المُمكِن في ندى المُحسِن
101 subscribers
306 photos
157 videos
21 files
34 links
Download Telegram
من المسائل الكلامية المثيرة للجدل التي كانت تُخاض حول القرآن هي مسألة تلاوته.
إذ عندما نتلوا القرآن... أنتلوا القرآن ذاته أم نتلوا قراءتنا له؟
للتوضيح والتبسيط؛ القرآن هو كلام الله وهذا مما لا خلاف فيه، وهو قديم منذ الآزل كونه كلام الله، وبالتالي فعند تلاوتنا للقرآن نحن ندرك بأن هذه التلاوة قائمة بذاتنا وهي محدثة ولكن كيف؟ إذ أن كلام الله الذي نتلوه قديم آزلي فلا يصح أن يتقوم بذاتنا فنثبت من ذلك قيام الصفة الآزلية في محل محدث فلذلك فسر الإمام ابو الحسن الأشعري بإننا لا نتلوا كلام الله، إنما نحن نتلوا قراءتنا له.

ولكن هنالك قوم من المجسمة (على رأسهم الشيخ الحراني) ممن نبذوا هذا الكلام وأقروا بأننا نتلوا كلام الله بعينه.

ولكن من العشوائية المنهجية لدى الشيخ والذي لاحظته عند قراءتي لكتابه مجموع الفتاوي الكبرى وجدت بعض من الترصيص الركيك لمباني حججه، ومن الشواهد على ذلك هو ردوده حيث يقول «وَلَيْسَ وُجُودُ الْكَلَامِ فِي الْكِتَابِ كَوُجُودِ الصِّفَةِ بِالْمَوْصُوفِ مِثْلُ وُجُودِ الْعِلْمِ وَالْحَيَاةِ فِي مَحِلِّهِمَا حَتَّى يُقَالَ إنَّ صِفَةَ اللَّهِ حَلَّتْ بِغَيْرِهِ» حيث ينفي كون الكلام صفة حتى نجريها مجرى الصفات ونقول بأن صفة الله حلت في ذات العبد حين تلاوته، ولكن في موضع لاحق وفي نفس الكتاب نراه يقول؛ «فَكَمَا لَا يُشْبِهُ عِلْمُهُ وَقُدْرَتُهُ وَحَيَاتُهُ عِلْمَ الْمَخْلُوقِ وَقُدْرَتَهُ وَحَيَاتَهُ فَكَذَلِكَ لَا يُشْبِهُ كَلَامُهُ كَلَامَ الْمَخْلُوقِ» وهذا تناقض بين.
فكيف ترفض أن نجري الكلام مجرى الصفات في موضع ولكنك تجريه في موضع أخر؟ إذ أنى تشبه الكلام في القدرة والحياة في حين أنك ترفض إعتباره من الصفات؟
5
“Evola believes that race is spiritual as well as physical. If a man comes to you and says, 'Oh, I'm white! You should be looking after me, mate!' he would say what is your intellect, what is your quality, what is your moral sense, what do you know about your civilization, how far are you prepared to fight for it, what pain can you endure, have you had understanding of death in your family and in life, are you a mature and profound human being or are you part of the limitless universality, although you were born in a particular group which I respect and come from myself? That's the sort of principle that he would have.”

Jonathan Bowden
1👍1🆒1
«حدثنا أبو الحسن عن الحجاج أنه قال لمعلم ولده : علم ولدي السباحة قبل الكتابة، فإنهم يصيبون من يكتب عنهم ولا يصيبون من يسبح عنهم.»
2👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التقيت بالمولى كيفن ليفروني 😍
1👍1
هدية كيفن ليفروني لي
4
1
why a man should desire to be weak?
1
المُمكِن في ندى المُحسِن
why a man should desire to be weak?
Because simply, it was necessarily to be strong to be able to survive before.
But now...
They replaced our muscles with technical Machine
So there is no reason for a man to struggle by lifting heavy weights, it mostly just to make himself feel useful not useless
أطَاغيةَ الأعرَابِ كَيفَ تَرَى الهُدَى
يَضِيعُ بِآمَالِ الطّغَاةِ الأعَارِبِ

وَإنَّكَ أدرى بِالحَقيقَةِ وَالهُدَى
وَتعلَمُ مَا فِي دِينِكمْ مِن مثَالِبِ

جَعلتَ لَكَ الإسلامَ أحبُولَةَ الدّنى
أمَا كُنتَ تَدري مَا وَراءَ العَواقِبِ!

على أيِّ شرعٍ جازَ تكفيرُ معشرٍ
بِها الشّرعُ لَم يُترَكْ مَقَالاً لعَائِبِ

- الفَقيهُ مُحمّد المظفّر مُخَاطبًا مُهدّمي البقيع.
2👍1💯1
العقل رسول الحق

-الإمام علي
4
«فَلينظرِ امرؤٌ أَين يَضعُ نَفسهُ؛ فإِنَ لِكُل امرئٍ لم تدخلْ عَليهِ آفةٌ نصيبًا مِن اللُب يَعيشُ بهِ، لا يُحِب أَن لهُ بهِ مِن الدُنيا ثَمنًا, وليسَ كُل ذي نصيبٍ مِن اللُب بِمُستوجبٍ أَن يُسمىٰ في ذَوي الأَلبابِ, ولا يوصفُ بِصفاتهِم, فَمَن رَام أَن يَجعلَ نَفسهُ لِذلكَ الإِسمِ والوصفِ أَهلًا، فَليأخُذْ
لهُ عِتادهُ, وليعِدْ لهُ طولَ أَيامهِ، ولِيؤثرهَ علىٰ أَهوائهِ, فإِنهُ قَد رامَ أَمرًا جَسيمًا لا يَصلْحُ علىٰ الغَفلةِ، ولا يُدرَكُ بِالمُعجزةِ، ولا يَصيرُ علىٰ الأثرةِ, وَليسَ كسائِرِ أُمورِ الدُنيا وسُلطانِها ومالِها وزينتِها التي قَد يُدرَكُ مِنها المُتوانْي ما يَفوتُ المُثابرَ, ويُصيبُ مِنها العاجزَ ما يُخطئُ الحَازِم.»

- إبن المقفع
😐1
Forwarded from حَسَن ☫
«لَطَالمَا شَعرَت بِأنَّ هَذِه العلامات الفرْديَّة الجسديَّة كبطْن مُنْتَفِخ -عَلامَة على الكسل والتَّبلُّد الرُّوحيِّ- أو صدر مُسطَّح مع ضُلُوع بَارِزة -عَلامَة على حَساسِية عَصَبيَّة غَيْر مُبَررَة- قَبِيحَة لِلْغاية ، ولم أَستَطع أنَّ أَحوِي دَهشَتِي عِنْدمَا اِكْتشَفتْ أنَّ هُنَاك أشْخاصًا أحبُّوا مِثْل هَذِه العلامات . بِالنِّسْبة لِي ، لََا يُمْكِن أن تَبدُو هَذِه اَلمُيول إِلَّا كنوْع مِن اَلفُحش اَلمخْزِي ، كمَا لَو أنَّ رَاعِي الجسد كان يَعرِض شَرَاهتَه الرُّوحيَّة على جَسدِه . لَقد مَثلُوا نوْعًا مِن النَّرْجسيَّة لََا يُمْكِن أن تَغفِر.»

~ يوكيو ميشيما
2
«يتوق البشر بطبيعتهم إلى الشعور بالانتماء والارتباط بمحيطهم. وعندما يصبح من الصعب تمييز المدن عن بعضها البعض، وخالية من السياق التاريخي والهوية المجتمعية، فإنها تفشل في تعزيز الشعور بالانتماء للمجتمع والفخر بين السكان.»

- نقلا عن
https://t.me/aylllman