🌍 آل زايد ومرتزقتهم يكثرون في الأرض الفساد
💢 المشهد اليمني الأول/
بطول البلاد الإسلامية وعرضها ينتشر الإفساد في الأرض بكل أشكاله، والبلاد التي لا تستجيب للفساد الأخلاقي فإنها تكون على موعد مع العنف والاقتتال الداخلي. والإجرام الذي نراه اليوم في الفاشر غربي السودان يُعدّ عينة من مصير الأمة العربية في ظل هيمنة الأعراب على مقدرات العالم الإسلامي، وكيف يستميتون لنشر الإفساد في الأرض وإهلاك الحرث والنسل لخدمة المشروع الصهيوني. وقبل السودان، رأينا العصابات المموّلة من الإمارات تقتل المواطنين في ليبيا وسوريا والصومال، لكن المثال الأبرز كان لدينا في اليمن، حيث لم يكتفِ أولاد زايد بالمرتزقة المحليين، وإنما عمدوا إلى جلب قتلة مأجورين من السودان.
وللأسف، هي نفس العصابات التي تُمارس الإبادة اليوم في الفاشر، مع فارق بسيط، وهو أن الإمارات – ولأهداف تخدم العدو الصهيوني – أجبرت أدواتها على توثيق جانب من الانتهاكات المرعبة بحق المدنيين في غربي السودان. والكارثة هي أن تشاهد أبناء بلدٍ ما يستميتون دفاعاً عن الإجرام الإماراتي، كما هو حال العفافيش ومرتزقة الانتقالي في اليمن، ومن العار والمعيب أن يصل بهم الأمر من الخيانة وأن يلمعوا حتى جرائم الاغتصاب بحق حرائر اليمن، وهو ما رأينا على إعلام العفافيش جهاراً نهاراً، وللأسف فإن هذه الأسرة المدنسة حكمت البلاد لأكثر من ثلاثة عقود، ولنا أن نتخيل حجم الإفساد الأخلاقي الذي مارسه أفراده في السر يوم كانوا في موقف قوة حيث لا رقيب ولا حسيب.
وحتى لا تستمر المأساة، ويصل القتلة المأجورون إلى المدن اليمنية الكبرى كالعاصمة صنعاء وغيرها فإننا مطالبون بالاستجابة لدعوة الجهاد التي يقودها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله، فلولا توجيهات السيد ورجاله لرأينا العجب العجاب في أرضنا على يد أخبث الخونة، ومن العار أن نتقبل أي فكر يروج للفساد الأخلاقي ويلتمس الأعذار الباردة للإمارات وأدواتها في كل ما يرتكبونه بحق الأمة.
وللتذكير فإن اليمن لا يشهد حرباً أهلية على الإطلاق، فاليمنيون مجمعون على كل الثوابت الإيمانية وأولها مقاومة المشروع الصهيوني بالقول والفعل، وما يشهد اليمن هي تحرك صهيوني تموله الإمارات ويتجاوب معه الخونة والمأجورين لتحقيق أهداف وغايات لا تخدمهم أو تخدم شعبهم، وقد رأينا كيف تعاطت الإمارات مع مرتزقة حزب الإصلاح في الجنوب وخاصة عدن المحتلة، فبعد أن رحب قادة الحزب ومشائخه بالاحتلال وأفتوا بوجوب القتال إلى جانبه كانت النتيجة أن أصبحوا هم الضحية الأولى لهن، ورأينا كيف استأجرت الإمارات قتلة مأجورين من الغرب لتصفية قادة ومشايح الإصلاح في عدن، وكان الأولى بعيال زايد أن يرعوا جميلهم لأن يجازوهم جزاء سنمار، وهذا المصير الأقرب لسائر الخونة من العفافيش ومرتزقة الانتقالي، فالخونة فلا فرق بين خائن وآخر في نظر الغزاة والمحتلين، وهذه حقيقة أثبتها التاريخ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد محسن الجوهري
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271807/
💢 المشهد اليمني الأول/
بطول البلاد الإسلامية وعرضها ينتشر الإفساد في الأرض بكل أشكاله، والبلاد التي لا تستجيب للفساد الأخلاقي فإنها تكون على موعد مع العنف والاقتتال الداخلي. والإجرام الذي نراه اليوم في الفاشر غربي السودان يُعدّ عينة من مصير الأمة العربية في ظل هيمنة الأعراب على مقدرات العالم الإسلامي، وكيف يستميتون لنشر الإفساد في الأرض وإهلاك الحرث والنسل لخدمة المشروع الصهيوني. وقبل السودان، رأينا العصابات المموّلة من الإمارات تقتل المواطنين في ليبيا وسوريا والصومال، لكن المثال الأبرز كان لدينا في اليمن، حيث لم يكتفِ أولاد زايد بالمرتزقة المحليين، وإنما عمدوا إلى جلب قتلة مأجورين من السودان.
وللأسف، هي نفس العصابات التي تُمارس الإبادة اليوم في الفاشر، مع فارق بسيط، وهو أن الإمارات – ولأهداف تخدم العدو الصهيوني – أجبرت أدواتها على توثيق جانب من الانتهاكات المرعبة بحق المدنيين في غربي السودان. والكارثة هي أن تشاهد أبناء بلدٍ ما يستميتون دفاعاً عن الإجرام الإماراتي، كما هو حال العفافيش ومرتزقة الانتقالي في اليمن، ومن العار والمعيب أن يصل بهم الأمر من الخيانة وأن يلمعوا حتى جرائم الاغتصاب بحق حرائر اليمن، وهو ما رأينا على إعلام العفافيش جهاراً نهاراً، وللأسف فإن هذه الأسرة المدنسة حكمت البلاد لأكثر من ثلاثة عقود، ولنا أن نتخيل حجم الإفساد الأخلاقي الذي مارسه أفراده في السر يوم كانوا في موقف قوة حيث لا رقيب ولا حسيب.
وحتى لا تستمر المأساة، ويصل القتلة المأجورون إلى المدن اليمنية الكبرى كالعاصمة صنعاء وغيرها فإننا مطالبون بالاستجابة لدعوة الجهاد التي يقودها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله، فلولا توجيهات السيد ورجاله لرأينا العجب العجاب في أرضنا على يد أخبث الخونة، ومن العار أن نتقبل أي فكر يروج للفساد الأخلاقي ويلتمس الأعذار الباردة للإمارات وأدواتها في كل ما يرتكبونه بحق الأمة.
وللتذكير فإن اليمن لا يشهد حرباً أهلية على الإطلاق، فاليمنيون مجمعون على كل الثوابت الإيمانية وأولها مقاومة المشروع الصهيوني بالقول والفعل، وما يشهد اليمن هي تحرك صهيوني تموله الإمارات ويتجاوب معه الخونة والمأجورين لتحقيق أهداف وغايات لا تخدمهم أو تخدم شعبهم، وقد رأينا كيف تعاطت الإمارات مع مرتزقة حزب الإصلاح في الجنوب وخاصة عدن المحتلة، فبعد أن رحب قادة الحزب ومشائخه بالاحتلال وأفتوا بوجوب القتال إلى جانبه كانت النتيجة أن أصبحوا هم الضحية الأولى لهن، ورأينا كيف استأجرت الإمارات قتلة مأجورين من الغرب لتصفية قادة ومشايح الإصلاح في عدن، وكان الأولى بعيال زايد أن يرعوا جميلهم لأن يجازوهم جزاء سنمار، وهذا المصير الأقرب لسائر الخونة من العفافيش ومرتزقة الانتقالي، فالخونة فلا فرق بين خائن وآخر في نظر الغزاة والمحتلين، وهذه حقيقة أثبتها التاريخ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد محسن الجوهري
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271807/
المشهد اليمني الأول
آل زايد ومرتزقتهم يكثرون في الأرض الفساد
المشهد اليمني الأول - آل زايد ومرتزقتهم يكثرون في الأرض الفساد
🌍 صنعاء تنتصر بالضربة القاضية
💢 المشهد اليمني الأول/
تتوالى الانتصارات والانجازات الأمنية اليمنية الرادعة لتحالف العدوان الصهيوني أمريكي بريطاني، السعودي – إماراتي، باعتراف الخلايا التجسسية بتنفيذ المخططات التأمرية في رصد الأهداف المدنية من خلال رفع الاحداثيات إلى غرفة عمليات العدوان في الرياض لشن غارات جوية عدوانية على اليمن.
إن ما بثه الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية اليمنية في صنعاء، عصر أمس السبت، من اعترافات للخلايا التجسسية التي جندت نفسها لتدمير اليمن ومقدرات شعبه، يعد نجاحاً أمنياً وضربة قاضية لمخابرات ومرتزقة دول العدوان.
هذا يؤكد أن دول العدوان مستمرة في اجرامها بحق اليمنيين بالاعمال الاستخباراتية من الموساد الإسرائيلي والسي أي أي الأمريكية والبريطانية أم 16 والاستخبارات السعودية والإماراتية والتي تتخذ من أراضيها منطلقاً لتجنيد وتدريب وتمويل الخلايا التجسسية للتأمر مقابل قبض حفنة من المال المدنس.
وتثبت مدى التعاون الوثيق بين سلطات الاحتلال السعودي والاماراتي والنظام الأمريكي والكيان الصهيوني لتمزيق اليمن خدمة للمشروع “إسرائيل الكبرى” تحت مسمى تغيير خارطة الشرق الأوسط الجديد.
ومن هذا المنبر الإعلامي، أدعوا كل اليمنيين إلى إستشعار المسؤولية وإدراك مخاطر التأمرات التي تهدد استقرار اليمن وأمنه الوطني والقومي، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة اليمنية ضد مؤامرات العدو الذي يحاول العبث بأمن ومقدرات الوطن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أ. عبد الرقيب البليط
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271812/
💢 المشهد اليمني الأول/
تتوالى الانتصارات والانجازات الأمنية اليمنية الرادعة لتحالف العدوان الصهيوني أمريكي بريطاني، السعودي – إماراتي، باعتراف الخلايا التجسسية بتنفيذ المخططات التأمرية في رصد الأهداف المدنية من خلال رفع الاحداثيات إلى غرفة عمليات العدوان في الرياض لشن غارات جوية عدوانية على اليمن.
إن ما بثه الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية اليمنية في صنعاء، عصر أمس السبت، من اعترافات للخلايا التجسسية التي جندت نفسها لتدمير اليمن ومقدرات شعبه، يعد نجاحاً أمنياً وضربة قاضية لمخابرات ومرتزقة دول العدوان.
هذا يؤكد أن دول العدوان مستمرة في اجرامها بحق اليمنيين بالاعمال الاستخباراتية من الموساد الإسرائيلي والسي أي أي الأمريكية والبريطانية أم 16 والاستخبارات السعودية والإماراتية والتي تتخذ من أراضيها منطلقاً لتجنيد وتدريب وتمويل الخلايا التجسسية للتأمر مقابل قبض حفنة من المال المدنس.
وتثبت مدى التعاون الوثيق بين سلطات الاحتلال السعودي والاماراتي والنظام الأمريكي والكيان الصهيوني لتمزيق اليمن خدمة للمشروع “إسرائيل الكبرى” تحت مسمى تغيير خارطة الشرق الأوسط الجديد.
ومن هذا المنبر الإعلامي، أدعوا كل اليمنيين إلى إستشعار المسؤولية وإدراك مخاطر التأمرات التي تهدد استقرار اليمن وأمنه الوطني والقومي، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة اليمنية ضد مؤامرات العدو الذي يحاول العبث بأمن ومقدرات الوطن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أ. عبد الرقيب البليط
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271812/
المشهد اليمني الأول
صنعاء تنتصر بالضربة القاضية
المشهد اليمني الأول - صنعاء تنتصر بالضربة القاضية
🌍 في رحاب الشهداء
💢 المشهد اليمني الأول/
نقف عندهم ونحط رحالنا في ذكرهم، ونتفيأ ضلال صبرهم وجهادهم، ونتحسس نورهم، ليكشف ذلك النور الغشاوة عن أبصارنا وحياتنا، فهم الخالدون وغيرهم الفانون، وهم الأحياء وما دونهم أموات، وهم الفائزون بتجارة لا بوار فيها ولا خسارة، وهم الآمنون من عذاب الله والفائزون برضاه.
في رحاب الشهداء تتبعثر الكلمات، وتتلاشى الأبيات، ويجف المداد حياءً وخجلًا في ذكرى من جادوا بأرواحهم، وبذلوا نفوسهم وأموالهم، حتى نحيا أعزاء وكرماء.
في رحاب الشهداء تعجز المشاعر عن نظم كلمات في ما قام الشهيد، بل تتلعثم اللسان عن وصفهم وسرد مآثرهم، فقط تبقى الدموع هي من تختزل كل شيء في مقام الشهداء، تختزل الشوق والحنين.
هم العاشقون لله، الذائبون بحبه، المغرمون بوعدِهِ، فلم تغرهم الدنيا، ولم يلههم زخرفها وغرورها وزينتها، رأوا الدنيا كلها جناح بعوضة في عالم لا متناهي، ورضى الله كانت لهم أقدس الأماني.
نعم.. لقد عرفوا الله حق المعرفة، وعرفوا النهج والمنهاج الذي يسيرون عليه، فمن عرف الله والنهج عرف طريق الفوز، وتحركوا بكل شوق.
تركوا الدنيا خلفهم، وهم يحلقون في ملكوت الله الأعلى، فودّعوا الأم الباذلة، والأب الثابت، والأخ الثائر، والأخت المعطاءة، والزوجة الصابرة، والبنت الفخورة، والابن المقتفي أثر الشهداء، ودّعوا الأهل والأحبة، والرفيق والصديق، والغالي والعزيز، ودعوهم جميعًا، ليس بدموع الفراق، بل بوصية ممزوجة بالعهد، عهد المضي بدربهم والوفاء لدمائهم والسير بخطاهم والانتصار لقضيتهم.
لقد سلكوا طريقًا لا يسلكه إلا خلص البشر، ليدفعوا عنا الشقاء والشر، فأمنوا عذاب الله في سقر، فبينما العالم في طريق، كانوا هم في طريقٍ لوحدهم، يقال له طريق العارفون.
ذهبوا إلى أقدس محراب وأشرف ميدان، ألا وهو ميدان الجهاد في سبيل الله، الذي به يكشف عن الساق، ويقول العدو أين المساق، فيردوه رصاصًا في الرقاب والأعناق.
ذهبوا وسطروا أروع الملاحم في القتال والنزال، وأذاقوا العدو كأس المنايا وأهوال الردايا، فالأرض تشهد لثباتهم، والجبال تحكي مدى صلابتهم، والسماء تروي بطولاتهم، فكان ختام حياتهم الحافلة بالبطولات هي الشهادة في سبيل الله، فتسقط أجسادهم المدرجة بالدماء إلى الثرى، وتعرج أرواحهم إلى الثريا.
لقد ارتقوا ولم يسقطوا، فلم تقدر الأرض على حمل أرواحهم الطاهرة، ولم تستطع الثرى أن تلحد أنفاسهم القدسية، ولم يتمكن التراب أن يدفن تاريخهم الأسطوري، فارتقوا إلى ضيافة الله، في مقعد صدق عند مليكٍ مقتدر.
ارتقوا إلى جنة عرضها السموات والأرض، في ضيافة الله تعالى، مستبشرين بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم، فلا نصب فيهم ولا سأم، ولا خوفٌ عليهم ولا حزن، فرحين بما آتاهم الله من فضله، فيا لها من مكرمة عظيمة.
لقد ارتقوا تاركين خلفهم جثامين ساكنة، وأجسادًا معطرة بدماء قدسية، تفوح منها رائحة الجنة، وتختزل ألف حكاية ورواية، فتحمل تلك الجثامين الطاهرة إلى روضة الدنيا، وتلحدها أيدي الأهل والمحبين، الذين يذرفون دموع الفراق الدنيوي، بينما لسان حال الشهداء يقول: ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُون﴾، حينها ترفع الصرخات من تلك الروضات الطاهرة، وتجدد البيعة، ويتحزم الجميع بسلاحهم وبندقيتهم، ويتحركون إلى جبهات الأحرار، ليكملوا نفس المسير، فيرحل بطل، ويأتي من بعده ألف بطل، ليكملوا نفس الطريق، حتى يتحقق النصر المبين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إلهام نجم الدرواني
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271811/
💢 المشهد اليمني الأول/
نقف عندهم ونحط رحالنا في ذكرهم، ونتفيأ ضلال صبرهم وجهادهم، ونتحسس نورهم، ليكشف ذلك النور الغشاوة عن أبصارنا وحياتنا، فهم الخالدون وغيرهم الفانون، وهم الأحياء وما دونهم أموات، وهم الفائزون بتجارة لا بوار فيها ولا خسارة، وهم الآمنون من عذاب الله والفائزون برضاه.
في رحاب الشهداء تتبعثر الكلمات، وتتلاشى الأبيات، ويجف المداد حياءً وخجلًا في ذكرى من جادوا بأرواحهم، وبذلوا نفوسهم وأموالهم، حتى نحيا أعزاء وكرماء.
في رحاب الشهداء تعجز المشاعر عن نظم كلمات في ما قام الشهيد، بل تتلعثم اللسان عن وصفهم وسرد مآثرهم، فقط تبقى الدموع هي من تختزل كل شيء في مقام الشهداء، تختزل الشوق والحنين.
هم العاشقون لله، الذائبون بحبه، المغرمون بوعدِهِ، فلم تغرهم الدنيا، ولم يلههم زخرفها وغرورها وزينتها، رأوا الدنيا كلها جناح بعوضة في عالم لا متناهي، ورضى الله كانت لهم أقدس الأماني.
نعم.. لقد عرفوا الله حق المعرفة، وعرفوا النهج والمنهاج الذي يسيرون عليه، فمن عرف الله والنهج عرف طريق الفوز، وتحركوا بكل شوق.
تركوا الدنيا خلفهم، وهم يحلقون في ملكوت الله الأعلى، فودّعوا الأم الباذلة، والأب الثابت، والأخ الثائر، والأخت المعطاءة، والزوجة الصابرة، والبنت الفخورة، والابن المقتفي أثر الشهداء، ودّعوا الأهل والأحبة، والرفيق والصديق، والغالي والعزيز، ودعوهم جميعًا، ليس بدموع الفراق، بل بوصية ممزوجة بالعهد، عهد المضي بدربهم والوفاء لدمائهم والسير بخطاهم والانتصار لقضيتهم.
لقد سلكوا طريقًا لا يسلكه إلا خلص البشر، ليدفعوا عنا الشقاء والشر، فأمنوا عذاب الله في سقر، فبينما العالم في طريق، كانوا هم في طريقٍ لوحدهم، يقال له طريق العارفون.
ذهبوا إلى أقدس محراب وأشرف ميدان، ألا وهو ميدان الجهاد في سبيل الله، الذي به يكشف عن الساق، ويقول العدو أين المساق، فيردوه رصاصًا في الرقاب والأعناق.
ذهبوا وسطروا أروع الملاحم في القتال والنزال، وأذاقوا العدو كأس المنايا وأهوال الردايا، فالأرض تشهد لثباتهم، والجبال تحكي مدى صلابتهم، والسماء تروي بطولاتهم، فكان ختام حياتهم الحافلة بالبطولات هي الشهادة في سبيل الله، فتسقط أجسادهم المدرجة بالدماء إلى الثرى، وتعرج أرواحهم إلى الثريا.
لقد ارتقوا ولم يسقطوا، فلم تقدر الأرض على حمل أرواحهم الطاهرة، ولم تستطع الثرى أن تلحد أنفاسهم القدسية، ولم يتمكن التراب أن يدفن تاريخهم الأسطوري، فارتقوا إلى ضيافة الله، في مقعد صدق عند مليكٍ مقتدر.
ارتقوا إلى جنة عرضها السموات والأرض، في ضيافة الله تعالى، مستبشرين بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم، فلا نصب فيهم ولا سأم، ولا خوفٌ عليهم ولا حزن، فرحين بما آتاهم الله من فضله، فيا لها من مكرمة عظيمة.
لقد ارتقوا تاركين خلفهم جثامين ساكنة، وأجسادًا معطرة بدماء قدسية، تفوح منها رائحة الجنة، وتختزل ألف حكاية ورواية، فتحمل تلك الجثامين الطاهرة إلى روضة الدنيا، وتلحدها أيدي الأهل والمحبين، الذين يذرفون دموع الفراق الدنيوي، بينما لسان حال الشهداء يقول: ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُون﴾، حينها ترفع الصرخات من تلك الروضات الطاهرة، وتجدد البيعة، ويتحزم الجميع بسلاحهم وبندقيتهم، ويتحركون إلى جبهات الأحرار، ليكملوا نفس المسير، فيرحل بطل، ويأتي من بعده ألف بطل، ليكملوا نفس الطريق، حتى يتحقق النصر المبين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إلهام نجم الدرواني
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271811/
المشهد اليمني الأول
في رحاب الشهداء
المشهد اليمني الأول - في رحاب الشهداء
🌍 المرصد السوري: مقتل 59 معتقلاً تحت التعذيب في سجون الحكومة السورية خلال عام 2025
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقريره السنوي عن استمرار الانتهاكات المروعة داخل مراكز الاحتجاز والسجون التابعة لـ“الحكومة السورية” الجديدة، موثقًا مقتل 59 شخصًا تحت التعذيب خلال الفترة من يناير وحتى أكتوبر 2025.
وأوضح المرصد أن الضحايا شملوا مدنيين وعسكريين سابقين، بينهم موظفون ومسؤولون محليون لم يشاركوا في أي نشاط سياسي أو عسكري، ما يعكس اتساع دائرة الاستهداف داخل أجهزة الأمن السورية.
وأشار التقرير إلى تسجيل عشرات حالات الإخفاء القسري خلال الفترة نفسها، مؤكدًا أن العديد من الضحايا دُفنوا في مقابر جماعية دون علم ذويهم، أبرزها مقبرة تل النصر في حمص التي وُثّقت فيها عدة عمليات دفن سرية.
وأضاف المرصد أن حالات القتل تحت التعذيب توزعت بين محافظات حمص، حلب، دمشق، وطرطوس، لافتًا إلى أن الأساليب المستخدمة “تعكس سياسة ممنهجة ترسّخ ثقافة الإفلات من العقاب داخل النظام السوري”.
ويؤكد التقرير أن استمرار هذه الممارسات، بعد أكثر من عقد على اندلاع الأزمة، يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة لمحاسبة المسؤولين عن جرائم التعذيب والإخفاء القسري في سوريا.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271771/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقريره السنوي عن استمرار الانتهاكات المروعة داخل مراكز الاحتجاز والسجون التابعة لـ“الحكومة السورية” الجديدة، موثقًا مقتل 59 شخصًا تحت التعذيب خلال الفترة من يناير وحتى أكتوبر 2025.
وأوضح المرصد أن الضحايا شملوا مدنيين وعسكريين سابقين، بينهم موظفون ومسؤولون محليون لم يشاركوا في أي نشاط سياسي أو عسكري، ما يعكس اتساع دائرة الاستهداف داخل أجهزة الأمن السورية.
وأشار التقرير إلى تسجيل عشرات حالات الإخفاء القسري خلال الفترة نفسها، مؤكدًا أن العديد من الضحايا دُفنوا في مقابر جماعية دون علم ذويهم، أبرزها مقبرة تل النصر في حمص التي وُثّقت فيها عدة عمليات دفن سرية.
وأضاف المرصد أن حالات القتل تحت التعذيب توزعت بين محافظات حمص، حلب، دمشق، وطرطوس، لافتًا إلى أن الأساليب المستخدمة “تعكس سياسة ممنهجة ترسّخ ثقافة الإفلات من العقاب داخل النظام السوري”.
ويؤكد التقرير أن استمرار هذه الممارسات، بعد أكثر من عقد على اندلاع الأزمة، يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة لمحاسبة المسؤولين عن جرائم التعذيب والإخفاء القسري في سوريا.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271771/
المشهد اليمني الأول
المرصد السوري: مقتل 59 معتقلاً تحت التعذيب في سجون الحكومة السورية خلال عام 2025
المشهد اليمني الأول - المرصد السوري: مقتل 59 معتقلاً تحت التعذيب في سجون الحكومة السورية خلال عام 2025
🌍 إعصار “كالمايغي” يحصد أكثر من مئتي قتيل في الفلبين ويُغرق البلاد بالفوضى
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت السلطات الفلبينية، اليوم السبت، أن حصيلة ضحايا إعصار “كالمايغي” – المعروف محليًا باسم “تينو” – ارتفعت إلى 204 قتلى، فيما لا يزال 109 أشخاص في عداد المفقودين جراء الرياح العاتية والفيضانات المدمّرة التي اجتاحت البلاد منذ وصول الإعصار الأربعاء الماضي قادمًا من المحيط الهادئ.
ووفقًا لبيان المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، فإن الكارثة أثرت على أكثر من 2.9 مليون شخص في أنحاء متفرقة من البلاد، وسط عمليات إجلاء واسعة وتأهب حكومي متواصل.
وفي خطوة عاجلة، أعلن الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور حالة “كارثة وطنية”، مؤكدًا أن هذا الإجراء يهدف إلى توسيع نطاق الاستجابة الحكومية وتسريع توزيع أموال الطوارئ والإغاثة.
وكانت السلطات قد بدأت قبل أيام بإجلاء عشرات الآلاف من السكان وتحذير الصيادين من الإبحار، بعد توقعات بهبوب رياح تتجاوز سرعتها 180 كيلومترًا في الساعة وأمطار غزيرة أغرقت المدن والقرى الساحلية.
ويُعد إعصار “كالمايغي” أحد أعنف الأعاصير التي تضرب الفلبين في السنوات الأخيرة، حيث تسبب بانقطاع واسع للكهرباء وتدمير آلاف المنازل والجسور، وسط تحذيرات من احتمال تفشي الأمراض في المناطق المنكوبة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271817/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت السلطات الفلبينية، اليوم السبت، أن حصيلة ضحايا إعصار “كالمايغي” – المعروف محليًا باسم “تينو” – ارتفعت إلى 204 قتلى، فيما لا يزال 109 أشخاص في عداد المفقودين جراء الرياح العاتية والفيضانات المدمّرة التي اجتاحت البلاد منذ وصول الإعصار الأربعاء الماضي قادمًا من المحيط الهادئ.
ووفقًا لبيان المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، فإن الكارثة أثرت على أكثر من 2.9 مليون شخص في أنحاء متفرقة من البلاد، وسط عمليات إجلاء واسعة وتأهب حكومي متواصل.
وفي خطوة عاجلة، أعلن الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور حالة “كارثة وطنية”، مؤكدًا أن هذا الإجراء يهدف إلى توسيع نطاق الاستجابة الحكومية وتسريع توزيع أموال الطوارئ والإغاثة.
وكانت السلطات قد بدأت قبل أيام بإجلاء عشرات الآلاف من السكان وتحذير الصيادين من الإبحار، بعد توقعات بهبوب رياح تتجاوز سرعتها 180 كيلومترًا في الساعة وأمطار غزيرة أغرقت المدن والقرى الساحلية.
ويُعد إعصار “كالمايغي” أحد أعنف الأعاصير التي تضرب الفلبين في السنوات الأخيرة، حيث تسبب بانقطاع واسع للكهرباء وتدمير آلاف المنازل والجسور، وسط تحذيرات من احتمال تفشي الأمراض في المناطق المنكوبة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271817/
المشهد اليمني الأول
إعصار "كالمايغي" يحصد أكثر من مئتي قتيل في الفلبين ويُغرق البلاد بالفوضى
المشهد اليمني الأول - إعصار "كالمايغي" يحصد أكثر من مئتي قتيل في الفلبين ويُغرق البلاد بالفوضى
🌍 العدوان الإسرائيلي يتمادى جنوب لبنان.. والمقاومة تؤكد: لا نحتاج لإذن أحد لندافع عن أرضنا وكرامتنا ووطننا
💢 المشهد اليمني الأول/
تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني تصاعدها في مشهدٍ دمويٍّ يختصر وحشية العدو وغطرسته، في ظل صمتٍ دوليٍ مخزٍ وعجزٍ رسميٍ لبنانيٍ واضح عن اتخاذ موقفٍ حازم يردع هذا العدوان المتواصل، الذي أسفر حتى الآن عن سقوط ثلاثة شهداء وإصابة أحد عشر مواطنًا بجروح متفاوتة.
فقد استهدفت طائرةٌ مسيّرةٌ إسرائيلية سيارةً مدنية في بلدة برعشيت، ما أدى إلى استشهاد أحد المواطنين وإصابة أربعة آخرين، فيما ارتقى شقيقان شهيدان نتيجة استهدافٍ مماثل على طريق عين عطا – شبعا في منطقة جنعم. كما قصفت مسيّرةٌ أخرى مدينة بنت جبيل بصاروخين موجّهين أصابا سيارة مدنية قرب مستشفى الشهيد صلاح غندور، مخلفةً سبعة جرحى في صفوف المدنيين.
واستمرت الاعتداءات حتى ساعات الليل، حيث شنّ الطيران المعادي غاراتٍ جديدة على مناطق حدودية، مستهدفًا حفّاراتٍ وممتلكاتٍ مدنية في بليدا والكيلو تسعة، في إطار تصعيدٍ عسكريٍ ممنهجٍ يستهدف البنية التحتية والأهالي على حدٍّ سواء.
وفي موازاة التصعيد الميداني، أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين أن “العدو فشل فشلًا ذريعًا في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية، وفي مقدمتها سحق المقاومة ونزع سلاحها وفرض منطقةٍ عازلةٍ جنوب الليطاني”.
وأشار إلى أن “ما يمنع العدو من التمدد نحو الشمال والسيطرة على لبنان بأكمله هو قدرة المقاومة وصلابتها”، مؤكدًا أن “المقاومة اليوم لا تحتاج إلى إذنٍ من أحد لتدافع عن أرضها وكرامة شعبها ووطنها”.
وشدد عز الدين على أن “الجيش الوطني اللبناني مستعد للقتال، لكن القرار السياسي المقيّد يمنعه من ذلك، فيما تُواجه البيئة الحاضنة للمقاومة ضغوطًا اقتصادية ونفسية وأمنية هائلة تهدف لكسر إرادتها”.
وأضاف أن “المقاومة لن تخضع لتهويلٍ أو حصارٍ مهما اشتد، ولن تنكسر أمام المؤامرات الداخلية أو الخارجية، بل ستزداد ثباتًا وصمودًا حتى يتراجع العدو أمام صلابة الموقف الشعبي والميداني”.
وفي ما يتعلّق بإعادة الإعمار، أوضح عز الدين أن “الولايات المتحدة تمارس حصارًا شاملاً على لبنان لمنع تدفق الأموال وإعاقة عملية البناء، لكننا سنجد الحلول كما فعلنا بعد عدوان تموز 2006، وسنعيد إعمار كل قريةٍ هدمها العدوان”.
وختم مؤكدًا أن “هذا عهدٌ قطعه السيد حسن نصر الله، بأن تبقى المقاومة وفيةً لدماء الشهداء ولأهل الجنوب الذين لن يتركهم حزب الله وحدهم في مواجهة الدمار والعدوان، وأن الإعمار سيُستأنف مهما بلغت التحديات”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271820/
💢 المشهد اليمني الأول/
تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني تصاعدها في مشهدٍ دمويٍّ يختصر وحشية العدو وغطرسته، في ظل صمتٍ دوليٍ مخزٍ وعجزٍ رسميٍ لبنانيٍ واضح عن اتخاذ موقفٍ حازم يردع هذا العدوان المتواصل، الذي أسفر حتى الآن عن سقوط ثلاثة شهداء وإصابة أحد عشر مواطنًا بجروح متفاوتة.
فقد استهدفت طائرةٌ مسيّرةٌ إسرائيلية سيارةً مدنية في بلدة برعشيت، ما أدى إلى استشهاد أحد المواطنين وإصابة أربعة آخرين، فيما ارتقى شقيقان شهيدان نتيجة استهدافٍ مماثل على طريق عين عطا – شبعا في منطقة جنعم. كما قصفت مسيّرةٌ أخرى مدينة بنت جبيل بصاروخين موجّهين أصابا سيارة مدنية قرب مستشفى الشهيد صلاح غندور، مخلفةً سبعة جرحى في صفوف المدنيين.
واستمرت الاعتداءات حتى ساعات الليل، حيث شنّ الطيران المعادي غاراتٍ جديدة على مناطق حدودية، مستهدفًا حفّاراتٍ وممتلكاتٍ مدنية في بليدا والكيلو تسعة، في إطار تصعيدٍ عسكريٍ ممنهجٍ يستهدف البنية التحتية والأهالي على حدٍّ سواء.
وفي موازاة التصعيد الميداني، أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين أن “العدو فشل فشلًا ذريعًا في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية، وفي مقدمتها سحق المقاومة ونزع سلاحها وفرض منطقةٍ عازلةٍ جنوب الليطاني”.
وأشار إلى أن “ما يمنع العدو من التمدد نحو الشمال والسيطرة على لبنان بأكمله هو قدرة المقاومة وصلابتها”، مؤكدًا أن “المقاومة اليوم لا تحتاج إلى إذنٍ من أحد لتدافع عن أرضها وكرامة شعبها ووطنها”.
وشدد عز الدين على أن “الجيش الوطني اللبناني مستعد للقتال، لكن القرار السياسي المقيّد يمنعه من ذلك، فيما تُواجه البيئة الحاضنة للمقاومة ضغوطًا اقتصادية ونفسية وأمنية هائلة تهدف لكسر إرادتها”.
وأضاف أن “المقاومة لن تخضع لتهويلٍ أو حصارٍ مهما اشتد، ولن تنكسر أمام المؤامرات الداخلية أو الخارجية، بل ستزداد ثباتًا وصمودًا حتى يتراجع العدو أمام صلابة الموقف الشعبي والميداني”.
وفي ما يتعلّق بإعادة الإعمار، أوضح عز الدين أن “الولايات المتحدة تمارس حصارًا شاملاً على لبنان لمنع تدفق الأموال وإعاقة عملية البناء، لكننا سنجد الحلول كما فعلنا بعد عدوان تموز 2006، وسنعيد إعمار كل قريةٍ هدمها العدوان”.
وختم مؤكدًا أن “هذا عهدٌ قطعه السيد حسن نصر الله، بأن تبقى المقاومة وفيةً لدماء الشهداء ولأهل الجنوب الذين لن يتركهم حزب الله وحدهم في مواجهة الدمار والعدوان، وأن الإعمار سيُستأنف مهما بلغت التحديات”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271820/
المشهد اليمني الأول
العدوان الإسرائيلي يتمادى جنوب لبنان.. والمقاومة تؤكد: لا نحتاج لإذن أحد لندافع عن أرضنا وكرامتنا ووطننا
المشهد اليمني الأول - العدوان الإسرائيلي يتمادى جنوب لبنان.. والمقاومة تؤكد: لا نحتاج لإذن أحد لندافع عن أرضنا وكرامتنا ووطننا
🌍 كيان الاحتلال يتوغل داخل الأراضي السورية.. واختطاف عشرات المدنيين في ظل صمتٍ دوليٍ مريب
💢 المشهد اليمني الأول/
في تصعيدٍ جديدٍ لعدوانه المتواصل على الأراضي العربية، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ عملية توغّلٍ عسكريٍ واسعةٍ داخل الأراضي السورية، مساء السبت، في ريف محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، وسط صمتٍ دوليٍ مطبقٍ وتراخٍ أمميٍ واضحٍ تجاه انتهاكٍ صارخٍ للسيادة السورية.
ووفقًا لمصادر ميدانية، فقد تقدّمت دوريةٌ عسكريةٌ إسرائيلية مكوّنة من ست عرباتٍ مدرعةٍ ترافقها عناصر مشاةٍ في منطقة الحفاير، لتتجه بعدها نحو قرية أوفانيا في ريف القنيطرة الشمالي، قبل أن تتوغل أربع آلياتٍ أخرى من نقطة العدنانية والمشيرفة وصولًا إلى قرية العجرف، من دون أن تواجه أي اعتراضٍ من قوات الأمم المتحدة المنتشرة في المنطقة.
وأفاد الناشط محمد أبو حشيش بأن الآليات الإسرائيلية نصبت نقاط تفتيشٍ في قرى زبيدة ورويحينة ورسم الحلبي، حيث أوقفت المارة ودقّقت في بطاقاتهم الشخصية وفتّشتهم ميدانيًا، في خطوةٍ وُصفت بأنها استفزاز مباشر ومقدمة لاحتلالٍ تدريجيٍ للمنطقة.
وأشار إلى أن الاحتلال كان قد نفذ تحركاتٍ مماثلةٍ يوم الجمعة الماضي، حين تقدمت قواته عبر عرباتٍ رباعية الدفع من بوابة قرية العشة نحو غرب بلدة الرفيد، على مقربةٍ من مواقع قوات الأمم المتحدة (أندوف)، كما أقام حواجز عسكرية في قرية أوفانيا لمنع الأهالي من التنقل بين بلدات ريف القنيطرة الشمالي.
وفي تطورٍ مقلقٍ، كشفت مؤسسة “جولان” الإعلامية عن اختطاف قوات الاحتلال الإسرائيلي لـ39 مواطنًا سوريًا منذ بدء سلسلة التوغلات الأخيرة في الجنوب السوري، بينهم قصّر وأشخاص من القرى الحدودية.
وأكد مدير التحرير في المؤسسة، فادي الأصمعي، أن عمليات الاختطاف “موثقة بالأسماء الكاملة والتواريخ الدقيقة”، مشيرًا إلى أن الاحتلال يتبع سياسة ترهيبٍ ممنهجةٍ تهدف إلى تهجير السكان وبسط نفوذه على الشريط الحدودي بشكلٍ تدريجي.
ويُعد هذا التوغل الإسرائيلي انتهاكًا صارخًا لقرارات الأمم المتحدة واتفاقية فصل القوات الموقّعة عام 1974، ما يعكس تنامي جرأة الاحتلال وتواطؤ المجتمع الدولي الذي يكتفي بالبيانات الشكلية دون أي خطوات ردعية حقيقية.
التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري تكشف عن مرحلة جديدة من التصعيد الميداني… ودمشق تحذر من تداعياتٍ خطيرةٍ على أمن المنطقة بأسرها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271824/
💢 المشهد اليمني الأول/
في تصعيدٍ جديدٍ لعدوانه المتواصل على الأراضي العربية، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ عملية توغّلٍ عسكريٍ واسعةٍ داخل الأراضي السورية، مساء السبت، في ريف محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، وسط صمتٍ دوليٍ مطبقٍ وتراخٍ أمميٍ واضحٍ تجاه انتهاكٍ صارخٍ للسيادة السورية.
ووفقًا لمصادر ميدانية، فقد تقدّمت دوريةٌ عسكريةٌ إسرائيلية مكوّنة من ست عرباتٍ مدرعةٍ ترافقها عناصر مشاةٍ في منطقة الحفاير، لتتجه بعدها نحو قرية أوفانيا في ريف القنيطرة الشمالي، قبل أن تتوغل أربع آلياتٍ أخرى من نقطة العدنانية والمشيرفة وصولًا إلى قرية العجرف، من دون أن تواجه أي اعتراضٍ من قوات الأمم المتحدة المنتشرة في المنطقة.
وأفاد الناشط محمد أبو حشيش بأن الآليات الإسرائيلية نصبت نقاط تفتيشٍ في قرى زبيدة ورويحينة ورسم الحلبي، حيث أوقفت المارة ودقّقت في بطاقاتهم الشخصية وفتّشتهم ميدانيًا، في خطوةٍ وُصفت بأنها استفزاز مباشر ومقدمة لاحتلالٍ تدريجيٍ للمنطقة.
وأشار إلى أن الاحتلال كان قد نفذ تحركاتٍ مماثلةٍ يوم الجمعة الماضي، حين تقدمت قواته عبر عرباتٍ رباعية الدفع من بوابة قرية العشة نحو غرب بلدة الرفيد، على مقربةٍ من مواقع قوات الأمم المتحدة (أندوف)، كما أقام حواجز عسكرية في قرية أوفانيا لمنع الأهالي من التنقل بين بلدات ريف القنيطرة الشمالي.
وفي تطورٍ مقلقٍ، كشفت مؤسسة “جولان” الإعلامية عن اختطاف قوات الاحتلال الإسرائيلي لـ39 مواطنًا سوريًا منذ بدء سلسلة التوغلات الأخيرة في الجنوب السوري، بينهم قصّر وأشخاص من القرى الحدودية.
وأكد مدير التحرير في المؤسسة، فادي الأصمعي، أن عمليات الاختطاف “موثقة بالأسماء الكاملة والتواريخ الدقيقة”، مشيرًا إلى أن الاحتلال يتبع سياسة ترهيبٍ ممنهجةٍ تهدف إلى تهجير السكان وبسط نفوذه على الشريط الحدودي بشكلٍ تدريجي.
ويُعد هذا التوغل الإسرائيلي انتهاكًا صارخًا لقرارات الأمم المتحدة واتفاقية فصل القوات الموقّعة عام 1974، ما يعكس تنامي جرأة الاحتلال وتواطؤ المجتمع الدولي الذي يكتفي بالبيانات الشكلية دون أي خطوات ردعية حقيقية.
التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري تكشف عن مرحلة جديدة من التصعيد الميداني… ودمشق تحذر من تداعياتٍ خطيرةٍ على أمن المنطقة بأسرها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271824/
المشهد اليمني الأول
كيان الاحتلال يتوغل داخل الأراضي السورية.. واختطاف عشرات المدنيين في ظل صمتٍ دوليٍ مريب
المشهد اليمني الأول - كيان الاحتلال يتوغل داخل الأراضي السورية.. واختطاف عشرات المدنيين في ظل صمتٍ دوليٍ مريب
🌍 تصعيد دموي في الضفة الغربية: الاحتلال والمستوطنون يشنّون هجمات متزامنة على بلدات فلسطينية
💢 المشهد اليمني الأول/
شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية، السبت، موجة جديدة من الاعتداءات الوحشية نفذها المستوطنون وجنود الاحتلال الإسرائيلي، ضمن سياسة ممنهجة لإرهاب السكان الفلسطينيين وتكريس واقع الاستيطان والتهجير القسري.
ففي قرية رابا بمحافظة جنين، هاجم المستوطنون منازل المواطنين بالحجارة والأسلحة البيضاء تحت حمايةٍ كاملة من قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة بالتزامن مع الاعتداء، فيما أقدمت قوة إسرائيلية على الاعتداء بالضرب على أطفال في بلدة السيلة الحارثية شمال الضفة.
وفي الأغوار الشمالية، اقتحم مستوطنون تجمعي مكحول وسمرة، ما تسبب بحالة ذعرٍ وهلعٍ بين الأهالي، خصوصًا النساء والأطفال، في مشهدٍ يعكس استمرار سياسة الاحتلال في استهداف التجمعات البدوية وتشريد سكانها.
أما في عقربا جنوب نابلس، فقد استولت قوات الاحتلال على مركبتي نفايات تابعتين للبلدية واحتجزت رئيس المجلس البلدي ونائبه قبل أن تُفرج عنهما لاحقًا، في خطوةٍ وصفها الأهالي بأنها استفزازٌ مباشر ومحاولة لشلّ الخدمات العامة.
وفي بيت لحم، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا على مدخل بلدة الخضر الشرقي، وأوقفت المركبات ودققت في هويات المواطنين، مما أدى إلى ازدحام مروري كبير ومعاناة للسكان.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصعيد إسرائيلي واسع النطاق تشهده الضفة الغربية منذ نحو عامين، أسفر عن استشهاد أكثر من 1062 فلسطينيًا وإصابة ما يقارب 10 آلاف آخرين، في وقت يتواصل فيه صمت المجتمع الدولي إزاء الجرائم المتكررة التي ترتكبها قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271827/
💢 المشهد اليمني الأول/
شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية، السبت، موجة جديدة من الاعتداءات الوحشية نفذها المستوطنون وجنود الاحتلال الإسرائيلي، ضمن سياسة ممنهجة لإرهاب السكان الفلسطينيين وتكريس واقع الاستيطان والتهجير القسري.
ففي قرية رابا بمحافظة جنين، هاجم المستوطنون منازل المواطنين بالحجارة والأسلحة البيضاء تحت حمايةٍ كاملة من قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة بالتزامن مع الاعتداء، فيما أقدمت قوة إسرائيلية على الاعتداء بالضرب على أطفال في بلدة السيلة الحارثية شمال الضفة.
وفي الأغوار الشمالية، اقتحم مستوطنون تجمعي مكحول وسمرة، ما تسبب بحالة ذعرٍ وهلعٍ بين الأهالي، خصوصًا النساء والأطفال، في مشهدٍ يعكس استمرار سياسة الاحتلال في استهداف التجمعات البدوية وتشريد سكانها.
أما في عقربا جنوب نابلس، فقد استولت قوات الاحتلال على مركبتي نفايات تابعتين للبلدية واحتجزت رئيس المجلس البلدي ونائبه قبل أن تُفرج عنهما لاحقًا، في خطوةٍ وصفها الأهالي بأنها استفزازٌ مباشر ومحاولة لشلّ الخدمات العامة.
وفي بيت لحم، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا على مدخل بلدة الخضر الشرقي، وأوقفت المركبات ودققت في هويات المواطنين، مما أدى إلى ازدحام مروري كبير ومعاناة للسكان.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصعيد إسرائيلي واسع النطاق تشهده الضفة الغربية منذ نحو عامين، أسفر عن استشهاد أكثر من 1062 فلسطينيًا وإصابة ما يقارب 10 آلاف آخرين، في وقت يتواصل فيه صمت المجتمع الدولي إزاء الجرائم المتكررة التي ترتكبها قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271827/
المشهد اليمني الأول
تصعيد دموي في الضفة الغربية: الاحتلال والمستوطنون يشنّون هجمات متزامنة على بلدات فلسطينية
المشهد اليمني الأول - تصعيد دموي في الضفة الغربية: الاحتلال والمستوطنون يشنّون هجمات متزامنة على بلدات فلسطينية
🌍 الحراك الجنوبي يثمن الإنجاز الأمني في عملية “ومكر أولئك هو يبور” ويؤكد: وعي الشعب سلاح الانتصار على المؤامرات
💢 المشهد اليمني الأول/
أشاد مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني والموقع على اتفاق السلم والشراكة، بالإنجاز الأمني النوعي الذي حققته الأجهزة الأمنية في صنعاء عبر عملية “ومكر أولئك هو يبور”، التي كشفت عن شبكة تجسسية تابعة للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية.
وأكد المكون في بيانٍ له أن هذا الإنجاز يمثل ضربة استباقية نوعية ضد الأنشطة العدوانية التي تستهدف اليمن والأمة العربية والإسلامية، مثمنًا الدور المحوري والمشرف للأجهزة الأمنية التي تمكنت من إفشال مخططات الأعداء وكشف أدواتهم ووكلائهم المحليين الذين سعوا إلى زعزعة الأمن الداخلي والنيل من مواقف اليمن الثابتة في دعم القضية الفلسطينية.
وأشار البيان إلى أن المؤامرة التي أُحبطت كانت تستهدف الجبهة الداخلية اليمنية ومحاولة إشغالها عن معركة الأمة المركزية ضد العدو الصهيوني، مؤكدًا أن ما حققته الأجهزة الأمنية هو نصر أمني استراتيجي يضاف إلى سجل اليمن في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني ووكلائه في المنطقة.
ودعا المكون كافة أبناء الشعب اليمني إلى دعم ومساندة الأجهزة الأمنية في أداء مهامها، من خلال اليقظة والوعي والتصدي لأي محاولات اختراق أو تجنيد أو تضليل إعلامي، مشددًا على أن التحلي بالوعي الوطني والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة يمثل اليوم أقوى سلاح لإفشال مؤامرات الأعداء الذين يسعون للنيل من وحدة اليمن واستقراره وصموده.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الحراك الجنوبي يقف في خندق واحد مع كل القوى الوطنية الحرة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني وأدواته، وأن وعي الشعب وتماسكه هو خط الدفاع الأول عن السيادة الوطنية والكرامة اليمنية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271830/
💢 المشهد اليمني الأول/
أشاد مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني والموقع على اتفاق السلم والشراكة، بالإنجاز الأمني النوعي الذي حققته الأجهزة الأمنية في صنعاء عبر عملية “ومكر أولئك هو يبور”، التي كشفت عن شبكة تجسسية تابعة للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية.
وأكد المكون في بيانٍ له أن هذا الإنجاز يمثل ضربة استباقية نوعية ضد الأنشطة العدوانية التي تستهدف اليمن والأمة العربية والإسلامية، مثمنًا الدور المحوري والمشرف للأجهزة الأمنية التي تمكنت من إفشال مخططات الأعداء وكشف أدواتهم ووكلائهم المحليين الذين سعوا إلى زعزعة الأمن الداخلي والنيل من مواقف اليمن الثابتة في دعم القضية الفلسطينية.
وأشار البيان إلى أن المؤامرة التي أُحبطت كانت تستهدف الجبهة الداخلية اليمنية ومحاولة إشغالها عن معركة الأمة المركزية ضد العدو الصهيوني، مؤكدًا أن ما حققته الأجهزة الأمنية هو نصر أمني استراتيجي يضاف إلى سجل اليمن في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني ووكلائه في المنطقة.
ودعا المكون كافة أبناء الشعب اليمني إلى دعم ومساندة الأجهزة الأمنية في أداء مهامها، من خلال اليقظة والوعي والتصدي لأي محاولات اختراق أو تجنيد أو تضليل إعلامي، مشددًا على أن التحلي بالوعي الوطني والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة يمثل اليوم أقوى سلاح لإفشال مؤامرات الأعداء الذين يسعون للنيل من وحدة اليمن واستقراره وصموده.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الحراك الجنوبي يقف في خندق واحد مع كل القوى الوطنية الحرة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني وأدواته، وأن وعي الشعب وتماسكه هو خط الدفاع الأول عن السيادة الوطنية والكرامة اليمنية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271830/
المشهد اليمني الأول
الحراك الجنوبي يثمن الإنجاز الأمني في عملية “ومكر أولئك هو يبور” ويؤكد: وعي الشعب سلاح الانتصار على المؤامرات
المشهد اليمني الأول - الحراك الجنوبي يثمن الإنجاز الأمني في عملية “ومكر أولئك هو يبور” ويؤكد: وعي الشعب سلاح الانتصار على المؤامرات
🌍 القسام تتحدى الاحتلال: تسليم جثة غولدن لا يعني الاستسلام.. والمقاومة مستمرة حتى النصر
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهدٍ يحمل أبعادًا ميدانية ورسائل استراتيجية عميقة، أعلنت كتائب القسام – الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس – أنها ستسلم جثة الضابط الصهيوني هدار غولدن، الذي عُثر عليه بعد أحد عشر عامًا من أسره خلال عدوان عام 2014، مؤكدة أن الاستسلام “غير موجود في قاموسها” وأن المقاومة ماضية في مواجهة الاحتلال مهما كانت الظروف والتضحيات.
وقالت الكتائب في بيانٍ نشرته عبر قناتها على تليغرام إن عملية استخراج الجثة تمت داخل أحد الأنفاق في مخيم يبنا بمدينة رفح جنوبي القطاع، مشيرة إلى أن العملية جرت في ظروفٍ ميدانيةٍ بالغة التعقيد والخطورة، وأنها تحتاج إلى مزيدٍ من المعدات والطواقم الفنية لاستكمال عمليات الانتشال لبقية الجثث تحت الأنقاض.
وأكدت كتائب القسام أنها التزمت ببنود اتفاق وقف إطلاق النار رغم استمرار الاحتلال في خرق التفاهمات واستهداف المدنيين الأبرياء في غزة، مضيفة أن على الوسطاء تحمل مسؤولياتهم والضغط على العدو لوقف تجاوزاته وذرائعه التي يحاول من خلالها التنصل من التزاماته الإنسانية والسياسية.
وشدد البيان على أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل كامل المسؤولية عن أي اشتباك أو التحامٍ ميدانيٍ مع مجاهدي القسام في رفح، مشيرًا إلى أن المجاهدين يدافعون عن أنفسهم وأرضهم في مناطق تقع تحت سيطرة العدو نفسه.
وفي لهجةٍ حازمة، قالت الكتائب: “ليعلم العدو أنه لا يوجد في قاموس كتائب القسام مبدأ الاستسلام أو تسليم النفس، فالمقاومة ماضية في طريقها حتى تحرير الأرض والإنسان، ولن تثنيها ضغوطٌ ولا تهديداتٌ عن أداء واجبها المقدس”.
وفي المقابل، كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المؤسسة الأمنية تستعد لاستلام جثة أحد الأسرى عند الساعة الثانية ظهرًا بالتوقيت المحلي، دون الإفصاح رسميًا عن هويته، في حين أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجثة تعود لضابط الاحتلال هدار غولدن، ونقلت عن مصدرٍ سياسيٍ إسرائيليٍ قوله إن تسليم الجثة “يُعد مسألة حساسة للغاية” بالنسبة لتل أبيب.
ويأتي هذا التطور في سياقٍ تفاوضيٍ معقّد، إذ تربط تقارير إعلامية – بينها موقع أكسيوس الأمريكي – بين تسليم جثة غولدن وبين المقترح الأمريكي لإنشاء ممرٍّ آمن لإجلاء نحو 200 مقاتل من كتائب القسام العالقين في رفح، وهو الملف الذي يشكل إحدى أكثر النقاط حساسية في المفاوضات الجارية.
ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، سلّمت المقاومة الفلسطينية 23 جثة من أصل 28، وأفرجت عن 20 أسيرًا حيًا، فيما لا تزال 5 جثث محتجزة، بينها غولدن وأربعة إسرائيليين آخرين وتايلندي.
بهذه العملية، تثبت كتائب القسام – مرة أخرى – أن التعامل الإنساني لا يعني الضعف، وأن تسليم الجثث لا يُترجم استسلامًا، بل رسالة قوةٍ ميدانيةٍ وثباتٍ استراتيجيٍ يؤكد أن المقاومة باقية حتى زوال الاحتلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271835/
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهدٍ يحمل أبعادًا ميدانية ورسائل استراتيجية عميقة، أعلنت كتائب القسام – الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس – أنها ستسلم جثة الضابط الصهيوني هدار غولدن، الذي عُثر عليه بعد أحد عشر عامًا من أسره خلال عدوان عام 2014، مؤكدة أن الاستسلام “غير موجود في قاموسها” وأن المقاومة ماضية في مواجهة الاحتلال مهما كانت الظروف والتضحيات.
وقالت الكتائب في بيانٍ نشرته عبر قناتها على تليغرام إن عملية استخراج الجثة تمت داخل أحد الأنفاق في مخيم يبنا بمدينة رفح جنوبي القطاع، مشيرة إلى أن العملية جرت في ظروفٍ ميدانيةٍ بالغة التعقيد والخطورة، وأنها تحتاج إلى مزيدٍ من المعدات والطواقم الفنية لاستكمال عمليات الانتشال لبقية الجثث تحت الأنقاض.
وأكدت كتائب القسام أنها التزمت ببنود اتفاق وقف إطلاق النار رغم استمرار الاحتلال في خرق التفاهمات واستهداف المدنيين الأبرياء في غزة، مضيفة أن على الوسطاء تحمل مسؤولياتهم والضغط على العدو لوقف تجاوزاته وذرائعه التي يحاول من خلالها التنصل من التزاماته الإنسانية والسياسية.
وشدد البيان على أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل كامل المسؤولية عن أي اشتباك أو التحامٍ ميدانيٍ مع مجاهدي القسام في رفح، مشيرًا إلى أن المجاهدين يدافعون عن أنفسهم وأرضهم في مناطق تقع تحت سيطرة العدو نفسه.
وفي لهجةٍ حازمة، قالت الكتائب: “ليعلم العدو أنه لا يوجد في قاموس كتائب القسام مبدأ الاستسلام أو تسليم النفس، فالمقاومة ماضية في طريقها حتى تحرير الأرض والإنسان، ولن تثنيها ضغوطٌ ولا تهديداتٌ عن أداء واجبها المقدس”.
وفي المقابل، كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المؤسسة الأمنية تستعد لاستلام جثة أحد الأسرى عند الساعة الثانية ظهرًا بالتوقيت المحلي، دون الإفصاح رسميًا عن هويته، في حين أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجثة تعود لضابط الاحتلال هدار غولدن، ونقلت عن مصدرٍ سياسيٍ إسرائيليٍ قوله إن تسليم الجثة “يُعد مسألة حساسة للغاية” بالنسبة لتل أبيب.
ويأتي هذا التطور في سياقٍ تفاوضيٍ معقّد، إذ تربط تقارير إعلامية – بينها موقع أكسيوس الأمريكي – بين تسليم جثة غولدن وبين المقترح الأمريكي لإنشاء ممرٍّ آمن لإجلاء نحو 200 مقاتل من كتائب القسام العالقين في رفح، وهو الملف الذي يشكل إحدى أكثر النقاط حساسية في المفاوضات الجارية.
ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، سلّمت المقاومة الفلسطينية 23 جثة من أصل 28، وأفرجت عن 20 أسيرًا حيًا، فيما لا تزال 5 جثث محتجزة، بينها غولدن وأربعة إسرائيليين آخرين وتايلندي.
بهذه العملية، تثبت كتائب القسام – مرة أخرى – أن التعامل الإنساني لا يعني الضعف، وأن تسليم الجثث لا يُترجم استسلامًا، بل رسالة قوةٍ ميدانيةٍ وثباتٍ استراتيجيٍ يؤكد أن المقاومة باقية حتى زوال الاحتلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271835/
المشهد اليمني الأول
القسام تتحدى الاحتلال: تسليم جثة غولدن لا يعني الاستسلام.. والمقاومة مستمرة حتى النصر
المشهد اليمني الأول - القسام تتحدى الاحتلال: تسليم جثة غولدن لا يعني الاستسلام.. والمقاومة مستمرة حتى النصر
🌍 الرياض في مرمى الاستخبارات اليمنية: سقوط التحالف الأمريكي–الإسرائيلي–السعودي في معركة العقول والسيادة
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور يكشف عمق التورط السعودي في خدمة الأجندة الصهيونية، فجّرت الأجهزة الأمنية في صنعاء قنبلة سياسية وأمنية مدوية بكشفها عن خلية تجسسية مشتركة تضم المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية كانت تعمل على استهداف اليمن ومحور المقاومة تحت غطاء “غرفة عمليات” مشتركة مقرها الأراضي السعودية.
هذا الإنجاز الأمني النوعي، الذي جاء في سياق المعركة الاستخباراتية المصاحبة لمعركة الفتح الموعود، مثّل ضربة موجعة لكل من واشنطن وتل أبيب والرياض، وأكد أن صنعاء تمتلك منظومة أمنية متقدمة قادرة على كسر أعقد المخططات.
نصر الدين عامر، رئيس مجلس إدارة وكالة سبأ، وصف الكشف بأنه “إنجاز استراتيجي يضرب عصب الاستخبارات المعادية”، موضحًا أن الدور السعودي في تمويل وتجنيد الخلايا التجسسية ليس سوى مشاركة مباشرة في إسناد العدو الإسرائيلي ضد غزة، في وقت كان فيه اليمن يخوض معركة إسناد بطولية لدعم المقاومة الفلسطينية. وأكد أن السعودية خرقت الهدنة المعلنة مع صنعاء، مستغلة فترة الاستقرار النسبي للتسلل استخباراتياً في محاولة لضرب الجبهة الداخلية اليمنية.
وأشار عامر إلى أن ما كشفته وزارة الداخلية اليمنية لا يمثل سوى “جزء من الصورة”، وأن هناك خلايا أخرى ما تزال قيد الملاحقة، مضيفاً أن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي كان قد تحدث مراراً عن تورط أنظمة عربية، وعلى رأسها النظام السعودي، في أعمال استخباراتية ضد جبهة الإسناد لغزة. ولفت إلى أن الإعلام الإسرائيلي نفسه أقرّ بعجز أجهزته عن مواجهة القدرات الاستخباراتية اليمنية، ما دفع الرياض إلى تولي المهمة بتمويل وتنسيق مباشر من واشنطن وتل أبيب.
وفي السياق ذاته، قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، حزام الأسد، إن العملية الأمنية الأخيرة كشفت “عمق التداخل بين المخابرات الصهيونية والأمريكية والسعودية” على مستوى التخطيط والتمويل والتنفيذ، مؤكداً أن بلاد الحرمين تحولت إلى منصة صهيونية تستهدف كل من يناصر فلسطين. ووصف العملية بأنها “ضربة استخباراتية قاصمة” أفشلت مشروعاً معقداً هدف إلى زعزعة الاستقرار في الداخل اليمني وإضعاف دوره في معركة الإسناد لغزة.
وأضاف الأسد أن هذا التطور الخطير يفضح الدور السعودي كـ“رأس حربة في المشروع الأمريكي–الإسرائيلي في المنطقة”، مشيراً إلى أن العملية جاءت في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيداً واسعاً ضد محور المقاومة، في حين يواصل اليمن خوض معركة الصمود والردع ضد التحالف الأمريكي–الصهيوني. وشدد على أن “العملية الأمنية ستظل رسالة ردع لكل من يتورط في العدوان أو يتآمر على قضايا الأمة”.
وفي موقف موازٍ، اعتبر القيادي محمد البخيتي أن الحرب بين اليمن والسعودية تجاوزت حدود الجغرافيا لتصبح “حرب وجود لا حرب حدود”، موضحاً أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أشعل فتيلها بسياساته العدوانية ومغامراته الفاشلة، وأن ما يجري اليوم من مواجهات استخباراتية هو انعكاس لتحول استراتيجي فرضته معادلات الردع اليمني في وجه الهيمنة الأمريكية–السعودية.
وبذلك يتضح أن الملف الاستخباراتي السعودي–الإسرائيلي لم يعد سراً، وأن صنعاء عبر عملياتها الأمنية المتقدمة أعادت رسم قواعد اللعبة في المنطقة، لتؤكد أن الأمن اليمني اليوم جزء من معادلة المقاومة الكبرى، وأن من يعبث بسيادتها سيُفضح ويُهزم مهما تعددت أوجه التآمر وممولوه.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271840/
💢 المشهد اليمني الأول/
في تطور يكشف عمق التورط السعودي في خدمة الأجندة الصهيونية، فجّرت الأجهزة الأمنية في صنعاء قنبلة سياسية وأمنية مدوية بكشفها عن خلية تجسسية مشتركة تضم المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية كانت تعمل على استهداف اليمن ومحور المقاومة تحت غطاء “غرفة عمليات” مشتركة مقرها الأراضي السعودية.
هذا الإنجاز الأمني النوعي، الذي جاء في سياق المعركة الاستخباراتية المصاحبة لمعركة الفتح الموعود، مثّل ضربة موجعة لكل من واشنطن وتل أبيب والرياض، وأكد أن صنعاء تمتلك منظومة أمنية متقدمة قادرة على كسر أعقد المخططات.
نصر الدين عامر، رئيس مجلس إدارة وكالة سبأ، وصف الكشف بأنه “إنجاز استراتيجي يضرب عصب الاستخبارات المعادية”، موضحًا أن الدور السعودي في تمويل وتجنيد الخلايا التجسسية ليس سوى مشاركة مباشرة في إسناد العدو الإسرائيلي ضد غزة، في وقت كان فيه اليمن يخوض معركة إسناد بطولية لدعم المقاومة الفلسطينية. وأكد أن السعودية خرقت الهدنة المعلنة مع صنعاء، مستغلة فترة الاستقرار النسبي للتسلل استخباراتياً في محاولة لضرب الجبهة الداخلية اليمنية.
وأشار عامر إلى أن ما كشفته وزارة الداخلية اليمنية لا يمثل سوى “جزء من الصورة”، وأن هناك خلايا أخرى ما تزال قيد الملاحقة، مضيفاً أن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي كان قد تحدث مراراً عن تورط أنظمة عربية، وعلى رأسها النظام السعودي، في أعمال استخباراتية ضد جبهة الإسناد لغزة. ولفت إلى أن الإعلام الإسرائيلي نفسه أقرّ بعجز أجهزته عن مواجهة القدرات الاستخباراتية اليمنية، ما دفع الرياض إلى تولي المهمة بتمويل وتنسيق مباشر من واشنطن وتل أبيب.
وفي السياق ذاته، قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، حزام الأسد، إن العملية الأمنية الأخيرة كشفت “عمق التداخل بين المخابرات الصهيونية والأمريكية والسعودية” على مستوى التخطيط والتمويل والتنفيذ، مؤكداً أن بلاد الحرمين تحولت إلى منصة صهيونية تستهدف كل من يناصر فلسطين. ووصف العملية بأنها “ضربة استخباراتية قاصمة” أفشلت مشروعاً معقداً هدف إلى زعزعة الاستقرار في الداخل اليمني وإضعاف دوره في معركة الإسناد لغزة.
وأضاف الأسد أن هذا التطور الخطير يفضح الدور السعودي كـ“رأس حربة في المشروع الأمريكي–الإسرائيلي في المنطقة”، مشيراً إلى أن العملية جاءت في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيداً واسعاً ضد محور المقاومة، في حين يواصل اليمن خوض معركة الصمود والردع ضد التحالف الأمريكي–الصهيوني. وشدد على أن “العملية الأمنية ستظل رسالة ردع لكل من يتورط في العدوان أو يتآمر على قضايا الأمة”.
وفي موقف موازٍ، اعتبر القيادي محمد البخيتي أن الحرب بين اليمن والسعودية تجاوزت حدود الجغرافيا لتصبح “حرب وجود لا حرب حدود”، موضحاً أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أشعل فتيلها بسياساته العدوانية ومغامراته الفاشلة، وأن ما يجري اليوم من مواجهات استخباراتية هو انعكاس لتحول استراتيجي فرضته معادلات الردع اليمني في وجه الهيمنة الأمريكية–السعودية.
وبذلك يتضح أن الملف الاستخباراتي السعودي–الإسرائيلي لم يعد سراً، وأن صنعاء عبر عملياتها الأمنية المتقدمة أعادت رسم قواعد اللعبة في المنطقة، لتؤكد أن الأمن اليمني اليوم جزء من معادلة المقاومة الكبرى، وأن من يعبث بسيادتها سيُفضح ويُهزم مهما تعددت أوجه التآمر وممولوه.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271840/
المشهد اليمني الأول
الرياض في مرمى الاستخبارات اليمنية: سقوط التحالف الأمريكي–الإسرائيلي–السعودي في معركة العقول والسيادة
المشهد اليمني الأول - الرياض في مرمى الاستخبارات اليمنية: سقوط التحالف الأمريكي–الإسرائيلي–السعودي في معركة العقول والسيادة
🌍 نفير وطني عام واستعداد قتالي: حراك قبلي واسع في المحافظات اليمنية دعماً لفلسطين واستعداداً لمواجهة التصعيد “الإسرائيلي”
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد الساحة اليمنية استنفاراً قبلياً واسع النطاق تجسّدَ في سلسلة لقاءات ووقفات حاشدة امتدت إلى محافظات عدة، في إطار تعبئة عامةٍ دعماً للشعب الفلسطيني واستعداداً لمواجهة أي تصعيد عسكري محتمل. عبّرت القبائل المشاركة في “صعدة وصنعاء والضالع وذمار ومأرب وإب وحجة” عن رفع الجاهزية القتالية والاستعداد الكامل للانخراط في أي مواجهة دفاعاً عن الوطن وسيادته، مؤكدةَ تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الموقف الشعبي مع الأجهزة الرسمية.
في صنعاء، برزت وقفة مسلحة لقبائل الحيمة الداخلية أكّدت تأييدها الكامل لإنجاز الأجهزة الأمنية في كشف خلية تجسسية تعمل لصالح العدو، مشددةً على أن أمن البلاد خطٌ أحمر وأن المساس به يمثل خيانةً كبرى.
وفي الضالع أعلنت مديريتا قعطبة والحشاء جهوزيتهما الكاملة للدفاع عن الأرض والعرض، مع تأكيدٍ على مساندة الأجهزة الأمنية في مواجهة شبكات التجسس والتخريب. كما جددت قبائل وصاب السافل في ذمار استمرار التعبئة ورفع الجهوزية العسكرية والأمنية، داعيةً الدولة إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من يهدد الأمن القومي.
في مأرب، احتشدت قبيلة القراميش في وقفة مسلحة تحت شعار “وفاءً لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة والجهوزية عالية”، مجددةً البيعة لقائد الثورة ومؤكدةً الاستعداد الكلي لمواجهة مؤامرات الأعداء وتحذيرها للعدو الأمريكي والإسرائيلي وأدواتهما من أي تصعيد. وأكدوا أن “أبناء القراميش لن يحيدوا عن نهج الجهاد حتى يتحقق النصر الموعود”، مطالبين بتعزيز اليقظة والتعاون مع الأجهزة الأمنية عقب كشف خلايا التجسس.
وفي إب أُقيم نكف قبلي في حزم العدين بحضور مسؤولين محليين وأمنيين أعلنوا خلاله الجاهزية التامة للمواجهة ورفع التعبئة، فيما شهدت حجة نكفاً مماثلاً جدد العهد للشهداء واستعداد السكان لتقديم التضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن.
وتجتمع هذه التحركات لتشكل مشهداً واحداً من تكاتف شعبي وقبلي مع الإجراءات الأمنية الرسمية، معبرةً عن استراتيجية دفاعية متكاملة تجمع بين الحشد الشعبي والتنسيق المؤسساتي. تُوجّه هذه الوقفات رسالة سياسية وعسكرية واضحة مفادها: الطاقة الاحتياطية الشعبية مهيأة للدعم والرد، وأي محاولة لزعزعة الأمن أو تفتيت الصف الداخلي ستواجه بعزم موحّد. في ضوء ذلك، يبرز أن المشهد اليمني يعيد ترتيب أوراقه بين تعزيز القدرات الدفاعية الشعبية وتكثيف التعاون الأمني الرسمي، استعداداً لمرحلة قد تتطلّب حشداً أوسع أو استجابات عملية إذا استمرت محاولات الاستهداف أو التدخل الخارجي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271842/
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد الساحة اليمنية استنفاراً قبلياً واسع النطاق تجسّدَ في سلسلة لقاءات ووقفات حاشدة امتدت إلى محافظات عدة، في إطار تعبئة عامةٍ دعماً للشعب الفلسطيني واستعداداً لمواجهة أي تصعيد عسكري محتمل. عبّرت القبائل المشاركة في “صعدة وصنعاء والضالع وذمار ومأرب وإب وحجة” عن رفع الجاهزية القتالية والاستعداد الكامل للانخراط في أي مواجهة دفاعاً عن الوطن وسيادته، مؤكدةَ تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الموقف الشعبي مع الأجهزة الرسمية.
في صنعاء، برزت وقفة مسلحة لقبائل الحيمة الداخلية أكّدت تأييدها الكامل لإنجاز الأجهزة الأمنية في كشف خلية تجسسية تعمل لصالح العدو، مشددةً على أن أمن البلاد خطٌ أحمر وأن المساس به يمثل خيانةً كبرى.
وفي الضالع أعلنت مديريتا قعطبة والحشاء جهوزيتهما الكاملة للدفاع عن الأرض والعرض، مع تأكيدٍ على مساندة الأجهزة الأمنية في مواجهة شبكات التجسس والتخريب. كما جددت قبائل وصاب السافل في ذمار استمرار التعبئة ورفع الجهوزية العسكرية والأمنية، داعيةً الدولة إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من يهدد الأمن القومي.
في مأرب، احتشدت قبيلة القراميش في وقفة مسلحة تحت شعار “وفاءً لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة والجهوزية عالية”، مجددةً البيعة لقائد الثورة ومؤكدةً الاستعداد الكلي لمواجهة مؤامرات الأعداء وتحذيرها للعدو الأمريكي والإسرائيلي وأدواتهما من أي تصعيد. وأكدوا أن “أبناء القراميش لن يحيدوا عن نهج الجهاد حتى يتحقق النصر الموعود”، مطالبين بتعزيز اليقظة والتعاون مع الأجهزة الأمنية عقب كشف خلايا التجسس.
وفي إب أُقيم نكف قبلي في حزم العدين بحضور مسؤولين محليين وأمنيين أعلنوا خلاله الجاهزية التامة للمواجهة ورفع التعبئة، فيما شهدت حجة نكفاً مماثلاً جدد العهد للشهداء واستعداد السكان لتقديم التضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن.
وتجتمع هذه التحركات لتشكل مشهداً واحداً من تكاتف شعبي وقبلي مع الإجراءات الأمنية الرسمية، معبرةً عن استراتيجية دفاعية متكاملة تجمع بين الحشد الشعبي والتنسيق المؤسساتي. تُوجّه هذه الوقفات رسالة سياسية وعسكرية واضحة مفادها: الطاقة الاحتياطية الشعبية مهيأة للدعم والرد، وأي محاولة لزعزعة الأمن أو تفتيت الصف الداخلي ستواجه بعزم موحّد. في ضوء ذلك، يبرز أن المشهد اليمني يعيد ترتيب أوراقه بين تعزيز القدرات الدفاعية الشعبية وتكثيف التعاون الأمني الرسمي، استعداداً لمرحلة قد تتطلّب حشداً أوسع أو استجابات عملية إذا استمرت محاولات الاستهداف أو التدخل الخارجي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271842/
المشهد اليمني الأول
نفير وطني عام واستعداد قتالي: حراك قبلي واسع في المحافظات اليمنية دعماً لفلسطين واستعداداً لمواجهة التصعيد "الإسرائيلي"
المشهد اليمني الأول - نفير وطني عام واستعداد قتالي: حراك قبلي واسع في المحافظات اليمنية دعماً لفلسطين واستعداداً لمواجهة التصعيد "الإسرائيلي"
🌍 الرئيس المشاط والمفتي شرف الدين يباركان العملية الأمنية “ومكر أولئك هو يبور” كإنجاز وطني إيماني تاريخي
💢 المشهد اليمني الأول/
توّج إنجاز عملية “ومكر أولئك هو يبور” الأمنية بمباركةٍ رسمية رفيعة من فخامة المشير الركن مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، الذي اعتبر العملية “انتصاراً للأمن الوطني اليمني وإفشالاً لمؤامرة عابرة للحدود تستهدف سيادة اليمن واستقراره”. وفي موقفٍ موازٍ يؤكد وحدة الجبهة الدينية والوطنية، أشاد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين بيقظة الأجهزة الأمنية ووعيها، مشدداً على أن “من يتحالف مع أعداء الأمة ليس من المسلمين، وأن اليمن سيبقى رأس الحربة في مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة”.
وبارك فخامة المشير الركن مهدي المشاط، الإنجاز الأمني الكبير الذي حققته الأجهزة الأمنية في العملية النوعية (ومكرُ أولئكَ هو يبور)، والتي أسفرت – بفضل الله – عن إلقاء القبض على شبكة تجسس تابعة لغرفة عمليات مشتركة بين المخابرات الأمريكية (CIA) والموساد الإسرائيلي والمخابرات السعودية، كانت تعمل من داخل الأراضي السعودية ضد اليمن.
وأكد الرئيس المشاط أن تحقيق هذا الإنجاز يعود أولاً لتوفيق الله تعالى، ثم إلى اعتماد القيادة اليمنية على الرؤية القرآنية في فهم طبيعة الصراع مع أعداء الأمة – الأمريكيين والإسرائيليين – وآليات مواجهتهم، مشيراً إلى أن هذه الرؤية رفعت مستوى الوعي واليقظة لدى مؤسسات الدولة والشعب بحقيقة العدوان وأبعاده.
وأوضح أن العملية تكشف حجم الاستهداف الأمريكي الإسرائيلي السعودي لليمن، خاصة في ظل استمرار العدوان ومحاولات زعزعة الأمن الداخلي، لافتاً إلى أن هذا التصعيد يأتي في سياق المساعي الفاشلة لإضعاف الموقف اليمني الصلب في دعم القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني في غزة.
وثمّن الرئيس المشاط تعاون ووعي الشعب اليمني، معتبراً إياه “الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات الأعداء”، ومؤكداً أن هذا التلاحم الشعبي هو السلاح الأهم في حماية الوطن من الاختراقات والمخططات الخارجية.
في سياق متصل، أشاد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، خلال فعالية خطابية نظّمتها وزارة الخدمة المدنية في الذكرى السنوية للشهيد، بيقظة رجال الأمن وكشفهم شبكة التجسس، واعتبر هذا الإنجاز “ثمرة الوعي الأمني والبصيرة القرآنية في مواجهة مؤامرات الصهيونية العالمية وأتباعها في المنطقة”.
وأشار المفتي إلى أن هذه العملية تعكس قدرة اليمن على حماية سيادته في وجه التحالف الأمريكي الإسرائيلي السعودي، مؤكداً أن “من يطبع مع اليهود أو يتحالف مع أمريكا وإسرائيل ليس من المسلمين، بل في صف الأعداء”. وأضاف أن الشعب اليمني بمواقفه الثابتة ودعمه للمقاومة الفلسطينية يؤدي واجباً دينياً وأخلاقياً في مواجهة الاستكبار العالمي.
كما شدّد على أن دماء الشهداء هي من أنارت طريق الحرية والاستقلال، داعياً إلى الاقتداء بهم في العمل والإخلاص والتضحية، مؤكداً أن إحياء ذكرى الشهيد يجب أن يكون منطلقاً لتعزيز التعبئة المعنوية وتوحيد الصف الداخلي لمواجهة التحديات الراهنة.
وأكد المشاركون في الفعالية – التي ضمّت وزراء ومسؤولين من الدولة – أن الإنجاز الأمني الجديد يجسد يقظة الأجهزة الأمنية وتماسك الجبهة الداخلية، ويعزز الثقة بأن اليمن بات أكثر قدرة على إفشال المؤامرات الخارجية ومواصلة دوره الريادي في دعم قضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين.
واختُتمت الفعالية بافتتاح معرضٍ لصور الشهداء من منتسبي وزارة الخدمة المدنية والوحدات التابعة لها، في مشهدٍ يجسد روح الوفاء للشهداء وعهد الصمود في وجه العدوان والاستكبار العالمي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271846/
💢 المشهد اليمني الأول/
توّج إنجاز عملية “ومكر أولئك هو يبور” الأمنية بمباركةٍ رسمية رفيعة من فخامة المشير الركن مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، الذي اعتبر العملية “انتصاراً للأمن الوطني اليمني وإفشالاً لمؤامرة عابرة للحدود تستهدف سيادة اليمن واستقراره”. وفي موقفٍ موازٍ يؤكد وحدة الجبهة الدينية والوطنية، أشاد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين بيقظة الأجهزة الأمنية ووعيها، مشدداً على أن “من يتحالف مع أعداء الأمة ليس من المسلمين، وأن اليمن سيبقى رأس الحربة في مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة”.
وبارك فخامة المشير الركن مهدي المشاط، الإنجاز الأمني الكبير الذي حققته الأجهزة الأمنية في العملية النوعية (ومكرُ أولئكَ هو يبور)، والتي أسفرت – بفضل الله – عن إلقاء القبض على شبكة تجسس تابعة لغرفة عمليات مشتركة بين المخابرات الأمريكية (CIA) والموساد الإسرائيلي والمخابرات السعودية، كانت تعمل من داخل الأراضي السعودية ضد اليمن.
وأكد الرئيس المشاط أن تحقيق هذا الإنجاز يعود أولاً لتوفيق الله تعالى، ثم إلى اعتماد القيادة اليمنية على الرؤية القرآنية في فهم طبيعة الصراع مع أعداء الأمة – الأمريكيين والإسرائيليين – وآليات مواجهتهم، مشيراً إلى أن هذه الرؤية رفعت مستوى الوعي واليقظة لدى مؤسسات الدولة والشعب بحقيقة العدوان وأبعاده.
وأوضح أن العملية تكشف حجم الاستهداف الأمريكي الإسرائيلي السعودي لليمن، خاصة في ظل استمرار العدوان ومحاولات زعزعة الأمن الداخلي، لافتاً إلى أن هذا التصعيد يأتي في سياق المساعي الفاشلة لإضعاف الموقف اليمني الصلب في دعم القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني في غزة.
وثمّن الرئيس المشاط تعاون ووعي الشعب اليمني، معتبراً إياه “الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات الأعداء”، ومؤكداً أن هذا التلاحم الشعبي هو السلاح الأهم في حماية الوطن من الاختراقات والمخططات الخارجية.
في سياق متصل، أشاد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، خلال فعالية خطابية نظّمتها وزارة الخدمة المدنية في الذكرى السنوية للشهيد، بيقظة رجال الأمن وكشفهم شبكة التجسس، واعتبر هذا الإنجاز “ثمرة الوعي الأمني والبصيرة القرآنية في مواجهة مؤامرات الصهيونية العالمية وأتباعها في المنطقة”.
وأشار المفتي إلى أن هذه العملية تعكس قدرة اليمن على حماية سيادته في وجه التحالف الأمريكي الإسرائيلي السعودي، مؤكداً أن “من يطبع مع اليهود أو يتحالف مع أمريكا وإسرائيل ليس من المسلمين، بل في صف الأعداء”. وأضاف أن الشعب اليمني بمواقفه الثابتة ودعمه للمقاومة الفلسطينية يؤدي واجباً دينياً وأخلاقياً في مواجهة الاستكبار العالمي.
كما شدّد على أن دماء الشهداء هي من أنارت طريق الحرية والاستقلال، داعياً إلى الاقتداء بهم في العمل والإخلاص والتضحية، مؤكداً أن إحياء ذكرى الشهيد يجب أن يكون منطلقاً لتعزيز التعبئة المعنوية وتوحيد الصف الداخلي لمواجهة التحديات الراهنة.
وأكد المشاركون في الفعالية – التي ضمّت وزراء ومسؤولين من الدولة – أن الإنجاز الأمني الجديد يجسد يقظة الأجهزة الأمنية وتماسك الجبهة الداخلية، ويعزز الثقة بأن اليمن بات أكثر قدرة على إفشال المؤامرات الخارجية ومواصلة دوره الريادي في دعم قضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين.
واختُتمت الفعالية بافتتاح معرضٍ لصور الشهداء من منتسبي وزارة الخدمة المدنية والوحدات التابعة لها، في مشهدٍ يجسد روح الوفاء للشهداء وعهد الصمود في وجه العدوان والاستكبار العالمي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271846/
المشهد اليمني الأول
الرئيس المشاط والمفتي شرف الدين يباركان العملية الأمنية "ومكر أولئك هو يبور" كإنجاز وطني إيماني تاريخي
المشهد اليمني الأول - الرئيس المشاط والمفتي شرف الدين يباركان العملية الأمنية "ومكر أولئك هو يبور" كإنجاز وطني إيماني تاريخي
🌍 رئيس الأركان يوجه رسالة لكتائب القسام: إذا استأنف العدو عدوانه على غزة سنعود لعملياتنا العسكرية في عمقه وحظر سفنه
💢 المشهد اليمني الأول/
بعثت قيادةُ القوات المسلحة اليمنية رسالةَ شكرٍ وعرفانٍ إلى قيادة أركان كتائب عز الدين القسام على تعازيها في استشهاد رئيس هيئة الأركان العامة الشهيد الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري، مؤكِّدةً الروابط الإيمانية والجهادية و“الوفاء بالعهد” بين أطراف ما تصفه بمحور المقاومة، ومعتبرةً أن التلاقي على الهدف والمصير يُثبّت وحدة الموقف في مواجهة الخصم.
ووجه رئيس هيئة الأركان العامة للقوات اليمنية اللواء الركن يوسف المداني، رسالة إلى قيادة أركان كتائب القسام، أكد فيها أن القوات المسلحة اليمنية “إذا استأنف العدو عدوانه على غزة، فسنعود لعملياتنا العسكرية في عمق الكيان الصهيوني، وسنعيد حظر الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي”.
وأعرب المداني عن “بالغ التقدير وعظيم الامتنان” لهذه التعزية. كما جاء فيها تثمين واضح لمشاعر العزاء التي وصفها بأنها تجسّد “عمق الروابط الإيمانية والجهادية” ووحدة الهدف في مواجهة “العدو الصهيوني”.
وقال المداني في رسالته: “لقد قدمتم للعالم أجمع أعظم نموذج للصمود الإسلامي، وقدمتم الشهادة الدامغة على عظمة الإسلام وجدوى الجهاد”، مشيرا إلى أن كتائب القسام هزمت “بسلاح الإيمان أقوى إمبراطوريات المال والسلاح والتكنولوجيا”.
وأكد رئيس هيئة الأركان أن القوات المسلحة “ثابتون على عهدنا ووعدنا بالوقوف معكم وإلى جانبكم مهما بلغت التضحيات”، مشيراً إلى أنهم “يراقبون التطورات عن كثب”.
وأشاد المداني بما اعتبره نموذجًا للصمود قدّمته “القسام“، مؤكّدًا أن أداءها “أثبت جدوى الجهاد وأجبر الخصم على الجنوح إلى المفاوضات” بعدما “كان يتوهّم السيطرة والاستئصال”.
وبحسب نص الرسالة، يجمع الخطاب بين ترسيخ التضامن والتعزية من جهة، وتوجيه رسالة ردع صارمة من جهة أخرى، مع تأكيد “نحن معكم على العهد والوعد.. ثابتون على عهدنا ووعدنا بالوقوف معكم ومساندتكم مهما بلغت التضحيات.”
وتوضح القراءة السياسية–العسكرية أن صنعاء تبقي خيار استئناف العمليات قائمًا إذا انتُهِك وقفُ النار أو تجدّد العدوان، فيما يعكس التهديد المرتبط بالملاحة إدراكًا لوزن البعد البحري في معادلات الضغط الإقليمي وتبعاته الاقتصادية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271849/
💢 المشهد اليمني الأول/
بعثت قيادةُ القوات المسلحة اليمنية رسالةَ شكرٍ وعرفانٍ إلى قيادة أركان كتائب عز الدين القسام على تعازيها في استشهاد رئيس هيئة الأركان العامة الشهيد الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري، مؤكِّدةً الروابط الإيمانية والجهادية و“الوفاء بالعهد” بين أطراف ما تصفه بمحور المقاومة، ومعتبرةً أن التلاقي على الهدف والمصير يُثبّت وحدة الموقف في مواجهة الخصم.
ووجه رئيس هيئة الأركان العامة للقوات اليمنية اللواء الركن يوسف المداني، رسالة إلى قيادة أركان كتائب القسام، أكد فيها أن القوات المسلحة اليمنية “إذا استأنف العدو عدوانه على غزة، فسنعود لعملياتنا العسكرية في عمق الكيان الصهيوني، وسنعيد حظر الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي”.
وأعرب المداني عن “بالغ التقدير وعظيم الامتنان” لهذه التعزية. كما جاء فيها تثمين واضح لمشاعر العزاء التي وصفها بأنها تجسّد “عمق الروابط الإيمانية والجهادية” ووحدة الهدف في مواجهة “العدو الصهيوني”.
وقال المداني في رسالته: “لقد قدمتم للعالم أجمع أعظم نموذج للصمود الإسلامي، وقدمتم الشهادة الدامغة على عظمة الإسلام وجدوى الجهاد”، مشيرا إلى أن كتائب القسام هزمت “بسلاح الإيمان أقوى إمبراطوريات المال والسلاح والتكنولوجيا”.
وأكد رئيس هيئة الأركان أن القوات المسلحة “ثابتون على عهدنا ووعدنا بالوقوف معكم وإلى جانبكم مهما بلغت التضحيات”، مشيراً إلى أنهم “يراقبون التطورات عن كثب”.
وأشاد المداني بما اعتبره نموذجًا للصمود قدّمته “القسام“، مؤكّدًا أن أداءها “أثبت جدوى الجهاد وأجبر الخصم على الجنوح إلى المفاوضات” بعدما “كان يتوهّم السيطرة والاستئصال”.
وبحسب نص الرسالة، يجمع الخطاب بين ترسيخ التضامن والتعزية من جهة، وتوجيه رسالة ردع صارمة من جهة أخرى، مع تأكيد “نحن معكم على العهد والوعد.. ثابتون على عهدنا ووعدنا بالوقوف معكم ومساندتكم مهما بلغت التضحيات.”
وتوضح القراءة السياسية–العسكرية أن صنعاء تبقي خيار استئناف العمليات قائمًا إذا انتُهِك وقفُ النار أو تجدّد العدوان، فيما يعكس التهديد المرتبط بالملاحة إدراكًا لوزن البعد البحري في معادلات الضغط الإقليمي وتبعاته الاقتصادية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271849/
المشهد اليمني الأول
رئيس الأركان يوجه رسالة لكتائب القسام: إذا استأنف العدو عدوانه على غزة سنعود لعملياتنا العسكرية في عمقه وحظر سفنه
المشهد اليمني الأول - رئيس الأركان يوجه رسالة لكتائب القسام: إذا استأنف العدو عدوانه على غزة سنعود لعملياتنا العسكرية في عمقه وحظر سفنه
🌍 صنعاء تفتح أخطر ملفات التجسس: بدء محاكمة شبكة تعمل لصالح الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية
💢 المشهد اليمني الأول/
انطلقت في العاصمة صنعاء، اليوم الأحد، أولى جلسات محاكمة شبكة تجسسية متهمة بالتخابر لصالح أجهزة استخبارات أمريكية وإسرائيلية وسعودية أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، في واحدة من أبرز القضايا الأمنية خلال العام الجاري.
وترأس الجلسة القاضي يحيى المنصور، بحضور رئيس النيابة القاضي عبدالله زهرة ووكيل النيابة القاضي صارم الدين مفضل، حيث تمت تلاوة قرارات الاتهام ومواجهة المتهمين بأدلة الإثبات المقدمة من النيابة. وتضم الشبكة 21 متهماً يُشتبه بانتمائهم إلى غرفة عمليات مشتركة تجمع المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي والاستخبارات السعودية.
ووفقاً لوثائق المحكمة، وُجّهت إلى المتهمين تهم التخابر مع دول في حالة عداء مع الجمهورية اليمنية، هي الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية، إضافة إلى قيامهم بأنشطة عدائية تستهدف الأمن الوطني. وكشفت الوثائق أن المتهمين تلقّوا تدريبات متقدمة على استخدام الكاميرات السرية وتقنيات البث المباشر، وقاموا بتزويد جهات أجنبية بمعلومات عن تحركات القيادات اليمنية ومواقع التصنيع العسكري ومخازن الأسلحة.
كما تضمنت الأدلة قيام عناصر الشبكة بتجنيد مواطنين وزرع كاميرات مراقبة لصالح أجهزة استخبارات معادية، وتزويد المخابرات السعودية بمعلومات تتعلق بالصواريخ ومصادرها، مقابل مبالغ مالية وتحويلات خارجية.
وقررت المحكمة، في ختام الجلسة، منح المتهمين فرصة لتقديم دفوعهم القانونية في الجلسة القادمة، مؤكدة استمرار النظر في القضية التي تعد من أخطر قضايا التجسس المرتبطة بتمويل وإدارة خارجية، في وقت يواصل فيه القضاء اليمني تحركاته لتعزيز منظومة الأمن الوطني وملاحقة الأنشطة الاستخباراتية المعادية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271852/
💢 المشهد اليمني الأول/
انطلقت في العاصمة صنعاء، اليوم الأحد، أولى جلسات محاكمة شبكة تجسسية متهمة بالتخابر لصالح أجهزة استخبارات أمريكية وإسرائيلية وسعودية أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، في واحدة من أبرز القضايا الأمنية خلال العام الجاري.
وترأس الجلسة القاضي يحيى المنصور، بحضور رئيس النيابة القاضي عبدالله زهرة ووكيل النيابة القاضي صارم الدين مفضل، حيث تمت تلاوة قرارات الاتهام ومواجهة المتهمين بأدلة الإثبات المقدمة من النيابة. وتضم الشبكة 21 متهماً يُشتبه بانتمائهم إلى غرفة عمليات مشتركة تجمع المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي والاستخبارات السعودية.
ووفقاً لوثائق المحكمة، وُجّهت إلى المتهمين تهم التخابر مع دول في حالة عداء مع الجمهورية اليمنية، هي الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية، إضافة إلى قيامهم بأنشطة عدائية تستهدف الأمن الوطني. وكشفت الوثائق أن المتهمين تلقّوا تدريبات متقدمة على استخدام الكاميرات السرية وتقنيات البث المباشر، وقاموا بتزويد جهات أجنبية بمعلومات عن تحركات القيادات اليمنية ومواقع التصنيع العسكري ومخازن الأسلحة.
كما تضمنت الأدلة قيام عناصر الشبكة بتجنيد مواطنين وزرع كاميرات مراقبة لصالح أجهزة استخبارات معادية، وتزويد المخابرات السعودية بمعلومات تتعلق بالصواريخ ومصادرها، مقابل مبالغ مالية وتحويلات خارجية.
وقررت المحكمة، في ختام الجلسة، منح المتهمين فرصة لتقديم دفوعهم القانونية في الجلسة القادمة، مؤكدة استمرار النظر في القضية التي تعد من أخطر قضايا التجسس المرتبطة بتمويل وإدارة خارجية، في وقت يواصل فيه القضاء اليمني تحركاته لتعزيز منظومة الأمن الوطني وملاحقة الأنشطة الاستخباراتية المعادية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271852/
المشهد اليمني الأول
صنعاء تفتح أخطر ملفات التجسس: بدء محاكمة شبكة تعمل لصالح الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية
المشهد اليمني الأول - صنعاء تفتح أخطر ملفات التجسس: بدء محاكمة شبكة تعمل لصالح الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية
🌍 غارات “العدوان الإسرائيلي” تُلحق أضرارًا جسيمة بالمتحف الوطني وتُتلف قطعًا نادرة
💢 المشهد اليمني الأول/
تعرض المتحف الوطني في ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء لأضرار جسيمة إثر غارات جوية إسرائيلية استهدفت المنطقة المحيطة في العاشر من سبتمبر الماضي، ما أسفر عن تدمير أجزاء واسعة من مبانيه وتلف عدد كبير من القطع الأثرية النادرة التي تمثل جزءاً من الذاكرة التاريخية لليمن والإنسانية جمعاء.
وأوضحت الهيئة العامة للآثار والمتاحف أن القصف أدى إلى تلف 34 قطعة أثرية نادرة تعود إلى عصور ما قبل الميلاد، من بينها تمثال “سيدة البخور” البرونزي الشهير الذي يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وقد تحطم جزئياً بفعل شظايا القنابل. كما طالت الأضرار الإنشائية دار السعادة ودار المالية، وهما من أقدم مباني المجمع، حيث تصدعت جدرانهما بالكامل وتحطمت نوافذهما وأبوابهما ومشربياتهما الخشبية، إضافة إلى دمار كبير في قاعات العرض والمكتبة والمكاتب الإدارية.
وأكدت الهيئة أن الفرق الفنية تمكنت من انتشال 218 قطعة أثرية من تحت الركام، فيما تم العثور على 483 قطعة أخرى داخل صناديق عرض بقيت بحالة شبه سليمة. كما تم توثيق تلف 13 نقشاً حجرياً في قاعة النقوش القديمة، و4 قطع في قاعة حضرموت، و11 قطعة في قاعة سبأ، ضمن قائمة الخسائر التي وُصفت بأنها “كارثية”.
ويُعد هذا الاستهداف استمراراً لسياسة ممنهجة ضد الإرث الحضاري اليمني، إذ يمثل المتحف الوطني أحد أهم رموز الهوية التاريخية للبلاد، وموطناً لآلاف القطع التي تؤرخ لمسيرة الحضارة اليمنية منذ آلاف السنين. وبحسب مراقبين، فإن استهداف هذا الصرح الثقافي يعكس محاولة لطمس الهوية اليمنية ومحو شواهدها الحضارية كجزء من الحرب الشاملة التي تُشن على اليمن أرضاً وإنساناً وتاريخاً.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271856/
💢 المشهد اليمني الأول/
تعرض المتحف الوطني في ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء لأضرار جسيمة إثر غارات جوية إسرائيلية استهدفت المنطقة المحيطة في العاشر من سبتمبر الماضي، ما أسفر عن تدمير أجزاء واسعة من مبانيه وتلف عدد كبير من القطع الأثرية النادرة التي تمثل جزءاً من الذاكرة التاريخية لليمن والإنسانية جمعاء.
وأوضحت الهيئة العامة للآثار والمتاحف أن القصف أدى إلى تلف 34 قطعة أثرية نادرة تعود إلى عصور ما قبل الميلاد، من بينها تمثال “سيدة البخور” البرونزي الشهير الذي يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وقد تحطم جزئياً بفعل شظايا القنابل. كما طالت الأضرار الإنشائية دار السعادة ودار المالية، وهما من أقدم مباني المجمع، حيث تصدعت جدرانهما بالكامل وتحطمت نوافذهما وأبوابهما ومشربياتهما الخشبية، إضافة إلى دمار كبير في قاعات العرض والمكتبة والمكاتب الإدارية.
وأكدت الهيئة أن الفرق الفنية تمكنت من انتشال 218 قطعة أثرية من تحت الركام، فيما تم العثور على 483 قطعة أخرى داخل صناديق عرض بقيت بحالة شبه سليمة. كما تم توثيق تلف 13 نقشاً حجرياً في قاعة النقوش القديمة، و4 قطع في قاعة حضرموت، و11 قطعة في قاعة سبأ، ضمن قائمة الخسائر التي وُصفت بأنها “كارثية”.
ويُعد هذا الاستهداف استمراراً لسياسة ممنهجة ضد الإرث الحضاري اليمني، إذ يمثل المتحف الوطني أحد أهم رموز الهوية التاريخية للبلاد، وموطناً لآلاف القطع التي تؤرخ لمسيرة الحضارة اليمنية منذ آلاف السنين. وبحسب مراقبين، فإن استهداف هذا الصرح الثقافي يعكس محاولة لطمس الهوية اليمنية ومحو شواهدها الحضارية كجزء من الحرب الشاملة التي تُشن على اليمن أرضاً وإنساناً وتاريخاً.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271856/
المشهد اليمني الأول
غارات "العدوان الإسرائيلي" تُلحق أضرارًا جسيمة بالمتحف الوطني وتُتلف قطعًا نادرة
المشهد اليمني الأول - غارات "العدوان الإسرائيلي" تُلحق أضرارًا جسيمة بالمتحف الوطني وتُتلف قطعًا نادرة
🌍 قوة احتلال دولية في غزّة
💢 المشهد اليمني الأول/
تشكيل القوة الدولية يخضع لمجموعة من الاعتبارات تستبعد جميعها مشاركة سلطة رام الله على المستوى السياسي أو الأمني، بل وتضع مستقبل هذه السلطة بشكلها الحالي موقع التساؤل.
في حوار مع إحدى القنوات الأجنبية، أجاب ملك الأردن عبد الله الثاني عن سؤال حول احتمال مشاركة بلاده في القوة الدولية التي تسعى الولايات المتحدة لإرسالها إلى غزّة، بوضوح “لا”، وأوضح أنّ بلاده لن تشارك في قوة تعمل على فرض الأمن ويمكن أن تدخل في مواجهات مع مقاتلين محليين، مع إبداء استعداد الأردن ومصر تدريب ومساعدة قوات أمنية فلسطينية محلية، مطالباً بغطاء من مجلس الأمن لمثل هذه القوة.
الموقف نفسه عبّر عنه أكثر من مسؤول مصري وسعودي، في الوقت نفسه الذي تعلن فيه “إسرائيل” أنها لن توافق على مشاركة قطر وتركيا في القوة المذكورة، فمن الذي سيشارك؟ حتى الدول الإسلامية التي تطرح أسماؤها مثل أندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، ليست دولاً مؤثّرة في سياق الأحداث، ودورها إجرائي فقط. وسط هذه الترتيبات يبقى السؤال معلّقاً هل الموضوع تركيبة القوة الدولية، أم فكرة القوة الدولية نفسها؟ ولماذا تستثنى الشرطة الفلسطينية، التي تنفّذ مهامها في الضفة الغربية بحسب معايير التعاون الأمني “المقدّس” مع العدو؟
كما يبدو فإنّ تشكيل القوة الدولية يخضع لمجموعة من الاعتبارات تستبعد جميعها مشاركة سلطة رام الله على المستوى السياسي أو الأمني، بل وتضع مستقبل هذه السلطة بشكلها الحالي موقع التساؤل.
إسرائيلياً؛ لسان حال الحكومة يردّد المقولة الشهيرة “الفلسطيني الجيد، هو الفلسطيني الميت”، والموت المطلوب ليس جسدياً فقط، بل وسياسياً أيضاً. لقد استطاع العدو تحقيق كلا الهدفين، من جهة قتل نحو ربع مليون فلسطيني، وسط صمت ومباركة دوليين، فكلّ التظاهرات والمسيرات والمؤتمرات والاتفاقيات بما فيها وقف إطلاق النار الأخير، لم تستطع حماية طفل فلسطيني واحد، ومن جهة أخرى لا يملك الفلسطينيون أيّ فرصة لتحقيق الحدّ الأدنى من طموحاتهم السياسية، في ظلّ ظرفهم الذاتي والظرف الموضوعي الذي تفرضه هيمنة الولايات المتحدة، وتقاعس بقية العالم.
بعد كلّ ما حقّقته، لن تقبل “إسرائيل” بإعادة إحياء الفلسطينيين سياسياً، من خلال استعادة وحدة الضفة وغزّة وإعطاء مادّة لمشاريع سياسية جرى دفنها عملياً مثل “حلّ الدولتين”، فالكيان يسعى إلى تجزئة الضفة الغربية نفسها، وتحويلها إلى جزر سكانية بإدارات محلية بصلاحيات لا تتجاوز صلاحيات المجالس البلدية. حتى السلطة الفلسطينية بشكلها “الهزيل” الحالي تقضّ مضاجع العدو لأنها تمثّل ما “يشبه” السلطة السياسية في بعض مناطق الضفة الغربية، وهو يسعى لتقويضها واستعادة تجارب ماضية مثل تجربة روابط القرى 1978.
أميركياً؛ قدّمت حرب غزّة للنظام الرأسمالي فرصة تاريخية مهمة جداً في إطار تجديد هذا النظام لنفسه وأدواته. لقد كرّس النظام الرأسمالي قدراته الفكرية والاقتصادية للإجابة عن سؤال مفاده ما هي أهمية الدولة؟ وهل يمكن استبدالها بجهاز إداري معقّد يتولّى إدارة العمليات الاقتصادية والاجتماعية بأسلوب الشركات؟
اقترحت دراسة للبنك الدولي صدرت عام 2022 بيع جزء من أصول الدول المدينة للدائنين، بحيث يتحوّل هؤلاء الدائنون إلى شركاء مباشرين في الإدارة الاقتصادية، يشاركون في وضع تشريعات اقتصادية تضمن لهم استعادة أصل الدين، وتحوّل الفوائد إلى أرباح. دراسة أخرى اقترحت تحويل إيرادات الدولة باتجاه حساب جار واحد، ويتمّ إقراض الدول بضمانة التدفّقات النقدية التي تدخل هذا الحساب، وتكون الأولوية فيه لتسديد أقساط الديون قبل إنفاق قرش واحد على حاجات الاقتصاد الوطني.
بعد انهيار هيكل الحكم في غزّة بفعل العدوان الصهيوني، طرح ترامب خطة “الريفيرا الغزاوية” التي تعامل معها كثيرون على أنها شطحة غير قابلة للتحقيق. لاحقاً بدت الأمور وكأنّ ترامب تراجع عن خطته، واستؤنفت الحرب، ليطرح ترامب خطة ثانية تبدو وكأنها تختلف عن سابقتها.
تقوم الخطة على وقف إطلاق النار بضمانات دولية، وتشكيل لجنة (مجلس) إدارة لقطاع غزّة من شخصيات محلية ودولية، تعمل على إنفاذ خطة ترامب (إعادة الإعمار) بواسطة قوة دولية ذات طابع إسلامي، وبمشاركة شركات عالمية تعمل في مشاريع إعادة الإعمار.
هذه التجربة المعيارية لمفهوم ما بعد الدولة لا تحتمل مشاركة الفلسطينيين بشكل جماعي منظّم (سلطة/منظّمة تحرير/شرطة) فمثل هذه المشاركة تخرج التجربة من سياقها، المطلوب مشاركة فردية فلسطينية لأشخاص محسوبين على الكمبرادور المرتبط بالمصالح الرأسمالية.
عربياً: تدرك الدول العربية المعنية، خاصة الأردن ومصر والسعودية، أنّ نجاح أيّ من المشروعين؛ الإسرائيلي أو الأميركي، يحمل تهديداً حقيقياً لبنى دولها، ولوجود أنظمتها.
تعتقد “إسرائيل” أنّ الفرصة لم تكن، عبر تاريخها، مواتية كما هي اليوم لتحقيق مشروعها، الذي يعتمد نجاحه على تهجير جزء مهمّ من سكان…
💢 المشهد اليمني الأول/
تشكيل القوة الدولية يخضع لمجموعة من الاعتبارات تستبعد جميعها مشاركة سلطة رام الله على المستوى السياسي أو الأمني، بل وتضع مستقبل هذه السلطة بشكلها الحالي موقع التساؤل.
في حوار مع إحدى القنوات الأجنبية، أجاب ملك الأردن عبد الله الثاني عن سؤال حول احتمال مشاركة بلاده في القوة الدولية التي تسعى الولايات المتحدة لإرسالها إلى غزّة، بوضوح “لا”، وأوضح أنّ بلاده لن تشارك في قوة تعمل على فرض الأمن ويمكن أن تدخل في مواجهات مع مقاتلين محليين، مع إبداء استعداد الأردن ومصر تدريب ومساعدة قوات أمنية فلسطينية محلية، مطالباً بغطاء من مجلس الأمن لمثل هذه القوة.
الموقف نفسه عبّر عنه أكثر من مسؤول مصري وسعودي، في الوقت نفسه الذي تعلن فيه “إسرائيل” أنها لن توافق على مشاركة قطر وتركيا في القوة المذكورة، فمن الذي سيشارك؟ حتى الدول الإسلامية التي تطرح أسماؤها مثل أندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، ليست دولاً مؤثّرة في سياق الأحداث، ودورها إجرائي فقط. وسط هذه الترتيبات يبقى السؤال معلّقاً هل الموضوع تركيبة القوة الدولية، أم فكرة القوة الدولية نفسها؟ ولماذا تستثنى الشرطة الفلسطينية، التي تنفّذ مهامها في الضفة الغربية بحسب معايير التعاون الأمني “المقدّس” مع العدو؟
كما يبدو فإنّ تشكيل القوة الدولية يخضع لمجموعة من الاعتبارات تستبعد جميعها مشاركة سلطة رام الله على المستوى السياسي أو الأمني، بل وتضع مستقبل هذه السلطة بشكلها الحالي موقع التساؤل.
إسرائيلياً؛ لسان حال الحكومة يردّد المقولة الشهيرة “الفلسطيني الجيد، هو الفلسطيني الميت”، والموت المطلوب ليس جسدياً فقط، بل وسياسياً أيضاً. لقد استطاع العدو تحقيق كلا الهدفين، من جهة قتل نحو ربع مليون فلسطيني، وسط صمت ومباركة دوليين، فكلّ التظاهرات والمسيرات والمؤتمرات والاتفاقيات بما فيها وقف إطلاق النار الأخير، لم تستطع حماية طفل فلسطيني واحد، ومن جهة أخرى لا يملك الفلسطينيون أيّ فرصة لتحقيق الحدّ الأدنى من طموحاتهم السياسية، في ظلّ ظرفهم الذاتي والظرف الموضوعي الذي تفرضه هيمنة الولايات المتحدة، وتقاعس بقية العالم.
بعد كلّ ما حقّقته، لن تقبل “إسرائيل” بإعادة إحياء الفلسطينيين سياسياً، من خلال استعادة وحدة الضفة وغزّة وإعطاء مادّة لمشاريع سياسية جرى دفنها عملياً مثل “حلّ الدولتين”، فالكيان يسعى إلى تجزئة الضفة الغربية نفسها، وتحويلها إلى جزر سكانية بإدارات محلية بصلاحيات لا تتجاوز صلاحيات المجالس البلدية. حتى السلطة الفلسطينية بشكلها “الهزيل” الحالي تقضّ مضاجع العدو لأنها تمثّل ما “يشبه” السلطة السياسية في بعض مناطق الضفة الغربية، وهو يسعى لتقويضها واستعادة تجارب ماضية مثل تجربة روابط القرى 1978.
أميركياً؛ قدّمت حرب غزّة للنظام الرأسمالي فرصة تاريخية مهمة جداً في إطار تجديد هذا النظام لنفسه وأدواته. لقد كرّس النظام الرأسمالي قدراته الفكرية والاقتصادية للإجابة عن سؤال مفاده ما هي أهمية الدولة؟ وهل يمكن استبدالها بجهاز إداري معقّد يتولّى إدارة العمليات الاقتصادية والاجتماعية بأسلوب الشركات؟
اقترحت دراسة للبنك الدولي صدرت عام 2022 بيع جزء من أصول الدول المدينة للدائنين، بحيث يتحوّل هؤلاء الدائنون إلى شركاء مباشرين في الإدارة الاقتصادية، يشاركون في وضع تشريعات اقتصادية تضمن لهم استعادة أصل الدين، وتحوّل الفوائد إلى أرباح. دراسة أخرى اقترحت تحويل إيرادات الدولة باتجاه حساب جار واحد، ويتمّ إقراض الدول بضمانة التدفّقات النقدية التي تدخل هذا الحساب، وتكون الأولوية فيه لتسديد أقساط الديون قبل إنفاق قرش واحد على حاجات الاقتصاد الوطني.
بعد انهيار هيكل الحكم في غزّة بفعل العدوان الصهيوني، طرح ترامب خطة “الريفيرا الغزاوية” التي تعامل معها كثيرون على أنها شطحة غير قابلة للتحقيق. لاحقاً بدت الأمور وكأنّ ترامب تراجع عن خطته، واستؤنفت الحرب، ليطرح ترامب خطة ثانية تبدو وكأنها تختلف عن سابقتها.
تقوم الخطة على وقف إطلاق النار بضمانات دولية، وتشكيل لجنة (مجلس) إدارة لقطاع غزّة من شخصيات محلية ودولية، تعمل على إنفاذ خطة ترامب (إعادة الإعمار) بواسطة قوة دولية ذات طابع إسلامي، وبمشاركة شركات عالمية تعمل في مشاريع إعادة الإعمار.
هذه التجربة المعيارية لمفهوم ما بعد الدولة لا تحتمل مشاركة الفلسطينيين بشكل جماعي منظّم (سلطة/منظّمة تحرير/شرطة) فمثل هذه المشاركة تخرج التجربة من سياقها، المطلوب مشاركة فردية فلسطينية لأشخاص محسوبين على الكمبرادور المرتبط بالمصالح الرأسمالية.
عربياً: تدرك الدول العربية المعنية، خاصة الأردن ومصر والسعودية، أنّ نجاح أيّ من المشروعين؛ الإسرائيلي أو الأميركي، يحمل تهديداً حقيقياً لبنى دولها، ولوجود أنظمتها.
تعتقد “إسرائيل” أنّ الفرصة لم تكن، عبر تاريخها، مواتية كما هي اليوم لتحقيق مشروعها، الذي يعتمد نجاحه على تهجير جزء مهمّ من سكان…
🌍 إنجاز استخباراتي يعيد رسمَ المشهد الأمني
💢 المشهد اليمني الأول/
بيان وزارة الداخلية مساء الأمس لم يكن مُجَـرّد إعلان عابر، بل خطوة نوعية تعكس تطوُّرًا واضحًا في قدرات الأجهزة الأمنية والاستخباراتية اليمنية.
فقد نجح اللواء علي حسين خلال فترة وجيزة من توليه قيادةَ الجهاز الأمني في توجيه ضربةٍ دقيقة ومفاجئة لأجهزة استخباراتية معادية -أمريكية، صهيونية، وسعوديّة-.
إنَّ هذه العملية تعتبر من أرفع مستويات الحرب الاستخباراتية.
هذا الإنجاز يؤكّـد أن المعركة الأمنية في اليمن دخلت مرحلة جديدة، قوامها المبادرة لا الدفاع، والمعلومة الدقيقة لا التقدير الظني.
فإحباط خلايا التجسس بهذا الشكل المنظم يعني أن هناك شبكة مراقبة وتحليل بيانات باتت تعمل باحترافية عالية، قادرة على كشف الاختراقات وإفشال المخطّطات قبل وقوعها.
لكن رغم هذا النجاح الكبير، تبقى المعركة الاستخباراتية مُستمرّة.
فوجودُ خلايا نائمة أَو أطراف تحاول إعادة بناء شبكاتها أمر وارد، غير أن المؤشراتِ تدُلُّ على أن الجهاز الأمني اليوم أكثرَ جُهُوزية وصلابة، ولن يتسامَحَ مع أي اختراق مهما كان حجمه.
النتيجة، يمكنُ القولُ إن بيانَ وزارة الداخلية لم يكن مُجَـرّدَ خبر أمني، بل رسالةٌ سياسية واستراتيجية إلى الداخل والخارج: اليمنُ بات يمتلِكُ منظومةً أمنيةً قادرة على المواجهة، وإن النهاية الحتمية لكل خلية تجسسية أصبحت مسألة وقت لا أكثر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبد الملك أبو دنيا
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271860/
💢 المشهد اليمني الأول/
بيان وزارة الداخلية مساء الأمس لم يكن مُجَـرّد إعلان عابر، بل خطوة نوعية تعكس تطوُّرًا واضحًا في قدرات الأجهزة الأمنية والاستخباراتية اليمنية.
فقد نجح اللواء علي حسين خلال فترة وجيزة من توليه قيادةَ الجهاز الأمني في توجيه ضربةٍ دقيقة ومفاجئة لأجهزة استخباراتية معادية -أمريكية، صهيونية، وسعوديّة-.
إنَّ هذه العملية تعتبر من أرفع مستويات الحرب الاستخباراتية.
هذا الإنجاز يؤكّـد أن المعركة الأمنية في اليمن دخلت مرحلة جديدة، قوامها المبادرة لا الدفاع، والمعلومة الدقيقة لا التقدير الظني.
فإحباط خلايا التجسس بهذا الشكل المنظم يعني أن هناك شبكة مراقبة وتحليل بيانات باتت تعمل باحترافية عالية، قادرة على كشف الاختراقات وإفشال المخطّطات قبل وقوعها.
لكن رغم هذا النجاح الكبير، تبقى المعركة الاستخباراتية مُستمرّة.
فوجودُ خلايا نائمة أَو أطراف تحاول إعادة بناء شبكاتها أمر وارد، غير أن المؤشراتِ تدُلُّ على أن الجهاز الأمني اليوم أكثرَ جُهُوزية وصلابة، ولن يتسامَحَ مع أي اختراق مهما كان حجمه.
النتيجة، يمكنُ القولُ إن بيانَ وزارة الداخلية لم يكن مُجَـرّدَ خبر أمني، بل رسالةٌ سياسية واستراتيجية إلى الداخل والخارج: اليمنُ بات يمتلِكُ منظومةً أمنيةً قادرة على المواجهة، وإن النهاية الحتمية لكل خلية تجسسية أصبحت مسألة وقت لا أكثر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبد الملك أبو دنيا
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271860/
المشهد اليمني الأول
إنجاز استخباراتي يعيد رسمَ المشهد الأمني
المشهد اليمني الأول - إنجاز استخباراتي يعيد رسمَ المشهد الأمني
🌍 بيان ختامي “المؤتمر القومي العربي”: اليمن أعاد تعريف قوة الأمة وفرض السيادة في وجه أمريكا وإسرائيل
💢 المشهد اليمني الأول/
أصدر المؤتمر القومي العربي بيانًا ختاميًا حاسمًا دعا فيه إلى اعتماد استراتيجية شاملة لمواجهة المخاطر الإسرائيلية والغربية، مؤكِّدًا رفضه القاطع لأي وصاية على قطاع غزة أو على حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وشدّد البيان على ضرورة ضمان عدم عودة الحرب إلى غزة، وعلى اتخاذ خطوات عملية فورية للمساهمة في إعمار القطاع ودعم آليات التكافل الاجتماعي لحماية المدنيين وتخفيف معاناتهم.
وطالب المؤتمر بملاحقة قادة العدو على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في غزة أمام المحافل القانونية الدولية، معتبرًا أن العدالة الجنائية تمثل جزءًا لا يتجزأ من أي مسعى للسلام الدائم.
كما ثمّن البيان موقف الجمهورية اليمنية ودورها الفاعل في “مناصرة غزة” و”مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة” داخل فلسطين وعلى محور البحر الأحمر، واعتبر أن ما جرى في البحر الأحمر يمثل تحوّلاً نوعيًا أعاد تشكيل موازين القوة البحرية الإقليمية، إذ أضحى البحر الأحمر ساحات ضغط سياسي واستراتيجي تُصدر عنها مفاعيل من صنعاء.
وأكّد المؤتمر أن اليمن صنعت صفحة جديدة في مسار المواجهة مع الكيان الصهيوني والهيمنة الأمريكية، وأن تجربتها أعادت تعريف مفهوم قوة الدولة وأدواتها في مواجهة الاعتداء والهيمنة، داعيًا إلى تضامن عربي فاعل يُترجم هذه المواقف في سياسات موحَّدة تدعم المقاومة وتحصّن الأمن القومي العربي.
واختُتمت أعمال المؤتمر القومي العربي، الذي انعقد يوم الجمعة في العاصمة اللبنانية بيروت، بمشاركة واسعة من القيادات الفكرية والسياسية العربية وعدد من الشخصيات الوطنية من مختلف الدول. وشهدت الجلسات نقاشات معمّقة حول قضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين وغزة والبحر الأحمر.
وشارك في المؤتمر قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بكلمة مؤثرة أكد فيها على مركزية القضية الفلسطينية في وجدان الأمة وعلى الدور المحوري لليمن في معركة الوعي والسيادة ومواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي. وقد لاقت كلمته تفاعلاً واسعًا بين المشاركين الذين اعتبروها تجسيدًا لصوت المقاومة العربية الصادق ودليلاً على أن اليمن بات في طليعة القوى التي تعيد صياغة معادلات الصراع في المنطقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271859/
💢 المشهد اليمني الأول/
أصدر المؤتمر القومي العربي بيانًا ختاميًا حاسمًا دعا فيه إلى اعتماد استراتيجية شاملة لمواجهة المخاطر الإسرائيلية والغربية، مؤكِّدًا رفضه القاطع لأي وصاية على قطاع غزة أو على حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وشدّد البيان على ضرورة ضمان عدم عودة الحرب إلى غزة، وعلى اتخاذ خطوات عملية فورية للمساهمة في إعمار القطاع ودعم آليات التكافل الاجتماعي لحماية المدنيين وتخفيف معاناتهم.
وطالب المؤتمر بملاحقة قادة العدو على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في غزة أمام المحافل القانونية الدولية، معتبرًا أن العدالة الجنائية تمثل جزءًا لا يتجزأ من أي مسعى للسلام الدائم.
كما ثمّن البيان موقف الجمهورية اليمنية ودورها الفاعل في “مناصرة غزة” و”مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة” داخل فلسطين وعلى محور البحر الأحمر، واعتبر أن ما جرى في البحر الأحمر يمثل تحوّلاً نوعيًا أعاد تشكيل موازين القوة البحرية الإقليمية، إذ أضحى البحر الأحمر ساحات ضغط سياسي واستراتيجي تُصدر عنها مفاعيل من صنعاء.
وأكّد المؤتمر أن اليمن صنعت صفحة جديدة في مسار المواجهة مع الكيان الصهيوني والهيمنة الأمريكية، وأن تجربتها أعادت تعريف مفهوم قوة الدولة وأدواتها في مواجهة الاعتداء والهيمنة، داعيًا إلى تضامن عربي فاعل يُترجم هذه المواقف في سياسات موحَّدة تدعم المقاومة وتحصّن الأمن القومي العربي.
واختُتمت أعمال المؤتمر القومي العربي، الذي انعقد يوم الجمعة في العاصمة اللبنانية بيروت، بمشاركة واسعة من القيادات الفكرية والسياسية العربية وعدد من الشخصيات الوطنية من مختلف الدول. وشهدت الجلسات نقاشات معمّقة حول قضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين وغزة والبحر الأحمر.
وشارك في المؤتمر قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بكلمة مؤثرة أكد فيها على مركزية القضية الفلسطينية في وجدان الأمة وعلى الدور المحوري لليمن في معركة الوعي والسيادة ومواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي. وقد لاقت كلمته تفاعلاً واسعًا بين المشاركين الذين اعتبروها تجسيدًا لصوت المقاومة العربية الصادق ودليلاً على أن اليمن بات في طليعة القوى التي تعيد صياغة معادلات الصراع في المنطقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271859/
المشهد اليمني الأول
بيان ختامي "المؤتمر القومي العربي": اليمن أعاد تعريف قوة الأمة وفرض السيادة في وجه أمريكا وإسرائيل
المشهد اليمني الأول - بيان ختامي "المؤتمر القومي العربي": اليمن أعاد تعريف قوة الأمة وفرض السيادة في وجه أمريكا وإسرائيل
🌍 حمدين صباحي: السيد عبدالملك الحوثي هو الامتداد الحقيقي لعبدالناصر.. ومن يقاتل إسرائيل اليوم يحمل راية الأمة
💢 المشهد اليمني الأول/
وأكد الأمين العام للمؤتمر القومي العربي، والسياسي المصري البارز حمدين صباحي، أن اليمن بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أصبحت تمثل اليوم وجهاً مشرقاً للمقاومة العربية والإسلامية في مواجهة الكيان الصهيوني، مشيداً بثباتها ومواقفها الصلبة في نصرة فلسطين وغزة خلال عامين من العدوان الصهيوني الأمريكي على القطاع.
وخلال حديثه لقناة “المسيرة”، عبّر صباحي عن فخره واعتزازه بمشاركة السيد القائد عبد الملك الحوثي في المؤتمر القومي العربي المنعقد في بيروت، معتبراً أن المؤتمر “يتشرّف باستضافة القادة الذين قاتلوا العدو الإسرائيلي”، مؤكداً أن مكان اليمن وقيادتها في مقدمة الصفوف هو مكان طبيعي ومشرّف لكل من يواجه الاحتلال ويقف ضد المشروع الأمريكي الصهيوني.
وأشار صباحي إلى أن انتقادات بعض الأطراف لمشاركة السيد الحوثي في المؤتمر تعكس ضيق أفق وانحرافاً عن البوصلة القومية، موضحاً أن من يحمل الفكر الناصري الحقيقي “لا يمكن أن يكون إلا مع من يقاتلون إسرائيل”، مؤكداً أن السيد عبدالملك الحوثي يسير على ذات النهج المقاوم الذي حمل رايته الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في العداء الواضح والمبدئي لإسرائيل والاستعمار.
وشدد الأمين العام للمؤتمر القومي العربي على أن أنصار الله قدموا نموذجاً ملهماً في التضحية والفداء، وباتوا اليوم جزءاً من معادلة الردع الإقليمي في وجه العدو الصهيوني، مشيراً إلى أن اليمن “أثبت أن المقاومة لا تقتصر على الجغرافيا الفلسطينية، بل هي مشروع أمة بأكملها تسعى لتحرير أرضها واستعادة كرامتها”.
كما دعا صباحي إلى إطلاق حوار يمني – يمني جامع يضمن وحدة الصف الوطني ويحصّن الجبهة الداخلية في مواجهة المؤامرات الخارجية، مؤكداً أن المؤتمر القومي العربي “يسعى لتقريب المواقف وتوحيد الكلمة بين أبناء الأمة الواحدة”.
وفي سياق حديثه عن القضية الفلسطينية، قال صباحي إن عملية “طوفان الأقصى” كانت صفحة مشرقة في تاريخ الأمة، كشفت هشاشة الكيان الصهيوني وزلزلت نظريته الأمنية، مشيراً إلى أن المقاومة – وخاصة القادمة من اليمن – أثبتت قدرتها على الوصول إلى عمق العدو وتحويل البحر الأحمر إلى ساحة مواجهة مفتوحة بأيدٍ عربية.
واختتم صباحي تصريحه بالتأكيد على أن المعركة المقبلة لن تكون سياسية فقط، بل فكرية وثقافية وإعلامية أيضاً، داعياً إلى تعزيز الوعي العربي بالقضية المركزية للأمة، وتوحيد الجهود لمواجهة الاحتلال وأدواته. وقال: “من يقاتل إسرائيل اليوم هو الامتداد الحقيقي لعبد الناصر، والحق أن كل ناصري حر يجب أن يقف مع السيد عبدالملك الحوثي وأنصار الله في خندق واحد”.
هذا وأكدت مخرجات المؤتمر القومي العربي في بيروت ومواقف القيادات المشاركة أن صنعاء باتت عنصرًا مركزياً في معادلات القوة الإقليمية، وأن موقف اليمن في دعم القضية الفلسطينية لم يعد مجرد بيان رمزي بل تحوّل إلى قدرة عسكرية وسياسية تفرض نفسها على ميزان الردع. وفي هذا الإطار، تجمعت القراءات السياسية والعسكرية للمؤتمر لتؤكد أن خطاب صنعاء ووقوفها وراء المقاومة أعادا تعريف مفهوم قوة الدولة وفرضا حالة جديدة من “الردع الاستباقي” على امتداد البحر الأحمر والبحرين العربي والهندوسي.
وفي بعده العسكري، شدد المجتمعون على أن العمليات اليمنية البحرية والصاروخية والمسيرة أجبرت العدو على مراجعة حساباته، وأن القدرة على الوصول إلى العمق الاستراتيجي للخصم ومواجهة خطوط الإمداد البحرية تمثل ورقة قوة جديدة في يد صنعاء. كما شدد المتحدثون على أن هذه القدرات ليست مجرّد عمل تكتيكي عابر، بل باتت أداة استراتيجية تضيف بعداً نوعياً لموازين الردع الإقليمي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271869/
💢 المشهد اليمني الأول/
وأكد الأمين العام للمؤتمر القومي العربي، والسياسي المصري البارز حمدين صباحي، أن اليمن بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أصبحت تمثل اليوم وجهاً مشرقاً للمقاومة العربية والإسلامية في مواجهة الكيان الصهيوني، مشيداً بثباتها ومواقفها الصلبة في نصرة فلسطين وغزة خلال عامين من العدوان الصهيوني الأمريكي على القطاع.
وخلال حديثه لقناة “المسيرة”، عبّر صباحي عن فخره واعتزازه بمشاركة السيد القائد عبد الملك الحوثي في المؤتمر القومي العربي المنعقد في بيروت، معتبراً أن المؤتمر “يتشرّف باستضافة القادة الذين قاتلوا العدو الإسرائيلي”، مؤكداً أن مكان اليمن وقيادتها في مقدمة الصفوف هو مكان طبيعي ومشرّف لكل من يواجه الاحتلال ويقف ضد المشروع الأمريكي الصهيوني.
وأشار صباحي إلى أن انتقادات بعض الأطراف لمشاركة السيد الحوثي في المؤتمر تعكس ضيق أفق وانحرافاً عن البوصلة القومية، موضحاً أن من يحمل الفكر الناصري الحقيقي “لا يمكن أن يكون إلا مع من يقاتلون إسرائيل”، مؤكداً أن السيد عبدالملك الحوثي يسير على ذات النهج المقاوم الذي حمل رايته الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في العداء الواضح والمبدئي لإسرائيل والاستعمار.
وشدد الأمين العام للمؤتمر القومي العربي على أن أنصار الله قدموا نموذجاً ملهماً في التضحية والفداء، وباتوا اليوم جزءاً من معادلة الردع الإقليمي في وجه العدو الصهيوني، مشيراً إلى أن اليمن “أثبت أن المقاومة لا تقتصر على الجغرافيا الفلسطينية، بل هي مشروع أمة بأكملها تسعى لتحرير أرضها واستعادة كرامتها”.
كما دعا صباحي إلى إطلاق حوار يمني – يمني جامع يضمن وحدة الصف الوطني ويحصّن الجبهة الداخلية في مواجهة المؤامرات الخارجية، مؤكداً أن المؤتمر القومي العربي “يسعى لتقريب المواقف وتوحيد الكلمة بين أبناء الأمة الواحدة”.
وفي سياق حديثه عن القضية الفلسطينية، قال صباحي إن عملية “طوفان الأقصى” كانت صفحة مشرقة في تاريخ الأمة، كشفت هشاشة الكيان الصهيوني وزلزلت نظريته الأمنية، مشيراً إلى أن المقاومة – وخاصة القادمة من اليمن – أثبتت قدرتها على الوصول إلى عمق العدو وتحويل البحر الأحمر إلى ساحة مواجهة مفتوحة بأيدٍ عربية.
واختتم صباحي تصريحه بالتأكيد على أن المعركة المقبلة لن تكون سياسية فقط، بل فكرية وثقافية وإعلامية أيضاً، داعياً إلى تعزيز الوعي العربي بالقضية المركزية للأمة، وتوحيد الجهود لمواجهة الاحتلال وأدواته. وقال: “من يقاتل إسرائيل اليوم هو الامتداد الحقيقي لعبد الناصر، والحق أن كل ناصري حر يجب أن يقف مع السيد عبدالملك الحوثي وأنصار الله في خندق واحد”.
هذا وأكدت مخرجات المؤتمر القومي العربي في بيروت ومواقف القيادات المشاركة أن صنعاء باتت عنصرًا مركزياً في معادلات القوة الإقليمية، وأن موقف اليمن في دعم القضية الفلسطينية لم يعد مجرد بيان رمزي بل تحوّل إلى قدرة عسكرية وسياسية تفرض نفسها على ميزان الردع. وفي هذا الإطار، تجمعت القراءات السياسية والعسكرية للمؤتمر لتؤكد أن خطاب صنعاء ووقوفها وراء المقاومة أعادا تعريف مفهوم قوة الدولة وفرضا حالة جديدة من “الردع الاستباقي” على امتداد البحر الأحمر والبحرين العربي والهندوسي.
وفي بعده العسكري، شدد المجتمعون على أن العمليات اليمنية البحرية والصاروخية والمسيرة أجبرت العدو على مراجعة حساباته، وأن القدرة على الوصول إلى العمق الاستراتيجي للخصم ومواجهة خطوط الإمداد البحرية تمثل ورقة قوة جديدة في يد صنعاء. كما شدد المتحدثون على أن هذه القدرات ليست مجرّد عمل تكتيكي عابر، بل باتت أداة استراتيجية تضيف بعداً نوعياً لموازين الردع الإقليمي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271869/
المشهد اليمني الأول
حمدين صباحي: السيد عبدالملك الحوثي هو الامتداد الحقيقي لعبدالناصر.. ومن يقاتل إسرائيل اليوم يحمل راية الأمة
المشهد اليمني الأول - حمدين صباحي: السيد عبدالملك الحوثي هو الامتداد الحقيقي لعبدالناصر.. ومن يقاتل إسرائيل اليوم يحمل راية الأمة
🌍 أبين تشتعل مجدداً.. صراع الجبايات بين فصائل المرتزقة يتحول إلى مواجهات دامية وانتهاكات متواصلة ضد المواطنين
💢 المشهد اليمني الأول/
تتواصل حالة الانفلات الأمني في المحافظات الجنوبية الخاضعة لسيطرة الاحتلال السعودي الإماراتي، في ظل صراع محموم بين فصائل المرتزقة على ما تبقى من موارد ومنافذ الجباية، لتتحول تلك المناطق إلى ساحات اقتتال داخلي ومصدر رعب ومعاناة للمواطنين.
ففي محافظة أبين، شهدت مدينة جعار ظهر اليوم الاثنين اشتباكات مسلحة عنيفة بين فصائل تابعة للاحتلال السعودي الإماراتي، إثر خلافات حادة حول تحصيل الجبايات في سوق السمك. وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، إلى جانب إثارة حالة من الهلع والخوف بين المتسوقين الذين هرعوا للفرار من السوق وسط أصوات الرصاص والانفجارات.
وتأتي هذه الاشتباكات في سياق متصاعد من الصراعات الداخلية بين فصائل المرتزقة، التي تتنازع على الموارد المحلية بعد أن حولت أسواق المحافظات الجنوبية ومنافذها إلى مراكز جباية غير قانونية تُفرض فيها الإتاوات على المواطنين والتجار بالقوة. وتشير تقارير محلية إلى أن الجبايات باتت المصدر الرئيسي لتمويل تلك الفصائل، في ظل الانهيار الاقتصادي الشامل وغياب مؤسسات الدولة، وتحول المدن إلى إقطاعيات تابعة لقادة الحرب الذين يقتاتون على آلام الناس ومعاناتهم.
وفي مشهد آخر يعكس الانفلات الأمني ذاته، شهدت محافظة أبين حادثة جديدة من الانتهاكات ضد المسافرين والسائقين، حيث أقدم مجندون في القوات الخاصة التابعة للقيادي الموالي للتحالف محمد العوبان على إطلاق النار المتعمد على سائق شاحنة أثناء مرورها بنقطة أمنية شرقي مدينة زنجبار، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
وذكرت المصادر أن الحادثة وقعت خلال إقامة الفصائل لقطاع مسلح استهدف ابتزاز سائقي الشاحنات وإجبارهم على دفع مبالغ مالية مقابل السماح لهم بالمرور. وتشير الوقائع الميدانية إلى أن هذه النقاط الأمنية تحولت إلى بؤر للنهب والاعتداء والابتزاز، في ظل غياب أي رقابة أو محاسبة، ما جعل الطرقات في مناطق سيطرة الاحتلال غير آمنة للمواطنين والمسافرين.
وتعكس هذه الأحداث مجتمعة حالة الفوضى والاقتتال الداخلي التي تعيشها المحافظات الجنوبية، حيث تتفاقم الأزمات المعيشية والخدمية في ظل النهب المنظم لثروات البلاد ومواردها من قبل التحالف السعودي الإماراتي، بينما تستمر فصائل المرتزقة في ابتزاز المواطنين وجمع الجبايات بالقوة لتعويض ما فقدته من دعم مالي خارجي.
ويحذر مراقبون من أن تصاعد الصراع بين الفصائل الموالية للتحالف قد يقود إلى انهيار شامل للوضع الأمني في الجنوب، خصوصاً في ظل غياب أي سلطة مركزية أو مشروع وطني، مؤكدين أن ما يجري اليوم في أبين وعدن وشبوة ليس سوى نتيجة طبيعية لسياسة الاحتلال القائمة على التفكيك والفوضى.
وبينما يستمر التحالف السعودي الإماراتي في تقديم نفسه كراعٍ للاستقرار، فإن الواقع الميداني يبرهن أن مناطقه غارقة في صراعات الجبايات والاقتتال الداخلي، وأن ثمن هذه الفوضى يدفعه المواطن اليمني البسيط الذي يعاني من الفقر وغياب الأمن وتدهور الخدمات، في مشهد يجسد نهاية مشروع الوصاية الأجنبية وسقوط شعارات “التحرير والتنمية” التي روج لها العدوان منذ بدايته.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271874/
💢 المشهد اليمني الأول/
تتواصل حالة الانفلات الأمني في المحافظات الجنوبية الخاضعة لسيطرة الاحتلال السعودي الإماراتي، في ظل صراع محموم بين فصائل المرتزقة على ما تبقى من موارد ومنافذ الجباية، لتتحول تلك المناطق إلى ساحات اقتتال داخلي ومصدر رعب ومعاناة للمواطنين.
ففي محافظة أبين، شهدت مدينة جعار ظهر اليوم الاثنين اشتباكات مسلحة عنيفة بين فصائل تابعة للاحتلال السعودي الإماراتي، إثر خلافات حادة حول تحصيل الجبايات في سوق السمك. وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، إلى جانب إثارة حالة من الهلع والخوف بين المتسوقين الذين هرعوا للفرار من السوق وسط أصوات الرصاص والانفجارات.
وتأتي هذه الاشتباكات في سياق متصاعد من الصراعات الداخلية بين فصائل المرتزقة، التي تتنازع على الموارد المحلية بعد أن حولت أسواق المحافظات الجنوبية ومنافذها إلى مراكز جباية غير قانونية تُفرض فيها الإتاوات على المواطنين والتجار بالقوة. وتشير تقارير محلية إلى أن الجبايات باتت المصدر الرئيسي لتمويل تلك الفصائل، في ظل الانهيار الاقتصادي الشامل وغياب مؤسسات الدولة، وتحول المدن إلى إقطاعيات تابعة لقادة الحرب الذين يقتاتون على آلام الناس ومعاناتهم.
وفي مشهد آخر يعكس الانفلات الأمني ذاته، شهدت محافظة أبين حادثة جديدة من الانتهاكات ضد المسافرين والسائقين، حيث أقدم مجندون في القوات الخاصة التابعة للقيادي الموالي للتحالف محمد العوبان على إطلاق النار المتعمد على سائق شاحنة أثناء مرورها بنقطة أمنية شرقي مدينة زنجبار، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
وذكرت المصادر أن الحادثة وقعت خلال إقامة الفصائل لقطاع مسلح استهدف ابتزاز سائقي الشاحنات وإجبارهم على دفع مبالغ مالية مقابل السماح لهم بالمرور. وتشير الوقائع الميدانية إلى أن هذه النقاط الأمنية تحولت إلى بؤر للنهب والاعتداء والابتزاز، في ظل غياب أي رقابة أو محاسبة، ما جعل الطرقات في مناطق سيطرة الاحتلال غير آمنة للمواطنين والمسافرين.
وتعكس هذه الأحداث مجتمعة حالة الفوضى والاقتتال الداخلي التي تعيشها المحافظات الجنوبية، حيث تتفاقم الأزمات المعيشية والخدمية في ظل النهب المنظم لثروات البلاد ومواردها من قبل التحالف السعودي الإماراتي، بينما تستمر فصائل المرتزقة في ابتزاز المواطنين وجمع الجبايات بالقوة لتعويض ما فقدته من دعم مالي خارجي.
ويحذر مراقبون من أن تصاعد الصراع بين الفصائل الموالية للتحالف قد يقود إلى انهيار شامل للوضع الأمني في الجنوب، خصوصاً في ظل غياب أي سلطة مركزية أو مشروع وطني، مؤكدين أن ما يجري اليوم في أبين وعدن وشبوة ليس سوى نتيجة طبيعية لسياسة الاحتلال القائمة على التفكيك والفوضى.
وبينما يستمر التحالف السعودي الإماراتي في تقديم نفسه كراعٍ للاستقرار، فإن الواقع الميداني يبرهن أن مناطقه غارقة في صراعات الجبايات والاقتتال الداخلي، وأن ثمن هذه الفوضى يدفعه المواطن اليمني البسيط الذي يعاني من الفقر وغياب الأمن وتدهور الخدمات، في مشهد يجسد نهاية مشروع الوصاية الأجنبية وسقوط شعارات “التحرير والتنمية” التي روج لها العدوان منذ بدايته.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271874/
المشهد اليمني الأول
أبين تشتعل مجدداً.. صراع الجبايات بين فصائل المرتزقة يتحول إلى مواجهات دامية وانتهاكات متواصلة ضد المواطنين
المشهد اليمني الأول - أبين تشتعل مجدداً.. صراع الجبايات بين فصائل المرتزقة يتحول إلى مواجهات دامية وانتهاكات متواصلة ضد المواطنين