المشهد اليمني اﻻول
138 subscribers
12.2K photos
2.06K videos
36 files
67.1K links
Download Telegram
🌍 اليمن في مرمى التحالف الأمريكي–الإسرائيلي–الإماراتي.. و”صنعاء” تلوّح بعودة حرب الصواريخ

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت صحيفة ذا كريدل الأمريكية، في تقريرٍ موسّع، عن تحرّكاتٍ استخباراتية وعسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” والإمارات تستهدف إعادة إشعال جبهات الصراع في اليمن وإضعاف صنعاء عبر أدوات محلية وتحالفات إقليمية متشابكة، في وقتٍ تلوّح فيه قيادة صنعاء بعودة “معادلة الصواريخ” إذا ما استمرّ التصعيد.

ووفقًا للتقرير، فإن اليمن عاد منذ منتصف أكتوبر إلى صدارة المشهد الإقليمي مع تصاعد التحركات السياسية والعسكرية والدبلوماسية في محافظات عدة، حيث وجّهت صنعاء رسائل حازمة إلى الرياض مفادها أن حالة “اللاحرب واللاسلم” لن تدوم، وأن أيّ خرقٍ أو محاولة لفرض واقعٍ جديد ستُقابل بردٍ مباشرٍ وحاسم، مؤكدة أن الردع بات جزءًا ثابتًا من استراتيجيتها الدفاعية والسياسية.

في المقابل، تتحرك الرياض عبر الوساطة العمانية لإحياء مسار التهدئة، محاولة الموازنة بين استمرار نفوذها العسكري وفتح قنوات تفاوض جديدة، بينما تكشف الصحيفة عن دور أمريكي وإسرائيلي نشط لتقويض فرص السلام عبر دعم فصائل محلية وتقييم جاهزيتها العسكرية وربطها بخطط إقليمية منسقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن سلطنة عُمان استعادت موقعها كوسيطٍ رئيسي بين صنعاء والرياض بعد تصاعد التوتر حول خروقات التهدئة الاقتصادية الموقعة في يونيو 2024. ومع ذلك، تؤكد الوقائع الميدانية استمرار الاعتداءات السعودية على مناطق حدودية، إذ سجلت محافظة صعدة أكثر من 947 خرقًا خلال عام واحد، خلفت 153 شهيدًا و899 مصابًا. وردّت صنعاء بوضوح على هذه الاعتداءات بأن معادلة الرد بالمثل لا تزال قائمة، مشيرة إلى أن أي تصعيدٍ سيُواجَه بالمستوى ذاته من الردع.

وأضافت الصحيفة أن العرض العسكري الذي نظمته القوات المسلحة اليمنية في محور نجران جاء كرسالة تحذير مباشرة تؤكد استعداد صنعاء الكامل لمواجهة أي عدوان جديد. في المقابل، أعلنت السلطات السعودية تجربة لصافرات الإنذار في الرياض وتبوك ومكة، وهو ما وصفته قيادات في أنصار الله بأنه “محاولة نفسية فاشلة أمام واقع الردع اليمني”.

أما على الصعيد الاستراتيجي، فترى الصحيفة أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” اتجهتا بعد حرب «طوفان الأقصى» إلى اعتماد حربٍ هجينةٍ ضد اليمن، عبر تحريك أدوات محلية بدلاً من التدخل المباشر، مع تكثيف الحرب الإعلامية والنفسية ومحاولات الاختراق الاستخباراتي. وأشارت إلى أن صنعاء رصدت تحركات سعودية لتفجير حرب أمريكية–إسرائيلية جديدة ضدها، ووجّهت رسائل تحذير حاسمة بأن أي هجوم سيقابل برد صاروخي واسع يشمل العمق السعودي والإسرائيلي على السواء.

التقرير أوضح أن القناعة الراسخة لدى صنعاء هي أن أي أدوات محلية تتحرك في مأرب أو الساحل الغربي أو الجنوب لن تُعامل كجهات مستقلة، بل كأذرعٍ للعدوان الأمريكي–الإسرائيلي، وسيُحمّل داعموها المسؤولية الكاملة عن تبعات أي عمل عسكري.

وفي سياقٍ موازٍ، كشفت الصحيفة أن القوات الأمريكية والإماراتية كثّفت خلال أكتوبر تحركاتها الميدانية في الجنوب والساحل الغربي والمهرة، عبر لجانٍ مشتركة تضم ضباطًا من الولايات المتحدة والإمارات وإسبانيا ودولٍ من أمريكا اللاتينية، باشرت مهامًا ميدانية لتقييم وتدريب وإعادة هيكلة الفصائل الموالية للتحالف، خاصة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وألوية العمالقة.

ووفق التقرير، تمركزت هذه اللجان في معسكر الكبسي بلحج، ومطار عتق بشبوة، وجبل النار بتعز، وأشرفت على عمليات فحص وتقييم وتسليح وتنظيم، فيما وصلت قوات أمريكية وبريطانية وإسرائيلية إلى محافظة المهرة، حيث تم تحويل مطار الغيضة إلى قاعدة عسكرية مغلقة تديرها شركات أمنية مثل “بلاك ووتر”، وسط احتجاجاتٍ شعبية متصاعدة.

كما شهد الساحل الغربي أنشطة إنشائية وعسكرية مكثفة في باب المندب والمخا والخوخة وجزيرة زقر، بإشراف مباشر من قوات أجنبية متعددة الجنسيات، هدفها تأمين السيطرة على الممرات البحرية وخطوط الملاحة في البحر الأحمر، وهي خطوة تعتبرها صنعاء جزءًا من مخطط استراتيجي لإحكام القبضة الأمريكية–الإسرائيلية على مضيق باب المندب.

واختتمت الصحيفة بالتحذير من أن اليمن يقف اليوم على مفترقٍ حاسم، بين مسار سلامٍ هشّ تدفع نحوه الوساطة العمانية، ومسار تصعيدٍ جديد قد يُعيد حرب الصواريخ إلى الواجهة. فكل المؤشرات الميدانية والسياسية تؤكد أن أي مغامرة عسكرية أمريكية أو إسرائيلية ستُقابل بردٍ يغيّر معادلات الردع في الإقليم، وأن صنعاء — بعد عامين من الصمود والقدرات المتطورة — لم تعد كما كانت في بداية الحرب، بل أصبحت رقماً استراتيجياً عصيّاً على الكسر.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271717/
🌍 معلومة للمرتزقة عن قواعد الموت

💢 المشهد اليمني الأول/

يؤمن المرتزقة في اليمن بأن للموت مسارًا واحدًا يبدأ من جهتهم وينتهي إلى جهة خصومهم؛ فهم يبتعدون عنه كما يظنون. ومما يعزز ذلك الاعتقاد هو وقوفهم في صف واشنطن وتل أبيب؛ فهم يرون في الكيانين قوةً عُظمى تفوق قوةَ الله العزيز الجبار، ولذلك لا تراهم يؤمنون بالحقائق القرآنية التي تتحدث عن طبيعة الصراع مع أهل الكتاب وتحرم على المسلمين مودتهم والموالاة لهم.

والحقيقة أن للموت رحى إذا دار قطبها دارت على الجميع بلا استثناء، وعلى كل طرف أن يوطن نفسه لهذه الحقيقة وأن يستعد للقاء الموت والرحيل عن هذه الدنيا. ولو كان للمرتزقة مثل هذه العقيدة لما تنكّروا للتوجيهات الإلهية وكفروا بها؛ فهم يرون أنفسهم مخلّدين في هذه الحياة وليس في حسبانهم أي حديثٍ عن الموت حتى اليوم الذي يواجهون فيه رجالَ الرجال بساحة المعركة، عندئذٍ فقط يؤمنون بقرب النهاية، وأن لعبة الموت لا تستثني أحدًا، وأن هم الطرف الوحيد الذي لم يستعد للقاء الله ولم يكن يؤمن بثقافة الشهادة.

وبالرجوع إلى القرآن الكريم سنرى الله يطمئن المؤمنين بحقائق ثابتة عن الصراع؛ أولها أن العدو يألم كما يألمون، وأن القرح الذي يصيبهم قد يصيب عدوهم بأضعاف ما هم عليه، والآيات عن ذلك كثيرة.

فالموت مكتوب على الجميع وسيدرك الإنسان أينما كان توجهه، لكنه بالنسبة لأهل الحق فرصة لحياةٍ أخرى أبدية. وقد بشر الله أهل الحق أيضًا أن عدوهم سيصيبه ما أصابهم وربما بأضعاف، وما عليهم سوى الصبر عند اللقاء والاستمرار على الصراط المستقيم المطابق لكتاب الله الكريم. كما أنبأهم عن طبيعة الحرب النفسية وحجم الأذى النفسي الذي سيسمعونه من الكفار ومن أهل الكتاب على وجه الخصوص، وأن الصبر على ذلك هو الحل لتلاشيه. أما عن نفسية العدو فهي تخشى الموت أيَّما خشية، وسيتجلى لها ذلك عند اشتداد وطأة الصراع. وقد رأينا في اليمن كيف بدأ المرتزقة خيانتهم بتأييد سطحي لتحالف العدوان مقابل بعض المكاسب والامتيازات المادية، لكن الأمر انتهى بإجبارهم على خوض الصراع بأنفسهم والدخول في معركة ليست معركتهم، كلفتهم الكثير من الخسائر الفادحة في الأنفس والأموال.

وحتى عفاش نفسه لم يكن يؤمن بحقيقة الموت وأن للصراع قواعد إلهية، ولذلك عمد إلى تفجير الوضع في صنعاء في ذكرى اليوم الوطني للإمارات بعد أن حسب كل حساباته المادية وتجاهل حسابات الله، فكانت النتيجة فشل الرهان على آل زايد والصهاينة من خلفهم، ووجد نفسه أمام حقيقة الصراع التي تشمل الموت كاحتمالٍ أساسي. وعندما أدرك ذلك فرّ من المواجهة، وكان قدرًا أن يموت مُدبَّرًا بعد أن أيقن بالخسران في الدارين وخيانة كل شركائه في الداخل والخارج.

وكذلك الحال بالنسبة لشركاء الخيانة من سائر الأطراف الأخرى، إلا أن مأساة خونة الجنوب هي الأكبر على الإطلاق؛ فالوعود الإماراتية لهم ببناء اقتصاد قوي في الجنوب يضمن لهم عيش الرفاهية المطلقة استحال إلى كابوس مرعب ومصائد للموت بالجملة في الشمال، ولا مجال للمقارنة بين حجم المأمول وحقيقة الواقع في أطماعهم، فالفارق يتجلّى في حجم الإحباط والفوضى الأمنية وانهيار الوضع المعيشي في محافظاتهم.

بالمقابل سنجد رجالَ الرجال يبرزون للموت وهم يتمنونه، وهذه هي نظرةُ القرآن الواقعية للحياة: أمةٌ تتمنى لقاءَ الله وتقاتل في أشرف قضيةٍ ضد حزب الشيطان بقيادة الغرب الكافر. وبالتالي فليس في درب الأنصار أيُّ خسارةٍ، وإنما مسار متصاعدٌ بالانتصارات حتى لقاء الله، ولهذا ترى أن نفسهم في الصراع طويلٌ ولا أمل للعدو أن ينال منهم؛ فالنيل منهم من المستحيلات، فسنةُ الله أن يُبعَث على أعدائه من يُسومهم سوءَ العذاب إلى يوم القيامة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد محسن الجوهري

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271719/
🌍 رعب إماراتي من فعالية الصواريخ والمسيرات اليمنية.. وسباق محموم لشراء دفاعات إسرائيلية وأمريكية

💢 المشهد اليمني الأول/

كشف موقع أكسيوس الأمريكي، في تقريرٍ لافت، أن الإمارات تعيش حالة من الهلع الأمني والعسكري غير المسبوق نتيجة لتصاعد فعالية الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية التي قلبت موازين القوة في البحر الأحمر والعمق الإسرائيلي، وأثبتت – بحسب تعبير التقرير – أن “السماء لم تعد آمنة حتى لأغنى دول المنطقة”.

وأوضح الموقع أن أبوظبي سارعت مؤخرًا إلى شراء أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة من شركة “ألين كونترول سيستمز” الأمريكية، من طراز “بولفروغ” (Bullfrog)، وهي أنظمة ذاتية التشغيل تستخدم الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار الدقيقة والأسلحة الخفيفة لإسقاط المسيّرات. كما وقّعت الشركة اتفاقية إنتاج مشترك مع رومانيا، في إطار توسّع عالمي في سوق الدفاع ضد الطائرات بدون طيار، الذي بات يشهد طلبًا محمومًا منذ بروز “المسيّرات اليمنية” كسلاح استراتيجي حاسم في معادلات الردع.

وأكد التقرير أن المخاوف الإماراتية والسعودية من القدرات اليمنية تتفاقم يوماً بعد آخر، خصوصاً بعد أن تمكنت قوات صنعاء من تنفيذ هجمات بحرية وجوية دقيقة على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، إلى جانب عمليات نوعية وصلت إلى العمق الإسرائيلي متجاوزة أنظمة الدفاع المتطورة. هذه الضربات — بحسب أكسيوس — دفعت أبوظبي إلى إعادة تقييم بنيتها الدفاعية بالكامل، خشية أن تكون هي الهدف التالي في حال توسعت دائرة الصراع.

وأضاف التقرير أن الكيان الصهيوني وافق على بيع منظومة “رافائيل” الدفاعية للإمارات، في صفقة تعدّ الأولى من نوعها منذ اتفاق التطبيع عام 2020، مؤكداً أن الخطوة جاءت استجابة مباشرة للتهديد اليمني. وأظهرت صورٌ فضائية لاحقة تمركز منظومة “باراك 8” الإسرائيلية المضادة للصواريخ والطائرات المسيّرة قرب قاعدة الظفرة الجوية، بينما كشفت مصادر دفاعية عن طلب إماراتي رسمي لتوسيع شراء منظومات إسرائيلية إضافية بعد تعرض منشآتٍ حساسة لهجماتٍ صاروخية مصدرها اليمن.

ووفقاً للموقع الأمريكي، فإن الإمارات باتت على قناعة تامة بأن التهديد لم يعد نظرياً أو محدوداً بالساحات التقليدية، بل أصبح يمتد إلى العمق الاستراتيجي ويُحدث خللاً فعلياً في موازين القوى الإقليمية. فالهجمات اليمنية لم تُظهر فقط قدراتٍ تكنولوجية متطورة واستقلالاً تصنيعياً نادراً في المنطقة، بل أثبتت هشاشة المنظومات الغربية والإسرائيلية أمام عمليات منخفضة التكلفة ومرتفعة الدقة.

ويختم أكسيوس تقريره بالتأكيد أن سباق التسلّح الجديد في الخليج بات يدور حول “الخوف من اليمن”، وأن “الدرع الحديدي الإماراتي” الذي يُبنى اليوم هو في جوهره محاولة متأخرة لإيقاف خطرٍ صاروخي ومسيّر أثبت فاعليته في الميدان، وفرض معادلة ردع غير مسبوقة على مستوى الإقليم بأسره.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271725/
🌍 العزة التي أضاعها المطبّعون

💢 المشهد اليمني الأول/

دعونا نقف أمام آية تفضح النفوس التي باعت ولاءها لله مقابل فتات من رضا أعدائه، أمام خطاب إلهي قاطع، يصف صنفًا من الناس لم يكتفوا بالخذلان، بل تجاوزوه إلى موالاة الكافرين، ظنًا منهم أن القوة والعزة والهيبة تنال بالانحناء أمام الطغاة لا بالثبات على مبدأ الحق.

يقول الله تعالى (بشِّرِ الْـمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْـمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ للهِ جَمِيعًا)، كم تبدو هذه الآية حية بيننا، كأنها نزلت من جديد لتفضح مشهدًا عربيًا منكسرًا، حيث ترفع أعلام الكيان الصهيوني في عواصم عربية، وتفتح السفارات، وتزين الشاشات بصور المصافحة والابتسامات، في وقت لا تزال دماء الأبرياء من أبناء الأمة تسفك على تراب كل شعب مقاوم!

دسؤال قرآني ساخر في عمقه، مزلزل في معناه، هل حقًا يظن المطبعون أن الكيان الذي اغتصب الأرض وشرد الملايين، سيمنحهم مكانة أو يحمي عروشهم؟!

لقد نسي هؤلاء أن العزة لا تشترى من واشنطن، ولا تستورد من تل أبيب، بل تستمد من الإيمان بالله، ومن الثبات على الحق، ومن الموقف المشرف مع المستضعفين.

لقد انقلب ميزان الكرامة في زمن النفاق السياسي؛ فأضحى الصمود مقاومة تتهم بالإرهاب، والخضوع يسمى «سلامًا»، والعمالة تسوق على أنها «موضة العصر»!

ولكن الله عز وجل حسم الأمر وقال (فإن العزة لله جميعًا) أي أن من يطلب العزة من غير الله، فقد أضاعها كلها، ومن توهم أن الانبطاح طريق النجاة، فسيساق إلى الهوان والمهانة في الدنيا قبل الآخرة.

لهذا علينا أن ندرك أن هذه الآية الكريمة ليست مجرد وعيد للمنافقين القدامى، بل هي مرآة تعكس وجوه المنافقين الجدد، أولئك الذين غطوا خيانتهم بشعارات براقة، ونسوا أن الولاء للكافرين خيانة للعقيدة وللأمة معًا، وفي نهاية المطاف، سيبقى وعد الله صادقًا أن العزة والنصر والكرامة، لن تكون إلا لمن والى الله ورسوله والمؤمنين وأعلام الهدى، أما من ربط مصيره بأعداء الله، فمصيره الخزي في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سعاد الشامي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271727/
🌍 غزة تحت النار مجدداً.. الاحتلال يواصل خروقاته بغارات على خان يونس واتساع الدور الأمريكي في إدارة القطاع وتصعيد ميداني في الضفة الغربية

💢 المشهد اليمني الأول/

في اليوم الـ29 من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته الميدانية عبر غارات جوية على مناطق شرقي خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات بالأسلحة الرشاشة من المدرعات، فيما تواصلت عمليات نسف وتدمير المباني السكنية في رفح جنوب القطاع، في انتهاك صارخ لبنود الهدنة المعلنة.

وبحسب مصادر ميدانية، بدأ فريق مشترك من الصليب الأحمر وكتائب القسام عمليات بحث في حي السلطان بمدينة رفح عن جثة جندي إسرائيلي مفقود، وسط حالة من الاستنفار الأمني والقلق الإنساني في القطاع المحاصر.

من جانبها، أكدت حكومة غزة أن الاحتلال مستمر في سياسة الخنق الاقتصادي والمعيشي، مشيرة إلى أن 4453 شاحنة فقط دخلت القطاع من أصل 15,600 شاحنة مقررة منذ بدء اتفاق الهدنة، ما يعكس استمرار الحصار وتجويع السكان.

وفي تطور لافت، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن الولايات المتحدة تولت إدارة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل كامل بدلاً من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن القرارات التنفيذية باتت بيد مركز التنسيق المدني العسكري الأميركي، فيما تراجع الدور الإسرائيلي إلى مجرد جهة استشارية. وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن باتت تمسك بملف الإغاثة والإشراف المدني في القطاع في محاولة للحد من نفوذ نتنياهو ومراقبة التزامه بوقف إطلاق النار.

وبينما يؤكد الاحتلال الإسرائيلي تمسكه بسلطة توزيع المساعدات داخل غزة، تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة باتت الجهة الفعلية المتحكمة في الجانب الإنساني، بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

في المقابل، يتواصل التصعيد في الضفة الغربية بوتيرة متسارعة، حيث أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة خمسة أشخاص، بينهم أربعة متضامنين أجانب، في اعتداء مستوطنين على مزارعين في بلدة بورين جنوب نابلس، كما اعتدى مستوطنون على صحفيين فلسطينيين في بلدة بيتا.

وفي تطور جديد، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية الواقعة بين كفر قدوم شرق قلقيلية وبيت ليد شمال طولكرم، وأطلقت الرصاص الحي باتجاه الأهالي أثناء محاولتهم قطف الزيتون في كفر قدوم. كما اعتدى مستوطنون على مزارعين في بلدة سنجل شمال رام الله، حيث ضربوا أحد المزارعين وسرقوا جزءاً من محصول الزيتون، فيما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة لتأمين الحماية للمستوطنين واعتلت أسطح المنازل.

وتؤكد مصادر محلية أن الاعتداءات المنظمة على المزارعين الفلسطينيين تتكرر سنوياً خلال موسم قطف الزيتون، ما يؤدي إلى خسائر جسيمة في المحاصيل ويضاعف من معاناة السكان. وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد تم تسجيل 7,154 اعتداء على المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، أسفرت عن استشهاد 33 مواطناً وتدمير أكثر من 48,700 شجرة، بينها 37,237 شجرة زيتون، في مؤشر على سياسة ممنهجة لتجريف الأرض وضرب الاقتصاد الفلسطيني الريفي.

في الأثناء، تتجه الأنظار نحو مجلس الأمن الدولي الذي يستعد للتصويت على مشروع قرار بشأن قوة دولية لحفظ الاستقرار في غزة، ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أكد أن تشكيل القوة بات قريباً، بينما شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أن القرار المنتظر “سيفتح المجال أمام الدول المتطوعة للانضمام فوراً إلى جهود حفظ السلام”.

في المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً مكثفة على الاحتلال الإسرائيلي للموافقة على ممر آمن لإخراج مقاتلي حماس من رفح مقابل تحييد الأنفاق وإقامة “منطقة نموذجية” تحت إشراف قوة دولية. ورغم رفض إسرائيل العلني لهذا المقترح، فإن واشنطن تسعى لتطبيقه ضمن مراحل خطة ترامب التي نصت على انسحاب الاحتلال من رفح تدريجياً بعد تثبيت الهدنة في 10 أكتوبر الماضي.

وهكذا، يتضح أن المشهد الميداني والسياسي في فلسطين يتجه نحو تصعيد متعدد الأوجه: غارات إسرائيلية مستمرة في غزة، وتصعيد استيطاني في الضفة، وتغلغل أميركي في إدارة القطاع، في ظلّ صمت دولي مريب يكرس واقع الاحتلال ويزيد من معاناة الفلسطينيين بين نار العدوان وجدار الحصار.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271730/
🌍 تصعيد خطير في الجنوب اللبناني.. استشهاد شقيقين وإصابة سبعة مدنيين في غارات إسرائيلية متواصلة

💢 المشهد اليمني الأول/

في جريمة جديدة تضاف إلى سجل العدوان الإسرائيلي على لبنان، استشهد اليوم السبت شقيقان من بلدة شبعا إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارتهما أثناء مرورها في قضاء راشيا شرقي البلاد، كما أصيب سبعة مدنيين آخرين في قصف مماثل استهدف مركبة بمدينة بنت جبيل جنوبي لبنان، في استمرارٍ واضحٍ للتصعيد العسكري الذي تشهده الحدود اللبنانية منذ أسابيع.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن المسيّرة الإسرائيلية أطلقت صاروخاً موجهاً نحو سيارة رباعية الدفع كانت تقل الشقيقين أثناء توجههما إلى بلدة عين عطا، ما أدى إلى اشتعال النيران في المركبة ومقتلهما على الفور، عند السفح الغربي لجبل الشيخ. ولم تُعرف بعد هوية الشهداء بالكامل نظراً لتفحم السيارة جراء الانفجار.

وفي حادث منفصل، استهدفت مسيّرة أخرى مركبة مدنية في بنت جبيل، ما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة. كما أفادت مراسلة الجزيرة بأن غارة إسرائيلية جديدة ضربت بلدة برعشيت جنوبي لبنان مساء اليوم، في وقتٍ تتواصل فيه الطلعات الجوية فوق القرى الجنوبية.

وخلال الساعات الماضية، أكدت الوكالة اللبنانية الرسمية أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف حفارة في بلدة بليدا، فيما اعتُبرت هذه الهجمات أوسع خرق للتهدئة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، ضمن تصعيد ممنهج يتجاوز كل الالتزامات الدولية.

وعلّق الرئيس اللبناني جوزيف عون على الغارات الأخيرة، واصفًا إياها بأنها “جريمة مكتملة الأركان وانتهاك صارخ للسيادة اللبنانية”، مؤكداً أن إسرائيل تعاقب لبنان كلما أبدى انفتاحًا على المسار الدبلوماسي أو التفاوضي.

من جهته، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن غاراته استهدفت “مواقع عسكرية تابعة لحزب الله”، في تبريرٍ متكررٍ للهجمات التي تطول مدنيين وبنى تحتية في الجنوب اللبناني.

ويأتي هذا التصعيد رغم مرور عام تقريبًا على اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان بين أكتوبر 2023 وسبتمبر 2024، والذي خلّف أكثر من 4 آلاف شهيد و17 ألف جريح. ومنذ ذلك الحين، سجّلت الأجهزة اللبنانية آلاف الخروقات الإسرائيلية التي شملت غارات، وتحليقاً مكثفاً للطيران الحربي، واستمرار احتلال خمس تلال لبنانية إلى جانب أراضٍ أخرى تسيطر عليها إسرائيل منذ عقود.

ويرى مراقبون أن العمليات الإسرائيلية الأخيرة تهدف إلى جرّ لبنان إلى مواجهة مفتوحة في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، فيما يصرّ حزب الله على أن أي اعتداء على المدنيين أو خرق للسيادة سيُقابل بردٍّ محسوبٍ وموجع، مؤكداً أن الردع المتبادل هو الضمانة الوحيدة لوقف العدوان.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271735/
🌍 مصر تعلن اكتشافًا جديدًا للغاز في الصحراء الغربية يعزز احتياطياتها الاستراتيجية

💢 المشهد اليمني الأول/

في نجاحٍ جديد يعزز مكانة مصر كأحد أهم منتجي الطاقة في المنطقة، أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية، اليوم السبت، عن تحقيق كشفٍ جديدٍ للغاز الطبيعي في الصحراء الغربية بمعدل إنتاج يبلغ 16 مليون قدم مكعبة من الغاز و750 برميل متكثفات يومياً.

وذكرت الوزارة، في بيانٍ رسمي، أن شركة “بدر الدين للبترول” هي التي نفذت عملية الاكتشاف في منطقة بدر–15 من خلال البئر BED 15–31، ضمن برنامج الوزارة الهادف إلى تحفيز الاستثمار في قطاع التنقيب وزيادة الإنتاج المحلي تدريجياً للحد من فاتورة الاستيراد.

وأضاف البيان أن البئر الجديدة أُدرجت بالفعل على خريطة الإنتاج الوطني بنفس معدلاتها الحالية، مشيرًا إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية إضافة نحو 15 مليار قدم مكعبة من الغاز إلى الاحتياطيات المصرية نتيجة هذا الكشف.

وأوضح أن الاكتشاف تحقق في خزان طبقة البحرية السفلى، وهو ما دفع فرق الوزارة إلى إعادة تقييم الخزان بالكامل لتحديد أفضل المواقع لحفر آبار جديدة مستقبلًا، بهدف تعظيم الإنتاج وضمان استدامة المخزون الاستراتيجي من الغاز الطبيعي.

ويأتي هذا الإعلان في سياق سياسة مصر الطاقوية الطموحة التي تسعى إلى تعزيز قدراتها الإنتاجية وتوسيع نطاق الاكتشافات الجديدة في الصحراء الغربية والبحر المتوسط، في إطار خطة وطنية لتحويل مصر إلى مركزٍ إقليمي لتجارة وتصدير الغاز في الشرق الأوسط.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271738/
🌍 صنعاء تدين قرار كازاخستان بالتطبيع وتصفه بـ”العار السياسي” وتدعوها للتراجع الفوري عنه

💢 المشهد اليمني الأول/

في موقف سياسي حازم، دعت صنعاء حكومة جمهورية كازاخستان إلى التراجع الفوري عن قرارها المشين بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل طعنة جديدة في خاصرة الأمة الإسلامية وخروجًا عن مبادئها وقيمها الأصيلة.

وقال محمد الفرح، عضو المكتب السياسي لأنصار الله، إن إعلان كازاخستان عزمها على التطبيع مع الكيان الصهيوني في هذا التوقيت يشكل استفزازًا لمشاعر الأمة الإسلامية والشعوب الحرة في العالم، لاسيما بعد ما ارتكبه العدو الإسرائيلي من مجازر وحشية في غزة ولبنان واليمن وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد الفرح أن القرار الكازاخي يمثل إساءة جسيمة للقيم الأخلاقية والإنسانية للأمة، ووزرًا سياسيًا وأخلاقيًا فادحًا، في لحظة تاريخية يُذبح فيها الشعب الفلسطيني تحت نيران العدوان والحصار، مشيرًا إلى أن التطبيع ليس مسار سلام، بل تواطؤ مع الجريمة وخيانة لحقوق الأمة وكرامتها.

وأضاف أن الانخراط في مسار التطبيع هو اصطفاف مع المعتدي ضد المظلوم، وتبرئة للمحتل من جرائمه بحق الإنسانية، داعيًا حكومة كازاخستان إلى العودة إلى موقعها الطبيعي إلى جانب الشعوب الحرة التي ترفض الاحتلال وتناصر الحق الفلسطيني غير القابل للتصرف أو التفريط فيه.

وفي السياق نفسه، أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” خطوة كازاخستان المتمثلة في الانضمام إلى ما يسمى بـ”الاتفاق الإبراهيمي” وتعزيز العلاقات مع الكيان الصهيوني، ووصفتها بأنها “عملية تبييض لجرائم الإبادة الجماعية” التي ارتكبها الاحتلال في غزة، مؤكدة أن القرار يأتي في وقت يعيش فيه الكيان عزلة دولية متزايدة بسبب جرائمه ضد المدنيين.

ودعت الحركة جميع الدول، وخاصة العربية والإسلامية، إلى قطع كل أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني وعدم الانخراط في أي مشاريع تطبيعية معه، معتبرةً أن من يقف اليوم في صف الاحتلال يقف ضد إرادة الشعوب وضد التاريخ وضد العدالة.

وبينما تتسع دائرة الغضب الشعبي والسياسي في العالم الإسلامي تجاه خطوات التطبيع الجديدة، تؤكد صنعاء أن كل محاولات دمج الكيان الصهيوني في المنطقة ستفشل أمام وعي الشعوب وإرادتها الرافضة للهيمنة والاحتلال، وأن كل يد تمتد للمصافحة مع العدو إنما تمتد للدم، لا للسلام.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271741/
🌍 “صوت الأمة من بيروت إلى عمّان”.. إشادات عربية واسعة بالدور اليمني في دعم غزة وتعزيز محور المقاومة

💢 المشهد اليمني الأول/

في تأكيد جديد على الحضور الفاعل لليمن في محور المقاومة ودعم القضية الفلسطينية، شهدت الجلسات الأخيرة للمؤتمر القومي العربي المنعقد في بيروت ومواقف شخصيات سياسية عربية بارزة موجة إشادات واسعة بمواقف صنعاء الثابتة تجاه العدوان الصهيوني، وبدورها الريادي في إسناد المقاومة الفلسطينية خلال العامين الماضيين.

خلال كلمته أمام المؤتمر القومي العربي، أشاد الأمين العام للمؤتمر، حمدين صباحي، بالدعم الذي تقدمه جبهات الإسناد لغزة، وفي مقدمتها اليمن ولبنان، مؤكداً أن “المعركة القادمة ستلعب دوراً لا يقل أهمية عن دور السلاح”، في إشارة إلى البعد الثقافي والإعلامي والفكري في مواجهة المشروع الصهيوني.

وقال صباحي: “تحياتي لشعوبنا المكافحة من غزة إلى لبنان واليمن، ونحن فخورون بوجود قادةٍ استشهدوا من أجل فلسطين”، مضيفاً أن المؤتمر القومي العربي “ينتمي إلى أمة مقاومة بطبيعتها؛ فلا يمكن أن تكون عربية دون مقاومة”.

وأوضح أن صراع الأمة اليوم هو صراع حضاري شامل، وأن “عندما تمتلك الأمة قدراتها تكون قادرة على حسم المعركة حتى بدون سلاح”، مشدداً على أن “مستقبل الأمة مرهون بوجود شعبها في المواجهة، وإذا كان الشعب حاضراً فذلك يقربنا من تحرير فلسطين”.

وجاءت هذه التصريحات في سياق إجماع عربي متصاعد على أهمية الدور اليمني في كسر الحصار عن غزة ودعم المقاومة المسلحة والسياسية على السواء، خاصة بعد أن فرضت عمليات صنعاء البحرية والجوية معادلات ردع جديدة أربكت تل أبيب وأظهرت هشاشة المنظومات الغربية أمام إرادة الشعوب الحرة.

وفي السياق نفسه، أشاد المرشح النيابي الأردني السابق والناشط السياسي عدي عبد الرزاق، بالدور اليمني في دعم القضية الفلسطينية، واصفاً إياه بأنه “شكل نقطة تحول في الصراع العربي الصهيوني”.

وفي حديثه لصحيفة عرب جورنال، قال عبد الرزاق: “نتوجه بالشكر والعرفان إلى الشعب اليمني العظيم الذي كان له الأثر الكبير في دعم وإسناد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة”، مشيراً إلى أن الدعم اليمني استمر لعامين كاملين رغم الاعتداءات والضغوط، وهو ما تسبب بأزمات اقتصادية وأمنية حقيقية داخل الكيان الصهيوني، بحسب تقارير إسرائيلية رسمية.

وأكد السياسي الأردني أن إسناد صنعاء للمقاومة ساهم بشكل مباشر في تعزيز صمودها وتقوية موقفها التفاوضي، لافتاً إلى أن “الإمبريالية الأمريكية فشلت في فرض هيمنتها بعد المواجهة مع اليمن في البحر الأحمر، حيث تغيّرت موازين الردع لصالح محور المقاومة”.

وتبرز هذه المواقف العربية المتزامنة، من بيروت إلى عمّان، تحولاً نوعياً في الخطاب السياسي العربي تجاه اليمن، الذي لم يعد يُنظر إليه كطرف محاصر أو منعزل، بل كقوة إقليمية صاعدة فرضت حضورها الاستراتيجي والعسكري في معادلة الصراع مع العدو الصهيوني، ورسخت مكانتها كـ“رئة المقاومة العربية” التي تنبض في وجه العدوان.

ويُعد المؤتمر القومي العربي منظمة تضم شخصيات عربية ذات توجه قومي. وقد عُقد أول مؤتمر له في باريس عام 1913، ودورته الأولى في تونس عام 1990.

ويُقيم المؤتمر فعاليات سنوية، وهدفه شحذ الوعي العربي بأهداف الأمة المتمثلة في مشروعها الحضاري.

وجاء انعقاد المؤتمر هذا العام وسط مخاض عسير تمر به الدول العربية، حيث يدفع الاحتلال نحو استباحة لبنان مجددًا بعد غزة، ضمن خطة يهدف من خلالها إلى تغيير ما يصفه رئيس حكومته بنيامين نتنياهو بـ”الشرق الأوسط الجديد”.

وانعقاد القمة الجديدة في لبنان رسالة تضامن قوية مع الشعب والمقاومة، خصوصًا في ضوء التصعيد الإسرائيلي.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271744/
🌍 ورد الآن.. المستور الخفي من “شبكة التجسس” ما لم يكن يُراد له أن يُكشف (تفاصيل خطيرة)

💢 المشهد اليمني الأول/

في عمليةٍ استخباراتية نوعية حملت اسم (ومكر أولئك هو يبور)، تمكنت الأجهزة الأمنية في صنعاء من إسقاط شبكة تجسس واسعة تعمل لصالح المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية، كانت مكلفة بمهام عسكرية واستخباراتية دقيقة داخل العاصمة وعدد من المحافظات.

وقد كشفت اعترافات أفراد الشبكة تفاصيل مثيرة حول أساليب التجنيد والتدريب والتقنيات المستخدمة في جمع المعلومات وتنفيذ عمليات الاستهداف التي طالت منشآت حيوية ومواقع عسكرية ومدنية.

مرحلة التجنيد والاختراق الاجتماعي

بحسب الاعترافات، بدأت عملية الاختراق عبر غطاء مدني ومنظمات تعمل في مجالات التنمية وحقوق الإنسان، حيث استخدم الجواسيس واجهات مثل منظمة “قُدرة للتنمية المستدامة” ومنظمة “دار السلام” لتجنيد العناصر وتدريبهم في دورات ظاهرها “التمكين المدني” وباطنها جمع المعلومات لصالح جهات استخباراتية أجنبية.

وأكد أحد المتهمين أنه تلقى تدريبات بين عامي 2018 و2019 في الأردن وإثيوبيا والقاهرة بتمويل وإشراف مباشر من المعهد الجمهوري الدولي (IRI) ومركز الأديان والدبلوماسية (ICRD)، وأن هذه الدورات كانت واجهة لنشاط استخباراتي منظم يهدف إلى زرع مصادر داخل المؤسسات التنفيذية اليمنية تحت ذريعة “رفع القدرات الإدارية”.

التجنيد عبر السعودية ودور المخابرات الأجنبية

أوضحت الاعترافات أن عدداً من أفراد الشبكة تم تجنيدهم عبر ضباط سعوديين وأجانب أثناء تواجدهم في الرياض والقاهرة، حيث جرى التواصل معهم من قبل شخصيات تحمل أسماء حركية مثل “أبو سيف”، “أبو عامر”، “عبد الله السعودي”، “سعد”، و”جون” الأمريكي.

وخضع المجندون إلى دورات مكثفة في فنون التجسس والمراقبة الإلكترونية داخل العاصمة السعودية، استمرت لأسابيع وتضمنت تدريباً عملياً على تصوير المواقع الحساسة، استخدام تطبيقات تحديد المواقع، وتنفيذ بث مباشر عبر أجهزة تجسس متطورة تم تزويدهم بها.

وأفاد أحد العناصر أنه تم تدريبه على يد ضباط أمريكيين في “شاليهات حي العارض” بالرياض، حيث تعلم كيفية استخدام أجهزة مزروعة في سيارات معدلة، وكاميرات مخفية داخل ريموتات سيارات وأجهزة صغيرة بحجم راحة اليد، موصولة بشبكات إنترنت سرية مرتبطة بالخوادم الاستخباراتية الأجنبية.

المهام الموكلة للشبكة

تنوّعت المهام بين رصد واستطلاع وتحديد أهداف عسكرية ومدنية، كان من أبرزها:

- جمع المعلومات عن قيادات الدولة السياسية والعسكرية والأمنية من الصفين الأول والثاني.
- استطلاع مواقع تابعة للقوة الصاروخية والطيران المسيّر ورصد تحركاتها.
- رصد مواقع تدريب ومعسكرات تابعة للجيش اليمني وأنصار الله.
- تحديد مواقع إطلاق الصواريخ ومنشآت تصنيع المسيرات.
- تصوير مبانٍ حكومية وجوامع ومقرات إعلامية ومؤسسات سيادية داخل صنعاء.

واعترف أحد العناصر أنه نفذ ما يقارب 100 مهمة استطلاع وتصوير، من بينها رصد 25 مبنى حكومياً وسكنياً، و23 منزلاً، وستة جوامع، باستخدام سيارات مزودة بكاميرات خفية وأجهزة إرسال متصلة بخوادم استخباراتية خارج البلاد.

كما بيّنت التحقيقات أن الصور والفيديوهات والبيانات المرسلة كانت تُستخدم في تخطيط وتنفيذ ضربات جوية على أهداف مدنية، منها استهداف السجن الاحتياطي ومستشفى الرسول الأعظم في صنعاء خلال فترات العدوان السابقة.

التمويل وأساليب الدعم اللوجستي

كشفت الاعترافات أن الشبكة كانت تتلقى تمويلاً شهرياً بالريال السعودي أو الذهب عبر وسطاء في الرياض والقاهرة، وبتنسيق مباشر من ضباط سعوديين.

أحد الجواسيس ذكر أن آخر دفعة مالية استلمها كانت 20 جراماً من الذهب تعادل راتبين، أُرسلت إليه عبر “طرد” عشية عيد الأضحى عام 2024، بعد أن واجهت المخابرات السعودية صعوبة في تحويل الأموال إلكترونياً بسبب القيود الأمنية.

الجانب التقني والتجسسي

خلال التحقيقات، تم ضبط أجهزة تجسس متقدمة تضمنت:

- كاميرات دقيقة الحجم مموهة داخل ريموتات سيارات وأزرار وديكورات داخلية.
- أجهزة بث مباشر مرتبطة بخوادم خارجية عبر شرائح اتصالات سعودية.
- خزانات بيانات سوداء (black devices) مزودة ببطاريات قوية وتوصيلات سرية لنقل البيانات.
- أجهزة لالتقاط إشارات الواي فاي والبلوتوث ضمن مدى 200 متر لجمع البيانات من الهواتف والحواسيب القريبة.

كما تم العثور على سيارات معدلة هندسياً تحتوي على كاميرات مدمجة في السقف وديكورات المقصورة، وأجهزة سيرفر مزودة بمودمات وشبكات تخفي إشاراتها، تُستخدم لبث الصور والفيديوهات مباشرة إلى الضباط المشرفين في السعودية.

النتائج الأمنية والدلالات الإستراتيجية

أظهرت التحقيقات أن الشبكة كانت جزءاً من منظومة تجسس دولية تديرها المخابرات الأمريكية عبر واجهات سعودية، تهدف إلى إضعاف الجبهة الداخلية اليمنية واستهداف البنية الدفاعية.

وقد عملت المخابرات الإسرائيلية – وفق الأدلة التقنية – على…
🌍 صنعاء تُجري أكبر حركة قضائية في تاريخ اليمن تربك التحالف وتُشعل غضبه الإعلامي

💢 المشهد اليمني الأول/

شهدت العاصمة صنعاء، اليوم، أكبر حركة قضائية في تاريخ المنظومة العدلية اليمنية الحديثة، شملت نقل 133 قاضياً للعمل في مختلف محاكم الأمانة والمحافظات، في خطوة وُصفت بأنها إصلاحية وجريئة لإعادة تفعيل الأداء القضائي وتعزيز الشفافية والنزاهة في عمل المحاكم.

وأوضح بيان رسمي أن القرارين رقم (19) و(20) لسنة 1447هـ، الصادرين عن رئيس مجلس القضاء الأعلى، تضمّنا نقل عدد من القضاة للعمل أعضاء في الشعب الاستئنافية ورؤساء وقضاة لمحاكم ابتدائية في مختلف المحافظات، بهدف سد الشواغر وتحسين سير العدالة.

لكن هذه الخطوة أثارت غضب التحالف السعودي–الإماراتي، إذ شنّت وسائل إعلام سعودية، أبرزها قناتا “العربية” و“الحدث”، حملة هجومية وصفت الإصلاحات بأنها “تحركات غير قانونية” و“محاولة للهيمنة على القضاء”، في محاولة واضحة للتشويش على الجهود الوطنية لإصلاح المؤسسة العدلية.

ورأت مصادر قانونية في صنعاء أن الهجوم الإعلامي يعكس حجم القلق الإقليمي من استقرار مؤسسات الدولة اليمنية في العاصمة، مؤكدين أن “أي عملية إصلاح حقيقية تهدد مصالح الأطراف التي تراهن على استمرار الفوضى”.

وأضافت المصادر أن هذه الحملة تأتي امتدادًا لهجمات منظمة تستهدف رئيس المنظومة العدلية، محمد الحوثي، باستخدام صور مفبركة وتقارير مزيفة أعدّت بالذكاء الاصطناعي، في محاولة لتشويه صورة الإصلاحات وإرباك الرأي العام.

ويرى مراقبون أن هذا التصعيد الإعلامي يعبّر عن ذعر التحالف من نجاح صنعاء في استعادة زمام المبادرة داخلياً، خصوصاً بعد كشف وزارة الداخلية خلايا تجسسية مرتبطة بالمخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية، وهو ما اعتُبر ضربة قاسية لأجهزة الاستخبارات المعادية.

وبذلك، تبدو الإصلاحات القضائية خطوة استراتيجية في مسار ترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز السيادة الوطنية، في مواجهة محاولات الخارج لإبقاء اليمن رهينة حالة “اللا حرب واللا سلم” وإجهاض أي تحول حقيقي نحو بناء دولة مستقلة وقوية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271749/
🌍 الصحافة الإيطالية تُقرّ: الحوثيون يفرضون معادلات جديدة لم تستطع واشنطن وتل أبيب ولا أوروبا كسرها

💢 المشهد اليمني الأول/

أقرت صحيفة المساء الإيطالية في تقرير مثير بأن اليمن، ممثلاً بقواته المسلحة في صنعاء، هو الطرف الوحيد الذي ما زال يمسك بزمام المبادرة في المنطقة ويقلب حسابات القوى الكبرى من البحر الأحمر حتى المتوسط، مؤكدة أن “كل الجبهات هدأت، لكن اليمن وحده بقي ثابتاً في الميدان، يفرض معادلاته ويدافع عن سيادته بوجه الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية”.

وقالت الصحيفة إن الشرق الأوسط يشهد هدوءاً نسبياً بعد عامين من الحروب، فيما تراجعت قدرات حزب الله تحت الضغط الإسرائيلي، وتقلص النفوذ الإيراني العسكري، وبقيت قطر على الحياد مؤقتاً، لكن البحر الأحمر ظلّ، كما وصفته، “الساحة الوحيدة التي لم تنحنِ أمام الضغوط الغربية”.

وأضافت أن واشنطن ولندن وتل أبيب أنفقت مليارات الدولارات وحشدت الأساطيل في البحر الأحمر، لكنها فشلت في كسر إرادة صنعاء أو إنهاء تأثيرها المتصاعد على الممر الملاحي العالمي، مشيرة إلى أن “هجمات اليمن الدقيقة بطائراته المسيّرة وصواريخه الباليستية من المرتفعات البحرية غيّرت قواعد اللعبة، وأجبرت السفن التجارية على تقليص عبورها من 80 إلى 30 سفينة أسبوعياً”.

وأكدت الصحيفة أن اليمن أثبت أنه يمتلك القدرة على التحكم بأحد أهم الشرايين الاقتصادية في العالم — مضيق باب المندب — الذي يربط آسيا بأوروبا عبر قناة السويس، معتبرة أن ذلك “أعاد الاعتبار للقوة العربية الحرة القادرة على فرض احترامها رغم الحصار والتآمر”.

كما ألمحت المساء الإيطالية إلى دور روسي متزايد في دعم الموقف اليمني ضد التحالف الغربي، مشيرة إلى أن موسكو “ناقشت إرسال صواريخ ياخونت المتطورة إلى صنعاء بوساطة إيرانية”، وأنها “تتابع عن كثب التحولات في اليمن بوصفه لاعباً مؤثراً في توازن القوى الدولي”.

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول إن “بينما هدأت بنادق الآخرين، بقيت صنعاء وحدها تمسك بالبوصلة وتُعيد رسم خطوط النفوذ في الشرق الأوسط. فالبحر الأحمر اليوم لم يعد مياهاً مفتوحة للجيوش الغازية، بل صار تحت عين اليمن وسلاحه، وعنواناً جديداً لسيادته وصموده الأسطوري.”

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271764/
🌍 دراسة تكشف فائدة زيت الزيتون في تعزيز صحة الدماغ ويكافح السمنة

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت دراسة برازيلية حديثة عن فوائد زيت الزيتون ودوره في الوقاية من السمنة وتعزيز صحة الدماغ.

أفادت مجلة Nutritional Neuroscience أن علماء برازيليين اكتشفوا، من خلال تجارب على الفئران المصابة بالسمنة، أن إضافة زيت الزيتون البكر الممتاز إلى النظام الغذائي تساعد في منع الالتهاب في منطقة ما تحت المهاد بالدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن تنظيم الجوع والتمثيل الغذائي. وأظهرت الفئران التي تناولت زيت الزيتون زيادة أقل في الوزن وتحسنًا في عمليات الأيض.

وأوضحت المجلة أن فريق الباحثين من جامعة ساو باولو بقيادة أريادني بيريز قدم للفئران نظاما غذائيا عالي الدهون، مع إضافة زيت الزيتون لبعضها. بعد عدة أسابيع، لاحظ الباحثون انخفاض الالتهابات في النواة المقوسة في منطقة ما تحت المهاد لدى الفئران التي تناولت الزيت، وهي المنطقة التي تتأثر عادة بالسمنة. ويشير الباحثون إلى أن استهلاك زيت الزيتون البكر الممتاز يمكن أن يكون نهجا واعدا للوقاية من الاضطرابات الأيضية المرتبطة بالسمنة.

ويُستخرج زيت الزيتون البكر الممتاز عن طريق عصر الزيتون ميكانيكيا دون تكرير أو استخدام حرارة، مما يجعله غنيا بالبوليفينولات وفيتامين E، وهما مادتان مضادتان للأكسدة والالتهابات، ولهما دور في دعم الصحة العامة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271773/
🌍 التوتر المزمن يفتح الباب للأورام بإضعاف مناعة الجسم

💢 المشهد اليمني الأول/

يشير الدكتور سيرغي إيفانوف، أخصائي الأورام، إلى أن التوتر المزمن يضعف مناعة الجسم ويقلل من نشاط الخلايا التي تتعرف على الأورام.

يوضح الطبيب أن العادات اليومية البسيطة يمكن أن تساعد على استعادة توازن الجهاز العصبي وتقوية المناعة.
ويشرح أن التوتر المزمن، الناتج عن الضغط النفسي أو الجسدي المستمر، يؤدي إلى ارتفاع دائم في مستوى هرمون الكورتيزول، مما يثبط نشاط الخلايا التائية والخلايا القاتلة الطبيعية المسؤولة عن مقاومة العدوى وتدمير الخلايا المتحورة. ومع استمرار التوتر لأسابيع أو أشهر، تضعف المراقبة المناعية، فتبدأ الأورام المجهرية التي كان الجسم يسيطر عليها سابقا بالنمو بسرعة أكبر.

ويضيف أن ارتفاع هرمونات التوتر يسبب التهابا خفيفا، وإرهاقا عاما، واضطرابا في قدرة الجسم على التعرف على الخلايا غير الطبيعية، مما يقلل من فعالية الدفاعات المناعية. ومن العلامات الشائعة للإرهاق المزمن: التعب الدائم، ضعف التركيز، اضطرابات النوم، اللامبالاة، والانفعال الزائد.

ويؤكد الطبيب أن الهدف الرئيسي هو تقليل التحفيز المزمن للجهاز العصبي. ولتحقيق ذلك، يُنصح بـ:

- أخذ استراحات قصيرة (5-10 دقائق) يوميا بعيدا عن الشاشات والضوضاء.
- المشي المنتظم في الهواء الطلق وممارسة نشاط بدني معتدل.
- تمارين التنفس العميق لتحسين الدورة الدموية واستقرار هرمونات التوتر.
- اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على فيتامين D، والمغنيسيوم، والبروتين لدعم المناعة.

كما يشدد على أن النوم الجيد أساس الصحة، إذ إن النوم لأقل من ست ساعات يوميا يرفع الكورتيزول ويضعف إنتاج البروتينات الواقية. وينصح بالنوم والاستيقاظ في مواعيد ثابتة، مع الحرص على سبع ساعات نوم على الأقل.

وفي حال استمرار التعب أو ضعف المناعة أو اضطرابات النوم، ينصح الطبيب بمراجعة طبيب عام أو أخصائي غدد صماء لتقييم مستوى الكورتيزول ووضع خطة علاج مناسبة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271772/
🌍 إكليل الجبل.. العلاج الطبيعي الذي قد يُنهي مشكلة الندبات الجلدية

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت دراسة حديثة لباحثين من كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا أن مركبًا طبيعيًا موجودًا في أوراق إكليل الجبل، يعرف باسم حمض الكارنوسيك (Carnosic acid)، يمكن أن يساعد الجلد على الشفاء بسرعة أكبر مع تجديد الأنسجة بشكل طبيعي، دون تكوين ندوب.

وتهدف هذه النتائج إلى فتح المجال لتطوير علاجات طبيعية لتجديد الجلد بعد الإصابات أو العمليات الجراحية، بما يحافظ على مظهر الجلد الطبيعي بعد التئام الجروح. في الحالة الطبيعية، يغلق الجسم الجروح بسرعة لتجنب العدوى، لكنه ينتج نسيجًا ليفيًا يكوّن الندبة، بينما يساعد حمض الكارنوسيك على إعادة بناء جميع مكونات الجلد مثل بصيلات الشعر والغدد الدهنية والألياف المرنة.

جاءت فكرة الدراسة من ملاحظات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث لاحظ الباحثون انتشار وصفات منزلية تستخدم مستخلص إكليل الجبل لتحسين البشرة. وأظهرت التجارب المخبرية على الفئران أن الكريم المحتوي على حمض الكارنوسيك يسرع إغلاق الجروح، ويعيد الجلد إلى حالته الأصلية من حيث نمو الشعر والغدد والطبقات الجلدية.

وأكد الباحثون أن هذه العملية تعتمد على مستقبل عصبي يُعرف باسم TRPA1، الذي ينشط إشارات تجدد الخلايا. وعند تعطيله، فقد الكريم فعاليته تمامًا، ما يوضح أهمية هذا المستقبل في عملية الشفاء.

وأشار الفريق إلى أن أعشابًا أخرى مثل الزعتر والأوريغانو قد تُنشّط هذا المستقبل، إلا أن إكليل الجبل يتميز بفعاليته العالية وأمانه مقارنة بالمواد الأخرى التي قد تسبب تهيجًا أو التهابات.

ولفت الباحثون إلى أن تأثير حمض الكارنوسيك موضعي ويعمل فقط عند تطبيقه مباشرة على الجرح، محذرين من خلط مستحضرات منزلية عشوائية وداعين لاستشارة الأطباء قبل استخدام أي منتجات تحتوي على إكليل الجبل.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271779/
🌍 اتحاد القدم الأيرلندي يقر تعليق مشاركة “إسرائيل” بالمسابقات الأوروبية

💢 المشهد اليمني الأول/

وافق الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، اليوم السبت، على قرار بتقديم طلبٍ للاتحاد الأوروبي لكرة القدم بتعليق مشاركة “إسرائيل” فورا من المسابقات الأوروبية.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر في الاتحاد الإيرلندي، أن القرار يأتي بسبب فشل اتحاد العدو الإسرائيلي لكرة القدم في تنفيذ سياسة فعالة لمكافحة العنصرية.

وذكر أن اتحاد العدو الإسرائيلي لكرة القدم خالف قرارات النظام الأوربي الأساسي عبر تنظيم أندية في الأراضي الفلسطينية المحتلة دون موافقة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271776/
🌍 رونالدو يحصد جائزة جديدة ويخطو خطوة أخرى نحو الحلم التاريخي

💢 المشهد اليمني الأول/

حصد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر، جائزة جديدة في دوري “روشن” السعودي لكرة القدم للمحترفين.

وتسلم كريستيانو رونالدو قبل مباراته أمام مضيفه نيوم (3-1) التي جمعتهما اليوم السبت، ضمن الجولة الثامنة من دوري “روشن”، جائزة أفضل هدف في الجولة الماضية.

وراوغ “صاروخ ماديرا” حارس مرمى الفيحاء قبل أن يضع الكرة في شباكه، وهي الجائزة التي حصل عليها عن الجولة الخامسة أيضا بعد هدفه في مرمى الفتح.

وواصل النجم البرتغالي هوايته في تسجيل الأهداف بزيارته لشباك مضيفه نيوم، ليقود العالمي لتحقيق الانتصار الثامن على التوالي في الموسم الحالي للدوري، في انطلاق تاريخية.

ورفع رونالدو رصيده إلى 9 أهداف في الموسم الحالي لدوري “روشن” بالتساوي مع النرويجي جوشوا كينغ لاعب الخليج، وبفارق هدف خلف جواو فيليكس متصدر قائمة الهدافين برصيد 10 أهداف.

واقترب كريستيانو رونالدو من تحقيق “الحلم الكبير” في مشواره نحو الـ1000 هدف، حيث وصل إلى 953 هدفا خلال مسيرته الاحترافية حتى الآن.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271784/
🌍 “الشيخوخة البرمجية”.. لعبة خفية تجعل حاسوبك أبطأ بمرور الوقت!

💢 المشهد اليمني الأول/

تشير الإحصاءات إلى أن واحدة من كل ثلاث شكاوى على المنصات التقنية تتعلق بـ تباطؤ مفاجئ في أداء أجهزة اللابتوب بعد مرور عام ونصف إلى عامين من شرائها.

وغالبا ما يُعزى ذلك إلى نظام Windows المثقل بالبرامج أو الفيروسات أو حتى الشيخوخة التقنية. إلا أن الخبراء يرون أن السبب الحقيقي يكمن في ما يُعرف بـ “الشيخوخة البرمجية” – وهي ظاهرة ممنهجة أكثر من كونها عشوائية.

ما هي “الشيخوخة البرمجية”؟

يناقش خبراء تكنولوجيا المعلومات هذا المفهوم باستمرار، إذ يشير إلى أن البرمجيات قد تتسبب عمدا في إبطاء الأجهزة القديمة بذريعة “تحسين الأداء” أو “رفع مستوى الأمان”. وقد تم توثيق حالات مماثلة لدى شركات عالمية أقرت لاحقا بأن تحديثاتها خفّضت أداء الأجهزة القديمة بحجة إطالة عمر البطارية.

كيف يتم تنفيذ ذلك؟

يستخدم المصنعون عدة أساليب متوازية تؤدي إلى نفس النتيجة:

- برامج التشغيل (Drivers): تحديثات جديدة قد تفرض قيودا مصطنعة على سرعة المعالج واستهلاك الطاقة.
- تحديثات BIOS/UEFI: بعض الإصدارات تخفّض “القدرة الحرارية” للمعالج، ما يقلل الأداء بحجة حماية البطارية.
- تحديثات Windows: مع ازدياد متطلبات النظام، تستهلك التحديثات موارد أكبر بينما لا تُحسّن برامج التشغيل القديمة بشكل كاف.
- الخنق البرمجي (Throttling): حتى في حال بقاء الجهاز باردا ونظيفا، قد تُجبره البرمجيات الثابتة على خفض أدائه عمدا.

رأي الخبراء:

يؤكد المختصون أن الطرازات القديمة تبدأ بالمعاناة مع كل عام جديد، لأن التحديثات تُصمَّم للمعالجات الحديثة وتُهمَل تحسينات الأجهزة السابقة. وهكذا، يصبح التباطؤ مقصودا وغير مرئي للمستخدم العادي.

لكن من يعرف هذه الآلية يمكنه تقليل تأثيرها:

- تعطيل التحديثات التلقائية غير الضرورية.
- استخدام إصدارات مستقرة من BIOS.
- مراقبة أداء الجهاز بعد كل تحديث.
الخلاصة: جهازك يجب أن يعمل لصالحك، لا ضدك. ووعي المستخدم هو أفضل وسيلة لمواجهة ما يسمى بـ “الشيخوخة البرمجية”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271785/
🌍 ابتداءً من 2026.. واتساب يمنح مستخدميه هوية رقمية جديدة عبر “اسم المستخدم”

💢 المشهد اليمني الأول/

من المتوقع أن يبدأ تطبيق واتساب فى طرح ميزة تتيح للمستخدمين اختيار اسم مستخدم خاص بهم العام المقبل 2026، وقد أعلنت المنصة المملوكة لشركة ميتا، أن هذه الميزة ستكون اختيارية، مما يمنح المستخدمين حرية الاختيار بين عرض اسم المستخدم أو رقم هاتفهم التقليدي ، وتم رصد هذه الميزة مؤخرًا وهي قيد التطوير، حيث أظهرت نسخة تجريبية سابقة لنظام أندرويد إمكانية حجز المستخدمين لأسمائهم المفضلة.

​تهدف ميزة اسم المستخدم إلى تحقيق عدة مزايا جوهرية ، أولاً ستساهم في حماية خصوصية الأفراد بشكل أكبر، حيث سيبقى رقم الهاتف مخفياً أثناء المحادثات الفردية أو الجماعية ، ثانياً ستساعد الميزة الشركات والعلامات التجارية على ترسيخ حضورها بسهولة أكبر على التطبيق، من خلال عرض اسم المستخدم بدلاً من رقم الاتصال.

​وفي إطار الاستعداد لإطلاق الميزة، طلب واتساب من مستخدمي حسابات واتساب للأعمال التي تستخدم واجهة برمجة التطبيقات (API) البدء في تعديل سير عملها وتحديث أنظمتها المتصلة ، وأشار التطبيق إلى أنه سيتم تزويد أصحاب الحسابات التجارية بمعرف خلفي جديد، يُعرف باسم مُعرّف المستخدم على نطاق العمل ، يمكن للشركات دمجه بدلاً من رقم هاتف العميل ، وهذا الإجراء ضرورى لتمكين الأنظمة من التعامل مع العملاء الذين يختارون استخدام أسماء المستخدمين بدلاً من أرقامهم.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271789/
🌍 درع الوطن

💢 المشهد اليمني الأول/

في زمنٍ تتكاثر فيه التحديات وتتشابك المؤامرات، يبقى جهاز الأمن اليمني صمام الأمان وسور الوطن المنيع؛ فمهما حاولت الأيادي الخفيةُ زعزعةَ الاستقرار أَو بثَّ الفوضى، يقف هذا الجهاز على خطوط الدفاع الأولى، جاهزًا بكل طاقاته وإمْكَاناته لحماية أمن اليمن وسيادته.

لم يكن دورُه مُجَـرّد حفظ النظام، بل حماية الكَيان الوطني من الاختراقات والتجسُّس والتآمر.

أثبت الجهاز اليمني أنه ليس أقل كفاءةً من أي جهاز إقليمي؛ إذ كشف خلال السنوات الأخيرة خلايا وعملاء حاولوا المساس بالوطن، وأفشل خططًا خارجية كانت تستهدف أمن صنعاء واستقرارها.

الجاهزية العالية التي يتحَرّك بها رجال الأمن ليست وليدة لحظة، بل نتيجة تدريب مُستمرّ، وخبرة ميدانية، وإيمان راسخ بأن حماية الوطن مسؤولية مقدسة.

فبينما ينشغل البعض بإثارة الشائعات، يعمل هؤلاء بصمتٍ وتفانٍ خلف الكواليس، مانعين الأخطارَ قبل أن تُرى.

إن من يتورط في العمالة أَو التعاون مع جهات معادية، إنما يختار طواعيةً أن يكون ضد وطنه وشعبه، وهو بذلك يضع نفسه في مواجهة القانون والضمير معًا.

التحذير اليوم واضح: كُـلّ من يسعى لتمرير معلومات أَو خدمة أجندات خارجية، سيجد أمامه جهازًا يقظًا، لا ينام ولا يتهاون مع الخونة.

سيبقى جهاز الأمن اليمني عنوانًا للثقة والاستقرار، ورمزًا للسيادة الوطنية، ما دام في صفوفه رجال أوفياء، يضعون أرواحهم على أكفهم؛ مِن أجلِ وطنٍ آمنٍ مزدهر.

فالوطن لا يُحمى بالشعارات، بل بالعزيمة، واليقظة، والولاء الصادق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالحليم حافظ سلامه

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/271796/
🌍 “ومكر أُولئك هو يبور”.. ضربةٌ للاحتلال وخلاياه التجسُّسية

💢 المشهد اليمني الأول/

تمثل العملية الأمنية النوعية “ومكر أُولئك هو يبور” علامةً فارقة في مسيرة الصراع الذي يخوضه اليمن دفاعًا عن سيادته واستقلال قراره؛ فهي ليست مُجَـرّد ضربة استباقية ضد شبكة تجسسٍ هنا أَو هناك، بل تقويضٌ استراتيجيّ لخطةٍ ممنهَجة تابعة للاحتلال الصهيوني تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي، وتفكيك النسيج الاجتماعي، ونَسف القدرة الدفاعية للدولة من جذورها.

جاءت هذه العملية المحكَمة تتويجًا لمرحلةٍ طويلة من التحرّي والرصد والمتابعة الدقيقة، كشفت عن أبعادٍ خطيرة لمخطّطاتٍ عدوانية كانت تُحاك في الظلام.

فقد تمكّنت الأجهزة الأمنية اليمنية – بيقظةٍ استثنائية وحرفيةٍ عالية – من كشف وتفكيك غرفة عمليات استخباراتية مشترَكة تضمّ المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعوديّة، كانت تُدار من الأراضي السعوديّة لتشكيل خلايا تجسسية متعددة، تعمل بشكلٍ منفصل لضمان صعوبة الاكتشاف.

لكن يقظة أبناء اليمن كانت أسرع من خبث العدوّ، فانهار النسيج المعقد من الداخل، وانكشفت المؤامرة قبل أن تنضج ثمارها المسمومة.

اعترافاتٌ تكشفُ حجم المؤامرة

من اعترافات عناصر الشبكة – المعلَن عنها وغير المعلَن – يتضح حجمَ الخطر الذي كان يهدّد اليمن.

فقد زوّدت غرفة المخابرات المعادية تلك الخلايا بأجهزة تجسّس متطورة، ودرّبت عناصرها تدريبًا مكثّـفا على أيدي ضباط أمريكيين و”إسرائيليين” وسعوديّين داخل المملكة نفسها.

شمل التدريب استخدام الأجهزة، وكتابة التقارير الاستخباراتية، ورفع الإحداثيات بدقةٍ قاتلة، وإتقان فنون التمويه والتخفي.

وكل هذا يؤكّـد أن ما يُشنّ على اليمن ليس “حربًا عابرة”، بل حربًا استخباراتية محترفة، تُدار بعقلٍ استراتيجيّ وهدفٍ واضح: شلّ قدرة اليمن على الصمود.

التجسّس لم يقتصر على المنشآت العسكرية

لم يكتفِ العدوّ بتجسسٍ على القواعد العسكرية، بل تجاوز ذلك إلى رصد القيادات المدنية والعسكرية والأمنية، وتحديد أماكن تواجدهم، وتفاصيل حياتهم الشخصية، مما شكّل تهديدًا مباشرًا لأمنهم الشخصي، وخلّف خطرًا استراتيجيًّا على الأمن القومي.

والأدهى من ذلك: تورّط هذه الشبكة في سفك دماء مدنيين أبرياء.

فقد كانت تزوّد العدوّ الأمريكي–الإسرائيلي بإحداثيات دقيقة عن منشآت خدمية – كالأسواق والمساكن الشعبيّة – التي استُهدِفت لاحقًا؛ ما أَدَّى إلى استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين.

إن هذا الفعل لا يُفسّر إلا في سياق حربٍ شاملةٍ على الشعب اليمني نفسه، لا على جيشه فقط، بل على وجوده، وإرادته، ومستقبله.

سياق التصعيد: ردًّا على إسناد فلسطين

يأتي تشكيل هذه الغرفة الاستخباراتية في ظل تصعيدٍ عدوانيّ واضح، كردٍّ يائس من قوى العدوان على الموقف اليمني الثابت دعمًا للقضية الفلسطينية، وعلى الإسناد الميداني المتواصل لشعب غزة في مواجهة آلة الإبادة الصهيونية.

فالعدوّ لا يغفر لليمن وقوفه إلى جانب الحق، لا بل يرى في هذا الموقف تهديدًا وجوديًّا لمشروعه في المنطقة.

ومن المهم أن نشير إلى أن اتّفاق وقف إطلاق النار بين صنعاء وواشنطن في مايو 2025 – الذي تبع حملةً من الضربات الجوية الأمريكية – لم يُنهِ الخطر، بل غيّر أدواته.

فبينما تراجعت الطائرات عن السماء مؤقتًا، تسللت الخلايا إلى العمق الاجتماعي، تحاول أن تزرع الشكّ، وتُفجّر الفتنة من الداخل.

ردعٌ استراتيجيّ يُعيد رسم المعادلات

لقد أثبت اليمن، عبر سلسلةٍ من الإنجازات النوعية – من تطوير الصواريخ الباليستية، إلى الطائرات والزوارق المسيرة السطحية والتحت مائية – أنه قادرٌ على فرض معادلة ردعٍ استراتيجية في البحر الأحمر وخليج عدن.

هذه القدرات لم تكن فقط دفاعًا عن الوطن، بل كانت رسالة واضحة إلى القوى الاستعمارية:

اليمـن لم يعد الحلقة الضعيفة، بل صار شوكةً في حلوق الغزاة.

ثقة الشعب وحصانة الأمن

كشف هذه المؤامرة يعزّز ثقة الشعب اليمني العظيم بأجهزته الأمنية والقيادية، ويؤكّـد أن الوعي الشعبي هو الدرع الأول في مواجهة أعداء الأُمَّــة.

فلم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل نتاج تعاونٍ وثيق بين مؤسّسات الدولة وأبناء الشعب الواعين، الذين يقظتهم كانت السبب الأكبر في كشف الخونة وتفكيك شبكاتهم.

ومن هنا، تأتي رسالة واضحة ومباشرة لأعداء اليمن:

الأرض اليمنية ليست مرعىً لأجهزة مخابراتكم، والأمن الوطني خطٌ أحمر.

فكل مَن يحاول العبث به سيُواجه بيدٍ من حديد، وعقابٍ لا يُرحم.

نصرٌ استراتيجي، لا مُجَـرّد عمليّة

في النهاية، العملية الأمنية “ومكر أُولئك هو يبور” ليست مُجَـرّد إنجاز أمنيّ، بل انتصار استراتيجيّ؛ لأَنَّه:

أفشل مخطّطا تجسّسيًّا معقّدًا، كسر ثقافة التفوق الاستخباراتي للعدو، وأثبت أن البطولة الشعبيّة واليقظة الوطنية هما أقوى من كُـلّ الأسلحة المتطورة.

وبهذا، يُعلن اليمن للعالم – من خلال هذا الإنجاز وغيره – أنه لم يعد ذلك البلد…