المُمكِن في ندى المُحسِن
101 subscribers
306 photos
157 videos
21 files
34 links
Download Telegram
العلاقة والفرق بين الفلسفة وعلم الكلام:

إن لكل من علم الكلام والفلسفة مرحلة مستقلة نسبياً ، في طريق تطور الفكر العربي ، وهذا الواقع بالضبط هو الذي يقرر حدود العلاقة بينهما بصورة أولية ، لكن الذي يقرر هذه الحدود بصورة علمية
هو كون علم الكلام مارس التفكير الفلسفي كوسيلة لبحث القضايا المثارة في المجتمع العربي بعد الإسلام ، متخذاً شكلا البحث الديني في العقائد، في حين ان الفلسفة ظهرت في المجتمع العربي الإسلامي بعد أن استوفى علم الكلام نضجه ، لتبحث في قضايا الوجود والطبيعة، والمجتمع ،والتفكير كمفاهيم ، منعكسا فيها العالم المادي بصفة مجتمع معين، بظروفه وخصائصه التاريخية المعينة، وأشكال علاقاته الاجتماعية المعينة، انعكاسات غير مباشرة
اي ان الفلسفة تميزت عن علم الكلام بأمرين أساسيين :

أولاً: بأنها انطلقت من المفاهيم لا من القضايا المثارة في المجتمع بصورة مباشرة

ثانياً: بأنها لم تتخذ من عقائد الإسلام قاعدةً للبحث، وان حاولت أن تخفي التناقض بين بعض النتائج التي يصل إليها البحث الفلسفي، وبين العقائد الايمانية الإسلامية ومحاولاتها هذه هي التي سميت توقيفاً بين بين الفلسفة والدين

#فلسفة
👍3
الحمد لله
معليكم بهذا الملحد داحاول اهدي ع الطريق المستقيم وماخلي يتحمد للطبيعة
المُمكِن في ندى المُحسِن
اذن انت ملحد
الإلحاد هو نقيض الإعتقاد بوجود الالـٰه، اني اعتبر الطبيعة ربي، ما انكر وجود ال الـٰه
في خبر محزن.

#اخبار
👎2👍1
المُمكِن في ندى المُحسِن
في خبر محزن. #اخبار
الي خله دس لايك، فد يوم راح يشوف أصبعه الإبهام مقطوع
👍2👎1
نشأة فكرة الحرية الإنسانية للمعتزلة ودحض الجبرية

ج1

يذهب الكثير من المؤخرين إلى ان السبب الرئيسي لإنتشار التيار الاعتزال هو محاربتهم للتيارات الجبرية، التي ظهرت في الحضارة العربية الإسلامية إبان الحقبة الأموية، فقد ظهرت افكار جبرية في هذه الحقبة لتبرير الظلم السياسي والمجتمعي، وأرغام الناس على القبول بالأمر الواقع، لقد كان ثمة إجماع لدى عامة المسلمين ان بني امية قد تولوا حكم المسلمين مع انهم لم يكونون من السابقين في الإسلام، وكما ان بعضهم لم يتورع عن سفك الدماء وغصب أموال المسلمين.
وهكذا كان بنو امية محتاجين لفكرة او حيلة لدعم سلطانهم والتعويض عن نقص اهليتهم  في تولي زعامة المسلمين، وقد وجد بنو امية ضالتهم في عقيدة الجبر
ج2

حيث اشاعوا بين الناس أن مجيئهم للحكم، وكافة اعمالهم وممارستهم، انها بقدرة من الله، قد قدرها منذ الأزل، وعلى هذه الإيدولوجية، استند بني امية في سياستهم في الحكم.
تشير مصادر تاريخية إلى ان عبد الملك بن مروان، بعد ان قتل عُمر بن سعيد، خرج إلى الناس احد فقهاء السلطة؛ ليقول ان أمير المؤمنين قتل صاحبكم بما كان من القضاء السابق والأمر النافذ، معنى هذا ان كل ما يحصل للانسان هو مقدر من عند الله منذ الأزل، ولا طاقة للإنسان في رد قضاء الله، بل من الواجب التسليم بهذا القدر خيره وشره
ج3

مما لا شك فيه ان ثمة مغالطة ما في هذا المنطق تدعو للقلق،وبالفعل فقد جاهروهم المسلمين بالإعتراض على مبدأ الجبر الذي استند له الحكام لتبرير طغيانهم فنشأ صراع فكري - سياسي بين أناس يرتكبون المعاصي وينسبوا مشيئتها إلى الله، واناس عارضوا هذا التوجه
ومن اشهرهم المعتزلي واصل بن عطاء، الذي يعتبر هو المؤسس الحقيقي لمذهب الإعتزال
وهو يقرر ان : ( الباري تعالى حكيمٌ، ولا يجور ان يريد العباد خلاف ما يأمر، ويحكم عليهم شيئاً ثم يجازيهم عليه، فالعبد هو الفاعل للخير والشر، والإيمان والكفر، والطاعة والمعصية، وهو المجازى على فعله والرب تعالى اقدره على ذلك كله، وأفعال العباد محصورة في الحركات والسكنات والاعتمادات، والنظر والعلم)
ويتضح من رأي واصل بن عطاء السابق النزعة العقلية عند المعتزلة، حيث الاخير يستعمل المحاججة العقلية والبداهة المنطقية، من أجل إثبات مقولات المعتزلة في المسؤولية،