إنَّ الخيل حصون العرب ، ومنبت العز ، وسلم المجد ، وثمال العيال ، وبها تُدرك الثأر ، وعليها تصيد الوحش ، وكانوا يؤثرونها على الأولاد باللبن ، ويشَدُّونها بالأفنية للطلب والهرب ، وقد كنى الله عنها في كتابه بالخير لما فيها من الخير، فقال حكاية عن نبيه سليمان صلّى الله عليه وسلم : ( إنّي أحببتُ حُب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب) يعني الخيل ، وبها كان شُغل سليمان عن الصلاة حتى غربت الشمس .
-فضل العرب والتنبيه على علومها
ملحوظة:
والعرب لكثرة انتفاعها بالخيل تسميها الخير
-فضل العرب والتنبيه على علومها
ملحوظة:
والعرب لكثرة انتفاعها بالخيل تسميها الخير
👍1
المُمكِن في ندى المُحسِن
إنَّ الخيل حصون العرب ، ومنبت العز ، وسلم المجد ، وثمال العيال ، وبها تُدرك الثأر ، وعليها تصيد الوحش ، وكانوا يؤثرونها على الأولاد باللبن ، ويشَدُّونها بالأفنية للطلب والهرب ، وقد كنى الله عنها في كتابه بالخير لما فيها من الخير، فقال حكاية عن نبيه سليمان…
ولقد علمت على توقِّيِّ الردى
أنَّ الحصونَ الخيلُ لا مدَرَ القُرى
إنِّي وجدتُ الخيلَ عزّاً ظاهراً
تُنجي من الغُمّى ويكشفْن الدُّجى
ويَبِتْنَ في الـثـغـرِ الــمــخـوفِ طـلائـعـاً
وتبين للصعلوك جمَّة ذي الغِنى
باتوا بصائرهم على أكتافِهم
وبصيرتي يعدو بها عَتدٌ وَأى
أنَّ الحصونَ الخيلُ لا مدَرَ القُرى
إنِّي وجدتُ الخيلَ عزّاً ظاهراً
تُنجي من الغُمّى ويكشفْن الدُّجى
ويَبِتْنَ في الـثـغـرِ الــمــخـوفِ طـلائـعـاً
وتبين للصعلوك جمَّة ذي الغِنى
باتوا بصائرهم على أكتافِهم
وبصيرتي يعدو بها عَتدٌ وَأى
❤1👍1
يقول إبن قتيبة في عيون الأخبار :
”وإذا مَرَّ بك حديثٌ فيه إفصاح بذكر عورة أو فرج أو وصف فاحشة فلا يحملنّك الخشوع أو التخاشع على أن تصعّر خدّك وتعرض بوجهك فإن أسماء الأعضاء لا تؤثم وإنما المأثم في شتم الأعراض...
وليس هذا من شكل ما تراه في شعر جرير والفرزدق لأنّ ذلك تعيير وابتهار في الأخوات والأمهات وقذف للمحصنات الغافلات، فتفهّم الأمرين وفرق بين الجنسين.“
”وإذا مَرَّ بك حديثٌ فيه إفصاح بذكر عورة أو فرج أو وصف فاحشة فلا يحملنّك الخشوع أو التخاشع على أن تصعّر خدّك وتعرض بوجهك فإن أسماء الأعضاء لا تؤثم وإنما المأثم في شتم الأعراض...
وليس هذا من شكل ما تراه في شعر جرير والفرزدق لأنّ ذلك تعيير وابتهار في الأخوات والأمهات وقذف للمحصنات الغافلات، فتفهّم الأمرين وفرق بين الجنسين.“
👍1😐1
المُمكِن في ندى المُحسِن
يقول إبن قتيبة في عيون الأخبار : ”وإذا مَرَّ بك حديثٌ فيه إفصاح بذكر عورة أو فرج أو وصف فاحشة فلا يحملنّك الخشوع أو التخاشع على أن تصعّر خدّك وتعرض بوجهك فإن أسماء الأعضاء لا تؤثم وإنما المأثم في شتم الأعراض... وليس هذا من شكل ما تراه في شعر جرير والفرزدق…
“وأحببت أن تجري في القليل من هذا على عادة السّلف الصالح في إرسال النّفس على السجيّة والرغبة بها عن لبسة الرياء والتصنع. ولا تستشعر أنّ القوم قارفوا وتنزّهت وثلموا أديانهم وتورّعت.“
👍1
Forwarded from ملاك صلاح الجابري (ملاك صلاح فليفل الجابري)
وأنت تعلم أن الحس يمنع النفس عن التعقل، فإن النفس إذا أكبت على المحسوس؛ شغلت عن المعقول، من غير أن يكون أصاب آلة العقل أو ذاتها آفة بوجه.
ابن سينا
@malaksalahaljabrey
ابن سينا
@malaksalahaljabrey
ملاك صلاح الجابري
وأنت تعلم أن الحس يمنع النفس عن التعقل، فإن النفس إذا أكبت على المحسوس؛ شغلت عن المعقول، من غير أن يكون أصاب آلة العقل أو ذاتها آفة بوجه. ابن سينا @malaksalahaljabrey
والعقلُ ليسَ عجزُه عن تصوُّرِ الأشياءِ المُجرَّدةِ الغارقةِ في غاية المعقوليَّة، لأمرٍ داخلٍ في ذواتِها، أوْ لأمرٍ في العقلِ،
بل لأجلِ اشتغالِه بالبدنِ واحتياجِه إليه، فإذا زال عن النفس مِنَّا هذا الغمورُ والعوقُ كان تعقِلُ النفسُ الناطقة أفضلَ التعقُّلاتِ وأصحَّها وألذَّها.
-تلخيص طبيعيَّات الشفاء للعلامة فضل إمام الخيرآبادي رحمه الله-
بل لأجلِ اشتغالِه بالبدنِ واحتياجِه إليه، فإذا زال عن النفس مِنَّا هذا الغمورُ والعوقُ كان تعقِلُ النفسُ الناطقة أفضلَ التعقُّلاتِ وأصحَّها وألذَّها.
-تلخيص طبيعيَّات الشفاء للعلامة فضل إمام الخيرآبادي رحمه الله-
قُلْ لِمَن لَا يُجِيزُ لَعنَ يَزِيد
أنتَ إنْ فَاتَنَا يَزِيدُ، يَزِيدُ
زَادَكَ اللّهُ لَعنَةً وَعَذَابًا
وَلَهُ اللّهُ مَيل ذَاكَ يَزِيدُ
أبُو الحَب رحمه الله.
أنتَ إنْ فَاتَنَا يَزِيدُ، يَزِيدُ
زَادَكَ اللّهُ لَعنَةً وَعَذَابًا
وَلَهُ اللّهُ مَيل ذَاكَ يَزِيدُ
أبُو الحَب رحمه الله.
👍2
المُمكِن في ندى المُحسِن
بينما اشتغلت الإمامية في تصنيف وفهرسة مختلف العلوم والحقول اشتغل الأثريون وغلاة الحنابلة في نظم قصائد الهجاء والنونيات في رمي المخالفين بالتكفير والزندقة دون أدنى فهم او إدراك لمعطيات مخالفيهم.
من اسباب إعراضي وعدم رغبتي في قراءة الفكر السلفي
هو عدم تأدبهم مع العلماء والحكماء والإستهزاء بعلمهم وشخصهم، وهذا المنهج الضال نابع من المدرسة التيمية التكفيرية الضالة،
و رسالتي لهذا الشخص المسمى سفر الحوالي صاحب هذا الكاتب الذي ينسب لنفسه اتّباع السلف الصالح،
يقول أحد السلف(عمر بن الخطاب) : تأدبوا ثم تعلموا.
وانت لم تفلح في الثلاثة
هو عدم تأدبهم مع العلماء والحكماء والإستهزاء بعلمهم وشخصهم، وهذا المنهج الضال نابع من المدرسة التيمية التكفيرية الضالة،
و رسالتي لهذا الشخص المسمى سفر الحوالي صاحب هذا الكاتب الذي ينسب لنفسه اتّباع السلف الصالح،
يقول أحد السلف(عمر بن الخطاب) : تأدبوا ثم تعلموا.
وانت لم تفلح في الثلاثة
👍2
باب في فضل العرب على الفرس
ان العرب والفرس يتساوون في انهم من اولاد سام الذي بارك الله بنسبه ، فأشراف الناس من ولده فهم العماليق. ومنهم
الجبابرة ، وفراعنة مصر ، وملوك فارس . ومن ولد سام الأنبياء جميعاً بعد
نوح ، وهود ، وصالح ، وشعيب ، وإبراهيم ، ومن بعده إلى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام . فالعرب وفارس يتساوون في هذه الجملة ، ولكن تفضلها العرب بعدها بأنها من ولد إسماعيل بن إبراهيم ، فهي أدنى من خليل الله دناوة ،
وأمس به رحماً ، ثم تتساوى العرب ، وفارس في أن الفريقين ملكوا ،
وتفضلها العرب بأن قواعد ملكها نبوة ، وقواعد ملك فارس استلاب وغلبة ،
وتفضلها العرب بأن ملكها ناسخ ، وملك فارس منسوخ ، وتفضلها بأن ملكها
متصل بالساعة ، وملك فارس محدود ، وتفضلها العرب بأن ملكها واغل في
أقاصي البلاد ، داخل في آفاق الأرض ، وملك فارس شظية منه ، ليس فيه
الشام ولا الجزيرة ، ولا خراسان في أكثر مددهم ، ولا اليمن إلا في أيام وهرز ، وسيف بن ذي يزن .
ان العرب والفرس يتساوون في انهم من اولاد سام الذي بارك الله بنسبه ، فأشراف الناس من ولده فهم العماليق. ومنهم
الجبابرة ، وفراعنة مصر ، وملوك فارس . ومن ولد سام الأنبياء جميعاً بعد
نوح ، وهود ، وصالح ، وشعيب ، وإبراهيم ، ومن بعده إلى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام . فالعرب وفارس يتساوون في هذه الجملة ، ولكن تفضلها العرب بعدها بأنها من ولد إسماعيل بن إبراهيم ، فهي أدنى من خليل الله دناوة ،
وأمس به رحماً ، ثم تتساوى العرب ، وفارس في أن الفريقين ملكوا ،
وتفضلها العرب بأن قواعد ملكها نبوة ، وقواعد ملك فارس استلاب وغلبة ،
وتفضلها العرب بأن ملكها ناسخ ، وملك فارس منسوخ ، وتفضلها بأن ملكها
متصل بالساعة ، وملك فارس محدود ، وتفضلها العرب بأن ملكها واغل في
أقاصي البلاد ، داخل في آفاق الأرض ، وملك فارس شظية منه ، ليس فيه
الشام ولا الجزيرة ، ولا خراسان في أكثر مددهم ، ولا اليمن إلا في أيام وهرز ، وسيف بن ذي يزن .
❤2
المُمكِن في ندى المُحسِن
باب في فضل العرب على الفرس ان العرب والفرس يتساوون في انهم من اولاد سام الذي بارك الله بنسبه ، فأشراف الناس من ولده فهم العماليق. ومنهم الجبابرة ، وفراعنة مصر ، وملوك فارس . ومن ولد سام الأنبياء جميعاً بعد نوح ، وهود ، وصالح ، وشعيب ، وإبراهيم ، ومن بعده إلى…
معنى أن العرب ملكهم متصل بالساعة
أي ان احد العرب وهو الإمام المنتظر
سيحكم الأرض في آخر الزمان
أي ان احد العرب وهو الإمام المنتظر
سيحكم الأرض في آخر الزمان
❤2
وما أقبح قول من يقول : ( إن ظاهر القرآن يخالف العقل الصحيح ،
فيجب ترك النقل لأجل صريح العقل )
أو يقول : ( التمسك في أصول العقائد بمجرد ظواهر الكتاب والسنة من غير
بصيرة ، هو أصل الضلالة ، فقالوا بالتشبيه والتجسيم والجهة عملاً بظاهر قوله :
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ) (۲)
وذلك لأنه لا يوجد آية في الكتاب العزيز يخالف ظاهرها صريح العقل ، فإن ما يتخيلونه ظاهراً ليس بظاهر ، بل الآية ظاهرة في غير ما تصوروه ، وإنما خلطوا الظاهر الحرفي بالظاهر الجملي . فإن اليد مفردة ظاهرة في العضو الخاص وليست كذلك فيما إذا حقت بها القرائن وجعلتها ظاهرة في معنى آخر . فإن قول القائل في مدح إنسان: إنه « باسط اليد » ، أو في ذمه بأنه « قابض اليد » ، ليس ظاهراً في اليد العضوية التي أسميناها بالمعنى الحرفي بل ظاهر في البذل والعطاء أو في البخل والإقتار وربما يكون مقطوع اليد. وحمل الجملة على غير ذلك المعنى، حمل على غير ظاهرها .
وعلى ذلك يجب ملاحظة كلام المؤولة ، فإن كان تأويلهم على غرار ما تقدم منا ، ( تمييز الظاهر الجملي عن الظاهر الإفرادي ) ، فهؤلاء ليسوا بمؤولة ، بل هم مقتفون لظاهر الكتاب والسنة ، ولا يصح تسمية تفسير الكتاب العزيز - على ضوء القرائن الموجودة فيه - تأويلاً ، وإنما هو اتباع للنصوص والظواهر . وإن كان تأويلهم باختراع معان للآيات من دون أن تكون في الآيات قرائن متصلة دالة عليها ، فهم المؤولة حقاً ، وليس التأويل بأقل خطراً من الإثبات المنتهي إما إلى التجسيم أو إلى التعقيد والإبهام .
وباختصار ، إن الذي يجب التركيز عليه هو أن الكلية ( لزوم الأخذ بالكتاب والسنة ) ، أمر مسلم فيجب على الكل اتباع الذكر الحكيم من دون أي تحوير أو تحريف ، ومن دون أي تصرف وتأويل . إنما الكلام في الصغرى ، أي تشخيص الظاهر عن غيره إذ به ترتفع جميع التوالي الفاسدة
ولو أن قادة الطوائف الإسلامية وأصحاب الفكر منهم نبذوا الآراء المسبقة والأفكار الموروثة ، وركزوا البحث على تشخيص الظاهر من غيره ، حسب المقاييس الصحيحة ، لارتفع جدال الناس ونقاشهم حول الصفات ، الذي دار عبر مئات السنين ، والذي لم يكن نابعاً إلا من إيثار الهوى على الحق
-الإلـٰهيات السبحاني
فيجب ترك النقل لأجل صريح العقل )
أو يقول : ( التمسك في أصول العقائد بمجرد ظواهر الكتاب والسنة من غير
بصيرة ، هو أصل الضلالة ، فقالوا بالتشبيه والتجسيم والجهة عملاً بظاهر قوله :
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ) (۲)
وذلك لأنه لا يوجد آية في الكتاب العزيز يخالف ظاهرها صريح العقل ، فإن ما يتخيلونه ظاهراً ليس بظاهر ، بل الآية ظاهرة في غير ما تصوروه ، وإنما خلطوا الظاهر الحرفي بالظاهر الجملي . فإن اليد مفردة ظاهرة في العضو الخاص وليست كذلك فيما إذا حقت بها القرائن وجعلتها ظاهرة في معنى آخر . فإن قول القائل في مدح إنسان: إنه « باسط اليد » ، أو في ذمه بأنه « قابض اليد » ، ليس ظاهراً في اليد العضوية التي أسميناها بالمعنى الحرفي بل ظاهر في البذل والعطاء أو في البخل والإقتار وربما يكون مقطوع اليد. وحمل الجملة على غير ذلك المعنى، حمل على غير ظاهرها .
وعلى ذلك يجب ملاحظة كلام المؤولة ، فإن كان تأويلهم على غرار ما تقدم منا ، ( تمييز الظاهر الجملي عن الظاهر الإفرادي ) ، فهؤلاء ليسوا بمؤولة ، بل هم مقتفون لظاهر الكتاب والسنة ، ولا يصح تسمية تفسير الكتاب العزيز - على ضوء القرائن الموجودة فيه - تأويلاً ، وإنما هو اتباع للنصوص والظواهر . وإن كان تأويلهم باختراع معان للآيات من دون أن تكون في الآيات قرائن متصلة دالة عليها ، فهم المؤولة حقاً ، وليس التأويل بأقل خطراً من الإثبات المنتهي إما إلى التجسيم أو إلى التعقيد والإبهام .
وباختصار ، إن الذي يجب التركيز عليه هو أن الكلية ( لزوم الأخذ بالكتاب والسنة ) ، أمر مسلم فيجب على الكل اتباع الذكر الحكيم من دون أي تحوير أو تحريف ، ومن دون أي تصرف وتأويل . إنما الكلام في الصغرى ، أي تشخيص الظاهر عن غيره إذ به ترتفع جميع التوالي الفاسدة
ولو أن قادة الطوائف الإسلامية وأصحاب الفكر منهم نبذوا الآراء المسبقة والأفكار الموروثة ، وركزوا البحث على تشخيص الظاهر من غيره ، حسب المقاييس الصحيحة ، لارتفع جدال الناس ونقاشهم حول الصفات ، الذي دار عبر مئات السنين ، والذي لم يكن نابعاً إلا من إيثار الهوى على الحق
-الإلـٰهيات السبحاني
😁1
أتَحتَجُّ فِي صَومِ اليَهُودِ بِعَاشِرٍ
ولَيسَ لَهُم شَهرٌ يُسمّى مُحرّمَا!!
-الدريع.
ولَيسَ لَهُم شَهرٌ يُسمّى مُحرّمَا!!
-الدريع.
🆒1
قال ابن الأحنف:
جنبوا مجلسنا ذكر النساء ، والطعام ، فإني أبغض أن يكون الرجل وصافاً لبطنه وفرجه ، وإنَّ من المروءة أن يترك الرجل الطعام وهو يشتهيه
جنبوا مجلسنا ذكر النساء ، والطعام ، فإني أبغض أن يكون الرجل وصافاً لبطنه وفرجه ، وإنَّ من المروءة أن يترك الرجل الطعام وهو يشتهيه
المُمكِن في ندى المُحسِن
قال ابن الأحنف: جنبوا مجلسنا ذكر النساء ، والطعام ، فإني أبغض أن يكون الرجل وصافاً لبطنه وفرجه ، وإنَّ من المروءة أن يترك الرجل الطعام وهو يشتهيه
من اعتقادات العرب انهم كانوا يعتقدون ان هناك علاقة طردية بين السمنة والغباء
وكانوا يذمون الاكل الشره
قال قائلهم : أقلل طعاماً تحمد مناما ، وقال أيضاً : غلبت بطنتي فطنتي .
وقال عمرو بن العاص لمعاوية يوم حكم الحكمان : أكثروا الطعام ، فوالله
ما بطن قوم إلا فقدوا بعض عقولهم ، وما مضت عزمة رجل بات بطيناً
وهذا الكلام له شيء من الصحة
فقد اثبتت الدراسات العلمية ان الناس الذين اصيبوا بالسمنة في مرحلة الصبى والبلوغ
كانت نتائج اختبارات معدلات ذكائهم منخفضة مقارنة بالأشخاص الذين لم يكونوا بُدُن أثناء تلك الفترة
المصدر
وكانوا يذمون الاكل الشره
قال قائلهم : أقلل طعاماً تحمد مناما ، وقال أيضاً : غلبت بطنتي فطنتي .
وقال عمرو بن العاص لمعاوية يوم حكم الحكمان : أكثروا الطعام ، فوالله
ما بطن قوم إلا فقدوا بعض عقولهم ، وما مضت عزمة رجل بات بطيناً
وهذا الكلام له شيء من الصحة
فقد اثبتت الدراسات العلمية ان الناس الذين اصيبوا بالسمنة في مرحلة الصبى والبلوغ
كانت نتائج اختبارات معدلات ذكائهم منخفضة مقارنة بالأشخاص الذين لم يكونوا بُدُن أثناء تلك الفترة
المصدر
👍4👎3