى خبراء عسكريون أن الجيش اليمني قد كشف عملياً عن هشاشة هذه المنظومة الدفاعية، عندما عرّى البحرية الأمريكية في البحر الأحمر وأثبت ضعفها في مواجهة صواريخ ومسيّرات منخفضة التكلفة مقارنة بالترسانات الصينية المعقدة.
ويشير مراقبون إلى أن الصين لم تختبر بعد قدراتها ضد قوة بحرية كبرى كالولايات المتحدة، لكنّها استفادت من التجربة اليمنية التي أظهرت إمكانية تحييد حاملات الطائرات والمرافق اللوجستية الأميركية بوسائل أكثر بساطة وفعالية.
في النهاية، يبدو أن “بحر اليمن” قد قدّم لبكين درساً عملياً بالغ الأهمية: القوة البحرية الأميركية لم تعد عصيّة على الغرق، وأن الحروب المقبلة لن تُحسم بعدد السفن، بل بقدرة الصواريخ والمسيّرات على فرض معادلة الردع الجديدة.
وبينما ترفع واشنطن شعار “حرية الملاحة”، تواصل بكين تطوير منظوماتها الصاروخية بهدوء — لتصبح التهديد الأكبر الذي قد يجعل حاملات الطائرات الأمريكية، رمز الهيمنة لعقود، أهدافاً عائمة تنتظر صاروخاً واحداً يغرقها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/272013/
💢 المشهد اليمني الأول/
تتصاعد في الآونة الأخيرة نبرة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وبكين بشأن موازين القوة في غرب المحيط الهادئ، لكن الرسائل الأكثر وضوحاً جاءت من الجانب الصيني، الذي يبعث بإشارة مباشرة للولايات المتحدة: “لدينا الصواريخ القادرة على إغراق حاملات الطائرات الأمريكية”.
هذه الرسالة لا تأتي من فراغ، بل من عقيدة عسكرية متكاملة تعرف باسم استراتيجية منع الوصول ومنع دخول المنطقة (A2/AD) التي تسعى الصين من خلالها إلى إبقاء الأسطول الأميركي في حالة تهديد دائم من سواحلها وحتى أعماق المحيط الهادئ.
ترتكز هذه العقيدة على ثلاثة أنظمة صاروخية استراتيجية: الصاروخ DF-21D، المعروف بلقب قاتل حاملات الطائرات، القادر على ضرب أهداف بحرية ضخمة داخل “سلسلة الجزر الأولى” القريبة من البر الصيني؛
والصاروخ DF-26B أو قاتل غوام، بمدى يصل إلى أربعة آلاف كيلومتر؛ ثم الصاروخ الأحدث DF-17، المزود بمركبة انزلاقية فرط صوتية (HGV) قادرة على المناورة وتفادي أنظمة الدفاع الصاروخي.
لكن ما يجعل هذه الصواريخ أكثر خطورة هو تكاملها ضمن ما يسمى “سلسلة القتل” الصينية: شبكة استخباراتية–تكنولوجية ضخمة تضم أقماراً صناعية ورادارات بعيدة المدى وطائرات استطلاع ومسيّرات، تعمل على رصد تحركات حاملات الطائرات الأمريكية لحظة بلحظة، وتغذية وحدات الصواريخ ببيانات استهداف فورية تتيح تنفيذ ضربات متزامنة تغمر الدفاعات الأميركية في موجات نارية مكثفة.
ويشير محللون إلى أن بكين استوعبت دروس الماضي، لا سيما أزمة مضيق تايوان عام 1996 حين شعرت بالإهانة بعد استعراض القوة الأمريكي هناك، فقررت أن تعوّض تفوق حاملات الطائرات الأميركية بتطوير منظومة قادرة على تحييدها قبل أن تقترب من الميدان.
هذه المنظومة لا تقتصر على الصواريخ فحسب، بل تمتد إلى أسطول الغواصات الذي يضم نحو 50 قطعة اليوم، مع توقعات ببلوغه 65 بحلول 2030، وهو ما يعزز قدرة الصين على خنق حركة السفن الأميركية تحت سطح البحر وفوقه.
تزامناً مع ذلك، تعمل بكين على تطوير قدرات ضرب القواعد الأمريكية في اليابان وغوام، بحيث يمكن لصواريخها الباليستية تدمير المدارج الجوية في أولى ساعات أي حرب، ما يشلّ قدرة واشنطن على الرد السريع.
في المقابل، تسعى الولايات المتحدة إلى بناء دفاعات متعددة الطبقات حول مجموعات حاملات الطائرات، باستخدام صواريخ SM-3 وSM-6، وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G، وأنظمة التشويش والطُعوم الإلكترونية مثل Nulka، إضافة إلى نظام الدفاع القريب Phalanx. كما تراهن البحرية الأميركية على الطائرة MQ-25 Stingray لزيادة مدى عمليات الحاملات وتقليل تعرضها للتهديد.
لكن رغم هذه الإجراءات، يرى خبراء عسكريون أن الجيش اليمني قد كشف عملياً عن هشاشة هذه المنظومة الدفاعية، عندما عرّى البحرية الأمريكية في البحر الأحمر وأثبت ضعفها في مواجهة صواريخ ومسيّرات منخفضة التكلفة مقارنة بالترسانات الصينية المعقدة.
ويشير مراقبون إلى أن الصين لم تختبر بعد قدراتها ضد قوة بحرية كبرى كالولايات المتحدة، لكنّها استفادت من التجربة اليمنية التي أظهرت إمكانية تحييد حاملات الطائرات والمرافق اللوجستية الأميركية بوسائل أكثر بساطة وفعالية.
في النهاية، يبدو أن “بحر اليمن” قد قدّم لبكين درساً عملياً بالغ الأهمية: القوة البحرية الأميركية لم تعد عصيّة على الغرق، وأن الحروب المقبلة لن تُحسم بعدد السفن، بل بقدرة الصواريخ والمسيّرات على فرض معادلة الردع الجديدة.
وبينما ترفع واشنطن شعار “حرية الملاحة”، تواصل بكين تطوير منظوماتها الصاروخية بهدوء — لتصبح التهديد الأكبر الذي قد يجعل حاملات الطائرات الأمريكية، رمز الهيمنة لعقود، أهدافاً عائمة تنتظر صاروخاً واحداً يغرقها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/272013/
المشهد اليمني الأول
الصين تختبر نظرياً ما كشفه عملياً بحر اليمن: هل اقترب زمن إغراق حاملة الطائرات الأمريكية؟
المشهد اليمني الأول - الصين تختبر نظرياً ما كشفه عملياً بحر اليمن: هل اقترب زمن إغراق حاملة الطائرات الأمريكية؟
🌍 وسيلة فعالة لتعزيز النشاط البدني ومكافحة الخمول
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت دراسة فنلندية حديثة عن طريقة بسيطة تساعد على تعزيز فعالية التمارين الرياضية وتحسين الأداء أثناء التمرين
وأظهرت الدراسة المنشورة في مجلة JMIR Human Factors، أن الموسيقى القادرة على التفاعل مع حركات الجسم تزيد من متعة التمارين الرياضية وتحفّز الأفراد على التمرّن لفترة أطول.
وقام العلماء من جامعة يوفاسكولا في فنلندا بتحليل بيانات 18 دراسة سابقة حول ممارسة الرياضة على أنغام الموسيقى. ووجدوا أن المشاركين الذين استخدموا موسيقى قابلة للتكيف استمروا لفترة أطول في التمرين، شعروا بمزيد من النشاط، وأفادوا بتحسن المزاج. وكان التأثير واضحا بشكل أكبر عند استخدام الموسيقى السريعة ذات الإيقاع المتوافق مع الحركة.
وأوضحت المجلة أن أنظمة الموسيقى التفاعلية المخصصة (PIMS) تعمل على تحليل البيانات من متتبعات اللياقة البدنية والهواتف الذكية، مثل عدد الخطوات أو سرعة الجري أو شدة التمرين، وتقوم بتغيير إيقاع وسرعة وأسلوب الموسيقى في الوقت الفعلي. فعلى سبيل المثال، عند زيادة سرعة الحركة تصبح الموسيقى أسرع، وعند البطء تصبح الموسيقى أكثر سلاسة وهدوءا، ما يساعد في الحفاظ على التركيز، الالتزام بالإيقاع، وتقليل الشعور بالجهد.
ويعتقد العلماء أن هذه التقنيات التفاعلية يمكن أن تصبح أداة مهمة لمكافحة نمط الحياة الخامل، وجعل الرياضة جزءا طبيعيا من الحياة اليومية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/272021/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت دراسة فنلندية حديثة عن طريقة بسيطة تساعد على تعزيز فعالية التمارين الرياضية وتحسين الأداء أثناء التمرين
وأظهرت الدراسة المنشورة في مجلة JMIR Human Factors، أن الموسيقى القادرة على التفاعل مع حركات الجسم تزيد من متعة التمارين الرياضية وتحفّز الأفراد على التمرّن لفترة أطول.
وقام العلماء من جامعة يوفاسكولا في فنلندا بتحليل بيانات 18 دراسة سابقة حول ممارسة الرياضة على أنغام الموسيقى. ووجدوا أن المشاركين الذين استخدموا موسيقى قابلة للتكيف استمروا لفترة أطول في التمرين، شعروا بمزيد من النشاط، وأفادوا بتحسن المزاج. وكان التأثير واضحا بشكل أكبر عند استخدام الموسيقى السريعة ذات الإيقاع المتوافق مع الحركة.
وأوضحت المجلة أن أنظمة الموسيقى التفاعلية المخصصة (PIMS) تعمل على تحليل البيانات من متتبعات اللياقة البدنية والهواتف الذكية، مثل عدد الخطوات أو سرعة الجري أو شدة التمرين، وتقوم بتغيير إيقاع وسرعة وأسلوب الموسيقى في الوقت الفعلي. فعلى سبيل المثال، عند زيادة سرعة الحركة تصبح الموسيقى أسرع، وعند البطء تصبح الموسيقى أكثر سلاسة وهدوءا، ما يساعد في الحفاظ على التركيز، الالتزام بالإيقاع، وتقليل الشعور بالجهد.
ويعتقد العلماء أن هذه التقنيات التفاعلية يمكن أن تصبح أداة مهمة لمكافحة نمط الحياة الخامل، وجعل الرياضة جزءا طبيعيا من الحياة اليومية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/272021/
المشهد اليمني الأول
وسيلة فعالة لتعزيز النشاط البدني ومكافحة الخمول
المشهد اليمني الأول - وسيلة فعالة لتعزيز النشاط البدني ومكافحة الخمول
🌍 منتج يعمل على تحسين الذاكرة والأوعية الدموية في الدماغ
💢 المشهد اليمني الأول/
أظهرت دراسة أجريت في هولندا، أن تناول الفول السوداني المحمص غير المملح بانتظام يمكن أن يساعد على تحسين وظائف الدماغ وإبطاء التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.
وأشارت الدراسة التي نشرتها مجلة Clinical Nutrition إلى أن تناول الفول السوداني غير المملح مع قشرته يوميا يحسن تدفق الدم الدماغي والذاكرة اللفظية لدى كبار السن.
وأُجريت الدراسة في جامعة ماستريخت بهولندا وشارك فيها 31 متطوعا سليما تتراوح أعمارهم بين 60 و75 عاما، تناول كل منهم 60 غراما من الفول السوداني يوميا لمدة 16 أسبوعا. وأظهرت النتائج تحسنًا بنسبة 3.6% في تدفق الدم الدماغي، وزيادة بنسبة 5.8% في الذاكرة اللفظية، وانخفاضا في مستوى ضغط الدم.
وأوضح بيتر جوريس، الأستاذ المشارك ورئيس فريق البحث، أن زيادة تدفق الدم الدماغي، خاصة في الفصين الأمامي والصدغي المسؤولين عن الذاكرة والتركيز، تعني إمدادًا أفضل للأكسجين والمغذيات للخلايا العصبية، وهو ما يرتبط بالحفاظ على الصحة الإدراكية.
وأرجع الباحثون هذا التأثير الإيجابي إلى التركيبة الغنية للفول السوداني، والتي تحتوي على بروتين نباتي، وحمض أميني إل-أرغينين، ودهون غير مشبعة، وبوليفينول، إضافة إلى ألياف ومضادات أكسدة في القشور، التي تعزز مرونة الأوعية الدموية وتقلل الالتهابات، مما يسهم في حماية الدماغ وتحسين وظائفه.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/272026/
💢 المشهد اليمني الأول/
أظهرت دراسة أجريت في هولندا، أن تناول الفول السوداني المحمص غير المملح بانتظام يمكن أن يساعد على تحسين وظائف الدماغ وإبطاء التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.
وأشارت الدراسة التي نشرتها مجلة Clinical Nutrition إلى أن تناول الفول السوداني غير المملح مع قشرته يوميا يحسن تدفق الدم الدماغي والذاكرة اللفظية لدى كبار السن.
وأُجريت الدراسة في جامعة ماستريخت بهولندا وشارك فيها 31 متطوعا سليما تتراوح أعمارهم بين 60 و75 عاما، تناول كل منهم 60 غراما من الفول السوداني يوميا لمدة 16 أسبوعا. وأظهرت النتائج تحسنًا بنسبة 3.6% في تدفق الدم الدماغي، وزيادة بنسبة 5.8% في الذاكرة اللفظية، وانخفاضا في مستوى ضغط الدم.
وأوضح بيتر جوريس، الأستاذ المشارك ورئيس فريق البحث، أن زيادة تدفق الدم الدماغي، خاصة في الفصين الأمامي والصدغي المسؤولين عن الذاكرة والتركيز، تعني إمدادًا أفضل للأكسجين والمغذيات للخلايا العصبية، وهو ما يرتبط بالحفاظ على الصحة الإدراكية.
وأرجع الباحثون هذا التأثير الإيجابي إلى التركيبة الغنية للفول السوداني، والتي تحتوي على بروتين نباتي، وحمض أميني إل-أرغينين، ودهون غير مشبعة، وبوليفينول، إضافة إلى ألياف ومضادات أكسدة في القشور، التي تعزز مرونة الأوعية الدموية وتقلل الالتهابات، مما يسهم في حماية الدماغ وتحسين وظائفه.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/272026/
المشهد اليمني الأول
منتج يعمل على تحسين الذاكرة والأوعية الدموية في الدماغ
المشهد اليمني الأول - منتج يعمل على تحسين الذاكرة والأوعية الدموية في الدماغ