أنا أيضًا أدرت ظهري للبعض، وأقفلت الأبواب وربما النوافذ، صنعت حاجزًا سمعت إرتطامهم به ولكنني لا أشعر بأي ندم.
وفي ختام العيد
ربْما في العيد القادم يجلس كُلُّ منا
بجوار أمنيته
التي ألحَ بها في الدعاء ، وهو يحمد اللّٰه بجوفه ،
لأن برغم أستحالتها قد جعلها ربّه حقاً
" يارب يأواسع "
ربْما في العيد القادم يجلس كُلُّ منا
بجوار أمنيته
التي ألحَ بها في الدعاء ، وهو يحمد اللّٰه بجوفه ،
لأن برغم أستحالتها قد جعلها ربّه حقاً
" يارب يأواسع "