المُمكِن في ندى المُحسِن
قصة الحضارة.pdf
سأبدأ بقراءة هذا الكتاب
سِوايَ يخافُ الدهرَ أو يرهبُ الرَّدى
وغيري يهوى أن يكونَ مُخلَّدَا
ولكنني لا أرهبُ الدهرَ إن سطا
ولا أحذرُ الموتَ الزُّؤامَ إذا عَدا
#شعر
وغيري يهوى أن يكونَ مُخلَّدَا
ولكنني لا أرهبُ الدهرَ إن سطا
ولا أحذرُ الموتَ الزُّؤامَ إذا عَدا
#شعر
المُمكِن في ندى المُحسِن
#صور #فلسفة
العدمية، هو مصطلح بحد ذاته مشوّه، لهذا السبب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لن تحصل على عضلات مفتولة بدون أداء تمارين القوة البدنية، ورفع الاوزان الثقيلة
Bench, squat, deadlift, military press, shoulder press, clean and jerk, clean and press
Bench, squat, deadlift, military press, shoulder press, clean and jerk, clean and press
المُمكِن في ندى المُحسِن
ارقصي يا زوابع النار لاحت لعينك من بثينة #شعر #صور
احد اعضاء عصابة cartel المكسيكية
1
يميل المفكرون اليساريون الحديثون إلى رفض العقل والعلم والواقع الموضوعي والإصرار عل أن كل شيء نسبي ثقافياً. صحيح أنه يمكن للمرء أن يطرح أسئلة جادة حول أسس المعرفة العلمية وكيف يمكن -إن أمكن أصلا- تعريف مفهوم الواقع الموضوعي. لكن من الواضح أن المفكرن اليساريين المعاصرين ليسوا مجرد علماء منطقيين هادئين يحللون بشكل منهجي أسس المعرفة. إنهم متورطون عاطفياً في هجومهم عل الحقيقة والواقع. إنهم يهاجمون هذه المفاهيم بسبب احتياجاتهم النفسية. من ناحية، إن هجومهم هو منفذ للعدائية، وبقدر نجاحه، فإنه يشبع الحاجة للشعور بالقوة. والأهم من ذلك، أن اليساريين يكرهون العلم والعقلانية لأنهما يصنفان معتقدات معينة عل أنها صحيحة (أي ناجحة، متفوقة) ومعتقدات أخرى عل أنها خاطئة (أي فائملة، متدنية). إن مشاعر الدّونية لدى اليساري عميقة لدرجة أنه لا يستطيع تحمل أي تصنيف لبعض الأشياء عل أنها ناجحة أو متفوقة وأمور أخرى بأنها فاشلة أو متدنية. وهذا أيضاً يكمن وراء رفض العديد من اليساريين لمفهوم المرض العقلي وفائدة اختبارإت معدل الذكاء. اليساريون معادون للتفسيرات الوراثية للقدرات والسلوك البشري لأن مثل هذه التفسيرات تميل إلى جعل بعض الأشخاص يبدون أعل أو أدنى من الآخرين. يفضل اليساريون منح المجتمع الفضل أواللوم على قدرة الفرد أو عدمها.
-تيد كازينسكي
#فلسفة
يميل المفكرون اليساريون الحديثون إلى رفض العقل والعلم والواقع الموضوعي والإصرار عل أن كل شيء نسبي ثقافياً. صحيح أنه يمكن للمرء أن يطرح أسئلة جادة حول أسس المعرفة العلمية وكيف يمكن -إن أمكن أصلا- تعريف مفهوم الواقع الموضوعي. لكن من الواضح أن المفكرن اليساريين المعاصرين ليسوا مجرد علماء منطقيين هادئين يحللون بشكل منهجي أسس المعرفة. إنهم متورطون عاطفياً في هجومهم عل الحقيقة والواقع. إنهم يهاجمون هذه المفاهيم بسبب احتياجاتهم النفسية. من ناحية، إن هجومهم هو منفذ للعدائية، وبقدر نجاحه، فإنه يشبع الحاجة للشعور بالقوة. والأهم من ذلك، أن اليساريين يكرهون العلم والعقلانية لأنهما يصنفان معتقدات معينة عل أنها صحيحة (أي ناجحة، متفوقة) ومعتقدات أخرى عل أنها خاطئة (أي فائملة، متدنية). إن مشاعر الدّونية لدى اليساري عميقة لدرجة أنه لا يستطيع تحمل أي تصنيف لبعض الأشياء عل أنها ناجحة أو متفوقة وأمور أخرى بأنها فاشلة أو متدنية. وهذا أيضاً يكمن وراء رفض العديد من اليساريين لمفهوم المرض العقلي وفائدة اختبارإت معدل الذكاء. اليساريون معادون للتفسيرات الوراثية للقدرات والسلوك البشري لأن مثل هذه التفسيرات تميل إلى جعل بعض الأشخاص يبدون أعل أو أدنى من الآخرين. يفضل اليساريون منح المجتمع الفضل أواللوم على قدرة الفرد أو عدمها.
-تيد كازينسكي
#فلسفة